النص المفهرس
صفحات 521-540
حدثني شعبة، عن قتادة عن المغيرة بن سليمان، قال حجاج في حديثه: سمعت المغيرة بن سليمان، قال: سمعت ابن عمر يقول: كانت صلاة رسول الله # التي لا يدع: ركعتين قبل الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب، وركعتين بعد العشاء، وركعتين قبل الصبح. ٥١٢٨ - حدثنا محمد بن جعفر وحَجَّاج قالا حدثنا شعبة سمعت أبا إسحق، وقال حجاج في حديثه: عن أبي إسحق، سمعت يحيى ابن وثّاب: أنه سأل ابن عمر عن الغسل يوم الجمعة؟، فقال: أمرنا به رسول الله﴾. ٥١٢٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة سمعت أبا إسحق = الخزاعي، روى عن ابن عمر، وعنه محمد بن سيرين وقتادة وأيوب السختياني، ذكره ابن حبان في الثقات، قلت: وله في نسخة عبدالواحد بن غياث عن حماد بن سلمة حديث مرسل عن حميد الطويل، وينسب في روايته خزاعيا))، هذا نص ما في التهذيب، ورمز له برمز النسائي، وكذلك هو في التقريب والخلاصة. باسم ((المغيرة بن سلمان)) ورمز له برمز النسائي فقط، ووضع قبل «المغيرة بن سلمة)) في ترتيب الحروف، وكذلك ترجمه البخاري في الكبير ٣١٩/١/٤: ((مغيرة بن سلمان، سمع ابن عمر، روى عنه أيوب))، فهذا هو دون شك. ولكن أصول المسند الثلاثة فيها ((ابن سليمان)»، بل رسم في ك على الرسم القديم ((سليمن)) دون ألف، فلو كان ((سلمان)» لرسم بالألف. والظن عندي أنه وقع لهم في رواية النسائي ((بن سلمان)) فتبعوه كلهم، ولم أجد الحديث في سنن النسائي حتى أعرف كيف وقع ذلك، ولعل روايته في النسائي لحديث آخر لا لهذا الحديث. ويحتاج إلى تحرير وتحقيق، والحديث في أصله صحيح، مضى معناه مراراً، منها ٤٦٦٠ من رواية نافع عن ابن عمر (٥١٢٨) إسناده صحيح، وهو مکرر ٥٠٧٨. وانظر ٥٠٨٣. (٥١٢٩) إسناده ضعيف، لجهالة هذا الرجل من أهل نجران. والحديث مطول ٤٧٨٦ ومكرر = ( ٥٢١ ) سمعت رجلاً من أهل نُجْران قال: سألتُ ابن عمر، قلت: إنما أسألك عن شيئين، عن السَّلَم في النخل؟، وعن الزبيب والتمر؟، فقال: أُتي رسول الله## برجل نشوان، قد شرب زبيباً وتمرًا، قال: فجلده الحدّ، ونھی أن يُخلطا، قال: وأَسْلَم رجل في نخلِ رجلٍ، فلم يحمل نَخْلُه، قال: فأتاه يطلبه، قال: فأبى أن يعطيه، قال: فَأَتّيًا النبيّ عَّه، فقال: ((أحملتْ نخلُك؟))، قال: لا، قال: ((فَبم تأكل مالَه؟!))، قال: فأمره فردّ عليه، ونَهى عن السَّلَم ء في النخل حتی یبدو صلاحه. مو ٥١٣٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبدالله بن دينار ٥٢ ٢ سمعت ابن عمر يقول:/ قال رسول الله عنه: ((كل بيعين فلا بيع بينهما حتی یتفرّقا، إلاَّ بیع الخیار)). ٥١٣١ - حدثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا حدثنا شعبة عن عبدالله بن دينار سمعت ابن عمر يحدث: أن النبي ﴾﴾ نهى عن الورس ٥٠ والزَّعفران، قال شعبة: قلت له: يعني المحرم؟، قال: نعم. ٥١٣٢ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبدالله بن دينار سمعت ابن عمر يحدث: أن رسول الله عَّ قال: ((خمس ليس على حرام ٩ جناح في قتلهن: الكلب العَقَور، والغراب، والحديًا، والفأرة، والحيّة)). ٥١٣٣ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن عبدالله ٥٠٦٧، وقبد فصلنا الكلام على الإسناد في الرواية الأولى. وانظر ١٠٥). (٥١٣٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٥٦٦. (٥١٣١) إسناده صحيح، وهو مکرر ٥٠٧٦. (٥١٣٢) إسناده صحيح، وهو مکرر ٥١٠٧. (٥١٣٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٧٦٦ بمعناه. ( ٥٢٢ ) ابن دينار عن ابن عمر عن النبي # قال: «مفاتيح الغيب خمس، لا يعلمهن إلا الله: لا يعلم ما في غد إلا الله، ولا يعلم نزول الغيث إلا الله، ولا يعلم ما في الأرحام إلا الله، ولا يعلم الساعة إلا الله، وما تدري نفس ماذا تكسب غداً، وما تدري نفس بأي أرض تموت)). ٥١٣٤ - حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن عبدالله بن دينار سمعت ابن عمر يقول: نهى رسول الله # أن تباع الثمرة حتى يبدو صلاحها. ٥١٣٥ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا سفيان سمعت عبدالرحمن، قال ابن مهدي: هو ابن علقمة، يقول: سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله عَ: ((أَعْفُوا اللّحى، وحُقُّوا الشوارب)). و ہ ٥١٣٦ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا سفيان عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله # قَطع نخل بني النَّضير وحرَّق. ٥١٣٧ - حدثنا عبدالرحمن عن سفيان، وإسحق، يعني