النص المفهرس
صفحات 101-120
٧٩٦٨ - حدثنا سفيان، عن ابن أبي صالح، يعني سهيلاً، عن أبيه، عن أبي هريرة، يخبرهم ذلك عن النبي عثّة: ((إذا كفى أحدكم خادمه صنعة طعامه، وكفاه حره ودخانه، فليجلسه معه فليأكل، فإن أبى فليأخذ .. لقمةً فليروغها، ثم ليعطها إياه) . ٧٩٦٩ - قرأت على أبي قرة الزبيدي موسى بن طارق، عن = حاتم - عقب الحديث - عن عبدالرزاق، قال: ((كنا نرى مالك بن أنس)). والحاكم نسب هذا القول لابن عيينة، فقال: ((وقد كان ابن عيينة يقول: نرى هذا العالم مالك ابن أنس)). وروي الخطيب ٦: ٣٧٧، عن أبي موسى الأنصاري، رواى الحديث في ذلك الموضع عن ابن عيينة، وهو نفسه ((إسحق بن موسى)) شيخ الترمذي. فقال أبو موسى: ((فقلت لسفيان: أكان ابن جريج يقول: نري أنه مالك بن أنس؟ فقال: إنما العالم من يخشى الله، ولا نعلم أحداً كان أخشى الله من العمري، يعني عبدالله بن عبدالعزيز العمري)). فهذه الرواية مفصلة، توضح رواية الترمذي، وتصحح ما وقع فيها من خطأ وتبين غلط رواية الحاكم فيما نسبه لابن عيينة، من أنه يراه مالك بن أنس. ومجموع هذه الروايات يدل على أن ابن جريج وعبد الرزاق تأولا الحديث على مالك، وأن ابن عيينة تأوله على العمري. والعمري هذا المذكور هنا - هو ((عبدالله بن عبدالعزيز ابن عبدالله بن عبد الله بن عمر بن الخطاب، العابد الزاهد، القائم بكلمة الحق. وهو ثقة من شيوخ ابن عيينة وابن المبارك. مات سنة ١٨٤ . مترجم في التهذيب. والصغير للبخاري، ص: ٢٠٧. وابن سعد ٥: ٢٢٢. وابن أبي حاتم ١٠٣/٢/٢ - ١٠٤. والحلية لأبي نعيم ٨: ٢٨٣ - ٢٨٧. وصفة الصفوة لابن الجوزي ٢: ١٠١ - ١٠٣. (٧٩٦٨) إسناده صحيح، وقد مضى مرارًاً بنحوه، أولها: ٧٣٣٤، وآخرها: ٧٧٩٢ - من أوجه، عن أبي هريرة. وشرحناه، وبينا كثيراً من طرقه، في أولها. ولم أجده من هذا الوجه في موضع آخر: من رواية ابن عيينة، عن سهيل، عن أبيه. (٧٩٦٩) إسناده صحيح، موسى بن طارق، أبو قرة الزبيدي: مضي توثيقه في: ٥٥٨٢. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم ١٤٨/١/٤. موسى بن عقبة - بضم العين وسكون القاف: مضي توثيقه في: ٢٦٠٤. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم ١٥٤/١/٤ - ١٥٥ = ( ١٠١ ) موسى، يعنى ابن عقبة، عن أبي صالح السمان وعطاء بن يسار، أو عن أحدهما، عن أبي هريرة، عن النبي الله عنه، قال: ((أتحبون أن تجتهدوا في الدعاء؟ قولوا: اللهم أعنا على شكرك وذكرك وحسن عبادتك)). وقد وقع في الأصول الثلاثة هنا ((عتبة)) بالتاء بدل القاف. وهو خطأ من الناسخين يقيناً. صححناه من جامع المسانيد والسنن، حيث ثبت على الصواب. ثم لا يوجد في الرواة - فيما نعلم - من يسمي ((موسى بن عتبة). والحديث في جامع المسانيد والسنن ٧: ٨١، عن هذا الموضع. ورواه أبو نعيم في الحلية ٩: ٢٢٣، عن أحمد بن يوسف بن خلاد، عن عبدالله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه الإمام أحمد - بهذا الإسناد. ثم قال أبو نعيم: ((غريب من حديث موسى بن عقبة. تفرد به أبو قرة موسى بن طارق)). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠: ١٧٢، وقال: ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير موسى بن طارق، وهو ثقة)). ورواه الحاكم في المستدرك ١ : ٤٩٩، فحذف أحد التابعيّين، وزاد في الإسناد رجلاً. فرواه من طريق يحيى بن يحيى النيسابوري، عن خارجة - وهو ابن مصعب - ((عن موسى بن عقبة، عن محمد بن المنكدر، عن عطاء بن يسار، عن أبي هريرة)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، فإن خارجة لم ينقم عليه إلا روايته عن المجهولين، وإذا روي عن الثقات الأثبات فروايته مقبولة)). ووافقه الذهبي على تصحيحه. و((خارجة بن مصعب الخراساني السرخسي)): مختلف فيه جداً. وكلمة الحاكم هنا فيه أقرب إلى الإنصاف. وترجمه البخاري في الكبير ١٨٧/١/٢ . والصغير، ص: ١٩٧. والضعفاء، ص: ١٢. وابن سعد ١٠٤/٢/٧. وابن أبي حاتم ٣٧٥/٢/١ - ٣٧٦. والنسائي في الضعفاء، ص: ١١. فقال ابن سعد: ((اتقي الناس حديثه فتركوه)). وقال النسائي: ((متروك الحديث)). وقال ابن معين: ((ليس بشيء). بل رماه بعضهم بالكذب. والظاهر من مجموع كلامهم أنه لم يكن متقناً، وأنه كان يغلط، إلى تدليسه عن رجل ضعيف كذاب، هو غياث بن إبراهيم. ولذلك قال البخاري في ترجمته في الصغير: ((يدلس عن غياث بن إبراهيم. وغياث ذهب حديثه، ولا يعرف صحیح حديثه من غيره». وروي ابن أبي حاتم، عن مسلم بن الحجاج - صاحب الصحيح - قال: ((سمعت يحيى بن يحيى، وسئل عن خارجة بن مصعب؟ فقال : = ( ١٠٢ ) ٧٩٧٠ - حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة، عن زرارة بن أوفى، عن سعد بن هشام، عن أبي هريرة، أن نبي الله ري قال: ((يقطع الصلاةَ المرأةُ، والكلب، والحمار)). خارجة عندنا مستقيم الحديث، ولم يكن ينكر من حديثه إلا ما كان يدلس عن غياث، فإِنا قد كنا قد عرفنا تلك الأحاديث، فلا نعرض له)). وهذا عدل في القول من يحيى بن يحيى. ورواية الحاكم هي من طريق يحيى بن يحيى عن خارجة. فقد ذهبت عنها شبهة التدليس بشهادة يحيى. ولكن زيادة «محمد بن المنكدر)» في الإسناد، بين موسى بن عقبة وعطاء بن يسار - نراها مما أخطأ فيه خارجة، بما عرف عنه من الغلط في رواياته. فإسناد المسند هنا هو الصحيح. وهذا الدعاء ثابت صحيح من حديث معاذ بن جبل. فسيأتي في المسند (٥: ٢٤٥، ٢٤٧ ح). ورواه أبو داود: ١٥٢٢. والنسائي ١: ١٩٢. والحاكم ٣: ٢٧٣ - ٢٧٤. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب ٢: ٢٦٢، ونسبه أيضاً لابن خزيمة وابن حبان في صحيحهما. (٧٩٧٠) إسناده صحيح، زرارة بن أوفي العامري: سبق توثيقه - ٢٨٢٠. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد في الطبقات ١٠٩/١/٧ . وابن أبي حاتم ٦٠٣/٢/١. وهو تابعي پروي عن أبي هريرة مباشرة، ولكنه روي عنه هنا بالواسطة. سعد بن هشام بن عامر الأنصاري المدني، ابن عم أنس بن مالك: تابعي ثقة. وثقه ابن سعد والنسائي وغيرهما. وترجمه البخاري في الكبير ٦٧/٢/٢. وابن سعد ١٥٢/١/٧. وابن أبي حاتم ٩٦/١/٢. ووقع في ح ((سعيد)) بدل ((سعد))، وهو خطأ، صححناه من ك م وجامع المسانيد، وغيرها. والحديث في جامع المسانيد والسنن ٧: ١١٥، عن هذا الموضع. ورواه ابن ماجة: ٩٥٠، من طريق معاذ بن هشام - شيخ أحمد هنا - بهذا الإسناد. وقال البوصيري في زوائده: ((إسناده صحيح، فقد احتج البخاري بجميع رواته)). واعتباره من الزوائد على الكتب الخمسة غير سديد. فقد رواه مسلم في صحيحه ١ : ١٤٤ - ١٤٥ ، من وجه آخر، من رواية يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة. وزاد في آخره: ((ويقي ذلك مثل مؤخرة الرحل)). وانظر: ٢٢٢٢، ٣٢٤١، ٦٨٩٨. وما أشرنا فيها إليه من روايات ومراجع. ( ١٠٣ ) ٧٩٧١ - حدثنا معاذ بن هشام، حدثني أبي، عن قتادة عن الحسن، عن أبي رافع، عن أبي هريرة، أن نبي الله عنه قال: ((لو أن أحدكم يعلم أنه إذا شهد الصلاة معي كان له أعظم من شاةٍ سمينة أو شاتين لفعل، فما يصيب من الأجر أفضل)). ٧٩٧٢ - حدثنا معاذ، حدثنا يزيد بن كيسان، عن أبي حازم، عن أبي هريرة خطب رجل امرأة، يعني من الأنصار، فقال: انظر إليها، يعني أن في أعين الأنصار شيئاً. ٧٩٧٣ - حدثنا أنس بن عياض، حدثني يزيد بن عبدالله بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة: أن رسول الله وي أتى برجل قد شرب، فقال رسول الله عَ: ((اضربوه))، قال: فمنا ٣٠٠ ٢ (٧٩٧١) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد والسنن ٧: ٤٢٠ - ٤٢١، عن هذا الموضع. وقد مضى نحو معناه مطولاً: ٧٣٢٤، من رواية الأعرج عن أبي هريرة. أما بهذا اللفظ والسياق، فإني لم أجده في موضع آخر، إلا إشارة من الحافظ في الفتح ٢: ١٠٨، ونسبه للحربي في تفسير كلمة ((المرماتين)) التي في الرواية الماضية. ووقع لفظه في الفتح محرفًا. (٧٩٧٢) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٨٢٩، ٧٩٦٦. (٧٩٧٣) إسناده صحيح، أنس بن عياض: هو أبو ضمرة. يزيد بن عبدالله: هو يزيد بن عبدالله بن أسامة بن الهاد الليثي. والحديث رواه البخاري ١٢: ٥٧، وأبو داود: ٤٤٧٧ - كلاهما عن قتيبة، عن أبي ضمرة، بهذا الإسناد. ورواه البخاري أيضاً ١٢: ٧١، عن ابن المديني، عن أبي ضمرة - مختصراً قليلاً. وليس في روايتي البخاري ولا رواية أبي داود قوله في آخره ((ولكن قولوا: رحمك الله)). ولكن رواه أبو داود، بعد ذلك: ٤٤٧٨، من رواية يحيى بن أيوب وغيره، عن ابن الهاد، مطولاً - وفي آخره: «ولكن قولوا: اللهم اغفر له، اللهم ارحمه)). والحديث في المنتقي: ٤١٠٣. ونسبه لأحمد، والبخاري، وأبي داود. ( ١٠٤ ) الضارب بيده، ومنا الضارب بنعله، والضارب بثوبه، فلما انصرف قال بعض القوم: أخزاك الله، قال رسول الله عنه: ((لا تقولوا هكذا، لا تعينوا عليه الشيطان، ولكن قولوا: رحمك الله)). ٧٩٧٤ - حدثنا سفيان بن عيينة [قال]: قال إسماعيل بن أبي خالد، عن قيس، قال: نزل علينا أبو هريرة بالكوفة، قال: فكان بينه وبين مولانا قرابة، قال سفيان وهو مولى الأحمس، فاجتمعت أحمس، قال قيس: فأتيناه نسلم عليه، وقال سفيان مرةً: فأتاه الحي، فقال له أبي: يا أبا هريرة، هؤلاء أنسباؤك أتوك يسلمون عليك وتحدثهم عن رسول الله عَئه، قال: مرحباً بهم وأهلاً، صحبت رسول الله عليه ثلاث سنين، لم أكن أحرص على أن أعي الحديث مني فيهن، حتى سمعته يقول: ((والله لأن يأخذ (٧٩٧٤) إسناده صحيح، قيس: هو ابن أبي حازم، التابعي الكبير المعروف. وهذا الإسناد جاء به هنا حديثان. وهو في جامع المسانيد والسنن ٧: ٣٢٢، عن هذا الموضع. وسيأتي مرة أخري: ١٠١٥٥، عن يحيى القطان، عن إسماعيل بن أبي خالد، بثلاثة أحاديث، بزيادة حديث ((خلوف فم الصائم)). وكلها أحاديث ثابتة معروفة. فهذا الحديث الأول - فى النهي عن السؤال: رواه مسلم ١ : ٢٨٤، من طريق يحيى القطان، عن ابن أبي خالد. ورواه الترمذي ٢: ٣٠، من رواية بيان بن بشر أبي بشر، عن قيس. وكذلك رواه مسلم ١ : ٢٨٤، من طريقه. وقد مضى معناه من وجهين آخرين: ٧٣١٥، ٧٤٨٢. وسيأتي من أوجه كثيرة، منها: ٩١٢٣، ٩٤١١، ١٠٤٤١. زيادة كلمة [قال]، من ص ك م وجامع المسانيد. وقوله ((فكان بينه ... )) - في ص وجامع المسانيد ((وكان)) وقوله ((وهو مولى الأحمس)) - في ص ((وهو موالٍ لأحمس)). وفي جامع المسانيد ((وهم موالي الأحمس)). وقوله («فأتيناه)) - هو الثابت في ص ك وجامع المسانيد. وفي ح م ((فأتينا» بدون الهاء. وقوله («يسلمون عليك» - في ص وجامع المسانيد («ليسلموا عليك» وقوله (فيسأله)) - في ص وحدها ((ويسأله)). ( ١٠٥ ) أحدكم حبلاً فيحتطب على ظهره، فيأكل ويتصدق، خير له من أن يأتي رجلاً أغناه الله عز وجل من فضله، فيسأله، أعطاه أو منعه)). ٧٩٧٤ م - ثم قال هكذا بيده: قريب من بين يدي الساعة ستأتون تقاتلون قومًا نعالهم الشعر، كأن وجوههم المَجَانُّ المطرقة. ٧٩٧٥ - حدثنا محمد بن يزيد، وهو الواسطي، حدثنا محمد بن إسحق، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن (٧٩٧٤م) إسناده صحيح، بالإسناد السابق نفسه. ورواه مسلم ٢: ٣٦٩، من طريق إسماعيل بن أبي خالد، به نحوه. ووقع في صحيح مسلم (طبعة بولاق) خطأ مطبعي يجب التنبيه عليه! ففيه: ((عن قيس بن أبي حازم، عن أبي حازم، عن أبي هريرة)). فزيادة ((عن أبي حازم) في الإسناد - خطأ مطبعي - يقيناً، لا معنى لها، بل هي تخليط !! ومعناه ثابت من أوجه كثيرة عن أبي هريرة. فانظر ما مضى: ٧٢٦٢، ٧٦٦٢. وما سيأتي: ٨٢٢٣، ٨٤٣٤، ١٠٤٠١، ١٠٤٠٢، ١٠٨٧٢. وقوله ((ستأتون)» - هو الثابت في ص ك وجامع المسانيد. وثبت في ح بدلها كلمة لا معنى لها ((تسأموت)) !! وفي م بهذا الرسم لكن بدون نقط. فيظهر أن مصحح طبعة ح رآها بهذا الرسم غير المقروء بدون نقط، فوضع لها هذا النقط ليوضحها، فزادها إبهامًا، بل زادها فسادًاً !!. (٧٩٧٥) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد والسنن ٧: ٢٦٠، عن هذا الموضع. ورواه الحاكم في المستدرك ١ : ٤١٨، من طريق يزيد بن هرون، عن محمد بن إسحق، بهذا الإسناد. وقال: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. ورواه الطبري في التفسير: ٢٢٠٧ (بتخريجنا)، من طريق سلمة - وهو ابن الفضل الأبرش - عن ابن إسحق، به. ولم يذكر لفظه، أحاله على: ٢٢٠٦، حيث رواه من طريق محمد بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري الزرقي، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة. وأفادتنا رواية الطبري هذه - من طريق محمد بن جعفر - أن محمد بن إسحق لم ينفرد بروياته. وقوله ((يقول: استقرضت)) إلخ: يريد ((يقول الله عز وجل))، كما هو ظاهر أنه حديث قدسي، وكما ثبت التصريح بذلك في رواية الحاكم . = ( ١٠٦ ) النبي ◌َّة، قال: ((يقول: استقرضت عبدي فلم يقرضني، ويشتمني عبدي وهو لا يدري، يقول: وادهراه، وادهراه، وأنا الدهر)). ٧٩٧٦ - حدثنا أنس بن عياض، حدثني أبو حازم، عن أبي سلمة، لا أعلمه إلا عن أبي هريرة، أن رسول الله عنه قال: ((نزل القرآن على سبعة أحرف، المراء في القرآن كفر، ثلاث مراتٍ، فما عرفتم منه فاعملوا، وما جهلتم منه فردوه إلى عالمه)). وفي رواية الطبري: ((قال الله)). فلفظ الجلالة لم يذكر في رواية المسند هنا، كما في = الأصول المخطوطة وجامع المسانيد، والعلم به واضح بين. ورواه الحاكم مرة أخرى، من وجه آخر. فرواه ٢: ٤٥٣، من طريق يزيد بن هرون، عن محمد بن إسحق، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. قال: ((هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه بهذه السياقة)). وافقه الذهبي. والنهي عن سب الدهر، مضى مراراً آخرها: ٧٧٠٢. (٧٩٧٦) إسناده صحيح، ورواه الطبري في التفسير، رقم: ٧ بتخريجنا، عن خلاد بن أسلم، عن أنس بن عياض - شيخ أحمد هنا - بهذا الإسناد. وفيه كما في هذه الرواية: ((لا أعلمه إلا عن أبي هريرة)). ورواه ابن حبان في صحيحه، رقم: ٧٣ بتحقيقنا، عن أحمد بن علي بن المثني - وهو الحافظ أبو يعلى الموصلي - عن أبي خيثمة، عن أنس بن عياض، به. وفيه: ((عن أبي هريرة))، دون الشك بقوله ((لا أعلمه ... )). ولكن رواية أبي يعلي في مسنده، نقلها ابن كثير في التفسير ٢: ١٠٢، وفيها: ((لا أعلمه إلا عن أبي هريرة)). ورواه الخطيب في تاريخ بغداد ١١: ٢٦، من طريق عبدالوهاب الوراق، عن أبي ضمرة - وهو أنس بن عياض، به. وفيه: ((ما أعلمه إلا عن أبي هريرة)). ونقل ابن كثير هذا الحديث، عن رواية المسند هنا - في كتاب فضائل القرآن، ص: ٣٠. وقال عقبه: ((ورواه النسائي، عن قتيبة، عن أبي ضمرة أنس بن عياض، به)) والظاهر أن النسائي رواه في كتاب التفسير، إذ أنه ليس في سننه ((المجتبى)). ونقله الهيثمي في مجمع الزوائد ٧ : ١٥١، مع رواية أخرى لأحمد. وذكر أنه رواه («بإسنادين، ورجال أحدهما رجال = ( ١٠٧ ) ٧٩٧٧ - حدثنا أنس بن عياض، عن سهیل عن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله عَّة قال: ((من صام يوماً في سبيل الله زحزح الله وجهه عن النار بذلك سبعين خريفاً». الصحيح)). وهذه إشارة إلى هذا الإسناد. ونقله السيوطي في الدر المنثور ٢ : ٦، ونسبه = لابن جرير، ونصر المقدسي في الحجة، فقط. وهذا الشك - في أنه عن أبي هريرة - إنما هو من أنس بن عياض وحده. فإن الحديث بشطريه ثابت من رواية أبي سلمة عن أبي هريرة، من غير وجه، دون هذا الشك. ولكنه ثابت مفرقاً حديثين: فحديث السبعة الأحرف، سيأتي بأطول من هذا قليلاً: ٨٣٧٢، ٩٦٧٦. وحديث المراء أو الجدال في القرآن، مضي: ٧٤٩٩، ٧٨٣٥. وسيأتي: ٩٤٧٤، ١٠١٤٨، ١٠٢٠٥، ١٠٤١٩، ١٠٥٤٦، ١٠٨٤٦. وانظر مامضى في مسند ابن مسعود: ٤٢٥٢، ٤٣٦٤. وانظر أيضًا سنن أبي داود: ٤٦٠٣. والمستدرك ٢: ٢٢٣. قال ابن الأثير: ((المراء: الجدال. والتماري والمماراة: المجادلة على مذهب الشك والريبة. ويقال للمناظرة: مماراة، لأن كل واحد منهما يستخرج ما عند صاحبه ويمتريه، كما يمتري الحالب اللبن من الضرع. قال أبو عبيد: ليس وجه الحديث عندنا على الاختلاف في التأويل، ولكنه على الاختلاف في اللفظ، وهو أن يقول الرجل على حرف فيقول الآخر: ليس هو هكذا، ولكنه على خلافه. وكلاهما منزل مقروء به، فإذا جحد كل واحد منهما قراءة صاحبه لم يؤمن أن يكون ذلك يخرجه إلى الكفر، لأنه نفي حرفًا أنزله الله على نبيه. والتنكير في المراء إيذاناً بأن شيئاً منه كفر، فضلاً عما زاد عليه. وقيل: إنما جاء هذا في الجدال والمراء في الآيات التي فيها ذكر القدر ونحوه من المعاني - على مذهب أهل الكلام وأصحاب الأهواء والآراء، دون ما تضمنه من الأحكام وأبواب الحلال والحرام، فإن ذلك قد جرى بين الصحابة فمن بعدهم من العلماء، وذلك فيما يكون الغرض منه والباعث عليه ظهور الحق ليتبع، دون الغلبة والتعجيز)) . (٧٩٧٧) إسناده صحيح، ورواه النسائي ١: ٣١٣، عن يونس بن عبدالأعلى، عن أنس بن عياض، بهذا الإسناد. ورواه ابن ماجة: ١٧١٨، عن هشام بن عمار، عن أنس بن عياض، عن عبدالله بن عبدالعزيز الليثي، عن المقبري، عن أبي هريرة. ورواه الترمذي = ( ١٠٨ ) ٠ ٧٩٧٨ - حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي فدیك، حدثنا الضحاك بن عثمان، عن بكير بن عبدالله، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة، أنه قال: ما صليت وراء أحد بعد رسول الله ◌َّة أشبه صلاةً برسول الله ◌ّ من فلان. قال سليمان: كان يطيل الركعتين الأوليين من الظهر، = ج٣ ص٢، من طريق ابن لهيعة، عن أبي الأسود محمد بن عبدالرحمن بن نوفل، عن عروة وسليمان بن يسار، عن أبي هريرة. وقال: ((هذا حديث غريب من هذا الوجه)). وذكره المنذري في الترغيب والترهيب ٢: ٦٢، ونسبه للترمذي، والنسائي، وابن ماجة. وسيأتي: ٨٦٧٥، من رواية عبدالرحمن بن زيد، عن أبيه، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة. والحديث ثابت أيضًاً من حديث أبي سعيد الخدري، سيأتي في المسند: ١٢٢٨، ١١٤٢٦. ورواه الشيخان وغيرهما، كما في الترغيب ٢: ٦٢. (٧٩٧٨) إسناده صحيح، محمد بن إسماعيل بن مسلم بن أبي فديك: سبق توثيقه: ٥٥٨٥. ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الصغير أيضًاً، ص: ٢٢٣. وابن سعد في الطبقات ٥: ٣٢٤. وابن أبي حاتم ١٨٨/٢/٢ - ١٨٩. الضحاك بن عثمان بن عبدالله بن خالد ابن حزام: سبق توثيقه: ٥٥٨٥. وذكرنا هناك أن البخاري قال في الكبير ٣٣٥/٢/٢ أنه من ولد حكيم بن حزام)). ونزيد هنا أن هذا سهو من البخاري رحمه الله، فإن أهل النسب لم يختلفوا أنه من ولد خالد بن حزام: فقد ترجم ابن سعد في الطبقات ٥: ٣١٢ لابنه ((عثمان بن الضحاك بن عثمان بن عبدالله بن خالد بن حزام بن خويلد ابن أسد بن عبد العزى))، ولابن ابنه «الضحاك بن عثمان بن الضحاك بن عثمان»، وساق باقي النسب. وذكر المصعب في نسب قريش، ص: ٢٣١، ((حزام بن خويلد))، وأولاده ((حكيما)) و((خالد))، وغيرهم، ثم ذكر في ص: ٢٣٤ ((خالد بن حزام))، وقال: ((ومن ولد خالد بن حزام: الضحاك بن عثمان، كان يحدث عنه))، ثم ذكر «ابن ابنه الضحاك بن عثمان بن الضحاك بن عثمان))، ونحو ذلك صنع ابن حزم في جمهرة الأنساب، ص: ١١٢، فذكر ((خالد بن حزام))، ثم ابنه ((عبدالله))، ثم ((عثمان بن عبد الله)) ... ثم قال: ((ومن ولده))، يعني ولد عثمان بن عبدالله بن خالد -: ((عثمان بن عبدالله بن أحمد بن محمد بن الضحاك بن عثمان بن عبدالله بن خالد بن حزام . = ( ١٠٩ ) ويخفف الآخريين، ويخفف العصر، ويقرأ في المغرب بقصار المفصل، ويقرأ في العشاء بوسط المفصل، ويقرأ في الصبح بطوال المفصل. ٧٩٧٩ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت العلاء بن عبدالرحمن، يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة: أن رجلاً قال: يا خمسة في نسق، كلهم من أهل العلم بالحديث والرواية)). وهذا هو اليقين في النسب. وأما ابن أبي حاتم فقد ترجم ((الضحاك)) هذا ٤٦٠/١/٢، فقلد البخاري كعادته، ثم ذكر الصواب على أنه قول آخر! فقال: ((من ولد حكيم بن حزام ويقال إنه: ابن عثمان ابن عبدالله بن خالد بن حزام، أخي حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد)»! فلم يستطع أن يخرج عن قول البخاري، واكتفى بأن يحكي القول الآخر !! والحديث في جامع المسانيد والسنن ٧: ١٨٦، عن هذا الموضع. ورواه النسائي ١: ١٥٤، عن هرون بن عبدالله، عن ابن أبي فديك - شيخ أحمد هنا - بهذا الإسناد. وهو في المنتقى: ٩٢٨، ونسبه لأحمد، والنسائي. وذكره الحافظ في بلوغ المرام، وقال: ((أخرجه النسائي بإسناد صحيح)). و((فلان)) - المبهم في هذا الحديث، قال محمد بن إسماعيل الأمير الصنعاني في سبل السلام ١: ٢٤١: ((في شرح السنة للبغوي: أن فلاناً، يريد به أميرًا كان على المدينة، قيل اسمه: عمرو بن سلمة. وليس هو عمر بن عبدالعزيز، كما قيل. لأن ولادة عمر بن عبدالعزيز كانت بعد وفاة أبي هريرة، والحديث مصرح بأن أبا هريرة صلى خلف فلان هذا» . (٧٩٧٩) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد ٧: ٢٦٠، عن هذا الموضع. وسأتي بإسنادين آخرین: ٩٣٣٢، ١٠٢٨٩. ورواه مسلم ٢: ٢٧٨، من طريق محمد بن جعفر - شيخ أحمد هنا - بهذا الإسناد. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب ٣: ٢٢٧، ونسبه لمسلم فقط ((المل)) - بفتح الميم وتشديد اللام: الرماد الحار الذي يحمي ليدفن فيه الخبز لينضج. قاله ابن الأثير. وقال: أراد: إنما تجعل الملة لهم سفوفاً يستفونه. يعني أن عطاءك إياهم حرام عليهم ونار في بطونهم»! هكذا قال ابن الأثير، وأنا أراه بعيداً عن سياق الكلام، مخالفاً لصحيح الأحكام. فما كان عطاؤه إياهم، عن رضى من نفسه، وكرم = (١١٠ ) رسول الله عَّة، إن لي قرابةً أصلهم ويقطعون، وأحسن إليهم ويسيئون إليّ، وأحلم عنهم ويجهلون علي، قال: ((لئن كنت كما تقول فكأنما تسفهم المَلِّ، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم، مادمت على ذلك)). ٧٩٨٠ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت العلاء بن عبدالرحمن، يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي عليه: أنه أتى المقبرة، فسلم على أهل المقبرة، فقال: ((سلام عليكم دار قوم مؤمنين، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون))، ثم قال: ((وددت أنا قد رأينا إخواننا))، قال: من خلقه = حراما يأكلونه. بل هو حلال لا شك فيه. وإنما المراد - والله أعلم - أنه = بكرمه وحلمه وإحسانه إليهم - كأنه يملأ قلوبهم غيظًاً وحقداً، لما يقابل من سوء صنيعهم بالحسن من صنيعه. أما أنهم يأكلون ما يعطيهم حرامً في بطونهم فلا. ثم هذا الذي قاله ابن الأثير إنما يكورن خاصاً بالصلة مقابل القطيعة، فماذا عن الخلتين بعده: الإحسان مقابل الإساءة، والحلم مقابل الجهل؟! (٧٩٨٠) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد والسنن ٧: ٢٦٠، عن هذا الموضع. ورواه ابن ماجة: ٤٣٠٦، عن محمد بن بشار، عن محمد بن جعفر - شيخ أحمد هنا - بهذا الإسناد. وفي آخره: ((إنهم قد بدلوا بعدك، ولم يزالوا يرجعون على أعقابهم ... )). ورواه مسلم ١: ٨٦، من طريق إسماعيل بن جعفر، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة. وكذلك رواه مالك في الموطأ، ص: ٢٨ - ٣٠، عن العلاء. ورواه النسائي ١: ٣٥ - ٣٦، من طريق مالك. وروى البخاري بعض معناه ١١: ٤١٣ - ٤١٤، من أوجه أخر، عن أبي هريرة. وانظر: ٣٦٣٩، ٤٣٥١، ٧٩٥٥. قوله ((وأنا فرطهم على الحوض))، الفرط - بفتح الفاء والراء: الذي يتقدم القوم ويسبقهم ليرتاد لهم الماء. ((في خيل بهم دهم) - البهم، بضم الباء الموحدة وسكون الهاء: جمع ((بهيم))، وهو الذي لا يخالط لونه لون سواه. والدهم - بوزنه: جمع ((أدهم))، وهو الأسود. ((ليذادن)): أي ليطردن. ((سحقاً سحقاً) - بضم السين وسكون الحاء المهملتين: أي بعدًاً بعداً. و((السحيق)): البعيد. ۔ ( ١١١ ) فقالوا: يا رسول الله، ألسنا بإخوانك؟ قال: ((بل أنتم أصحابي، وإخواني الذين لم يأتوا بعد، وأنا فرطهم على الحوض))، فقالوا: يا رسول الله، كيف تعرف من لم يأت من أمتك بعد؟ قال: ((أرأيت لو أن رجلاً كان له خيل غر محجلة بين ظهراني خيلٍ بهمٍ دهم، ألم يكن يعرفها»؟ قالوا: بلى، قال: ((فإنهم يأتون يوم القيامة غراً محجلين من أثر الوضوء، وأنا فرطهم على الحوض))، ثم قال: ((ألا ليذادن رجال منكم عن حوضي كما يذاد البعير الضال، أناديهم: ألا هلم، فيقال: إنهم بدلوا بعدك، فأقول: سحقاً سحقًا)). ٧٩٨١ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، قال: سمعت ٣٠١ العلاء يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة، أن رسول الله عليه قال: ((المؤمن، المؤمن - مرتين أو ثلاثاً - يغار يغار، والله أشد غَيْرًا)). ٢ ٧٩٨٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت العلاء، يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي به، أنه قال: ((ألا أدلكم على ما يرفع الله به الدرجات ويمحو به الخطايا، كثرة الخطا إلى المساجد، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، وإسباغ الوضوء على المكاره)). ٧٩٨٣ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت العلاء، يحدث عن أبيه عن أبي هريرة، عن النبي لة، أنه قال: ((لتؤدن الحقوق إلى أهلها يوم القيامة، حتى يقاد للشاة الجلحاء من القرناء تنطحها)). (٧٩٨١) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٢٠٩، بنحوه. (٧٩٨٢) إسناده صحيح، وهو مختصر: ٧٧١٥. (٧٩٨٣) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٢٠٣. مضى هناك من رواية ابن أبي عدي عن شعبة - ومن رواية محمد بن جعفر عن شعبة. فهذه هنا رواية ابن جعفر وحده. ( ١١٢ ) ٧٩٨٤ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن يعقوب بن عبدالله و م القَمِيّ، عن حفص بن حميد، قال: قال زياد بن حدير: وددت أني في حیز من حديد، معي ما يصلحني، لا أُكلم الناس ولا يكلموني. ٧٩٨٥ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت العلاء، يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّة: أنه نهى عن النذر، وقال: ((لا يَرُدُّ من القدر، وإنما يستخرج [ به] من البخيل)). (٧٩٨٤) هذا أثر عن زياد بن