النص المفهرس
صفحات 481-500
جابر أن البدن التي نحر رسول الله ع#& كانت مائة بدنة نحر بيده ثلاثا وستين ونحر عليّ ما غبر. وأمر النبي ## من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر ثم شربا من مرقها. ١٤٤٨٦ - حدثنا أبو أحمد ثنا سفيان عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن جابر قال: كنا مع رسول الله ه عند امرأة من الأنصار صنعت له طعاما فقال النبي * ((يدخل عليكم رجل من أهل الجنة فدخل أبو بكر رضي الله عنه فهنيناه)) ثم قال ((يدخل عليكم رجل من أهل الجنة فدخل عمر رضي الله عنه فهنيناه)) ثم قال ((يدخل عليكم رجل من أهل الجنة)) فرأيت النبي * يدخل رأسه تحت الودى فيقول ((اللهم إن شئت جعلته عليا)) فدخل علي رضي الله عنه فهنيناه. ١٤٤٨٧ - حدثنا أبو أحمد عبدالله بن الوليد قالا ثنا سفيان عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن جابر عن النبي تي قال ((خير صفوف الرجال المقدم وشرها المؤخر وخير صفوف النساء المؤخر وشرها المقدم)). ١٤٤٨٨ - حدثنا أبو أحمد أنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله عليه ((إذا سقطت اللقمة من يد أحدكم فليمط ما كان عليها من الأذى ولا يدعها للشيطان ولا يمسح يده بالمنديل وليلعق أصابعه فإنه لا يدري في أي/ طعامه البركة)). ٣٣٢ ٣ ١٤٤٨٩ - حدثنا أبو أحمد ثنا سفيان عن أبي الزبير قال دفع (١٤٤٨٦) إسناده حسن لأجل عبد الله بن محمد بن عقيل، والحديث مشهور. (١٤٤٨٧) إسناده حسن كسابقه، والحديث تقدم في ١٤٠٥٥ . (١٤٤٨٨) إسناده صحيح سبق في ١٤٣٢٥ . (١٤٤٨٩) إسناده صحيح، وهو عند ابن ماجه ١٠٠٦/٢ رقم ٣٠٢٣ في المناسك / الوقوف بجمع. ( ٤٨١ ) رسول الله عَّة السكينة وأوضع في وادي محسر فأراهم مثل حصى الخذف وأمرهم بالسكينة وقال ((لتأخذا أمتى منسكها فإني لا أدري لعلي لا ألقاهم بعد عامهم هذا)). ١٤٤٩٠ - حدثنا أبو أحمد ثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر عن رسول الله عنه قال ((عرش إبليس على البحر يبعث سراياه فأعظمهم عنده منزلة أعظمهم فتنة)). ١٤٤٩١ - حدثنا أبو أحمد ثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال: بعثني النبي # في حاجة فجئت وهو يصلي على راحلته نحو المشرق ويومئ إيماء، السجود أخفض من الركوع، فسلمت عليه فلما انصرف قال ((ما فعلت في حاجة كذا وكذا إني كنت أصلي)). ١٤٤٩٢ - حدثنا أبو أحمد ثنا سفيان عن الأسود بن قيس بن نبيح عن جابر قال: كان رسول الله عليه إذا خرج من بيته مشينا قدامه وتركنا ظهره للملائكة. ١٤٤٩٣ - حدثنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سليمان بن قيس عن جابر بن عبدالله قال قال رسول اللهع# ((المدينه يتركها (١٤٤٩٠) إسناده صحيح سبق في ١٤٣٥٦. (١٤٤٩١) إسناده صحيح سبق في ١٤٤٧٠ . (١٤٤٩٢) إسناده صحيح، وقد سبق، وهو بنحوه عند الحاكم ٢٨١/٤ وصححه ووافقه الذهبي. (١٤٤٩٣) إسناده صحيح، ويحيى بن حماد ثقة وهو ختن أبي عوانة، وأبو عوانة هو الوضاح اليشكري، وأبو بشر هو الوليد بن مسلم العنبري، وسليمان بن قيس هو البشكري. وقد تقدم بألفاظ قريبة، وهو عند البخاري ٢٧/٣ في العمرة / من رغب عن المدينة ومسلم في الحج / في المدينة حين يتركها أهلها. ( ٤٨٢ ) أهلها وهي مرطبة)) قالوا فمن يأكلها يا رسول الله قال ((السباع والعائف)) قال أبو عوانة فحدثت أن أبا بشر قال كان في كتاب سليمان بن قيس. ١٤٤٩٤ - حدثنا يحيى بن آدم ثنا أبو عوانة عن أبي بشر عن سليمان عن جابر عن النبي # أنه قال ((الإيمان في أهل الحجاز وغلظ القلوب والجفاء في الفدادين في أهل المشرق)». ١٤٤٩٥ - حدثنا أبو عامر ثنا زهير عن أسيد عن عبدالله بن أبي قتادة عن جابر بن عبدالله عن النبي ◌ّة قال ((من ترك الجمعة ثلاث مرار من غير عذر طبع الله على قلبه)). ١٤٤٩٦ - حدثنا أبو عامر ثنا زهير ح وأبو النضر ثنا شريك عن عبدالله بن محمد بن عقيل عن جابر أن النبي # قال ((أمرت أن أقاتل الناس حتى يقولو لا إله إلا الله فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم وأنفسهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل)). ١٤٤٩٧ - حدثنا أبو عامر العقدي ثنا قرة عن عمرو بن دينار عن جابر قال بينما رسول الله # يقسم مغانم حنين إذ قام إليه رجل فقال اعدل (١٤٤٩٤) إسناده صحيح، والحديث أخرجه مسلم ٧٣/١ رقم ٩٢ في الإيمان/ تفاضل أهل الإيمان وابن حبان ٥٧٤ رقم ٢٣١٠ في المناقب/ فضل أهل الحجاز. (١٤٤٩٥) إسناده حسن، لأجل أسيد وهو ابن أبي أسيد البراد المديني في حفظه كلام وحديثه عند الأربعة، والحديث رواه الترمذي رقم ٥٠٠ في الجمعة/ ما جاء في ترك الجمعه، وقال: حسن، وابن ماحه ١١٢٥ في إقامة الصلاة/ فيمن ترك الجمعه، والبيهقي ١٧٢/٣، وقد حسنه أيضا الهيثمى ١٩٢/٢ . (١٤٤٩٦) إسناده حسن، لأجل عبد الله بن محمد بن عقيل، والحديث سبق فى ١٤١٤٣. (١٤٤٩٧) إسناده صحيح، وقرة هو ابن عبد الرحمن، والحديث سبق في ١١٤٧٥ . ( ٤٨٣ ) فقال ((لقد شقيت إن لم أعدل)). ١٤٤٩٨ - حدثنا أبو عامر ثنا يعقوب بن محمد بن طحلاء ثنا خالد بن أبي حيان عن جابر أن النبي * قال ((من تولى غير مواليه فقد خلع ربقة الإيمان من عنقه)). ١٤٤٩٩ _ حدثنا أبو عامر ثنا کثیر یعني ابن زيد حدثني عبدالله ابن عبدالله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك حدثني جابر يعني ابن عبد الله أن النبي * دعا في مسجد الفتح ثلاثا يوم الإثنين ويوم الثلاثاء ويوم الأربعاء فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين، فعرف البشر في وجهه، قال جابر فلم ينزل بى أمر مهم غليظ إلا توخيت تلك الساعة فأدعو فيها فأعرف الإجابة)) . ١٤٥٠٠ _ حدثنا أبو عامر وأبو أحمد قالا ثنا کثیر بن زيد حدثني الحرث بن يزيد - قال أبو أحمد عن الحرث بن أبي يزيد - قال سمعت جابر بن عبدالله يقول قال رسول الله ((لا تمنوا الموت فإن هول المطلع شديد وإن من السعادة أن يطول عمر العبد ويرزقه الله الإنابة)). ١٤٥٠٠ م - حدثنا ابن علية أو غيره ثنا أيوب عن أبي الزبير عن جابر قال: نهى رسول الله عنه عن تخصيص القبور. (١٤٤٩٨) إسناده حسن، لأجل خالد بن أبي حيان. وثقه ابن حبان وقال وثقه أبو زرعة. وقال ابن حجر: لم يوثقه وإنما قال هو مدني، لكن لم يجرحه أحد . والحديث سبق في ٠٩٣٦٧ (١٤٤٩٩) إسناده حسن، لأجل عبدالله بن عبد الرحمن، ولم أجده عند غير أحمد. (١٤٥٠٠) إسناده صحيح، والحارث بن يزيد العكلي ثقة. والحديث سبق في. ١٣٩٢٩. (١٤٥٠٠م) إسناده صحيح، سبق في ١٤٠٨٢ . ( ٤٨٤ ) ١٤٥٠١ - حدثنا عبد الصمد ثنا أبي ثنا الجريري عن أبي نضرة عن جابر قال: خلت البقاع حول المسجد فأراد بنوا سلمة أن ينتقلوا قرب المسجد، فبلغ ذلك رسول الله ي فقال لهم ((إنه بلغني أنكم تريدون أن تنتقلوا قرب المسجد)) قالوا نعم يا رسول الله قد أردنا ذلك قال فقال ((يابني سلمة دبار کم تکتب آثار کم دیار کم تکتب آثار کم» . ١٤٥٠٢ - حدثنا عبد الصمد ثنا أبي ثنا داود عن أبي نضرة عن أبي سعيد وجابر بن عبد الله قالا قال رسول الله :#4 ((يكون في آخر الزمان خليفة يقسم المال ولا يعده)) . ١٤٥٠٣ - حدثنا روح ثنا أشعث عن الحسن عن جابر بن عبد الله قال: كنا نسافر مع النبي ﴾ ((فإذا صعدنا كبرنا وإذا هبطنا سبحنا)). ١٤٥٠٤ - حدثنا روح ثنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر ابن عبد الله يقول قال النبي # ((الدجال أعور وهو أشد الكذابين)). ١٤٥٠٥ - حدثنا روح ثنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول سمعت النبي * يقول ((إنما أنا بشر وإني أشترط على ربي أي عبد من المسلمين شتمته أو سببته أن يكون ذلك له زكاة وأجرا)». ١٤٥٠٦ - حدثنا روح أنا ابن جريج حدثني جعفر بن محمد أنه سمع أباه يحدث أنه سمع جابر بن عبد الله يحدث عن حجة النبي (١٤٥٠١) إسناده صحيح، والجريري هو سعيد بن إياس ثقة. والحديث سبق في ١٣٧٠٥ . (١٤٥٠٢) إسناده صحيح، وداود هو ابن أبي هند، وأبو نضرة هو العبدي، والحديث سبق في ١٤٣٤٣. (١٤٥٠٣) إسناده