النص المفهرس
صفحات 421-440
ء و ابن شعيب عن أبيه عن جده، قال: كان أكثر دعاء رسول الله # يومَ عرفة: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير، وهو علی کل شيء قدیر)). ٦٩٦٢ - حدثنا أبو بكر الحنفي حدثنا عبدالحميد بن جعفر عن ء عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أن رسول الله عليه قال: ((لا تنتفوا الشيب فإنه نور المسلم، من شاب شيبَةً في الإسلام كتب الله له بها حسنة، و كَفَر عنه بها خطيئةً، ورَفَعه بها درجةً)) . ٦٩٦٣ - حدثنا عبدالصمد حدثني أبي حدثنا حبيب، يعني ء المعلِّم، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبدالله بن عمرو، قال: قال و. رسول الله عنه: ((دخل رجل الجنةَ بسماحته، قاضياً ومتقاضيًا)). = حميد، عن عمرو بن شعيب، بهذا الإسناد. ولفظه: ((خير الدعاء دعاء يوم عرفة، وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير)). قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه. وحماد ابن أبي حميد: هو محمد أبي حميد، وهو أبو إبراهيم الأنصاري المديني، وليس هو بالقوي عند أهل الحديث)). وذكره المنذري في الترغيب (٢: ٢٤٢)، من رواية الترمذي، ونقل عنه تحسينه. وذكر المجد بن تيمية الروايتين في المنتقى (٢٥٩١، ٢٥٩٢)، واعتبرهما روايتين لحديث واحد. وقد أصاب. وانظر (٦٧٤٠). (٦٩٦٢) إسناده صحيح، أبو بكر الحنفي: هو عبدالكبير بن عبدالمجيد. والحديث مكرر (٦٦٧٢). ومختصر (٦٩٣٧). (٦٩٦٣) إسناده صحيح، عبدالصمد: هو ابن عبدالوارث. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤: ٧٤)، وقال: ((رواه أحمد، ورجاله ثقات)). وذكره المنذري في الترغيب والترهيب (٣: ١٩)، وقال: ((رواه أحمد، ورواته ثقات مشهورون)). قوله ((ومتقاضياً»، هو الثابت في (ح م)، وفي (ك) ونسخة بهامش (م) ((ومقتضيا)). وانظر ما مضى في مسند عثمان بن عفان (٤١٠، ٤١٤، ٤٨٥، ٥٠٨). ( ٤٢١ ) ٦٩٦٤ - حدثنا عبدالصمد حدثنا همّام حدثنا قتادة عن الحسن عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله عية: ((لا تقوم الساعة حتى يأخذ الله شَريطَتَه من أهل الأرض، فَيَبْقَى فيها عَجَاجَةٌ، لا يعرفون معروفاً، ولا ینکرون منکرا». ٦٩٦٥ - حدثنا عفّان حدثنا همّام عن قتادة عن الحسن عن عبدالله بن عمرو، ولم يرفعه، وقال: حتى يأخذ الله عز وجل شريطته من (٦٩٦٤) إسناده صحيح، ورواه الحاكم في المستدرك (٤: ٤٣٥)، من طريق أبي قلابة عبدالملك ابن محمد الرقاشي، عن عبدالصمد بن عبدالوراث، بهذا الإسناد. وقال: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين، إن كان الحسن سمعه من عبدالله بن عمرو)). ووافقه الذهبي. وقد بينا في شرح (٦٥٠٨) اتصال رواية الحسن البصري عن عبدالله بن عمرو، لثبوت المعاصرة الكافية في الحكم بذلك، حتى يثبت عدم السماع في حديث بعينه. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٨: ١٣)، وقال: ((رواه أحمد مرفوعاً وموقوفاً، ورجالهما رجال الصحيح)). وهو يشير بالموقوف إلى الحديث عقب هذا. والرفع زيادة من ثقة، فهو مقبول صحيح. وانظر (٦٥٠٨، ٦٩٥٢، ٧٠٦٣). ((شريطته))، بفتح الشين المعجمة وكسر الراء: قال ابن الأثير: ((يعني أهل الخير والدين. والأشراط من الأضداد، يقع على الأشراف والأرذال)). قوله ((عجاجة))، بفتح العين المهملة وتخفيف الجيم وبعد الألف جيم مفتوحة أيضاً: قال ابن الأثير: ((العجاج: الغوغاء والأرذال ومن لا خير فيه، واحدهم: عجاجة)). والثابت هنا في الثلاثة الأصول ((عجاجة)) بالهاء في آخره. وتجرأ طابع مجمع الزوائد، عن غير معرفة ولا تثبت، فغيرها في الطبع إلى ((عجاج)) بدون الهاء، غير مكتف بالأصل المخطوط الذي بين يديه من مجمع الزوائد، وهو أصل صحيح . موثوق به، نعرفه بدار الكتب المصرية، ولكنه أثبت بهامش المطبوع أنه كان في أصله ((عجاجة)). ورواية الحاكم في المستدرك ((عجاج)) بدون الهاء. (٦٩٦٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. ولكن هذا موقوف، وذاك مرفوع. والرفع زيادة ثقة مقبولة. وقد أشرنا إليه هناك. (٤٢٢ ) . الناس. ٦٩٦٦ - حدثنا عبدالصمد حدثنا همّام حدثنا قتادة عن أبي أيوب عن عبدالله بن عمرو، أن رسول الله قال: «وقت الظهر إذا زالت الشمس وكان ظل الرجل كطوله، ما لم يحضرِ العصر، ووقت العصر ما لم تصفر و الشمس، ووقت صلاة المغرب ما لم يَغْرب الشَّفْق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل الأوسط، ووقت صلاة الصبح من طلوع الفجر، ما لم تطلع الشمس، فإِذا طَلَعت الشمس فامْسك عن الصلاة، فإنها تطلع بين قرني شيطان)) . ٦٩٦٧ - حدثنا عبدالصمد حدثنا همّام حدثنا قتادة عن عمرو و ابن شعيب عن أبيه عن جده: أن النبي * قال في الذي يأتي امرأته في دبرها: ((هي اللوطيّةَ الصُّغْرَى)). ٦٩٦٨ - حدثنا هُدْبَة حدثنا ممّام قال: سئل قتادة: عن الذي (٦٩٦٦) إسناده صحيح، أبو أيوب: هو يحيى بن مالك الأزدي المراغي، سبق توثيقه (٦٧٥٠). والحديث رواه مسلم (١: ١٧٠) عن أحمد بن إبراهيم الدورقي عن عبدالصمد، بهذا الإسناد. ورواه قبل ذلك وبعده، بنحوه، بأسانيد أخر. ورواه أبو داود (١/٣٩٦: ١٥٤ عون المعبود)، من طريق شعبة عن قتادة، بنحوه. وكذلك رواه النسائي (١: ٩٠ - ٩١)، من طريق شعبة. وانظر المنتقى (٥٣٦) وانظر أيضاً الحديث الماضي (٦٩٣٣). (٦٩٦٧) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٧٠٦). ونقله ابن كثير في التفسير (١: ٥١٨) عن هذا الموضع. وسيأتي عقب هذا أيضاً. (٦٩٦٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، بنحوه. ونقله ابن كثير فى التفسير أيضاً (١: ٥١٨)، ولكنه جعله من زيادات عبدالله بن أحمد، إذ بدأه بقوله: ((قال عبد الله بن أحمد: حدثني هدبة حدثنا همام))، إلخ. ( ٤٢٣ ) ٠٠ يأتي امرأته في دبرها؟