النص المفهرس
صفحات 221-240
حصيرة حدثنا القاسم بن عبدالرحمن عن أبيه قال: قال عبدالله بن مسعود: كنتُ مع رسول الله ◌َّهُ يومَ حنين، قال: فولَّى عنه الناس، وثبتَ معه ثمانون رجلاً من المهاجرين والأنصار، فنَكَصنا على أقدامنا نحواً من ثمانين قدماً، و ولم نولّهم الدُّبر، وهم الذين أنزل الله عز وجل عليهم السكينةَ، قال: ورسول الله * على بغلته، يَمضي قَدَماً، فحادت به بغلته، فمال عن و السرج، فقلت له: ارتفعْ رفَعَك الله، فقال: ((ناولني كفّاً من تراب))، فضرب ٣° به وجوههم، فامتلأت / أعينهم ترابًا، ثم قال: ((أين المهاجرون والأنصار؟))، ٤٥٤ قلت: هم أولاء، قال: ((اهتف بهم))، فهتفت بهم، فجاؤًا وسيوفهم بأيمانهم كأنها الشُّهَب، وولِّى المشركون أدبارهم. ٤٣٣٧ - حدثنا عفان وحسن بن موسى قالا حدثنا حماد بن سَلَمَةٍ، قال حسن: عن عطاء، وقال عفان: حدثنا عطاء بن السائب، عن عمرو بن ميمون عن ابن مسعود، قال حسن: أن ابن مسعود حدثهم، أن رسول الله يي قال: ((يكون قوم في النار ما شاء الله أن يكونوا، ثم و یرحمهم الله، فيخرجهم منها، فیکونون في أدنى الجنة، فیغتسلون في نهرٍ ٠٠ يقال له: الحيوان، يسميهم أهل الجنة الجَهنّميون، لو ضاف أحدهم أهل الدنيا لَفَرَشَهم وأطعمهم وسقَاهم ولَحَفَهم))، ولا أظنه إلا قال: ((ولزوَّجهم، (٤٣٣٧) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ١٠: ٣٨٣ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى، ورجالهما رجال الصحيح، غير عطاء بن السائب، وهو ثقة ولكنه اختلط)). ونستدرك عليه بأن سماع حماد بن سلمة من عطاء كان قبل الاختلاط. لفرشهم، بتخفيف الراء: أي فرش لهم، قال في اللسان: ((وفرشه فراشاً وأفرشه: فرشه له. ابن الأعرابي: فرشت زيدًا بساطاً وأفرشته وفرّشته: إذا بسطت له بساطاً في ضيافته)). ولحفهم، بتخفيف الحاء: أي غطاهم باللحف، جمع لحاف، وفي اللسان: ((قال أبو عبيدة: اللحاف: ما تغطيت به، ولحفت الرجل ألحفه: إذا فعلت به ذلك، يعني إذا غطيته)) . ( ٢٢١ ) قال حسن: ((لا ينقصه ذلك شيئاً)). ٤٣٣٨ - حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة عن عاصم عن زِرّ بن ور حبيش عن عبدالله بن مسعود، رفَع الحديث إلى النبي ثه، قال: ((من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من جهنم)). ٤٣٣٩ - حدثنا عفان وحسن بن موسى قالا حدثنا حماد بن سَلَمَةَ عن عاصم بن بهدلة عن زٍرّ بن حبيش عن ابن مسعود أن رسول الله ري قال: ((عرضت عليّ الأمم بالموسم، فرائَت عليّ أَمتي))، قال: ((فأُريتهم، فأعجبتْني كثَرتُهُم وهيآتَهم، قد ملؤا السهل والجبل))، قال حسن: ((فقال: أرضيتَ يا محمد؟