النص المفهرس
صفحات 361-380
٨٥٨٢ - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة حدثنا عبدالرحمن الأعرج عن أبي هريرة أن رسول الله عَّه قال: (( كل ابن آدم أصاب من الزنا لا محالة. فالعين زناها النظر، واليد زناها اللمس، والنفس تهوى وتحدث، ويصدق ذلك/ ويكذبه الفرج)). ٣٥٠ ٢ ٨٥٨٣ - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عبدالرحمن الأعرج عن أبى هريرة أن رسول الله عنه قال: ((لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من المغرب، فإذا طلعت الشمس من المغرب آمن الناس كلهم وذلك حين لا ينفع نفساً إيمانها لم تكن آمنت من قبل أو كسبت في إيمانها خيراً». ٨٥٨٤ - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عبدالرحمن الأعرج قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله عليه: ((أكلفوا من العمل ما تطيقون فإن خير العمل أدومه وإن قل)). ٨٥٨٥ - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عبدالرحمن الأعرج سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللهعية: ((يا بني عبد المطلب اشتروا أنفسكم من الله، يا أم الزبير عمة رسول الله عليه ـــ ويا فاطمة بنت محمد اشتريا أنفسكما من الله، فإني لا أملك لكما من الله شيئاً، واسألاني ما شئتما، يا بني عبد مناف اشتروا أنفسكم من الله)). (٨٥٨٢) مختصر رقم ٨١٩٩. (٨٥٨٣) عبدالرحمن بن سعد الأعرج، روى عن أبي هريرة وحذيفة بن أسيد، وروى عنه الزهري وابن أبي ذئب. (٨٥٨٤) رواه أبو داود، والنسائي، عن عائشة، والسيوطي في الجامع الصغير، وأشار إلى صحة الحدیث. (٨٥٨٥) عبدالرحمن بن سعد الأعرج، روى عن أبي هريرة وحذيفة بن أسيد، ومضى التعريف به. والحديث رواه البخاري ومسلم، والترمذى بنحوه ومن طرق، ورواه النسائي من حديث موسى بن طلحة مرسلا، ولم يذكر أبا هريرة، والموصول هو الصحيح. ( ٣٦١ ) ٨٥٨٦ - وبإسناده عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ع45 ((إن رجلا من بني إسرائيل قال: لأتصدقن الليلة بمالي. فخرج به فوضعه في يد زانية، فأصبح الناس يتحدثون: تصدق على فلانة الزانية، ثم خرج بمال فقال أيضًاً فوضعه فى يد سارق. فأصبح أهل المدينة يتحدثون: تصدق على فلان السارق، وخرج بمال أيضًا فوضعه في يد رجل غني قال: لو شئت لقلت لا يدري حيث وضعه، ورجع الرجل إلى نفسه فأري في المنام أن صدقتك قد قبلت، أما الزانية فلعلها تعف عن زناها، وأما السارق فلعله أن يغنيه عن السرقة، وأما الغني فلعله يعتبر في ماله)). ٨٥٨٧ - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو صخر عن المقبري عن أبي هريرة عن رسول الله عنه قال: ((من دخل مسجدنا هذا ليتعلم خيراً أو ليعلمه كان كالمجاهد في سبيل الله، ومن دخله لغير ذلك کان کالناظر إلى ما ليس له)). ٨٥٨٨ - حدثنا حسن، حدثنا عبدالله بن لهيعة حدثنا أبو يونس سليم بن جبير مولى أبي هريرة أنه سمع أبا هريرة يقول: ما رأيت شيئاً أحسن من رسول الله عليه، كان كأن الشمس تجرى في جبهته، وما رأيت أحدًا أسرع في مشيته من رسول الله عليه، كأنما الأرض تطوى له، إنا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث. ٨٥٨٩ - وعنه ى - ((اطعو العامل من عمله فإن عامل الله لا یخیب)) . (٨٥٨٦) مكرر رقم: ٨٢٦٥. (٨٥٨٧) إسناده حسن، وأبو صخر هو حميد بن زياد المدني الخراط صاحب القباء. (٨٥٨٨) إسناده صحيح، ((إنا لنجهد أنفسنا)) أي نحمل عليها فى السير، وجهد في كذا: أي جد وبالغ فيه .. ((وإنه لغير مكترث)) أي غير مبال. (٨٥٨٩) إسناده صحيح، وفى القاموس: خاب يخيب خيبة: إذا لم ينل ما طلب. ( ٣٦٢ ) ٨٥٩٠ _ وبإسناده عن رسول الله عنه - أنه قال: ((يرحم الله لوطً فإنه قد کان یأوي إلى ركن شديد)). ٨٥٩١ _ وبإسناده عن رسول الله عنه قال: ((أيفرح أحدكم أن ينقلب إلى أهله بخلفتين؟)) قالوا: نعم، قال: ((وآيتان من كتاب الله فيخرج بهما إلى أهله خیر له من خلفتین)). ٨٥٩٢ _ وبإسناده عن رسول الله عليه قال: ((لا يتمنى أحدكم الموت ولا يدعو به من قبل أن يأتيه، إلا أن يكون قد وثق بعمله، فإنه إن مات أحدكم انقطع عنه عمله، وإنه لا يزيد المؤمن عمره إلا خيرً». ٨٥٩٣ _ وبإسناده عن النبي # أنه قال: ((كل نفس كتب عليها الصدقة كل يوم طلعت فيه الشمس، فمن ذلك أن يعدل بين الاثنين صدقة، وأن يعين الرجل على دابته فيحمله عليها صدقة، ويرفع متاعه عليها صدقة، ويميط الأذى عن الطريق صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وكل خطوة يمشي