النص المفهرس
صفحات 461-480
٣٨ ٢ ٤٩٥٢ - حدثنا يحيى بن زكريا بن أبي زائدة حدثني عبيدالله عن نافع عن ابن عمر أن النبي # قال: ((بادروا الصبح/ بالوتر)). ٤٩٥٣ - حدثنا يحيى بن زكريا حدثني مالك بن أنس عن نافع عن ابن عمر: أَن النبي # أَلْحقَ ابنَ الملاعَنَة بِأُمّه. ٤٩٥٤ - حدثنا يحيى بن زكريا أُخبرني عاصم الأحول عن = ذي اليدين وإجابة الدعوة، اللتين رواهما بإسناد واحد، ثم حدثهم عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر عن النبي & ((هذا الحديث وهذا الوصف))، ووجد أن حديث إجابة الدعوة ثابت عن ابن عمر بغير هذا الإسناد، وأن قصة ذي اليدين لم ترو عن ابن عمر بإسناد آخر، فخشي أن يكون شيخه أبو أسامة إنما أراد بقوله ((هذا الحديث وهذا الوصف)) آخر الحديث الذي قبله، وهو إجابة الدعوة، لا الحديث كله بجزأيه، فى قصة ذي اليدين وإجابة الدعوة معاً، والظاهر أنه لم يسمع من أبي أسامة قصة ذي اليدين وحدها من حديث ابن عمر، فاحتاط وحكى ما سمع. أما الآخرون أحمد بن محمد ابن ثابت وأبو كريب وعلي بن محمد وأحمد بن سنان، فالظاهر أنهم سمعوا من أبي أسامة حديث ابن عمر في قصة ذي اليدين منفصلا عن حديث أبي هريرة، وبعضهم سمعه منفصلا ومتصلا، فأثبت بعضهم لفظه وسياقه. ولو قد سمع أحمد ما سمع هؤلاء، ما احتاط هذا الاحتياط، لأنه حماد بن أسامة ثقة حافظ ضابط، يحتج بما ينفرد به، وقد قال أحمد: ((أبو أسامة أثبت من مائة مثل أبي عاصم، كان صحيح الكتاب ضابطاً للحديث، كَيِّساً صدوقًا))، وقال أيضاً: ((كان ثبتاً، ما كان أثبته، لا يكاد يخطئ)). (٤٩٥٢) إسناده صحيح، وقد مضى معناه مرارًا، آخرها ٤٨٤٨. وهذا اللفظ رواه مسلم من وجه آخر ١: ٢٠٨، رواه من طريق ابن أبي زائدة عن عاصم الأحول عن عبدالله بن شقيق عن ابن عمر. وسيأتي من هذه الطريق ٤٩٥٤ . (٤٩٥٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٥٢٧. (٤٩٥٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٩٥٢. وقد أشرنا هناك إلى أن مسلماً رواه من هذا الوجه. ( ٤٦١ ) عبدالله بن شقيق عن ابن عمر أن النبي # قال: ((بادروا الصبح بالوتر)). ٤٩٥٥ ۔۔ حدثنا یحیی بن ز کریا حدثنا حجاج عن نافع عن ابن عمر قال: أقام رسول الله # بالمدينة عشر سنين يضحي. و ٤٩٥٦ - حدثنا قرَّان بن تَمّام عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر: أَن رسول الله﴾﴾ کان يصلي على راحلته حيث توجّهت به. ٤٩٥٧ - حدثنا مروان بن معاوية الفزاري أخبرنا عبدالعزيز بن عمر (٤٩٥٥) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٢: ٣٥٩ عن أحمد بن منيع وهناد عن ابن أبي زائدة، وقال: ((حدیث حسن)). (٤٩٥٦) إسناده صحيح، قران بن تمام الأسدي الوالبي: ثقة من شيوخ أحمد، وثقه هو وابن معين والدارقطني وغيرهم، وقال ابن معين: (( كان يبيع الدواب، رجل صدوق ثقة))، وقال أحمد: «سمعت منه سنة ١٨١))، وترجمه البخاري في الكبير ٢٠٣/١/٤. ((قران)) بضم القاف وتشديد الراء وآخره نون. والحديث في معنى ٤٧٧٠ ومختصر ٤٧١٤. (٤٩٥٧) في إسناده بحث، والراجح عندي أنه صحيح متصل وقد مضى ٤٧٨١ بإسنادٍ ظاهره الاتصال، ولكن هذا يبين أن ذاك منقطع، فإنه هناك عن وكيع (حدثنا عبدالعزيز بن عمر عن قزعة))، وهنا بين عبدالعزيز وقفزعة شيخ آخر هو ((إسماعيل بن جرير)). وسيأتي ٦١٩٩ بالواسطة أيضاً، ولكن مع اختلاف هذه الواسطة، فهو عن أبي نعيم: ((حدثنا عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز عن يحيى بن إسماعيل بن جرير عن قزعة))، فاختلفت الروايتان في اسم الشيخ الذي روى عنه عبدالعزیز هذا الحدیث، أهو إسماعيل بن جرير ابن عبدالله البجلي، أم هو ابنه ((يحيى بن إسماعيل))؟، أما التهذيب فقد رجح، بل جزم بأنه ((يحيى))، ففي ترجمة ((إسماعيل)) ١: ٢٨٧ لم يذكر عنه شيئاً غير قوله: ((صوابه يحيى بن إسماعيل بن جرير، وسيأتي))، ورمز على الترجمة برمز أبي داود. ثم قال في ترجمة ((يحيى)) ١٢: ١٧٩: ((يحيى بن إسميل بن جرير بن عبد الله البجلي الكوفي، عن الشعبي ونافع مولى ابن عمر وقزعة بن یحیی، وعنه عبدالعزیز [ ولم یذ کر نسبه]، وهشيم والحسن بن قتيبة المدائني. ذكره ابن حبان في الثقات. قلت [القائل ابن = ( ٤٦٢ ) ابن عبدالعزيز عن إسماعيل بن جرير عن قَزَعة قال: قال عبدالله بن عمر، وأرسلني في حاجة له، فقال: تعالَ حتى أُودِّعَك كما ودّعني رسول اللهعَّ = حجراً: وقال الدارقطني: لا يحتج به))، ثم لم يزد على ذلك شيئاً إلا أنه رمز له برمز النسائي، دلالة على أن الحديث رواه النسائي من طريقه، وقد بحثت عنه في السنن فلم أجده، ولعله في السنن الكبرى. ولكنه رواه أحمد من طريقه كما قلنا. وما حكينا من جزم التهذيب بأن ((إسماعيل بن جرير)) صوابه ((يحيى بن إسماعيل))، أظن، بل أرجح أنه من الحافظ ابن حجر، لا من الحافظ المزي في ((تهذيب الكمال)»، لأن الخزرجي في الخلاصة، وهي من مختصرات التهذيب، ترجم في ص٣٣ ((إسماعيل بن جرير بن عبدالله البجلي، عن قزعة بن يحيى، وعنه عبدالعزيز بن عمر بن عبدالعزيز فقط))، هذا نص كلامه، ورمز له کأصله برمز أبي داود، ثم لم یترجم «یحی بن إسمیل بن جرير) قط، ولو كان في تهذيب المزي لترجمه إن شاء الله، لأنه أحصى كل تراجم المزي واختصرها. وأرجح أيضاً أن ابن حجر إنما فعل ذلك تبعاً للبخاري فيما استنبطه من فعله، فإن البخاري لم يذكر في التاريخ الكبير ترجمة ((إسماعيل بن جرير)، وذكر فيه ترجمة ((يحيى بن إسماعيل) ٢٦٠/٢/٤. ففهم الحافظ من هذا أن من قال ((إسميل)) أخطأ، وأن صوابه ((يحيى بن إسماعيل)) قولا واحداً جزم به!، ولكن ترجمة ((يحيى)) في التاريخ الكبير، على الرغم مما وقع فيها من تحريف في مخطوطاته، تدل على أن في اسمه خلافاً بين الرواة، ولعل الحافظ ابن حجر وقعت له نسخة منه محرفة كهذا التحريف، فلم يدله ما فيها على الخلاف، فقلد البخاري تقليدًاً فقط. ونص الترجمة عند البخاري: «یحیی بن إسماعيل بن جرير، قال لنا أبو نعيم: نا عبدالعزیز بن عمر عن یحیی بن إسماعيل بن جرير عن قزعة قال: قال ابن عمر: أودعك كما ودعني رسول الله ﴾﴾ ، وأرسلني في حاجة فقال: أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك. ولم يذكر عن عبدالعزيز بن يحيى، [وكتب هنا العلامة مصحح التاريخ بالهامش: كذا في الأصلين]. وقال أبو نعيم عن سفيان عن أبي سنان عن غالب وأبي قزعة [كذا !! ]: أنه شيعهما)). فهذا البخاري روى الحديث عن أبي نعيم، شيخ الإمام أحمد، بالإسناد الذي سيأتي ٦١٩٩، وأشار إلى خلاف في ((يحيى)) لم يتبين لنا وجهه، بما وقع في الأصلين المخطوطين من تحريف، فجزم ابن حجر بأن الصواب ((يحيى بن إسماعيل)) لم يأت عليه = ( ٤٦٣ ) وأرسلني في حاجة له، فأخذ بيدي فقال: ((أَسْتُودِعُ اللهَ دِينَك وأَمانَتَك وخواتيم عملك». بدليل، بل أخذه عن نص محرف، وعن استنباط ينقصه الاستقراء. = وأنا أرجح أن الصواب الإسناد الذي هنا، وهو «عبدالعزیز عن إسماعيل بن جرير عن قزعة))، لأن الذي بين يدينا من روايات هذا الإسناد، أنه رواه أحمد فيما مضى ٤٧٨١ عن وكيع عن عبدالعزيز عن قزعة، فلم يذكر («إسماعيل)) ولا ((يحيى)) ورواه أحمد والبخاري عن أبي نعيم عن عبدالعزيز ((عن يحيى بن إسماعيل عن قزعة))، ولم أجد متابعاً لوكيع ولا لأبي نعيم، في حذف الواسطة بين عبدالعزيز وقزعة، ولا في تسمية الواسطة ((يحيى بن إسماعيل))، أما إثبات الواسطة، وأنه ((إسماعيل بن جرير)) فقد رواه أحمد هنا - كما ترى ــ عن مروان بن معاوية الفزاري، وتابعه عليه («عبدالله بن داود الخريبي)) الثقة الصدوق المأمون كما وصفه ابن معين، فرواه ((عن عبدالعزيز بن عمر عن إسميل بن جرير عن قزعة))، وروايته عند أبي داود في السنن ٢: ٣٣٩، رواها عن مسدد عن عبدالله بن داود، وكذلك هي عند الحاكم في المستدرك ٢ : ٩٧ من طريق مسدد عن عبدالله بن داود. فهذان راويان ثقتان: مروان بن معاوية الفزاري وعبدالله بن داود الخريبي، اتفقا على اسم الشيخ، وخالفهما ثقة ثالث، هو أبو نعيم، فنحن نرجح رواية اثنين على رواية الواحد، وما ندري ممن الوهم، لعله من أبي نعيم، ولكن الظن أنه من عبدالعزيز بن عمر نفسه. وأيا ما كان فالحديث صحيح في ذاته، فقد مضى من وجه آخر صحيح ٤٥٢٤ من رواية حنظلة بن أبي سفيان عن سالم بن عبدالله بن عمر عن أبيه. وأيضاً فقد رواه الحاكم في المستدرك ١: ٤٤٢ ٢: ٩٧ من رواية حنظلة بن أبي سفيان أيضاً ((أنه سمع القاسم بن محمد يقول: كنت عند ابن عمر، فجاءه رجل فقال: أردت سفراً)) فذكر الحديث. قال الحاكم: ((صحيح على شرط الشیخین ولم يخرجاه)، ووافقه الذهبي في الموضعين. فقد سمعه حنظلة من سالم ومن القاسم بن محمد، كلاهما عن ابن عمر. ( ٤٦٤ ) ٤٩٥٨ - حدثنا عبدة بن سليمان أبو محمد الكلابي حدثنا هشام عن أبيه عن ابن عمر: أَن النبي # وقف على قَليب بدر، فقال: ((هل وجدتم ما وعدكم ربكم حقاً؟))، ثم قال: ((إنهم ليسمعون ما أُقول))، فذكر و ذلك لعائشة فقالت: وهلَ، يعني ابن عمر، إنما قال رسول الله عَّة: ((إنهم الآن ليعلمون أن الذي كنت أقول لهم لَهو الحق». ٤٩٥٩ - حدثنا عبْدَة حدثنا هشام عن أبيه عن ابن عمر عن النبى # أنه قال: ((إن الميت لَيُعَذَّب ببكاء أهله عليه))، فذكر ذلك لعائشة، فقالت: وَهلَ، يعني ابن عمر، إنما مَرّ رسول الله عَّه على قبر فقال: (إِن صاحب هذا ليعذَّب، وأَهله يبكون عليه))، ثم قرأت هذه الآية ﴿ولا تزر ٩ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرِى ﴾. و ٤٩٦٠ - حدثنا عبدَة حدثنا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر: أَن رسول الله * كان إذا قَفَل من الجيوش والسرايا أَو الحج والعمرة، فإذا أُوْفَى على