النص المفهرس
صفحات 201-220
سعة فأحملهم، ولا يجدون سعة فيتبعوني ولا تطيب أنفسهم أن يقعدوا بعدي)) [١٧]. ٨١١٧ - وقال رسول الله عنه: ((لكل نبي دعوة تستجاب له، وأريد إن شاء الله أن أؤخر دعوتي شفاعةً لأمتي إلى يوم القيامة))[١٨]. ٨١١٨ - وقال رسول الله : ((من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ومن لم يحب لقاء الله لم يحب الله لقاءه) [١٩]. ٨١١٩ - وقال رسول الله : ((من أطاعني فقد أطاع الله ومن ضمن حديث من رواية سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وقد مضى: ٧١٥، بنحو مما = هنا ضمن حديث مطول، من رواية أبي زرعة عن أبي هريرة. ومضى أيضاً بمعناه - مختصر اللفظ قليلا - : ٧٣٣٦، من نسخة الأعرج عن أبي هريرة. (٨١١٧) وهذا الحديث صحيح أيضًاً، وهو في الصحيفة المفردة برقم: ١٩. وهو في تفسير عبدالرزاق ص: ١٥٠ عن معمر، عن همام، بنحوه ولم يروه الشيخان من طريق الصحيفة وإن روياه من أوجه أخر. وقد مضى بنحوه: ٧٧٠٠، من رواية القاسم بن محمد عن أبي هريرة وفصلنا هناك تخريجه وطرقه وأشرنا إلى هذه الرواية. (٨١١٨) وهذا صحيح أيضاً، وهو في الصحيفة المفردة برقم ٢٠. ولم يروه الشيخان من طريق الصحيفة. ولم أجده في البخاري من حديث أبي هريرة ورواه مسلم من حديثه ٢: ٣٠٨ (بولاق) من رواية عامر بن شريح بن هانيء عن أبي هريرة في قصة صدقت فيها عائشة أبا هريرة. ولفظه ثابت في البخاري ١١: ٣٠٨ - ٣١١ (فتح) عن عبادة بن الصامت وعائشة، وأبي موسى. وهو ثابت أيضًا في مسلم ٢: ٣٠٨ - ٣٠٩ (بولاق) من حديث هؤلاء الثلاثة. (٨١١٩) وهذا صحيح كسابقيه، وهو في الصحيفة المفردة برقم ٢١. ولم يروه الشيخان من طريقها وقد مضى: ٧٣٣٠، ٧٤٢٨، ٧٦٤٣ - من غير وجه عن أبي هريرة وذكرنا أنه رواه الشيخان من طريق. وقوله ((ومن يعصيني)) - هو الثابت في م والصحيفة المفردة وفي ح ((ومن يعصني)) وهي نسخة بهامش م. ( ٢٠١ ) يعصيني فقد عصى الله ومن يطع الأمير فقد أطاعني ومن يعص الأمير فقد عصاني)) [٢٠]. ٨١٢٠ - وقال رسول الله عنه: ((لا تقوم الساعة حتى يكثر فيكم المال ويفيض، حتى يهم رب المال من يقبل منه صدقته) [٢١]. ٨١٢٠م - وقال: ((ويقبض العلم، ويقترب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج)). قالوا الهرج أيما هو يا رسول الله قال: ((القتل، القتل)) [٢٢]. (٨١٢٠) وهذا حديث صحيح، وهو في الصحيفة المفردة، مع الذي بعده حديثًا واحدًا، برقم: ٢٢ ولم يروه الشيخان عن طريق الصحيفة. ورواه البخاري مرارًا من أوحه مطولا ومختصرًاً منها: ٢٢٣ (فتح) من نسخة الأعرج ومنها مطولا ١٣ : ٧٢ - ٧٨ (فتح) من نسخة الأعرج أيضاً. ورواه مسلم بنحوه ١ : ٢٧٧ (بولاق) من رواية أبي صالح عن أبي هريرة ثم من رواية أبي يونس عن أبي هريرة. قوله ((يهم رب المال)) - الأجود في ((يهم)) ضم الياء من الرباعي،يقال (أهمه الأمر) أي أقلقه. ويجوز فتح الياء من الثلاثي يقال ((همه الأمر)) أي أحزنه وقد ضبط في الروايات بالوجهين و(رب المال) بالنصب مفعول والفاعل (من يقبل). (٨١٢٠م) وهو صحيح أيضاً، وكنا جعلناه مع الذي قبله حديثاً واحداً برقم واحد ولكن الأجود أن يكونا حديثين ولذلك أثبتنا لهذا رقماً مكرراً وهو مع الذي قبله حديث واحد في الصحيفة المفردة برقم: ٢٢. ولم يروه البخاري من طريق الصحيفة. ورواه مسلم من طريقها ولكن لم يسق لفظه، وأحاله على روايات سابقة (٨: ٦٠س / ٢: ٣٠٥ بولاق). وقد مضى معناه - مطولا ومختصرًاً - مراراً منها: ٧١٨٦. من رواية ابن المسيب عن أبي هريرة. و٧٤٨٠، ٧٤٨١، من روية دينار الليثي، عن أبي هريرة و: ٧٥٤٠، ٧٨٥٩، من رواية سالم عن أبي هريرة ورواه البخاري بنحوه - مطولا ومختصرًاً - مرارًاً، منها ١ ، ١٦٥ (فتح) من رواية سالم، عن أبي هريرة: و١٠: ٣٨٣ (فتح)، من نسخة الأعرج ومنها ١٣: ٧٢ - ٧٨ (فتح) من نسخة الأعرج أيضاً. ورواه مسلم أيضاً ٣٦٢:٢ (بولاق)، مختصراً من رواية أبي صالح عن أبي هريرة. ( ٢٠٢ ) ٨١٢١ - وقال رسول الله ع# ((لا تقوم الساعة حتى تقتتل فئتان عظيمتان، يكون بينهما مقتلة عظيمة، ودعواهما واحدة)) [٢٣]. ٨١٢٢ - وقال رسول الله له: ((لا تقوم الساعة حتى ينبعث دجالون كذابون، قريبًا من ثلاثين، كلهم يزعم أنه رسول الله)) [٢٤]. ٨١٢٣ - وقال رسول الله عنه: ((لا تقوم الساعة حتى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت ورآها الناس آمنوا أجمعون وذلك حين ﴿ لا ينفع نَفْساً إيمانُها لَمْ تَكِنْ آمَنَتْ مِنْ قَبَلُ أَوْ كَسبَتْ في إيمانها خيراً﴾[٢٥]. ٨١٢٤ _ وقال رسول الله عَة: ((إذا نودي بالصلاة أدبر الشيطان وله ضراط، حتى لا يسمع التأذين فإذا قضى التأذين أقبل حتى إذا ثوب بها (٨١٢١) وهذا حديث صحيح أيضاً، وهو في الصحيفة المفردة برقم: ٢٣ ورواه البخاري (٤ : ٢٠٠ ط / ٤٥٤ فتح) - هو والحديث الذي بعده حديثاً واحدًا - من طريق الصحيفة. ورواه أيضاً مسلم (٨: ١٧٠ س/٢، ٣٦٢ بولاق) - مفردًا - من طريق الصحيفة. ورواه البخاري ١٣: ٧٢ - ٧٨ (فتح)، من