النص المفهرس

صفحات 41-60

١١٠٢٥ - حدثنا إسمعيل أخبرنا الجُريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد
الخدري قال: ((كنا نغزو مع رسول الله # فمنا الصائم ومنا المفطر فلا يجد
الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم يرون أنه يعني من وجد قوة فصام
فإن ذلك حسن ویرون أنه من وجد ضعفا فأفطر فإن ذلك حسن.
١١٠٢٦ - حدثنا إسمعيل أنا الجريري عن أبي نضرة عن أبي سعيد قال
لم نَعْد أنْ فُتِحتْ خییر وقعنا في تلك البقلة فأكلنا منها أکلا شديدًا وناس جياع
ثم رحنا إلى المسجدفوجد رسول الله# الريح فقال: ((من أكل من هذه
الشجرة الخبيثة شيئًا فلا يقربنا في المسجد فقال الناس: حُرمت حُرّمت، فبلغ
ذلك رسول الله# فقال: ((أيها الناس إنه ليس لي تحريم ما أحل الله ولكنها
شجرة أکره ريحها».
١١٠٢٧ - حدثنا إسمعيل أنا همام بن يحيى عن زيد بن أسلم عن عطاء
ابن يسار عن أبي سعيد قال قال رسول الله :# (( لا تكتبوا عني شيئاً سوى القرآن
من كتب شيئًا سوى القرآن فليمحه)).
(١١٠٢٥) إسناده صحيح. والجُريري هو سعيد بن إياس المتقدم، والحديث عند مسلم ٧٨٧/٢ رقم
١١١٥ في الصيام/ جواز الصوم والفطر في السفر، والترمذي ٨٣/٣ رقم ٧١٣ وقال:
حسن صحيح.
(١١٠٢٦) إسناده صحيح مثل سابقه، والحديث عند البخاري ٢١٧/١ في الأذان/ ما جاء في الثوم
الني، ومسلم ٣٩٥/١ رقم ٥٦٥ والترمذي ٢٦١/٤ رقم ١٨٠٦ وقال حسن صحيح.
(١١٠٢٧) إسناده صحيح. رجاله ثقات، والحديث عند مسلم ٢٢٩٨/٤ رقم ٣٠٠٤ والدارمي
١٣١/١ رقم ٤٥٠ في المقدمة، وصححه الحاكم في المستدرك ١٢٧/١ ووافقه الذهبي،
کلهم عن أبي سعيد.
( ٤١ )

١١٠٢٨ - حدثنا إسمعيل عن هشام الدستوائي قال ثنا يحيى بن أبي
كثير عن أبي رفاعة عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله# ((السحور
أكله بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء فإن الله عزوجل
وملائكته يصلون على المتسحرين».
١١٠٢٩ - حدثنا شعيب بن حرب قال أنا همام قال أنازيد بن أسلم عن
عطاء بن يسار عن أبي سعيد قال قال رسول الله # ((لاتكتبوا عني شيئًا فمن
کتب عني شيئًا فليمحه)).
١١٠٣٠ - حدثنا موسى بن داود ثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير قال سألت
جابرا عن الرجل يشرب وهو قائم قال جابر: كنا نكره ذلك.
١١٠٣١ - حدثنا موسى قال ثنا ابن لهيعة عن أبي الزبير عن جابر أنه
قال سمعت أبا سعيد الخدري يشهد أن النبي # زجرعن ذاك وزجر أن تستقبل
القبلة لبول.
(١١٠٢٨) إسناده صحيح. وأبو رفاعة هو ابن عوف ويقال أيضا أبو مطيع، مقبول . والحديث عند
مسلم ٧٧٠/٢ رقم ١٠٩٥ كما هو عند البخاري ٣٨/٣ في الصيام/ فضل السحور.
(١١٠٢٩) إسناده صحيح. وشعيب بن حرب المدائني ثقة من العباد، وهمام هو ابن يحيى المتقدم،
والحديث تقدم في ١١٠٢٧.
(١١٠٣٠) إسناده حسن. لأجل ابن لهيعة لا لأجل عنعنة أبي الزبير عن جابر. وأبو الزبير هو محمد
ابن مسلم بن تَدْرس، المكي صدوق روى له الجماعه وقبل عنعنته مسلم، وكراهية الشرب
قائما رواها مسلم عن أبي سعيد أيضا ١٦٠/٣ رقم ٢٠٢٥ وأبو داود ٣٧١٧ والترمذي
١٨٧٩ كلهم في الأشربة وإنما رواه أحمد هنا عن جابر لأن الراوي عنه لم يصرح بروايته
عن أبي سعيد وأكثر الرواة قالوا جابر عن أبي سعيد.
(١١٠٣١) إسناده حسن. وموسى هو ابن داود المتقدم ثقة، والحديث رواه ابن ماجه ١١٦/١ رقم
٣٢٠ في الطهارة/ الاستنجاء بالحجارة.
( ٤٢ )

١١٠٣٢ - حدثنا محمد بن عبدالله بن الزبير ثنا هشام يعني ابن سعد
عن زيد بن أسلم أن عبد الله بن عمر فتح خوخة له وعنده أبو سعيد الخدري
فخرجت عليهم حيّة فأمر عبد الله بن عمر بقتلها فقال أبو سعيد أما علمت أن
رسول الله ﴾ أمر أن يؤذنهن قبل أن يقتلهن.
١١٠٣٣ - حدثنا شعيب بن حرب ثنا هشام بن سعد ثنا زيد بن أسلم
عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال سمعت رسول الله # يقول ((من
يتصبر يصبره الله ومن يستغن يغنه الله ومن يستعفف يعفه الله، وما أجدلكم رزقا
أوسع من الصبر)).
١١٠٣٤- حدثنا إسحق بن عیسی ثنا عبد الرحمن بن زید عن أبيه عن
عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال كنا قعودًا نكتب ما نسمع من النبي =#1
فخرج علينا فقال ((ما هذا تكتبون)) فقلنا ما نسمع منك فقال ((أكتاب مع كتاب
الله)) فقلنا ما نسمع فقال «اكتبوا کتاب الله امحضوا کتاب الله أکتاب غير
كتاب الله امحضوا كتاب الله أو خلصوه) قال فجمعنا ما كتبنا في صعيد واحد
ثم أحرقناه بالنار قلنا أي رسول الله أنتحدث عنك قال ((نعم تحدثوا عني ولا
(١١٠٣٢) إسناده حسن لأجل هشام. ومحمد بن عبد الله بن الزبير هو أبو أحمد الزبيري وهشام بن
سعد فيه كلام وهو صدوق وقال الذهبي: حسن الحديث والحديث عند مسلم ١٧٥٧/٤
رقم ٢٢٣٦م في السلام/ قتل الحيات وأبي داود ٥٢٥٦ والترمذي مرفوعًا ١٤٨٤ عن أبي
سعيد الخوخة فتحة كبيرة كالنافذة.
(١١٠٣٣) إسناده صحيح. وقد سبق مختصرا في ١٠٩٤٧ وهو عند البخاري هكذا ١٤٢/٨ وأبي
داود في الزكاة باب ٢٩ والترمذي ٢٠٢٤.
(١١٠٣٤) إسناده حسن. لأجل عبد الرحمن بن زيد، ففيه كلام ضعفه بعضهم وقبله آخرون،
وإسحاق بن عيسى قال الذهبي: ثقة. وقال ابن حجر: صدوق، والحديث في الصحاح وقد
تقدم في ١١٠٢٧.
( ٤٣ )