أُرِبِيَّةٍ كبر ثلاثاً، ثم قال: ((لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، آییون تائبون، عابدون ساجدون، لربنا حامدون، صدق وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزابَ وحده)) . (٤٩٥٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٨٦٤. وسبق تحقيقه وتخريجه هناك. (٤٩٥٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٨٦٥. وقد فصلنا القول فيه هناك. (٤٩٦٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٧١٧. قوله ((أربية)) كذا في ح م، وفي ك («رابية))، وهي واضحة ، الرابية: كل ما ارتفع من الأرض، وفيها لغات كثيرة، لكن لم يذكروا منها ((الأربية))، وهي بضم الهمزة وسكون الراء وتشديد الياء، وفسرت بأنها ما بين أعلى الفخذ وأسفل البطن، فهي من العلو والارتفاع أيضاً، فالظاهر أنها لغة في الرابية، لم يذكروها، وأصل المادة واحد. عبيدالله في هذا الإسناد: هو ابن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر. ( ٤٦٥ ) ٤٩٦١ - حدثنا عبدَة حدثنا محمد بن إسحق عن محمد بن a جعفر بن الزُّبير عن عبيدالله بن عبدالله بن عمر عن ابن عمر قال: ءِ سمعت النبي # يسأل عن الماء يكون بأَرضِ الفَلاة وما ينوبه من الدوابّ ٠ ٥ والسباع؟، فقال النبي ◌ّة: ((إذا كان الماء قَدْرَ قلَّتين لم يحمل الخبث)). ٤٩٦٢ - حدثنا عبدة بن سليمان حدثنا عبيدالله حدثني من ء سمع ابن سراقة يذكر عن ابن عمر قال: ما رأيت رسول الله عليه يصلي قبل و الصلاة ولا بعدها في السفر. ٤٩٦٣ - حدثنا عَبْدَة حدثنا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر: أن ٩ النبي # وأبا بكر وعمر كانوا يبدؤون بالصلاة قبل الخطبة في العيد. ٤٩٦٤ - حدثنا یحیی بن یمان عن سفيان عن عبيدالله عن نافع عن ابن عمر: أن النبي #4 طاف طوافً واحداً لإِقرانه، لم يُحلِّ بينهما، واشترى هديه من الطريق من قدید. = (٤٩٦١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٨٠٣. وقد مضى بهذا الإسناد أيضاً ٤٦٠٥. وعبيدالله في هذا الإسناد: هو ابن عبدالله بن عمر، شقيق سالم بن عبدالله. (٤٩٦٢) إسناده ضعيف، لإبهام الشيخ الذي سمعه منه عبيدالله بن عمر بن حفص. ولكن قد مضى بإسناد صحيح متصل ٤٦٧٥ عن ابن أبي ذئب ((حدثني عثمان بن سراقة سمعت ابن عمر يقول)). فلعل عبيدالله سمعه من ابن أبي ذئب. وانظر ٤٧٦١. (٤٩٦٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٦٠٢ بهذا الإسناد. (٤٩٦٤) إسناده صحيح، يحيى بن يمان: سبق توثيقه ٢٤٠٣. وفي التهذيب أنه ((ضعفه أحمد، وقال: حدث عن الثوري بعجائب))، وعن وكيع: ((هذه الأحاديث التي يحدث بها يحبى ابن يمان ليست من أحاديث الثوري)). وهذا من حديثه عن الثوري، والظاهر أن أحمد تخير من حديثه عن الثوري ما عرف أنه لم يخطئ فيه. والحديث مضى معناه مطولا ٤٥٩٥ عن سفيان بن عينية عن أيوب بن موسى عن نافع. ( ٤٦٦ ) ٤٩٦٥ - حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا سعيد بن عبدالعزيز، ومخلد بن یزید أخبرنا سعيد، المعنى، عن سلیمان بن موسی عن نافع مولی و ابن عمر: سمع ابن عمر صوت زمَّارة راعٍ، فوضع إصبعيه في أذنيه، وعدَل راحلته عن الطريق، وهو يقول: يا نافع، أتسمع؟، فأقول: نعم، قال: فيمضي، حتى قلت: لا، قال: فوضع يديه، وأعاد الراحلة إلى الطريق، وقال: رأيت رسول الله # وسَمِع صوتَ زَمّارة راعٍ فصنع مثل هذا. ٤٩٦٦ - حدثنا الوليد، يعني ابن مسلم، حدثنا الأوزاعي حدثني المطّلب بن عبدالله بن حنْطَب: أَن ابن / عباس كان يتوضأ مرةً مرة، ويسند ذلك إلى رسول الله ، وأن ابن عمر كان يتوضأ ثلاثا ثلاثاً، ويسند ذلك إلی رسول الله﴾. ٣٩ ٢ ٤٩٦٧ - حدثنا الوليد بن مسلم عن عبدالرزاق بن عمر الثَّقَفيّ = (٤٩٦٥) إسناده صحيح، مخلد بن يزيد الحراني الجزري: ثقة من شيوخ أحمد، وثقه ابن معين وغيره، وقال أحمد: ((لا بأس به، وكان يهم))، وترجمه البخاري في الكبير ٤٣٧/١/٤ - ٤٣٨ فلم يذكر فيه جرحاً، وقد مضى الحديث بهذا الإسناد ٤٥٣٥ ولكن عن الوليد ابن مسلم وحده. (٤٩٦٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٨١٨. وقد مضى أيضًاً بهذا الإسناد ٤٥٣٤. (٤٩٦٧) إسناده ضعيف، عبدالرزاق بن عمر الثقفي الدمشقي: قال البخاري في التاريخ الصغير ١٩٤: ((قال يحيى: ليس بشيء))، وقال النسائي في الضعفاء ٢٠: ((متروك الحديث))، وفي التهذيب عن البخاري: ((منكر الحديث))، وقال ابن معين: (( كذاب)). والحديث في مجمع الزوائد، وأشار إليه الحافظ في الفتح ٢: ٢٧٦ قال: ((أما حديث ابن عمر ففي رواية النسائي: خرج رسول الله # في يوم عيد، فصلى بغير أذان ولا إقامة، الحديث)) ولم أجده في سنن النسائي، ولعله في السنن الکبیر، وعلی کل فإن كان فيه فليس من هذه الطريق، لأن عبدالرزاق الثقفي ليس له في الكتب الستة