النص المفهرس
صفحات 241-260
م أبي هريرة، قال: قال رسول الله عنه: ((لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع و یده، ویسرق الحبل فتقطع يده)) . ٧٤٣١ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: واصل رسول الله له، فنهاهم، وقال: ((إني لست مثلكم، إني أظل عند ربي، فيطعمني ويسقيني)). ٧٤٣٢ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عنه: ((إذا استيقظ [أحدكم] من الليل، فلا يدخل يده في الإناء، حتى يغسلها ثلاث مرات، فإنه لايدري أين باتت يده)) . ٧٤٣٢ م - قال: وقال وكيع [ ... ]: عن أبي صالح، وأبي رزين، = ٦٣١٧ . وفي مسند عبدالله بن عمرو بن العاص: ٦٦٨٣ ، ٦٧٤٦. (٧٤٣١) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١: ٣٠٤، من رواية ابن نمير، عن الأعمش، ولم يذكر لفظه، أحال على الروايات قبله. وقد مضى مطولا ومختصراً، من أوجه أخر: ٧١٦٢، ٧٢٢٨، ٧٣٢٦. (٧٤٣٢) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٢٨٠، مضى هناك من رواية سفيان، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وأما من هذا الوجه، فقد رواه أبو داود: ١٠٣ (١: ٣٨ عون المعبود). ومسلم (١: ٩٢). وأبو عوانة في مسنده (المخرج على صحيح مسلم) ١ : ٢٦٤. والبيهقي في السنن الكبرى ١: ٤٥ - كلهم من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، به. إلا أن روايتهم - ما عبدا أبا عوانة -: ((عن الأعمش، عن أبي رزين وأبي صالح، عن أبي هريرة)). ومسلم لم يذكر لفظه، بل أحال على رواية أخرى قبله. وأبو عوانة لم يذكر كلمة ((ثلاثًا)). وكلمة (أحدكم] لم تذكر في ح، وزدناها من ك م. وانظر الروايتين التاليتين لهذا. (٧٤٣٢م) إسناده صحيح، وإن كان الإمام أحمد لم يسقه كاملا مساق الإسناد. وذلك: أنه يريد = ( ٢٤١ ) ٠ عن أبي هريرة، يرفعه: ثلاثاً. ٧٤٣٣ - حدثنا معاوية بن عمرو، حدثنا زائدة [ ... ]، عن أبي = الإشارة - فقط - إلى رواية وكيع، وأنها مرفوعة، وأن فيها لفظة ((ثلاثًا))، كرواية أبي معاوية السابقة، وأنه ليس ((عن أبي صالح) وحده، بل هو أيضًاً ((عن أبي رزين))، كلاهما: عن أبي هريرة. ومن غير المعقول أن يكون الإسناد على ظاهر ما هو عليه هنا: ((وكيع عن أبي صالح وأبي رزين)). لأن وكيعاً ولد سنة ١٢٨ ، وأبو صالح مات سنة ١٠١)، وأبو رزين مات سنة ٨٥. وإنما الحديث: وكيع، عن الأعمش، عن أبي صالح وأبي رزين، كلاهما عن أبي هريرة. فحذف الإمام أحمد من الإسناد ذكر الأعمش، لأنه إنما أراد بيان الفرق بين روايتي أبي معاوية وو کیع، بأن و کیما ذکر أبا رزين في الإسناد، ولم يذكره أبو معاوية - وإن كان أبو معاوية ذكره أيضًا في بعض الرواية عنه، كما أشرنا من قبل ـ وأراد أيضًا بيان اتفاقهما على رفع الحديث، وعلى ذكر عدد الثلاث. ورفعاً لهذه الشبهة في الإسناد زدنا بينهما ثلاث نقط بين علامتي الزيادة [ ... ]، إشارة إلى الحذف في الإسناد. وسيأتي الحديث نفسه مرة أخرى: ١٠٠٩٣، بالإسناد كاملا: ((وكيع: حدثنا الأعمش، عن أبي صالح وأبي رزين ... )). وكذلك رواه مسلم ١ : ٩٢، من طريق وكيع، مع رواية أبي معاوية التي قبل هذه. وكذلك رواه أبو عوانة ١ : ٢٦٤، من طريق وكيع. ورواه البيهقي ١: ٤٥ - ٤٦ من طريق وكيع، عن الأعمش، عن أبي رزین - وحده - عن أبي هريرة. وأبو رزين - بفتح الراء وكسر الزاي - هذا: هو مسعود مولى أبي وائل الأسدي، تابعي قدیم، وقد حققنا في شرح الحديث: ٣٥٥١، وفي الاستدراك رقم: ٧٠٧، أنه غير ((أبي رزين مسعود بن مالك)) الذي يروي عن سعيد ابن جبير مولاه ـ وكلاهما يروي عنه الأعمش. وقد فرق البخاري بينهما في الكبير ٤٢٣/١/٤، برقمي: ١٨٥٥، ١٨٥٣. وكذلك فرق بينهما ابن أبي حاتم، فترجم لمولى أبي وائل ٢٨٢/١/٤ - ٢٨٣، برقم: ١٢٩٥، ولمولى سعيد بن جبير في ص: ٢٨٤، برقم: ١٣٠٠. (٧٤٣٣) إسناده صحيح، على اختصار إسناده، مثل سابقه: فإن زائدة، وهو ابن قدامة: لم يدرك أن يروي عن أبي صالح. وإنما روايته ((عن الأعمش عن أبي صالح)). ولم يسق الإمام = ( ٢٤٢ ) صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌َّة، قال: ((حتى يغسلها مرةً أو مرتين)). = أحمد هذا الحديث أيضاً مساق الرواية بالإسناد كاملا. إنما أراد الإشارة إلى الفرق بينه وبين الروايتين قبله: أن زائدة رواه عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة - بالغسل ((مرة أو مرتين)). فلذلك زدنا في موضع النقص مثل ما صنعناه في الذي قبله. وقد تتبعت طرق هذا الحديث - فيما استطعت - فيما بين يدي من المراجع والدواوين، فما وجدته من رواية زائدة عن الأعمش قط. ولا وجدت رواية فيها في الغسل ((مرة أو مرتين)) إلا في رواية واحدة فقط: فرواه الطيالسي في مسنده: ٢٤١٨: ((حدثنا شعبة، قال: أخبرني الأعمش، عن ذكوان [هو أبو صالح]، عن أبي هريرة، عن النبي ﴾، قال: (إذا استيقظ أحدكم من منامه، فلا يغمسنّ يده في الإناء حتى يصب عليها صبة أو صبتين، فإنه لا يدري أين باتت يده)). وكلمة ((صبة)) - في الطيالسي ((صبا))، وهو خطأ مطبعي واضح. وقد رواه أبو داود: ١٠٤ ، وتبعه البيهقي ١ : ٤٥، من طريق عيسى بن يونس، عن الأعمش، عن أبي صالح - وحده - عن أبي هريرة، فقال: ((مرتين