النص المفهرس

صفحات 141-160

١٥٢٨٤ - حدثنا يعقوب ثنا عبد الملك بن الربيع بن سبرة عن
أبيه عن جده أن رسول الله -4 نهى أن يصلى في أعطان الأبل ورخص أن
يصلى في مراح الغنم.
١٥٢٨٥ - حدثنا يونس ثنا لیث یعني ابن سعد قال حدثني الربيع
ابن سبرة عن أبيه سبرة الجهني أنه قال: أذن لنا رسول الله في المتعة قال:
فانطلقت أنا ورجل هو أكبر مني سنا من أصحاب النبي# فلقينا فتاة من
بني عامر كأنها بكرة عيطاء فعرضنا عليها أنفسنا فقالت: ما تبذلان قال:
كل واحد منا ردائي قال: وكان رداء صاحبي أجود من ردائي وكنت أُشب
منه قالت فجعلت تنظر إلى رداء صاحبي ثم قالت: أنت ورداؤك تكفيني قال
فأقمت معها ثلاثا قال ثم قال رسول الله ﴾﴾ ((من كان عنده من النساء التى
تمتع بهن شئ فليخل سبيلها)) قال ففارقتها.
١٥٢٨٦ - حدثنا سفيان بن عيينة عن الزهري عن الربيع بن
سبرة عن أبيه قال: نهى رسول الله عليه عن نكاح المتعة.
١٥٢٨٧ - حدثنا وكيع ثنا عبد العزيز قال أخبرني الربيع بن سبرة
الجهني عن أبيه قال: خرجنا مع رسول الله #يه فلما قضينا عمرتنا قال لنا
رسول الله 49 ((استمتعوا من هذه النساء)) قال والاستمتاع عندنا يوم التزويج
قال: فعرضنا ذلك على النساء فأبین إلا أن يضرب بيننا وبينهن أجلا قال
فذكرنا ذلك للنبي & فقال ((افعلوا)) فانطلقت أنا وابن عم لي ومعه بردة
ومعي بردة و بردته/ أجود من بردتي وأنا أشب منه فأتينا امرأة فعرضنا ذلك
٤٠٦
٣
(١٥٢٨٤) إسناده صحيح، سبق في ١٥٢٧٨ .
(١٥٢٨٥) إسناده صحيح، سبق في ١٥٢٨١ .
(١٥٢٨٦) إسناده صحيح، سبق في ١٥٢٧٤.
(١٥٢٨٧) إسناده صحيح، وعبد العزيز هو ابن عمر بن عبد العزيز والحديث سبق في ١٥٢٨١.
( ١٤١ )

عليها فأعجبها شبابي وأعجبها برد ابن عمي فقالت: برد كبرد قال:
فتزوّجتها فكان الأجل بيني وبينها عشرا قال فبت عندها تلك الليلة ثم
أصبحت غاديا إلى المسجد فإذا رسول الله ## بين الباب والحجر يخطب الناس
يقول ((ألا أيها الناس قد كنت أذنت لكم في الاستمتاع من هذه النساء ألا
وإن الله تبارك وتعالى قد حرم ذلك إلى يوم القيامة فمن كان عنده منهن
شئ فليخل سبيلها ولا تأخذوا مما آتيتموهن شيئاً».
﴿حديث عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي (١) ﴾
رضي الله تعالى عنه
١٥٢٨٨ - حدثنا روح بن عبادة ثنا شعبة ثنا الحسن بن عمران
رجلا كان بواسط (٢) قال سمعت عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى
يحدث عن أبيه أنه صلى مع رسول الله # فكان لا يتم التكبير يعني إذا
خفض وإذا رفع.
. (١) هو عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي مولى نافع بن عبد الحارث اختلفوا في صحبته،
لكن رجح البخاري أنه صحابي وقال أبو حاتم: صلى خلف النبي # وولاه مولاه على
مكة وقال لعمر: إنه قارئ لكتاب الله عالم بالفرائض توفى رحمه الله في خلافة معاوية،
. وله في هذا المسند ٢٢ حديثاً.
(١٥٢٨٨) إسناده ضعيف، لم يتابع الحسن بن عمران على هذا الحديث، بل صرح الطيالسي
والبخاري بأن هذا لا يصح ورويا معارضا عن عبد الرحمن بن أبزى، وقد نحسن للحسن
ابن عمران هذا حديثاً غيره إذا لم يخالف، والحديث أخرجه الطيالسي ١٨١ رقم ١٢٨٧
وأبو داود ٢٢٢/١ رقم ٨٣٧، والطحاوي في شرح المعاني ٢٢٠/١ كما ذكر البخاري
في التاريخ ٣٠٠/٢ أن هذا من مناكير الحسن بن عمران.
(٢) يجوز نصب (رجلا) على تقدير: أصفه رجلا.
( ١٤٢ )

