النص المفهرس
صفحات 441-460
قال: كسفت الشمس على عهد رسول الله # وكان ذلك اليوم الذي مات فيه إبراهيم عليه السلام ابن رسول الله عنه فقال الناس إنما كسفت الشمس لموت إبراهيم فقام النبي ◌ّ فصلى بالناس ست ركعات في أربع سجدات، كبر ثم قرأ فأطال القراءة ثم ركع نحوا مما قام ثم رفع رأسه فقرأ دون القراءة الأولى، ثم ركع نحوا مما قام ثم رفع رأسه فقرأ دون القراءة الثانية، ثم ركع نحوا مما قام ثم رفع رأسه فانحدر للسجود فسجد سجدتين، ثم قام فركع ثلاث ركعات قبل أن يسجد ليس فيها ركعة إلا التي قبلها أطول من التي بعدها إلا أن ركوعه نحو من قيامه، ثم تأخر فى صلاته وتأخرت الصفوف معه ثم تقدم فقام في مقامه وتقدمت الصفوف فقضى الصلاة وقد طلعت الشمس، فقال ((يا أيها الناس إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله عز وجل وإنهما لا ينكسفان لموت بشر فإذا رأيتم شيئاً من ذلك فصلو حتى تنجلى إنه ليس من شئ توعدونه إلا قد رأيته في صلاتي هذه ولقد جئ بالنار فذلك حين رأيتموني تأخرت مخافة أن يصيبني من لفحها حتى قلت أي رب وأنا فيهم، ورأيت فيها صاحب المحجن يجر قصبه في النار، كان يسرق الحاج بمحجنه فإن فطن به قال إنما تعلق بمحجني وإن غفل عنه ذهب به، وحتى رأيت فيها صاحبة الهرة التي ربطتها فلم تطعمها ولم تتركها تأكل من خشاش الأرض حتى ماتت جوعا، وجئ بالجنة فذلك حين رأيتموني تقدمت حتى قمت في مقامي فمددت يدي وأنا أريد أن أتناول من ثمرها لتنظرو إليه ثم بدا لي أن لا أفعل)) . ١٤٣٥٥ - حدثنا يحيى عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير قال: سمعت جابر بن عبد الله يقول: وهو يخبر عن حجة النبي # قال: فأمرنا = ٦٩٦/١ رقم ١١٧٨، وابن أبي شيبة ٤٦٧/٢. (١٤٣٥٥) إسناده صحيح، سبق في ١٤٣٣٦. ( ٤٤١ ) بعد ما طفنا أن نحل قال ((وإذا أردتم أن تنطلقوا إلى منى فأهلوا)) فأهللنا من البطحاء. ١٤٣٥٦ - حدثنا يحيى عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابراً يقول: رأيت النبي # يرمي على راحلته يوم النحر يقول لنا ((خذوا مناسككم فإني لا أدري لعلي أن لا أحج بعد حجتي هذه)). ١٤٣٥٧ - حدثنا يحيى عن عبد الملك ثنا عطاء عن جابر قال: شهدت الصلاة مع النبي ◌ّ في يوم عيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة بغير أذان ولا إقامة فلما قضى الصلاة قام متوكئا على بلال فحمد الله وأثنى عليه ووعظ الناس وذکرهم وحثهم على طاعته، ثم مضى إلى النساء ومعه بلال فأمرهن بتقوى الله ووعظهن وحمد الله وأثنى عليه وحثهن على طاعته ثم قال ((تصدقن فإن أكثر كن حطب جهنم)) فقالت امرأة من سفلة النساء سفعاء الخدين لم يا رسول الله؟ قال ((لأنكن تكثرن الشكاة وتكفرن العشير)) فجعلن ينزعن حليهن وقلائدهن وقرطتهن وخواتيمهن ويقذفن به في ثوب بلال یتصدقن به. ١٤٣٥٨ - حدثنا إسحق بن يوسف ثنا عبدالملك عن عطاء عن جابر بن عبد الله قال: شهدت مع النبي # يوم عيد فبدأ بالصلاة قبل الخطبة فذكر معناه. ١٤٣٥٩ - حدثنا يحيى عن عبد الملك عن عطاء عن جابر قال: (١٤٣٥٦) إسناده صحيح، سبق في ١٤١٥٣. (١٤٣٥٧) إسناده صحيح، سبق في ١٤٣٠٦. (١٤٣٥٨) إسناده صحيح، سبق في ١٤٣٥٧ . (١٤٣٥٩) إسناده صحيح، سبق في ١٤٣٣٥. ( ٤٤٢ ) کنا نتمتع مع النبي * فنذبح البقرة عن سبع نشترك فيها. ١٤٣٦٠ - حدثنا يحيى عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير قال سمعت جابر بن عبد الله يقول: نهى رسول الله # أن يقتل شئ من الدواب صبرا. ١٤٣٦١ - حدثنا يحيى عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير قال سمعت جابر بن عبد الله يقول: نهانا رسول الله ع#& عن الوسم في الوجه والضرب في الوجه. ١٤٣٦٢ - حدثنا يحيى عن ابن جريج أخبرني عبد الله بن عبيد ابن عمير أن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار أخبره قال سألت جابرا فقلت الضبع آكلها؟ قال: نعم قال قلت أصيد هى؟ قال: نعم قلت أسمعت ذاك من نبي الله عَّ؟ قال: نعم. ٣١٩ ١٤٣٦٣- / حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة ثنا محمد بن عبد الرحمن عن محمد بن عمرو بن الحسن عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ◌َ كان في سفر فرأى رجلا عليه زحام قد ظلل عليه فقال ((ما هذا؟) قالوا صائم قال ((ليس من البر الصيام - أو البر الصائم - في السفر)). ٣ (١٤٣٦٠) إسناده صحيح، سبق في ١٢٩١٧. (١٤٣٦١) إسناده صحيح، سبق في ١٤٠٩٦ مرفوعاً وانظر أيضا ٨٢٢٨. (١٤٣٦٢) إسناده صحيح، سبق في ١٤٠٩٧ . (١٤٣٦٣) إسناده صحيح، ومحمد بن عبد الرحمن هو ابن سعد بن زرارة الأنصاري الثقة، وكذا محمد بن عمرو بن الحسن بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهم. والحديث سبق في ١٤٣٤٧ ، ١٤١٢٧. ( ٤٤٣ ) ١٤٣٦٤ - حدثنا یحیی عن هشام ح وعبد الوهاب الخفاف ثنا هشام عن يحيى بن أبي كثير عن عبيد الله بن مقسم عن جابر قال: مرت بنا جنازة فقام رسول الله # وقمنا معه فقلت يا رسول الله إنها جنازة يهودي قال ((إن الموت فزع فإذا رأيتم الجنازة فقوموا)). ١٤٣٦٥ - حدثنا يحيى عن ابن أبي عروبة عن قتادة عن النضر بن أنس عن بشير بن نهيك عن أبي هريرة عن النبي ◌ّ قال ((العمرى ميراث لأهلها أو جائزة لأهلها)). ١٤٣٦٦ - حدثنا يحيى ثنا ابن أبي عروبة عن قتادة عن عطاء عن جابر عن النبي ﴾ نحو مثله کذا قال يحيى. ١٤٣٦٧ - حدثنا يحيى عن جعفر حدثني أبي قال قال لي جابر قال: سألني ابن عمك الحسن بن محمد عن غسل الجنابة فقلت: كان رسول الله يصب بيديه على رأسه ثلاثا فقال: إني كثير الشعر فقلت مه يا ابن أخي كان شعر رسول الله ي أكثر من شعرك وأطيب. ١٤٣٦٨ - حدثنا يحيى عن جعفر حدثني أبي عن جابر بن عبد الله أن رسول الله عليه كان يقول في خطبته بعد التشهد ((إن أحسن الحديث (١٤٣٦٤) إسناده صحيح، سبق بنحوه في ١٤٠٨٠ . (١٤٣٦٥) إسناده صحيح، وبشير بن نهيك أبو الشعثاء السدوسي ثقة تقدم، وكذلك النضر بن أنس. والحديث تقدم في ١٠٢٩٤ عن أبي هريرة: ولا أدري لماذا أقحم حديث أبي هريرة هنا؟ لكن لعله لموافقته ما روي عن جابر. كما في تاليه. (١٤٣٦٦) إسناده صحيح. (١٤٣٦٧) إسناده صحيح، وجعفر هو الصادق والحديث نفسه تقدم في ١٤١٢٢. (١٤٣٦٨) إسناده صحيح، سبق في ١٤٢٧٠. (٤٤٤ ) كتاب الله عز وجل وأحسن الهدي هدي محمد - قال يحيى ولا أعلمه إلا قال ـ وشر الأمور محدثاتها)) وكان إذا ذكر الساعة أعلى بها صوته واشتد غضبه كأنه منذر جيش ثم يقول ((بعثت أنا والساعة كهاتين)) وأوماً، وصف يحيى بالسبابة والوسطى. ١٤٣٦٩ - حدثنا يحيى عن مسعر حدثني محارب قال سمعت جابر بن عبد الله يقول: كان لي على النبي عّ دين فقضاني وزادني وكان في المسجد فقال لي ((صل ركعتين)). ١٤٣٧٠ - حدثنا يحيى عن ابن جريج ثنا عطاء عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله # («مات اليوم عبدالله صالح أصحمة فقوموا فصلوا عليه)) فقام فأمنا فصلى عليه. ١٤٣٧١ - حدثنا يحيى عن ابن جريج ثنا عطاء عن جابر عن النبي * قال ((أغلق بابك واذكر اسم الله عز وجل فإن الشيطان لا يفتح بابا مغلقا وأطفئ مصباحك واذكر اسم الله، وخمر إناءك ولو بعود تعرضه عليه واذكر اسم الله، وأوك سقاءك واذكر اسم الله عز وجل)). ١٤٣٧٢ - حدثنا يحيى عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير قال (١٤٣٦٩) إسناده صحيح، ويحيى هو ابن سعيد الأنصاري ومسعر هو ابن كدام ومحارب هو ابن دثار والحديث سبق في ١٤١٦٩ . (١٤٣٧٠) إسناده صحيح، سبق في ١٤٠٨٣ . (١٤٣٧١) إسناده صحيح، سبق فى ١٤٢٧٨ . (١٤٣٧٢) إسناده صحيح، وهو عند الترمذي ٢٣٨/٣ رقم ٨٩٤ في الحج / ما جاء في رمي يوم النحر ضحي، وقال حسن صحيح وهو عند أبي داود أيضا ١٩٧١ في الحج/ في رمي الجمار. ( ٤٤٥ ) سمعت جابر بن عبد الله يقول: رأيت رسول الله عليه يرمي يوم النحر ضحى وحده وأما بعد ذلك فبعد زوال الشمس. ١٤٣٧٣ - حدثنا يحيى عن عبد الملك حدثني عطاء عن جابر بن عبد الله أنه صلى مع رسول الله تميّ صلاة الخوف وذكر أن العدو كانوا بينه وبين القبلة وإنا صففنا خلفه صفين فكبر وكبرنا معه جمعيا ثم ركع ور کعنا معه جمعیا، فلما رفع رأسه من الركوع