النص المفهرس
صفحات 381-400
أخبرني عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبدالله بن عمرو بن العاصي: أن النبي ◌َّ قَضى أن المرأة أَحقُّ بولدها ما لم تَزْوِّج. ٦٨٩٤ - حدثنا عبدالرزّاق أخبرنا سفيان عن منصور عن هلال بن يساف عن أبي يحيى عن عبدالله بن عمرو، قال: أتيت النبي عليه وهو يصلي قاعدًا، فقلت: يا رسول الله، إني حدّثْتَ أنك قلتَ إن صلاةَ القاعد علي النّصْف من صلاة القائم، وأنت تصلي جالسًا؟، قال: ((أجل، ولكنّي لستَ کأحد منكم». و ٦٨٩٥ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن عاصم بن أبي النّجود عن خيثمة بن عبدالرحمن عن عبدالله بن عمرو بن العاصي، قال: قال (يروي عن عطاء وعمرو بن شعيب، قال يحيى القطان: لم يترك المثنى من أجل عمرو ابن شعيب، ولكن كان منه اختلاط))، ونحو ذلك فى الصغير (ص١٧٣)، والضعفاء (ص٣٤)، كلاهما للبخاري، ولعل هذا أعدل ما قيل فيه. ((المثنى)): بضم الميم وفتح الثاء المثلثة وتشديد النون بعدها ألف مقصورة. و «الصباح»: بالصاد المهملة وتشديد الباء الموحدة وآخره حاء مهملة. والحديث مضى معناه مطولا (٦٧٠٧) من رواية ابن جريج عن عمرو بن شعيب. فلذلك ذهبنا إلى أنه صحيح لغيره، إذ تبين أن المثنى لم ينفرد بروايته. (٦٨٩٤) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٥١٢)، وقد أشرنا إليه هناك. وانظر (٦٨٨٣). (٦٨٩٥) إسناده صحيح، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢: ٣٠٣)، وقال: ((رواه أحمد، وإسناده صحيح)). وقد مضى نحو معناه من وجه آخر، بأسانيد صحاح (٦٤٨٢، ٦٨٢٥، ٦٨٢٦، ٦٨٧٠). وذكر المنذري في الترغيب والترهيب (٤: ١٥٠) الروايتين، ونسب هذه الأخيرة لأحمد، وقال: ((وإسناده حسن)). ولكن وقع فيه اسم "الصحابي ((عبدالله بن عمر»، وهو خطأ مطبعي واضح. قوله ((أو أُكفته إلي)): قال المنذري: ((بكاف ثم فاء ثم تاء مثناة فوق، معناه: أضمه إلي وأقبضه وقال ابن الأثير: (( كل من ضممته إلى شيء فقد كفته)). ووقع بدلها في مجمع الزوائد ((ألقيه وهو خطأ يقيناً، من ناسخ أو طابع. (٣٨١) رسول الله عنه: ((إن العبد إذا كان على طريقة حسنة من العبادة، ثم مرض، قيل للمَلَك المَوَكَّل به: اكتب له مثل عمله إذا كان طليقاً، حتى أَطْلقه أو اکفته إلىّ). ٦٨٩٦ - حدثنا عبدالرزّاق أخبرنا معمر عن الزُّهْريّ عن عروة عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله عنه: ((إن الله لا ينزع العلم من الناس بعد أن يعطيهم إياه، ولكن يَذْهَب بالعلماء، كلما ذَهب عالم ذَهَب بما معه من العلم، حتى يبقى من لا يعلم، فيتخذ الناس رؤساء جهالا، و فيستفتوا، فيفتوا بغير علم، فَيَضُّوا ويضلُّوا)). ٦٨٩٧ - حدثنا عبد الرزّاق أخبرنا مَعْمَرَ عنِ الزُّهْرِيّ عن ابن المسيِّب عن عبدالله بن عمرو قال: قال رسول اللهعية: ((المقسطون في الدنيا و على منابر من لؤلؤٍ يوم القيامة، بين يدي الرحمن عز وجل، بما أقسطوا في الدنيا» . وسه ٦٨٩٨ _ / حدثنا عبدالرزّاق أخبرنا ابن جريج أخبرني عمرو بن ٢٠٤ ٢ (٦٨٩٦) إسناده صحيح، عروة: هو ابن الزبير بن العوام والحديث مكرر (٦٥١١، ٦٧٨٧، ٦٧٨٨) . (٦٨٩٧) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٤٨٥)، ومختصر (٦٤٩٢). (٦٨٩٨) إسناده ضعيف، لانقطاعه. فإن عمرو بن شعيب لم يدرك جد أبيه، عبدالله بن عمرو. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢: ٦٠)، وقال: ((رواه أحمد، ورجاله موثقون))!، فوهم في ذلك، لأن الحديث ثابت أنه منقطع، أنه ((عمرو بن شعيب عن عبدالله بن عمرو))، ليس فيه ((عن أبيه)). وهذا هو الثابت في (ح ك)، وكذلك كان في (م)، ولكن كتب بهامشها: ((عن أبيه عن جده) على أنه نسخة. ولعل هذه النسخة هي التي وقعت للحافظ الهيثمي، فأوقعه في الوهم. إذ الثابت في هذا الحديث أنه منقطع: فذكره ابن الأثير في أسد الغابة (١٢٧:٥ - ١٢٨) في ترجمة ((يعقوب بن زمعة)) . = ( ٣٨٢ ) شعيب عن عبدالله بن عمرو بن العاصي، قال: بينما نحن مع رسول اللهعائلة ببعض أعلى الوادي، يريد أن نصلي، قد قام وقمنا، إذا خرج علينا حمار من شعب أبي دبِّ، شعب أبي موسى، فأمسك النبي ئي فلم يكبّر، وأجرى إليه ٠٠٠٠ يعقوب بن زمعة، حتی رده. = : قال: ((روى عبدالرزاق عن ابن جريج عن عمرو بن شعيب عن عبدالله بن عمرو بن العاص)). إلخ. وكذلك ذكره الحافظ في ترجمته في الإصابة (٦: ٣٥٢). قال: ((يعقوب بن زمعة الأسدي: ذكر في حديث عبدالله بن عمرو، بسند منقطع))، فذكر الحدیث، ثم قال: «أخرجه أحمد عن عبدالرزاق عن ابن جريج: أخبرني عمرو ابن شعيب عن عبدالله بن عمرو، بهذا. وأخرجه ابن أبي عمر عن هشام بن سليمان عن ابن جريج، به)). فهذه دلائل تؤيد ما ثبت في الأصول هنا، من انقطاع الإسناد، إذ هي من أوجه مختلفة. وتضعف النسخة التي بهامش (م)، وتثبت الوهم على الحافظ الهيثمي. ((شعب أبي دب)): بضم الدال المهملة وتشديد الباء الموحدة. وفي الإصابة ((شعب أبي ذئب))، وهو خطأ مطبعي واضح. وهذا الشعب بمكة: قال ياقوت في معجم البلدان (٢٧٠:٥): ((يقال: فيه مدفن آمنة بنت