النص المفهرس

صفحات 21-40

أحسبه الحسن عن جابر بن عبدالله أن رسول الله عليه قال ((لا أعفي من قتل
بعد أخذه الدية».
١٤٨٤٩ - حدثنا عفان ثنا سعيد بن يزيد أنا ليث عن أبي بكر -
وقال عفان مرة عن أبي بكر بن محمد - عن جابر بن عبدالله الأنصاري
عن النبي ﴾ قال ((من أحيا أرضا دعوة من المصر- أورمية من المصر- فهي له)).
١٤٨٥٠ - حدثنا عفان ثنا عبد الواحد ثنا حجاج عن عطاء عن
جابر قال: كان رسول الله ﴾﴾ يخرج في العيدين ويخرج أهله.
١٤٨٥١ - حدثنا عفان ثنا حماد أنا قيس بن سعد عن عطاء عن
جابر بن عبدالله الأنصاري أن النبي # نحر البدنة عن سبعة والبقرة عن
سبعة.
١٤٨٥٢ - حدثنا عفان ثنا شعبة قال: محارب بن دثار - أخبرني
=
الطيالسي ٢٤٣ رقم ١٧٦٣ عن رجل بغير هذا الشك، وبمثل أحمد رواه أبو داود
السجستاني في السنن ١٧٣/٤ رقم ٤٥٠٧ واستشهد به ابن حجر في الفتح
٢٠٩/١٢ وقال: منقطع، ومع هذا فالحديث قبله العلماء وعملوا به جميعاً.
(١٤٨٤٩) إسناده صحيح، وأبو بكر هو ابن المنكدر - ولم أجد من سماه ابن محمد فهو خطأ
کما یومي بذلك استشهاد احمد ۔ والحدیث سبق في ١٤٧٧٥.
(١٤٨٥٠) إسناده حسن، لأجل الحجاج بن أرطاة، والحديث رواه ابن ماجه ٤١٥/١ رقم
١٣٠٩ من طريق حجاج هذا عن عبد الرحمن بن عابس عن ابن عباس، وضعفه
البوصيري في الزوائد لتدليس الحجاج، وإنما حسنته لحديث الصحيحين ((أمرنا أن نخرج
العوائق وذوات الخدور)) أي يوم العيد، ورواه البخاري ٤٦٣/٢ رقم ٩٧٤ (فتح) ومسلم
٦٠٥/٢ رقم ٨٩٠.
(١٤٨٥١) إسناده صحيح، سبق فى ١٤٧٤٤ .
(١٤٨٥٢) إسناده صحيح، سبق فى ١٤١٢٦ .
( ٢١ )

قال - سمعت جابرا يقول: إنه كان مع رسول الله ﴾ في سفر فلما أتى
المدينة أمره أن يأتي المسجد فيصلي ركعتين.
١٤٨٥٣ - حدثنا عفان ثنا حماد أنا علي بن زيد وعاصم الأحول
عن أبي نضرة عن جابر بن عبدالله قال: تمتعنا على عهد رسول الله ﴾
متعتين الحج والنساء - وقد قال حماد أيضا متعة الحج ومتعة النساء - فلما
کان عمر نهانا عنهما فانتهينا.
١٤٨٥٤_ حدثنا عفان ثنا همام قال سأل سليمان بن موسی
عطاء وأنا شاهد قال حدثك جابر أن رسول الله # نهى أن ينبذ البسر والتمر
جميعا والزبيب والتمر جميعا؟ قال عطاء: نعم.
١٤٨٥٥ _ وقال له سليمان بن موسى وأنا شاهد حدثك جابر أن
رسول الله ﴾ قال ((من كانت له أرض فليزرعها أو ليزرعها أخاه ولا يكريها؟»
قال عطاء: نعم.
١٤٨٥٦ - حدثنا عفان ثنا حماد بن سلمة أنا حبيب المعلم عن
عطاء عن جابر أن رجلا قال يوم الفتح: يا رسول الله إني نذرت إن فتح الله
عليك مكة أن أصلي في بيت المقدس فقال ((صل ههنا)) فسأله فقال ((صل
ههنا)) فسأله فقال ((شأنك إذاً).
(١٤٨٥٣) إسناده حسن، لأجل علي بن زيد، والحديث سبق في ١٤٧٧٠.
(١٤٨٥٤) إسناده صحيح، وسليمان بن موسى الأشدق الأموي الفقيه وثقوه وله عند مسلم
والحديث سبق في ١٣٥١٦ .
(١٤٨٥٥) إسناده صحيح، سبق في ١٤١٧٦.
(١٤٨٥٦) إسناده صحيح، والحديث رواه أبو داود ٢٣٦/٣ رقم ٣٣٠٥ في الأيمان والنذورا
من نذر أن يصلي في بيت المقدس، والدارمي ٢٤١/٢ رقم ٢٣٣٩ في النذور مثله،
وصححه الحاكم ٣٠٤/٤ وسكت الذهبي، والبيهقي ٨٢/١٠ ..
( ٢٢ )

