النص المفهرس

صفحات 401-420

الركاب أسنانها ولا تجاوزوا المنازل وإذا سرتم في الجدب فاستجدوا وعليكم
بالدلج فإن الأرض تطوى بالليل وإذا تغوّلت لكم الغيلان فنادوا بالأذان
وإياكم والصلاة على جواد الطريق والنزول عليها فإنها مأوى الحيات
والسباع وقضاء الحاجة فإنها الملاعن)).
١٤٢١٢ - حدثنا عبد الوهاب الثقفي عن جعفر عن أبيه عن جابر
أن رسول الله ﴾ قضى باليمين مع الشاهد، قال جعفر قال أبي وقضى به
علي بالعراق، قال أبو عبد الرحمن كان أبي قد ضرب على هذا الحديث
قال ولم يوافق أحد الثقفي على جابر فلم أزل به حتى قرأه عليّ وكتب
علیه هو صح.
١٤٢١٣ - حدثنا عبد الوهاب الثقفي ثنا حبيب يعني المعلم عن
عطاء حدثني جابر أن رسول الله ◌َّ أهلّ وأصحابه بالحج وليس مع أحد
منهم يومئذ هدي إلا النبي ◌ّ وطلحة، وكان علي قدم اليمن ومعه الهدي
فقال: أهللت بما أهل به رسول الله عَّة، وإن النبي عليه أمر أصحابه أن
يجعلوها عمرة ويطوفوا ثم يقصروا ويحلوا إلا من كان معه الهدي، فقالوا
تنطلق إلى منى وذكر أحدنا يقطر، فبلغ ذلك النبي # فقال ((لو أني
أستقبل من أمري ما أستدبر ما أهديت ولولا أن معي الهدي لأحللت)) وإن
باب ٧٥ وقال: حسن صحيح. والنسائي ٩/٢و٧٧. وابن خزيمة ٢٥٥٠.
(١٤٢١٢) إسناده صحيح، ولكن كما قال ابن أحمد: ضرب عليه أحمد وفيه خلاف كبير بين
الفقهاء لتفرد عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي به، والحديث عند الترمذي
٦٢٨/٣ رقم ١٣٤٤ في الأحكام / ما جاء في اليمين مع الشاهد، وأشار إلى صحته
وابن ماجه ٢٣٦٨ مثله.
(١٤٢١٣) إسناده صحيح، وحبيب المعلم أبو محمد البصري مولى معقل بن يسار وهو ثقة تكلّم =
(٤٠١)

عائشة حاضت فنسكت المناسك كلها غير أنها لم تطف بالبيت فلما
طهرت طافت، قالت يا رسول الله: أتنطلقون بحج وعمرة وأنطلق بالحج؟
فأمر عبد الرحمن أن يخرج معها إلى التنعيم فاعتمرت بعد الحج في ذي
الحجة، وأن سراقة بن مالك بن جعشم لقي رسول الله## بالعقبة وهو
يرميها فقال: ألكم هذه خاصة يا رسول الله؟ قال ((لا بل للأبد)).
١٤٢١٤ - حدثنا أبو قطن وروح قالا ثنا هشام - قال روح بن أبي
عبد الله - عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله أن رسول الله عليه احتجم وهو
محرم من وثي کان بور که أو ظهره.
١٤٢١٥- حدثنا محمد بن أبي عدي عن سليمان يعني التيمي
عن أبي نضرة عن جابر قال قال رسول الله عليه قبل موته بقليل أو بشهر ((ما
من نفس منفوسة - أو ما منكم من نفس اليوم منفوسة - يأتي عليها مائة
سنة وهي يومئذ / حية)).
٣
٣٠٦
١٤٢١٦- حدثنا محمد بن أبي عدي عن سليمان التيمي عن
أبي نضرة عن جابر قال: كان رسول الله على يقوم في أصل شجرة أو قال
إلى جذع ثم اتخذ منبرا، قال فحن الجذع قال جابر حتى سمعه أهل
المسجد حتى أتاه رسول الله ئه فمسحه فسكن، فقال بعضهم لو لم يأته
لحن أبدا إلى يوم القيامة.
=
فيه، وحديثه عند الجماعة. والحديث سبق في ١٣٧٤٧ وإحالاته مطولا ومختصراً.
(١٤٢١٤) إسناده صحيح، والحديث سبق في ١٣٧٥٠ والوثي الوجع والوهن.
(١٤٢١٥) إسناده صحيح، وهو عند مسلم ١٩٦٦/٤ رقم ٢٥٣٨ في فضائل الصحابة/ لا تأتي
مائة سنة، وابن أبي شيبة ١٦٩/١٥ - ١٧٠، والحاكم ٤٩٩/٤.
(١٤٢١٦) إسناده صحيح، سبق أول مسند جابر رضي الله عنه وقبله أيضا.
(٤٠٢)