صحيح، وانظر ١٣٤٣٨. (١٤٥٠٤) إسناده صحيح، سبق في ١٣١٣٩. (١٤٥٠٥) إسناده صحيح، سبق في ١٠٣٨٤. (١٤٥٠٦) إسناده صحيح، سبق في ١٤٣٧٧ . (٤٨٥ ) قال: ثم نزل عن الصفا حتى انتصبت قدماه في بطن الوادي سعى حتى إذا صعدنا الشق الآخر مشى. ١٤٥٠٧ - حدثنا روح ثنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر ابن عبد الله يسأل عن المهل فقال : - سمعت ثم انتهى أراه يريد النبي # يقول - مهل أهل المدينة من ذي الحليفة، والطريق الأخرى الحجفة ومهل أهل العراق من ذات عرق ومهل أهل نجد من قرن، ومهل أهل اليمن من يلملم. ١٤٥٠٨ - حدثنا روح ثنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول: إن النبي # قال لأسماء بنت عميس ((ما شأن أجسام بني أخي ضارعة أتصيبهم حاجة)) قالت لا ولكن تسرع إليهم العين أفنرقيهم قال ((وبماذا)) فعرضت عليه فقال ((إرقيهم)) . ١٤٥٠٩ - حدثنا روح ثنا ابن جريج وعبد الله بن الحرث عن ابن (١٤٥٠٧) إسناده صحيح، وهو عند مسلم في الحج ١٨ / في مواقيت الحج، وابن ماجه ٢٩١٥ في المناسك/ مواقيت أهل الآفاق، والبيهقي ٢٧/٥ . (١٤٥٠٨) إسناده صحيح،،وقال الهيثمي ١٠٩/٥ رجال أحمد رجال الصحيح. (١٤٥٠٩) إسناده صحيح، وهو عند الأئمة، ويقصد بقوله إن كان في شيء أي ((إن كان الشؤم في شيء ففي ثلاث: في المرأة، والفرس، والدار)) وهذا هو لفظ الصحيحين، فقد أخرجه البخاري ١٣٧/٩ رقم ٥٠٩٤ (فتح) في النكاح/ ما يتقى من شؤم المرأة. ومسلم ١٧٤٨/٤ رقم ٢٢٢٧ في السلام / الطيرة والفأل، وهذا لفظ أحمد. وانظر سابقه ولاحقه عند مسلم، وكذلك رواه البخاري في الأدب المفرد ٩١٧ ومالك في الموطأ ٩٧٢ رقم ٢١ في الاستئذان / ما يتقى من الشؤم . وابن ماجه ١ / ٦٤٢ رقم ١٩٩٤ في النكاح/ ما يكون فيه اليمن والشؤم. والطبراني في الكبير ١٢٢/٦ رقم ٥٧٠٧ والبيهقي ١٤٠/٨ والطحاوي في معاني الآثار ٣١٣/٤ وملخص كلامه أنه يعتبر أن الحديث ينفي الشؤم ولا يثبته وينقل ذلك عن عائشة رضي الله عنها . وأفضل تفسير لهذا وجدته هو تفسير الشؤم هنا بالضيق والتضايق، فكما أن هذه الثلاث عندما تكون صالحة تجلب السعاده، فإن كانت سيئة جلبت له التعاسة. (٤٨٦) جريج قال حدثني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول سمعت رسول الله يّ يقول ((إن كان شيء ففي الربع والفرس والمرأة. ١٤٥١٠ - حدثنا روح ثنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر ابن عبد الله يقول: أمرنا النبي # بقتل الكلاب حتى إن المرأة تقدم من البادية بكلبها فنقتله، ثم نهى النبي عة عن قتلها، وقال ((عليكم بالأسود البهيم ذي النقطتين فإنه شيطان) . ١٤٥١١ - حدثنا روح ثنا ابن جريج أخبرني زياد بن إسمعيل عن سليمان بن عتيق عن جابر بن عبد الله قال لما دخلت صفية بنت حيي على رسول الله عمّ فسطاطه حضر ناس وحضرت معهم ليكون فيها قسم، فخرج النبي ◌ّ فقال ((قوموا عن أمكم)) فلما كان من العشي حضرنا فخرج النبي ◌َّ إلينا في طرف ردائه نحو من مد ونصف من تمر عجوة فقال ((كلوا من وليمة أمكم)). ١٤٥١٢ - حدثنا روح ثنا ابن جريج أنا أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول إنه سمع النبي ◌َّ يقول ((إن المؤمن يأكل في معىّ واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء)). ١٤٥١٣ - حدثنا روح ثنا زكريا بن إسحق ثنا عمرو بن دينار قال (١٤٥١٠) إسناده صحيح، سبق في ١٤٤٣١ . (١٤٥١١) إسناده حسن، لأجل زياد بن إسماعيل المخزومي، وسليمان ابن عتيق وثقوه، وقال الهيثمي ٢٥١/٩ رجال أحمد رجال الصحيح، والحديث سبق في ١٣٧٢١ . (١٤٥١٢) إسناده صحيح، سبق في ٩٥٨٧. (١٤٥١٣) إسناده صحيح، سبق في ١٤٢٦٨. ( ٤٨٧ ) سمعت جابر بن عبد الله يقول: إن النبي # كان ينقل معهم الحجارة للكعية وعليه إزار فقال له العباس عمه: يا ابن أخي لو حللت إزارك فجعلته على منكبيك دون الحجارة، قال فحله فجعله على منكبيه فسقط مغشيا علیه فما رؤی بعد ذلك اليوم عريانا. ١٤٥١٤ - حدثنا روح أنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر ٣٣٤ ابن عبد الله/ يقول: طاف النبي * في حجة الوداع على راحلته بالبيت ٣ وبين الصفا والمروة ليراه الناس وليشرف ويسألوه، أن الناس غَشوه. ١٤٥١٥ - حدثنا روح ثنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر ابن عبد الله يقول سمعت رسول الله # يقول ((لا يموتن أحدكم إلا وهو يحسن الظنّ بالله)). ١٤٥١٦ - حدثنا عبد الصمد ثنا أبو هلال ثنا إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن جابر بن عبد الله قال: صنعنا لرسول الله * فخارة فأتيته بها فوضعتها بين يديه فاطلع فيها فقال ((حسبته لحما)) فذكرت ذلك لأهلنا فذبحوا له شاة. ١٤٥١٧ - حدثنا عبد الصمد ثنا محمد بن ثابت ثنا محمد بن المنكدر عن جابر قال قال رسول الله # ((حج مبرور ليس له جزاء إلا الجنة)) (١٤٥١٤) إسناده صحيح، سبق في ١٤٣٥٢. (١٤٥١٥) إسناده صحيح، سبق في ١٤٤١٨. (١٤٥١٦) إسناده حسن، لأجل أبي هلال الراسبي وهو محمد بن سليم، والحديث صححه الحاكم ١١٠/٤ ووافقه الذهبي وشكك في سماع إسحاق من جابر . (١٤٥١٧) إسناده صحيح، سبق في ١٤٤١٩ . ٠ (٤٨٨ ) قالوا يا نبي الله ما الحج المبرور؟ قال ((إطعام الطعام وإفشاء السلام)). ١٤٥١٨ - حدثنا حجين بن المثنى أبو عمرو، ثنا ليث عن أبي الزبير عن جابر قال: لم يكن رسول الله علي يغزو في الشهر الحرام إلا أن يغزى أو يغزو فاذا حضر ذلك أقام حتی ینسلخ. ١٤٥١٩ - حدثنا حجين ويونس قالا ثنا ليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن رجلا من الأنصار قال: أفي العقرب رقية فقال رسول الله ﴾ (من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل)). ١٤٥٢٠ - حدثنا حجين ويونس قالا ثنا ليث بن سعد عن أبي الزبير عن جابر قال: كان رسول الله # اعتزل نساءه شهرا، فخرج إلينا في تسع وعشرين، فقلنا إنما اليوم تسع وعشرون فقال ((إنما الشهر)) وصفق بيديه ثلاث مرات وحبس أصبعا واحدا في الآخرة، وقال يونس أصبعا واحدة. ١٤٥٢١ - حدثنا يونس بن محمد ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا محمد (١٤٥١٨) إسناده صحيح، وحجين بن المثنى هو اليمامي، والليث هو ابن سعد وكلاهما ثقتان . وقال الهيثمي أيضاً ٦٦/٦ رجاله رجال الصحيح. ومعنى الحديث أن النبي ◌ّة إذا أراد الغزو في الشهر الحرام تجهز ولا يبدأ الغزو حتى ينسلخ الشهر. (١٤٥١٩) إسناده صحيح، سبق في ١٤١٦٥ و١٤٣١٩. (١٤٥٢٠) إسناده صحيح، سبق فى ١٤٤٦٤. (١٤٥٢١) إسناده صحيح، وقد وقع في الأصول عندنا وفي المطبوعة واقد بن عبد الرحمن بن سعد بن معاذ. وكذا عند أبي داود ٥٦٥/٢ رقم ٢٠٨٢ ووقع عند الحاكم ١٦٥/٢ واقد ابن عمرو، وهو أيضا ابن سعد بن معاذ. وقد قال ابن حجر عن واقد بن عبد الرحمن مجهول وعن الثاني - واقد بن عمرو - وكذلك وثقه الحاكم ووافقه الذهبي واللفظ واحد . وقالوا: إن داود بن الحصين تفرد عنه. قلت : هما واحد وداود لم يتفرد عنه، وإنما تفرد بتسميته ابن عبد الرحمن وإنما هو ابن عمرو . ويوافقني على هذا محقق تهذيب الكمال الد کتور بشار عواد. ( ٤٨٩ ) ابن إسحق عن داود بن الحصين عن واقد بن عبد الرحمن بن سعد بن معاذ عن جابر قال قال رسول الله عنه ((إذا خطب أحدكم المرأة فان استطاع أن ينظر منها إلى ما يدعوه إلى نكاحها فليفعل)) قال فخطبت جارية من بني سلمة فكنت أختبيء لها تحت الكرب حتى رأيت منها بعض ما دعاني إلى نكاحها فتزوجتها. ١٤٥٢٢- حدثنا يونس بن محمد وحجين قالا ثنا ليث عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله عمة ((لا تأكلوا بالشمال فإن الشيطان يأكل بالشمال)) . ١٤٥٢٣- حدثنا يونس بن محمد وحجين قالا ثنا ليث عن أبي الزبير عن جابر قال: كان رسول الله # بعثني لحاجة ثم أدركته فسلمت عليه فأشار إليّ فلما فرغ دعاني فقال ((إِنك سلمت على آنفا وأنا أصلي)) وهو موجه حينئذ قبل المشرق. ١٤٥٢٤ - حدثنا يونس وحجين قالا ثنا ليث عن أبي الزبير عن جابر عن رسول الله # أنه قال ((عرض علي الأنبياء فإذا موسى عليه