٣٦٤
٣
١٤٨٥٧_/ حدثنا عفان وبهز قالا حدثنا همام قال بهز ثنا قتادة
قال: قال لي سليمان بن هشام إن هذا - يعني الزهري - لا يدعنا نأكل
شيئاً إلا أمرنا أن نتوضأ منه يعني ما مسته النار قال فقلت له سألت عنه سعيد
"ابن المسيب فقال: إذا أكلته فهو طيب ليس عليك فيه وضوء فإذا خرج فهو
خبيث عليك فيه الوضوء، قال: فهل بالبلد أحد؟ قال قلت: نعم أقدم رجل
في جزيرة العرب علما قال من؟ قلت عطاء بن أبي رباح قال بهز فأرسل
إليه فجيء به قال فبعث إليه فقال حدثني جابر أنهم أكلوا مع أبي بكر
الصديق خبزا ولحما فصلى ولم يتوضأ.
١٤٨٥٨- قال قال لعطاء ما تقول يعني في العمرى؟ قال حدثني
جابر أن النبى # قال ((العمرى جائزة)).
١٤٨٥٩ - حدثنا عفان ثنا حماد بن زيد أنا أيوب عن أبي الزبير
وسعيد بن ميناء عن جابر بن عبدالله أن النبي # نهى عن المحاقلة والمزابنة
والمعاومة، فقال أحدهما: وبيع السنين، وعن بيع الثنيا ورخص في العرايا.
١٤٨٦٠ - حدثنا عفان ثنا عبد الواحد ثنا سليمان بن مهران
الأعمش قال: سمعت أبا سفيان قال سمعت جابر بن عبدالله يقول:
سمعت رسول الله يقول ((إن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون لا يبولون
ولا يتغوّطون ولا يتفلون ولا يمتخطون، طعامهم جشاء ورشح كرشح
(١٤٨٥٧) إسناده صحيح، وسليمان بن هشام لا يدخل في السند لأن قتادة لا يروي عنه هنا
وإنما يذكر حادثة ثم يذكر أنه يرويه عن سعيد بن المسيب ثم يرويه أيضا عن عطاء، وأما
سليمان بن هشام فهو ابن عبد الملك الخليفة الأموي والحديث عن الوضوء مما مسته
النار سبق كثيراً.
(١٤٨٥٨) إسناده صحيح، سبق فى ١٤٨٢٢ .
(١٤٨٥٩) إسناده صحيح، سبق في ١٤٢٩٤.
(١٤٨٦٠) إسناده صحيح، سبق في ١٤٧٠٥.
( ٢٣ )

المسك».
١٤٨٦١ - حدثنا عفان ثنا عبد الواحد ثنا سليمان الأعمش عن
أبي سفيان عن جابر قال: خرجنا مع النبي # مهلين بالحج فطفنا بالبيت
وسعينا بين الصفا والمروة فأمرنا رسول الله على أن نحل قال: فخرجنا إلى
البطحاء قال: فجعل الرجل يقول: عهدي بأهلي اليوم، فقال الناس في ذلك
فقال رسول الله يه ((لو استقبلت من أمري ما استدبرت منه لأحللت)) ولم
يحل رسول الله # لأنه ساق الهدي فأحرمنا حين توجهنا إلى منى.
١٤٨٦٢- حدثنا عفان ثنا أبو عوانة ثنا أبو بشر أنا سليمان بن قيس
عن جابر بن عبدالله قال: نحرنا مع رسول الله * يوم الحديبية سبعين بدنة،
البدنة عن سبعة.
١٤٨٦٣ - حدثنا عفان ثنا أبو عوانة ثنا أبو بشر عن أبي سفيان عن
جابر أن رسول الله * طلب وسأل أهله الأدم قالوا: ما عندنا إلا خل قال
فدعا به فجعل يأكل به ويقول ((نعم الأدم الخل)).
١٤٨٦٤ - حدثنا عفان ثنا حماد بن سلمة عن حميد عن أبي
المتوكل عن جابر بن عبدالله أنهم كانوا لا يضعون أيديهم في الطعام حتى
یکون رسول الله #& هو يبدأ.
١٤٨٦٥ - حدثنا عفان ثنا حماد بن سلمة أنا أبو الزبير عن جابر
(١٤٨٦١) إسناده صحيح، سبق في ١٤٣٧٧.
(١٤٨٦٢) إسناده صحيح، وأبو عوانة هو الوضاح السكري، وأبو بشر هو جعفر بن إياس ويعرف
بأبي بشر بن أبي وحشية، وهو ثقة ثبت، والحديث سبق في ١٤٧٤٤ .
(١٤٨٦٣) إسناده صحيح، سبق في ١٤٧٤٣.
(١٤٨٦٤) إسناده صحيح، ولم أجده بهذا اللفظ عند غير أحمد وأما بالمعنى فقد سبق كثيراً.
(١٤٨٦٥) إسناده صحيح، سبق في ١٢٠٥٩ .
( ٢٤ )

ابن عبدالله أن رجلا ذبح قبل أن يصلي النبي # عتودا جذعا فقال رسول
الله﴾ «لا تجزيء عن أحد بعدك» ونھی أن یذبحوا حتى يصلوا.
١٤٨٦٦ - حدثنا عفان ثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن
عبد الرحمن عن جابر بن عبدالله قال: أقبلنا مع رسول اللهعه حتى إذا كنا
بذات الرقاع قال: كنا إذا أتينا على شجرة ظليلة تركناها لرسول الله عليه فجاء
رجل من المشركين وسيف رسول الله #4 معلق بشجرة فأخذ سيف النبي #
فاخترطه ثم قال لرسول الله أتخافني قال ((لا)) قال فمن يمنعك مني؟ قال
((الله عز وجل يمنعني منك)) قال فتهدده أصحاب رسول الله# فأغمد
السيف وعلقه فنودي بالصلاة فصلى بطائفة ركعتين وتأخروا وصلى
بالطائفة الأخرى ركعتين فكانت لرسول الله أربع ركعات وللقوم
ركعتان.
٣٦٥
٣
١٤٨٦٧ - حدثنا عفان ثنا أبو عوانة ثنا أبو بشر عن سليمان بن
قيس/ عن جابر بن عبدالله قال: قال رسول الله 49ه محارب خصفة بنخل
فرأوا من المسلمين غرة فجاء رجل منهم يقال له غورث بن الحرث حتى قام
على رأس رسول الله بالسيف فقال: من يمنعك مني قال ((الله عز وجل))
فسقط السيف من يده فأخذه رسول الله ع فقال ((من يمنعك مني)) قال:
كن كخير آخذ قال «أتشهد أن لا إله إلا الله)) قال لا ولكني أعاهدك أن لا
أقاتلك ولا أكون مع قوم يقاتلونك، فخلى سبيله قال فذهب إلى أصحابه
قال: قد جئتكم من عند خير الناس فلما كان الظهر أو العصر صلى بهم
صلاة الخوف فكان الناس طائفتين طائفة بإزاء عدوهم وطائفة صلوا مع
رسول الله #& فصلى بالطائفة الذين كانوا معه ركعتين ثم انصرفوا فكانوا
مكان أولئك الذين كانوا بإزاء عدوهم، وجاء أولئك فصلى بهم رسول
٠
(١٤٨٦٦) إسناده صحيح، سبق في ١٤٢٧١.
(١٤٨٦٧) إسناده صحيح، انظر سابقه.
( ٢٥ )

