النص المفهرس

صفحات 101-120

١٥١٦٠ - حدثنا حسين ثنا شريك عن المغيرة عن عامر عن
جابر بن عبد الله قال: اشترى النبي * مني بعيراً على أن يفقرني ظهره
سفره أو سفري ذلك ثم أعطاني البعير والثمن.
٣٩٣
٣
١٥١٦١ - حدثنا حسين بن محمد ثنا سفيان يعني ابن عيينة عن
عمرو قال سمعت جابر بن عبد الله يقول: كنا مع رسول الله - في غزوة
- قال: يرون أنها عزوة بني المصطلق - فكسع رجل من المهاجرين رجلا/
من الأنصار فقال الأنصاري: يا للأنصار وقال المهاجري: يا للمهاجرين فسمع
ذلك النبي فقال ((ما بال دعوى الجاهلية)) فقيل رجل من المهاجرين
كسع رجلا من الأنصار فقال النبي ﴾ ((دعوها فإنها منتنة)) قال جابر: وكان
المهاجرون حين قدموا المدينة أقل من الأنصار ثم إن المهاجرين كثروا فبلغ
ذلك عبد الله بن أبي فقال: فعلوا والله لئن رجعنا إلى المدينة ليخرجن الأعز
منها الأذل فسمع ذلك عمر فأتى النبي 48 فقال يا رسول الله دعني أضرب
عنق هذا المنافق، فقال النبي﴾ ((يا عمر دعه لا يتحدث الناس أن محمدا
يقتل أصحابه)).
١٥١٦٢ - حدثنا حسين ثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر أن
النبي * أمر بلعق الأصابع والصحفة وقال ((لا يدري أحدكم في أي ذلك
البركة)).
١٥١٦٣ - حدثنا حسين ثنا محمد بن مطرف عن زيد بن أسلم
(١٥١٦٠) إسناده حسن، سبق في ١٤٩٤٤.
(١٥١٦١) إسناده صحيح، سبق في ١٤٥٦٦.
(١٥١٦٢) إسناده صحيح، سبق في ١٤٨٧٣.
(١٥١٦٣) إسناده صحيح، سبق في ١٤٧٥٤.
( ١٠١ )
٠٠

عن جابر بن عبد الله قال سمعت رسول اللهعليه يقول ((من أخاف أهل
المدینة فقد أخاف ما بین جنبي».
١٥١٦٤ - حدثنا حسين ثنا يزيد بن عطاء عن أبي إسحق عن
سعيد بن أبي كرب وعبد الله بن مرثد عن جابر بن عبد الله قال: سمعت
رسول الله #4 يقول ((ويل للعراقيب من النار)).
١٥١٦٥ _ حدثنا حسين حدثنا أبو أويس حدثنا شرحبيل بن سعد
الأنصاري مولى بني خطمة عن جابر بن عبد الله عن النبي # قال ((لأن
يكف أحدكم يده عن الحصى خير له من مائة ناقة كلها سود الحدقة فإن
غلب أحدكم الشيطان فليمسح مسحة واحدة».
١٥١٦٦ - حدثنا حسين أنا ابن أبي ذئب عن شرحبيل عن
جابر بن عبد الله قال قال رسول الله # ((لان يمسك أحد كم يده عن
الحصی» فذ کر مثله.
١٥١٦٧ - حدثنا حسين أنا ابن أبي ذئب عن محمد بن المنكدر
عن جابر بن عبد الله أن رجلا أعتق عبدً له ليس له غيره فرده عليه النبي ثلاث
فابتاعه منه نعيم بن النحام.
١٥١٦٨ - حدثنا حسين ثنا ابن أبي ذئب عن رجل من بني
(١٥١٦٤) إسناده صحيح، كلهم ثقات تقدموا كثرًا، والحديث تقدم في ١٥١٣٣.
(١٥١٦٥) إسناده حسن، لأجل شرحبيل بن سعد، وأما أبو أويس فهو عبد الله بن عبد الله بن
أویس وقد وثقوه، والحديث سبق في ١٤٤٥١ .
(١٥١٦٦) إسناده حسن، كسابقه.
(١٥١٦٧) إسناده صحيح، سبق فى ١٤٩١٠.
. (١٥١٦٨) إسناده ضعيف، فيه مجهول، وهذا الحديث انفرد به أحمد.
( ١٠٢ )

سلمة عن جابر بن عبد الله أن النبي 49 أتى مسجداً - يعني الأحزاب -
فوضع رداءه وقام ورفع يديه مدا يدعو عليهم ولم يصل قال: ثم جاء ودعا
علیھم وصلی.
١٥١٦٩ - حدثنا حسن الأشيب ثنا شيبان عن يحيى بن أبي
كثير عن أبي سلمة أن جابر بن عبد الله أخبره أن رسول الله # قضى في
العمری أنها لمن وهبت له.
١٥١٧٠ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير سألت جابرا عن
الطواف بالكعبه فقال: كنا نطوف فنمسح الركن، الفاتحة والخاتمة، ولم
نكن نطوف بعد صلاة الصبح حتى تطلع الشمس ولا بعد العصر حتى
تغرب وقال سمعت رسول الله * يقول (تطلع الشمس على قرني الشيطان)).
١٥١٧١ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة أنا أبو الزبير قال وأخبرني
جابر أنه سمع رسول الله ي يقول ((مثل المدينة كالكير وحرم إبراهيم مكة
وأنا أحرم المدينة وهي كمكة حرام مابين حرتيها وحماها كلها لا يقطع
منها شجرة إلا أن يعلف رجل منها ولا يقربها إن شاء الله الطاعون ولا
الدجال والملائكة يحرسونها على أنقابها وأبوابها)) قال وإني سمعت رسول
الله * يقول ((ولا يحل لأحد يحمل فيها سلاحا لقتال)).
(١٥١٦٩) إسناده صحيح، سبق في ١٥٠١٧.
(١٥١٧٠) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعة، والحديث سبق في ١٤٦٩٢ وقوله الفاتحة والخاتمة،
أي نمسح الركن في أول الطواف وآخره.
(١٥١٧١) إسناده حسن، سبق في ١٥١٥٥.
( ١٠٣ )

