النص المفهرس

صفحات 501-520

٥٠٧٢ - قال [عبدالله بن أحمد]: وجدتُ في كتاب أبي:
حدثنا يزيد أَنبأنا حنظلة سمعت طاوساً يقول: سمعت ابن عمر، وسأله
رجل: هل نهى رسول الله عليه عن الجَرّ والدُّبَاء؟، قال: نعم.
٥٠٧٣ _ قال [عبدالله بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي:
و
حدثنا ابن نمير عن حنظلة عن سالم بن عبدالله عن ابن عمر قال: قال
رسول الله عنه: ((من اقتنى كلباً، إلا ضارياً أو كلب ماشية، فإِنه ينقص من
أجره كلّ يوم قیرطان)).
٥٠٧٤ _ قال [عبد الله بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي:
و
حدثنا حجاج حدثنا شعبة عن ثابت البناني قال: سألت ابن عمر فقلت:
ور
أَنهي عن نبيذ الجرّ؟، فقال: قد زعموا ذاك، فقلت: من زعم ذاك،
النبيّ ﴾؟، قال: زعموا ذاك، فقلت: يا أبا عبدالرحمن، أنت سمعته من
النبي #؟، قال: قد زعموا ذاك، قال: فصرفه الله تعالى عني يومئذ، وكان
أَحدهم إذا سئل: أَنت سمعتَه من النبي ◌ّ؟، غَضِب ثم هَمّ بصاحبه.
٥٠٧٥ _ قال [عبد الله بن أحمداً: وجدت في كتاب أبي:
حدثنا حجاج حدثني شعبة عن عبدالله بن دينار سمعت ابن عمر يحدث
عن النبي # قال: ((من لم يجد نعلين فليلبس خفين، ولْيَشْقَّهما، أَو
(٥٠٧٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٠٣٠.
(٥٠٧٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٩٤٤.
(٥٠٧٤) إسناده صحيح، وأصل الحديث مختصر ٥٠٧٢، ولكن سؤال ثابت لابن عمر لم
يسبق في الروايات الماضية.
(٥٠٧٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٠٠٣. ((من الكعبين)): في نسخة بهامش ك م ((من
العقبين) .
( ٥٠١ ) .

ليقطعهما، أَسفل من الكعبين)).
٥٠٧٦ _ قال [عبدالله بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي:
حدثنا حجاج حدثني شعبة عن عبدالله بن دينار سمعت ابن عمر يحدث
ابن عمر يحدث عن النبي #: أَنه نَهى عنَ الوَرْسِ والزَّعفران، قال شعبة:
فقلت أنا: للمحرم؟، فقال: نعم.
٥٠٧٧ - قال [عبدالله بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي:
حدثنا حَجَّاج أخبرنا شعبة عن عبدالله بن دينار عن ابن عمر عن النبي ته
أنه قال: ((إذا قال الرجل لأخيه: أَنْت كافَر))، أَو ((يا كافر، فقد باء بها
أحدهما)).
٥٠٧٨ - قال [عبدالله بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي:
٩
حدثنا حَجَّاج أخبرنا شعبة عن أبي إسحق سمعت يحيى بن وثَّاب: سألت
ابن عمر عن الغسل يوم الجمعة؟، قال: فقال: أمرنا به رسول الله مَ﴾ .
ء
٥٠٧٩ - قال [عبد الله بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي:
9
حدثنا إسحق بن يوسف حدثنا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال: قال
رسول الله : ((مثل المنافق مثل الشاة العائرة بين الغنمين، تعير إلى هذه مرة،
(٥٠٧٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٠٠٣ أيضاً.
(٥٠٧٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٠٣٥.
(٥٠٧٨) إسناده صحيح، وقد مضى الأمر بالغسل لفظً من قول رسول الله عنه مراراً، آخرها
٥٠٠٨.
(٥٠٧٩) إسناده صحيح، وقد مضى معناه من وجه آخر ٤٨٧٢، وأشرنا هناك إلى أن مسلماً
روى معناه بإسنادين من طريق نافع، فهذا أحد الإسنادين. وهنا بهامش م: ((إلى هنا آخر
الأحاديث التي فيها: قال: وجدت في كتاب أبي)).
( ٥٠٢ )

وإلى هذه مرة، لا تدري أهذه تتبع أم هذه؟)).
٥٠٨٠ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم وسفيان بن عيينة قالا حدثنا
و
ابن أبي نجيح عن أبيه قال: سئل ابن عمر عن صوم يوم عرفة؟، فقال:
حججت مع النبي # فلم يصمه، وحججت مع أبي بكر فلم يصمه،
وحججت مع عمر فلم يصمه، وحججت مع عثمان فلم يصمه، وأَنا لا
أَصومه، ولا آمر به، ولا أُنهى عنه، وقال سفيان مرةً: عمن سأل ابن عمر.
٥٠٨١ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم أخبرنا مَعْمَرَ عن الزُّهْرِيّ
عن سالم بن عبدالله عن أبيه قال: رأيت رسول الله ئه يرفع يديه إذا دخل
إلى الصلاة، وإذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع، ولا يفعل ذلك في
السجود.
٥٠٨٢ - حدثنا إسماعيل عن أيوب/ عن نافع قال: كان ابن .
٢
عمر إذا دخل أدنى الحرم أمسك عن التلبية، ثم يأتي ذا طوى، فيبيت به،
(٥٠٨٠) إسناده صحيح، أبو نجيح: هو يسار الثقفي، سبق توثيقه ٦٠٣، ونزيد هنا أنه ترجمه
البخاري في الكبير ٤٢٠/٢/٤ قال الترمذي ((يسار أبو نجيح المكي، سمع ابن عمر،
روى عنه ابنه عبدالله بن أبي نجيح)). ورواية سفيان إياه مرة (عمن سأل ابن عمر» لا
تعلل الرواية الموصولة. وقد رواه ٢: ٥٦عن أحمد بن منيع وعلي بن حجر عن سفيان
ابن عيينة وإسماعيل بن إبراهيم، بهذا الإسناد، وقال: «حديث حسن. وأبو نجيح اسمه
يسار، وقد سمع من ابن عمر. وقد روى هذا الحديث أيضاً عن ابن أبي نجيح عن أبيه
عن رجل عن ابن عمر)). قال شارحه: ((فالظاهر أن أبا نجيح سمع أولا هذا الحديث
بواسطة رجل، ثم لقي ابن عمر فسمعه منه بلا واسطة)). ونسب الحديث إلى النسائي
وابن حبان. وانظر ما مضى في مسند ابن عباس ٣٤٧٦، ٣٤٧٧ وما أشرنا إليه من
الأحاديث هناك، وما مضى في مسند الفضل بن عباس ١٨٧٠ .
(٥٠٨١) إسناده صحيح، وانظر ٥٠٣٣، ٥٠٣٤، ٥٠٥٤.
(٥٠٨٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٦٢٨ بهذا الإسناد، ومطول ٤٦٥٦.
( ٥٠٣ )

