النص المفهرس
صفحات 461-480
المسيِّب، كذا قال، عن أبي هريرة، قال جاء - وذكر حديث الفزاري عن النبي ◌ّ، فقال: ولدت امرأتي غلامًا أسود، وهو حينئذ يعرّضَ بأن ينفيه، فقال رسول الله عَة: ((ألك إبل؟)) قال: نعم، قال: ((ما ألوانها؟)) قال: حمر، ٥٠* ـ٥ قال: ((أفيها أُوْرَقَ؟)) قال: نعم، فيها ذُود ورق، قال: ((ممَّ ذاكَ ترى؟)) قال: ما أدري، لعله أن يكون نزعها عرق، قال: ((وهذا لعله أن یکون نزعه عرق))، ولم يرخص له في الانتفاء منه. ٧٧٤٧ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، حدثنا (٧٧٤٧) إسناده ضعيف، منقطع، لإبهام الرجل من مزينة الذي روى عنه الزهري. ثم هو بحاله التي هو عليها في هذا الموضع مرسل، لاصلة له في ظاهر الأمر بمسند أبي هريرة. وفوق هذا فهو مختصر جداً، بل هو إشارة رمزية إلى حديث طويل بهذا الإسناد عن أبي هريرة. ولا أدري كيف وقع هذا الإرسال وهذا الإيجاز في المسند. فإنه ثابت هكذا في الأصول الثلاثة، وكذلك ثبت على هذه الحال في جامع المسانيد ٧: ٥٣٤. وقد وجدته تاماً مفصلا في تفسیر عبدالرزاق، ص: ٥٨، و کذلك رواه أبو داود: ٤٤٥٠، عن محمد بن یحیی، عن عبدالرزاق، بهذا الإسناد. وعن أحمد بن صالح، عن عنبسة، عن يونس، عن الزهري، ثم ساقه بطوله على لفظ معمر وروايته. ثم رواه أبو داود بعده: ٤٤٥١، من طريق محمد بن سلمة، عن ابن إسحق، عن الزهري، بهذا الإسناد. ورواه البيهقي ٨: ٢٤٧، من طريق أبي داود هذه، ولم يذكر لفظه، إحالة على رواية أخرى قبله. ورواه الطبري فى التفسير ٦: ١٥٠ (بولاق)، من طريق يونس بن بكير، عن ابن إسحق، عن الزهري، بهذا الإسناد، مطولا. وكذلك رواه البيقهي ٨: ٢٤٦ - ٢٤٧، من طريق يونس بن بكير. وتمامًا للرواية، نذكر الحديث هنا عن تفسير عبدالرزاق، بنصه - لأنه الشيخ الذي رواه عنه الإمام أحمد. ونوثق لفظه ونحققه بالمقابلة برواية أبي داود، من طريق عبدالرزاق. وهذا نص ما في التفسير: ((عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، قال: حدثنا رجل من مزينة)) من جلوس عند ابن المسيب - عن أبي هريرة، قال: زنى رجل من اليهود وامرأة، فقال بعضهم لبعض: اذهبوا بنا إلى هذا النبى، فإنه نبي بعث بتخفيف، = ( ٤٦١ ) رجل من مزينة ونحن عند ابن المسيب: أن/ النبي ◌َّهُ رجم يهودياً ويهوديةً. = ٢٨٠ ٢ [ في أبي داود: بالتخفيف]، فإ أفتانا بفتيا دون الرجم قبلناها، واحتججنا بها عند الله، وقلنا: فتيا نبي من أنبيائك. قال: فأتوا النبي عَ﴾ وهو جالس في المسجد في أصحابه، فقالوا: يا أبا القاسم، ما ترى في رجل وامرأة منهم زنيا؟ فلم يكلمهم كلمةً حتى أتى بيت مِدْرَاسِهم، فقام على الباب، فقال: ((أَنْشُدُكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى بن عمران، ما تجدون في التوراة على من زنى إذا أُحْصَنْ!)) فقالوا: يُحَمِّمُ وَيُجَبّه، قالوا: والتّجْبيه: أن يحمل الزانيان على حمارٍ، وتُقَابَل أقفيتُهما، ويطاف بهما. قال: وسكت شاب منهم، فلما رآه النبي ◌َّ سكت أَلَظِّ به النِّشِيَد، [في أبي داود: النّشْدَقَ]. فقال اللهم إذ نشدتنا فإنا نجد في التوراة الرجم. قال النبي على: ((فما أول ما ارتخصتم أمر الله؟)) قال: زنى رجل ذو قرابةٍ من ملكٍ من ملوكنا، فأخر عنه الرجم، ثم زنى رجل آخر في أسرةٍ من الناس، فأراد رجمه، فحال قومه دونه، وقالوا: لا ترجم صاحبنا حتى تجيء بصاحبك فترجمه. فاصطلحوا على هذه العقوبة بينهم. وقال النبي *: ((فإني أحكم بما في التوارة». فأمر بهما فرجما. قال الزهري: بلغنا أن هذه الآية نزلت فيهم: ﴿إِنَّا أَنْزلنا التَّوراةَ فيها هدى ونورٌ يَحْكُمُ بها النّبيُّونَ الذينَ أَسْلَمُوا﴾. فكان النبي ◌َّهُ منهم)). وهذا الرجل الذي من مزينة، المجهول - وصفه الزهري، في رواية أبي داود من طريق يونس بن يزيد الأيلي عن الزهري: أنه ((ممن يتبع العلم ويعيه)). وعلى الرغم من هذا الوصف فإن جهالته شخصًاً وحالا موجبة ضعف الحديث، فإن رواية المجهول لا تقوم بها حجة. وانظر ما مضى في مسند ابن عباس: ٢٣٦٨. وفي مسند ابن عمر: ٤٤٩٨، ٦٠٩٤. وانظر تفسير ابن كثير ٣: ١٥٦. والدر المنثور ٢: ٢٨١ - ٢٨٣. وقوله ((حتى أتى بيت مدراسهم)»: المدراس، بكسر الميم وسكون الدال وبعد الراء ألف، والمدرس، مثله بفتح الراء بدون ألف: هو الموضع الذي يدرس فيه. قاله في اللسان. وقال ابن الأثير: ((ومفعال﴾ غريب في المكان)). وقوله ((يحمم)) - إلخ، قال الخطابي في المعالم: ٤٢٨٥ ((التحميم: تسويد الوجه الحمم. والتجبية، مفسر في الحديث. ويشبه أن يكون أصله الهمز. وهو يجبأ، من التجبئة، وهو الردع والزجر. يقال: جبأته فجباً، أي ارتدع. فقلبت الهمزة هاء، والتجبية أيضاً: أن ينكس رأسه. فيحتمل أن يكون المحمول على الحمار إذا فعل ذلك به = ( ٤٦٢ ) = نكس رأسه، فسمي ذلك الفعل: تجبية. وقد يحتمل أيضًا أن يكون ذلك من الجبه، وهو الاستقبال بالمكروه. وأصل الجبه: إصابة الجبهة. يقال: جبهت الرجل، إذا أصبت جبهته، كما تقول: رأسته، إذا أصبت رأسه)). وقوله ((ألظ به النشيد)): من ((الإلظاظ))، وهو: لزوم الشيء والمثابرة عليه والإلحاح فيه. يقال: ((ألظ فلان بفلان)): إذا لزمه، و((ألظ بالكلمة)): لزمها. و((لظ بالشيء)): لزمه. ((فعل وأفعل))، بمعنى. و((النشيد)): رفع الصوت. وفي اللسان: ((قال أبو العباس، في