١٥١٧٢ - حدثنا حسن وموسى بن داود قالا ثنا ابن لهيعة ثنا أبو
الزبير قال سألت جابرا عن الرقية فقال: أخبرني خالي أحد الأنصار أنه قال یا
رسول الله أرقى من العقرب فقال رسول الله# ((من استطاع منكم أن ينفع
أخاه بشئ فليفعل)).
١٥١٧٣ - حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير عن جابر أن
عمروا بن حزم دعى لامرأة بالمدينة لدغتها حية ليرقيها فأبى، فأخبر بذلك
رسول الله ي فدعاه فقال عمرو: يا رسول الله # إنك تزجر عن الرقى فقال
(اقرأها عليّ) فقرأها عليه فقال رسول الله ﴾ ((لا بأس إنما هي مواثيق فارق
بها» .
٣٩٤
٣
١٥١٧٤ - حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة حدثنا أبو الزبير حدثني
جابر أنه سمع رسول الله # يقول ((لا يدخل أحدكم الجنة عمله ولا ينجيه
عمله من النار)) قيل ولا أنت يا رسول الله قال ((ولا أنا إلا برحمة الله
عزوجل)).
١٥١٧٥ _ حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة حدثنا أبو الزبير عن
جابر أن رسول الله # قال ((إذا أكل أحدكم فسقطت لقمته فليمط ما أربه
منها ثم ليطعمها ولا يدعها للشيطان ولا يمسح أحد كم يده بالمنديل حتى
يلعق يده فإن الرجل لا يدري في أي طعامه يبارك له فإن الشيطان يرصد ابن
آدم عند كل شئ حتى عند طعامه)).
(١٥١٧٢) إسناده حسن، سبق في ١٥٠٤٠.
(١٥١٧٣) إسناده حسن، انظر سابقه.
(١٥١٧٤) إسناده حسن، سبق في ١١٤٢٤.
(١٥١٧٥) إسناده حسن، سبق في ١٤٨٧٣.
( ١٠٤ )

١٥١٧٦ - حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة حدثنا أبو الزبير عن
جابر أن رسول الله # قال ((اجتنبوا الكبائر وسددوا وأبشروا)).
١٥١٧٧ - حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة حدثنا أبو الزبير عن
جابر أنه سمع رسول الله # ينهى عن الخرص وقال ((أرأيتم إن هلك التمر
ایحب أحد کم أن يأكل مال أخيه بالباطل)) .
١٥١٧٨ - حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة حدثنا أبو الزبير عن
جابر أنه سمع رسول الله يقول ((العبد مع من أحب)).
١٥١٧٩ - حدثنا إسحق بن عيسى حدثنا شريك عن عبد الله بن
محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله ﴾ ((أمرت أن
أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم
إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل)).
١٥١٨٠ _ حدثنا موسى بن داود حدثنا سليمان بن بلال عن
(١٥١٧٦) إسناده حسن، سبق فى ١٤٥٤٠.
(١٥١٧٧) إسناده حسن، والنهي عن الخرص عند مسلم ١١٧١/٣ رقم ١٥٤٢، والترمذي
٥٩٦/٣ رقم ١٣٠٣ وقال حسن صحيح غريب، والخرص المنهي عنه هو أن تبيع ثمر
نخلك خرصًاً بثمر غيرك خرصًاً أي جزافاً، وهو بيع منهي عنه، وشطر الحديث الثاني
يدل على أنه مقصود به البيع قبل صلاح الثمرة، يدل عليه قوله ((أرأيتم إن هلك التمر
أیحب أحد کم أن یأ کل مال أخيه بالباطل)).
(١٥١٧٨) إسناده حسن، سبق فى ١٤٥٣٩.
(١٥١٧٩) إسناده حسن، لأجل شريك وعبد الله بن محمد بن عقيل والحديث سبق في
١٤٥٨٥.
(١٥١٨٠) إسناده حسن، لأجل عبد الرحمن بن عطاء القرشي، قال البخاري فيه نظر، ورضيه
أبو حاتم، ووثقه النسائي وابن سعد وابن حبان، ويقصد بابني جابر عبد الله بن جابر بن
عتيك وهو ثقه، ومحمد بن جابر بن عبد الله بن عبيد الله، أما الأول فهو ثقة كما قالوا، =
( ١٠٥ )

عبد الرحمن بن عطاء عن ابني جابر عن جابر بن عبد الله قال قال رسول
الله ﴾ ((إذا رأى المحدث المحدث يتلفت فهى أمانة)).
١٥١٨١ _ حدثنا موسى بن داود حدثنا سليمان بن بلال عن
جعفر عن أبيه عن جابر بن عبد الله أن النبي* رمل ثلاثة أطواف من
الحجر إلى الحجر وصلى ركعتين ثم عاد إلى الحجر ثم ذهب إلى زمزم
فشرب منها وصب على رأسه ثم رجع فاستلم الركن ثم رجع إلى الصفا
فقال ((ابدأو بما بدأ الله عزوجل به)).
١٥١٨٢ - حدثنا حجين بن المثني ويونس قالا ثنا الليث بن سعد
عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: أقبلنا مع رسول اللهتعمي مهلين
بالحج مفرها فأقبلت عائشة مهلة بعمرة حتی إذا کانت بسرف عرکت حتى
إذا قدمنا طفنا بالكعبة والصفا والمروة وأمرنا رسول الله # أن يحل منا من لم
يكن معه هدى، قال فقلنا: حل ماذا؟ قال ((الحل كله)) فواقعنا النساء
وتطيبنا بالطيب وليس بيننا وبين عرفة إلا أربع ليال ثم أهللنا يوم التروية ثم
دخل رسول الله * على عائشة فوجدها تبكي قال ((ماشأنك؟)) قالت شأني
أني حضت وقد حل الناس ولم أحلل ولم أطف بالبيت والناس يذهبون إلى
الحج الآن !! قال ((فإن هذا أمر كتبه الله عز وجل على بنات آدم فاغتسلى ثم
أهلي بالحج)) ففعلت ووقفت المواقف كلها حتى إذا طهرت طافت بالكعبة
وبالصفا والمروة ثم قال «قد حللت من حجك وعمرتك جميعا) فقالت يا
رسول الله أني أجد في نفسي إني لم أطف بالبيت حتى حججت قال
((فاذهب بها يا عبد الرحمن بن أبي بكر فأعمرها من التنعيم) وذلك ليلة الحصبة.
وأما الثاني فلم أجد من ترجمه، والحديث سبق في ١٥٠٠٢ .
(١٥١٨١) إسناده صحيح، سبق في ١٥١٠٨.
(١٥١٨٢) إسناده صحيح، وحجين بن المثنى القاضي ثقة، والحديث تقدم في ١٤٨٨١.
( ١٠٦ )