الله ﴾ ركعتين، فكان للقوم ركعتان ركعتان ولرسول الله # أربع ركعات.
١٤٨٦٨ - حدثنا عفان ثنا وهيب ثنا جعفر عن أبيه عن جابر أن
رسول الله ﴾ أتى العالية فمر بالسوق فمر بجدي أسك ميت فتناوله فرفعه ثم
قال ((بكم تحبون أن هذا لكم؟)) قالوا ما نحب أنه لنا بشيء وما نصنع به؟
قال ((بكم تحبون أنه لكم؟)) قالوا والله لو كان حيا لكان عيبا فيه أنه أسك
فكيف وهو ميت؟ قال ((فوالله للدنيا أهون على الله من هذا عليكم)).
١٤٨٦٩ - حدثنا عفان ثنا حماد بن زيد ثنا ڤیوب ثنا مجاهد عن
جابر قال: قدمنا مع رسول اله ونحن نقول لبيك بالحج، فأمرنا فجعلناها عمرة.
١٤٨٧٠ - حدثنا عفان ثنا عبد الواحد ثنا الحجاج ثنا أبو الزبير قال
سئل جابر بن عبدالله كيف كان رسول الله #4 يصنع بالخمس؟ قال: كان
يحمل الرجل منه في سبيل الله ثم الرجل ثم الرجل.
١٤٨٧١ - حدثنا عفان ثنا شعبة أخبرني حصين وعمرو بن مرة
سمعا سالما قال: سمعت جابرا قال: أصابنا عطش فجهشنا إلى رسول الله﴾
قال: فوضع يده في تور من ماء بین یدیه فجعل یثور من خلال أصابعه كأنها
عيون - وقال عمرو وحصين كلاهما - قال ((خذوا بسم الله)) حتى وسعنا
وكفانا، وقال لجابر كم كنتم؟ قال: كنا ألفا وخمسمائة ولو كنا مائة ألف لكفانا.
(١٤٨٦٨) إسناده صحيح، وهو عند مسلم ٢٢٧٢/٤ رقم ٢٩٥٧ في الزهد/ أوله، والترمذي
٥٦٠/٤ رقم ٢٣٢١ وحسنه في الزهد/ ماجاء في هوان الدنيا على الله، وابن ماجه
١٣٧٧/٢ رقم ٤١١١ في الزهد/ مثل الدنيا، والدارمي ٣٩٦/٢ رقم ٢٧٣٧،
والحاكم ٣٠٦/٤، والحديث سبق في ٨٤٤٥. ومعنى أسك أنه صغير الأذنين، وقيل
هو عيب في الأسنان.
(١٤٨٦٩) إسناده صحيح، سبق في ١٤٨٦١ .
(١٤٨٧٠) إسناده حسن، لأجل الحجاج وأشار إلى حسنه أيضا الهيثمي ٣٤٠/٥.
(١٤٨٧١) إسناده صحيح، سبق فى ١٤٧٤٢ .
( ٢٦ )

١٤٨٧٢ - حدثنا الفضل بن دكين ثنا شريك عن سلمة يعني ابن
كهيل عن عطاء وأبي الزبير عن جابر أن رجلا مات وترك مدبرًا وديناً
فأمرهم رسول الله ﴾ أن يبيعوه في دينه فباعوه بثمانمائة.
١٤٨٧٣- حدثنا أبو نعيم حدثنا زكريا ثنا عامر حدثني جابر بن
عبدالله أن أباه توفي وعليه دين فأتيت رسول الله # وقلت له إن أبي توفي
وعلیه دین وليس عندي إلا ما يخرج نخله فلا يبلغ ما يخرج سدس ما عليه
قال: فانطلق معي لکیلا تفحش على الغرماء فمشى حول بيدر من بيادر
التمر ثم دعا وجلس عليه وقال «أين غرماؤه فأوفاهم؟» الذي لهم وبقي
مثل الذي أعطاهم.
١٤٨٧٤ - حدثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن محمد بن المنكدر عن
جابر بن عبدالله قال قال رسول الله ((من يأتيني بخبر القوم)) - يوم
الأحزاب فقال الزبير أنا ثم قال ((من يأتيني بخبر القوم)) قال الزبير أنا قال ((من
يأتيني بخبر القوم)» فقال الزبير أنا قال ((لكل نبي حواري وإن حواري الزبير)).
١٤٨٧٥ - حدثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن محمد بن المنكدر قال
سمعت جابرا قال جاء أعرابي إلى رسول الله فقال بايعني على الإسلام
فبايعه على الإسلام، ثم جاء من الغد محموما فقال يا رسول الله أقلني، فأبى
ثم جاء من الغد محموما فقال: أقلني فأبى فلما ولى قال ((المدينة كالكير
(١٤٨٧٢) إسناده حسن، لأجل شريك، وقد رواه البخاري بألفاظ أخرى في ٦٠٠/١١ رقم
٦٧١٦ (فتح)) كتاب كفارات الأيمان باب عتق المدير وأم الولد.
(١٤٨٧٣) إسناده صحيح، وأبو نعيم هو الفضل بن د کین، وز کریا هو ابن أبي زائدة، وعامر هو
ابن شراحيل الشعبي الإمام، والحديث سبق في ١٤٢٩٥ .
(١٤٨٧٤) إسناده صحيح، سبق في ١٤٢٣١ .
(١٤٨٧٥) إسناده صحيح، سبق في ١٤٢٣٤.
( ٢٧ )