السلام رجل ضرب من الرجال كأنه من رجال شنوءة، فرأيت عيسى بن مريم عليه السلام فاذا أقرب من رأيت به شبها عروة بن مسعود، ورأيت إبراهيم عليه السلام فإذا أقرب من رأيت به شبها صاحبكم)) يعني نفسه لي ((ورأيت جبريل عليه السلام فإذا أقرب من رأيت به شبها دحية)). (١٤٥٢٢) إسناده صحيح، سبق في ١٤٠٥٣ . (١٤٥٢٣) إسناده صحيح، وقد سبق قريباً فى ١٤٤٩١ . (١٤٥٢٤) إسناده صحيح، سبق في ١٠٧٧٤. ( ٤٩٠ ) ١٤٥٢٥ - حدثنا يونس وحجين ثنا ليث عن أبي الزبير عن جابر قال: اشتكي رسول الله * فصلينا وراءه وهو قاعد وأبو بكر رضي الله عنه يكبر يسمع الناس تكبيره، فالتفت إلينا فرآنا قياما فأشار إلينا فقعدنا، فصلينا بصلاته قعودا، فلما صلى قال ((إن كدتم آنفا تفعلون فعل فارس والروم يقومون على ملوكهم وهم قعود فلا تفعلوا، ائتموا بائمتكم إن صلى قائما فصلوا قياما وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا)). ٣٣٥ ٣ ١٤٥٢٦ - حدثنا / يونس ثنا أبان يعني العطار عن يحيى بن أبي كثير عن عبيد الله بن مقسم عن جابر بن عبد الله قال بينما نحن مع رسول الله * إذ مرت جنازة فذهبنا لنحمل فإذا جنازة يهودي أو يهودية، فقلنا يا رسول الله إنما كانت جنازة يهودي أو يهودية، فقال رسول الله # ((الموت فزع فإذا رأيتم جنازة فقوموا)). ١٤٥٢٧ - حدثنا إسمعيل بن محمد وهو أبو إبراهيم المعقب ثنا عباد ابن عباد عن مجالد عن الشعبي عن جابر قال قال رسول الله علي ((السائبة - قال عبد الله قال أبي وقال خلف بن الوليد - السائمة جبار والجب جبار (١٤٥٢٥) إسناده صحيح، وهو عند مسلم ٣٠٩/١ في الصلاة / ائتمام المأموم بالإمام. والبيهقي ٣/ ٢٣٩ في الجمعة/ من أسمع الناس، وابن خزيمة / ٢٤٥ رقم ٤٨٦. (١٤٥٢٦) إسناده صحيح، سبق في ١٤٣٦٤. (١٤٥٢٧) إسناده حسن، لأجل مجالد. والحديث رواه البخاري ١٤٩٩ (فتح) في الزكاة/ في الركائز الخمس ، ومسلم ١٧١٠ في الحدود/ جرح العجماء، وأبو داود ٣٠٨٥، والترمذي ٦٤٢ في الزكاة/ ما جاء في العجماء. وقال حسن صحيح. والدرامي ٤٨٣/١، والبيهقي ٣٤٤/٨. ( ٤٩١ ) والمعدن جبار وفي الركاز الخمس)) قال قال الشعبي الركاز الكنز العادي. ١٤٥٢٨- حدثنا يونس بن محمد ثنا عبد الواحد ثنا مجالد بن سعيد حدثني الشعبي حدثني جابر بن عبد الله أن رسول الله # سن الجزور والبقرة عن سبعة. ١٤٥٢٩ - حدثنا عبد الرحمن يعني ابن الغسيل حدثني شرحبيل أبو سعيد أنه دخل على جابر بن عبد الله وهو يصلي في ثوب واحد وحوله ثياب، فلما فرغ من صلاته قال قلت: غفر الله لك يا أبا عبد الله تصلي في ثوب واحد وهذه ثيابك إلى جنبك؟ قال: أردت أن يدخل عليّ الأحمق مثلك فيراني أصلي في ثوب واحد، أو كان لكل أصحاب رسول الله علي ثوبان، قال ثم أنشأ جابر يحدثنا فقال قال رسول الله # ((إذا ما اتسع الثوب فتعاطف به علی منکبیك ثم صل، واذا ضاق عن ذاك فشد به حقويك ثم صل من غیر رِِّله. ١٤٥٣٠ - حدثنا عبد الله بن الحرث المخزومي عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول سمعت النبي # يقول ((غلظ القلوب والجفاء في أهل المشرق والإيمان في أهل الحجاز)) . ١٤٥٣١ - حدثنا عبد الله بن الحرث عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير (١٤٥٢٨) إسناده حسن، لأجل مجالد، والحديث سبق في ١٤٣٣٥. (١٤٥٢٩) إسناده صحيح، ولم أجد لفظه عند غير أحمد . لكن تقدم بنحوه كثيراً في صلاة النبي ﴾﴾ بثوب واحد . (١٤٥٣٠) إسناده صحيح، سبق في ١٤٤٩٤. (١٤٥٣١) إسناده صحيح، ولفظه عند الترمذي ١٧٤٩ في اللباس / ما جاء في الصورة. وقال: حسن صحيح. ( ٤٩٢ ) أنه سمع جابر بن عبد الله يزعم أن النبي *نهى عن الصور في البيت، ونهى الرجل أن يصنع ذلك، وأن النبي * أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه زمن الفتح وهو بالبطحاء أن يأتي الكعبة فيمحو كل صورة فيها ولم. يدخل البيت حتى محيت كل صورة فيه. ١٤٥٣٢ - حدثنا هرون بن معروف ثنا ابن وهب ثنا عمرو بن الحرث عن عبد ربه بن سعيد عن أبي الزبير عن جابر عن النبي ◌ّة أنه قال ((لكل داء دواء فإذا أصبت دواء الداء برأ بإذن الله)). ١٤٥٣٣ - حدثنا هرون بن معروف ثنا ابن وهب أخبرني عمرو أن بكيرا حدثه أن عاصم بن عمر بن قتادة حدثه أن جابر بن عبد الله عاد المقنع فقال: لا أبرح حتى تحتجم فإني سمعت رسول الله علي يقول ((إن فيه الشفاء)). ١٤٥٣٤ - حدثنا حسن ثنا عبد الله بن لهيعة ثنا أبو الزبير محمد بن مسلم مولى حكيم بن حزام عن جابر بن عبد الله الأنصاري صاحب رسول الله # أن رسول الله عَّ نهى عن النهبة. ١٤٥٣٥ - حدثنا هرون بن معروف ثنا ابن وهب أخبرني عمرو عن (١٤٥٣٢) إسناده صحيح، هارون بن معروف المروزي الضرير ثقة. وكذا عمرو بن الحارث وعبد ربه بن سعيد . وهما أنصاريان. والحديث رواه مسلم ١٧٢٩/٤ رقم ٢٢٠٤ في السلام / لكل داء دواء. بلفظه وسنده. وهو عند الأئمة كلهم أيضا. (١٤٥٣٣) إسناده صحيح، وبكير هو ابن الأشج والحديث في الصحيحين، وقد سبق في ١٣٧٥٠. (١٤٥٣٤) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعة. والحديث تقدم في ١٤٢٨٧ . (١٤٥٣٥) إسناده صحيح، وقد سبق قريباً بنحوه. ( ٤٩٣ ) ! أبي الزبير عن جابر أنه قال يا رسول الله أنعمل لأمر قد فرغ منه أم لأمر نأتنفه قال ((لأمر قد فرغ منه)) فقال سراقة ففيم العمل إذن؟ فقال رسول الله عَّ ((كل عامل ميسر لعمله)). ١٤٥٣٦ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله أن رسول الله عنه قال ((من وجد سعة فليكفن في ثوب حبرة)). ١٤٥٣٧ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير عن جابر أنه سمع رسول الله عنه يقول ((عدبت امرأة في هر - أوهرة - ربطته حتى مات ولم ترسله فيأكل من خشاش الأرض فوجبت لها النار/ بذلك)). ٣ ٣٣٦ ١٤٥٣٨ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير قال سألت جابرا أقال رسول الله : ((في الركاز الخمس)) فقال نعم. ١٤٥٣٩ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير عن جابر قال سمعت رسول الله # يقول ((العبد مع من أحب)) وكتب رسول الله عليه قبل أن يموت إلی کسری وقیصر وإلی کل جبار. ١٤٥٤٠ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير عن جابر قال قال رسول الله # ((سددوا وأبشروا)). (١٤٥٣٦) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعة، والحديث تفرد بلفظه أحمد وقد سبق بنحوه كثيراً (١٤٥٣٧) إسناده حسن، والحديث تقدم كثيراً انظر ٩٩٩٠. (١٤٥٣٨) إسناده حسن، وقد سبق في ١٤٥٢٧. : (١٤٥٣٩) إسناده حسن، سبق في ١٣٧٦٢ . (١٤٥٤٠) إسناده حسن، سبق في ٩٩٦٨. ( ٤٩٤ ) ١٤٥٤١ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير عن جابر قال سمعت رسول الله # يقول ((إن عشت إن شاء الله زجرت أن يسمى ببركة ويسار ونافع)) قال جابر لا أدري ذكر رافعا أم لا؟ أنه يقال له: ههنا بركة فيقال لا، ويقال ههنا يسار فيقال: لا، قال فقبض رسول الله عليه ولم يزجر عن ذلك فأراد عمر رضي الله عنه أن يزجر عنه ثم تركه. ١٤٥٤٢ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير أخبرني جابر أن أمير البعث كان غالبا الليثي وقطبة بن عامر الذي دخل على رسول الله عنظافة النخل وهو محرم، ثم خرج من الباب وقد تسوّر من قبل الجدار، وعبد الله بن أنيس الذي سأل رسول الله عيه عن ليلة القدر، وقد خلت اثنان وعشرون ليلة فقال رسول الله ية ((التمسها في هذه السبع الأواخر التي بقين من الشهر). ١٤٥٤٣ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير عن جابر أنه قال سمعت رسول الله ئة يقول ((إذا تغوّط أحدكم فليمسح ثلاث مرات)). ١٤٥٤٤ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير قال سألت جابرا رضي الله عنه عن السجود، قال سمعت رسول الله عليه يأمر أن يعتدل في السجود ولا يسجد الرجل وهو باسط ذراعيه. (١٤٥٤١) إسناده حسن، وهو عند الترمذي ٢٨٣٥ في الأدب/ ما يكره من الأسماء وقال غريب وصححه الحاكم ٤/ ٢٧٤ ووافقه الذهبي، ورواه الطحاوي في المشكل ٣٠٢/٢ . (١٤٥٤٢) إسناده حسن، سبق في ١١٣٨٦ دون أوله. (١٤٥٤٣) إسناده حسن، وقال الهيثمي ٢١١/١ رجال أحمد ثقات . (١٤٥٤٤) إسناده حسن، وقد سبق مرفوعاً في ١٤٠٢٩ . (٤٩٥ ) ١٤٥٤٥ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير عن جابر أن رسول الله عَّ قال ((إن الشيطان إذا سمع نداء الصلاة فربعد ما بين الروحاء والمدينة له ضراط» . ١٤٥٤٦ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير قال سألت جابرا أسمع رسول الله # يقول في كثرة خطا الرجل إلى المسجد شيئاً؟ فقال هممنا أن ننتقل من دورنا إلى المدينة لقرب المسجد فزجرنا رسول الله علاجه عن ذلك وقال ((لا تعروا المدينة فإن لكم فضيلة على من عند المسجد بكل خطوة درجة)) . ١٤٥٤٧ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير عن جابر قال سمعت رسول الله على يقول ((خير ما ركبت إليه الرواحل مسجد إبراهيم عليه السلام ومسجدي)). ١٤٥٤٨ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير عن جابر أن رسول الله ﴾ نهى أن يستنجى ببعرة أو بعظم. ١٤٥٤٩ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير حدثني جابر بن عبد الله أن رسول الله عليه أمر عمر بن الخطاب رضي الله عنه زمان الفتح أن يأتي البيت وهو بالبطحاء فيمحو كل صورة فيه، ولم يدخله حتى محيت کل صورة فیه. (١٤٥٤٥) إسناده حسن، سبق في ١٤٣٤١. (١٤٥٤٦) إسناده حسن، سبق في ١٣٧٠٥. (١٤٥٤٧) إسناده حسن، سبق في ١٠٤٥٥. (١٤٥٤٨) إسناده حسن، والحديث في الصحاح، بنحوه مع تقديم العظم. (١٤٥٤٩) إسناده حسن، سبق في ١٤٥٣١. ٤٠ (٤٩٦ ) ;٠٠ ١٤٥٥٠ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير قال سألت جابرا عن المهل قال سمعت رسول اللهلي يقول ((مهل أهل المدينة من ذي الحليفة، ومهل أهل الطريقة الأخرى من الجحفة، ومهل أهل العراق من ذات عرق، ومهل أهل نجد من قرن، ومهل أهل اليمن من يلملم)). ١٤٥٥١ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير عن جابر أن رسول الله ◌َّهُ حرم ما بين حرتي المدينة، لا يقطع منها شجرة إلا أن يعلف الرجل بعيره. ٣٣٧ ١٤٥٥٢ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثن/ أبو الزبير عن جابر قال ". ٣ قال رسول الله عة ((كبروا على موتاكم بالليل والهار أربع تكبيرات)). ١٤٥٥٣ - حدثنا حسن بن موسى الأشيب ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير عن جابر أنه قال: رمى رسول الله عليه الجمرة على بعيره بحصى الخذف، وهو يقول ((لتأخذوا مناسككم فإني لا أدري لعلي لا أحج بعد حجتي هذه). ١٤٥٥٤ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير عن جابر أن رسول الله عَّ﴾ قال ((من قال حين ينادي المنادي اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة النافعة صل على محمد وارض عنه رضا لاتسخط بعده، استجاب الله له دعوته)). (١٤٥٥٠) إسناده حسن، سبق في ١٤٥٠٧. (١٤٥٥١) إسناده حسن، سبق وهو عند البخاري ٢٦/٣ في العمرة/ حرم المدينة، وهو عند الأئمة جميعاً وسيأتي مرفوعاً. (١٤٥٥٢) إسناده حسن، ولم أجده عند غيره. وإنما يحسن حديث ابن لهيعة هنا مع تفرده لأن شواهده قوية، كما عند الأئمة في صلاة الجنازة. (١٤٥٥٣) إسناده حسن، سبق في ١٤١٥٣. (١٤٥٥٤) إسناده حسن، وقد سبق مرفوعاً كاملاً مطولاً في ١١٧٩٩ ضمن حديث دعاء الأذان. ( ٤٩٧ ) ١٤٥٥٥ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير عن جابر أن راهبا أهدى لرسول الله على جبة سندس فلبسها رسول الله عليه ثم أتى البيت فوضعها، وأحس بوفد أتوه فأمره عمر أن يلبس الجبة لقدوم الوفد فقال رسول الله ﴾ ((لا يصلح لباسها لنا في الدنيا ويصلح لنا في الآخرة، ولكن خذها يا عمر)) فقال تكرهها وآخذها فقال ((إني لا آمرك أن تلبسها ولكن أرسل بها إلى أرض فارس فتصيب بها مالا)) فأرسل بها رسول الله عنه إلى النجاشي، وكان قد أحسن إلى من فرإليه من أصحاب رسول الله عليه. ١٤٥٥٦ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير عن جابر قال جاء رجل إلى رسول الله عة يستطعمه فأطعمه رسول الله عليه وسق شعير، فما زال الرجل يأكل منه هو وامرأته ووصيف لهم، حتى كالوه فقال رسول الله ية ((لو لم تكيلوه لأكلتم منه ولقام لكم)). ١٤٥٥٧ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير قال سألت جابرا أبصرت رسول الله # صلى راكبا؟ فقال نعم، ثم أتاه رجل قد اشترى ناقة ليدعو الله عز وجل عليها، فكلم رسول الله تعمي فسكت رسول الله # حتى سلم ثم دعا له. ١٤٥٥٨ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير عن جابر أن رسول الله عَيّ كان أشد الناس تخفيفا في الصلاة. (١٤٥٥٥) إسناده حسن، سبق في ١٢٤٣٥. (١٤٥٥٦) إسناده حسن، وهو عند مسلم ١٧٨٤/٤ رقم ٢٢٨١ في الفضائل / معجزات النبي ## عن جابر، من غير طريق ابن لهيعة فهو متابع هنا وفي كل ما حسنته له. (١٤٥٥٧) إسناده حسن، ولم أجده عند غيره. (١٤٥٥٨) إسناده حسن، سبق في ١٣٨٨٠. ( ٤٩٨ ) ١٤٥٥٩ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير عن جابر قال سمعت رسول الله ية يقول ((من خاف منكم أن لا يقوم بالليل فليوتر ثم ينام، ومن طمع منكم بقيام فليوتر من آخر الليل فإن قراءة آخر الليل محضورة وذلك أفضل)). ١٤٥٦٠ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير عن جابر أن رسول الله عَّ قال ((إذا بصق أحدكم فلا يبصق عن يمينه ولا بين يديه وليبصق عن يساره أو تحت قدمه)). ١٠ ١٤٥٦١ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير عن جابر قال قال رسول الله عربية ((أكثروا من هذه النعال فإنه لايزال أحدكم راكبا إذا انتعل النعال، فإن الرجل لا يزال راكبا ما انتعل)). ١٤٥٦٢ - حدثنا سريج بن النعمان ثنا محمد بن طلحة عن الأعمش عن أبي سفيان عن جابر قال قال رسول الله عليه ((قاربوا وسددوا فإنه ليس أحد منكم ينجيه عمله)) قالوا ولا إياك يا رسول الله؟ قال ((ولا إياي إلا أن يتغمدني الله برحمته)). ١٤٥٦٣ - حدثنا عبد الله بن الوليد الذي يقال له العدني ثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر قال قال رسول الله عَته ((إذا سقطت لقمة أحدكم (١٤٥٥٩) إسناده حسن، سبق في ١٤٣١٨. (١٤٥٦٠) إسناده حسن، سبق في ١٣٧٨٠. (١٤٥٦١) إسناده حسن، وهو عند مسلم ٣ / ١٦٦٠ رقم ٢٠٩٦ في اللباس/ استحباب لبس النعال. والطبراني في الكبير ١٨ / ١٦٧ رقم ٣٧٥. (١٤٥٦٢) إسناده صحيح، سبق في ١٠٣٧٥. (١٤٥٦٣) إسناده صحيح، سبق في ١٤١٥٥. ( ٤٩٩ ) فلمط ما عليها من أذى ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان، ولا يمسح أحدكم يده بالمنديل حتى يلعق أصابعه أو يلعقها فإنه لايدري في أي طعامه البركة)). ٣٣٨ ٣ ١٤٥٦٤ - حدثنا / ابن الوليد ثنا سفيان ثنا جعفر عن أبيه عن جابر قال كان رسول الله عليه إذا ذكر الساعة احمرت وجنتاه واشتد غضبه وعلا صوته كأنه منذر جيش صبحتم مسيتم قال وكان يقول ((أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ومن ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي وأنا أولى بالمؤمنين)). ١٤٥٦٥ - حدثنا يونس وغيره قال ثنا حماد يعني ابن زيد ثنا مجالد عن عامر الشعبي عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله عليه ((لا تسألوا أهل الكتاب عن شيء فإنهم لن يهدوكم وقد ضلوا، فإنكم أما أن تصدقوا بباطل أو تكذبوا بحق فإنه لو كان موسى حيا بين أظهركم ما حل له إلا أن يتبعني)) . ١٤٥٦٦- حدثنا یونس ثنا حماد یعني ابن زید عن عمرو بن دينار عن جابر بن عبد الله قال: كسع رجل من المهاجرين رجلا من الأنصار فاجتمع قوم ذا وقوم ذا وقال هؤلاء يا للمهاجرين وقال هؤلاء يا للأنصار، فبلغ ذلك النبي ﴾ فقال ((دعوها فإنها منتنة)) قال ثم قال ((ألا ما بال دعوى أهل الجاهيلة ألا مابال دعوى أهل الجاهيلة)). (١٤٥٦٤) إسناده صحيح، سبق في ١٠٧٦٠. (١٤٥٦٥) إسناده حسن، لأجل مجالد. وهو عند البيهقي ١١/٢ في الصلاة/ لا تسمع دلالة مشرك. (١٤٥٦٦) إسناده صحيح، سبق في ١٤٤٠٤. (٥٠٠ )