، فقال قتادة: حدثنا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أن النبي قال: ((هي اللوطية الصغرى)). ٦٩٦٨°م - قال قتادة: وحدثني عقبة بن وساج عن أبي الدَّرداء، وهدبة: هو هدبة بن خالد بن الأسود القيسي الحافظ، وهو من طبقة الإمام أحمد، أقدم منه قليلا، وقد روى عنه عبدالله بن أحمد، ولكن رواية الإمام أحمد عنه ثابتة في الأصول الثلاثة، هنا، وفي (٧٨٤)، وقد بينا ذلك هناك، و کذلك روى عنه في (٢٨٢٥). وهذا كله كاف في صحة ما ثبت في أصول المسند. ولله الحمد. وقال ابن كثير، عقب هذا الحديث: ((وقد روى هذا الحديث يحيى بن سعيد القطان عن سعيد ابن أبي عروبة عن قتادة عن أبي أيوب عن عبدالله بن عمرو بن العاص، قوله. وهذا أصح)). وقال الحافظ في التلخيص (ص٣٠٦)، بعد ذكر الحديث بمعناه: ((وأخرجه "النسائي أيضاً، وأعله. والمحفوظ عن عبدالله بن عمرو، من قوله. كذا أخرجه عبدالرزاق وغيره)). وهذا منهما، ابن كثير وابن حجر، ترجيح للموقوف على المرفوع دون دليل. والرفع زيادة من ثقة، بل من ثقات. وأما نسبة الحافظ إياه لرواية النسائي، فالظاهر أنه يريد في السنن الكبرى. (٦٩٦٨°م) إسناده صحيح، متصل بالإسناد قبله. عقبة بن وساج، بفتح الواو وتشديد السين المهملة: تابعي ثقة، سبق توثيقه في (٤١٥٨). وهذا أثر موقوف على أبي الدرداء. وقد نقله ابن كثير في التفسير، مع الحديث الذي قبله. ورواه الطبري في التفسير (٢ : ٢٣٤)، من طريق يزيد بن زريع عن روح بن القاسم عن قتادة، بنحوه، وزاد في آخره قصة بين روح وابن أبي مليكة. ورواه البيهقي في السنن الكبرى (٧: ١٩٩)، من طريق عبدالوهاب بن عطاء، هو الخفاف، عن سعيد، هو ابن أبي عروبة، عن قتادة، بنحوه. وذكره السيوطي في الدر المنثور (١: ٢٦٤)، ونسبه لعبدالرزاق، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، والبيهقي، فقط. ثم كرره بعد أسطر، ونسبه لعبدالله بن أحمد والبيهقي، وجاء عقبه بحديث عمرو بن شعيب الذي قبله!، ولم يذكره الهيثمي في مجمع الزوائد، فيستدرك عليه، إذ هو من شرطه في الزوائد. ( ٤٢٤) قال: وهل يفعلَ ذلك إلا كافر؟ !. ٦٩٦٩ - حدثنا عبدالصمد حدثنا/ خليفة بن خيّاط الليثي عن ٢١١ عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، عن النبي ﴾ قال: ((من حلف على يمين فرأى غيرها خيراً منها، فهي كَفَّارَتُها». ٦٩٧٠ - حدثنا عبدالصمد حدثنا خليفة عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله عَّ خَطَبهم وهو مسند ظهره إلى الكعبة، فقال: ((لا صلاة بعد العصر حتى تغرب الشمس، ولا صلاة بعد صلاة الغداة حتى تطلع الشمس، والمؤمنون تكافأُ دماؤهم، يَسْعَى بذمّتهم أدناهم، وهم يد على من سواهم، ألا لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهدٍ في عهده)) . ٦٩٧١ - حدثنا عبدالصمد حدثنا عمران القَطّان حدثنا الأحول ء عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رجلا قال: فلان ابني، فقال رسول الله : ((لا دعاوة في الإسلام)). ٦٩٧٢ - حدثنا عبدالملك بن عمرو حدثنا هشام عن يحيى عن (٦٩٦٩) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٧٣٦). وانظر (٦٩٠٧). (٦٩٧٠) إسناده صحيح، وهو مطول (٦٧٩٧، ٦٨٢٧). وبعض معانيه مضت في أحاديث كثيرة، منها (٦٦٨١، ٦٦٩٢، ٦٧١٢، ٦٩٣٣). وانظر (٦٩٦٦). (٦٩٧١) إسناده صحيح، عمران القطان: هو عمران بن داور، سبق توثيقه (٣٨١٨). عامر الأحوال: هو عامر بن عبدالواحد. والحديث مختصر (٦٦٨١، ٦٩٣٣). و«الدعاوة)): هي ((الدعوة))، وكلاهما بكسر الدال، وهي ادعاة الولد الدعي. (٦٩٧٢) إسناده صحيح، هشام: هو الدستوائي. يحيى: هو ابن أبي كثير. والحديث مكرر (٦٩٣١). وقد سبق شرحه مفصلا، في (٦٥١٣). وانظر (٦٨٥٢). ( ٤٢٥ ) محمد بن إبراهيم عن خالد بن مَعْدَان عن جبير بن نُغيّر عن عبدالله بن عمرو: أن النبي 4 رآه وعليه ثوبان معصفران، فقال: ((هذه ثياب الكفَّار، فلا ٥/٥٠ تلبسها)). ٦٩٧٣ - حدثنا عبدالله بن بكر، يعني السّهمي، حدثنا خاتم عن أبي بَلْج عن عمرو بن ميمون أنه أخبره أنه سمع عبدالله بن عمرو يحدّث عن رسول الله ﴾، قال: ((ما على الأرض رجل يقول: لا إله إلا الله، والله أكبر، وسبحان الله، والحمد لله، ولا حول ولا قوةَ إلا بالله، إلا كَفَّرَتْ عنه من ذنوبه، وإن كانت مثل زبد البحر)). ٦٩٧٤ - حدثنا عبدالملك بن عمرو حدثنا قرّة عن الحسن قال: والله لقد زَعموا أن