النص المفهرس
صفحات 461-480
الساقين فهو لشريك بن سحماء، وإن جاءت به أبيض سبطا مضئ العينين فهو لهلال بن أمية) فجاءت به جعدا أکحل حمش الساقين. ١٢٣٩١ - حدثنا محمد بن بكر ثنا ميمون المرائي ثنا ميمون بن سياه عن أنس بن مالك عن رسول الله # قال ((ما من مسلمين التقيا فأخذ أحدهما بيد صاحبه إلا كان حقا على الله أن يحضر دعاءهما ولا يفرق بین ایدیهما حتی یغفر لهما)). ١٢٣٩٢- حدثنا وهب بن جرير ثنا أبي قال سمعت يونس عن الزهري عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ي ((اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما بمكة من البركة». ١٢٣٩٣ - حدثنا محمد بن بكر أنا ميمون المرائي ثنا ميمون بن سیاه عن أنس بن مالك عن رسول الله #* قال ((ما من قوم اجتمعوا يذكرون الله لا يريدون بذلك إلا وجهه إلا ناداهم مناد من السماء أن قوموا مغفورا لكم قد بدلت سیآتکم حسنات» . (١٢٣٩١) إسناده حسن الميمونان فيهما كلام، وميمون المرائي - بفتح الميم وبحذف الألف عند الأكثر - هو ابن موسى، وميمون بن سياه أبو بحر البصري صدوق يخطيء والحديث عند أبي دواد ٣٥٤/٤ رقم ٥٢١٢ في الأدب / ما جاء في المصافحة والترمذي ٧٤/٥ رقم ٢٧٢٧ في الاستئذان مثله، وقال: حسن غريب وابن ماجه ١٢٢٠/٢ رقم ٣٧٠٣ مثل أبي داود. (١٢٣٩٢) إسناده صحيح ويونس هو ابن يزيد الأيلي والحديث رواه البخاري ٢٩/٣ في العمرة ومسلم ٩٩٤/٢ رقم ١٣٦٩ في الحج / فضل المدينة. (١٢٣٩٣) إسناده حسن لأجل الميمونين وقد سبق بنحوه في ٩٢٤٥ وهو في الصحيحين أيضا. ( ٤٦١ ) ١٢٣٩٤ - حدثنا يحيى بن حماد ثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس عن النبي ﴾ ((إن ثلاثة نفر فيما سلف من الناس انطلقوا يرتادون لأهلهم فاخذتهم السماء فدخلوا غاراً فسقط عليهم حجر متجاف(١) حتى ما يرون ١٤٣ منه/ خصاصة (٢) فقال بعضهم لبعض: قد وقع الحجر وعفا الأثر، ولا يعلم ١٤٣ بمكانكم إلا الله فدعوا الله بأوثق أعمالكم، قال فقال رجل منهم: اللهم إن +- كنت تعلم أنه قد كان لي والدان فكنت أحلب لهما في إنائهما فآتيهما فإذا وجدتهما راقدين قمت على رؤسهما كراهية أن أرد سنتهما في رؤسهما حتى يستيقظا متى استيقظا، اللهم إن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك رجاء رحمتك ومخافة عذابك ففرج عنا، فزال ثلث الحجر، وقال الآخر اللهم إن كنت تعلم أني أستأجرت أجيرا على عمل يعمله فأتاني يطلب أجره وأنا غضبان فزېرته فانطلق فترك أجره ذلك فجمعته وثمرته حتی کان منه کل المال فأتاني يطلب أجره فدفعت إليه ذلك كله ولو شئت لم أعطه إلا أجره الأول؛ اللهم إن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك رجاء رحمتك ومخافة عذابك ففرج عنا، قال فزال ثلثا الحجر، وقال الثالث: اللهم إن كنت تعلم أنه أعجبته امرأة فجعل لها جعلا فلما قدر عليها وقرلها نفسها وسلم لها جعلها، اللهم إن كنت تعلم أني إنما فعلت ذلك رجاء رحمتك ومخافة (١٢٣٩٤) إسناده صحيح، وقال الهيثمي ١٤٠/٨ رجاله الصحيح وهو في الصحيحين بطوله. رواه البخاري ٤٤٩/٤ رقم ٢٢٧٢ ((فتح)) في الإجارة/ من استأجر أجير فترك أجره، ومسلم ٢٠٩٩/٤ رقم ٢٧٤٣ في الذكر/ قصة أصحاب الغار. (١) أي حجر مقفل، أي قفل باب النار. (٢) الخَصاص والخصاصة الفتحة الصغيرة في القبة، وهو تشبيه للظلام الذي كانوا فيه. : ( ٤٦٢ ) عذابك ففرج عنا فزال الحجر وخرجوا معانيق(١) يتماشون)) قال أبو عبيد بن عبد الله حدثنا أبو بحر ثنا أبو عوانة عن قتادة قال عبد الله عن أنس فذكر نحوه. ١٢٣٩٥ - حدثنا بهز ثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس أن ثلاثة نفر انطلقوا فذكر معناه، قال أبي: ولم يرفعه. ١٢٣٩٦ - حدثنا هاشم بن القاسم ثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك قال كنا قد نهينا أن نسأل رسول الله # عن شئ فكان يعجبنا أن يجئ الرجل من أهل البادية العاقل فيسأله ونحن نسمع، فجاء رجل من أهل البادية فقال: يا محمد أتانا رسولك فزعم لنا أنك تزعم أن الله أرسلك، قال ((صدق)) قال فمن خلق السماء قال ((الله)) قال فمن خلق الأرض قال ((الله)) قال فمن نصب هذه الجبال وجعل فيها ماجعل؟ قال ((الله)) قال فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب هذه الجبال الله أرسلك؟ قال ((نعم)) قال فزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا قال ((صدق)) قال فبالذي أرسلك آلله أمرك بهذا قال ((نعم)) قال: فزعم رسولك أن علينا زكاة في أموالنا قال ((صدق)) قال فبالذي أرسلك الله أمرك بهذا؟ قال ((نعم)) قال: وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا قال ((نعم صدق)) قال فبالذي أرسلك الله أمرك بهذا؟ قال ((نعم)) قال وزعم (١) معانيق أي يتعانقون ويقبل بعضهم الآخر. (١٢٣٩٥) إسناده صحيح. (١٢٣٩٦) إسناده صحيح، وهو عند مسلم ٤١/١ رقم ١٢ في الإيمان/ السؤال عن أركان الإسلام، والنسائي ١٢١/٤ رقم ٢٠٩١. ( ٤٦٣ ) رسولك أن علینا حج البيت من استطاع إليه سبيلا قال (صدق» قال ثم ولی فقال: والذي بعثك بالحق نبياً لا أزيد عليهن شيئاً ولا أنقص منهن شيئاً فقال النبي﴾ ((لئن صدق ليدخلن الجنة)). ١٢٣٩٧ - حدثنا عبد الصمد ثنا شعبة، وأبو داود قال أنا شعبة - المعنى - ثنا ثابت قال سمعت أنسا يقول لامرأة من أهله أتعرفين فلانة فإن رسول الله مّر بها وهي تبكي على قبر فقال لها ((اتقي الله واصبري)) فقالت له إياك عني فإنك لا تبالي بمصيبتي، قال: ولم تكن عرفته، فقيل لها إنه رسول الله﴾ فأخذ بها مثل الموت فجاءت إلى بابه فلم تجد علیه بوابا فقالت يارسول الله إني لم أعرفك فقال ((إن الصبر عند أول صدمة)). ١٢٣٩٨ - حدثنا عبد الصمد ثنا أبي، ح وعفان ثنا عبد الوارث ثنا شعيب يعني ابن الحبحاب عن أنس قال قال رسول الله عية ((أكثرت عليكم في السواك)). ١٢٣٩٩ - حدثنا وهب بن جرير ثنا أبي قال سمعت حميداً الطويل يحدث عن أنس قال رأيت رسول الله # يجمع بين الرطب والخربز. ١٢٤٠٠ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا حماد بن يحيى ثنا ثابت (١٢٣٩٧) إسناده صحيح، وأبو داود هو الطيالسى، والحديث سبق في ١٢٢٥٧ بنحوه. (١٢٣٩٨) إسناده صحيح، وشعيب بن الحبحاب الأزدي أبو صالح ثقة والحديث رواه البخاري ٥/٢ في الجمعه / السواك يوم الجمعة، والدارمي ١٨٤/١ رقم ٦٨١ في الطهارة) السواك، والبيهقي ٣٥/١ مثله. (١٢٣٩٩) إسناده صحيح سبق في ١٢٣٨٩. (١٢٤٠٠) إسناده صحيح سبق في ١٢٢٦٧. ( ٤٦٤ ) ٠ البناني عن أنس بن مالك عن النبي # أنه قال ((مثل أمتى مثل المطر لا يدرى أوله خير أو آخره)). ١٢٤٠١ - حدثنا حسن بن موسى ثنا حماد بن سلمة عن ثابت، وحميد ويونس عن الحسن أن رسول / الله # قال مثل أمتى، فذكره. ١٤٤ ١٢٤٠٢ - حدثنا يونس وسريج قالا ثنا فليح عن هلال بن علي قال قال أنس بن مالك: لم يكن رسول الله ته سبّاباً ولا فّحاشًاً ولا لعاناً، وكان يقول لأحدنا عند المعتبة ((ماله تربت جبينه)). ١٢٤٠٣- حدثنا يونس بن محمد ثنا لیث یعني ابن سعد عن بكير ابن عبد الله عن محمد بن عبد الله بن أبي سليم عن أنس بن مالك أنه قال صليت مع رسول الله﴾﴾ بمنی ر کعتين ومع أبي بكر ركعتين ومع عمر ر کعتین ومع عثمان ر کیتین صدراً من إمارته. ٤ ١٢٤٠- حدثنا یونس ثنا فلیح عن محمد بن مساحق عن عامر (١٢٤٠١) إسناده مرسل وموصول فى سابقه. (١٢٤٠٢) إسناده حسن، لأجل فيلح ويونس هو ابن محمد المؤدب ثقة، وكذا هلال ابن علي العامري، والحدیث سبق في ١٢٢١٤ . (١٢٤٠٣) إسناده صحيح، ومحمد بن عبد الله بن أبي سليم المدني وثقوه، والحديث رواه بنحوه النسائي ١٢٠/٣ رقم ١٤٤٧ في تقصير الصلاة / الصلاة بمنى، والترمذي - عن ابن مسعود _ ٣/ ٢٢٠ رقم ٨٨٢ في الحج / ما جاء في تقصير الصلاة. (١٢٤٠٤) إسناده حسن لأجل فيلح، ومحمد بن مساحق مقبول ذكره البخاري في التاريخ الكبير وابن أبي حاتم ولم يجرحاه وذكره ابن حبان في الثقات وذكروا تفرده بهذه الرواية، والحديث أخرجه النسائي ١٦٦/٢ رقم ٩٨١ في الافتتاح/ تخفيف القيام والقراءة. ( ٤٦٥ ) ابن عبد الله يعني ابن الزبير عن أنس قال ما رأيت إماما أشبه بصلاة رسول الله ﴾ من إمامكم هذا لعمر بن عبد العزيز، وهو بالمدينة يومئذ وكان عمر لا يطيل القراءة. ١٢٤٠٥ - حدثنا يونس ثنا أبان يعني ابن يزيد العطار عن قتادة عن أنس بن مالك أنه رأى النبي # ذبح أضحيته بيده وكان يكبر عليها. ١٢٤٠٦ - حدثنا يونس ثنا أبان عن قتادة عن أنس بن مالك قال بينما نبي اللهي جالس في أصحابه إذ مر بهم يهودي فسلم عليهم فقال النبي # ((ردوه)) فقال فردوه فقال ((كيف قلت)) قال قلت سام عليكم فقال رسول الله ((إذا سلم عليكم أحد من أهل الكتاب فقولوا وعليك)) أى ماقلت. ١٢٤٠٧ - حدثنا يونس ثنا ليث عن يزيد يعني ابن الهاد عن عمرو عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله #4 يقول ((إن الله عز وجل قال إذا ابتلي عبدي بحبیتیه ثم صبر عوّضته منهما الجنة)) یرید عينيه. (١٢٤٠٥) إسناده صحيح، والحديث رواه مسلم ١٥٥٦/٣ رقم ١٩٦٦ في الأضاحي / استحباب الضحيه، وأبو داود ٩٥/٣ رقم ٢٧٩٤ مثله، والترمذي ٨٤/٤ رقم ١٤٩٤ ما جاء في الأضحية بكبشين، وقال: حسن صحيح، والنسائي ٢٢٠/٧ رقم ٤٣٨٧ مثله، وابن ماجه ١٠٤٣/٢ رقم ٣١٢٠. (١٢٤٠٦) إسناده صحيح، والحديث سبق في ١٢٣٦٧ . (١٢٤٠٧) إسناده صحيح، ويزيد بن الهاد هو يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد وعمرو هو ابن أبي عمرو مولى المطلب، وهو ثقة حديثه عند الجماعة، والحديث رواه البخاري ١١٦/١٠ رقم ٥٦٥٣ (فتح) في المرض / فضل من ذهب بصره، والحديث سبق بلفظ آخر، وفي ط (زيد بن الهاد) وهو خطأ .. ( ٤٦٦ ) ١٢٤٠٨- حدثنا یونس ثنا لیث عن یزید یعني ابن الهاد عن عمرو عن أنس قال سمعت رسول الله # يقول ((إني لأول الناس تنشق الأرض عن جمجمتي يوم القيامة ولا فخر، وأعطى لواء الحمد ولا فخر، وأناسيد الناس يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة ولا فخر، وإني آتى باب الجنة فآخذ بحلقتها فيقولون من هذا فيقول أنا محمد فيفتحون لي فأدخل فإذا الجبار عز وجل مستقبلي فأسجد له فيقول ارفع رأسك يا محمد وتكلم يسمع منك، وقل يقبل منك، واشفع تشفع فأرفع رأسي فأقول أمتي أمتي يارب، فيقول اذهب إلى أمتك فمن وجدت في قلبه مثقال حبة من شعير من الإيمان فأدخله الجنة، فأقبل فمن وجدت في قلبه ذلك فأدخله الجنة، فإذا الجبار عز وجل مستقبلي فأسجد له فیقول ارفع رأسك يا محمد وتكلم يسمع منك، وقل يقبل منك، واشفع تشفع، فأرفع رأسي فأقول أمتي أمتي أى ربّ، فيقول اذهب إلى أمتك فمن وجدت في قلبه نصف حبة من شعير من الإيمان فأدخلهم الجنة فأدخلهم الجنة، فأذهب(١) فمن وجدت في قلبه مثقال ذلك أدخلهم الجنة، فإذا الجبار عز وجل مستقبلي فأسجد له، فيقول ارفع رأسك يا محمد، وتكلم يسمع منك، وقل يقبل منك، واشفع تشفّع، فأرفع رأسي فأقول أمتي أمتي فيقول اذهب إلى أمتك فمن وجدت في قلبه مثقال حبة من خردل من الإِيمان فأدخله الجنة فأذهب فمن وجدت في قلبه مثقال ذلك أدخلتهم الجنة، وفرغ الله من حساب (١٢٤٠٨) إسناده صحيح، كسابقه، والحديث تقدم وهو حديث الشفاعه، وقد رواه بلفظه الدارمي ٤٠/١ رقم ٥٢ في المقدمة / ما أعطي النبي ئة وفي ط (عمرو بن أنس) وهو خطأ. (١) هذا تكرار للفعل وليس سقطاً في العبارة. ( ٤٦٧ ) الناس وأدخل من بقي من أمتى النار مع أهل النار، فيقول أهل النار ما أغنى عنكم أنكم كنتم تعبدون الله عزوجل لا تشركون به شيئاً فيقول الجبار عز وجل: فبعزتي لأعتقنهم من النار، فيرسل إليهم فيخرجون وقد امتحشوا فيدخلون في نهر الحياة فينبتون فيه كما تنبت الحبة في غثاء السيل، ويكتب ٩ بين أعينهم هؤلاء عتقاء الله عزوجل، فيذهب بهم فيدخلون الجنة فيقول لهم أهل الجنة هؤلاء الجهنميون فيقول الجبار: بل هؤلاء عتقاء الجبار عزوجل. ١٤٥ ٣ ١٢٤٠٩_/ حدثنا أبو سلمة الخزاعي ثنا لیث بن سعد عن یزید بن الهاد عن عمرو بن أبي عمرو عن أنس بن