ويصلي به صلاة الصبح، ويغتسل، ويحدث أن رسول الله عليه فعل ذلك.
٥٠٨٣ - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن نافع عن ابن عمر قال:
سمعت رسول الله على يقول: ((إذا جاء أحدكم إلى الجمعة فليغتسل)).
٥٠٨٤ - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن نافع عن ابن عمر قال:
قال النبي #: ((إن الذي يفوته العصر كأنما وترأهله وماله)).
٥٠٨٥ - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن نافع عن ابن عمر قال:
نادى رجل رسول الله #﴾ قال: يا رسول الله، كيف تأمرنا نصلي من الليل؟،
قال: ((يصلي أحدكم مثنى مثنى، فإذا خشي الصبح يصلي واحدةً فأوترت له
ما قد صلى).
٥٠٨٦ - حدثنا إسماعيل بن إبراهيم أخبرنا أيوب عن نافع عن
ابن عمر: أن تلبية النبي #: ((لبيك اللهم لبيك، [لبيك] لا شريك لك
لبيك، إن الحمد والنعمةَ لك، والملك لا شريك لك».
٥٠٨٧ - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن نافع عن ابن عمر قال:
قال رجل: يا رسول الله، من أين نهلّ؟، قال: ((يهل أهل المدينة من ذي
الحَلَيفة، وأَهل الشأم من الجحفة، وأَهل نجد من قرن))، قال: ويقولون:
٠٥
وأهل اليمن من يَلَمْلَم.
(٥٠٨٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٠٠٨، وفي معنى ٥٠٧٨
(٥٠٨٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٥٤٥، ومختصر ٤٨٠٥.
(٥٠٨٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٤٩٢ بهذا الإسناد، ومطول ٤٩٨٧. وانظر ٥٠٤٩.
(٥٠٨٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٠٧١. زيادة [لبيك] من ك م، وحذفت خطأ في ح.
(٥٠٨٧) إسناده صحيح، وهو مکرر ٥٠٧٠.
( ٥٠٤ )

٥٠
٥٠٨٨ - حدثنا إسماعيل حدثني صخر بن جويرية عن نافع قال:
ء
لما خلع الناس یزید بن معاوية، جمع ابن عمر بنیه وأهله، ثم تشهد، ثم
قال: أما بعد، فإنا قد بايعنا هذا الرجل على بيع الله ورسوله، وإني سمعت
رسول الله ه يقول: ((إن الغادر ينصب له لواء يوم القيامة، يقال: هذه غدرة
فلان))، وإن من أعظم الغدر، أنْ لا يكونَ الإشراك بالله تعالى، أن يبايع رجل
رجلاً على بيع الله ورسوله، ثم ينكث بيعته، فلا يخلعن أحد منكم يزيد ،
ولا يشرفنّ أحد منكم في الأمر فیکون صیلم بيني وبينه.
(٥٠٨٨) إسناده صحيح، صخر بن جويرية أبو نافع: قال أحمد: ((شيخ ثقة ثقة)) وقال ابن سعد:
((كان ثقة ثبتا))، وترجمه البخاري في الكبير ٣١٣/٢/٢. والحديث رواه البخاري في
الصحيح ١٣: ٦٠ - ٦١ من طريق حماد بن زيد عن أيوب عن نافع، بنحوه. وقد
مضى المرفوع مه في رفع منه في رفع اللواء للغادر مراراً من طرق أخرى، آخرها ٤٨٣٩.
وروى الترمذي ٢: ٣٩١ هذا المرفوع منه فقط من طريق إسماعيل بن إبراهيم عن
صخر بن جويرية، وقال: ((حديث حسن صحيح)). قوله ((على بيع الله ورسوله)): قال
الحافظ: ((أي على شرط ما أمر الله ورسوله به من بيعة الإمام، وذلك أن من بايع أميراً
فقد أعطاه الطاعة وأخذ منه العطية، فكان شبيه من باع سلعة وأخذ ثمنها)). في ك
((فلان بن فلان))، وأثبتنا ما في ح م. قوله ((أن لا يكون الإشراك بالله)): يعني ((بعد
الإشراك بالله)، وهو بهذا اللفظ في رواية أبي العباس السراج في تاريخه من طريق عفان
عن صخر بن جويرية فيما حكاه الحافظ. وفي ك ((إلا أن يكون الإشراك بالله)، وما هنا
هو الثابت في م، ونحوه في ح ولكن زيادة كلمة ((له)) بعد ((يكون))، وهذه الزيادة خطأ
لا معنى لها. ((فلا يخلعن)) في ك ((ولا يخلعن)). ((ولا يشرفن)): أي لا يظهرنّ ولا يعلونٌ
فيه ولا يتطلعن إليه. ((صيلم بيني وبينه)) أي قطيعة بيني وبينه، والصيلم، بفتح الصاد
واللام وبينهما ياء ساكنة: قال ابن الأثير: ((القطيعة المنكرة، والصيلم: الداهية. والياء
زائدة)). وحرفت الكلمة هنا في ح تحريفاً عجيباً!، كتبت ((#)) !! ، كأن مصححي الطبع
اشتبه عليهم رسمها، فظنوها ((صلعم)، وهي الاصطلاح السخيف لبعض المتأخرين في
اختصار كتابة الصلاة على رسول الله ، فأعربوها وكتبوها واضحة !! ، وسيأتي هذا
الحدیث بنحوه أيضاً ٥٧٠٩.
( ٥٠٥ )