إلى الصلاة صدقة)). (٨٥٩٠) إسناده صحيح، مختصر رقم ٨٣٧٣. (٨٥٩١) إسناده صحيح، وقوله: ((بخلفتين))، ((الخلف)) بوزن الكتف أي بفتح الخاء وكسر اللام: المخاض وهي الحوامل من النوق، والواحدة منها ((خلفة)) بفتح الخاء وكسر اللام وفتح الفاء، وروى الدارمي بنحوه، ولفظه: «أيحب أحدكم إذا أتى أهله أن يجد ثلاث خلفات سمان؟) قالوا: نعم يا رسول الله، قال: ((فثلاث آيات يقرؤهن أحد کم خير له منهن)). (٨٥٩٢) إسناده صحيح، وروى السيوطي بنحوه، ولفظه: ((لا يتمنى أحدكم الموت، إما حسناً فلعله يزداد، وإما مسيئاً فلعله يستعتب))، ورواه البخاري والترمذي عن أبي هريرة، ورمز له السيوطي بالصحة. (٨٥٩٣) إسناده صحيح، رواه البخاري ومسلم بلفظ: ((كل سلامى من الناس عليه صدقة، كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين الاثنين صدقة، وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها أو = ( ٣٦٣ ) ٨٥٩٤ _ وبإسناده عن النبي على أنه قال: ((والذي نفس محمد بيده، لا يسمع بي أحد من هذه الأمة، يهودي أو نصراني، ثم يموت ولا يؤمن بالذي أرسلت به إلا كان من أصحاب النار)). ٨٥٩٥ - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو يونس عن أبي هريرة عن النبي #4 - قال: ((إن الله عز وجل قال: كذبني عبدي ولم يكن له ليكذبني، وشتمني عبدي ولم يكن له شتمي، فأما تكذيبه إيايًّ فيقول: لن يعيدني كالذي/ بدأني، وليس آخر الخلق أهون عليّ أن أعيده من أوله، فقد كذبني أن قالها، وأما شتمه إباي فيقول: اتخذ الله ولداً، أنا الله أحد الصمد لم ألد» . ٣٥١ ٣٥١ ٢ ٨٥٩٦ - حدثنا حسن ويحيى بن إسحق قالا: حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو يونس عن أبي هريرة أن رسول الله عليه - قال: ((إذا اكتحل أحدكم فليكتحل فليكتحل وتراً، وإذا استجمر فليستجمر وترًا)). ٨٥٩٧ - حدثنا يحيى بن إسحق، حدثنا ابن لهيعة عن الأعرج عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَّه ((إذا اكتحل أحدكم فليكتحل وترا)). ٨٥٩٨ - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة حدثنا أبو يونس عن أبي ترفع له عليها متاعه صدقة، والكلمة الطيبة صدقة، وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة = صدقة، وتميط الأذى عن الطريق صدقة)). (٨٥٩٤) ((والذي نفس محمد بيده)) المراد بالنفس: الروح أو الذات، والقسم للتأكيد وزيادة العناية والاهتمام بالأمر. (٨٥٩٥) إسناده صحيح، وهو مختصر رقم: ٨٢٠٤. (٨٥٩٦) إسناده صحيح، رواه السيوطي في الجامع الصغير، وأشار إلى صحته. (٨٥٩٧) إسناده صحيح، وهو مختصر: ٨٥٩٦. (٨٥٩٨) إسناده صحيح، رواه البخاري ومسلم بلفظ: ((إذا كانوا ثلاثة فلا يتناج اثنان دون الثالث)) = ( ٣٦٤) هريرة أن رسول الله عليه قال: ((إذا كان ثلاثة جميعاً فلا يتناج اثنان دون الثالث)). ٨٥٩٩ _ وبإسناده أن رسول الله عنه قال: ((يدخل الجنة من أمتي سبعون ألفًا بغير حساب)) فقال عكاشة بن محصن: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال رسول الله عنه: ((اللهم اجعله منهم)) ثم قال آخر: يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم قال: ((قد سبقك بها عكاشة)). ٨٦٠٠ _ وبإسناده قال رسول الله ﴾ ((نعم القوم الأزد، طيبة أفواهم، برة أيمانهم، نقية قلوبهم)) . ٨٦٠١ - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة حدثنا أبو يونس عن أبي عن ابن عمر، ورواه أبو داود، وزاد: قال أبو صالح: قلت لابن عمر فأربعة قال: لا يضرك، ورواه مالك في الموطأ عن عبدالله بن دينار قال: كنت أنا وابن عمر عند دار خالد بن عقبة التي في السوق، فجاء رجل يريد أن يناجيه وليس مع ابن عمر أحد غيري، فدعا ابن عمر رجلا آخر حتى كنا أربعة فقال لي وللرجل الثالث الذي دعا استأخرا شيئًا، فإني سمعت رسول الله # يقول: ((لا يتناج اثنان دون واحد)). (٨٥٩٩) إسناده صحيح، مختصر ٨٠٠٣. (٨٦٠٠) إسناده صحيح، ((برة أيمانهم)) أي صادقة أيمانهم، ويقال: بر في يمينه: صدق. (٨٦٠١) إسناده صحيح، رواه البخاري ومسلم، وفي رواية عند مسلم، قال: فردها الله عليه. ولا يعترض على هذا الحديث، بما أورده البعض من شبه، فإن الإجابة عليها واضحة: أولا : لو قيل إن فقأ العين ظلم فكيف يقع من نبي؟ نجيب: بأن موسى ما كان يعلم أنه ملك الموت وأن الله بعثه إليه، بل حسب أنه إنس كما حسب إبراهيم ولوط الملائكة الذين جاؤهما أناسا، فكان دفاعه عن نفسه أمراً واجباً، وربما حسب أن الملك ليس ملزماً بقبض روحه فطلب الإمهال، ولعله لا يقصد فقأ العين، كما حدث مع القبطي الذي قتله عندما أراد تخليص الإسرائيلي منه فكانت الضربة القاضية عليه. ثم لا مانع أن يكون = ( ٣٦٥ ) هريرة قال أبي: لم يرفعه قال: جاء ملك الموت إلى موسى فقال: أجب ربك. فلطم موسى عليه السلام عين ملك الموت ففقأها، فرجع الملك إلى الله عز وجل فقال: إنك بعثتني إلى عبد لك لا يريد الموت، وقد فقأ عيني، قال: فرد الله عينه وقال: ارجع إلى عبدي وقل له: الحياة تريد؟ فإن كنت تريد الحياة فضع يدك على متن ثور، فما دارت يدك من شعرة فإنك تعيش لها سنة، قال: ثم ماذا؟ قال: الموت. قال: فالآن يا رب من قريب. ٨٦٠٢ - حدثنا سریج، حدثنا أبو معشر عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عنه: ((من احتكر حكرة يريد أن يغلي بها على المسلمين فهو خاطئ)). ٨٦٠٣ - حدثنا هرون بن معروف، حدثنا عبدالله بن وهب قال: وأخبرني ابن أبي ذئب عن عبدالرحمن بن مهران عن عبدالرحمن بن سعد عن أبي هريرة أن رسول الله عنه قال: ((الأبعد فالأبعد أفضل أجراً عن المسجد)). ٨٦٠٤ - حدثنا حسن بن محمد، أنا ابن أبي ذئب عن سعيد بن إرسال الملك لیتوفاه لیس علی الإلزام، فقد ورد في الصحیح أن الأنبياء لا يموتون حتی = يخيروا بين الموت والحياة، فإن الملك كان على علم أن الموت في تلك الساعة غير واجب، ولذا لم يسارع بتوفیه. (٨٦٠٢) إسناده ضعيف، لضعف أبي معشر وهو نجيح بن عبدالرحمن المدني السندي، رواه الحاكم عن أبي هريرة والسيوطى في الجامع الصغير، وأشار إلى صحته. (٨٦٠٣) إسناده صحيح، رواه أبو داود ١: ٢١٨ وابن ماجة ١: ١٣٦ كلاهما من طريق ابن أبي ذئب. (٨٦٠٠) إسناده صحيح، (٨٦٠٤) مكرر: ٨٣٣٣. ( ٣٦٦ ) سمعان أنه سمع أبا هريرة يخبر أبا قتادة أن النبي لة قال: ((يبايع لرجل بين الركن والمقام، ولن يستحل هذا البيت إلا أهله، فإذا استحلوه فلا تسأل عن هلكة العرب، ثم تأتي الحبشة فيخربونه خرابًا لا يعمر بعده أبدًا، وهم الذين یستخرجون کنزہ)). ٨٦٠٥ - حدثنا سريج - يعني ابن النعمان وحدثنا أبو معشر عن أبي وهب مولى أبي هريرة عن أبي هريرة قال: حرمت الخمر ثلاث مرات قدم رسول الله ئة المدينة وهم يشربون الخمر ويأكلون الميسر، فسألوا رسول اللهعي عنهما فأنزل الله على نبيه عَّ ﴿يَسْأَلُونِكَ عَنِ الحمْرِ والميْسر قُلْ فِيهِما إِثْمٌ كَبِيرٌ ومَنَافِعُ للنّاسِ وإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِن نَفْعِهما﴾ إلى آخر الآية، فقال الناس ما حرم علينا، إنما قال: فيهما إثم كبير، وكانو يشربون الخمر حتى إذا كان يوم من الأيام صلى رجل من المهاجرين أمّ أصحابه في المغرب خلط في قراءته، فأنزل الله فيها آية أغلظ منها ﴿ يَا أَيُّها الذين آمنوا لا تَقْرِبُوا الصَّلاةَ وأنتم سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾ وكان الناس يشربون حتى يأتي أحدهم الصلاة وهو مفيق. ثم أنزلت آية أغلظ من ذلك ﴿يَا أَيُّها الّذِينَ آمَنُوا إِنَّمَا الْخَمْرُ والَمِيْسِرُ وَالأَنْصَابُ والأُزْلامُ رِجْسَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنَبُوهِ لَعَلُكْمْ تُفْلِحُونَ﴾ فقالو انتهينا ربنا، فقال الناس يا رسول الله، ناس قتلوا في سبيل الله/ أو ماتوا على فرشهم كانوا يشربون الخمر ويأكلون الميسر، وقد جعله الله رجساً ومن عمل الشيطان، فأنزل الله ﴿ لَيْسَ عَلَى الَّذينَ آمَنُوا وَعَمَلُوا الصَّالِحَات جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا إِذَا مَا اتَّقَوا وآمنُوا﴾ إِلَى آخر الآية فقال النبي ثَّه: ((لَوَ حرمت عليهم لَتركوها كما تركتم)). ٣٥٢ - ٢ (٨٦٠٥) إسناده ضعيف، لضعف أبي معشر نجيح ولجهالة أبي وهب مولى أبي هريرة. ( ٣٦٧ ) ٨٦٠٦ - حدثنا حسن حدثنا ابن لهيعة، حدثنا أبو الأسود عن عبدالله بن رافع عن أبي هريرة عن رسول الله عنه قال: ((من أدرك رمضان وعليه من رمضان شيء لم يقضه، لم يتقبل منه، ومن صام تطوعًا وعليه من رمضان شيء لم يقضه، فإنه لا يتقبل منه حتی یصومه)). ٨٦٠٧ - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، ثنا ابن الهاد عن محمد بن إبراهيم عن عيسى بن طلحة بن عبيدالله عن أبي هريرة أن رسول الله عليه قال: ((إذا توضأ أحدكم فليستنثر، فإن الشيطان يبيت على خياشيمه)) . ٨٦٠٨ - حدثنا حسن، حدثنا ابن لهيعة، حدثنا عياش بن عباس القتباني عن أبي تميم الزهري، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عليه: ((إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا التي أقيمت)). ٨٦٠٩ - حدثنا هرون بن معروف، وقال عبدالله: وسمعته أنا من هرون قال: حدثنا عبدالله بن وهب قال: أخبرني عمرو بن الحارث أن (٨٦٠٦) إسناده صحيح، وعبدالله بن رافع إما أن يكون أبا رافع المدني مولى أم سلمة وإما أن يكون الحضرمي المصري أبا سلمة وكلاهما تابعي ثقة. ورواه السيوطي في الجامع الصغير وأشار إلی أنه حديث حسن. (٨٦٠٧) إسناده صحيح، ((الاستنثار)) والانتثار بمعنى، وهو نثر ما في الأنف بالنفس. (٨٦٠٨) فى إسناده أبو تميم الزهري الراوي عن أبي هريرة، وهو مجهول وحاله لم يعرف. وليس له إلا هذا الحديث. وقد مضى معناه برقم ٨٣٦١. (٨٦٠٩) إسناده صحيح، وعلي بن خالد الدؤلي يروي عن أبي هريرة وعن النضر بن سفيان الدؤلي عن أبي هريرة. وهذا الحديث رواه أيضاً النسائي مختصراً عما هنا (١: ١٠٩) واسمه فيه (علي بن خالد الزرقي) وهو خطأ قطعًا. ورواه الحاكم من طريق ابن وهب عن عمرو بن الحارث عن بكير عن علي بن خالد الدؤلي (أنه سمع أبا هريرة) فإما أن = ( ٣٦٨ ) بكير بن الأشج حدثه أن علي بن خالد الدؤلي حدثه أن النضر بن سفيان الدؤلي حدثه أنه سمع أبا هريرة يقول: كنا مع رسول الله عليه بتلعان اليمن فقام بلال ينادي، فلما سكت قال رسول الله تَفّة: ((من قال مثل ما قال هذا يقيناً دخل الجنة)). ٨٦١٠ - حدثنا هرون بن معروف قال: حدثنا عبدالله بن وهب عن سعيد بن أبي أيوب، عن نافع بن سليمان عن عبدالرحمن بن مهران عن أبي هريرة أن رسول الله عنه قال: ((منتظر الصلاة من بعد الصلاة كفارس اشتد به فرسه في سبيل الله على كشحه تصلي عليه ملائكة الله مالم يحدث أو يقوم، وهو في الرباط الأكبر)). ٨٦١١ - حدثنا عبدالله بن الوليد حدثنا سفيان عن المثنى بن الصباح عن عمرو بن شعيب عن سعيد بن المسيب عن أبي هريرة قال: جاء أعرابي إلى النبي * وقال: إنا نكون بهذا الرمل فلا نجد الماء، ويكون فينا الحائض والجنب والنفساء فيأتي عليها أربعة أشهر لا تجد الماء، قال: ((عليك بالتراب يعني التيمم)) . يكون علي سمعه من أبي هريرة ومن النضر عن أبي هريرة فرواه مرة هكذا ومرة هكذا. == وإما أن يكون سقط النضر من إسناد الحاكم (١: ٢٠٤) وصححه هو والذهبي. (٨٦١٠) إسناده صحيح، ونافع بن سليمان القرشي ثقة وشيخه عبدالرحمن بن مهران هو المدني مولى الأزد، ويقال مولى أبي هريرة، وهو ثقة أيضاً. (٨٦١١) الحائض: المرأة عليها دم الحيض، ويقال: حائضة، ونساء حيض وحوائض، والحيضة: المرة الواحدة. والجنب: من الجنابة، سواء فرده، وجمعه ومؤنثه، وربما قالوا في جمعه: أجناب والنفاس: بكسر النون المشددة وفتح الفاء ولادة المرأة إذا وضعت فهى نفساء بضم النون وفتح الفاء ونسوة نفاس بكسر النون وفتح الفاء، وليس فى الكلام فعلاء يجمع على فعال غير نفساء وعشراء. ( ٣٦٩ ) ٨٦١٢ - حدثنا أزهر بن القاسم الراسبي، ثنا هشام عن عباد بن أبي علي عن أبي حازم عن أبي هريرة عن النبي ◌ّي قال: ((ويل للأمراء، ويل للعرفاء، ويل للأمناء، ليتمنينٌ أقوام يوم القيامة أن ذوائبهم كانت معلقة بالثريا يتذبذبون بين السماء والأرض، ولم يكونوا عملوا على شيء)). ٨٦١٣ - حدثنا يونس، حدثنا حماد - يعني ابن زيد عن المهاجر عن أبي العالية عن أبي هريرة قال: أتيت النبي # - يومًا بتمرات فقلت: ادع الله لي فيهن بالبركة. قال فصفهن بين يديه قال: ثم دعا فقال: ((اجعلهن في مزود وأدخل يدك ولا تنثره))، قال: فحملت منه كذا وكذا وسقًا في سبيل الله، ونأكل ونطعم، وكان لا يفارق حقوي، فلما قتل عثمان رضي الله عنه - انقطع عن حقوي فسقط. ٨٦١٤ - حدثنا حجين بن المثنى أبو عمر، وحدثنا عبدالعزيز - يعني ابن عبدالله بن أبي سلمة الماجشون عن عبدالله بن الفضل عن عبدالرحمن الأعرج عن أبي هريرة قال: كان من تلبية رسول الله عليه: ((لبيك (٨٦١٢) إسناده صحيح، وهشام هو الدستوائي وعباد بن أبي علي ثقة وهو ابن عم أبي حازم وأبو حازم هو التمار مولى أبي رهم وهو تابعي ثقة. والحديث رواه الطيالسي ٢٥٢٣ عن هشام الدستوائي، ورواه الحاكم (٤: ٩١) من طريق معاذ بن هشام عن أبيه وصححه ووافقه الذهبي على تصحيحه، والعجب أنه ذكره في الميزان (٢: ١١ - ١٢) وقال ((وهذا حديث منكر)» ولم يذكر دليلا على إنكاره ولم يجرح راويه عبادً هذا بشيء إلا قوله ((قال ابن القطان لم تثبت عدالته)) وماهذا بجرح مقبول وقد ذكره ابن حبان في الثقات. (٨٦١٣) إسناده صحيح، ومهاجر هو بن مخلد أبو البكرات وهو ثقة. (٨٦١٤) عبدالله بن أبي سلمة الماجشون، مدني ثقة، من موالي آل المنكدر، روى عن عائشة