شيء، بل ذكر في التهذيب تمييزاً عن آخر يشبه اسمه اسمَه، وإنما أرجح أن يكون بالإسناد الذي بعد هذا. ومعنى الحديث صحيح ثابت عن غير ابن عمر، فقد مضى بمعناه في مسند ابن عباس = ( ٤٦٧ ) أنه سمع ابن شهاب يخبر عن سالم عن أبيه قال: شهدت العيد مع رسول الله عَة، فصلى بلا أذان ولا إقامة، ثم شهدت العيد مع أبي بكر، فصلى بلا أذان ولا إقامة، قال: ثم شهدت العيد مع عمر، فصلى بلا أَذان ولا إقامة، ثم شهدت العيد مع عثمان، فصلى بلا أذان ولا إقامة. ٤٩٦٨ - حدثنا الوليد حدثنا ابن ثوبان أنه سمع النعمان بن راشد الجزري يخبر أنه سمع ابن شهاب الزّهْرِيّ يخبر عن سالم بن عبدالله يخبر عن أبيه عبدالله بن عمر، مثل هذا الحديث، أو نحوه. ٤٩٦٩ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عنٍ سماك عن مشعب بن سعد عن ابن عمر قال: قال رسول الله #: ((لا تقبل صدقة من غلول، ولا صلاة بغير طهور)). ٢٠٠٤، ٢١٧١، ٢١٧٣، ٢٧٥٤، ومضى بمعناه أيضاً من حديث جابر في مسند ابن عباس ٢١٧٢، وانظر المنتقى ١٦٦٤ - ١٦٦٦. (٤٩٦٨) إسناده حسن، ابن ثوبان: هو عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، سبق في ٣٢٨١ : أنه ثقة تغیر في آخر عمره. النعمان بن راشد الجزري الرقي: اختلفوا فيه کثیراً، فضعفه یحیی القطان جدًا، وقال أحمد: ((مضطرب الحديث، روى أحاديث مناكير)»، وقال البخاري في التاريخ الصغير ١٦٦ : في بعض حديثه وهم، وهو في الأصل صدوق))، وقال في الكبير ٨٠/٢/٤: ((في حديثه وهم كثير، وهو صدوق في الأصل))، وقال في الضعفاء ٣٥: ((في حديثه وهم كثير))، وقال النسائي في الضعفاء: « كثير الغلط»، وقال ابن أبي حاتم: ((أدخله البخاري في الضعفاء، فسمعت أبي يقول: يحوّل منه))، وضعفه ابن معين مرة ووثقه أخرى، وذكره ابن حبان في الثقات، وأخرج له مسلم في صحيحه، فمثل هذا نرى أن يكون حديثه حسناً ما لم يثبت خطؤه فيه، وهذا الإسناد هو الذي أرجح أنه رواه النسائي من طريقه، لأن النعمان بن راشد روى له أيضًاً أصحاب السنن. والحديث مکرر ما قبله. (٤٩٦٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٧٠٠. ( ٤٦٨ ) و ٤٩٧٠ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن إبراهيم بن مهاجر عن أَبي الشَّعْثاء قال: أَتينا ابنَ عمر في اليوم الأوسط من أيام التشريق، قال: فأني بطعامٍ فدنا القوم، وتنحّى ابن له، قال: فقال له: ادن فاطعم، قال: فقال: و قـ ه إني صائم، قال: فقال: أَما علمتَ أن رسول الله عَّ قال: ((إنها أيام طعم وذکر)». م ٤٩٧١ - حدثنا محمد بن بشر حدثنا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال: ومن صلى من أول الليل فليجعل آخر صلاته وتراً، فإن رسول الله ﴾﴾ كان يأمر بذلك. ٤٩٧٢ - حدثنا محمد بن بشر حدثنا عبيدالله حدثني أبو بكر بن سالم عن سالم بن عبدالله عن عبدالله بن عمر أن النبي # قال: ((أريت في النوم أُني أُنزع بدلو بكرة على قَلیب، فجاء أبو بكر، فنزع ذنوبًا أُو ذنوبین، و ونزع نزعاً ضعيفاً، والله يغفر له، ثم جاء عمر بن الخطاب فاستقى فاستحالت غرباً فلم أُر عبقرياً من الناس يَفْرِي فَرِيّه، حتى رَوَّى الناس وضربوا بعطنٍ)) . (٤٩٧٠) إسناده صحيح، حسين بن علي: هو الجعفي، سبق في ١٢٨٤ ، إبراهيم بن مهاجر بن جابر: سبق في ١٦٥٤. والحديث في مجمع الزوائد ٣: ٢٠٢ - ٢٠٣ وقال: ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح)). وانظر ١٤٥٦، ١٥٠٠. الطعم، بضم الطاء وسكون العين: الأكل. (٤٩٧١) إسناده صحيح، وهو في معنى ٤٧١٠. (٤٩٧٢) إسناده صحيح، أبو بكر بن سالم بن عبدالله بن عمر: سبق توثيقه ٤٧٤٢، وليس له في الصحيحين غير هذا الحديث، رواه البخاري ٧: ٣٦ ومسلم ٢: ٢٣٣ من طريق محمد بن بشر بهذا الإسناد، وقد مضى بنحوه من طريق موسى بن عقبة عن سالم ٤٨١٤. ( ٤٦٩ ) ٤٩٧٣ - حدثنا محمد بن بشر عن عُبيد الله عن عمر بن نافع عن نافع عن عبدالله بن عمر قال: نهى رسول الله :# عن القزع، قال عبيد الله: والقزع: الترقيع في الرأس. ٤٩٧٤ - حدثنا عثمان حدثنا عمر بن نافع عن أبيه عن ابن عمر قال: نهى رسول الله عليه عن القزع. ٤٩٧٥ - حدثنا [إسحق بن] سليمان سمعت حنظلة بن أبي و سفيان الجمحي سمعت سالم بن عبدالله يقول: سمعت عبدالله بن عمرٍ يقول: سمعت رسولَ الله ﴾ يقول: ((لأَنْ يمتلىءَّ جوف أحدكم فيحاً خير له من أَن يمتلىَ شعّرًا)). = (٤٩٧٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٤٧٣، ولكن تفسير القزع هنا نص على أنه من كلام عبيدالله، كإحدى روايات مسلم التى أشرنا إليها هناك. (٤٩٧٤) إسناده صحيح، عثمان: هو ابن عثمان الغطفاني. والحديث مختصر ٤٤٧٣ بهذا الإسناد، إلا أنه حذف هنا تفسير القزع. وهو أيضًاً مختصر الحديث السابق. (٤٩٧٥) إسناده صحيح، إسحق بن سليمان: سبق توثيقه في ٤٥٢، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير ٣٩١/١/١، وفي ح ((حدثنا سليمان))، بحذف ((إسحق بن) وهو خطأ. صححناه من ك م، والحديث رواه البخاري ١٠: ٤٥٣ عن عبيدالله بن موسى عن حنظلة بهذا الإسناد، وهو من أفراده عن مسلم، كما نص عليه الحافظ في الفتح في آخر كتاب الأدب ١٠: ٥٠٧، ولم أجده في غير البخاري من الكتب الستة وأشار إلیه الترمذي ٤: ٣٤ بقوله «وفي الباب)، وقد سبق معناه من حديث سعد بن أبي وقاص ١٥٠٦، ١٥٠٧، ١٥٣٥، ١٥٦٩، ونقل الحافظ في الفتح ١٠: ٤٥٤ عن أبي عبيد في تفسير هذا الحديث قال: ((وجهه عندي أن يمتلئ قلبه من الشعر حتى يغلب عليه فيشغله عن القرآن وعن ذكر الله، فيكون الغالب عليه، فأما إذا كان القرآن والعلم الغالبين علیه فليس جوفه ممتلئاً من الشعر)). ( ٤٧٠ ) ٤٩٧٦ - حدثنا إسحق بن سليمان أُخبرنا عبدالعزيز بن أَبِي رَوّاد عن نافع عن ابن عمر: أن فصّ خاتم رسول اللهێ کان في باطن كفه. ٤٩٧٧ - حدثنا إسحق بن سليمان سمعت حنظلة بن أبي سفيان سمعت سالما يقول: سمعت عبدالله بن عمر يقول: قال رسول اللهعائلة: ((رأيت عند الكعبة، مما يلي وجهها، رجلاً آدَم سبط الرأس، واضعًا يده على رَجَلَيْن، يَسْكُب رأسه))، أو ((يَقْطُر رأسُه، فقلت: من هذا؟، قالوا: عيسى ابن مريم))، أو ((المسيح ابن مريم، ورأيت وراءَه رجلا أحمر أَعور عين اليمنى، جَعْدَ الرأس، أَشبه من رأَيت به ابن قَطَن؛ فقلت: من هذا؟، قالوا: المسيح الدجال)). ٤٩٧٨ - حدثنا إسحق بن سليمان وعبدالله بن الحرث، قالا حدثنا حنظلة سمعت سالماً يقول: سمعت عبدالله بن عمر يقول: إن عمر ابن الخطاب أتى النبي # بحلّة إستبرق، فقال: يا رسول الله، لو اشتريت هذه تلبسها إذا قدم عليك وفود الناس؟، فقال: ((إنما يلبس هذا من لا خَلَاق له))، ثم أَتي النبي * بحلل ثلاثٍ، فبعث إلى عمرا بحلّة، وإلى ـو علي بحلة، وإلى أسامة بن زيد بحلة، فأتى عمر بحلته النبيّ ◌َه، فقال: يا و رسول الله، بعثتَ إلىّ بهذه، وقد سمعتك قلتَ فيها ما قلت؟، قال: ((إنما ٠ ٤٠ ٢ بعثت بها إليك لتَبيعها أَو تُشَقّقها لأهلك خمرًا))، قال إسحق في حديثه: وأتاه أسامة وعليه الحلة، فقال: ((إني لم أَبعث بها إليك لتلبسها، إنما بعثت بها إليك لتبيعها))، ما أدري أقال لأسامة: ((تشققها خمراً أم لا، قال عبدالله ابن الحرث في حديثه: أنه سمع سالم بن عبدالله يقول: سمعت عبدالله بن عمر يقول: وجد عمر، فذكر معناه. (٤٩٧٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٩٠٧ . (٤٩٧٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٧٤٣. وانظر ٤٨٠٤، ٤٨٧٩، ٤٩٤٨. (٤٩٧٨) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٧١٣. وانظر ٤٧٦٧. ( ٤٧١ ) ٤٩٧٩ - حدثنا عبدالله بن الحرث حدثني حنظلة عن نافع عن ابن عمر قال: وأتاه أسامة وقد لبسها، فنظر إليه رسول الله عنه؟، فقال: أنت کسوتني، قال: «شقّقها بین نسائك خمرًا، أو اقض بها حاجتك)). ٤٩٨٠ - حدثنا إسحق بن سليمان سمعت حنظلة سمعت سالمًا ء يقول: سمعت عبدالله بن عمر يقول: رأيت رسول الله عليه يشير إلى المشرق، أَو قال: إن رسول الله عليه يشير إلى المشرق، يقول: ((ها، إن الفتنة ههنا، ها، ء إن الفتنة ههنا، ها، إن الفتنة ههنا، من حيث يطلع الشيطان قرنيه)) . ٤٩٨١ - حدثنا هشام بن سعد حدثنا معاوية بن سلام سمعت (٤٩٧٩) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله، لكنه لم یسق لفظه بتمامه، فهو تابع له. (٤٩٨٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٨٠٢ بمعناه. (٤٩٨١) إسناده صحيح، هشام بن سعد: هو الطالقاني البزاز، نزيل بغداد، ثقة، وثقه أحمد وابن سعد وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ١٩٦/٢/٤. واسم أبيه في التهذيب والتقريب والخلاصة ((سعيد)). ولكن ثبت في الأصول الثلاثة هنا ((سعد)) بحذف الياء، فأثبتنا ما فيها، ترجيحاً بأن في بعض النسخ المخطوطة من التاريخ الكبير ((سعد)) كما ذكر ذلك مصححه في تعليقه عليه، وكذلك ثبت في بعض النسخ المخطوطة من مناقب أحمد لابن الجوزي، كما أثبته مصححه بهامشه ص٥٢، وثبت في طبقات ابن سعد ٨٦/٢/٧ وتاريخ بغداد للخطيب ١٤: ٤٦ ((سعيد)) بالياء، ولم نستطع اعتمادهما في الترجيح خشية أن لا يكون في تصحيحهما دقة بإثبات اختلاف النسخ، خصوصاً في اسم قريب الاشتباه مثل هذا، معاوية بن سلام بن أبي سلام ممطور الحبشي: ثقة، وثقه أحمد وابن معین وأبو زرعة وغيرهم، وزعم العجلي أن یحیی بن أبي کثیر دفع إليه كتابًا ولم يقرأه ولم يسمعه!، وهو زعم باطل، فقد صرح هنا بالسماع من يحيى، والثقة إذا صرح بالسماع لم يرده مثل هذا الكلام، ولذلك حین ترجمه البخاري في الكبير ٣٣٥/١/٤ جزم بأنه «سمع یحیی بن أبي کثیر). والحديث مختصر ٤٨١٥، ٤٨٦٦. ( ٤٧٢ ) يحيى بن أبي كِثِير يخبر أَن أَبا سَلَمة أخبره عن عبدالله بن عمر أنه سمعه يقول: سمعت رسول الله عليه يقول: ((الشهر تسع وعشرون)). ٤٩٨٢ - حدثنا أبو أحمد الزُّبيري حدثنا سفيان عن منصور عن عبدالرحمن بن سعد قال: كنت مع ابن عمر، فكان يصلي على راحلته ههنا وههنا، فقلت له؟