النص المفهرس

صفحات 481-500

بَرْيَرِيّاً، فَلَيْرُدّها)).
٧٠٦٥ - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لهيعة عن حييّ بن
وو
عبدالله عن أبي عبدالرحمن الحبلي عن عبدالله بن عمرو بن العاصي: أن
النبي * مر بسعدٍ وهو يتوضأ، فقال: ((ما هذا السّرَف يا سعدَ؟))، قال: أفي
مے
الوضوء سرف؟، قال: ((نعم، وإن كنتَ على نهرِ جارٍ».
٧٠٦٦ - حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة عن عمرو بن يحيى عن
(٧٠٦٥) إسناده صحيح، ورواه ابن ماجة (١: ٨٤ - ٨٥)، من طريق قتيبة، بهذا الإسناد. ونقل
شارحه عن زوائد البوصيري قال: ((إسناده ضعيف، لضعف حيي بن عبدالله وابن
لهيعة)). ونحن نخالفه في هذا، كما ذكرنا مراراً بشأن ابن لهيعة، وكما رجحنا توثيق
حيي بن عبدالله في (٦٥٩٦).
(٧٠٦٦) إسناده صحيح، على خطأ في اسم أحد رواته. ((عمرو بن يحيى)): هكذا ثبت في
أصول المسند الثلاثة هنا. و کتب بهامشه في (م): «قوله عمرو بن يحيى، في الترمذي
وابن ماجة: عامر بن يحيى)). وسيأتي مزيد بيان لهذا في تخريجه، إن شاء الله. والحديث
ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠: ٨٢) عن هذا الموضع، وقال: ((رواه أحمد، وفيه
ابن لهيعة، وحديثه حسن، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وقال أيضاً: «رواه الترمذي
باختصار)». وقد مضى نحو معناه، من رواية ابن المبارك عن الليث بن سعد عن عامر بن
يحيى عن أبي عبدالرحمن الحبلي (٦٩٩٤). وذكرنا هناك أنه رواه الترمذي وابن ماجة
والحاكم في المستدرك. فهذا هو الذي يشير الهيثمي إلى أن الترمذي رواه باختصار! وهو
لم يروه مختصرًا، وإنما رواه مطولاً، كالرواية الماضية. وهو الذي يشير إليه كاتب الهامشة
في (م) أنه في الترمذي وابن ماجة ((عامر بن يحيى))، على الصواب. والظاهر عندي أن
ابن لهيعة أخطأ في اسم شيخه، فسماه ((عمرو بن يحيى)) بدل ((عامر بن يحيى)). ولكن
يعكر عليه أن الترمذي بعد أن روى ذلك الحديث (٣: ٣٦٧)، قال: ((حدثنا قتيبة حدثنا
ابن لهيعة عن عامر بن يحيى، بهذا الإسناد، نحوه بمعناه. فهذا هو الحديث الذي هنا،
بإسناده، عن قتيبة، شيخ أحمد فيه، اكتفى الترمذي بالإشارة إليه، ولم يسق لفظه. فإما =
( ٤٨١ )

وو
أبي عبدالرحمن الحبلي عن عبدالله بن عمرو بن العاصي قال: قال
رسول الله ئي: ((توضع الموازين يوم القيامة، فيؤتى بالرجل، فيوضع في كفّه،
فيوضع ما أُحصي عليه، فتمايَل به الميزان، قال: فيبعث به إلى النار))، قال:
((فإذا أُدبر به، إذا صائح يصيح مِن عند الرحمن، يقول: لا تعجلوا، لا
۵
٢٢٢
تعجلوا،/ فإنه قد بقي له، فيؤتى ببطاقة فيها ((لا إله إلا الله)) فتوضع مع
٢
الرجل في كفّةٍ، حتى يَميل به الميزان)) ..
٧٠٦٧ - حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة عن واهب بن عبدالله عن
عبدالله بن عمرو بن العاصي،، أنه قال: رأيت فيما يَرَى النائمَ لَكأنَّ في
إحدىٍ إصبعَيَّ سَمْناً، وفي الأخرى عَسَلاً، فأنا أُلْعَقْهُما، فلما أصبحت
ذكرت ذلك لرسول الله #؟ فقال: ((تقرأ الكتابين التوراةَ والفرقانَ»، فكان
يقرؤهما.
٧٠٦٨ - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا بكر بن مضر عن ابن الهاد
عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله عليه عام غزوة تبوك
أن يكون الخطأ الذي في المسند هنا، في اسم ((عمرو بن يحيى)) ليس من ابن لهيعة، ولا
من الراوي عنه وهو قتيبة، فيكون من أحد رواة المسند، القطيعي أو من دونه. وإما أن
يكون الخطأ من ابن لهيعة، ورأى الترمذي الخطأ واضحاً، فذكر الاسم على الصواب:
((عامر بن يحيى))، دون أن ينبه على ما كان من الخطأ فيه، لوضوحه وجزمه به.
(٧٠٦٧) إسناده صحيح، واهب - بألف بعد الواو - بن عبدالله المعافري المصري، أبو عبدالله،
تابعي ثقة، وثقه العجلي وغيره، وترجمه البخاري في الكبير (١٩٠/٢/٤)، وذكره ابن
حبان في الثقات (ص ٣٦٣). والحديث في مجمع الزوائد (٧: ١٨٤)، وقال: ((رواه
أحمد، وفیه ابن لهيعة، وفيه ضعف».
(٧٠٦٨) إسناده صحيح، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠: ٣٦٧)، واختصره قليلاً من
وسطه، وقال: ((رواه أحمد، ورجاله ثقات)). وانظر (٧٦٣، ١٣٦١، ٢٢٥٦، ٢٧٤٢).
( ٤٨٢ )

قام من الليل يصلي، فاجتمع وراءه رجال من أصحابه يحرسونه، حتى إذا
صلي وانصرف إليهم، فقال لهم: ((لقد أَعْطِيتُ الليلةَ خَمْسًا، ما أُعْطِيَهُنَّ
أحد قبلي: أمّا أنا فَأَرْسِلْتُ إلى الناس كُلِّهم عَامةً، وكان مَنْ قبلي إنماٍ يَرسَل
إلى قومه، ونصرت على العدوّ بالرُّعب، ولو كان بيني وبينهم مسيرة شهرٍ
لَمِلِيٍّ مِنهِ رِعِبً، وأَحِلَّتْ لي الغنائم آكِلُها، وكان مَنْ قبلي يُعَظّمون أكْلَها،
كانوا يحرقونها، وجعلت لي الأرض مساجدَ وطهوراً، أينما أدركتني
الصلاة تَمَسّحْتَ وصَلّيت، وكان مَنْ قبلي يُعَظّمون ذلك، إنما كانوا
يصلّون في كنائسهم وبيعهم، والخامسة، هي ما هي، قيل لي: سَل، فإن
كل نبيّ قد سأل، فأخّرت مسألتي إلى يوم القيامة، فهي لكم ولمن شهد
أن لا إله إلا الله)) ..
٧٠٦٩ - حدثنا قتيبة بن سعيد أخبرنا رشدين عن الحجّاج بن
و
شَدَّاد عن أبي صالح الغفاري عن عبدالله بن عمرو بن العاصي، أن النبي
*، قال: ((أول من يدخل من هذا الباب رجل من أهل الجنة))، فدخل
سعد بن أبي وَقَّاص.
٧٠٧٠ - حدثنا قتيبة حدثنا رشدین بن سعد عن الحسن بن ثَوْبان
(٧٠٦٩) إسناده ضعيف، لضعف رشدين بن سعد، كما فصلنا ذلك في شرحه (٥٧٤٨).
الحجاج بن شداد الصنعاني، من صنعاء الشأم: ثقة، وثقه ابن حبان، وترجمه البخاري
في الكبير (٣٧٤/٢/١). أبو صالح الغفاري: اسمه سعيد بن عبدالرحمن، وهو تابعي
ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير (٤٤٩/١/٢). وبشارة
سعد بن أبي وقاص بالجنة، ثابتة بالتواتر المعنوي، في أحاديث كثيرة، منها ما مضى في
مسند عبدالرحمن بن عوف (١٦٧٥). وأما هذا الحديث بعينه، فلم أجده في موضع
آخر، بعد طول البحث والتتبع، ولم يذكره الهيثمي في مجمع الزوائد في مظنته، ولعله
فيه في مکان لم أصل إليه.
(٧٠٧٠) إسناده ضعيف، لضعف رشدين بن سعد. هشام بن أبي رقية: مصري من ثقات التابعين، =
( ٤٨٣ )