وابن عمر وخلق، وروى عنه: ابنه عبدالعزيز وابن الهاد - يزيد - ومحمد بن إسحق، توفى ( ٣٧٠ ) إله الحق)». ٨٦١٥ - حدثنا حجين أبو عمر، وحدثنا عبدالعزيز عن منصور بن زاذان عن مكحول عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عليه: ((لا يؤمن العبد الإيمان كله حتى يترك الكذب من المزاحة، ويترك المراء وإن كان/ صادقًا)). ٣٥٣ ٢ ٨٦١٦ - حدثنا حجين أبو عمر، وحدثنا عبدالعزيز عن عبدالله بن دينار عن أبي صالح السمان عن أبي هريرة عن النبي # قال: ((إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله، فإذا قال: الحمد لله، قال له أخوه: يرحمك الله، فإذا قيل له: يرحمك الله، فليقل: يهديكم الله ويصلح بالكم)). ٨٦١٧ - حدثنا يونس، حدثنا حماد - يعني ابن زيد عن عكرمة عن أبي هريرة أن رسول الله عنه - نهى عن الشرب من فم السقاء. = سنة ١٠٦ . (٨٦١٥) إسناده صحيح، ((المزاحة)) و((والمزاح)) بضم الميم اسم من المزح وهو الدعابة، وأما المزاح بكسرها فهو مصدر مازحه وهما يتمازحان. والمراء: الجدال، يقال ماراه مراء: جادله. (٨٦١٦) رواه السيوطي بلفظ: ((إذا عطس أحدكم فليقل ((الحمد لله رب العالمين)) وليقل له ((يرحمك الله)) وليقل هو ((يغفر الله لنا ولكم)) رواه الطبراني في الكبير، والحاكم، والبيهقي في شعب الإيمان عن ابن مسعود، وأبو داود والترمذي والنسائي والحاكم، والبيهقي في شعب الإيمان عن سالم بن عبيد الأشجعي وأشار السيوطي في الجامع الصغیر إلی صحته. (٨٦١٧) رواه أبو داود، والترمذي، وابن ماجة عن ابن عباس، وأشار السيوطي في الجامع الصغير إلى صحته وأخرجه بلفظ: ((نهى عن الشرب من في ((السقاء» وبلفظ ((نهى عن الشرب من في السقاء ومن ركوب الجلالة والمجثمة)) والأخير رواه أبو داود والترمذي والنسائى والحا کم وأشار إلى صحته كذلك. ( ٣٧١ ) ٨٦١٨ - حدثنا يونس، حدثنا حماد يعني ابن زيد عن العباس بن فروخ الجريري قال: سمعت أبا عثمان النهدي يقول: تضيفت أبا هريرة سبعاً، فكان هو وامرأته وخادمه يعتقبون الليل أثلاثًا، يصلي هذا ثم يوقظ هذا، ويصلي هذا ثم يرقد ويوقظ هذا، قال: قلت: يا أبا هريرة كيف تصوم؟ قال: أما أنا فأصوم من أول الشهر ثلاثًا، فإن حدث لي حادث كان آخر شهري. قال وسمعت أبا هريرة يقول: قسم رسول الله عليه يومًاً بين أصحابه تمرّاً، فأصابتني سبع تمرات إحداهن حشفة، وما فيهن شيء أعجب إلى منها أنها شدت مضاغي. ٨٦١٩ - حدثنا يونس، ثنا محمد، ثنا حماد يعني ابن زيد عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة أن امرأة سوداء أو رجلا كان يقم المسجد، تفقده رسول الله عليه فسأل عنه. فقالوا مات، فقال: ((ألا كنتم آذنتموني به؟)) قالوا: إنه كان قال. فقال: ((دلوني على قبره)). فدلوه. فأتى قبره فصلى عليه. ٨٦٢٠ - حدثنا يونس، ثنا إبراهيم، يعني ابن سعد عن الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَّه: ((منزلنا غدًا إن شاء الله بخیف بني كنانة حيث تقاسموا على الكفر». (٨٦١٨) العباس بن فروخ الجريري، بصري، روى عن أبي عثمان النهدي، وعمرو بن شعيب، وروى عنه شعبة والحمادان، ثقة، وقد مات كهلا بعد العشرين ومائة. (٨٦١٩) رواه البخاري في الصلاة عن سليمان بن حرب وأحمد بن واقد وفي الجنائز عن محمد بن الفضل، ورواه مسلم في الجنائز عن أبي الربيع الزهراني وأبي كامل الجحدري، ورواه أبو داود عن سليمان بن حرب ومسدد، ورواه ابن ماجة عن أحمد بن عبده، ومعنى يقم: أي يتبع القمامة بضم القاف وهي الكناسة فيزيلها، لينظف المسجد. (٨٦٢٠) إبراهيم بن سعد الزهري العوفي، أبو إسحق المدني روى عن أبيه والزهري، وروى عنه: ابن مهدي وأحمد ولوين وخلق، توفى سنة ١٨٣، وكان من كبار العلماء. ( ٣٧٢ ) ٨٦٢١ - حدثنا عبدالوهاب الخفاف، ثنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن فاطمة جاءت أبا بكر وعمر تطلب ميراثها من رسول الله عليه، فقالا لها: سمعنا رسول الله عنه يقول: ((إني لا أورث)). ٨٦٢٢ - حدثنا حسن ثنا حماد بن سلمة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عية: ((لا يجتمع في النار اجتماعا یضر، مؤمن قتل كافراً ثم سدد بعده)). ٨٦٢٣ - حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة عن على بن الحكم عن عطاء بن أبي رباح عن أبي هريرة أن رسول عليه قال: ((من سئل عن علم فكتمه، ألجمه الله عز وجل بلجام من نار)). ٨٦٢٤ - حدثنا حسن وعفان قالا: حدثنا حماد بن سلمة عن (٨٦٢١) محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي، روى