، فقال: هكذا رأيت رسول الله عليه يفعل. ٤٩٨٣ - حدثنا زيد بن الحباب عن عبدالله عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله عَّ رَمَل ثلاثاً من الحَجَرَ إلى الحَجَرَ، ومشى أربعاً. ٤٩٨٤ - حدثنا زید بن الحباب حدثني أسامة بن زيد حدثني نافع (٤٩٨٢) إسناده صحيح، منصور: هو ابن المعتمر. عبدالرحمن بن سعد: هو مولى عبدالله بن عمر، وهو ثقة، وثقه النسائي، وذكره ابن حبان في الثقات. والحديث مضى معناه مراراً، آخرها، ٤٩٥٦. وقول عبدالرحمن بن سعد ((فقلت له)) يريد فسألته عن ذلك، وسيأتي من هذا الوجه أيضاً مفصلا ٥٠٤٧، ٥٠٤٨. (٤٩٨٣) إسناده صحيح، عبدالله: هو ابن عمر بن حفص العمري. والحديث مكرر ٤٨٤٤. وانظر المنتقی ٢٥٢٥. (٤٩٨٤) إسناده صحيح، أسامة بن زيد: هو الليثي. والحديث نقله ابن كثير في التاريخ ٤: ٤٧ - ٤٨ وقال: ((وهذا على شرط مسلم)). ثم نقله عن ابن ماجة من طريق ابن وهب عن أسامة بن زيد الليثي. ورواية ابن ماجة في السنن ١: ٢٤٨ وفي آخرها زيادة النهي عن البكاء، يقول رسول الله *: ولا يبكين على هالك بعد اليوم)). وسيأتي بهذه الزيادة ٥٥٦٣ عن صفوان بن عيسى، و٥٦٦٦ عن عثمان بن عمر، كلاهما عن أسامة بن زيد. وكذلك رواه ابن سعد في الطبقات ١٠/١/٣ عن عثمان بن عمر وعبيدالله بن موسى وروح بن عبادة، ثلاثتهم عن أسامة بن زيد، ورواه الحاكم في المستدرك ٣ : ١٩٧ من طريق الحسن بن علي بن عفان عن أسامة بن زيد، واختصره الحاكم من آخره، فلم يسقه بتمامه. وروى أيضاً نحوه كاملا ١ : ٣٨١ من طريق عثمان بن عمر = ( ٤٧٣ ) عن ابن عمر: أن رسول الله ﴾ لما رجع من أُحُد، فجعلتْ نساء الأنصار يبكين على من قتل من أزواجهن، قال: فقال رسول الله عنه: ((ولكن حمزة لا بواكي له))، قال: ثم نام، فاستنبه وهنَّ يبكين، قال: ((فهنَّ اليوم إذا يبكين يندبن بحمزة)) . ٤٩٨٥ - حدثنا عتّاب حدثنا عبدالله، وعلي بن إسحق قال: أخبرنا عبدالله، أخبرنا يونس عن الزهري عن حمزة بن عبدالله عن ابن عمر قال: قال رسول الله عنه: ((إذا أراد الله بقوم عذاباً أَصاب العذاب من كان فيهم، ثم بعثوا على أعمالهم))، وقال علي في حديثه: قال حدثني حمزة بن عبدالله ابن عمر: أنه سمع ابن عمر يقوله. ٤٩٨٦ - حدثنا عبدالوهاب بن عبدالمجيد الثّقَفيّ عن أيوب عن نافع عن ابن عمر قال: ما أتيت على الركن، منذ رأيت رسول الله عملائه و يمسحه، في شدة ولا رخاء، إلا مسحته. ٤٩٨٧ - حدثنا عبدالأعلى بن عبدالأعلى عن خالد عن عبدالله عن أسامة بن زيد عن الزهري عن أنس بن مالك، وقال: ((صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه. وهو أشهر حدیث بالمدينة، فإن نساء المدینة لا یندبن موتاهن حتی یندبن حمزة، إلى يومنا هذا))، ووافقه الذهبي. (٤٩٨٥) إسناده صحيح، عتاب: هو ابن زياد الخراساني المروزي، شيخ أحمد، سبق توثيقه ١٤٢٣، ٢٦٢٠، ونزيد هنا أنه ترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١٣/٢/٣ وقال: ((كتب عنه أبي بالري وروى عنه))، وقال: ((سئل أبي عنه؟، فقال: ثقة)). عبدالله: هو ابن المبارك. والحديث رواه البخاري ١٣: ٥٠ - ٥١ من طريق ابن المبارك، ومسلم ٢: ٣٦٠ من طريق ابن وهب، كلاهما عن يونس عن الزهري. (٤٩٨٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٨٨٨. (٤٩٨٧) إسناده صحيح، خالد: هو الحذاء. والحديث مكرر ٤٨٧٨ بمعناه. ( ٤٧٤ ) ابن شَقِيق عن ابن عمر أن النبي # قال: ((صلاة الليل مثنى مثنى، فإذا خشيتَ الفجر فأوتر بواحدة)). ھر ٤٩٨٨ - حدثنا الضحاك بن مخلد أبو عاصم عن ابن جريج أخبرني ابن شهاب عن حديث سالم بن عبدالله عن ابن عمر قال: رأيت الناس في عهد رسول الله - يضربون إذا ابتاعوا الطعام جزافً، أن يبيعوه حتى یؤره إلی رحالهم. ٤٩٨٩ - حدثنا حماد بن خالد عن ابن أبي ذئب، ويزيد قال أنبأنا ابن أبي ذئب، عن الحرث عن سالم بن عبدالله عن أبيه قال: إنْ كان رسول الله﴾ لَيَأمرنا بالتخفيف، وإنْ كان ليَؤُمُّنَا بالصافَّات، قال يزيد: في الصبح. ٤٩٩٠ - حدثنا عبدالواحد، يعني الحداد، حدثنا همّام عن قتادة عن أبي الصِّدِّيق الناجي عن ابن عمر أن النبي # قال: «إذا وضعتم موتاكم في القبور فقولوا: بسم الله، وعلى مِلّة/ رسول الله))، عَليه. ٤١ ٤٩٩١ - حدثنا يزيد أخبرنا يحيى عن محمد بن يحيى أن عمه واسع بن حبّان أخبره أنّه سمع ابن عمر قال: لقد ظهرت ذات يوم على م ظَهر بيتنا، فرأيت رسول الله عَّ قاعداً على لبنتين، مستقبلاً بيت المقدس. (٤٩٨٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٥١٧. ومضى نحو معناه أيضاً ٤٦٣٩، ٤٧١٦. (٤٩٨٩) إسناده صحيح، يزيد: هو ابن هرون. والحديث مكرر ٤٧٩٦. (٤٩٩٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٨١٢. (٤٩٩١) إسناده صحيح، يزيد: هو ابن هرون. يحيى: هو ابن سعيد الأنصاري. محمد بن يحيى: هو محمد بن یحیی بن حبان. والحديث مکرر ٤٦١٧ . ( ٤٧٥ ) ٤٩٩٢ - حدثنا یزید أخبرنا هشام عن محمد عن ابن عمر عن النبي ◌ّى أنه قال: ((صلاة المغرب وتر النهار، فأَوتروا صلاة الليل)). ٤٩٩٣ - حدثنا يزيد عن حَجَّاج عن عبدالملك بن المغيرة الطائفي عن عبدالله بن المقدَام قال: رأيت ابن عمر يمشي بين الصفا والمروة، فقلت له: أبا عبدالرحمن، ما لك لا ترمل؟