٥٠٨٩ - حدثنا إسماعيل حدثنا يحيى بن أبي إسحق: حدثني
(٥٠٨٩) هو في الحقيقة حديثان: أولهما قصة الذراع، وإسنادها ضعيف، لإبهام الرجل الغفاري
الذي رواها في مجلس سالم بن عبدالله والثاني حديث سالم عن أبيه في النهي عن
الحلف بالآباء، وإسناده صحيح، على أن في الإسناد كله إشكالا من جهة نسخ المسند،
ففي الأصول الثلاثة: ((حدثنا إسماعيل حدثنا يحيى بن أبي كثير عن أبي إسحق:
حدثني رجل من بني غفار))، وإسماعيل: هو ابن علية، ولو صحت نسخ المسند هنا
لفهمنا أن ((أبا إسحق)) هو السبيعي. ولكني وجدت الحديث في تاريخ ابن كثير ٦ :
١٢١ ومجمع الزوائد ٨: ٣١١ نقلاه عن هذا الموضع من المسند، وفيهما ((يحيى بن
إسحق: حدثني رجل من بني غفار)). وهذا خطأ أيضًاً فيما أرجح، صوابه ما أثبتنا ((يحيى
ابن أبي إسحق))، فهو الحضرمي البصري النحوي، المترجم في التهذيب ١١ : ١٧٧ -
١٧٨ والتاريخ الكبير ٢٥٩/٢/٤، وهو الذي يروى عنه ابن علية. ولم أجد ما يدل
على أن ابن علية يروي عن «یحیی بن أبي کثیر))، ولا أن یحیی بن أبي کثیر یروي
عن أبي إسحق السبيعي)) ولا أن السبيعي يروي سالم بن عبدالله بن عمر، وإن كان
ذلك كله غير بعيد. والذي رجح عندي ما أثبتُّ، بل كدت أجزم به، أن الحافظ ذكر
الحديث في باب المبهمات من التعجيل ٥٥٠ هكذا: ((يحيى بن أبي إسحق، عن رجل
من غفار: حدثني فلان أن النبي * أتي بطعام)). فهذا مع ما ذكرت من رواية ابن علية
عن يحيى بن أبي إسحق دون يحيى بن أبي كثير، إلى ما ثبت في تاريخ ابن كثير
ومجمع الزوائد ((يحيى ابن إسحق)): حدثني ((رجل من غفار)) يؤيد ما رجحنا، والظاهر أن
ما فيهما ((يحيى بن إسحق: بدل ((يحيى بن أبي إسحق)) خطأ من بعض الناسخين في
نسخ المسند التي كانت مع ابن كثير والهيثمي، كما اتفق خطأ من بعض الناسخين أيضاً
في جعلهم الإسناد ((يحيى بن أبي كثير عن أبي إسحق))، ومثل هذا الاتفاق في الخطأ
بعيد ونادر، ولكنه قد وقع كما ترى. وبعد، فإن أصل الحديث في قصة الذراع ثابت من
حديث أبي هريرة، سیأتي بإسناد صحيح ١٠٧١٧ ، ومن حديث أبي رافع، وسيأتي في
المسند أيضاً ٨:٦، ٣٩٢ ح. وانظر ابن كثير ٦: ١٢١ - ١٢٢ ومجمع الزوائد ٨:
٣١١ - ٣١٢. وحديث النهي عن الحلف بالآباء ثابت من حديث ابن عمر، مضى
مرارًاً، منها ٤٥٢٣، ٤٦٦٧، ٤٧٠٣، ومن حديث عمر بن الخطاب ١١٢، ٢١٤،
٠٢٤١،٢٤٠
( ٥٠٦ )

رجل من بني غفار في مجلس سالم بن عبدالله: حدثني فلان: أَن
رسول الله * أتي بطعامٍ من خبز ولحم، فقال: ((ناولني الذراع))، فنوول
ء
ذراعاً، فأكلها ، قال يحيى: لا أعلمه إلا هكذا، ثم قال: ((ناولني الذراع))،
فنوول ذراعاً، فأكلها، ثم قال: ((ناولني الذراع))، فقال: يا رسول الله، إنما
هما ذراعان، فقال: ((وأَبيك لو سكتَّ ما زلتُ أَناوَل منها ذراعاً ما دعوت
و
به))، فقال سالم: أَما هذه فلا، سمعت عبدالله بن عمر يقول: قال
رسول الله : ((إن الله تبارك وتعالى ينها كم أن تحلفوا بآبائكم)).
و
٥٠٩٠ - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن سعيد بن جبير قال:
كنت عند ابن عمر وسئل عن نبيذ الجرّ؟، فقال: حرمه رسول اللهعَ﴾،
فشقَّ عليَّ لَمّا سمعته، فأتيت ابن عباس، فقلت: إن ابن عمر سئل عن
شيء، قال: فجعلت أُعظمه!، فقال: وما هو؟، قلت: سئل عن نبيذ الجر
فقال: حرَّمه رسول الله ، فقال: صدقَ، حرمه رسول الله عَه، قلت: وما
٠٠
الجرّ؟، قال: كل شيء صنع من مدرٍ.
٥٠٩١ - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن نافع عن ابن عمر قال:
قال رجل: يا رسول الله، ما نقتل من الدوابّ إذا أحرمنا؟، فقال: ((خمس لا
٩
جناح على من قَتَلهن في قتلهن: الحدأَّة، والفأرة، والغراب، والعقرب،
والكلب العقور)).
(٥٠٩٠) إسناده صحيح، وقد مضى في مسند ابن عباس ٣٥١٨،٣٢٥٧ نحو هذا مختصراً،
من رواية أبي حاضر عن ابن عمر وابن عباس. وحديث ابن عمر في النهي عن نبيذ
الجر مضی مرارًا، آخرها ٥٠٧٤.
(٥٠٩١) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٩٣٧.
( ٥٠٧ )

٥٠٩٢ - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن نافع عن ابن عمر قال:
و
انتهيت إلى الناس وقد فرغ رسول الله عليه من الخطبة، فقلت: ماذا قام به
رسول الله له؟، قالوا: نهى عن المَزَقَّت والدُّبَّاء.
٥٠٩٣ - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر قال:
لا أعلمه إلا عن النبي #، قال: ((من حلف فاستثنى فهو بالخيار، إن شاء
أن يمضي على يمينه، وإن شاء أن يُرجع/ غيرَ حنث))، أو قال: ((غير حرج)).
٤٩
٢
٥٠٩٤ - حدثنا أبو كامل حدثنا حَمّاد عن أيوب عن نافع عن
و
ابن عمر أن النبي # قال: ((إذا حلف أحدكم))، فذكره.
٥٠٩٥ - حدثنا عبدالأعلى بن عبدالأعلی عن یحیی، یعني ابن
أبي إسحق، عن سالم بن عبدالله عن عبدالله بن عمر قال: رأى عمر بنِ
الخطاب في سوقٍ ثوباً من إستبرق، فقال يا رسول الله، لو ابتعت هذا الثوب
للوفد؟، قال: ((إنما يلبس الحرير))، أو قال: ((هذا، مَنْ لا خَلاق له))، قال:
أحسبه قال: ((في الآخرة))، قال: فلما كان بعد ذاك أتي النبي ◌َ﴾ بثوب منها،
و
فبعث به إلى عمر، فكرهه، فأتى النبي # فقال: يا نبي الله، بعثت به إليّ
وقد قلت فيه ما سمعت: ((إنما يلبس الحرير))، أو قال: ((هذا، من لا خلاق
له))؟، قال: ((إني لم أبعث به إليك لتلبسَه، ولكن بعثت به إليك لتصيب به
ثمنً))، قال سالم: فمن أجل هذا الحديث كان ابن عمر يكره العَلَم في.
و
الثوب.
٥٠٩٦ - حدثنا إبراهيم بن حبيب بن الشّهيد حدثنا أبي عن أنس
(٥٠٩٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٥٧٤. وانظر ٥٠٣٠، ٥٠٧٢.
(٥٠٩٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٥١٠ بهذا الإسناد، ومطول ٤٥٨١.
(٥٠٩٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٥٠٩٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٩٧٨، ٤٩٧٩.
(٥٠٩٦) إسناده صحيح، إبراهيم بن حبيب بن الشهيد: ثقة، وثقه النسائي والدارقطني وغيرهما، "
( ٥٠٨ )