٣
حرج ومن كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)) قال فقلنا/ أي رسول الله
أنتحدث عن بني إسرائيل قال نعم تحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج فإنكم لا
تحدثون عنهم بشئ إلا وقد کان فیھم أعجب منه)).
١١٠٣٥ - حدثنا روح ثنا حماد عن بشر بن حرب عن أبي سعيد
الخدري قال كان رسول الله # واقفا بعرفة يدعو هكذا ورفع يديه حيال ثندوتيه
وجعل بطون كفيه مما يلي الأرض.
١١٠٣٦ - حدثنا روح ثنا ابن جريج أخبرني ابن شهاب عن عبيد الله
ابن عبد الله عن أبي سعيد الخدري أن النبي # نهى عن اشتمال الصماء وأن
یحتبي الرجل في ثوب واحد ليس على فرجه منه شئ.
١١٠٣٧ - حدثنا روح ثنا سعيد عن قتادة عن أبي الصديق الناجي عن
أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله عليه ((يخلص المؤمنون يوم القيامة من النار
فيحبسون على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض مظالم كانت
بينهم في الذنيا حتى إذا هذبوا ونقوا أذن لهم في دخول الجنة فوالذي نفسي
بیده لأحدهم أهدى لمنزله في الجنة بمنزله كان في الدينا)).
(١١٠٣٥) إسناده حسن. لاجل بشر، وروح هو ابن عبادة القيسي الحافظ وحماد هو ابن سلمه وبشر
ابن حرب الأزدي تکلمه فیه کثیرون وقبله ابن عدي وقال ابن حجر: صدوق فیه لین.
(١١٠٣٦) إسناده صحيح. وعُبيد الله بن عبد الله بن عمر شقيق سالم بن عبد الله الفقيه، وابن جريج
هو عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج إمام مشهور، والحديث سبق في ٩٣٩٨.
(١١٠٣٧) إسناده صحيح. وسعيد ابن أبي عروبة - مهران - ثقة وقتادة بن دعامة السدودسي ثقة
مشهور، وأبو الصديق الناجي بكر بن عمرو ثقة أيضا. والحديث بنحوه عند البخاري
١٣٨/٨ في الرقاق/ القصاص يوم القيامه.
( ٤٤ )

١١٠٣٨- حدثنا معاوية بن هشام ثنا شیبان أبو معاوية ثنافراس بن یحیی
الهمداني عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله:#. قال ((لقد
دخل رجل الجنة ما عمل خيرًا قط قال لأهله حين حضره الموت إذا أنامت
فأحرقوني ثم اسحقوني ثم اذروا نصفي في البحر ونصفي في البر فأمر الله البر
والبحر فجمعاه ثم قال ما حملك على ما صنعت قال مخافتك قال فغفر له
بذلك)).
١١٠٣٩ - حدثنا هاشم ثنا أبو معاوية يعني شيبان عن يحيى عن أبي
نضرة العبدي(١) أن أبا سعيد الخدري أخبره قال سألت رسول الله: # عن الوتر
فقال ((أوتروا قبل الصبح)).
١١٠٤٠ - حدثنا حسين في تفسير شيبان عن قتادة قال ثنا أبو المتوكل
الناجي عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله # ((يخلص المؤمنون من النار))
فذكر الحديث.
١١٠٤١ - حدثنا حسن وروح قالا ثنا حماد بن سلمة عن عطاءبن
(١١٠٣٨) إسناده حسن. وشيبان هو ابن عبد الرحمن التميمي ثقة، والباقون كلهم فيهم كلام
صدوقون لهم أخطاء، والحديث عند البخاري ٤٩٤/٦ رقم ٣٤٥٢ (فتح) ومسلم
٢١٠٩/٤ رقم ٢٧٥٦، وقد تقدم.
(١١٠٣٩) إسناده صحيح. وهشام هو ابن أبي عبد الله الدستوائي تقدم وهو ثقة حافظ، ويحيى هو
ابن أبي كثير، والحديث عند مسلم ٥٢٠/١ رقم ٧٥٤ في المسافرين/ صلاة الليل،
والترمذي ٣٣٢/٢ رقم ٤٦٩ والنسائي ٢٣١/٣ رقم ١٦٨٣.
(١) في ط (العوفي) وهو خطأ.
(١١٠٤٠) إسناده صحيح. وحسين هو ابن محمد أبو أحمد المؤدب ثقة حافظ يروى عن شيبان
قراءة، وشيبان هو ابن عبد الرحمن المتقدم ، وقوله فذكر الحديث أي ١١٠٣٧.
(١١٠٤١) إسناده صحيح. وحسن هو ابن موسى الأشيب ثقة وروح هو ابن عبادة ثقه وعبيد الله بن =
( ٤٥ )