، فقال: قد رَمَل رسول الله عٍَّ وتَرك. ٤ ٤٩٩ - حدثنا یزید أخبرنا حسين بن ذكوان عن عمرو بن شعيب حدثني سليمان مولى ميمونة سمعت عبدالله بن عمر قال: سمعت رسول الله﴾ يقول: ((لا تصلوا صلاةً في يوم مرتین». ٤٩٩٥ - حدثنا يزيد أخبرنا عبدالخالق بن سلمة الشيباني سمعت (٤٩٩٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٨٤٧ بهذا الإسناد. وانظر ٤٩٨٧. (٤٩٩٣) إسناده حسن، على الأقل. عبدالملك بن المغيرة الطائفي: ذكره ابن حبان في الثقات. عبدالله بن المقدام بن ورد: ترجم في التعجيل ٢٣٧ وقال: ((ليس بالمشهور))، ولم أجد عنه شيئاً غير هذا، وهو تابعي لقي ابن عمر وسأله، لم أعرف حاله، فهو على الستر حتى يتبين أمره، ثم لم يذكره البخاري ولا النسائي في الضعفاء. وسيأتي الحديث نفسه أيضاً ٥٠٠٦ عن أبي معاوية عن حجاج بن أرطاة بهذا الإسناد. ولم ينفرد عبدالملك بن المغيرة ولا عبدالله بن المقدام برواية هذا المعنى عن ابن عمر، فقد رواه بمعناه أحمد فيما يأتي ٥١٤٣، ٥٢٥٧، ٥٢٦٥، ٦٠١٣ من طريق عطاء بن السائب عن كثير بن جمهان عن ابن عمر. وكذلك رواه أبو داود ٢: ١٢٢ والترمذي ٢: ٩٤ من طريق عطاء بن السائب، ونسبه المنذري ١٨٢٤ أيضاً للنسائي وابن ماجة. قال الترمذي: «حديث حسن صحيح. وقد روی سعید بن جبير عن ابن عمر نحو هذا)). ورواية سعيد ابن جبير ستأتي كذلك في المسند ٦٣٩٣. (٤٩٩٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٦٨٩. (٤٩٩٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٦٢٩. وانظر ٤٩١٥، ٨٠٣٨. قوله «قدم وفد عبد = ( ٤٧٦ ) سعيد بن المسيّب سمعت عبدالله بن عمر يقول: كنت عند منبر رسول الله﴾، قدم وفد عبد القيس مع الأشجّ، فسألوا رسول الله ع ◌َئه عن الأشربة؟، فنهاهم عن الحنتم والدُّبّاء والنَّقير. ٤٩٩٦ - حدثنا يزيد أخبرنا حميد عن بكر قال: ذكرت لابن عمر أَن أنَسَا حدثنا: أن النبي ◌َّ أَهلِّ بعمرة وحج؟، فقال: وهل أنس، إنما أَهلَّ رسول اللّه ◌َ وأَهللنا معه، فلما قدم قال: ((من لم يكن معه هدي فليجعلها عمرةً)، وكان مع النبي ﴾ هدي، فلم يَحلّ. ٤٩٩٧ - حدثنا أبو معاوية حدثنا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر قال: أَربعاً تلقَّفتهن من رسول الله عليه: ((لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لاشريك لك». ٤٩٩٨ - حدثنا أبو معاوية حدثنا حَجَّاج عن عطية العوفي عن ابن القيس)) هكذا في الأصول، وكتب عليه في م علامة ((صح)) دلالة على أنه لم يسقط قبله شيء، وأنه على حذف شيء معلوم. (٤٩٩٦) إسناده صحيح، حميد: هو ابن أبي حميد الطويل. بكر: هو ابن عبدالله المزني. والحديث رواه مسلم ١: ٣٥٣ بنحوه أطول منه، من طريق هشيم عن حميد ((عن بكر عن أنس قال: سمعت النبي # يلبي بالحج والعمرة جميعاً، قال بكر: فحدثت بذلك ابن عمر، فقال: لبى بالحج وحده، فلقيت أنسًاً فحدثته بقول ابن عمر؟، فقال أنس: ما تعدوننا إلا صبيانًاً؟!، سمعت رسول الله # يقول: لبيك عمرة وحجا)). ثم رواه بنحوه أيضًاً من طريق يزيد بن زريع عن حبيب بن الشهيد عن بكر. والظاهر أن ابن عمر هو الذي وهم، ولذلك اختلفت الروايات عنه في أن رسول الله أفرد بالحج أو قرن أو تمتع، انظر الفتح ٣: ٣٤١. وانظر ٤٥٩٥، ٤٨٢٢، ٤٩٦٤. (٤٩٩٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٨٩٦. (٤٩٩٨) إسناده ضعيف، لضعف عطية العوفي. وقد مضى معنى الحديث مرارًا بأسانيد صحاح آخرها ٤٩٤٣ . ( ٤٧٧ ) و عمر قال: نهى رسول الله ﴾ أن تباع الثمرة حتى يبدو صلاحها، قال: قالوا: و يا رسول الله، ما صلاحها؟