أو ثلاثا)). وتمامًا للفائدة، نذكر هنا مصادر طرق هذا الحديث، التي وجدناها بعد التتبع والبحث، إذ أنه قد روي عن أبي هريرة من غير وجه. وندع منها ما أشرنا إليه في الكلام على هذا الإسناد والإسنادين قبله: فرواه أحمد - فيما سيأتي: ٧٥٠٨، ٧٥٩٠، ٧٦٦٠، ٧٨٠٢، ٨١٦٧، ٨٥٧٠، ٨٩٥٢، ٩١٢٨، ٩٢٢٧، ٩٨٦٩، ٩٩٩٧، ١٠٠٩٣، ١٠٥٠٣، ١٠٥٩٧. ورواه الشافعي في الأم ١: ١٠ - ١١، من وجهين [مسند الشافعي بترتيب الشيخ عابد السندي ١: ٢٩ - ٣٠]. ورواه الدارمي ١: ١٩٦. والبخاري ١: ٢٢٩ - ٢٣١. ومسلم ١: ٩١ - ٩٢. والترمذي ١: ٣٦ - ٣٧ (رقم: ٢٤ بشرحنا). والنسائي ١: ٤، ٣٧، ٧٥. وابن ماجة، رقم: ٣٩٣. وابن الجارود في المنتقى، ص: ١٥. وأبو عوانة في مسنده ١ : ٢٦٣ - ٢٦٥. وابن حبان في صحيحه ٢ : ٣٥١ - ٣٥٤ (من مخطوطة الإحسان). والبيهقي ١: ٤٥ - ٤٨. وابن حزم في المحلى ٢٠٧:١ - ٢٠٨. والدارقطني ص: ١٩،١٨. وأشار الحافظ في الفتح ١: ٢٣٠ - ٢٣١، إلى أنه رواه أيضاً ابن خزيمة، وابن مندة. ( ٢٤٣ ) ٧٤٣٤ - حدثنا حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي صالحٍ، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ◌َه: ((قافية رأس أحدكم حبل فيه ثلاث عقد، فإذا استيقظ فذكر الله انحلَّتْ عَقّدة، فإذا قام فتوضأ انحلت ٥ عقدة، فإذا قام إلى الصلاة انحلت عقدة كلُّها))، قال: ((فيصبح نشيطاً طيّب النّفْسِ، قد أصاب خيراً، وإن لم يفعل، أصبح كسلانَ، خبيث النفس، لم یصب خیراً». ٧٤٣٥ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن (٧٤٣٤) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٣٠٦، بنحوه. وقد ذكرنا تخريجه هناك. ومن هذا الوجه - طريق أبي معاوية عن الأعمش - رواه ابن ماجة: ١٣٢٩. قوله ((قافية رأس أحدكم)): هكذا ثبت في الأصول الثلاثة، ووضع فوق التاء من كلمة ((قافية)) - فتحه، في م، وعليها علامة ((صح)). فتكون منصوبة على الظرفية. وفي ك قبلها كلمة ((على))، وعليها علامة تضبيب، تدل على إلغائها. وأما رواية ابن ماجة ففيها: ((يعقد الشيطان على قافية رأس أحد کم)). (٧٤٣٥) إسناده صحيح، وسيأتي مختصراً قليلا: ١٠٢٣١، عن وكيع، عن الأعمش، بنحوه. ورواه مسلم ١: ٤١ - ٤٢. وابن ماجة: ٢٢٠٧، ٢٨٧٠. وأبو عوانة في مسنده ١ : ٤١ - كلهم من طريق أبي معاوية، عن الأعمش، بهذا الإسناد. ورواه البخاري ٥: ٢٥، ٢٠٩، و١٣: ١٧٤. ومسلم ١: ٤٢. وأبو داود: ٣٤٧٤، ٣٤٧٥ (٣: ٢٩٥ عون المعبود). والنسائي ٢: ٢١٣. وأبو عوانة ١: ٤١ - ٤٢، من أوجه، عن الأعمش، بنحوه. وروى الترمذي ٢: ٢٩٤ - ٢٩٥، قطعة منه، من رواية وكيع، عن الأعمش. وذكره ابن كثير في التفسير ٢: ١٧٣، من رواية وكيع الآتية. زيادة كلمة [فضل]، من نسخة بهامش ك. وهي ثابتة في سائر الروايات التي من طريق أبي معاوية. وزيادة كلمة [غيراً، في آخر الحديث، من ك أيضًاً، في صلب السطر، وعليها علامة نسخة. وهي ثابتة في الروايات الأخر أيضاً. ثم هي ضرورية، لا يستقيم المعنى بدونها. وانظر في منع فضل الماء: ٧٣٢٠ . ( ٢٤٤ ) أبي هريرة، قال: قال رسول الله عليه: ((ثلاثة لا يكلمهم الله ولا ينظر إليهم ولا يزكِّيهم ولهم عذاب أليم: رجل على [فَضْل] ماءٍ بالفَلاة، يمنعه من ابن السبيل، ورجل بايع الإمام لا يبايعه إلا لدنيا، فإن أعطاه منها وَفَى له، وإن لم يعطه لم يف له، قال: ورجل بايَعَ رجلاً سلعةَ بعدَ العصر، فحلف له بالله لأَخذَها بكذا وكذا، فصَدَّقه، وهو على [غير] ذلك)). ٧٤٣٦ - حدثنا أبو معاوية، ووكيع، ومحمد بن عبيد، قالوا: حدثنا الأعمش ــ وابن نمير، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عنه: ((ليس مولود يولد إلا على هذه الملة))، وقال وكيع مرةً: ((على الملة)). ٧٤٣٧ - حدثنا محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، قال: (٧٤٣٦) إسناده صحيح، وقد رواه أحمد هنا عن أربعة من شيوخه عن الأعمش. وهو مختصر. وسيأتي كاملا عن اثنين منهم: عن أبي معاوية عن الأعمش: ٧٤٣٨. وعن وكيع عن الأعمش: ١٠٢٤٦. ورواه مسلم ٢: ٣٠٢، كاملا، من طريق أبي معاوية وابن نمير، كلاهما عن الأعمش. ومضى نحو معناه: ٧١٨١، من رواية الزهري، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة. وأشرنا هناك إلى هذا الإسناد والإسنادين بعده. وأشرنا أيضاً إلى أننا ذكرنا كثيراً من طرقه مفصلة، في تخريج الحديث: ١٢٨ من صحيح ابن حبان. وقد استقصینا أسانيده التي في المسند، في تخريج حديث ابن حبان. (٧٤٣٧) إسناده صحيح، محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، العبدي المروزي: ثقة، له ترجمة في التهذيب. وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢٨/١/٤، وذكر أن أباه أبا حاتم روى عنه. وترجمه الخطيب في تاريخ بغداد ٣ : ٥٥ - ٥٦. وهو من شيوخ البخاري ومسلم، روبا عنه في غير الصحيحين. وهو متأخر عن الإمام أحمد، مات سنة ٢٥٠ أو ٢٥١، أي بعد أحمد بنحو عشر سنين. وقد ثبت هنا في الأصول الثلاثة، قول عبدالله بن أحمد: ((حدثني أبي)). وابن الجوزي لم يذكر محمداً هذا في شيوخ أحمد، في كتاب المناقب. فإن لم يكن إثبات قوله ((حدثني أبي) في نسخ المسند هنا - سهواً من = ( ٢٤٥ ) سمعتُ أبي، عن أبي حمزة، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ّ، قال: ((لا يولد مولود إلا على هذه الملة، فأبَوَاه يهَوّدَانه، و وینصرانه». فذ کر نحوه. ٧٤٣٨ - حدثنا أبو معاوية، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عليه: ((ما من مولود يولد إلا على هذه الملة، حتى يبين عنه لسانه، فأبواه يهودانه، أو ينصرانه، أو يشَرّكانه))، قالوا: يا رسول الله، فكيف ما كان قبلَ ذلك؟