١٤٢١٧ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن محمد بن إسحق ح
ويزيد قال أنا محمد بن اسحق - المعنى - عن محمد بن إبراهيم عن عطاء
بن يسار عن جابر بن عبدالله قال قال رسول الله يه - قال يزيد في حديثه
سمعت رسول الله عية يقول ــ ((إذا سمعتم نباح الكلاب ونهاق الحمير من
الليل فتعوّذوا بالله فإنها ترى ما لا ترون، وأقلوا الخروج إذا هدأت الرجل
فإن الله عز وجل يبث في ليله من خلقه ما شاء، وأجيفوا الأبواب واذكروا
اسم الله عليها فإن الشيطان لا يفتح بابا أجيف وذكر اسم الله عليه وأوكؤا
الأسقية وغطوا الجرار وأكفؤا الآنية)) قال يزيد وأوكؤا القرب.
١٤٢١٨ - حدثنا عبد الرحمن ثنا مالك عن محمد بن المنكدر
سمعت جابر بن عبدالله يقول: جاء أعرابي إلى النبي # فبايعه على
الإسلام فوعك فأتى النبي # فقال: أقلني فأبى ثم أتاه فأبى فقال: أقلني
فأبى، فسأل عنه فقالوا خرج فقال رسول الله # ((إن المدينة كالكير تنفي
خبثها وتنصع طيبها)) .
١٤٢١٩ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن محمد بن إسحق
(١٤٢١٧) إسناده حسن، لأجل محمد بن إسحاق فهو مدلس وقد عنعن لكن الحديث له
متابعات وشواهد كثيرة. فقد رواه أبو داود ٣٣١/٥ رقم ٥١٠٣ في الأدب/ ما جاء في
الديك والبهائم. وابن أبي شيبة ٤٢١/١٠ رقم ٩٨٥٥ في الدعاء / في الديك إذا سمع
صوته، وابن حبان ١٩٩٦ (موارد) والحاكم ٢٨٤/٤ وصححه ووافقه الذهبي والجزء
الثاني من الحدیث قد سبق قريباً في أوائل مسند جابر.
(١٤٢١٨) إسناده صحيح، وهو عند البخاري ٢٠٠/١٣ رقم ٧٢٠٩ ((فتح)) في الأحكام/ بيعة
الأعراب. من طريق مالك عنه به بلفظه، ومسلم ١٠٠٦/٢ رقم ١٣٨٣ في الحج/
المدينة تنفي شرارها. وابن أبي شيبة ١٨٠/١٢ .
(١٤٢١٩) إسناده صحيح، ومحمد بن ابراهيم بن الحارث التيمي ثقة. والحديث سبق بنحوه في
١٠٥٧٠.
(٤٠٣)

حدثني محمد بن إبراهيم عن محمود بن لبيد عن جابر قال سمعت
رسول الله ﴾ يقول ((من مات له ثلاثة من الولد فاحتسبهم دخل الجنة))
قال: قلنا يا رسول الله واثنان؟ قال ((واثنان)) قال محمود فقلت لجابر أراكم
لو قلتم وواحد لقال وواحد قال: وأنا والله أظن ذلك.
١٤٢٢٠ - حدثنا عبد الرحمن عن مالك عن وهب بن كيسان
عن جابر بن عبدالله أخبره أن رسول الله عبئة بعث سرية ثلثمائة وأمر عليهم
أبا عبيدة بن الجراح فنفد زادنا فجمع أبو عبيدة زادهم فجعله في مزود
فكان يقيتنا، حتى كان يصيبنا كل يوم تمرة فقال له رجل يا أبا عبدالله
وما کانت تغني عنکم تمرة؟ قال: قد وجدنا فقدها حین ذهبت حتى
انتهينا إلى الساحل فإذا حوت مثل الظرب العظيم قال: فأكل منه ذلك
الجيش ثمان عشرة ليلة ثم أخذ أبو عبيدة ضلعين من أضلاعه فنصبهما ثم
أمر براحلته فرحلت فمرت تحتهما فلم يصبها شيء.
١٤٢٢١ - حدثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعي أنه سمع يحيى ح
ووكيع ثنا علي بن المبارك عن يحيى بن أبي كثير - المعنى - قال: سألت أبا
سلمة أي القرآن أنزل قبل؟ فقال ﴿ يا أيُّها المُدَّثِّرْ﴾ قال يحيى فقلت لأبي
(١٤٢٢٠) إسناده صحيح، سبق فى ١٤١٩٠ .
(١٤٢٢١) إسناده صحيح، وقد اختلف الصحابة في أول ما نزل من القرآن والصحيح أنه إقرأ،
وأما المدثر فمحمول على أنها من أوائل ما نزل لا من أوله مطلقاً. والحديث رواه
البخاري ٦٧٧/٨ رقم ٤٩٢٢ (فتح) في التفسير/ سورة المدثر، ومسلم في ١٣٩/١ رقم
١٦٠ ومكرراته، في الإيمان/ بدء الوحي ومن خلال روايتهما يعرف أنها (اقرأ) أول
القرآن نزولاً وما رواه هنا جابر لا ينفي ذلك بل وردت ألفاظ أن النبي # رأى جبريل
بين السماء والأرض بعد إقرأ وبعد فترة الوحي .
(٤٠٤)

لأبي سلمة أو ﴿إقرأ ) فقال سألت جابرًا أي القرآن أنزل قبل فقال ﴿ يا
أيها المدثر) فقلت أو ﴿ إقرأ) فقال جابر أحدثكم ما حدثنا رسول الله عليه
قال ((جاورت بحراء شهرا فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت بطن الوادي
فنوديت فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر أحدا ثم
نوديت فنظرت فلم أرأحدا ثم نوديت - قال الوليد في حديثه - فرفعت رأسي
فإذا هو على العرش في الهواء فأخذتني وجفة شديدة - وقالا في حديثهما
- فأتيت خديجة فقلت دثروني فدثروني وصبوا علي ماء)) فأنزل الله عز وجل
﴿ يا أيُّها الْمُدَّثِّرُ قُمْ فَأَنذِرْ وَرَبِّكَ فَكَبِرْ وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ﴾.
١٤٢٢٢- حدثنا عفان أنا أبان العطار ثنا يحيى بن أبي كثير قال
سألت أبا سلمة بن عبد الرحمن أي القرآن أنزل أوّل؟ فقال ﴿ يا أيها
المدثر﴾ فذكر الحديث إلا أنه قال ((فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت
بطن الوادي فنوديت - فذكر أيضا قال - فنظرت فوقي فإذا هو قاعد على
عرش بين السماء والأرض فجئثت منه فأتيت منزل خديجة فقلت
دثروني)) / فذكر الحديث.
٣
٣٠٧
١٤٢٢٣ - حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزبير سمعه من جابر
كان ينتبذ للنبي ◌ّ* في سقاء فإذا لم يكن سقاء فتور من حجارة.
١٤٢٢٤ - حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزبير عن جابر أن النبي
(١٤٢٢٢) إسناده صحيح، وفيه يورد ألفاظاً أخرى ليست في الرواية السابقة.
(١٤٢٢٣) إسناده صحيح، سبق في ١٤٢٠١ .
(١٤٢٢٤) إسناده صحيح، وهو عند الترمذي ٥٧٥/٣ رقم ١٢٧٧ في البيوع/ ماجاء في
كسب الحجام وقال حسن صحيح، وابن ماجه ٢١٦٦ في التجارات/ كسب الحجام.
(٤٠٥)

