النص المفهرس
صفحات 481-500
صحاحاً، فتكوی آذانها)). ٧٧٨٣ - حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثني رباح، عن معمر، عن ٠٥٠ الزهري، أخبرني أبو سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله على: ((ستكون فتن، القاعد فيها خير من القائم، والقائم خير من الماشي، والماشي خير من الساعي، ومن وجد ملجأ أو معاذًا فليعذّ به)). ٧٧٨٤ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: تكون فتنة - لم يرفعه - قال: من وجد ملجأ أو = إلخ. ومعنى الحديث مضى مراراً، مطولاً ومختصرًا، آخرها: ٧٦٩٨. وقد خرجنا كثيراً من طرقه في صحيح ابن حبان، رقم: ١٢٨ ، بتحقيقنا. (٧٧٨٣) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد ٧: ٤٦٢. ورواه البخاري ١٣: ٢٦، من طريق شعيب، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، مرفوعاً، بنحوه. ورواه قبل ذلك، ص: ٢٥ - ٢٦، من طريق إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن عن أبي هريرة. وعن إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. ورواه مسلم ٢ : ٣٦١، من طريق إبراهيم بن سعد، عن صالح بن كيسان، عن الزهري، عن ابن المسيب وأبي سلمة - معاً - كلاهما عن أبي هريرة. ورواه الطيالسي: ٢٣٤٤، عن إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن أبي سلمة. وكذلك رواه مسلم ٢ : ٣٦١ - ٣٦٢، من طريق الطيالسي. وانظر ما مضى في مسند سعد بن أبي وقاص: ١٤٤٦، ١٦٠٩. وفي مسند ابن مسعود: ٤٢٨٦، ٤٢٨٧. وفي مسند عبدالله بن عمرو بن العاص: ٦٩٨٧. قوله ((معاذًا»: بفتح الميم والعين المهملة، وهو الملجأ. (٧٧٨٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. ولكنه في هذا موقوف على أبي هريرة، كما هو ظاهر. وكما صرح به أثناء الرواية، بقوله ((لم يرفعه)). وهذا هو الصواب في نسخ المسند. وهو الثابت في ك وجامع المسانيد بهامش م. وفي ح م ((رفعه)). وعندي أنه خطأ من الناسخين في بعض النسخ القديمة من المعد. ( ٤٨١ ) معاذًا فلیعذ به. ٠٥٠ ٧٧٨٥ - حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، عن ابن عباس، قال: ((من أدرك من العصر ركعةً قبل أن تغرب الشمس فقد أدركها))، يروي ذلك عن ابن عباس، عن أبي هريرة، عن النبي *، ((ومن أدرك من الفجر ركعةً قبل أن تطلع الشمس فقد أدركها». ٠٥٠ ٧٧٨٦ - حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن معمر، عن الزهري، أخبرني عبيدالله بن عبدالله بن عتبة، أن أبا هريرة قال: قام أعرابي فبال في المسجد، فتناوله الناس، فقال لهم رسول اله ◌َّه: ((دعوه، فَأَهْريقوا على بوله سجل ماء، أو ذنوبًا من ماء، فإنما بعثتم ميسرين، ولم تبعثوا معسرين)) . ٧٧٨٧ - حدثنا هرون، حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس، عن ابن شهاب، حدثني عبيدالله بن عبدالله، أن أبا هريرة أخبره: أن أعرابيا بال في المسجد، فذ کر معناه. ٧٧٨٨ -/ حدثنا إبراهيم بن خالد حدثنا رباح، عن معمر، عن ٠٥٠ ٢٨٣ - ٢ (٧٧٨٥) إسناده صحيح، وهو رواية صحابي عن صحابي: ابن عباس عن أبي هريرة. وكذلك رواه مسلم ١ : ١٦٩، من طريق عبدالله بن المبارك، ومن طريق معتمر - وهو ابن سليمان - كلاهما عن معمر، بهذا الإسناد. وقد مضى معناه مرارًاً، من رواية أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة: ٧٢٨٢، ٧٤٥١، ٧٤٥٣، ٧٥٢٩. (٧٧٨٦) إسناده صحيح، وهو مختصر: ٧٢٥٤. وقد فصلنا القول في تخريجه، وأشرنا هناك إلى هذا والذي بعده. (٧٧٨٧) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله. (٧٧٨٨) إسناده صحيح، محمد بن عبدالرحمن بن ثوبان القرشي العامري: تابعي ثقة، سبق = ( ٤٨٢ ) يحيى بن أبي كثير، عن محمد بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، عن رسول الله ، قال: ((كل خطوة يخطوها إلى الصلاة يكتب له بها حسنة، ویمحی عنه بها سيئة)). ٠٥٠ ٧٧٨٩ - حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن معمر، عن الزهري، أخبرني أبو سلمة بن عبدالرحمن، أن أبا هريرة قال: قام رسول اللهية إلى الصلاة، وقمنا معه، فقال أعرابي وهو في الصلاة: اللهم ارحمني ومحمداً، ولا ترحم معنا أحدًا! فلما سلم النبي قال الأعرابي: (لقد تحجّتَ واسعًاً!)) يريد رحمة الله. ٠٥٠ ٧٧٩٠ - حدثنا إبراهيم، حدثنا رباح، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي#، قال: ((إن الشيطان يأتي أحدكم في صلاته، فلا يدري أن زاد أم نقص، فإذا وجد أحدكم ذلك توثيقه: ٥٣٧٧. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم ٣١٢/٢/٣. والحديث في جامع = المسانيد والسنن ٧: ٣٧٣. وقد مضى معناه بنحوه، ضمن حديث مطول: ٧٤٢٤، من رواية الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. ومضى معناه أيضاً، من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص: ٦٥٩٩ . (٧٧٨٩) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد ٧: ٤٦٢، عن هذا الموضع. وقد مضى مطولاً: ٧٢٥٤، من رواية الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، متضمناً هذه الحادثة وحادثة بول هذا الأعرابي في المسجد. وقد مضت حادثة البول وحدها: ٧٧٨٦، ٧٧٨٧. وأما وقعة الدعاء هذه، فقد رواها مستقلة - كما هنا - أبو داود: ٨٨٢، من رواية يونس، عن الزهري، بهذا الإسناد. (٧٧٩٠) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد ٧: ٤٦٢، عن هذا الموضع. وهو مكرر، ٧٢٨٤، ٧٦٨٠، بنحوه. وقوله هنا ((فلا يدري أن زاد أم نقص)) - هو الثابت في ح م، وفي م فوق حرف ((أن)) علامة ((صح)). والثابت في ك وجامع المسانيد: ((أزاد)) بهمزة الاستفهام دون حرف ((أن)). ( ٤٨٣) ٥ فلیسجد سجدتین)) . ٠٠٠ ٧٧٩١ - حدثنا إبراهيم بن خالد، عن رباح، عن معمر، عن الزهري قال: أخبرني أبو سلمة، عن أبي هريرة، قال: أقيمت الصلاة، وصفّ الناس صفوفهم للصلاة، وخرج علينا رسول الله مئة من بيته، فأقبل يمشي، حتى قام في مصلاه، ثم ذكر أنه لم يغتسل، فقال للناس: ((مكانكم))، فرجع إلى بيته، قال: فخرج علينا ونحن صفوف، فقام في الصلاة ينطف رأسه، قد اغتسل. ٧٧٩٢ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي ٠٥٠ (٧٧٩١) إسناده صحيح، هو في جامع المسانيد ٧: ٤٦٢، عن هذا الموضع. وهو مكرر: ٧٢٣٧، ٧٥٠٦، بنحوه. (٧٧٩٢) إسناداه ضعيف وصحيح، فقد رواه عبدالرزاق عن معمر، عن الزهري، عن أبي هريرة، مباشرة دون واسطة. وهذا ضعيف، لانقطاعه بين الزهري وأبي هريرة. ولكنه في حقيقته ثابت الاتصال، لأن الزهري إنما رواه عن أبي سلمة عن أبي هريرة، كما مضى: ٧٥٠٥، من رواية عبدالأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة. فالذي قصر به هنا، وأرسله بين الزهري وأبي هريرة - هو عبدالرزاق، فيما أرجح. ولذلك لم يذكره ابن كثير في جامع المسانيد ٧: ٣٧٥، في رواية الزهري عن أبي هريرة. مع أنه ذكره - هكذا منقطعاً - في ترجمة ((محمد بن زياد عن أبي هريرة) ٧: ٣٣٧. ولكن وقع فيه خطأ في ذلك الموضع، هو سهو من الناسخ: إذ حذف الإسناد الثاني ((ومحمد بن زياد عن أبي هريرة)»! مع أنه هو المناسب لتلك الترجمة، التي أدخل فيها الحديث من أجله. والإسناد الثاني - هنا - متصل. من رواية معمر، عن محمد بن زياد الجمحي، عن أبي هريرة. فقوله ((ومحمد بن زياد)) - هو بالخفض، عطفاً على قوله ((عن الزهري)). وضبط بالشكل في ك بضمة فوق دال ((ومحمد)). والوجه ما قلنا. وقد رواه البخاري ٥٠٢:٩ - ٥٠٣، والدارمي ٢: ١٠٧ - كلاهما من طريق شعبة، عن محمد = بن زياد، قال: ((سمعت أبا هريرة)). وقد مضى الحديث من وجهين آخرین: ٧٣٣٤، ( ٤٨٤ ) هريرة، عن النبي ﴾ - ومحمد بن زياد، عن أبي هريرة، أن رسول الله - 45 قال: ((إذا أتى أحدكم خادمه بطعام، فقد ولي حرّه ومسقته ودخانه ومؤنته، فليجلسه معه، فإن أبى فلْيناولُه أكلةً في يده». ٧٧٩٣ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن رجل من بني ٧٧١٢ . وأشرنا إلى كثير من طرقه في أولهما. = (٧٧٩٣) إسناده صحيح، على ما فيه من إبهام أحد رواته، فقد عرف، كما سيأتي. وقد مضى مثل هذا الإسناد لحديث آخر: ٧٦٩٩. والرجل المبهم هنا، هو المبهم هناك - وهو: ((معن بن محمد الغفاري)). ومن عجب أن الحافظ ابن حجر، جزم في ذاك الإسناد باسم هذا الروي، كما نقلما عنه هناك. ثم لم يجزم به في هذا الإسناد، بل قال: ((وهذا الرجل هو معن بن محمد العفارى، فيما أظن، لاشتهار الحديث من طريقه))! والقرائن في الحديثين متساوية متماثلة. فالحديث ذكره البحاري فى الصحيح ٩: ٥٠٣ تعليقاً، فقال: ((باب. الطاعم الساكر، مثل الصائم الصابر. فيه عن أبي هريرة، عن النبي #)). وقال الحافظ، ((هذا من الأحاديث المعلقة التي لم تقع في هذا الكتاب موصولة)). ثم ذكر من وصله من الأئمة. وقد وقع في إسناده في ح خطأ مطبعي لا شك فيه. فثبت فيها: ((حدثنا معمر، عن الزهري، عن رجل من بني غفار))! فزيادة الزهري في الإسناد لا موضع لها. ولم تذكر في المخطوطتين ك م ولا في جامع المسانيد، ولا هي في أية رواية من رواياته. والحديث في جامع المسانيد ٧: ١١٨، عن هذا الموضع من المسد. ورواه الترمذي ٣: ٣١٤ ((حدثنا إسحق بن موسى الأنصاري، حدثنا محمد بن معن المديني الغفاري، حدثني أبي، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي ##، قال: الطاعم الشاكر، بمنزلة السائم السابر)). ثم قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)). وهذا إسناد صحيح. و ((محمد بن معن الغفاري: سبق توثيقه: ١٣٨٧ ، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد ٥: ٣٢٤، وابن أبي حاتم ٩٩/١/٤ - ١٠٠. وأخرج ه البخاري في الصحيح. وأبوه: مضت ترجمته: ٧٦٩٩. ورواه الحاكم في المستدرك ٤ : ١٣٦، من طريق عمر بن