ابن سيرين قال: قلت لعبد الله بن عمر: أقرأُ خلف الإمام؟، قال: تجزئك
قراءة الإمام، قلت: ركعتي الفجر، أَطيل فيهما القراءة؟، قال: كان
رسول الله ئة يصلي صلاة اليل مثنى مثنى، قال: قلت: إنما سألتك عن
ركعتي الفجر!، قال؛ إنك لَضَخْم !! ، ألستَ تَراني أَبتدئُ الحديثَ: كان
رسول الله # يصلي صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشي الصبح أوتر بركعة،
ثم يضع رأسه، فإن شئت قلت: نام، وإن شئت قلت: لم ينم، ثم يقوم إليهما
والأذان في أذنيه، فأيُّ طول يكون؟، ثم قلت: رجل أوصى بمال في
سبيل الله، أينفق منه في الحج؟، قال: أما إنكم لو فعلتم كان من سبيل الله،
قال: قلت: رجل تفوته ركعة مع الإمام، فسلم الإمام، يقوم إلى قضائها قبل
أن يقوم الإمام؟، قال: كان الإمام إذا سلم قام، قلت: الرجل يأخذ بالدِّين
أكثر من ماله؟، قال: لكل غادر لواء يوم القيامة عند استه على قَدْرِ غَدْرته.
٥٠٩٧ - حدثنا عبدالله بن الوليد حدثنا سفيان حدثني جهضم
ے
وترجمه البخاري في الكبير ٢٨/١/١. أبوه حبيب بن الشهيد البصري: سبق توثيقه
١٧٤٢، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري أيضاً ٣١٧/٢/١ -٣١٨. ووقع في ح ((إبراهيم
ابن وهب بن الشهيد)»، وهو خطأ، صححناه من ك م. والحديث مطول ٤٨٦٠،
٥٠٤٩ وانظر ٥٠٨٨ وفي الموطأ ١: ١٠٧ - ١٠٨: ((مالك عن نافع: أن عبدالله بن
عمر كان إذا سئل: هل يقرأ أحد خلف الإمام ؟، قال: إذا صلى أحدكم خلف الإمام
فحسبه قراءة الإمام، وإذا صلى وحده فليقرأ، قال: وكان عبدالله بن عمر لا يقرأ خلف
الإمام)). وهذا رأي ابن عمر، والثابت الصحيح أنه لا يقرأ خلف الإمام إلا بفاتحة
الكتاب، جهر الإمام أم أسر. ويحتمل أن يكون قول ابن عمر هذا في قراءة ما زاد على
فاتحة الكتاب. الضخم: العظيم الجرم الكثير اللحم، كأنه يكني بذلك عن غبائه. وما رأيت
هذه الكناية فيما رأيت من المراجع.
(٥٠٩٧) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري. جهضم: هو ابن عبدالله بن أبي الطفيل القيسي،
وهو ثقة، وثقه ابن معين وأبو حاتم، وما تكلما إلا في روايته عن المجهولين، أما إذا روى =
( ٥٠٩ )

عن عبدالله بن بدر عن ابن عمر قال: خرجت مع النبي لة، فلم يحلل،
ومع أبي بكر وعمر وعثمان فلم يَحلُّوا.
٥٠٩٨ - حدثنا عبدالله بن الوليد حدثنا سفيان أخبرني جابر عن
سالم عن ابن عمر عن النبي : أنه فعل ذلك، مثل حديث يحيى بن
سعید في رفع الیدین.
٥٠٩٩ - حدثنا عبدالله بن الوليد حدثنا سفيان حدثني عمرو بن
يحيى المازني الأنصاري حدثني سعيد بن يسار عن ابن عمر قال: رأيت النبي
ټ﴾ يصلي على حمار، وهو متوجه إلى خيبر.
٥١٠٠ - حدثنا عبدالله بن الوليد حدثنا سفيان عن عبدالله بن أبي
◌َبِيد عن أبي سَلَمة عن ابن عمر قال: قال رسول اللهعَّ: ((لا يَغْلِبَنَّكم
و
الأعراب على اسم صلاتكم، إنهم يعتمون على الإبل، إنها صلاة العشاء)).
٥١٠١ - حدثنا عبدالله بن الوليد حدثنا سفيان عن الأعمش
وليث عن مجاهد عن ابن عمر قال: قال رسول الله عليه: ((ائذنوا للنساء
عن شخص معروف فلا، وترجمه البخاري في الكبير ٢٤٦/٢/١ فلم يذكر فيه جرحاً.
عبدالله بن بدر السحيمي اليمامي: تابعي ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة وغيرهما. وانظر
٤٩٩٦.
(٥٠٩٨) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. والحديث مختصر ٥٠٥٤ من رواية شعبة عن
جابر الجعفي، وقد مضى معناه مرارًا بأسانيد صحاح ٤٥٤٠، ٥٠٣٣، ٥٠٣٤،
٥٠٨١، ولكن لم تسبق رواية يحيى بن سعيد المشار إليها في هذا الإسناد.
(٥٠٩٩) إسناده صحيح، وقد مضى ٤٥٢٠ من طريق مالك عن عمرو بن يحيى. وانظر
٥٠٦٢.
(٥١٠٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٦٨٨.
(٥١٠١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٠٢١، ومطول ٥٠٤٥.
( ٥١٠ )

