النص المفهرس
صفحات 441-460
و و الربيع، عن أبي هريرة، قال: عهد إليّ النبي ◌ّ في ثلاث، لا أدعهن أبدًا، لا أنام إلا على وتر، وفي صلاة الضحى، وصيام ثلاثة أيامٍ من كل شهر. = توثيقه: ٢٧٠٤، ٦٤٠٠، قال أحمد: ((كان شيخاً ثقة. وجعل يعجب من حفظه)). وهو من أثبت من روى عن جده أبي إسحق، حتى لقد كان أبوه يونس يقدمه على نفسه في حديث أبي إسحق، وقال لمن سأله عنه: ((اكتبه عن إسرائيل، فإن أبي أملاه عليه))، وقد روى الحاكم في المستدرك ١: ١٢ حديثاً من طريق إسرائيل عن الأعمش، وقال: «وأكثر ما يمكن أن يقال فيه: أنه لا يوجد عند أصحاب الأعمش. وإسرائيل بن يونس السبيعي كبيرهم وسيدهم، وقد شارك الأعمش في كثير من شيوخه، فلا ينكر له التفرد عنه بهذا الحديث)). وهو مترجم في الكبير ٥٦/٢/١ - ٥٧. والصغير: ١٨٣. وابن سعد ٦: ٢٦٠. وابن أبي حاتم ٣٣٠/١/١ - ٣٣١. وتذكرة الحافظ ١٩٩/١ - ٢٠٠. وجاءت كلمة في آخر ترجمته في التهذيب ١: ٢٦٣ توهم جرحاً شديداً، هي وهم ممن رواها، أو ممن روى عمن رواها: ففيه: ((قال عثمان بن أبي شيبة، عن عبدالرحمن بن مهدي: إسرائيل لص يسرق الحديث)) !! ومعاذ الله أن يوصم إسرئيل بهذا، وعبدالرحمن بن مهدي أجل وأتقى لله من أن يرميه به. والرواية الصحيحة الثابتة، ما روى ابن أبي حاتم في ترجمته: ((أخبرنا عبدالله بن أحمد بن حنبل، فيما كتب إليّ: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، سمعت عبدالرحمن بن مهدي يقول: كان إسرائيل في الحديث لصّاً، يعني أنه يتلقف العلم تلقفً». فهذا هو صواب الكلمة وصواب تفسيرها عن أبي بكر بن أبي شيبة. وما أظن أن أخاه عثمان بن أبي شيبة فسرها بما جاء في التهذيب، الراجح عندي أنه تفسير ممن نقلها عنه. ثم كيف يقول فيه ابن مهدي هذا المعنى المنكر، وهو يروي عنه؟ بل يقول: ((إسرائيل في أبي إسحق - أثبت من شعبة والثوري)). بل إن الذهبي ترجمه في الميزان ١: ٩٧ - ٩٨، وذكر ما تكلم به بعضهم في إسرائيل، ولم يذكر هذه الكلمة، ولا تفسيرها المنكر، بل قال: إسرائيل اعتمده البخاري ومسلم في الأصول، وهو في الثبت كالأسطوانة، فلا يلتفت إلى تضعيف من ضعفه)). سماك: هو ابن حرب بن أوس الذهلي البكري، سبق توثيقه: ١١٦، ونزيد أنه = ( ٤٤١ ) ٠ ٧٧١٢ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا داود بن قيس، عن موسى بن يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عنه: ((إذا صنع لأحدكم خادمه و ہ طعامه، ثم جاء به قد ولي حره ودخانه، فليقعده معه فليأكل، فإن كان الطعام مشفوفًا قليلاً، فليضع في يده أكلةً أو أكلتين)). مترجم في الكبير ١٧٤/٢/٢. وابن أبي حاتم ٢٧٩/١/٢ - ٢٨٠. ورجال الصحيحين: ٢٠٤، وأخرج له مسلم في صحيحه. أبو الربيع المدني: تابعي ثقة. ترجمة البخاري في الكنى، رقم: ٢٦٣، ٢٦٧، وقال: «سمع أبا هريرة»، ولم یذ کر فیه جرحاً، وترجمه ابن أبي حاتم ٣٧٠/٢/٤، وروى عن أبيه قال: ((هو صالح الحديث)). وذكره ابن حبان في الثقات. وقد رمز له في التهذيب ١٢: ٩٤ برمز أبي داود. وهو خطأ مطبعي، صوابه ((ت))، رمز الترمذي، كما في التقريب والخلاصة، وكما هو الواقع، لأنه روى له الترمذي ولم يرو له أبو داود. والحديث في جامع المسانيد ٧: ٤٢٩. ورواه الطيالسي: ٢٣٩٦، عن أبي عوانة، عن سماك بن حرب، بنحوه. وكذلك رواه الترمذي ٢: ٥٩، عن قتيبة، عن أبي عوانة، ورواه البخاري في التاريخ الكبير - بالإشارة إليه كعادته - عن أحمد بن يونس، عن زهير، عن سماك. وقد مضى معناه من رواية الحسن عن أبي هريرة مراراً، آخرها: ٧٦٥٨. وقد فصلنا القول في طرقه تفصيلا وافيًا، في: ٧١٣٨، وأشرنا إلى هذا هناك. وقع في ح ((عهد إليّ النبي # أوصاني في ثلاث)). فزيادة كلمة ((أوصاني)) قلقة في هذا الموضع، وهي خطأ من ناسخ أو طابع، ولم تذكر في ك م ولا جامع المسانید. فلذلك حذفناها. (٧٧١٢) إسناده صحيح، داود بن قيس الفراء الدباغ: سبق توثيقه: ٣٠٧٣، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم ٤٢٢/٢/١ -٤٢٣. والحديث في جامع المسانيد ٧: ٣٨٤. ورواه مسلم ٢: ٢١، عن القعنبي، عن داود بن قيس، به. وقد مضى معناه من وجهين آخرين عن أبي هريرة: ٧٣٣٤، ٧٥٠٥. قوله («مشفوفًا)): هو بفاءين، كما ثبت هنا في الأصول الثلاثة وجامع المسانيد. وكتب عليها في م علامة ((صح)). وفي لفظ مسلم ((مشفوها))، بالهاء بدل الفاء الثانية. وقد فسرها ابن الأثير، قال: ((المشفوه: القليل، وأصله: الماء الذي كثرت عليه الشفاه حتى قل. قيل، أراد: فإن كان مكثوراً عليه، أي كثرت أكلته)) . = ( ٤٤٢ ) ٧٧١٣ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا داود بن قيس، عن أبي سعيد مولى عبدالله بن عامر، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول اللهعليه: ((لا ٥ تحاسدوا، ولا تناجشوا، ولا تباغضوا، ولا تدابروا، ولا يبع أحدكم على بيع أخيه، وكونوا عباد الله إخواناً، المسلم أخو المسلم، لا يظلمه ولا يخذله ولا و 0 و يحقره، التقوى ههنا، وأشار بيده إلى صدره، ثلاث مراتٍ، حسب امرئ مسلم من الشر أن يحقر أخاه المسلم، كل المسلم على المسلم حرام، دمه، وماله، وعرضه)). ٧٧١٤ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا داود بن قيس، عن موسى بن وعندي أن رواية