* سئل عن كسب الحجام فقال ((اعلفه ناضحك)).
١٤٢٢٥ - حدثنا سفيان بن عيينة ثنا أبو الزبير قال سمعت جابر بن
عبدالله يقول قال رسول الله علي ((لا يبيع حاضر لباد دعوا الناس يرزق الله
بعضهم من بعض)).
١٤٢٢٦ - حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن جابر عن النبى #
((أيكم كانت له أرض أو نخل فلا يبيعها حتى يعرضها على شريكه).
١٤٢٢٧ - حدثنا سفيان بن عيينة عن أبي الزبير عن جابر قال:
جاء رجل إلى النبي # فقال رأيت كأن عنقي ضربت قال ((لم يحدث
أحدكم بلعبَ الشيطان؟)).
١٤٢٢٨ - حدثنا سفيان قال ابن المنكدر سمعت جابر بن عبدالله
يقول: ما سئل رسول الله عليه شيئا قط فقال لا.
١٤٢٢٩ - حدثنا سفيان عن ابن المنكدر انه سمع جابرا جئ بأبي
يوم أحد فوضع بين يدي رسول الله ◌َة وهو مسجيّ فجعلت أريد أن
أکشف عن وجهه وينهاني قومي فسمع باكية - وقال مرة صوت صائحة -
(١٤٢٢٥) إسناده صحيح، سبق في ١٠٧٤٢.
(١٤٢٢٦) إسناده صحيح، وقد أخرجه الحميدي في المسند ٥٣٥/٢ رقم ١٢٧٢، وينظر حديث
الشفعة المتقدم.
(١٤٢٢٧) إسناده صحيح، وهو عند الحميدي ٥٣٩/٢ رقم ١٢٨٦ عن جابر.
(١٤٢٢٨) إسناده صحيح، وهو عند الحميدي أيضا ٥١٥/٢ رقم ١٢٢٨ في أحاديث جابر
وابن أبي شيبة ١٥/١١، وابن سعد ٩٣/٢/١.
(١٤٢٢٩) إسناده صحيح، سبق في ١٤١٢١ .
(٤٠٦)

قال فقال: من هذا؟)) فقالوا: ابنة عمرو أو أخت عمرو قال ((فلم تبكين -
أو قال أتبكين - فما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفعت)).
١٤٢٣٠ - حدثنا سفيان عن ابن المنكدر سمع جابر بن عبدالله
يقول: ولد لرجل منا غلام فأسماه القاسم فقلنا لا نكنيك أبا القاسم ولا
ننعمك عينا، فأتى النبي # فذكر ذلك له ((فقال أسم ابنك عبد
الرحمن)) .
١٤٢٣١ - حدثنا سفيان عن ابن المنكدر سمع جابرا يقول: ندب
رسول الله :#4 الناس يوم الخندق فانتدب الزبير، ثم ندب الناس فانتدب الزبير
ثم ندب الناس فانتدب الزبير، فقال رسول الله#: ((إن لكل نبي حواريا
وحواري الزبير)) قال سفيان سمعت ابن المنكدر في هذا المسجد.
١٤٢٣٢ - حدثنا سفيان عن ابن المنكدر أنه سمع جابرا يقول:
مرضت فأتاني النبي # يعودني هو وأبو بكر ماشيين وقد أغمى عليّ فلم
أكلمه فتوضأ فصبه عليّ فأفقت فقلت يا رسول الله كيف أصنع في مالي
ولي أخوات؟ قال فنزلت آى الميراث ﴿ يَسْتَفْتُونَكَ قُل الله يُفْتَيكُمْ في
الكَلَالَةِ﴾ كان ليس له ولد وله أخوات ﴿إن امرؤٌ هَلَكَ لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ وَلَهُ
(١٤٢٣٠) إسناده صحيح، سبق في ١٤١٨٣ .
(١٤٢٣١) إسناده صحيح، والحديث رواه الأئمة بلفظه وسنده من طريق سفيان عنه به، انظر
البخاري ٢٣٩/١٣ رقم ٧٢٦١ (فتح) في أخبار الآحاد/ بعث النبي # الزبير طليعة
وحده، ومسلم ١٨٧٩/٤ رقم ٢٤١٥ في فضائل الصحابة/ من فضائل طلحة والزبير،
وابن ماجه مثلهما ٤٥/١ رقم ١٢٢ في المقدمة/ فضل الزبير، وأبو حنيفة من طريق
آخر ٢٨٥/٢، والطبراني في الكبير ٨٣/١ وفي الصغير ١٢/٢، وابن أبي عاصم في
السنه ٦١٠/٢.
(١٤٢٣٢) إسناده صحيح، سبق أول مسند جابر رضي الله عنه ١٤١٢٠ .
(٤٠٧)

أُخْتّ).
١٤٢٣٣ - حدثنا سفيان سمعت ابن المنكدر غير مرة يقول عن
جابر وكأني سمعته مرة يقول أخبرني من سمع جابرا وظننته سمعه من ابن
عقيل ابن المنكدر وعبدالله بن محمد بن عقيل عن جابر أن النبي # أكل
لحما ثم صلى ولم يتوضأ وأن أبا بكر أكل لبأ ثم صلى ولم يتوضأ، وأن
عمر أكل لحما ثم صلى ولم يتوضأ.
١٤٢٣٤ - حدثنا سفيان ثنا ابن المنكدر قال سمعت جابرا يقول:
جاء إلى رسول الله عَّه رجل من الأعراب فأسلم فبايعه على الهجرة فلم
يلبث أن جاء إلى النبي # فقال أقلني فقال ((لا أقيلك)) ثم أتاه فقال:
أقلني فقال ((لا أقيلك)) ثم أتاه فقال أقلني فقال ((لا)) ففر فقال ((المدينة
كالكير تنفي خبثها وتنصح طيبها)).
۔۔
١٤٢٣٥ - حدثنا سفيان قال سمع ابن المنكدر جابرا یقول قال
رسول الله علي ((لو جاء مال البحرين لقد أعطيتك هكذا وهكذا وهكذا)) قال
فلما جاء مال البحرين بعد وفاة رسول الله #يه قال أبو بكر من كان له عند
رسول الله على دين أو عدة فليأتنا قال: فجئت قال: فقلت إن رسول الله عليه
قال ((لو قد جاء مال البحرين لأعطيتك هكذا /وهكذا ثلاثا)) قال: فخذ
٣٠٨
(١٤٢٣٣) إسناده صحيح، من طريق سفيان عن ابن المنكدر، وحسن من طريق عبد الله بن
محمد بن عقيل، والحديث في ١٤١٩٦ .
(١٤٢٣٤) إسناده صحيح، سبق في ١٤٢١٨ .
(١٤٢٣٥) إسناده صحيح، وقد أخرجه البخاري ٢٢١/٥ رقم ٢٥٩٨ (فتح) في الهبة/ إذا وهب
هبة أو وعد ثم مات، كما أخرجه الشافعي أيضا برقم ٣٢٣ .
(٤٠٨)