ابن السائب عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن أبي سعيد الخدري أن
رسول الله ﴾﴾ قال ((افتخرت الجنة والنار فقالت النار يارب يدخلني الجبابرة
والمتكبرون والملوك والأشراف، وقالت الجنة أي رب يدخلني الضعفاء والفقراء
والمساكين، فيقول الله تبارك وتعالى للنار أنت عذابي أصيب بك من أشاء، وقال
للجنة أنت رحمتي وسعت كل شئ ولكل واحدة منكما ملؤها فيلقي في النار
أهلها فتقول هل من مزيد قال ويلقي فيها وتقول هل من مزيد ويلقى فيها وتقول
هل من مزيد حتى يأتيها تبارك وتعالى فيضع قدمه عليها فتزوى(١) فتقول قدِى
قدِى(٢) وأما الجنة فيبقى فيها أهلها ما شاء الله أن يبقى فينشئ الله لها خلقا
مایشاء)).
١١٠٤٢ - حدثناحسن وعفان قالا ثنا حماد بن سلمة عن سعيد
الجريرى عن أبي نضرة عن أبى سعيد الخدرى قال قال رسول اللهع#: ((أهون أهل
النار عذابا رجل فى رجليه نعلان يغلي منهما دماغه، ومنهم فى النار إلى كعبيه
مع إجراء العذاب ومنهم من فى النار إلى ركبتيه مع إجراء العذاب، ومنهم من
اغتمر فى النار إلى أرنبته إجراء مع العذاب ومنهم من هو فى النار إلى صدره مع
إجراء العذاب، ومنهم من قد اغتمر فى النار)) قال عفان مع إجراء العذاب قد
اغتمر.
عبد الله بن عتبة المسعودي ثقه، والحديث عند البخاري ٥٩٥/٨ رقم ٤٨٥٠ (فتح) تفسير
سورة ق، ومسلم ٢١٨٦/٤ رقم ٢٨٤٦ في الجنة/ النار يدخلها الجبارون.
(١) قوله: فتزوي وفي روايه فتنزوي أي تنكمش.
(٢) وقوله: قدي أي حسبي و کفاني.
(١١٠٤٢) إسناده صحيح، حسن هو ابن موسي المتقدم. وعفان هو ابن مسلم الثقة الثبت. والحديث
تقدم فى ٩٧٧٨.
( ٤٦ )

١١٠٤٣ - حدثنا حسن ثنا زهير عن سعد أبى المجاهد الطائى عن عطية
ابن سعد العوفي عن أبي سعيد الخدري أراه قد رفعه إلى النبي # قال: ((أيما
مؤمن سقى مؤمنا شربة على ظمأ سقاه الله يوم القيامة من الرحيق المختوم/ وأيما ثلـ
مؤمن أطعم مؤمنا على جوع أطعمه الله من ثمار الجنة، وأيما مؤمن كسا مؤمنا
ثوبا علی عُری کساه الله من خُضر الجنة)).
١١٠٤٤ - حدثنا يحيى بن إسحق قال أنا ابن لهيعة عن خالد بن أبي
عمران عن أبي عبد الرحمن الحبلي عن أبي سعيد الخدري قال
أخذرسول الله ﴾﴾ بيدي فقال: ((يا أبا سعيد ثلاثة من قالهن دخل الجنة)) قلت ماهن
يارسول الله قال «من رضي بالله ربا وبالاسلام دينا وبمحمد رسولا))ثم قال ((يا أبا
سعيد والرابعة لها من الفضل كما بين السماء والأرض وهي الجهاد فى
سبيل الله).
١١٠٤٥ - حدثنا حسن ثنا حماد بن سلمة عن بشربن حرب عن أبي
سعيد الخدري قال: رأيت رسول الله # بعرفة يدعو هكذا وجعل باطن كفيه
ممايلي الأرض.
(١١٠٤٣) إسناده حسن، لأجل العوفي، وحسن هو ابن موسى وزهير هو ابن معاوية ابن خديج وهما
ثقتان. والحديث رواه أبو داود ١٣٠/٢ رقم ١٦٨٢ في الزكاة / فضل سقي الماء، والترمذي
٦٣٣/٤ رقم ٢٤٤٩. وقال: غريب.
(١١٠٤٤) إسناده حسن، ويحيى بن إسحاق السَّيلحينى صدوق وخالد بن أبى عمران التجيبى قاضي
إفريقيا فقيه صدوق، وأبو عبد الرحمن الحبلّي هو عبد الله بن يزيد المعافرى ثقة والحديث
عند مسلم ١٥٠١/٣ رقم ١٨٨٤ في الإمارة / ما أعده الله للمجاهدين، والنسائى ١٩/٥
رقم ٣١٣١ والحاكم ٩٣/٢ وصححه ووافقه الذهبي.
(١١٠٤٥) إسناده حسن لأجل بشر بن حرب. والحديث تقدم فى ١١٠٣٥.
( ٤٧ )

١١٠٤٦ - حدثنا اسود بن عامر أخبرنا أبو إسرائيل يعني إسمعيل بن
أبي إسحق الملاّئي عن عطية عن أبي سعيد قال قال رسول اللهعليه ((إني تارك
فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى
الأرض وعترتي أهل بيتي وإنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض)).
١١٠٤٧ - حدثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحق الفزاري عن الأوزاعي
عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري قال جاء رجل إلى النبي ﴾
فسأله عن الهجرة فقال: ((ويحك إن الهجرة شأنها شديد فهل لك من إبل)) قال
نعم قال ((هل تؤدي صدقتها)) قال نعم قال ((هل تمنح منها)) قال نعم قال ((هل تحلبها
يوم وردها)) قال نعم قال ((فاعمل من وراء البحار فإن الله لن يترك من عملك
شيئًا)».
١١٠٤٨ -حدثنا حسين بن محمد ثنا سليمان بن قرم عن عبد الرحمن
يعنى ابن الأصبهاني عن أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال قال
رسول الله﴾﴾: «من قدم ثلاثة من ولده حجبوه من النار)).
(١١٠٤٦) إسناده حسن، لأجل عطية، وأسود بن عامر ثقة. أبوإسرائيل ثقة أيضا وفيه كلام. والحديث
رواه الترمذي في المناقب / مناقب أهل البيت ٦٦٣/٥ رقم ٣٧٨٨ وقال حسن غريب
والدارمي ٥٢٤/٢ رقم ٣٣١٦ وابن خزيمة ٦٣/٤ رقم ٢٣٥٧ كلاهما عن زيد بن أرقم.
(١١٠٤٧) إسناده صحيح، رجاله أئمة ومعاوية ثقة تقدم، وأبو إسحاق الفزاري هو إبراهيم بن محمد
بن الحارث ثقة إمام. والأوزاعي هو عبد الرحمن بن عمرو إمام مشهور ثقة والزهري
محمد بن مسلم بن عبد الله بن شهاب إمام ثقة. وعطاء بن يزيد الليثي إمام. والحديث عند
مسلم ١٤٨٨/٣ رقم ١٨٦٥ وأبي داود ٢٤٧٧ والنسائي ١٤٤/٧ رقم ٤١٦٤.
(١١٠٤٨) إسناده حسن، لأجل سليمان بن قرم ضعفه بعضهمم وله في الصحاح الستة وإنما حسنت
حديثه لأنهم قبلوه ولشواهده، فقد تقدم في ١٠١٦٢.
(٤٨ )