الأزرق، (٥١٣٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٠٦٠. وانظر ٥١٢٩. (٥١٣٥) إسناده صحيح، عبدالرحمن بن علقمة، ويقال: ابن أبي علقمة ويقال: ابن علقم: تابعي ثقة، يروي عن ابن عباس وابن عمر، ويروي عنه سفيان الثوري، وثقه النسائي والعجلي وابن شاهين، وقال ابن مهدي: ((كان من الأثبات الثقات))، وهو غير ((عبدالرحمن بن أبي علقمة)) الذي يروي عن ابن مسعود، وقد سبق في ٣٦٥٧ أنه اختلط على بعضهم بصحابي اسمه («عبدالرحمن بن علقمة))، فهذا الذي هنا ثالثٌ غيرهما. والحديث مكرر ٤٦٥٤. (٥١٣٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٥٣٢ بهذا الإسناد. (٥١٣٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٠١٧. وانظر ٥٠٣٩. سعيد بن عمرو: هو سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص، ووقع في ح ((سعيد بن عمر) وهو خطأ، صححناه من ك م. ( ٥٢٣ ) قال حدثنا سفيان، عن الأسود بن قيس عن سعيد بن عمرو عن ابن عمر عن النبي ◌ّ قال: ((إنَّا أَمّة أَمِية، لا نكتب ولا نحسب، الشهر هكذا وهكذا))، حتى ذكر تسعاً وعشرين، قال إسحق: وطبق يديه ثلاث مراتٍ وحبس إبهامه في الثالثة. ٥١٣٨ - حدثنا مؤمّل حدثنا سفيان عن عبدالرحمن بن علقمة سمعت ابن عمر يقول: أمر رسول الله ◌َ أَن تَعْفَى اللَّحى، وأن تجزّ الشوارب. ٥١٣٩ - قال [عبدالله بن أحمد]: وقال أبي: وقال عبدالله بن الوليد: حدثنا سفيان حدثنا عبدالرحمن بن عَلَقَمة. ٥١٤٠ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا شعبة عن عاصم بن عبيدالله ٩ (٥١٣٨) إسناده صحيح، وهو مکرر ٥١٣٥. (٥١٣٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وهو موصول، فإن عبدالله بن الوليد العبدلي من شيوخ أحمد. وإنما ذكر هذا الإسناد ليبين فيه أن سفيان الثوري سمعه من عبدالرحمن ابن علقمة. (٥١٤٠) إسناده ضعيف، لضعف عاصم بن عبيدالله. وقد مضى هذا الحديث بنحوه في مسند عمر ١٩٦ عن محمد بن جعفر عن شعبة، بهذا الإسناد، ولكن فيه: ((عن ابن عمر عن عمر)) فلذلك أثبت في مسنده هناك. وجاءت هذه الرواية: ((عن ابن عمر قال: قال عمره، فلذلك أثبت في مسند ابن عمر. وكلاهما محتمل، أن يكون ابن عمر سمعه من أبيه، أو أن يكون قوله هناك ((عن عمر)) أي عن قصة عمر. وقد مضى معنى الحديث في حديث صحيح طويل من حديث عمر ٣١١. وانظر أيضاً ما مضى في مسند أبي بكر رقم ١٩. وقوله ((من أهل الشقاء فإنه يعمل للشقاء))، في م ((من أهل الشقاوة فإنه يعمل للشقاوة))، وهي نسخة ثابتة بهامش ك. وما هنا ثبت بهامش م على أنه نسخة. ( ٥٢٤ ) - قال سمعت سالم بن عبدالله یحدث عن ابن عمر قال: قال عمر: یا رسول الله، أَرأيتَ ما نعملُ فيه، أُفِي أَمٍ قد فُرِغ منه، أَو مبتَدٍَ أو مبتَدَعٍ؟، قال: ((فيما قد فرغ منه، فاعمل يا ابن الخطاب، فإن كلاً ميسّر، أَمًّا من كان من أهل السعادة فإنه يعمل للسعادة، وأما من كان من أهل الشقاء فإنه يعمل للشقاء)). ٥١٤١ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي حدثنا زائدة عن موسى (٥١٤١) إسناده صحيح، وهو من مسند عائشة، ومن مسند ابن عباس بتصديقه إياها فيما روته، ولم أجد وجهاً مناسباً لإثباته هنا أثناء مسند ابن عمر. وسيأتي بهذا الإسناد نفسه في مسند عائشة ٦: ٢٥١ ح، ثم رواه هناك عقبة عن عبدالصمد ومعاوية بن عمرو عن زائدة. ورواه أيضاً بنحوه بأسانيد أخر مراراً. منها ٦: ٣٤، ٢٢٨-٢٢٩ ح، ومضى نحوه بمعناه أيضاً من وجه آخر في مسند ابن عباس ٣٣٥٥، ٣٣٥٦. والحديث نقله ابن كثير في التاريخ ٢٣٣:٥ عن المسند بهذا الإسناد، وقال: ((وقد رواه البخاري ومسلم جميعاً عن أحمد بن يونس عن زائدة به)). زائدة: هو ابن قدامة. موسى بن أبي عائشة: سبق توثيقه ١٩١٠، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير ٢٨٩/١/٤ وقال: ((قال يحيى القطان: كان سفيان [يعني الثوري] يثني على موسى بن أبي عائشة))، وأنه وثقه أيضًا ابن عيينة وابن معين، وفي التهذيب عن ابن أبي حاتم: ((سمعت أبي يقول: تريني رواية موسى بن أبي عائشة حديث عبيدالله بن عبدالله في مرض النبي (#))، يعني هذا الحديث، وتعقبه الحافظ فقال: ((عنى أبو حاتم أنه اضطرب فيه. وهذا من تعنته، وإلا فهو حديث صحيح)). عبيدالله: هو ابن عبدالله بن عتبة بن مسعود. ((ثقل رسول الله)) أي اشتد مرضه، قال في اللسان: ((وثقل الرجل ثقلا، فهو ثقيل وثاقل: اشتد مرضه. يقال: أصبح فلان ثاقلاً، أي أنقله المرض)). المخضب: قال ابن الأثير: ((شبه المركن، وهي إجانة یغسل فیها الثیاب». «ذهب لینوء): من قولهم ناء بحمله ینوء نوءًا وتنواء، نهض بجهد ومشقة. عکوف: جمع عاکف، من قولهم عکف عکونا فهو عاکف، واعتكف فهو معتكف. وهو الإقامة على الشيء وبالمكان ولزومهما. ((وجد خفة)). الخفة: ضد الثقل، يكون في الجسم والعقل والعمل، والمراد هنا: وجد خفة في الجسم ونشاطًا بعد أن أنقله المرض. : : ( ٥٢٥) و ابن أبي عائشة عن عبيد الله بن عبدالله قال: دخلت على عائشة فقلت: أَلاَ و تحدثيني عن مرض رسول الله #؟