٣٩٥
٣
١٥١٨٣ - حدثنا موسى بن داود ثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن
جابر قال قال رسول الله ((مثل المؤمن مثل السنبلة/ مرة تستقيم ومرة تميل
وتعتدل ومثل الكافر مثل الأرزة مستقيمة لا يشعر بها حتى تخر)) .
١٥١٨٤ - حدثنا يحيى بن غيلان ثنا المفضل عن خالد بن يزيد
أنه سمع عطاء أن ابن الزبير باع ثمر أرض له ثلاث سنين فسمع بذلك
جابر بن عبد الله الأنصاري فخرج إلى المسجد في ناس فقال في المسجد:
منعنا رسول الله # أن نبيع الثمرة حتى تطيب.
١٥١٨٥ _ حدثنا سليمان بن داود الهاشمي حدثنا عبد الرحمن
ابن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن أبي الزبير عن جابر قال: أتى
النبي بامرأة قد سرقت فعادت بربيب رسول الله ﴾، فقال النبي * ((والله لو
كانت فاطمة لقطعت يدها)) فقطعها قال ابن أبي الزناد وكان ربيب النبي ﴾
سلمة بن أبي سلمة وعمر بن أبي سلمة فعاذت بأحدهما.
١٥١٨٦ - حدثنا سليمان بن داود ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد
عن موسى بن عقبة عن أبي الزبير عن جابر قال سمعت رسول الله عَئخ
ينهى أن يباشر الرجل الرجل في ثوب واحد والمرأة المرأة في ثوب واحد.
١٥١٨٦م١ - قال ((إذا أعجبت أحدكم المرأة فليقع على أهله
فإن ذلك یرد من نفسه)).
(١٥١٨٣) إسناده حسن، سبق فى ١٥٠٩٢.
(١٥١٨٤) إسناده صحيح، ويحيى بن غيلان ثقة، والمفضل هو ابن فضالة وهو ثقة أيضا، وخالد
ابن يزيد هو الجمحي المصري وهو ثقة كذلك، والحديث سبق في ١٤٤٠٣.
(١٥١٨٥) إسناده صحيح، سبق في ١٥٠٨٧.
(١٥١٨٦) إسناده صحيح، سبق فى ١٥١٢٢.
(١٥١٨٦م١) إسناده صحيح، سبق في ١٤٦٨٠.
( ١٠٧ )

١٥١٨٦ م٢ - وقال جابر نهانا رسول الله :# عن الطروق إذا
جئنا من السفر.
١٥١٨٧ - حدثنا أبو جعفر محمد بن جعفر المدائني أنا ورقاء عن
منصور عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبد الله قال: وثيت رجل
رسول اللهټ فدخلنا علیه فخرج إلينا أو وجدناه في حجرته جالسا بين يدي
غرفة فصلى جالسا وقمنا خلفه فصلينا، فلما قضى الصلاة قال ((إذا صليت
جالسا فصلوا جلوسا وإذا صليت قائما فصلوا قياما ولا تقوموا كما تقوم
فارس لجبابرتها أو لملو کها» ..
١٥١٨٨ - حدثنا موسى بن داود حدثنا زهير عن أبي الزبير عن
جابر قال: نهى رسول الله ـ عن بيع الأرض البيضاء السنتين والثلاثة.
١٥١٨٩ - حدثنا موسى ويحيى بن آدم قالا ثنا زهير عن أبي الزبير
عن جابر قال قال رسول الله ## ((من لم يجد نعلين فليلبس خفين ومن لم.
یجد إزاراً فليلبس سراويل».
١٥١٩٠ _ حدثنا موسى ثنا زهير عن أبي الزبير عن جابر قال قال
رسول الله ﴾ ((من انتهب نهبة فليس منا)) قال أبي حدثناه يحيى بن آدم وأبو
النضر أيضا.
(١٥١٨٦م٢) إسناده صحيح، سبق في ١٤٢٣٨.
(١٥١٨٧) إسناده حسن، لأجل محمد بن جعفر المدائني، لينه بعضهم وقبله كثيرون، وتكلموا
أيضا في رواية ورقاء بن عمرو اليشكري عن منصور بن المعتمر، وإنما يحسن لأن
الحديث روي من طرق صحيحه كثيرة، وانظر ١٤١٣٩ وإحالاته وقوله: وثیت، أي
أصابها وجع.
(١٥١٨٨) إسناده صحيح، سبق في ١٤٢٥٤.
(١٥١٨٩) إسناده صحيح، سبق في ١٤٤٠٢.
(١٥١٩٠) إسناده صحيح، سبق فى ١٤٤٠١ .
( ١٠٨ )