قال: فأخذت قال بعض من سمعه فوجدتها خمسمائة فأخذت ثم أتيته فلم
يعطني ثم أتيته فلم يعطني ثم أتيته الثالثة فلم يعطني فقلت، إما أن تعطني
وإما أن تبخل عني قال أقلت تبخل عني وأي داء أدوا من البخل ما سألتني
مرة إلا وقد أردت أن أعطيك.
١٤٢٣٦ - حدثنا عبد الله بن يزيد ثنا سعيد يعني ابن أبي أيوب
حدثني عمرو بن جابر الحضرمي قال سمعت جابر بن عبدالله الأنصاري
يقول سمعت رسول اللّه ◌َّ يقول ((من صام رمضان وستا من شوّال فكأنما
صام السنة كلها)).
٠
١٤٢٣٧ - حدثنا الحسن أنا ابن لهيعة ثنا عمرو بن جابر الحضرمي
قال سمعت جابر بن عبدالله يقول سمعت رسول الله عنه يقول فذكر معناه.
١٤٢٣٨ - حدثنا سفيان عن الأسود عن نبيح عن جابر نهانا رسول
الله عَّ أن نطرق النساء ثم طرقناهن بعد.
١٤٢٣٩ - حدثنا سفيان عن الأسود عن نبیح عن جابر أن النبي
(١٤٢٣٦) إسناده ضعيف، لأجل عمرو بن جابر الحضرمي، وكذا ضعفه الهيثمي ١٨٣/٣
لأجله، ولكن الحديث صحيح أخرجه مسلم بلفظه ٨٢٢/٢ رقم ١١٦٤ ومكرراته في
الصيام/ استحباب صوم ستة أيام من شوال عن أبي أيوب، وكذا أبو داود ٣٣٦/٢ رقم
٢٤٣٣ مثله، ومثلهما الترمذي ١٢٣/٣ رقم ٧٥٩ وقال: حسن صحيح، ومثلهم ابن
ماجه ٥٤٧/١ رقم ١٧١٦، وابن أبي شيبة ٩٧/٣، والطبراني في الكبير ١٣٤/٤ رقم
٣٩٠٢، وابن حبان ٩٢٨ (موارد) عن ثوبان.
(١٤٢٣٧) إسناده ضعيف، وانظر سابقة.
(١٤٢٣٨) إسناده صحيح، سبق في ١٣٤٦٠ وانظر ١٤١١٨ و١٤١٢٨.
(١٤٢٣٩) إسناده صحيح، سبق بنحوه في ١٤١٢٣.
(٤٠٩)
."

· أمر بقتلى أُحد أن يردوا إلى مصارعهم.
١٤٢٤٠ - حدثنا سفيان قال عمرو سمعت جابرا يقول قال لي
رسول الله عنه ((هل نكحت؟)) قلت نعم قال ((أبكرا أم ثيبا؟)) قلت ثيبا قال
((فهلا بكرا تلاعبها وتلاعبك)) قلت يا رسول الله قتل أبي يوم أحد وترك
سبع بنات وكرهت أن أجمع إليهم خرقاء مثلهن ولكن امرأة تمشطهن
وتقيم عليهن قال ((أصبت)).
١٤٢٤١ - حدثنا سفيان عن عمرو سمعه من جابر كان معاذ
يصلي مع رسول الله #* ثم يرجع فيؤمنا وقال مرة ثم يرجع فيصلي بقومه
فأخر النبي # ليلة الصلاة وقال مرة العشاء فصلى معاذ مع النبي # ثم جاء
قومه فقرأ البقرة فاعتزل رجل من القوم فصلى، فقيل نافقت يا فلان قال: ما
نافقت فأتى النبي ◌ّ فقال: إن معاذا يصلي معك ثم يرجع فيؤمنا يا رسول
الله إنما نحن أصحاب نواضح ونعمل بأيدينا وإنه جاء يؤمنا فقرأ سورة البقرة
فقال ((يا معاذ أفتان أنت أفتان أنت اقرأ بكذا وكذا)) قال أبو الزبير بسبح اسم
ربك الأعلى والليل إذا يغشى فذكرنا لعمرو فقال: أراه قد ذكره.
١٤٢٤٢ - حدثنا سفيان قال سمع عمرو جابر بن عبدالله وقال
مرة عمرو سمعه من جابر يقول قال رسول الله عليه ((الحرب خدعة)).
١٤٢٤٣ - حدثنا سفيان عن عمرو سمع جابرا دخل رجل يوم
(١٤٢٤٠) إسناده صحيح، سبق كثيرًا، انظر ١٤١٧١ وقد يظن أن عمروًا هذا هو عمرو بن
جابر ولكنه عمرو بن دينار، لأن سفيان بن عيينة لم يرو عن عمرو بن جابر الحضرمي.
(١٤٢٤١) إسناده صحيح، سبق في ١٤١٢٤.
(١٤٢٤٢) إسناده صحيح، سبق كثيرًا عن علي رضى الله، وانظر أيضا ١٤١١١ وإحالاته.
(١٤٢٤٣) إسناده صحيح، سبق في ١٤١٦٨.
٠
(٤١٠)
--
:
..