، قالت: بلَى، ثَقُل رسول الله عليه، فقال: و ((أَصلَّى الناس﴾؟) فقلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، قال: ((ضَعوا لي ماءً في المخضب))، ففعلنا، فاغتسل، ثم ذهب لينوءَ فأُعْمي عليه، ثم أُفاق، فقال: ((أصلى الناس؟!))، قلنا: لا، هم ينتظرونك يا رسول الله، قال: ((ضعوا و و و و لي ماءً في المخضب)»، فذهب لينوءَ فغشي عليه، قالت: والناس عكوف في المسجد، ينتظرون رسول الله عَة لصلاة العشاء، فأرسل رسول الله عته إلى أبي بكر بأن يصلي بالناس، وكان أبو بكر رجلاً رقيقاً، فقال: يا عمر، صلّ بالناس، فقال: أنت أحقُّ بذلك، فصلى بهم أبو بكر تلك الأيام، ثم إن رسول الله عَ﴾ وجد خفّةً، فخرج بين رجلين أحدهما العباس، لصلاة الظهر، فلما رآه أبو بكر ذهب ليتأخر، فأومأً إليه أن لا يتأخر، وأمرهما فأجلساه إلى جنبه، فجعل أبو بكر يصلي قائماً ورسول الله * يصلي قاعداً، فدخلت على ابن عباس، فقلت: ألا أُعْرِض عليك ما حدثتْني عائشةَ عن مرض ١° / رسول الله ◌َة؟، قال: هات، فحدثته، فما أنكر منه شيئاً، غير أنه قال: ٥٣ ٢ هل سمّتْ لك الرجل الذي كان مع العباس؟، قلت: لا، قال: هو عليّ رحمة الله عليه. ٥١٤٢ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن أبي إسحق سمعت يحيى بن وثّاب يحدث عن ابن عمر قال: سمعت النبي تَ﴾ يقول: ((من أتى الجمعة فليغتسل)). ٥١٤٣ - حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن عطاء عن كثير بن (٥١٤٢) إسناده صحيح، وهو مکرر ٥١٢٨ بمعناه. (٥١٤٣) إسناده صحيح، كثير بن جمهان، بضم الجيم وسكون الميم: تابعي ثقة، وذكره ابن . حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: «شیخ یکتب حديثه))، وترجمه البخاري في الکبیر = ( ٥٢٦) جمهان قال: رأيت ابن عمر يمشي بين الصفا والمروة، فقلت: تمسي .. فقال: إنْ أَمْش فقد رأيت رسول الله عَّهُ يمشي، وإن أُسعَ فقد رأيت رسول الله ﴾﴾ يسعى. ٥١٤٤ - حدثنا عبدالملك بن عمرو حدثنا ابن أبي ذئب عن الحرث عن حمزة بن عبدالله بن عمر عن أبيه قال: كانت تحتي امرأة أحبها، وكان أبي يكرهها، فأمرني أن أطلقها، فأبيت، فأتى النبي # فذكر ذلك له، فأرسل إليّ، فقال: ((يا عبد الله، طلق امرأتك)، فطلقتها) :. ٥١٤٥ - حدثنا عبدالملك بن عمرو حدثنا نافع بن أبي نعيم عن ٢٠٦/١/٤ وقال: ((سمع ابن عمر)). والحديث رواه الترمذي ٢: ٩٤ من طريق ابن فضيل، وأبو داود ٢ : ١١٢ من طريق زهير، كلاهما عن عطاء عن كثير، بنحوه، قال الترمذي: ((حديث حسن صحيح. وقد روی سعید بن جبير عن ابن عمر نحو هذا))، ونسبه المنذري ١٨٢٤ أيضًا للنسائي وابن ماجة، وقال: ((وفي إسناده عطاء بن السائب، وقد أخرج له البخاري حديثاً مقروناً، وقال أيوب: هو ثقة، وتكلم فيه غير واحد)). وهذا تعليل غير دقيق، فإن عطاء ثقة كما قلنا مراراً ولكن الكلام في حديث من سمع منه بعد الاختلاط، فابن فضيل منهم، ولكن الثوري الذي روى عنه هنا هذا الحديث، وزهير الذي رواه عنه عند أبي داود، ممن سمع منه قديماً، فحديثهما عنه صحيح. وسيأتي الحديث من طريق عطاء عن كثير أيضاً ٥٢٥٧، ٥٢٦٥، ٦٠١٣. وسيأتي نحو من رواية سعيد بن جبير عن ابن عمر ٦٣٩٣، وهي التي أشار إليها الترمذي. وقد مضى بنحوه أيضاً من رواية عبدالله بن المقدام عن ابن عمر ٤٩٩٣، ٥٠٠٦. (٥١٤٤) إسناده صحيح، عبدالملك بن عمرو: هو أبو عامر العقدي، بفتح العين والقاف، نسبة إلى ((بني عقد)) وهم بطن من بجيلة أو من قيس، وأبو عامر هذا ثقة مأمون، كما قال النسائي، وكان إسحق إذا حدث عنه قال: ((حدثنا أبو عامر الثقة الأمين)). والحديث مختصر ٥٠١١. (٥١٤٥) إسناده صحيح، نافع بن أبي نعيم: هو نافع بن عبدالرحمن بن أبي نعيم، قارئ؛ أهل = ( ٥٢٧ ) نافع عن ابن عمر عن النبي # قال: ((إن الله تعالى جعل الحقَّ على لسان عمر وقلبه)) ٥١٤٦ - حدثنا عبدالملك بن عمرو حدثنا علي، يعني ابن مبارك، عن يحيى بن أبي كثير حدثني أبو قلابة حدثني سالم بن عبدالله حدثني عبدالله بن عمر قال: قال رسول الله : ((ستخرج نار قبل يوم القيامة من بحر حضرموت))، أو ((من حضرموت، تَحشر الناس))، قالوا: قبِم تأمرنا يا رسول الله؟