النص المفهرس
صفحات 181-200
١٥٣٨٦ - حدثنا عباد بن عباد المهلبي عن هشام بن زياد عن عثمان بن الأرقم بن أبى الأرقم المخزومي عن أبيه وكان من أصحاب النبي# أن النبي * قال ((إن الذى يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة ويفرق بين الإثنين بعد خروج الإمام كالجار قصبه في النار)). ﴿ حديث ابن عابس عن النبي ﴾﴾(١) ١٥٣٨٧ - حدثنا هاشم بن قاسم ثنا أبو معاوية يعني شيبان عن يحيى بن أبي كثير عن محمد بن إبراهيم أن ابن عابس الجهني قال قال رسول الله # ((يا ابن عابس ألا أخبرك بأفضل ما تعوّذ منه المتعوّذون)) قلت بلى يا رسول الله قال ((قل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس)). ( حديث أبي عمرة الأنصاري رضي الله تعالى عنه(٢)﴾ (١٥٣٨٦) إسناده ضعيف، لأجل هشام بن زياد بن أبي يزيد - ويقال له هشام بن أبي هشام - ضعفه البعض وتركه البعض، وقال الهيثمي ١٧٨/٢ : أجمعوا على ضعفه. وصححه الحاكم ٥٠٤/٣ وخالفه الذهبي في هشام. والحديث صحيح انظر ١١٧٠٧ . وهو عند الترمذي ٥١٣ وضعفه، والنسائي ١٠٣/٣ رقم ١٣٩٩ ، وابن ماجه ١١١٦. (١) لم یذ کر أحد ممن ترجم له شيئاً سوى هذا الحديث، ولم یذ کروا له اسما (١٥٣٨٧) إسناده صحيح، وهاشم بن القاسم معروف، وقد وقع في ط (هشيم) وهو خطأ. وأبو معاوية شيبان بن عبدالرحمن النحوي تقدم كثيراً وهو ثقة. ويحيى بن أبي كثير ثقة - ثبت اتهموه بالتدليس، لكن محمد بن ابراهيم هنا هو شيخه أخذ عنه كثيرًا. واسم شيخه هذا محمد بن ابراهيم بن الحارث بن خالد التيمى - كما صوب ذلك النسائي - وهو ثقة مشهور أيضاً. والحديث رواه النسائي ٢٥٢/٨ رقم ٥٤٣٢ في الاستعاذه، وابن سعد ٢١٢/٢ كلاهما عن ابن عابس. (٢) اختلف في اسمه فقيل بشر، وقيل بشير وقيل ثعلبة، وهو أنصاري نجاري حضر بدرا = ( ١٨١ ) ٤١٨ ٣ ١٥٣٨٨ - حدثنا علي بن إسحاق أنا عبدالله يعني ابن مبارك قال أنا الأوزاعي قال حدثني المطلب بن حنطب المخزومي قال حدثني عبدالرحمن بن أبي عمرة الأنصاري حدثني أبي قال: كنا مع رسول الله / عملية في غزاة فأصاب الناس مخمصة فاستأذن الناس رسول الله -# في نحر بعض ظهورهم وقالوا يبلغنا الله به، فلما رأى عمر بن الخطاب أن رسول الله عليه قد هم أن يأذن لهم في نحر بعض ظهرهم قال: يا رسول الله كيف بنا إذا نحن لقينا القوم غدا جياعا أرجالا؟ ولكن إن رأيت يا رسول الله أن تدعو لنا ببقايا أزوادهم فتجمعها ثم تدعوا الله فيها بالبركه فإن الله تبارك وتعالى سيبلغنا بدعوتك أو قال سيبارك لنا في دعوتك - فدعا النبي * ببقايا أزوادهم فجعل الناس يجيئون بالحثية من الطعام وفوق ذلك وكان أعلاهم من جاء بصاع من تمر فجمعها رسول الله 48 ثم قام فدعا ما شاء الله أن يدعو ثم دعا الجيش بأوعيتهم فأمرهم أن يحتثوا فما بقي في الجيش وعاء إلا ملأوه وبقي مثله فضحك رسول الله # حتى بدت نواجذه فقال ((أشهد أن لا إله إلا الله وأني رسول الله لا يلقى الله عبد مؤمن بهما إلا حجبت عنه النار يوم القيامة)). ﴿حديث عمير بن سلمة الضمري رضي الله تعالى عنه (١) ) ١٥٣٨٩ - حدثنا هشيم قال أنا يحيى بن سعيد عن محمد بن = واحدا والمشاهد مع رسول الله # هو و أخوة له. لكن لم یذ کر أحد أنه نزل مكة، ولا أدري لم وضع في مسند المکیین. (١٥٣٨٨) إسناده صحيح والمطلب بن حنطب حديثه فيه كلام، لكن إذا صرح بالتحديث فحديثه صحيح. وأما عبدالرحمن بن أبي عمرة فثقة حديثه عند الجماعة. والحديث سبق بهذه السياقة بألفاظ متقاربه فى ١١٠٢٢ . (١) هو عمير بن سلمة بن منتاب بن طلحة الضمرى، قطع بن إسحاق في صحبته وقال ابن منده مختلف في صحبته، لكن رويت هذه القصة التي ذكرها - وهو حديثه هذا - أنه قال خرجنا مع رسول الله #، كما قال في الإصابة. (١٥٣٨٩) إسناده صحيح رجاله ثقات أفاضل، هشيم هو ابن بشير، ويحيى بن سعيد هو = ( ١٨٢ ) إبراهيم قال أخبرني عيسى بن طلحة بن عبيد الله عن عمير بن سلمة الضمري أن رسول الله﴾ مر بالعرج فإذا هو بحمار عقير فلم يلبث أن جاء رجل من بهز فقال: يا رسول الله هذه رميتي فشأنكم بها فأمر رسول اللهعلية أبا بكر رضي الله عنه فقسمه بين الرفاق ثم سار حتى أتى عقبة اثابة فإذا هو بظبي فيه سهم وهو حاقف في ظل صخرة فأمر النبي # رجلا من أصحابه فقال «قف ههنا حتى يمر الرفاق لا يرميه أحد بشىء)). ﴿ حديث محمد بن حاطب الجمحي رضي الله تعالى عنه(١) ﴾ ١٥٣٩٠ - حدثنا هشيم أنا أبو بلج عن محمد بن حاطب الجمحي قال قال رسول الله: ((فصل بين الحلال والحرام الدف والصوت في النكاح». = الأنصاري ومحمد بن