عن هشام بن أبي رقيّة عن عبدالله بن عمرو بن العاصي، قال: قال
ء
رسول الله عنه: ((لا عدوى، ولا طيرة، ولا هَامَةَ، ولا حَسَدَ، والعينَ حَقِّ)).
٧٠٧١ - حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة عن یزید بن أبي حبيب عن
عمرو بن الوليد عن عبدالله بن عمرو، قال: سألت النبي ﴾، فقلت: يا
رسول الله، هل تُحِسُّ بالوحي؟، فقال رسول اللّه ◌َئة: (نعم، أسْمَعِ صَلَاصِلَ،
ثم أَسْكت عند ذلك، فما منْ مَرّةٍ يُوحَى إليّ إلا ظننت أن نفسي تفيض)).
٧٠٧٢ - حدثنا قتيبة حدثنا ابن لهيعة عن الحرث بن يزيد عنٍ
جندب بن عبدالله عن سفيان بن عوف عن عبدالله بن عمرو، قال: كنت
=
ترجمه البخاري في الكبير (١٩٢/٢/٤)، وابن حبان في الثقات (ص ٣٦٣)، وذكر
كلاهما أنه يروي عن عمرو بن العاص، ولم یذکرا روايته عن عبدالله بن عمرو.
((رقية)): بضم الراء وتشديد المثناة من تحت، كما ضبطه الحافظ في التعجيل (٤٣٢).
والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٥: ١٠١)، وقال: ((رواه أحمد، وفيه
رشدين بن سعد، وهو ضعيف، وقد وثق، وبقية رجاله ثقات)). ومعناه صحيح، ورد في
أحاديث كثيرة صحاح، معروفة في دواوين السنة. وانظر منها ما مضى (١٥٠٢،
١٥٥٤، ٢٤٢٥، ٣٠٣٢، ٤١٩٨، ٤٧٧٥، ٦٤٠٥)، وما سيأتي (١٢٢٠٥،
١٢٣٥٠، ١٢٥٩١، ١٢٨٠٦). وغير ذلك كثير.
(٧٠٧١) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد (٨: ٢٥٦)، وقال: رواه أحمد والطبراني،
وإسناده حسن)). قوله ((تفيض)): هو بفتح التاء وكسر الفاء بعدها ياء تحتية، كما ثبت في
(ح م)، و((الفيض)): الموت، قال ابن الأثير: ((يقال: فاضت نفسه، أي لعابه الذي
يجتمع على شفتيه عند خروج روحه)). وفي (ك) ومجمع الزوائد ((تقبض))، وضبطت
فى (ك) بضمة فوق التاء وفتحة فوق الباء الموحدة، وهي أيضًا نسخة بهامش (م)،
ومعناها واضح.
(٧٠٧٢) إسناده صحيح، وقد مضى بنحو معناه، من رواية حسن بن موسى عن ابن لهيعة، بهذا
الإسناد (٦٦٥٠ م).
( ٤٨٤ )

ءُ
عند رسول الله عليه، وطلعت الشمس، فقال: ((يأتي الله قوم يوم القيامة، نورهم
كُنُور الشمس)»، فقال أبو بكر: أنحن هم يا رسول الله؟، قال: ((لا، ولكم
خير كثير، ولكنهم الفقراء والمهاجرون الذين يحشرون من أقطار الأرض)).
٧٠٧٢ م - وقال: ((طُوبَى للغْرَبَاءِ، طُوبَى للغُرَبَاءِ، طُوبَى للغرباء،
فقيل: من الغرباء يا رسول الله؟، قال: ((ناس صالحون في ناسٍ سوءٍ كثيرٍ،
٥/٥٠
من يعصيهم أكثر ممن يطيعهم)) .
٧٠٧٣ - حدثنا علي بن عبدالله حدثنا سفيان حدثنا ابن أبي
نَجيح عن عبدالله بن عامر عن عبدالله بن عمرو، يبلغ به النبيّ #، قال:
٥٠
((من لم يرحم صغيرنا ويعرف حَقَّ كبيرنا فليس منّ)).
٧٠٧٤ - حدثنا عبدالله بن محمد، قال عبدالله [هو ابن أحمد]:
وسمعته أنا من عبدالله بن محمد بن أبي شيبة، قال حدثنا ابن فضيل عن
(٧٠٧٢م) إسناده صحيح، بالإسناد قبله. وقد مضى أيضاً من رواية حسن بن موسى (٦٦٥٠)،
وأشرنا إلى هذا والذي قبله هناك.
(٧٠٧٣) إسناده صحيح، وقد مضى بمعناه، من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
(٦٧٣٣، ٦٩٣٥، ٦٩٣٧°م)، وأشرنا إلى هذا في أولها، وذكرنا أن أبا داود والحاكم
روياه من هذا الوجه، من رواية سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح، بهذا الإسناد،
وحققنا هناك ما اضطربوا فيه في إسناده عند أبي داود.
(٧٠٧٤) إسناده صحيح، ابن فضيل: هو محمد بن فضيل بن غزوان. والحديث رواه الترمذي،
بنحوه (٣: ٣١٥)، من طريق أبي الأحوص عن عطاء بن السائب، بهذا الإسناد. وقال:
((حديث حسن صحيح)). وانظر ما مضى في مسند عبدالله بن عمر بن الخطاب
(٥٣٤٠). ((يتجرجر»: من ((الجر)، وهو الجذب. وفي (ح) ((ويتجرجر)) بالواو. والذي
في (كم) ((أو يتجرجر)) بحرف ((أو)، وهو الصواب إن شاء الله. وفي الترمذي:
(يتجلجل، أو قال: يتلجلج)). والمعنى قريب.
( ٤٨٥ ) .
٠