نسخة الأعرج، مضمومًاً إليه الحديث التالي لهذا والحديثان السابقان: ٨١٢٠، ٨١٢٠م، وأحاديث أخر. (٨١٢٢) وهذا صحيح أيضاً، وهو في الصحيفة المفردة برقم: ٢٤. ورواه البخاري (٤: ٢٠٠ ط/ ٦ : ٤٥٤ فتح) - هو والذي قبله حديثاً واحدًا - عن طريق الصحيفة، كما قلنا فى الذي قبله. ورواه مسلم (٨: ١٨٩ س/٢: ٣٧٢ بولاق) - مفردًا - من طريق الصحيفة ولكنه لم يذكر لفظه، إحالة على روايته قبله من طريق نسخة الأعرج. وقد مضى عن نسخة الأعرج: ٧٢٢٧، عن عبدالرحمن بن مهدي عن مالك، عن أبي الزناد عن الأعرج. (٨١٢٣) وهو صحيح أيضاً بصحة الصحيفة، وهو في الصحيفة المفردة برقم: ٢٥. ورواه البخاري (٦: ٥٨ط / ٨: ٢٢٣٧ فتح) من طريق الصحيفة وكذلك رواه مسلم (١: ٩٥ س/١ : ٥٥ بولاق) من طريقها ولكنه لم يسق لفظه إحالة على رواية من طريق آخر قبله. وقد مضى من وجه آخر: ٧١٦١. وانظر: ٧٦٩٧. (٨١٢٤) هو صحيح كباقي الصحيفة، وهو في الصحيفة المفردة برقم: ٢٦. ورواه مسلم (٢ : = ( ٢٠٣ ) أدبر، حتى إذا قضى التثويب أقبل، حتى يخطر بين المرء ونفسه فيقول له اذكر كذا، اذكر كذا، لما لم يكن يذكر من قبل حتى يظل الرجل إن يدري كيف صلى)) [٢٦]. ٨١٢٥ - وقال رسول اللهعليه: ((إن يمين الله ملأى، لا يغيضها و نفقة سحاء الليل والنهار، أرأيتم ماأنفق منذ خلق السموات والأرض، فإنه لم يغض ما في يمينه قال: وعرشه على الماء وبيده الأخرى، القبض يرفع ويخفض)) [٢٧]. ٦س /١ : ٤٤١ بولاق) من طريق الصحيفة ولكن لم يذكر لفظه أحاله على روايته من نسخة الأعرج. ولم يروه البخاري، من طريق الصحيفة وإنما رواه من أوجه أخر مطولا ومختصراً (٢: ٦٩، و٣: ٧٢، ٨٣، و٦: ٢٤٢ فتح). وسيأتي من أوجه مطولا ومختصراً: ٩١٥٩، ٩٣٢٥، ٩٩٣٣، ١٠٥٥٠، ١٠٨٨٨. ورواه ابن حبان في صحيحه: ١٥ (بتحقيقنا) مطولا من وجه آخر. وذكره الحافظ ابن كثير في التفسير ٣: ١٨٥، دون ذكر الصحابي، وذكر أنه ((متفق عليه)). وانظر عمدة التفسير ٤: ١٨٢. ((التثويب)) ههنا - قال ابن الأثير: ((إقامة الصلاة، والأصل فى التثويب أن يجيء الرجل مستصرخاً فيلوح بثوبه، ليري ويشتهر. فسمى الدعاء تثويباً لذلك)). (٨١٢٥) إسناده صحيح كسابقيه، وهو الصحيفة المفردة برقم: ٢٧. ورواه البخاري من طريقها (٩: ١٢٤ ط، ١٣: ٣٤٧ فتح). ورواه قبل ذلك (١٣: ٣٣٣ فتح) من طريق نسخة الأعرج وهنا شرحه الحافظ. ورواه مسلم (٣: ٧٧ - ٧٨ س/٢: ٢٧٣ بولاق)، من طريق الصحيفة، وذكر قبله الحديث: ((إن الله قال لي أنفق أنفق عليك)) وسيأتي: ٨١٣٨. وذكره الحافظ ابن كثير في التفسير ٣: ١٩١، عن رواية المسند من طريق الصحيفة وانظر عمدة التفسير ٤: ١٨٨. وانظر ٧٢٩٦. وقوله ((لا يغيضها نفقة)) بالغين والضاد المعجمتين - أي لا ينقصها يقال غاض الماء يغيض، إذا نقص. ووقع في رواية مسلم ((لا يغيضها)) دون كملة ((نفقة)) فيكون الفاعل مقدراً ولكن الظاهر عندي أن هذا الحذف من تصرف بعض الرواة. وقوله ((سحاء)) أي دائمة الصب والهطل والعطاء. وقوله ((لم يغض مافي يمينه)) هذا هو الثابت في المسند مخطوطاً ومطبوعاً - بالغين والضاد = ( ٢٠٤ ) ٨١٢٦ - وقال رسول الله عليه: ((والذي نفس محمد بيده ليأتين على أحدكم يوم لأن يراني ثم لأن يراني، أحب إليه من أهله وماله ومثلهم معهم)) [٢٨]. ٨١٢٧ - وقال رسول الله تعالي: ((هلك كسرى، ثم لا يكون ٩ كسرى بعده، وقيصر ليهلكن، ثم لا يكون قيصر بعده ولتقسمن كنوزهما المعجمتين - وهو الموافق لرواية مسلم عن الصحيفة، ولرواية البخاري عن نسخة الأعرج وفي رواية الصحيفة المفردة ((لم ينقص)) بالنون والقاف والصاد المهملة. وهو الموافق لرواية البخاري من طريق الصحيفة. وهنا بهامش النسخة ص: ((آخر الثامن وأول التاسع)) يعني من ذاك المجلد المشتمل على مسند أبي هريرة. (٨١٢٦) وهو صحيح كما قبله، وهو في الصحيفة المفردة برقم ٢٨. ورواه مسلم (٧ : ٩٦ س/٢٢٣:٢ بولاق) من طريقها. ولفظ مسلم ((يوم ولا يراني، ثم لأن يراني)) وهو موافق للفظ الصحيفة المفردة ولكن فيها ((لا يراني)) بدون الواو. وهو الموافق لما في ك. والذي أثبتنا هنا هو الموافق لما في ح م. لكن في ح ((من أهله وماله ومثلهم معهم)) وكلمة ((ومثلهم)) زيادة في المطبوعة ح فقط، لم أرها في شيء من النسخ ولا الروايات. والظاهر أنه تصرف من ناسخ أو طابع. وفي صحيح مسلم - عقب الحديث -: ((قال أبو إسحق المعنى فيه عندي لأن يراني معهم أحب إليه من أهله وماله وهو عندي مقدم ومؤخر)). وقال النووي (١٥: ١١٨) ((هذا الذي قاله أبو إسحق هو الذي قاله القاضي عياض واقتصر عليه قال تقديره: لأن يراني معهم أحب إليه من أهله وماله ثم لا يراني، وكذا جاء في مسند سعيد بن منصور ((ليأتين على أحدكم يوم لأن يراني أحب إليه من أن يكون له مثل أهله وماله ثم لا یرانی)» أي رؤيته إياي أفضل عنده وأحظى من أهله وماله هذا كلام القاضي)). وانظر ما يأتي: ٩٣٨٨. (٨١٢٧) وهو الصحيح أيضا. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: ٢٩ ومعه في آخره حديث ((وسمى الحرب خدعة)). وقد مضى معناه مستقلا: ٨٠٩٧ وسيأتي في الصحيفة: ٨١٣٨م. وهو في البخاري (٤: ٦٣ - ٦٤ ط / ٦: ١١٠ فتح)، مثل رواية الصحيفة ( ٢٠٥ ) في سبيل الله عز وجل)) [٢٩]. ٨١٢٨ - وقال رسول الله على: ((إن الله عز وجل، قال: أعددت العبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر)) [٣٠]. ٨١٢٩ - وقال رسول الله : ((ذروني ما تركتم فإنما أهلك الذين من قبلكم بسؤالهم واختلافهم على أنبيائهم، فإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه، وإذا/ أمرتكم بأمر فائتمروا ما استطعتم)) [٣١]. ٣١٤ ٢ المفردة بزيادتها. وهو في مسلم (٨: ١٨٧ س/ ٢: ٣٧١ بولاق))، من طريق الصحيفة كرواية المسند هنا. ورواه البخاري ٦: ٤٦٠ (فتح)، من وجه آخر وقد مضى بنحوه: ٧١٨٤، ٧٢٦٦، ٧٤٧٢، ٧٦٦٤. (٨١٢٨) وهذا صحيح بصحة الصحيفة. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: ٣٠. ورواه البخاري (٩: ١٤٤ ط / ١٣ : ٣٩١ فتح)، من طريق الصحيفة لكن ليس من رواية عبدالرزاق عن معمر، بل من رواية عبدالله بن المبارك عن معمر. ولم يروه مسلم من طريق الصحيفة. ورواه البخاري ٦: ٢٣٠، ٨: ٣٩٦ (فتح). ومسلم ٢: ٣٤٨ - ٣٤٩، (بولاق) من أوجه أخر عن أبي هريرة. وكذلك سيأتي من أوجه أخر: ٩٦٤٧، ١٠٠١٨، ١٠٤٢٨ وسيأتي معناه ضمن حديث آخر: ٨٨١٣، ٩٢٦٨، ٩٣٨٠، ٩٩٥٨. (٨١٢٩) وهو صحيح بصحة الصحيفة. وهو فى الصحيفة المفردة، برقم: ٣١. ورواه مسلم (٧ : ٩١ - ٩٢ س/ ٢: ٢٢١ بولاق)) من طريق الصحيفة ضمن أسانيد أخر. ولم يذكر لفظه كاملا أحاله على ما قبله. ورواه ابن حبان في صحيحه، برقم: ٢٠ (بتحقيقنا)، من طريقها. ورواه مالك - في موطأ محمد بن الحسن، ص: ٤٠٦ - عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. ورواه البخاري ١٣: ٢١٩ - ٢٢١ (فتح)، من طريق مالك ولم يروه من طريق الصحيفة: وهنا شرحه الحافظ شرحا وافيا وقد مضى، ٧٤٩٢، من طريق نسخة الأعرج. ومضى أيضا: ٧٣٦١ من وجه آخر. وكذلك رواه ابن حبان، ١٧، ١٨ ، ١٩، بأسانيد. وانظر تفسير الطبري، ١٢٣٤. قوله ((فإنما أهلك)): هو بالهمزة المضمومة، = ( ٢٠٦ ) ٨١٣٠ - وقال رسول الله عنه: ((إذا نودي للصلاة صلاة الصبح - وأحدكم جنب، فلا يصم يومئذ)) [٣٢]. بالبناء لما لم يسم فاعله. وفي الصحيفة المفردة ((هلك)) بدون الهمزة. وهو الموافق لما في جامع المسانيد والسنن ونسخة بهامش م. (٨١٣٠) صحيح كالأحاديث قبله. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: ٣٢. ولم يروه الشيخان من طريق الصحيفة. إنما أشار إليه البخاري تعليقا ٤: ١٢٥ (فتح)، فقال: ((وقال همام وابن عبدالله بن عمر، عن أبى هريرة: كان النبي # يأمر بالفطر)) - يعني فيمن أصبح جنبا في الصيام وهذا التعليق خرجه الحافظ، ص ١٢٥ - ١٢٦، فقال: ((أما رواية همام، فوصلها أحمد وابن حبان، من طريق معمر عنه، بلفظ: قال#: ((إذا نودي للصلاة صلاة الصبح وأحدكم جنب، فلا يصم يومئذ)). وهذا الذي ذكره الحافظ هو رواية الصحيفة هنا. وهو فى صحيح ابن حبان ٥: ٣٦١ (من مخطوطة الإحسان)، من طريق إبراهيم - هو ابن راهوية - عن عبدالرزاق. بهذا الإسناد. وقد أفدنا من رواية ابن حبان هذه: أن ابن راهوية سمع صحيفة همام من عبدالرزاق، وأن ابن حبان رواها من طريق ابن راهويه. وهذا الحكم - إفطار من أصبح جنبا - كان يفتي به أبو هريرة. وقد مضى ٧٣٨٢، ٧٨٢٦ قوله: ((لا ورب هذا البيت، ما أنا قلت: من أصبح جنبا فلا يصوم، محمد ورب البيت قاله)). وقد رد عليه غيره من الصحابة منهم عائشة وأم سلمة، فذكر أنه سمعه من الفضل بن عباس وأسامة بن زيد عن النبي ﴾. وقال الحافظ في الفتح ٤ : ١٢٦: ((وكأنه كان لشدة وثوقه بخبرهما يحلف على ذلك)). وقد مضى في مسند الفضل: ١٨٠٤ قول أبي هريرة: ((لا أدري، أخبرني ذلك الفضل بن العباس)). ومضى أيضا نحو ذلك: ١٨٢٦. وذكر الحافظ في الفتح أن أبا هريرة رجع عن الفتوى بذلك ((إما لرجحان رواية أمّي المؤمنين في جواز ذلك صريحا على رواية غيرهما مع ما في رواية غيرهما من الاحتمال إذ يمكن أن يحمل الأمر بذلك على الاستحباب في غير الفرض. وكذا النهي عن صوم ذلك اليوم، وإما لا عتقاده أن خبر أمي المؤمنين ناسخ لخبر غيرهما)). وهذا هو الصواب: أن النهي منسوخ بالعمل الثابت من حديث أمي المؤمنين = ( ٢٠٧ ) ٨١٣١ - وقال رسول الله عليه: ((لله تسعة وتسعون اسما، مائة إلا واحدا، من أحصاها دخل الجنة إنه وتر يحبُّ الوتر)) [٣٣]. ٨١٣٢ - وقال رسول الله عنه: ((إذا نظر أحدكم إلى من فَضَل عليه في المال والخلق، فلينظر إلى من هو أسفل منه فيمن فضل عليه [٣٤]. ٨١٣٣ - وقال رسول الله : ((طهر إناء أحدكم إذا ولغ الكلب فيه أن يغسله سبع مرات)) [٣٥]. وأن صوم من أصبح جنبا صوم صحيح والحمد لله رب العالمين. (٨١٣١) وهو حديث صحيح كالأحاديث قبله. هو في الصحيفة المفردة، برقم: ٣٣. وقد مضى: ٧٦١٢، من رواية معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة - وعن همام عن أبي هريرة، بلفظ: ((إن الله ... )). وكذلك رواه مسلم (٨: ٦٣ س/ ٢: ٣٠٧ بولاق)، من طريق عبدالرزاق، عن معمر. ووقع هناك الإشارة إلى موضعه في مسلم طبعة بولاق أنه في الجزء الأول، وهو خطأ مطبعي، صوابه أنه في الجزء الثاني، كما ذكرنا هنا. ورواه البخاري ١١: ١٨٠ -١٩٤ (فتح) من نسخة الأعرج وقد مضى من طريقها: ٧٤٩٣. وفصلنا تخريجه هناك. (٨١٣٢) وهو صحيح أيضا. وهو في الصحيفة المفردة برقم: ٣٤. ولم يروه الشيخان من طريق الصحيفة. ورواه البخاري ١١، ٢٧٦ (فتح) من نسخة الأعرج. وكذلك رواه مسلم ٢ : ٣٨٤ _٣٨٥، من طريقها ومضى معناه - بلفظ آخر -: ٧٣١٧، من رواية الأعرج و٧٤٤٢. من رواية أبي صالح، عن أبي هريرة. وقوله ((فيمن فضل عليه)): هو الثابت في المطبوعة والمخطوطتين ومن الصحيفة المفردة وجامع المسانيد والسنن ٣٩٣:٧ (( ثمن فضل عليه)» وهو الموافق لرواية البخاري ومسلم من نسخة الأعرج. (٨١٣٣) وهذا أيضا صحيح. وهو من الصحيفة المفردة، برقم: ٣٥. ورواه مسلم (١: ٦٢ س/ ١ : ٩٢ بولاق من طريق الصحيفة ولم يروه البخاري من طريقهما. ولكن روى معناه ١ : ( ٢٠٨ ) . ٨١٣٤ - وقال رسول الله عليه: ((والذي نفس محمد بيده، لقد هممت أن آمر فتياني أن يستعدوا إلي بحزم من حطب، ثم آمر رجلا يصلي ٩ للناس، ثم نحرق بيوتا على من فيها)) [٣٦]. ٨١٣٥ - وقال رسول الله عنه: ((نصرت بالرعب وأوتيت جوامع الكلم)) [٣٧]. ٢٣٩ - ٢٤٠ (فتح)، من نسخة الأعرج. وقد مضى معناه من نسخة الأعرج: ٧٣٤١، ٧٣٤١م. ومن أوجه أخر: ٧٤٤٠، ٧٥٩٣، ٧٦٥٩، ٧٦٥٩م. وقوله ((طهر): هو الثابت في المطبوعة والمخطوطتين وجامع المسانيد والسنن. ٧: ٣٩٣ - ٣٩٤. ووقع في الصحيفة المفردة بلفظ ((طهور)). وهو موافق لرواية مسلم. وقوله ((أن يغسله سبع مرات)): هذا هو الثابت في أصول المسند وجامع المسانيد وصحيح مسلم. وهو الصواب المناسب لسياق الكلام. ووقع في الصحيفة المفردة بدله ((فليغسله سبع مرات)) وهذا - عندي - خطأ من ناسخ أو طابع، لمخالفته سائر روايات الصحيفة، ولأنه لا يناسب سياق الكلام، كما هو ظاهر. (٨١٣٤) وهو صحيح أيضا. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: ٣٦. ورواه مسلم (٢: ١٢٣ س/ ١: ١٨١ بولاق))، من طريق الصحيفة. ولكن ليس عنده في أوله ((والذي نفس محمد بيده) وقوله ((ثم نحرق بيوتا)): هو الثابت فى الأصول الثلاثة هنا وصحيح مسلم طبعة بولاق والمخطوطة الصحيحة منه التي عندي. وفي طبعة الآستانة ((ثم تحرق بيوت)). وفى الصحيفة المفردة ((ثم أحرق بيوتا)). والحديث مضى معناه مطولا: ٧٣٢٤ من نسخة الأعرج. وكذلك رواه مالك في الموطأ، ص ١٢٩ - ١٣٠ من نسخة الأعرج. ورواه البخاري ٢: ١٠٤ - ١٠٨، من طريق مالك. وانظر: ٧٩٠٣. (٨١٣٥) وهذا صحيح بصحة الصحيفة. وهو من الصحيفة المفردة برقم: ٣٧. ورواه مسلم (٢ : ٦٤ - ٦٥ س/ ١: ١٤٧ بولاق) من طريق الصحيفة. وقد مضى مطولا من غير طريق الصحيفة: ٧٥٧٥، ٧٦٢٠. وبينا في أولهما، مواضع رواياته في البخاري من غير طريقها أيضا. ( ٢٠٩ ) ٨١٣٦ - وقال رسول الله عنه: ((إذا انقطع شسعَ نعل أحدكم أو شراكه فلا يمش في إحداهما بنعل والأخرى حافية، ليحفهما جميعا، أو لينعلهما جميعا)) [٣٨]. و ٨١٣٧ - وقال رسول الله على: ((لا يأتي ابن آدم النذر بشيء لم أکن قدرته له، ولكنه يلقيه النذر بما قد قدرته له يستخرج به من البخيل، يؤتيني عليه مالم يكن آتاني عليه من قبل)) [٣٩]. (٨١٣٦) وهو حديث صحيح بصحة الصحيفة. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: ٣٨. ولم يروه الشيخان من طريق الصحيفة. وقد مضى مطولا: ٧٣٤٣، من نسخة الأعرج، ولكنه هناك على شكل الموقوف على أبي هريرة. وبينا هناك أنه رواه مالك مرفوعا، في: ٩١٦، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وأنه رواه البخاري ١٠ : ٢٦١ - ٢٦٣ (فتح). ومسلم ٢ : ١٥٩ (بولاق) كلاهما من طريق مالك. (٨١٣٧) وهذا صحيح بصحة الصحيفة. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: ٣٩. وهو حديث قدسي، كما هو بديهي ظاهر من سياقه. ولكنه ثبت في ك م وجامع المسانيد هكذا وكذلك ثبت في الصحيفة المفردة وثبت فى أوله في ح: ((قال الله)) - تصريحا بأنه حديث قدسي. وهذا تصرف من ناسخ أو طابع لإطباق الأصول الأخر على ما أثبتنا. ولم يروه الشيخان من طريق الصحيفة بهذا الإسناد. ولكن رواه البخاري بنحو ١١٥ : ٤٣٧ (فتح). من رواية عبد الله بن المبارك عن معمر، ((عن همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي #، قال: لا يأتي ابن آدم النذر)» إلخ. دون ذكر قوله ((قال الله)). وكذلك رواه على هذا النحو، من نسخة الأعرج ١١: ٥٠٢ - ٥٠٣، (فتح). وقد مضى معناه من أوجه أخر: ٧٢٠٧، ٧٢٩٥، ٧٩٨٥ وكذلك روى مسلم معناه من طريق غير الصحيفة ٢ : ١٢ (بولاق). وقوله ((ولكن يلقيه النذر بما قدرته له)): من ((الإلقاء)). وهذا هو النص الثابت الموثق في ك. وثبت محرفا غير واضح النقط في م. وثبت في جامع المسانيد ((بلعمه) دون نقط. وفي ح ((يلفته)) وهو تحريف وما أثبتنا هو الموافق للفظ البخاري في الموضوعين المشار إليهما. وذكره في الموضع الأول تحت عنوان: ((باب إلقاء النذر العبد إلى القدر)) كما في رواية الكشمهيني. وفي رواية الصحيفة المفردة: ((ولكن يلفه النذر وقد قدرته له)) وأخشى أن يكون تحريفا، عن خطأ في قراءة مخطوطتها. وقوله ((يستخرج به)) - في الصحيفة المفردة ((أستخرج به)). ( ٢١٠ ) ٨١٣٨ - وقال رسول الله عَّه: ((إن الله عز وجل قال لي: أنفق أُنفق عليك)) [٤٠]. ٨١٣٨م - وسمى الحرب خدعة [٤١]. ٨١٣٩ - وقال رسول الله هة: ((رأى عيسى ابن مريم عليه (٨١٣٨) وهو حديث صحيح كسائر الصحيفة. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: ٤٠، ومعه الحديث التالي: ٨١٣٨م. ورواه مسلم وحده - دون الحديث التالي - (٣: ١/٧٧ : ٢٧٣ - ٢٧٤ بولاق)) من طريق الصحيفة وروى عقبه بالإسناد نفسه الحديث الماضي، ٨١٢٥. ولم يروه البخاري من طريق الصحيفة. بل رواه منفردا ٩: ٤٣٧ - ٤٣٨ (فتح)، من نسخة الأعرج وقد بين الحافظ هنا أن رواية همام - أي من الصحيفة - عند مسلم. فدل على أنه لم يروه البخاري من طريقها. ورواه أيضا ٨: ٢٦٥ (فتح)، من نسخة الأعرج ومعه الحديث: ٨١٢٥ ورواه أيضا ١٣ : ٣٩٠ (فتح) من نسخة الأعرج ومعه أول الحديث ٨١٠٠. ووقع في الصحيفة المفردة بلفظ: ((إن الله قال: أنفق .... )) بدون كلمة ((لي)). وهي ثابتة في أصول المسند وجامع المسانيد ورواية مسلم من طريق الصحيفة. (٨١٣٨م) وهو صحيح كسابقيه. وقد ثبت في الصحيفة المفردة برقم: ٤٠، تابعا للحديث الذي قبله مع أنه ثبت فيها قبل ذلك برقم: ٢٩ تابعا لحديث آخر، وهو الحديث الماضي: ٨١٢٧ وكنا في الترقيم الأول للمسند جعلناه أيضا تابعا للذي قبله برقم واحد. ولكنا رأينا أن الأولى إفراده. إذا هو معنى آخر، لا علاقة له بما قبله ولأنه روي مفردا فيما مضى، كما سيأتي فجعلناه برقم الذي قبله مع إرفاقه بحرف ((م) دلالة على فصله عنه بالرقم نفسه مكررا. وقد رواه البخاري (٤: ٦٣ - ٦٤ ط / ٦: ١١٠ فتح)) من طريق الصحيفة كرواية الصحيفة المفردة أي مع الحديث الماضي: ٨١٢٧ وقد أشرنا إلى ذلك هناك. وقد مضى مستقلا: ٨٠٩٧ من طريق ابن المبارك ((عن معمر عن همام بن منبه عن أبي هريرة عن النبي #. أنه سمى حرب خدعة)). وكذلك رواه البخاري ٦: ١١٠ (فتح) ومسلم ٢: ٤٨ (بولاق) كلاهما من طريق ابن المبارك، به. (٨١٣٩) وهو صحيح كالألى قبله. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: ٤٠. ورواه البخاري (٤: ( ٢١١ ) السلام رجلا يسرق، فقال له عيسى: سرقت؟، قال: كلا والذي لا إله إلا هو قال عيسى: آمنت بالله وكذبت عيني)) [٤٢]. ٨١٤٠ - وقال رسول الله عنه: ((والله ما أوتيكم من شيء ولا أُمنعكموه إن أنا إلا خازن، أصنع حيث أمرت)) [٤٣]. ٨١٤١ - وقال رسول الله عنه: ((إنما جعل الإمام ليؤتم به، فلا تختلفوا عليه وإذا كبر فكبروا وإذا ركع فاركعوا، وإذا قال: ((سمع الله لمن حمده))، فقولوا: ((اللهم ربنا لك الحمد))، وإذا سجد فاسجدوا وإذا صلى جالسا فصلوا جلوسا أجمعين)) [٤٤]. ١٦٧ ط/٦: ٣٥٤ فتح) من طريق الصحيفة وكذلك رواه مسلم (٧: ٩٧ س/٢ : ٢٢٤ بولاق) من طريقها. ولكن فيه: ((وكذبت نفسي)). فالذي أطبقت عليه نسخ المسند وجامع المسانيد والسنن والصحيفة المفردة - أولى وأصح. وانظر ما مضى في مسند عبدالله بن عمر: ٦١٠٢ . (٨١٤٠) وهذا صحيح بصحة الصحيفة. وهو من الصحيفة المفردة، برقم: ٤٢. ولم يروه الشيخان من طريقها، ورواه أبو داود: ٢٩٤٩، من طريقها، عن سلمة بن شبيب عن عبدالرزاق بإسناد الصحيفة. ولم يروه مسلم أصلا من حديث أبي هريرة. ورواه البخاري ٦: ١٥٢ - ١٥٣ (فتح) من رواية عبدالرحمن بن أبي عمرة عن أبي هريرة مرفوعا بلفظ: ((ما أعطيكم ولا أمنعكم إنما أنا قاسم. أضع حيث أمرت ونص الحافظ في الفتح ٦: ٢٠٤ على أنه من إفراد البخاري دون مسلم. وقد مضى نحو معناه: ٧٩١٣م من رواية سعيد ابن المسيب، عن أبي هريرة. وقوله ((أضع)): هو الصواب الثابت في الأصول المخطوطة وجامع المسانيد. (٧: ٣٩٤) والصحيفة المفردة وروايتي البخاري وأبي داود وفي ح ((اصنع)) وهو تحريف مطبعي. (٨١٤١) وهذا صحيح أيضا. وهو من الصحيفة المفردة، برقم ٤٣. ورواه البخاري (١: ١٤٥ ط/ ٢ : ١٧٤ فتح) من طريق الصحيفة مع الحديث التالي لهذا. ورواه مسلم (٢: ٢٠ س/ ١: ١٢٢ بولاق) من طريقها أيضا ولكن لم يذكر لفظه إحالة على الرواية قبله. ورواه مسلم (٢: ٢٠ س/ ١: ١٢٢ (بولاق) كلاهما من طريق نسخة الأعرج. وهي الرواية = ( ٢١٢ ) ٨١٤٢ - وقال رسول الله عَمية: ((أقيموا الصف في الصلاة فإن إقامة الصف من حسن الصلاة)) [٤٥]. ٨١٤٣ - وبإسناده قال رسول الله عليه: ((تحاج آدم وموسى، فقال له موسى: أنت آدم الذي أغويت الناس وأخرجتهم من الجنة إلى الأرض؟، فقال له آدم: أنت موسى الذي أعطاك الله علم كل شيء واصطفاك على الناس برسالاته؟، قال: نعم، قال: أتلومني على أمر كان قد كتب على أن أفعل من قبل أن أخلق؟