إبراهيم بن الحارث هو التيمي. وعيسى بن طلحة بن عبيدالله هو التيمى أيضا. والحديث رواه النسائي ١٨٣/٥ رقم ٢٨١٨ في المناسك/ ما يجوز للمحرم، ومالك ٣٥١/١ رقم ٧٩ مثله، والطحاوي في معاني الآثار ١٧٢/٢ . والحاكم ٦٢٤/٣ ووافقه الذهبي. وكذا صححه الهيثمي ٢٣٠/٣. (١) هو محمد بن حاطب بن الحارث بن معمر الجمحي القرشي هاجر أبواه إلى الحبشة وولدته أمه هناك، وهو أول من سمي محمدًاً في الإسلام. ثما مات أبوه في أرض الحبشة فقدمت أمه المدينة، وكان مهاجرة الحبشة وصلوا بُعيد فتح خيبر، وكان محمد بن حاطب صغيرا يوم انتقل النبي 2 إلى الرفيق الأعلى. إلا أنه يتذكر شيئا من كلام النبي ﴾﴾. (١٥٣٩٠) إسناده صحيح وأبوَ بلْج هو يحيى بن سليم - ويقال يحيى بن أبي سليم وثقه ابن معين والنسائي والدارقطني، وقال البخاري: فيه نظر، ورضيه أبو حاتم، والحديث رواه النسائي ١٢٧/٦ رقم ٣٣٦٩ في النكاح/ إعلان النكاح بالصوت، والترمذي ٣٨٩/٣ رقم ١٠٨٨ بنحوه مثله وحسنه، وابن ماجه مثله ٦١١/١ رقم ١٨٩٦ . ( ١٨٣ ) ١٥٣٩١ - حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة عن سماك قال قال محمد بن حاطب انصبت على يدي من قدر فذهبت بي أمي إلى رسول الله # وهو في مكان قال فقال كلاما فيه ((أذهب الباس رب الناس)) وأحسبه قال ((اشف أنت الشافي)) قال وكان يتفل. ١٥٣٩٢ - حدثنا إبراهيم بن العباس ويونس بن محمد قالا ثنا عبدالرحمن بن عثمان قال إبراهيم بن العباس في حديثه ثنا إبراهيم بن محمد بن حاطب قال حدثني أبي عن جده محمد بن حاطب عن أمه أم جميل بنت المجلل قالت: أقبلت بك من أرض الحبشة حتى إذا كنت من المدينة على ليلة أو ليلتين طبخت لك طبيخا ففني الحطب فخرجت أطلبه فتناولت القدر فانكفأت على ذراعك فأتيت بك النبي * فقلت بأبي وأمي يا رسول الله هذا محمد بن حاطب فتفل في فيك ومسح على رأسك ودعا لك وجعل يتفل على يديك ويقول ((أذهب الباس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقما)) فقالت فما قمت بك من عنده حتى برأت يدك. ١٥٣٩٣ - حدثنا إبراهيم بن أبي العباس قال ثنا شريك عن سماك (١٥٣٩١) إسناده صحيح وسماك هو ابن حرب الذهلي البكري وثقوه وله عند مسلم ، إلا أنه في روايته عن عكرمة اضطراب، وليس عن عكرمة هنا فحديثه صحيح. والحديث رواه البخاري ٩/٤ رقم ٣٨٨٣(فتح) في الطب/ کیف الرقى، ومسلم ١٧٢٢/٤ رقم ٢١٩١°م في السلام/ استحباب رقية المريض، وابن ماجه ١١٦٣/٢ رقم ٣٥٢٠. (١٥٣٩٢) إسناده صحيح وإبراهيم بن أبي العباس السامرائي ثقة، ومحمد بن إبراهيم بن حاطب وثقوه. (١٥٣٩٣) إسناده صحيح. ( ١٨٤ ) بن حرب عن محمد بن حاطب قال: دبيت إلى قدر وهي تغلي فأدخلت یدي فيها فاحترقت أو قال: فورمت يدي فذهبت بي أمي إلى رجل كان بالبطحاء فقال شيئاً ونفث فلما كان في إمرة عثمان قلت لأمي من كان ذلك الرجل قالت رسول الله عَ﴾. ﴿حديث ابن أبي زيد رضي الله تعالى عنه(١) ) ١٥٣٩٤ - حدثنا عبدالصمد ثنا أبي ثنا عطاء بن السائب قال حدثنى حكيم بن أبي زيد عن أبيه قال حدثني أبى أن رسول الله عليه قال ((دعوا الناس يصيب بعضهم من بعض فإذا استنصح/ أحدكم أخاه فلينصحه)). ٤١٩ ٣ ﴿حديث كردم بن سفيان رضي الله تعالى عنه(٢) ﴾ ١٥٣٩٥ - حدثنا عبدالصمد حدثني أبو الحويرث حفص من ولد (١) اختلف في اسمه فقیل أبو زيد. وقيل زيد - كما روى ذلك حماد بن سلمة تابعه همام. وكذلك اختلفوا في صحبته فقال البخاري : له صحبة، وقال غيره لا صحبة له. (١٥٣٩٤) إسناده حسن، وعطاء بن السائب تكلموا في حفظه وأنه اختلط بآخره، واختلفوا عليه هنا فقيل خلط هنا في السند، وقيل بل روايته هي الصواب وأخطأ من خالفه. وحكيم بن أبي یزید وثقه ابن حبان وسكت عن البخاري وأبوحاتم. والحدیث تقدم فمن حدیث لا یبیع حاضر لباد. دعوا الناس يرزق بعضهم من بعض. وانظر حديث ٧٩٤١ أيضاً. (٢) وهو كردم بن سفيان بن أبان بن أنمار بن مالك الثقفي، من الطائف ويعد في أهل الحجاز. (١٥٣٩٥) إسناده حسن، لأجل أبي الحويرث حفص، ذكروه ولم يجرحه أحد، فقد ذكره الحسيني في الإكمال وابن حجر في التعجيل وسكتا عنه. وأما عبدالله بن عبدالرحمن ابن يعلى بن كعب الثقفي فهو موثق حديثه في صحيح مسلم. والحديث رواه أبو داود ٢٣٨/٣ رقم ٣٣١٤ في الإيمان والنذور/ مايؤمر به من الوفاء، والطبراني في الكبير و ٧٦/٢٠٠ رقم ١٣٤١، والبيهقي ٣/١٠. وقوله: انحر على بوانة، بوانة موضع قرب ينبع من = ( ١٨٥ ) عثمان بن أبي العاص قال حدثني عبدالله بن عبدالرحمن بن يعلى بن کعب عن ميمونة بنت کردم عن أبيها کردم بن سفيان