١٥٢٨٩ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة وحجاج قال حدثني
شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن زرارة قال حجاج في حديثه قال سمعت
زرارة عن عبد الرحمن بن أبزى عن النبي # أنه كان يوتر بـ ( سَبِّح اسم
رَبِّكَ الأُعلى﴾.
١٥٢٩٠ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سلمة بن كهيل
وزبيد الأيامي عن ذر عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن النبي #
أنه كان يقرأ في الوتربـ (سَتّح اسم ربّك الأعْلى﴾ و﴿ قُلْ يا أيُّها
الكَافِرونَ ﴾ و﴿ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ ﴾ فإذا سلم قال سبحان الملك القدوس
سبحان الملك القدوس سبحان الملك القدوس ورفع بها صوته.
١٥٢٩١ - حدثنا بهز ثنا همام أنا قتادة عن عزرة عن سعيد بن
عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن النبي # كان يقرأ في الوتر بـ ( سَبْح
اسم ربك الأعلى﴾ و﴿ قُلْ يَا أيُّها الكَافِرونَ﴾ و﴿ قُلِ هَوَ اللهُ أَحَدّ ﴾
وكان إذا سلم قال سبحان الملك القدوس يطوّلها ثلاثا.
١٥٢٩٢ - حدثنا أبو داود ثنا شعبة أنا قتادة قال سمعت زرارة
(١٥٢٨٩) إسناده صحيح، وزرارة - كما في الأصول - صوابه عزرة وسوف يصححه في الإسناد
التالي، وهو عزرة بن عبد الرحمن بن زرارة الخزاعي وهو ثقة، والحديث رواه النسائي
٢٤٤/٣ رقم ١٧٢٩ في قيام الليل/ القراءة فى الوتر، وابن ماجه ٣٧٠/١ رقم ١١٧١
في الإقامة/ مثله كاملاً.
(١٥٢٩٠) إسناده صحيح، ورواته كلهم ثقات أثبات، وابن عبد الرحمن هو سعيد وزبيد الإيامي
- أو اليامي - ثقة ثبت مشهور، والحديث رواه أبو داود ٦٣/٣ رقم ١٤٢٣، والنسائي
٢٤٤/٣ رقم ١٧٢٩، والترمذي ٣٢٦/٢ رقم ٤٦٢، وقال حسن غريب، وابن ماجه
٣٧٠/١ رقم ١١٧١، وهذا هو تخريج الحديث السابق أيضا.
(١٥٢٩١) إسناده صحيح،
(١٥٢٩٢) إسناده صحيح، وزرارة صوابه عزرة كما تقدم، والحديث سبق في ١٥٢٩٠.
( ١٤٣ )

يحدث عن عبد الرحمن بن ابزي أن رسول الله #@ كان يوتر بـ ﴿سبح
اسمَ رَبَّكَ الأعلى﴾ و﴿قُلْ يَا أيُّها الكافرون﴾ و﴿ قُلْ هُوَ الله أحَدٌ ﴾ فإِذاَ
سلم قال سبحان الملك القدوس يقولها ثلاثا.
١٥٢٩٣ - حدثنا أبو داود الطيالسي ثنا شبعة عن قتادة عن عزرة
عن سعيد بن عبد الرحمن عن أبيه عن النبي # بمثل هذا قال أخبرني
زبيد وسلمة بن كهيل سمعت ذرًا يحدث عن ابن عبد الرحمن بن أبزى
عن أبيه عن النبي# مثل هذا.
١٥٢٩٤ - حدثنا عفان ثنا شعبة قال زبيد وسلمة أخبراني أنهما
سمعا ذرا عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن النبي:# كان يوتر بـ
﴿سبّح اسْمَ رَبَّكَ الأَعْلى﴾ و﴿ قُلْ يا أيُّها الكافرونَ﴾ و﴿ قُلْ هُوَ الله
أحدٌ ﴾ وكان إذا سلم يقول سبحان الملك القدوس ثلاثا يرفع صوته بالآخرة.
١٥٢٩٥ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن قتادة عن عزرة
عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه أن رسول الله ع # كان يوتر بـ
﴿ سبح اسمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾ و﴿قُلْ يَا أَيُّها الكَافرونَ﴾ و﴿ قُلْ هُوَ الله
أَحدٌ ﴾ ويقول إذا سلم سبحان الملك القدوس ثلاث مرار.
١٥٢٩٦ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سلمة بن كهيل
عن ذر عن ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه عن النبي # أنه قال
(١٥٢٩٣) إسناده صحيح،
(١٥٢٩٤) إسناده صحيح، سبق في ١٥٢٩٠.
(١٥٢٩٥) إسناده صحيح،
(١٥٢٩٦) إسناده صحيح، وهو عند النسائي في السنن الكبري ٤/٦ رقم ٩٨٣٠ في عمل
اليوم والليلة، والدارمي ٣٧٨/٢ رقم ٢٦٨٨، وابن أبي شيبة ١٧٧/٩ رقم ٦٥٩١ في
الأدب، وقال الهيثمي ١١٦/١٠ رجال أحمد والطبراني رجال الصحيح.
( ١٤٤ )

((أصبحنا على فطرة الإسلام وعلى كلمة الإخلاص وعلى دين نبينا محمد
4 وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا مسلما وما كان من المشركين).
١٥٢٩٧ - حدثنا عبد الرزاق قال أنا سفيان عن زبيد عن ذر بن
عبد الله المرهبي عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال/ كان ٤٠٧
النبي ◌ّ يوتر بـ (سَبْح اسمُ ربّك الأعلى ﴾ و ﴿ قُلْ يًا أيّها الگافِرونَ ﴾ و
٣
﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدّ﴾ وإذا أراد أن ينصرف من الوتر قال ((سبحان الملك
القدوس)) ثلاثا مرات ثم يرفع صوته في الثالثة.
١٥٢٩٨ - حدثنا و کیع ثنا سفيان عن زبید عن ذر الهمداني عن
سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى الخزاعي عن أبيه أن النبي# كان يوتر بـ
﴿ ◌َسَبْحِ اسمَ رَبِّكَ الأَعْلَىُ﴾ و﴿قُلْ يا أيُّها الكَافِرونَ﴾ و﴿قُلْ هَوَ اللهُ
أحَدٌ ﴾ ويقول إذا جلس في آخر صلاته ((سبحان الملك القدوس)) ثلاثا يمد
بالآخرة صوته.
١٥٢٩٩ - حدثنا وكيع عن سفيان عن سلمة عن عبد الله بن
عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه أن النبي # كان يقول إذا أصبح وإذا أمسى
((أصبحنا على فطرة الإسلام وعلى كلمة الإخلاص وعلى دين نبينا محمد
# وعلى ملة أبينا إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين)).
١٥٣٠٠ - حدثنا عبد الرحمن عن شعبة عن سلمة بن كهيل
عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه أن رسول الله ع# كان
يقول ((أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص ودين نبينا محمد
(١٥٢٩٧) إسناده صحيح، سبق في ١٥٢٩٠.
(١٥٢٩٨) إسناده صحيح، سبق في ١٥٢٩٠.
(١٥٢٩٩) إسناده صحيح، سبق في ١٥٢٩٦.
(١٥٣٠٠) إسناده صحيح،
( ١٤٥ )