١١٠٤٩ - حدثنا معاوية بن عمرو ثنا أبو إسحق عن الأعمش عن سعد
الطائى عن عطية بن سعد عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول اللهعلى:(لا
يدخل الجنة صاحب خمس مدمن خمر، ولا مؤمن بسحر، ولا قاطع رحم،
ولا کاهن، ولا منان».
١١٠٥٠ - حدثنا عبد الله بن الحرث حدثني الأوزاعي عن ابن شهاب
عن عطاء بن يزيد الليثي عن أبي سعيد الخدري أن أعربيا سأل رسول اللهعيد عن
الهجرة فقال: ((ويحك إن الهجرة شأنها شديد فهل لك من إبل)) قال نعم قال
(ألست تؤدى صدقتها)) قال بلى قال ((ألست تمنح منها)) قال بلى قال ((ألست
تحلبها يوم وردها)) قال بلى قال ((فاعمل من وراء البحار ماشئت فإن الله لن يترك
من عملك شيئًا)).
١١٠٥١ - حدثنا هرون بن معروف ثنا ابن وهب حدثني عمرو بن
الحارث عن بكر بن سَوادة أن أبا النجيب مولى عبد الله بن سعد حدثه أن
أباسعيد الخدري حدثه أن رجلا قدم من نجران إلى رسول الله عية وعليه خاتم
ذهب فأعرض عنه رسول الله ﴾ ولم يسأله عن شئ فرجع الرجل إلى امرأته
فحدثها فقالت إن لك لشأنا فارجع إلى رسول الله فرجع إليه فألقى خاتمه وجبة
٩ (١١٠٤) إسناده حسن، لأجل عطية، وسعيد الطائي وهو أبو مجاهد وقد تقدم. والحديث عند
النسائي ٨٠/٥ رقم ٢٥٦٢. والدارمي ١٥٣/٢ رقم ٢٠٩٤.
(١١٠٥٠) إسناده صحيح، وعبد الله بن الحارث هو المخزومى المكي شيخ أحمد وعطاء بن يزيد لليثى
ثقة. والحديث تقدم فى ١١٠٤٧ قريباً.
(١١٠٥١) إسناده صحيح، كلهم ثقات وأبو النجيب العامري مقبول وعمرو بن الحارث بن يعقوب
الأنصارى المصري ثقة حافظ، والحديث عند النسائي ١٧٦/٨ رقم ٥٢٠٦ فی الزينه/ لبس
خاتم الصفر. وابن حبان ٣٥٤ رقم ١٤٧١ مثله كلاهما بإسناده.
( ٤٩ )

كانت عليه فلما استأذن أذن له وسلم على رسول اللهعلى فرد عليه السلام فقال
يا رسول الله أعرضت عني قبل حين جئتك فقال رسول الله عزلته: «إنك جئتني وفي
يدك جمرة من نار)» فقال يارسول الله لقد جئت إذاً بجمر كثير وكان قد قدم
بحلي من البحرين فقال رسول الله ﴾، إنما جئت به غير مغن عنا شياً إلا ما أغنت
حجارة الحرة ولكنه متاع الحياة الدنيا فقال الرجل فقلت يارسول الله اعذرني في
أصحابك لا يظنون أنك سخطت عليّ بشئ فقام رسول الله فعذره وأخبرأن
الذي / كان منه إنما كان لخاتمه الذهب)).
١٥
٣
١١٠٥٢ - حدثنا هرون بن معروف ثنا ابن وهب قال أخبرني عمرو
عن يزيد بن أبي حبيب عن يزيد بن أبي سعيد مولى المهري عن أبيه عن أبى
سعيد الخدري أن رسول اللهټ: «بعث إلى بني لحیان ليخرج من کل رجلين
رجل ثم قال للقاعد أیکم خلف الخارج فى أهله وماله بخیر کان له مثل نصف
أجر الخارج)).
١١٠٥٣ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا ابن هبيرة عن حنش بن عبد
الله عن أبى سعيد الخدري - قال أبي ليس مرفوعا - قال: ((لا يصلح السلف في
(١١٠٥٢) إسناده صحيح، وابن وهب هو عبد الله وعمرو هو ابن الحارث كلاهما تقدما ويزيد بن
أبي حبيب أبو رجاء المصري الفقيه ثقة. ويزيد بن أبي سعيد المدني مقبول وأبوه أبو سعيد
مولى المهري مقبول أيضاً، وحديثهما عند مسلم، والحديث رواه مسلم ١٥٠٧/٣ رقم
١٨٩٦م وأبو داود ١٢/٣ رقم ٢٥١٠.
(١١٠٥٣) إسناده حسن، لأجل ابن لهيعة وهو موقوف، وابن هبيرة هو عبد الله بن هبيرة بن أسعد
السّبائي المصري ثقه، وحنش بن عبد الله السبائي ثقة أيضاً. وقال الهيثمي في المجمع ١٠٤/٤
رواه أحمد موقوفاً وفيه ابن لهيعة وحديثة حسن وفيه كلام.
( ٥٠ )