، قال: ((إذا ذهبت عاهتها وخَلَص طيّبها)). ٤٩٩٩ - حدثنا أبو معاوية حدثنا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله # أسهم للرجل وفرسه ثلاثة أسهم، سهماً له، وسهمين لفرسه. ٥٠٠٠ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن مجاهد عن عبدالله ابن عمر قال: قال رسول الله عَه: ((إني لأعرف شجرةً بركتها كالرجل و المسلم: النخلة). ٥٠٠١ - حدثنا عبدالله بن إدريس عن عبدالملك، يعني ابن أبي ور سليمان، عن سعيد بن جبير عن ابن عمر: يصلي حيثما توجهت به و راحلته، وقد رأيت رسول الله - يفعل ذلك، ويتأَوّل عليه ﴿وحَيْثُ ما فهو ٥ كنتم فولوا وجوهكمْ ٥٠٠٢ - حدثنا أبو معاوية حدثنا ليث عن مجاهد عن ابن عمر قال: أخذ رسول الله عليه بثوبي، أو ببعض جسدي، وقال: ((عبدَالله، كن كأنك غريب أو عابر سبيل، وعَدَّ نفسك من أهل القبور)). ٥٠٠٣ - حدثنا أبو معاوية حدثنا عبيدالله عن نافع عن ابن عمر و (٤٩٩٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٤٤٨. (٥٠٠٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٥٩٩، ٤٨٥٩. (٥٠٠١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٧١٤. وانظر ٤٩٨٢. (٥٠٠٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٧٦٤. ((عبدالله)) بحذف ((يا))، وهي ثابتة في نسخة بهامش م، وأُثبتت في ك بين السطور تصحيحاً. (٥٠٠٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٨٩٩. (٤٧٨ ) قال: قال رسول الله عليه: ((لا يلبس المُحْرِمِ الْبُرْنُسِ، ولا القَمِيص، ولا العمامة، ولا السراويل، ولا الخفين، إلا أَن يَضْطر، يقطعه من عند الكعبين، ولا يلبس ثوبًا مَسّه الوَرس ولا الزِّعْفران، إلا أن يكون غَسيلاً)). ٥٠٠٤ _ حدثنا أبو معاوية عن مالك، يعني ابن مغول، عن نافع عن ابن عمر: أن رسول الله * سئل عن الضّبّ؟، فقالَ: ((لا آكله ولا أُنھی عنه». ٥٠٠٥ - حدثنا أبو معاوية عن مالك، يعني ابن مغول، عن نافع عن ابن عمر قال: قال رسول الله #: ((من أَنَى الجمعة فليغتسل)). ٤٢ ٥٠٠٦ - حدثنا أبو معاوية حدثنا/ حَجَّاج عن عبدالملك بن المغيرة ٢ الطائفي عن عبدالله بن مقدام بن ورد قال: رأيت ابن عمر طاف بين الصفا والمروة فلم يرمل، فقلت: لم تفعل هذا؟، قال: فقال: نعم، كلاً قد رأيتُ و رسول الله ◌َّ فعل، رَمَلَ وتَرَك. ٥٠٠٧ - حدثنا يحيى بن عبدالملك بن أبي غنيّة أنبأنا أبو حيّان (٥٠٠٤) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤٨٨٢. (٥٠٠٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٩٤٢. (٥٠٠٦) إسناده حسن، على الأقل وهو مكرر ٤٩٩٣، وتكلمنا عليه هناك. (٥٠٠٧) إسناده ضعيف، يحيى بن عبدالملك بن حميد بن أبي غنية: سبق توثيقه في ٧٠٦ ونزيد هنا أن أحمد قال: ((كان شيخاً ثقة، له هيبة، رجلا صالحاً»، ووثقه غيره، وترجمه البخاري في الكبير ٤ / ٢ / ٢٩١. أبو حيان: هو التيمي الكوفي، واسمه يحيى بن سعيد بن حيان، وهو ثقة، وثقه ابن معين وغيره، وكان الثوري يعظمه ويوثقه، وقال النسائي: ((ثقة ثبت))، وقال العجلي: ((ثقة صالح مبرز، صاحب سنة))، وترجمه البخاري في الكبير ٤/ ٢٧٦/٢. ((حيان)) بفتح الحاء المهملة وتشديد الياء المثناة التحتية وآخره نون، وهذا هو الثابت في م ((أبو حيان)) مصححاً، وفي ح ((أبو حباب))، وفي ك ((أبو = ( ٤٧٩ ) عن شَهْر بن حَوْشَب عن ابن عمر عن النبي * قال: ((لئن تركتم الجهاد، وأخذتم بأذناب البقر، وتبايعتم بالعينة، ليلزمنكم الله مذلّةً في رقابكم، لا تنفكّ عنكم حتى تتوبوا إلى الله وترجعوا على ما كنتم عليه)). ٥٠٠٨ - حدثنا عمر بن عبيد الطِّنافسي عن أبي إسحق، يعني السّبيعي، عن ابن عمر قال: سمعت النبي ◌ّ على المنبر يقول: ((من أتى الجمعة فليغتسل)» . ٥٠٠٩ - حدثنا يزيد أخبرنا عبدالملك سمعت سعيد بن جبير قال: ھ سألت ابن عمر، فقلت: يا أبا عبدالرحمن، المتلاعنين يفرَّق بينهما؟، قال: سبحان الله!، نعم، إن أُول من سأل عن ذلك فلان، قال: يا رسول الله، = جناب، أما أبو حباب، بضم الحاء المهملة وفتح الباء الموحدة وآخره باء موحدة أيضاً، فهو سعيد بن يسار، وهو تابعي قديم ما أظن أن ابن غنية أدركه، فبين وفاتيهما نحو ٧٠ سنة، سعيد بن يسار مات سنة ١١٧ ، وابن أبي غنية مات سنة ١٨٧ أو ١٨٨ ، ثم قد نص في التهذيب أن أبا حيان التيمي من شيوخ ابن أبي غنية. وأما أبو جناب، بالجيم والنون وآخره موحدة، فهو يحيى بن أبي حية، وقد سبق تضعيفه في ١١٣٦ ، ولم يُذكر في شيوخ ابن أبي غنية، فعن ذلك رجحنا إثبات ما في م، ثقةً بصحتها، لأن ناسخها كتبها أولا «أبو حباب))، ثم صححت في القراءة والمقابلة تصحيحاً واضحاً ((أبو حيان)). شهر بن حوشب: سبق توثيقه في ٩٧، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري فى الكبير ٢٥٩/٢/٢ - ٢٦٠ فلم يذكر فيه جرحاً، ولم يذكره في الضعفاء، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد ٢٢٨:٦ في مناسبة حديث آخر: ((شهر ثقة، وفيه كلام لا يضر)). والحديث مضى معناه بنحوه بإسناد آخر صحيح أيضاً ٤٨٢٥. لكن الصواب أنه أبو جناب كما في ك. (٥٠٠٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٩٤٢، ٥٠٠٥. (٥٠٠٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٦٩٣. وانظر ٤٩٤٥، ٤٩٥٣. ((لو أن أحدنا رأى امرأته))، هذا هو الثابت في ح ك، وفي م ((لو رأى أحدنا امرأته)). ( ٤٨٠ )