، فقلت: نعم، قال: فإن لك مع هؤلاء))، قال عفان وحسن: ((فقال: يا محمد، إن مع هؤلاء سبعين ألفاً يدخلون الجنةَ بغير حساب، وهم الذين لا يَسْتَرّقون، ولا يتطَيِّرون، ولا يكتوون، وعلى ربهم يتوكّلون)»، فقام عكّاشة فقال: يا نبيّ الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فدعا له، ثم قام آخر فقال: يا نبيّ الله، ادع الله أن يجعلني منهم، فقال: ((سَبَقَكَ بها عَكَّاشة)) . ٤٣٤٠ - حدثنا عفان حدثنا حماد عن عاصم بن بهدلة عن زرّ ٠٥٠ ابن حبيش عن ابن مسعود قال: دخل رسول الله في المسجد، وهو بين أبي بكر وعمر، وإذا ابن مسعود يصلي، وإذا هو يقرأ النساء فانتهى إلى رأس المائة، فجعل ابن مسعود يدعو وهو قائم يصلي، فقال النبي #: ((اسألْ تعطه، اسأل تعطه))، ثم قال: ((من سرّه أن يقرأ القرآن غَضًا كما أُنزل فليقرأْه (٤٣٣٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٨٤٧. (٤٣٣٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٨١٩ ومختصر ٣٩٨٧، ٣٩٨٩، ٤٠٠٠ ومطول ٣٩٦٤. (٤٣٤٠) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٢٥٥. ( ٢٢٢ ) بقراءة ابن أُمِّ عبد، فلما أصبح غدا إليه أبو بكر ليبشره، وقال له: ما سألتَ الله البارحة؟، قالَ: قلت: اللهم إِنِّى أسألك إيمانًا لا يَرْتَدُّ، ونعيماً لا ينفد، ومرافقةً محمدٍ في أعلى جنة الخلد، ثم جاء عمر، فقيل له: إن أبا بكر قد سبقَك، قال: يرحم الله أبا بكر، ما سبقته إلى خير قط إلا سبقني إليه. ٤٣٤١ - حدثنا معاوية حدثنا زائدة حدثنا عاصم بن أبي النَّجود ـو عن زرّ عن عبدالله أن النبي # أتاه بين أبي بكر وعمر، فذكر نحوه. ٤٣٤٢ - حدثنا عفان حدثنا قَيْس أخبرنا الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة السَّلْماني عن عبدالله بن مسعود قال: سمعت رسول الله ثية يقول: ((إن من البيان سحرًا، وشرار الناس الذين تدركهم الساعة أحياء، والذين يتخذون قبورهم مساجد)). ٤٣٤٣ - حدثنا عفان حدثنا جرير، يعني ابن حازم، حدثنا سليمان الأعمش عن إبراهيم عن علقمة بن قَيْس عن عبدالله قال: لعن الله المتوشِّمات، والمتنمِّصات، والمتفلِّجات، والمغيّرات خلق الله، ثم قال: ألا أَلْعَنْ مِنْ لَعن رَسولَ الله ◌َّه؟، فقالت امرأة من بني أسد: إني لأظنه في أهلك!، فقال لها: اذهبي فانظري، فذهبت فنظرت، فقالت: ما رأيت فيهم و شيئاً، وما رأيته في المصحف؟، قال: بلى، قاله رسول الله عمله. ٤٣٤٤ - حدثنا أبو عبدالرحمن [عبدالله بن أحمد]: حدثنا سنان (٤٣٤١) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله. (٤٣٤٢) إسناده صحيح، قيس: هو ابن الربيع الأسدي. إبراهيم: هو النخعي. والحديث مضى معناه مفرقاً في أحاديث ٣٧٣٥، ٣٧٧٨، ٣٨٤٤، ٤١٤٣، ٤١٤٤. (٤٣٤٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٢٣٠. وانظر ٤٢٨٣، ٤٢٨٤. (٤٣٤٤) في إسناده نظر، سنان: لم أعرف من هو؟، وهكذا هو في الأصلين، وأغلب ظني أنه = ( ٢٢٣ ) حدثنا جرير بن حازم عن الأعمش عن إبراهيم عن عَلْقَمة عن عبد الله عن النبي ێ ، نحوه. - ٤٣۵۵ - حدثنا عفان حدثنا شعبة عن زبید ومنصور وسليمان، أخبروني أنهم سمعوا أبا وائل يحدث عن عبدالله عن النبي # قال: ((سباب و المسلم فسوق، وقتاله / كفر))) قال زبيد: قلت لأبي وائل مرتين: أأنت سمعته من عبدالله عن النبي عليه ؟