وملة أبينا إبراهيم حنيفا ولم يكن من المشركين)).
١٥٣٠١ - حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان ثنا سلمة بن كهيل
عن ذر عن سعيد بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه أن النبي صلى في
الفجر فترك آية فلما صلى قال ((أفي القوم أبي بن كعب)) قال أبي يا رسول
الله نسخت آية كذا وكذا أو نسيتها؟ قال ((نسيتها)).
١٥٣٠٢ - حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة ثنا قتادة عن زرارة عن
عبد الرحمن بن أبزى أن النبي * كان يوتر بـ ﴿َسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾.
١٥٣٠٣ - حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال ثنا سلمة بن
كهيل عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال: كان رسول
الله إذا أصبح يقول ((أصبحنا على فطرة الإسلام وكلمة الإخلاص ودين
نبينا محمد وملة أبينا إبراهيم حنيفا وما كان من المشركين)).
١٥٣٠٤ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدي عن سفيان عن منصور
عن سعيد الخزاعي عن ابن أبزى أن رسول الله # كان يشير بأصبعه
السباحة في الصلاة.
١٥٣٠٥ - حدثنا يحيى بن حماد قال أخبرنا شعبة عن الحسن
(١٥٣٠١) إسناده صحيح، وقد قال الهيثمي ٦٩/٢ رجاله رجال الصحيح، وهو عند ابن خزيمة
٧٣/٣ رقم ١٦٤٧.
(١٥٣٠٢) إسناده صحيح، سبق في ١٥٢٨٩.
(١٥٣٠٣) إسناده صحيح، سبق في ١٥٢٩٦.
(١٥٣٠٤) إسناده صحيح، وقد وقع في ط (منصور عن أبي سعيد الخزاعي) وهو خطأ، وإنما
هو سعيد بن عبد الرحمن بن أبزي الخزاعي، والحديث سبق في ١٢٣٤٧ وهو عند
مسلم وغيره.
(١٥٣٠٥) إسناده ضعيف، انظر ١٥٢٨٨.
( ١٤٦ )

عن ابن عمران عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه أنه صلى
خلف النبي & فكان لا يتم التكبير.
١٥٣٠٦ _ حدثنا جریر عن منصور عن راشد بن سعد عن سعید
ابن عبد الرحمن بن أبزى عن أبيه قال: كان رسول الله ﴾﴾ إذا جلس في
الصلاة فدعا وضع يده اليمنى على فخذه ثم كان يشير بأصبعه.
١٥٣٠٧ - حدثنا هرون بن معروف ثنا ضمرة عن ابن شوذب
عن عبد الله بن القاسم قال جلسنا إلى عبد الرحمن بن أبزى فقال ألا
أريكم صلاة رسول الله #؟ قال فقلنا بلى قال: فقام فكبر ثم قرأ ثم ركع
فوضع يديه على ركبتيه حتى أخذ كل عضو مأخذه ثم رفع حتى أخذ كل
عضو مأخذه ثم سجد حتى أخذ كل عضو مأخذه ثم رفع حتى أخذ كل
عظم مأخذه ثم سجد حتى أخذ كل عظم مأخذه ثم رفع فصنع في الركعة
الثانية كما صنع في الركعة الأولى ثم قال: هكذا صلاة رسول الله عليه.
﴿ حديث نافع بن عبد الحرث رضي الله تعالى عنه(١) ﴾
(١٥٣٠٦) إسناده صحيح، وراشد بن المقرائي الحمصي ثقة، وقد وقع في ط (راشد أبي سعد)
وهو خطأ والحديث سبق فى ١٥٣٠٤.
(١٥٣٠٧) إسناده حسن، رواته مقبولون، وهرون بن معروف ثقة، وضمرة هو ابن ربيعة
الفلسطيني وقد قبلوه، وكذا عبد الله بن شوذب الخراساني، وعبد الله بن القاسم، التيمي
- كما قيل - والحديث سبق مثله عن أبي هريرة في ٩٦٠١، وقد وقع في ط خطأ،
فالسند هناك: ضمرة عن ابن شوذر عن عبد الله عن القاسم.
(١) هو نافع بن عبد الحارث بن حبالة بن عمير بن الحارث، أسلم يوم الفتح، وكان
من سادات مكة، وعبد الرحمن بن أبزى المتقدم كان مولاه، ولاه عمر أعمال مكة
وفيهم سادة قريش فلما خرج نافع إلى عمر ولى مولاه مكانه فقال له عمر: استخلفت
على آل الله مولاك فعزله، له في هذا المسند أربعه أحاديث.
( ١٤٧ )

١٥٣٠٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن حبيب بن أبي ثابت
حدثني خميل أنا ومجاهد عن نافع بن عبد الحرث قال قال رسول اللهمجم
(من سعادة المرء الجار الصالح والمركب الهنئ والمسكن/ الواسع)).
١۵٣٠٩ - حدثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن حبیب عن خميل عن
نافع بن عبد الحرث قال قال رسول الله /# فذكر مثله.
١٥٣١٠ - حدثنا يزيد بن هرون أنا محمد بن عمرو عن أبي
سلمة قال قال نافع بن عبد الحرث: خرجت مع رسول الله﴾﴾ حتى دخل
حئطا فقال لي ((امسك عليّ الباب)) فجاء حتى جلس على القف ودلى
رجليه في البئر فضرب الباب قلت من هذا؟ قال: أبو بكر قلت: يا رسول الله
هذا أبو بكر قال «ائذن له وبشره بالجنة)) قال: فأذنت له وبشرته بالجنة قال:
فدخل فجلس مع رسول الله ي على القف ودلى رجليه في البئر ثم ضرب
الباب فقلت: من هذا؟ فقال: عمر فقلت: يا رسول الله هذا عمر قال
((ائذن له وبشره بالجنة)) قال: فأذنت له وبشرته بالجنة قال: فدخل فجلس مع
رسول الله ي على القف ودلى رجليه في البئر قال: ثم ضرب الباب فقلت:
من هذا؟ قال: عثمان فقلت: يا رسول الله هذا عثمان قال ((ائذن له وبشره
(١٥٣٠٨) إسناده صحيح، والخميل هو ابن عبد الرحمن، والحديث صححه الهيثمى أيضا
١٦٣/٨، وكذا الحاكم ١٤٤/٢ ووافقه الذهبي، والبيهقى في الشعب ٨٢/٧ رقم
٩٥٥٨.
(١٥٣٠٩) إسناده صحيح،
(١٥٣١٠) إسناده صحيح، ومحمد بن عمرو هو ابن علقمة الليثي موثق، وأبو سلمة هو ابن
عبد الرحمن بن عوف إمام جليل، والحديث سبق في مسند أبي هريرة، وهو عند
البخاري ١٠/٥ (ط الشعب) في فضائل الصحابة/ باب حدثنا الحميدي، ومسلم
١٨٦٨/٤ رقم ٢٤٠٣ في فضائل الصحابة/ فضائل عثمان، وأبي داود ٢١١/٤ رقم
٢٦٤٨ في السنة/ الخلفاء والترمذي ٦٣١/٥ رقم ٣٧١٠ في المناقب وقال حسن صحيح.
( ١٤٨ )
٤٠٨
٣