، قال: ((عليكم بالشأم)). المدينة، وأحد القراء السبعة المشهورين، وهو إمام حجة في القراءة، أقرأ الناس دهرًاً طويلا، = : نيفاً عن سبعين سنة، وانتهت إليه رئاسة القراءة بالمدينة، وصار الناس إليها، وكان أسود اللون حالكاً، صبيح الوجه، حسن الخلق، فيه دعابة، وهو ثقة، وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال النسائي: ليس به بأس ، وترجمة البخاري في الكبير ٨٧/٢/٤ فلم يذكر فيه جرحاً، ولم يذكره هو ولا النسائي في الضعفاء، لكن أحمد ليّنه. قال: « كان يؤخذ عنه القرآن، ولیس في الحدیث بشيء، ونحن نرجح قول من وثقه، وله ترجمة حافلة في طبقات القراء لابن الجزري برقم ٣٧١٨. والحديث رواه الترمذي ٤: ٣١٥ مطولاً من طريق أبي عامر العقدي عن خارجة بن عبدالله الأنصاري عن نافع عن ابن عمر، وقال: ((حسن صحيح غريب من هذا الوجه)). فلم ينفرد به نافع بن أبي نعيم عن نافع عن ابن عمر، بل تابعه عليه خارجة بن عبدالله بن سليمان الأنصاري، وهو ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: ((شیخ حديثه صالح»، وقال ابن عدي: ((لا بأس به وبرواياته عندي))، وضعفه أحمد، وقال ابن معين: ((ليس به بأس»، وترجمه البخاري في الكبير ١٨٧/١/٢ وقال: ((سمع نافعاً ویزید بن رومان» ولم یذ کره هو ولا النسائي في الضعفاء، وقد صحح له الترمذي كما ترى، فتوثيقه هو الصحيح الراجح. (٥١٤٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٥٣٦. في م ((فبما تأمرنا)). ( ٥٢٨ ) و . ٥١٤٧ - حدثنا سهل بن يوسف عن حميد عن بكر قال: قلت لابن عمر: إن أنساً أخبرنا أن النبي عَّه قال: ((لبيك بعمرة وحج))؟، قال: وَهِلَ أنس، خرجٍ فَلَبِى بالحج ولَبَّنا معه، فلما قَدم أمر من لم يكن معه الهَدْي أن يجعلها عمرةً: قال: فذكرت ذلك لأنس؟، فقال: ما تَعدُّونا إلا صبيانًاً !!. ٥١٤٨ - حدثنا روح حدثنا ابن جريج وابن أبي ذئب قالا : أخبرنا ور ابن شهاب عن سالم بن عبدالله بن عمر عن أبيه قال: رأيت الناس في عهد رسول الله # يضربون إذا تبايعوا جزافاً أن يبيعوه حتى يؤروه إلى رحالهم. ٥١٤٩ - حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيدالله أخبرني نافع عن عبدالله قال: قال رسول اللهعليه، وعبدالرحمن عن مالك عن نافع عن ابن عمر عن النبي عليه، قال: ((من حمل علينا السلاح فليس منَّا)). ٥١٥٠ - حدثنا يحيى عن عبيدالله أخبرني نافع عن عبدالله عن ـو (٥١٤٧) إسناده صحيح، سهل بن يوسف الأنماطي: من شيوخ أحمد، وسيأتي في ١٢٨٥٨ نسبته أيضًا ((المسمعي))، وكذلك نسب في شيوخ أحمد عند ابن الجوزي في المناقب، وهو ثقة، وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ١٠٣/٢/٢ . حميد: هو الطويل. بكر: هو ابن عبدالله المزني. ووقع هنا في الأصول الثلاثة ((حميد بن بكر»، وهو خطأ واضح، وليس في رواة الكتب الستة ولا رواة المسند من يسمى بهذا. وأيضًا فقد صرحوا في ترجمة سهل بن يوسف بأنه يروي عن حميد الطويل، وقد مضى الحديث نفسه من هذا الوجه ٤٩٩٦ عن يزيد بن هرون ((عن حميد عن بكر)» على الصواب. (٥١٤٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٥١٧، ٤٩٨٨. وانظر ٥٠٦٤. (٥١٤٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٦٤٩. (٥١٥٠) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٩٠١. .( ٥٢٩ ) النبي #: ((من أعتق شِرْكاً له في مملوك فقد عَتَق كلُّه، فإن كان للذي أعتق نصيبه من المال ما يبلغ ثَمنه فعليه عتْقُه كلّه)). ٥١٥١ - حدثنا يحيى بن سعيد عن عبيدالله أخبرني نافع عن ء عبدالله، أنه أذِّن بضجنَانَ ليلةً العشاء، ثم قال في إثر ذلك: ألا صلوا في الرحَال، وأخبرنا أن رسول الله # كان يأمر مؤذناً يقول: ((ألا صلوا في الرِّحال))، في الليلة الباردة أو المطيرة في السفر. ٥١٥٢ - حدثنا يحيى عن عبيدالله أخبرنا نافع عن ابن عمر: أن و رسول الله ◌َة رأى نَخَامة في قِبْلة المسجد، فحتّها، ثم قال: ((إذا كان أحدكم في الصلاة فلا يتنخّم، فإن الله تعالى قبَلَ وجه أحدكم في الصلاة)). ٥١٥٣ - حدثنا يحيى عن عبيدالله أخبرني نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله #: ((صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام)). ٥١٥٤ - حدثنا يحيى عن عبيدالله أخبرني نافع عن ابن عمر قال: تلقَّفْتُ التلبية من رسول الله عَّة: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمةَ لك، والملك لا شريك لك)). ٥١۵۵ _ حدثنا یحیی عن موسی الجهني سمعت