تنفي خبثها وتنصح طيبها)).
٣
١٤٨٧٦ - حدثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن أبي الزبير/ عن جابر قال
قال رسول الله#: ((إذا سقطت من أحدكم لقمة فليمط ما أصابها من
الأذى ولا يدعها للشيطان، ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعقها - أو يلعقها
- فإنه لا يدري في أي طعامه البركة)).
١٤٨٧٧ - حدثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال
قال رسول الله ((إن عرش إبليس على البحر فيبعث سراياه، فأعظمهم
عنده أعظمهم فتنة)).
١٤٨٧٨ - حدثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال
قال رسول الله له ((إن إبليس قد أيس أن يعبده المصلون ولكن في التحريش
بینهم)) .
١٤٨٧٩ - حدثنا وكيع عن سفيان معناه.
١٤٨٨٠ - حدثنا أبو نعيم ثنا سفيان عن الأعمش عن أبي سفيان
عن جابر عن النبي # ((يبعث كل عبد على ما مات عليه)).
١٤٨٨١ - حدثنا أبو أحمد محمد بن عبدالله يعني الزبيري ثما
معقل يعني ابن عبيدالله الجزري عن عطاء عن جابر بن عبدالله قال:
(١٤٨٧٦) إسناده صحيح، سبق في ١٤٥١٣.
(١٤٨٧٧) إسناده صحيح، سبق فى ١٤٧٥٠.
(١٤٨٧٨) إسناده صحيح، سبق في ١٤٣٠٣.
(١٤٨٧٩) إسناده صحيح،
(١٤٨٨٠) إسناده صحيح، سبق في ١٤٤٨٠.
(١٤٨٨١) إسناده صحيح، ومعقل بن عبيد الله الجزري وثقوه وله عند مسلم، والحديث سبق
في ١٤٢٥٧ .
( ٢٨ )
٠٠٠

خرجنا مع رسول الله # حجاجا لا نريد إلا الحج ولا ننوي غيره حتى إذا
بلغنا سرف حاضت عائشة فدخل عليها رسول الله ## وهي تبكي فقال ((ما
لك تبكين؟) قالت يا رسول الله أصابني الأذى قال ((إنما أنت من بنات آدم
یصیبك ما یصیبهن) .
١٤٨٨٢- قال: وقدمنا الكعبة في أربع مضين من ذي الحجة أياما
أو ليالي فطفنا بالبيت وبين الصفا والمروة، ثم إن رسول الله # أمرنا فأحللنا
الإحلال كله قال: فتذاكرنا بيننا فقلنا خرجنا حجاجا لا نريد إلا الحج ولا
ننوي غيره، حتى إذا لم يكن بيننا وبين عرفات إلا أربعة أيام أو ليال خرجنا
إلى عرفات ومذاكيرنا تقطر المني من النساء، قال فبلغ ذلك رسول الله عل﴾
فقام خطيبا فقال ((ألا إن العمرة قد دخلت في الحج ولو استقبلت من أمري
ما استدبرت ما سقت الهدي ولولا الهدي لأحللت فمن لم يكن معه
هدي فليحل)) فقام سراقة بن مالك بن جعشم فقال: يا رسول الله خبرنا
خبر قوم كأنما ولدوا اليوم ألعامنا هذا أم للأبد؟ قال ((لا بل للأبد)).
١٤٨٨٣- قال فأتينا عرفات وانصرفنا منها، ثم إن عائشة قالت: يا
رسول الله إني أجد في نفسي قد اعتمروا قال ((إن لك مثل ما لهم)) قالت:
يا رسول الله إني أجد في نفسي فوقف بأعلى وادي مكة وأمر أخاها عبد
الرحمن بن أبي بكر فأردفها حتى بلغت التنعيم ثم أقبلت.
١٤٨٨٤ - حدثنا حسين بن محمد وخلف بن الوليد قالا ثنا الربيع
يعني ابن صبيح عن عطاء عن جابر بن عبدالله قال: قدمنا مع رسول الله#
صبح أربع مضين من ذي الحجة مهلين بالحج كلنا، فأمرنا النبي # فطفنا
(١٤٨٨٢) إسناده صحيح، سبق في ١٤١٧٢.
(١٤٨٨٣) إسناده صحيح، سبق كثراً وانظر سابقه.
(١٤٨٨٤) إسناده حسن، لأجل الربيع بن صبيح فقد تكلموا في حفظه وهو عابد زاهد. وانظر
قبل سابقه.
( ٢٩ )

بالبيت وصلينا الركعتين وسعينا بين الصفا والمروة ثم أمرنا فقصرنا ثم قال
((أحلوا)) قلنا يا رسول الله حل ماذا؟ قال ((حل ما يحل للحلال من النساء
والطيب)) قال: فغشيت النساء وسطعت المجامر، قال خلف: وبلغه أن بعضهم
يقول ينطلق أحدنا إلى منى وذكره يقطر منيا؟ قال فخطبهم فحمد الله وأثنى
عليه ثم قال ((إني لو استقبلت من أمري ما استدبرت ما سقت الهدي ولو لم
أسق الهدي لأحللت ألا فخذوا عني مناسككم» قال فقام القوم بحلهم
حتى إذا كان يوم التروية وأرادوا التوجه إلى منى أهلوا بالحج قال: فكان
الهدي على من وجد، والصيام على من لم يجد، وأشرك بينهم في هديهم
الجزور بين سبعة والبقرة بين سبعة، وكان طوافهم بالبيت وسعيهم بين
الصفا والمروة لحجهم وعمرتهم طوافا واحدا وسعيا واحدا.
١٤٨٨٥ - حدثنا أبو أحمد الزبيري ثنا فطر عن أبي الزبير عن
جابر قال: خرجنا مع رسول الله #4 لا نحسب إلا أننا حجاجا فلما قدمنا مكة
نودي فینا «من کان منکم ليس معه هدي فلیحل ومن کان معه هدي
فليقم على إحرامه)) قال فأحل الناس بعمرة إلا من كان ساق الهدي قال
وبقي النبي #/ ومعه مائة بدنة وقدم علي من اليمن فقال له ((بأي شيء
أهللت؟)) قال: قلت اللهم إني أهل بما أهل به نبيك تّ قال فأعطاه نيفا
على الثلاثين من البدن قال ثم بقيا على إحرامهما حتى بلغ الهدي محله.
٣٦٧
٣
١٤٨٨٦ - حدثنا أبو أحمد ثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر عن
النبي قال ((الناس معادن فخيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا
فقهوا)).
(١٤٨٨٥) إسناده صحيح، وفطر هو ابن خليفة ثقه تقدم كثيراً، والحديث مر قريباً في
١٤٨٦١.
(١٤٨٨٦) إسناده صحيح، سبق في ١٠٤١٨.
( ٣٠ )