، قال: ((الله أعلم بما كانوا عاملين)). ٧٤٣٩ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن الناسخين، كان هذا الإسناد من رواية الأكابر عن الأصاغر، وكان هذا الشيخ من القلة من شيوخ أحمد الذين يروي عنهم وهم أحياء. أما أبوه: علي بن الحسن بن شقيق: فإنه من شيوخ أحمد والبخاري، وهو ثقة، وكان من أحفظ الناس لكتب ابن المبارك. له ترجمة في التهذيب، وترجمه ابن سعد في الطبقات ١٠٧/٢/٧، والبخاري في الصغير: ٢٣٣، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١٨٠/١/٣. واختلف في سنة وفاته، والصحيح ما جزم به البخاري: أنه سنة ٢١٥ . أبو حمزة: هو السكري، محمد بن ميمون المروزي، سبق توثيقه: ٢٦٢١، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم ٨١/١/٤، والخطيب ٣ : ٢٦٦ - ٢٦٩. والحديث مكرر ما قبله، بنحوه. (٧٤٣٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله أيضاً. (٧٤٣٩) إسناده صحيح، ورواه ابن ماجه، رقم: ٩٤، عن أبي بكر بن أبي شيبة، وعلي بن محمد، قالا: «حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة»، به. وقال البوصيري في زوائده: ((إسناده إلى أبي هريرة فيه مقال: لأن سليمان بن مهران الأعمش يدلس، وكذا أبو معاوية، إلا أنه صرح بالتحديث، فزال التدليس، وبقية رجاله ثقات)) !!. وهذا تعليل منه غير جيد ولا سديد. فإنه - كما قال - قد صرح أبو معاوية والأعمش، بالتحديث، في رواية ابن ماجة. فلم يبق موضع للكلام، ولا يسمى هذا الإسناد - حينئذ - بأن ((فيه مقالا)). ثم رواية ((أبي معاوية عن الأعمش عن أبي صالح)) = ٠ ( ٢٤٦ ) أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه ◌َ: ((ما نَفَعني مالٌ قَطُّ ما نَفَعني مالُ أبي بكر)»، فبكَى أبو بكر، وقال: هل أنا ومالي إلا لكَ يا رسول الله. ٧٤٤٠ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، وأبي صحيحة على شرط الشيخين. والصحيحان رويا الكثير بهذا الإسناد. ثم بعد ذلك كله لم ينفرد أبو معاوية بروايته عن الأعمش، كما سيأتي، إن شاء الله. ورواه ابن حبان في صحيحه ٢: ٣٣١ (من مصورة التقاسيم والأنواع)، عن أبي خليفة، عن مسدد، عن أبي معاوية، به. وروى الخطيب أوله - لم يذكر بكاء أبي بكر - في تاريخ بغداد ١٢ : ١٣٥، من طريق العباس بن حماد البغدادي، عن أبي معاوية. ورواه - كاملا - ١٠ : ٣٦٣ - ٣٦٤، من طريق أحمد بن عبدالجبار العطاردي، عن أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، به. وسيأتي بنحوه، بأطول مما هنا: ٨٧٧٦، عن أبي إسحق الفزاري، عن الأعمش، بهذا الإسناد. وذكر السيوطي أوله، في الجامع الصغير: ٨١١٩، ونسبه لأحمد وابن ماجة، ورمز له بالحسن. فزاد شارحه المناوي أنه رواه أبو يعلى أيضًاً، ثم قال: ((قال الهيثمي رجاله رجال الصحيح، غير إسحق بن أبي إسرائيل، وهو ثقة مأمون)). وليس هذا الحديث من شرط الزوائد للهيثمي، ولم أجده فيه، فما أدري أين ذكره؟، وذكره المحبّ الطبري في الرياض النضرة ١: ٨٦ - كاملا - وقال: ((خرجه أحمد، وأبو حاتم، وابن ماجة، والحافظ الدمشقي في الموافقات)). (٧٤٤٠) إسناده صحيح، أبو رزين: هو مسعود مولى أبي وائل الأسدي، وقد مضت الإشارة إلى تحقيق ذلك، في: ٧٤٣٢. والحديث في الحقيقة حديثان ولكن أبا هريرة - أو أحد الرواة بعده - ساقهما مساق حديث واحد: أولهما: في غسل الإناء من ولوغ الكلب، وقد مضى من رواية أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: ٧٣٤١، ٧٣٤١ م. وثانيهما: في النهي عن المشي في نعل واحدة، وقد مضى معناه مطولا: ٧٣٤٣، من رواية أبي الزناد، عن الأعرج أيضاً. وقوله هنا ((وإذا انقطع))، إلخ: في ص ((فإذا انقطع)). وقوله «فلا يمشي)) : هكذا بإثبات الياء في ح ك م. وفي ص ((فلا يمش))، بدون الياء. ( ٢٤٧ ) ٢٥٤ ٢ ٩ رزين، عن أبي هريرة، قال: سمعت رسول الله عليه يقول: ((إذا وَلَغ الكلب في إناء أحدكم فليَغْسِلْهِ سِبْعَ مِراتٍ، وإذا انقطع شِسْع أحدكم فلا يمشي في نعله الأخرى، حتى/ يصلحها)). ٧٤٤١ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن (٧٤٤١) إسناده صحيح، وروى أبو داود قطعة منه: ٣٨٧٢ (٤: ٧ عون المعبود)، عن أحمد بن حنبل، بهذا الإسناد. ولكن لفظه: ((من حسا سمّاً، فسمه في يده، يتحساه في نار جهنم، خالدًا مخلدا فيها أبدًا)). وهذه القطعة رواها أيضاً ابن ماجة: ٣٤٦٠، من رواية وكيع، عن الأعمش، بنحوه. وسيأتي كاملا، من رواية وكيع: ١٠١٩٨. ورواه مسلم ١: ٤٢، من طريق وكيع أيضاً. ورواه الترمذي ٣: ١٦٠ ، من طريق وكيع، وأبي معاوية، كلاهما عن الأعمش. ورواه الطيالسي: ٢٤١٦، عن شعبة، عن الأعمش. وسيأتي: ١٠٣٤٢، عن محمد بن جعفر، عن شعبة. ورواه الترمذي أيضاً ٣: ١٥٩ - ١٦٠، من طريق