بالجنة معها بلاء)) فأذنت له وبشرته بالجنة فجلس مع رسول الله #ه على
القف ودلی رجليه في البئر.
١٥٣١١ - حدثنا عفان ثنا وهيب حدثني موسى بن عقبة قال
سمعت أبا سلمة يحدث ولا أعلمه إلا عن نافع بن عبد الحرث أن رسول
الله & دخل حائطا من حوائط المدينة فجلس على قف البئر فجاء أبو بكر
يستأذن فقال ((ائذن له وبشره بالجنة)) ثم جاء عمر يستأذن فقال «ائذن له
وبشره بالجنة)) ثم جاء عثمان يستأذن فقال ((ائذن له وبشره بالجنة . وسيلقى
بلاء».
﴿أحاديث أبي محذورة المؤذن رضي الله تعالى عنه(١) ﴾
١٥٣١٢ - حدثنا عبد الرزاق أخبرني ابن جريج حدثني عثمان بن
٠.
(١٥٣١١) إسناده صحيح،
(١) هو أبو محذورة بن معير - وقيل معين، وقيل عمير - ابن لوذان بن سعد بن جمع
الجمحي المكي موذن رسول الله ﴾﴾ في مكة، وقصة إسلامه مشهورة - وهي أول أحاديث
هنا۔ وقد اختاره رسول الله﴾ مؤذناً لحلاوة صوته التي أعجب بها رسول الله﴾﴾ حتى قبل
أن يسلم أبو محذورة ، وهو أكبر دليل على أن الأذان شرطه حسن الصوت، وقد رأينا في
کثیر من بلاد الإسلام لا يهمهم هذا، فترى المؤذن يجمع إلى قبح صوته قبح الأداء
فيصيح بالأذان كمن يقاتل أو يطرد أحداً، مع أن الأذان دعاء ونداء، والدعاء يجب أن
يكون بطريقة جميلة لا منفرة، ولكن هذا كلام لا يعجب فاعلي هذا فهم يعتقدون
أنفسهم أنهم أعلم خلق الله، وهذه أكبر مصائب عصرنا، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي
العظیم.
(١٥٣١٢) إسناده صحيح، عثمان بن السائب قبلوه هو وأباه، ولم ينسبوا أباه وهو مولى أبي
محذورة، وأم عبد الملك هى زوجة أبى محذورة وقد قبلوا حديثها أيضا، والحديث رواه
مسلم ٢٨٧/١ رقم ٣٧٩ في الصلاة/ صفة الأذان، وأبو داود ١٣٧/١ رقم ٥٠٣ في
الصلاة/ كيفية الأذان، والنسائي ٢/ ٥- ٦ رقم ٦٣١ مثله، وابن ماجه ٢٣٤/١ رقم =
( ١٤٩ )

السائب مولاهم عن أبيه السائب مولى أبي محذورة وعن أم عبد الملك بن
أبي محذورة أنهما سمعاه من أبي محذورة قال أبو محذورة: خرجت في
عشرة فتيان مع النبي ## وهو أبغض الناس إلينا فأذنوا فقمنا نؤذن نستهزئ بهم
فقال النبي ﴾ ((ائتوني بهؤلاء الفتيان)) فقال أذنوا فأذنوا فكنت أحدهم فقال
النبي ﴾ ((نعم هذا الذي سمعت صوته اذهب فأذن لأهل مكة)) فمسح على
ناصيته وقال ((قل الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله
مرتين وأشهد أن محمدا رسول الله مرتين ثم ارجع فأشهد أن لا إله إلا الله
مرتين وأشهد أن محمد رسول الله مرتين حي على الصلاة حي على الصلاة
حي على الفلاح حي على الفلاح مرتين الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
وإذا أذنت بالاوّل من الصبح فقل الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم
وإذا أقمت فقلها مرتين قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة أسمعت)) قال
وكان أبو محذورة لا يجز ناصيته ولا يفرقها لأن رسول الله عليه مسح عليها.
١٥٣١٣ - حدثنا محمد بن زكريا أنا ابن جريج قال أخبرني
عثمان بن السائب عن أم عبد الملك بن أبي محذورة عن أبي محذورة قال:
لما رجع النبي﴾ إلى حنين خرجت عاشر عشرة فذكر الحديث إلا أنه قال
((الله أكبر الله أكبر)) مرتين فقط وقال روح أيضا مرتين.
١٥٣١٤ - حدثنا عبد الرحمن ثنا سفيان عن أبي جعفر قال عبد
٧٠٨ في الأذان/ الترجيع في الأذان، والدارمي ٢٩١/١ رقم ١١٩٦ في الصلاة مثله.
(١٥٣١٣) إسناده ضعيف، لأجل محمد بن زكريا وصوابه محمد بن أبي زكريا وأبو زكريا هو
میسر، ويترجمون له في محمد بن ميسر، وأكثر المحدثين يكنونه ويقولون: أبو سعد
الصنغاني أو الصاغاني وقد مر بکنیته، والحديث صحیح کما في سابقه، وإنما یذ کر هنا
اختلاف الراوة.
(١٥٣١٤) إسناده صحيح، وأبو جعفر هو الرازي الذي يروي عنه سفيان بن عيينة، وهو ثقة،
وأبو سليمان هو خليد بن عبد الله العصري، وهو ثقة أيضا، والحديث يذكر اختلاف =
( ١٥٠ )