عطاء بن السائب عن أبيه عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول اللهعليه:
((بينما رجل يتبختر في حلّةٍ، إذْ أمر الله عز وجل به الأرض فأخذته، وهو
يتجَلْجَل فيها، أو يتجرجر فيها، إلى يوم القيامة)).
٧٠٧٥ - حدثنا هرون بن معروف حدثنا عبدالله بن وهب أخبرني
أسامة أن عمرو بن شعيب حدثه عن أبيه عن جده: أن رجلاً جاء إلى
رسول الله، فقال: إني أنزع في حوضي، حتى إذا ملأته لأهلي، وَرَدّ
٠٠
عَلَيّ البعير لغيري فسقيته، فهلٍ لي في ذلك من أجرٍ؟ فقال رسول اللهعميل:
«في کل ذات کبد حری/ أجر)».
٢٢٣
٢
٧٠٧٦ - حدثنا عبدالجبار بن محمد، يعني الخطابي، حدثني
(٧٠٧٥) إسناده صحيح، أسامة: هو ابن زيد الليثي. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد
(١٣١:٣)، وقال: ((رواه أحمد، ورجاله ثقات)). ((حرى))، بفتح الحاء المهملة وتشديد
الراء وبالألف المقصورة، ورسمها بالياء أجود، وبذلك رسمت في (م) ومجمع الزوائد.
وفي (ك ح) ((حراء)) بالألف الممدودة مع الهمزة، وهو خطأ. قال ابن الأثير: ((الحرّى:
فَعْلَى، من الحَرّ. وهي تأثيث حرَّنَ، وهما للمبالغة. يريد أنها لشدة حرها قد عَطَشَتْ
وَيَسَتْ من العطش. والمعنى: أن في سَقْي كل ذي كبد حرّى أجرًا. وقيل: أراد بالكبد
الحرِّى حياةَ صاحبها، لأنه إنما تكون كبده حرِّى إذا كان فيه حياةٌ. يعني: في سَقْي
كل ذي روح من الحيوان. ويشهد له ما جاء في الحديث الآخر: في كل كبد حارّة.
أجر)).
(٧٠٧٦) إسناده صحيح، على ما في ظاهره من عنعنة بقية، كما سيأتي: عبدالجبار بن محمد
الخطابي: مضت ترجمته (٢٥١٠). والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١ :
٢٤٥) وقال: رواه أحمد، وفيه بقية بن الوليد، وقد عنعنه، وهو مدلس)). ورواه البيهقي
في السنن الكبرى (١٣٢:١ - ١٣٣)، من طريق أحمد بن الفرج الحجازي
الحمصي: ((حدثنا بقية بن الوليد حدثني الزبيدي حدثني عمرو بن شعيب))، بهذا
الإسناد، نحوه. ثم قال البيهقي: ((ورواه إسحق الحنظلي [يعني ابن راهويه] عن بقية عن =
( ٤٨٦ )

بَقيَّةٌ عن محمد بن الوليد الزُّبيدي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن
جده، قال: [لي] رسول الله عَّه: ((من مَسَّ ذكره فليتوضّاً، وأيما امرأة مَسَّتْ
فرجَها فلتتوضأ.
٧٠٧٧ - حدثنا عفّان حدثنا هَمّام حدثنا قتادة عن أبي أيوب عن
=
الزبيدي، ومحمد بن الوليد الزبيدي ثقة. وهكذا رواه عبدالله بن المؤمل عن عمرو.
وروي من وجه اخر عن عمرو». ثم رواه من طريق عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان «عن
أبيه عن عمرو بن شعيب، فذكره بإسناده ومعناه)). ورواه الحازمي في الاعتبار (ص ٤١
- ٤٢)، من طريق إسحق بن إبراهيم الحنظلي؛ هو ابن راهويه: ((حدثنا بقية بن الوليد
حدثني الزبيدي حدثني عمرو بن شعيب))، بهذا الإسناد، نحوه. ثم قال الحافظ
الحازمي: ((هذا إسناد صحيح، لأن إسحق بن إبراهيم: إمام غير مدافع، وقد خرجه في
مسنده، وبقية بن الوليد، ثقة في نفسه، وإذا روى عن المعروفين فمحتجّ به، وقد أخرج
مسلم بن الحجاج فمن بغده من أصحاب الصحاح حديثه، محتجين به. والزبيدي: هو
محمد بن الوليد قاضي دمشق، من ثقات الشاميين، محتج به في الصحاح كلها.
وعمرو بن شعيب: ثقة باتفاق أئمة الحديث، وإذا روى عن غير أبيه لم يختلف أحد في
الاحتجاج به. وأما روايته عن أبيه عن جده، فالأكثرون على أنها متصلة، ليس فيها
إرسال ولا انقطاع، وقد روى عنه خلق من التابعين. وذكر الترمذي في كتاب العلل
عن محمد بن إسماعيل البخاري أنه قال: حديث عبدالله بن عمرو في هذا الباب، في
باب مسّ الذكر - هو عندي صحيح. وقد روي هذا الحديث عن عمرو بن شعيب من
غير وجه، فلا يظنّ ظانٌ أنه من مفاريد بقية فيحتمل أن يكون قد أخذه عن مجهول.
والغرض من تبين هذا الحديث زجر من لم يتقن مخارج الحديث عن الطعن في
الحديث، من غير تتبع وبحث عن مطالعة)). وقد لخص الإمام ابن القيم كلام الحازمي
هذا، في تهذيب السنن (١: ١٣٤) وأقره. وانظر التلخيص الحبير (ص٤٥). ونصب
الراية (٥٨:١ - ٦٩).
زيادة [لي] من نسخة بهامش (م) .
(٧٠٧٧) إسناده صحيح، وقد مضى (٦٩٦٦)، من رواية عبدالصمد عن همّام، بهذا الإسناد.
ومضى نحوه مختصرًا (٦٩٩٣)، من وجه آخر. وانظر (٦٩٧٠).
( ٤٨٧ )
٠

عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله عنه: ((وقت صلاة الظهر إذا زالت
و
و
الشمس وكان ظل الرجل كطوله، ما لم تحضر العصر، ووقت صلاة العصر
ما لم تصفرّ الشمس، ووقت صلاة المغرب ما لم يغب الشفق، ووقت صلاة
العشاء إلى نصف الليل، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر ما لم تطلعٍ
الشمس، فإذا طلعت فأمسك، فإِنها تطلع بين قرني شيطانٍ، أو مع قرني
شيطان» .
٧٠٧٨ - حدثنا يحيى بن حمّاد أخبرنا أبو عوانة عن الأعمش
حدثنا عثمان بن قيس عن أبي حربِ الدِّيلَمي سمعت عبدالله بن عمرو
ابن العاصي يقول: قال رسول الله على: ((ما أظَلْت الخضراءُ، ولا أَقَّتِ الغَبْرَاءُ،
من رجلٍ أصدقَ لهجةً من أبي ذَرًّا .
٧٠٧٩ - حدثنا يحيى بن آدم وأبو النَّضر قالا حدثنا زهير عن
إبراهيم بن مهاجر عن عبدالله بن باباه عن عبدالله بن عمرو، قال: كنت
عند رسول الله ﴾ فذكرت الأعمال، فقال: ((ما من أيام العمل فيهنَّ أفضل
و.
من هذه العشر))، قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد؟، قال: فأكبرَه، قال: ((ولا
الجهاد، إلا أن يخرج رجل بنفسه وماله في سبيل الله، ثم تكون مهجة نفسه
(٧٠٧٨) إسناده ضعيف، عثمان بن قيس: هو عثمان بن عمير أبو اليقظان، يقال في اسم أبيه
«قیس))، کما بینا في (٦٥١٩)، حیث رواه الإمام أحمد هناك، عن ابن نمير عن
الأعمش. وقد خرجنا الحديث وأشرنا إلى هذا الإسناد هناك. ومضى أيضاً بهذا الإسناد
الذي هنا (٦٦٣٠).
(٧٠٧٩) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٥٦٠)، بهذا الإسناد. ومضى أيضاً (٦٥٥٩)، من رواية
أبي كامل عن زهير، بهذا الإسناد. ومضى قبل ذلك بمعناه (٦٥٠٥)، من وجه آخر،
بإسناد حسن.
(٤٨٨ )