وهب، أم رسول الله ﴾. قال الفاكهي أبو عبدالله محمد بن إسحق في كتاب مكة من تصنيفه: أبو دب هذا، رجل من بني سواءة بن عامر بن صعصة. وقال أبو الوليد الأزرقي فى كتاب أخبار مكة (٢: ١٦٩): ((أخبرني جدي عن الزنجي قال: كان أهل الجاهلية وفي صدر الإسلام يدفنون موتاهم في شعب أبي دب، من الحجون إلى شعب الصفى)). وقال أيضاً (٢: ١٧٠): ((وشعب أبي دب الذي يعمل فيه الجزارون بمكة، بالمعلاة. وأبو دب: رجل من بني سواءة بن عامر، سكنه فسمى به. وعلى فم هذا الشعب سقيفة من حجارة، بناها أبو موسى الأشعري، ونزلها حين انصرف من الحكمين)). وقال أيضاً (٢: ١٨٢): ((وبئر أبي موسى الأشعري، بالمعلاة، على فم شعب أبى دب بالحجون)). وقال نحو ذلك مرة أخری (٢ : ٢١٩ - ٢٢٠). وتبین لنا من هذا أن قوله هنا «شعب أبي موسى»: یرید به (بئر أبي موسى)) أو ((سقيفة أبي موسى))، التي بجوار ((شعب أبي دب))، وأن هذا القول = (٣٨٣) ٦٨٩٩ - حدثنا عبدالرزّاق حدثنا محمد بن راشد عن سليمان بن موسى عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن عبدالله بن عمرو، قال: قال ـو رسول الله : ((لا تجوز شهادة خائنٍ، ولا خائنة، ولا ذي غمر علی أُخیه، و ولا يجوز شهادة القانع لأهل البيت، وتجوز شهادته لغيرهم»، والقانع: الذي ينفق عليه أهل البيت. ٦٩٠٠ - حدثنا نَصْرُ بن بَابٍ عن الحَجَّاج عن عمرو بن شُعَيْب = بیان لمكان الشعب، من بعض الرواة، لا أن ((شعب أبي موسى)) كان يسمى بهذا - في عصر رسول الله، إن صح هذا الحديث. (٦٨٩٩) إسناده صحيح، وهو مطول (٦٦٩٨). الغمر، بكسر الغين المعجمة وسكون الميم: الحقد والضغن. (٦٩٠٠) إسناده صحيح، وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٦: ٣٧٣)، وقال: ((رواه أحمد، وفيه نصر بن باب، ضعفه الجمهور، وقال أحمد: ما كان به بأس)). وهكذا قال الهيثمي!، و((نصر بن باب)) شيخ أحمد، ذهبنا إلى توثيقه بالدلائل البينة، في (١٧٤٩)، والهيثمي نفسه نقل توثيقه عن أحمد، كما ذكرنا في (٢٢٢٨). ثم إنه لم ينفرد بروايته هذا الحديث: فقد رواه الدارقطني في السنن (ص٣٦٩)، من طريق أبي مالك الجنبي، ومن طريق زفر بن الهذيل، كلاهما عن حجاج بن أرطاة. وهذان إسنادان جيدان: أبو مالك الجنبي: هو عمرو بن هاشم الكوفي، وهو لين الحديث، لا بأس به، ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل (٢٦٧/١/٣)، وسأل أباه عنه؟، فقال: ((لين الحديث، يكتب حديثه)). وهذا أعدل ما قيل فيه. ((الجنبي)): نسبة إلى ((جنب))، بفتح الجيم وسکون النون، وهي قبيلة من الیمن. زفر بن الهذيل: هو صاحب أبي حنيفة، و کان ثقة، وتكلم فيه بعضهم بغیر حجة، وترجمه الحافظ في اللسان (٢: ٤٧٦ - ٤٧٨)، وترجمه ابن حبان في الثقات (٢ : ١٧١) فأنصفه، قال: ((زفر بن الهذيل بن قيس، من بلعنبر، كنيته: أبو الهذيل، الكوفي، من أصحاب أبي حنيفة، يروي عن يحيى بن سعيد الأنصاري، روي عنه شداد بن = (٣٨٤) و عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله تَه: ((لا قَطْعَ فيما دونَ عشرة دراهم» . ٦٩٠١ - حدثنا نَصْرُ بن بَابٍ عن الحَجَّاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، أنه قال: إن امرأتين من أهل اليمن أتْتَا رسول اللهعَّه، وعليهما سوارين من ذهب، فقال رسول اللّه ◌َيئة: ((أَتَحبَّان أَنْ سَوَّركما الله سوارين من نارٍ))؟، قالتا: لا، والله يا رسول الله، قال: ((فَأُدِّيَا حقّ الله عليكما في هذا». وره ... ٦٩٠٢ - حدثنا نَصْرُ بن باب عن حَجَّاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه جده: أن رجلا أتَى النبيّ ◌َه يخاصم أباه، فقال: يا رسول الله، إن هذا قد احتاج إلى مالي؟، فقال رسول الله : ((أنت ومالك لأبيك)). ٦٩٠٣ - حدثنا نَصْر بن باب عن حَجَّاج عن عمرو بن شعيب وره حكيم البلخي وأهل الكوفة. وكان زفر متقناً حافظاً، قليل الخطأ، لم يسلك مسلك صاحبه في قلة التيقظ في الروايات. وكان أقيس أصحابه، وأكثرهم رجوعًا إلى الحق إذا لاح له. ومات بالبصرة، وكان أبوه من أصبهان. وكان موته في ولاية أبي جعفر. وذكره النسائي في الثقات من أصحاب أبي حنيفة، في رسالته الملحقة بكتاب الضعفاء له (ص٣٥)، قال: ((وزفر بن الهذيل: ثقة)). وانظر (٦٦٨٧، ٦٨٩١). (٦٩٠١) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٦٦٧). وقد أشرنا إليه هناك. (٦٩٠٢) إسناده صحيح، وهو مختصر (٦٦٧٨). (٦٩٠٣) إسناده صحيح، وسيأتي أيضاً (٧٠١٦). ورواه ابن ماجة (١: ١٤٣ - ١٤٤)، من طريق يوسف بن يعقوب السلعي [بفتح السين المهملة وسكون اللام] عن حسين المعلم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، مرفوعاً، بلفظ: (( كل صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب، فهى خداج، فهي خداج)). وقال البوصيري في زوائده: ((إسناده حسن)). وذكره السيوطي في الجامع الصغير (٦٣٢٦)، ونسبه لأحمد وابن ماجة. ولكن ليس = (٣٨٥) ٠٠٠ 9 0ځے عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله عية: («كل صلاة لا يقرأ فيها فهي خِدَاج، ثم هي خِدَاج، ثم هي خِدَاج)). ٦٩٠٤ - حدثنا نَصْر بن باب عن حجاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله # كتب كتاباً بين المهاجرين والأنصار، على أن يعقلوا معاقلهم، ويفدوا عانيهم بالمعروف، والإصلاح بين المسلمین. = في روايتي أحمد، هذه والآتية (٧٠١٦) لفظ: ((بفاتحة الكتاب)). وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٢: ١١١) بلفظ: ((كل صلاة لا يقرأ فيها بأم القرآن فخدجة، فخدجة، فخدجة)). وقال: ((رواه الطبراني في الأوسط، وفيه سعيد بن سليمان النشيطي، قال أبو زرعة: نسأل الله السلامة!