الجمعة والنبي * يخطب فقال له النبي لة ((أصليت؟)) قال: لا قال
(صل ركعتين)).
١٤٢٤٤ - حدثنا سفيان قال قلت لعمرو أسمعت جابرا يقول مر
رجل في المسجد معه سهام فقال له النبي # ((أمسك بنصالها)) قال: نعم.
١٤٢٤٥ - حدثنا سفيان عن عمرو سمع جابرا: باع النبي # عبداً
مدبرا فاشتراه ابن النحام عبدا قبطيا مات عام الأول في إمرة ابن الزبير دبره
رجل من الأنصار ولم يكن له مال غيره.
١٤٢٤٦ - حدثنا سفيان عن عمرو عن جابر عن النبي # ((يخرج
الله عز وجل من النار قوما فيدخلهم الجنة)).
١٤٢٤٧ - حدثنا سفيان عن عمرو سمعت جابرا قال: كنا یوم
الحديبية ألفا وأربعمائة فقال لنا رسول الله عة ((أنتم اليوم خير أهل الأرض)).
(١٤٢٤٤) إسناده صحيح، وهو عند البخاري ١٢٢/١ في الصلاة/ يأخذ بنصل النبل إذا مر في
المساجد، ومسلم ٢٠١٨/٤ رقم ٢٦١٤ في البرا أمر من مر بسلاح في مسجد، وابن
ماجه ٣٧٧٧ في الأدب/ من كان معه سهام، والبيهقي ٢٣/٨ في الجنايات/ لا يشير
بالسلاح.
(١٤٢٤٥) إسناده صحيح، سبق في ١٤١٤٩.
(١٤٢٤٦) إسناده صحيح، سبق في ١٣٧٧٣، وهو عند البخاري ١٤٣/٨ في الدعوات/ صفة
الجنة والنار.
(١٤٢٤٧) إسناده صحيح، وهو عند مسلم ١٤٨٤/٣ رقم ١٨٥٦ (المكرر٧١) وزاد جابر: لو
كنت أبصر لأريتكم موضع الشجرة، والشافعي ٢١٧، والحميدي ٥١٤/٢ رقم
١٢٢٥.
(٤١١)

١٤٢٤٨ - حدثنا سفيان عن عمرو سمعت جابرا يقول قال رجل
يوم أحد لرسول الله ئة إن قتلت فأين أنا؟ قال ((في الجنة)) فألقى تمرات
كن في يده فقاتل حتى قتل وقال غير عمرو وتخلى من طعام الدنيا.
١٤٢٤٩ - حدثنا سفيان سمع عمروجابرا يقول: بعثنا رسول الله عليّ
في ثلثمائة راكب أميرنا أبو عبيدة بن / الجراح فأقمنا على الساحل حتى -
٣٠٩
٣
فنى زادنا حتى أكلنا الخبط، ثم إن البحر ألقى دابة يقال لها العنبر فأكلنا
منه نصف شهر حتى صلحت أجسامنا فأخذ أبو عبيدة ضلعا من أضلاعه
فنصبه ونظر إلى أطول بعير فجاز تحته وكان رجل يجزر ثلاثة جزر ثم ثلاثة
جزر ثم ثلاثة جزر ثم ثلاثة جزر فنهاه أبو عبيدة.
١٤٢٥٠ - حدثنا سفيان عن عمرو سمع جابر بن عبدالله لما نزلت
﴿ هُوَ القادرُ على أَنْ يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَابًا مِنْ فَوَقَكُمْ﴾ قال رسول اللهعَّ.
((أعوذ بوجهك)) فلما نزلت ﴿ أو من تَحت أُرْجُلُكُمْ﴾ قال رسول الله عليه
(أعوذ بوجهك)) فلما نزلت ﴿ أو يلبسكُم شيعاً ويُذيقَ بَعضَكُمْ بأسَ
بَعضٍ﴾ قال ((هذه أهون وأيسر)).
١٤٢٥١ - حدثنا سفيان عن عمرو وذكروا الرجل يهل بعمرة
فيحل هل له أن يأتي قبل أن يطوف بالصفا والمروة؟ فسألت جابر بن
(١٤٢٤٨) إسناده صحيح، وهذا الرجل الذي لم يسمه جابر هو أنس بن النضر وقد سبق حديثه
مطولا في ١٣٥٩٢ .
(١٤٢٤٩) إسناده صحيح، سبق في ١٤٢٢٠.
(١٤٢٥٠) إسناده صحيح، وهو عند البخاري ١٧١/٦ في التفسير/ سورة الأنعام.
(١٤٢٥١) إسناده صحيح، وهو عند النسائي ٢٣٥/٥ رقم ٢٩٥٩ في المناسك/ أين يصلي
ركعتي الطواف.
(٤١٢)

عبدالله فقال: لا حتى يطوف بين الصفا والمروة وسألت ابن عمر فقال: قدم
رسول الله ◌َة فطاف بالبيت سبعا وصلى خلف المقام ركعتين وسعى بين
الصفا والمروة ثم قال ﴿ لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة ﴾.
١٤٢٥٢ - حدثنا سفيان عن عمرو عن جابر كنا نعزل على عهد
رسول الله عَئة والقرآن ينزل.
١٤٢٥٣ - حدثنا سفيان عن عمرو عن عطاء عن جابر كنا نتزوّد
لحوم الهدي على عهد رسول الله عته إلى المدينة.
١٤٢٥٤ - حدثنا سفيان عن حميد الأعرج عن سليمان بن عتيق
- مكي - عن جابر أن النبي ◌ّ نهى عن بيع السنين ووضع الجوائح.
(١٤٢٥٢) إسناده صحيح، وهو عند البخاري ٣٠٥/٩ رقم ٥٢٠٧ في النكاح/ العزل،
والطحاوي في معاني الآثار ٣٥/٣ مثله.
(١٤٢٥٣) إسناده صحيح، سبق في ١١٧٤٦.
(١٤٢٥٤) إسناده صحيح، وحميد الأعرج هو ابن قيس المكي المقريء وقد وهم من ضعفه
فالضعيف مدني، وقد نص الراوي هنا على أنه مكي ليفرق بينهما، والحديث فيه
إشكال فالأصول كلها فيها: نهى عن بيع السنين ووضع الجوائح، فإن جاز ما فعلناه
من وضع فاصلة بعد السنين، وجعل وضع فعلاً ماضيا، أي وضع الجوائح ومعناها أمر
بوضع الجوائح أما إذا جعلناها مصدراً وعطفناها ففيه إشكال كبير بل هو خطأ، لأن بيع
السنين منهي عنه وهو في مسلم ١١٧٨/٣ رقم ١٥٣٥ (المكرر ١٠١) أما وضع
الجوائح فهو مأمور به بنفس هذا الإسناد عند مسلم من طريق سفيان عنه به أن
النبي ◌َّ أمر بوضع الجوائح ١١٩١/٣ رقم ١٥٥٤ في المساقاة/ وضع الجوائح، ومثله
عند النسائي ٢٩٤/٧ رقم ٤٦٢٦، وابن ماجه ٢٢١٨ في التجارات/ بيع الثمار
السنين والجائحة.
(٤١٣)

