النص المفهرس
صفحات 381-400
فلم يؤد زكاته، مثل له ماله يوم القيامة شجاعاً أقرع له زبيبتان، يأخذ بلهزمته يوم القيامة ثم يقول: أنا مالك، أنا كنزك، ثم تلا هذه الآية: ﴿ لا تحسبن ٥٠٠٠٠ الَّذِينَ يَْخَلُونَ بِمَا آتَاهُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ﴾ إلى آخر الآية. ٨٦٤٧ - حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا أبو بكر - يعني ابن عياش عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: كان رسول الله - يعتكف في كل رمضان عشرة أيام، فلما كان العام الذي قبض فیه اعتكف عشرين يوماً. ٨٦٤٨ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار المديني عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌ّة: ((يصلون بكم، فإن أصابوا فلكم ولهم، وإن أخطأوا فلکم وعلیھم» . ٨٦٤٩ - حدثنا أسود بن عامر، حدثنا شريك عن الأعمش عن والنسائي ورواه مالك في الموطأ، والشجاع: الحية، وأقرع: أبيض الرأس وهذا شأن كل ما = كثر سمه، والزبيبتان: نقطتان سوداوان منتفختان في شدقيه، علامة للذكر المؤذي. (٨٦٤٧) رواه البخاري عن أبي هريرة، وعن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: كان رسول الله ﴾ يعتكف العشر الأواخر من رمضان متفق عليه. وليس في المخطوطة قوله: ((يعني ابن عياش)) . (٨٦٤٨) إسناده صحيح، وعطاء بن يسار الهلالي القاضي، مولى ميمونة، روى عن: مولاته وأبي ذر وزيد بن ثابت وعدة، وروى عنه: زيد بن أسلم وشريك بن أبي نمر وخلق. كان من كبار التابعين وعلمائهم مات سنة ١٠٣، ذكره ابن حبان في الثقات وقال: قدم الشام فكان أهل الشام يكنونه بأبي عبدالله، وقدم مصر فكان أهلها يكنونه بأبي يسار، وكان صاحب قصص وعبادة. (٨٦٤٩) الأسود بن عامر، شاذان، روى عن: هشام بن حسان وكامل أبي العلاء. وروى عنه : = ( ٣٨١ ) أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عليه: ((ما نهيتكم عنه فانتهوا، وما أمرتكم به فخذوا منه ما استطعتم)) . ٣٥٦ ٢ ٨٦٥٠ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا شريك، عن سهيل بن/ أبي ٣٥٦ صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ◌َّه: ((صنفان من أهل النار لا أراهما بعد - نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات، على رءوسهن مثل أسنمة البخت المائلة، لا يربن الجنة ولا يجدن ريحها، ورجال معهم أسواط كأذناب البقر يضربون بها الناس». ٨٦٥١ - حدثنا أسود بن عامر، حدثنا إسرائيل عن إبراهيم بن إسحق عن سعيد عن أبي هريرة أن النبي # - مر بجدار أو حائط مائل فأسرع المشي فقيل له. فقال إني أكره موت الفوات. ٨٦٥٢ - حدثنا أسود، حدثنا إسرائيل عن إبراهيم بن إسحق عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّهعنه: ((اللهم إني أعوذ بك أن أموت غماً أو همّا أو أن أموت غرقاً، أو أن يتخبطني الشيطان عند الموت، أو أن أموت لدیغا)). الدارمي والحارث بن أبي أسامة وأمم، توفى سنة ٢٠٨ وثقه أبو حاتم، فقال: صدوق = صالح وابن المديني وقال: ثقة، وابن حبان وذكره في الثقات. (٨٦٥٠) رواه مسلم عن أبي هريرة، والسيوطي في الجامع الصغير، وأشار إلى صحة هذا الحدیث. (٨٦٥١) إسناده ضعيف، لضعف إبراهيم بن إسحق واسمه (إبراهيم بن الفضل المخزومي أبو إسحق) وإنما سماه (إبراهيم بن إسحق) إسرائيل الراوي عنه فقط فأخطأ في اسمه، وإبراهيم هذا ضعفه أحمد وابن معين وأبو زرعة والنسائي وغيرهم وذكر الذهبي الحديث ٨٦٥١ وعده من مناكيره. (٨٦٥٢) إسناده ضعيف، لضعف إبراهيم بن إسحق كما سبق. ( ٣٨٢) ٨٦٥٣ - حدثنا عبدالله بن بكر، حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة أن رسول الله عنه قال: ((العجوة من الجنة، وهي شفاء من السم، والكمأة من المن، وماؤها شفاء للعين)). ٨٦٥٤ - حدثنا يحيى بن إسحق، حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن أبي الحلبس عن أبي هريرة قال: سمعت النبي ◌ّ يقول: ((المحروم من حرم غنيمة كلب)). ٨٦٥٥ - حدثنا يحيى بن إسحق، حدثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال: لعن رسول الله علية زوارات القبور. ٨٦٥٦ - حدثنا هشام بن سعيد، حدثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عليه ((إذا سرق عبد أحد کم فلیبعه ولو بنش)). ٨٦٥٧ - حدثنا يحيى بن إسحق، حدثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله عنه قال: ((اعفوا اللحى وخذوا الشوارب وغيروا شيبكم ولا تشبهوا باليهود والنصارى». (٨٦٥٣) مكرر رقم: ٧٩٨٩. (٨٦٥٤) أبو الحلبس - بفتح الحاء المهملة وإسكان اللام وفتح الباء الموحدة، وفي الأصل (أبو الجليس) بالجيم والياء وهو تصحيف، وأبو حلبس هذا غير معروف تماماً ويحتمل أن يكون يونس بن ميسرة بن حلبس أو أخاه يزيد ابن ميسرة أو غيرهما ولفظ الحديث مشكل غير واضح ((المحروم من حرم غنيمة كلب)). (٨٦٥٥) مكرر رقم: ٨٤٣٠. (٨٦٥٦) مكرر رقم: ٨٤٢٠. (٨٦٥٧) إسناده صحيح، عمر بن أبي سلمة بن عبدالرحمن روى عن أبيه، وروى عنه: أبو = ( ٣٨٣ ) ٨٦٥٨ - حدثنا أسود بن عامر ومحمد بن سابق قالا حدثنا إسرائيل عن أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عة ((أنا أولى الناس بأنفسهم، من ترك مالا فلموا لى عصبته، ومن ترك ضیاءًا أو كلاً فأنا ولیه فلا داعي له)). ٨٦٥٩ - وقال أسود بهذا الإسناد: قال: قال رسول اللهعَخ ((إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث ولا يفسق ولا يجهل، فإن جهل عليه فليقل: إني امرؤ صائم» . ٨٦٦٠ - حدثنا يحيى بن إسحق، حدثنا أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عنه: («ثلاثة كلهم حق على كل مسلم: عيادة المريض، وشهود الجنازة وتشميت العاطس إذا حمد الله - عز وجل)). ٨٦٦١ - حدثنا يحيى بن إسحق، أنبأنا ابن لهيعة وإسحق بن عوانة وهشيم، قال أبو حاتم: صدوق لا يحتج به، ووثقه غيره، وكان على قضاء المدينة، قتله عبد الله بن على بالشام سنة ١٣٢ . (٨٦٥٨) في إسناده أبو حصين الذي يروي عن أبي صالح ويروي عنه إسرائيل ولم أقف على ترجمته، ثم ظهر أنه عثمان بن عاصم الأسدي الثقة فالإسناد صحيح. وروى السيوطي نحوه بلفظ: ((أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم ... )) في الجامع الصغير وأشار إلى صحته، رواه البخاري ومسلم والنسائي وابن ماجة عن أبي هريرة. (٨٦٥٩) فى إسناده (أبو حصين) سبق بيانه في الحديث السابق، وأن الإسناد صحيح. رواه الإمام مالك، والبخاري، ومسلم، وأبو داود، وابن ماجة عن أبي هريرة ورمز له السيوطي في الجامع الصغير بالصحة. (٨٦٦٠) إسناده صحيح، ((تشميت العاطس)): الدعاء له، وكل داع بخير فهو مشمت. (٨٦٦١) في الإسناد خطأ من الناسخ أو الطابع وصوابه بعد ابن لهيعة ((حدثنا يزيد بن أبي حبيب = ( ٣٨٤ ) عيسى قال: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا يزيد بن أبي حبيب عن لهيعة بن عقبة عن أبي الورد قال إسحق المازني عن أبي هريرة قال: سمعت النبي قال: ((إياكم والخيل المنفلة فإنها إن تلق تفر، وإن تغنم تغل)). ٨٦٦٢ - حدثنا يحيى بن إسحق قال: أنبأنا ابن لهيعة عن أبي يونس عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عليه: ((إذا اكتحل أحدكم فليكتحل وترًا وإذا استجمر فليستجمر وترا)). = عن لهيعة بن عقبة عن أبي الورد - قال إسحق المازني - عن أبي هريرة)) هذا الموافق للمخطوطة على الصواب ما عدا قوله ((المازني) فإن فيها ((المديني)) كالمطبوعة، فإن ((زيد بن أبي حبيب بن عقبة)) كما في الأصل خطأ ظاهر. ولهيعة بن عقبة هو والد عبد الله بن لهيعة وأما أبو الورد المازني - وفي الأصل المديني خطأً - فإنه صحابي سكن مصر، وقد جاء هذا الحديث عنه موقوفًا في سنن ابن ماجة (٢: ٩٩) من طريق ابن لهيعة عن يزيد عن لهيعة قال: سمعت أبا الورد صاحب النبي * يقول: إياكم والسرية التي إن لقيت فرت وإن غنمت غلت)) وقال ابن حجر في التهذيب (١٢: ٢٧٢): ((وروى بهذا الإسناد مرفوعًا)) وذكره ابن الأثير في أسد الغابة (٥: ٣٢٠) من حديث أبي الورد بدون ذكر أبي هريرة ونقله أبو موسى في الغريب من حديث أبي الدرداء بلفظ، ((إياكم والخيل المنفلة التي إن لقيت فرت وإن غنمت غلت)) والمنفلة بكسر الفاء المشددة قال ابن الأثير في النهاية كأنه من النفل الغنيمة أي الذين قصدهم من الغزو الغنيمة والمال دون غيره أو من النفل وهم المطوعة المتبرعون بالغزو الذين لا اسم لهم في الدیوان فلا يقاتلون قتال من له سهم، هكذا جاء في كتاب أبي موسى من حديث أبي الدرداء والذي جاء في مسند أحمد من رواية أبي هريرة أن رسول الله # قال: ((إياكم والخيل المنفلة فإنها إن تلق تفر وإن تغنم تغلل، ولعلهما حديثان)» وهو موافق للفظ الذي هنا إلا أنه فك الإدغام في ((تغلل)) ولفظ أسد الغابة ((فإنها إن تلق تغدر وإن تغنم