، ليس بالقوي)). فوهم الحافظ الهيثمي إذ ذكره في الزوائد، وهو في ابن ماجة. ثم نسى أن يذكره عن المسند، وإسناده فيه أصح وأجود!، وأتی به من وجه ضعيف. وقد أشار إليه الترمذي في قوله ((وفي الباب)) (٢: ٢٠٦)، وقال شارحه: ((وأما حديث عبدالله بن عمرو، فأخرجه البيهقي في كتاب القراءة، والبخاري في جزء القراءة». الخداج، بكسر الخاء المعجمة وتخفيف الدال المهملة: قال ابن الأثير: ((النقصان، يقال: خدجت الناقة، إذا ألقت ولدها قبل أوانه وإن كان تام الخلق، وأخدجته، إذا ولدته نافص الخلق وإن كان لتمام الحمل، وإنما قال: فهي خداج، والخداج مصدر -: على حذف المضاف، أي ذات خداج، أو يكون قد وصفها بالمصدر نفسه مبالغة» . (٦٩٠٤) إسناده صحيح، وقد مضى أثناء مسند ابن عباس (٢٤٤٣) عن سريج عن عباد عن حجاج. وذكرنا هناك أنه رواه في ذلك الموضع للحديث الذي بعده، عن ابن عباس ((مثله)). وحديث عبدالله بن عمرو هذا، ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤: ٢٠٦)، وقال: ((رواه أحمد، وفيه الحجاج بن أرطاة، وهو مدلس، ولكنه ثقة)). ((العاني))،بالعين المهملة: الأسير. ووقع في مجمع الزوائد ((غائبهم))!، وهو تصحيف من ناسخ أو طابع. (٣٨٦) ٦٩٠٥ - حدثنا نَصْر بن باب عن إسماعيل عن قيس عن جرير ابن عبدالله البَجَلَي، قال: كنَّا نَعَدُّ الاجتماع إلى أهل الميت وصنيعة الطعام بعد دفنه من النّياحة. وسه ٦٩٠٦ - حدثنا نَصْر بن باب عن حُجَّاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: جمع رسول الله ﴾﴾ بين الصلاتين يوم غزا بني (٦٩٠٥) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن أبي خالد، كما بين في رواية ابن ماجة. قيس: هو ابن أبي حازم. والحديث رواه ابن ماجة (١: ٢٥٢) عن محمد بن يحيى عن سعيد بن منصور، وعن شجاع بن مخلد، كلاهما عن هشيم عن إسماعيل بن أبي خالد، به. قال البوصيري في زوائده: ((إسناده صحيح، رجال الطريق الأول على شرط البخاري، والثاني على شرط مسلم)). وهو كما قال. وذكره المجد بن تيمية في المنتقى (١٩٣٣)، ونسبه لأحمد فقط، وزاد شارحه الشوكاني (٤: ١٤٨) نسبته لابن ماجة بإسناد صحيح. وهذا الحديث من مسند ((جرير بن عبدالله البجلي))، كما هو ظاهر، ولا علاقة له بمسند «ابن عمرو بن العاص». ومع هذا فإنه لم یذ کر مرة أخرى في مسند «جریر))، الآتي في (ج٤ ص ٣٥٧ - ٣٦٦ من طبعة الحلبي). والمراد بصنعة الطعام هنا: ما يصنعه أهل الميت لضيافة الواردين للعزاء - زعموا!، فإن السنة أن يصنع الناس الطعام لأهل الميت، لا أن يصنعوا هم للناس. لقوله #، لما جاء نعى جعفر بن أبي طالب: ((اصنعوا لآل جعفر طعاماً، فقد أتاهم أمر يشغلهم)). وقد مضى من حديث عبدالله بن جعفر (١٧٥١). ولذلك جعل المجد بن تيمية عنوان الباب على الحديثين: ((باب صنع الطعام لأهل الميت، وكراهته منهم للناس)». وقال السندي في شرح ابن ماجة: ((وبالجملة فهذا عكس الوارد، أن يصنع الناس الطعام لأهل الميت، فاجتماع الناس في بيتهم، حتى يتكلفوا لأجلهم الطعام، قلب لذلك!، وقد ذكر كثير من الفقهاء: أن الضيافة لأهل الميت قلب للمعقول !، لأن الضيافة حقاً أن تكون للسرور، لا للحزن)). وهذا جيد نفیس. (٦٩٠٦) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٦٨٢). وانظر (٦٦٩٤). (٣٨٧) المُصْطَلقِ. ٦٩٠٧ - حدثنا الحَكَم بن موسى، قال عبدالله [بن أحمد]: ھ وسمعته أنا من الحكم بن موسى، حدثنا مسلم بن خالد عن هشام بن عروة عن أبيه عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول الله عية: ((من حلف على يمين فرأى خيرًا منها، فليأت الذي هو خير، ولَيكفّر عن يمينه)). ٦٩٠٨ - حدثنا على بن عبدالله حدثنا الوليد بن مسلم حدثني (٦٩٠٧) إسناده ضعيف، من أجل مسلم بن خالد. الحكم بن موسى القنطري: سبق توثيقه (١٠٥١)، ونزيد هنا أن صالح جزرة وصفه بأنه ((الثقة المأمون))، وترجمه البخاري في الكبير (٣٤٢/٢/١). مسلم بن خالد: هو الزنجي، سبق أن بينا ضعفه في (٦١٣). والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد (٤: ١٨٤)، وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، وفيه مسلم بن خالد الزنجي، وثقه ابن حبان وغيره، وضعفه أحمد وغيره)). وانظر (٦٧٣٦). ٠ ٠۵٠ (٦٩٠٨) إسناده صحيح، علي بن عبدالله: هو ابن المديني، الإمام الحافظ، شيخ البخاري، وهو من أقران الإمام أحمد، يروي عنه رواية الأقران، وقد مضى بعض روايته عنه (٢٢٤٨ ، ٥٤٣٧). والحديث رواه