القمح والشعيرو السُّلت(١) حتى يُفرِك ولا في العنب والزيتون وأشباه ذلك حتى
يمجّج ولا ذهبا عينا بورق دينا ولا ورق دينا بذهب عينا)).
١١٠٥٤ - حدثناحسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير عن جابر عن أبي
سعيد الخدري سمعت رسول الله : ((إذا قضى أحدكم صلاته في المسجد ثم
رجع إلى بيته حينئذ فليصل في بيته ركعتين وليجعل فى بيته نصيبا من صلاته
فإن الله جاعل في بيته من صلاته خيراً».
١١٠٥٥ - حدثنا يحيى بن إسحق أنا ابن لهيعة عن عبيد الله بن المغيرة
سمعت أبا الهيثم يقول: سمعت أبا سعيد الخدري يقول رأيت بياض كشح
رسول الله /﴾ وهو ساجد.
١١٠٥٦ - حدثنا موسى هوابن داود ثنا ابن لهيعة عن عبد الله بن
المغيرة عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري قال: كأني أنظر إلى بياض كشح
رسول الله ﴾﴾ وهو ساجد.
(١) السِّلت. نوع من الحبوب قريب الشبه للقمح والشعير. وهو الشعير الغربي الأوربي،
وقوله حتى يُفرِك أي ينضج، وكذا قوله يمجج أي ينضج ويطيب، وإنما حسنت الحديث مع
تفرد ابن لهيعة به لأنه له شواهد قوية جداً منه حديث: نهى عن بيع الثمرة حتى يبدو
صلاحها.
(١١٠٥٤) إسناده حسن تقدم رجاله كلهم مشهورون والحديث صححه الحاكم في المستدرك
٢٢٨/١ ووفقه الذهبي.
(١١٠٥٥) إسناده حسن، وعبيد الله بن المغيرة مقبول. وأبو الهيثم سليمان بن عبيد العتوارى، تربى في
بيت أبي سعيد. وكذا حسنه الهيثمي في المجمع ١٢٥/٢. هو كذلك له شواهد كثيرة وقوية
جداً. منها حدیث الصحیحین: كان إذا سجد رسول اللهێ جافی بین ضبعیه حتی یری
بياض إبطيه.
(١١٠٥٦) إسناده حسن وهو، مثل سابقه.
( ٥١ )

١١٠٥٧ - حدثنا يحيى بن إسحق أنا ابن لهيعة عن الحرث بن یزید عن
أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدري قال بات قتادة بن النعمان يقرأ الليل كله ﴿قل
هو الله أحد﴾ فذكر ذلك للنبي # فقال النبي عليه السلام ((والذي نفسي بيده
لتعدل نصف القرآن أو ثلثه».
١١٠٥٨ - حدثنا يحيى بن إسحق ثنا ابن لهيعة عن حبان بن واسع عن
أبيه قال سمعت أبا سعيد الخدري يقول قال رسول الله عليه: ((إذا صلى أحدكم في
ثوب فليجعل طرفه على عاتقیه)).
١١٠٥٩ - حدثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا أبو الزبير أخبرني جابرأنه سمع
أبا سعيد الخدري يشهد أن رسول اللهع ◌َ زجره عن ذلك وزجره أن يستقبل
القبلة لبول، وهذا يتلو حديث ابن لهيعة عن أبي الزبير قال سألت جابراً عن
الرجل يشرب وهو قائم فقال: كنا نكره ذاك، ثم ذكر حديث أبي سعيد.
١١٠٦٠ - حدثنا بكر بن عيسى ثنا جامع بن مطر الحَبَطي ثنا أبو رؤبة
شداد بن عمران القيسي عن أبي سعيد الخدري أن أبا بكر جاء إلى رسول الله ﴾.
فقال يارسول الله إني مررت بوادي كذا وكذا فاذا رجل متخشع حسن الهيئة
(١١٠٥٧) إسناده حسن، والحارث بن يزيد العكلي ثقة حديثة في الصحيحين والحديث رواه البخاري
في فضائل قل هو الله أحد ٥٩/٩ رقم ٥٠١٥ (فتح) وأبو داود ٧٢/٢ رقم ١٤٦١ والنسائي
١٧١/٢ رقم ٩٩٥ ومالك ٢٠٨/١ رقم ١٧.
(١١٠٥٨) إسناده حسن، وحبان بن واسع صدوق، وأبوه واسع بن حبان ثقة فى صحبته خلاف،
والحديث تقدم نحوه في ٩٤٨٠.
(١١٠٥٩) إسناده حسن، والحديث تقدم في ١١٠٣١.
(١١٠٦٠) إسناده حسن، جامع بن مطر الحبطى ثقة، وبكر بن عيسى ثقة. ، وأبو رؤبة شداد بن
عمران القيسي وقيل - القشيري - ذكره ابن حبان في الثقات ولم يذكر فيه أحد جرحاً . =
( ٥٢ )

يصلي فقال له النبي #: (اذهب إليه فاقتله قال فذهب إليه أبو بكر فلما رآه على
تلك الحال كره أن يقتله فرجع إلى رسول الله﴾ قال فقال النبى : ((العمر
اذهب فاقتله)) فذهب عمر فرآه على تلك الحال التي رآه أبو بكر قال فكره أن
يقتله قال فرجع فقال يا رسول الله إني رأيته يصلي متخشعا فكرهت أن أقتله قال
((ياعلي اذهب فاقتله)) قال فذهب علي فلم يره فرجع علي فقال يارسولالله إنه
لم يره قال فقال النبي # إن هذا وأصحابه يقرؤن القرآن لا يجاوز تراقيهم
يمرقون من الدين كما يمرق السهم من الرمية ثم لا يعودون فيه حتى يعود السهم
في فوقه فاقتلوهم هم شر البریة».
١١٠٦١ - حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ثنا عبد العزيز بن مسلم
قال ثنا مطرف عن خالد بن أبي نوف عن ابن أبي سعيد الخدري عن أبيه قال
انتھیت إلى النبي » وهو يتوضأ من بئر بضاعة فقلت يارسول الله/ توضأ منها
وهى يلقى فيها ما يلقى من النتن فقال: ((إن الماء لاينجسه شىء).
٦١
٣
١١٠٦٢ - حدثنا يحيى بن آدم ثنا أبو بكر بن عياش عن الأعمش عن
أبي صالح عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله عليه: ((إنكم سترون ربكم عز
الثقات ٣٥٧/٤ والجرح جـ٤/ رقم ١٤٤١ والحديث بدون القصة في الصحاح انظر
البخاري ٩٩/٩ رقم ٥٠٥٨ (فتح) في فضائل القرآن، ومسلم ٧٤٢/٢ رقم ١٠٦٣ في
الزكاه / ذكر الخوارج.
(١١٠٦١) إسناده صحيح، عبد الصمد صدوق ثبت وعبد العزيز القسملي ثقة، ومطرف هو ابن
طريف ثقه وخالد مقبول. والحديث رواه أبو داود ١٨/١ رقم ٦٧ في الطهارة/ ما جاء في
بثر بضاعهة والترمذي ٩٦/١ رقم ٦٦ وحسنه، والنسائي ١٧٤/١ رقم ٣٢٦.
(١١٠٦٢) إسناده صحيح، ويحيى بن آدم بن سليمان الكوفي ثقة حافظ. وأبو بكر بن عياش الأسدى
ثقة تقدم. والحديث تقدم في ٩٠٣٥ . وهو في الصحاح .
( ٥٣ )