حدير، وليس بحديث. ولم أجد له مناسبة ولا علاقة بمسند أبي هريرة أو غيره. و((زياد بن حدير الأسدي)): تابعي كبير ثقة. قال الحافظ في الإصابة ٣: ٤٣، ((له إدراك، وكان كاتبا لعمر على العشور)). وقد سبق توثيقه: ٣٦٠٣. وهو مترجم أيضا فى ابن سعد ٦: ٨٩. وعند ابن أبي حاتم ٥٢٩/٢/١. وترجمه أبو نعيم في الحلية ٤: ١٩٦ - ١٩٨. وابن الجوزي في صفة الصفوة ٣: ١٩ - ٢٠. ولكن وقع اسمه في الحلية - في الترجمة كلها - ((زياد بن جرير)) !! وصوابه ((حدير)): بضم الحاء وفتح الدال المهملتين. وهذا الأثر رواه أيضا أبو نعيم - في الحلية - في ترجمة زياد، عن القطيعي، عن عبد الله بن أحمد، عن أبيه الإمام أحمد، عن محمد بن سابق، عن مالك بن مغول، عن أبي صخرة، عن زياد بن حدير - وزاد في آخره: ((حتى ألقى الله). ونقله ابن الجوزي في صفة الصفوة عن الحلية. وقع في مطبوعة الحلية ((في دين)) - بدل في حيز)) ! وهو تصحيف مطبعي لا معنى له. وثبت على الصواب عند ابن الجوزي وقوله ((ما يصلحني)): ((ما)) موصولة. ووقع في ح ((ماء))! بزيادة همزة! وهو خطأ صرف، صححناه من المخطوطات والحلية وصفة الصفوة. (٧٩٨٥) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٢٠٧ بنحوه. وقد أشار الإمام أحمد هناك إلى رواية محمد بن جعفر. وهي هذه. وانظر أيضا: ٧٢٩٥. وكلمة [به] لم تذكر في ح. وزدناها من المخطوطات. وهى ثابتة أيضا في إشارة الإمام أحمد في ٧٢٠٧، فقد نص هناك علی أن ابن جعفر زادها. ( ١١٣ ) ٧٩٨٦ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، سمعت العلاء، يحدث عن أبيه، عن أبي هريرة: أن النبي ◌ّ يرويه عن ربه عز وجل، أنه قال: ((أنا خير الشركاء، فمن عمل عملا فأشرك فيه غيري فأنا بريء منه، وهو للذي أَشْرَك)). ٧٩٨٧ - حدثنا روح، حدثنا شعبة، حدثنا العلاء بن عبدالرحمن ابن يعقوب، سمعت أبي، يحدث عن أبي هريرة، قال: قال لي رسول الله و عَّه: ((قال الله عز وجل: أنا خير الشركاء، من عمل لي عملا فأشرك فيه غيري فأنا منه بريء، وهو الذي أشرك)) . ٧٩٨٨ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن منصور، عن أبي عثمان، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله الصادق المصدوق أبا القاسم صاحب الحجرة # يقول: ((لا تنزَعَ الرحمةَ إلا من شقي))، قال شعبة: کتب به إلي وقرأته عليه، - يعني منصوراً -. (٧٩٨٦) إسناده صحيح، وسيأتي عقبه: ٧٩٨٧. ويأتي أيضا: ٩٦١٧. ورواه مسلم ٢: ٣٩٠، بنحوه، من طريق روح بن القاسم، عن العلاء، بهذا الإسناد. (٧٩٨٧) إسناده صحيح، روح: هو ابن عبادة، شیخ أحمد. والحديث مکرر ما قبله. (٧٩٨٨) إسناده صحيح، منصور: هو ابن المعتمر. أبو عثمان: هو التبان، مولى المغيرة بن شعبة. سبق توثيقه في: ٧٣٣٨م. ونزيد هنا أن رواية منصور عنه دليل آخر على توثيقه، ففي ترجمة منصور في التهذيب: ((قال الآجري عن أبي داود: كان منصور لا يروي إلا عن ثقة)). واختلف في اسمه، فقيل ((سعيد))، وهو الذي رجحه ابن كثير واقتصر عليه في جامع المسانيد والسنن، وقيل ((عمران)). والحديث في جامع المسانيد ٧: ١٧٣ ، عن هذا الموضع. وسيأتي: ٩٧٠٠، ٩٩٤١، ٩٩٤٦، ١٠٩٦٤. ورواه الطيالسي: ٢٥٢٩، عن شعبة، بهذا الإسناد. ورواه البخاري في الأدب المفرد، ص: ٥٦، من طريق شعبة. ورواه أبو داود: ٤٩٤٢، من طريق شعبة أيضا. ورواه الترمذي ٣: ١٢٢، من طريق الطيالسي، = ( ١١٤) ٧٩٨٩ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي بشر، عن شعبة. وقال: ((هذا حديث حسن. وأبو عثمان - الذي روى عن أبي هريرة -: لا نعرف اسمه)). ورواه الحاكم فى المستدرك ٤: ٢٤٨ - ٢٤٩، من طريق جرير، عن منصور، به نحوه. وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه. وأبو عثمان - هذا - هو مولى المغيرة، وليس بالنهدي. ولو كان النهدي لحكمت بصحته على شرط الشيخين)). ووافقه الذهبي. ورواه الخطيب في تاريخ بغداد ٧: ١٨٣، من طريق شعبة أيضا. ورواه الحافظ المزي في تهذيب الكمال، في ترجمة أبي عثمان - بإسنادين: من طريق شبعة، ومن طريق جرير بن عبدالحميد - كلاهما عن منصور. ونسبه السيوطي في الجامع الصغير أيضا لابن حبان. (٧٩٨٩) إسناده صحيح، على احتمال أن یکون فیہ انقطاع، تبین وصله، کما سيأتي، إن شاء الله. أبو بشر: هو جعفر بن أبي وحشية، واسم «أبي وحشية)): ((إياس)). والحديث سيأتي مطولا ومختصرا، من رواية أبي بشر عن شهر: ٨٠٣٧، ١٣٠٤٠، ومن رواية قتادة عن شهر: ٨٦٥٣، ٨٦٦٦، ١٠٦٤٧، ومن رواية قتادة وأبي بشر وعباد بن منصور - ثلاثتهم عن شهر: ٩٤٤٦. ومن رواية قتادة عن شهر عن عبدالرحمن بن غنم عن أبي هريرة: ٨٢٩٠. ورواه الطيالسي: ٢٣٩٧، عن حماد بن سلمة، عن أبي بشر، عن شهر، عن أبي هريرة. ورواه الترمذي ٣: ١٧٠ ، من طريق معاذ بن هشام، عن أبيه، عن قتادة، عن شهر، عن أبي هريرة. وقال: ((هذا حديث حسن)). ورواه ابن ماجة: ٣٤٥٥، من طريق مطر الوراق، عن شهر، عن أبي هريرة. ورواه الترمذي أيضا ٣: ١٦٩ - ١٧٠، من طريق سعيد بن عامر، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وقال: ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث محمد بن عمرو - إلا من حديث سعيد بن عامر)). و((سعيد بن عامر الضبعي)): ثقة. فهذا