الرحمن ليس هو الفراء عن أبي سليمان عن أبي محذورة قال: كنت أؤذن
في زمن النبي # في صلاة الصبح فإذا قلت حي على الفلاح قلت الصلاة
خير من النوم الصلاة خير من النوم الأذان الأوّل.
٤٠٩
-
٣
١٥٣١٥ - حدثنا سريج بن النعمان ثنا الحرث بن عبيد عن
محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة عن أبيه عن جده قال: قلت يا رسول
الله علمني سنة الأذان فمسح بمقدم رأسي وقال ((قل الله أكبر الله أكبر ترفع
بها /صوتك ثم تقول أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن
محمدا رسول الله مرتين تخفض بها صوتك ثم ترفع صوتك أشهد أن الا إله
إلا الله مرتين أشهد أن محمدا رسول الله مرتين حي على الصلاة حي على
الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح مرتين فإن كان صلاة الصبح
قلت الصلاة خير من النوم الصلاة خير من النوم الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله).
١٥٣١٦ - حدثنا روح بن عبادة ثنا ابن جريج ح ومحمد بن بكر
أنا ابن جريج قال أخبرني عبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذروة أن
عبدالله بن محيريز أخبره وكان يتيما في حجر أبي محذورة قال روح بن
معين ولم يقله ابن بكر حين جهزه إلى الشام قال: فقلت لأبي محذروة
ياعم إني خارج إلى الشام وأخشى أن أسئل عن تأذينك فأخبرني أن أبا
محذورة قال له نعم خرجت في نفر فكنا ببعض طريق حنين فقفل رسول
الله ﴾ من حنين فلقينا رسول الله #4 ببعض الطريق فأذن مؤذن رسول الله عم﴾
=
الرواة أيضاً في اللفظ.
(١٥٣١٥) إسناده صحيح، وعبيد بن الحارث هو أبو قدامة الإيادي وثقوه وله عند مسلم، وكذا
محمد بن عبد الملك بن أبي محذورة قبلوا حديثه، والحديث هو نفس الحديث السابق
إلا أن فيه زيادات كثيرة، وأن أبا محذورة هو الذي طلب تعلم الأذان.
(١٥٣١٦) إسناده صحيح، وعبد العزيز بن عبد الملك بن أبي محذورة قبلوه وكان مؤذنا أيضا
و کذا عبد الله بن محيريز وهو ثقة جمحي مكي.
( ١٥١ )

بالصلاة عند رسول الله # فسمعنا صوت المؤذن ونحن متنكبون فصرخنا
نحكيه ونستهزئ به فسمع رسول الله الصوت فأرسل إلينا إلى أن وقفنا
بين يديه فقال رسول الله # ((أيكم الذي سمعت صوته قد ارتفع؟) فأشار
القوم كلهم إليّ وصدقوا فأرسل كلهم وحبسني فقال ((قم فأذن بالصلاة))
فقمت ولا شئ أكره إليّ من رسول الله * ولا مما يأمرني به فقمت بين
يدي رسول الله * فألقى إليّ رسول الله # التأذين هو نفسه فقال ((قل الله
أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن
محمدا رسول الله)) ثم قال لي ((اربع فامدد من صوتك)) ثم قال ((أشهد أن لا
إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا
رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على
الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله)) ثم دعاني حين قضيت التأذين
فاعطاني صرة فيها شئ من فضة ثم وضع يده على ناصية أبي محذورة ثم
أمارها على وجهه مرتین ثم مرتین علی یدیه ثم علی کبده ثم بلغت ید
رسول الله# سرة أبي محذورة ثم قال رسول الله ﴾ ((بارك الله فيك)) فقلت
يا رسول الله مرني بالتأذين بمكة فقال «قد أمرتك به)) وذهب كل شئ كان
لرسول الله له من كراهية وعاد ذلك محبة لرسول الله عليه فقدمت على عتاب
بن أسيد عامل رسول الله # بمكة فأذنت معه بالصلاة عن أمر رسول الله﴾
وأخبرني ذلك من أدركت من أهلي ممن أدرك أبا محذورة على نحو ما
أخبرني عبد الله بن محيريز(١) .
١٥٣١٧ - حدثنا عفان ثنا همام ثنا عامر الأحول حدثني مكحول
أن عبد الله بن محيريز حدثه أن أبا محذورة حدثه أن رسول الله# علمه
(١) قائل هذا هو عبد العزيز بن عبد الملك.
(١٥٣١٧) إسناده صحيح، سبق فى ١٥٣١٢ .
( ١٥٢ )

الأذان تسع عشرة كلمة والإقامة سبع عشرة كلمة الأذان الله أكبر الله أكبر
أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله
أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله
أشهد أن محمد رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حي على الصلاة
حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا
إله إلا الله، والإقامة مثنى مثنى الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد
أن محمدا رسول الله حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح
حي على الفلاح قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة الله أكبر الله أكبر لا إله
إلا الله.
﴿أحاديث شيبة بن عثمان الحجبي(١)﴾
رضي الله تعالى عنه
٤١٠. ١٥٣١٨ _ / حدثنا وكيع ثنا سفيان عن واصل الأحدب عن أبي
٤١٠
وائل قال جلست إلى شيبة بن عثمان فقال: جلس عمر بن الخطاب في
مجلسك هذا فقال: لقد هممت أن لا أدع في الكعبة صفراء ولا بيضاء
إلا قسمتها بين الناس قال قلت ليس ذلك لك قد سبقك صاحباك لم يفعلا
ذلك فقال: هما المرآن يقتدى بهما.
(١) هو شيبة بن عثمان بن أبي طلحة - عبد الله - بن عبد العزى بن عثمان بن عبد
الدار بن قصى - القرشي العبدري حاجب الكعبة وسادنها، أسلم مع رسول الله * في
حنين وكان قد خرج معه وهو كافر يريد قتل رسول الله 4 فلما حاول ذلك تنبه إليه
رسول الله ي وضربه على صدره فألقى الله الإيمان في قلبه، فلما عاد رسول اللهعلى أعطاه
مفتاح الكعبة بعد عثمان بن أبي طلحة، توفى رضي الله عنه بمكة في آخر خلافة يزيد.
(١٥٣١٨) إسناده صحيح، وواصل الأحدب هو ابن حبان ثقة ثبت، وأبو وائل هو شقيق بن
سلمة ثقة مخضرم، والحديث رواه البخاري ٤٥٦/٣ رقم ١٥٩٤ (فتح) فی الحج/
كسوة الكعبة، وفي الاعتصام ٢٤٩/١٣ رقم ٧٢٧٠.
( ١٥٣ )