١٤٢٥٥ - حدثنا سفيان عن عمرو وابن المنكدر سمعا جابرا _ یزید
أحدهما على الآخر - قال قال النبي ◌ّ ((دخلت الجنة فرأيت فيها قصرا -
أو دارا - فسمعت فيها صوتا فقلت لمن هذا؟ فقيل لعمر فأردت أن أدخلها
فذكرت غيرتك يا أبا حفص)) فبكى عمر - وقال مرة أخرى فأخبر بها عمر
- فقال يا رسول الله وعليك يغار - قال سفيان سمعته من ابن المنكدر
وعمرو سمعا جابرا.
١٤٢٥٦ - حدثنا عبدالله قال وجدت هذه الأحاديث في كتاب أبي
بخط يده إلى آخر حدیث الحکم بن موسی.
١٤٢٥٧ - حدثنا محمد بن بكر أنا ابن جريج أنا أبو الزبير أنه سمع
جابر بن عبدالله يقول: دخل النبي ◌ّ على عائشة وهي تبكي فقال ((ما
لك تبكين؟)) قالت أبكي أن الناس أحلوا ولم أحلل وطافوا بالبيت ولم
أطف وهذا الحج قد حضر؟ قال ((إن هذا أمر كتبه الله على بنات آدم
فاغتسلي وأهلي بالحج وحجي)) قالت ففعلت ذلك فلما طهرت قال
((طوفي بالبيت وبين الصفا والمروة ثم قد أحللت من حجك ومن عمرتك))
قالت يا رسول الله إني أجد في نفسي من عمرتي أني لم أكن طفت حتى
حججت، قال ((فاذهب بها يا عبد الرحمن فأعمرها من التنعيم)).
١٤٢٥٨ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ثنا زائدة ثنا عبدالله بن
(١٤٢٥٥) إسناده صحيح، سبق في ١٣٧١٠.
(١٤٢٥٦) هذا ليس بحديث وإنما يشير فيه عبدالله إلى أن ما يرويه وجادة بخط أبيه.
(١٤٢٥٧) إسناده صحيح، وسيأتي من حديث عائشة نفسها وفي مسندها مفصلا مطولا فى
٢٤٢٤٥.
(١٤٢٥٨) إسناده حسن، لأجل عبد الله بن محمد بن عقيل، وقد رواه ابن ماجه، وأبو داود من =
(٤١٤)

محمد عن جابر بن عبدالله أن رسول الله عليه قال لأبي بكر ((متى توتر؟))
قال: أوّل الليل بعد العتمة قال ((فأنت يا عمر)) قال آخر الليل قال ((أما أنت
يا أبا بكر فأخذت بالثقة وأما أنت يا عمر فأخذت بالقوة)).
١٤٢٥٩ - حدثنا الحكم بن موسى - وسمعته أنا من الحكم بن
موسى - ثنا عيسى بن يونس ثنا المجالد بن سعيد عن الشعبي عن جابر بن
عبدالله قال قال لنا رسول اللهعليه ((لا تلجوا على المغيبات فإن الشيطان
يجري من أحدكم مجرى الدم)) قلنا ومنك يا رسول الله؟ قال ((ومني ولكن
الله أعانني عليه فأسلم)) قال عبدالله وجدت في كتاب أبي أنا الحكم بن
موسی.
١٤٢٦٠ - حدثنا الحكم بن موسى ثنا يحيى بن حمزة عن أبي
طريق صحيح ٦٧/٢ رقم ١٤٣٤ في الوتر/ الوتر قبل النوم من طريق حماد عن ثابت
عن عبد الله بن رباح عن أبي قتاده، وهو كذلك عند ابن أبي شيبة ٢٨٢/٢، وعبد
الرزاق ٤٦٧، والطبراني في الكبير ٣٠٣/١٧، وابن خزيمة ١٨٥ و١٠٨٤ والحاكم
٣٠١/١ وصححه ووافقه الذهبي.
(١٤٢٥٩) إسناده حسن، لأجل مجالد بن سعيد، ففيه كلام وقد لينوه ومن طريقه الترمذي
٤٧٥/٣ رقم ١١٧٢ في الرضاع باب ١٧ وقال غريب من هذا الوجه، وكذا الدارمي
٣٢٠/٢ في الرقاق باب الشيطان يجري من ابن آدم (ط دار الفكر) وإنما حسنت
حديثه لشواهده القوية، فيشهد له حديث البخاري ((إياكم والدخول على النساء ....
الحديث، ٣٣٠/٩ رقم ٥٢٣٢ (فتح) في النكاح/ لا يخلون رجل بامرأة إلا ذو محرم
، والدخول على المغيبة، وحديث مسلم ((لا يدخلن رجل بعد يومي هذا على مغيبة إلا
ومعه رجل أو اثنان، ١٧١١/٤ رقم ٢١٧٣ في السلام/ تحريم الخلوة بالأجنبية،
والحديث هذا كله يرويه عبد الله وجادة عن خط أبيه.
(١٤٢٦٠) إسناده حسن، سليمان بن موسى الدمشقي الأموي الفقيه، تكلموا في حفظه،
والباقون ثقات وأبو وهب هو عبيد الله بن عبيد الكلاعي والحديث سبق في ١٤١٤٨ وهو وجادة.
(٤١٥)