، قال فحاج آدم موسى صلى الله عليهما وسلم)) [٤٦]. التي أحال عليها مسلم. وقد مضى - بنحوه -: ٧١٤٤، من رواية أبى سلمة، عن أبي هريرة. (٨١٤٢) وهو حديث صحيح. وهو في الصحيفة المفردة برقم: ٤٤. ورواه البخاري (١ : ١٤٥ ط / ٢ : ١٧٤ فتح)) من طريق الصحيفة متصلا بالحديث الذى قبل هذا. كما أشرنا هناك. ورواه مسلم (٢: ٣١ س/ ١: ١٢٨ بولاق)) من طريق الصحيفة وانظر ما مضى: ٧١٩٨. (٨١٤٣) وهو حديث صحيح أيضا بصحة الصحيفة. وهو في الصحيفة المفردة برقم: ٤٥. ولم يروه البخاري من طريقها. ورواه مسلم من طريقها (٨: ٥١س / ٢: ٣٠٠ بولاق) ولكنه لم يذكر لفظه وأحاله على الروايات من طرق أخرى قبله. وقد مضى بمعناه، من أوجه كثيرة عن أبي هريرة: ٧٣٨١، ٧٥٧٨، ٧٥٧٩، ٧٦٢٣، ٧٦٢٤، ٧٨٤٣. ورواه البخاري أيضا من أوجه كثيرة ٦: ٣١٩، ٨: ٣٢٩، ٣٣٠، و١١: ٤٤١، ١٣ : ٣٩٨ (فتح). وقال الحافظ في الفتح ١١: ٤٤٢ ((قال ابن عبدالبر: هذا الحديث ثابت بالاتفاق، رواه عن أبى هريرة جماعة من التابعين. وروي عن النبي # من وجوه أخرى، من رواية الأئمة الثقات الأثبات)). ثم أفاض الحافظ في ذكر رواياته ومن رواها من أصحاب الدواوين، ومنها رواية ((همام بن منبه، أخرجه مسلم)). وقوله في آخره ((فحاج آدم موسى)): أي فحجه وغلبه بالحجة وهو استعمال لمثال ((فاعل)) على غير بابه بمعنى ( ٢١٣ ) ۔ ٨١٤٤ _ وقال رسول الله : ((بينما أيوب يغتسل عريانا خر عليه جراد من ذهب فجعل أيوب يحثي في ثوبه، فناداه ربه: يا أيوب ألم أكن أغنيك عما ترى؟، بلى يا رب ولكن لا غنى بي عن بركتك)) [٤٧]. ٨١٤٥ - وقال رسول الله : ((خَفَّفت على داود عليه السلام و القراءة وكان يأمر بدابته فتسرج وكان يقرأ القرآن قبل أن تسرج دابته)) [٤٨]. ٨١٤٥م - وكان لا يأكل إلا من عمل يديه [٤٩]. ((فعل)) وهذا هو الثابت هنا في كل نسخ المسند المطبوعة والمخطوطة وجامع المسانيد وفي الصحيفة المفردة ((فحج آدم موسى)). على الجادة. وهو الموافق لأكثر الروايات. (٨١٤٤) وهذا صحيح كالأحاديث قبله. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: ٤٦. ورواه البخاري (١: ٦٤ ط / ١ : ٣٣١ فتح) من طريق الصحيفة مع الحديث الآتي: ٨١٥٨. ورواه أيضا (٤: ١٥١ ط / ٦: ٣٠٠ فتح) من طريقها - وحده. ورواه أيضا (٩: ١٤٣ ط / ٣٨٩:١٢ فتح)، من طريقها - وحده أيضا وقد مضى من وجهين آخرين عن أبي هريرة: ٧٠٣٧، ٨٠٢٥. ويأتي كذلك: ١٠٣٥٨. (٨١٤٥) وهذا أيضا صحيح. وهو في الصحيفة المفردة برقم: ٤٧ ومعه الحديث التالي: ٨١٤٥م. وإنما فصلناهما، لأن البخاري روى هذا وحده وذاك وحده. في بعض رواياته. وإن كان قد رواهما أيضا معا، كما سيأتي: فهذا رواه البخاري (٤: ١٦٠ ط / ٣٢٦:٦ -٣٢٧ فتح)، من طريق الصحيفة مع الذي بعده. ورواه أيضا وحده مفردا من طريقها (٦: ٨٥ط / ٨: ٣٠١ فتح). وقال الحافظ ابن حجر: ((والمراد بالقرآن: مصدر القراءة، لا القرآن المعهود لهذه الأمة)). وهذا واضح بديهي والحديث من إفراد البخاري، لم يروه مسلم في صحيحه. (٨١٤٥م) وهذا كالذي قبله، صحيح. وهو في الصحيفة المفردة برقم: ٤٧ مع الذي قبله كما قلنا آنفا. ورواه البخاري مع الذي قبله، كما بينا هناك أيضا مفردا عن الذي قبله (٣ : ٥٧ ط / ٤ : ٢٥٩ فتح) من طريق الصحيفة. ( ٢١٤ ) ٨١٤٦ - وقال رسول الله عنه: ((رؤيا الرجل الصالح جزء من ستة وأربعين جزءًا من النبوة)) [٥٠]. ٨١٤٧ - وقال رسول الله #: ((ليسلم الصغير على الكبير والمار ٩ على القاعد، والقليل على الكثير)) [٥١]. ٨١٤٨ - وبإسناده قال رسول الله عنه: ((لا أزال أقاتل الناس حتى يقولوا: ((لا إله إلا الله)) فإذا قالوا: ((لا إله إلا الله))، فقد عصموا مني أموالهم وأنفسهم إلا بحقها وحسابهم على الله عز وجل)) [٥٢]. (٨١٤٦) وهذا أيضا صحيح بصحة الصحيفة. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: ٤٨. ورواه مسلم (٧: ٥٣ س/ ٢: ٢٠١ بولاق) من طريقها ولكنه لم يذكر لفظه إحالة على رواية أبي سلمة عن أبي هريرة - قبله ولم يروه البخاري من طريق الصحيفة، بل رواه ١٢ : ٣٣١ (فتح) من رواية سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وقد مضى من رواية سعيد بن المسيب: ٧١٨٣، ٧٦٣١. (٨١٤٧) وهو صحيح كسابقيه. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: ٤٩ ورواه البخاري (٨: ٥٢ ط /١٣:١١ فتح)، من طريقها ثم رواه عقبه - بنحوه - من أوجه أخر. ولم يروه مسلم من طريق الصحيفة، ولكن روى نحوه من وجه آخر ٢: ١٧٤ (بولاق). وقوله ((ليسلم)) - هكذا أثبت بلام الأمر في أوله في أصول المسند الثلاثة. وفي الصحيفة المفردة ((يسلم)) - بدون اللام. وهو موافق لما في جامع المسانيد والسنن ولرواية البخاري. (٨١٤٨) وهذا صحيح أيضا. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: ٥٠. ولم يروه الشيخان من طريق الصحيفة، ولا بهذا اللفظ. فرواه البخاري ٦: ٨٠ (فتح). من رواية سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة بلفظ ((أمرت أن أقاتل الناس)) - إلخ. وكذلك رواه مسلم ١: ٢٣ (بولاق) من طريق ابن المسيب كمثل رواية البخاري وقوله ((فقد عصموا مني أموالهم)) - هو الثابت في أصول المسند الثلاثة وجامع المسانيد. وفي الصحيفة المفردة ((فقد عصموا مني دماءهم وأموالهم)). وزيادة كلمة ((دماءهم)) - لعلها سهو من راوي الصحيفة أو من ( ٢١٥ ) ٨١٤٩ - وقال رسول الله : ((تَحَاجت الجنة والنار، فقالت النار: أُوثرت بالمتكبرين والمتجبرين، وقالت الجنة: فما لي لا يدخلني إلا ضعفاء الناس وسفلتهم وغرّتهم؟