المسند ((مشفوفًا)) أجود وأدق معنى، وأبعد عن التكلف. من قولهم: (شَفَّهُ الهَمُّ، أي هَزَلَه وأَضْمَرَه حتى رَقِّ. وهو من قولهم: شفِ الثوبُ، إذا رقِ حتى يصفَ جلد لابسِه. والشُّفُوفُ: نحول الجسم من الهمّ والوَجْد)). ومنه قولهم أيضاً: ((شَفْ الماءَ يَشْفُّه شَفَاء وَاشْتَفَسُّه، أي: تَقَصِّى شُربَهَ. والشُّفَافَةُ: بقيةُ الماء واللبن في الإناء)) - كل هذا عن اللسان. وهو واضح لا يحتاج إلى تكلف ولا بيان، وهو المناسب لقوله عقبه (قليلاً)) . (٧٧١٣) إسناده صحيح، أبو سعيد مولى عبدالله بن عامر بن كريز، وبعضهم يقول ((مولى عامر ابن کریزا: تابعي ثقة معروف. ترجمه البخاري في الكنى، رقم: ٢٩٧، وابن أبي حاتم ٣٧٦/٢/٤. وذكره ابن حبان في الثقات. والحديث في جامع المسانيد ٧: ٤٤٥. ورواه مسلم ٢: ٢٧٩، عن عبدالله بن مسلمة بن قعنب، عن داود بن قيس، بهذا الإسناد. ثم رواه بنحوه - بزيادة ونقص - من طریق أسامة بن زيد، عن أبي سعيد مولی ابن کریز. وهو الحديث: ٣٥ من الأربعين النووية. وقد خرجه الحافظ ابن رجب، وشرحه شرحاً مسهباً، في جامع العلوم والحكم. وسيأتي مرة أخرى، من طريق داود بن قيس: ٨٧٠٧. وانظر: ٧٢٤٧، ٧٦٨٦، ٧٨٦٢، ٨٠٨٦، ٠٨٤٨٥،٨١٠٣،٨٠٨٩ (٧٧١٤) إسناده صحيح، وقد مضى: ٧٣٧١، ٧٣٧٢، ٧٥٢٣، ٧٦٤١ بلفظ «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي». وفي هذه الرواية زيادة («أنا أبو القاسم» . واللفظ الذي أثبتنا هنا هو الثابت في ك. ويؤيده ما في م، لكنه مصحف محرف. ففيها ((ولا تكنوني)) ! = ( ٤٤٣ ) يسار، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ◌َي: ((تسمّوا بي، ولا تكنّوا بي، أنا أبو القاسم)). ٧٧١٥ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا مالك، عن العلاء بن عبدالرحمن، عن أبيه، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهعنه: ((ألا أدلكم على ما يكفر الله به الخطايا ويرفع به الدرجات؟ الخطا إلى المساجد، وإسباغ الوضوء عند المكاره، وانتظار الصلاة بعد الصلاة، فذلك الرباط)). ٧٧١٦ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا مالك، عن ابن شهاب، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَة: ((إذا توضأ أحدكم فليستنثر، وإذا استجمر فليوتر)) . فهذه ظاهر أن أصلها ((تكنوا بي)) فأخطأ الناسخ. وفي ح ((تسموا بي، ولا تكنوا بكنيتي)). = وفي جامع المسانيد ٧: ٣٨٤ ((تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي)). والظاهر لي أن هذا تصرف من الناسخ، لعله كتبه من حفظه، فكتب اللفظ الذي هو أكثر دورانًا في الروايات، والذي يسبق إليه الحفظ. (٧٧١٥) إسناده صحيح، وهو مطول ٧٢٠٨. وقد خرجناه هناك، وذكرنا أنه في الموطأ: ١٦١ ، وأن مسلماً والنسائي روياه من طريق مالك. وقوله ((فذلك الرباط)) - في الموطأ ((فذلكم الرباط)) مكررة ثلاث مرات. قال ابن الأثير: ((الرباط، في الأصل: الإقامة على جهاد العدو بالحرب، وارتباط الخيل وإعدادها. فشبه به ما ذكر من الأفعال الصالحة والعبادة. قال القتيبى: أصل المرابطة أن يربط الفريقان خيولهم في ثغر، كل منهما معد لصاحبه، فسمي المقام في الثغور رباطًا. ومنه قوله: ((فذلكم الرباط))، أي أن المواظبة على الطهارة والصلاة، كالجهاد في سبيل الله. فيكون الرباط مصدر رابطت، أي لازمت. وقيل: هو ههنا اسم لما يربط به الشيء، أي يشد. يعني: أن هذه الخلال تربط صاحبها عن المعاصي، وتكفه عن المحارم)). (٧٧١٦) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٢٢٠، ومطول: ٧٤٤٥، بنحوه. وانظر: ٧٢٩٨، ٧٣٤٠، ٧٤٠٣. ( ٤٤٤ ) ٧٧١٧ - حدثنا عبدالرزاق، حدثني معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عنه: ((إن الله وتر، يحب الوتر)). ٧٧١٨ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن همام بن منبه، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله تعبئة: ((إن الله وتر، يحب الوتر)). ٧٧١٩ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله -##: ((صلاة في مسجدي هذا خير من ألف صلاةٍ في غيره من المساجد، إلا المسجد الحرام)). ٧٧٢٠ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عطاء، أن أبا سلمة بن عبدالرحمن أخبره، عن أبي هريرة، أو عن عائشة، أنها قالت: قال رسول الله : ((صلاة في مسجدي خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الحرام)). ٧٧٢١ - حدثنا على بن إسحق، حدثنا عبدالله، حدثنا ابن جريج، فذكر حديثاً - قال: وأخبرني عطاء، أن أبا سلمة أخبره، عن أبي هريرة، ٢٧٨ (٧٧١٧) إسناده صحيح، وهو مختصر: ٧٦١٢ . (٧٧١٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٧٧١٩) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١: ٣٩١، من طريق عبدالرزاق، بهذا الإسناد. وهو مكرر: ٧٤٧٥. (٧٧٢٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. والشك بين أبي هريرة وعائشة لا يؤثر في صحته، كما هو واضح بدیھي. وانظر الحديث بعده، والحديثين: ٧٧٢٥، ٧٧٢٦. (٧٧٢١) إسناده صحيح، علي بن إسحق المروزي: سبق توثيقه: ٧١٩، ونزيد هنا أنه مترجم في ابن سعد ١٠٧/٢/٧. وابن أبي حاتم ١٧٤/١/٣. وتاريخ بغداد ١١: ٣٤٨ - ٣٤٩. عبدالله: هو ابن