بالليل إلى المساجد))، فقال ابنه: لا نأذن لهنَّ يَتَّخذْنَ ذلك دَغَلا!، فقال:
و
تسمعني أقول قال رسول الله عليه وتقول أنت: لا؟ !.
٥١٠٢ - حدثنا عبدالوهاب بن عطاء عن ابن عون عن نافع عن
ابن عمر عن النبي ◌ّ قال: ((الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم
القيامة)).
٥١٠٣ - حدثنا محمد بن عبدالله بن الزُّبِير، يعني أبا أحمد
الزبيري، قال حدثنا عبدالعزيز، يعني ابن أبي رواد، عن نافع عن ابن عمر
قال: جاء رجل إلى النبي ** فسأله عن صلاة الليل؟، فقال: ((صلاة الليل
مثنى مثنى، تسلّم في كل ركعتين، فإِذا خفت الصبحَ فَصَلّ ركعةً توتر لك
وو
ماقبلها)) .
٥١٠٤ - حدثنا محمد بن عبدالله حدثنا عبدالعزيز عن نافع عن
٢ /ابن عمر عن النبي ى أنه قال: «الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزءاً من
٥٠
النبوة)) .
(٥١٠٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٨١٦.
(٥١٠٣) إسناده صحيح، محمد بن عبدالله بن الزبير الأسدي أبو أحمد الزبيري: ثقة من شيوخ
أحمد؛ سبقت رواياته مراراً، وسبق بيان خطأ له في إسناد ٥١٧، وثقه ابن معين وغيره،
وقال ابن نمير: ((ثقة صحيح الكتاب))، وقال بندار: ((ما رأيت أحفظ منه)). وقال أحمد:
((كان كثير الخطأ في حديث سفيان)». مع أن الزبيري قال: ((لا أبالي أن يسرق مني
كتاب سفيان، إني أحفظه كله))، وترجمه البخاري في الكبير ١٣٣/١/١ - ١٣٤.
والحدیث مکرر ٥٠٨٥. وانظر ٥٠٩٦.
(٥١٠٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٦٧٨، ولكن هناك ((الرؤيا)) فقط دون ذكر ((الصالحة))،
وكذلك هو هناك في م. وذكرنا رواية مسلم ((الرؤيا الصالحة))، وهي توافق الرواية التي
هنا .
( ٥١١ )

٥١٠٥ - حدثنا محمد بن عبدالله حدثنا ابن أبي ذئب عن
ور
عثمان بن عبدالله بن سراقة قال: سألت ابن عمر عن بيع الثمار؟، فقال:
نهى رسول الله بة عن بيع الثمار حتى تذهب العاهة، قلت: ومتى ذاك؟،
قال: حتى تطلع الثُّریًا.
٥١٠٦ - حدثنا محمد بن عبدالله حدثنا سفيان عن عبدالله بن
دينار عن ابن عمر قال: قال رسول الله : ((من لم يجد نعلين فليلبس
خفين يقطعهما حتى يكونا أسفل من الكعبين)).
٥١٠٧ - قال: وقال رسول الله عليه، يعني: ((خمس لا جناح عليه
وهو حرام أن يقتلهنَّ: الحيّة، والعقرب، والفأرة، والكلب العقور، والحدأة)).
٥١٠٨ _ وقال: قال رسول اللهعَ: ((أَسْلَمُ سالمها الله، وغِفَارُ غَفَر
الله لها، وعصيّةَ عصت الله ورسوله)).
٥١٠٩ - حدثنا محمد بن عبدالله الزُّبيري حدثنا سفيان عن
عبدالله بن دينار سمعت ابن عمر يقول: قال رسول الله﴾، وأشار بيده نحو
المشرق، فقال: ((ها، إن الفتن من ههنا، إن الفتن من ههنا، إن الفتن من
و
ههنا، من حيث يطلع قرن الشيطان)).
٥١١٠ - حدثنا محمد بن عبدالله حدثنا سفيان عن أبي الزُّبَير
(٥١٠٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٠١٢، وانظر ٥٠٦٧.
(٥١٠٦) إسناده صحيح، وهو مکرر ٥٠٧٥.
(٥١٠٧) إسناده صحيح، بالإسناد قبله. وهو مختصر ٥٠٩١.
(٥١٠٨) إسناده صحيح، بالإسناد نفسه، وهو مکرر ٤٧٠٢.
(٥١٠٩) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤٩٨٠.
(٥١١٠) إسناده صحيح، أبو الزبير المكي محمد بن مسلم بن تدرس: سبق توثيقه ١٨٩٦، =
( ٥١٢ )

عن عائشة وابن عمر: أن النبي # زار ليلاً.
٥١١١ - حدثنا محمد بن عبدالله حدثنا سفيان عن عبدالله بن
دينار عن ابن عمر قال: وقَّتَ رسول الله ◌َ لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل
ور
تَجْد قَرْناً، ولأهل الشأم الجحفة، وقال: هؤلاء الثلاث حفظتهن من
و
رسول الله ، وحَدَّثت أن رسول الله عَثة، قال: ((ولأهل اليمن يَلَمْلَم))،
فقيل له: العراق؟، قال: لم يكن يومئذ عراق.
٥١١٢ - حدثنا يونس بن محمد حدثنا مرثد، يعني ابن عامر
٥٥٠
ولكن في سماعه من عائشة شك، كما قلنا في ٢٦١١، وفي التهذيب عن يحيى بن
معين: «لم يسمع من ابن عمر ولم يره»، ولكني أخشى أن يكون هذا خطأ من الناسخ
أو الطابع، فإن الذي في المراسيل لابن أبي حاتم ٧١ عن ابن معين: أبو الزبير لم يسمع
من عبد الله بن عمرو بن العاص))، وفيه أيضاً: سألت أبي عن أبي الزبير عن عبدالله بن
عمرو؟، فقال: هو مرسل، لم يلق أبو الزبير عبدالله بن عمرو»، وفي الميزان أن روايته
عن ((ابن عمر) في صحيح مسلم، فقد اعتمد مسلم روايته عن ابن عمر متصلة، وفي
الميزان أيضاً أن ((روايته عن عائشة وابن عباس في الكتب إلا البخاري)) فهي أيضاً على
الاتصال عند مسلم. ومتن هذا الحديث موجز مجمل، لم أعرف ماذا يراد بقولهما ((زار
ليلاً»؟، وقد مضى حديث أبي الزبير عن عائشة وابن عباس ٢٦١١: ((أفاض
رسول الله * من منّى ليلاً))، وحديثه عنهما ٢٦١٢: ((أن رسول الله ﴾ أُخْر طواف يوم
النحر إلى الليل)». وما أظن واحدًا منهما يراد به الزيارة التي ذكرت هنا. وأقرب من ذلك
معنى أن يكون المراد زيارة البقيع، وزيارته # للبقيع ليلا ثابتة في صحيح مسلم ١ : ٢٦٦
من حديث عائشة. لكن الذي يقطع أنه زار البيت ليلا ما في المجمع ٢٦٥/٣ بلفظ زار
البیت ليلا .
(٥١١١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٥٨٤ بمعناه، ومطول ٥٠٨٧. وسيأتي بمعناه مطولا أيضاً
٠٥٤٩٢
(٥١١٢) إسناده حسن، مرثد بن عامر الهنائي: مترجم فى التعجيل ٣٩٧ وقال: ((قال أحمد: لا =
( ٥١٣ )