فیه)) .
٧٠٨٠ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا أبو بكر عن أبي إسحق
عن السائب بن مالك عن عبدالله بن عمرو، قال: لما توفّي إبراهيم ابن
و
رسول الله * كسفت الشمس، فقام رسول الله ﴾، فصلى ركعتين، فأطال
القیام، ثم رکع مثل قیامه، ثم سجد مثل ركوعه، فصلى ركعتين كذلك،
ثم سلّم.
٧٠٨١ - حدثنا عبدالله بن يزيد حدثنا سعيد بن أبي أيوب حدثني
(٧٠٨٠) إسناده صحيح، أبو بكر: هو ابن أبي شيبة. أبو إسحق: هو السبيعي الهمداني. السائب
ابن مالك: هو والد عطاء بن السائب، وهو تابعي ثقة معروف، سبق توثيقه وترجمته
(٥٩٦، ٦٤٨٣)، وأشرنا إلى الاختلاف في اسم والد السائب ((مالك))، أو ((یزید))،
وأيضًاً قيل فيه ((زيد))، وهو الذي اقتصر عليه ابن حبان في ترجمته فى الثقات (٢١٠).
وقد ترجمه البخاري في الكبير (١٥٥/٢/٢)، وأشار إلى هذا الحديث، قال: ((وأما
عبدالصمد فقال: عن شعبة عن أبي إسحق عن السائب بن مالك عن عبد الله بن عمر،
وتابعه أبو بكر بن عياش. وقال عبدالصمد: قال شعبة: هو أبو عطاء. وقال أبو
عبدالصمد: حدثني عطاء أخبرني أبي أن عبدالله بن عمرو حدثه - في الكسوف).
وهذه إشارة إلى هذا الحديث، إلا أن قوله في رواية شعبة ((عن عبدالله بن عمر))، هو
عندي خطأ من الناسخین، صوابه ((عبدالله بن عمرو)، لأن قوله ((وتابعه أبو بكر بن
عياش)) يدل على ذلك، لأن رواية أبي بكر بن عياش عن أبي إسحق، هي الرواية التي
هنا، وهو حديث عبدالله بن عمرو بن العاص. ويؤيده أن شعبة رواه أيضًا عن عطاء بن
السائب عن أبيه عن عبدالله بن عمرو، كما مضى في (٦٧٦٣)، وكما فصلناه في
الاستدارك (رقم ٢٧٢٩). وقد مضى الحديث مطولا (٦٤٨٣)، من رواية ابن فضيل
عن عطاء عن أبيه عن عبدالله بن عمرو، وأشرنا هناك إلى سائر رواياته في المسند، ومنها
هذه الرواية.
(٧٠٨١) إسناده صحيح، وقد مضى (٦٥٦٥)، من رواية عبدالله بن يزيد عن حيوة بن شريح =
( ٤٨٩ )

شرحبيل بن شَريك المعافري عن عبدالرحمن بن رافع التّوخي قال:
سمعت عبدالله بن عمرو بن العاص يقول: سمعت رسول الله # يقول: ((ما
و
أبالي ما أتّيْتُ أو ما رَكبْتَ، إذا أنا شربت ترياقاً، أَو تَعلَّقْتَ تميمةً، أو قلت
الشِعر من قِبَلِ نفسي)) .
٧٠٨٢ - حدثنا عبدالله بن يزيد قال حدثنا حيوة قال حدثني ربيعة
وو
ابن سيف المعافري عن أبي عبدالرحمن الحبلي عن عبدالله بن عمرو بن
العاصي، عن رسول الله عنه: ((أنه رأى فاطمةَ ابنته، فقال لها: ((من أين
أَقْبَلْت؟))، قالت: أقبلت من وراء جنازة هذا الرجل، قال: ((فهل بلغت معهم
٥٠٠
الكَدَي؟، قالت: لا، وكيف أبلغها وقد سمعت منك ما سمعت؟، قال:
((والذي نفسي بيده، لو بَلَغْتِ معهم الكُدَى ما رأيت الجنةَ، حتى يراها جَدُّ أبيك)).
٧٠٨٣ - حدثنا عبدالله بن يزيد حدثنا [عبدالله بن ]عيَّاش بن
=
عن شرحبيل بن شريك، بهذا الإسناد. وأشرنا هناك إلى أن عبدالله بن يزيد رواه عن
شیخین: حيوة بن شريح، في الرواية الماضية، وسعید بن أبي أيوب، عند أبي داود، وها
هو ذا رواه أحمد أيضاً عن عبدالله بن يزيد عن سعيد. وقد فصلنا القول في أسانيده
وتخريجه هناك.
(٧٠٨٢) إسناده حسن، وقد مضى مطولا (٦٥٧٤)، من رواية أبي عبدالرحمن، وهو عبدالله
ابن يزيد، عن سعيد بن أبي أيوب عن ربيعة بن سيف، بهذا الإسناد. وأشرنا هناك إلی
أن الحاكم والبيهقي روياه مختصراً، من طريق عبدالله بن يزيد عن حيوة بن شريح عن
ربيعة. فهذه هي رواية عبدالله بن يزيد عن حيوة.
(٧٠٨٣) إسناده صحيح، ((عبدالله بن عياش بن عباس القتباني)): قال أبو حاتم: ((ليس بالمتين،
صدوق يكتب حديثه، وهو قريب من ابن لهيعة)). وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج
له مسلم في صحيحه حديثاً واحداً، وقال الحافظ: ((حديث مسلم في الشواهد، لا في
الأصول))!، هكذا قال الحافظ، ولكن الحديث المشار إليه في صحيح مسلم (٢: ١٣)
جاء به أصلا للحديث، ثم أتبعه بروایتین شاهدتين له. فحديثه عنده في الأصول لا في =
(٤٩٠ )