مالك قال سمعت رسول الله # يقول إني لأول الناس، فذكر معناه إلا أنه قال كما تنبت الحبة. ١٢٤١٠ -حدثنا يونس ثنا شيبان عن قتادة عن أنس قال وحدث أنس بن مالك أن نبي الله # أمر ببضعة وعشرين رجلاً من صناديد قريش فألقوا في طوى من أطواء بدر خبيث مخبث، قال وكان إذا ظهر على قوم أقام بالعرصة (١) ثلاث ليال، قال فلما ظهر على بدر أقام ثلاث ليال حتى إذا كان الثالث أمر براحلته فشدت برحلها ثم مشى واتبعه أصحابه قالوا فما نراه ينطلق إلا ليقضي حاجته قال حتى قام على شفة الطوى قال فجعل يناديهم بأسمائهم وأسماء آبائهم ((يا فلان بن فلان أسركم أنكم أطعتم الله (١٢٤٠٩) إسناده صحيح، وأبو سلمة الخزاعي هو منصور بن سلمة. (١٢٤١٠) إسناده صحيح، وشيبان هو ابن عبد الرحمن النحوي والحديث رواه البخاري ٣٠٠/٧ رقم ٣٩٧٦ في المغازي / قتل أبي جهل ، وهو عند الجماعة بألفاظ أخرى. (١) العرصة ساحة القتال. ( ٤٦٨ ) ورسوله هل وجدتم ما وعد كم ربكم حقا)) قال عمر يا نبي الله ما تكلم من أجساد لا أرواح فيها قال ((والذي نفس محمد بيده ما أنتم باسمع لما أقول منهم)) قال قتادة أحياهم الله عز وجل له حتى سمعوا قوله توبيخاً وتصغيراً ونقيمة (١). ١٢٤١١ - حدثنا إسمعيل بن محمد وهو أبو ابراهيم المعقب ثنا عباد يعني ابن عباد عن عاصم عن أنس بن مالك قال ((وحالف رسول الله # بين قريش والأنصار في داري التي بالمدينة ، قال أبو عبد الرحمن ثناه أبو إبراهيم المعقب وكان من خيار الناس. وعظّم أبو عبدالرحمن أمره جدا. ١٢٤١٢ - حدثنا حماد بن سلمة عن أيوب عن أبي قلابة عن أنس بن مالك قال قال رسول الله # ((لا تقوم الساعة حتى يتباهى الناس في المساجد». ١٢٤١٣ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا أبو يعقوب يعني إسحق قال سمعت ثابتا البناني وسأله رجل هل سألت أنس بن مالك قال ثابت سألت أنسا هل سمعت رسول الله عنه قال لقد قبض الله عز وجل (١) ونقيمة اي انتقاما منهم، وشفاء لصدر رسول الله=# والمؤمنين. (١٢٤١١) إسناده صحيح، وعباد بن عباد هو ابن حبيب بن المهلب وعاصم هو الأحول بن سلیمان، والحدیث مر فى ١٢٠٢٨ . (١٢٤١٢) إسناده صحيح، وأيوب هو السختياني، وأبو قلابة هو عبدالله بن زيد الجرمي، والحديث سبق في ١٢٣٢٠. (١٢٤١٣) إسناده ضعيف وأبو يعقوب هو إسحاق بن إبراهيم الثقفي وفي ذلك نظر، فقد بحثت عنه في تلاميذ ثابت فلم أجده ولم أجد أحداً ذكر أنه يروي عن ثابت. كما لم أجده في شيوخ أبي سعيد مولى بني هاشم. ولم أجد أبا سعيد في تلاميذ هذا. وإنما ذكرت أنه الثقفي لأن المراجع هكذا أثبتته .وقد سبق بإسناد صحيح في ١٠٨/٣. ( ٤٦٩ ) رسوله وما فضحه بالشيب ما كان في رأسه ولحيته يوم مات ثلاثون شعرة بيضاء، وقيل له أفضيحة هو قال أما أنتم فتعدونه فضيحة وأما نحن فكنا نعده زینا . ١٢٤١٤ -حدثنا أبو سعيد ثنا عبد العزيز يعني ابن عبد الله بن أبي سلمة ثنا إسحق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك قال صلى بنا رسول الله * في بيت أم سليم على حصير قديم قد تغير من القدم قال ونضحته من ماء فسجد علیه. ١٢٤١٥ -حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة عن أبي النضر عن أنس بن مالك عن النبي # أنه قال ((ألا أخبركم بأهل النار وأهل الجنة أما أهل الجنة فكل ضعيف متضعف أشعث ذي طمرين لو أقسم على الله لا بره، وأما أهل النار فكل جعظري جوّاظ جماع مناع ذي تبع)). ١٢٤١٦ -حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة ثنا يزيد بن أبي حبيب وعقیل بن خالد عن ابن شهاب عن أنس بن مالك أن رسول الله ﴾ نهى أن (١٢٤١٤) إسناده صحيح وأبو سعيد هو مولى بني هاشم عبد الرحمن بن عبدالله بن عبيد المتقدم في الحديث السابق، وعبد العزيز هو المعروف بابن الماجشون الفقيه والحديث سبق في ١٢٢٦٩. (١٢٤١٥) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعة، وحسن هو ابن موسى وأبو النضر هو سالم بن أبي أمية المدني. والحديث سبق فى ٨٨٠٦ و ١٠٥٤٧ . وقوله: الجعظري هو: الفظ الغليظ المتكبر، والجوّاظ الذي يجمع المال ويبخل به وقوله: ذي تبع أي يتبعه الناس مع شدة بخله وسوء أخلاقه. (١٢٤١٦) إسناده حسن، كسابقه، وعقيل بن خالد الأموي ثقة ثبت. وكذا يزيد بن أبي حبيب المصري. وكان حق حديث ابن لهيعة أن يضعف إذا انفرد، ولكنه وإن انفرد باللفظ فالمعنى مشهور عند الأئمة، فمعنى فحلة الفرس: اللقحة، وهو الذي عبر عنه بالحديث الشهير: عسب التيس، أي لا يجوز أن يعير ذكر البهائم مقابل مال. ( ٤٧٠ ) يبيع الرجل فحلة فرسه. ١٢٤١٧ -حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة عن بكير بن الأشج عن محمد بن عبد الله عن أبي سليم عن أنس بن مالك قال: صلى رسول الله # الصلاة بمنى ركعتين وصلاها أبو بكر بمنى ركعتين وصلاها عمر بمنى ركعتين وصلاها عثمان بن عفان بمنى ركعتين أربع سنين ثم أتمها بعد . ١٨ ١٢٤ -حدثنا حسن ثنا ابن لھیعة ثنا خالد بن یزید عن سعيد بن أبي هلال عن أنس بن مالك أن رسول الله عليه قال ((إن بني إسرائيل تفرقت إحدى وسبعين فرقة فهلكت سبعون فرقة وخلصت فرقة واحدة وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة فتهلك إحدى وسبعين وتخلص فرقة)) قالوا يا رسول الله من تلك الفرقة قال ((الجماعة الجماعة)). ١٤٦ ١٢٤١٩ -حدثنا / حسن ثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك أنه قال: لما نزلت هذه الآية ﴿يا أيُّها الَّذِينَ آمنوا لا تَرفَعُوا أَصْواتكُم ﴾ إلى آخر الآية جلس ثابت بن قيس في بيته فقال أنا من أهل النار، واحتبس عن النبي ◌َّ فسأل النبي ﴾ سعد بن معاذ فقال ((يا أبا عمرو ما شأن ثابت، أشتكى؟)) فقال سعد إنه لجاري وما علمت له شكوى، قال فأتاه سعد فذكر له قول رسول الله عليه فقال ثابت أنزلت هذه الآية، ولقد ٣ (١٢٤١٧) إسناده حسن، كسابقه، وقد سبق في ١٢٤٠٣ . (١٢٤١٨) إسناده حسن، كسابقه، وقد سبق في ١٢١٤٧ . (١٢٤١٩) إسناده صحيح، سبق في ١٢٣٣٩. ( ٤٧١ ) علمتم أني من أرفعكم صوتا على رسول اللهعليه فأنا من أهل النار فذكر ذلك سعد للنبي # فقال رسول الله ﴾ ((بل هو من أهل الجنة)). ١٢٤٢٠ -حدثنا حسن ثنا (١) حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك أن أهل اليمن قدموا على رسول الله ئة فقالوا ابعث معنا رجلا يعلمنا فأخذ رسول الله ي بيد أبي عبيدة بن الجراح فأرسله معهم فقال ((هذا أمين هذه الأمة)). ١٢٤٢١ - حدثنا حسن ثنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس أن رجلا قال يا رسول الله إن لفلان نخلة وأنا أقيم حائطي بها فأمره أن يعطيني حتى أقيم حائطي بها فقال له النبي # ((أعطها إياه بنخلة في الجنة)) فأبى فأتاه أبو الدحداح فقال: بعني نخلتك بحائطي ففعل فأتى النبي ## فقال يا رسول الله إني قد ابتعت النخلة بحائطي قال فاجعلها له فقد أعطيتكها فقال رسول الله ﴾ ((كم من عذق راج لأبي الدحداح في الجنة» قالها مرارا، قال فأتى امرأته فقال يا أم الدحداح اخرجي من الحائط فإني قد بعته بنخلة في (١٢٤٢٠) إسناده صحيح، سبق في ١٢٢٠١ . (١) (حسن ثنا) سقط من ط. (١٢٤٢١)إسناده صحیح، والحديث رواه بنحوه مسلم ٦٦٥/٢ رقم ٩٦٥ مکرر في الجنائز / ركوب المصلى على الجنازة، وأبو داود ٢٠١/٣ رقم ٣١٧٨ مثله، والترمذي ٣٢٥/٣ رقم ١٠١٤ في الجنائز / ما جاء في الرخصة في ذلك، والنسائي ٨٥/٤ مثل مسلم وكلهم عن جابر، وعبد الرزاق ٤٠٦/٥ رقم ٩٧٤٦ في المغازي / من تخلف عن النبي # في غزوة تبوك. والطبراني ٢١٩/٢ رقم ١٨٩٩ و ١٩٠١ (عن جابر) وابن حبان ١١١/١٦ رقم ٧١٥٧. ( ٤٧٢ ) الجنة فقالت: ربح البيع، أو كلمة تشبهها. ١٢٤٢٢ -حدثنا حسن ثنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن أنس بن مالك قال لما أراد رسول الله # أن يحلق الحجام رأسه أخذ أبو طلحة شعر أحد شق رأسه بيده، فأخذ شعره فجاء به إلى أم سليم قال فكانت أم سليم تدوفه في طيبها . ١٢٤٢٣ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا بكر بن سوادة عن وقّاء الخولاني عن أنس بن مالك قال بينما نحن نقرأ فينا العربي والعجمي والأسود والأبيض إذ خرج علينا رسول الله # فقال ((أنتم في خير تقرؤن كتاب الله وفيكم رسول الله * وسيأتي على الناس زمان يثقفونه كما يثفقون القدح یتعجلون أجورهم ولا یتأجلونها)). ٤ ١٢٤٢- حدثنا هرون بن معروف ثنا ابن وهب قال حدثني ابن (١٢٤٢٢) إسناده صحيح، والحديث سبق في ١١١/٣. (١٢٤٢٣) إسناده حسن، ولم أجده عند غير أحمد، ووقّاء بن شراحيل الخولاني ذكره ابن حبان في الثقات ولم ينفرد به ابن لهيعة من حيث المعنى فالحديث له شواهد كثيرة بألفاظ قريبة فقد رواه أبو داود من طريق ابن لهيعة وعدة طرق ٢١٩/١ رقم ٨٣١ فى الصلاة / ما يجزئ الأمي بلفظ ((الحمد لله كتاب الله واحد وفيكم الأحمر والأبيض وفيكم الأسود، اقرأوه قبل أن يقرأه أقوام يقيمونه كما يقوم السهم يتعجل أجره ولا يتأجله)) كما رواه الطبراني ٢٠٦/٦ رقم ٦٠٢١ و ٦٠٢٢ من طريق صحيح، وابن المبارك ٢٨٠/١ رقم ٨١٣ وابن حبان ٣٦/٣ رقم ٧٦٠ (الإحسان) من طرق أخرى أيضا . ولذا حسنته. (١٢٤٢٤) إسناده صحيح، وموهوب بن عبد الرحمن بن أزهر القرشي وثقه ابن حبان ولم يجرحه أحد وليس هذا اعتراضاً من أنس رضي الله عنه على عمر بن عبد العزيز وإنما هو حث = ( ٤٧٣ ) أبي ذئب عن موهوب بن عبد الرحمن بن أزهر عن أنس بن مالك أنه كان يخالف عمر بن عبد العزيز فقال له عمر ما يحملك على هذا فقال إني رأيت رسول الله # يصلي صلاة متى توافقها أصلي معك ومتى تخالفها أصلي وأنقلب إلى أهلي . ١٢٤٢٥ - حدثنا هرون بن معروف ثنا عبد الله بن وهب قال وأخبرني عمرو بن الحرث عن بكير بن الأشج أن الضحاك بن عبد الله القرشي حدثه عن أنس بن مالك أنه قال رأيت رسول الله#& في سفر صلى سبحة الضحى ثمان ركعات فلما انصرف قال ((إني صليت صلاة رغبة ورهبة سألت ربي عز وجل ثلاثا فأعطاني ثنتين ومنعني واحدة سألت أن لا يبتلي أمتي بالسنين ففعل وسألت أن لا يظهر عليهم عدوّهم ففعل وسألته أن لا يلبسهم شيعا فأبى عليّ)). ١٢٤٢٦ - حدثنا هرون - قال أبو عبد الرحمن وسمعته أنا من = علی التعلیم وقد سبق أنه مدح حسن صلاته. (١٢٤٢٥) إسناده صحيح، وعمرو بن الحارث هو الأنصاري أبو أمية المصري والضحّاك بن عبدالله القرشي، قال البخاري هو الأسدي وإلا فلا أعرفه ، ونقل كلامه ابن أبي حاتم، وذكره ابن حيان في الثقات ولم يجرحه أحد. والحديث روي من طرق أخرى، فرواه ابن ماجه ١٣٠٣/٢ رقم ٣٩٥١ وقال في الزوائد: إسناده صحيح رجاله ثقات، والحاكم ٣١٤/١ ووافقه الذهبي. (١٢٤٢٦) إسناده صحيح، وهو عند مسلم عن جابر ٢١٥/١ رقم ٢٤٣ في الطهارة / وجوب استيعاب جميع أجزاء محل الطهارة، وأبي داود ٢٤/١ رقم ١٧٣ مثله، وابن ماجه ٢١٨/١ رقم ٦٦٥ من توضأ فترك موضعا. كلاهما عن أنس . ( ٤٧٤ ) 4 هرون غير مرة - ثنا عبدالله بن وهب قال حدثني جرير بن حازم أنه سمع قتادة بن دعامة ثنا أنس بن مالك أن رجلا جاء إلى النبي # قد توضأ وترك على قدمه مثل موضع الظفر فقال له رسول الله عليه ((ارجع فأحسن وضوأك)). ١٤٧ ١٢٤٢٧ - حدثنا عبدالله بن الوليد ثنا سفيان قال/ حدثني سلمة - بـ بن وردان قال سمعت أنس بن مالك يقول قال رسول الله ع# ﴿قُلْ يا أيُّها الكَافِرُونَ ﴾ ربع القرآن و﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الأرض ﴾ ربع القرآن و﴿ إذا جاء نصر الله ﴾ ربع القرآن. ١٢٤٢٨ - حدثنا أزهر بن القاسم ثنا هشام عن قتادة عن أنس أن رسول الله ﴾ قال ((ليصيبن أقواماً سفع من النار عقوبة بذنوب عملوها ثم ليدخلهم الله الجنة بفضل رحمته فيقال لهم الجهنميون» . ١٢٤٢٩ - حدثنا (١) أزهر بن القاسم ثنا هشام عن قتادة عن أنس أن رسول الله ﴾﴾ نهى أن يشرب الرجل وهو قائم. ١٢٤٣٠ - حدثنا يونس بن محمد ثنا حماد بن زيد عن هشام عن (١٢٤٢٧) إسناده حسن لأجل سلمة بن وردان وإنما حسنته تبعا للترمذي ١٦٦/٥ رقم ٢٨٩٥ وفيه كلام كثير حتى ذهب ابن حجر إلى تضعيفه ، واتباع المتقدم