وجل قالوا يارسول الله نرى ربنا؟ قال فقال ((هل تضارون فى رؤية الشمس
نصف النهار)) قالوا لا قال ((فتضارّون في رؤية القمر ليلة البدر)) قالوا لا قال
((فإنكم لا تضارون فى رؤيتة إلا كما تضارون في ذلك)) قال الأعمش لا
تضارون يقول لا تمارون.
١١٠٦٣ - حدثنا یحیی بن آدم ثنا شريك عن عبد الله بن محمد بن
عقيل عن سعيد بن المسيب عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله: ((خير
صفوف الرجال الصف المقدم وشرها الصف المؤخر، وخير صفوف النساء
المؤخر وشرها المقدم)) وقال ((يامعشر النساء لا ترفعن رؤسكن إذا سجدتن لا
تَرَين عورات الرجال)) من ضيق الأزر.
١١٠٦٤ - حدثنا مصعب بن المقدام وحُجين بن المثنى قالا ثنا إسرائيل
ثنا عبد الله بن عصمة العجلي قال سمعت أبا سعيد الخدري يقول أن
رسول الله ﴾﴾ أخذ الراية فهزها ثم قال: ((من يأخذها بحقها)) فجاء فلان فقال أنا
قال ((أمط)) ثم جاء رجل فقال ((أمط)) ثم قال النبي څے «والذی کرم وجه محمد
لأعطينها رجلا لا يفر هاك ياعلي فانطلق)) حتى فتح الله عليه خيبر وفدك(١)
(١١٠٦٣) إسناده حسن، وعبد الله بن محمد بن عقيل حسن الحديث على لين فيه احتج به أبو داود
والترمذي وقبله أحمد والبخاري وتكلم فيه ابن خزيمة وأبو حاتم. والحديث تقدم في ٨٧٨٤
أُول مسند أبي سعید.
(١١٠٦٤) إسناده صحيح، لأجل عبد الله بن عصمة، وأما مصعب بن المقدام فصدوق، وحجين بن
المثنى ثقة، وإسرائيل هو ابن يونس ثقة والحديث ذكره في المجمع ١٢٤/٩ وضعفه لأجل
عصمة. ولكن الحديث صحيح رواه بنحوه البخاري ٧٣/٤ في الجهاد/ فضل من أسلم على
یدیه رجل، ومسلم ١٤٤١/٣ رقم ١٨١١ وابن ماجه ٤٣/١ رقم ١٢١ فى المقدمه / فضل
علي بن أبي طالب.
(١) فدك موضع قرب خییر.
( ٥٤ )

وجاء بعجوتهما وقديدهما قال مصعب بعجوتها وقد يدها(١).
١١٠٦٥ - حدثنا يحيى بن آدم ثنا أبوبكر عن الأعمش عن أبي صالح
عن أبي سعيد الخدري قال قال عمر يارسول الله سمعت فلانا يقول خيراً ذكر
أنك أعطيته دينارين قال «لكن فلان لا يقول ذلك ولا يثني به لقد أعطيته مابين
العشرة إلى المائة أو قال إلى المائتين وإن أحدهم ليسألني المسئله فأعطيها إياه
فيخرج بها متأبطها وما هى لهم إلا نار)) قال عمر يارسول الله فلم تُعطيهم قال
(إنهم يأبون إلا أن يسألوني ويأبى الله لي البخل)).
١١٠٦٦ - حدثنا عثمان بن محمد ۔ وسمعته أنا من عثمان - ثنا جرير
عن الأعمش عن عطية عن أبى سعيد الخدري فذكر نحوه.
١١٠٦٧ - حدثنا وهب بن جرير ثنا أبي قال سمعت النعمان يحدث
عن الزهري عن عطاء بن يزيد عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول اللهعية:
وسئل أي الناس خیر فقال «مؤمن مجاهد بماله ونفسه فى سبيلالله، قال ثم من
قال ((مؤمن في شعب من الشعاب يتقي الله ويدع الناس من شره)).
١١٠٦٨ - حدثنا يحيى بن آدم ثنا فضيل عن عطاء ثنا أبو سعيد
(١) القديد معروف وهو المصران المحشو باللحم المطبوخ أو المشمس.
(١١٠٦٥) إسناده صحيح، وكذا صححه فى المجمع ٩٤/٣ والحديث عند ابن حبان ٢١٦ رقم ٨٤٩
(موارد) والحاكم ٤٦/١ وصححه ووافقه الذهبى.
(١١٠٦٦) إسناده حسن، فيه عطية العوفي لكن مثل سابقة. وعثمان بن محمد هو ابن أبى شيبة صاحب
المصنف الثقة الحافظ.
(١١٠٦٧) إسناده حسن، لأجل النعمان بن راشد الراوي عن الزهري، وأما وهب بن جربر بن حازم فثقة
هو وأبوه. والحديث في الصحاح وقد تقدم في ٤٤٣/٢.
(١١٠٦٨) إسناده حسن، لأجل فضيل بن مرزوق الكوفي قال عنه الذهبي ثقة وقال ابن حجر: صدوق =
( ٥٥ )