عبّاس القتباني قال سمعت أبي يقول: سمعت عيسى بن هلال الصَّدَفي
وأبا عبدالرحمن الحبلي يقولان: سمعنا عبدالله بن عمرو يقول: سمعت
الشواهد، يدرك ذلك من تأمل الأسانيد وأنصف. وقد أشرنا إلى بعض رواية عبد الله بن
عياش هذا، في شرح (٦٥٧٥). أبوه عياش بن عباس: ثقة، سبقت ترجمته في
(٦٥٧٥). وقد وقع هنا في أصول المسند الثلاثة خطأ في الإسناد. فإن فيها: ((حدثنا
عبدالله بن زيد حدثنا عياش بن عباس القتباني قال: سمعت أبي)) إلخ. وفي هامش (م)
ما نصه: ((في نسخ: حدثنا عبدالله بن عياش بن عباس. وهي خطأ، والصواب ما في هذا
الأصل))!، فهذه النسخ التي أشار إليها كاتب الهامشة، هي الصحيحة، وما في ((هذا
الأصل))، يعني (م)، والأصلين الآخرين (ك ح)، خطأ يقيناً:
أولا: لأن والد عياش، وهو ((عباس القتباني))، لم يعرف برواية، ولم تذكر له ترجمة في
أي مرجع من مراجع الرجال. ولو كانت روايته ثابتة في المسند، كما في ظاهر الأصول،
لما تركوا الإشارة إليه.
وثانياً: أن عبدالله بن يزيد المقرئ إنما عرف بالرواية عن ((عبدالله بن عياش بن عباس)).
کما هو ظاهر من ترجمتیهما في التهذیب وغیره.
٠
وثالثاً: أن ((عبدالله بن عياش)» هو المعروف بالرواية عن أبيه، كما في ترجمة عياش وابنه
في التهذيب، وكما فى ترجمة ((عياش)) في التاريخ الكبير للبخاري (٤٨/١/٤). ومن
أجل ذلك زدنا في الإسناد كلمة [عبدالله بن آعن ثبت ويقين، عن بعض النسخ التي
أشير إليها في هامش (م)، وبعد أن توثقنا من هذه الدلائل صحة ما في تلك النسخ: أن
الحديث من رواية ((عبدالله بن عياش بن عباس عن أبيه))، وليس من رواية ((عياش بن
عباس عن أبيه)). والحديث رواه الحاكم في المستدرك (٤: ٤٣٦)، من طريق عبد الله بن
وهب: ((أخبرني عبدالله بن عياش القتباني عن أبيه عن عيسى بن هلال الصدفي عن
عبدالله بن عمرو))، فذكره بنحوه مرفوعاً. وقال الحاكم: ((حديث صحيح على شرط
الشيخين ولم يخرجاه)). وقال الذهبي: ((عبدالله [يعني القتباني] وإن كان قد احتج به
مسلم، فقد ضعفه أبو داود والنسائي، وقال أبو حاتم: هو قريب من ابن لهيعة)). وذكره
الهيثمي في مجمع الزوائد (١٣٧:٥)، وقال: ((رواه أحمد والطبراني في الثلاثة،
ورجال أحمد رجال الصحيح)). وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٣: ١٠١)، =
( ٤٩١ )
٠

وو
رسول الله ي يقول: ((سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج،
كأشباه الرجال، ينزلون على أبواب المساجد، نساؤهم کاسیات عاریات، على
رؤسهم كأسنمة البَخْت العجاف، العَنُوهُنَّ، فإنهن ملَعونات، لو كانت
و
و
وراء كم أمة من الأمم لخدمن نساؤكم نساءهم، كما يخدمنكم نساء الأمم
قبلكم».
==
وقال: ((رواه ابن حبان في صحيحه، واللفظ له، والحاكم، وقال: ((صحيح على شرط
مسلم)). ولكن وقع فيه اسم الصحابي ((عبدالله ابن عمر»، وأنا أرجح أنه خطأ طابع أو
ناسخ. وقوله في الحديث ((على سروج)): هذا هو الثابت في (ك م) والزوائد، وفي (ح)
((على السروج))، وهي نسخة بهامش (ك). وفي الترغيب ((سرج)) بدون الواو، وهو
عندي خطأ مطبعي، لأن جمع ((سرج)): ((سروج)) بالواو، وأما ((سرج)) بدون الواو فإنها
جمع ((سراج)). وقوله ((على أبواب المساجد)): هكذا هو بالجمع في (ك) والزوائد
والترغيب ونسخة بهامش (م). وفي (م ح) ((المسجد)» بالإفراد. وقوله في أول الحديث
هنا: ((سيكون في آخر أمتي رجال يركبون على سروج، كأشباه الرجال))، إلخ: مشكل
المعنی قليلا، فتشبیه الرجال بالرجال فیه بعد، وتوجيهه متكلّف. ورواية الحا کم ليس فيها
. هذا التشبيه، بل لفظه: ((سيكون في آخر هذه الأمة رجال يركبون على الميائر، حتى يأتوا
أبواب مساجدهم، نساؤهم كاسيات عاريات)) إلخ. وهو واضح المعنى مستقيمه. ورواية
الطبراني - كما حكاها الهيثمي في الزوائد: ((سيكون في أمتي رجال يركبون نساؤهم
على سروج، كأشباه الرجال)). ولفظ ((يركبون)) غيره طابع مجمع الزوائد - جرأة منه
وجهلا - فجعلها ((يركب)). والظاهر عندي أن صحتها ((يركبون نساءهم)). وعلى كل
حال فالمراد من الحديث واضح بيّن. وقد تحقق في عصرنا هذا، بل قبله، وجود هاته
النسوة الكاسيات العاريات الملعونات. وقوله (( كأسنمة البخت): هو جمع ((سنام)، وهو
أعلى ظهر البعير. وقال ابن الأثير: ((هنّ الاتي يتعمّمن بالمقانع على رؤوسهن، یکّرنها
بها. وهو من شعار المغنيات)). و((البخت))، بضم الباء وسكون الخاء: جمال طوال
الأعناق. وقد مضى تفسيرها (٦٣٢٥). ((العجاف)): جمع ((عجفاء))، وهي المهزولة.
( ٤٩٢ )

٧٠٨٤ - حدثنا عبدالله بن يزيد حدثنا سعيد بن أبي أيوب حدثني
أبو الأسود عن عكرمة مولى ابن عباس عن عبدالله بن عمرو بن العاصي،
قال: سمعت رسول الله ﴾ يقول: ((من قتل دون ماله مظلومً فله الجنة)).
٧٠٨٥ - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا الأعمش عن عمرو بن
مرّة عن أبي يزيد عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله : ((من سمع
٢٧٠ الناس بعمله/ سمِّع الله به سامِعَ خَلْقِه، وحَقِّره وصَغّره)).
٢٢٤
٧٠٨٦ - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا زكريا عن عامر سمعت
عبدالله بن عمرو، سمعت رسول الله # يقول: ((المسلم من سلم الناس من
لسانه ويده، والمهاجرِ مَن هَجَرَ ما نهَّى الله عنه)).
٧٠٨٧ - حدثنا عارم حدثنا معتر عن أبيه حدثنا أبو العلاء عن
(٧٠٨٤) إسناده صحيح، أبو الأسود: هو يتيم عروة، واسمه ((محمد بن عبدالرحمن بن نوفل))،
سبق توثيقه (٥٩٠٠). ووقع في التهذيب (٤: ٧) في ترجمة («سعيد بن أبي أيوب)):
((روى عن أبي الأسود ومحمد بن عبدالرحمن بن نوفل))، فهذه الواو بين الاسم
والكنية خطأ مطبعي، أوهمت أنهما اثنان، وحذفها هو الصواب. عكرمة: هو مولى ابن
عباس، التابعي المشهور. والحديث سبق بمعناه مرارًا، من أوجه مختلفة، أولها (٦٥٢٢)،
وقد أشرنا إليه هناك، وآخرها (٧٠٥٥).
(٧٠٨٥) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٥٠٩، ٦٩٨٦،٦٨٣٩). قوله ((سامع خلقه)): ضبطت
في (م) بضمة فوق العين، وكتب بهامشها ما نصه: ((سامع: بالرفع، صفة لله تعالى)).
وضبطت في (ك) بفتحة فوق العين. وقد حققنا توجيه الضبطين في (٦٥٠٩).
(٧٠٨٦) إسناده صحيح، عامر: هو الشعبي. والحديث مكرر (٦٩٨٣)، من هذا الوجه، ومختصر
(٧٠١٧)، من وجه آخر.
(٧٠٨٧) إسناده صحيح، على خطأ فيه، كما سنبين إن شاء الله. فقد مضى مطولا قليلا
(٦٨٧٧)، من رواية الجريري عن أبي العلاء، وهو يزيد بن عبدالله بن الشخير، عن =
( ٤٩٣ )