، قال: نعم. ٤٥٥ ١ ٤٣٤٦ - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا الأعمش عن إبراهيم التّيميّ عن الحرث بن سويد قال: قال عبد الله: دخلت على النبي # وهو ٩ يوعك، فوضعت يدي عليه، وقلت: إنّك تَوعَك وَعَكاً شديداً؟ قال: ((إني أُوعَك كما يُوعَك رجلان منكم))، قال: قلت: ذاكَ بأَنَّ لك أجرين؟، قال: ((أجَل، ما من مؤمن يصيبه مرض فما سواه، إلاّ حطّ الله به خطاياه، كما تَحْطُّ الشجرة وَرَقَها)). ورے ٤٣٤٧ - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا محمد، يعني ابن إسحق، عن عبدالرحمن بن الأسود عن أبيه قال: دخلت أنا وعَلَقَمةَ على عبدالله ابن مسعود بالهاجرة، فلما مالت الشمس أقام الصلاة، وقمنا خلفه، فأخذ بيدي ونيد صاحبي، فجعلنا عن ناحيتيه، وقام بيننا، ثم قال: هكذا كان تصحيف، وأن صوابه ((شيبان))، وهو شيبان بن فروخ، خاتمة أصحاب جرير بن حازم، وهو من شيوخ عبدالله بن أحمد، ولكني لا أستطيع تغيير ما في الأصلين من غير حجة قاطعة أو قريبة من ذلك، والحديث مکرر ما قبله، وهو من زيادات عبدالله بن أحمد. (٤٣٤٥) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤١٧٨. وانظر ٤٢٦٢. (٤٣٤٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٢٠٥ . (٤٣٤٧) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٠٣٠، ٤٣١١. ((عن ناحيتيه)) في ح ((عن ناحيته))، وهو خطأ، صوابه من ك، وفي نسخة بهامشها ((عن جانبيه)). ( ٢٢٤ ) رسول الله ﴾ يصنع إذا كانوا ثلاثة، ثم صلى بنا، فلما انصرف قال: إنها ستكون أيمة يؤخرون الصلاة عن مواقيتها، فلا تنتظروهم بها، واجعلوا وم الصلاة معهم سبحةً. ٠٥ ٤٣٤٨ - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا مسعر عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال: قال رسول الله عَ: ((إنما أنا بشر، أنسى كما تنسونَ، فَأَيُّكم مَّا شَكّ في صلاته فلينظر أَحْرَى ذلك الصواب فليتم ٥٠ ٥ علیه، ويسجد سجدتين). ٤٣٤٩ - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا الأعمش عن عمارة عن عبدالرحمن بن يزيد قال: دخل الأَشْعَث بن قيس على عبدالله وهو يتغدَّى، فقال: يا أبا محمد، ادْنُ إلى الغَدَاءِ، فقال: أوليس اليوم يوم عاشوراء؟، قال: وما هو؟!، إنما هو يوم كان يصومه رسول الله عليه قبل رمضان، فلما نزل شهر رمضان ترك. ٤٣٥٠ - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا الأعمش عن شقيق بن سَلَمَةَ عن عبد الله قال: إني لأعلم النظائر التي كان يقرؤها رسول الله عَّته ، ثنتين في ركعة. ٤٣٥١ - حدثنا عبدالله بن الوليد حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله عَّة: ((أنا فَرَطَكم على و (٤٣٤٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤١٧٤، وانظر ٤٢٨٢. (٤٣٤٩) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤٠٢٤. (٤٣٥٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤١٥٤. (٤٣٥١) إسناده صحيح، سفيان: هو الثوري، والحديث مكرر ٤٣٣٢. ليخلتجن رجال: أي