١٥١٩١ _ حدثناموسى بن داود حدثنا زهير عن أبي الزبير عن
جابر قال: نهى رسول الله * عن بيع الثمر حتى يطيب قال أبي حدثناه أبو
النضر.
١٥١٩٢ _ حدثنا موسى بن داود حدثنا زهير عن أبي الزبير عن
جابر قال قال رسول الله ﴾ ((أغلقوا الأبواب وأوكئوا الأسقية وخمروا الآنية
وأطفئوا السرج فإن الشيطان لا يفتح غلقا ولا يحل وكاء ولا يكشف إناء،
وإن الفويسقة تضرم على أهل البيت ولا ترسلوا فواشيكم وصبيانكم إذا
غابت الشمس حتى تذهب فحمة العشاء فإن الشياطين تبعث إذا غابت
الشمس حتى تذهب فحمة العشاء)).
١٥١٩٣ - حدثنا علي بن إسحق ثنا عبد الله بن المبارك ثنا عمر
ابن سلمة ثنا ابن أبي يزيد حدثني أبي قال قال لي جابر قلت يا رسول الله
إن أبي ترك دينا ليهود، فقال ((سآتيك يوم السبت إن شاء الله)) وذلك في زمن
التمر مع استجداد النخل فلما كان صبيحة يوم السبت جاءني رسول الله عز#
فلما دخل عليّ في ماء لي دنا إلى الربيع فتوضأ ثم قام إلى المسجد فصلى
ركعتين ثم دنوت به إلى خيمة لي فبسطت له بجادا من شعر وطرحت
خديَةً من قتب من شعر حشوها من ليف فاتكأ عليها فلم ألبث إلا قليلا
حتى طلع أبو بكر وكأنه نظر إلى ما عمل نبي الله # فتوضأ وصلى ركعتين
فلم ألبث إلا قليلا حتى جاء عمر فتوضأ وصلى ركعتين/ كأنه نظر إلى
٣
٣٩٦
(١٥١٩١) إسناده صحيح، سبق فى ١٤٤٠٣.
(١٥١٩٢) إسناده صحيح، سبق في ١٥٠٨٣.
(١٥١٩٣) إسناده صحيح، وابن أبي يزيد المكي هو عبيد الله وهو ثقة له عند الجماعة، وأبوه أبوه
يزيد المكي وثقه ابن حبان وقيل له صحبة ولم يجرحه أحد. والربيع هو جدول الماء
والخدية هي الوسادة والحديث تابع للحديث ١٥١٤٤.
( ١٠٩ )

صاحبيه فدخلا فجلس أبو بكر رضي الله عنه عند رأسه وعمر رضي الله عنه
عند رجليه.
١٥١٩٤ - حدثنا علي بن إسحق حدثنا عبد الوهاب وعتاب
أخبرنا عبد الله أنا عمر بن سلمة بن أبي يزيد المديني حدثني أبي قال
سمعت جابر بن عبد الله يقول: استشهد أبي بأحد فأرسلنني أخواتي إليه
بناضح لهن فقلن اذهب فاحتمل أباك على هذا الجمل فادفنه في مقبرة
بني سلمة قال: فجئته وأعوان لي فلبغ ذلك نبي الله # وهو جالس بأحد
فدعاني وقال ((والذي نفسي بيده لا يدفن إلا مع إخوته)) فدفن مع أصحابه
بأحد.
١٥١٩٥ _ حدثنا سليمان بن داود ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد
عن موسى بن عقبة عن أبى الزبير عن جابر قال: كان العباس آخذا بيد
رسول الله # ورسول الله على يواثقنا فلما فرغنا قال رسول الله عليه((أخذت
وأعطيت)) قال فسألت جابرا يومئذ كيف بايعتم رسول الله - أعلى الموت؟
قال: لا ولكن بايعناه على أن لا نفر، قلت له أفرأيت يوم الشجرة قال كنت
آخذا بيد عمر بن الخطاب حتى بايعناه قلت كم كنتم؟ قال: كنا أربع عشر
مائة فبايعناه كلنا إلا الجد بن قیس اختبأ تحت بطن بعیر ونحرنا يومئذ سبعين
من البدن لكل سبعة جزور.
١٥١٩٦ - حدثنا سليمان بن داود ثنا عبد الرحمن عن موسى
(١٥١٩٤) إسناده حسن، وعمر بن سلمة بن أبي يزيد المدني - أو المديني - فيه نظر كما قال
البخاري، وقد رضيه كثيرون غير البخاري، وسلمة بن أبي يزيد المدني وثقه ابن حبان
وسكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، والحديث سبق مطولا في ١٤١٢٢ و ١٤٢٢٩.
(١٥١٩٥) إسناده صحيح، سبق في ١٤٠٤٦.
(١٥١٩٦) إسناده صحيح، سبق في ١٤٥٦٠.
( ١١٠ )

ابن عقبة عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله السلمي أن النبي# قال ((إذا
كان أحدكم يصلى فلا يبصق أمامه ولا عن يمينه وليبصق عن يساره أو
تحت قدميه)).
١٥١٩٧ _ حدثنا سليمان بن داود حدثنا عبد الرحمن عن موسی
ابن عقبة عن أبي الزبير عن جابر قال: كان في الكعبة صور فأمر النبي #
عمر بن الخطاب أن يمحوها قبل عمر ثوبا ومحاها به فدخلها رسول اللّه عَلئة
وما فيها منها شئ.
١٥١٩٨ _ حدثنا سليمان بن داود ثنا أبو بكر بن عياش حدثنى
الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال قال رسول الله #يه ((لن يدخل النار
رجل شهد بدرا والحديبية».
١٥١٩٩ - حدثنا يعمر أنا عبد الله أنا هشام قال سمعت الحسن
يذكر عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله عليه ((لكل نبي دعوة فدعا بها
وإني استخبأت دعوتي شفاعة لأمتي يوم القيامة)).
١٥٢٠٠ - حدثنا عتاب بن زياد ثنا عبد الله ثنا ابن لهيعة حدثني
أبو الزبير عن جابر عن النبي# قال ((إنما الصيام جنة يستجن بها العبد من
النار هو لي وأنا أجزي به)).
(١٥١٩٧) إسناده صحيح، سبق في ١٥٠٥٧ .
(١٥١٩٨) إسناده صحيح ، سبق في ١٤٧١٠.
(١٥١٩٩) إسناده صحيح، ويعمر هو ابن بشر الخراساني وهو ثقة، وعبدالله هو ابن المبارك،
وهشام هو الدستوائي، والحديث سبق في ١٥٠٥٤ .
(١٥٢٠٠) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعة وعتاب بن زياد الخراساني، والإمام أحمد هنا يروي
عن عتاب وهو من أصغر تلاميذه وأما عبدالله فهو ابن المبارك الإمام، والحديث سبق في
١٠٥٠٠.
( ١١١ )