عبدالله بن عمرو شَهدَ بها على رسول الله ◌ّ أنه قال: «إن شرب الخمر فاجلدوه، ثم إن شرب فاجلدوه، ثم إن شرب فاجلدوه، فإذا كان عند الرابعة فاضربوا عنقه)). قال: فكان عبدالله بن عمرو يقول: ٠ و ائتوني برجل قد جلد في الخمر أربعَ مَرَّاتٍ، فإِنّ لكم عليَّ أنْ أُضرب عنقه. ٦٩٧٥ - حدثنا سريج بن النعمان حدثنا ابن أبي الزناد عن (٦٩٧٣) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٩٥٩)، ومكرر (٦٤٧٩) بإسناده. قوله ((من ذنوبه))، حرف ((من)) لم يذكر في الروايتين الماضيتين. وهو ثابت في الأصول هنا، وعليه علامة (صح) في (ك م). (٦٩٧٤) إسناده ضعيف، لانقطاعه. الحسن: هو ابن أبي الحسن البصري، التابعي الكبير المشهور. ووقع في (ح م) ((الحسين)) وهو خطأ، والصواب من (ك) ونسخة بهامش (م). والحديث مكرر (٦٧٩١). وقد فصلنا القول في ذلك في (٦١٩٧). (٦٩٧٥) إسناده صحيح، وذكره المجد بن تيمية في المنتقى (٤٨٩٩)، ونسبه للمسند فقط. وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤: ١٨٧)، بنحوه وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، = (٤٢٦) عبدالرحمن بن الحرث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله ◌َي نظر إلى أعرابي قائماً في الشمس، وهو يخطب، فقال: ما شأنُكَ؟، قال: نَذَرْتَ - يا رسول الله - أن لا أزال في الشمس حتى تَفْرَغَ!، فقال رسول الله عنه: ((ليس هذا نذرًا، إنما النذر ما ابتغى به وجه الله عز وجل. ٦٩٧٦ - حدثنا عفّان حدثنا أبو عوانة حدثنا أبو بشر عن يوسف ابن ماھَك عن عبدالله بن عمرو، قال: تخلّف رسول الله ◌ِّ فِي سَفْرةٍ سافرناها، فأدركنا وقد أرْهَقتنا صلاة العصر، ونحن نتوضأ، فجعلنا نمسح على أرجلنا، فنادَى بأعلى صوته: ((ويل للأعقاب من النار، مرتين أو ثلاثًا)). ٦٩٧٧ - حدثنا سريج حدثنا عبدالله بن المؤمِّل عن ابن أبي مليكة عن عبدالله بن عمرو بن العاصي: أنه لبس خاتماً من ذهب، فنظر إليه رسول الله #، كأنّه كَرَهه، فَطَرحه، ثم لبس خاتماً من حديد، فقال: ((هذا أُخْبَث وأخبث، فطرحه، ليس خاتماً من ورقٍ، فسكت عنه)). = وفيه عبدالله بن نافع المدني، وهو ضعيف)). فنسى أن ينسبه للمسند بهذا الإسناد الصحيح. وانظر (٦٧١٤، ٦٧٣٢). (٦٩٧٦) إسناده صحيح، أبو بشر: هو جعفر بن أبي وحشية، وهو جعفر بن إياس، كنية أبيه ((أبو وحشية)). والحديث مطول (٦٩١١). وقد أشرنا إليه في (٦٥٢٨). ورواه البخاري (١ :١٣٢، ١٧٠، ٢٣٢ فتح)، ومسلم (١: ٨٤)، كلاهما من طريق أبي عوانة عن أبي بشر، بهذا الإسناد. (٦٩٧٧) إسناده صحيح، وقد ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٥: ١٥١) بهذا، وقال: ((رواه .أحمد والطبراني»، ثم قال: «وفي رواية عند أحمد، قال في الخاتم الحديد: هذا حلية أهل النار. وأحد إسنادي أحمد رجاله ثقات)). يشير بذلك إلى الرواية الأخرى الماضية (٦٥١٨، ٦٦٨٠)، وقد ذكرنا كلامه هناك. وكأنه يشير بكلامه هذا إلى تضعيف هذا الإسناد، من أجل «عبدالله بن المؤمل)). وعبد الله بن المؤمل: ثقة، تكلموا فيه من جهة = ( ٤٢٧) ٦٩٧٨ - حدثنا سريج حدثنا عبدالله بن المؤمّل عن عطاء بن أبي رَبَاح عن عبد الله بن عمرو بن العاصي، قال: قال رسول الله : ((يأتي الرُّكْن يومَ القيامة أعظم من أبي قبيسٍ، له لسان وشفتان)). ٦٩٧٩ - حدثنا أسْوَد بن عامر حدثنا شَريك عن زياد بن فيّاض عن أبي عياض عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله عنه: ((اجتنبوا من الأوعية الدُّبَّاءِ، والَزَفَّت، والحنتَم)»، قال شَريك: وذَكَر أشياء، قال: فقال له أعرابي: لا ظروف لنا؟، فقال: ((اشربوا ما حَلِّ، ولا تَسْكَّروا))، أعدته على و شريك. فقال: اشربوا، ولا تشربوا مسكرًا، ولا تسكروا. حفظه، كما بينا في (٢٤٥١). وقد دلت هذه الرواية على أن الرجل المبهم في الروايتين السابقتين، هو عبدالله بن عمرو. وقوله ((هذ أخبث وأخبث)): تكرار للتوكيد والمبالغة في الزجر، ولم يفهم هذا مصحح مجمع الزوائد، فكتب الثانية ((وأخيب)) !. (٦٩٧٨) إسناده صحيح، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٣: ٢٤٢)، وقال: ((رواه أحمد والطبراني في الأوسط، وزاد: يشهد لمن استلمه بالحق، وهو يمين الله يصافح بها خلقه. وفيه عبدالله بن المؤمل، وثقه ابن حبان، وقال: يخطىء، وفيه كلام، وبقية رجاله رجال الصحيح)). ورواه الحاكم في المستدرك (١: ٤٥٧)، من طريق سعيد بن سليمان الواسطي عن عبدالله بن المؤمل، بهذا الإسناد، مطولا، كرواية الطبراني، وصححه الحاكم، وقال الذهبي: ((عبدالله بن المؤمل: واه)). وهذا غلو من الحافظ الذهبي. وقد مضى نحو معناه من حديث ابن عباس، فى شهادة الحجر لمن استلمه (٢٢١٥، ٢٣٩٨، ٢٦٤٣، ٢٧٩٧، ٢٧٩٨). أبو قبيس، بضم القاف مصغراً: هو الجبل المشرف على مكة. (٦٩٧٩) إسناده صحيح، زياد بن فياض: سبق توثيقه (٦٩١٥). أبو عياض: هو عمرو بن الأسود، على ما رجحنا في ترجمته (٦٤٩٧). والحديث رواه أبو داود مختصراً، بإسنادين من طريق شريك عن زياد بن فياض (٣٧٠٠، ٣٧٠١/ ٣: ٣٨٣ من عون المعبود). ورواه البيهقي في السنن الكبرى (٨: ٣١٠)، من