الهنائي، حدثني أبو عمرو النّدَبي حدثني عبدالله بن عمر بن الخطاب قال:
ءُر
سمعت رسول الله عنه يقول: ((إن الله لَيَعْجَب من الصلاة في الجميع)).
أعرفه، أي حاله. وقد ذكره ابن حبان في الثقات، وذکر في شیوخه مالك بن دینار»،
وترجمه البخاري في الكبير ٤١٦/١/٤ فلم يذكر فيه جرحاً، ولم يذكره هو ولا
النسائي في الضعفاء، فهذا كله كاف في توثيقه ومعرفة حاله. ((مرتد)) بفتح الميم وسكون
الراء وفتح الثاء المثلثة، كما في الأصول الثلاثة والتعجيل والكبير، وفي نسخة مثبتة
بهامش ك وهامش م ((يزيد))، وهو خطأ بين، بل لم أجد في الرواة من هذا اسمه.
((الهنائي)) بضم الهاء وتخفيف النون: نسبة إلى بني («هناءة بن مالك بن فهم))، انظر
جمهرة أنساب العرب ٣٥٨ والاشتقاق ٢٩٢. أبو عمرو الندبي: اسمه ((بشر بن حرب
الأزدي»، وهو صدوق روى عنه شعبة، و کان لا يروي إلا عن ثقة. وقال حماد بن زيد:
((ذكرت لأيوب بشر بن حرب، فقال: كأنما يسمع حديث نافع)) كأنه مدحه، وقال
أحمد: ((ليس بقوي في الحديث))، وقال عبدالله بن أحمد في العلل: ((قلت لأبي:
يُعتَمد على حديثه؟، فقال: ليس هو ممن يترك حديثه)) وترجمه البخاري في الكبير
٧٢/٢/١ وقال: ((رأيت علي بن المديني يضعفه)). وقال في الصغير ١٤١: ((رأيت عليّاً
وسليمان بن حرب یضعفانه، قال علي: و کان یحیی لا یروی عنه))، وقال نحو ذلك في
الضعفاء ٦ وزاد ((يتكلمون فيه))، وذكره النسائي أيضاً في الضعفاء ٦ ، وقال ابن حبان
في المجروحين: ((روى عنه الحمادان، وتركه يحيى القطان، لانفراده عن الثقات بما ليس
من أحاديثهم))، وفي الميزان ١ : ١٤٦ : قال ابن عدي: لا بأس به عندي، لا أعرف له
حديثاً منكرًا)). فهذا الاختلاف يظهر منه أن من تكلم فيه إنما تكلم في حفظه ولم
يجرحه في صدقه، إلى رواية شعبة عنه، فأقل درجاته أن یکون حديثه حسناً، حتى يتبين
خطؤه في حديث بعينه فيترك. والحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٢: ٣٩
وقال: «رواه الطبراني في الکبیر، وإسناده حسن))، وذکره قبله من حديث عمر بن
الخطاب. وقال ((رواه أحمد وإسناده حسن)) فالظاهر أنه أخطأ فنسب حديث عمر
للمسند ولم ينسب له حديث ابن عمر، والصواب عكس ذلك، لأن حديث عمر بن
الخطاب بهذا لم يسبق في المسند، وحديث ابن عمر ثابت فيه هنا، فيكون حديث عمر
هو الذي رواه الطبراني. وانظر ٤٦٧٠.
( ٥١٤ )

٥١١٣ - حدثنا خلف بن الوليد حدثنا أبو معشر عن نافع عن ابن
عمر قال: مَرَّ رسول الله تَّه بطعام وقد حسَّنه صاحبه، فأدخل يده فيه، فإذا
طعام رديء، فقال: ((بع هذا على حدة، وهذا على حدة، فمن غَشِّنَا فليس
منًا)).
٥١١٤ - حدثنا محمد بن يزيد، يعني الواسطي، أخبرنا ابن ثوبان
عن حَسَّان بن عطية عن أبي منيب الجرشي عن ابن عمر قال: قال
(٥١١٣) إسناده ضعيف لضعف أبي معشر نجيح بن عبدالرحمن السندي، كما قلنا في ٥٤٥.
والحديث في مجمع الزوائد ٤: ٧٨ وقال: ((رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط،
وفيه أبو معشر، وهو صدوق، وقد ضعفه جماعة». ومعناه في ذاته ثابت من حديث أبي
هريرة. رواه الجماعة إلا البخاري والنسائي، كما في المنتقى ٢٩٣٧.
(٥١١٤) إسناده صحيح، ابن ثوبان: هو عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، سبق الكلام عليه
٣٢٨١، ٤٩٦٨. حسان بن عطية المحاربي الدمشقي: ثقة، وثقه أحمد وابن معين
وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ٣١/١/٢. أبو منيب الجرشي الدمشقي
الأحدب: تابعي ثقة، وثقه العجلي، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في
الكني رقم ٦٥٨. ((الجرشي)): بضم الجيم وفتح الراء وبالشين المعجمة، نسبة إلى («بني
جرش)»، بطن من حمير. والحديث ذكر البخاري بعضه في الصحيح ٦: ٧٢ معلقًاً.
قال: ((باب ما قيل في الرماح، ويذكر عن ابن عمر عن النبي # قال: جعل رزقي تحت
ظل رمحي، وجعل الذلة والصغار على من خالف أمري)). وخرجه الحافظ في الفتح عن
المسند من هذا الوجه، ثم قال: ((وأخرج أبو داود منه قوله: من تشبه بقوم فهو منهم،
حسن من هذا الوجه. وأبو منيب لا يعرف اسمه. وفي الإسناد عبدالرحمن بن ثابت ابن
ثوبان، مختلف في توثيقه)). ورواية أبي داود هي في السنن ٤: ٧٨ من طريق أبي النصر
عن عبدالرحمن بن ثابت، وهو الإسناد التالي لهذا الإسناد. وباقي الحديث - عدا ما
أخرجه أبو داود - في مجمع الزوائد ٦: ٤٩ وقال: ((رواه أحمد وفيه عبدالرحمن بن
ثابت، وثقه ابن المدينى وغيره، وضعفه أحمد وغيره، وبقية رجاله ثقات)).
( ٥١٥ )