تغلل)) فالله أعلم. وإسناد الحديث صحيح سواء من حديث أبي الدرداء أو أبي هريرة ولعله سمعه من أبي هريرة ثم تارة يرسله وتارة يصله وتارة يقفه على نفسه. (٨٦٦٢) مكرر رقم ٨٥٩٧. ( ٣٨٥ ) ٨٦٦٣ - حدثنا يحيى، حدثنا ابن لهيعة عن أبي يونس عن أبي هريرة أن أعرابيا غزا مع النبي # - خيبر، فأصابه من سهمه ديناران، فأخذهما الأعربي فجعلهما فى عباءته وخيط عليهما ولف عليهما، فمات الأعرابي، فوجدوا الدينارين، فذكروا ذلك لرسول الله عليه - فقال: ((كيتان)). ٨٦٦٤ - حدثنا يحيى بن إسحق،/ أنبأنا ابن لهيعة، حدثنا الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عنه: ((التكبير في العيدين سبعاً قبل القراءة وخمسًاً بعد القراءة)) . ٣٥٧ ٢ ٨٦٦٥ - حدثنا يحيى، أنا ابن لهيعة عن أبي يونس عن أبي هريرة قال: سمعت النبي # يقول: ((أهل الجنة رشحهم المسك ووقودهم الألوة)) قال: قلت لابن لهيعة: يا أبا عبدالرحمن ما الألوة؟ قال: العود الهندي الجید. ٨٦٦٦ - حدثنا أسود بن عامر، حدثنا أبان - يعني بن يزيد العطار عن قتادة عن شهر بن حوشب عن أبي هريرة أن أصحاب النبي عليه - تذاكروا الكمأة فقالوا: هي جدري الأرض وما نرى أكلها يصلح، فبلغ ذلك رسول الله عليه، فقال: ((الكمأة من المن وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة وهي شفاء من السم)) . (٨٦٦٣) أبو يونس، روى عن مولاته عائشة، وروى عنه زيد بن أسلم، وأبو طوالة وعدة. ثقة. (٨٦٦٤) وروى مالك في الموطأُ بنحوه، ولفظه: أخبرنا مالك أخبرنا نافع قال: شهدت الأضحى والفطر مع أبي هريرة فكبر في الأولى بسبع تكبيرات قبل القراءة، وفى الآخرة بخمس تكبيرات قبل القراءة. (٨٦٦٥) أبو يونس، روى عن مولاته عائشة وروى عنه زيد بن أسلم، مضت ترجمته. (٨٦٦٦) مكرر رقم ٧٩٨٩، ٨٠٣٧. ( ٣٨٦ ) ٨٦٦٧ - حدثنا سليمان بن داود، حدثنا إسماعيل - يعني ابن جعفر قال: أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي عليه - قال وقرأ عليه أبي أم القرآن فقال: ((والذي نفسي بيده، ما أنزل فى التوراة ولا في الإنجيلٍ ولا في الزبور ولا في الفرقان مثلها، إنها السبع المثاني والقرآن العظيم الذي أُعطيت)). ٨٦٦٨ - حدثنا سليمان، أنا إسماعيل بن جعفر، أنا محمد بن أبي حرملة عن عطاء بن يسار عن أبي الدرداء أنه سمع النبي ◌ّ - وهو يقص على المنبر ﴿وَلَمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّان﴾. فقلت: وإن زني وإن سرق يا رسول الله؟ فَقال رسول الله ◌َيَ الثانية ﴿ وَلَمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّان﴾ فقلت: الثانية: وإن زنى وإن سرق يا رسول الله؟ فقال النبي عليه الثالثة: ﴿وَلَمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّه جَنّتَان﴾ فقلت الثالثة: وإن زنى وإن سرق يا رسول الله؟ قال: ((نعم، وإن رغم أنف أبي الدرداء)). ٨٦٦٩ - حدثنا سليمان قال: أنبأنا إسماعيل أخبرني أبو سهيل (٨٦٦٧) إسماعيل بن جعفر المدني، روى عن العلاء بن عبدالرحمن، وعبدالله بن دينار، وعدة، وروى عنه علي بن حجر، ومحمد بن زنبور، وخلق، توفي سنة ١٨٠، من ثقات العلماء، كان قارئ أهل المدينة وله نحو خمسمائة حديث و کان موته ببغداد. والحديث رواه الترمذي مطولا في قصة، وقال: حسن صحيح ورواه الدارمي، وروى البخاري والنسائي وأبو داود وابن ماجة بنحوه. (٨٦٦٨) إسناده صحيح، جدًا وهو من حديث أبي الدرداء وانظر ما كتب في باب (ما وضع في غير موضعه) وقد كتب في هامش المخطوطة مانصه (ليس من حديث أبي هريرة). (٨٦٦٩) إسناده صحيح، رواه البخاري، ومسلم، وفي رواية لمسلم: ((فتحت أبواب الرحمة وغلقت أبواب جهنم وسلسلت الشياطين)) ورواه الترمذي، وابن ماجة، وابن خزيمة في صحيحه، والبيهقي كلهم من رواية أبي بكر بن عياش عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة ( ٣٨٧ ) نافع بن مالك بن أبي عامر عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي 29 قال: ((إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين)) . ٨٦٧٠ - حدثنا سليمان، حدثنا إسماعيل، أخبرني أبو سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي عليه قال: ((آية المنافق ثلاث: إذا حدث كذب، وإذا وعد أخلف، وإذا ائتمن خان)). ٨٦٧١ - حدثنا سليمان، أنبأنا إسماعيل، حدثني محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي عليه قال: ((لا عمرى فمن