قولهم: نشدتك الله، قال: النشيد الصوت. أي: سألتك بالله برفع نشيدي، أي صوتي)). وفي رواية أبي داود: ((النشدة))، وهي بكسر النون وسكون الشين. ويجوز فتح النون أيضاً. ففي اللسان عن المحكم: ((نشدتك الله، نَشدة، ونشدة، ونشدانًا: استحلفتك بالله)). و(الأسرة)): عشيرة الرجل وأهل بيته، لأنه يتقوى بهم. عن النهاية. قال الخطابي في المعالم: ((وفى قوله: فإني أحكم بما في التوارة - حجة لمن قال: بقول أبي حنيفة، إلا أن الحديث عن رجل لا يعرف. وقد يحتمل أن يكون معناه، أحكم بما في التوارة -: احتجاجاً به عليهم. وإنما حكم بما في دينه وشريعته. فذكره التوراة لا يكون علة للحكم)). والقول بأن رسول الله ( حكم فيهم بحكم التوارة، واحتج به في إجازة أن يقضي القاضي في قضاياهم بأحكامهم -: خطأ ممن قاله شنيع، وجهل وغفلة !! فأما أولا: فإن هذا الحديث ضعيف، كما قلنا، وكما قال الخطابي والمنذري. وأما ثانيًا: فإن رسول الله عَ﴾ إنما يحكم بينهم بما يحكم به بين المسلمين، بما شرعه الله له وأنزله عليه، كما أمره ربه بذلك. ونهاه ربه أن يتبع أهواءهم، أو يرجع إليهم في شريعتهم. وإنما أرجعهم إلى التوارة في هذه الواقعة - وهي ثابتة بغير هذه الطريق الضعيفة - إقامة للحجة عليهم، وفضيحة لهم في تلاعبهم بدينهم وبكل دين. ونحن إنما أمرنا باتباع هذا الرسول#، الذي جاءنا بكتاب مهيمن على ما بين يديه من الكتاب، لا تابعاً لهم، ولا آخذاً منهم شيئاً. واقرأ الآيات من سورة المائدة، التي أشار الزهري في آخر روايته إلى بعضها. فاقرأها من أول الآية: ٤١ من سورة المائدة ﴿يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر﴾، إلى آخر الآية: ٥٠ - تجد فيها مثلا: ﴿ وأنزلنا إليك الكتاب بالحق مصدقا لما بين يديه من الكتاب ومهيمنّاً عليه، فاحكم بينهم بما أنزل الله، ولا تتبع = ( ٤٦٣ ) ٧٧٤٨ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن النبي قال: ((من شرب الخمر فاجلدوه، ثم إذا شرب فاجلدوه، ثم إذا شرب فاجلدوه، ثم إذا شرب في الرابعة فاقتلوه)) . ٧٧٤٩ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن ٠ المسيِّب، وأبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي # قال: ((الولد للفراش، وللعاهر الحجر)). ٧٧٥٠ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا ابن جريج، ومالك، عن ابن = أهواءهم عمّا جاءك من الحق﴾، ثم قوله تعالى: ﴿وأن احكم بينهم بما أنزل الله ولا تتبع أهواءهم، واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك﴾. أفبعد هذا البيان بيان؟! فمن زعم أنه يجوز للمسلم أن يحكم بين أهل الكتاب بشرعهم، وهم ليس لهم شرع يعرف، بل هي أهواء الفرق والطوائف منهم -: فقد خالف أمر الله، ولا يقبل عذره إذا اعتذر. فإن أصر على ذلك خرج من الإسلام يقيناً. ومن حكم بغير ما أنزل الله عامدًا عارفاً بذلك فهو كافر، ومن رضي عن ذلك وأقره فهو كافر. سواء أحكم بما يسمى ((شريعة أهل الكتاب))، أم حكم بما يسمى ((تشريعاً وضعيا))! فكله كفر وخروج من الملة. أعاذنا الله من ذلك. (٧٧٤٨) إسناده صحيح، وقد مضى تخريجه في الكلام على حديث ابن عمر: ٦١٩٧ حيث استوعبنا طرقه من حديث أبي هريرة هناك. وذكرنا هناك ج٥ ص٤٤١ ، أنه رواه الحاكم في المستدرك ٤: ٣٧١ - ٣٧٢، من طريق الإمام أحمد، بهذا الإسناد، وأن ابن حزم رواه في المحلى ١١: ٣٦٦، بإسنادين عن عبدالرزاق. وأن الحاكم رواه أيضا ٤: ٣٧١، من طريق سعيد بن أبي عروبة، عن سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، وأنه صححه على شرط مسلم. واستدركنا عليه بأنه على شرط الشيخين. وهو ظاهر أنه على شرطهما، من رواية معمر عن سهيل، ومن رواية سعيد بن أبي عروبة عن سهيل. وانظر ما مضى في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص: ٧٠٠٣. (٧٧٤٩) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٢٦١ . (٧٧٥٠) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٦٧٢، في أحد إسناديه، وزاد هنا رواية عبدالرزاق، عن = ( ٤٦٤ ) شهاب، عن ابن المسيِّب، عن أبي هريرة، قال: سمعت النبي # يقول: ((إذا قلتَ لصاحبك والإمام يخطب: أنصت - فقد لَغْوتَ)). و. ٧٧٥١ - قال ابن جريج: وأخبرني ابن شهاب، عن عمر بن عبدالعزيز، عن إبراهيم بن عبدالله بن قارظ، عن أبي هريرة، عن النبي # مثله. ٧٧٥٢ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، أخبرني أبو سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، أن رسول الله عَّه قال: ((مَنْ أدرك من الصلاة ركعة فقد أدرك الصلاة)) . ٠٥٠ ٧٧٥٣ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، أخبرني الأغرّ أبو عبدالله صاحب أبي هريرة، عن أبي هريرة، قال: إذا كان يوم الجمعة جلست الملائكة على أبواب المسجد، يكتبون كلّ من جاء إلى الجمعة، فإذا خرج الإمام طَوَت الملائكة الصُّحْفَ، ودخلت تسمع الذكر. قال: وقال النبي : ((المهجر إلى الجمعة كالمهدي بدنةً، ثم كالمهدي = مالك، عن الزهري. (٧٧٥١) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٦٧٢، في إسناده الآخر. (٧٧٥٢) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٦٥٢، بهذا الإسناد. (٧٧٥٣) إسناده صحيح، وظاهر القسم الأول منه أنه موقوف على أبي هريرة. ولكنه في الحقيقة مرفوع. ثبت رفعه في الروايات الماضية .