البخاري (٨: ٤٢٦) عن ابن المديني، بهذا الإسناد. رواه أيضاً (٧: ٣٤) عن محمد بن يزيد الكوفي، ورواه أيضاً (٧: ١٢٧ - ١٢٨) عن عياش بن الوليد، كلاهما عن الوليد بن مسلم، بهذا. وقال البخاري عقب رواية عياش: ((تابعه ابن إسحق: حدثني يحيى بن عروة عن عروة: قلت لعبدالله بن عمرو)). ومتابعة ابن إسحق، التي أشار إليها البخاري، ستأتي في رواية مطولة (٧٠٣٦). وهذا الحديث، من رواية الوليد ابن مسلم عن الأوزاعي، ذكره ابن كثير في التفسير (٧: ٢٨٢) من رواية البخاري عن ابن المديني. وذكره في التاريخ (٣: ٤٥ - ٤٦) من رواية البخاري عن عياش بن الوليد. وقال في التاريخ: ((انفرد به البخاري))، يعني عن صحيح مسلم. ولم يروه من أصحاب الكتب الستة غير البخاري، كما يتبين ذلك من ذخائر المواريت (٤٥٣٥). (٣٨٨) الأوزاعي حدثني يحيى بن أبي كثير حدثني محمد بن إبراهيم بن الحرث التّيمي حدثني عروة بن الزبير، قال: قلت لعبدالله بن عمرو بن العاصي: أخبرني بأشدّ شيء صنعه المشركون برسول اللهعليه؟، قال: بينا رسول الله على يصلّي بفناء الكعبة، إذْ أقبل عقْبَةُ بن أبي مُعَيْطٍ، فأخَذَ بمنْكب النبي ◌َّه، ولوی ثوبه في عنقه، فخنقه به خنقاً شديداً، فأقبل أبو بكر رضي الله عنه، فأخذ بمنْكبه، ودَفَعه عن رسول الله ◌َ، وقال: ﴿أَتَقْتُلُونَ رَجُلاً أنْ يَقُولَ ربي الله وقد جاءَكُمْ بالبيّنات من رَبِّكُمْ ٦٩٠٩- حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عطاء بن السائب عن أبيه عن عبدالله بن عمرو، قال: أتى النبي ◌َّه رجل يبايعه على الهجرة وغَلَّظ عليه، فقال: ما جئتك حتى أبكيتهما، يعني والديه، قال: ((ارْجِعْ فأضْحِكْهما كما أبكيتَهما)). ٦٩١٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عطاء بن ٢٠٠ ٢ السائب عن أبيه عبدالله بن عمرو، عن النبي ◌ّ أنه قال: ((خَصْلَتان، أو و خلَّتان لا يحافظ عليهما رجل مسلم إلا دخل الجنة، هما يسير، ومن و يعمل بهما قليل، تسبح الله عشراً، وتحمد الله عشراً، وتكبّر الله عشرًا، في ٥٠ ٪ وو دبر كل صلاة، فذلك مائة وخمسون باللسان، وألف وخمسمائةٍ في الميزان، وتسبّح ثلاثاً وثلاثين، وتحمد ثلاثاً وثلاثين، وتكبر أربعاً وثلاثين))، عطاء لا يدري أيتهنّ أربع وثلاثون، ((إذا أُخَذ مَضْجَعه، فذلك مائة باللسان، وألف في الميزان، فأيُّكم يعمل في اليوم ألفين وخمسمائة سيئة)) ؟، قالوا: يا رسول الله، كيف هما يسير ومن يعمل بهما قليل؟، قال: ((يأتي أحدكم و و الشيطان إذا فرغ من صلاته، فيَذَكِّرِه حاجةَ كذا وكذا، فيقوم ولا يقولها، (٦٩٠٩) إسناده صحيح، وهو مکرر (٦٨٦٩). (٦٩١٠) إسناده صحيح، وهو مطول (٦٤٩٨)، وقد خرجناه وأشرنا إليه هناك. وانظر (٦٥٥٤). (٣٨٩) فإذا اضطجع يأتيه الشيطان فينومه قبل أن يقولها))، فلقد رأيت رسول الله عليه و یعقدهنّ في يده. قال عبدالله [بن أحمد]: سمعت عبيدالله القَوَاريري سمعت حمّادَ بن زيد يقول: قدم علينا عطاء بن السائب البصرة، فقال لنا أيوب: ائتوه فاسألوه عن حدیث التسبيح؟، يعني هذا الحديث. ٦٩١١- حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي بشر عن رجل من أهل مكة عن عبدالله بن عمرو، عن النبي ئه: أنه رأى قومًا توضؤا لم يتمُّوا الوضوء، فقال: ((ويل للأعقاب من النار)). ٦٩١٢ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن إسماعيل، يعني ابن أبي خالد، عن الشعبي عن عبدالله بن عمرو، عن النبي # أنه قال: ((إن المهاجر من هجر ما نهى الله عنه، والمسلم من سلم المسلمون من لسانه ویده) . ٦٩١٣- حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم و ہ (٦٩١١) إسناده صحيح، على ما في ظاهره من إبهام التابعي راويه. أبو بشر: هو جعفر بن إياس، وهو ابن أبي وحشية، اليشكري، سبقت ترجمته (٦٢٥٩). الرجل من أهل مكة، الذي رواه عنه أبو بشر: هو يوسف بن ماهك، كما تدل عليه الروايتان الآتيتان (٦٩٧٦)، ٧١٠٣)، وكما نص عليه الحافظ في التعجيل (ص ٥٥١). وابن ماهك: سبقت ترجمته (٦٥١٠). والحديث مختصر (٦٨٨٣)، ومطول (٦٥٢٨)، وقد أشرنا إليه فیه. (٦٩١٢) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٨٠٦). وانظر (٦٨٣٧، ٦٨٩٠). وقوله («والمسلم)»، في (ك) و((المؤمن))، وهي نسخة بهامش (م). (٦٩١٣) إسناده ضعيف، الإبهام الرجل من بني مخزوم وعمه. ورواه الطيالسي (٢٢٩٤) عن شعبة، بهذا الإسناد. وأصل الحديث صحيح، فقد مضى المرفوع منه (٦٥٢٢) بلفظ : = (٣٩٠) أنه سمع رجلا من بني مخزوم يحدّث عن عمه: أن معاوية أراد أن يأخذ أرضًا لعبدالله بن عمرو، يقال لها ((الوَهْطَ))، فأمر مَواليَه فلبسوا آلَتَهم، وأرادُوا القتال، قال: فأتيته، فقلت: ماذا؟