١٥٣١٩ - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن واصل عن أبي
وائل قال جلست إلى شيبة بن عثمان في هذا المسجد فقال: جلس إليّ
عمر بن الخطاب مجلسك هذا فقال لقد هممت أن لا أدع فيها صفراء
ولا بيضاء إلا قسمتها بين المسلمين قال: قلت ما أنت بفاعل قال: لم؟
قلت لم يفعله صاحباك قال: هما المرآن يقتدى بهما.
﴿ أحاديث أبي الحكم أو الحكم بن سفيان(١) ﴾
رضي الله تعالى عنه
١٥٣٢٠ - حدثنا جرير عن منصور عن مجاهد عن أبي الحكم أو
الحكم بن سفيان الثقفي قال: رأيت رسول الله * بال ثم توضأ ونضح
فرجه.
١٥٣٢١ - حدثنا أسود بن عامر قال قال شريك سألت أهل الحكم
ابن سفيان فذكروا أنه لم يدرك النبي ﴾﴾.
(١٥٣١٩) إسناده صحيح،
(١) هو الحكم بن سفيان بن عثمان الثقفي، اختلف في اسمه على عشرة أقوال
وأشهرها أنه سفيان بن الحكم، لكن أصحاب التاريخ اعتمدوا ما ذكرت وروى البخاري
عن بعض أهل الحكم - كما في المسند هنا - أنه لم يدرك النبي * ولكن ماذا نفعل
بتصريحة برؤية النبي4 وأنه بال ثم توضأ فلعل أهله نفوا إدراكه للنبي الإدراك
الحقيقي وهو شاب مشارك في الصحبة، لكن لعله كان صغيراً ورأى النبي ﴾.
(١٥٣٢٠) إسناده صحيح، رجاله أئمة، والحديث مر في ٨٢٣ وهو عند أبي داود ٤٣/١ رقم
١٦٦ فى الطهارة/ الانتضاح، والترمذي ٧١/١ رقم ٥٠ في الوضوء/ ما جاء في النضح،
وقال غريب وذكر اختلافهم فيه، والنسائي ٨٦/١ رقم ١٣٤ في الطهاره/ النضح، وابن
ماجه ١٥٧/١ رقم ٤٦١ مثله، والدارمي ١٩٤/١ رقم ٧١١.
(١٥٣٢١) إسناده حسن، لأجل شريك، والرواية الأولى مرجحة على مايقول شريك.
( ١٥٤ )

١٥٣٢٢ - قال وجدت في كتاب أبي بخط يده ثنا يعلى بن
عبيد ثنا سفيان عن منصور عن مجاهد عن الحكم بن سفيان أو سفيان بن
الحکم قال: رأيت رسول اللهہ بال ثم - يعني - نضح فرجه.
﴿ أحاديث عثمان بن طلحة(١)﴾
رضي الله عنه
١٥٣٢٣ - حدثنا عبد الرحمن بن مهدى وحسن بن موسى قالا
ثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عروة عن أبيه عن عثمان بن طلحة أن
النبي # دخل البيت فصلى ركعتين وجاهك حين تدخل بين الساريتين.
١٥٣٢٤ - حدثنا هشام أنا خالد عن القاسم بن ربيعة بن جوشن
(١٥٣٢٢) إسناده حسن، لأجل يعلى بن عبيد ففي حديثه عن الثوري كلام ولكن مجاهداً
تابعه.
(١) هو عثمان بن طلحة بن أبي طلحة - عبد الله - بن عبد العزى الحجبي العبدري عم
الذي قبله، لكنه كان أسبق إسلاماً منه، هاجر إلى رسول الله في هدنة الحديبية مع
خالد بن الوليد فصادفا عمرو بن العاص عائدًا من عند النجاشي، فدخلوا جميعاً على
رسول الله﴾﴾ فلما رآهم قال: ألقت إليكم مكة أفلاذ كبدها.
أقام عثمان بالمدينة إلى زمن الفتح وحضره مع رسول الله جة وإليه سلم رسول الله
مفاتيح الكعبة وقال: خدوها خالدة تالدة لا ينزعها منكم إلا ظالم، مات رضي الله عنه سنة
اثنتين وأربعين، وقيل استشهد بأجنادين وله في هذا المسند ثلاثة أحاديث ورابع مكرر.
(١٥٣٢٣) إسناده صحيح، وهو عند البخاري ٥٠٠/٢ رقم ٣٩٧ (فتح) في الصلاة/ والخذوا
من مقام إبراهيم، وأبي داود ٢١٤/٢ رقم ٢٠٢٤ في المناسك/ دخول الكعبة، والنسائي
٢١٧/٥ رقم ٢٩٠٧ في المناسك/ موضع الصلاة في البيت، والدارمي ٧٦/٢ رقم
١٨٦٦.
(١٥٣٢٤) إسناده صحيح، وخالد هو الحذاء، وقد سبق مفصلاً في ١٠٣٥٦، والحديث وضع
في مسند عثمان بن طلحة لاحتمال أن يكون من روايته، وإن لم يصرح الراوي باسم الصحابي.
( ١٥٥ )