طريق أبي داود. وقد مضى بعض معناه مختصرًا (٦٤٩٧)، من رواية مجاهد عن أبي عياض. وانظر (٦٤٧٨). ( ٤٢٨ ) ٦٩٨٠ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا حماد بن سلمة عن ليث (٦٩٨٠) إسناده صحيح، ليث: هو ابن أبي سليم. زياد بن سيماكوش: تابعي، من أهل اليمن، وهو مولى عبدالقيس، ليس له إلا هذا الحديث. وهو ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير فلم يجرحه، وإنما رجح وقف هذا الحدیث علی عبدالله بن عمرو، كما سنذكر، إن شاء الله. وقد اختلف في هذه الكلمة الأعجمية (سيماكوش))، وضبطها اختلافاً كثيراً، والثابت في أصول المسند الثلاثة هذا الرسم الذي رسمناها به. ثم اختلف أهي لقب لزياد، فيكون ((زياد سيماكوش))، أم لقب لأبيه، فيكون كما هنا بإثبات ((بن))؟، واختلف أيضاً في اسم أبيه: ((سليم))، أو ((سليمان))، أو سلمى))؟، ويظهر أن هذا اللقب، سواء أكان لقبه أم لقب أبيه، غلب عليه، فنسى اسم أبيه. ووهم الحافظ المزي في التهذيب، فزعم أن زيادًا هذا هو ((زياد الأعجم)) الشاعر، المترجم في كتاب طبقات فحول الشعراء لابن سلام (رقم ٧٦٩ ص ٥٥١ بتحقيق شقيقي السيد محمود محمد شاكر)، والشعر والشعراء بتحقيقي (رقم ٧٦ ص ٤٣٠ - ٤٣٣ طبعة ١٩٦٦) وحقق الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب أنه غيره، وأن الوهم وقع للمزي من وصف بعض الرواة لزياد راوي هذا لحديث بأنه ((الأعجم))، یریدون به أنه أعجمي، لأنه کان من أهل فارس الذین کانوا باليمن، ثم قال ابن حجر: «ويقوي ذلك أيضاً: أن طاوسًا يماني، وجل روايته عن الصحابة. فكأن هذا اليماني القديم أخذ عنه طاوس ببلده قبل أن يرحل ويسمع من عبدالله بن عمرو، فإن روايته عنه [يعني عن ابن عمروا عند مسلم من حديث آخر)). وهذا تحقيق نفيس جيد. ومن العجب أن يقلد الحافظ ابن حجر في التقريب، ما أنكره على المزي، فيذكر ترجمة زياد هذا على أنه الشاعر، مقتصراً على ذلك!، وعذره أنه اختصر التقريب قبل أن يؤلف تهذيب التهذيب، على غالب الظن. وأما ضبط هذه الكلمة الأعجمية، فقال الحافظ في التهذيب (٣ : ٣٧٠ - ٣٧١): ((سيمينكوش بكسر المهملة والميم بينهما مثناة من تحت، وبعد الميم أخرى ثم نون ساكنة وكاف مضمومة وواو ساكنة ثم معجمة. ثم قيل: هو اسم والده. وقيل بل لقبه. وقيل: هو بالألف بدل التحتانية التي بعد الميم، [يعني سيمانكوش]. وقيل: بالواو بدل الألف، [يعني سيمونكوش]. وقيل: بالميم الممالة. وقيل بحذف = ( ٤٢٩ ) عن طاوس عن زياد بن سيمَاكُوشَ عن عبد الله بن عمرو، أن رسولَ الله ٢١٢ = التحتانية الثانية. وقيل: بقاف بدل الكاف. وقيل: بكاف مشوبة بقاف. وقيل: بجيم مشوبة بكاف. وقيل في الأولى: بحذف الواو)). وهذه الأعلام الأعجيمة تلعب العرب في نطقها بأوجه كثيرة، يقربونها من لسانهم، لا يقلدون فيه الأعاجم، ولا يقسرون لسانهم على الخضوع لما لا يتفق وفصاحتهم ونصاعة بيانهم ودقة إخراجهم للحروف. لا كما يفعل أهل العصر المستعبدون للأجانب عقلا وخلقاً ولساناً. ولا حول ولا قوة إلا بالله. وقد فسرنا لنا العلامة الشيخ عبدالرحمن بن يحيى اليماني، مصحح التاريخ الكبير، لله دره - معنى هذه الكلمة الأعجمية. فذكر أنه وجد بهامش أصل التاريخ: ((يعني أذنه من فضة))، ثم قال: ((وبيانه: أنه بالفارسية يقال للفضة ( سيم)»، ويقال في النسبة إليها «سيمين». ويقال للأذن (كوش)» بكاف فارسية بعدها واو مبهمة ثم شين. قوله «سيمين كوش، يعني: أذن فضة)). ونص ترجمته في الثقات لابن حبان، في ثقات التابعين (ص١٩١): ((زياد سيمونكوش: يروي عن عبدالله بن عمرو، روى عنه طاوس، من حديث ليث بن أبي سليم)). ونص ترجمته في التاريخ الكبير (٣٢٥/١/٢ - ٣٢٦): ((زياد بن سيمين كوش: قال حماد بن سلمة عن ليث عن طاوس عن زياد عن عبد الله ابن عمرو، - رفعه ـ في الفتن. وروى حماد بن زيد وغيره: عن عبدالله بن عمرو، قوله. وهو أصح)). يريد البخاري بذلك تعليل الرواية المرفوعة هذه، برواية حماد بن زيد إياه موقوفاً من قول عبدالله بن عمرو. وعندي في هذا التعليل نظر، فضلا عن أن الرفع زيادة ثقة، كما سنذكر في التخريج، إن شاء الله. والحديث رواه الترمذي (٣: ٢١١)، وابن ماجة (٢: ٢٤٥)، كلاهما عن عبدالله بن معاوية الجمحي عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وقال الترمذي في روايته: ((زیاد بن سیمین کوش»، وقال ابن ماجة: ((زياد سيمين كوش)). ورواه أبو داود (٤/٤٢٦٥: ١٦٥ - ١٦٦ عون المعبود) عن محمد بن عبيد: ((حدثنا حماد بن زيد حدثنا ليث عن طاوس عن رجل يقال له زياد عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله : ((إنها ستكون فتنة)» إلخ. وقد تبع الترمذي شيخه البخاري، في إعلال رواية حماد بن سلمة المرفوعة هذه، بالرواية التي ذكر البخاري أنها رواها حماد بن زيد موقوفة. فقال الترمذي: ((هذا حديث غريب . = ( ٤٣٠ ) و ٥٫٥٠ ** قال: ((تكون فتنة تستنظف العرب، قتلاها في النار، اللسان فيها أشدُّ من وقع السيف)). سمعت محمد بن إسماعيل [هو البخاري] يقول: لا نعرف لزياد بن سيمين كوش غير هذا الحدیث، ورواه حماد بن سلمة عن لیث، فرفعه. ورواه حماد بن زيد عن ليث، فوقفه)). وقد نقل المنذري في تهذيب السنن (٤٠٩٩) كلام الترمذي هذا في تعليل الحديث، ثم نقل كلام البخاري الذي نقلنا آنفاً عن التاريخ الكبير!