رسول الله عَ: ((بعثْت بالسيف حتى يُعْبَدَ الله لا شريك له، وجعل رزقي
و
٩
٩
تحت ظل رمحي، وجعل الذّلَّةَ والصَّغَار على مَنْ خالف أمري، ومن تَشبَّه
بقوم فهو منهم)) .
٥١١٥ - حدثنا أبو النَّضر حدثنا عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان
حدثنا حَسّان بن عطية عن أبي مِنِيب الجُرَشِي عن ابن عمر قال: قال
رسول الله : ((بعثت بين يدي الساعة بالسيف حتى يعبدَ الله وحدَه لا
شريك له، وجعل رزقي تحت ظل رُمْحِي، وجُعل الذلةُ والصَّغَار على من
خالف أمري، ومن تشبّه بقوم فهو منهم)).
٥١١٦ - حدثنا إسماعيل أخبرنا ليث عن مجاهد عن ابن عمر:
أن النبي څ﴾ صلی في البيت ركعتين.
و
٥١١٧ - حدثنا إسماعيل أخبرنا ابن أبي نجيح عن أبيه قال: سئل
ابن عمر عن صوم يوم عرفة؟، فقال: حججت مع النبي ◌ّ﴾ فلم يصمه،
وحججت مع أبي بكر فلم يصمه، وحججت مع عمر فلم يصمه،
وحججت مع عثمان فلم يصمه، وأنا لا أصومه، ولا آمر به، ولا أنهى عنه.
٥١١٨ - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن نافع عن ابن عمر عن
النبي ﴾ قال: ((ما حَقُّ امرئ يبيت ليلتين وله ما يريد أن يوصي فيه إلا
ووصيته مكتوبة عنده)) .
(٥١١٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وسيأتي بهذا الإسناد ٥٦٦٧.
(٥١١٦) إسناده صحيح، ليث: هو ابن سليم. والحديث مكرر ٥٠٦٥، ومختصر ٥٠٦٦.
(٥١١٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٩٠٢ .
(٥١١٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٩٠٢ .
( ٥١٦ )

٥١١٩ - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن نافع عن ابن عمر،
قال: أحسِبه قد/ رفعه إلى النبي عَّهُ، قال: ((إذا مات أحدكم عرض عليه .٥
مقعده غدوةً وعشيّةً، إن كان من أهل الجنة فمن الجنة، وإن كان من أهل
و
و
النار فمن النار، يقال: هذا مقعدك حتى تبعث إليه يوم القيامة)).
٥١٢٠ - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن نافع: أن ابن عمر
استصرخ على صفية، فسار في تلك الليلة مسيرة ثلاث ليالٍ، سار حتى
أمسى، فقلت: الصلاة، فسار ولم يلتفت، فسار حتى أَظْلَم، فقال له سالم أو
رجل: الصلاةَ وقد أَمْسيت، فقال: إن رسول اللهعَّه كان إذا عجل به السير
جمع ما بين هاتين الصلاتين، وإني أُريد أن أجمع بينهما، فسيرُوا، فسار
حتى غاب الشفق، ثم نزل فجمع بينهما.
(٥١١٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٦٥٨. ((عرض عليه مقعده))، هو الثابت في ح ك، وفي م
((عرض على مقعده))، وهي نسخة بهامش ك، وما هنا ذكر بهامش م أنه نسخة. قوله
((فمن الجنة)) و((فمن النار))، هو الثابت في ح م، وفي ك ((فمن أهل الجنة)) و ((فمن
أهل النار))، وزيادة ((أهل)) ثابتة على أنها نسخة بهامش م، وهي توافق الرواية الماضية.
(٥١٢٠) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٤٧٢، ٤٥٤٢. ورواه أبو داود ١ : ٤٦٨ مختصراً من
طريق حماد عن أيوب، ورواه البخاري ٦ : ٩٧ بنحوه مختصراً أيضاً، من طريق زيد بن
أسلم عن أبيه كان مع ابن عمر في هذه الحادثة. قال المنذري ١١٦٣: ((وأخرجه
الترمذي من حديث عبيدالله بن عمر عن نافع، وقال: حسن صحيح. وأخرجه النسائي
من حديث سالم بن عبدالله بن عمر عن أبيه، بمعناه أتم منه. وقد أخرج المسند منه
بمعناه مسلم والنسائي من حديث مالك عن نافع)). وفي هذا تقصير من المنذري، إذ لم
ينسب رواية سالم للبخاري، فقد رواها مختصرة ٢ : ٤٧٨ من طريق الزهري عن سالم
كرواية المسند ٤٥٤٢. وهو في النسائي ١: ٩٩ بإسنادين من طريق نافع، وبإسناد واحد.
من طريق سالم. صفية: هي بنت أبي عبيد، وكانت زوج عبد الله بن عمر، وهي أخت
المختار بن أبي عبيد الثقفي، ولها ترجمة في الإصابة ٨: ١٣١.
( ٥١٧ )

٥١٢١ - حدثنا إسماعيل عن يونس عن محمد بن سیرین عن
يونس بن جبير قال: سألت ابن عمر عن الرجل يطلق امرأته وهي حائض؟،
فقال: أتعرف عبدالله بن عمر؟، قلت: نعم، قال: فإنه طلق امرأته وهي
حائض، فأتى عمر النبي ◌َّه فسأله؟، فأمره النبي # أن يراجعها، ثم يطلقها
فتستقبل عدَّتها.
٥١٢٢ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن يعلى بن عطاء
أنه سمع عليّاً الأزدي يحدث أنه سمع ابن عمر يحدِّث عن النبي ◌ّ أنه
قال: ((صلاة الليل والنهار مثنى مثنى))، وكان شعبة يفرقه.
٥١٢٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سماك عن
مصعب بن سعد قال: مرضٍ ابن عامر، فجعلوا يثنون عليه، وابن عمر
و
ساكت، فقال: أَمَا إني لست بأَغَشْهم لك، ولكن رسول الله # قال: ((إن الله
لا يقبل صلاةً بغير طهور، ولا صدقةً من غلول)).
٥١٢٤ - حدثنا إسماعيل عن ابن عون قال: كتبت إلى نافع
أسأله عن الدعاء عند القتال؟، فكتب إليَّ: إنما كان ذاك في أول الإسلام،
قد أغار نبي الله عَّ على بني المصطلق وهم غارُّون، وأنعامهم تسقى على
(٥١٢١) إسناده صحيح، يونس: هو ابن عبيد. والحديث مختصر ٥٠٢٥.
(٥١٢٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٧٩١، وقد فصلنا القول هناك في اختلافهم في رفعه
ووقفه، لزيادة كلمة ((والنهار)) وبينا أن البخاري صححه. وقوله هنا ((وكان شعبة يفرقه))،
أي يخافه، يريد أنه كان يخشى أن يكون رفعه بهذه الزيادة خطأ، وكان شعبة كثيراً ما
يشدد في رفع الأحاديث تحوطً، لا تضعيفاً.
(٥١٢٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٧٠٠، ومطول ٤٩٦٩. وانظر ٥٤١٩.
(٥١٢٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٨٥٧، ومختصر ٤٨٧٣.
( ٥١٨ )