نافعاً سمعت / و . (٥١٥١) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤٤٧٨. (٥١٥٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٥٠٩، ومطول ٤٩٠٨. (٥١٥٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٨٣٨، وقد مضى أيضًا بهذا الإسناد ٤٦٤٦. (٥١٥٤) إسناده صحيح، مکرر ٥٠٨٦. (٥١٥٥) إسناده صحيح، موسى الجهني: هو موسى بن عبدالله، ويقال: ابن عبدالرحمن، سبق توثيقه ١٤٩٦ والإشارة إليه أيضاً ٣٧١٢، ونزيد هنا أنه وثقه يحيى القطان وأحمد وابن = ( ٥٣٠ ) حـ /ابن عمر عن النبي ◌ّ قال: ((صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام)). ٥١٥٦ - حدثنا يحيى عن عبيدالله أخبرني نافع عن ابن عمر قال: نهى رسول الله على عن القرّع والمَزَفَّت. ٥١٥٧ - حدثنا يحيى عن عبيدالله أخبرني نافع عن ابن عمر: أن م النبي ◌َّ قطع في مجنّ ثمنه ثلاثة دراهم. و ٥١٥٨ - حدثنا يحيى عن عبيدالله أخبرني نافع عن ابن عمر عن النبي # قال: ((كل بيعين فأحدهما على صاحبه بالخيار حتى يتفرقا، أو یکون خيارًا». ٥١٥٩ - حدثنا يحيى عن عبيدالله أخبرني نافع عن ابن عمر قال: سأل رجل رسول الله عنه عن صلاة الليل؟، قال: ((يصلي أحدكم مثنى ـه و مثنى، فإذا خشي أن يصبح صلى ركعةً توتر له صلاته)). و ٥١٦٠ - حدثنا یحیی عن عبيدالله أخبرني نافع عن ابن عمر عن النبي ﴾ قال: ((خمس من الدواب لا جناح على من قتلهن في قتلهن وهو حرام: العقرب، والفأرة، والغراب، والحدأة، والكلب العَقُور)). معين وغيرهم وترجمه البخاري في الكبير ٢٨٨/١/٤. والحديث مكرر ٥١٥٣. (٥١٥٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٠٩٢. القرع: هو الدباء. (٥١٥٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٥٠٣. (٥١٥٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥١٣٠. (٥١٥٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥١٠٣. (٥١٦٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥١٣٢. ٠ ( ٥٣١ ) ٥١٦١ - حدثنا یحیی عن عبيدالله أخبرني نافع عن ابن عمر عن النبي لة قال: ((من فاته العصر فكأنما وتر أهله وماله)). a ٥١٦٢ - حدثنا يحيى عن عبيدالله أخبرني نافع عن ابن عمر عن النبي ◌ّه قال: «أَيُّما نخلٍ بيعت أصولها فثمرتها للذي أَبْرَها، إلاَّ أن يشترط المبتاع)). و ٥١٦٣ - حدثنا یحیی بن سعید عن عبيدالله أخبرني نافع عن ابن عمر: كان إذا جدّ به السير جمع بين المغرب والعشاء بعد ما يغيب الشفق، ٠٠ ويقول: إن رسول الله ﴾ كان إذا جدَّ به السير جمع بينهما. ٥١٦٤ - حدثنا يحيى عن عبيدالله أخبرني نافع عن ابن عمر: أنه طلق امرأته وهي حائض، فأتى عمر النبي # فاستفتاه؟، فقال: ((مر عبدالله فليراجعها، حتى تطهر من حيضتها هذه، ثم تحيضَ حيضةً أخرى، فإذا طهرت فليفارقها قبل أن يجامعها، أو لِيُمْسِكْها، فإنها العِدَّةُ التي أُمِر أن تطلّق لها النساء)). ٥١٦٥ - حدثنا يحيى عن عبيدالله أخبرني نافع: أن عبدالله بن عبدالله وسالم بن عبدالله كلَّما عبدالله حين نزل الحَجَّاج لقتال ابن الزُّبَيْر، فقالا: لا يَضرِّك أن لا تَحَجِّ العام، فإِنا نخشى أن يكون بين الناس قتال، وأَن يحال بينك وبين البيت، قال: إن چيل بيني وبينه فعلت كما فعل رسول الله ﴾﴾ وأنا معه، حين حالت كفَّار قريش بينه وبين البيت، أُشهد كم (٥١٦١) إسناده صحيح، وهو مکرر ٥٠٨٤. (٥١٦٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٥٠٢ ومختصر ٤٥٥٢. وانظر ٤٨٥٢. (٥١٦٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥١٢٠. (٥١٦٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٥٠٠، ومطول ٥١٢١. (٥١٦٥) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٤٨٠، ٤٥٩٥. وانظر ٤٩٦٤، ٤٩٩٦، ٥١٤٧. ( ٥٣٢ ) ، و أني قد أُوجبت عمرةً، فإن خلّي سبيلي قضيت عمرتي، وإن حيلٍ بيني و وبينه فعلت كما فعل رسول الله عليه وأنا معه، ثم خرج حتى أتى ذا الحليفة، فلبِّى بعمرة، ثم تلا: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ في رَسُولِ الله ◌ِإِسْوَة حَسنَةٌ ﴾ ثم سار، حتى إذا كان بظهر البيداء قال: ما أمرهما إلا واحد، إن حيل بيني وبين العمرة حيل بيني وبين الحج، أُشهد كم أني قد أوجبت حجةً مع عمرتي، فانطلق، حتى ابتاع بقديد هديّاً، ثم طاف لهما طوافًا واحدًا بالبيت وبالصفا والمروة، ثم لم يزل كذلك إلى يوم النحر. و ٥١٦٦ - حدثنا يحيى عن عبيدالله أخبرني نافع عن ابن عمر: أن رجلاً نادى رسول الله #له: ما نلبس من الثياب إذا أحرمنا؟