، وهذا تقليد منه للبخاري ثم الترمذي دون بحث أو تأمل، بل دون النظر إلى ما بين يديه في أبي داود !! ، نعم، البخاري والترمذي وقعت لهما رواية حماد بن زيد موقوفة، فلهما أن يقولا ما قالا. ولكن أبا داود روى الحديث - الذي ينقله المنذري - من رواية حماد بن زيد نفسه مرفوعة، فأنى للمنذري أن يقلدها في هذا التعليل، والحديث أمامه في رواية أبي داود مرفوعاً من طريق حماد بن زيد؟!، ثم قد ظهر من هذا أن تعليل البخاري غير قائم : - أولا : لأنه يدل على أن حماد بن زيد اختلف عليه فيه: فرواه عنه بعضهم موقوفاً، وإن کنا لم نعرف من هو الذي رواه عنه کهذا. ورواه عنه محمد بن عبيد بن حساب - شیخ أبی داود - مرفوعاً. فیکون الخلاف في رفعه ووقفه علی حماد بن زيد، لا على شيخه ليث بن أبي سليم، الذي رواه عنه حماد بن سلمة مرفوعاً، ولم يبلغنا أنه اختلف علی حماد بن سلمة، کما اختلف على حماد بن زيد. وثانياً : - لأنه تابعهما على رفعه ((عبدالله بن عبدالقدوس التميمي))، فرواه مرفوعاً عن لیث ابن أبي سليم، عند أبي داود. وعبدالله هذا تكلموا فيه، فضعفه ابن معين وغيره، ووثقه تلميذه محمد بن عیسی الطباع - رواي هذا الحدیث عنه عند أبي داود، وأکثر ما ضعفوه به من قبل رأيه: أنه كان يرمى بالرفض. وأعدل ما قيل فيه قول البخاري: ((هو في الأصل صدوق، إلا أنه يروي عن أقوام ضعاف)). فمثل هذا متابعته قوية جيدة. وثالثاً : - أن الرفع زيادة من ثقة، بل هو هنا من ثقات. فهو مقبول. ورابعاً : - أن مثل هذا الحديث من أعلام الغيب، مما لا يعرف إلا من الوحي، ولا يقال بالرأي، فالموقوف فيه لفظًا يكون مرفوعاً حكماً. تنبيه مهم: وقع في نسخة المنذري المطبوعة، في حكاية كلام الترمذي في بيان = ( ٤٣١ ) ٦٩٨١ - حدثنا يحيى بن إسحق أخبرنا ابن لهيعة عن عبدالله بن هبيرة عن عبدالرحمن بن جبير قال: سمعت عبدالله بن عمرو بن العاصي يقول: خرج علينا رسول الله ◌َّ يوماً كالموَدِّع، فقال: ((أنا محمد النبي الأُميّ، أنا محمد النبي الأُمِيّ، ثلاثاً، ولا نبيَّ بعدي، أُوتِيتُ فواَ الكَلِمِ، وجوامعه، وخَوَاتمه، وعلمت كم خزنة النّار وحملة العرش، وتجوزِ بي، وعوفيت، وعوفيَت أَمَّتي، فاسمعوا وأطيعوا ما دمت فيكم، فإذا ذهب بي، فعليكم بكتاب الله، أحلُوا حلالَه، وحَرِّمُوا حرامَه)). ٦٩٨٢ - حدثنا حسين بن محمد حدثنا شعبة عن إسماعيل وعبدالله بن أبي السَّفَر عن الشّعبي عن عبدالله بن عمرو، عن النبي ◌َّه، أنه قال: ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر من هجر ما نھی الله عنه)). ٦٩٨٣ - حدثنا أبو نعيم حدثنا زكريا عن الشّعبي قال: سمعت : الاختلاف بين روايتي («حماد بن سلمة)) و ((حماد بن زيد)) - تكرار «حماد بن سلمة)) بدل («حماد بن زيد)». وهو خطأ مطبعي يقيناً، نقله الشيخ محيي الدين عبدالحميد، في تعليقه على سنن أبي داود كذلك. وتصحيحه من نقل عون المعبود عن المنذري، ومن كتاب الترمذي نفسه، كما نقلناه من قبل. وقوله ((تستنظف العرب)، بالظاء المعجمة: قال ابن الأثير: أي تستوعبهم هلاكاً، يقال: استنظفت الشيء، إذا أخذته كله. ومنه قولهم: استنظف الخراج، ولا يقال: نظفته)). وقال العلامة على القاري فى المرقاة (ج ٢ الورقة ٤٥٢ خط»: «وقيل: أي تطهرهم من الأرضال وأهل الفتن)». (٦٩٨١) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٦٠٧) بهذا الإسناد. (٦٩٨٢) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٩١٢). وقد مضى من أوجه أخر بمعناه، منها (٦٩٥٣، ٦٩٥٥). (٦٩٨٣) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله. ( ٤٣٢ ) عبدالله بن عمرو يقول: قال رسول الله عية: ((المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده، والمهاجر مَنْ هجر ما نَهى الله عنه)). ٦٩٨٤ - حدثنا أبو نعيم حدثنا ابن أبي ذئب عن الخرث بن عبدالرحمن عن أبى سَلَمة عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول اللهعية: ((لعنةُ الله على الراشي والمرتشي)). ٦٩٨٥ - حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن أبي حازم عن عمرو ابن شعيب عن أبيه عن عبدالله بن عمرو، عن النبي قال: ((لا يؤمن عبد حتى يؤمن بالقَدَر، خيره وشرّه» . ٦٩٨٦ - حدثنا أبو نعيم حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرَّة، قال: كنّا جلوساً عند أبي عبيدة، فذَكَرُوا الرِّياء، فقال رجل يُكْنَى بأبي يزيد: سمعت عبدالله بن عمرو يقول: قال رسول الله عَ: ((مَن سَمَّع الناس بعلمه سمَّعَ الله به سامع خَلْقِه يومَ القيامة، فحقّره وصَغِّره)) . ٦٩٨٧ - حدثنا أبو نعيم حدثنا يونس، يعني ابن أبي إسحق، عن هلال بن خبّاب أبي العلاء، قال: حدثني عكرمة حدثني عبدالله بن عمرو، قال: بينما نحن حول رسول الله عَته، إذْ ذكروا الفتنةَ، أو ذَكرَتْ (٦٩٨٤) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٨٣٠). وقد مضى مرارًاً، أولها (٦٥٣٢)، وأشرنا إليه هناك في نسخة بهامش (م): ((لعن الله))، إلخ. (٦٩٨٥) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري. أبو حازم: هو الأعرج سلمة بن دينار. والحديث مكرر (٦٧٠٣). (٦٩٨٦) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٥٠٩، ٦٨٣٩) .. وقد حققنا صحته في أولهما. (٦٩٨٧) إسناده صحيح، وهو مطول (٦٥٠٨). وقد أشرنا إليه هناك، وأشرنا أيضًاً إلى (٧٠٤٩، ٧٠٦٣). ( ٤٣٣ ) عنده، قال: إذا رأيتَ الناس قد مَرَجَتْ عِهودُهم، وخَفّتْ أماناتُهم، وكانوا هكذا، وشبك بين أصابعه، قال: فقمتَ إليه، فقلت له: كيف أفعل عند ذلك، جعلني الله فداك؟