أنه سأل رسول الله* عن نذر نذره في الجاهلية فقال له النبي # ((ألوثن أو لنصب؟)) قال: لا ولكن الله تبارك وتعالى قال «فأوف لله تبارك وتعالى ما جعلت له انحر على بوانة وأوف بنذرك)) . ﴿حديث عبدالله المزني رضي الله تعالى عنه(١) ﴾ ١٥٣٩٦ - حدثنا معتمر بن سليمان قال سمعت محمد بن فضاء يحدث عن أبيه عن علقمة بن عبدالله عن أبيه قال: نهى نبي الله # أن تکسر سکة المسلمین الجائزة بینھم إلا من بأس. ﴿ حديث أبي سليط البدري رضي الله تعالى عنه (٢) ﴾ ١٥٣٩٧ - حدثنا يعقوب قال حدثني أبي عن ابن إسحاق قال فحدثني عبدالله بن عمرو بن ضمرة الفزاري عن عبدالله بن أبي سليط عن ساحل البحر وهو عقبة من عقبات الثنايا، أي مرتفع، وبجانبه عين ماء يقال لها القصيبة. (١) هو عبدالله بن سنان بن نبيشة المزني، من أهل الحجاز، لكنه نزل البصرة وابتنى بها داراً، وتوفى رضى الله تعالى عنه في خلافة معاوية. (١٥٣٩٦) إسناده ضعيف لأجل محمد بن فضاء فقد ضعفوه، وأبوه مجهول أيضا. والحديث رواه أبو داود ٢٧١/٣ رقم ٣٤٤٩ في البيوع/ كسر الدرهم، وابن ماجه ٧٦١/٢ رقم ٢٢٦٣، والحاكم ٣١/٢ مثله وسكت عنه الذهبي. والبيهقي ٣٣/٦. (٢) هو أبو سليط الأنصاري شهد بدرا مع رسول الله ـ والمشاهد ومنها خيبر - كما صرح هنا - يقال اسمه أسير، أو أسيد. (١٥٣٩٧) إسناده حسن لأجل عبدالله بن عمرو بن ضمرة الفزاري، جهلة جماعة وذكره ابن حبان في الثقات، ولم يسلم بذلك ابن حجر في التعجيل. وأما عبدالله بن أبي سليط فئقة وهو أخو میمونة، والحديث مر کثیرا انظر ١٥٠٧٣، ١٤٣٨٧، ١٤٨٣٨. ( ١٨٦ ) أبيه أبي سليط قال: أتانا نهي رسول الله ي عن أكل لحوم الحمر الأنسية والقدور تفور بها فكفأناها على وجوهها. ١٥٣٩٨ - حدثنا محمد بن أبي شيبة قال عبدالله وسمعت أنا من ابن أبي شيبة قال ثنا عبدالله بن نمير عن محمد بن إسحاق بن عبيدالله بن عمرو بن ضمرة الفزاري عن عبدالله بن أبي سليط عن أبيه أبي سليط وكان بدريا قال: أتانا نهي رسول الله ﴾﴾ عن لحوم الحمر ونحن بخيبر فكفأناها وإنا لجياع. ﴿حديث عبدالرحمن بن خنبش رضي الله تعالى عنه(١) ﴾ ١٥٣٩٩ - حدثنا سيار بن حاتم أبو سلمة العنزي قال ثنا جعفر يعني ابن سليمان قال ثنا أبو التياح قال قلت لعبدالرحمن بن خنبش التميمي وكان كبيراً أدركت رسول الله -#؟ قال: نعم قال: قلت كيف صنع رسول الله # ليلة كادته الشياطين؟ فقال: إن الشياطين تحدرت تلك الليلة على رسول الله * من الأودية والشعاب وفيهم شيطان بيده شعلة نار (١٥٣٩٨) إسناده صحيح. (١) هو عبدالرحمن بن خنبش التميمي. كانت منازلهم بنجد ثم نزل البصرة وعداده من أهلها. وإسلامه قديم إذا كان يروي القصة عن عيان. (١٥٣٩٩) إسناده صحيح، وسيار بن حاتم العنزي أبوسلمة البصري وثقوه وكذا جعفر بن سليمان الضبعي أبو سليمان البصري، وأما أبو التياح- يزيد بن حميد الضبعي - فثقة ثبت، والحديث رواه مالك في الموطأ ٩٥٠/٢٠ رقم ١٠ في الشعر/ ما يؤمر به من التعوذ. وابن أبي عاصم في السنة ١٦٤/١، وأبو يعلى الموصلي ٢٣٧/١٢ رقم ٦٨٤٤ (عن عبدالرحمن بن حبشي) هكذا. وأبو نعيم في الدلائل رقم ١٣٧. وقال الهيثمي ١٢٧/١٠ رواه أحمد والطبراني وأبو يعلى وبعض أسانيد الطبراني رجال الصحيح، وليس معنی کلامه أن إسناد احمد لیس بصحیح بل هو صحيح، لكنهم أي رجاله- ليس من رجال الصحيح. ( ١٨٧ ) يريد أن يحرق بها وجه رسول الله ، فهبط إليه جبريل عليه السلام فقال ((يا محمد قل ما أقول قال: قل أعوذ بكلمات الله التامة من شر ما خلق وذراً وبرأ ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن)) قال فطفئت نارهم وهزمهم الله تبارك وتعالى. ١٥٤٠٠ - حدثنا عفان ثنا جعفر بن سليمان ثنا أبو التياح قال سأل رجل عبدالرحمن بن خنبش كيف صنع رسول الله# حين كادته الشياطين؟ قال: جاءت الشياطين إلى رسول الله # من الأودية وتحدرت عليه من الجبال وفيهم شيطان معه شعلة من نار يريد أن يحرق بها رسول الله عز﴾. قال: فرعب قال جعفر احسبه قال جعل يتأخر قال: وجاء جبريل عليه السلام فقال ((يا محمد قل قال ما أقول؟)) قال قل: أعوذ بكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ولا فاجر من شر ما خلق وذراً وبرأ ومن شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شرر ما ذرأ في الأرض ومن شر ما يخرج منها ومن شر فتن الليل والنهار ومن شر كل طارق إلا طارقًا يطرق بخير يا رحمن)» فطفئت نار الشياطين وهزمهم الله عز وجل. ﴿ حديث ابن عبسي عن النبي ١٥٤٠١ _/ حدثنا محمد بن بكر أنا عبيد الله بن أبي زياد