عن أبيه وأبي سلمة، وروى عنه: شعبة ومالك ومحمد الأنصاري، قال أبو حاتم: يكتب حديثه، وقال النسائي وغيره: ليس به بأس مات سنة ١٤٤ . قال الذهبي في الميزان عنه: شيخ مشهور، حسن الحديث، ثم قال: ابن عدي روى عنه مالك في الموطأ وغيره وأرجو أنه لا بأس به. (٨٦٢٢) روى السيوطي بنحوه بلفظ: ((لا يجتمع كافر وقاتله فى النار أبدًا)) وأشار إلى صحته في الجامع الصغير، ورواه مسلم، وأبو داود عن أبي هريرة. (٨٦٢٣) رواه أبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة والحاكم، عن أبي هريرة، وأشار السيوطي إلى صحته، في الجامع الصغير وصححه الحاكم وابن حبان من حديث أبي هريرة، وقال الترمذي: ((إنه حسن صحيح)) ورواه بلفظ: ((من كتم علماً يعلمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار)) (٨٦٢٤) إسناده حسن، رواه ابن ماجة، عن أبي هريرة، والسيوطي في الجامع الصغير، وأشار إلى أنه حديث حسن. وقال العسكري: أراد به الحث على إظهار أحسن ما يستمع والنهى عن الحديث بما يستقبح. ( ٣٧٣ ) علي بن زيد عن أوس بن خالد عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عملية : ((مثل الذي يجلس فيسمع الحكمة ثم لا يحدث عن صاحبه إلا بشر ما سمع، كمثل رجل أتى راعيًا فقال: يا راعي، اجزر لي شاة من غنمك. قال اذهب فخذ بأذن خيرها فذهب فأخذ بأذن كلب الغنم)). ٨٦٢٥ - حدثنا حسن وعفان المعنى قالا: حدثنا حماد عن علي بن زيد وقال عفان: حدثنا حماد، أنبأنا علي بن زيد عن أبي الصلت عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عنه: ((ليلة أسري بي لما انتهينا إلى السماء السابعة فنظرت فوق - قال عفان فوقي - فإذا أنا برعد وبرق وصواعق، قال: فأتيت على قوم بطونهم كالبيوت، فيها الحيات ترى من خارج بطونهم، قلت: من هؤلاء يا جبريل؟ قال: هؤلاء أكلة الربا، فلما نزلت إلى السماء الدنيا، نظرت أسفل مني، فإذا أنا برهج ودخان وأصوات، فقلت: ما هذا يا جبريل؟ قال: هذه الشياطين يحومون على أعين بني آدم ألا يتفكروا في ملكوت السموات والأرض، ولولا ذلك لرأوا العجائب)). ٨٦٢٦ - حدثنا حسن بن موسى وأبو كامل قالا: حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو بن علقمة أبي مسلمة عن أبي هريرة أن رسول الله عنه قال: ((ابنا العاص مؤمنان يعني هشام وعمرو)) . ٨٦٢٧ _/ حدثنا عفان، حدثنا حماد بن سلمة أنبأنا محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عنه: ((ابنا العاص مؤمنان)) . ٣٥٤ ٢ (٨٦٢٥) أبو الصلت، هو على بن زيد بن جدعان، روى عن أبى هريرة، وروى عنه ابن جدعان. (٨٦٢٦) مكرر رقم: ٨٠٢٩. (٨٦٢٧) مختصر رقم: ٨٠٢٩. ( ٣٧٤ ) ٨٦٢٨ - حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة عن إسحق بن عبدالله بن أبي طلحة عن سعيد بن يسار عن أبي هريرة أن رسول الله علاجه كان يقول: ((اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقلة والذلة، وأعوذ بك أن أُظلم أو أُظلم)). ٨٦٢٩ - حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَّه: ((خير صفوف الرجال المقدم، وشر صفوف الرجال المؤخر، وخير صفوف النساء المؤخر، وشر صفوف النساء المقدم)). ٨٦٣٠ - حدثنا حسن بن موسى، حدثنا حماد بن سلمة عن عاصم بن بهدلة عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عليه: ((الضيافة ثلاثة أيام، فما سوى ذلك فهو صدقة)). (٨٦٢٨) رواه أبو داود، والنسائي، وابن ماجة، والحاكم عن أبي هريرة، وأشار السيوطي في الجامع الصغير إلى أنه حديث حسن وهذا الحديث مكرر رقم: ٨٠٣٩. (٨٦٢٩) رواه مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، عن أبي هريرة، والطبراني في الكبير عن أبي أمامة، وعن ابن عباس، والسيوطي في الجامع الصغير، وأشار إلى أنه حديث صحيح. (٨٦٣٠) رواه السيوطي في الجامع الصغير ولفظه: ((الضيافة ثلاثة أيام فما زاد فهو صدقة)) رواه أبو يعلى في مسنده عن أبي سعيد البزار عن ابن عمر، ورواه الطبراني في الأوسط عن ابن عباس. وروي بلفظ: ((الضيافة ثلاثة أيام فما زاد فهو صدقة، وكل معروف صدقة)) رواه البزار عن ابن مسعود، وبلفظ ((الضيافة ثلاث ليال حق لازم، فما سوى ذلك فهو صدقة)) البارودي وابن قانع، والطبراني في الكبير، والضياء عن الثلب بن ثعلبة، وأشار السيوطي إلى هذا الأخير بأنه ضعيف. وهناك رواية أخرى بلفظ: ((الضيافة ثلاثة أيام، فما زاد فهو صدقة)) وعلى الضيف أن يتحول بعد ثلاثة أيام، رواه ابن أبي الدنيا في قرى الضيف عن أبي هريرة، وأشار السيوطي إلى صحة الحديث. ( ٣٧٥ ) ٨٦٣١ - حدثنا حسن حدثني حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله عنه قال: ((لقد أعطي أبو موسی مزامیر داود» . ٨٦٣٢ - حدثنا حسن بن موسى وعفان قالا: حدثنا حماد بن سلمة عن على بن زيد عن أوس عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عليه. ((يحشر الناس يوم القيامة ثلاثة أصناف: صنف مشاة، وصنف ركبان، وصنف على وجوهم)). فقالوا يا رسول الله وكيف يمشون على وجوههم؟ قال: ((إن الذي أمشاهم على أرجلهم قادر على أن يمشيهم على وجوهم، أما أنهم يتقون بوجهم كل حدب وشوك)). ٨٦٣٣ - حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة عن محمد بن عمرو بن علقمة عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة قالا: قال رسول الله : ((لماخلق الله عز وجل الجنة قال: يا جبريل اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر فقال: يارب وعزتك لا يسمع بها أحد إلا دخلها، ثم حفها بالمكاره، ثم قال: اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر فقال: يا رب وعزتك لقد خشيت ألا يدخلها أحد، فلما خلق النار قال: يا جبريل اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها، فقال: يارب وعزتك لا يسمع بها أحد فيدخلها، فحفها (٨٦٣١) هو محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي قال عنه الذهبي: شيخ مشهور حسن الحدیث، وقد مضی التعريف به. (٨٦٣٢) إسناده حسن، و((أوس)) هو ابن أبي أوس، اسم أبي أوس: خالد، روى عن أبي هريرة، وروى عنه علي بن زيد بن جدعان. (٨٦٣٣) روى بنحوه الدارمي، ومسلم والترمذي مختصر عن أنس بلفظ: ((حفت الجنة بالمكاره، وحفت النار بالشهوات» . ( ٣٧٦ ) بالشهوات ثم قال: يا جبريل اذهب فانظر إليها، فذهب فنظر إليها فقال: يارب وعزتك لقد خشيت ألا يبقى أحد إلا دخلها)). ٨٦٣٤ - حدثنا حسن، حدثنا حماد عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة أن رسول الله #ي كان يقول إذا أصبح: ((اللهم بك أصبحنا، وبك أمسينا وبك نحيا، وبك نموت، وإليك المصير)) . ٨٦٣٥ - حدثنا حسن، حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب عن سلمان الأغر عن أبي هريرة أن النبي #، وحميد وثابت البناني، وصالح بن ذكوان عن الحسن عن أبي هريرة عن النبي عليه فيما یحکي عن ربه عز وجل أنه قال: ((من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، ومن ذكرني في ملأ من الناس ذكرته في ملأ أكثر منهم وأطيب)). ٨٦٣٦ - حدثنا حسن، وعفان قالا: حدثنا حماد بن سلمة قال عفان في حديثه حدثنا أبو سنان عن عثمان بن أبي سودة عن أبي هريرة أن رسول الله في قال: (إذ عاد المسلم أخاه أو زاره)) قال حسن: ((في الله عز وجل، يقول الله عز وجل: طبت وطاب ممشاك، وتبوأت منزلا في الجنة)). قال عفان ((من الجنة منزلا)). قال حسن: ((في الله)) ولم يقله عفان. (٨٦٣٤) رواه أبو داود، والترمذي وقال: حديث حسن، وآخره: ((وإليك النشور)). (٨٦٣٥) رواه البخاري ومسلم، بعض حديث أوله عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول اللهع# قال: يقول الله تعالى ((أنا عند ظن عبدي بي وأنا معه إذا ذكرني، فإن ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي، وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منهم)) متفق عليه. (٨٦٣٦) رواه الترمذي بلفظ: ((من عاد مريضاً وزار أخاً له في الله، ناداه مناد بأن طبت وطاب ممشاك وتبوأت من الجنة منزلا)) وقال الترمذي: حديث حسن، وفي بعض النسخ غريب والحديث مکرر: ٨٥١٧. ( ٣٧٧ ) ٨٦٣٧ - حدثنا حسن وأحمد بن عبدالملك قالا : حدثنا زهیر عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَّهُ: ((إذا لبستم وإذا توضأتم فابدأوا بأيامنكم)) وقال أحمد ((بميامنكم)). ٣٥٥ ٢ ٨٦٣٨ - حدثنا حسن، حدثنا شيبان عن قتادة عن الحسن عن أبي هريرة قال: إنما كان طعامنا مع رسول الله عَّه الأسودان: التمر والماء. والله ما كنا نرى سمراءكم هذه، ولا ندري ماهي، وإنما كان لباسنا مع رسول الله عَة النمار، يعني برد الأعراب. ٨٦٣٩ - حدثنا أبو المنذر، ثنا كامل أبو العلاء قال: زعم أبو صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عليه: «تعوذوا بالله من رأس السبعين وإمارة الصبيان)). ٨٦٤٠ - حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا شريك عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عنه: ((لأن يمتلئ جوف أحدكم قيحاً