المبارك الإمام. والحديث مكرر ما قبله. ولكنه في هذه الرواية يعتبر من = ( ٤٤٥ ) عن عائشة، فذكره، ولم يشك. ٧٧٢٢ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن الزهري، عن ابن و المسيب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَّة: ((لا تشَدَّ الرحال إلا لثلاثة مساجد: مسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى)). ٧٧٢٣ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن عكرمة، عن أبي هريرة، قال: مر النبي ﴾ برجل يسوق بدنَةً، قال النبي ◌ّ ((اركبها))، قال: إنها بدنة، قال: ((اركبها))، قال أبو هريرة: فلقد رأيته يساير النبي #، وفي عنقها نعل. ٧٧٢٤ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا مالك، عن سمي، عن أبي مسند عائشة، لا من مسند أبي هريرة، إذ رواه فيها عن عائشة. ومن العجب أن الحافظ = ابن حجر، على سعة اطلاعه واستيعابه - لم يشر إلى هذه الرواية ولا التي قبلها، حين استوفى الروايات في شرحه الحديث من رواية أبي عبد الله الأغر عن أبي هريرة، في الفتح ٣: ٥٤ - ٥٦. وقد أشرنا إلى موضعه من الفتح، في: ٧٢٥٢. وكذلك لم يشر الترمذي ٢٦٩:١ - ٢٧٠ إلى رواية لعائشة، حين يقول: ((وفي الباب)). (٧٧٢٢) إسناده صحيح، وقد مضى: ٧١٩١، عن عبدالأعلى، عن معمر، بهذا الإسناد. ومضی: ٧٢٤٨، بنحوه، عن سفيان، عن الزهري. (٧٧٢٣) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد ٧: ٣٠٧ - ٣٠٨. وهو مطول: ٧٤٤٧. (٧٧٢٤) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٢٢٥، من رواية عبدالرحمن بن مهدي، عن مالك، به. وقوله هنا ((العتمة))، وتو کید مالك لعبد الرزاق أنه هکذا قال الذي حدثه به، يعني سمياً - هو الموافق لما في الموطأ في الموضعين اللذين أشرنا إليهما هناك، (الموطأ، ص: ٦٨، ١٣١). وأما الرواية الماضية عن عبدالرحمن بن مهدي، ففيها ((العشاء)). وعبدالرزاق يشير بكلامه فى كراهية إطلاق لفظ ((العتمة)) على ((العشاء)) -: إلى حديث ابن عمر مرفوعاً، في النهي عن ذلك. وقد مضى حديث ابن عمر فيه: ٤٥٧٢، ٤٦٨٨، = ( ٤٤٦ ) صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عنه: ((لو يعلم الناس ما في النداء والصف الأول، لاستهموا عليهما، ولو يعلمون ما في التهجير، لاستبقوا إليه، ولو يعلمون ما في العتمة والصبح، لأتوهما ولو حبوا)). فقلت لمالك: أما يكره أن يقول ((العتمة))؟ قال: هكذا قال الذي حدثني. ٧٧٢٥ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا ابن جريج، أخبرني عطاء، أن أبا سلمة بن عبدالرحمن أخبره، عن أبي هريرة، أو عن عائشة، أنها قالت: قال رسول الله #: ((صلاة في مسجدي خير من ألف صلاة فيما سواه من المساجد، إلا المسجد الأقصى)). ٧٧٢٦ - حدثنا علي بن إسحق، أخبرنا عبدالله، أخبرنا ابن جريج ٥١٠٠، ٦٣١٤. وقد مضى أيضاً قول ابن عمر: ٦١٤٨ ((صلى لنا رسول الله﴾ = العشاء، وهي التي يدعو الناس العتمة)). وهذا النهي للتنزيه، والأولى تسميتها ((العشاء)). وهو الذي اختاره البخاري في صحيحه ٢: ٣٧ - ٣٨، قال: ((باب ذكر العشاء والعتمة. ومن رآه واسعًا)). ثم قال: ((والاختيار أن يقول: العشاء. لقوله تعالى: ﴿ومن بعد صلاة العشاء﴾ . (٧٧٢٥) إسناده صحيح، واللفظ خطأ. فقد مضى الحديث بهذا الإسناد: ٧٧٢٠، بلفظ ((إلا المسجد الحرام)». وهو اللفظ الصحيح الثابت عن أبي هريرة، من هذا الوجه ومن أوجه أخر، أشرنا إليها في التخريجات السابقة. وهو الموافق لسائر الروايات عن غير أبي هريرة من الصحابة. والحافظ ابن حجر لم يشر إلى هذه الرواية، حين استقصى ألفاظ هذا الحديث ورواياته، في الفتح ٣: ٥٤ _ ٥٥. ولولا أن هذا اللفظ ثابت نقلا عن المسند، في جامع المسانيد ٧: ٤٥٠، وفي مجمع الزوائد ٤: ٥ لظننت أنه خطأ من الناسخين. فقد ذكره الهيثمي، عن هذا الموضع، وقال: ((حديث أبي هريرة في الصحيح. خلا قوله ((إلا المسجد الأقصى». (٧٧٢٦) إسناده صحيح، واللفظ خطأ كسابقه. وقد مضى بهذا الإسناد أيضاً: ٧٧٢١، بلفظ (المسجد الحرام))، وهو اللفظ الصحيح. ولكن هذا - هنا - فيه ((عن أبي هريرة، وعن = ( ٤٤٧ ) - فذكر حديثاً - قال: وأخبرني عطاء، أن أبا سلمة أخبره، عن أبي هريرة، وعن عائشة، فذ کره، ولم يشك. ٧٧٢٧ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَّه: ((خير الصدقة ما كان عن ظهر غنى، وابدأ بمن تعول، واليد العليا خير من اليد السفلى)) قلت لأيوب: ما ((عن ظهر غنّى))؟ قال: عن فضل غناك. ٧٧٢٨ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، عن أشعث بن عبدالله، عن شهر بن حوشب، عن أبي هريرة، [قال]: قال رسول الله عن﴾ عائشة)). فيكون من مسنديهما معاً. وفي الرواية الماضية: ((عن أبي هريرة عن عائشة))، = بدون واو العطف. وهذا أيضاً في مجمع الزوائد ٤: ٥، قال بعد الحديث السابق: ((ورواه بسند آخر [يعني أحمد في المسندآ، عن أبي هريرة، وعن عائشة، ولم يشك. ورجال الأول رجال الصحيح. ورجال الأخير ثقات. ورواه أبو يعلى عن عائشة وحدها)). (٧٧٢٧) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧١٥٥. ومطول: ٧٣٤٢. وقد أشرنا إليه فى أولهما. (٧٧٢٨) إسناده صحيح، أشعث بن عبدالله بن جابر، الحداني الأعمى: ثقة، وثقه ابن معين