١٤٨٨٧ - حدثنا أبو أحمد ثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال:
دفع رسول الله ي وعليه السكينة وأوضع في وادي محسر، وأراهم مثل حصا
الخذف وأمرهم بالسكينة وقال «لتأخذ أمتي مناسكها فإني لا أدري لعلي لا
ألقاهم بعد عامي هذا)).
١٤٨٨٨ - حدثنا حسن بن الربيع ثنا ابن مبارك عن عتبة بن أبي
حكيم عن حصين عن أبي المصبح عن جابر بن عبدالله قال: سمعت
رسول الله ي يقول ((من اغبرت قدماه في سبيل الله فهما حرام على النظر)).
١٤٨٨٩ - حدثنا إسمعيل بن أبان الوراق أبو اسحق ثنا يعقوب أنا
عيسى بن جارية عن جابر بن عبدالله قال: أتى ابن أم مكتوم النبي
فقال: يا رسول الله منزلي شاسع وأنا مكفوف البصر وأنا أسمع الأذان قال
((فإِن سمعت الأذان فأجب ولو حبوا أو زحفا».
١٤٨٩٠ - حدثنا أبو الجوّاب ثنا عمار بن رزيق عن الأعمش عن
(١٤٨٨٧) إسناده صحيح، سبق فى ١٤٤٨٩.
(١٤٨٨٨) إسناده حسن، لأجل عتبة بن أبي حكيم الهمداني فقد تكلموا في حفظه وابن
مبارك هو عبد الله وهو الإمام المشهور، وحصين هو ابن حرملة المهري وثقه ابن حبان
وسكت عنه البخاري وابن أبي حاتم، وأبو المصبح هو المقرائي الحمصي وهو ثقة لم
يذكروا له اسما ولا نسباً، والحديث رواه البخاري ٩/٢ (ط الشعب) في الجمعة/ المشى
إلى الجمعة، والنسائي ١٣/٦ في الجهاد/ ثواب من اغبرت قدماه في سبيل الله،
والدرامي ١٢٢/٢ مثله، والبيهقي ١٦٢/٩ في السير مثله.
(١٤٨٨٩) إسناده حسن، لأجل عيسى بن جارية ففيه لين، وكذا يعقوب وهو ابن عبد الله بن
سعد الأشعري القمي أخطاؤه كثيرة، والحديث إنما حسن لشواهده، فقد رواه مسلم
بنحوه في ٤٥٢/١ رقم ٦٥٣ في المساجد/ يجب إتيان المسجد على من سمع النداء
وأبو داود ١٤٩/١ رقم ٥٥٢ في الصلاة/ التشديد في ترك الجماعة، والنسائي ٨٤/٢.
(١٤٨٩٠) إسناده صحيح، وأبو الجواب هو الأحوص بن جواب وثقوه وله عند مسلم، ومثله =
( ٣١ )

أبي سفيان عن جابر قال: جهز رسول الله عليه جيشا ليلة حتى ذهب نصف
الليل أو بلغ ذلك ثم خرج فقال ((قد صلى الناس ورقدوا وأنتم تنتظرون هذه
الصلاة، أما إنكم لن تزالوا في صلاة ما انتظرتموها)).
١٤٨٩١ - حدثنا أبو أحمد الزبيري ثنا شريك عن عبدالله بن
محمد بن عقيل عن جابر عن النبي # قال ((من أراد أن يصوم فليتسحر
بشيء).
١٤٨٩٢ - حدثنا محمد بن سابق ثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي
الزبير عن جابر بن عبدالله الأنصاري أنه قال: نهى رسول الله # أن يمشي
أحدنا في النعل الواحدة.
١٤٨٩٣ - حدثنا محمد بن سابق ثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي
الزبير عن جابر قال: رمى رجل بسهم في صدره - أو قال في جوفه -
فمات فأدرج في ثيابه كما هو ونحن مع رسول اللهع﴾.
١٤٩٤ - حدثنا محمد بن سابق ثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي
الزبير عن جابر بن عبدالله أنه قال: أفاء الله عز وجل خيبر على رسول الله عزئم
فأقرهم رسول الله في كما كانوا وجعلها بينه وبينهم فبعث عبدالله بن رواحة
عمار بن رزيق، والحدیث سبق في ١٤٦٧٩ .
(١٤٨٩١) إسناده حسن، لأجل شريك ومحمد بن عبد الله بن عقيل، والحديث سبق في
١٣٩٢٨.
(١٤٨٩٢) إسناده صحيح، ومحمد بن سابق التميمي وإبراهيم بن طهمان موثقان حديثهما
عند الجماعة.
(١٤٨٩٣) إسناده صحيح، والحديث رواه أبو داود ١٩٥/٣ رقم ٣١٣٣ في الجنائز/ الشهيد
يغسل، والنسائي ٦٠/٤ رقم ١٩٥٣ في الجنائز/ الصلاة على الشهيد.
(١٤٨٩٤) إسناده صحيح، رواه أبو داود ٢٣٥/٢ في البيوع، وابن ماجه ٥٨٢/١ في الزكاة/
خرص النخل، والدراقطني ١٣٣/٢، والبيهقي ١٢٣/٤.
( ٣٢ )