قال ٤٢٠ ٣ (١٥٤٠٠) إسناده صحيح. (١) هكذا ذكره المصنفون في أسماء الصحابة ولم يزيدوا على أنه شيخ أدرك الجاهلية، وحضر غزوة رودس. (١٥٤٠١) إسناده حسن لأجل عبيدالله بن أبي زياد القداح المكي فيه كلام فقد ضعفه بعضهم، وقال النسائي : ليس به بأس وكذا قال الإمام أحمد، وغمزه بن المدني غمزاً خفيفاً وقال ابن عدی: محتمل، وقد حدث عنه الثقات ولم أر في حديثه شيئا منکرا، انظر تهذيب الكمال ٤١/١٢، والجرح ٥/ ٣١٥ رقم ١٥٠٠، والكامل ١٦٣٤/٤، والتاريخ الكبير = (١٨٨ ) حدثني عبدالله بن كثير الداري عن مجاهد قال ثنا شيخ أدرك الجاهلية ونحن في غزوة رودس يقال له ابن عبسى قال: كنت أسوق لآل لنا بقرة قال فسمعت من جوفها يآل ذريح قول فصيح رجل يصيح أن لا إله إلا الله قال فقدمنا مکة فوجدنا النبي ﴾ قد خرج. ﴿ حديث عياش بن أبي ربيعة رضي الله تعالى عنه(١) ﴾ ١٥٤٠٢ - حدثنا عبد الرزاق قال أنا معمر عن أيوب عن نافع عن : = ٣٨٢/٥. وقال الهيثمي ٢٤٣/٨ رجال أحمد ثقات. والحديث رواه البخاري عن ابن عمر مطولاً أنه قال: ما سمعت عمر لشئ قط يقول: إني لأظنه كذا إلا كان كما يظن. بينما عمر جالس إذا مر به رجل جميل، فقال عمر: لقد أخطأ ظني أو إن هذا على دينه في الجاهلية أو لقد كان كاهنهم. علي الرجل، فدعي له، فقال له ذلك. فقال: ما رأيت كاليوم استقبل به رجل مسلم. قال فإني أعزم عليك إلا ما أخبرتني، قال: كنت كاهنهم في الجاهلية، قال: فما أعجب ما جاءتك به جنيتك؟ قال: بينما أنا يوما في السوق جاءتني أعرف فيها الفزع. فقالت: ألم تر الجن وإبلاسها. ويأسها من بعد إنكاسها، ولحوقها بالقلاص وأحلاسها، قال عمر: صدق. بينما أنا نائم عند آلهتهم إذ جاء رجل بعجل فذبحه فصرخ به صارخ لم أسمع صارخا قط أشد صوتا منه يقول: يا جليح. أمر نجيح رجل فصيح يقول: لا إله إلا أنت، فوثب القوم. قلت: لا أبرح حتى أعلم ما وراء هذا ثم نادى: يا جليح أمر نجيح رجل فصيح يقول لا إله إلا أنت، فقمت، فما نشبنا أن قيل هذا نبي، فتح الباري ١٧٧/٧ رقم ٣٨٦٦. لكن هما حادثتان لاشك، وهما من المبشرات. (١) هو عياش بن أبي ربيعة - عمرو ذو الرمحين - بن المغيرة بن عبدالله المخزومي القرشي. وهو أحد المستضعفين الذين ورد اسمهم في دعاء النبي 4 اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة. هاجر إلى أرض الحبشة. ثم هاجر إلى المدينة. ثم انتقل إلى الشام بعد وفاة رسول الله ﴾ ومات بها. في خلافة عمر رضى الله عنه، وقيل قتل باليرموك. (١٥٤٠٢) إسناده صحيح رجاله أئمة. والحديث عند مسلم ٢٢٥٩/٤ رقم ٢٩٤٠ في الفتن/ خروج الدجال ونزول عيسى، وقد سبق ضمن حديث الساعة الطويل. ( ١٨٩ ) عياش بن أبي ربيعة قال سمعت النبي # يقول «تجيء ريح بين يدي الساعة تقبض فيها أرواح كل مؤمن)). ﴿ حديث المطلب بن أبي وداعة رضي الله تعالى عنه (١)﴾ ١٥٤٠٣ - حدثنا عبد الرزاق أنا معمر عن ابن طاوس عن عكرمة ابن خالد عن المطلب بن أبي وداعة قال: رأيت رسول الله # سجد في النجم وسجد الناس معه قال المطلب ولم أسجد معهم وهو يومئذ مشرك فقال المطلب: فلا أدع السجود فيها أبدا. ١٥٤٠٤ - حدثنا إبراهيم بن خالد ثنا رباح عن معمر عن ابن طاوس عن عكرمة بن خالد عن جعفر بن المطلب بن أبي وداعة السهمى عن أبيه قال: قرأ رسول الله عليه بمكة سورة النجم فسجد وسجد من عنده فرفعت رأسي وأبيت أن أسجد - ولم يكن أسلم يومئذ المطلب وكان بعد لا يسمع أحدا قرأها إلا سجد - . ﴿ حديث مجمع بن جارية رضي الله تعالى عنه (٢)﴾ (١) هو المطلب بن أبي وداعة بن الحارث بن صبيرة القرشي السهمي. كان من الأسرى يوم بدر فلم يفكه النبي #& إلا بمال كثير لأن ابنه كان تاجرًا أسلم يوم الفتح، وكان من أصدقاء النبي # في الطفولة مقاربًا له في السن. نزل المدينة بعد إسلامه وابتنى بها دارًاً. (١٥٤٠٣) إسناده صحيح وبن طاوس هو عبدالله، وهو ثقة فاضل من العباد. والحديث رواه البخاري ٥٥٣/٢ رقم ١٠٧٠ (فتح) في السجود/ سجدة النجم، والترمذي ٢٦٤/٢ رقم ٧٩٥ فى السفر/ ما جاء فى السجدة، وقال: حسن صحيح - والنسائي ١٦٠/٢ رقم ٩٥٨ في افتتاح الصلاة/ السجود في النجم. (١٥٤٠٤) إسناده صحيح ، وابراهيم بن خالد هو الصنعاني، ورباح هو بن زيد الصنعاني أيضا - مولی قریش - كلاهما ثقة فاضل. (٢) هو مجمع بن جارية بن عامر بن مجمع الأوسي الأنصاري. أسلم صغيرا وجمع = ( ١٩٠ ) ١٥٤٠٥ - حدثنا سفيان بن عيينة ثنا الزهري عن عبيدالله بن عبدالله بن ثعلبة عن عبدالله بن يزيد قال: سمعت مجمع بن جارية أن النبي ذكر الدجال فقال «یقتله ابن