الخدري قال قال رسول الله#: ((إن أوّل زمرة تدخل الجنة يوم القيامة صورة
وجوههم على مثل صورة القمر ليلة البدر والزمر الثانية على لون أحسن من
كوكب دري في السماء لكل رجل منهم زوجتان على كل زوجة سبعون حلة
یری مخ ساقها من وراء لحومها ودمها وحللها».
١١٠٦٩ - حدثنا رَبعى بن إبراهيم ثنا عبد الرحمن بن إسحق ثنا زيد
ابن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدري قال سألنا رسول الله، فقلنا
يارسول الله هل نرى ربنا يوم القيامة قال: «هل تضارون فى الشمس ليس دونها
سحاب)) قال قلنا لا قال ((فهل تضارون في القمر ليلة البدرليس دونه سحاب))
قال قلنا لا قال «فإنكم ترون ربکم کذلك يوم القيامة يجمع الله الناس يوم القيامة
في صعيد واحد قال فيقال من كان يعبد شيئا فليتبعه قال فيتبع الذين كانوا
يعبدون الشمس الشمس فيتساقطون في النار ويتبع الذين كانوا يعبدون القمر
القمر فيتساقطون في النار، ويتبع الذين كانوا يعبدون الأوثان الأوثان والذين
کانوا یعبدون الأصنام الأصنام فیتساقطون في النار قال و کل من کان یعبد من
١٧ / دون الله حتى يتساقطون في النار)) قال رسول الله # («فيبقى المؤمنون ومنافقوهم
٣
بين ظهريهم وبقايا أهل الكتاب وقلّلهم بيده قال فيأتيهم الله عز وجل فيقول ألا
تتبعون ما كنتم تعبدون قال فیقولون كنا نعبدالله ولم نرالله فیکشف عن ساق فلا
بیقی أحد کان یسجد لله إلا وقع ساجدا، ولا يبقى أحد کان يسجد رياء
وسمعة إلا وقع على قفاه قال ثم يوضع الصراط بين ظهري جهنم والأنبياء
يهم رمي بالتشيع. والحديث صحيح رواه الشيخان وقد تقدم في ١٠٤٧٢.
فے
(١١٠٦٩) إسناده صحيح، وربعي بن إبراهيم هو ابن عُلية، وإبراهيم بن إسحق هو القرشي. والحديث
في الصحيحين وقد تقدم في ٩٠٣٥ مختصراً وفي أماكن كثيرة مطولاً.
( ٥٦ )

بناحیتیه قولهم اللهم سلم سلم اللهم سلم سلم وإنه لدحض مزلة وإنه لکلا لیب
وخطاطيف)) قال عبد الرحمن ولا أدري لعله قد قال تخطف الناس ((وحسكة
تنبت بنجد يقال لها السعدان» قال ونعتهالهم قال ((فأكون أنا وأمتي لأول من مر
أو أول من يجيز)) قال ((فيمرون عليه مثل البرق ومثل الريح ومثل أجاويد الخيل
والركاب فتاج مسلم ومخدوش مُكلّم ومكدوس في النار، فإذا قطعوه - أو فإذا
جاوزوه - فما أحدكم في حق يعلم أنه حق له بأشد منا شدة منهم في إخوانهم
الذين سقطوا في النار يقولون أى رب كنا نغزو جميعا ونحج جميعا ونعتمر
جميعا فبم نجونا اليوم وهلكواقال فيقول الله عز وجل انظروا من كان في قلبه
زنة دینار من إيمان فأخرجوه قال فيخرجون قال ثم يقول من كان في قلبه زنة
قيراط من إيمان فأخرجوه قال فيخرجون قال ثم يقول من كان في قلبه مثقال
حبة خردل من إيمان فأخرجوه قال فيخرجون)) قال ثم يقول أبو سعيد بيني
وبينكم كتاب الله، قال عبد الرحمن وأظنه يعني قوله ﴿وإنْ كانَ مِثقالَ حَبةٍ من
حَردَلِ أتينا بِها و کَفى بنا حاسبين﴾ قال ((فيخرجون من النار فيطرحون في نهر
يقال له نهر الحيوان فينبتون كما تنبت الحب في حميل السيل، ألا ترون ما يكون
من النبت إلى الشمس یکون أخضر وما یکون إلى الظل یکون أصفر) قالوا يا
رسول الله كأنك كنت قد رعيت الغنم قال «أجل قد رعيت الغنم)).
١١٠٧٠- حدثنا معاوية بن هشام ثنا شيبان أبو معاوية ثنا فراس بن يحيى
الهمداني عن عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله قال ((لقد
دخل رجل الجنة ما عمل خيرًا قط قال لأهله حين حضره الموت إذا أنا مت
(١١٠٧٠) إسناده حسن. لأجل العوفي وشيبان هو ابن عبد الرحمن النحوي ثقة تقدم وفراس صدوق
والحديث تقدم كثيراً.
( ٥٧ )

فأحرقوني ثم اسحقوني ثم أذروا نصفي في البحر ونصفي في البر فأمر الله
البر والبحر فجمعاه ثم قال ما حملك على ما فعلت؟ قال مخافتك قال فغفر له
لذلك)».
١١٠٧١ - حدثنا أبو النضر ثنا أبو معاوية يعني شيبان عن ليث عن عمرو
ابن مرة عن أبي البختري عن أبي سعيد قال قال رسول الله﴾ (القلوب أربعة
قلب أجردٌ فيه مثل السراج يزهر وقلب أغلف مربوط على غلافه وقلب
منكوس وقلب مصفح فأما القلب الاجرد فقلب المؤمن سراجه فيه نوره وأما
القلب الأغلف فقلب الكافر وأما القلب المنكوس فقلب المنافق عرف ثم أنكر
وأما القلب المصفح فقلب فيه إيمان ونفاق فمثل الإيمان فيه كمثل البقلة يمدها الماء
الطيب ومثل النفاق فيه كمثل القرحة يمدها القيح والدم فأي المدتين غلبت على
الأخری غلبت عليه)).
١١٠٧٢ - حدثنا أبو النضر ثنا أبو معاوية شيبان عن مطر بن طهمان عن
أبي الصديق الناجي عن أبي سعيد الخدري قال قال رسول الله# ((لا تقوم
الساعة حتى يملك رجل من أهل بيتي أجلى أقنى يملأ الأرض عدلا كما ملئت
قبله ظلما یکون سبع سنين).
(١١٠٧١) إسناده صحيح. وأبو النضر هاشم بن القاسم بن مسلم ثقة ثبت، وليث هو ابن سعد
وعمرو بن مرة ثقة وأبو البختري هو سعيد بن فيروز ثقة ثبت يرسل وقد ذكره الهيثمي في
المجمع ٦٣/١ وقال: رجال أحمد رجال الصحيح، والحديث عند الطبراني في الصغير
١١٠/٢ وأبو نعيم في الحلية ٣٨٥/٤.
(١١٠٧٢) إسناده حسن. لأجل مطر بن طهمان وهو صالح الحديث صدوق، وأبو النضر هو هاشم
بن القاسم المتقدم وأبو الصديق الناجي بكر بن عمرو ثقة تقدم أيضا، والحديث عند أبي داود
١٠٧/٤ رقم ٢٤٨٥، والترمذي ٥٠٦/٤ رقم ٢٢٣٢ وحسنه، من طريق آخر أيضا، وابن
ماجه ٩٢٩/٢ رقم ٢٧٧٩، وأحاديث المهدي كثيرة جدًا ترقى إلى الصحة وقد ألفت فيه =
(٥٨ )