١٥٢٠١ - حدثنا عتاب ثنا عبد الله ثنا عاصم بن سليمان عن
الشعبي أنه سمع جابر بن عبد الله قال قال رسول الله # ((إذا أطال أحدكم
الغيبة فلا يطرقن أهله ليلا)).
١٥٢٠٢ - حدثنا عتاب ثنا عبد الله أخبرني عمر بن سلمة بن
أبي يزيد قال قال لي جابر دخل عليّ رسول الله #ه فعمدت إلى عنز
لأذبحها فثغت فسمع ثغوتها فقال ((يا جابر لا تقطع درا ولا نسلا)) فقال
يانبي الله إنما هي عتودة علفتها البلح والرطبة حتى سمنت.
١٥٢٠٣ - حدثنا أحمد بن عبد الملك ثنا زهير عن الأعمش عن
أبي سفيان عن جابر قال: كان لأبي شعيب غلام لحام فلما رأى ما برسول
الله من الجهد أمر غلامه أن يجعل له طعاما يكفي خمسة فأرسل إلى رسول
الله # أن اثتنا خامس خمسة، فقام رسول الله ﴾﴾ واتبعه رجل فلما انتهيا إلى
بابه قال ((إنك أرسلت إليّ أن آتيك خامس خمسة وإن هذا قد اتبعنا فإن
أذنت له دخل وإلا رجع)) قال فإني قد أذنت له يا رسول الله فدخل.
١٥٢٠٤ - حدثنا أحمد بن عبد الملك ثنا زهير ثنا الأعمش عن
أبي وائل عن أبي مسعود عن النبي # نحوه.
٣٩٧
٣
(١٥٢٠١) إسناده صحيح، سبق في ١٤٢٣٨.
(١٥٢٠٢) إسناده حسن، سبق هذا الإسناد فى ١٥١٩٤ والحديث رواه الترمذي ٥٠٥/٤ رقم
٢٣٦٩ وقال: حسن صحيح غريب، والحاكم ١٣١/٤ ووافقه الذهبي والعتودة هي من
صغار الماعز إذا رعت وسمنت.
(١٥٢٠٣) إسناده صحيح، وهو عند البخاري ٣١٢/٤ رقم ٢٠٨١ (فتح) في البيوع/ما قيل في
اللحام والجزار، ومسلم ١٦٠٨/٣ رقم ٢٠٣٦ في الأشربة / ما يفعل الضيف إذا تبعه
غيره، الطبراني في الكبير ١٩٧/١٧ .
(١٥٢٠٤) إسناده صحيح.
( ١١٢ )

١٥٢٠٥ - حدثنا أحمد بن عبد الملك ثنا الخطاب بن القاسم عن
خصيف عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله عليه ((إذا استقرت النطفة
في الرحم أربعين يوما - أو أربعين ليلة - بعث إليها ملكا فيقول يارب ما
رزقه؟ فيقال له فيقول يا رب ما أجله؟ فيقال له فيقول يا رب ذكر أو أنثى؟
فيعلم فيقول يا رب شقي أو سعيد؟ فيعلم)).
١٥٢٠٦ - حدثنا أحمد بن عبد الملك ثنا عبيد الله بن عمرو عن
عبد الكريم عن عطاء عن جابر قال قال رسول الله # ((عمرة في رمضان
تعدل حجة)) .
١٥٢٠٧ - حدثنا أحمد بن عبد الملك ثنا عبيد الله عن عبد
الكريم عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله عليه ((صلاة في
مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة في
المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه)).
١٥٢٠٨ - حدثنا موسى بن داود ثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن
جابر قال: مر بنا رسول الله ـي من الغائط فدعوناه إلى عجوة بين أيدينا على
ترس فأكل منها ولم يكن توضأ قبل أن يأكل منها.
١٥٢٠٩ - حدثنا خلف بن الوليد ثنا خالد بن حميد الأعرج عن
(١٥٢٠٥) إسناده حسن، لأجل الخطاب بن القاسم وخصيف بن عبدالرحمن الجزري،
كلاهما متکلم فیه، والحدیث سبق في ١٢٤٣٨ .
(١٥٢٠٦) إسناده صحيح، وعبيدالله بن عمرو هو الرقي أبو الوليد، وعبدالكريم هو ابن مالك
الجزري، وهما ثقتان والحديث سبق فى ١٤٨١٨ .
(١٥٢٠٧) إسناده صحيح، كسابقه، والحديث سبق في ١٤٦٢٩.
(١٥٢٠٨) إسناده حسن، ومعناه أن رسول الله 4 مر بهم وهو عائد من الغائط، أي المكان الذي
يذهب إليه الناس، ويعني بذلك أنه يجوز أن يأكل الإنسان بعد الغائط قبل الوضوء.
(١٥٢٠٩) إسناده صحيح، والحديث رواه أبو دادود ٥٢٠/١ رقم ٨٣٠ في الصلاة / ما يجزي =
( ١١٣ )

محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال: خرج علينا رسول الله ع#
ونحن نقرأ القرآن وفينا العجمي والأعرابي قال فاستمع فقال ((اقرأوا فكل
حسن وسيأتي قوم يقيمونه كما يقام القدح يتعجلونه ولا يتأجلونه)).
١٥٢١٠ - حدثنا خلف بن الوليد ثنا الربيع يعني ابن صبيح عن
أبي الزبير المكي عن جابر بن عبد الله قال: إِن رسول الله عَّه نهانا عن أكل
الكراث والبصل، قال الربيع فسألت عطاء عن ذلك فقال حدثني جابر بن
عبد الله أن رسول الله#ے نھی عنه.
١٥٢١١ - حدثنا موسى بن داود ثنا مالك عن جعفر عن أبيه عن
جابر بن عبد الله أن رسول الله عليه رمل من الحجر حتى عاد إليه.
١٥٢١٢ - حدثنا عبد الله بن محمد ثنا یحیی بن ز کریا بن أبي
زائدة عن ابن جريج عن عطاء عن جابر أن النبى# قال له «قد أخذت
جملك بأربعة الدنانير ولك ظهره إلى المدينة)).
١٥٢١٣ - حدثنا عبد الله بن محمد ثنا أبو خالد الأحمر عن
مجالد عن الشعبي عن جابر قال: كنا جلوسا عند النبي# فخط خطا هكذا
أمامه فقال ((هذا سبيل الله عز وجل)) وخطين عن يمينه وخطين عن شماله
=
الأمي والأعجمي، وابن أبي عاصم في السنة ٨٨/٣ مثله.
(١٥٢١٠) إسناده حسن، لأجل الربيع بن صبيح والحديث سبق في ١٥٠٩٧.
(١٥٢١١) إسناده صحيح، سبق في ١٥١٨١ .
(١٥٢١٢) إسناده صحيح، وعبدالله بن محمد بن أبي شيبة ثقة، ويحيى بن زكريا ثقه حافظ
والحديث سبق في ١٤٩٦٦.
(١٥٢١٣) إسناده حسن، لأجل مجالد، والحديث رواه ابن ماجه ٦/١ رقم ١١ في المقدمة،
والدارمي ٧٨/١ رقم ٢٠٢ في المقدمة أيضا، والطبراني في التفسير ٦٥/٨، والحاكم
٣١٨/٢ ووافقه الذهبي، وابن حبان ٤٣١ رقم ١٧٤١ (موارد).
( ١١٤ )

قال ((هذه سبيل الشيطان)) ثم وضع يده في الخط الأسود ثم تلا هذه الآية
وأَنَّ هذا صراطيْ مُسْتَقِيمًا فاتّبْعُوهُ ولا تَبَعُوا السُّبُلَ فَتَفَرِّقَ بِكُمْ عَنْ
سَبیله ذلكُمْ وَصَّاكُمْ بهِ لَعَلَكُمْ تَتَقُونَ.
١٥٢١٤ - حدثنا عبد الله بن محمد قال عبد الله وسمعته أنا من
عبد الله بن محمد ثنا حفص عن مجالد عن الشعبي عن جابر قال: نهانا
رسول الله #& أن ندخل على المغيبات.
١٥٢١۵ - حدثنا یحیی بکیر حدثنا زهير حدثنا أبو الزبير عن جابر
قال قال رسول الله # ((من كان شريكا في ربعة أو نخل فليس له أن يبيع
حتى يؤذن شريكه فإن رضى أخذ وإن كره ترك)»
١٥٢١٦ - حدثنا يحيى بن بكير ثنا زهير ثنا أبو الزبير عن جابر
قال: خرجنا مع رسول الله# في سفر فمطرنا فقال ((من شاء منكم فليصل
في رحله)).
١٥٢١٧ _ حدثنا عفان ثنا أبو عوانة ثنا الأسود بن قیس عن نبیح
العنزي عن جابر بن عبد الله قال: خرج رسول الله * من المدينة إلى
المشركين ليقاتلهم، وقال أبي عبد الله: يا جابر لا عليك أن تكون في نظاري
أهل المدينة حتى تعلم إلى ما يصير أمرنا فإني/ والله لولا إني أترك بنات لي
بعدي لأحببت أن تقتل بين يدي قال: فبينما أنا في النظارين إذ جاءت
عمتي بأبي وخالي عادلتهما على ناضح فدخلت بهما المدينة لتدفنهما في
٣٩٨
٣
(١٥٢١٤) إسناده حسن، لأجل عبدالله بن محمد بن عقيل ولأجل مجالد أيضا، والحديث سبق
في ١٥٢٠١ .
(١٥٢١٥) إسناده صحيح، سبق في ١٤٣٤٠.
(١٥٢١٦) إسناده صحيح، سبق في ١٤٤٤٠.
(١٥٢١٧) إسناده صحيح، سبق في ١٥١٩٤.
( ١١٥ )