مريم بباب لدّ». ١٥٤٠٦ - حدثنا هاشم بن القاسم قال ثنا لیث یعني ابن سعد قال ثنا ابن شهاب أنه سمع عبدالله بن ثعلبة الأنصاري یحدث عن عبدالرحمن ابن يزيد الأنصاري من بني عمرو ابن عوف يقول: سمعت عمي مجمع ابن جارية يقول: سمعت رسول الله # يقول ((يقتل ابن مريم المسيح الدجال بباب لدّ». ١٥٤٠٧ - حدثنا محمد بن مصعب قال ثنا الأوزاعي عن الزهري عن عبدالله بن ثعلبة عن عبدالرحمن بن يزيد عن عمه مجمع قال: سمعت النبي # ((يقول يقتل ابن مريم المسيح الدجال بباب لدّ). = القرآن فحفظه. ولما بنى أبوه مسجد الضرار أمّ الناس فيه، فأحرقه النبي 2. فلما كان زمن عمر أراد قومه أن يؤمهم فاستأذنوا عمر فقال ألم يكن بإمام المنافقين، فحلف مجمع أنه لم يكن يعرف نفاقهم حتى بين الله ذلك. فقيل إنه أذن له وقيل إنه نزل الكوفة وعلم أهلها القرآن. (١٥٤٠٥) إسناده ضعيف، لاجل عبيدالله بن عبدالله بن ثعلبة، فمنهم من جهله ومنهم من ضعفه لاضطرابه في الحديث. فمرة يقول عن عبدالله بن يزيد وهو خطأ ومرة يقول عن عبدالرحمن بن يزيد، وهو ابن أخي مجمع بن جارية وهو ثقة فاضل. لكن الحديث صحيح أخرجه الترمذي ٥١٥/٤ رقم ٢٢٤٤ في الفتن/ ما جاء في قتل عيسى بن مريم الدجال، وقال حسن صحيح، وأبو داود بمثله فى الملاحم ١١٧/٤ رقم ٤٣٢١ وابن ماجه ٢/ ١٣٥٧ رقم ٤٠٧٥، وهو عند مسلم مطولا ٢٢٥٣/٤ رقم ٢١٣٧° م. (١٥٤٠٦) إسناده حسن، هنا لأنه أتى به على وجه الصواب. وانظر سابقه لكن هنا نسب عبيدالله ابن ثعلبة لجده. (١٥٤٠٧) إسناده حسن، أيضا كما في سابقه. ( ١٩١ ) ١٥٤٠٨ - حدثنا عبدالرزاق أنا معمر عن الزهري عن عبيدالله بن عبد الله بن ثعلبة الأنصاري عن عبدالله بن يزيد عن مجمع بن جارية قال: سمعت رسول الله # يقول ((يقتل ابن مرى الدجال بباب لدّ أو إلى جانب لدّ» . ١٥٤٠٩ - حدثنا إسحاق بن عيسى قال ثنا مجمع بن يعقوب قال سمعت أبي يقول عن عمه عبدالرحمن بن يزيد عن عمه مجمع بن جارية الأنصاري وكان أحد القراء الذين قرؤا القرآن قال: شهدنا الحديبية فلما انصرفنا عنها إذا الناس ينفرون الأ باعر فقال الناس بعضهم لبعض ما للناس؟ قالوا: أوحي إلى رسول الله # فخرجنا مع الناس نوجف حتى وجدنا رسول الله # على راحلته عند كراع الغميم واجتع الناس إليه فقرأ عليهم ﴿إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحً ثمبينًا ﴾ فقال رجل من أصحاب رسول الله ﴾: أي رسول الله وفتح هو؟ قال ((أي والذي نفس محمد بيده إنه لفتح)) فقسمت خيبر على أهل الحديبية لم يدخل معهم فيها أحد إلا من شهد الحديبية فقسمها رسول الله على ثمانية عشر سهما وكان الجيش ألفا وخمسمائة فيهم ثلثمائة فارس فأعطى الفارس سهمين وأعطى الراجل سهما. ٠ ﴿ / حديث جبار بن صخر عن النبي تَّ (١)﴾ ٤٢١ ٣ (١٥٤٠٨) إسناده حسن. وهنا جاء ذكر عبيد الله بن عبدالله بن ثعلبة على الوجه الصحيح. لكن وقع في ط أنه (عبدالله بن عبيدالله) هنا وفي كل ما سبق وقوله: ابن مري أي ابن مريم. (١٥٤٠٩) إسناده صحيح، ومجمع بن يعقوب بن مجمع بن جارية وثقوه وليس فيه جرح. ويعقوب بن مجمع قبلوه أيضا، ولم يجرحه أحد وأما عبدالرحمن بن يزيد فقد سبق أنه ثقة فاضل والحديث رواه أبو داود ٧٦/٣ رقم ٢٧٣٦ في الجهاد/ فيمن أسهم له سهماً، والطبراني في الكبير ١٩/ ٤٤٥ في أحاديث مجمع رضى الله عنه، وصححة الحاكم ٤٥٩/٢ ووافقه الذهبى، والبيهقي في الدلائل ٢٣٩/٤. (١) هو جبار بن صخر بن أمية الأنصاري السلمي حضر العقبة وشهد بدراً وما بعدها، = ( ١٩٢ ) ١٥٤١٠ - حدثنا حسين بن محمد ثنا أبو أويس(١) ثنا شرحبيل عن جبار بن صخر الأنصاري أحد بني سلمة قال قال رسول اللهع # وهو بطريق مكة ((من يسبقنا إلى الإثابة)) قال أبو أويس: هو حيث نفرنا رسول الله # فيمدر حوضها ويفرط فيه فيملؤه حتى نأتيه قال قال جبار: فقمت فقلت أنا قال ((إذهب)) فذهبت فأتيت الأثاية فمدرت حوضها وفرطت فيه وملأته ثم غلبتني عيناي فنمت فما انتبهت إلا برجل تنازعه راحلته إلى الماء ويكفها عنه فقال ((يا صاحب الحوض)) فإذا رسول الله مي فقلت: نعم قال: فاورد راحلته ثم انصرف فأناخ ثم قال ((اتبعني بالأداوة)) فتبعته بها فتوضأ وأحسن وضوأه وتوضأت معه ثم قام يصلي فقمت عن يساره فأخذ بيدي فحوّلني عن يمينه فصلینا فلم يلبث یسیرًا أن جاء الناس. ﴿ حديث ابن أبي خزامة رضي الله تعالى عنه(٢) ﴾ = وكان عمر قد ولاه خرص الثمار على اليهود بعد أن استشهد عبدالله بن رواحة في مؤتة، توفي رضي الله عنه سنة ٣٠ هـ . (١٥٤١٠) إسناده حسن لأجل شرحبيل بن سعد، ضعفه كثيرون