فخرصها عليهم ثم قال لهم ((يا معشر اليهود أنتم أبغض الخلق إليّ قتلتم أنبياء
الله عز وجل وكذبتم على الله وليس يحملني بغضي إياكم على أن أحيف
عليكم قد خرصت عشرين ألف وسق من تمر فإن شئتم فلكم وإن أبيتم
فلى)) فقالوا: بهذا قامت السموات والأرض قد أخذنا فاخرجوا عنا.
١٤٨٩٥ _ حدثنا محمد بن سابق ثنا إبراهيم بن طهمان عن أبي
الزبير عن جابر بن عبدالله أنه قال قال رسول الله #: ((يخرج الدجال في
خفقة من الدين، وإدبار من العلم فله أربعون ليلة يسيحها في الأرض اليوم
منها کالسنة واليوم منها کالشھر واليوم منها کالجمعة ثم سائر أيامه كأيامكم
هذه، وله حمار يركبه عرض ما بين أذنيه أربعون ذراعا فيقول للناس أنا ربكم
وهو أعور وإن ربكم ليس بأعور مكتوب بين عينيه كافر ك ف ر مهجاة
يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب، يرد كل ماء ومنهل إلا المدينة ومكة
حرمهما الله عليه، وقامت الملائكة بأبوابها، ومعه جبال من خبز والناس في
جهد إلا من تبعه ومعه نهران أنا أعلم بهما منه نهر يقول الجنة ونهر يقول
النار فمن أدخل الذي يسميه الجنة فهو النار ومن أدخل الذي يسميه النار
فهو الجنة، قال ويبعث الله معه شياطين تكلم الناس ومعه فتنة عظيمة يأمر
السماء فتمطر فيما يرى الناس ويقتل نفسا ثم يحييها فيما يرى الناس لا
يسلط على غيرها من الناس، ويقول الناس هل يفعل مثل هذا إلا الرب عز
وجل، قال فيفر المسلمون إلى جبل الدخان بالشام فيأتيهم فيحاصرهم فيشتد
حصارهم ویجهدهم جهدا شديدا ثم ينزل عيسى بن مريم فينادي من
السحر فيقول: يا أيها الناس ما يمنعكم أن تخرجوا إلى الكذاب الخبيث
فيقولون هذا رجل جني فينطلقون فإذا هم بعيسى بن مريم # فتقام الصلاة
فيقال له تقدم يا روح الله فيقول ليتقدم إمامكم فيصل بكم، فإذا صلى
(١٤٨٩٥) إسناده صحيح، سبق في ١٣١٣٩.
( ٣٣ )

صلاة الصبح خرجوا إليه قال فحين يرى الكذاب ينماث كما ينماث الملح
في الماء فيمشي إليه فيقتله حتى إن الشجرة والحجر ينادي يا روح الله هذا
يهودي فلا يترك ممن كان يتبعه أحدا إلا قتله)).
١٤٨٩٦ - حدثنا محمد بن سابق ثنا إبراهيم بن طهمان عن
أبي الزبير عن جابر بن عبدالله أنه قال: أن امرأة من اليهود بالمدينة ولدت
غلاما ممسوحة عينه طالعة ناتئة فأشفق رسول الله # أن يكون الدجال فوجده
تحت قطيفة يهمهم فآذنته أمه فقالت يا عبدالله هذا أبو القاسم قد جاء
فاخرج إليه فخرج من القطيفة فقال رسول الله # ((ما لها - قاتلها الله - لو
تر کته لبین ثم قال يا ابن صائد ما ترى؟)) قال: أرى حقا وأرى باطلا وأرى
عرشا على الماء قال فلبس عليه فقال ((أتشهد أني رسول الله)) فقال هو
أتشهد أني رسول الله فقال رسول الله («آمنت بالله ورسله) ثم خرج وتر که ثم
أتاه مرة أخرى فوجده في نخل له يهمهم فآذنته أمه فقالت يا عبدالله هذا أبو
القاسم قد جاء فقال رسول الله ﴾ ((ما لها - قاتلها الله - لو تركته لبين)) قال
فكان رسول الله ي يطمع أن يسمع من كلامه شيئاً فيعلم هو هو أم لا قال
(يا ابن صائد ما ترى؟» قال أرى حقا وأرى باطلا وأرى عرشا على الماء قال
((أتشهد أني رسول الله؟)) قال هو أتشهد أني رسول الله فقال رسول اللهعلى
((آمنت بالله ورسوله)) فلبس عليه، ثم خرج فتركه ثم جاء في الثالثة أو الرابعة
ومعه أبو بكر وعمر بن الخطاب في نفر من المهاجرين والأنصار وأنا معه قال
فبادر رسول الله ع بين أيدينا ورجا أن يسمع من كلامه شيئاً فسبقته أمه إليه
فقالت يا عبدالله هذا أبو القاسم قد جاء فقال رسول الله عمّ ((ما لها قاتلها الله
(١٤٨٩٦) إسناده صحيح، والحديث رواه مسلم ٢٢٤٤/٤ رقم ٢٩٣٠ و٢٩٣١ في الفتن/
ذكر ابن صائد، وأبو داود ١١٨/٤ - ١١٩ رقم ٤٣٢٩ في الملاحم/ ذكر خبر ابن
صائد، والترمذي ٥١٨/٤ رقم ٢٢٤٨ و٢٢٤٩ في الفتن/ ما جاء في ذكر ابن
صائد، وقال عن الأول حسن غريب وعن الثاني حسن صحيح.
( ٣٤ )