مقابرنا إذ لحق رجل ينادي إلا إن النبي ** يأمركم أن ترجعوا بالقتلى
فتدفنوها في مصارعها حیث قتلت، فرجعنا بهما فدفناهما حیث قتلا،
فبينما أنا في خلافة معاوية بن أبي سفيان إذ جاءني رجل فقال: يا جابر بن
عبد الله والله لقد أنار أباك عمل معاوية فبدا فخرج طائفة منه، فأتيته فوجدته
على النحو الذي دفنته لم يتغير إلا مالم يدع القتل أو القتيل فواريته.
١٥٢١٨ - قال وترك أبي عليه دينا من التمر فاشتد عليّ بعض
غرمائه في التقاضي فأتيت نبي الله ** فقلت: يا نبي الله إن أبي أصيب يوم
كذا وكذا وترك عليّ دينا من التمر واشتد عليّ بعض غرمائه في التقاضي
فأحب أن تعينني عليه لعله أن ينظرني طائفة من تمره إلى هذا الصرام المقبل
فقال ((نعم آتيك إن شاء الله قريبا من وسط النهار)) وجاء معه حواريه ثم
استأذن ودخل، فقلت لامرأتي إن النبي#& جاءني اليوم وسط النهار فلا
أريتك ولا تؤذي رسول الله # في بيتي بشئ ولا تكلميه فدخل ففرشت له
فراشا ووسادة فوضع رأسه فنام، قال وقلت لمولى لي اذبح هذه العناق وهي
داجن سمينة والوحا(١) والعجل افرغ منها قبل أن يستيقظ رسول الله -#ه وأنا
معك، فلم نزل فيها حتى فرغنا منها وهو نائم فقلت له إن رسول الله -#ه إذا
إستيقظ يدعو بالطهور وإني أخاف إذا فرغ أن يقوم فلا يفرغن من وضوئه
حتى تضع العناق بين يديه فلما قام قال ((يا جابر ائتني بطهور)) فلم يفرغ من
طهوره حتى وضعت العناق عنده فنظر إليّ فقال (( كأنك قد علمت حبنا
للحم ادع لي أبا بكر» قال ثم دعا حوارییه الذین معه فدخلوا فضرب رسول
الله # بيده وقال ((بسم الله كلوا)) فأكلوا حتى شبعوا وفضل لحم منها كثير
قال: والله إن مجلس بني سلمة لينظرون إليه وهو أحب إليهم من أعينهم ما
يقربه رجل منهم مخافة أن يؤذوه فلما فرغ قام وقام أصحابه فخرجوا بين
(١٥٢١٨) إسناده صحيح، سبق فى ١٥١٤٤.
(١) الوحا: السرعة.
( ١١٦ )

يديه وكان يقول ((خلوا ظهري للملائكة)) واتبعتهم حتى بلغوا أسكفة الباب
قال: وأخرجت امرأتي صدرها وكانت مستترة بسقيف في البيت قالت: يا
رسول الله صل عليّ وعليّ زوجي صلى الله عليك فقال ((صلى الله عليك
وعلى زوجك)) ثم قال ((ادع لي فلانا)) لغريمي الذي اشتد عليّ في الطلب
قال: فجاء فقال ((أيسر جابر بن عبد الله - يعني إلى الميسرة - طائفة من
دينك الذي على أبيه إلى هذا الصرام المقبل)) قال: ما أنا بفاعل، واعتل وقال
إنما هو مال يتامى، فقال ((أين جابر)) فقال أنا ذا يارسول الله قال (( كل له فإن
الله عزوجل سوف يوفيه)) فنظرت إلى السماء فإذا الشمس قد دلكت قال
((الصلاة يا أبا بكر)) فاندفعوا إلى المسجد فقلت: قرب أوعیتك فكلت له من
العجوة فوفاه الله عز وجل وفضل لنا من التمر كذا وكذا فجئت أسعى إلى
رسول الله في مسجده كأني شرارة فوجدت رسول الله ﴾ قد صلى فقلت
يارسول الله ألم ترأني كلت لغريمي تمره فوفاه الله وفضل لنا من التمر كذا
وكذا فقال ((أين عمر بن الخطاب)) فجاء يهرول فقال ((سل جابر بن عبد
الله عن غريمه وتمره)) فقال ما أنا بسائله قد علمت أن الله عزوجل سوف
يوفيه إذ أخبرت أن الله عزوجل سوف يوفيه، فكرر عليه هذه الكلمة ثلاث
مرات كل ذلك يقول ما أنا بسائله وكان لا يراجع بعد المرة الثالثة فقال: يا
جابر ما فعل غريمك وتمرك؟ قال: قلت وفاه الله عز وجل وفضل لنا من
التمر كذا وكذا فرجع إلى امرأته فقال: أم أكن نهيتك أن تكلمي رسول
الله﴾ قالت: أكنت تظن أن الله عز وجل يورد رسول الله ﴾ بيتي ثم يخرج
ولا أسأله الصلاة عليّ وعليّ زوجي قبل أن يخرج.
١٥٢١٩ _ / حدثنا عفان ثنا شعبة ثنا محمد بن عبد الرحمن
عن محمد بن عمرو بن حسن بن علي عن جابر بن عبد الله أن رسول
الله ﴾ رأى رجلا قد ظلل عليه قال ((ليس من البرأن يصوم في السفر)).
٣٩٩
٣
(١٥٢١٩) إسناده صحيح، سبق في ١٤٣٦٣.
( ١١٧)

١٥٢٢٠ - حدثنا عفان حدثنا سلیم بن حیان حدثنا سعيد بن
ميناء عن جابر عبد الله قال قال رسول الله * ((من كان له فضل أرض أو ماء
فليزرعها أو ليرزعها أخاه ولا تبيعوها)) فسألت سعيدًا: مالا تبيعوها، الكراء؟
قال: نعم.
١٥٢٢١ - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا عبد الله بن وهيب
حدثنا عبد الله بن عثمان بن خثيم عن عبد الرحمن بن سابط عن جابر
ابن عبد الله قال: حدثنا أن رسول الله قال ((يا كعب بن عجرة أعيذك
بالله من أمارة السفهاء)) قال وما ذلك يا رسول الله قال ((أمراء سيكونون من
بعدي من دخل عليهم فصدقهم بحديثهم وأعانهم على ظلمهم فليسوا مني
ولست منهم ولم يردوا عليّ الحوض، ومن لم يدخل عليهم ولم يصدقهم
بحديثهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني وأنا منهم وأولئك يردون عليّ
الحوّض، يا كعب بن عجرة الصلاة قربان والصوم جنة والصدقة تطفئ
الخطيئة كما يطفئ الماء النار، يا كعب بن عجرة لا يدخل الجنة من نبت
لحمه من سحت النار أولى به، یا کعب بن عجرة الناس غاديان فغاد بائع
نفسه وموبق رقبته وغاد مبتاع نفسه ومعتق رقبته)).
١٥٢٢٢ - حدثنا عفان ثنا شعبة أخبرني الأسود بن قيس عن نبيح
العنزي عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله عيه ((إذا دخل أحدكم ليلا
فلا يطرقن أهله طروقا)).
١٥٢٢٣ - حدثنا عفان ثنا المبارك حدثني نصر بن راشد سنة مائة
(١٥٢٢٠) إسناده صحيح، سبق في ١٥١٤٩ وقوله: مالا تبيعوها، أي ماذا يقصد بقوله لا
تبيعوها.
(١٥٢٢١) إسناده صحيح، سبق فى ١٤٣٧٨ .
(١٥٢٢٢) إسناده صحيح، سبق فى ١٥١٨٦ .
(١٥٢٢٣) إسناده ضعيف، لجهالة الراوي عن جابر، وأما نصر بن راشد فقد وثقه ابن حبان =
( ١١٨ )