- وسنشير إليها - وفي الروايتين بعده. وقد مضى معناه مفرقاً في حديثين: ٧٢٥٧، ٧٢٥٨، كلاهما من رواية الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، مرفوعاً فيهما. ومضى أيضاً: ٧٥١٠، ٧٥١١، عن عبدالأعلى، عن معمر، بهذا الإسناد، مرفوعاً فيهما أيضاً. ومضى القسم الأول منه: ٧٥٧٢، بثلاثة أسانيد، أحدها: عن الزهري عن الأغر، عن أبي هريرة، والآخران: عن الزهري، عن الأغر وأبي سلمة - كلاهما عن أبي هريرة. ( ٤٦٥ ) بقرةً، ثم كالمهدي شاةً، ثم كالمهدي دجاجةً، ثم كالمهدي)) - حسبته قال: ((بيضةً) . ٧٧٥٤ - حدثنا علي بن إسحق، أخبرنا عبدالله، أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: وأخبرني أبو عبدالله الأغر، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله عنه: ((إذا كان يوم الجمعة كان على كل بابٍ))، فذكره، ولم يشك في البيضة. ٧٧٥٥ - حدثنا يزيد، أخبرني ابن أبي ذئب، عن الزهري، عن أبي عبدالله الأغر، نحوه. ٧٧٥٦ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله عنه وهو على المنبر يقول: ((إن في الجمعة ساعةً، وأشار بكفّه كأنه يقلّلها، لا يوافقها عبد مسلم يسأل الله شيئاً إلا أعطاه إياه)) . ٧٧٥٧ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، ٠٥٠ (٧٧٥٤) إسناده صحيح، عبدالله: هو ابن المبارك، يونس: هو ابن يزيد الأيلي. والحديث مكرر ما قبله. ورواه مسلم ١ : ٢٣٥، من طريق ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، به، نحوه. (٧٧٥٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. ورواه البخاري ٢: ٣٣٦، عن آدم، عن ابن أبي ذئب، بهذا الإسناد، نحوه بمعناه. (٧٧٥٦) إسناده صحيح، وقد مضى معناه مرارًا، من غير وجه، آخرها: ٧٦٧٤. (٧٧٥٧) إسناده ضعيف، لجهالة أبي إسحق روايه، وإن كان المتن في ذاته صحيحاً، كما سنذكر، إن شاء الله. والحديث ذكره ابن كثير في جامع المسانيد ٧: ٤١٢، مع الذي بعده هنا. ثم قال: ((تفرد به)). يريد أن المسند تفرد به عن الكتب الستة من هذا الوجه. ثم قال: ((فلعل أبا إسحق هذا هو الذي بعده. ويحتمل أن يكون غيره. وقد تقدم هذا الحديث، من رواية سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي إسحق مولى زائدة، عن أبي هريرة، = ( ٤٦٦ ) عن رجل يقال له: أبو إسحق، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَة: ((من غَسّل ميتا فليغتسل)). ٧٧٥٨ - حدثنا يونس، حدثنا أبان، عن يحيى بن أبي كثير، عن رجل من بني ليث، عن أبي إسحق، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله عَّة: ((من غَسِّل ميتا فليغتسل)). فالله أعلم)). ويريد ابن كثير بـ ((الذي بعده) - قوله عقيبه: ((أبو إسحق مولى عبد الله بن الحرث عن أبي هريرة: هو إسحق، تقدم)). وسنبین ما یشیر إلیه ابن کثیر بعد ذلك - في التخريج، في الحديث التالي، إن شاء الله. وأما قول ابن كثير ((عن أبي إسحق مولى زائدة) فإن فيه خطأ من الناسخين، صوابه ((عن إسحق مولى زائدة)). فاسمه ((إسحق))، وكنيته ((أبو عبدالله))، كما مضت ترجمته في ٧٦٧٣ . (٧٧٥٨) إسناده ضعيف، لجهالة أبي إسحق أيضًا، ولزيادة الجهالة بإبهام الرجل من بني ليث، الروايه عن أبي إسحق. يونس: هو ابن محمد المؤدب، الحافظ، شيخ أحمد. أبان: هو ابن يزيد العطار. وقد أشار البخاري في الكبير ٣٩٦/١/١ - ٣٩٧، إلى هذه الرواية والتي قبلها - ضمن ترجمة ((إسحق مولى زائدة)) - فقال: ((وقال معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي إسحق، عن أبي هريرة، عن النبي ﴾)). فهذه إشارة إلى الرواية السابقة: ٧٧٥٧. ثم قال: ((وقال لنا موسى بن إسماعيل، عن أبان، عن يحيى، عن رجل من بني ليث، عن أبي إسحق، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ّ - مثله)). وهذه إشارة إلى هذه الرواية: ٧٧٥٨. وأما الرواية التي أشار إليها ابن كثير، رواية ((سهيل، عن أبيه، عن إسحق مولى زائدة))، فإنها ليست في المسند، بعد طول البحث والتتبع، وإنما الذى فيه، رواية سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة، مباشرة، دون واسطة ((إسحق مولى زائدة))، وقد مضت: ٧٦٧٥. وذكرنا هناك الإشارة إلى الرواية التي أشار إليها ابن كثير، وأنها في سنن أبي داود: ٣١٦٢، وعند البخارى في الكبير ٣٩٦/١/١ - ٣٩٧. ونزيد هنا أن البيهقي رواها ١ : ٣٠١، من طريق أبي داود. وأما متن الحديث، فإنه صحيح في ذاته. لوروده بأسانيد أخر صحاح، كما بينا من قبل. ( ٤٦٧ ) ٠٠ ٠ ٧٧٥٩ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيّب، عن أبي هريرة، قال: لا أعلمه إلا رَفَعَ الحديث، قال: ((أسرعوا بجنائزكم، فإن كانت صالحةً عجِّلتموها إلى الخير، وإن كانت طالحةً استرحتم منها، ووضعتموها عن رقابكم». ٧٧٦٠ - حدثنا علي بن إسحق، أخبرنا عبدالله بن المبارك، أخبرنا ابن أبي حفصة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﴾ - فذكر معناه. [قال عبدالله بن أحمد]: قال أبي: وخالفهما يونس، وقال: حدثني أبو أمامة بن سهل. ٧٧٦١ - حدثنا علي بن إسحق، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، عن أبي أمامة. ٥٠ ٠ ٧٧٦٢ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيّب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَل: ((من صلى على جنازة فله قيراط، ومن انتظرها حتى توضعَ في اللَّحد فله قيراطان، والقيراطان مثل (٧٧٥٩) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٢٦٥ م، ٧٢٦٩، ٧٢٧٠. (٧٧٦٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وهو مكرر: ٧٢٧٠، بإسناده. ولم يذكر لفظه هنا، ولا ذكره هناك. وقول أحمد: «وخالفهما يونس، وقال: حدثني أبو أمامة بن سهل» - يعني أن يونس بن يزيد رواه عن الزهري أنه قال: «حدثني أبو أمامة بن سهل، عن أبي هريرة»، وهو الإسناد الذي بعد هذا. (٧٧٦١) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وهو أيضًا مكرر: ٧٢٦٩، بإسناده. ولم يذكر تمام الإسناد هنا، ولا لفظ الحديث، وذكرهما هناك. (٧٧٦٢) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧١٨٨، من رواية عبدالأعلى، عن معمر، بهذا الإسناد. ومضى معناه من وجهين آخرين: ٧٣٤٧، ٧٦٧٦. ( ٤٦٨ ) الجبلين العظيمين)). ٢٨١ ٢ ٧٧٦٣ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيِّب،/ وأبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، قال: نعى رسول الله ◌َّ النَّجَاشيَّ لأصحابه وهو بالمدينة، فصَقُّوا خلفه، وصلَّى عليه، وكبر أربعاً. ٧٧٦٤ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين: أن أبا هريرة كان يسجد فيها، قال أبو هريرة: ورأيت رسول الله عل﴾ يسجد فيها ، يعني ﴿ إِذَا السماءُ انْشَقَّتْ﴾. ٧٧٦٥ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيِّب، وأبي سلمة، أو عن أحدهما، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عنه: ((إذا رأيتم الهلال فصوموا، وإذا رأيتموه فأفطروا، فإن غم عليكم فصوموا ثلاثين يوماً». ٧٧٦٦ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، ٠٥٠ (٧٧٦٣) إسناده صحيح، وهو مطول: ٧١٤٧. وقد أشرنا إليه هناك. وانظر: ٨٢٨١. (٧٧٦٤) إسناده صحيح، وقد مضى معناه من أوجه أخر، ضمن الأحاديث: ٧١٤٠، ٧٣٦٥، ٧٣٩٠. أيوب: هو ابن أبي تميمة السختياني، كما هو بديهي. ووقع في ح ((عن أبي أيوب))! وهو خطأ. (٧٧٦٥) إسناده صحيح، والشك في أنه ((عن سعيد بن المسيب وأبي سلمة)) معاً، أو ((عن أحدهما)) - لا يؤثر في صحته. إذ هو تردد بين ثقتين حجتين. والظاهر أن الشك هنا من عبدالرزاق. إذ الحديث ثابت من روايتهما: فقد مضى الحديث: ٧٥٠٧، من رواية عبد الأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة - وحده، دون شك. ومضى: ٧٥٧١، من رواية إبراهيم بن سعد، عن الزهري، عن ابن المسيب - وحده. (٧٧٦٦) إسناده صحيح، وهو مکرر: ٧١٩٩ . ( ٤٦٩ ) ء عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله # أن يتعجّل شهر ٠٠٠ ٥ رمضان بصوم يومٍ أو يومين، إلا رجل كان يصوم صيامًا فيأتي ذلك على صيامه. ٧٧٦٧ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن ٠٠٠ (٧٧٦٧) إسناده صحيح، على خطأ في أحد رواته، كما سنذكر، إن شاء الله. ابن أبي أنيس: هكذا ثبت في الأصول الثلاثة، بالتصغير، بياء بين النون والسين. ولا يوجد راو بهذا الاسم - فيما أعلم - وأنا أرجح أن الخطأ وقع من القطيعي أو من بعده من رواة المسند عنه. فإنه خطأ قديم، أثبته ابن كثير في جامع المسانيد ٧: ٥٢٨ - في هذا الإسناد والأسانيد الثلاثة بعده. وجعله في أواخر مسند أبي هريرة، بعد (الكني) و(الأبناء) - في فصل عقده بعنوان: (الآباء عن أبي هريرة). يذكر فيه الرواة الذين لم تعرف أسماؤهم ورووا عن آبائهم عن أبي هريرة. فعنون لهذا الراوي بعنوان «ابن أبي أنيس عن أبيه عنه)» - يعني عن أبي هريرة. ولم يذكر هذه الأسانيد في موضعها الصحيح، في رواية ((مالك ابن أبي عامر الأصبحي حليف بني تيم)» عن أبي هريرة ٧: ٣٣٢. وما أظن ابن كثير عجز عن تحقيق هذا الإسناد، وتحقيق اسم هذا الرواي على صوابه. ولكنه هكذا وجده في نسخ المسند كما وجدناه، فأثبته على ما وجده. ولعله أرجأ تحقيقه إلى إعادة النظر في الكتاب لاستيفاء ما فاته فيه، وهو - رحمه الله - لم يتم تأليف الكتاب، كما هو معروف. وصواب اسم هذا الراوي: ((ابن أبي أنس)) - بالتكبير - بفتح الهمزة والنون وبدون ياء. وهو: نافع بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحرث، الأصبحي. وهو عم الإمام مالك بن أنس. وكنيته: ((أبو سهيل))، وكنية أبيه ((مالك)): ((أبو أنس)). فهو: نافع بن أبي أنس. وقد سبق توثيقه: ١٣٩٠، وهو من أقران الزهري، بل تأخر في الوفاة عن الزهري، كما جزم بذلك الحافظ في الفتح ٤: ٩٧. وهو مترجم في التاريخ الكبير للبخاري ٨٦/٢/٤. والجرح والتعديل لابن أبي حاتم ٤٥٣/١/٤. ورجال الصحيحين، ص: ٥٢٨. فهذا هو صواب اسمه: ((ابن أبي أنس)» - كما ثبت في سائر الروايات التي سنشير إليها في تخريج الحديث، إن شاء الله. أبوه: أبو أنس مالك بن أبي عامر، جد الإمام مالك. سبق توثيقه: ١٣٩٠. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد في الطبقات ٤٥:٥ . = ( ٤٧٠ ) أبي أنيسٍ، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله : ((إذا دخل شهر رمضان فتحت أبواب الرحمة، وعلّقت أبواب جهنم، وسلّسلَتْ الشياطين)). ٧٧٦٨ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح، قال ابن شهاب: حدثني ابن أبي أنيسٍ، أن أباه حدثه، أنه سمع أبا هريرة، قال: قال = والبخاري في الكبير ٣٠٥/١/٤. والصغير، ص: ٨٥. وابن أبي حاتم ٢١٤/١/٤. ورجال الصحيحين، ص: ٤٧٩. والحديث رواه البخاري ٤: ٩٧، و٦: ٢٤١ عن يحيى بن بكير، عن الليث بن سعد، عن عقيل، عن ابن شهاب - وهو الزهري: ((حدثني ابن أبي أنس مولى التيميين أن أباه حدثه، أنه سمع أبا هريرة يقول ... )، فذكر الحديث، وقال الحافظ: ((ابن أبي أنس: هو أبو سهيل نافع بن أبي أنس مالك بن عامر)). وكذلك رواه مسلم ١: ٢٩٧، والنسائي ١: ٢٩٩ - كلاهما من طريق ابن وهب، عن يونس، عن الزهري، ((عن ابن أبي أنس، أن أباه حدثه)). ورواه النسائي أيضاً ١: ٢٩٨ - ٢٩٩، من طريق نافع بن يزيد - وهو الكلاعي المصري - عن عقيل، عن ابن شهاب، قال: ((أخبرني أبو سهيل، عن أبيه، عن أبي هريرة ... )). ورواه النسائي أيضاً ١: ٢٩٩، من طريق بشر بن شعيب، عن أبيه، عن الزهري، قال: ((حدثني ابن أبي أنس مولى التيميين، أن أباه حدثه، أنه سمع أبا هريرة ... )). وقد مضى معناه ضمن حديث آخر، من وجه آخر عن أبي هريرة: ٧١٤٨. وانظر الأسانيد الثلاثة الآتية عقب هذا. (٧٧٦٨) إسناده صحيح، على ما فيه من خطأ في اسم أحد رواته، كسابقه. يعقوب: هو ابن إبراهيم بن سعد. صالح: هو ابن کیسان. والحديث رواه مسلم ١ : ٢٩٧ - ٢٩٨، عن محمد بن حاتم، والحلواني - كلاهما عن يعقوب، عن أبيه، عن صالح، عن ابن شهاب: ((حدثني نافع بن أبي أنس، أن أباه حدثه، أنه سمع أبا هريرة ... ))، به. ولم يذكر لفظه، إحالة على ما قبله. وكذلك رواه النسائي ١: ٢٩٩، عن عبيد الله بن سعد بن إبراهيم، عن عمه، وهو يعقوب بن إبراهيم بن سعد - بهذا الإسناد. وسمى الراوي صريحاً ((نافع بن أبي أنس))، كما في رواية مسلم، سواء. وانظر ما يأتي: ٧٧٧٤. ( ٤٧١ ) ٠ رسول الله : ((إذا دخل رمضان فُتِحَتْ أبواب الرحمة، وغُلِّقَتْ أبواب جهنم، وسَلْسِلَتْ الشياطين)). ٧٧٦٩ - وحدثناه يعقوب، حدثني أبي، عن ابن إسحق، قال: (٧٧٦٩) إسناده ضعيف، لانقطاعه من ناحيتين. وإن كان المتن ثابتاً صحيحاً متصل الإسناد، بالإِسنادين قبله، وبالإسناد بعده. فأول ما فيه من الانقطاع: أن ابن إسحق لم يسمعه من الزهري، كما قال هو هنا: «ذكر أن ابن شهاب قال ... )). فهو صريح في أنه أخذه عن مجهول، عبّر عنه بالفعل المبني لما لم يسم فاعله: ((ذكر)). وثانيهما: جعله الحديث من رواية ((ابن أبي أنس)) - المذكور خطأ، كما بينا من قبل باسم: ابن أبي أنيس -: ((أنه سمع أبا هريرة)). وصرح الإمام أحمد أنه لم يقل في هذا الإسناد ((عن أبيه)). وإنما سمعه ابن أبي أنس من أبيه عن أبي هريرة، ولم يسمعه من أبي هريرة. وهذا الإسناد رواه النسائي ١: ٢٩٩ - بعد الأسانيد التي أشرنا إليها في الحديثين السابقين، وجزم بأنه خطأ. ولكن وقع في نسخ النسائي خطأ، نرى أنه من الناسخين يقيناً، كما سنبين إن شاء الله. فرواه عن عبيدالله بن سعد بن إبراهيم، عن عمه - وهو يعقوب بن إبراهيم بن سعد، شيخ أحمد هنا - عن أبيه، عن ابن إسحق، ((عن الزهري، عن ابن أبي أنس، [عن أبيه]، عن أبي هريرة. ثم قال النسائي: ((هذا خطأ، ولم يسمعه ابن إسحق من الزهري. والصواب ما تقدم ذكرنا له)). ولم يذكر النسائي في روايته قول ابن إسحق ((ذكر أن ابن شهاب قال)) - الثابت في رواية المسند هنا، بل قال ((عن الزهري)). ولكنه أبان عن انقطاعه بقوله ((ولم يسمعه ابن إسحق من الزهري)). ولكن زيادة [عن أبيه] في هذا الإسناد، خطأ قطعًا. بدليل رواية أحمد هنا عن يعقوب، بالإسناد نفسه، مع تصريحه فيه بقول ((ولم يقل عن أبيه)). وبدليل قول النسائي نفسه: هذا خطأ ... والصواب ما تقدم ذكرنا له)). يريد أن رواية ابن إسحق خطأ في حذف قوله ((عن أبيه))، وأن الصواب هو الروايات السابقة، الثابت فيها قوله ((عن أبيه)). فهذه الزيادة خطأ من الناسخين يقيناً. ولكنها ثابتة في نسختي النسائي المطبوعتين بمصر وبالهند، وفي نسختين مخطوطتين عندي. فالظاهر أنه خطأ قديم، من الناسخين القدماء. ( ٤٧٢ ) ذكر أن ابن شهاب قال: حدثني ابن أبي أنيس، أنه سمع أبا هريرة، ولم يقل ((عن أبيه))، فذكر الحديث. ٧٧٧٠ - حدثناه عتاب، حدثنا عبدالله، حدثنا يونس، عن الزهري، قال: حدثنا ابن أبي أنيس، فذكره. ٧٧٧١ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن عروة، (٧٧٧٠) إسناده صحيح، عتاب: هو ابن زياد المروزي الخراساني، سبق توثيقه: ١٤٢٣ ، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد ١٠٨/٢/٧. وابن أبي حاتم ١٣/٢/٣ . والخطيب في تاريخ بغداد ١٢: ٣١٤. عبد الله: هو ابن المبارك الإمام. وقد يشبه على غير العارف، في إحالة باقي الإسناد بعد ابن أبي أنس -: أنه منقطع مثل سابقه، وأنه عنه عن أبي هريرة. ولكن يرفع هذه الشبهة أن رواية يونس عن الزهري، ثابتة متصلة، فيما ذكرنا في تخريج الإسناد الأول: ٧٧٦٧، من رواية ابن وهب، عن يونس، عند مسلم والنسائي. فتكون الإحالة هنا، في قوله: ((فذكره)) - إحالة على الإسنادين المتصلين: ٧٧٦٧، ٧٧٦٨. وأيضاً فإنه سيأتي: ٩١٩٣، عن إسحق بن إبراهيم الطالقاني، عن ابن المبارك، عن يونس، عن الزهري، قال: ((أخبرني بن أبي أنس، أن أباه حدثه، أنه سمع أبا هريرة ... )) - فذكره. ثم إن الزهري لم ينفرد برواية هذا الحديث عن أبي سهيل نافع بن مالك: فسيأتي في