، فقال: إني سمعت رسول الله عليه يقول: ((ما من مسلم يظْلُم بمَظْلَمَةٍ فيقاتلَ فيقتل، إلا قتل شهيدًا)). ٦٩١٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سعد بن إبراهيم ((من قتل دون ماله فهو شهيد)). ومضى بنحو معناه مرارًا، أشرنا إليها هناك. وسيأتي مطولا ومختصراً مراراً، كما أشرنا من قبل أيضاً. وذكر الحافظ في الفتح (٨٨:٥) أن الطبري رواه من طريق حيوة بن شريح عن أبي الأسود عن عكرمة، وفيه: ((أن عاملا لمعاوية أجرى عيناً من ماء ليسقي بها أرضاً، فدنا من حائط لآل عمرو بن العاص، فأراد أن يخرقه، ليجري العين منه إلى الأرض، فأقبل عبدالله بن عمرو ومواليه بالسلاح، وقالوا: والله لا تخرقون حائطنا حتى لا يبقى منا أحد. فذكر الحديث)). قال الحافظ: ((والعامل المذكور: هو عنبسة بن أبي سفيان، كما ظهر من رواية مسلم، وكان عاملا لأخيه على مكة والطائف. والأرض المذكورة كانت بالطائف)). ورواية مسلم التي فيها ذكر ((عنبسة))، سيأتي نحوها (٦٩٢٢). و((الوهط)): حديقة كانت لهم بالطائف، كما بينا مفصلا في (٦٦٤٤) . (٦٩١٤) إسناده صحيح، طلحة بن هلال: ترجمه البخاري في الكبير (٣٤٧/٢/٢)، قال: «طلحة بن هلال العامري، عن عبدالله بن عمرو. قاله لنا علي عن عمرو بن أبي رزين عن شعبة عن سعد بن إبراهيم. وقال غندر والنضر: هلال بن طلحة)). و((غندر)): هو محمد بن جعفر، شيخ أحمد في هذا الإسناد. وترجمه ابن حبان في الثقات (ص ٢٢٨ - ٢٢٩)، وجزم بقول واحد، قال: ((طلحة بن هلال العامري: يروي عن عبدالله ابن عمرو، روى عنه سعد بن إبراهيم». ثم روى هذا الحديث، كما سيأتي . وقد قصر الحسيني في الإكمال، وتبعه الحافظ في التعجيل، فلم يترجما له في اسم ((طلحة))، ولا في اسم «هلال)). مع أنه لم يترجم في التهذيب. والحديث رواه الطيالسي (٢٢٨٠) عن شعبة، بهذا الإسناد. ورواه ابن حبان في الثقات: ((حدثنا عمر بن محمد الهمداني، حدثنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام العجلي، حدثنا محمد بن بكر البرساني عن شعبة = (٣٩١) عن هلال بن طلحة أو طلحة بن هلال، قال: سمعت عبدالله بن عمرو يقول: قال لي رسول اللهعنه: ((يا عبدالله بن عمرو، صم الدهر، ثلاثة أيام من كل شهر))، قال: وقرأ هذه الآية: ﴿مَنْ جَاءَ بالحسنَةِ فله عَشْرَ أَمْثَالِهَا﴾، قال: قلت: إني أُطيق أكثر من ذلك؟، قال: ((صم صَيامَ داود، كان يصوم يوماً ويفطر يوماً». ٦٩١٥- حدثنا روح حدثنا شعبة عن زياد بن فيّاض عن أبي عياض: سمعت عبدالله بن عمرو يقول: قال لي رسول اللهخلي: ((صم يوماً = عن سعد بن إبراهيم قال: سمعت طلحة بن هلال، رجلا من بني عامر، قال: سمعت عبدالله بن عمرو يقول: قال رسول الله : يا عبدالله بن عمرو، صم صيام الدهر، من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها، فقلت: إني أطيق أُکثر من ذلك؟، قال: «صم صوم داود، "كان يصوم يوماً ويفطر يوماً». وذكره السيوطي في الدر المنثور (٣: ٦٥) مختصراً جداً، ونسبه لابن مردويه فقط. وهو في معناه بعض روايات الحديث المطول في اجتهاد عبدالله ابن عمرو في العبادة، الماضي برقم (٦٤٧٧)، وقد فاتنا أن نشير إلى رقمه هناك. وانظر (٦٦٨٠). (٦٩١٥) إسناده صحيح، زياد بن فياض، بفتح الفاء وتشديد الياء وآخره ضاد معجمة، الخزاعي الكوفي: ثقة، وثقه ابن المديني وابن معين وأبو حاتم وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير (٣٣٤/١/٢)، وذكره ابن حبان في الثقات (ص ٤٦٧). أبو عياض، بكسر العين المهملة وتخفيف الياء، وهو عمرو بن الأسود العنسي، كما رجحنا في (٦٤٩٧). ونزيد هنا أنه ذكره ابن حبان في الثقات (ص ٢٧٩). والحديث رواه مسلم (١ : ٣٢١)، من طريق محمد بن جعفر، والنسائي (٣٢٥٠:١)، من طريق ابن جعفر أيضاً، و(٣٢٧)، من طريق حجاج بن محمد، كلاهما عن شعبة، بهذا الإسناد. ورواه الطيالسي (٢٢٨٨) عن شعبة أيضاً، ولكنه أورده مختصراً. وهو كسابقه، أحد روايات قصة عبدالله بن عمرو (٦٤٧٧)، وسهونا عن الإشارة إليه هناك أيضاً. (٦٩١٦) إسناده صحيح، أبو حصين، بفتح الحاء وكسر الصاد المهملتين: هو عثمان بن عصام = (٣٩٢) ولك أجر ما بَقَى، حتى عدَّ أربعة أيام أو خمسةً)، شعبة يشك، قال: ((صم أفضلَ الصوم صومَ داود عليه السلام، كان يصوم يوماً ويفطر يوماً». ٦٩١٦- حدثنا أسود بن عامر حدثنا أبو بكر، يعني ابن عيَّاش، قال: دخلنا على أبي حصين نعوده، ومعنا عاصم، قال: قال أبو حصين ٥٠ وو لعاصم: تذ کر حدیثاً حدثناه القاسم بن مخیمرة؟، قال: قال: نعم، إنه حدثنا يومًاً عن عبدالله بن عمرو، قال: قال رسول اللهعَّة: ((إذا اشتكى العبد المسلم، قيل للكاتب الذي يَكْتب عملَه: اكتبْ له مثلَ عمله إذْ كان طَليقًا، حتى أقْبِضَه أو أَطْلقَه. قال أبو بكر: حدثنا به عاصم وأبو حصين جمیعاً .. ٦٩١٧- حدثنا موسى بن داود حدثنا ابن أبي الزناد عن عبدالرحمن بن الحرث عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: سمعت رسول الله * عام الفتح يقول: (( کل حِلْفٍ كان في الجاهلية لم يزده الإِسلام إلا شدّة، ولا حلّف في الإسلام)). ٥٠ ٦٩١٨- حدثنا أسباط بن محمد حدثنا ابن عجلان عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: نهى رسول الله ئة عن سلف وبيع، وعن الأسدي، سبق توثيقه (١٠٢٤، ٦٨٢٦). عاصم: هو ابن بهدلة، وهو ابن أبي النجود، بفتح النون، المقرئ المعروف. والحديث سبق مرارً، من طريق القاسم بن مخيمرة (٦٤٨٢، ٦٨٢٥، ٦٨٢٦، ٦٨٧٠). وسبق نحو معناه من وجه آخر (٦٨٩٥). (٦٩١٧) إسناده صحيح، ابن أبي الزناد: هو عبدالرحمن بن الحرث: هو ابن عبدالله بن عياش .