٣١٠
٣
وهب عن سليمان بن موسي أن نافعا حدثه عن عبدالله بن عمر وعطاء بن
أبي رباح/ عن جابر بن عبدالله أن رسول الله عليه قال ((من باع عبدا وله
مال فله ماله وعليه دينه إلا أن يشترط المبتاع)) قال عبدالله إلى ههنا وجدت
في كتاب أبي والباقي سماع.
١٤٢٦١ - حدثنا زياد بن عبد الله البكارئي ثنا الحجاج بن أرطاة عن
أبي الزبير عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال قال رسول اللهعليه ((أيما
قوم كانت بينهم رباعة أو دار فأراد أحدهم أن يبيع نصيبه فليعرضه على
شر کائه فإن أخذوه فهم أحق به بالثمن)).
١٤٢٦٢ - حدثنا نصر بن باب عن حجاج عن أبي الزبير عن جابر
:بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنهما أنه قال: نهى رسول الله عليه أن يطرق
الرجل أهله ليلا.
١٤٢٦٣ - حدثنا نصر بن باب عن حجاج عن أبي الزبير عن جابر
بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنهما أنه قال دخلت على رسول اللهعلئخ
فقال لي ((يا جابر لو قد جاءنا مال لحثيت لك ثم حثيت لك)) قال فقبض
(١٤٢٦١) إسناده حسن، لأجل زياد بن عبد الله البكائي - وليس البكاري كما في المطبوعة -
وكذا الحجاج بن أرطاة ففيهما كلام، وإنما يحسن حديثهما لصحة الحديث في هذا
الباب، فقد سبق بنحوه في ١٤٢٢٦.
(١٤٢٦٢) إسناده حسن، على رأي أحمد، فقد ضعف الجمهور نصر بن باب ووافق أحمد ابن
عدي فقال: یکتب حديثه، وقال أحمد ما کان به بأس، إن عابوا عليه أنه روی عن
إبراهيم الصائغ - كما في ١٤٢٦٦ الآتي - ودافع عنه ضد من اتهمه وتكلم فيه،
ومهما يكن من قول فيحسن لأن شواهده قوية أيضا انظر ١٤١١٨ ، وأما الحجاج فهو
ابن أرطاة المتقدم.
(١٤٢٦٣) إسناده حسن، كسابقه، والحديث سبق في ١٤٢٣٥.
(٤١٦)

رسول الله عليه قبل أن ينجز لي تلك العدة فأتيت أبا بكر رضي الله عنه
فحدثته فقال أبو بكر ونحن لو قد جاءنا شئ لحثيت لك ثم حثيت لك
قال فأتاه مال فحثى لي حثية ثم حثية ثم قال ليس عليك فيها صدقة
حتى يحول الحول قال: فوزنتها فكانت ألفا وخمسمائة.
١٤٢٦٤ - حدثنا نصر بن باب عن حجاج عن عطاء عن جابر بن
عبدالله الأنصاري رضي الله عنه قال: صلى بنا رسول الله مية في العيدين
بغير أذان ولا إقامة ثم خطبنا، ثم نزل فمشي إلى النساء ومعه بلال ليس
معه غيره فأمرهن بالصدقة فجعلت المرأة تلقي تومتها وخاتمها إلى بلال.
١٤٢٦٥ - حدثنا نصر بن باب عن حجاج عن الذیال بن حرملة
قال سألت جابر بن عبدالله الأنصاري رضي الله عنهما كم كنتم يوم
الشجرة؟ قال كنا ألفا وأربعمائة، قال: و کان رسول الله﴾ يرفع يديه في
كل تكبيرة من الصلاة.
١٤٢٦٦ - حدثنا نصر بن باب عن حجاج عن أبي الزبير عن جابر
بن عبدالله الأنصاري أنه قال: نهى رسول الله عليه عن بيع الحيوان بالحيوان
نسیئة اثنین بواحد ولا بأس به يدا بید.
١٤٢٦٧ - حدثنا عبدالله قلت لأبي سمعت أبا خيثمة يقول نصر
(١٤٢٦٤) إسناده حسن، كسابقه، والحديث سبق مطولا ومفصلا في ٥٣٤٣ و ٨٨٤٨ وسيأتي
في ١٨٤٠١ والتومة ما يعلق في الأذن.
(١٤٢٦٥) إسناده حسن، لأجل نصر والحجاج وأما الذيال بن حرملة الأسدي فقد وثقه ابن
حبان وسكت عنه البخاري والحديث سبق في ٦٣٤٥ و١٤١١٥ .
(١٤٢٦٦) إسناده حسن، وهو عند الترمذي عن سمرة في ٥٣٨/٣ رقم ١٢٣٧ وقال حسن
صحيح، والنسائي ٢٩٢/٧ رقم ٤٦٢٠، وابن ماجه ٢٢٧١.
(١٤٢٦٧) هذا حوار بين أحمد وابنه وإنما أعطيته رقما مستقلاً للتنبيه فقط.
(٤١٧)