والنسائي. وقد ينسب إلى جده، فيقال ((أشعث بن جابر)). ترجمه البخاري في الكبير ٤٢٩/١/١، والصغير: ١٥٣، فلم يذكر فيه جرحاً. وابن أبي حاتم ٢٧٣/١/١ - ٢٧٤. و((الحداني)): بضم الحاء وفتح الدال المشددة المهملتين. نسبة إلى ((حدان)): بطن من الأزد. والحديث ذكره ابن كثير في التفسير ٢: ٣٧٤، وفي جامع المسانيد ٧: ١٩٥ - عن هذا الموضع من المسند. ورواه ابن ماجة: ٢٧٠٤، عن أحمد بن الأزهر - وهو ثقة نبيل - عن عبدالرزاق، بهذا الإسناد. وذكره البخاري، في ترجمة أشعث، في الكبير والصغير، إشارةً كعادته، قال: ((وروى معمر، عن أشعث بن عبدالله عن شهر، عن أبي هريرة - في الوصية، وروى غيره: عن أشعث بن جابر، عن شهر)). يشير بالرواية الأخيرة إلى ما سنذكر من رواية أبي داود والترمذي. ويشير إلى نسبة ((أشعث)) = ( ٤٤٨ ) ١ ((إن الرجل ليعمل بعمل أهل الخير سبعين سنةً، فإذا أوصَى حَافَ في وصيته، فيختم له بشر عمله، فيدخل النار، وإن الرجل ليعمل بعمل أهل الشر سبعين سنةً، فيعدل في وصيته، فيختم له بخير عمله، فيدخل الجنة)) = إلى جده ((جابر»، ولذلك قال عقب ذلك: ((قال لي علي بن نصر: أشعث بن عبد الله بن جابر، أبو عبد الله الأعمى)). وعلي بن نصر الجهضمي أعرف بنسب جد أبيه من غيره، فإن أباه ((نصر بن علي الجهضمي الكبير)) - هو ابن بنت ((أشعث بن عبد الله)) هذا. ورواه أبو داود: ٢٨٦٧، عن عبدة بن عبد الله الخزاعي، ورواه الترمذي ٣: ١٨٧ - ١٨٨، عن نصر بن علي الجهضمي - كلاهما عن عبدالصمد بن عبدالوارث، عن نصر بن علي الجهضمي - وهو الكبير، جد نصر بن علي شيخ الترمذي، عن الأشعث بن جابر، وهو أشعث بن عبدالله، قال: ((حدثني شهر بن حوشب، أن أبا هريرة حدثه، أن رسول الله # قال: ((إن الرجل ليعمل والمرأةُ بطاعة الله ستين سنة، ثم يحضرهما الموت، فيضاران في الوصية، فتجب لهما النار)). قال: وقرأ عليّ أبو هريرة من ههنا: ﴿ من بعد وصية يوصى بها أو دين غير مضار﴾ حتى بلغ: ﴿ذلك الفوز العظيم﴾)). هذا لفظ أبي داود ولفظ الترمذي نحوه. ثم قال أبو داود: ((هذا، يعني الأشعث بن جابر: جد نصر بن عليّ)). يريد نصراً الكبير، وأنه جده لأمة، كما قلنا من قبل. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. ونصر بن علي، الذي روى عن أشعث: هو جد نصر الجهضمي))، يريد أن نصراً الكبير جد شيخه نصر الصغير الذي رواه عنه، وهو جده لأبيه، فإنه: ((نصر بن علي بن نصر بن علي الجهضمي)). كما هو ظاهر. وذكر ابن كثير في التفسير رواية أبي داود - بعد رواية المسند. ثم أشار إلى روايتي الترمذي وابن ماجة. ثم قال: ((وسياق الإمام أحمد أتم وأكمل)». وأقول ورواية ابن ماجة كرواية المسند. ووقع في ح هنا خطأ في الإسناد. هو زيادة ((عن أيوب)» بين ((معمر)) و(أشعث بن عبدالله). وهو خطأ مطبعي فيما أرجح، مخالف لكل الأصول والروايات. والآيتان اللتان قرأهما أبو هريرة - في روايتي أبي داود والترمذي: هما آخر الآية: ١٢ مع الآية: ١٣ من سورة النساء. واللتان قرأهما في روايتي المسند وابن ماجة: هما الآيتان: ١٣، ١٤ من السورة نفسها. فوقع في نسخ المسند هنا خطأ غريب، ففي ح = ( ٤٤٩ ) قال: ثم يقول أبو هريرة: واقرؤا إن شئتم ﴿تلْكَ حُدُودُ الله﴾ إلى قوله عَذَابٌ مُهِيْن ٧٧٢٩ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن همام، قال: ٠٠٠ = (إلى قوله: فله عذاب مهين)). والتلاوة في الآية: ٤١ ﴿وَمَنْ يَعْصِ الله وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حَدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَّهُ عَذَابٌ مُهِينٌ﴾. فكلمة ((فله)) - صوابها ((وله)). ثم هي غير ثابتة في نقل ابن كثير عن المسند، في التفسير وجامع المسانيد، ولا في رواية ابن ماجة. بل الذي في هذه المصادر ((إلى قوله: (عذاب مهين)). وكذلك لم تكن كلمة ((فله)) ثابتة في المخطوطتين ك م. ولكنها مثبتة بهامش كل منهما، دون بيان أنها تصحيح أو نسخة! وهي خطأ بكل حال، لخلافها التلاوة. والظاهر من هذا أنه خطأ من ناسخين قدماء، لتباعد ما بين هذه الأصول الثلاثة. فالمطبوعة ح طبعت عن مخطوطة مصرية، والمخطوطة ك مغربية مراكشية، والمخطوطة م شرقية نجدية. فكان من العجب اتفاقها كلها على خطإ مخالف لما في المصحف !! قوله ((حاف في وصيته)): من ((الحيف)) بفتح الحاء المهملة وسكون الياء التحتية، وهو الجور والظلم. (٧٧٢٩) إسناده صحيح، ورواه ابن ماجة: ٢١١٤، مختصراً بنحوه، عن سفيان بن وكيع، عن محمد بن حميد المعمري، عن معمر، به. وسيأتي: ٨١٩٣، بهذا الإسناد الذي هنا: عن عبدالرزاق، عن معمر، في صحيفة همام بن منبه، بلفظ: ((والله لأن يلج أحدكم بيمينه في أهله آثم له عند الله من أن يعطي كفارته التي فرض الله عز وجل)). وبهذا اللفظ رواه البخاري ١١: ٤٥٢ - ٤٥٣، ومسلم ٢: ١٨ كلاهما من طريق عبد الرزاق، به. فظهر أن معمراً حدث به على اللفظين. وروى البخاري - عقبه - نحو معناه، من طريق معاوية بن سلام، عن يحيى بن أبى كثير، عن عكرمة، عن أبي هريرة، وكذلك رواه ابن ماجة - بعد الرواية الأولى - من هذا الوجه، ولم يذكر لفظه، بل قال: ((نحوه)). قوله ((استلجج): هو بفك الإدغام، من اللجاج. وفك الإدغام لغة قريش، كما حكاه ابن الأثير. يقال ((لج في الأمر)): إذا