ابن أبي ربيعة المخزومي. والحديث مختصر (٦٦٩٢). وروى البخاري نحوه في الأدب المفرد (ص ٨٣ - ٨٤) من طريق سليمان بن بلال عن عبدالرحمن بن الحرث. (٦٩١٨) إسناده صحيح، ابن عجلان: هو محمد بن عجلان. والحديث مكرر (٦٦٢٨، ٦٦٧١). وقد أشرنا إليه في أولهما. ( ٣٩٣ ) بيعتين في بيعة، وعن بيع ما ليس عندك، وعن ربح ما لم يضمن. و ٢٠٦ ٢ ٦٩١٩- حدثنا محمد بن سواء أبو الخطّاب السّدوسي/ قال: و سألت المثنّى بن الصّبّاح عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده: أن رسول الله ◌َ﴾ قال: ((إن الله زاد كم صلاةً فحافظوا عليها، وهي الوتر)). فكان عمرو بن شعیب رأی أن یعاد الوتر، ولو بعد شهر. ٦٩٢٠ - حدثنا عفّان حدثنا شعبة، قال: إبراهيم بن ميمون (٦٩١٩) إسناده حسن، محمد بن سواء بن عنبر السدوسي البصري المكفوف: ثقة من شيوخ أحمد، وثقه ابن حبان وابن شاهين وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير (١٠٦/١/١). ((سواء)): بفتح السين وتخفيف الواو وآخره همزة. ووقع في كتاب مناقب أحمد لابن الجوزي (ص٤٨) ((سوار))، وهو خطأ مطبعي واضح. المثني بن الصباح: ترجمنا له في (٦٨٩٣)، ورجحنا أن حديثه حسن. والحديث رواه محمد بن نصر المروزي في كتاب الوتر (ص١١١) عن إسحق بن راهويه عن محمد ابن سواء، بهذا الإسناد. ولكن لم يذكر فيه رأي عمرو بن شعيب في إعادة الوتر. وقد مضى معنى الحديث مختصرًا (٦٦٩٣)، بإسناد صحيح، وخرجناه وأشرنا إلى هذا هناك. وانظر (٦٥٤٧، ٦٥٦٤)، ومجمع الزوائد (٢: ٢٣٩ - ٢٤٠). قوله («فكان عمرو بن شعيب))، في نسخة بهامش (م) ((وكان)). (٦٩٢٠) إسناده ضعيف، لإبهام الرجل من بني الحرث، راويه عن التابعي. إبراهيم بن ميمون: كوفي ثقة، وثقه النسائي، وذكره ابن حبان في الثقات، كما في التهذيب، وهو غير ((إبراهيم بن ميمون أبي إسحق مولى آل سمرة))، فرق بينهما البخاري في الكبير، فترجم الراوي هنا، الذي روى عنه شعبة (٣٢٤/١/١ برقم ١٠١٤)، وترجم الآخر (٣٢٥/١/١ - ٣٢٦ برقم ١٠١٨). وكذلك فرق بينهما الحافظ في التعجيل (ص٢١ - ٢٢)، وفرق بينهما أيضاً في ترجمة ((أيوب)) التابعي راوي هذا الحديث (ص ٤٨). أيوب: تابعي لم يعرف نسبه، ترجمه البخاري في الكبير (٤٢٧/١/١)، قال: ((أيوب، سمع عبدالله بن عمرو، قاله لنا حفص بن عمر عن شعبة عن إبراهيم بن = ( ٣٩٤ ) ٠ أخبرني، قال: سمعت رجلا من بني الحرث قال: سمعت رجلا منّا يقال له أيوب، قال: سمعت عبدالله بن عمرو يقول: من تاب قبل موته عاماً تيب عليه، ومن تاب قبل موته بشهر تيبَ عليه، حتى قال: يوماً، حتى قال: ساعةً، حتى قال: فَوَاقًا، قال: قالَ الرجل: أَرأَيتَ إنْ كان مشركاً أسلم؟، قال: إنما أُحدِّثكم كما سمعتُ من رسول الله # يقول. = ميمون سمع رجلا من بني الحرث: أنه سمع رجلا منا يقال له أيوب عن عبدالله بن عمرو: من تاب قبل موته بساعة قبل منه، أحدثك ما سمعت من النبي(*)). وهذه إشارة موجزة من البخاري لهذا الحديث، كعادته الدقيقة فى تاريخه. وترجمه ابن حبان في الثقات (ص١٣٨)، قال: ((أيوب: شيخ يروي عن عبدالله بن عمرو: من تاب قبل موته بساعة قبل منه. أحسبه أيوب بن فرقد، حديثه عند شعبة عن إبراهيم بن ميمون عن رجل من بني الحرث)). وتعقبه الحافظ في التعجيل فقال: ((ولم أر لأيوب بن فرقد عنده ذکرًا ولا عند غيره». وهو کما قال. والحدیث ذکره الهيثمي في مجمع الزوائد (١٠ : ١٩٧)، وقال: ((رواه أحمد، وفيه راو لم يسم، وبقية رجاله ثقات)). ورواه الطيالسي (٢٢٨٤) عن شعبة، بنحوه، ولكن فيه اعتراض الراوي، قال: ((فقلت له: إنما قال الله عز وجل: ﴿إنما التوبة على الله للذين يعملون السوء بجهالة ) الآية)). ونقله ابن كثير في التفسير (٢: ٣٧٩) عن الطيالسي. ثم قال: ((وهكذا رواه أبو داود الطيالسي وأبو عمر الحوضي، وأبو عامر العقدي، عن شعبة)). ووقع إسناده ناقصاً في نسخة الطيالسي، ومغلوطاً في نسخة ابن كثير. ووقع اسم الصحابي عند ابن كثير ((ابن عمر)). وكل هذا تخليط من الناسخين. ورواه الطبري في التفسير (٤: ٢٠٦) عن محمد بن المثنى عن محمد بن جعفر عن شعبة، بهذا الإسناد، على الصواب، وذكر فيه الآية. ونسبه السيوطي في الدر المنثور (٢: ١٣١) أيضًاً لابن أبي حاتم والبيهقي في الشعب. وانظر ما مضى في مسند عبدالله بن عمر بن الخطاب (٦٤٠٨). قوله ((حتى قال: فواقً»، يريد: قدر فواق ناقة، و((الفواق)) بضم الفاء وفتحها مع تخفيف الواو: هو الوقت بين الحلبتين، إذا فتحت يدك، وقيل: إذا قبض الحالب على الضرع ثم أرسله. (٣٩٥) ٦٩٢١ - حدثنا محمد بن بكر وعبدالرزّاق قالا حدثنا ابن جريج، ورَوْحُ قال أخبرنا ابن جريج، أخبرني عمرو بن دینار أن عمرو بن أوس أخبره عن عبدالله بن عمرو بن العاصي، أن رسول الله قال: ((أحَبُّ الصيام إلى الله صيام داود، كان يصوم نصفَ الدهر، وأحبُّ الصلاة إلى الله صلاة داود، كان يرقد شطر الليل، ثم يقوم، ثم يرقد آخره، ثم يقوم ثلث بے الليل بعد شطره)) . ٦٩٢٢ - حدثنا محمد بن بكر وعبدالرزّاق قالا أخبرنا ابن جريج (٦٩٢١) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٤٩١)، بنحوه. وانظر (٦٨٨٠، ٦٩١٥). . (٦٩٢٢) إسناده صحيح، سليمان الأحول: هو سليمان بن أبي مسلم، مضت ترجمته في (٦٤٩٧). ثابت مولى عمر بن عبدالرحمن: ترجمه الحسيني في الإكمال (ص١٦)، قال: ((ثابت مولى عمر بن عبدالرحمن، عن عبدالله بن عمرو، وعنه سليمان الأحول: مجهول)) !