وقبله أحمد. وإنما ضعفوه لأنه لما احتاج حاجة شديدة صار يهدد أولاد البدريين بأن يمسح أسماء آبائهم من أهل بدر إذا لم يعطوه. وذكره ابن حبان في الثقات. وأما أبو أويس - وليس أويسا كما في ط - فهو عبد الله بن عبدالله بن أويس بن مالك الأصبحي وهو ثقة وهو زوج أخت الإمام مالك وابن ابن عمه، والحديث ضعفه الهيثمي في المجمع ٩٤/٢ ولكن حسنته لما يشهد له عند مسلم ٢٣٠٥/٤ رقم ٣٠١٠ في الزهد/ حديث جابر الطويل. وعليه فلم يتفرد شرحبيل به (١) وقع في ط (أويس) وهو خطأ. (٢) هو أبو خزامة - على الصحيح - واسمه يعمر من بني الحارث بن سعد النوري كذا سماه مسلم - كان رضي الله تعالى عنه يحسن الرقية والطب. ( ١٩٣ ) ١٥٤١١ - حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن ابن أبي خزامة عن أبيه قال: قلت يا رسول الله - وقال سفيان مرة سألت رسول اللهع﴾ - أرأيت دواء نتداوى به ورقى نسترقي بها وتقىّ نتقيها أترد من قدر الله تبارك وتعالى شيئاً؟ قال ((إنها من قدر الله تبارك وتعالى)). ١٥٤١٢ - حدثنا علي بن عياش ثنا بقية بن الوليد عن الزبيدي عن محمد بن الوليد عن الزهري عن أبي خزامة أحد بني الحرث عن أبيه أنه أتى رسول الله ﴾ فقال: يا رسول الله أرأيت دواء نتداوى به ورقى نسترقي بها وتقىّ نتقيها هل ترد ذلك من قدر الله شيئاً؟ قال فقال رسول الله﴾﴾ ((ذلك من قدر الله تبارك وتعالى)) . ١٥٤١٣ _ حدثنا هارون ثنا ابن وهب قال أخبرنى عمرو عن ابن شهاب أن أبا خزامة أحد بنى الحرث بن سعد بن هريم حدثه أن أباه حدثه أنه قال يا رسول الله أرأيت دواء نتداوى به ورقىّ نسترقيها وتقىّ نتقيه هل ترد ذلك من قدر الله تبارك وتعالى من شىء؟ فقال رسول الله #يه ((إنه من قدر الله عز وجل)). ١٥٤١٤ - حدثنا حسین بن محمد عن یحیی بن أبی بکیر عن سفيان بن عيينة عن الزهرى عن ابن أبي خزامة عن أبيه قال أبي وهو (١٥٤١١) إسناده حسن، برغم جهالة بن أبي خزامة، وذلك تبعا للترمذي فقد أورده من روايته في ٣٩٩/٤ رقم ٢٠٦٥ وقال حسن صحيح، وكذا ابن ماجه ١١٣٧/٢ رقم ٣٤٣٧ والحاكم ٤٠٢/٤ وسكت الذهبي. (١٥٤١٢) إسناده حسن لأجل بن أبي خزامة، وبقية رجاله ثقات أثبات، إلابقية فقد وثقوه لكنه مدلس. وقد دلس إلا أن الترمذي حسنه أيضا. وحديثه عند مسلم. (١٥٤١٣) إسناده صحيح، سبق في ١٥٤١٠. (١٥٤١٤) إسناده صحيح، ويحيى بن أبي بكير ثقة حديثه عند الجماعة، أثنى عليه أحمد کثیرًا. وقد وقع في ط (حسين بن محمد بن يحيى بن أبي بكر) وهو خطأ شنيع. وهذه الأخطاء تغير مجرى السند إذا لم ينظر إلى المخطوطة الأصل مع النظر في المراجع، و کل هذا يأخذ وقتاً كبيراً في كشفه. ( ١٩٤ ) الصواب كذا قال الزبيدي. ﴿حديث قيس بن سعد بن عبادة عن النبي علي ١٥٤١٥ - حدثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي قال سمعت یحیی ابن أبي كثير يقول حدثني محمد بن عبدالرحمن بن أسعد بن زرارة عن قيس بن سعد قال: زارنا رسول الله* في منزلنا فقال («السلام عليكم ورحمة الله)) قال: فرد سعد رداً خفياً فرجع رسول الله عليه وأتبعه سعد فقال: يا رسول الله قد كنت أسمع تسليمك وأرد عليك ردا خفيا لتكثر علينا من السلام قال: فانصرف معه رسول الله ﴾ فأمر له سعد بغسل فوضع فاغتسل ثم ناوله أو قال ناولوه ملحفة مصبوغة بزعفران وورس فاشتمل بها ثم رفع رسول الله # يديه وهو يقول ((اللهم اجعل صلواتك ورحمتك على آل سعد ابن عبادة)) قال: ثم أصاب من الطعام فلما أراد الأنصراف قرب إليه سعد حمارا قد وطأ عليه بقطيفة فركب رسول الله عنه فقال سعد: يا قيس أصحب رسول الله قال قيس فقال رسول الله ﴾﴾ ((أركب)) فأبيت ثم قال ((إما أن تركب وإما أن تنصرف)) قال فانصرفت. ١٥٤١٦ - حدثنا وكيع ثنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن (١) هو قيس بن سعد بن عبادة الخزرجي، بن سيد الخزرجى وسيدها بعد أبيه وكان صاحب رأي وسياسة وقوة، وكان عند رسول الله عليه بمثابة صاحب الشرطة لقوته، وكان طويلا جداً يقال إن سراويله تكون بطول أطول رجل في زمانه، وكان إلى كل هذا جواداً شجاعاً وكان يعد من دهاة العرب، وكان في الفتنة مع علي رضي الله عنه. توفي رضي الله تعالى عنه بالمدينة في آخر خلافة معاوية. (١٥٤١٥) إسناده صحيح، ومحمد بن بن أسعد بن زرارة صوابه بن سعد بن زرارة. وهو ثقة مجمع علیه وحديثه عند الجماعة، والحدیث عند أبي داود ٣٤٧/٤ رقم ٥١٨٥ في الأدب/ كم مرة يسلم الرجل. والطبراني في الكبير ٣٥٤/١٨ رقم ٩٠٢ عنه أيضا. وقد مر الحدیث بنحوه عن جابر. (١٥٤١٦) إسناده صحيح، والقاسم