علي المقدمي، قال: ((سمعت معن بن محمد، يحدث عن سعيد بن أبي = ( ٤٨٥ ) غفار، أنه سمع سعيدًا المقبري يحدث عن أبي هريرة، قال: قال سعيد المقبري، قال: كنت أنا وحنظلة بالبقيع مع أبي هريرة، فحدثنا أبو هريرة بالبقيع، عن رسول الله ﴾، أنه قال: ((الطاعم الشاكر، مثل الصائم الصابر)). ثم قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. فهذان راويان ثقتان: محمد بن معن، وعمر بن علي المقدمي - روياه ((عن معن بن محمد، عن سعيد المقبري)). وقد ذكر الحافظ هذه الرواية ٩: ٥٠٤، نقلاً عن صحيح ابن خزيمة، مثل رواية الحاكم، وذكر نسبة حنظلة على الصواب: ((الأسلمي)). ثم قال الحافظ: ((وهذا محمول على أن معن بن محمد حمله عن سعيد، ثم حمله عن حنظلة)). فلم يكتف ((معن بن محمد» بسماعه من سعيد المقبري، وقد أخبره أن حنظلة كان معه حين حدثهما أبو هريرة هذا الحديث. فسمعه من حنظلة أيضاً عن أبي هريرة: فرواه الحاكم في المستدرك ١ : ٤٢٢ - ٤٢٣، من طريق إسماعيل بن بشر بن منصور السليمي - بفتح السين - ((حدثنا عمر ابن علي المقدمي، حدثنا معن بن محمد الغفاري، قال: سمعت حنظلة بن علي السدوسي يقول: سمعت أبا هريرة يقول بهذا البقيع: سمعت رسول الله # يقول: ((الطاعم الشاكر، مثل الصائم الصابر). قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه)). وهو كما قال، لكن ((معن بن محمد)) خرج له البخاري ولم يخرج له مسلم، كما قلنا في: ٧٦٩٩. و((إسماعيل بن بشر بن منصور)). ثقة. و((حنظلة)): هو ((حنظلة بن علي بن الأسقع الأسلمي المدني))، ويقال: ((السلمي))، وهو تابعي ثقة، مضت ترجمته: ٧٢٧١. وما وقع في هذه الرواية في المستدرك أنه ((السدوسي)) - فهو خطأ، إما من بعض الرواة، وإما من الناسخين. وهذه الرواية تؤيد رواية الحاكم الأخرى - التي ذكرنا من قبل: أن معن بن محمد سمعه من سعيد المقبري ومن حنظلة، وأن سعيدًا وحنظلة سمعاه معاً من أبي هريرة في البقيع. وليس بعد هذا تثبت. وقد عقب الحافظ الذهبي على تصحيح الحاكم إياه، بالرمز له برمز (خ) . يريد أنه على شرط البخاري فقط. ثم جاء عقب ذلك في مختصر الذهبي المطبوع مع المستدرك، ما نصه: «قلت: هذا في الصحیحین، فلا وجه لاستدراكه)). وهذه الجملة لم تذکر في مختصر الذهبي المخطوط الذي عندي. وحذفها هو الصواب، وذكرها تخليط ممن قالها !! = ( ٤٨٦ ) رسول الله على: ((الطاعم الشاكر، كالصائم الصابر)). = وما أظن الذهبي يقولها. فإن الحديث ليس في الصحيحين - يقينًا، إلا ما ذكره البخاري تعليقاً، كما بينا. وأنا أظن أنها كانت هامشة من بعض من لا يعرف، كتبها بهامش نسخته، فظن أحد الناسخين أنها من أصل الكتاب، فأدخلها في صلب الكلام !! وقد رواه أيضًاً ابن ماجة: ١٧٦٤، عن يعقوب بن حميد بن كاسب، عن محمد بن معن عن أبيه - وعن عبدالله بن عبدالله الأموي، عن معن، عن حنظلة عن أبي هريرة، به. ولكن وقع في مطبوعتي ابن ماجة خطأ، بحذف الواو من «وعبدالله بن عبدالله)! فصار ظاهر الإسناد تخليطًا عجبيًا: أن يرويه محمد بن معن عن أبيه عن عبدالله عن معن !! و((معن)): هو نفسه والد ((محمد بن معن)). ثم ترجمة ((عبدالله بن عبدالله الأموى)) في التهذيب، فيها أنه يروي عن ((معن بن محمد الغفاري))، وأنه يروي عنه ((يعقوب بن حميد بن كاسب)» شيخ ابن ماجة. ويزيد هذا التصحيح توكيدًاً وبيانًا: أن الحافظ ذكره في الفتح ٩: ٥٠٤، فقال: ((وأخرجه ابن خزيمة وابن ماجة، من رواية محمد بن معن بن محمد الغفاري، عن أبيه، عن حنظلة بن علي الأسلمي، عن أبي هريرة)). والحديث رواه أيضاً ابن حبان في صحيحه، رقم: ٣١٦ (١: ٣٧٨ من مخطوطة الإحسان)، من طريق نصر بن علي، عن معتمر بن سليمان، عن معمر، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة. وهذه رواية تعل بالانقطاع بين معمر وسعيد. وذكرها الحافظ في الفتح ٩: ٥٠٤، وقال: ((لكن في هذه الرواية انقطاع خفي على ابن حبان. فقد رويناه في مسند مسدد، عن معتمر، عن معمر، عن رجل من بني غفار، عن المقبري. وكذلك أخرجه عبدالرزاق في جامعه عن معمر)). ورواية عبدالرزاق، هي رواية المسند هنا أيضاً. وللحديث إسناد آخر صحيح، سيأتي: ٧٨٧٦، من رواية سلمان الأغر، عن أبي هريرة. وسيأتي تفصيل الكلام فيه، في موضعه، إن شاء الله. وله إسناد آخر ضعيف منهار، لا يعبأ به. نشير إليه لئلا يغتر به من لا يعرف: فرواه أبو نعيم في الحلية ٧: ١٤٢، من طريق إسحق بن العنير، عن يعلى بن عبيد، [عن سفيان الثوري]، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، بنحوه مرفوعاً. وقال أبو نعيم: ((غريب من حديث الثوري، تفرد به إسحق عن يعلى)). وقد قصر أبو نعيم جدًا، إذا كان أجدر به أن يبين ضعفه، لا = ( ٤٨٧ ) --- ٧٧٩٤ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن ابن أبي ليلى، عن ٠٠٠ عطاء، عن أبي هريرة، قال: دعا رسول الله ◌َّه