أيضا إسناد صحيح. ونقله ابن كثير في التفسير ١ : ١٧٤ - ١٧٥ ، من روايتي الترمذي .. وذكر أنه رواه أيضا النسائي من رواية شعبة عن أبي بشر، وأنه روى قصة الكمأة فقط، من رواية عبدالأعلى، عن خالد الحذاء، عن شهر، عن أبي هريرة. وذكر أيضا أنه روى النسائي قصة العجوة فقط، من رواية مطر الوراق، عن شهر. يعني أنها اختصار للرواية التي = (١١٥ ) مے عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، عن النبي #، قال: ((الكمأة من = رواها ابن ماجة: ٣٤٥٥ كاملة. ثم قال ابن كثير في شأن الروايات ((عن شهر، عن أبي هريرة))، بعد سياقها -: ((وهذه الطريق منقطعة بين شهر بن حوشب وأبي هريرة. فإنه لم يسمعه منه)). وكلمة ((لم يسمعه)) ثبتت في مطبوعة ابن كثير ((لم يسمع))! وهو تحريف مطبعي ظاهر. صححناه من مخطوطة الأزهر من تفسير ابن كثير. ثم استدل ابن كثير لما قاله - من أن شهرا لم يسمعه من أبي هريرة - بأن النسائي رواه في الوليمة من سننه - من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن قتادة، عن شهر بن حوشب، عن عبدالرحمن بن غنم، عن أبي هريرة. ورواية سعيد بن أبي عروبة - هذه - ثابتة في المسند أيضا، ستأتي: ٨٢٩٠. وقد يكون الأمر على ما قال ابن كثير: أن شهر بن حوشب سمعه عن أبي هريرة بواسطة عبدالرحمن بن غنم. وقد يكون على غير ما قال، وقد يكون شهر سمعه . بالواسطة عن أبي هريرة، وسمعه أيضا من أبي هريرة مباشرة. فيكون من المزيد في متصل الأسانيد. ويرجح هذا - أعني سماعه إياه من أبي هريرة - رواية الدارمي، فإنه روى في سننه ٣٣٨:٢، قصة العجوة وحدها - عن يزيد بن هرون، عن عباد بن منصور، قال: («سمعت شهر بن حوشب يقول: سمعت أبا هريرة يقول ... )). فهذا متصل بالسماع، سماع عباد من شهر، وسماع شهر من أبي هريرة. والظاهر أن يكون سمع القصتين، واختصر الدارمي الحديث. أو اختصره أحد الرواة قبله. ورواية عباد بن منصور - هذه - ثابتة في المسند أيضا، ستأتي ٩٤٤٦، من رواية ((حماد بن سلمة، عن قتادة وجعفر بن أبي وحشية وعباد بن منصور، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة» بالقصتين جميعا، ولكن ليس فيها التصريح بالسماع. فهي تدل على أن عبادًا رواه عن شهر كاملا، ولعل عدم ذكر السماع فيها من أجل أن الراوبين الآخرين ((قتادة وابن أبي وحشية)) لم يصرحا بالسماع. ثم إن شهرا قد سمعه أيضا من جابر وأبي سعيد الخدري. وسيأتي في المسند: ١١٤٧٣ . وذكر ابن كثير هذه الرواية عن المسند، ثم عن روايات النسائي وابن ماجة وابن مردويه. وقال ابن كثير بعد ذلك، ص: ١٧٦ : ((وروي عن شهر عن ابن عباس)). ثم ذكره من رواية النسائي في الوليمة - من طريق ــ ((عبدالجليل بن عطية، عن شهر، عن عبدالله بن عباس))، مرفوعا في قصة الكمأة، وإسناده صحيح. ولكن سقط من = ( ١١٦ ) المَنّ، وماؤها شفاء للعين، والعجوة من الجنة، وماؤها شفاء من السمّ)). ٧٩٩٠ - حدثنا محمد بن جعفر، أخبرنا شعبة، عن أبي زياد الطحان، قال: سمعت أبا هريرة يقول عن النبي : أنه رأى رجلا يشرب و قائما، فقال له: ((قه))، قال: لمه؟، [قال]: ((أَيسرك أن يشرب معك = مطبوعة ابن كثير قوله ((عن شهر))؛ وهو موضع الاستدلال؛ وهو ثابت في مخطوطة الأزهر. ثم قال ابن كثير: ((فقد اختلف - كما ترى - فيه على شهر بن حوشب. ويحتمل عندي أنه حفظه ورواه من هذه الطرق كلها، وقد سمعه من بعض الصحابة. وبلغه عن بعضهم، فإن الأسانيد إليه جيدة، وهو لا يتعمد الكذب. وأصل الحديث محفوظ، كما تقدم من رواية سعيد بن زيد)). والحديث - في شأن الكمأة وحدها - . مضى من حديث سعيد بن زيد: ١٦٢٥، ١٦٢٦ . ومن حديث حريث بن عمرو: ١٦٢٧. (٧٩٩٠) إسناده صحيح، أبو زياد الطحان: هو مولى الحسن بن علي، كما سيأتي في الإسناد عقب هذا. وهو تابعي ثقة، وثقه ابن معين وغيره. مترجم في التعجيل، ص: ٤٨٦. والكنى للبخاري، رقم: ٢٨٠. وابن أبي حاتم ٣٧٣/٢/٤. وهناك شيخ آخر - متأخر - يشتبه بهذا يقال له أيضا ((أبو زياد الطحان)). واسمه ((سهل بن زياد))، وبعضهم لا يذكر في اسمه لقب ((الطحان)). مترجم في لسان الميزان ٣: ١١٨. وذكر أن الأزدي قال فيه ((منكر الحديث))! والأزدي يغلو في الجرح دون دليل. وقد ترجمه البخاري في الكبير ١٠٣/٢/٢ - ١٠٤. وترجمه ابن أبي حاتم ١٩٧/١/٢ - فلم يذكرا فيه جرحا. وذكر ابن أبي حاتم أن من الرواة عنه أحمد بن حنبل. والحديث - هو والذي بعده - في جامع المسانيد والسنن ٧: ٤٤٢. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٧٩:٥، وقال: ((رواه أحمد، والبزار. ورجال أحمد ثقات)). وذكره الحافظ فى الفتح ١٠: ٧٢، عن هذا الموضع. وقال: ((وأبو زياد: لا يعرف اسمه. وقد وثقه يحيى بن معين)). وانظر ما مضى: ٧٧٩٥، ٧٧٩٦. وقوله ((قه)): فعل أمر من القيء، ألحق به هاء السكت. وقوله يقال: لمه)): استفهام، ألحق بحرفي ((لم)) هاء السكت. وهذه الجملة سقطت من مجمع = ( ١١٧ ) و الهر؟!))، قال: لا، قال: ((فإنه قد شرب معك من هو شر منه؛ الشيطان)). ٧٩٩١ - حدثنا حجاج، حدثنا شعبة، عن أبي زياد مولی الحسن ابن علي، قال: سمعت أبا هريرة .... فذكره. ٧٩٩٢ - حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة، عن أبي التّاح، قال: سمعت أبا زرعة، يحدث عن أبي هريرة، عن النبي #، قال: ((يهلك أمتي هذا الحيُّ من قريش))، قالوا: فما تأمرنا يا رسول الله؟