الطيالسي، عن شعبة. ورواه البخاري ١٠: ٢١١. والنسائي ١ : ٢٧٩ - كلاهما من طريق خالد بن الحرث، عن شعبة. وكذلك رواه مسلم، من طريق خالد. ورواه مسلم أيضاً، من طريق جرير بن عبدالحميد، ومن طريق عبثر (بفتح العين وسكون الباء الموحدة وفتح الثاء المثلثة) بن القاسم. والترمذي أيضًاً ٣: ١٥٩، من طريق عبيدة (بفتح العين) بن حميد (بضم الحاء) -: كلهم عن الأعمش، بهذا الإسناد، نحوه. إلا أن مسلماً لم يسق لفظه، بل أحال على رواية وكيع قبله. وذكره المنذري في الترغيب والترهيب ٣: ٢٠٥، ونسبه للشيخين والترمذي والنسائي. وأشار إلى رواية أبي داود. قوله (جأ))، قال الحافظ في الفتح: ((بفتح أوله وتخفيف الجيم وبالهمز: أي يطعن بها. وقد تسهل الهمزة. والأصل في ((يجأ): ((يَوْج)) ... ووقع في رواية مسلم ((يتوجّأ)) بمثناة وواو مفتوحتین وتشديد الجيم، بوزن ((يتكبر))، وهو بمعنى الطعن)). وسيأتي في رواية وكيع: ١٠١٩٨ بمثل رواية مسلم. و((الوجء»: اللكز. قال في اللسان: ((يقال: وجأته بالسكين وغيرها، وجأ: إذا ضربته بها)). ((السم)): يجوز في سينه الحركات الثلاث مع تشديد الميم. ((يتحساه): أي يتجرعه. قال في اللسان: ((حسا الطائر الماء، يحسو، حسواً، وهو كالشرب = ( ٢٤٨ ) و أبي هريرة، قال: قال رسول الله : ((من قتل نفسه بحديدة، فحديدته بيده، يجأ بها في بطنه في نار جهنم، خالدًا مخلّدًا فيها أبدًا، ومن قتل نفسه بسُمْ، فسَمُّه بيده، يتحسّاه في نار جهنم، خالدًا مخلّدًا فيها أبداً، ومن تردّى من جبلٍ فقتل نفسه، فهو يتردّى في نار جهنم، خالدًا مخلّداً فيها أبدًا)). ٧٤٤٢ - حدثنا أبو معاوية، ووكيع، حدثنا الأعمش، عن أبي للإنسان، والحسو: الفعل ... وحسا الشيء حسوا، وتحساه. قال سيبويه: التحسي، عمل في مهلة. واحتساه، كتحساه). ((تردى)): أي سقط، يقال: ((رَدَى، وتردّى))، لغتان، كأنه ((تفعّل)) من الردى: الهلاك. قاله ابن الأثير. وقوله ((فهو يتردى))، فى ح ((يُرَدّى))، وهو صحيح المعنى، ولكن أثبتنا ما في ك م لموافقته سائر الروايات. قوله ((خالدًا مخلداً ... )): حاول الترمذي في سننه ٣: ١٦٠ أن يعلل هذه الكلمة في الوعيد بالخلود، فقال: ((هكذا روي هذا الحديث، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي *. وروى محمد بن عجلان، عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة، عن النبي ﴾، قال: من قتل نفسه بسم عذّب في نار جهنم. ولم يذكر فيه ((خالدا مخلدا فيها أبداً». وهكذا رواه أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي﴾. وهذا أصح، لأن الروايات إنما تجيء بأن أهل التوحيد بعذبون في النار، ثم يخرجون منها، ولا يذكر أنهم يخلدون فيها)) !! ، وتعقبه شارحه المباركفوري، فقال وأصاب: ((هذه الزيادة زادها الأعمش، وهو ثقة حافظ، وزيادة الثقة مقبولة. فتأويل هذه الزيادة أولى من توهيما)). ورواية أبي الزناد عن الأعرج - التي يشير إليها الترمذي رواها البخاري ٣: ١٨٠ ، وأجاب الحافظ - هناك - عن اعترض الترمذي. والموضوع طويل الذيول معروف، أطال فيه العلماء الأئمة. (٧٤٤٢) إسناده صحيح، ورواه مسلم ٢: ٣٨٥. وابن ماجة: ٤١٤٢ - كلاهما من طريق أبي معاوية، ووكيع، بهذا الإسناد. وقوله في آخره: ((قال أبو معاوية: عليكم)) - يعني أن أبا معاوية زاد هذا الحرف في روايته، فقال: ((فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم)). وهذه الزيادة عن أبي معاوية، ثابتة أيضًا عند مسلم وابن ماجة. وانظر: ٧٣١٧، ٨١٣٢. قوله = ( ٢٤٩ ) صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عنه: ((انظروا إلى من هو أسفَلَ منكم، ولا تنظروا إلى مَنْ هو فوقَكم، فإنه أجْدَر أن لا تَزْدَرُوا نعمةَ الله))، قال أبو معاوية: ((عليكم)) . ٧٤٤٣ - حدثنا أبو معاوية، حدثنا الأعمش، عن أبي صالح، عن = ((أن لاتزدروا))، قال ابن الأثير: ((الازدراء: الاحتقار والانتقاص والعيب. وهو ((افتعال)) من («زريت عليه زراية»» إذا عبته)). قوله ((أن لا تزدروا))، قال ابن الأثير: ((الازدراء: الاحتقار والانتقاص والعيب. وهو «افتعال» من «زريت عليه زراية»» إذا عبته)). (٧٤٤٣) إسناده صحيح، وشك الأعمش في الصحابي: أنه أبو هريرة أو أبو سعيد - لا يؤثر فى صحته، كما هو بدیھي. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠ : ٢١٦، وقال: (رواه أحمد، ورجاله الصحيح)). وذكره السيوطي في الجامع الصغير: ٣٣٤٨، ونسبه لأحمد فقط، من حديث أبي هريرة أو أبي سعید. ونسبه لسمویه، من حديث جابر. فقال شارحه المناوي: ((قال الهيثمي: رجال أحمد رجال الصحيح، كذا ذكره في موضع. وأعاده في آخر، وقال: فيه أبان بن أبي عياش، متروك)). وهذا كلام من المناوي غير محرر؛ إذ يوهم أولا. أن الكلام على حديث جابر، وليس كذلك. ويوهم ثانياً: أن كلام الهيثمي في الموضعين، في هذا الحديث، وليس كذلك. أما حديث جابر: فرواه ابن ماجة: ١٦٤٣، مختصرًا، من طريق أبي بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر، مرفوعاً: ((إن الله عند كل فطر عتقاء، وذلك في كل ليلة)). وقال البوصيري في زوائده: ((رجال إسناده ثقات)). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠ : ١٤٩ مطولا، بلفظ: ((إن الله في كل يوم وليلة عتقاء من النار، في شهر رمضان، وإن لكل مسلم دعوة يدعو بها، فيستجاب له)). قال الهيثمي: ((رواه البزار، ورجاله ثقات)). وأشار إلى رواية ابن ماجة المختصرة. فهذا جابر، من وجه آخر غير وجه هذا الحديث، وغير وجه الرواية التي فيها أبان بن أبي عياش. وقد أفدنا منه تفسير هذا الحديث المجمل. وأما الحديث الآخر الذي فيه («أبان بن أبي عياش)) - فقد ذكره الهيثمي في موضعين من مجمع الزوائد ٣: ١٤٣، و١٠: ١٤٩، وهو ((عن أبي سعيد الخدري)) وحده . = ( ٢٥٠ ) -- أبي هريرة، أو عن أبي سعيد - هو شَكّ، يعني الأعمش - قال: قال رسول الله : ((إن لله عتقاء في كل يوم وليلة، لكل عبد منهم دعوة ٠,٠٥٠ مستجابة)) . ٧٤٤٤ - حدثنا ربعيُّ بن إبراهيم - [قال عبدالله بن أحمد]: قال = ولفظه في الموضع الأول: ((إن لله عتقاء في كل يوم وليلة، يعني في رمضان، وإن لكل مسلم في کل یوم ولیلة دعوة مستجابة)). وقال: «رواه البزار، وفيه أبان ابن أبي عياش، وهو ضعيف)). وبنحوه في الموضع الثاني، إلا أنه قال: ((عتقاء من النار))، ولم يذكر: (يعني في رمضان)). وقال الهيثمي: ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه أبان بن أبي عياش، وهو متروك)). فهذا حديث أبي سعيد الذي فيه أبان بن أبي عياش، غير الحديث الذي هنا، وغير حديث جابر، وإن كان في معناهما. ولم يحسن الحافظ الهيثمي: أن فرق بينها في مواضع، ثم أن لم يحرر تخريج حديث أبي سعيد، من كتابي البزار والطبراني، وهو حديث واحد، نسبه لأحدهما في موضع، وللآخر في آخر !. (٧٤٤٤) إسناده صحيح، ربعي - بكسر الراء والعين المهملة بينهما باء موحدة ساكنة وآخره ياء مشددة - بن إبراهيم، المعروف بابن علية: سبق توثيقه: ٢٩٨٠، وأشرنا هناك إلى ثناء أحمد عليه في هذا الموضع. ونزيد هنا أنه ترجمه أيضاً ابن أبي حاتم ٥٠٩/٢/١ - ٥١٠. عبدالرحمن بن إسحق: هو المدني، سبق توثيقه: ١٦٥٥، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم ٢١٢/٢/٢ -٢١٣. ((سعيد بن أبي سعيد»: هو المقبري. وهو واضح لا اشتباه فيه. ووقع في ح ((عن سعيد عن أبي سعيد))، وهو خطأ مطبعي، صححناه من ك م. ويؤكد هذا التصحيح أنه في صحيح ابن حبان ومستدرك الحاكم: ((عن سعيد المقبري، عن أبي هريرة)). والحديث رواه الترمذي ٤: ٢٧١، عن أحمد بن إبراهيم الدورقي، عن ربعي، بهذا الإسناد. وقال: ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وربعي بن إبراهيم: هو أخو إسماعيل بن إبراهيم، وهو ثقة، وهو ابن علية)». ورواه ابن حبان في صحيحه ٢: ٢٣٠ (من مخطوطة الإحسان)، من طريق بشر ابن المفضل، عن = ( ٢٥١ ) ٠ ٠ أبي: وهو أخو إسماعيل بن إبراهيم، يعني ابن علية، قال أبي: وكان يَفَضَّل على أخيه - عن عبدالرحمن بن إسحق، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله ◌َّة: ((رَغِمَ أنفُ رجلٍ ذُكِرْتُ عِنْدَه فلم يُصَلِّ عليّ، وَرَغِم أنف رجل دخل عليه رمضان فانسلخ قبلَ أن يغْفَر له، ورَغِمَ أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة))، قال ربعي: ولا أعلمه إلا قد قال: أو أحدهما. ٧٤٤٥ - حدثنا ربعي بن إبراهيم، حدثنا عبدالرحمن، عن أبى = عبدالرحمن بن إسحق، بهذا الإسناد. وروى الحاكم في المستدرك ١ : ٥٤٩، منه: ((رغم أنف رجل ذكرت عنده فلم يصل عليّ))، من طريق بشر بن المفضل أيضاً. ولم يتكلم عليه الحاكم. ولكن نقل شارح الترمذي أن الحاكم روى الحديث وصححه، ولم أجده فيه. فلعله في موضع آخر خفي عليّ. وذكره المنذري في الترغيب ٢: ٢٨٣، ونسبه للترمذي فقط. ولأبي هريرة حديث آخر مطول في هذه المعاني الثلاثة، رواه ابن حبان في صحيحه ٢: ٢٣٠ من الإحسان. وذكره المنذري في الترغيب ٢: ٦٦، ٢٨٢، ونسبه في الموضعين لابن خزيمة وابن حبان في صحيحيهما. وأشار إليه مرة ثالثة ٢١٦:٣. وذكره الهيثمي في الزوائد ١٠: ١٦٦ - ١٦٧، من رواية البزار، وأعله بأن فيه « كثير بن زيد الأسلمي، وقد وثقه جماعة، وفيه ضعف». فهذا وجه آخر. غير الذي رواه منه ابن حبان. ثم وجدته من طريق كثير بن زيد: فرواه البخاري في الأدب المفرد: ٩٥، من طريق كثير، عن الوليد بن رَبَاح، عن أبي هريرة. ولأبي هريرة حديث ثالث مختصر، في بر الوالدين: رواه مسلم ٢: ٢٧٧. وسيأتي هذا في المسند: ٨٥٣٨. ((رغم)، قال ابن الأثير: ((يقال: رَغِمَ يَرْغَم، وَرَغَم، رَغْمًا، وِرِغْمَا، وَرُغْمَاً، وَأَرْغَم الله أنفه: أي ألْصَقَه بالرّغام، وهو التراب. هذا هو الأصل. ثُم استعمل في الذل، والعجز عن الانتصاف، والانقياد على حُره)». ١ (٧٤٤٥) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١ : ٨٣، من طريق سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، بلفظ: ((إذا استجمر أحدكم فليستجمر وترًا)). وقد مضى بنحو هذا : = ( ٢٥٢ ) الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله عنه: ((إذا استجمر مو أحدكم فليوتر)». ٧٤٤٦ _ وقال رسول الّه ◌َ: ((المَطْل ظُلْم الغَنِيّ، وإذا أُتْبِعَ أحدُكم ٥/٥/٥٠ على مليء فليتبع)). ٧٤٤٧ - حدثنا ربعي، حدثنا عبدالرحمن، حدثنا أبو الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: أن رسول