أعمر شيئاً فهو له)). ٨٦٧٢ - حدثنا سليمان، أخبرني محمد أنه سمع أبا عبدالله، القراظ يصيح في المسجد يقول: أخبرني أبو هريرة أن النبي عَّه قال: ((من أراد أهل المدينة بسوء أذابه الله كما يذوب الملح في الماء)) ولفظهم: ((إذا كان أول ليلة من شهر رمضان صفدت الشياطين ومردة الجن)) ورواه النسائي والحاكم بنحو هذا اللفظ، وقال الحاكم: صحيح على شرطهما ومعنى ((صفدت))، بضم الصاد وتشديد الفاء أي: شدت بالأغلال. (٨٦٧٠) إسناده صحيح، رواه البخاري، ومسلم، وزاد مسلم في رواية ((وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم)) ورواه أبو يعلى من حديث أنس، ولفظه: قال: سمعت رسول الله يقول: («ثلاث من كن فيه فهو منافق وإن صام وصلى وحج واعتمر وقال إني مسلم)). (٨٦٧١) إسناده صحيح، رواه مسلم، ومالك في الموطأ، والعمرى: تتوجه للذات كسائر الهبات، وعند مالك والشافعي في القديم: إلى المنفعة، وإذا كان لشخصين داران، لكل دار، فيقول كل واحد منهما لصاحبه: إن مت قبلي فهما لي وإن مت قبلك فهما لك: سميت هذه ((الرقبى)) وهذه لا تصح عند مالك [الزرقاني جـ٤ ص٤٨]. (٨٦٧٢) رواه مسلم، وابن ماجة، عن أبي هريرة، ومسلم عن سعد ورمز له السيوطي بالصحة فى الجامع الصغير. (٣٨٨ ) ٨٦٧٣ - حدثنا إسحق بن عيسى، حدثنا عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عنه: ((ثلاث كلهن حق على كل مسلم: عيادة المريض واتباع الجنائز، وتشميت العاطس إذا حمد الله عز وجل)). ٨٦٧٤ - حدثنا إسحق، حدثني أبو عوانة عن عمر بن أبي سلمة عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه عَة: ((إذا تمنى أحدكم فلينظر ما یتمنی فإنه لا يدري ما يكتب له من أمنيته)). ٨٦٧٥ - حدثنا إسحق، حدثنا عبدالرحمن بن زيد عن أبيه عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه ◌َيئة: ((من صام يوماً في سبيل الله باعده الله من جهنم سبعين خريفاً)). ٨٦٧٦ - حدثنا إسحق، حدثنا محمد بن عمار مؤذن مسجد رسول الله عنه قال: سمعت سعيد المقبري يقول: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله عليه: ((إن خير الكسب كسب يدي/ عامل إذا نصح)). ٣٥٨ (٨٦٧٣) إسناده صحيح، رواه البخاري في الأدب عن أبي هريرة، والسيوطي في الجامع الصغير ورمز إلى أنه حديث حسن. (٨٦٧٤) إسناده صحيح، رواه البخاري في الأدب، ورواه البيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة، ورمز له السيوطي في الجامع الصغير بأنه حديث حسن. (٨٦٧٥) إسناده ضعيف، لضعف عبدالرحمن بن زيد بن أسلم، رواه البخاري، ومسلم، والترمذي، والنسائي عن أبي سعيد ورمز له السيوطي في الجامع الصغير بالصحة. (٨٦٧٦) رواه السيوطي في الجامع الصغير، ورمز له بالحسن ذكره بلفظ: ((خير الكسب . والحديث مكرر رقم: ٨٣٩٣. ( ٣٨٩ ) : ٨٦٧٧ - حدثنا إسحق، حدثنا يحيى بن سليم، سمعت إسماعيل بن أمية يحدث عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عنه: ((قال الله عز وجل: ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة، ومن كنت خصمه خصمته: رجل أعطى بي ثم غدر، ورجل باع حرّاً فأكل ثمنه، ورجل استأجر أجيرًا فاستوفى منه ولم يوفه أجره)). ٨٦٧٨ - حدثنا إسحق، ثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود قال: سألت سليمان بن يسار عن السبق، فقال: حدثني أبو صالح قال: سمعت أبا هريرة قال: سمعت رسول الله * يقول: ((لا سبق إلا في خف أو حافر)). ٨٦٧٩ - حدثنا إسحق، أنا ابن لهيعة عن الحسن بن ثوبان عن موسى بن وردان عن أبي هريرة أن النبي # كان إذا ودع أحداً قال: ((استودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك)). ٨٦٨٠ - حدثنا محمد بن عبدالله بن الزبير، حدثنا أبان - يعني ابن عبدالله البجلي، حدثني مولى لأبي هريرة قال: سمعت أبا هريرة يقول: (٨٦٧٧) رواه ابن ماجة عن أبي هريرة، ورمز له السيوطي في الجامع الصغير إلى أنه حديث حسن. (٨٦٧٨) إسناده صحيح، رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة عن أبي هريرة، ورمز له السيوطي بالصحة. (٨٦٧٩) إسناده صحيح، رواه الترمذي، والنسائي، وابن ماجة، والحاكم عن ابن عمر ورمز له السيوطي بالصحة في الجامع الصغير. (٨٦٨٠) روى الدارمي بنحوه، والبخاري ومسلم، والطحاوي مختصراً، والبيهقي من عدة طرق، ومائك في الموطأ، قال محمد: ونرى المسح للمقيم يومًاً وليلة وثلاثة