عمن حدثه عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: نهانا رسول الله# أن
تجصص القبور أو یینی عليها.
١٥٢٢٤ - حدثنا عفان ثنا المبارك حدثني نصر بن راشد عمن
حدثه عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: توفى رجل على عهد رسول
الله 4 من بني عذرة فقبر ليلا فنهى رسول الله ﴾﴾ أن يقبر الرجل ليلا حتى
يصلى عليه إلا أن يضطروا إلى ذلك.
١٥٢٢٥ - حدثنا على بن عبد الله ثنا سفيان عن مجالد عن
الشعبي عن جابر بن عبد الله أن رسول الله # قال ((رأيت كأني أتيت بكتله
تمر فعجمتها في فمي فوجدت فيها نواة آذتني فلفظتها ثم أخذت أخرى
فعجمتها فوجدت فيها نواة فلفظتها ثم أخذت أخرى فعجمتها فوجدت فيها
نواة فلفظتها)) فقال أبو بكر: دعني فلاعبرها قال قال ((اعبرها)) قال هو
جیشك الذي بعثت يسلم ویغنم فیلقون رجلا فینشدهم ذمتك فيدعونه ثم
يلقون رجلا فينشدهم ذمتك فيدعونه ثم يلقون رجلا فينشدهم ذمتك
فيدعونه قال ((كذلك قال الملك)).
١٥٢٢٦ - حدثنا عفان حدثنا عبد الواحد بن زياد حدثنا معمر
عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر قال: قضى رسول الله - بالشفعة في
كل مالم يقسم فإذا وقعت الحدود وصرفت الطرق فلا شفعة.
١٥٢٢٧ - حدثنا عبد الرزاق ومحمد بن بكر قالا أنبأنا ابن جريج
وجهله غيره، والحديث سبق في ١٤٠٨١ .
(١٥٢٢٤) إسناده ضعيف، كسابقه تماماً، والحديث سبق في ١٤٠٧٨ .
(١٥٢٢٥) إسناده حسن، لأجل مجالد، والحديث انفرد به أحمد.
(١٥٢٢٦) إسناده صحيح، سبق فى ١٤٩٣٩.
(١٥٢٢٧) إسناده صحيح، سبق في ١٥٠٧٤.
( ١١٩ )

أخبرني ابن شهاب الزهري عن حديث أبي سلمة بن عبد الرحمن بن
عوف عن جابر بن عبد الله الأنصاري أخبره أن رسول الله ع ◌َ قضى ((أيما
رجل أعمر عمرى له ولعقبه فقال قد أعطيتكها وعقبك ما بقى منكم أحد
فإنما هي - قال أبو بكر لمن أعطاها وقال عبد الرزاق - لمن أعطيها وإنها لا
ترجع إلى صاحبها من أجل أنه أعطاها عطاء وقعت فيه المواريث)).
١٥٢٢٨ - حدثنا عفان حدثنا حماد يعني ابن سلمة أنا ابن جريج
عن أبي الزبير عن جابر أن رسول الله * رمي جمرة العقبة يوم/ النحر
ضحی ورمی في سائر أيام التشريق بعد مازالت الشمس.
٤٠٠
٣
١٥٢٢٩ - حدثنا يزيد بن هرون أنبأنا قتادة عن عطاء بن أبي رباح
عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله# ((صلوا على أخ لكم مات بغير
أرضكم)) قالوا من يا رسول الله؟ قال ((النجاشي صحمة)) قال فقلت فصففتم
عليه؟ قال: نعم كنت في الصف الثالث.
١٥٢٣٠ - حدثنا بهز حدثنا مثنى بن سعيد ثنا طلحة بن نافع عن
جابر بن عبد الله أن نبي الله ﴾ أخذ بيده إلى منزله فلما انتهى قال ((ما من
غداء أو عشاء)) شك طلحة قال فأخرجوا فلقا من خبز قال ((ما من أدم؟))
قالوا: لا إلا شئ من خل قال ((أدنيه فإن الخل نعم الأدم هو)) قال جابر: ما
زلت أحب الخل مذ سمعته من رسول الله ﴾ وقال طلحة: مازلت أحب
الخل مذ سمعته من جابر.
١٥٢٣١ - حدثنا علی بن بحر حدثنا عیسی بن یونس حدثنا
(١٥٢٢٨) إسناده صحيح، سبق في ١٣٠٩٨.
(١٥٢٢٩) إسناده صحيح، سبق فى ١٤٠٩٣.
(١٥٢٣٠) إسناده صحيح، والمثنى بن سعيد هو الضبعي وطلحة بن نافع هو أبو سفيان الذي
یتکرر کثیراً، وهما ثقتان، والحديث سبق في ١٥١٢٤.
(١٥٢٣١) إسناده صحيح، سبق في ١٥١٣٧ وسبق في مسند أبي هريرة، وإنما ساقه في مسند =
( ١٢٠ )