ابن باب كذاب فقال: أستغفر الله كذاب إنما عابوا عليه أنه حدث عن
إبراهيم الصائغ وإبراهيم الصائغ من أهل بلده فلا ينكر أن يكون سمع منه.
١٤٢٦٨ - حدثنا روح ثنا زكريا بن إسحق ثنا عمرو بن دينار
سمعت جابرا يحدث أن رسول الله عليه كان ينقل معهم حجارة الكعبة
وعليه إزار فقال له العباس عمه: يا ابن أخي لو حللت إزارك فجعلته على
منكبيك دون الحجارة قال: فحله فجعله على منكبيه فسقط مغشيا عليه
فما رؤي بعد ذلك الیوم عريانا.
١٤٢٦٩ - حدثنا مصعب بن سلام سمعته من أبي مرتين ثنا
الأجلح عن الذيال بن حرملة عن جابر بن عبدالله قال: أقبلنا مع رسول
الله ◌َّ من سفر حتى إذا دفعنا إلى حائط من حيطان بني النجار إذا فيه
جمل لا يدخل الحائط أحد إلا شد علیه، قال فذكروا ذلك للنبي
فجاء حتى أتى الحائط فدعا البعير فجاء واضعا مشفره إلى الأرض حتى
برك بين يديه قال فقال النبى # ((هاتوا خطاما)) فخطمه ودفعه إلى صاحبه
قال: ثم التفت إلى الناس قال ((إنه ليس شيء بين السماء والأرض إلا يعلم
أني رسول الله إلا عاصي الجن والإنس)).
١٤٢٧٠ - حدثنا مصعب بن سلام ثنا جعفر عن أبيه عن جابر
(١٤٢٦٨) إسناده صحيح، وهو عند البخاري ١٠٢/١ في الصلاة/ كراهية التعري، والبيهقي
٢٢٧/٢ في الصلاة/ عورة الرجل.
(١٤٢٦٩) إسناده صحيح، ومصعب بن سلام وثقوه، والحديث رواه ابن أبي شيبة ٤٧٣/١١ رقم
١١٧٦٨ في الفضائل، والبيهقي في الدلائل ١٣٥/٢.
(١٤٢٧٠) إسناده صحيح، وجعفر هو ابن محمد بن علي بن الحسين بن علي المعروف بجعفر
الصادق الفقيه الإمام، والحديث مشهور جداً تقدم، وهو عند مسلم ٥٩٢/٢ رقم ٨٦٧
في الجمعة/ تخفيف الصلاة والخطبة، من طریق جعفر عنه به.
(٤١٨)

قال: خطبنا رسول الله ◌َّ فحمد الله وأثنى عليه بما هو له أهل ثم قال ((أما
بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله وإن أفضل الهدي هدي محمد وشر
الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة)) ثم يرفع صوته وتحمر وجنتاه ويشتد
غضبه إذا ذكر الساعة كأنه منذر جيش، قال ثم يقول ((أنتكم الساعة بعثت
أنا والساعة هكذا - وأشار بأصبعيه السبابة والوسطى - صبحتكم الساعة
ومستكم، من ترك مالا فلأهله ومن ترك دينا أو ضياعا فإلي وعلي))
والضياع يعني ولده المساكين.
١٤٢٧١ - حدثنا أبو اليمان قال أخبرني شعيب عن الزهري حدثني
سنان بن أبي سنان الدؤلي وأبو سلمة بن عبد الرحمن أن جابر بن عبدالله
الأنصاري وكان من أصحاب النبي ◌َّة أخبر أنه غزا مع رسول الله عليه غزوة
قبل نجد فلما قفل رسول الله مي قفل معهم فأدركتهم القائلة يوما في واد
كثير العضاه فنزل النبي ئي وتفرق الناس في العضاه يستظلون بالشجر،
ونزل رسول الله عليه يستظل تحت شجرة فعلق بها سيفه، قال جابر: فنمنا بها
نومة ثم إن النبي * يدعونا فأتيناه فإذا عنده أعرابي جالس فقال رسول
الله عَة ((إن هذا اخترط سيفه وأنا نائم فاستيقظت وهو في يده صلتا فقال
من يمنعك مني فقلت الله فقال من يمنعك مني فقلت الله فشام السيف
وجلس)) فلم يعاقبه النبي # وقد فعل ذلك.
(١٤٢٧١) إسناده صحيح، وأبو اليمان هو الحكم بن نافع وشعيب هو ابن أبي حمزة، وسنان بن
أبي سنان الرؤلي - أو الديلي - المدني، والحديث رواه ابن سعد في الطبقات ٢٤/١/٢
وأبو الشيخ في أخلاق النبي # ٤٣، والبيهقي في السنه الكبري ٣١٩/٦ وفي الدلائل
١٦٨/٣ وقد راوه الحاكم ٢٩/٣ مطولاً تامً وسمى الرجل غوث بن الحارث، وصححه
ووافقه الذهبي.
(٤١٩)

١٤٢٧٢ - حدثنا محمد بن بكر أنا ابن جريج أخبرني عمرو بن
دينار قال سمعت جابر بن عبد الله يقول: غزونا جيش الخبط وأميرنا أبو
عبيدة بن الجراح فجعنا جوعا شديدا فألقى لنا البحر حوتا لم نر مثله يقال
له العنبر فأكلنا منه نصف شهر وأخذ أبو عبيدة عظما من عظامه فكان
الرا کب یمر تحته.
١٤٢٧٣ - حدثنا محمد بن بكر أنا ابن جريج أخبرني أبو الزبير أنه
سمع جابر بن عبد الله یخبر نحوا من خبر عمرو هذا وزاد فيه قال وزودنا
النبي ◌ّ جرابا من تمر فكان يقبض لنا قبضة قبضة ثم تمرة تمرة
فنمضغها ونشرب عليها الماء حتى الليل ثم نفد ما في الجراب فكنا نجتني
الخبط بقسينا فجعنا جوعا شديدا فألقى لنا البحر حوتا ميتا فقال أبو عبيدة
غزاة وجياع فكلوا فأكلنا، فكان أبو عبيدة ينصب الضلع من اضلاعه فيمر
الراكب على بعيره تحته، ويجلس النفر الخمسة في موضع عينه، فأكلنا منه
وادهنا حتى صلحت أجسامنا وحسنت سحناتنا، قال فلما قدمنا المدينة قال
جابر فذكرناه لرسول الله # فقال («رزق أخرجه الله لكم فإن كان معكم
منه شئ فأطعموناه)) قال فكان معنا منه شئ فأرسل به إليه بعض القوم
فأ کل منه.
١٤٢٧٤ - حدثنا هاشم بن القاسم وحسن بن موسى قالا ثنا زهير
ثنا أبو الزبير عن جابر قال بعثنا رسول الله ئته وأمر علينا أبا عبيدة نتلقى عيراً
(١٤٢٧٢) إسناده صحيح، سبق في ١٤٢٢٠.
(١٤٢٧٣) إسناده صحيح، انظر سابقه وانظر أيضا ١٤٢٤٩.
(١٤٢٧٤) إسناده صحيح، انظر سابقه.
(٤٢٠)