بن مخيمرة الهمداني أبوعروة الدمشقي ثقة فاضل مجمع = ( ١٩٥ ) القاسم بن مخيمرة عن أبي عمار عن/ قيس بن سعد قال أمرنا النبي عمه أن ٤٢٢ ٣ نصوم عاشوراء قبل أن ينزل رمضان فلما نزل رمضان لم يأمرنا ولم ينهنا ونحن نفعله. ١٥٤١٧ - حدثنا عبدالله بن يزيد أبو عبد الرحمن ثنا حيوة قال أخبرني عبدالعزيز بن عبدالملك بن مليل عن عبدالرحمن بن أبي أمية أن حبيب بن مسلمة أتى قيس بن سعد بن عبادة في الفتنة الأولى وهو على فرس فأخر عن السرج وقال: اركب فأبى فقال له قيس بن سعد إني سمعت رسول الله ◌َّ يقول ((صاحب الدابة أولى بصدرها)) فقال له حبيب: إني لست أجهل ما قال رسول الله عليه ولكني أخشى عليك. ١٥٤١٨ - حدثنا أبو النضر ثنا إسرائيل عن جابر عن عامر عن قيس بن سعد بن عبادة قال: ما من شىء كان على عهد رسول الله عَئه إلا عليه، وكذا أبوعمار الدمشقي وهو شداد بن عبدالله القرشي- مولاهم- وكان مولي معاويه. والحديث رواه البخاري ٢٤٤/٤ رقم ٢٠٠٢ (فتح) في الصوم/ صوم يوم عاشوراء، ومسلم ٧٩٢/٢ رقم ١١٢٥ مثله، وكذا أبو داود ٣٢٦/٢ رقم ٢٤٤٢ والترمذي ١١٨/٣ رقم ٧٥٣ وصححه، وابن ماجه ٥٥٣/١ رقم ١٧٣٧، ومالك ٢٩٩/١ رقم ٣٣، والدارمي ٣٧/٢ رقم ١٧٦٣. وقد سبق قريباً منه في ٢١٥٤. (١٥٤١٧) إسناده حسن، لأجل عبدالرحمن بن أمية فقد جهله البعض ووثقه بن حبان، وعبدالعزيز بن عبدالملك بن مليل البلوي القضاعي وثقه بن حبان وسكت عنه الأئمة. والحديث تقدم في ١١٢٢١ بدون الحوار. وقال الترمذي ٢٧٧٣ حسن غريب. (١٥٤١٨) إسناده ضعيف لأجل جابر بن يزيد الجعفي، وعامر هو بن شراحبيل الشعبي الإمام والباقون ثقات أيضا والحديث صحيح رواه ابن ماجه ٤١٣/١ رقم ١٣٠٢ من طريق أبي إسحاق عن عامر وقال في الزوائد: إسناد حديث قيس صحيح، والطبراني في الكبير ٣٥٢/١٨ رقم ٨٩٦، والبيهقي ٢١٨/١٠ كلهم عن قيس بن سعد. ( ١٩٦ ) وقد رايته إلا شيئاً واحدا أن رسول الله -# كان يقلس له يوم الفطر قال جابر هو اللعب. ١٥٤١٩ - حدثنا وهب بن جرير ثنا أبي قال سمعت منصور بن زاذان يحدث عن ميمون بن أبي شبيب عن قيس بن سعد بن عبادة أن أباه دفعه إلى النبي ◌ّ يخدمه فأتى النبي # وقد صليت ركعتين قال: فضربني برجله وقال ((ألا أدلك على باب من أبواب الجنة؟)) قلت بلى قال ((لا حول ولا قوة إلا بالله)). ١٥٤٢٠ - حدثنا يحيى بن إسحاق قال أخبرني يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن بكر بن سوادة عن قيس بن سعد بن عبادة أر رسول الله قال ((إن ربي تبارك وتعالى حرم عليّ الخمر والكوبة والقنين وإياكم والغبيراء فإِنها ثلث خمر العالم)). (١٥٤١٩) إسناده صحيح، وهب بن جرير هو بن حازم. وهو وأبوه ثقة ومنصور بن زاذان ثقة ثبت مشهور وميمون بن أبي شبيب وثقوه وعابو عليه كثرة الإرسال لكنه لم يرسل هنا. وصرح بالسماع عند كثيرين، والحديث سبق في ١٠٠١٣. (١٥٤٢٠) إسناده حسن لأجل عبيدالله بن زحر الضمري الأفريقي ضعفه جماعه، ووثقه أحمد- فیما رواه عنه أبو داود- ورضیه النسائي، وقال ابو زرعة لا بأس به صدوق، وأما يحيى بن أيوب الغافقي المصري فقد وثقوه وحديثه عند الجماعة، وأما بكر بن سوادة الجذامي المصري فهو ثقة فقيه. والحديث عند أبي داود ٣٢٨/٣ رقم ٣٦٨٥ في الأشربة/ النھي عن المسكر. وقوله: الكوبة هو النرد أو الطبل أو البربط، هكذا قال في النهاية، والبربط هو العود الفارسي الذي يعزفون عليه، وأما النرد فهو لعب الطاولة بلغتنا، وقوله القنين: هو القمار بالرومية وقيل الطنبور بالحبشية، ولعلها آله القانون الموسيقية. وقوله الغبيراء. سماها في الحديث بأنها ثلث خمر العالم وهي خمر مصنوعة من الذرة، تشبه البوظة المصرية، قدیما. ( ١٩٧ ) ١٥٤٢١ - حدثنا حسن بن موسى ثنا ابن لهيعة قال حدثنيه ابن هبيرة قال سمعت شيخا من حمير يحدث أبا تميم الجيشاني أنه سمع قيس ابن سعد بن عبادة الأنصاري وهو على مصر يقول سمعت رسول الله عزئة يقول ((من كذب عليّ كذبة متعمدا فليتبوأ مضجعا من النار- أو بيتا في جهنم-)). ١٥٤٢١ م - سمعت رسول الله # يقول ((من شرب الخمر أتى عطشانا يوم القيامة ألا فكل مسكر خمر وإياكم والغبيراء) قال هذا الشيخ ثم سمعت عبدالله بن عمر بعد ذلك يقول مثله فلم يختلفا إلا في بيت أو مضجع. ﴿ حدیث وهب بن حذيفة عن النبي ١٥٤٢٢ - حدثنا هشام بن سعيد قال ثنا خالد يعني ابن عبدالله قال ثنا عمرو بن يحيى بن عمارة عن محمد بن يحيى بن حبان قال حدثني عمي واسع بن حبان عن وهب بن حذيفة أن النبي # قال ((الرجل أحق بمجلسه وإن قام منه ثم رجع)) أي فهو أحق