أيام ولياليها للمسافر، وقال مالك بن أنس: لا يمسح المقيم على الخفين، وعامة هذه الآثار التي روى مالك في المسح إنما هي في المقيم، ثم قال: لا يمسح المقيم على الخفين وقد روى عن علي أنه = ( ٣٩٠ ) قال رسول الله ﴾ ((وضئني)) فأتيته بوضوء فاستنجى، ثم أدخل يده في التراب فمسحها، ثم غسلها، ثم توضأ ومسح على خفيه)) فقلت يا رسول الله: رجلاك لم تغسلهما قال: ((إني أدخلتهما وهما طاهرتان)). ٨٦٨١ - حدثنا محمد بن عبدالله، حدثنا عمران يعني ابن زائدة بن نشيط عن أبيه عن أبي خالد عن أبي هريرة قال: قال النبي ﴾: ((قال الله عز وجل: يا ابن آدم، تفرغ لعبادتي، املأ صدرك غنى وأُسد فقرك، وإلا تفعل، ملأت صدرك شغلا ولم أَسد فقرك)). ٨٦٨٢ - حدثنا محمد بن عبدالله قال: ثنا كامل عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عنه: ((لا تذهب الدنيا حتى تصير للكع ابن لکی». ٨٦٨٣ - حدثنا محمد بن عبدالله، ثنا كامل عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول اللهعنه: ((إن المكثرين يعني هم الأقلون إلا من قال: هكذا وهكذا وهكذا)). ٨٦٨٤ - حدثنا حسين بن محمد، ثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله # يقول: ((قلب الشيخ شاب قال: لو كان الدين بالرأي لكان أسفل الخف أولى بالمسح من باطنه، وقد رأيت رسول الله # يمسح على ظاهرهما، وبعض الفقهاء ليس عنده توقيت للمسح. (٨٦٨١) إسناده صحيح، ونسبه ابن حجر في التهذيب ٣: ٣٠٧ للترمذي وابن ماجة. (٨٦٨٢) أخرجه السيوطي في الجامع الصغير، ورمز له بأنه حديث حسن. (٨٦٨٣) أخرجه البخاري ومسلم عن أبي ذر، وأخرجه السيوطي في الجامع الصغير، ورمز له بالصحة. (٨٦٨٤) مختصر رقم ٨٤٠٣. ( ٣٩١ ) على حب اثنتين: طول الحياة وكثرة المال)). ٨٦٨٥ - حدثنا حسين، ثنا ابن أبي الزناد عن أبيه عن الأعرج عن أبي هريرة قال سمعت رسول الله # يقول: ((لما قضى الله الخلق كتب في كتاب فهو عنده فوق العرش إن رحمتي غلبت غضبي)). ٨٦٨٦ - حدثنا يونس، ثنا فليح عن محمد بن عبدالله بن الحصين عن عبيدالله بن صبيحة عن أبي هريرة أن رسول الله ع # قال: ((خير الصدقة المنيحة، تغدو بأجر وتروح بأجر، ومنيحة الناقة كعتاقة الأحمر، ومنيحة الشاة كعتاقة الأسود)). ٨٦٨٧ - حدثنا حجين، ثنا الليث بن سعد عن أبي الزبير عن يحيى بن جعدة عن أبي هريرة أنه قال: يا رسول الله أي الصدقة أفضل؟ قال: ((جهد المقل وابدأ بمن تعول)). (٨٦٨٥) الأعرج، هو عبدالرحمن بن هرمز، أبو داود روى عن أبي هريرة وعبدالله بن بحينة، وروى عنه: الزهري وابن لهيعة، كان يكتب المصاحف توفى بالثغر - أي ثغر الإسكندرية - سنة ١١٧، وثقه ابن سعد والمديني والعجلي وابن خراش، ومعنى ((غلبت)): سبقت، والمراد بالرحمة: إرادة الثواب، وبالغضب، إرادة العقاب، وفي هذا الحديث دلالة على تقدم خلق العرش على القلم وهو مذهب الجمهور. (٨٦٨٦) إسناده صحيح، وعبيد الله بن صبيحة بالتصغير، وذكر ابن حجر في التعجيل أنه رآه في المسند بالتكبير في روايته عن عائشة وهو ثقة ذكره ابن حبان في الثقات، وهو هنا في النسخة المخطوطة (عبد الله) بالتكبير، والحديث أخرجه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ ((خير الصدقة المنيحة: تغدو بأجر وتروح بأجر)) ورمز له بالصحة. (٨٦٨٧) إسناده صحيح، رواه السيوطي في الجامع الصغير بلفظ: ((أفضل الصدقة جهد المقل وابدأ بمن تعول)) رواه أبو داود، والحاكم عن أبي هريرة ورمز له السيوطي بالصحة. ( ٣٩٢ ) ٨٦٨٨ - حدثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا زهير - يعني ابن محمد و عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله عنه أنه قال: ((ليس السنة بألا تمطروا، ولكن السنة أن تمطروا ثم تمطروا فلا تنبت الأرض شيئًا)). ٨٦٨٩ - حدثنا يحيى بن أبي بكير، ثنا زهير بن محمد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله ع# قال: ((إن الله عز وجل ملائكة فضلا، يتبعون مجالس الذكر، يجتمعون عند الذكر، فإذا مروا بمجلس علا بعضهم على بعض حتى يبلغوا العرش، فيقول الله عز وجل لهم، وهو أعلم: من أين جئتم؟ فيقولون من عند عبيد لك يسألونك الجنة / ويتعوذون بك من النار ويستغفرونك. فيقول: يسألوني جنتي هل رأَوها؟ فيكف لو رأوها؟ ويتعوذون من نار جهنم فكيف لو رأوها؟ فإني قد غفرت لهم. فيقولون: ربنا، إن فيهم عبدك الخطاء فلاناً مر بهم لحاجة له فجلس إليهم، فقال الله عز وجل: أولئك الجلساء لا يشقى بهم جليسهم)). ٣٥٩ ٢ ٨٦٩٠ - حدثنا حسن بن موسى ثنا حماد بن سلمة ثنا سهيل (٨٦٨٨) زهير بن محمد التميمي المروزي أبو المنذر، جاور ونزل الشام، روى عن عمرو بن شعيب، وابن أبي مليكة، وابن المنكدر، وروي عنه ابن مهدي ويحيى بن أبي بكير، ثقة يغرب ويأتي ينكر، توفى سنة ١٦٢ . (٨٦٨٩) رواه البخاري ومسلم، ويحيى بن أبي بكير العبدي، قاضي كرمان روى عن شعبة، وفضيل بن مرزوق، وروى عنه محمد بن المثنى والحارث بن أبي أسامة، ثقة مات سنة ٢٠٨. (٨٦٩٠) الحسن بن موسى الأشيب أبو علي البغدادي قاضي حمص وطبرستان والموصل، روى عن ابن أبي ذئب وشعبة، وروى عنه الصاغاني وبشير بن موسى، ثقة. مات سنة ٢٠٩ بالري، والحدیث مضی تخريجه. ( ٣٩٣ ) عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله عنه قال: ((إن الله عز وجل ملائكة سيارة فضلا، يلتمسون مجالس الذكر)» فذكر نحوه. ٨٦٩١ - حدثنا يحيى بن أبي بكير ثنا زهير بن محمد عن صالح مولى التوأمة عن أبي هريرة أن النبي # كان يرى عضلة ساقه من تحت إزاره إذا اتزر. ٨٦٩٢ - حدثنا يحيى بن أبي بكير ثنا زهير بن محمد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن رسول الله ي أنه قال: ((سألت ربي عز وجل، فوعدني أن يدخل من أمتي سبعين ألفا على صورة القمر ليلة البدر، فاستزدت فزادني مع كل ألف سبعين ألفا، فقلت أي رب إن لم يكن هؤلاء مهاجري أمتي قال إذن أكملهم لك من الأعراب)). ٨٦٩٣ - حدثنا سليمان بن داود - يعني الطيالسي -، ثنا صدقة بن موسى السلمي الدقيقي، ثنا محمد بن واسع عن شتير بن نهار عن أبي هريرة أن النبي* قال: ((قال ربكم عز وجل: لو أن عبادي أطاعوني لأسقيتهم المطر بالليل، وأطلعت عليهم الشمس بالنهار، ولما (٨٦٩١) ((العضل)): جمع عضلة الساق، وكل لحمة مجتمعة ممتلئة مكتنزة في عصبة فهي عضلة. (٨٦٩٢) روى السيوطي بنحوه في الجامع الصغير، ولفظه: (سألت الله الشفاعة لأمتي، فقال: لك سبعون ألفا يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب، قلت: رب زدني، فحثا لي بيديه مرتين، وعن يمينه وعن شماله) - رواه هناد وعن أبي هريرة ورمز له السيوطي في الجامع الصغیر بأنه حديث صحيح. (٨٦٩٣) إسناده حسن، رواه الحاكم عن أبي هريرة، ورمز له السيوطي في الجامع الصغير بالصحة. وفي المخطوطة: ((سمير)) بدل شتير. ٠٠ ( ٣٩٤ ) . أُسمعتهم صوت الرعد)). ٨٦٩٤ - وقال رسول الله عنه: ((إن حسن الظن بالله عز وجل من حسن عبادة الله)). ٨٦٩٥ - وقال رسول الله : ((جددوا إيمانكم)) قيل: يا رسول الله وكيف نجدد إيماننا؟ قال: ((أكثروا من قول: لا إله إلا الله)). ٨٦٩٦ - حدثنا إسحق بن سلیمان، ثنا داود بن قیس عن زید بن أسلم عن أبي صالح عن أبي هريرة أن رسول الله ع# قال: ((من أنظر معسراً أو وضع له، أظله الله في ظل عرشه يوم القيامة)). ٨٦٩٧ - حدثنا يحيى بن آدم، ثنا ابن مبارك عن الأوزاعي عن قرة بن عبدالرحمن عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله: ((كل كلام أو أمر ذي بالٍ لا يفتح بذكر الله عز وجل فهو أبتر أو قال أقطع)). (٨٦٩٤) إسناده حسن، رواه الترمذي، والحاكم عن أبي هريرة، ورمز له السيوطي في الجامع الصغير بالصحة. (٨٦٩٥) إسناده حسن، رواه الحاكم عن أبي هريرة، والسيوطي في الجامع الصغير، ورمز له بأنه حديث صحيح. (٨٦٩٦) إسناده صحيح، رواه مسلم عن أبي اليسر، ولفظه: ((من أنظر معسرًا أو وضع عنه أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله)) ورمز له السيوطي في الجامع الصغير بالصحة. (٨٦٩٧) إسناده صحيح، رواه السيوطي بألفاظ متعددة: منها (( كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه ((بالحمد لله)) أقطع وهذه الرواية أخرجها ابن ماجة، والبيهقي في السنن عن أبي هريرة، ورمز لها السيوطي في الجامع الصغير بالحسن، ومنها: ((كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه (بسم الله الرحمن الرحيم) أقطع)) رواه عبدالقادر الرهاوي في الأربعين عن أبي هريرة، ورمز له السيوطي في الجامع الصغير بالضعف، ومنها: (( كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد = ( ٣٩٥ ) ٨٦٩٨ - حدثنا أبو جعفر المدائني، أنا عبدالصمد بن حبيب الأزدي عن أبيه حبيب بن عبدالله عن شبيل بن عوف عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله # يقول لثوبان: « کیف أنت يا ثوبان إذا تداعت عليكم الأمم كتداعيكم على قصعة الطعام يصيبون منه؟)) قال ثوبان بأبي وأمي يا رسول الله أمن قلة بنا؟ قال: ((لا، أنتم يومئذ كثير، ولكن يلقى في قلوبكم الوهن)). قالوا: وما الوهن يا رسول الله قال: ((حبكم الدنيا وكراهيتكم القتال)). ٨٦٩٩ - حدثنا أبو جعفر، أنا عباد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي # أنه كان يقبل الهدية، ولا يقبل الصدقة. ٨٧٠٠ - حدثنا أبو جعفر، أنا عباد بن العوام عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عنه: ((الصلوات الخمس، والجمعة إلى الجمعة، كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر)). الله والصلاة عليّ فهو أقطع، أبتر، ممحوق من كل بركة)) رواه الرهاوي عن أبي هريرة. (٨٦٩٨) إسناده حسن، لولا جهالة حال حبيب بن عبدالله وهو من التابعين. (٨٦٩٩) هذا الحديث و٨٧٠٠ ٨٧٠١ و٨٧٠٢ كلها رواها أحمد عن شيخه أبي جعفر محمد بن جعفر المدائني وهو ثقة وقد ضعفه بعض العلماء منهم أحمد نفسه قال فيه: ((ذاك الذي بالمدائن محمد بن جعفر سمعت منه ولكن لم أرو عنه قط ولا أحدث عنه بشئ أبدًا)) روى السيوطي (( كان يقبل الهدية ويثيب عليها)) رواه البخاري وأبو داود والترمذي عن عائشة. (٨٧٠٠) رواه مسلم والترمذي عن أبي هريرة ورمز له السيوطي في الجامع الصغير بالصحة ولفظه: ((الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن إذا اجتنبتالكبائر». ( ٣٩٦) ٨٧٠١ - حدثنا أبو جعفر، ثنا عبدالصمد بن حبيب الأزدي عن أبيه حبيب بن عبدالله عن شبيل عن أبي هريرة قال: كان النبي ◌َّهُ: صائماً يوم عاشوراء، فقال لأصحابه: ((من كان أصبح منکم صائمًا فليتم صومه، ومن كان أصاب من غداء أهله فليتم بقية يومه)). ٨٧٠٢ - حدثنا أبو جعفر، ثنا عبدالصمد، عن أبيه عن شبيل عن أبي هريرة قال: مر النبي ◌ّ بأناس من اليهود قد صاموا عاشوراء، فقال: ((ما هذا من الصوم؟» قالوا هذا اليوم الذي نجى الله/ موسى وبني إسرائيل من الغرق، وغرق فيه فرعون، وهذا يوم استوت فيه السفينة على الجودى، فصامه نوح وموسى شكراً لله تعالى. فقال النبي عثّه: ((أنا أحق بموسى وأحق بصوم هذا اليوم)) . فأمر أصحابه بالصوم. ٨٧٠٣ - حدثنا أسود بن عامر، أنا حماد بن سلمة عن سهيل بن (٨٧٠١) رواه أحمد والشيخان والبيهقي والدارمي بنحوه، والمشهور في اللغة: أن عاشوراء وتاسوعاء ممدودان، وحكى قصرهما، واتفق العلماء على أن صوم يوم عاشوراء الآن سنة ليس بواجب، واختلف في حكمه في أول الإسلام حين شرع صومه قبل صوم رمضان فقيل: واجب، وقيل: مستحب، ولكل دليل، ونرى ترجيح القول بالاستحباب لما روي: ((هذا يوم عاشوراء ولم يكتب الله عليكم صيامه، وأناصائم فمن أحب منكم أن يصوم فليصم ومن أحب أن يفطر فليفطر)) رواه مسلم. (٨٧٠٢) رواه البخاري ومسلم قال المازري: خبر اليهود غير مقبول، فيحتمل أن النبي ◌ّ أوحي إليه بصدقهم فيما قالوه، أو تواتر عنده النقل بذلك حتى حصل له العلم به، قال القاضي عياض رداً على المازري: قد روى مسلم أن قريشا كانت تصومه، فلما قدم النبي # المدنية صامه، فلم يحدث له بقول اليهود حكم يحتاج إلى الكلام عليه وإنما هي صفة حال وجواب سؤال. (٨٧٠٣) رواه مسلم عن أبي هريرة، ورمز له السيوطي في الجامع الصغير بالصحة. ( ٣٩٧ ) ٣٦٠ ٢ أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ◌ّ قال: ((إن الله عز وجل رضي لكم ثلاثًا، وكره لكم ثلاثًا: رضي لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئاً، وأن تنصحوا لمن ولاَّه الله أمركم، وأن تعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا وكره لكم قيل وقال، وكثرة السؤال، وإضاعة المال)) . ٨٧٠٤ - حدثنا مكي بن إبراهيم، ثنا عبدالله، يعني ابن سعيد، عن سمي عن أبي صالح عن أبي هريرة قال قال رسول اللهعنه: ((من قال: لا إله إلا الله، وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، من قالها عشر مرات حين يصبح كتب له بها مائة حسنة، ومحي عنه بها مائة سيئة، وكانت له عدل رقبة، وحفظ بها يومئذ حتى یمسي. ومن قال مثل ذلك حين يمسي كان له مثل ذلك)). ٨٧٠٥ - حدثنا مكي، ثنا هاشم بن هاشم عن إسحق بن الحرث بن عبدالله بن كنانة عن أبي هريرة قال: خرجنا مع رسول الله عَئه . حتى إذا كنا تحت ثنية لفت طلع علينا خالد بن الوليد من الثنية، فقال رسول الله عَّ لأبي