الماء، فقتل مقاتلتهم، وسبى ذريتهم، وأصاب يومئذ جويرية ابنة الحرث،
حدثني بذلك عبدالله، وكان في ذلك الجيش.
٥١٢٥ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وحجّاج قال:
مے
(٥١٢٥) إسناده صحيح، بكر بن عبدالله المزني: تابعي ثقة معروف، سبق توثيقه ٣٤٩٥. بشر
ابن المحتفز: تابعي ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وليس له إلا هذا الحديث، قال في
التهذيب: ((عنه قتادة مقرونا ببكر بن عبدالله، قاله شعبة عن قتادة))، وقال أبو زرعة: ((لا
أعرفه إلا في هذا الحديث)). ورمز له التهذيب برمز النسائي فقط، والحديث في النسائي
٢٩٧:٢ من طريق شعبة بهذا الإسناد. وفي التهذيب أيضاً: ((وقال همام عنه [أي عن
قتادة]: عن بشر بن عائذ))، وقال فى ترجمة ((بشر بن عائذ)): ((هكذا قال همام عن
قتادة عن بكر بن عبدالله وبشر بن عائذ عن ابن عمر؛ وقال شعبة: عن قتادة عن بكر
ابن عبدالله وبشر بن المحتفز عن ابن عمر. قلت [القائل ابن حجر]: فيحتمل أن يكونا
واحداً، فقد رأيت من نسبه: بشر بن عائذ بن المحتفز)). ورمز له برمز النسائي أيضاً، ولكن
لم أجده في سنن النسائي من طريق همام عن قتادة. وسيأتي في المسند من طريقه
٥٣٦٤. والاحتمال الذي اختاره الحافظ ابن حجر احتمال قريب، بل هو الظاهر الراجح
من صنيع البخاري في الكبير ٧٨/٢/١ - ٧٩ حيث ترجم لهما ترجمة واحدة، قال:
((بشر بن عائذ: يعد في البصريين، قال لنا آدم: حدثنا شعبة قال حدثنا قتادة حدثني بكر
ابن عبدالله وبشر بن المحتفز عن ابن عمر عن النبي *، في الحرير. قال ابن مهدي:
حدثنا همام عن قتادة عن بكر وبشر بن عائذ عن ابن عمر عن النبي ت﴾. وقال
عبدالرحمن بن المبارك: حدثنا الصعق عن قتادة عن علي البارقي عن ابن عمر عن
النبي #. وقال عبدالواحد بن غياث: حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا السكن بن
خالد عن مجاهد: استعمل عمرُ بشرَ بن المحتفز على السوس. ويقال: إِن بشرًا قديم
الموت، فلا يشبه أن قتادة أدركه)). وعلق العلامة الشيخ عبدالرحمن بن يحيى اليماني
مصحح التاريخ الكبير على هذه الترجمة بقوله: ((لم يفرد المؤلف لبشر بن المحتفز ترجمة،
كأنه يشير إلى احتمال أن يكون هو بشر بن عائذ - ونقل كلام ابن حجر في احتمال
أن يكونا واحدًا ثم قال -: وفرقهما ابن أبي حاتم وابن حبان، وهو الظاهر من قولهم في
ابن عائذ المنقري، وفي ابن المحتفز: المزني وقد وقع في الثقات نسب ابن المحتفز إلى =
( ٥١٩ )

حدثني شعبة، سمعت قتادة يحدث عن بكر بن عبدالله وبشر بن المحتفز
عن عبدالله بن عمر عن النبي #: أنه قال في الحرير: ((إنما يلبسه من لا
خَلاقَ له)).
٥١٢٦ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وحجّاج قال
حدثني شعبة عن قتادة وسمعت أبا مجلّز، سمعت ابن عمر يحدث عن
النبي ## أنه قال: ((الوتر ركعة من آخر الليل)».
٥١٢٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وحجاج قال
مزينة)). وأقول: إني لم أر فيما بين يدي من المراجع هاتين النسبتين، إلا نسبة ((المحتفز بن
=
أوس)) في ترجمته في الإصابة ٦: ٤٦ ((المزني))، وأن ابن حبان نسبه في ترجمة ابنه،
وكذلك الحاكم في تاريخ نيسابور، إلخ ما في الإصابة، وفي أسد الغابة ٤: ٣٠٥ :
((محتفز بن أوس المزني). وأما نسبة ((بشر بن عائذ)) أنه ((منقري)) فلم أجدها، بل الذي
سيأتي في روايته ٥٣٦٤: ((بشربن عائذ الهذلي)) وما أدري صحة هذه النسبة ((الهذلي))
أيضا، فلعلها وهم أو خطأ. إنما الراجح عندي صنيع البخاري أن الراوبين واحد، وهو
الاحتمال الذي ذكره الحافظ في التهذيب، وشعبة أحفظ من همام جدًا، ولكن لعله ما
عرف نسب الرجل، أو أخطأ قتادة، فسماه له ((بشر بن المحتفز) وسماه لهمام ((بشر بن
عائذ)). وأما رواية البخاري في الكبير أن بشر بن المحتفز كان عاملا لعمر، وما ذكره أنه
قديم الموت فلا يشبه أن يدركه قتادة، فلا يؤثر فى ذلك بشىء، إذ من المحتمل جدًا أن
يكون ((بشربن المحتفز)) القديم عم ((بشر بن عائذ بن المحتفز) الراوي عنه قتادة. وأيًا منّاً
کان فالإسناد صحيح، من جهة بكر بن عبدالله، والمتن صحیح، مضی بأسانيد اخر
صحاح مراراً، مطولا ومختصراً، آخرها ٥٠٩٥، ((المحتفز)) بضم الميم وسكون الحاء وفتح
التاء المثناة وكسر الفاء وآخره زاء معجمة.
(٥١٢٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٠١٦. وانظر ٥١٠٣.
(٥١٢٧) إسناده صحيح، المغيرة بن سليمان: لم أجد له ترجمة في التهذيب ولا التعجيل ولا
غيرهما من المراجع، ولكن في التهذيب ١٠: ٢٦١ ترجمة: ((المغيرة بن سلمان =
( ٥٢٠ )