لو تركته لبين)) فقال ((يا ابن صائد ما ترى؟)) قال أرى حقا وأرى باطلا
وأرى عرشا على الماء قال ((أتشهد أني رسول الله؟)) قال أتشهد أنت أني
رسول الله فقال رسول الله# ((آمنت بالله ورسله)) فلبس عليه فقال له رسول
الله ﴾ (يا ابن صائد إنا قد خبأنا لك خبيئا فما هو؟)) قال الدخ الدخ فقال له
رسول الله﴾﴾ «اخسأ اخسا» فقال عمر رضي الله عنه ائذن لي فاقتله یا رسول
الله فقال رسول الله﴾﴾ «إن یکن هو فلست صاحبه إنما صاحبه عیسی بن
مريم عليه الصلاة والسلام وإن لا يكن هو فليس لك أن تقتل رجلا من
أهل العهد)) قال فلم يزل رسول الله عليه مشفقا أنه الدجال.
١٤٨٩٧ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو بن دينار
عن عطاء بن أبي رباح يحدث عن جابر بن عبدالله قال: كنا مع رسول
الله # نتزود لحوم الأضاحي إلى المدينة.
١٤٨٩٨ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو بن دينار
عن جابر عن عبدالله قال: كنا نفعله على عهد رسول الله ﴾﴾ يعني العزل
قال قلت لعمرو آنت سمعته من جابر؟ قال: لا .
١٤٨٩٩ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو بن دينار
قال سمعت جابرا یحدث أن رجلا أعتق مملو کا له عن دبر منه/ فدعا به
النبى # فباعه.
٣٦٩
٣
١٤٩٠٠ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو بن دينار
قال سمعت جابرًا يحدث أن النبي # خطب فقال ((إذا جاء أحدكم وقد
(١٤٨٩٧) إسناده صحيح، سبق في ١٤٢٥٣.
(١٤٨٩٨) إسناده منقطع، صرح عمرو بن دينار أنه لم يسمع من جابر، والحديث سبق في ١٤٢٥٢ .
(١٤٨٩٩) إسناده صحيح، سبق في ١٤٨٧٥.
(١٤٩٠٠) إسناده صحيح، سبق في ١٤٣٤٢.
( ٣٥ )

خرج الإمام فليصل ركعتين)).
١٤٩٠١ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو بن دينار
قال سمعت جابرا يقول: كان معاذ يصلي مع رسول الله =##ه ثم يرجع فيؤم
قومه قال: فصلى بهم مرة العشاء فقرأ سورة البقرة فعمد رجل فانصرف
فکان معاذ ینال منه فبلغ ذلك النبي ے فقال «فتان فتان ۔ أو قال - فاتن
فاتن فاتن) وأمره بسورتين من أوسط المفصل، قال عمرو لا أحفظهما.
١٤٩٠٢ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن عمرو بن دينار
قال سمعت جابر بن عبدالله يقول قال لي رسول الله# ((ألا جارية تلاعبها
وتلاعبك)) .
١٤٩٠٣ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا سعيد عن قتادة عن عطاء
ابن أبي رباح عن جابر بن عبدالله أن رسول الله عليه لما بلغه موت النجاشي
قال ((صلوا على أخ لكم مات بغير بلادكم) قال فصلى عليه رسول اللهتع﴾
وأصحابه، قال جابر فكنت في الصف الثاني أو الثالث قال وكان اسمه
أصحمة.
١٤٩٠٤ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن حصين عن
سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبدالله قال: ولد لرجل من الأنصار غلام
فأراد أن يسميه محمدا فانطلق به إلى رسول الله عليه فسألوه فقال ((سموا
باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإني بعثت قاسما أقسم بينكم)).
(١٤٩٠١) إسناده صحيح، سبق في ١٤٢٤٣.
(١٤٩٠٢) إسناده صحيح، سبق في ١٤٠٦٤.
(١٤٩٠٣) إسناده صحيح، سبق في ١٤٨٢٥ .
(١٤٩٠٤) إسناده صحيح، وحصين هو ابن عبد الرحمن السلمي والحديث سبق في
١٤١١٧.
( ٣٦ )

١٤٩٠٥ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن منصور عن
سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبدالله أن رجلا من الأنصار ولد له غلام
فأراد أن يسميه محمدا فكأنهم کرهوه فحمله على عاتقه فأتى به رسول
الله﴾ فقال رسول الله﴾ «تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي).
١٤٩٠٦ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبي إسحاق أنه
سمع سعيد بن أبي كريب أو شعيب بن أبي كريب قال سمعت جابر بن
عبدالله وهو على جمل يقول سمعت رسول الله # يقول ((ويل للعراقيب
من النار)).
١٤٩٠٧ - حدثنا عبد الرزاق أنا ابن جريج أخبرني عمرو بن دينار
أنه سمع جابر بن عبدالله يقول: جاء رجل والنبي ** على المنبر يوم الجمعة
يخطب فقال له النبي ((أركعت ركعتين؟)) فقال: لا فقال ((اركع)).
١٤٩٠٨ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة ثنا مطرف عن عطاء
عن جابر بن عبدالله أن النبي # قال ((من كانت له أرض فليزرعها فإن
عجز عنها فليزرعها أخاه وإلا فليدعها ولا یکاریها)).
١٤٩٠٨ م - قال ونهى نبي الله # عن خليط البسر والتمر
والزبيب والتمر.
(١٤٩٠٥) إسناده صحيح،
(١٤٩٠٦) إسناده صحيح، وأبو إسحاق هو السبيعي، وسعيد بن أبي كريب ثقة وثقه أبو زرعة
وغيره، وشعيب بن أبي كريب خطأ، والحديث سبق في ١٤٣٢٩ .
(١٤٩٠٧) إسناده صحيح، سبق فى ١٤٩٠٠.
(١٤٩٠٨) إسناده صحيح، ومطرف هو ابن طريف الثقة الفاضل والحديث سبق فى ١٤٨٥٥.
(١٤٩٠٨ م) إسناده صحيح، سبق في ١١٤٠٢ .
( ٣٧ )