المسند: ٨٦٦٩، من طريق إسماعيل بن جعفر: ((أخبرني أبو سهيل نافع بن مالك بن أبي عامر، عن أبيه، عن أبي هريرة)) - فذكره بنحوه. وكذلك رواه مسلم ١: ٢٩٧، والنسائي ١: ٢٩٨ - كلاهما من طريق إسماعيل بن جعفر. وروى البخاري ٤ : ٩٦ - ٩٧ أوله مختصراً، من طريق إسماعيل أيضاً. وسيأتي أيضاً: ٨٩٠١، من رواية عبدالعزيز بن محمد الدراوردي، عن أبي سهيل، به. ورواه النسائي أيضاً ١: ٢٩٩ - ضمن حديث مطول - من طريق عبدالأعلى، عن معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. (٧٧٧١) إسناده صحيحان، وهو في الحقيقة حديثان، رواهما معمر عن الزهري: أحدهما: ((الزهري، عن عروة، عن عائشة)). وثانيهما: ((الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة . = ( ٤٧٣ ) عن عائشة - وعن ابن المسيب، عن أبي هريرة: أن رسول اللهعليه كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، حتى قبضه الله عز وجل. فهما حديثان عن صحابيين، بإسنادين، سيقا حديثًا واحدًا. وكذلك رواه الترمذي ٢ : = ٦٨، من طريق عبدالرزاق، بهذا الإسناد. وقال: ((حديث أبي هريرة وعائشة حديث حسن صحيح)). وسيأتي كذلك، من حديث أبي هريرة وعائشة - في مسند عائشة ٦ : ١٦٩ ح، عن محمد بن بكر، عن ابن جريج، عن الزهري، بالإسنادين. وقال عبدالله بن أحمد هناك: ((سمعت أبي يقول: هذا الحديث هو هكذا في كتاب الصيام، عن أبي هريرة وعائشة. وفي الاعتكاف، عن عائشة وحدها)). وسيأتي في مسندها أيضاً ٦ : ٢٣٢ ح، عن عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة وحدها. وسيأتي أيضاً في مسندها: ٦: ١٦٨ ح، عن عبدالرزاق، وابن بكر، كلاهما عن ابن جريج، عن ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وعروة - معاً - عن عائشة، وحدها. وقد نسب المباركفوري شارح الترمذي، هذا الحديث من رواية عائشة وأبي هريرة - إلى الشيخين. وأنا أراه واهماً في ذلك أو متساهلاً. فإني لم أجده على هذا النحو في الصحيحين، ولا في سائر الكتب الستة، من حديث أبي هريرة. وإنما رواه البخاري ٤ : ٢٣٥ - ٢٣٦، ومسلم ١: ٣٢٦، وأبو داود: ٢٤٦٢ - ثلاثتهم من طريق الليث، عن عقيل، عن الزهري، عن عروة، عن عائشة - وحدها - وزادوا في آخره: ((ثم اعتكف أزواجه من بعده)). وسيأتي من طريق الليث - هذه - في مسند عائشة ٦: ٩٢ ح وقد أشار الحافظ في الفتح ٤: ٢٣٦، إلى رواية معمر هذه، عند شرحه حديث عائشة، فقال: ((زاد معمر فيه عن ابن شهاب: عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة))، ولم يذكر من خرجه. وهو - كما ترى - في المسند والترمذي. وفاته أن يذكر أنه كذلك رواه ابن جريج عن الزهري، كما ذكرنا. ولأبي هريرة حديث آخر في الاعتكاف، غير هذا الحديث، ومن غير هذا الوجه. رواه البخاري ٤: ٢٤٥، وابن ماجة: ١٧٦٩ ، من طريق أبي بكر بن عياش، عن أبي حصين، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وهو من أفراد البخاري لم يروه مسلم في صحيحه، وسيأتي من هذا الوجه، في المسند: ٨٤١٦، ٨٦٤٧، ٩٢٠١. وانظر ما مضى في مسند عبدالله بن عمر: ٦١٧٢. ( ٤٧٤ ) ٧٧٧٢ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن حميد بن عبدالرحمن بن عوف، عن أبي هريرة: أن رجلاً جاء إلى النبي ◌َّة، فقال: هَلَكْتَ يا رسول الله، قال: ((وما ذاك؟)) قال: واقعتَ أهلي في رمضان، فقال النبي ◌ُ: ((أتجد رقبةً؟)) قال: لا، قال: ((أتستطيع أن تصوم شهرين متتابعين؟)) قال: لا يا رسول الله، قال: ((أفلا تطعم ستين مسكيناً؟)) قال: لا أجد يا رسول الله، قال: فَأَتِيَ النبيُّ ◌َّهُ بعَرْقٍ، والعرق: المكْتَل، فيه تمر، قال: ((اذهب فتصدق بها))، فقال: على أفقرَ مني؟ والذي بعثك بالحق، ما بين لابتيها أهل بيتٍ أحوج إليه منا، فضحك رسول الله عَّة، ثم قال: ((اذهب به إلى أهلك)). ٧٧٧٣ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ﴾: ((لا تواصلوا))، قالوا: يا رسول الله، إنك تواصل؟ قال: ((إني لست مثلكم، إني أبيت يطعمني ربي ٥ و ويسقيني))، قال: فلم ينتهوا عن الوصال، فواصل بهم النبي # يومين وليلتين، ثم رأوا الهلال، فقال النبي ◌ّه: ((لو تأخر الهلال لزدتكم))، كالمنكل بهم. ٥٠ ٠ ٧٧٧٤ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر - وعبدالأعلى عن (٧٧٧٢) إسناده صحيح، وقد رواه البيهقي ٤: ٢٢٢ - ٢٢٣، عن الحاكم، عن القطيعي - راوي المسند - عن عبدالله بن أحمد، عن أبيه، بهذا الإسناد. وهو مكرر: ٧٢٨٨، ومطول: ٧٦٧٨. وقد فصلنا القول في تخريجه، في أولهما، وأشرنا إلى هذا هناك. (٧٧٧٣) إسناده صحيح، ورواه البخاري ١٣: ٢٣٤، من طريق معمر، عن الزهري، بهذا الإسناد، نحوه. ورواه أيضاً ٤: ١٧٩. مطولاً قليلاً، من رواية شعيب، عن الزهري. ورواه مسلم ١: ٣٠٣ - ٣٠٤، من طريق يونس، عن الزهري، مطولاً. وقد مضى النهي عن الوصال مراراً، آخرها: ٧٥٣٩. (٧٧٧٤) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١ : ٢١٠، عن عبد بن حميد، عن عبدالرزاق، بهذا = ( ٤٧٥ ) مَعْمَرَ، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: كان رسول الله ◌َي في يرغب في قيام رمضان، من غير أن يأمرهم بعزيمة، فيقول: ((من قام رمضان إيماناً واحتسابًا، غفر له ما تقدم من ذنبه)). ٧٧٧٥ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر - وعبدالأعلى عن ٠٥٠ معمر، عن الزهري، عن ابن المسيِّب، عن أبي هريرة، قال: قالٍ رسول الله عَئه: ((قال الله عز وجل: كلُّ عمل ابن آدمَ له، إلا الصيام، الصيام لي وأنا أَجزي به، ولَخْلُوفُ فَمِ الصائم أطيبُ عند الله من ريح/ المِسْك)). ٢٨٢ ٢ ٧٧٧٦ - قال الزهري: وأخبرني سعيد بن المسيِّب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عليه حين أسري به: ((لقيت: موسى عليه السلام، = الإسناد بزيادة في آخره. وكذلك رواه مالك في الموطأ، ص: ١١٣ - ١١٤، عن ابن شهاب، عن أبي سلمة، بالزيادة التي عند مسلم. وانظر بعض معناه، فيما مضى: ٧٢٧٨، ٧٢٧٩. وروى النسائي: ١: ٢٩٩، من طريق أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبدالأعلى، عن معمر، بهذا الإسناد -: شطره الأول، وجعل شطره الثاني الحديث الماضي: ٧٧٦٨ ((إذا دخل رمضان فتحت أبواب الرحمة))، إلخ. (٧٧٧٥) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد ٧: ١٤٤ - ١٤٥، عن هذا الموضع. وقد سبق معناه مطولاً: ٧٦٧٩، من رواية أبي صالح الزيات، عن أبي هريرة. ومضى معناه، مطولاً ومختصراً، من أوجه أخر، أشرنا إليها هناك. (٧٧٧٦) إسناده صحيح، متصل بإسناد الحديث قبله. ورواه البخاري ٣٤٨:٦ - ٣٤٩. ومسلم ١: ٦١ . وابن حبان في صحيحه، رقم: ٥٠ بتحقيقنا - كلهم من طريق عبدالرزاق، بهذا الإسناد. ورواه البخاري أيضًاً - مع طريق عبدالرزاق - و٦: ٣٠٧، في الموضعين، من طريق هشام بن يوسف، عن معمر. ورواه مسلم أيضاً - مختصراً ٢: ١٣٣، من طريق يونس، ومن طريق معقل، كلاهما عن الزهري. وانظر ما مضى في مسند ابن عباس: ٢٣٢٤، ٢٣٤٧. وفي مسند ابن عمر: ٦٣١٢. وقال الحافظ في الفتح ٣٤٨:٦ ((القائل حسبته - هو عبدالرزاق، والمضطرب الطويل غير الشديد. وقيل الخفيف اللحم، = (٤٧٦٠) فنعته، قال: رجل، قال: حَسِبْتُه قال: مُضْطَرِبٌ، رَجْلِ الرأس، كأنه من رجال ٠٠٠٠ = وتقدم في رواية هشام بلفظ: ضرب. وفسر النحيف. ولا منافاة بينهما)). قوله ((حین أسرى به)» - يكون حكاية من أبي هريرة. وهو الثابت في ح م، وعليه في م علامة ((صح)). وفي ك، وجامع المسانيد ٧: ١٤٥، والصحيحين، وابن حبان -: ((حين أسري بي)). فيكون من اللفظ النبوي. قوله ((مضطرب))، وكذلك هو في رواية الشيخين من طريق عبد الرزاق. وفي رواية البخاري من طريق هشام: ((ضرب))، بفتح الضاد وسكون الراء. وفسره ابن الأثير بأنه: ((الخفيف اللحم الممشوق المستدق)). ثم قال: ((وفي رواية: فإذا رجل مضطرب ... هو مفتعل، من الضرب. والطاء بدل من تاء الافتعال)). قوله ((رجل الرأس)): هو بفتح الراء وكسر الجيم، ويجوز تسكينها تخفيفاً: أي ليس شديد الجعودة، ولا شديد السُّبوطة، بل بينهما. من ((الترجيل))، وهو تسريح الشعر. قوله (( كأنه من رجال شنوءة)) - قال الحافظ: ((فتح المعجمة وضم النون وسكون الواو بعدها همزة ثم هاء تأنيث: حي من اليمن ينسبون إلى شنوءة. وهو عبدالله بن كعب بن عبدالله بن مالك بن نصر بن الأزد، ولقب شنوءة: لشنآن كان بينه وبين أهله. والنسبة إليه: شنوئي، بالهمزة بعد الواو، وبالهمزة بغير واو. قال ابن قتيبة: سمي بذلك من قولهم: رجل فيه شنوءة، أى تقزز. والتقزز- بقاف وزايين: التباعد من الأدناس. قال الداوودي: رجال الأزد معروفون بالطول)). قوله ((ربعة)) - قال الحافظ: ((هو بفتح الراء وسكون الموحدة، ويجوز فتحها وهو المربوع. والمراد أنه ليس بطويل جداً ولا قصير جداً، بل وسط)). قوله ((أحمر)): يريد أنه أبيض اللون. وفي النهاية: ((سئل ثعلب: لم خص الأحمر دون الأبيض؟ فقال: لأن العرب لا تقول رجل أبيض - من بياض اللون. وإنما الأبيض عندهم: الطاهر النقي من العيوب. فإذا أرادوا الأبيض من اللون، قالوا: الأحمر)). وهذا على الغالب الأكثر. قوله ((من ديماس، يعني حمامً)) - قال الحافظ: ((هو بكسر المهملة وسكون المحتانية وآخره مهملة. وقوله يعني الحمام: هو تفسير عبدالرزاق، ولم يقع ذلك في رواية هشام. والديماس في اللغة: السرب، ويطلق أيضاً على الكنّ. والحمام من جملة الكنّ. والمراد من ذلك وصفه بصفاء اللون ونضارة الجسم وكثرة ماء الوجه، حتى كأنه كان في موضع كنّ فخرج منه وهو عرقان)). وفي المخطوطة ص - عقب هذا الحديث: ((آخر الخامس، وأول السادس». ( ٤٧٧ ) شنوءة، قال: ولقيت عيسى عليه السلام، فنعته عَّة، فقال: ربعة أحمر، كأنه و أُخرجَ من ديماسٍ، يعنى حَمَّامًا، قال: ورأيت إبراهيم عليه السلام، فأنا أُشبه ولدَه به، قال: فَأَتَيْتُ بإِناءِين، أحدهما فيه لَبَن، وفي الآخر خمر، فقال لي: خذ أيّهما شئت، فأخذت اللبن فشربته، فقيل لي: هديت للفطرة، وأصبت الفطرة، أما إنك لو أخذتَ الخمر غَوَت أمّتُك)). ٧٧٧٧ - حدثنا عبدالرزاق، قال: سمعت هشام بن حسان يحدث عن محمد سيرين، قال: كنت عند أبي هريرة، فسأله رجل عن شيء لم أَدْر ما هو، قال: فقال أبو هريرة: الله أكبر، سلُ عنها اثنان وهذا الثالث، سمعت رسول الله يقول: ((إن رجالاً سترتفع بهم المسئلة، حتى يقولوا: الله خلق الخلق، فمن خلقه؟!)). ٧٧٧٨ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، أن النبي قال: ((ويل للعقب من النار)) . ٧٧٧٩ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن سهيل بن أبي (٧٧٧٧) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١ : ٤٩، من طريق عبدالصمد بن عبدالوارث، عن أبيه، عن أيوب، عن محمد بن سيرين، عن أبي هريرة، بنحو معناه. ومن طريق ابن علية، عن أيوب، عن ابن سيرين. ورواه البخاري ٦: ٢٤٠، ومسلم ١: ٤٨ - ٤٩، وأبو داود: ٤٧٢١، ٤٧٢٢ ، بنحو معناه ۔۔ من أوجه، عن أبي هريرة. وسيأتي أيضاً معناه: ٨١٩۴، ٨٣٥٨، ٩٠١٥، ٩٥٦٢، ١٠٩٧٠، من أوجه مختلفة، وبألفاظ أخر، عن أبي هريرة. وأما تفسير معناه، فالبحث فيه طويل. وقد وفاه الحافظ في الفتح ١٣: ٢٣٠ - ٢٣٢، في شرح حديث أنس، بنحوه. (٧٧٧٨) إسناده صحيح، وهو مختصر: ٧١٢٢، من أوجه أخر. ورواه مسلم ١: ٨٥، من طريق جریر، عن سهیل، عن أبيه، عن أبي هريرة، بنحوه. (٧٧٧٩) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١: ٢١٠، والترمذي، رقم ٤٤٦ بشرحنا - كلاهما عن = ( ٤٧٨ ) صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن النبي #، قال: ((ينزل ربنا عز وجل ء كلِّ ليلة، إذا مضى ثلث الليل الأول، فيقول: أنا الملك، من ذا الذي يسألني فَأُعطيَه، من ذا الذي يدعوني فأستجيب له، من ذا الذي يستغفرني فأغفر له، فلا يزال كذلك إلى الفجر)). ٧٧٨٠ - حدثنا عبدالرزاق، قال معمر: عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، عن النبي# قال: ((إني لأستغفر الله في اليوم أكثر من سبعين مرةً، وأتوب إليه)). ٧٧٨١ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا سفيان، عن سعد بن إبراهيم، = قتيبة بن سعيد، عن يعقوب بن عبدالرحمن القاريّ الإسكندراني، عن سهيل، بهذا الإسناد. ورواه إمام الأئمة ابن خزيمة في كتاب التوحيد، ص: ٨٦، من طريق هشام بن يوسف، عن معمر، عن سهيل. وقد مضى من أوجه أخر عن أبي هريرة، بنحوه: ٧٥٠٠، ٧٥٨٢، ٧٦١١. قوله ((ثلث الليل الأول)): برفع ((الأول))، صفة ((ثلث)). وفي الروايات الماضية أنه الثلث الأخير. وقد تكلف الحافظ في الفتح ٢٦:٣ الجمع بين الروايات. وقال الترمذي عقب روايته: ((حديث أبي هريرة حديث حسن صحيح. وقد روي هذا الحديث من أوجه كثيرة عن أبي هريرة، عن النبي﴾. وروي عنه أنه قال: ينزل الله عز وجل حين يبقى ثلث الليل الآخر. وهو أصح الروايات)). وهذا هو الحق. (٧٧٨٠) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد والسنن ٧: ٤٦١ - ٤٦٢، عن هذا الموضع. ورواه البخاري ١١: ٨٥، من طريق شعيب، عن الزهري، بهذا الإسناد نحوه. ورواه الترمذي ٤: ١٨٣، عن عبد بن حميد، عن عبدالرزاق، بهذا الإسناد. وزاد في أوله أنه تفسير لقوله تعالى: ﴿ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وللمؤمنين والمؤمنات﴾. وهو في تفسير عبدالرزاق، في تفسير الآية: ١٩، من سورة محمدعّ، بهذا الإسناد. ولكن ظاهر سياقه أن جعله تفسيراً للآية ـ من كلام معمر. وسيأتي: ٨٤٧٤، من روية الليث، عن يزيد، عن الزهري وانظر ما مضى فى مسند عبدالله بن عمر: ٥٣٥٤، ٥٥٦٤. (٧٧٨١) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري. سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف: سبق = ( ٤٧٩ ) حدثنا عمر بن أبي سلمة، [عن أبيه]، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله : ((من أتى منكم الصلاة، فليأتها بوقار وسكينة، فلْيصَلّ ما أدرك، ولیقض ما سبقه)). ٧٧٨٢ - حدثنا إبراهيم بن خالد، حدثنا رباح، عن عمر بن حبيب، عن عمرو بن دينار، عن طاوس، عن أبي هريرة، أن النبي : ((كل مولود ولد على الفطرة، فأبواه يهودانه، وينصرانه، مثل الأنعام، تنتج = توثيقه مرارًاً، آخرها: ٧٤٩٩، وبينا هناك أنه يروي عن عمه أبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف مباشرة، ويروي أحيانًا عن ابن عمه ((عمر بن أبي سلمة)) عن أبيه. ووقع هنا في ح ((سعيد)) بدل ((سعد)). وهو خطأ مطبعي واضح، صححناه من المخطوطتين وجامع المسانيد. زيادة [عن أبيه]: ضرورية في الإسناد، ((عمر بن أبي سلمة)) لم يدرك أبا هريرة، بل يروي عن أبيه عنه. وقد سقطت خطأ في الأصول الثلاثة. وزدناها من جامع المسانيد ٧: ٤٦٢. ويزيد ذلك توكيدًا: أنه لو كان الحديث ((عن عمر بن أبي سلمة عن أبي هريرة) مباشرة، لكان منقطعاً، ولما ترك ابن كثير ذكره في جامع المسانيد في باب خاص لهذه الترجمة كعادته. ولكنه لم يفعل، بل ذكره في ترجمة أحاديث أبي سلمة عن أبي هريرة. وأيضًا: فإن الحديث ثابت بمعناه من رواية أبي سلمة. فقد مضى بنحوه: ٧٢٥١، ٧٦٥٠، من رواية الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. ومضى معناه من أوجه أخر عن أبي هريرة: ٧٢٢٩، ٧٢٤٩، ٧٦٤٩، ٧٦٥١. (٧٧٨٢) إسناده صحيح، إبراهيم بن خالد بن عبيد القرشي الصنعاني: سبق توثيقه: ٥٤٤، ٤٢٩٧. وتزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم ٩٧/١/١. رباح - بفتح الراء والباء الموحدة: هو ابن زيد الصنعاني، سبق توثيقه: ١٤٣٢ . ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد في الطبقات ٣٩٨:٥. وابن أبي حاتم ٤٩٠/٢/١. عمر بن حبيب المكي: سبق توثيقه: ٤٩٣٣. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم ١٠٤/١/٣. والحديث - من هذا الوجه -- رواه أبو نعيم في الحلية ٩: ٢٢٨، عن محمد بن أحمد بن الحسن، عن عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه، بهذا الإسناد. ولكن لم يذكر في آخر قوله ((مثل الأنعام ... )) = (٤٨٠ )