، قال: ((لا تلبسوا و و القمص، ولا العمائم، ولا البرانس، ولا السراويلات، ولا الخفين، إلا أحد لا يجد نعلين))، وقال يحيى مرةً: ((إلا أن يكون رجل ليس له نعلان، فلْيقطعهما أسفل من الكعبين، ولا يلبس ثوباً مَسّه وَرَس أو زَعْفَران)). ٥١٦٧ - حدثنا يحيى عن عبيدالله أخبرني نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله ◌َة: ((كلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راعٍ عليهم، وهو مسؤول عنهم، والرجل راع على أهل بيته، °° وهو مسؤول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده، وهي مسؤولة عنهم، وعبد الرجل راعٍ على بيت سيده، وهو مسؤول عنه، ألا فكلكم راعٍ، وكلكم مسؤول عن رعيته)). ٥١٦٨ - حدثنا يحيى عن عبيدالله أخبرني نافع عن ابن عمر عن (٥١٦٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٠٠٣، ومطول ٥١٠٦، ٥١٣١. (٥١٦٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٤٩٥. وانظر ٤٦٣٧. قوله («وولده)) في نسخه بهامش م «وولدها)). (٥١٦٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٧٠٧ بهذا الإسناد، ولكن ليس هناك لفظ ((يوم القيامة)) .= ( ٥٣٣ ) النبي # قال: ((الذين يصنعون هذه الصُّور يعذبون يوم القيامة، ويقال لهم: ٥٠٠ أحيوا ما خلقتم)). ٥١٦٩ - حدثنا يحيى عن عبيدالله أخبرني نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله عنه: ((إذا جاء أحدكم الجمعة فليغتسل)). ٥١٧٠ - حدثنا يحيى عن عبيدالله أخبرني نافع عن ابن عمر قال: نهى رسول الله على أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو، مخافة أن يناله العدوّ. ء ٥١٧١ - حدثنا يحيى عن عبيدالله أخبرني نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله : ((من اتخذ كلباً إلا كلبَ صيد أو ماشية، نقَص من عمله كل يوم قيراطان» . ٥١٧٢ - حدثنا يحيى عن عبيدالله أخبرني نافع عن ابن عمر قال: و نادى رجل رسول الله : من أين تأمرنا نهل؟، قال: ((يهل أهل المدينة من و. ذي الحليفة، وأهل الشأم من الجحفة، وأَهْل نَجْد من قَرْن))، قال عبدالله: ويزعمون أنه قال: وأهل اليمن من یَلَمْلَم. ٥١٧٣ - حدثنا يحيى عن عبيدالله أخبرني نافع عن ابن عمر أن وقد مضی نحو معناه پإسناد آخر ضعيف ٤٧٩٢ . = (٥١٦٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥١٤٢ بمعناه. (٥١٧٠) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤٥٧٦. (٥١٧١) إسناده صحيح، وهو مکرر ٥٠٧٣. (٥١٧٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥١١١. (٥١٧٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٤٨٩، ولكن هناك أن نافعاً قال: ((فأنبئت أن أم سلمة قالت)» إلخ، وذكرنا في شرحه أن أبا داود والنسائي رویاه من طريق عبيدالله عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة، فهي هذه الطريق. وانظر ٤٧٧٣، ٥٠٥٧. قوله ((إذن = ( ٥٣٤ ) رسول الله عنه قال: ((من جرّ ثوبه من الخيلاء لم ينظر الله إليه يوم القيامة))، قال: وأخبرني سليمان بن يَسَار: أن أُم سَلَمة ذكرت النساء، فقال: ((ترخي شبْرًا)) قالت: إذن تنكشف، قال: ((فذراعاً، لا يزدن عليه)). ٥١٧٤ - حدثنا يحيى عن عبيدالله قال أخبرني نافع عن ابن عمر قال: فَرض رسول الله عَه صدقة الفطر على الصغير والكبير، والحر والمملوك، صاعاً من تمر أو شعير. ٥١٧٥ - حدثنا يحيى عن عبيدالله أخبرني عمر بن نافع عن أبيه عنٍ ابن عمرٍ قال: نهى رسول الله ◌َي عن القزع، قلت: وما القزع؟، قال: أن يحْلَق رأس الصبي ويترك بعضه. و ٥١٧٦ - حدثنا يحيى عن عبيدالله حدثني نافع عن عبدالله قال: دخل رسول الله عَّه البيتَ هو وبلال وأسامة بن زيد وعثمان بن طَلْحة، فأجافوا الباب، ومكثوا ساعة، ثم خرج، فلما فتح كنتُ أولَ من دخل، فسألت بلالاً: أين صلى رسول الله عنه؟، فقال: بين العمودين المقدّمين، ونسيت أن أَسأله: كم صلى؟. و ٥١٧٧ - حدثنا يحيى عن عبيدالله أخبرني نافع عن ابن عمر: أن و عمر حمل على فَرَس، فأعطاها عمر رسول الله عَّه ليحمل عليها رجلاً، تنكشف» في م «إذن یکشف عنها)). (٥١٧٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٤٨٦. قوله ((أو شعير)) في نسخة بهامش م ((أو صاعاً من شعير) . (٥١٧٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٤٧٣، ٤٩٧٣، ومطول ٤٩٧٤. (٥١٧٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٨٩١. وانظر ٥١١٦. (٥١٧٧) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٩٠٣. ( ٥٣٥ ) فَأُخبر عمر أنه قد وقَفها يبيعها، قال: فسأل عن ذلك النبيِّ ◌َه، يبتاعُها؟