يريه خير له من أن يمتلئ شعرًا)). ٨٦٤١ - حدثنا حسن، ثنا سكين قال: حدثنا حفص بن خالد، (٨٦٣٧) إسناده صحيح، رواه أبو داود، وابن حبان في صحيحه، عن أبي هريرة والسيوطي في الجامع الصغير وأشار إلى صحته. (٨٦٣٨) شيبان بن عبدالرحمن النحوي المؤدب التميمي مولاهم البصري أبو معاوية سمع الحسن ویحیی بن أبي كثير، وروى عنه: ابن مهدي وعلي بن الجعد توفى سنة ١٦٤ . (٨٦٣٩) أبو صالح مولى ضباعة، روى عن أبي هريرة، وروى عنه كامل أبو العلاء، وثق. (٨٦٤٠) رواه البخاري، ومسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، عن أبي هريرة، وأشار السيوطي في الجامع الصغير إلى أنه صحيح. (٨٦٤١) رواه مسلم في كتاب الأشربة، والحنتم: هي الجرة الخضراء، والدباء: الإناء المعمول من = ( ٣٧٨ ) حدثني شهر بن حوشب عن أبي هريرة قال: إني لشاهد لوفد عبد قيس قدموا على رسول الله ي قال: فنهاههم أن يشربوا في هذه الأوعية الحنتم والدباء والمزفت والنقير قال: فقام إليه رجل من القوم فقال: يا رسول الله إن الناس لا ظروف لهم. قال: فرأيت رسول الله ئة ــ كأنه يرثي للناس قال: فقال: اشربوا ما طاب لكم فإذا خبث فذروه. ٨٦٤٢ - حدثنا الأسود بن عامر، حدثنا حماد - يعني ابن سلمة عن ثمامة عن أبي هريرة أن النبي * قال: ((إذا وقع الذباب في إناء أحدكم فليغمسه، فإن في أحد جناحيه داء وفي الآخر دواء)). ٨٦٤٢م - قال حماد وحبيب بن الشهيد عن محمد بن سيرين عن أبي هريرة عن النبي # مثله. ٨٦٤٣ - حدثنا أسود بن عامر قال: حدثنا جرير بن حازم عن القرع، والمزفت: هو الإناء المزفت بالزفت، والنقير: هو الخشب المنقور، وحرمت لأن = الشراب فيها قد يصبح مسكرًا دون علم به. (٨٦٤٢) رواه البخاري وابن ماجة عن أبي هريرة، والسيوطي في الجامع الصغير، ورواه أبو داود والنسائى، وهو فى درجة عالية من الصحة، وقد ذهب علماؤنا الأوائل إلى أنه لا مانع عقلا أن يجمع الله الداء والدواء في شيء واحد، بل هو مشاهد كما في النحلة تخرج العسل الذي فيه الشفاء من فيها، وتلقى السم من أسفلها، وقد توصل الطب حديثاً إلى أن في الذباب مادة قاتلة للميكروب، وبغمسه في الإناء تكون هذه المادة سبباً في إبادة ما يحمله الذباب من الجراثيم. (٨٦٤٣) روى السيوطي نحوه بلفظ: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة، وإن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله، ما يظن أن تبلغ ما بلغت، فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم القيامة)) رواه مالك، والترمذي، والنسائي، وابن ماجة، وابن حبان في صحيحه، والحاكم عن بلال = ( ٣٧٩ ) الحسن عن أبي هريرة قال قال: رسول الله عنه: ((إن الرجل ليتكلم بالكلمة ما يرى أن تبلغ حيث بلغت، يهوى بها في النار سبعين خريفاً). ٨٦٤٤ - حدثنا حسن، حدثنا زهير عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : ((من قتل الوزغ في الضربة الأولى فله كذا وكذا من حسنة، ومن قتله في الثانية فله كذا وكذا من حسنة ومن قتله في الثالثة فله كذا وكذا)) قال سهيل: الأولى أكثر. ٨٦٤٥ - حدثنا حسن حدثنا زهير، حدثنا أبو بلج أن عمرو بن ميمون حدثه قال: قال أبو هريرة: قال لي رسول الله عية: ((يا أبا هريرة ألا أدلك عى كلمة من كنز الجنة))؟ قال: قلت نعم، فداك أبي وأمي. قال: ((تقول: لا قوة إلا بالله)). ٨٦٤٦ - حدثنا حسن، ثنا عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار عن أبيه عن أبي صالح عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَئه: ((من آتاه الله مالا = بن الحرث، وأشار السيوطي إلى أنه صحيح. (٨٦٤٤) روى السيوطي في الجامع الصغير: ((من قتل وزغا كفر الله عنه سبع خطيئات)) رواه الطبراني في الأوسط عن عائشة وأشار السيوطي إلى أنه حسن، وروى: ((من قتل حية فله سبع حسنات، ومن قتل وزغة فله حسنة)) رواه ابن حبان في صحيحه عن ابن مسعود و(«الوزغ)» جمع وزغه وهي دويبة وتجمع على أوزاغ ووزغان بكسر الواو، ويقال لها: سام ابرحي، ورواه مسلم وأبو داود والترمذي وابن ماجة. (٨٦٤٥) ((أبو بلج)): بفتح الباء وسكون اللام، الفزاري يحيى بن سليم، أو ابن أبي سليم، روى: عن أبيه، وعمرو بن ميمون الأودي، وروى عنه: شعبة وهشيم، وثقه ابن معين، والدرارقطني، وقال أبو حاتم: لا بأس به، وقال البخاري: فيه نظر. (٨٦٤٦) عبدالرحمن بن عبدالله بن دينار المدني، روى عن أبيه، وزيد بن أسلم، وروى عنه: القطان وعلي بن الجعد قال أبو حاتم: فيه لين، وهذا الحديث رواه البخاري ومسلم = ( ٣٨٠ )