عن عقبة بن أوس عن رجل من أصحاب النبي # أن النبي # خطب يوم
فتح مكة فقال ((لا إله إلا الله وحده نصر عبده وهزم الأحزاب وحده)) قال
هشيم مرة أخرى الحمد لله الذي صدق وعده ونصر عبده ألا أن كل مأثرة
كانت في الجاهلية تعد وتدعى وكل دم أو دعوى موضوعة تحت قدمي
هاتين إلاسدانة البيت وسقاية الحاج ألا وإن قتيل خطأ العمد قال هشيم مرة
بالسوط والعصا والحجر دية مغلظة مائة من الإبل منها أربعون في بطونها
أولادها وقال مرة أربعون من ثنية إلى بازل عامها كلهن خلفة.
١٥٣٢٥ - حدثنا هشيم أنا حميد عن القاسم بن ربيعة أنه قال في
هذا الحديث وإن قتيل خطأ العمد بالسوط والعصا والحجر مائة من الإبل
منها أربعون في بطونها أولادها فمن ازداد بعيرًا فهو من أهل الجاهلية.
١٥٣٢٦ - حدثنا هشيم أنا يونس عن القاسم بن ربيعة عن النبي
: بقريب من ذلك إلا أنه قال ((لا مائة من الإبل ثلاثون حقة وثلاثون
جذعة وثلاثون بنات لبون وأربعون ثنیة خلفة إلی بازل عامه)).
*
(١٥٣٢٥) إسناده صحيح،
(١٥٣٢٦) إسناده صحيح،
( ١٥٦ )
.5
٠

﴿ أحاديث عبدالله بن السائب رضي الله تعالى عنه(١) )
١٥٣٢٧ - حدثنا يحيى بن سعيد عن السائب بن عمر قال
حدثنى محمد بن عبدالله بن السائب أن عبدالله بن السائب كان يقود أن
عبدالله بن عباس ويقيمه عند الشقة الثالثة مما يلي الباب مما يلي الحجر
فقلت - يعني القائل ابن عباس لعبدالله بن السائب - إن رسول الله # كان
يقوم ههنا أو يصلي ههنا؟ فيقول: نعم فيقوم ابن عباس فيصلي.
١۵٣٢٨ - حدثنا یحیی بن سعید عن ابن جريج قال حدثنى
محمد بن عباد بن جعفر عن عبدالله بن سفيان عن عبدالله بن السائب أن
رسول الله ٤٤/ صلى يوم الفتح فوضع نعليه عن يساره، قال عبدالله سمعت
هذا الحديث من أبي ثلاث مرار.
٤١١
٣
١٥٣٢٩ - حدثنا وكيع ثنا ابن جريج عن محمد بن عباد
(١) هو عبد الله بن السائب بن أبي السائب - صيفي - بن عائذ المخزومي القارئ - كان
قارئ أهل مكة - أسلم قبل الفتح، وقيل بعده، وعنه أخذ القراءة مجاهد وغيره، وكان
والده أبو السائب شريك النبي # في بعض تجارته قبل البعثة، مات رضي الله فى إمارة ابن
الزبير على مكة.
(١٥٣٢٧) إسناده ضعيف، لأجل محمد بن عبد الله بن السائب فقد جهلوه والحديث رواه أبو
داود ١٨١/٢ رقم ١٩٠٠ في المناسك/ الملتزم، بلفظ قريب، والنسائي ٢٢١/٥ رقم
٢٩١٨ في الحج/ مواضع الصلاة من الكعبة، وانظر ١٥٣٢٣ .
(١٥٣٢٨) إسناده صحيح، محمد بن عباد بن جعفر وعبد الله بن سفيان مخزوميان قرشيان
ثقتان، والحديث رواه أبو داود ١٧٥/١ رقم ٦٤٨ في الصلاة/ الصلاة في النعل،
والنسائي ٧٤/٢ رقم ٧٧٦ في القبلة/ أين يضع الإمام نعلين وابن ماجه ١/ ٤٦٠ رقم
١٤٣١ مثله والدارمي ٣٧٠/١ رقم ١٣٧٧ مثل أبي داود.
(١٥٣٢٩) إسناده صحيح، ومحمد بن عباد بن جعفر لم يحذف الواسطة بينه وبين عبد الله بن
السائب بل هو يروي عنه، وعبد الله بن السائب جده لأمه، والحديث رواه مسلم =
( ١٥٧ )

المخزومي عن عبدالله بن السائب أن النبي ** افتتح الصلاة يوم الفتح في
الفجر فقرأ بسورة المؤمنين فلما بلغ ذكر موسى وهرون أصابته سعلة فركع.
١٥٣٣٠ - حدثنا حجاج قال قال ابن جريج سمعت محمد بن
عباد بن جعفر قال أخبرني أبو سلمة بن سفيان وعبدالله بن عمرو بن
العاص وعبدالله بن المسيب العابدي عن عبدالله بن السائب أن النبي عد
صلى الصبح بمكة قال: فافتتح سورة فلما انتهى إلى ذكر موسى وهارون أو
ذكر عيسى - محمد بن عباد يشك فاختلفوا عليه - أخذت النبي # سعلة
فر کع، قال وابن السائب حاضر ذلك.
١٥٣٣١ - حدثنا عبدالرزاق وروح قالا أنا ابن جريج قال سمعت
محمد بن عباد بن جعفر قال أخبرنى أبو سلمة بن سفيان وعبدالله بن
عمرو قال روح بن العاص وعبدالله بن المسيب العابدي عن عبدالله بن
السائب قال: صلى بنا رسول الله * الصبح بمكة فاستفتح سورة المؤمنين
حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون أو ذكر عيسى - قال روح محمد بن عباد
يشك واختلفوا عليه - أخذت النبي # سعلة فحذف فركع، قال وعبدالله
بن السائب حاضر ذلك.
١٥٣٣٢ - حدثنا أبو داود الطيالسي قال ثنا محمد بن مسلم بن
٣٣٦/١ رقم ١٦٣ في الصلاة/ صلاة الصبح، وأبو داود ١٧٥/١ رقم ٦٤٩ في
الصلاة/ الصلاة في الفعل، والنسائي ١٧٦/٢ رقم ١٠٠٧ في الافتتاح/ قراءة بعض
السورة، وابن ماجه ٢٦٩/١ رقم ٨٢٠ في إقامة الصلاة/ القراءة في صلاة الفجر.
(١٥٣٣٠) إسناده صحيح، وأبو سلمة بن سفيان هو عبد الله بن سفيان المتقدم، وعبد الله بن
المسيب العابدي ثقة وهو مخزومي أيضًاً والحديث كسابقه.
(١٥٣٣١) إسناده صحيح، انظر سابقه وسابق سابقه.
(١٥٣٣٢) إسناده صحيح، ومحمد بن مسلم بن أبي الوضاح أبو سعيد المؤدب مشهور بكنيته،
وعبد الكريم هو ابن مالك الجزري وكلهم موثقون، والحديث رواه أبو داود ٢٣/٢ رقم =
( ١٥٨ )