، قال: ((لو أن الناس اعتزلوهم)). [قال عبدالله بن أحمد]: وقال أبي - في مرضه الذي مات فيه: اضرب على هذا الحديث، فإنه خلاف الأحاديث عن النبي عليه، يعني قوله: ((اسمعوا وأطيعوا واصبروا)). الزوائد. وهي ثابتة في سائر النسخ والمصادر. وكلمة [قال] - بعدها - لم تذكر في ح. = وهي ثابتة في ك م وجامع المسانيد وفتح الباري. (٧٩٩١) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله. (٧٩٩٢) إسناده صحيح، أبو التياح - بتشديد الياء التحتية -: هو يزيد بن حميد الضبعي، بضم الضاد المعجمة وفتح الباء الموحدة، وهو ثبت ثقة ثقة، كما قال الإمام أحمد. وقد سبق توثيقه: ٦٨٩، ٥٠١٦. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد ٨/٢/٧. وابن أبي حاتم ٢٥٦/٢/٤. أبو زرعة: هو ابن عمرو بن جرير. والحديث رواه البخاري ٤٥٣/٦. ومسلم ٢: ٣٧٠ - كلاهما من طريق شعبة. وهو حديث صحيح متفق على صحته، أخرجه الشيخان كما ترى. فقول أحمد لابنه في مرض موته - اضرب على هذا الحديث)) - لعله كان احتياطا منه رحمه الله، خشية أن يظن أن اعتزالهم يعني الخروج عليهم. وفي الخروج فساد كبير، بما يتبعه من تفريق الكلمة، وما فيه من شق عصا الطاعة. ولكن الواقع أن المراد بالاعتزال أن يحتاط الإنسان لدينه، فلا يدخل معهم مداخل الفساد، ويربأ بدينه من الفتن. وانظر ما مضى: ٧٨٥٨، ٧٩٦١. ( ١١٨ ) ٧٩٩٣ - حدثنا محمد بن جعفر، سئل عن قراءة الإمام في الصلاة؟، قال: حدثنا شعبة، عن أبى محمد، عن عطاء بن أبي رباح، عن و أبي هريرة، قال: في كل الصلوات يقرأ، فما أسمعنا رسول الله عليه أسمعناكم، وما أخفى علينا أخفينا عليكم. ٧٩٩٤ - قرأت على عبدالرحمن: مالك، عن ابن شهاب، عن ابن أكيمة الليثي، عن أبي هريرة: أن رسول الله علي انصرف من صلاة جهر فيها بالقراءة، فقال: ((هل قرأ معي أحد منكم آنفا؟))، قال رجل: نعم يا ٢- ٣٠٢ رسول الله، قال: ((إني أقول: مالي أَنَازَع القرآن؟!))، قال: فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله عم فيما جهر فيه رسول الله على من القراءة في الصلاة، حين سمعوا ذلك من رسول الله عَّةٍ . ٧٩٩٥ - قرأت على عبدالرحمن: مالك، عن سمي مولى أبي بكر بن عبدالرحمن، عن أبي صالح السمان، عن أبي هريرة، أن رسول الله ◌ّه قال: ((من قال: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك، وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، في يوم مائة مرة، كانت له عدل عشر رقاب، وكتب له مائة حسنة، ومحيت عنه مائة سيئة، وكانت له حرزا من الشيطان - (٧٩٩٣) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد: ٧: ٢٩٣. وهو مكرر: ٧٤٩٤، ٧٦٨٢، ٧٨٢١. (٧٩٩٤) إسناده صحيح، وهو في الموطأ، ص ٨٦ -٨٧. وقد مضى مرارا: ٧٢٦٨، ٧٨٠٦، ٧٨٢٠، وفصلنا القول فيه في أولها. (٧٩٩٥) إسناده صحيح، وهو في الموطأ، ص: ٢٠٩. ورواه البخاري ٦: ٢٤٣، و١١: ١٦٨ - ١٦٩ (فتح). ومسلم ٢: ٣١٠ - كلاهما من طريق مالك، به. ورواه أيضا الترمذي، وابن ماجة، كما في الفتح الكبير ٣: ٢٢١. وانظر ما مضى في مسند عبد الله بن عمرو ابن العاص: ٦٧٤٠، ٧٠٠٥. ( ١١٩ ) و يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به، إلا أحد عمل أکثر من ذلك». ٧٩٩٦ - قرأت عبدالرحمن: مالك، عن سميّ مولى أبي بكر، و عن أبي صالح السمان، عن أبى هريرة، أن رسول الله عنه قال: ((من قال: سبحان الله وبحمده، في يوم مائة مرة، حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر)). ٧٩٩٧ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، عن موسى، يعني ابن علي، عن أبيه، عن عبدالعزيز بن مروان، عن أبي هريرة، عن النبي ثه، قال: ((شرّ ما في رجل شحِّ هالع، وجبن خالع)). (٧٩٩٦) إسناده صحيح، وهو في الموطأ، ص: ٢٠٩ - ٢١٠. ورواه البخاري ١١: ١٧٣، من طريق مالك. ورواه مسلم ٢: ٣١٠ - بنحوه بلفظ آخر - من طريق سهيل، عن سمى ورواه أيضا الترمذي، وابن ماجة، كما في الفتح الكبير ٣: ٢١٩. (٧٩٩٧) إسناده صحيح، موسى بن علي بن رباح: سبق توثيقه: ٤٣٧٥. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد ٢٠٣/٢/٧. وابن أبي حاتم ١٥٣/١/٤ - ١٥٤. أبوه ((علي - بضم العين - بن رباح)): مضى توثيقه: ٤٣٧٥. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم ١٨٦/١/٣. عبدالعزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص، والد ((عمر بن عبدالعزيز)): تابعي ثقة. وثقه ابن سعد، والنسائي، وغيرهما. وترجمه ابن سعد ٥: ١٧٥ . وابن أبي حاتم ٣٩٣/٢/٢. وليس له في الكتب الستة إلا هذا الحديث، عند أبي داود، كما سيأتي، إن شاء الله. وكان واليا على مصر من سنة: ٦٠، إلى أن مات بها، سنة: ٨٦. والحديث سيأتي: ٨٢٤٦، عن أبي عبدالرحمن المقرئ، عن موسى بن علي، به. وهو في جامع المسانيد ٧: ٢٧٧، عن هذا الموضع، وعن الرواية الاتية. وذكره ابن كثير في التفسير ٨: ٤٨٢، عن الرواية الآتية. ورواه الحافظ المزي في تهذيب الكمال (ص: ٨٤٥ مخطوط مصور) بإسناده من طريق المسند، عن الرواية الآتية. ورواه أبو داود: ٢٥١١، من طريق = ( ١٢٠ )