١١٠٧٣ - حدثنا أبو النضر ثنا محمد يعني ابن طلحة عن الأعمش عن
عطية العوفي عن أبي سعيد الخدري عن النبي # قال ((إني أوشك أن أدعى
فأجيب وإني تارك فيكم الثقلين كتاب الله عزوجل وعترتي، كتاب الله حبل
ممدود من السماء إلى الأرض وعترتي أهل بيتي وإن اللطيف الخبير أخبرني أنهما
لن يفترقا حتى يردا علىّ الحوض فانظروني بم تخلفوني فيهما)).
١٨
٣
١١٠٧٤- / حدثنا عبد الملك بن عمرو ثنا علي بن علي عن أبي المتوكل
عن أبي سعيد الخدري أن النبي # غرز بين يديه غرزًا ثم غرز إلى جنبه آخر ثم
غرز الثالث فأ بعده ثم قال ((هل تدرون ما هذا قالوا الله ورسوله أعلم قال هذا
الإنسان وهذا أجله وهذا أمله يتعاطى الأمل يختلجه دون ذالك)).
١١٠٧٥ - حدثنا أبو عامر ثنا علي عن أبي المتوكل عن أبي سعيد أن
النبي # قال (ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه
الله بها إحدى ثلاث إما أن تعجل له دعوته وأما أن يدخرها له في الآخرة وإما
أن يصرف عنه من السوء مثلها)) قالوا إذًا نُكثر قال ((الله أكثر)).
مؤلفات كثيرة وقولة: أجلى أي أجلى الجبين، وأقنى أي أقنى الأنف.
(١١٠٧٣) إسناده حسن. لأجل محمد بن طلحة بن مصرف وهو صدوق في حفظه كلام، والعوفي
كذلك ، والحديث بنحوه عند مسلم ١٨٧٣/٤ رقم ٢٤٠٨ والترمذي ٦٦٣/٥ رقم ٣٧٨٨
وقال: حسن غريب والدارمي ٥٢٤/٢ رقم ٣٣١٦.
(١١٠٧٤) إسناده حسن. لأجل علي بن علي بن نجاد صدوق تكلم فيه أبو حاتم، وأبو المتوكل علي
بن داود ثقة تقدم، وعبد الملك بن عمرو أبو عامر العقدي ثقة، والحديث بنحوه عند البخاري
٢٣٥/١١ رقم ٦٤١٧ (فتح) وقد تقدم.
(١١٠٧٥) إسناده حسن. مثل سابقه وأبو عامر هو العقدي عبد الملك بن عمرو المتقدم، والحديث عند
الترمذي بنحوه في ٥٦٦/٥ رقم ٣٥٧٣ في الدعوات وقال: حسن صحيح غريب عن
عبادة بن الصامت، كما صححه الحاكم في المستدرك ٤٩٣/١ ووافقه الذهبي.
i
( ٥٩ )

١١٠٧٦ - حدثنا أبو عامر ثنا فُليح عن سالم أبي النضر عن بسر بن
سعيد عن أبي سعيد قال خطب رسول الله ي الناس فقال ((إن الله عز وجل خير
عبدًا بين الدنيا وبين ما عنده قال فاختار ذلك العبد ما عند الله)) قال فبكى أبو
بكر رضى الله تعالى عنه فعجبنا لبكائه أن أخبر رسول الله ﴾ عن عبد خير
وكان رسول الله # المخير وكان أبو بكر أعلمنا به.
١١٠٧٧ - قال رسول الله ﴾ ((أن أمنَّ الناس علىّ في صحبته وماله أبو
بكر، ولو كنت متخذا من الناس خليلا غير ربي لاتخذت أبا بكر ولكن أخوة
الإسلام أو مودته لا يبقى باب في المسجد إلّ سُدَّ إلا باب أبي بكر)).
١١٠٧٨ - حدثنا يونس ثنا فليح عن سالم أبي النضر عن عبيد بن حنين
وبسر بن سعيد عن أبي سعيد الخدري قال خطب رسول الله# فذكر الحديث.
١١٠٧٩ - حدثنا سریج ثنا فلیح عن أبي النضر عن عبيد بن حنین عن
أبي سعيد الخدري أنه حدثه أن رسول اللهعلى خطب الناس فذكر الحديث.
١١٠٨٠ - حدثنا أبو عامر ثنا عبد الرحمن بن أبي الموالى حدثني عبد
(١١٠٧٦) إسناده حسن. لأجل فليح وهو ابن سليمان بن أبي المغيرة الخزاعي صدوق تكلم في حفظه
وحديثه عند الجماعة، وسالم بن أبي أميه أبو النضر ثقة، وكذا بسر بن سعيد المدني،
والحديث في الصحيحين، البخاري ١٧/٧ رقم ٣٦٥٦ (فتح) ومسلم ١٨٥٤/٤ رقم
٢٣٨٢ كلاهما في فضائل الصحابة.
(١١٠٧٧) إسناده صحيح. كسابقه، وهو في الصحيحين أيضا، انظر البخاري ١٢/٧ (فتح) وابن
أبي شيبة ٦/١٢.
(١١٠٧٨) إسناده حسن. لأجل فُليح ، ويونس هو ابن محمد المؤدب البغدادي وعبيد بن حنين ثقة.
(١١٠٧٩) إسناده حسن. لأجل فُليح أيضا، وسريج هو ابن النعمان ثقة.
(١١٠٨٠) إسناده حسن. لأجل عبد الرحمن بن أبي الموالي - زيد - وهو صدوق وعبد الرحمن بن =
( ٦٠ )