أبي الوضاح عن عبدالكريم عن مجاهد عن عبدالله بن السائب قال: كان
رسول الله يصلي قبل الظهر بعد الزوال أربعا ويقول ((إن أبواب السماء
تفتح فأحب أن أقدم فيها عملا صالحا)).
١٥٣٣٣ - حدثنا هوذة بن خليفة أنا ابن جريج قال محمد بن
عباد حدثني حدیثا رفعه إلى أبي سلمة بن سفيان وعبدالله بن عمرو عن
عبدالله بن السائب قال: حضرت رسول الله ي يوم الفتح وصلى في قبل
الكعبة فخلع نعليه فوضعهما عن يساره ثم استفتح سورة المؤمنين فلما جاء
ذكر عيسى أو موسى أخذته سعلة فركع.
١٥٣٣٤ - حدثنا عبد الرزاق وروح قالا ثنا ابن جريج وأبو بكر قال
أنا ابن جريج حدثني يحيى بن عبيد مولى السائب أن أباه أخبره أن عبدالله
ابن السائب أخبره أنه سمع النبي # يقول فيما بين ركني بني جمح
والركن الأسود ((ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)).
١٥٣٣٥ - حدثنا يحيى بن سعيد عن ابن جريج قال أخبرنى
١٢٦٩ في الصلاة/ الأربع قبل الظهر، والترمذي ٢٩٣/٢ رقم ٤٢٨ في المواقيت/ ما
جاء في الصلاة بعد الزوال، وقال: حسن صحيح غريب، وابن ماجه ٣٦٦/١ رقم
١١٥٧ في إقامة الصلاة/ في الأربع ركعات قبل الظهر، والحاكم ٤٦١/٣ وسكت الذهبي.
(١٥٣٣٣) إسناده صحيح، وهوذة بن خليفة البكراوي أبو الأشهب الأصم موثق، والحديث سبق
في ١٥٣٣١.
(١٥٣٣٤) إسناده صحيح، ويحيى بن عبيد المكي المخزومي - مولاهم - ثقة وأبوه عبيد مولى
السائب موثق، والحديث رواه أبو داود ١٧٩/٢ رقم ١٨٩٢ في المناسك/ الدعاء في
الطواف، وابن ماجه ٩٨٥/٢ رقم ٢٩٥٧ في المناسك/ فضل الطواف، وابن حبان
٢٤٧ رقم ١٠٠١ في الحج/ ما جاء في الطواف، وصححه الحاكم ٤٥٥/١ ووافقه
الذهبي، والبيهقي ١٨٨/٢ .
(١٥٣٣٥) إسناده صحيح،
( ١٥٩ )

يحيى بن عبيد عن أبيه عن عبدالله بن السائب قال: سمعت رسول اللّهعَئية
يقرأ بين الركن اليماني والحجر ﴿رَبَّا آتنا في الدُّنيا حَسَنَةً وَفي الآخرة
حَسَنَةٌ وَقَنَا عَذابَ النَّارِ﴾ قال عبدالرزاق وابن بكر وروح في هذا الحديث
أنه سمع النبي * يقول فيما بين ركن بني جمح والركن الأسود ((ربنا
آتنا ..... ).
١٥٣٣٦ - حدثنا روح ثنا ابن جريج قال سمعت محمد بن عباد
ابن جعفر قال أخبرني أبو سلمة بن سفيان وعبدالله بن عمرو بن العاص
وعبدالله بن المسيب العابدي عن عبدالله بن السائب قال: صلى بنا رسول
الله * الصبح فاستفتح سورة المؤمنين حتى إذا جاء ذكر موسى وهارون أو
ذكر عيسى - محمد بن عباد شك اختلفوا عليه - أخذت النبي # سعلة
فحذف فرکع، قال وابن السائب حاضر ذلك.
﴿ حديث عبدالله بن حبشي رضي الله تعالى عنه(١)﴾
١٥٣٣٧ - حدثنا حجاج قال قال ابن جريج حدثني عثمان بن
أبي سليمان عن على الأزدي عن عبيد بن عمير عن عبدالله بن حبشي
(١٥٣٣٦) إسناده صحيح، سبق في ١٥٣٣٠
(١) هو عبد الله بن حبشي - بضم الحاء المهمله وسكون الباء - الخثعمى المكي، سكن
مكة في آخر حياته وتوفى بها رضي الله عنه، وليس له في مسند أحمد إلا هذا الحديث،
وهو صحابي مغمور، روی عنه عبيد بن عمير، ومحمد بن جبير بن مطعم.
(١٥٣٣٧) إسناده صحيح، رجاله أجلاء، عثمان بن أبي سليمان القرشي النوفلي، وعلى بن
عبد الله الأزدي البارقي، وعبيد بن عمير الليثي أبو عاصم المكي، كلهم مكيون ثقات،
وابن جريج مكي أيضاً، والحديث رواه أبو داود ٦٩/٢ رقم ١٤٤٩ في الصلاة/ فضل
التطوع، والنسائي ٥٨/٥ رقم ٢٥٢٦ في الزكاة/ جهد المقل، والدارمي ٣٩٠/١ رقم
١٤٢٤ في الصلاة/ أي الصلاة أفضل، والبيهقي ٨١/٦ و٢٧٢/٩ و٢٧٣/١٠،
والحديث سبق مختصراً عن جابر في ١٤١٦٧ .
( ١٦٠ )