مطْرِف عن ابن أبي ربيعة عن عبدالله بن عمرو، قال: ذكرت للنبي ﴾
الصوم، فقال: ((صم من كل عشرة أيام يوما، ولك أجر التسعة))، [قال:
فقلت: إني أقوى من ذلك، قال: ((فصم من كل تسعة أيام يوماً، ولك أجر
الثمانية))]، قال: فقلت: إني أَقْوَى من ذلك، قال: ((فصمْ من كل ثمانية أيام
يومًا، ولك أجر تلك السبعة))، قال: قلت: إني أقوى من ذلك، قال: فلم يزل
حتى قال: ((صم يوماً وأفطرْ يومً».
٧٠٨٨ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا محمد بن راشد
أخيه مطرف بن عبدالله عن عبدالله بن عمرو، وذكرنا هناك أن النسائي رواه مختصراً
من هذا الوجه، وأنه زاد في الإسناد رجلا، هو ((ابن أبي ربيعة)) المذكور في هذا الإسناد.
وحملنا الخطأ في هذه الزيادة هناك على النسائي أو أحد شيوخ الإسناد. وها هو ذا
يرويه أحمد هنا، بزيادة هذا الرجل في الإسناد، عن عارم عن معتمر بن سليمان عن
أبيه. ورواية النسائي هي في السنن (١: ٣٢٥) عن محمد بن عبدالأعلى عن المعتمر
عن أبيه. فليس الخطأ إذن من النسائي ولا من شيخه محمد بن عبدالأعلى، إنما يحمل
الخطأ على المعتمر بن سليمان، أو على أبيه سليمان بن طرخان التيمي. والذي أرجحه
الآن أن يكون من المعتمر بن سليمان، فإن أباه سليمان التيمي حافظ حجة، عدّه سيفان
الثوري أحد حفاظ البصرة الثلاثة، وقال ابن حبان: ((كان من عبّاد أهل البصرة
وصالحيهم ثقة وإتقانًا وحفظاً وسنّة)). وأما المعتمر فإنه - مع ثقته وحفظه - لم يكن بمثابة
أبيه في هذا، قال ابن خراش: ((صدوق يخطىء من حفظه، وإذا حدث من كتابه فهو
ثقة)). وقال يحيى القطان: ((إذا حدثكم المعمر بشيء فاعرضوه، فإنه سيء الحفظ)).
وزيادة الأمر بصيام ثمانية من التسعة، أثبتناها من (كم). والظاهر أنها سقطت من (ح)
سهواً من ناسخ أو طابع. وهذا الحديث أحد روايات الحديث المطول في اجتهاد عبد الله
ابن عمرو في العبادة، الذي مضى (٦٤٧٧)، وقد أشرنا هناك إلى كثير من رواياته في
المسند، وفاتنا بعضها، وهذا مما فاتتنا الإشارة إليه هناك.
(٧٠٨٨) إسناده صحيح، وهو مختصر من القسم الثاني مع القسم الثالث من الحديث (٧٠٣٣).
( ٤٩٤ )

حدثنا سليمان بن موسى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أن
رسول الله عنه قال: ((عَقْل شبه العمد مغلَّظة، مثل عقل العمد، ولا يقتَل
صاحبه، ومن حَمَل علينا السلاح فليس منَّا، ولا رَصَدَ بِطَرِيقٍ)).
٧٠٨٩ - حدثنا أَزْهَر بن القاسم حدثنا المُثَنَّى، يعني ابن سعيد،
عن قتادة عن عبدالله بن بابًا عن عبدالله بن عمرو بن العاصي، أن النبي ﴾
كان يقول: ((إن الله عز وجل يباهي ملائكته عشيّةً عرفةَ بأهل عرفة،
٥٠
فيقول: انظروا إلى عبادي، أتوني شعثاً غبرً)).
٧٠٩٠ - حدثنا أبو سعيد حدثنا محمد بن راشد حدثنا سليمان
ابن موسى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أن رسول الله ◌َيُ قال:
((من قتل خطأ فديته مائة من الإبل، ثلاثون ابنة مخاض، وثلاثون ابنة لَبون،
(٧٠٨٩) إسناده صحيح، المثني بن سعيد الضبعي البصري: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وأبو
زرعة وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير (٤١٨/١/٤). و((الضبعي)): بضم الضاد
المعجمة وفتح الموحدة وبالعين المهملة، نسبة إلى ((ضبيعة بن قيس بن ثعلبة))، ونسبة إلى
المحلة التي سكنها بنو ضبيعة بالبصرة، نزلها غيرهم فنسبوا إليها. والظاهر أن المثني من
هؤلاء الذين نزلوها، قال البخاري في الكبير: ((يقال: نزل ضبيعةَ، ولم يكن منهم».
((عبدالله بن بابا». سبق توثيقه (٥٣٦٠)، وذكرنا الأقوال في اسم أبيه، وهذا قول رابع
((بابا)» بالألف دون هاء، كما ثبت في الأصول الثلاثة هنا. وفي نسخة بهامشي (ك م)
((بابي) بالياء، وفي أخرى بهامش (م) («باباه)) بالهاء بعد الألف. والحديث ذكره
الهيثمي في مجمع الزوائد (٣: ٢٥١ - ٢٥٢)، وقال: ((رواه أحمد والطبراني في
الصغير والكبير، ورجال أحمد موثقون)». وسيأتي نحو معناه من حديث أبي هريرة
(٨٠٣٣). ((الشعث))، بضم الشين المعجمة وسكون العين المهملة ثم ثاء مثلثة: جمع
((أشعث))، وهو المغبرّ الرأس المنتف الشعر، الجافّ الذي لم يَدَّهن.
(٧٠٩٠) إسناده صحيح، وهو مختصر (٧٠٣٣)، فيه القسامان (٦،٥) من ذاك الحديث. وقد
أشرنا إلى هذا هناك.
( ٤٩٥ )