، قال: الْزَمْ بِيتَك، وامْلكْ عليك لسانَك، وخَذْ ما تَعْرِف، ودَعْ ما تَنْكِرَ، وعليك بأمْرٍ خاصّةِ نفسِكَ، ودَعْ عنك أمْرَ العامّة. ٦٩٨٨ - حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن حبيب عن أبي العباس عن عبدالله بن عمرو، عن النبي لة، قال: ((لاصام من صام الأبد)). ٦٩٨٩ - حدثنا إسحق بن عيسى حدثنا عبدالرحمن بن أبي الزِّناد عن عبدالرحمن بن الحرث عن عمرو بن شعيب، إن شاء الله، عن أبيه عن جده: أن رسول الله ◌َ نَهى عن نتف الشيب، وقال: ((إنه نور الإسلام)). ٦٩٩٠ - حدثنا عبدالله بن بكر حدثنا عبيدالله بن الأخنس أبو مالك الأزدي عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله تَّة: ((لا نَذْرَ ولا يمينَ فيما لا يملك ابن آدم، ولا فِي معصية الله عز وجل، ولا قطيعة رحم، فمن حلف على يمين فرأى غيرها (٦٩٨٨) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري. حبيب: هو ابن أبي ثابت. والحديث مختصر (٦٧٨٩، ٦٨٧٤). وهو بعض روايات الحديث المطول (٦٤٧٧). وقد فاتنا أن نشير إليه هناك. (٦٩٨٩) إسناده صحيح، وإشارة عبدالرحمن بن الحرث إلى شيء من الشك فيه، بقوله ((عن عمرو بن شعيب إن شاء الله)) -: لا تؤثر، لتبين صحة أنه عن عمرو بن شعيب. فقد مضى مطولا ومختصرًا: (٦٦٧٢) من رواية ليث، (٦٩٣٧) من رواية محمد بن إسحق، (٦٩٦٢) من رواية عبدالحميد بن جعفر - ثلاثتهم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. فارتفعت بهذا شبهة الشك. (٦٩٩٠) إسناده صحيح، وهو مطول (٦٩٦٩). وانظر (٦٧٨٠، ٦٩٣٢). ٠. (٤٣٤) خيراً منها، فليدعها، وليأت الذي هو خير، فإِنَّ تَرْكها كفَّارتها)). ٦٩٩١ - حدثنا علي بن إسحق أخبرنا عبدالله، يعني ابن المبارك، ٩٠ حدثني أسامة بن زيد حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبدالله بن عمرو، قال: نهى رسول الله ﴾ عن البيع والاشتراء في المسجد. ٦٩٩٢ - حدثنا عبدالوهاب بن عطاء قال: وحدثنا حسين المعلّم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: لما فتحت مكة على ٢١٣ رسول الله﴾، قال: «کفُّوا السلاح»، فذ کر نحو حدیث یحیی ویزید، وقال ٢١٣ ٢ فيه: ((وأَوْفوا بحلف الجاهلية، فإن الإسلام لم يزده إلا شدةً، ولا تحدثوا حلْفاً في الإسلام». ٦٩٩٣ - حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا شعبة عن قتادة سمعت (٦٩٩١) إسناده صحيح، أسامة: بن زيد: هو الليثي المدني. والحديث مضى معناه ضمن الحديث .(٦٦٧٦)، من طريق ابن عجلان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. (٦٩٩٢) إسناده صحيح، ولم يذكر هنا لفظه كاملا، أحال الإمام - رحمه الله - بقية لفظه على روايتي شيخيه: ((يحيى) وهو القطان، و ((يزيد)) وهو ابن هرون))، فروايته عن يحيى القطان عن حسين المعلم، مضت (٦٦٨١). ولكن ليس فيها الأمر بالكف عن السلاح، ولا ما يتعلق بالحلف، اللذين ذكرا هنا. فهما زيادة على تلك الرواية. وروايته عن يزيد بن هرون عن حسين المعلم، مضت (٦٩٣٣)، وفيها الحديث كله مطولاً مفصلا. (٦٩٩٣) إسناده صحيح، وقد مضى مطولا (٦٩٦٦)، رواية عبدالصمد عن همام عن قتادة، بهذا الإسناد، مرفوعاً لم يتردد في رفعه. والذي يقول ((لم يرفعه مرتين)) إلخ، هو شعبة، يحكي ذلك عن قتادة. فقد رواه الطيالسي (٢٢٤٩) عن شعبة وهمام، كلاهما عن قتادة، مرفوعاً، وذكره مختصراً كما هنا، إلا أنه جاء به على لفظ رواية همام، ثم قال الطيالسي: ((قال شعبة: أحياناً يرفعه، وأحياناً لا يرفعه)). والحديث صحيح بكل حال. والرفع زيادة ثقة مقبولة. ( ٤٣٥ ) ٥٠, أبا أيوب الأزدي يحدث عن عبدالله بن عمرو، قال: لم يرفعه مرتين، قالٍ: و وسألته الثالثة، فقال: قال رسول الله عَّة: ((وقت صلاة الظهر ما لم يحضر و و العصر، ووقت صلاة العصر ما لم تصفرَّ الشمس، ووقت صلاة المغرب ما لم و يسقط نور الشفق، ووقت صلاة العشاء إلى نصف الليل، ووقت صلاة الفجر ما لم تطلع الشمس)). ٦٩٩٤ - حدثنا إبراهيم بن إسحق الطَّلَقَاني حدثنا ابن مبارك عن ليث بن سعد حدثني عامر بن يحيى عن أبي عبدالرحمن الحبلي، قال: سمعت عبدالله بن عمرو بن العاصي يقول: قال رسول الله #ه: ((إن الله عز وو ٥٠٠٠ وجل يستخلص رجلا من أمتي على رؤوس الخلائق يوم القيامة، فينشر عليه تسعةً وتسعين سجلاً، كل سجلِّ مَدُّ البَصَر، ثم يقول [له]: أتنكر من هذا (٦٩٩٤) إسناده صحيح، عامر بن يحيى بن حبيب بن مالك المعافري المصري: سبق توثيقه (٢٤١٤)، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٣٢٩/١/٣). والحديث رواه الترمذي (٣: ٣٦٧)، عن سويد بن نصر عن عبدالله بن المبارك. وابن ماجة (٢: ٣٠٠)، عن محمد بن يحيى عن ابن أبي مريم. والحاكم في المستدرك (١ : ٥٢٩)، من طريق يحيى بن عبدالله بن بكير -: ثلاثتهم عن الليث بن سعد، بهذا الإسناد نحوه. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن غريب)). وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه)). ووافقه الذهبي. روى الطبري معناه مختصراً: ١٤٣٣٦ ، من طريق جعفر بن عون عن عبدالرحمن بن زياد الأفريقي عن عبدالله بن يزيد، عن عبدالله بن عمرو مرفوعاً. وإسناده صحيح. ونقله المنذري في الترغيب والترهيب (٢ : ٢٤٠ - ٢٤١)، وقال: ((رواه الترمذي وقال: حديث حسن غريب، وابن حبان في صحيحه، والحاكم، والبيهقي، وقال الحاكم: صحيح على شرط مسلم)). السجل، بكسر السين والجيم وتشديد اللام: هو الكتاب الكبير، قاله ابن الأثير. زيادة [له]، في قوله ((ثم يقول له))، من نسختين بهامش (كم). فيبهت الرجل: أى ينقطع ويسكت = ( ٤٣٦) شيئاً؟، أَظَلَمَتْكَ كَتَبتي الحافظون؟، قال: لا ، ياربّ، فيقول: ألك عَذْرِ، أو حسنة؟، فيبهت الرجل، فيقول: لا، ياربّ فيقول: بلى، إِنَّ لك عندنا حسنةً واحدةً، لا ظلم اليومَ عليك، فتخرج له بطاقة، فيها ((أشهد أن لا إله إلا الله، وأن محمداً عبده ورسوله))، فيقول: أحضروه، فيقول: ياربّ، ما هذه البطاقة متحيراً مدهوشاً. البطاقة: بكسر الباء الموحدة وتخفيف الطاء المهملة، قال ابن ماجة في السنن، عقب رواية هذا الحديث: ((قال محمد بن يحيى [يعنى شيخه الذهلي الإمام، الذي رواه عنه]: البطاقة: الرقعة. وأهل مصر يقولون للرقعة: بطاقة)). وكلمة ((مصر)) صحفت في السنن المطبوعة ((مضر)) بنقطة فوق الضاد. وهو خطأ مطبعي واضح. وقال ابن الأثير في النهاية: ((البطاقة: رقعة صغيرة يُثْبَتُ فيها مقدارُ ما يُجعل فيه، إن كان عيناً فِوَزْنُه أو عَدَدُه وإن كان مَتَاعًاً فَثَمَنُه. قيل: سميت بذلك لأنها تُشَدُّ بطاقةٍ من الثوب، فتكون الباء حينئذ زائدة !! ، وهو كلمة كثيرة الاستعمال بمصر)). ونقل صاحب اللسان بعض قول ابن الأثير، ثم قال: ((وقال غيرُه: البطاقةُ: رقعةٌ صغيرة، وهى كلمة مُبْتَذَلَة بمصر وما وَلاها، يَدْعُون الرقعةَ التي تكون في الثوب وفيها رَقْمَ ثَمِنِه: بِطاقَةً، هكذا خَصِّص في التهذيب. وعَمّ المُحْكَمُ به، ولم يُخَصِّصْ به مصرَ ومَا وَالاها، ولا غيرها، فقال: البطاقة: الرقعة الصغيرة تكون في الثوب)). ثم أشار إلى هذا الحديث، ثم قال: ((ابن سيدة: والبطاقة: الرقعة الصغيرة تكون في الثوب وفيها رقم ثمنه، بِلُغَةِ مصر، حكَى هذه شمر، وقال: لأنها تُشَدُّ بطاقة من هُدْب الثوب!، قال: وهذا الاشتقاق خطأ، لأن الباء على قوله باء الجر، فتكون زائدةً. والصحيح ما تقدم من قول ابن الأعرابي. وهى كلمةٌ کثیرةُ الاستعمال بمصر، حماها الله تعالی)). قوله «وأن محمداً عبده ورسوله)»، في نسختين بهامشي (ك م): ((وأشهد أن محمداً رسول الله)). وما هنا هو الموافق لسائر الروايات التي أشرنا إليها، إلا أن رواية الترمذي فيها: ((وأشهد أن محمداً عبده ورسوله))، بزيادة كلمة ((أشهد)). قوله ((فطاشت السجلات)): أي خفت، من ((الطيش))، وهي الخفة. قوله ((ولا يثقل شيء بسم الله الرحمن الرحيم)»، هكذا ثبت في الأصول الثلاثة هنا، ووضع عليها في (ك) كلمة ((كذا))، وفي (ح) علامة أخرى، للدلالة على أن = ( ٤٣٧ ) ٩ مع هذه السجلات؟!، فيقال: إنك لا تظلم، قال: فتوضع السجلات في كفّة، قال: فطاشت السجلات، وثقلت البطاقة، ولا يثقل شيء، بسم الله الرحمن الرحيم. ٦٩٩٥ - حدثنا إبراهيم بن إسحق حدثنا عبدالله بن المبارك عن ليث بن سعد حدثني جعفر بن ربيعة عن بكر بن سوادة عن عبدالرحمن ابن جبير أن عبدالله بن عمروٍ بن العاصي حدّثه، قال: قام رسول الله﴾. فقال: ((لا يدخلن رجل على مغيبة، إلا ومعه غيره. قال عبدالله بن عمرو: فما دخلت بعد ذلك المقام على مغيبة، إلا ومعي واحد أو اثنان)). ٦٩٩٦ - حدثنا عتاب بن زياد حدثنا عبدالله، يعني ابن مبارك، ھر = هذا هو الذي في النسخ، مع الاشتباه في صحته. وحقا إنه تركيب غير واضح. وهذه الجملة ليست في روايتي ابن ماجة والحاكم. وبدلها في رواية الترمذي: (( ولا يثقل مع اسم الله شيء». وهي واضحة المعنى. والفعل ((تَقُلَ) بضم القاف: لازم. تقول (( ثَقُل يَثْقُلِ ثِقَلاً وثَقَالَةَ، فهو تَقِيل)). ويأتي متعدّياً بفتح القاف، تقول: (ثَقَلَ الشيء يَثْقُلِهِ ثَقْلاً: رَزَ ثِقْلَهُ. وَفَقَلْتُ الشاةَ أَيْضً، أَثْقُلُها فَقْلاً: رَزَنْتُها. وذلك إذا رفعتَها لتَنْظُرَ ما نقلُها من خفّتها)). كما في اللسان. وفي كتاب الأفعال لابن القطّاع (١: ١٢٩) نص آخر في تعديته، يصلح لتفسير هذا الحرف هنا، لم أجده في موضع آخر من مراجع اللغة، قال: ((ثَقَلِ الشيء الشيءَ: وازنه. والشاةَ وَزَتها. وهذا نصّ جيّد. يريد به أُنْك تقول: إذا وُزِنَ شيء بشيء، فكان أُحدهُما أَثْقَلَ من