، قال: ((لا تبتعها، ولا تعد في صدقتك)). ٥١٧٨ - حدثنا یحیی بن سعيد عن عبيدالله عن نافع عن ابن و عمر قال: صليت مع النبي ﴾ بمنّ ركعتين، ومع أبي بكر، ومع عمر، وعثمان صدراً من إمارته، ثم أُثُمّ. ٥١٧٩ - حدثنا يحيى بن سعيد وإسماعيل قالا حدثنا ابن عون، قال يحيى: قال: حدثني نافع عن ابن عمر: أن عمر قال: يا رسول الله، إني أصبتَ أرضًا بخيبر، لم أَصبْ شيئاً قطُّ هو أنفسَ عندي منه؟، فقال: ((إن شئتَ حبست أصلَها، وتصدقتَ بها))، قال: فتصدقَ بها، لا يباع أصلها، و و و ولا توهب، ولا تورث، قال: فتصدق بها في الفقراء، والضيف، والرقاب، وفي السبيل، وابن السبيل، لا جناح على من وليها أن يأكل بالمعروف، أو يطعم صديقاً، غير متموّلٍ فيه. ٥١٨٠ - حدثنا يحيى عن عبيدالله أخبرني نافع عن ابن عمر قال: بعثنا نبي الله ﴾ فِي سَرِيّة، بلغت سهمانتا اثني عشر بعيراً، ونفَّلَنَا رسول الله عَ بعيرًاً بعيرًاً. ٥١٨١ - حدثنا يحيى عن عبيدالله أخبرني نافع عن ابن عمر: أن و (٥١٧٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٦٥٢ بهذا الإسناد، ومضى بنحوه بإسناد آخر ٤٨٥٨. وانظر ٥٠٤١، ٥٠٤٢. (٥١٧٩) إسناده صحيح، وقد مضى بنحو ٤٦٠٨ عن إسماعيل، وهو ابن علية، وحده، عن ابن عون. ((غير متمول فيه)): أي غير جاعله مالا له، فإنما هو قيم عليه وأمين. وفي م «غير ممول فیه)). (٥١٨٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٥٧٩. السهمان، بضم السين وآخره نون: جمع سهم. (٥١٨١) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤٥٩٤. ( ٥٣٦ ) ٢٠° رسول الله ◌َهُ سَبِقَ بين الخيل الْمُضَمَّرة من الحفْياء إلى ثَنِيّة الوداع، وما لم يضمر منها من ثنية الوداع إلى مسجد نبي زريق. ٥١٨٢ - حدثنا يحيى بن سعيد عن محمد بن عمرو أخبرني يحيى بن عبدالرحمن عن ابن عمر عن النبي # قال: ((الشهر تسع وعشرون))، فذكروا ذلك لعائشة، فقال: يرحم الله أبا عبدالرحمن؛ وَهل، هَجر رسول الله يه نساءه شهرًا، فنزل لتسع وعشرين، فقيل له؟، فقال: ((إن الشهر قد یکون تسعاً وعشرین)). ٥١٨٣ - حدثنا يحيى بن سعيد حدثنا مالك حدثنا الزّهْريّ عن سالم عن أبيه: أن رجلاً من الأنصار كان يعظ أخاه في الحياء، فقال النبى : ((دعه، فإن الحياء من الإيمان)). ٥١٨٤ - حدثنا یحیی عن يحيى، يعني ابن سعيد، عن نافع عن ابن عمر عن النبي # قال: ((لا تتبايعوا الثمر حتى يبدو صلاحه)). ٥١٨٥ - حدثنا يحيى عن عيسى بن حفص حدثني أبي أنه قال: (٥١٨٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٨٦٦. وقد بينا هناك أن ابن عمر لم يخطئ» ولم يهم، وأن عائشة تأولت كلام ابن عمر على غير ما يريد. وانظر ٥١٣٧. (٥١٨٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٥٥٤. قال ابن الأثير: ((جعل الحياء - وهو غريزة - من الإيمان، وهو اكتساب، لأن المستحبي ينقطع بحيائه عن المعاصي، وإن لم تكن له تقية، فصار كالإيمان الذي يقطع بينها وبينه، وإنما جعله بعضه لأن الإيمان ينقسم إلى ائتمار بما أمر الله به، وانتهاء عما نهى الله عنه، فإذا حصل الانتهاء بالحياء، کان بعض الإيمان». (٥١٨٤) إسناده صحيح، يحيى شيخ أحمد: هو ابن سعيد القطان. وشيخه يحيى بن سعيد: هو الأنصاري. والحديث مكرر ٥١٣٤. (٥١٨٥) إسناده صحيح، عيسى: هو ابن حفص بن عاصم بن الخطاب. والحديث مطول = ( ٥٣٧) كنت مع ابن عمر في سفر، فصلى الظهر والعصر ركعتين ركعتين، ثم قام إلى طنفسةٍ، فرأى ناسًا يسبحون بعدها، فقال: ما يصنع هؤلاء؟، قلت: .و يسبحون، قال: لو كنت مصلياً قبلها أو بعدها لأتممتها، صحبت النبي عث و حتى قبض، فكان لا يزيد على ركعتين، وأبا بكر حتى قبض، فكان لا يزيد عليهما، وعمر وعثمان كذلك. ٥١٨٦ - حدثنا يحيى عن ابن أبي ذئب عن الزُّهريّ عن سالم عن أبيه: أن رسول الله ◌َة جمع المغرب والعشاء بجمع بإقامة، ولم يسَّبِّح بینهما، ولا على إثر واحدة منهما. ٥١٨٧ - حدثنا يحيى بن سعيد عن التّيميّ عن طاوس سمع ابن عمر سئل عن نبيذ الجرّ: نهى رسول الله ﴾ عن نبيذ الجر؟