بالبركة في السَّحور والثّريد. ٠٠ ٠ ٧٧٩٥ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن رجل، = غرابته فقط. فإن ((إسحق بن العنبر)) مترجم في الميزان، قال: ((عن أصحاب الثوري. كذبه الأزدي، وقال: لا تحل الرواية عنه)). وذكر له الحافظ في لسان الميزان حديثاً آخر، وقال: ((وهذا باطل)). و((العنبر)) آخره الراء. ووقع في الحلية («العنبري)) بزيادة ياء بعدها. وهو خطأ. ووقع فيها خطأ آخر: هو حذف [عن الثوري] من الإسناد. وإثباته ضروري بداهة. خصوصاً وأن أبا نعيم رواه في ترجمة الثوري حين يسوق بعض رواياته، تحت عنوان: «فمن مسانید بعض. حديثه ومشاهده وغرائبه))، كما عنون بذلك في ص: ٨٦. وقد فسر ابن حبان معنى الحديث، عقب روايته، فقال: ((شكر الطاعم الذي يقوم بإزاء أجر الصائم الصابر: هو أن يَطعم المسلمُ ثم لا يعصي باريه بقوته. ويتم شكره بإتيان طاعاته بجوارحه. لأن الصائم قرن به الصبر، لصبره عن المحظورات، وكذلك قرن بالطاعم الشكر. فيجب أن يكون هذا الشكر الذي يقوم بإزاء ذلك الصبر - يقاربه أو يشاكله. وهو ترك المحظورات، على ما ذكرناه». (٧٧٩٤) إسناده حسن، ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، وهو ثقة، تكلموا فيه من جهة حفظه. كما بينا في: ٧٧٨. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد ٦ : ٢٤٩. وابن أبي حاتم ٣٢٢/٢/٣ - ٣٢٣. عطاء: هو ابن أبي رباح. والحديث في جامع المسانيد والسنن ٧: ٢٩٣. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٨:٥ ، وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى. وفيه محمد بن أبي ليلى، وهو سيئ الحفظ، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وذكره الحافظ في الفتح ٩: ٤٧٩، ونسبه لأحمد، وقال: ((وفي سنده ضعف)». (٧٧٩٥) إسناده ضعيف، لإبهام الرجل الذي روى عنه الزهري. وهو في جامع المسانيد والسنن ٧: ٥٣٤، عن هذا الموضع. وكذلك رواه ابن حبان في صحيحه ٧: في الورقة ١٤٧ (من مخطوطة الإحسان)، من طريق أحمد بن حنبل. وسيأتي عقب هذا بإسناد آخر = ( ٤٨٨ ) /0 و عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَّة: ((لو يعلم الذي يشرب وهو قائم ما في بطنه لاستقاءه)). ٧٧٩٦ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي #، كمثل حديث الزهري. صحیح. ونفصل القول في تخريجه. (٧٧٩٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وهو في جامع المسانيد ٧: ٥٣٤ - ٥٣٥، عن هذا الموضع، عقب الذي قبله. وكذلك صنع ابن حبان في صحيحه، فرواه عقب الذي قبله، من طريق أحمد بن حنبل. ولكن وقع في مخطوطة الإحسان: ((معمر، عن الزهري، عن أبي صالح)». وهو خطأ ناسخ يقيناً. فإن الحديثين ثابتان في مخطوطة ((التقاسيم والأنواع)) ٢: ١٢٧، على الصواب: ((معمر، عن الأعمش، عن أبي صالح)). ويؤيد صحة ذلك، أن الحافظ أشار إليه في الفتح ١٠: ٧٣، أنه «عند أحمد، وابن حبان))، من رواية ((الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة)). والحديث في مجمع الزوائد ٧٩:٥. وقال: ((رواه أحمد بإسنادين، والبزار. وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح)). يريد هذا الإسناد. وسيأتي معناه، من وجه آخر، بإسنادين صحيحين: ٧٩٩٠، ٧٩٩١. وسيأتي معنى النهي عن الشرب قائماً، ضمن حديث من وجه آخر: ٨٣١٧. وروى مسلم في صحيحه ٢: ١٣٦، من طريق مروان بن معاوية الفزاري، عن عمر بن حمزة، عن أبي غطفان المري، عن أبي هريرة - مرفوعاً: ((لا يشرين أحد منكم قائماً، فمن نسي فليستقئ)). وقد وردت أحاديث صحاح في جواز الشرب قائماً: من حديث علي بن أبي طالب، بأسانيد كثيرة، منها: ٥٨٣، ١٠٠٥، ١٢٢٢، ١٣٧٢. ومن حديث ابن عباس، منها: ١٨٣٨، ١٩٠٣، ٣٥٢٩. ومن حديث أبي هريرة أيضاً: ٧٥٢٤. وغيرها. واختلف العلماء في توجيه ذلك. فمنهم من ادعى أن النهي ناسخ للجواز، ومنهم من اختار ترجيح أحاديث الجواز. وقد استوفى ذلك الحافظ في الفتح ١٠ : ٧١ - ٧٤. والراجح الذي رجحه الحافظ، وجعله ((أحسن المسالك، وأسلمها، وأبعدها من الاعتراض» - أن النهي محمول على كراهة التنزيه. وحكى ذلك عن الطبري، = ( ٤٨٩ ) ٥٠ / ٧٧٩٧ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عليه: ((إذا قام أحدكم من مجلسه ثم رجع إليه، فهو أحق به)). ٧٧٩٨ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عبيدالله بن عمر، عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ية: ((إذا قام أحدكم من الليل ثم رجع إلى فراشه، فلينفض فراشه بداخلة إزاره، فإنه لا يدري ما خَلَفَه بعد، ثم ليقل: باسمك اللهم وضعت جنبي، وباسمك أرفعه، اللهم إن أمْسَكْتَ نفسي فاغفر لها، وإن أرسلتها فاحفظها بما تحفظ به الصالحين)). ٧٧٩٩ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن محمد بن زياد، سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول الله عنه: ((إذا انتعل أحدكم فليبدأ باليمنى، وإذا خلع فليبدأ باليسرى، ولْيخلَعْهما جميعاً، ولْينعَلْهما جميعًا)) . ٧٨٠٠ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن والخطابي، وغيرهما. وهو الذي نختاره ونذهب إليه، إن شاء الله. = (٧٧٩٧) إسناده صحيح، وهو مکرر: ٧٥٥٨. (٧٧٩٨) إسناده صحيح، وهو مطول: ٧٣٥٤. وقد فصلنا القول في تخريجه، وأشرنا إلى هذا - هناك. (٧٧٩٩) إسناده صحيح، وهو مطول: ٧١٧٩. ومختصر: ٧٣٤٣. وانظر: ٧٤٤٠. (٧٨٠٠) إسناده صحيح، ورواه البخاري ١٠: ٢٨٢ - ٢٩٣، ٢٩٥. ومسلم ٨٧:١ - كلاهما من طريق الزهري، عن ابن المسيب، به، بنحوه. وقد شرحه الحافظ في الموضع الأول ( ٤٩٠ ) المسيّب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله : ((خمس من الفطرة: الاستحداد، والختان، وقص الشارب، ونتف الإبط وتقليم الأظفار)). ٥٠ / ٧٨٠١ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن ھ المسيِّب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عليه: ((مثل المؤمن كمثل و الزرع، لا تزال الريح تفيئه، ولا يزال المؤمن يصيبه بلاء، ومثل المنافق كمثل ٠ شجرة الأرزة، لا تهتز حتى تستحصد)). ٠٥٠ ٢٨٤ ٢ ٧٨٠٢ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيّب، أن أبا هريرة قال: قال رسول الله عية: ((إذا استيقظ أحدكم فلا يدخل يده في إنائه، أو قال: في وضوئه، حتى يغسلها ثلاث مراتٍ، فإنه لا يدري أين باتت يده). ٠٠٠ ٧٨٠٣ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن محمد بن زياد، ٠٠٠٠ قال: رأيت أبا هريرة مر بقوم يتوضؤن من مطهرةٍ، فقال: أحسنوا الوضوء ء يرحمكم الله، ألم تسمعوا ما قال رسول الله عنه: ((وبل للأعقاب من النار)). شرحاً وافياً مسهباً. وأفاد الحافظ أنه رواه أيضاً أبو عوانة، وأبو نعيم، في مستخرجيهما، وأبو == داود، والترمذي، والنسائي. وقد مضى بإسنادين آخرين عن الزهري: ٧١٣٩، ٧٢٦٠. وأفدنا في أولهما أنه رواه الجماعة. (٧٨٠١) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧١٩٢. وانظر: ٧٢٣٤. (٧٨٠٢) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٥٩٠، بهذا الإسناد. وقد مضى بأسانيد أخر، منها: ٧٢٨٠، ٧٥٠٨، ٧٦٦٠، بنحوه. (٧٨٠٣) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧١٢٢. ومطول: ٧٧٧٨. المطهرة، بكسر الميم: الإناء الذي يتطهر منه. قال في المصباح: ((والفتح لغة)). وقال الجوهري في الصحاح: ((الفتح = ( ٤٩١ ) ٧٨٠٤ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، أراه قال: عن ضمضم، عن أبي هريرة، قال: أمرنا رسول الله -# أن نقتل الأسودين في الصلاة: العقرب والحية. قال عبدالرزاق: هكذا حدثنا ما لا أحصي. ٠٥٠ ٧٨٠٥ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، والثوري، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله *: ((الإمام ضامن، والمؤذِّن أمين، اللهم أُرشد الأئمة، واغفر للمؤذنين)). ٠٥٠ ٧٨٠٦ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، قال: سمعت ابن أُكَيْمَةَ، يحدث عن أبي هريرة: أن رسول الله ◌َّه صلى صلاةً جهر فيها بالقراءة، ثم أقبل على الناس بعد ما سلم، فقال: ((هل قرأ منكم أحد معى آنفاً؟» قالوا: نعم يا رسول الله، قال: ((إني أقول: مالي أنازع رءُ القرآن؟!)) فانتهى الناس عن القراءة مع رسول الله ﴾ فيما يجهر به من = أعلی». (٧٨٠٤) إسناده صحيح، على ما فيه من شبهة الشك، لليقين بأنه ((عن ضمضم))، كما سنذكر: فقد مضى: ٧١٧٨، عن محمد بن جعفر، و: ٧٣٧٣، عن سفيان - كلاهما عن معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن ضمضم، دون شك. ومضى أيضاً: ٧٤٦٣، عن يزيد، عن هشام، عن يحيى، عن ضمضم. فالشك هنا إنما هو من عبدالرزاق. وتفسير الأسودين، إنما هو من كلام يحيى بن أبي كثير، كما صرح بذلك في الروايتين: ٧١٧٨، ٧٤٦٣. (٧٨٠٥) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧١٦٩. وقد فصلنا هناك القول في تخريجه، وترجيح أن الأعمش سمعه من أبي صالح. وأشرنا إلى هذا. (٧٨٠٦) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٢٦٨. وقد أشرنا إليه هناك. ( ٤٩٢ ) القراءة، حين سمعوا ذلك من رسول الله عنه. ٧٨٠٧ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: صلى رسول الله ◌َي الظهر أو العصر، فسلم في ءُ الركعتين، ثم انصرف، فخرج سرَعَان الناس، فقالوا: خفْفَت الصلاة، فقال ذو الشمالين: أخففت الصلاة أم نسيت؟ فقال النبي #: ((ما يقول ذو اليدين؟)) قالوا: صدق، فصلى بهم الركعتين اللتين ترك، ثم سجد سجدتين وهو جالس، بعد ما سلم. ٥٠ ٠ ٧٨٠٨ - حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن معمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي # قال: ((لا تجعلوا بيوتكم مقابر فإن الشيطان يفر من البيت الذي يقرأ فيه سورة البقرة)). ٧٨٠٩ - حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر - وعبدالأعلى بن (٧٨٠٧) إسناده صحيح، وقد مضى: ٧٣٧٠، من رواية ابن عيينة، عن أيوب، عن ابن سيرين، بنحوه، بزيادة ونقص. ومضى كذلك: ٧٢٠٠، من رواية ابن أبي عدي، عن ابن عون، عن ابن سيرين. ومضى مختصراً: ٧٦٥٣، بمعناه من وجه آخر عن أبي هريرة. (٧٨٠٨) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١ : ٢١٧، من طريق يعقوب بن عبدالرحمن القاري، عن سهيل، بهذا الإسناد. ورواه الترمذي - بنحوه - ٤: ٤٢، من طريق الدراوردي، عن سهيل. وقال: ((هذا حديث حسن صحيح)). وذكره ابن كثير في التفسير ١: ٦٠، والسيوطي في الدر المنثور ١: ١٩ . وزاد ابن كثير نسبته للنسائي. ولعله في السنن الکبری. (٧٨٠٩) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٢٨٤، ٧٦٨٠. ومطول: ٧٧٩٠. ( ٤٩٣ ) عبدالأعلى عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عنه: ((يأتي أحدَكم الشيطانُ فيلبس عليه في صلاته، فلا يدري: أزاد أم نقص، فإذا وجد أحدكم ذلك فليسجد سجدتين وهو جالس)). ٧٨١٠ - حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن معمر، عن الزهري، حدثني سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، أن رسول الله ع ◌َليه قال: ((إن في الجمعة ساعةً لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها شيئاً، إلا أعطاه إياه)). ٧٨١١ - حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، حدثنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، أن رسول الله # قال: ((إن في الجمعة ساعةً لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله فيها شيئاً إلا أعطاه إياه)). ٧٨١٢ - حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، حدثنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، أن رسول الله #* نهى عن تلقي (٧٨١٠) إسناده صحيح، وقد مضى معناه مراراً، من أوجه عن أبي هريرة، أولها: ٧١٥١، وآخرها: ٧٧٥٦. وسيأتي عقب هذا أيضاً. (٧٨١١) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وقد مضى مطولاً: ٧١٥١، من رواية أيوب، عن ابن سیرین. (٧٨١٢) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١ : ٤٤٤، من طريق ابن جريج، عن هشام القردوسي، عن ابن سيرين. وهو في المنتقى: ٢٨٤٢، وقال: ((رواه الجماعة إلا البخاري)). وسيأتي أيضاً: ٩٢٢٥، ١٠٣٢٩. وانظر: ٧٣٠٣. الأجلاب: جمع ((جلب)) بفتحتين. وهو - كما قال القاضي عياض، في المشارق ١: ١٤٩ - ((ما يجلب من البوادي إلى القرى، من الأطعمة وغيرها، لا تتلقى حتى ترد الأسواق. ومثله: نهى عن تلقي السلع)). وانظر شرح مسلم للنووي ١٠ : ١٦٢ - ١٦٣ . ( ٤٩٤ ) الأَجلاب، فمن تلقى واشترى، فصاحبه بالخيار إذا هبط السوق. ٧٨١٣ - حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن معمر، عن الزهري، أخبرني سعيد بن المسيب، أن أبا هريرة قال: سمعت رسول الله يقول: ((قاتل الله اليهود، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)). ٢٨٥ ٢ ٧٨١٤ - حدثنا محمد بن بکرا البرْساني، حدثنا جعفر، يعني ابن برقان، قال: سمعت يزيد بن الأصم، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّهعنه: ((إن الله عز وجل لا ينظر إلى صوركم وأموالكم، ولكن ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم)). ٧٨١٥ - حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا ابن جريج، أخبرني ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، عن رسول الله ، قال: ((العجماء جرحها جبار، والبئر جبار، و و والمعدن جبار، وفي الرِّكاز الخمس)) . ١ (٧٨١٣) إسناده صحيح، ورواه البخاري ١: ٤٤٤ (فتح)، ومسلم ١ : ١٤٩ - كلاهما من طريق مالك، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وقد مضى نحو معناه، ضمن الحديث: ٧٣٥٢. وأشرنا إليه هناك. (٧٨١٤) إسناده صحيح، محمد بن بكر البرساني - بضم الباء - سبق توثيقه: ١٧٢٤ . ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد ٤٩/٢/٧. وابن أبي حاتم ٢١٢/٢/٣. جعفر بن برقان - بضم الباء - سبق توثيقه: ٣٢١٩، ٦١٠٠. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد ١٨١/٢/٧. وابن أبي حاتم ٤٧٤/١/١ - ٤٧٥. يزيد بن الأصم: سبق توثيقه: ١٨٣٩. ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري فى الكبير ٣١٨/٢/٤. وابن سعد ١٧٨/٢/٧ - ١٧٩. وابن أبي حاتم ٢٥٢/٢/٤. ووقع في ح ((يزيد أنا الأصم)) - كأنه يريد اختصار ((أخبرنا))! وهو خطأ صوابه ((بن))، كما أثبتنا. والحديث رواه مسلم ٢: ٢٨٠ ، وابن ماجة: ٤١٤٣ - كلاهما من طريق كثير بن هشام، عن جعفر بن برقان، بهذا الإسناد (٧٨١٥) إسناده صحيح، وقد مضى: ٧٤٥٠، من رواية عبدالرزاق، عن ابن جريج، به. ومضى من أوجه أخر، آخرها: ٧٦٩٠ . ( ٤٩٥ ) ٧٨١٦ - حدثنا محمد بن بكر، حدثنا ابن جريج، أخبرني ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، عن النبي #، قال: ((إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فیح جهنم)) . ٧٨١٧ - حدثنا محمد بن بكر، حدثنا ابن جريج، أخبرني ابن شهاب، عن حديث أبي سلمة بن عبدالرحمن، أن أبا هريرة حدث: أن رسول الله يه سئل: أيصلي الرجل في الثوب الواحد؟ فقال: ((ألكلكم ثوبان؟!)) . ٧٨١٨ - حدثنا محمد بن بكر، وعبدالرزاق، قالا: أخبرنا ابن جريج، أخبرني ابن شهاب، حدثني سعيد بن المسيب، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله عليه - ولم يرفعه عبدالرزاق -: ((قاتل الله اليهود والنصارى، اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد). ٧٨١٩ - حدثنا محمد بن بكر، وعبدالرزاق، قالا: أخبرنا ابن جريج - وقال عبدالرزاق في حديثه: أخبرني ابن شهاب، عن أبي سلمة بن (٧٨١٦) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٦٠٢. (٧٨١٧) إسناده صحيح، وقد مضى: ٧٢٥٠، من رواية الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة. ورواه مسلم ١ : ١٤٥ - ١٤٦، من رواية الزهري، عن ابن المسيب وأبي سلمة، معاً. ومضى أيضًا: ٧١٤٩، من رواية أيوب، عن ابن سیرین. (٧٨١٨) إسناده صحيح، وهو مطول: ٧٨١٣ ولا يؤثر في صحته أن عبدالرزاق لم يرفعه في هذا الموضع. فالحديث ثابت صحيح مرفوعاً، من أوجه كثيرة. (٧٨١٩) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٦٥٧. وقوله ((قال صاحب له، زاد: فيما يجهر به)) - هذا الصاحب المبهم: يحتمل أن يكون ((محمد بن إبراهيم التيمي)). فقد روى مسلم ١ : ٢١٩ هذا الحديث، من طريق يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن أبي سلمة، = ( ٤٩٦) عبدالرحمن، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله عَّة: ((لم يأذن الله لشيء ما أذن)) قال عبدالرزاق: ((لمن يتغنى بالقرآن))، قال صاحب له، زاد: بے «فیما یجهر به)) . ٧٨٢٠ - حدثنا محمد بن بكر، أخبرني ابن جريج، أخبرني ابن شهاب، قال: سمعت ابن أُكْيْمة يقول: قال أبو هريرة: صلى بنا رسول الله ◌َ صلاةٌ يَجهَر فيها، ثم سلم، فأقبل على الناس فقال: ((هل قرأ معي أحد آنفاً؟)) قالوا: نعم يا رسول الله، قال: ((إني أقول: مالي أنازع القرآن؟!)). ٧٨٢١ - حدثنا محمد بن بكر، حدثنا ابن جريج، أخبرني عطاء، أنه سمع أبا هريرة - وهو يخبرهم - قال: وفي كل صلاة قرآن، فما أسمعنا رسول الله ◌َّ أسمعناكم، وما أخفى منا أخفيناه منكم. ٧٨٢٢ - حدثنا معاوية بن عمرو، قال أبو إسحق الفزاري: قال الأوزاعي، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَّ: ((لَعن الذين اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد)). ٧٨٢٣ - حدثنا عبدالرزاق، قال: ابن جريج قال: أخبرني عن أبي هريرة، بلفظ: ((يتغنى بالقرآن يجهر به)). وقد أشرنا إلى رواية مسلم، في شرح ذاك الحديث. (٧٨٢٠) إسناده صحيح، وهو مختصر: ٧٨٠٦ وقد شرحناه بإسهاب في: ٧٢٦٨. (٧٨٢١) إسناده صحيح، وقد مضى: ٧٦٨٢، عن عبدالرزاق وابن بكر - معاً - بهذا الإسناد. (٧٨٢٢) إسناده صحيح، وهو مختصر: ٧٣٥٢ وانظر: ٧٨١٨. (٧٨٢٣) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٢٨٩، ولكن ذاك من رواية العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة. وهذا من رواية العلاء، عن أبي السائب، عن أبي هريرة سمعه منهما كليهما. وقد فصلنا القول في تخريجه، وأشرنا إلى هذا - هناك. ومضى أيضاً = ( ٤٩٧ ) العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب، أن أبا السائب مولى هشام بن زهرة أخبره، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله عَّة: ((من صلى صلاةً لم يقرأ فيها بأم القرآن فهي خِدَاج، هي خِدَاج غير تماعٍ))، قال أبو السائب لأبي هريرة: إني أكون أحيانًا وراء الإمام؟ قال أبو السائب: فغمز أبو هريرة ذراعي، فقال: يا فارسي، اقرأها في نفسك، إنى سمعت رسول الله عنه يقول: ((قال الله عز وجل: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين، فنصفها لي، ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل))، قال أبو هريرة: قال رسول الله عَّه: ((اقرؤا، يقول: فيقول العبد: ﴿الحَمْدُ لله ربَّ العَالمِينَ﴾ فيقول الله: حمدني عبدي، ويقول العبد: ﴿الرَّحِمَنِ الرَّحِيم﴾، فيقول الله: أثنى علي عبدي، فيقول العبد: ﴿مَالكِ يَوْمِ الدِيَن﴾، فيقول الله: مجدني عبدي، وقال: هذه بيني وبين عبدي، يقول العبد: ﴿إِيَّاكَ نَعْبُدُ وإِيَّاكَ نَسْتَعِينَ﴾، قال: أجدها لعبدي، ولعبدي ما سأل، قال: يقول عبدي: ﴿اهْدَنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ، صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ، غَيْرِ الْمَغْضُوبَ عَلَيْهِمْ ولا الضَّالَين﴾، يقولَ الله عزَ وجل: هذا لعبدي، ولعبدي ما سأل)). ٧٨٢٤ - حدثنا محمد بن بكر، ومحمد بن عبدالله الأنصاري، مختصراً: ٧٤٠٠، من رواية العلاء، عن أبي السائب. وقوله ((قال أبو السائب لأبي = هريرة: إني أكون أحياناً ... )) - وقع في ح م: ((قال ابن السائب)). وهو خطأ، صححناه من ك، ومن جامع المسانيد ٧: ٤٤٢ - ٤٤٣. وسيأتي عقب هذا بإسنادين آخرين، ٥٠ دون سوق لفظه. (٧٨٢٤) إسناده صحيح، محمد بن عبدالله الأنصاري: هو محمد بن عبدالله بن المثنى بن عبدالله بن أنس بن مالك، سبق توثيقه: ٢٣٥٥. ونزيد هنا أنه ولد سنة ١١٨، ومات سنة ٢١٥، وقيل سنة ٢١٨. وترجمه ابن أبي حاتم ٣٠٥/٢/٣، وابن سعد ٤٨/٢/٦ - ٤٩، والذهبي فى تذكرة الحفاظ ١: ٣٣٧ - ٣٣٨، والخطيب فى تاريخ بغداد ٥: ٤٠٨ - ٤١٢. وقوله ((قالا كل منهما)): هو على لغة «يتعاقبون فيكم ملائكة)). وهي لغة جائزة صحيحة فصيحة. ولم يذكر الإمام أحمد هنا باقي الإسناد، = ( ٤٩٨ ) عن ابن جريج، قالا كل/ منهما: مولى عبدالله بن هشام بن زهرة، وقالا: ٢٨٦ [مالك]، وقال ابن بكر: يقول أبو هريرة: قال رسول الله عليه: ((اقرؤا، يقوم ٢ العبد فيقول)». ٧٨٢٥ - حدثناه يعقوب، حدثنا أبي، عن ابن إسحق، قال: وحدثني العلاء بن عبدالرحمن بن يعقوب مولى الحرَقَة، عن أبي السائب ء. مولى عبدالله بن زهرة التيمي، عن أبي هريرة، فذكر الحديث. ٧٨٢٦ - حدثنا محمد بن بكر، وعبدالرزاق، قالا: أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمرو بن دينار، عن يحيى بن جعدة، أخبره عن عبدالرحمن بن عمرو القاري، أنه سمع أبا هريرة يقول: وربُ هذا البيت، إحالة على الإسناد قبله. ولكنه أراد النص على أن شيخيه ابن بكر والأنصاري قالا في = الإسناد: ((أن أبا السائب مولى عبدالله بن هشام بن زهرة)، فنسبا ولاءه لعبد الله، لا لأبيه هشام بن زهرة. وكلاهما صحيح، فمولى الأب مولى للابن، والعكس صحيح. والحديث مکرر ما قبله. (٧٨٢٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله أيضاً. (٧٨٢٦) إسناده صحيح، وقد مضى بنحوه: ٧٣٨٢، عن سفيان، عن عمرو بن دينار، بهذا الإسناد، إلا أن فيه ((عن عبدالله بن عمرو القاري)) - كرواية عبدالرزاق هنا. وأشرنا إلى هذا هناك. وقد بينا الاختلاف في هذا التابعي: أهو ((عبدالرحمن بن عمرو))، أم : ((عبدالله بن عمرو))؟ ورجحنا رواية عبدالرزاق هنا، بموافقة سفيان إياه هناك. ونزيد هنا أن التابعي هو ((عبد الله بن عمرو بن عبد القاري))، وأن ذينك عماه: ((عبدالرحمن عبد)، و((عبدالله بن عبد)). وقد اختصر الإمام أحمد - هنا - نسب هذا التابعي الراوي هذا الحديث، في رواية عبد الرزاق، حين فرق بينها وبين رواية محمد بن بكر. فإن الحديث رواه عبدالرزاق في (المصنف)، مفرقًا حدیثین، في «باب من أدر كه الصبح جنبًا))، و((باب صيام يوم الجمعة))، ج٢ ص: ٢٣٨، ٢٦٦. وقال في كليهما: ((أن يحيى بن جعدة أُخبره، عن عبدالله بن عمرو بن عبد القاري»، فذ کر نسبه کاملاً کما تری. ولکن وقع = ( ٤٩٩ ) و ما أنا نَهيت عن صيام يوم الجمعة، ولكن محمد نهى عنه، ورب هذا البيت، ما أنا قلت: ((من أدركه الصبح جنبًا فليفطر))، ولكن رسول الله عمليه قاله. قال عبدالرزاق في حديثه أن يحيى بن جعدة أخبره [عن] عبدالله بن عمرو القاري، أنه سمع أبا هريرة يقول. ٧٨٢٧ - حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا إسرائيل، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عنه: ((إذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث، ولا يجهل، فإن جهل عليه أحد فليقل: إني امرؤ صائم)). ٧٨٢٨ - حدثنا سفيان بن عيينة، عن سهيل، عن أبي صالح، في نسخة (المصنف) في الموضعين ((عمر)) بدل ((عمرو)). وهو خطأ ناسخ یقیناً. وقد زدنا = - هنا - في رواية عبدالرزاق، كلمة [عن]، من المصنف، ومن جامع المسانيد والسنن ٧: ٢١٥ - ٢١٦ حين نقل هذا الحديث عن هذا الموضع من المسند. ولم تذكر في ح م. وذكر بدلها في ك كلمة ((أن))، وهو خطأ. (٧٨٢٧) إسناده صحيح، أبو حصين - بفتح الحاء وكسر الصاد المهملتين: هو عثمان بن عاصم، مضى في: ١٠٢٤، ٦٨٢٦. والحديث مختصر: ٧٦٧٩. (٧٨٢٨) إسناده صحيح، وهو مرفوع حكماً، وإن كان موقوفًا لفظًا. بل هو مرفوع لفظًا في سائر الروايات، قصر سفيان بن عيينة في رفعه، كما قال عبدالله بن أحمد هنا عقب روايته. وسيأتي مرفوعاً لفظاً من رواية وهيب، عن سهيل، عن أبيه: ٨٤٧٩. ومن رواية إسماعيل بن عياش، عن سهيل: ٩٢٣٥. وكذلك رواه مسلم ٢: ٢٩٢، مرفوعاً، من رواية جرير، عن سهيل. ورواه مالك بمعناه، عن سمي، عن أبي صالح، ضمن حديث مطول، ص: ١٣١. وسيأتي من طريق مالك: ١٠٩٠٩. وكذلك رواه البخاري ٢: ١١٦. ومسلم ٢: ١٠٥، ٢٩٢ - كلاهما من طريق مالك. وسيأتي مرفوعاً أيضاً من أوجه أخر: ٧٨٣٤، ٨٠٢٦، ٩٦٦٧، ١٠٢٩٤. (٥٠٠ )