، وتبعه الحافظ في التعجيل (ص٦٣) دون بحث!، وهو مترجم في التهذيب باسم ((ثابت بن عياض الأحنف الأعرج))، وأنه «مولی عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب)). وترجمه البخاري في الكبير (١٦٠/٢/١ - ١٦١)، وذكر أنه ((سمع أبا هريرة، وابن عمر، وابن الزبير)). وترجمه ابن حبان في الثقات مرتين في صفحة واحدة (ص١٥٨)، قال: ((ثابت بن الأحنف الأعرج، مولى عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب القرشي، مدني، يروي عن أبي هريرة وابن عمر، روى عنه عمرو بن دينار)). ثم قال في آخر الصفحة: ((ثابت الأعرج، من أهل المدينة، روى عنه مالك بن أنس، وقد قيل إنه ثابت بن عياض الأحنف. الذي روى عنه ابن جريج)). وهو هو ((ثابت مولى عمر بن "عبدالرحمن)) راوي هذا الحديث، فمرة ينسب إلى ولاء «عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب))، ومرة ينسب إلى ولاء ابنه ((عمر بن عبدالرحمن))، كما يحدث ذلك كثيراً. و((عمر بن عبدالرحمن) ثابت تاريخياً في أبناء ((عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب: ففي نسب قريش للمصعب (ص ٣٦٣ س١٤)، في أبناء «عبدالرحمن بن زيد)): ((ولعبدالرحمن من الولد: عمر بن عبدالرحمن، أمه: أم عمر بنت سفيان بن عبدالله بن = ( ٣٩٦ ) أخبرني سليمان الأحول أن ثابتاً مولى عمر بن عبدالرحمن أخبره: أنه لما = ربيعة، من ثقيف)). وفي جمهرة الأنساب لابن حزم (ص١٣٢ س١٧) في أولاد عبدالرحمن بن زيد: ((عمر، أمه ثقفية)). والحافظ ابن حجر نفسه، لم يتردد في أن الوصفين لشخص واحد، وأن ((ثابتا)» راوی هذا الحديث، هو ((ثابت بن عیاض»، فأشار في التهذيب في ترجمة ((ثابت بن عياض))، إلى أنه روى عن ابن عمرو وأنه روى عنه سليمان الأحول. وأشار في الفتح إلى هذا الحديث نفسه، وذكر أنه من رواية ثابت بن عياض، كما سنذكر في التخريج، إن شاء الله. فعن ذلك عجبت منه أن تبع الحسيني في غلطه، في ذكر ((ثابت)) هذا في الزيادات على رواة الكتب الستة، ثم قلده حين زعم أنه ((مجهول)) !! ، والحديث رواه مسلم (١: ٥٠ - ٥١) من طريق عبدالرزاق - أحد شيخي أحمد هنا - عن ابن جريج ((أخبرني سليمان الأحول أن ثابتاً مولى عمر بن عبدالرحمن أخبره)، فذكره. ثم رواه من طريق محمد بن بكر- الشيخ الآخر لأحمد هنا - ومن طريق أبي عاصم، ((كلاهما عن ابن جريج، بهذا الإسناد، مثله)) .. وأشار إليه الحافظ في الفتح (٨٨:٥) عند رواية البخاري المرفوع من هذا الحديث ((من قتل دون ماله))، قال: ((وأخرجه مسلم كذلك، من طريق ثابت بن عياض عن عبدالله بن عمرو، وفي روايته قصة، قال: لما كان بين عبدالله بن عمرو وبين عنبسة بن أبي سفيان ما كان، تيسروا للقتال، فركب خالد بن العاص إلى عبدالله بن عمرو، فوعظه، فقال عبدالله بن عمرو: أما علمت، فذكر الحديث)). فهذا من الحافظ قاطع في أنه يجزم بأن ((ثابت بن عياض مولى عبدالرحمن بن زيد)) المترجم فى التهذيب، هو («ثابت مولى عمر ابن عبدالرحمن)) راوي هذا الحديث. والحمد لله على التوفيق. وقد أشار الحافظ مرة أُخری إلی هذا الحديث في الإصابة (٢: ٩٢ - ٩٣)، في ترجمة (خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة المخزومي))، وهو الذي ذكر في هذا الحديث أنه ركب إلى عبدالله بن عمرو فوعظه، فنقله الحافظ عن صحيح مسلم. ولكن وقع في الإصابة اسم الراوي (ثابت مولى عمر بن عبدالعزيز))!، وهو خطأ مطبعي في غالب الظن. وقوله في الحديث ((تيسروا للقتال)): أي تهيئوا له واستعدوا. ووقع في نسخة فتح الباري ((يشير للقتال))!، وهو خطأ مطبعي أيضاً. وانظر (٦٥٢٢، ٦٩١٣، ٧٠٨٤). . ( ٣٩٧) كان بين عبدالله بن عَمْرِو وعَنْبَسَةَ بن أبي سفيان ما كان، وتَيَسِّرُوا لِلْقتال، فركب خالد بن العاصي إلى عبدالله بن عمرو، فوَعَظَه، فقال عبدالله بن عمرو: أما علمتَ أن رسول الله ﴾ قال: ((من قتل دون ماله فهو شهيد)) قال و عبدالرزّاق: من قتل على ماله فهو شهيد. ٦٩٢٣ - حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة أخبرنا حجّاج عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: قال رسول الله عليه: ((أيما عبد كوتبَ على مائة أوقية، فأدّاها إلا عَشْرَ أواقٍ، ثم عجز، فهو رقيق)). ٦٩٢٤ - حدثنا عبدة بن سليمان عن محمد بن إسحق عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: نَهى رسول الله عليه عن نتف الشيب. ٦٩٢٥ - حدثنا زيد بن الحباب أخبرني موسى بن عُلَيّ سمعت أبي يقول: سمعت عبدالله بن عمرو بن العاصي يقول: سمعت رسول الله عنه يقول: ((تدرون من المسلم؟))، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((من سلم ٥ ء المسلمون من لسانه ويده))، قال: ((تدرون من المؤمن؟))، قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((مَن أمِنَه المؤمنون على أنفسهم وأموالهم، والمهاجر من هجر السُّوء فاجتنبه». ٦٩٢٦ - حدثنا الفضل بن دكين حدثنا سفيان عن الأعمش م (٦٩٢٣) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٦٦٦)، ومختصر (٦٧٢٦). (٦٩٢٤) إسناده صحيح، وهو مختصر (٦٦٧٢، ٦٦٧٥) بمعناه. (٦٩٢٥) إسناده صحيح، موسى بن علي: سبقت ترجمته (٤٣٧٥). أبوه ((علي)) بالتصغير، بن رباح: سبقت ترجمته هناك أيضاً. والحديث مطول (٦٩١٢). وقد مضى معناه مراراً مطولا ومختصراً، منها (٦٤٨٧). قوله ((فاجتنبه)) في نسخة بهامش (م) ((واجتنبه)). (٦٩٢٦) إسناده صحيح، الفضل بن دكين: هو أبو نعيم. والحديث مكرر (٦٥٠٠) بهذا = ( ٣٩٨ ) و عن عبدالرحمن بن أبي زياد عن عبدالله بن الحرث، قال: إني لأساير عبدالله بن العاصي ومعاوية، فقال عبدالله بن عمرو لعمرو: سمعت رسول الله يقول: ((تقتله الفئة الباغية))، يعني عَمَّارًا، فقال عمرو لمعاوية: 0 اسمع ما يقول هذا، فَحَدَّثُه، فقال: أنحن قتلناه؟، إنما قتله من جاء به !!. ٦٩٢٧ - حدثنا أبو معاوية، يعني الضَّرير، حدثنا الأعمش عن عبدالرحمن بن أبي زياد، فذكر نحوه. ٦٩٢٨ - حدثنا عبدالواحد الحدّاد حدثنا حسين المعلِّم، ويزيد قال أخبرنا حسين، عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده، قال: رأيت رسول الله * يصوم في السفر ويفطر، ورأيته يشرب قائماً وقاعدًا، ورأيته يصلي حافيا ومنتعلا، ورأيته ینصرف عن يمينه وعن يساره. ٦٩٢٩ - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا العوام حدثني أسود بن "الإسناد، ولكنه لم يسق لفظه هناك، بل أحال على الحديث الذي قبله ((مثله، أو نحوه)). (٦٩٢٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله بمعناه. ولم يسق لفظه، وقد سبق لفظه بهذا الإسناد (٦٤٩٩). وقد أشرنا إلى هذا والذي قبله هناك. (٦٩٢٨) إسناده صحيح، وهو مكرر (٦٧٨٣). (٦٩٢٩) إسناده صحيح، العوام: هو ابن حوشب. الأسود بن مسعود العنزي: سبقت ترجمته .(٦٥٣٨)، ونزيد هنا أنه ذكره ابن حبان في الثقات (ص٤٠٥)، ووقع فيه ((العنزي))، على الصواب، كما رجحنا هناك. والحديث قد مضى بهذا الإسناد (٦٥٣٨) مختصراً قليلا، لم يذكر فيه هناك قوله ((ألا تغني عنا مجنونك يا عمرو)). و(تغْني)) بالغين المعجمة: من ((الإغناء))، يريد: ألا تَصْرِفُه عنّا وَتَكُفُّه. قال ابن الأثير: ((ومنه قوله تعالى: ﴿ ولن يُغْنُوا عنك من الله شيئاً﴾. وفي اللسان (١٩: ٣٧٦) عن الأزهري: ((وسمعت رجلا من العرب ببكّت خادمًاً له، يقول: أَغْنِ عَنِّي وجهَك، بل شَرَّك. بمعنى: اكْفِنى شرّك، وكُفّ عنّي شرّك. ومنه قوله تعالى: ﴿ لكل امريءٍ منهم يَوْمَئِذٍ شأنْ يُغْنِيه)، ۔ ( ٣٩٩ ) مسعود عن حنظلة بن خويلد العنزي، قال: بينما أنا عند معاوية، إذ جاءه رجلان يختصمان في رأس عَمَّار، يقول كلُّ واحد منهما: أنا قتلته، فقال عبدالله: ليَطَبْ به أحدكما نفساً لصاحبه، فإني سمعت، يعني رسول اللهعَ﴾، [قال عبدالله بن أحمد]: كذا قال أبي: ((يعني ,0وو رسول الله ﴾) يقول: تقتله الفئة الباغية، فقال معاوية، ألا تغني عنّ مجنونَك يا عمرو؟!، فما بالك/ معنا؟، قال: إِنَّ أبي شكاني إلى رسول الله عليه، فقال لي رسول الله على: ((أطع أباك ما دام حيّاً ولا تَعْصه، فأنا معكم ولست أَقاتل)). ء ٢٠٧ ٢ ٦٩٣٠ - حدثنا يزيد بن هرون ومحمد بن يزيد قالا أخبرنا محمد يقول: يَكْفِيه شُغْل نفسِه عن شُغْل غيره). وفي (ح) (ألا تفني)) بالفاء بدل الغين، وهو = تصحيف، صححناه من (ك م). ووقع في (ح) في أول هذا الإسناد خطأ لا ندري کیف جاء!، فأول الإسناد فیھا: «حدثنا أسود بن عامر حدثنا يزيد بن هرون)» !! ، فزيادة ((أسود بن عامر) تخالف الثابت في المخطوطتين (ك م)، وتخالف الثابت في الإسناد الماضي. وأسود بن عامر ويزيد بن هرون كلاهما من شيوخ أحمد. (٦٩٣٠) إسناده صحيح، محمد بن يزيد، شيخ أحمد: هو الكلاعي الواسطي. والحديث مضى معناه من رواية يوسف بن ماهك عن عبدالله بن عمر (٦٥١٠، ٦٨٠٢). وأما من رواية عمرو بن شعيب، فقد رواه الحاكم في المستدرك (١: ١٠٥) عن الأصم عن ابن عبدالحكم عن ابن وهب: ((أخبرني عبدالرحمن بن سلمان عن عقيل بن خالد عن عمرو بن شعيب أن شعيباً حدثه ومجاهدًا: أن عبدالله بن عمرو حدثهم: أنه قال: یا رسول الله، أكتب ما أسمع منك؟، قال: (نعم))، قلت: عند الغضب وعند الرضا؟، قال: (نعم)، إنه لا ينبغي لي أن أقول إلا حقا)). قال الحاكم: ((فليعلم طالب هذا العلم أن أحداً لم يتكلم قط في عمرو بن شعيب، وإنما تكلم مسلم في سماع شعيب من عبد الله بن عمرو. فإذا جاء الحديث عن عمرو بن شعيب عن مجاهد عن عبدالله بن عمرو، فإنه صحيح)). وروى الحاكم قبل ذلك بإسناده عن ابن راهويه، قال: ((إذا كان الراوي عن عمرو بن شعيب ثقة، فهو كأيوب عن نافع عن ابن عمر». وسيأتي الحديث أيضاً بنحوه (٧٠١٨، ٧٠٢٠)، من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده. (٤٠٠ ) .