سجد وسجد معه الصف الذي يليه وقام الصف المؤخر في نحر العدو، فلما قام وقام معه الصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود ثم تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم فركع وركعنا معه جميعا ثم سجد وسجد معه الصف الذي يليه فلما سجد الصف الذي يليه وجلس انحدر الصف المؤخر بالسجود ثم سلم وسلمنا جمعيا قال جابر: كما يفعل حرسكم هؤلاء بأمرائهم. ١٤٣٧٤ - حدثنا يحيى عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابرا يقول: رأيت النبي # رمى الجمرة بحصى الخذف. ٣٢٠ ٣ ١٤٣٧٥ - حدثنا / يحيى ثنا سليم بن حبان ثنا سعيد بن ميناء سمعت جابر بن عبد الله يقول: نهى رسول الله ## عن بيع الثمرة حتى تشقح قلت متى تشقح؟ قال: تحمار أو تصفار ويؤكل منها. ١٤٣٧٦ - حدثنا يحيى عن شعبة حدثني محمد بن المنكدر (١٤٣٧٣) إسناده صحيح، سبق في ١٤١١٤. (١٤٣٧٤) إسناده صحيح، سبق في ١٤٣٥٠. (١٤٣٧٥) إسناده صحيح، وسليم بن حبان وسعيد بن سيناء - مولى البختري - ثقتان. والحديث سبق في ١٣٥٤٧. (١٤٣٧٦) إسناده صحيح، الحديث سبق في ١٤٢٢٧ . ( ٤٤٦ ) سمعت جابر بن عبد الله يقول: استأذنت على النبي # فقال ((من هذا؟)) فقلت: أنا فقال ((أنا أنا)) كأنه كره ذلك. ١٤٣٧٧ - حدثنا يحيى ثنا جعفر حدثني أبي قال أتينا جابر بن عبد الله وهو في بني سلمة فسألناه عن حجة النبي # فحدثنا أن رسول الله عظامه مكث بالمدينة تسع سنين لم يحج ثم أذن في الناس أن رسول الله # حاج هذا العام قال: فنزل المدينة بشر كثير كلهم يلتمس أن يأتم برسول الله منه ويفعل مثل ما يفعل، فخرج رسول الله ي لعشر بقين من ذي القعدة وخرجنا معه حتى أتى ذا الحليفة نفست أسماء بنت عميس بمحمد بن أبي بكر فأرسلت إلى رسول الله عليه كيف أصنع؟ قال ((اغتسلي ثم استذفري بثوب ثم أهلي)) فخرج رسول الله # حتى إذا استوت به ناقته على البيداء أهل بالتوحيد ((لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك إن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك)) ولبى الناس والناس يزيدون ذا المعارج ونحوه من الكلام والنبي # يسمع فلم يقل لهم شيئا فنظرت مد بصري وبين يدي رسول الله # من راكب وماش ومن خلفه مثل ذلك وعن يمينه مثل ذلك وعن شماله مثل ذلك، قال جابر: ورسول الله عليه بين أظهرنا عليه ينزل القرآن وهو يعرف تأويله وما عمل به من شئ عملنا به فخرجنا لا ننوي إلا الحج حتى أتينا الكعبة فاستلم نبي الله عزّة الحجر الأسود ثم رمل ثلاثة ومشى أربعة حتى إذا فرغ عمد إلى مقام إبراهيم فصلى خلفه ركعتين ثم قرأ ﴿ واتَّخِذُوا منْ مَقَامٍ إِبْراهِيمَ مُصَلَى ﴾ قال أبي قال أبو عبد الله يعني (١٤٣٧٧) إسناده صحيح، وجعفر هو الصادق والحديث رواه أبو داود ٤٦٥/٢ رقم ١٩٠٧ (ط حمص) في المناسك/ صفة حجة النبي ، والدارمي ٤٦/٢ في الحج / في حج النبي وانظر التمهيد أيضا ٧٥/٢ - ٧٦. ( ٤٤٧ ) جعفرا فقرأ فيها بالتوحيد ﴿وقُلْ يَاأيّها الكافرون ﴾ ثم استلم الحجر وخرج إلى الصفا ثم قرأ ﴿إنَّ الصَّفَاَ والْروَةَ منْ شَعائر الله ﴾ ثم قال ((نبدأ بما بدأ الله به)) فرقى على الصفا حتى إذا نظر إلى البيت كبر قال ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شئ قدير لا إله إلا الله أنجز وعده وصدق عبده وغلب الأحزاب وحده)) ثم دعا ثم رجع إلى هذا الكلام ثم نزل حتى إذا انصبت قدماه في الوادي رمل حتى إذا صعد مشى حتى أتى المروة فرقى عليها حتى نظر إلى البيت فقال عليها كما قال على الصفا، فلما كان السابع عند المروة قال ((يا أيها الناس أني لو استقبلت من أمري ما استبدبرت لم أسق الهدي ولجعلتها عمرة فمن لم یکن معه هدى فليحلل وليجعلها عمرة)) فحل الناس كلهم فقال سراقة بن مالك بن جعشم وهو في أسفل المروة يا رسول الله ألعامنا هذا أم للأبد؟ فشبك رسول الله ثلاثة أصابعه فقال ((للأبد)) ثلاث مرات ثم قال ((دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة)) قال وقدم علي من اليمن فقدم بهدي وساق رسول الله عليه معه من المدينة هديا فإذا فاطمة رضى الله عنها قد حلت ولبست ثيابها صبيغا واكتحلت فأنكر ذلك علي رضى الله عنه عليها فقالت: أمرني به رسول الله ◌ّ ـ قال قال علي بالكوفة قال جعفر قال أبي هذا الحرف لم يذكره جابر - فذهبت محرشا أستفتي به النبي لة في الذي ذكرت فاطمة قلت إن فاطمة لبست ثيابها صبيغا واكتحلت وقالت أمرني به أبي قال ((صدقت صدقت صدقت أنا أمرتها به)) قال جابر وقال لعلي ((بم أهللت؟)) قال قلت اللهم أني أهل بما أهل به رسولك ومعي الهدي، قال ((لا تحل)) فكانت جماعة الهدي الذي أتى به علي رضى الله تعالى عنه من اليمن والذي أتى به النبي ## مائة فنحر رسول الله تعد / بيده ثلاثة وستين ثم أعطى عليا فنحر ٣٢١ ٣ ( ٤٤٨ ) ما غبر وأشركه في هديه ثم أمر من كل بدنة ببضعة فجعلت في قدر فأكلا من لحمها وشربا من مرقها ثم قال نبي الله عة ((قد نحرت ههنا ومني كلها منحر)) ووقف بعرفة فقال ((وقفت ههنا وعرفة كلها موقف)) ووقف بالمزدلفة فقال ((قد وقفت ههنا والمزدلفة كلها موقف)). ١٤٣٧٨ - حدثنا عبد الرزاق أنا معمر عن ابن خثيم عن عبدالرحمن بن ثابت عن جابر بن عبد الله أن النبي * قال لكعب بن عجرة ((أعاذك الله من إمارة السفهاء)) قال: وما إمارة السفهاء؟ قال ((أمراء يكونون بعدي لا يقتدون بهدبي ولا يستنون بسنتي فمن صدقهم بكذبهم وأعانهم على ظلمهم فأولئك ليسوا مني ولست منهم ولا يردوا على حوضي، ومن لم يصدقهم بكذبهم ولم يعنهم على ظلمهم فأولئك مني وأنا منهم وسيردوا على حوضي، يا كعب بن عجرة الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة، والصلاة قربان - أو قال برهان يا كعب بن عجرة إنه لا يدخل الجنة لحم نبت من سحت النار أولى به يا كعب بن عجرة الناس غاديان فمبتاع نفسه فمعتقها وبائع نفسه فموبقها». ١٤٣٧٩ - حدثنا محمد بن بكر وعبد الرزاق قالا ثنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبدالله يقول سمعت رسول الله عليه. (١٤٣٧٨) إسناده صحيح، وقال الهيثمي ٢٣١/١٠ رجال أحمد والبزار رجال الصحيح، وابن خثيم هو عبدالله بن عثمان بن خثيم، وعبد الرحمن بن ثابت هو الأنصاري، وكلاهما ثقة، والحديث رواه الترمذي ٥١٣/٢ رقم ٦١٤ فى الصلاة/ فضل الصلاة، وقال حسن غريب، والطبراني ١٩ / ١٠٦، وابن حبان ٣٧٨ رقم ١٥٦٩ (موارد). (١٤٣٧٩) إسناده صحيح، وهو عند مسلم ٦٨٤/٢ رقم ٩٨٨ في الزكاة/ إثم مانع الزكاة، وقبله الرقم ٩٨٧ وبينهما ألفاظ متقاربة، وهو عند البخاري أيضا بألفاظ متقاربة، وكذلك هو عند النسائي ١٢/٥ في الزكاة / التغليظ في حبس الزكاة، وعبد الرزاق ٢٩/٤ رقم ٦٨٦٦. ( ٤٤٩ ) يقول((ما من صاحب إبل لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت قط، وأقعد لها بقاع قرقر، تستن عليه بقوائمها وأخفافها، ولا صاحب بقر لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت، وأقعد لها بقاع قرقر، تنطحه بقرونها وتطؤه بقوائمها، ولا صاحب غنم لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت، وأقعد لها ما كانت، وأقعد لها بقاع قرر تنطحه بقرونها وتطؤه بقوائمها، ولا صاحب غنم لا يفعل فيها حقها إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت، وأقعد لها بقاع قرقر تنطحه بقرونها وتطؤه بأظلافها ليس فيها جماء ولا منكسر قرنها، ولا صاحب كنز لا يفعل فيه حقه إلا جاء كنزه يوم القيامة شجاعا أقرع يتبعه فاغراً فاه فإذا أتاه فرمنه فيناديه ربه خذ كنزك الذي خبأته، فانا عنه أغنى منك فإذا رأى أنه لا بدله منه سلك يده في فيه فقضمها قضم الفحل - قال أبو الزبير وسمعت عبيد بن عمير قال رجل يا رسول الله قال عبد الرزاق في حديثه - قال رجل يا رسول الله ما حق الإِبل قال حلبها على الماء وإعارة دلوها وإعارة فحلها ومنيحتها وحمل عليها في سبيل الله، قال عبد الرزاق فيها كلها وقعد لها وقال عبد الرزاق فيه قال أبو الزبير سمعت عبيد بن عمير يقول هذا القول، ثم سألنا جابرًا الأنصاري عن ذلك فقال مثل قول عبيد بن عمير. ١٤٣٨٠ - حدثنا عبد الرزاق أنا ابن حريج أنا أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول نهى رسول الله ** عن الشغار. ١٤٣٨١ - حدثنا عبد الرزاق أنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: طلقت خالتي فأرادت أن تجد نخلها فزجرها رجل أن تخرج فأتت النبي # فقال بلى فجدي نخلك فإنك عسى أن (١٤٣٨٠) إسناده صحيح، سبق في ١٠٣٨٨. "(١٤٣٨١) إسناده صحيح، وهو عند مسلم ١١٢١/٢ رقم ١٤٨٣ في الطلاق / خروج المعتدة البائن، وابن ماجه ٢٠٣٤ في الطلاق / هل تخرج المرأة في عدتها. ( ٤٥٠ ) تصدقي أو تفعلي معروفا. ١٤٣٨٢ - حدثنا عبد الرزاق أنا ابن جريج ح وروح أنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول كتب النبي ◌ّ على كل بطن عقوله، ثم إنه كتب أنه ((لا يحل أن يتوالى مولى رجل مسلم بغير إذنه)) قال روح یتولی. ١٤٣٨٣ - حدثنا عبد الرزاق أنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير عن جابر أنه سمعه يقول: كنا نبيع سرارينا أمهات أولادنا والنبي ◌ّة فينا حي، لا یری بذلك بأسا. ١٤٣٨٤ - حدثنا عبد الرزاق أنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول رجم رسول الله #4 رجلا من أسلم ورجلا من اليهود وامرأة. ١٤٣٨٥ - حدثنا محمد بن بكر ثنا ابن جريج أخبرني عبد الله بن عبيد بن عمير أن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار أخبره أن جابر بن عبد الله يقول: نهى رسول الله عة / أن يقتل شيء من الدواب صبرا. ٣ ٣٢٢ (١٤٣٨٢) إسناده صحيح، وهو عند مسلم ١١٤٦/٢ رقم ١٥٠٧ في العتق / تحريم تولي العتيق غير مواليه، والنسائي ٥٢/٨ في القسامة / صفة شبه العمد. (١٤٣٨٣) إسناده صحيح، وذهب بعض العلماء إلى أنه منسوخ فحرموا بيع أم الولد، والحديث عند الحاكم ١٨/٢ وصححه ووافقه الذهبي، وهو في مسند الشافعي برقم ١٢٠٥. (١٤٣٨٤) إسناده صحيح، وقد أخرجه أبو داود ٦٠٠/٤ رقم ٤٤٥٥ وسبق بنحوه. (١٤٣٨٥) إسناده صحيح، وعبد الرحمن بن عبدالله بن أبي عمار هو المكي المتقدم والملقب بالقس لكثرة عبادته، والحديث سبق في ١٤٣٦٠ . ( ٤٥١ ) ١٤٣٨٦ - حدثنا محمد بن بكر ثنا ابن جريج أخبرني عبد الله بن عبيد بن عمير أن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي عمار أخبره قال سألت جابر بن عبد الله الأنصاري عن الضبع قلت آكلها؟ قال نعم قلت أصيد هي؟ قال: نعم، قلت سمعت ذلك من نبي الله #؟ قال نعم. ١٤٣٨٧ - حدثنا محمد بن بكر أنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول أكلنا زمن خيبر الخيل وحمر الوحش، ونهى رسول الله مة عن الحمار الأهلي. ١٤٣٨٨ - حدثنا محمد بن بكر أنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير عن جابر ابن عبد الله قال سمعت النبي # يقول ((يسألوني عن الساعة وإنما علمها عند الله، وأقسم بالله ما على الأرض من نفس منفوسة اليوم يأتي عليها مائة سنة)). ١٤٣٨٩ - حدثنا محمد بن بكر أنا ابن جريج قال وأخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول إن النبي #* قال ((لا تمش في نعل واحدة ولا تحتب في إزار واحد، ولا تأكل بشمالك ولا تشتمل الصماء، ولا تضع إحدى رجليك على الأخرى إذا استلقيت)). ١٤٣٩٠ - حدثنا عبد الرزاق أنا ابن جريج ح ومحمد بن بكر (١٤٣٨٦) إسناده صحيح، سبق في ١٤٠٩٧ . (١٤٣٨٧) إسناده صحيح، والحديث رواه النسائي ٢٠٣/٧ رقم ٤٣٣٤ في الصيد والذبائح / تحريم الحمر الأهلية، ومثله الطحاوي في معانى الآثار ٢٠٤/٤ . (١٤٣٨٨) إسناده صحيح، سبق ١٤٣٠٩. (١٤٣٨٩) إسناده صحيح، سبق في ١٤١١٢ . (١٤٣٩٠) إسناده صحيح، سبق في ١٤٢٣٣. ( ٤٥٢ ) أخبرني ابن حريج أخبرني محمد بن المنكدر قال سمعت جابر بن عبد الله يقول: قرب لرسول الله * خبز ولحم، ثم دعا بوضوء فتوضأ ثم صلى الظهر، ثم دعا بفضل طعامه فأكل ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ، ثم دخلت مع عمر فوضعت له ههنا جفنة وقال - ابن بكر - أمامنا جفنة فيها خبز ولحم وههنا جفنة فيها خبز ولحم، فأكل عمر ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ. ١٤٣٩١ - حدثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله #4 ((إن من تمام الصلاة إقامةالصف». ١٤٣٩٢ - حدثنا عبد الرزاق ثنا معمر عن ليث عن أبي الزبير عن جابر قال: أتى بأبي قحافة إلى رسول الله لي يوم الفتح كأن رأسه ثغامة بيضاء، فقال ((غيروه وجنبوه السواد)). ١٤٣٩٣ - حدثنا عبد الرزاق أنا معمر عن ابن خثيم عن أبي الزبير عن جابر قال: مكث رسول الله ئه بمكة عشر سنين يتبع الناس في منازلهم بعكاظ ومجنة وفي المواسم بمنى يقول ((من يؤويني من ينصرني حتى أبلغ رسالة ربي وله الجنة)) حتى إن الرجل ليخرج من اليمن أو من مضر - كذا قال - فيأتيه قومه فيقولون احذر غلام قريش لا يفتنك، ويمشي بين رجالهم وهم يشيرون إليه بالأصابع حتى بعثنا الله إليه من يثرب فآويناه وصدقناه، (١٤٣٩١) إسناده حسن، لأجل عبدالله بن محمد بن عقيل، والحديث سبق فى ١٣٨٣٧. (١٤٣٩٢) إسناده حسن، لأجل الليث بن أبي سليم، والحديث سبق في ١٢٥٧٢ . (١٤٣٩٣) إسناده صحيح، وهو عند البخاري ٢٢٢/٧ (فتح) في مناقب الأنصار/ وفود الأنصار، وانظر المستدرك ٦٢٤/٢ حيث صححه الحاكم ووافقه الذهبي، والبيهقي ١٤٦/٨ وعزاه للشيخین. ( ٤٥٣ ) فيخرج الرجل منا فيؤمن به ويقرئه القرآن فينقلب إلى أهله فيسلمون بإسلامه، حتى لم يبق دار من دور الأنصار إلا وفيها رهط من المسلمين يظهرون الإسلام، ثم ائتمروا جميعا فقلنا حتى متى نترك رسول الله ع. يطرد في جبال مكة ويخاف، فرحل إليه منا سبعون رجلا حتى قدموا عليه في الموسم فواعدناه شعب العقبة، فاجتمعنا عليه من رجل ورجلين حتى توافينا، فقلنا يا رسول الله نبايعك قال «تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل والنفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن تقولوا في الله لا تخافون في الله لومة لائم، وعلى أن تنصروني فتمنعوني إذا قدمت عليكم مما تمنعون منه أنفسكم وأزواجكم وأبناء كم ولكم الجنة)) قال فقمنا إليه فبايعناه، وأخذ بيده أسعد بن زرارة وهو من أصغرهم فقال رويدا يا أهل يثرب فإنا لم نضرب أكباد الإبل إلا ونحن نعلم أنه رسول الله # وأن إخراجه اليوم مفارقة العرب كافة وقتل خياركم وأن تعضكم السيوف، فإما أنتم قوم تصبرون على ذلك وأجركم على الله، وإما أنتم قوم/ تخافون من أنفسكم جبينة فبينوا ذلك، فهو عذر لكم عند الله قالوا أمط عنا يا أسعد فو الله لا ندع هذه البيعة أبدا ولا نسلبها أبدا، قال فقمنا إليه فبايعناه فأخذ علينا وشرط ويعطينا على ذلك الجنة. ٣٢٣ ٣ ١٤٣٩٤ - حدثنا داود بن مهران ثنا داود يعني العطار عن ابن خثيم عن أبي الزبير محمد بن مسلم أنه حدثه عن جابر بن عبد الله أن رسول (١٤٣٩٤) إسناده صحيح، وداود بن مهران هو الدباغ الثقة، وثقه أبو حاتم وابن حبان، وداود العطار هو ابن عبد الرحمن المكي وثقوه، ولم يثبت أن ابن معين جرحه، وابن خيثم هو عبدالله بن عثمان بن خثيم كما تقدم، والحديث سبق في ١٤٣٩٣ دون هذه الزيادة. ( ٤٥٤ ) ٢ الله عَ لبث عشر سنين، فذكر الحديث وقال حتى إن الرجل ليرحل ضاحية من مضر ومن اليمن، وقال مفارقة العرب، وقال تخافون من أنفسكم خيفة، وقال في البيعة لا نستقيلها. ١٤٣٩٥ - حدثنا إسحق بن عيسى ثنا يحيى بن سليم عن ابن خثيم عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن رسول الله # لبث عشر سنين ... فذكر الحديث، إلا أنه قال حتى إن الرجل يرحل من مضر ومن اليمن، وقال مفارقة العرب، وقال في كلام أسعد تخافون من أنفسكم خيفة، وقال في البيعة لا نستقليها . ١٤٣٩٦ - حدثنا عبد الرزاق أنا الثوري عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال: مر النبي * بحمار قد وسم في وجهه يدخن منحراه، فقال رسول الله ﴾ ((من فعل هذا لا يَسمَنَّ أحد الوجه، لا يضر بن أحد الوجه)). ١٤٣٩٧ - حدثنا عبد الرزاق ثنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير سمعت جابر بن عبد الله يقول: أتى النبي ◌ّ بضب فأبى أن يأكله وقال ((إني لا أدري لعله من القرون التي مسخت. ١٤٣٩٨ - حدثنا عبد الرزاق ثنا داود بن قيس عن عبد الله بن مقسم أنه سمع جابر بن عبد الله يقول قال رسول الله عة ((إياكم