، فقال: نعم، وقال طاووس: والله إني سمعته منه. ٥١٨٨ - حدثنا یحیی عن سفيان حدثني عبدالله بن دينار سمعت ابن عمر عن النبي # قال: ((مثل الذي يَجَرّ إزاره)) أو («ثوبه))، شكَّ يحيى، ء. ((من الخيلاء، لا ينظر الله إليه يوم القيامة)). ٥١٨٩ - حدثنا يحيى عن سفيان حدثني عبدالله بن دينار سمعت ٤٧٦١. وانظر ٤٩٦٢، ٥٠١٢، ٥٤٧٨، ٥٥٩٠، ٥٦٣٤. التسبيح هنا: صلاة النافلة، قال ابن الأثير: ((وإنما خصت النافلة بالسبحة، وإن شاركتها الفريضة في معنى التسبيح، لأن التسبيحات في الفرائض نوافل، فقيل لصلاة النافلة: سبحة، لأنها نافلة كالتسبيحات والأذكار في أنها غير واجبة». (٥١٨٦) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٦٧٦، ٤٨٩٣. وانظر الحديث السابق. (٥١٨٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٨٣٧. التيمي: هو سليمان. وانظر ٥٠٩٠. (٥١٨٨) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري. والحديث مختصر ٥١٧٣. (٥١٨٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٠٦٢. وانظر ٥٠٩٩. (٥٣٨ ) ابن عمر قال: کان رسول الله -﴾ یصلي على راحلته حيثما توجهت به. 0 ٥١٩٠ - حدثنا يحيى عن سفيان حدثنا عبدالله بن دينار سمعت ابن عمر قال: سأل عمر رسول الله #4 قال: تصيبني الجنابة من الليل؟، فأمره أن يغسل ذكره وليتوضأ. ٥١٩١ - حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة، وابن جعفر قال (٥١٩٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٠٥٦، قوله ((وليتوضأ)) في نسخة بهامش م ((ويتوضأ)). (٥١٩١) إسناده صحيح، ورواه مسلم ٢: ١٢٩ عن عبيدالله بن معاذ عن أبيه عن شعبة، بهذا الإسناد. ورواه الترمذي ٣: ١٠٥ - ١٠٦ من طريق الطيالسي عن شعبة، وقال: ((حديث حسن صحيح)). وانظر ٥٠٩٠، ٥٠٩٢، ٥١٨٧. ((تنسج نسجاً: في نسخ المسند بالجيم، وقال ابن الأثير: هكذا جاء في مسلم والترمذي، وقال بعض المتأخرين: هو وهم، إنما هو بالحاء المهملة، قال: ومعناه أن ينحى قشرها عنها وتملس وتحفر. وقال الأزهري: النسج: ما تحات عن التمر من قشره وأقماعه مما يبقى في أسفل الوعاء)). فقد ثبت الحرف بالجيم في نسخ مسلم والترمذي التي رآها ابن الأثير، وكذلك هو في الترمذي الذي بين أيدينا، وأما مسلم المطبوع ففيه بالحاء المهملة، وقال القاضي عياض في المشارق ٢: ٢٧، وهو الذي يشير إليه ابن الأثير بقوله ((بعض المتأخرين))، قال: ((بالحاء المهملة، أي ينحى قشرها عنها وتملس ويحفر فيها للانتباذ، كذا ضبطناه عن كافة شيوخنا. وفي كثير من نسخ مسلم عن ابن ماهان: تنسج، بالجيم، وكذا ذكره الترمذي، وهو خطأ وتصحيف لا وجه له)). هكذا قال عياض، وتبعه النووي في شرح مسلم ٣: ١٦٥، بل زاد عليه غلوا فأثبت الرواية في مسلم بالحاء، وقال: ((هكذا هو في معظم الروايات والنسخ: بسين وحاء مهملتين، أي تقشر ثم تنقر فتصير نقيراً، ووقع لبعض الرواة في بعض النسخ: تنسج، بالجيم، قال القاضي [يعني عياضًاً] وغيره: هو تصحيف. وادعى بعض المتأخرين أنه وقع في نسخ صحيح مسلم وفي الترمذي بالجيم، وليس كما قال، بل معظم نسخ مسلم بالحاء)». وأظن أن النووي يريد ببعض المتأخرين = ( ٥٣٩ ) ءُ ه حدثنا شعبة حدثني عمرو بن مرَّة عن زاذانَ قال: قلت لابن عمر: أخبرني ما نَهى عنه رسول الله ◌َّ من الأوعية، وفسّره لنا بلغتنا، فإن لنا لغةً سوى لغتكم؟، قال: نهى عن الحنتم، وهو الجرِّ، ونهى عن المزَفَّت، وهو المقيِرِ، ونهى عن الدِّبَّاء، وهو القرع، ونهى عن النَّقِير وهي النخلة تنقر نقراً وتنسج نَسْجًا، قال: ففيم تأمرنا أَن نشرب فيه؟، قال: الأسقية، قال محمد، وأمر أَن نْبذ في الأسقية. ٥١٩٢ - حدثنا يحيى عن سفيان حدثني ابن دينار سمعت ابن عمر يحدث عن النبي ◌ّه: ((ينصب للغادر لواء يوم القيامة، يقال: هذه غدرة فلان)) . ٥١٩٣ - حدثنا يحيى عن سفيان حدثني ابن دينار سمعت ابن عمر قال: نهى رسول الله على أن يلبس المحرم ثوبًا مَسَّه زعفران أو ورس. ابن الأثير الذي نقلنا قوله آنفاً !! ، وهكذا جزم عياض والنووي بأن أكثر نسخ صحيح مسلم بالحاء، ونفيا أن يكون في الترمذي بالجيم. وهي دعوى عريضة، فهي ثابتة بالجيم في نسخ الترمذي المطبوعة، وكذلك في مخطوطة الشيخ عابد السندي الصحيحة التي عندي. وأما نسخ صحيح مسلم، فالمطبوع منها أثبت فيه بالحاء، وأنا أرجح أنه اتباع لما جزم به النووي، ولكنه ثابت بالجيم في مخطوطة الشيخ عابد السندي أيضاً، وكذلك في مخطوطة صحيحة أخرى منه عندي بخط الشيخ عبدالفتاح بن عبدالقادر الشطي، مكتوبة في سنة ١١٩٠، وهي مصححة، ومقروءة، وكذلك ثبت بالجيم في أصول المسند الثلاثة. فنفي القاضي عياض والنووي، لا مؤيد له، والإثبات يؤيده نقل ابن الأثير وهذه النسخ الصحاح، كما ذكرنا. قوله ((ففيم تأمرنا)) في نسخة بهامش م ((ففيما تأمرنا)). قوله ((وأمر أن ننبذ في الأسقية)) في م ((وأمرنا)). (٥١٩٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٨٣٩. وانظر ٥٠٨٨، ٥٠٩٦. (٥١٩٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥١٦٦. (٥٤٠ )