الآخر، فرجَح به: ((تَقَلَ الشّيء»، أي رجح عليه في الوزن. فلو كان اللفظ الذي هنا هكذا: «ولا يَثْقُلُ شيءٍ اسْمَ اللهِ». لكان المعنى صحيحاً مستقيماً، على هذا النص الذي شرحنا. يكون: لا يوازن شيء باسم الله فيرجح عليه في الميزان. وما ندري، لعله كان في أصل الرواية في المسند هكذا، فلم يفهمه الناسخون، فكتبوه باجتهادهم بالنص الذي ثبت في الأصول الثلاثة. وليس بيدنا أصول ·غيرها، ولا رواية أخرى غير رواية الترمذي، حتى نستطيع الجزم بذلك. (٦٩٩٥) إسناده صحيح، وهو مختصر (٦٥٩٥، ٦٧٤٤). (٦٩٩٦) إسناده صحيح، عبدالله بن شوذب الخراساني: ثقة، قال أحمد: ((من أهل بلخ، نزل = (٤٣٨) أخبرنا عبدالله بن شوذَب قال: حدثني عامر بن عبدالواحد عن عبدالله بن بريدة عن عبدالله بن عمرو بن العاصى، قال: كان رسول الله عنه إذا أراد أن يَقْسمَ غَنِيمةً أمر بلالا فنادَى ثلاثاً، فَأَتَى رجل بزمامٍ مِن شعرٍ إلى النبي ◌َّهِ، بعدَ أنْ قَسَمَ الغنيمةَ، فقال: يا رسول، هذه من غنيمةٍ كنت أصبتها، قال: ((أما سمعت بلالا ينادي ثلاثاً؟))، قال: نعم، قال: ((فما منعك تأتيني به؟))، فاعتَلَّ له، فقال النبي ◌َّهُ؛ إني لَنْ أَقبلَه، حتى تكونَ أَنتَ الذي تَوافِيني به يوم القيامة. = البصرة وسمع بها الحديث، وتفقه، وكتب، ثم انتقل إلى الشام، فأقام بها، وكان من الثقات)). وقال سفيان: ((كان ابن شوذب من ثقات مشايخنا)). وثقه أيضًا ابن معين "والنسائي وغيرهم. وهو يروي عن («عامر بن عبدالواحد الأحول». ولكن وقع هنا في الأصول الثلاثة زيادة [ حدثني أبي]، بين ابن شوذب وعامر. وهذا خطأ يقيناً، لعله سهو قديم من الناسخين. فليس في الرواة المترجمين بين أيدينا من اسمه ((شوذب))، مطلقاً. ولم يذكر في ترجمة عبدالله هذا أنه يروي عن أبيه. وقد كتب بهامش (م) على هذه الزيادة ما نصه: ((هو في بعض الأصول، وساقط في بعض الأصول. والحديث في أبي داود، وليس فيه [حدثني أبي]. فعن ذلك حذفنا هذه الزيادة، لأنها غلط، واتبعنا ما في بعض الأصول، وإن لم تكن بين أيدينا، لأنها الصواب. و((شوذب)) بفتح الشين والذال المعجمتین، بينهما واو، وآخره باء موحدة. والحديث رواه أبو داود (٣/٢٧١٢: ٢١ عون المعبود)، من طريق أبي إسحق الفزاري، عن عبدالله بن شوذب: ((قال: حدثني عامر، "يعني ابن عبدالواحد))، بهذا الإسناد، نحوه. الزمام، بكسر الزاي وتخفيف الميم الأولى: خيط من شعر أو نحوه، تزم به الناقة، يوضع في أنفها تقاد منه. قوله «توافیني به)، في نسخة بهامش (م) ((توافي به)). قال المنذري في مختصر السنن (٢٥٩٧)، بعد هذا الحديث: (( كان هذا في اليسير، فما الظن بما فوق». فائدة: هذا الحدیث ذکر في المنذري أنه ((عن عبدالله بن عمر». و کذلك ذکر في فهارسه في أحاديث عبدالله بن عمر. وهو خطأ مطبعي واضح، يخالف الثابت في أبي داود وغيره. وقد ثبت على الصواب في الترغيب والترهيب للمنذري (٢: ١٨٧). وقال: «رواه أبو داود وابن حبان في صحيحه)). ( ٤٣٩) ٦٩٩٧ - حدثنا عتّاب حدثنا عبدالله أخبرنا أسامة بن زيد عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: سمعت النبي* عام الفتح، وهو بمكة، يقول: ((إن الله ورسوله حرّم بيعَ الخمر والميتة والخنزير))، فقيل: يا وو رسول الله أرأيت شحوم الميتة، فإنه يَدْهَن بها السُّفَن، ويدهَن بها الجلود، ٠۵ ويستصبح بها الناس؟، فقال: ((لا، هي حرام))، ثم قال: قاتل الله اليهود، إن الله لمًا حرَّم عليهم الشحوم، جملوها، ثم باعوها، وأكلوا أثمانها)). ٦٩٩٨ - حدثنا عتَّاب بن زياد أخبرنا عبدالله أخبرنا أسامة بن زيد حدثني عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبدالله بن عمرو: أن رسول الله علي كان لا يصافح النساء في البيعة. ٦٩٩٩ - حدثنا عتّاب حدثنا عبدالله أخبرنا أسامة بن زيد عن (٦٩٩٧) إسناده صحيح، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤: ٩٠ - ٩١)، وقال: رواه أحمد))، ثم ذكر لفظًا آخر نسبه للطبراني في الأوسط، ثم قال: ((ورجال أحمد ثقات)). ولكن الذي في الزوائد: ((فإنه يدهن به الجلود))، مع حذف ((يدهن بها السفن)). وفيه أيضاً: ((فأكلوا ثمنها)). وانظر ما مضى في مسند عمر (رقم ١٧٠)، وفي مسند ابن عباس (٢٢٢١، ٢٦٧٨، ٢٩٦٤)، وفي مسند عبدالله بن عمر (٥٩٨٢). وجملوها، بفتح الجيم والميم المخففة: أذابوها واستخرجوا دهنها. (٦٩٩٨) إسناده صحيح، وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٦٨٩٥)، ونسبه لأحمد. وقال شارحه المناوي: ((قال الهيثمي: إسناده حسن، اهـ. ومن ثم رمز المصنف لحسنه)). (٦٩٩٩) إسناده صحيح، ورواه الترمذي (٤: ٦ - ٧)، من طريق عبدالله بن المبارك. ورواه أبو داود (٤٨٤٥ / ٤: ٤١٢ عون المعبود)، من طريق ابن وهب، كلاهما عن أسامة بن زيد الليثي، بهذا الإسناد. وقال الترمذي: ((هذا حديث حسن. وقد رواه عامر الأحول عن عمرو بن شعيب أيضًا)). ورواية عامر الأحول - التي يشير إليها الترمذي - رواها أبو داود (٤٨٤٤) من طريق حماد عن عامر الأحول، بلفظ: ((لا يجلس بين رجلين إلا بإذنهما)). وانظر ما مضى في مسند عبدالله بن عمر (٦٢٢٥). (٤٤٠ )