وثلاثون جَذَعَةَ، وعشرةُ بني لُبُونٍ ذُكْرَانٍ، فكان رسول الّه ◌َ يَقَوَّمُها على
أثمان الإبل، فإذا هانَتْ نَقَصٍ من قيمتها، وإِذا غُلَتْ رَفَع في قيمتها، على
نحو الزمان ما كانت، فبلغت على عهد رسول الله # ما بين أربعمائة دينار
إلى ثمانمائة دينار، أو عَدَلَها من الورق، ثمانية آلاف.
٧٠٩١ - حدثنا أبو سعيد حدثنا محمد بن راشد حدثنا سليمان
ابن موسى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله عَ قَضَی
أنّ العَقل ميراث بين ورثة القتيل، على فرائضهم.
٧٠٩٢ - حدثنا أبو سعید حدثنا محمد بن راشد حدثنا سليمان
و
ابن موسى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: (1) أن رسول الله عَئه
قَضَى في الأنف إذا جدع كلُّه الديةَ كاملةً، وإذا جدعَتِ أُرنَبَتُه نصف
الدية، " وفي العين نصف الدية، (٢) وفي اليد نصف الدية، (٤) وفي الرّجل
نصف الدية، (٥) وقَضَى أن يعقلَ عن المرأة عصبتها من كانوا، ولا يرثون منها
و
ما فَضَل عن ورثتها، وإن قتلَتْ فَعَقّلها بين ورثتها، وهم يقتلون قاتلَها،
(٦) وقَضَى أنَّ عَقْل أهل الكتاب نصفُ عَقْل المسلمين، وهم اليهود والنصارى.
(٧٠٩١) إسناده صحيح، وهو في المنتقى (٣٣٥٦)، وقال: ((رواه الخمسة إلا الترمذي)).
(٧٠٩٢) إسناده صحيح، وقد اشتمل على بضعة أحكام، فرأينا تفصيلها إلى ستة أقسام مرقمة،
ليسهل تخريج كل قسم منها وحده، كما صنعنا نحو ذلك في الحديث الطويل
(٧٠٣٣) :
(١) - مضى بنحوه، في القسم (٨) من الحديث (٧٠٣٣)، وأشرنا إليه هناك.
(٢) - هو مختصر الحكم الماضي في القسم (٩) من ذاك الحديث.
(٣)، (٤) - مضيا في القسم (١٠) منه أيضاً.
(٥) ـ رواه أبو داود (٤/٤٥٦٤: ٣١٣ - ٣١٤ عون المعبود)، ضمن حديث طويل، من طريق
شیبان عن محمد بن راشد، بهذا الإسناد.
(٦) - هو مكرر (٦٧١٦). وهو في المنتقى (٣٩٨٣)، وقال: ((رواه أحمد والنسائي وابن ماجة.
( ٤٩٦ )

٧٠٩٣ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا شدَّاد أبو طلحة
الرَّاسبي سمعت أبا الوَازِعِ جابر بن عمرٍوٍ، يحدّث عن عبد الله بن عمرو،
قال: قال رسول الله : ((ما من قوم جلسوا مجلساً لم يذكروا الله فيه، إلا
رأَوْه حسرة يومَ القيامة)).
٧٠٩٤ - حدثنا حمّاد بن خالد حدثنا هشام بن سعد عن عمرو
ابن شعيب عن أبيه عن جده عن عبدالله بن عمرو: سئل رسول الله ## عن
الرجل يدخل الحائط ؟، قال: ((يأكلُ غيرَ متَّخذٍ خَبْنَةً)).
(٧٠٩٣) إسناده صحيح، أبو طلحة الراسبي: هو شدّاد بن سعيد البصري، سبق توثيقه (١٤١٤)
ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري فى الكبير (٢٢٨/٢/٢ -٢٢٩)، وقال: ((ضعفه
عبدالصمد)»، ولكنه لم يذكره هو ولا النسائي في الضعفاء. وقد أخرج له مسلم في
الصحيح، وذكره ابن حبان في الثقات (ص٤٩٣). ووثقه أحمد وابن معين والنسائي
وأبو خيثمة. ((الراسبي)): نسبة إلى ((بني راسب))، وهي قبيلة نزلت البصرة. أبو الوازع:
اسمه ((جابر بن عمرو))، كما ذكر هنا بعد كنيته، وهو الصواب الثابت في (ك). وأما
(م) فقد ذكر فيها ((سمعت أبا الوازع جار بن عمرو)) ووضعت فتحة فوق الراء!، وهو
خطأ واضح. وأما المطبوعة (ح)، فزادت خطأ على خطأ، كادت تفسد الإسناد!، ففيها:
((سمعت أبا الوازع جاء عمرو يحدّث)) إلخ !! ، فلولا أن تبين الصواب من (ك) لظن أن
أبا الوازع سمع الحديث من رجل اسمه «عمرو»، ولا يدري من هو !! ، وأبو الوازع،
بفتح الواو وكسر الزاي، جابر بن عمرو الراسبي: تابعي ثقة معروف، أخرج له مسلم في
الصحيح، وثقه أحمد ويحيى وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير (٢٠٩/٢/١)،
وذكره ابن حبان في الثقات (ص١٥٤). والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد
(١٠: ٨٠)، وقال: ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح)).
(٧٠٩٤) إسناده صحيح، وقد مضى نحو معناه، ضمن حديث مطول، من رواية ابن إسحق عن
عمرو بن شعيب (٦٦٨٣، ٦٩٣٦)، وأشرنا إليه في أولهما.
( ٤٩٧ )

٧٠٩٥ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي حدثنا محمد بن أبي
الوَضَّاحِ حدثني العلاء بن عبدالله بن رافع حدثنا حنان بن خَارجة عن
ء
عبدالله بن عمرو، قال: جاء أعرابي عَلَويّ جريء إلى رسول الله عثة، فقال:
يا رسول الله، أخبرنا عن الهجرة، إليك أينما كنتَ، أو لقوع خاصةً، أم إلى
أرضٍ معلومة، إذا مَتَّ انقطَعَتْ؟، قال: فسكت عنه يسيرًا، ثم قال: أين
السائل؟، قال: ها هو ذا يا رسول الله، قال: ((الهجرة أن تهجرَ الفواحش ما
و.
٢٢٥
٢
و
ظَهَر منها وما بَطَن، وتقيم/ الصلاةَ وتؤتي الزكاة، ثم أنت مهاجر وإنّ متّ
بالحَضَر، ثم قال عبدالله بن عمرو، ابتداء من نفسه: جاء رجل إلى النبي
عَّ، فقال: يا رسول الله، أخبرنا عن ثياب أهل الجنة، خلقاً تخلق، أم نَسجاً
ھ
تنسج؟، فضحك بعض القوم، فقال رسول الله عَّة: ((ممَّ تضحكون؟))، من
جاهل يسأل عالمًا؟!، ثم أُكَبَّ رسول الله تَّه، ثم قال: أين السائل؟، قال: هو
,رء.
ذا أنا يا رسول، قال: ((لا، بل تشقّق عنها ثمر الجنة، ثلاث مرّاتٍ)).
٧٠٩٦ - حدثنا مَعَمِّر بن سليمان الرَّقّي حدثنا الحجاج عن عمرو
(٧٠٩٥) إسناده صحيح، وقد مضى بنحوه (٦٨٩٠)، من وجه آخر عن العلاء بن رافع، على
خطأ وقع في ذلك الإسناد. وفصّلنا القول فيه وفي هذه الرواية هناك. وقوله في هذه
الرواية ((جاء أعرابي علويّ) إلخ: هكذا وقع في الأصلين الخطوطين (كم) ((علويّ)،
بالعين. ولا أدري ما وجه هذه النسبة، فقد ذكر السمعاني في الأنساب (الورقة ٣٩٧)،
وتبعه ابن الأثير في اللباب (٢: ١٤٨)، أن هذه النسبة إلى أربعة رجال: ((علي بن أبي
طالب))، وبطن من الأزد، يقال هم ((بنو عليّ)، وولد ((علي ابن سود))، وبطن من
مذحج، يقال لهم أيضًاً (بنو علي)). أما الأول فإنه غير مراد قطعاً، وأما الثلاثة الآخرون
فلعل. ووقع في (ح) (ملويّ) بالميم!، والظاهر عندي أنه خطأ، لا أدري ما وجهه. وقوله
((وإن مت بالحضر))، في نسخة بهامشي (ك م) ((بالحضرمة))، كالرواية الماضية. وقوله
((من جاهل))، في نسخة بهامش (م) ((أمن))، بزيادة همزة الاستفهام، وهي مرادة عند
حذفها، كما هو واضح.
(٧٠٩٦) إسناده صحيح، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤: ٢٣٩)، وقال: ((رواه أحمد =
( ٤٩٨ )