تمادى عليه وأبي أن ينصرف عنه. وفي الفتح: ((قال النووي: معنى الحديث، أن من حلف يميناً تتعلق بأهله، بحيث يتضررون بعدم حنثه = ( ٤٥٠ ) سمعت أبا هريرة يقول: قال أبو القاسم *: ((إذا استلجج أحدكم باليمين ھ في أهله، فإنه آثم له عند الله من الكفّارة التي أمر بها)). ٧٧٣٠ - حدثنا عبدالرزاق، عن سفيان، عن داود، عنٍ شيخٍ، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله ئة يقول: ((يأتي عليكم زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور، فمن أدرك ذلك الزمان فليختر العجز على الفجور)) . ٧٧٣١ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرني أبي، أخبرنا ميناء، عن أبي فیه، فينبغي أن يحنث فيفعل ذلك الشيء ویکفر عن یمینه. فإن قال: لا أُحنث، بل أتورع عن ارتكاب الحنث خشية الإثم - فهو مخطئ بهذا القول. بل استمراره على عدم الحنث وإقامة الضرر لأهله، أكثر إثماً من الحنث. ولا بدّ من تنزيله على ما إذا كان الحنث لا معصية فيه. وأما قوله ((آثم)) بصيغة أفعل التفضيل - فهو لقصد مقابلة اللفظ على زعم الحالف أو توهمه، فإنه يتوهم أن عليه إثماً في الحنث، مع أنه لا إثم عليه - فيقال له: الإثم في اللجاج أكثر من الإثم في الحنث)). ثم قال الحافظ - في أواخر شرح الرواية الثانية: ((ويسنبط من معنى الحديث: أن ذكر الأهل خرج مخرج الغالب. وإلا فالحكم يتناول غير الأهل إذا وجدت العلة)). (٧٧٣٠) إسناده ضعيف، لإبهام الشيخ الذي رواه عن أبي هريرة. سفيان: هو الثوري. داود: هو ابن أبي هند. والحديث في جامع المسانيد ٧: ٥٣١، عن هذا الموضع من المسند وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٧: ٢٨٧، وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى، عن شيخ، عن أبي هريرة، وبقية رجاله ثقات)). وسيأتي مرة أخرى: ٩٧٦٦، مختصرًا قليلا، عن وكيع، عن سفيان، بهذا الإسناد. (٧٧٣١) إسناده صحيح، همام بن نافع، مولى حمير، اليماني الصنعاني، والد عبدالرزاق: سبق توثيقه: ٤٢٩٤. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١٠٧/٢/٤. میناء بن أبي میناء، مولی عبدالرحمن بن عوف، سبق أن رجحنا توثیقه: ٤٢٩٤، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم ٣٩٥/١/٤. والظاهر من صنيعه أنه يرجح تضعيفه. ولكن البخاري فى الكبير ٣١/٢/٤، فلم يذكر فيه جرحاً، كما قلنا من قبل. وذكره ابن = ( ٤٥١ ) هريرة، قال: كنت جالسًا عند النبي لة، فجاء رجل فقال: يا رسول الله، الْعَن حمير، فأعرض عنه، ثم جاءه من ناحية أخرى، فأعرض عنه، وهو يقول: العن حمير، فقال رسول الله عنه: ((رحم الله حمير، أفواههم سلام، و ء ٥ وأيديهم طعام، أهل أمنٍ وإيمانٍ)). ٧٧٣٢ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي *، قال: ((إذا توضأ أحدكم فليجعلْ في أنفه، ثم لینثر، ومن استجمر فليوتر)). ٧٧٣٣ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا المثنى بن الصباح، أخبرني حبان في الثقات. والحديث في جامع المسانيد ٧: ٣٨٥، عن هذا الموضع. ورواه == الترمذي ٣٧٨:٤ - ٣٧٩، من طريق عبدالرزاق، بهذا الإسناد وقال: ((هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، من حديث عبدالرزاق. ويروى عن ميناء أحاديث مناکیر)). ((حميرا: بكسر الحاء المهملة وسكون الميم وفتح الياء، يجوز صرفه ومنعه من الصرف، جريًا على جواز الوجهين في أسماء القبائل. وقد ثبت هنا بالمنع من الصرف في ح ك وجامع المسانيد، وبالصرف في م . (٧٧٣٢) إسناده صحيح، وهو في الموطأ، ص: ١٩، عن أبي الزناد، به. وقد مضى بعضه: ٧٢٩٨، من رواية ابن عيينة، عن أبي الزناد. ومضى مطولا ومختصراً، بمعناه مراراً، من أوجه، آخرها: ٧٧١٦. (٧٧٣٣) إسناده حسن، المثنى بن الصباح: مضت ترجمته: ٦٨٩٣، ورجحنا هناك تحسين حديثه. ونزيد هنا أنه ترجمه ابن سعد ٥: ٣٦١. وابن أبي حاتم ٣٢٤/١/٤ _ ٣٢٥. والحديث رواه البيهقي في السنن الكبرى ١: ٢١٦ - ٢١٧، من طريق سفيان الثوري، عن المثنى بن الصباح، بهذا الإسناد. ثم قال البيهقي: (هذا حديث يعرف بالمثنى بن الصباح، عن عمرو، والمثنى غير قوي. وقد رواه الحجاج بن أرطاة عن عمرو، إلا أنه خالفه في الإسناد، فرواه عن عمرو عن أبيه عن جده، واختصر المتن، فجعل السؤال عن الرجل لا يقدر على الماء: أيجامع أهله؟ قال: ((نعم))). وحديث الحجاج بن أرطاة، الذي يشير إليه البيهقي، مضى في مسند عبدالله بن عمرو بن العاص: ٧٠٩٧. وإسناده = ( ٤٥٢ ) عمرو بن شعيب، عن سعيد بن المسيّب، عن أبي هريرة، قال: جاء أعرابي إلى النبي ◌ّ، فقال يا رسول الله، إني أكون في الرّمْل أربعة أشهر أو خمسة أشهر، فيكون فينا النفساء والحائض والجنب، فما ترى؟ قال: ((عليك بالتراب)). ٧٧٣٤ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا هشام، عن محمد، قال: سمعت أبا هريرة يقول: قال رسول/ الله ئة: ((إذا قام أحدكم من الليل ٢٧٩ ٢٧٩ فلیستفتح صلاته بر کعتین خفیفتین)). ٧٧٣٥ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا هشام، عن محمد عن أبي = - عندنا - صحيح. فهو شاهد قوي لهذا الحديث، لا نراه اختلافاً على عمرو بن شعيب. فيكون عنده الحديثان من وجهين. وحديث أبي هريرة - هذا - ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١: ٢٦١، وقال: ((رواه أحمد، وأبو يعلى، وقال فيه: ((عليك بالأرض))، والطيرانى في الأوسط. وفيه المثنى بن الصباح، والأكثر على تضعيفه. وروى عباس عن ابن معین توثیقه. وروی معاویة بن صالح عن ابن معین: ضعیف، یکتب حدیثه ولا يترك)). و((عباس)) الراوي عن ابن معين: ثبت فى مطبوعة الزوائد ((عياش))! وهو تصحيف وتخليط مطبعي. ورواية عباس عن ابن معين، نصها في التهذيب ١٠: ٣٦ ((وقال عباس الدوري، عن ابن معين: مثنى بن الصباح: مكيّ، ويعلى بن مسلم: مكيّ، والحسن بن مسلم: مكيّ - وجميعاً ثقة)). وقد ذكره الزيلعي في نصب الراية ١: ١٥٤، ١٥٦ ، وأشار إلى بعض طرقه وتعليله. (٧٧٣٤) إسناده صحيح، هشام: هو ابن حسان. محمد: هو ابن سيرين. والحديث مكرر: ٧١٧٦. (٧٧٣٥) إسناده صحيح، وقد مضى معناه مختصراً: ٧٣٠٢، من رواية أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة. وسيأتي معناه مختصراً أيضاً: ١٠٣٥٤ ، من رواية أيوب، عن ابن سيرين. بلفظ: ((فإن كان صائماً فليصل، يعني الدعاء». وكذلك رواه الترمذي ٢ : ٦٦، من طريق أيوب. وسيأتى مطولا: ١٠٥٩٣، عن يزيد، عن هشام، عن محمد - وهو ابن = ( ٤٥٣ ) مو ٥٠ و هريرة، قال: سمعت النبي* يقول: ((من دعي فليجب، فإن كان مفطراً ٥٠۵ أكل، وإن كان صائماً فليصلّ وليدع لهم)). ٧٧٣٦ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا هشام، عن محمد، عن أبي و هريرة، قال: الفارة ممسوخة، بآية أنه يقرّب لها لبن اللقاح فلا تذوقه، ويقرب لها لبن الغنم فتشربه، أو قال: فتأكله. فقال له كعب: أُشيءٍ سمعت من رسول الله #؟ قال: «أفنزلت التوراة عليّ؟!)). ٧٧٣٧ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن = سيرين - بلفظ: ((إذا دعي أحدكم فليجب، فإن كان صائماً فليصل، وإن كان مفطراً فليطعم)). وبهذا اللفظ رواه مسلم ١ : ٤٠٧، من طريق حفص بن غياث، عن هشام. وكذلك رواه أبو داود: ٢٤٦٠، من طريق أبي خالد، عن هشام. وزاد في آخره: ((قال هشام: والصلاة الدعاء)). ولم أجد في شيء من الروايات - غير هذا الموضع من المسند - جعل كلمة ((وليدع لهم) من الحديث المرفوع. وأخشى بدلائل هذه القرائن، أن تكون هذه الكلمة هنا مدرجة في الحديث، وأن أصلها تفسير هشام بن حسان لمعنى الأمر بالصلاة في هذا المقام. وقد مضت الإشارة إلى هذا الحديث، في: ٤٩٥١، أثناء مسند عبد الله بن عمر، لحديث في معناه لابن عمر، وقد أشار إليه الإمام أحمد هناك، من روايته عن حماد بن أسامة، عن هشام وابن عون، كلاهما عن ابن سيرين وذكرنا هناك أني لم أجده في المسند من رواية ابن عون، وأنها تستفاد من ذاك الموضع. فهذه مناسبة استفادتها. (٧٧٣٦) إسناده صحيح، وهو مختصر: ٧١٩٦. ورواه مسلم ٢: ٣٩٢، من طريق أبي أسامة، عن هشام، بهذا الإسناد. وقد أشرنا هناك إلى رواية مسلم هذه. ووقع خطأ في رقم الصفحة، فیصحح إلى ما ذكرنا. (٧٧٣٧) إسناده صحيح، وقد مضى بنحوه: ٧١٣٥، ٧٢٥٥، من وجهين آخرين عن الزهري، به. وليس فيهما الزيادة التي هنا في تفسير الفرع. وقد رواه مسلم ٢: ١٢١ ، عن محمد بن رافع، وعبد بن حميد - كلاهما عن عبدالرزاق، بهذا الإسناد. وذكر تفسير = ( ٤٥٤ ) المسيّب، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عَّه: لا فَرعَ، ولا عتيرة. a والفرع: أول النّتاج كان ينتج لهم، فيذبحونه. ٧٧٣٨ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: نهى رسول الله عَّة عن الدُّبَّاء، والمزفَّت، والحنتُم، والنِّقِير. الفرع بأنه من رواية محمد بن رافع وحده. ورواه البخاري ٩: ٥١٥ - ٥١٧، عن ابن المديني، عن ابن عيينة، عن الزهري، به. وقال في آخره: ((قال: والفرع أول النتاج كان ينتج لهم، كانوا يذبحونه لطواغيتهم، والعتيرة في رجب». وذكر الحافظ أنه ((لم يتعين هذا القائل)»، ثم ذكر أنه وقع في رواية مسلم من طريق عبدالرزاق، عن معمر - موصولا بالحديث. وهي الرواية هنا. ثم قال: ((أخرج أبو قرة في السنن الحديث عن عبدالمجيد بن أبي رواد عن معمر وصرح في روايته أن تفسير الفرع والعتيرة - من قول الزهري)). أقول: وكذلك ثبت فيما يأتي في المسند: ١٠٣٦١، التصريح بأنه من كلام الزهري - من رواية أحمد، عن محمد بن جعفر، عن معمر، عن الزهري. قوله ((النتاج)): هو بكسر النون بعدها مثناة خفيفة وآخره جيم. قوله ((ينتج لهم)) قال الحافظ: ((بضم أوله وفتح ثالثه. يقال: نتجت الناقةُ، بضم النون وكسر المثناة -: إذا ولدتْ. ولا يستعمل هذا الفعل إلا هكذا، وإن كان مبنياً للفاعل)»، يريد: وإن كان مسنداً إلى الفاعل، لأنه مع إسناده إلى الفاعل لا يكون إلا بصيغة المبني للمفعول. وانظر ما مضى في مسند عبد الله بن عمرو بن العاص: ٦٧١٣ . (٧٧٣٨) إسناده صحيح، وقد مضى مختصراً، بنحو معناه: ٧٢٨٦، دون ذكر النقير - من رواية الزهري، عن أبي سلمة أو سعيد، عن أبي هريرة. ورواه النسائي ٢: ٣٢٨، بنحو مما هنا، من رواية محمد بن زياد، عن أبي هريرة، وهي أقرب الروايات إلى لفظ المسند هذا. ورواه مسلم ٢: ١٢٧، وأبو داود: ٣٦٩٣، بنحو معناه وزيادة، من رواية محمد بن سيرين، عن أبي هريرة. وقد مضى معناه - مع تفسير هذه الألفاظ، في مسند ابن عمر: ٥١٩١. ( ٤٥٥ ) ٠٥٠ ٧٧٣٩ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، أخبرني