الله عَّه رأى رجلا يسوق بدنةً، قال: و ((اركبها ويحك))، قال: إنها بدنة، قال: ((اركبها ويحك» قال: إنها بدنة، قال: (ار كبُها وَيُحَك)). ٥ ٧٤٤٨ - حدثنا ربعي، حدثنا عبدالرحمن بن إسحق، عن عبدالله ابن دينار، عن سليمان بن يسار، عن عراك بن مالك، عن أبي هريرة، عن النبي ◌ّ: ((ليس على المسلم صدقة في فرسه ولا عبده)). ٧٤٤٩ - حدثنا ربعي بن إبراهيم، حدثنا عبدالرحمن بن إسحق، عن مسلم بن أبي مسلم، قال: رأيت أبا هريرةَ ونحن غلمان، تجيء الأعراب، يقول: يا أعرابي، نحن نبيع لك، قال: دعوه، فَلَيَبَعْ = ٧٣٤٠، عن سفيان. ومضى معناه أيضاً: ٧٢٢٠، من طريق الزهري، عن أبي إدريس الخولاني، عن أبي هريرة. وانظر: ٧٤٠٣ . (٧٤٤٦) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٣٣٢. (٧٤٤٧) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٣٤٤ . (٧٤٤٨) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٢٩٣، ٧٣٩١. وقد حققنا في شرح: ٧٣٩١ إثبات ((عراك بن مالك)) في الإسناد، بين ((سليمان بن يسار)) و((أبي هريرة)). وهذه الرواية تزيد تحقیقنا في ذلك تو کیداً، والحمد لله. (٧٤٤٩) إسناده صحيح، مسلم بن أبي مسلم الخباط المكي: سبق توثيقه: ٥٠١٠، ونزيد هنا أنه ترجمه أيضاً ابن أبي حاتم ١٩٦/١/٤. والحديث مطول: ٧٣١٠، مضى هناك المرفوع منه، بمعناه، دون القصة التي في أوله هنا. ( ٢٥٣ ) سلعته، فقال أبو هريرة: إن رسول الله ټ# نھی أن يبيع حاضر لبادٍ. ٧٤٥٠ - حدثنا عبدالرزاق، أخبرنا ابن جريج، أخبرني ابن شهاب، عن ابن المسيب، وأبي سلمة بن عبدالرحمن بن عوف، عن أبي هريرة، عن رسول الله عليه قال: ((العَجماء جرحها جبار، والبئر جبار، والمعدن جبار، و و و وفي الرِّكازِ الخمس)». ٧٤٥١ - حدثنا عبدالملك بن عمرو، حدثنا علي، يعني ابن المبارك، عن يحيى، يعني ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، حدثني أبو هريرة، أن النبي قال: ((من صلى ركعةً من صلاة الصبح قبل أن تطلع الشمس فلم تفته، ومن صلى ركعةً من صلاة العصر قبل أن تغرب الشمس فلم تفته)) . ٧٤٥٢ - حدثنا أَسْود بن عامر، حدثنا جرير، يعني ابن حازم، قال: سمعت الحسن، قال: قال أبو هريرة: ثلاث أوصاني بهنّ خليلي #، لا أدعهن أبدًا: الوتر قبل أن أنام، وصيام ثلاثة أيام من كل شهر، والغسل يوم الجمعة. ٧٤٥٣ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر، عن الزهري، عن أبي (٧٤٥٠) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧١٢٠، ٧٢٥٣. (٧٤٥١) إسناده صحيح، وروى البخاري ٢: ٣٢، والنسائي ١: ٩٠، نحو معناه، من طريق شيبان، عن يحيى، وهو ابن أبي كثير، بهذا الإسناد. وأصل المعنى ثابت من أوجه عن أبي هريرة، في الصحيحين وغيرهما، وقد مضى من ذلك: ٧٢١٥، ٧٢٨٢. وأشرنا إلى كثير من طرقه فى الموضعين. (٧٤٥٢) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧١٣٨، ٧١٨٠، وقد فصلنا القول فيه، وحققنا صحته، في أولهما. (٧٤٥٣) إسناده صحيح، وهو مكرر: ٧٤٥١، بنحوه، وقد أشرنا إلى بعض رواياته هناك. وروى = ( ٢٥٤ ) سلمة، عن أبي هريرة، أن رسول الله عنه قال: ((من أدرك من العصر ركعةً قبل أن تغرب الشمس فقد أدركها، ومن أدرك ركعةً من الصبح قبل أن تطلع الشمس فقد أدركها)). ٢٥٥ ٢ ٧٤٥٤ - حدثنا عبدالرزاق، حدثنا معمر والثوري، عن إسماعيل بن أمية، عن عمرو بن حريث، عن أبيه، عن أبي هريرة، رفعه، قال: ((إذا صلى أحدكم فليصل إلى شيء، فإن لم يكن شيء فعصاً، وإن لم يكن عصاً، فليخطط خطًا، ثم لا يضره ما مر بين يديه)). ٧٤٥٥ - حدثنا محمد بن أبي عديّ، عن ابن عون، عن عمير ابن إسحق، قال: كنت مع الحسن بن علي، فلقينا أبو هريرة فقال: أرني أقبّل منك حيث رأيت رسول الله ﴾ يقبّل، قال: [فقال] بالقميصة، قال: النسائي ١: ٩٠، نحوه بمعناه، من هذا الوجه: من طريق معتمر، وهو ابن سليمان، عن معمر، بهذا الإسناد. قوله ((ومن أدرك ركعة من الصبح))، في ح: ((ومن أدركها من الصبح)»، وأثبتنا ما ثبت في ك، وأما مخطوطة م ، فكان فيها: ((ومن أدرك من الصبح))، بحذف ((ركعة))، وحذف الضمير، ثم ألحق الضمير ((ها)» بخط آخر، بالكاف من ((أدرك)). (٧٤٥٤) إسناده ضعيف، وقد مضى هذا الإسناد نفسه، لهذا الحديث: ٧٣٨٨، تابعاً للإسنادين: ٧٣٨٦، ٧٣٨٧، لهذا الحديث، وحققنا في: ٧٣٨٦ وجه ضعفه، وأن إسناده في الأسانيد الثلاثة - مضطرب، وأن علماء الاصطلاح ضربوه مثلا لاضطراب الإسناد. (٧٤٥٥) إسناده صحيح، ابن عون: هو عبدالله بن عون بن أرطبان عمير بن إسحق: هو القرشي أبو محمد، مولى بني هاشم، وهو تابعي ثقة. ترجمه ابن سعد في الطبقات ١٦٠/١/٧، وقال: ((كان من أهل المدينة، فتحول إلى البصرة فنزلها، فروى عنه البصريون: ابن عون وغيره، ولم يرو عنه أحد من أهل المدينة شيئاً، وقد روى عمير بن إسحق عن أبي هريرة وغيره)»، فدعوى أبي حاتم - فيما روى عنه ابنه في الجرح = ( ٢٥٥ ) فَقَبَّل سُرَّتَه. ٧٤٥٦ - حدثنا أبو عامر، حدثنا هشام، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، أن النبي * قال: ((لا تنكح المرأةَ على عَمّتها، ولا على خالتها)). = والتعديل ٣٧٥/١/٧ - أنه لا يعلم أحدًا روى عنه غير ابن عون - : إنما قال ما يعلم، وقد علم غيره ما لم يصل إليه، وذكره ابن حبان في الثقات، ص: ٢٩٦ ، وروى ابن أبي حاتم أن ابن معين قال فيه: ((ثقة))، ولا ندري عمن روي صاحب التهذيب تضعيفه عن ابن معين؟ وقد رمز له في التهذيب برمز البخاري: خ. وهو خطأ مطبعي، فإن البخاري لم يرو له في الصحيح، وصواب الرمز: بخ، يعني: البخاري في الأدب المفرد، وثبت على الصواب في التقريب والخلاصة، والحديث سيأتي أيضاً: ٩٥٠٦، ١٠٣٣١ ، بنحوه من طريق ابن عون، عن عمير بن إسحق، وذكره الهيثمي في الزوائد ٩ : ١٧٧ ، وقال: ((رواه أحمد، والطبراني إلا أنه قال: فكشف عن بطنه، ووضع يده على سرته)). ثم قال: ((ورجالهما رجال الصحيح، غير عمير بن إسحق، وهو ثقة)). وذكره المحب الطبري، في ذخائر العقبى، ص: ١٢٦، بلفظ: ((فكشف عن بطنه، فقبل سرته)). وقال: ((خرجه أبو حاتم، ثم قال: لو كانت من العورة ما كشفها)). ورواه الحاكم في المستدرك ٣: ١٦٨، من طريق أزهر بن سعد السمان: ((حدثنا ابن عون، عن محمد، عن أبي هريرة))، فذكره بنحوه، وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. وأنا أُخشى أن يكون هذا وهماً من الحاكم، أو من أحد رجال إسناده إلى ابن عون، في قوله ((عن محمد)»، إذ أوهم أنه ((محمد بن سيرين))، وما علمت هذا الحديث رواه ابن سيرين، ولعل الأصل في الرواية ((عن أبي محمد))، يريد به كنية «عمیر بن إسحق))، إلا أن یکون ثابتاً عن ابن سیرین أيضاً فلعله. وقوله ((یقبل» - في نسخة بهامش ك ((قبل)) وقوله ((قال: فقال بالقميصة)): يعني رفع القميص، وهذا هو الصواب الثابت في ك. وفي ح م: ((قال القميصة))، بحذف ((فقال))، وبحذف باء الجر. . ولا يستقيم المعنى بهذا. (٧٤٥٦) إسناده صحيح، أبو عامر: هو العقدي، عبدالملك بن عمرو. هشام: هو ابن أبي عبد الله = ( ٢٥٦ ) ١٠ ٧٤٥٧ - حدثنا أبو قَطَن، وأبو عامر، قالا: حدثنا هشام، يعني الدَّسْتَوائي، عن يحيى، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، قال: والله لأقرِّبن بكم صلاة رسول اللّه ◌َة، قال: فكان أبو هريرة يقنت في الركعة الآخرة من صلاة الظهر، وصلاة العشاء، وصلاة الصبح، قال أبو عامر في حديثه: العشاء الآخرة، وصلاة الصبح، بعد ما يقول: سمع الله لمن حمده، ويدعو للمؤمنين، ويلعن الكفار، وقال أبو عامر: ويلعن الكافرين. ٧٤٥٨ - حدثنا أبو كامل، حدثنا إبراهيم، يعني ابن سعد، حدثنا الدستوائى. والحديث رواه مسلم ١: ٣٩٧. والنسائي ٢: ٨١ - كلاهما من طريق یحیی، وهو ابن أبي كثير، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة. وقد مضى بمعناه: ٧١٣٣، من رواية عمر بن أبي سلمة، عن أبيه، وبينا هناك أنه رواه الجماعة، من أوجه، عن أبي هريرة. (٧٤٥٧) إسناده صحيح، أبو قطن، بفتح القاف والطاء المهملة: هو عمرو بن الهيثم بن قطن، سبق توثيقه: ١٠٥٣، ونزيد هنا أنه وثقه الشافعي، ويحيى بن معين، وابن المديني، وغيرهم، وترجمه ابن أبي حاتم ٢٦٨/١/٣. والحديث رواه البخاري ٢: ٢٣٦ - ٢٣٧، ومسلم ١ : ١٨٧ - كلاهما من طريق هشام، وهو الدستوائي، بهذا الإسناد، نحوه. وانظر ما مضى: ٧٢٥٩. وانظر أيضاً الحديث الذي عقب هذا. (٧٤٥٨) إسناده صحيح، أبو كامل: هو مظفر بن مدرك الخراساني الحافظ. إبراهيم: هو ابن سعد - بسكون العين - بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف. ووقع هنا في ح م «إبراهيم، يعني ابن سعيد»، بزيادة ياء بعد العين، وهو خطأ، ثبت على الصواب في ك. وكتب بهامش م: ((صوابه سعد، كما في الأطراف)). والحديث رواه البخاري ٨: ١٧٠ - ١٧١، عن موسى بن إسماعيل، عن إبراهيم بن سعد، بهذا الإسناد، نحوه. ورواه مسلم ١: ١٨٧، من طريق يونس بن يزيد، عن ابن شهاب، به، بنحوه. وقد مضى بعض معناه مختصراً: ٧٢٥٩، من رواية الزهري، عن سعيد، وهو ابن المسيب. ونقل ابن كثير الرواية المطولة، في التفسير ٢: ٢٥٨، من رواية البخاري وانظر الحديث الذي قبل هذا . = ( ٢٥٧ ) ابن شهاب، عن سعيد بن المسيب، وأبي سلمة بن عبدالرحمن، عن أبي هريرة: أن رسول الله عليه كان إذا أراد أن يدعو على أحدٍ، أو يدعو لأحد، قنت بعد الركوع، فربما قال - إذا قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد: ((اللهم أنج الوليد بن الوليد، وسلمة بن هشام، وعياش بن أبي ربيعة، والمستضعفين من المؤمنين، اللهم اشدد وطأتك على مضر، واجعلها سنين كسني يوسف))، قال: يجهر بذلك، ويقول في بعض صلاته، في صلاة الفجر: ((اللهم العن فلاناً وفلانًا))، حيين من العرب، حتى أنزل الله عز وجل: ﴿ لَيْس لَكَ مِنَ الأَمْرِ شَيءٍ أو يتوبَ عَلَيْهِمْ أُوْ يَعَذّبَهَم، فَإِنَّهِمْ ظَالمونَ ﴾. ٧٤٥٩ - حدثنا يزيد بن هرون، أخبرنا هشام، عن يحيى، عن عكرمة، عن أبي هريرة، عن النبي ثم قال: ((إذا صلى أحدكم في ثوبٍ واحد، فليخالف بين طرفيه على عاتقیه)). ٧٤٦٠ - حدثنا يزيد بن هرون، أخبرنا هشام، عن يحيى بن أبي وقد مضى نحو هذه القصة، في سبب نزول هذه الآية، من حديث عبدالله بن عمر، من رواية الزهري، عن سالم، عن ابن عمر: ٦٣٤٩، ٦٣٥٠. (٧٤٥٩) إسناده صحيح، ورواه أبو داود: ٦٢٧ (١: ٢٤١ عون المعبود)، من طريق هشام، وهو ابن أبي عبدالله، عن يحيى، وهو ابن أبي كثير، بهذا الإسناد. ورواه