أولى من المتأخر ، مع وضع الاعتبارات الأخرى في الحسبان . (١٢٤٢٨) إسناده صحيح، وأزهر بن القاسم وثقه أحمد والنسائي ، وتكلم في حفظه ، وهشام هو الدستوائي، والحديث سبق في ١٢١٩٨. (١٢٤٢٩) إسناده صحيح، كسابقه، والحديث مرفي ١٢٢٧٨ . (١) في ط (بهز بن القاسم) وهو خطأ. (١٢٤٣٠) إسناده صحيح، وهو عند البخاري ٥٨٦/٦ رقم ٣٥٧٨ (فتح) في المناقب / علامات = ( ٤٧٥ ) محمد عن أنس - قال حماد والجعد قد ذكره - قال عمدت أم سليم إلى نصف مد شعير فطحنته ثم عمدت إلى عكة كان فيها شيء من سمن فاتخذت منه خطیفة (١) قال ثم أرسلتني إلى النبي * قال فأتيته وهو في أصحابه فقلت إن أم سليم أرسلتني إليك تدعوك فقال ((أنا ومن معي)) قال فجاء هو ومن معه قال فدخلت فقلت لأبي طلحة قد جاء النبي # ومن معه ، فخرج أبو طلحة فمشى إلى جنب النبي ** قال فقال يا رسول الله إنما هي خطيفة اتخذتها أم سليم من نصف مد شعير قال فدخل فأتى به قال فوضع يده فيها ثم قال أدخل عشرة قال فدخل عشرة فأكلوا حتى شبعوا، ثم دخل عشرة فأكلوا ثم عشرة فأكلوا ثم عشرة فأكلوا حتى أكل منها أربعون كلهم أكلوا حتى شبعوا، قال وبقيت كما هي، قال فأكلنا . ١٢٤٣١ - حدثنا حجين ثنا عبد العزيز بن عبدالله بن أبي سلمة عن حميد الطويل عن أنس بن مالك قال قال رسول الله عليه ((والذي نفسي بيده لو اطلعت امرأة من نساء أهل الجنة على أهل الارض لأضاءت ما بينهما وملأت ما بينهما بريحها، ولنصيفها على رأسها خير من الدنيا وما فيها)) . النبوة، ومسلم ١٦١٢/٣ رقم ٢٠٤٠ في الأشربة / جواز استتباع الضيف ، والترمذي = ٥٩٥/٥ رقم ٣٦٣٠ وقال صحيح، والدرامي ٣٤/١ رقم ٤٣. (١) الخطيفة لبن يطبخ مع الدقيق ثم يكوى عليه بالسمن ويزاد بالماء لكي يبقى سائلا فيختطف بالملاعق. (١٢٤٣١) إسناده صحيح، وحجين هو ابن المثنى القاضي الثقة ، والحديث سبق ضمن ١٢٣٧٦. ( ٤٧٦ ) ١٢٤٣٢ - حدثنا حجين ثنا عبد العزيز عن محمد (١) بن أبي بكر الثقفي عن أنس بن مالك قال: كنا مع رسول الله عَّه غداة عرفة منّا المكبر ومنا المهل لايعاب على المكبر تكبيره ولا على المهل إهلاله. ١٢٤٣٣ - حدثنا يونس ثنا حماد يعني ابن زيد عن ثابت عن أنس قال كان رسول الله أحسن الناس وكان أجود الناس وكان أشجع الناس قال: ولقد فزع أهل المدينة ليلة فانطلق قبل الصوت فرجع رسول الله تنشئة راجعا قد استبرأ لهم الصوت وهو على فرس لأبي طلحة عري ما عليه سرج وفي عنقه السيف وهو يقول للناس ((لم تراعوا لم تراعوا)) وقال للفرس ((وجدناه بحراً وإنه لبحر)) قال أنس وكان الفرس قبل ذلك ببطأ، قال ما سبق بعد ذلك. ١٢٤٣٤ - حدثنا يونس حدثنا أبو عوانة عن قتادة عن أنس قال قال رسول الله على ((ما من مسلم يزرع زرعا أويغرس غرسا فيأكل منه طير أو انسان (١٢٤٣٢) إسناده صحيح، وعبد العزيز هو ابن عبدالله بن أبي سلمة الماجشون المتقدم في سابقه، ومحمد بن أبي بكر الثقفي الحجازي ثقة، والحديث رواه النسائي ٢٥٠/٥ رقم ٣٠٠٠ من طريق مالك عن محمد بن أبي بكر عنه به، في المناسك / التكبير في المسير إلی عرفة. (١) في ط (محمد عن أبي بكر) وهو خطأ، وما عند النسائي موافق لأصولنا . (١٢٤٣٣) إسناده صحيح، والحديث مشهور في الصحاح انظر البخاري ٤٧/٤ (ط الشعب) في الجهاد / الحمائل وتعليق السيف ، ومسلم ١٨٠٢/٤ رقم ٢٣٠٧ في الفضائل / شجاعة النبي ﴾. (١٢٤٣٤) إسناده صحيح، وهو عند البخاري ٣/٥ رقم ٢٣٢٠ (فتح) في الحرث والمزارعة / فضل = ( ٤٧٧ ) أو بهيمة إلا كان له به صدقة)). ١٢٤٣٥ - حدثنا يونس ثنا أبو عوانة عن عبد الرحمن الأصم عن أنس بن مالك أن النبي # بعث إلى عمر بن الخطاب بجبة سندس فقال عمر: يا رسول الله بعثت بها إلي وقد قلت؟ فيها ما قلت فقال ((إني لم أبعث بها إليك لتلبسها وإنما بعثت بها إليك لتنتفع بثمنها أو تبيعها)). ١٢٤٣٦ - حدثنا يونس ثنا حماد يعني ابن زيد عن ثابت عن أنس أن النبي # دعا بماء في قدح رحراح فوضع رسول الله ﴾ أصابعه في القدح فجعل الماء ينبع وجعل القوم یتوضاؤن منه ویخرج من بين أصابعه قال وجعل القوم يتوضاؤن قال فحزرت القوم فإذا ما بين السبعين إلى الثمانين. ١٢٤٣٧ - حدثنا يونس ثنا حماد يعني ابن زيد عن ثابت عن أنس أو غيره قال قال رسول الله # ((من عال ابنتين أو ثلاث بنات أو أختين أو ثلاث أخوات حتى يمتن أو يموت عنهن كنت أنا وهو كهاتين وأشار بأصبعيه السبابة الوسطى)). ١٢٤٣٨ - حدثنا يونس ثنا حماد يعني ابن زيد أنا عبيد الله بن أبي = الغرس، ومسلم في المساقاة مثله ١١٨٩/٣ رقم ١٥٥٣ بسنده ولفظه. وغيرهما کثیر. (١٢٤٣٥) إسناده صحيح، والحديث سبق في ١٢٣٨١ .. (١٢٤٣٦) إسناده صحيح، والحديث سبق وهو عند البخاري ٥٨١/٦ رقم ٣٥٧٤ (فتح) في المثاقب /علامات النبوة. والترمذي ٥٩٦/٥ رقم ٣٦٣١ وصححه. (١٢٤٣٧) إسناده صحيح، سبق فى ١١٨٦٣. (١٢٤٣٨) إسناده صحيح، سبق في ١١٦/٣ - ١١٧. ( ٤٧٨ ) بكر عن جده أنس بن مالك يرفع الحديث قال ((إن الله عز وجل قد وكل بالرحم ملكاً فيقول أي رب نطفة أي رب علقة أي رب مضغة وإذا أراد الله عز وجل أن يقضي خلقها قال يقول أي رب ذكر أو أنثى شقي أو سعيد فما الرزق فما الأجل قال فيكتب كذلك في بطن أمه)). ١٢٤٣٩ - حدثنا يحيى بن سعيد ثنا حماد بن زيد ثنا عبيد الله بن أبي بكر بن أنس عن أنس عن النبي # نحوه. ١٢٤٤٠ - حدثنا يونس ثنا عبد العزيز يعنى ابن عبد الله بن أبي سلمة عن ربيعة بن أبي عبد الرحمن عن أنس بن مالك قال: توفي رسول الله * وما في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء. ١٢٤٤١ - حدثنا أسود بن عامر أو حسن بن موسى ثنا زهير عن أبي إسحق عن أبي أسماء الصيقل عن أنس بن مالك قال: خرجنا نصرخ بالحج فلما قدمنا مكة أمرنا رسول الله ## أن نجعلها عمرة قال ((ولو استقبلت من أمري ما استدبرت لجعلتها عمرة ولكن سقت الهدي وقرنت بين الحج والعمرة)) . ١٢٤٤٢ - حدثنا حسن وعفان قالا حدثنا حماد بن سلمة عن (١٢٤٣٩) إسناده صحيح، سبق في ١٢٤٣٨. (١٢٤٤٠) إسناده صحيح، وربيعة هو ربيعة الرأي الفقيه المشهور، والحديث سبق في ١٢٤١٣ . (١٢٤٤١) إسناده ضعيف، لأجل أبي أسماء الصَّقل، جهّلوه. والحديث سبق في ١١٦٤٩. (١٢٤٤٢) إسناده حسن، لأجل أبي ربيعة سنان بن ربيعة، وهو مقبول الحديث لكن تكلموا فيه. والحديث صححه الهيثمي ٣٠٤/٢ وقال: رجاله ثقات، ورواه ابن أبي شيبة ٢٣٣/٣ في الجنائز/ ما قالوا في ثواب الحمى والمرض. ( ٤٧٩ ) سنان بن ربيعة عن أنس - قال عفان في حديثه قال أنا أبو ربيعة قال سمعت أنس بن مالك - قال قال رسول الله ئة ((إذا ابتلى الله العبد المسلم ببلاء في جسده قال الله اكتب له صالح عمله الذي كان يعمله، فإن شفاه غسله وطهره وإن قبضه غفر له ورحمه)). ١٢٤٤٣ - حدثنا حسن ثنا حماد أنا سليمان التيمي وثابت عن أنس بن مالك قال قال رسول الله ﴾ ((أتيت على موسى ليلة أسري بي عند الكثيب الأحمر وهو قائم يصلي في قبره)). ١٢٤٤٤ - حدثنا حسن بن موسى ثنا حماد بن سلمة أنا ثابت البناني عن أنس بن مالك أن رسول الله لي قال (( أتيت بالبراق وهو دابة أبيض فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه، فر کبته فسار بي حتى أتيت بيت المقدس، فربطت الدابة بالحلقة التي يربط فيها الأنبياء، ثم دخلت فصليت فيه ركعتين، ثم خرجت، فجاءني جبريل عليه السلام بإنا من خمر وإناء من لبن، فاخترت اللبن، قال جبريل: أصبت الفطرة، ثم عرج بنا إلى السماء الدنيا فاستفتح جبريل فقيل: ومن أنت؟ قال جبريل، قيل ومن معك؟ قال محمد، فقيل وقد أرسل إليه؟ قال قد أرسل إليه، ففتح لنا فإذا أنا بآدم فرحب ودعا لي بخير، ثم عرج بنا إلى السماء الثانية، فاستفتح جبريل فقيل ومن أنت؟ قال: جبريل، فقيل ومن معك؟ قال محمد فقيل: وقد أرسل إليه؟ قال: قد أرسل إليه، قال ففتح لنا فإذا أنا بابني الخالة يحيى (١٢٤٤٣) إسناده صحيح، وقد سبق في ١٢١٤٩. (١٢٤٤٤) إسناده صحيح، وقد تقدم حديث الإسراء هذا كثيراً، وانظر مسلم ١٤٥/١ رقم ١٦٢ في الإيمان/ الإسراء برسول الله﴾. ( ٤٨٠ )