به. (١٥٤٢١) إسناده ضعيف لجاهلة الراوي عن أبي تميم الجيشاني - عبدالله بن مالك المصري الثقة- والحديث صحیح سبق کثیرا. انظر ١١٢٨٩ و١٤١٨٩ وإحالاته. (١٥٤٢١م) إسناده ضعيف كسابقه، والحديث رواه أبو يعلى ٢٦/٣ رقم ١٤٣٦ عن شيخ أيضا، ولذا ضعفه الهيثمي ٧٠/٥، والمنذري في الترغيب ٢٦٠/٣، وأبعد بن الجوزي فجعله في الموضوعات ٨٦/١ والمجهول لا يكون حديثه موضوعًا خاصة إذا كان الراوي عنه ثقة فاضل. (١) هو وهب بن حذيفة بن عباد بن خلاد الغفاري - وقيل مزني، وقيل ثقفي - وهو حجازي من أهل الخندق وما بعدها، وقيل كان من أهل الصفة ومات في خلافة معاوية. (١٥٤٢٢) إسناده صحيح، هشام بن سعيد الطالقاني أبو أحمد البزاز موثق لم يجرحه أحد، وخالد ابن عبدالله بن عبدالرحمن بن يزيد الطحان مشهور وهوثقة ثبت، وكذا عمرو بن يحبى ابن عمارة بن أبي حسن المازني المدني، ومحمد بن يحيى بن حبان الأنصاري ثقة هو وعمه، والحديث سبق في ١١٢٢١ . ( ١٩٨ ) ١٥٤٢٣ - حدثنا عفان قال ثنا خالد الواسطي قال ثنا عمرو بن یحیی عن محمد بن يحيى عن عمه واسع بن حبان عن وهب بن حذيفة عن النبي * قال ((إذا قام الرجل من مجلسه فرجع إليه فهو أحق به وإن كانت له حاجة فقام إليها ثم رجع فهو أحق به)). ﴿حديث عويم بن ساعدة رضي الله تعالى عنه(١)﴾ ١٥٤٢٤ - حدثنا حسين بن محمد ثنا أبو أويس ثنا شرحبيل عن عويم بن ساعدة الأنصاري أنه حدثه أن النبي # أتاهم في مسجد قباء فقال ((إن الله تبارك وتعالى قد أحسن عليكم الثناء في الطهور في قصة مسجدكم فما هذا الطهور الذي تطهرون به؟)) قالوا: والله يا رسول الله ما نعلم شيئاً إلا أنه كان لنا جيران من اليهود فكانوا يغسلون أدبارهم من الغائط فغسلنا كما غسلوا. ﴿ حديث قهيد بن مطرف الغفاري رضي الله تعالى عنه (٢) ﴾ (١٥٤٢٣) إسناده صحيح. کسابقه. رجاله هم هم. (١) هو عُوَيم بن ساعدة بن عابس الأوسي الأنصاري، أسلم قديما، وشهد العقبة وبدراً وما بعد ذلك. وقيل كان النبي # قد آخى بينه وبين عمر بن الخطاب، وفيه يقول عمر: ما نصبت راية للنبي # إلا وتحت ظلها عویم. (١٥٤٢٤) إسناده حسن لأجل شرحبيل بن سعد ضعقه جماعة، وقد سبق تحسين الترمذي له. وأما أبو أويس فهو عبدالله بن عبد الله بن أويس وهو موثق. تقدم أيضا. والحديث رواه الطبراني في الكبير ١٤٠/١٧ رقم ٣٤٨، والطبري في التفسير ٣٠/١١، وابن خزيمة ٤٥/١ رقم ٨٣ كلهم من طريق شرحبيل عن عويم. ومثلهم الحاكم ١٥٥/١ وسكت عنه وكذا الذهبي والحديث عن ثناء الله على أهل قباء في الصحيحين سبق کثیراً. (٢) هو قهد بن مطرف الغفاري. مختلف في صحبته. فأثبتها له ابن سعد وجعله في طبقة أهل الخندق، وقال ابن حبان وابن السكن: يقال إن له صحبة، وشك البغوي في صحبته. ( ١٩٩ ) ١٥٤٢٥ _ / حدثنا أبو عامر عبدالملك بن عمرو ثنا عبدالعزيز بن ٤٢٣ ٣ المطلب بن عبدالله قال حدثني أخي الحكم بن المطلب عن أبيه عن قهيد ابن مطرف الغفاري أن رسول الله # سأله سائل إن عدا عليّ عاد فأمره أن ينهاه ثلاث مرار قال فإن أبى فأمره بقتاله قال فكيف بنا؟ قال ((إن قتلك فأنت في الجنة وإن قتلته فهو في النار)) . ١٥٤٢٦ - حدثنا يعقوب ثنا عبدالعزيز بن المطلب المخزومي عن أخيه الحكم بن المطلب عن أبيه عن قهيد الغفاري سأل سائل رسول اللهع﴾ فقال: إن عدا عليّ عاد؟ فقال رسول الله عليه ((ذكره)) وأمره بتذكيره ثلاث مرات («فإن أبى فقاتله، فإن قتلك فإنك في الجنة وإن قتلته فإنه في النار)). ﴿حديث عمرو بن يثربي رضي الله تعالى عنه(١) ﴾ ١٥٤٢٧ - حدثنا أبو عامر ثنا عبدالملك يعني ابن حسن الحارثي (١٥٤٢٥) إسناده حسن لأجل المطلب بن عبدالله بن حنطب برغم عنعنة وأنه مدلس فقد قبلوا روايته هذه، وأبو عامر عبدالملك بن عمرو هو العقدي وهو ثقة، وعبدالعزيز بن المطلب بن عبدالله بن حنطب موثق وحديثه عند مسلم، وأخوه الحكم بن المطلب وثقه جماعة وجهله ابن حزم، ولا يضر، وهو من الأجواد المشهورين، والحديث رواه البزار ١٨٦٤ (كشف) والطبراني في الكبير ٣٩/١٩ رقم ٨٣، وقال الهيثمي: رجالهم ثقات، المجمع ٢٤٥/٦، وذكره البخاري في التاريخ الكبير ١٩٩/٧ في ترجمة قهید. (١٥٤٢٦) إسناده صحيح كسابقه. (١) هو عمرو بن يثربي الضمري الحجازي أسلم يوم الفتح، وكان يسكن حبّت الجميش على ساحل جدة. وكان حكيما متزناً عالما قيل استقضاه عمر على البصرة، وقيل عثمان. وقيل غيره. (١٥٤٢٧) إسناده صحيح، عبدالملك بن حسن الحارثي وثقوه وارتضوا حديثه. وعبدالرحمن بن أبي سعيد هو الخدري ابن الصحابي المشهور وهو ثقة عند ابن حبان ٧٧/٥ وسكت عنه = ( ٢٠٠ )