البخاري ١: ٣٩٨، من طريق شيبان، عن يحيى، به، نحوه. وقد مضى نحو معناه من وجه آخر: ٧٣٠٥. وقوله ((فليخالف بين طرفيه على عائقيه))، قال الخطابي في المعالم: ٥٩٨: ((يريد أنه لا يتزر به في وسطه ويشد طرفيه على حقويه، ولكن يتزر به ويرفع طرفيه، فيخالف بينهما، ويشده على عاتقيه، فيكون بمنزلة الإزار والرداء». (٧٤٦٠) إسناده صحيح، على خطأ وقع فى الإسناد، وخطأ وقع في المتن، كما سنبينه، إن شاء الله: أما الخطأ في الإسناد، ففي قوله: ((حدثني يعقوب)). والظاهر عندي أن هذا الوهم من = ( ٢٥٨ ) كثير، حدثنا محمد بن إبراهيم بن الحرث، حدثني يعقوب، أنه سمع أبا هريرة يقول: قال رسول الله عنه: ((ما تحت الإزار في النار)). يحيى بن أبي كثير، فإن الحديث سيأتي مطولا: ٧٨٤٤، من رواية الأوزاعي: ((حدثنا یحیی، يعني ابن أبي كثير، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن يعقوب، أو ابن يعقوب، عن أبي هريرة)». ويحتمل - على بعد - أن يكون الوهم من محمد بن إبراهيم التيمي نفسه. وقد روى الإمام أحمد، في الإسناد الذي عقب هذا: ٧٤٦١، عن الخفاف، وهو عبدالوهاب بن عطاء، أنه قال فيه: عن أبي يعقوب)) وليس المراد به ما يوهمه ظاهره أن الخفاف رواه عن ((أبي يعقوب))، بل المراد أنه ذكره كذلك في الإسناد، أي أن الخفاف رواه عن هشام، وهو الدستوائي، عن یحیی بن أبي کثیر، عن محمد بن إبراهيم بن الحرث، وهو التيمي، عن أبي يعقوب وعقب عليه بأنه ((هو عبدالرحمن بن يعقوب مولى الحرقة، والد العلاء)). ثم قال: ((وهذا حديثه)). ولكن من الذي قال هذا التعقيب كله؟ أهو عبدالوهاب الخفاف؟ أم هو الإمام أحمد نفسه؟ أم الذي بين أنه ((عبدالرحمن بن يعقوب))، والذي قال: ((وهذا حديثه))، هو الإمام أحمد؟ كل هذا محتمل في سياق الكلام، وليس بين أيدينا ما يدل على أي هذه الاحتمالات أصح. ثم جاء أحد ناسخي المسند القدماء، ولا ندري من هو؟ فزاد أثناء هذا الإسناد الثاني تصويباً نقله من خط ((التجيبي))، فقال: ((بخط التجيبي: الصواب: عن ابن يعقوب)). يريد بذلك أن عبدالوهاب الخفاف أخطأ في قوله ((عن أبي يعقوب))، وأن الصواب ((عن ابن يعقوب))! فالظاهر أنها هامشة في إحدى نسخ المسند، كتبها التجيبي هذا، فأدخلها الناسخ القديم حين نسخ من تلك النسخة التي كتب عليها التجيبي. أما الناسخ فلم نعرفه، ولكنا نجزم بأنه ناسخ قديم، إذ ثبتت زيادته - التي أدخلها أثناء الإسناد - في كل الأصول التي معنا. وكذلك ((التجيبي)) لم نستطع أن نعرف من هو؟ ونسبة ((التجيبي)) فيها كثرة، فإنها نسبة إلى ((تجيب)) بضم التاء، وهي قبيلة معروفة ((نزلت بمصر. وبالفسطاط محلة تنسب إليهم، يقال لها: تجيب))، كما قال السمعاني في الأنساب. فينسب الناس إلى القبيلة، وإلى المحلة. فلا نستطيع أن نجزم بشيء، إلا أن نعرف رجلا معيناً كتب هذه الكلمة بهامش نسخة من المسند، ثم نقلت إلى صلب الكتاب أثناء الإسناد. ومن الراجح = ( ٢٥٩ ) = - عندي - أن يكون هذا ((التجيبي)) من العلماء المعروفين للناسخ، الذين يؤخذ بقولهم ويوثق بمعرفتهم، حتى يدخل كلامه أثناء الإسناد. وليس ما قاله هذا ((التجيبي)) بلازم، فإن الظاهر أن ((عبد الرحمن بن يعقوب)) كان يكنى ((أبا يعقوب)) - كما يظهر مما سنذكر إن شاء الله - فيصح أن يكون الإسناد كما قال عبدالوهاب ((عن أبي يعقوب))، ويصح أن يكون ((عن ابن يعقوب))، كما جزم التجيبي. وقد اضطربت أقوالهم في هذا الشيخ، ((يعقوب))، أو (ابن يعقوب))، أو ((أبو يعقوب)) - في هذا الإسناد وإسناد آخر خاصة: ذلك أن ((عبدالرحمن بن يعقوب مولى الحرقة))، والد «العلاء بن عبدالرحمن)) - : تابعي مدني، يروي عن أبي هريرة. وأن لهم شيخاً آخر من طبقته ومن بلده، هو ((يعقوب بن أبي يعقوب المدني))، تابعي يروي عن أبي هريرة أيضاً. قال في التهذيب ٣٩٨:١١ - ٣٩٩: ((قال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات)). وترجمه البخاري في الكبير ٣٩١/٢/٤ - ٣٩٢، وقال: ((روى عنه أيوب بن عبدالرحمن، يعد في أهل المدينة)). وقال ابن حبان في كتاب الثقات، ص: ٣٧٧ : «يعقوب بن أبي يعقوب، من أهل المدينة، پروي عن أبي هريرة، روى عنه ابن أبي فديك، وأبو عقيل)). وذلك الشيخ سيأتي له حديث في المسند: ٨٤٤٣، من رواية أيوب ابن عبدالرحمن، عنه، عن أبي هريرة. فالترجمتان واضح تباينهما وانفصالهما. ومع ذلك، فإنهم حين وقع إليهم هذا الإسناد، وما فيه من اختلاف على الرواة، أو تخليط من الناسخين: ((يعقوب))، ((ابن يعقوب))، ((أبو يعقوب)) - اضطرب عليهم القول، فجعلوها تراجم مختلفة، وأرجعوا بعضها إلى بعض، أو فصلوا بعضها عن بعض! وأساس ذلك في تهذيب الكمال، ثم في فروعه، ثم في التعجيل. وسننقل هنا نصوص أقوالهم أو أكثرها - وإن طال القول - حتى يستبين الأمر، ويتجه وجه التحقيق على بينة من القول. وقد أشرنا إلى قول التهذيب في ترجمة ((يعقوب بن أبي يعقوب)). ثم هاك ما قالوا بعد ذلك: ففي التهذيب ١٢: ٢٨٢: ((س، أبو يعقوب، عن أبي هريرة، وعنه محمد بن إبراهيم التيمي. هو عبدالرحمن بن يعقوب مولى الحرقة))! هكذا ذكره في قسم ((الكنى)) ورمز إليه بحرف ((س)) رمز النسائي! ولكن الذي في النسائي ٢: ٢٩٩ ((ابن يعقوب))، كما = (٢٦٠ )