ابن شعيب عن أبيه عن جده عن رسول الله ﴾، قال: مَن مُثُل به أو حُرْق
بالنار فهو حرّ، وهو مولی الله ورسوله، قال: فأُتي برجل قد خضي، يقال له:
سندَر، فأعتقه، ثم أتَى أبا بكر بعد وفاة رسول الله (ية ، فصنع إلیه خيراً، ثم
أتى عمر بعدَ أبي بكر، فصنع إليه خيراً، ثم إنه أراد أن يخرج إلى مصر،
فكتب له عمر إلى عمرو بن العاصي: أن اصنع به خيراً، أو احفظْ وصيةً
رسول الله علي فيه.
٧٠٩٧ - حدثنا معمّر بن سليمان حدثنا الحجاج عن عمرو بن
شعيب عن أبيه عن جده، قال: جاء رجل إلى النبي﴾﴾، فقال: يا
رسول الله، الرجلُ يَغِيبُ لا يَقْدِرُ على الماءِ، أَيُجامِعُ أهلَه؟، قال: ((نعم)).
و ٥
٧٠٩٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن زياد بن فيَّاضِ
سمعت أبا عياضٍ يحدّث عن عبدالله بن عمرو، أن النبي * قال: ((صم
٩
يومًا ولك أجر ما بقي))، قال: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: ((صم يومين
ولك أجرٍ ما بقي))، قال: إني أطيق أكثر من ذلك، قال: ((صم ثلاثةَ أَيَّام
ولك أجر ما بقي))، قال: إني أُطيق أكثر من ذلك، قال: ((صم أربعة أيام
والطبراني، ورجاله ثقات، وفيه الحجاج بن أرطأة، وهو مدلس، ولكنه ثقة)). وقد مضت
هذه القصة بأطول من هذا (٦٧١٠)، من رواية ابن جريج عن عمرو بن شعيب،
وأشرنا إلى هذه الرواية هناك، وحققناها تحقيقاً وافياً.
(٧٠٩٧) إسناده صحيح، ورواه البيهقي في السنن الكبرى (٢١٨:١) من طريق معمر بن
سليمان، بهذا الإسناد. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (١: ٢٦٣)، وقال: ((رواه
أحمد، وفيه الحجاج بن أرطاة، وفيه ضعف، ولكنه لا يتعمد الكذب)).
(٧٠٩٨) إسناده صحيح، وهو مطول (٦٩١٥)، وقد أشرنا هناك إلى أنه رواه مسلم والنسائي من
طريق محمد بن جعفر عن شعبة. فها هي ذي رواية محمد بن جعفر. وهو أحد
الروايات لقصة عبدالله بن عمرو في اجتهاده في العبادة، التي أشرنا إلى كثير من رواياتها
في (٦٤٧٧). وقد فاتنا أن نشير إلى هذا الإسناد هناك.
( ٤٩٩)

ولك أجرُ ما بقي))، قال: إني أُطيق أكثر من ذلك، قال: ((صم أفضَل الصيام
عند الله، صم صوم داود، كان يصوم يوماً ويفطر يوماً».
٧٠٩٩ - حدثنا عارم حدثنا مُعْتَمِر قال: قال أبي: حدثنا الحَضْري
عن القاسم بن محمد عن عبدالله بن عمرو: أن رجلا من المسلمين
استأذن نبي الله ◌َيّ في امرأة يقال لها: أُمُّ مَهزول، كانت تسافح، وتشترط له
أن تنفق عليه، وأنه استأذن فيها النبي عليه، أو ذَكَر له أمرها، فقرأ النبي ◌ّه:
﴿ الزانيةُ لا ينكحها إلا زان أو مشرك﴾، قال: أُنزلت: ﴿ الزانية لا ينكحها
إلا زان أو مشرك ﴾.
قال أبو عبدالرحمن [هو عبدالله بن أحمد]: قال أبي: قال عارم:
سألتُ معتمراً عن الحَضْرَمي؟، كان قاصاً، وقد رأيتُه.
٧١٠٠ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا يحيى بن معين حدثنا
المتْعمَر عن أبيه عن الحضرمي عن القسم بن محمد عن عبدالله بن عمرو، نحوه.
٧١٠١ - حدثنا وهب بن جرير حدثنا أبي سمعت الصَّقْعَب بن
زهير يحدّث عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن عبدالله بن عمرو،
مي
قال: أَّتِى النبيَّ ◌َّ أعرابيٌّ، عليه جبّة من طيالسةٍ، مكفوفة بديباجٍ، أو مزرورة
(٧٠٩٩) إسناده ضعيف، لجهالة ((الحضرمي) راويه. وقد مضى بهذا الإسناد (٦٤٨٠)، وفصلنا
القول فيه، وأشرنا إلى هذا، هناك.
(٧١٠٠) إسناده ضعيف، إذ هو مكرر ما قبله. وهذا الإسناد من زيادات عبدالله بن أحمد، رواه
عن يحيى بن معين. كما ثبت في المخطوطتين (ك م). وجعل في المطبوعة (ح) من
: رواية الإمام أحمد نفسه عن يحيى بن معين. وهو خطأ. وقد أشرنا إليه أيضاً في
(٦٤٨٠)، وذكرنا هناك أنه من رواية أحمد عن ابن معين، أوقعنا في هذا الخطأ ما في
المطبوعة (ح). فيصحح ذلك هناك.
(٧١٠١) إسناده صحيح، وهو مختصر (٦٥٨٣). وقد أوفينا تخريجه وشرحه، وأشرنا إلى هذا
هناك.
( ٥٠٠ )