هريرة: ((انظر من هذا؟)) قال أبو هريرة: خالد بن الوليد فقال رسول الله ((نعم عبدالله هذا)). (٨٧٠٤) روى السيوطي بنحوه في الجامع الصغير: ((من قال لا إله إلا الله)) نفعته يوماً من دهره، يصيبه قبل ذلك ما أصابه)) رواه البزار، والبيهقي في شعب الإيمان عن أبي هريرة ورمز له السيوطي بالحسن، وروي: ((من قال لا إله إلا الله مخلصًاً دخل الجنة)) رواه البزار عن أبي سعيد ورمز له السيوطي بالصحة. (٨٧٠٥) إسناده صحيح، مكي بن إبراهيم أبو السكن الحنظلي البلخي الحافظ، روى عن يزيد بن أبي عبيد، وجعفر بن محمد، وروى عنه البخاري ومعمر بن محمد وإبراهيم بن زهير الحلواني. قال عبدالصمد بن الفضل: سمعته يقول: حججت ستين حجة ... وكتبت عن سبعة عشر تابعياً، مات ببلغ سنة ٢١٥ في نصف شعبان. (٣٩٨ ) ٨٧٠٦ - حدثنا مكي، ثنا عبدالله بن سعيد عن عبدالمجيد بن سهيل بن عبدالرحمن بن عوف عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن النبي # قال: ((منبري هذا على ترعة من ترع الجنة)). ٨٧٠٧ - حدثنا إسماعيل بن عمرو وأبو نعيم قالا: ثنا داود بن قيس حدثني أبو سعيد مولى عبدالله بن عامر بن كريز عن أبي هريرة أن رسول الله له قال: ((لا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا تحاسدوا، ولا يبع بعضكم على بيع بعض، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم، أخو المسلم لا يظلمه، ولا يحقره، ولا يخذله، كل المسلم على المسلم حرام: دمه، قال إسماعيل في حديثه: وماله، وعرضه، التقوى ههنا، التقوى ههنا، يشير إلى صدره، ثلاثًا. حسب امريء من الشر أن يحقر أخاه المسلم)). ٨٧٠٨ - حدثنا إبراهيم بن إسحق، ثنا ابن مبارك عن أسامة بن زيد عن سعيد المقبري عن أبي هريرة قال: قيل: يا رسول الله إنك تداعبنا قال: ((إني لا أقول إلا حقا)). (٨٧٠٦) إسناده صحيح، عبدالمجيد بن سهيل بن عبدالرحمن بن عوف روى عن ابن المسيب وأبي صالح - السمان - ، وروى عنه: مالك والدراوردي، ثقة. (٨٧٠٧) أخرج السيوطي ((المسلم أخو المسلم)) في الجامع الصغير ورمز له بالحسن، ورواه أبو داود. وروى البخاري ومسلم، بلفظ: ((لا تباغضوا ولا تحاسدوا ولا تدابروا ولا تقاطعوا وكونوا عباد الله إخواناً، ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث)) متفق عليه، عن أنس وفى رواية لمسلم، زيادة ((ولا تهاجروا ولا يبع بعضكم على بيع بعض)). والتباغض: الكراهية من الجانبين، والحسد: تمني زوال النعمة عن مستحقيها، والتدابر: التباعد بالأجسام إعراضًا عند الملاقاة، والتقاطع: ترك التواصل والزيارة. (٨٧٠٨) رواه الطبراني في الكبير عن ابن عمر، ورواه الخطيب عن أنس، وأخرجه السيوطي في الجامع الصغير، ونوه بحسن الحديث. ( ٣٩٩ ) ٨٧٠٩ - حدثنا أبو سلمة الخزاعي، ثنا ليث - يعني ابن سعد - عن يزيد بن الهاد عن ابن مطرف الغفاري عن أبي هريرة قال: قال رجل: يا رسول الله، أرأيت إن عدي على مالي؟ قال: ((فأنشد الله، فإن أبوا فقاتل، فإن قتلت ففي الجنة، وإن قَتلت ففي النار)). ٨٧١٠ - حدثنا موسى بن داود، ثنا فليح بن سليمان عن هلال بن علي عن عبدالرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة عن النبي قال: ((إذا استجمر أحدكم فليوتر، وإذا ولغ الكلب في إناء أحدكم فليغسله سبع مرات، ولا يمنع فضل ماء ليمنع به الكلا، ومن حق الإبل أن تحلب على الماء يوم وردها)). ٨٧١١ - حدثنا معاوية بن عمرو قال: ثنا زائدة، ثنا عبدالملك بن عمير عن موسى بن طلحة عن أبي هريرة قال: لما نزلت هذه الآية ﴿ وَأَنْذُرْ عَشِيَرَتَك الأَقْرَبِينَ﴾ دعا رسول الله تَّه قريشًا فعم وخص، فقال: ((يا معشر قريش أنقذوا أنفسكم من النار، يا معشر بني كعب بن لؤي انقذوا أنفسكم من النار، يا معشر بني عبد مناف انقذوا أنفسكم من النار، يا معشر بني هاشم أنقذوا أنفسكم من النار، يا بني عبد المطلب أنقذوا أنفسكم من النار، يا فاطمة بنت محمد أنقذي نفسك من النار، فإني والله ما أملك لكم من الله شيئاً، إلا أن لكم رحماً سأبلها بيلالها)). (٨٧٠٩) رواه ابن ماجة في الحدود عن محمد بن بشار، ولفظه: ((من أريد ماله ظلماً فقتل فهو شهید» . (٨٧١٠) رواه مسلم عن جابر والسيوطي في الجامع الصغير ورمز له بالصحة. (٨٧١١) رواه مسلم في الإيمان عن قتيبة وزهير بن حرب، ورواه الترمذي في التفسير عن عبد بن حميد، ورواه النسائي في الوصايا عن إسحق بن إبراهيم. ( ٤٠٠ )