أبو كثير، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله عَلّة: ((الخمر من هاتين الشجرتين، النخلة والعنبة)). ٠٥٠ ٧٧٤٠ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن ابن المسيّب، أن أبا هريرة قال: حرَّم رسول الله # ما بين لابَتَي المدينة. قال أبو هريرة: فلو وجدت الظّباء ما بين لابتيها ما ذعرتها. وجعل حول المدينة اثني عشر ميلاً حمی. (٧٧٣٩) إسناده صحيح، أبو كثير: هو السحيمي الغبري، مضت ترجمته: ٧٦٨٥، وقلنا هناك إن اسمه «يزيد بن عبدالرحمن بن أذينة، وأنه مختلف في اسم جده، ونزيد هنا أن أبا داود، بعد أن روى هذا الحديث، قال: ((اسم أبي كثير الغبري: یزید بن عبدالرحمن بن غفلية السحيمي. وقال بعضهم: أذينة والصواب: غفيلة)). يعني بضم الغين المعجمة وفتح الفاء. ووقع في نسخة أبي داود. المطبوعة بتحقيق الأخ الشيخ محمد محيي الدين عبدالحميد، تبعاً للمتن المطبوع مع عون المعبود: ((السحمي))، بدون الياء وهو خطأ. وقد ثبت على الصواب ((السحيمي)) بالتصغير، في مخطوطة الشيخ عابد السندي، وكذلك نص على ضبطه بالتصغير في التقريب والخلاصة. وأبو كثير هذا، ليس والد ((يحيى بن أبي كثير)»، الراوي عنه، كما بينا هناك. والحديث رواه مسلم ٢: ١٢٥ ، وأبو داود: ٣٦٧٨ (٣: ٣٦٧ عون المعبود). كلاهما من طريق يحيى، وهو ابن أبي كثير، بهذا الإسناد. ونسبه المنذري أيضًا للترمذي، وللنسائي مختصراً. (٧٧٤٠) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١: ٣٨٧، من طريق عبدالرزاق، بهذا الإسناد. وقد مضى مختصراً: ٧٢١٧، من رواية مالك عن الزهري. وفي رواية عبدالرزاق - هذه - زيادة: ((وجعل حول المدينة اثني عشر ميلا حمى))، وهي - بداهة ـــ من الحديث المرفوع. ولم يروها البخاري، وقد نص الحافظ فى الفتح ٤: ٣٢ على أنها من زيادات مسلم. ((ما ذعرتها))، أي: ما أفزعتها، كما فسرناها في الرواية الماضية. ووقع في ح هنا ((ما ذكرتها))! وهو خطأ مطبعي واضح. وانظر: ٧٤٦٩ . ( ٤٥٦ ) ور ٧٧٤١ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمرو بن حريث، عن ابن عمارة، أنه سمع القراظ، وكان من أصحاب أبي هريرة - يزعم أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله عَة: ((من أراد أهلَها بسوء، ء يعني المدينة، أذابه الله كما يذوب الملح في الماء)). (٧٧٤١) إسناده صحيح، على خطأ بين وقع فيه: فقد ثبت في الأصول الثلاثة هنا: ((أخبرني عمرو بن حريث، عن ابن عمارة))! وهو - على اليقين عندي - تخليط من الناسخين قديم: فإن الرواة باسم ((عمرو بن حريث)) ليس فيهم من يستقيم معه هذا الإسناد: فواحد منهم يذكر في صغار الصحابة. وآخر يحتمل أنه هو الأول. وثالث مصري لم يرو عنه ابن جريج. ورابع مختلف في شأنه، بل في شخصه، مترجم في التهذيب ولسان الميزان. ثم ((ابن عمارة))! من هو؟ وكيف غفلوا عنه وتركوه؟! ثم اليقين بأن هذا تصحيف من الناسخين، وأن صوابه ((عمرو بن يحيى بن عمارة)) - بأن مسلمًاً روى هذا الحديث بنصه ١: ٣٩٠، من طريق حجاج بن محمد، ومن طريق عبدالرزاق، كلاهما عن ابن جريج، قال: ((أخبرني عمرو بن يحيى بن عمارة، أنه سمع القراظ - وكان من أصحاب أبي هريرة - يزعم أنه سمع أبا هريرة ... ))، إلخ. فهذا يرفع كل شك في صحة الإسناد، وتصحيح اسم راوي الحديث. ولكني لم أستجز تغيير ما ثبت في الأصول الثلاثة - على يقيني من صحة ما ذهبت إليه -: احتياطاً، حتى أجد أصلا آخر من المسند يؤيد ذلك. وعمرو بن يحيى بن عمارة بن أبي حسن الأنصاري المدني: مضى توثيقه: ٤٥٢٠، ٥٤٠٢. القراظ: هو أبو عبدالله دينار القراظ الخزاعي المدني: سبق توثيقه: ١٥٥٨ . ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم ٤٣٠/٢/١. والحديث يأتي معناه، من وجهين آخرين، عن أبي عبدالله القراظ: ٨٠٧٥، ٨٦٧٢. وقد مضى معناه أيضاً - في حديث مطول: ١٥٩٣، من رواية أبي عبد الله القراظ، عن سعد بن أبي وقاص وأبي هريرة. وسيأتي أيضًا كذلك: ٨٣٥٥. ومضى نحوه مختصراً كما هنا: ١٥٥٨، من رواية القراظ، عن سعد، وحده. وللحديث إسناد آخر: فرواه ابن ماجة: ٣١١٤، عن أبي بكر بن أبي شيبة، عن عبدة بن سليمان، عن محمد بن عمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة به مرفوعاً. وهذا إسناد صحيح على شرط الشيخين. ( ٤٥٧ ) ٧٧٤٢ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن عاصم، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللهعَ: ((من كان له مال فلم يؤد (٧٧٤٢) إسناده صحيح، عاصم: هو ابن أبي النجود. والحديث في جامع المسانيد ٧: ٧٣. وقد روى البخاري نحو معناه ٣: ٢١٤ - ٢١٥، و٨: ١٧٣، من طريق عبدالرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه، عن أبي صالح، عن أبي هريرة. وكذلك رواه النسائي ١ : ٣٤٣، من طريق عبد الرحمن. وسيأتي من هذا الوجه - طريق عبدالرحمن: ٨٦٤٦. وسيأتي معناه أيضاً: ٨١٧٠، في صحيفة همام بن منبه، عن أبي هريرة. وكذلك رواه البخاري ١٢: ٢٩٤، من طريق همام. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب ١: ٢٦٩، بلفظ رواية البخاري الأولى، ثم قال: ((رواه البخاري، والنسائي، ومسلم)). وقد وهم في نسبته لصحيح مسلم، فإنه لم يروه بذلك. وقد نقله ابن كثير في التفسير ٢: ٣٠٥، عن رواية البخاري ٨: ١٧٣، وقال: ((تفرد به البخاري دون مسلم من هذا الوجه. وقد رواه ابن حبان في صحيحه، من طريق الليث بن سعد، عن محمد بن عجلان، عن القعقاع بن حكيم، عن أبي صالح، به)). وسيأتي: ٨٩٢٠، من رواية الليث، عن ابن عجلان. وسيأتي أيضاً، من وجهين آخرين عن أبي هريرة: ١٠٣٤٩، ١٠٨٦٧. وقد مضى نحو معناه، في مسند ابن مسعود: ٣٥٧٧. وفي مسند ابن عمر: ٥٧٢٩، ٦٢٠٩، ٦٤٤٨. قوله ((جعل شجاع)): هكذا ثبت بالرفع في المخطوطات الثلاث ك م ص، فهو نائب الفاعل، وثبت في ح وجامع المسانيد ((شجاعًا))، بالنصب. فرجحنا ما اتفقت عليه الأصول المخطوطة الثلاثة. و((الشجاع)): الحية الذكر. وقوله ((أقرع)»: نقل الحافظ عن تهذيب الأزهري، قال: ((سمي أقرع لأنه يقري السم ويجمعه في رأسه، حتى تتمعط فروة رأسه)). وقوله ((له زبيبتان))، قال الحافظ: ((تثنية زبيبة، بفتح الزاي وموحدتين، وهما الزبدتان اللتان في الشدقين. يقال: تكلم حتى زبب شدقاه، أي خرج الزبد منهما. وقيل: هما النكتتان السوداوان فوق عينيه)). وكلمة [يده] سقطت من أصل ح، وزدناها من المخطوطات الثلاث وجامع المسانيد. قوله ((يقضمها)): هو الأكل بأطراف الأسنان، وهو من باب «تعب)). وفي لغة من باب ((ضرب)) أيضاً، كما في المصباح. ( ٤٥٨ ) حقه، جُعِل يوم القيامة شُجَاعٌ أَقْرَعُ، له زَبِبتان، يَتْبَعُه حتى يَضَعَ [يدها في فيه، فلا يزال يقضمها حتى يقضى بين العباد)). ٠٥٠ ٧٧٤٣ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، وابن جريج، عن إسماعيل بن أمية، عن مكحول، عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة، عن النبي#: ((ليس على المؤمن في عبده ولا فَرَسه صدقةٌ)). (٧٧٤٣) إسناده صحيح، على نقص وقع فيه. فإن الحديث مضى: ٧٣٩١، من رواية أيوب بن موسى، عن مكحول، عن سليمان بن يسار، عن أبي هريرة. وقد بينا هناك أنه سقط من الإسناد ((عراك بن مالك)) بين سليمان بن يسار وأبي هريرة، وإن كان كلاهما - أعني سليمان بن يسار وعراك بن مالك - من طبقة واحدة، وكلاهما سمع من أبي هريرة. فأما هذا الإسناد، فقد جاءت الرواية فيه ((عن مكحول، عن عراك)) مباشرة. ومكحول سمع من عراك، لكنه لم يسمع منه هذا الحديث بعينه، بل سمعه من سليمان بن يسار عن عراك، بدلالة الروايات التي أشرنا إليها هناك. وقد روى أبو داود: ١٥٩٤ ، نحو معناه، من طريق عبيدالله - وهو ابن عمر العمري - عن رجل، عن مكحول، عن عراك، عن أبي هريرة، ورواه البيهقي في السنن الكبرى ٤: ١١٧، من طريق أبي داود. ثم قال البيهقي: ((ومكحول لم يسمعه من عراك، إنما رواه عن سليمان بن يسار عن عراك)). وقد رواه البيقهي أيضاً من طريق جعفر بن عون، عن أسامة بن زيد، عن مكحول، عن عراك. أي بإسقاط ((سليمان بن يسار)) أيضًا، مثل رواية إسماعيل بن أمية التي هنا - عن مكحول. واستدل البيهقي على إثبات ((سليمان بن يسار)» في الإسناد، بنحو الدلائل التي ذكرناها في ٧٣٩١، على إثبات ((عراك)) فيه. والظاهر عندي - الآن - أن هذا وذاك اضطراب من مكحول، لا خطأ من الناسخين، لأن الإسنادين ثبتا أيضاً على ما فيهما من حذف - في جامع المسانيد ٧: ١٨٦، للحديث الماضي، و٧: ٢٩٠ لهذا الحديث. ولأن النسائي رواه من هذا الوجه ١ : ٣٤٢، من طريق محرز بن الوضاح، عن إسماعيل بن أمية، عن مكحول، عن عراك - مثل الرواية التي هنا. وأما متن الحديث فإنه صحيح، رواه الجماعة، كما ذكرنا في: ٧٢٩٣ . ( ٤٥٩ ) ٧٧٤٤ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا معمر، أخبرني محمد بن زياد: أنه سمع أبا هريرة يقول: كنا عند رسول الله ﴾﴾ وهو يقسم تمرًا من تمر الصدقة، والحسن بن علي في حجره، فلما فرغ حمله النبي # على عاتقه، فسال لعابه على النبي لة، فرفع النبي ◌ّ رأسه، فإذا تمر في فيه، فأدخل النبي 9 يده فانتزعها منه، ثم قال: ((أما علمتَ أن الصدقة لا تحلُّ لآل محمد؟)). ٧٧٤٥ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة، أن رسول الله عنه قال: ((تستأمر الثّيْب، وتستأذن البكر))، قالوا: وما إذنها يا رسول الله؟ قال: ٥٠ و (تَسْكَتْ)). ٧٧٤٦ - حدثنا عبدالرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن ٠٥٠ (٧٧٤٤) إسناده صحيح، وهو في جامع المسانيد ٧: ٣٣٧، عن هذا الموضع من المسند. ورواه البخاري ٣: ٢٨٠، ومسلم ١ : ٢٩٥، بنحوه مختصراً، من طريق شعبة، عن محمد بن زياد، عن أبي هريرة. وقد أشار الحافظ في الفتح إلى رواية معمر - هذه - عند أحمد، ولم ينسبها لغيره. (٧٧٤٥) إسناده صحيح، وقد مضى بنحوه: ٧٣٩٨، من طريق الحجاج بن أبي عثمان، عن يحيى بن أبي كثير، بهذا الإسناد. ومضى معناه، مطولا ومختصراً، من وجهين آخرين عن أبي سلمة: ٧١٣١، ٧٥١٩. ورواه مسلم ١ : ٤٠٠، من أوجه كثيرة، منها هذا الوجه: من طریق عبدالرزاق، عن معمر. (٧٧٤٦) إسناده صحيح، وفي المتن شيء من الاختصار، بالإشارة إلى ((حديث الفزاري))، يريد: رجلا من بني فزارة. ولعل عبدالرزاق لم يتقن حفظ المتن، فاختصره بالإشارة بهذا الوصف. وقد مضى الحديث كاملا: ٧١٨٩، عن عبدالأعلى، عن معمر، بهذا الإسناد. ومضى بنحوه: ٧١٩٠، عن يزيد، عن ابن أبي ذئب، عن الزهري، و: ٧٢٦٣، عن سفيان، عن الزهري. ( ٤٦٠ )