١٤٩٠٩ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن سعيد بن إبراهيم
عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي قال قدم الحجاج المدينة فسألنا
جابر بن عبدالله فقال: كان رسول الله يه يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر
والشمس نقية، والمغرب إذا وجبت، والعشاء أحيانا يؤخرها وأحيانا يعجل،
وكان إذا رآهم قد اجتمعوا عجل وإذا رآهم قد أبطئوا أخرى والصبح؟ قال -
کانوا أو قال- کان يصليها بغلس.
١٤٩١٠ - حدثنا عبد الرزاق أنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر
قال أعتق أبو مذكور غلاما له يقال له يعقوب القبطي عن دبر فبلغ ذلك
النبي # فقال ((أله مال غيره؟)) قالوا لا قال ((من يشتريه مني؟)) فاشتراه نعيم
ابن النحام ختن عمر بن الخطاب بثمانمائة فقال النبي # ((أنفقها على
نفسك فإن كان فضل فعلى أهلك فإن كان فضل فعلى أقاربك فإن كان
فضل فههنا وههنا وههنا» .
١٤٩١١ - حدثنا عبد الرزاق أنا سفیان عن عبدالله بن محمد بن
عقيل عن / جابر بن عبدالله قال: كنا نصلي مع النبي * المغرب ثم نرجع
إلى منازلنا وهي ميل وأنا أبصر مواقع النبل.
٣٧٠
٣
١٤٩١٢ - حدثنا محمد بن عبيد ثنا إسماعيل عن سلمة بن
كهيل عن عطاء بن أبي رباح عن جابر قال: بلغ رسول الله- #: أن رجلا
من أصحابه أعتق عبدا له عن دبر ولم يكن له مال غيره فباع رسول الله عنئه
(١٤٩٠٩) إسناده صحيح، سبق في ١٣٣٦٨.
(١٤٩١٠) إسناده صحيح، سبق في ١٤٠٦٥.
(١٤٩١١) إسناده حسن، لأجل عبد الله بن محمد بن عقيل، والحديث سبق في ١٢٩٩٢.
(١٤٩١٢) إسناده صحيح، رجاله ثقات أثبات، محمد بن عبيد هو الطنافسي، وإسماعيل هو ابن
أبي خالد، والحديث سبق في ١٤٨٩٩ .
( ٣٨ )

العبد بثمانمائة ودفعه إلى مواليه.
١٤٩١٣ - حدثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن منصور عن سالم بن
أبي الجعد عن جابر بن عبدالله قال: ولد لرجل من الأنصار غلام فسماه
القاسم، فقالت الأنصار والله لا نکنیك به أبدا فبلغ ذلك رسول الله﴾ فأثنى
على الأنصار خيرا ثم قال ((تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي)).
١٤٩١٤ - حدثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن الأعمش عن أبي
سفيان عن جابر قال: جاء أبو حميد الأنصاري إلى رسول الله عليه بقدح فيه
لبن يحمله مكشوفا فقال له النبي # ((ألا كنت خمرته ولو بعود تعرضه
عليه)) .
١٤٩١٥ - حدثنا سعيد بن عامر قال شعبة أنا عن مخول عن
أبي جعفر محمد بن علي بن حسين عن جابر أن رسول الله # كان إذا
اغتسل أفرغ على رأسه ثلاثا، قال فقال رجل من بني هاشم: إن شعري
كثير فقال جابر: إِن شعر رسول الله #ه كان أكثر من شعرك وأطيب.
١٤٩١٦ - حدثنا علي بن عاصم عن يزيد يعني ابن أبي زياد
عن سالم بن أبي الجعد عن جابر بن عبدالله عن النبي # قال ((يجزئ من
الوضوء المد من الماء ومن الجنابة الصاع)) فقال رجل ما يكفيني فقال: جابر
قد كفى من هو خير منك وأكثر شعرا رسول اللهعمي.
(١٤٩١٣) إسناده صحيح، سبق في ١٤٩٠٤.
(١٤٩١٤) إسناده صحيح، سبق في ١٤٣٠٤.
(١٤٩١٥) إسناده صحيح، ومخول هو ابن راشد، والحديث سبق في ١٤٣٦٧ .
(١٤٩١٦) إسناده حسن، لأجل على بن عاصم ویزید بن أبي زياد، فيهما كلام ورميا بالتشيع،
وفي حفظهما وهم، ولكن إنما حسنته هنا لشواهده، والحديث قد سبق انظر سابقه.
( ٣٩ )

١٤٩١٧ - حدثنا محمد بن سابق ثنا إبراهيم بن طهمان عن
أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله عليه ((لعن الله اليهود حرمت عليهم
شحومها فأكلوا أثمانها)).
١٤٩١٨ - حدثنا معاوية بن عمرو ثنا زائدة عن حصين عن
سالم بن أبي الجعد ثنا جابر بن عبد الله قال: بينما نحن نصلي الجمعة مع
رسول الله ﴾ إذ أقبلت عير تحمل طعاما قال فالتفوا إليها حتى ما بقي مع
رسول الله ◌َّ إلا اثنا عشر رجلا فنزلت هذه الآية ﴿وإذَا رَأَوْا تجَارةَ أَوْ لهوا
انفَضُّوا إليها وتَرَكُوكَ قائماً ﴾.
١٤٩١٩ - حدثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق عن الأعمش
عن أبي سفيان عن جابر قال سمعت رسول الله # يقول ((بين العبد وبين
الكفر - أو الشرك - ترك الصلاة)).
١٤٩٢٠ - حدثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحاق عن ابن جريج
عن سليمان بن موسى عن جابر أن رسول الله # مر بقوم في مجلس
يسلون سيفا يتعاطونه بيهم غير مغمود فقال ((ألم أزجركم عن هذا فإذا سل
أحدكم السيف فليغمده ثم ليعطه أخاه)).
(١٤٩١٧) إسناده صحيح، سبق فى ١٣٢٠٨.
(١٤٩١٨) إسناده صحيح، سبق في ١٤٢٩٢.
(١٤٩١٩) إسناده صحيح، والحديث عند مسلم ٨٨/١ رقم ٨٢ في الإيمان/ بيان إطلاق
الكفر على من ترك الصلاة، وأبي داود ٢١٩/٤ رقم ٤١٧٨ في السنة/ رد الإرجاء
والترمذي ١٣/٥ رقم ٢٦٢٠ في الإيمان/ ما جاء في ترك الصلاة، وقال: حسن
صحيح، والنسائي ٢٣١/١ رقم ٤٦٣، وابن ماجه ٣٤٢/١ رقم ١٠٧٨ في إقامة
الصلاة، والدارمي ٣٠٧/١ رقم ١٢٣٣، والحاكم ٦/١ ووافقه الذهبي.
(١٤٩٢٠) إسناده صحيح، سبق في ١٤٦٧٨.
( ٤٠ )