، فقال الله عز وجل للجنة: إنما أنت رحمة، أرحم بك من أشاء من عبادي وقال للنار: إنما أنت عذابي، أعذب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحد منكما ملؤها فأما النار فلا تمتلئ حتى يضع الله عز وجل رجله، فتقول قط قط قط - أي حسبي - فهنالك تمتلئ ويزوي أحد الناسخين. لأن قوله بعد ذلك ((وأنفسهم)) يغني عنها. وقد مضى معناه في مسند أبي بكر: ٦٧، ضمن حديث من رواية أبي هريرة ولكن دلت الرواية: ١١٧ على أنه من رواية أبي هريرة عن عمر. وقد مضى أيضا ٢٣٩ مرسلا. وهو محمول على ذاك الموصول. (٨١٤٩) وهو حديث صحيح، كسابقيه. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: ٥١. ورواه البخاري (١٣٨:٦ - ١٣٩ / ٨: ٤٥٨ فتح) من طريق الصحيفة. وكذلك رواه مسلم من طريقها (٨: ١٥١ س / ٢: ٣٥٣ بولاق)) وقد مضى بنحوه: ٧٧٠٤، عن عبدالرزاق، عن معمر، عن أيوب عن ابن سيرين، عن أبي هريرة. وذكرنا هناك أن عبدالرزاق رواه في تفسيره (في تفسير سورة ق) بالإسنادين: عن معمر عن أيوب، وعن معمر عن همام بن منبه. وأنه ساق لفظه في التفسير على لفظ رواية أيوب. وفصلنا هناك تخريجه. وقوله: ((وسفلتهم)) هو بفتح السين وكسر الفاء، ومن العرب من يخففها فيكسر السين ويسكن الفاء فيقول: ((سفْلة)) وهو: الأراذل والسقاط من الناس، وهذا هو الثابت في أصول المسند الثلاثة وفي الصحيفة المفردة - بدله ــ ((وسقطهم)) بفتح السين والقاف، وهو الموافق لما في روايتي الصحيحين ولما في الرواية الماضية، وقوله: ((وغرتهم)) هو بكسر الغين المعجمة وتشديد الراء المفتحة، أي: البله الغافلون الذين ليس لهم حذق في أمور الدنيا. وهذه الكلمة لم تذكر في رواية البخاري. وقوله ((قط)): أي حسبي. كما فسر أثناء الحديث وهذا التفسير مدرج من كلام عبدالرزاق، كما تبين من روايته في كتاب التفسير وهو ثابت هنا في نسخ المسند الثلاث، وجامع المسانيد، ولم يثبت في الصحيفة ( ٢١٦ ) بعضها إلى بعض ولا يظلم الله من خلقه أحدا وأما الجنة فإن الله ينشيء لها خلقا)) [٥٣]. ٣١٥ ٢ ٨١٥٠ - وقال رسول/ الله عة: ((إذا استجمر أحدكم فليوتر)) [٥٤]. ٨١٥١ - وقال رسول الله #: (([قال الله]: إذا تحدث عبدي بأن يعمل حسنة فأنا أكتبها له حسنة ما لم يفعل، فإذا عملها فأنا أكتبها له بعشرة أمثالها وإذا تحدث بأن يفعل سيئة فأنا أغفرها مالم يفعلها، فإذا عملها فأنا أكتبها له بمثلها)) [٥٥]. المفردة، ولا في روايتي الصحيحين. ويجوز في ((قط)) سكون القاف، وكسرها مع التنوين وكسرها بغير تنوين. وهي ثابتة ثلاث مرات في نسخ المسند الثلاثة وروايتي الصحيحين، ومرتين في الصحيفة المفردة وجامع المسانيد. (٨١٥٠) وهذا حديث صحيح أيضا. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: ٥٢. ولم يروه الشيخان من طريق الصحيفة ولا بهذا اللفظ من حديث أبي هريرة وقد مضى: ٧٤٤٥ بهذا اللفظ من رواية الأعرج، بلفظ ((إذا استجمر أحدكم فليستجمر وترا)). وأما بمعناه فقد مضى مرارا، ضمن أحاديث فصلنا تخريجها في مواضعها منها: ٧٢٢٠، ٧٣٤٠، ٨٠٦٣. (٨١٥١) وهذا صحيح بصحة الصحيفة. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: ٥٣. ورواه مسلم (١: ٨٢س / ١: ٤٨ بولاق))، من طريق الصحيفة وروى معه الحديثين الآتيين: ٨٢٠٣، ٨٢٠١. ولم يروه البخاري من طريق الصحيفة ولكن رواه ١٣: ٣٩١ (فتح) عن نسخة الأعرج، بنحوه وشرحه الحافظ شرحا وافيا في الفتح، عند حديث ابن عباس بمعناه (١: ٢٧٧ - ٢٨٣). وقد مضى في المسند عن نسخة الأعرج: ٧٢٩٤، ومضى معناه من وجه آخر: ٧١٩٥. وهو حديث قدسي - كما هو واضح بديهي - ولكن لفظ [قال الله] ثم يذكر في أصول المسند الثلاثة، وهو ثابت في جامع المسانيد والسنن ورواية مسلم فلذلك زدناه. ( ٢١٧ ) : ٨١٥٢ - وبإسناده قال: قال رسول الله عة: ((لقيد سوط أحدكم من الجنة خير مما بين السماء والأرض)) [٥٦]. ٨١٥٣ - وقال رسول الله عنه: ((إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة أن يقول: تمن، ويتمنى، فيقول له تمنيت؟، فيقول: نعم، فيقول له: فإن لك ما تمنيت ومثله معه)) [٥٧]. (٨١٥٢) وهذا صحيح أيضا. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: ٥٤. ولم يروه الشيخان من طريق الصحيفة، ولا مفردا بهذا اللفظ بل رواه البخاري ٦: ١١ (فتح)، بلفظ: ((لقاب قوس في الجنة خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب))، وبعده: ((لغدوة أو روحة في سبيل الله خير مما تطلع عليه الشمس وتغرب)) ـ رواهما حديثا واحدًا من رواية عبدالرحمن بن أبي عمرة، عن أبي هريرة. ثم رواه ٦ : ٢٣٣ (فتح)، من حديث ابن أبي عمرة، بنحو من تلك الرواية ولكنه روى معه قبله حديث: ((إن في الجنة لشجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة)). ولم أجده في صحيح مسلم بعد طول البحث والتتبع. وسيأتي معناه: ٩٦٤٩، من رواية أبي سلمة، عن أبي هريرة. ويأتي ١٠٢٦٥، من رواية عبدالرحمن بن أبي عمر، عن أبي هريرة. ويأتي معناه مطولا: ١٠٢٧٥ ، من رواية أبي أيوب مولى عثمان، عن أبي هريرة. ورواه الطبري في التفسير: ٨٣١٥، بنحوه من رواية أبي سلمة عن أبي هريرة وخرجناه هناك، ونقلنا عن ابن كثير في التفسير ٢ : ٣١١ أنه نسبه للصحيحين. وقوله ((لقيد سوط أحدكم)): وهو بكسر القاف، أي: قدر سوط أحد كم يقال: ((بيني وبينه قيد رمح)) و ((قادَ رمح))، أي قدر رمح. وقوله في رواية البخاري لقاب قوس)): هو بمعني (قيد)). ((القاب)) و((القيب)) بكسر القاف في الثانية، بمعني القدر. (٨١٥٣) وهو حديث صحيح. وهو في الصحيفة المفردة برقم: ٥٥. ورواه مسلم (١: ١١٤ س/ ١ ك٦٥ -٦٦ بولاق) من طريق الصحيفة. ولم يروه البخاري من طريق الصحيفة ولا بهذا اللفظ وإن كان معناه ثابتا ضمن حديث مطول، مضى من المسند: ٧٧٠٣، ٧٩١٤، ورواه الشيخان وغيرهما: ووقع في الصحيفة المفردة: ((إن أدنى مقعد أحدكم من الجنة أن هيئ له)) وهذه الزيادة ((أن هيئ له)) ليست في شيء من نسخ المسند، ولا ( ٢١٨ ) ٨١٥٤ - وقال رسول الله عنه: ((لولا الهجرة لكنت امرأ من الأنصار، ولو يندفع الناس فى شعبة أو فى واد، والأنصار في شعبة لاندفعت في شعبهم)) [٥٨]. ٨١٥٥ _ وبإسناده قال: قال رسول الله عليه: ((لولا بنو إسرائل لم يخنز اللحم ولولا حواء لم تَخْن أُنثى زوجها الدهر)) [٥٩]. ٨١٥٦ - وقال رسول الله عملة: ((خلق الله عز وجل آدم على صورته طوله ستون ذراعا فلما خلقه قال له: اذهب فسلم على أولئك النفر - جامع المسانيد. ولا صحيح مسلم. وهي لفظة شاذة، أرجح أنها خطأ من بعض الرواة أو الناسخین. (٨١٥٤) وهذا صحيح. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: ٥٦. ولم يروه الشيخان من طريق الصحيفة. ورواه البخاري ١٣: ١٩٦ (فتح) من طريق نسخة الأعرج، بنحوه. ورواه أيضا بمعناه ٧: ٨٦ (٨٦)، من رواية محمد بن زياد عن أبي هريرة. (٨١٥٥) وهو صحيح أيضا بصحة الصحيفة. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: ٥٧. ورواه البخاري (٤ : ١٣٢ -١٣٣، ٥٤ ط / ٦: ٢٦١، ٣٠٨ فتح). من طريق الصحيفة. ورواه مسلم ( ٤ : ١٧٩ س/ ١: ٤٢١ بولاق) من طريقها أيضا ولفظ البخاري كلفظ المسند هنا وهو الثابت في أصوله الثلاثة وجامع المسانيد. ولفظ الحديث في الصحيفة المفردة: «لم يخبث الطعام ولم يخنز اللحم)) وزيادة ((لم يخبث الطعام)) ثابتة في رواية مسلم من طريف الصحيفة وقد مضى الحديث،بنحوه بهذه الزيادة: ٨٠١٩ من رواية خلاس بن عمرو، عن أبي هريرة. وقوله ((لم يخنز): أي لم ينتن ولم يتغير. (٨١٥٦) وهذا صحيح أيضا. وهو في الصحيفة المفردة، برقم: ٥٨. ورواه البخاري (٤: ١٣٢ -١٣٣ ط / ٦: ٢٦٠ فتح. و٨: ٥٠ط / ١١: ٢- ٦ فتح) من طريق الصحيفة مع بعض خلاف قليل من حروف منه. ورواه مسلم (٨: ١٤٩ س/ ٢: ٣٥٩ - ٣٥٢ بولاق). من طريقها، وانظر ما مضى: ٧٩٢٠. ( ٢١٩ ) وهم نفر من الملائكة جلوس - واستمع ما يجيبونك، فإنها تحيتك وتحية ذريتك، قال: فذهب فقال: السلام عليكم فقالوا: السلام عليك ورحمة الله فزادوه: رحمة الله قال: فكل من يدخل الجنة على صورة آدم، وطوله ستون ذراعا فلم يزل ينقص الخلق بعد حتى الآن)) [٦٠]. ٨١٥٧ - وبإسناده قال: قال رسول الله في: ((جاء ملك الموت إلى موسى عليه السلام فقال له أجب ربك قال: فلطم موسى عين ملك الموت ففقأها قال: فرجع الملك إلى الله عز وجل فقال: إنك أرسلتني إلى عبد لك لا يريد الموت وقد فقأ عيني قال فرد الله عينه، وقال: ارجع إلى عبدي فقل: الحياة تريد؟، فإن كنت تريد الحياة فضع يدك على متن ثور فما توارت بيدك من شعرة فإنك تعيش بها سنة، قال: ثم مه؟، قال: ثم تموت، قال: فالآن من قريب قال: رب ادنني من الأرض المقدسة رمية بحجر، قال: وقال رسول الله عَّة: والله لو أني عنده لأريتكم قبره إلى جنب الطريق عند الكثيب الأحمر)) [٦١]. ٨١٥٨ - وبإسناده قال: قال رسول الله عليه: ((كانت بنو إسرائيل (٨١٥٧) وهذا صحيح أيضا وهو في الصحيفة المفردة، برقم: ٥٩. ورواه مسلم (٧: ٩٩ - ١٠٠ س/ ٢: ٢٢٥ بولاق)، من طريق الصحيفة. ولم يذكر البخاري لفظه من طريقها بل رواه - بنحوه - ٤: ١٥٧ ط / ٦: ٣١٥ -٣١٦ فتح) من رواية عبدالرزاق عن معمر، عن ابن طاوس عن أبيه، عن أبي هريرة موقوفا لفظا، ثم قال: ((قال [يعني عبدالرزاق]: وأخبرنا معمر، عن همام قال: ((حدثنا أبو هريرة عن النبي لة. نحوه)). ورواية عبدالرزاق عن معمر عن ابن طاوس - مضت برقم: ٧٦٣٤ وفصلنا تخريجه وأشرنا إلى هذا هناك، وشرحناه مفصلا هناك أيضا. (٨١٥٨) وهذا صحيح أيضا بصحة الصحيفة. وهو في الصحيفة المفردة برقم: ٦٠. ورواه البخاري (٦٤:١ ط / ١. ٣٣١/٣٣٠)، من طريق الصحيفة ومعه الحديث الماضي: ٨١٤٤. ( ٢٢٠ )