والظلم فإن الظلم ظلمات يوم القيامة، واتقوا الشح فإن الشح أهلك من كان قبلكم (١٤٣٩٥) إسناده صحيح، وإسحاق بن عيسى بن نجيح وثقوه، وحديثه في مسلم. (١٤٣٩٦) إسناده صحيح، سبق في ١٤٠٩٦. (١٤٣٩٧) إسناده صحيح، سبق في ١١٣١٢. (١٤٣٩٨) إسناده حسن، لأجل داود بن قيس الصنعاني، وأما عبيد الله بن مقسم فهو ثقة فاضل، والحديث سبق في ٩٥٣٤. ( ٤٥٥ ) حملهم على أن سفكوا دماءهم واستحلوا محارمهم)). ١٤٣٩٩ - حدثنا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري عن أبي سلمة عن جابر أن رجلا من أسلم جاء إلى النبي # فاعترف بالزنا فأعرض عنه حتى شهد على نفسه أربع مرات، فقال له النبي # ((أبك جنون)) قال لا قال ((أحصنت)) قال نعم فأمر به النبي عليه فرجم بالمصلى، فلما أذلقته الحجارة مر فأدرك فرجم حتى مات، فقال له رسول الله * خيرا ولم يصل عليه. ١٤٤٠٠ - حدثنا هاشم بن القاسم ثنا عكرمة يعني ابن عمار عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر بن عبد الله قال: لما كان يوم خيبر أصاب الناس مجاعة فأخذوا الحمر الأنسية فذبحوها وملأوا منها القدور، فبلغ ذلك نبي الله * قال جابر فأمرنا رسول الله ﴾. فكفأنا القدور، فقال ((إن الله عز وجل سيأتيكم برزق هو أحل لكم من ذاو أطيب من ذا)) قال فكفأنا يومئذ القدور وهي تغلي فحرم رسول الله # يومئذ الحمر الأنسية، ولحوم البغال وكل ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطيور وحرم المجثمة والخلسة والنهبة. ١٤٤٠١ - حدثنا يحيى بن آدم وأبو النضر ثنا زهير عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله على ((من انتهب نهبة فليس منا)). ١٤٤٠٢ - حدثنا يحيى بن آدم وأبو النضر ثنا زهير عن أبي الزبير (١٤٣٩٩) إسناده صحيح، سبق في ٩٨٠٦. (١٤٤٠٠) إسناده صحيح، سبق فى ١٤٣٨٧ والمجثمة هي المخنوقة والخلسة هي السرقة من جييوب الناس والنهبة هي السرقة من الطعام المشترك - أو الشركة. (١٤٤٠١) إسناده صحيح، ويحيى بن آدم أبو زكريا الكوفي هو الثقة الحافظ، والحديث سبق في ١٤٢٨٧. (١٤٤٠٢) إسناده صحيح، والأوامر هذه في الحج، والحديث رواه مسلم ٨٣٦/٢ رقم ١١٧٩ = ( ٤٥٦ ) عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله عة ((من لم يجد نعلين فليلبس خفین ومن لم يجد إزارا فليلبس سراويل)). ١٤٤٠٣ - حدثنا أبو النضر ثنا زهير ثنا أبو الزبير عن جابر قال: نهى - أو نهانا - رسول الله ## عن بيع الثمرة حتى تطيب. ٣٢٤ ٣٢٤ ٣ ١٤٤٠٤ - حدثنا يحيى بن آدم وأبو النضر قالا ثنا زهير أنا أبو الزبير ثنا جابر قال: اقتتل غلامان غلام من المهاجرين وغلام من الأنصار، فقال / المهاجرى يا للمهاجرين وقال الأنصاري يا للأنصار فخرج رسول الله عائد فقال ((أدعوى الجاهلية؟)) فقالوا لا والله إلا أن غلامين كسع أحدهما الآخر فقال ((لا بأس لينصر الرجل أخاه ظالما أو مظلوما فإن كان ظالما فلينهه فإنه له نصرة وإن كان مظلوما فلينصره)) . ١٤٤٠٥ - حدثنا محمد بن بكر أنا بن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: كان النبي # إذا خطب يستند إلى جذع نخلة من سواري المسجد فلما صنع له المنبر فاستوى عليه اضطربت السارية كحنين الناقة حتى سمعها أهل المسجد فنزل إليها رسول الله عليه فالتزمها فسكنت، وقال عبد الرزاق وروح اضطربت تلك السارية، وقال روح فاعتنقها فسکنت وقال عبد الرزاق فسكتت. = في الحج/ ما يباح للمحرم، وابن أبي شيبة ١٠١/٤ في الحج/ في المحرم إذا لم يجد إزاراً، وهو بلفظ قريب فى الصحاح كلها. (١٤٤٠٣) إسناده صحيح، سبق في ١٤٢٨٦. (١٤٤٠٤) إسناده صحيح، سبق بنحوه فى ١٣٠١٣. (١٤٤٠٥) إسناده صحيح، سبق فى ١٤٢١٦. ( ٤٥٧ ) ١٤٤٠٦ - حدثنا محمدبن بكر أنا ابن جريج قال قال أبو الزبير قال جابر بن عبد الله قال رسول الله# ((من صلى في ثوب واحد فليتعطف به)) . ١٤٤٠٧ - حدثنا محمد بن بكر ثنا ابن جريج عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن النبي # قال ((إذا صلى أحدكم فلا يبصق بين يديه ولا عن يمينه ولیبصق عن يساره أو تحت قدمه اليسرى)). ١٤٤٠٨ - حدثنا محمد بن بكر أنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله قال: صلى بنا رسول الله * يوم النحر بالمدينة فتقدم رجلان فنحروا وظنوا أن النبي ◌َي قد نحر، فأمر النبي # من كان نحر قبله أن یعید بنحر آخر ولا تنحروا حتى ينحر النبي ﴾﴾. ١٤٤٠٩ - حدثنا حجاج ثنا ليث حدثني يزيد بن أبي حبيب أنه قال قال عطاء بن أبي رباح سمعت جابر بن عبد الله وهو بمكة وهو يقول: إن رسول الله ﴾﴾ قال عام الفتح ((إن الله عز وجل ورسوله حرم بيع الخمر والميتة والخنزير والأصنام)) فقيل له عند ذلك يا رسول الله أرأيت شحوم الميتة فإنه يدهن بها السفن ويدهن بها الجلود ويستصبح بها الناس قال ((لا هو حرام)) ثم قال رسول الله # عند ذلك ((قاتل الله اليهود إن الله عز وجل لما حرم عليها الشحوم جملوها ثم باعوها وأكلوا أثمانها)). (١٤٤٠٦) إسناده صحيح، سبق بنحوه في ١١٠٥٨. (١٤٤٠٧) إسناده صحيح، سبق فى ١٣٠٠٠. (١٤٤٠٨) إسناده صحيح، سبق فى ١٤٠٦٢ . (١٤٤٠٩) إسناده صحيح، وحجاج هنا هو ابن محمد المصيصي وليث هنا هو ابن سعد وكلاهما إمام، والحديث سبق في ١٠٥٩٦. ( ٤٥٨ ) ١٤٤١٠ - حدثنا محمد بن بكر أنا ابن جريج ح وحجاج عن ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يسأل عن ركوب الهدي فقال سمعت رسول الله عنه يقول ((اركبها بالمعروف إذا ألجئت إليها حتى تجد ظهرا)) . ١٤٤١١ - حدثنا أبو عامر ثنا ابن أبي ذئب عن عبد الرحمن بن عطاء عن عبد الملك بن جابر بن عتيك عن جابر بن عبد الله أن النبي ﴾ قال ((من حدث في مجلس بحديث فالتفت فهى أمانة)). ١٤٤١٢ - حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن يزيد أنا حيوة أخبرني أبو هانئ أنه سمع أبا عبد الرحمن الحبلي يقول إن جابر بن عبد الله قال قال رسول الله ﴾ ((فراش للرجل وفراش للمرأة وفراش للضيف والرابع للشيطان)). ١٤٤١٣ - حدثنا أبو عبد الرحمن عبد الله بن یزید من حفظه ثنا سعيد بن أبي أيوب حدثني عمرو بن جابر أبو زرعة الحضرمي قال سمعت جابر بن عبد الله يقول: قال رسول الله #يه ((يدخل فقراء المسلمين الجنة قبل (١٤٤١٠) إسناده صحيح، سبق في ١٤٣٥٠. (١٤٤١١) إسناده صحيح، وأبو عامر هو العقدي، وعبد الملك بن جابر بن عتيك الأنصاري المدني ثقة، ولم أجده عند غير أحمد. (١٤٤١٢) إسناده صحيح، وأبو هانيء هو حميد بن هانيء الخولاني المصري وهو ثقة حديثه في مسلم، وأبو عبدالرحمن الحبلي هو عبدالله بن يزيد المعافري وهو ثقة أيضا، والحديث سبق فى ١٤٠٥٦ . (١٤٤١٣) إسناده ضعيف، لأجل عمرو بن جابر الحضرمي والحديث صحيح سبق في ٩٧٨٤ بنحوه. ( ٤٥٩ ) الأنبياء بأربعين خريفا)). ١٤٤١٤ - حدثنا أبو عبد الرحمن ثنا سعيد حدثني عمرو بن جابر الحضرمي قال سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول سمعت رسول الله يقول ((من صام رمضان وستا من شوال فكأنما صام السنة كلها)). ١٤٤١٥ - حدثنا أبو عبد الرحمن ثنا سعيد حدثني عمرو بن جابر قال سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول قال رسول الله عليه ((الفار من الطاعون كالفار من الزحف والصابر/ فيه كالصابر في الزحف)). ١٤٤١٦ - حدثنا عبد الصمد ثنا حماد عن عاصم عن أبي نضرة عن جابر قال: متعتان كانتا على عهد النبي فنهانا عنهما عمر رضى الله تعالى عنه فانتهينا. ٣٢٥ ٣ ١٤٤١٧ - حدثنا عبد الصمد ثنا حماد عن علي بن زيد عن أبي المتوكل عن جابر أنه ابتاع بعيرا بثلاثة عشر دينارا فقال له رسول الله =#ه بكم أخذته))؟ قال بثلاثة عشر دينارا فقال له رسول الله عليه ((بعنيه بما أخذته ولك ظهره إلى المدينة)) . (١٤٤١٤) إسناده ضعيف، لأجل عمرو بن جابر، والحديث سبق في ١٤٢٣٦. (١٤٤١٥) إسناده ضعيف، لأجل عمرو بن جابر أيضا ولكن سيأتي بسند صحيح كما قال الهيثمي فى المجمع ٣١٥/٢ رجال أحمد رجال الصحيح، وسيأتي عند عائشة أيضا برقم ٢٤٤٠٨ و ٢٦٠٦١ وفيه عمرة بنت قيس العدوية وهي مقبولة عندهم. (١٤٤١٦) إسناده صحيح، وقد سبق كثيراً، انظر ٢٨٧٩. (١٤٤١٧) إسناده حسن، لأجل علي بن زيد، والحديث سبق في ١٤١٢٩. ( ٤٦٠ )