يجتذبون ويقتطعون، من ((الخلج))، وهو الجذب والنزع. ( ٢٢٥ ) الحوض، ولَيختلجَنّ رجال دوني، فأقول: يا ربّ، أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك» . ٤٣٥٢ - حدثنا عبدالله بن الوليد حدثنا سفيان عن أبي اسحق و عن أبي عبيدة عن عبدالله بن مسعود قال: لما نزلت ﴿إذا جاءَ نَصْرُ الله والْفُتح﴾ كان النبي # يكثر أن يقول: ((سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التوّاب)). ٤٣٥٣ - حدثنا أبو سعيد حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي رافع عن ابن مسعود: أن رسول الله # ليلةَ الجن خَطَّ حوله، فكان يجيء أحدهم مثل سواد النخل، وقال لي: ((لا تبرح مكانك، فأقرأهم كتابَ الله عز وجل))، فلما رأى الزُّطَّ قال: كأنهم هؤلاء، وقال النبي عليه: ((أمعك ماء؟))، قلت: لا، قال: ((أمعك نبيذ؟))، قلت: نعم، فتوضأ به. ٤٣٥٤ - حدثنا أبو سعيد وابن جعفر قالا حدثنا شعبة حدثنا أبو إسحق، قال محمد، يعني ابن جعفر: عن أبي إسحق، عن أبي الأحوص (٤٣٥٢) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر ٤١٤٠. (٤٣٥٣) إسناده صحيح، علي بن زيد: هو ابن جدعان، أبو رافع: هو الصائغ نفيع بن رافع، والحديث رواه الدراقطني في سننه ١: ٢٨ من طريق محمد بن عباد المكي عن أبي سعيد مولى بني هاشم، بهذا الإسناد، وقال: ((علي بن زيد: ضعيف، وأبو رافع: لم يثبت سماعه من ابن مسعود، وليس هذا الحديث في مصنفات حماد بن سلمة)) !!. وهو تعليل متهافت، فإن علي بن زيد قد رجحنا توثيقه في ٧٨٣، وأبو رافع الصائغ: تابعي مخضرم، أدرك الجاهلية، وهو ثقة مشهور، روى عن كبار الصحابة، الخلفاء الأربعة فمن بعدهم، فلا يلتفت إلى التشكيك في سماعه من ابن مسعود، وسيأتي مزيد بحث في ذلك في ٤٣٧٩، وأما أن الحديث ليس من مصنفات حماد بن سلمة فهذا أعجب تعليل سمعناه وأضعفه !. وانظر ٣٧٨٨، ٤٢٩٦ ونصب الراية ١: ١٤١ _ ١٤٢. (٤٣٥٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤١٦١ ومختصر ٤١٨٢. ( ٢٢٦ ) عن عبدالله قال: قال رسول الله له: ((لوكنت متخذاً خليلاً من أُمّتي لاتخذت أبا بكر خليلاً)). ٤٣٥٥ - حدثنا أبو قَطَن عن المسعودي عن علي بن الأُقْمَر عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: مَن سَرّه أن يلقى الله غداً مسلماً فليحافظ على هؤلاء الصلوات الخمس حيث ينادى بهنَّ، فإن الله عز وجل شَرَع و سنن الهدى لنبيه، وإنهنَّ من سنن الهدى، وإني لا أحسب منكم أحداً إلا له مسجد يصلي فيه في بيته، فلو صليتم في بيوتكم وتركتم مساجد کم و لتر کتم سنة نبیکم ﴾﴾، ولو تر کتم سنة نبيكم لضللتم. ٤٥٦ ٤٣٥٦ - حدثنا أبو قَطَن حدثنا المسعودي عن أبي إسحق عن أبي عبيدة عن عبدالله بن مسعود قال: لما نزلتْ ﴿إذا جاءَ نَصْرُ الله والْفَتْحُ﴾ ور / كان رسول الله # يكثر أن يقول: ((سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر ١ لي، إنك أنت التواب، اللهم اغفر لي، سبحانك اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي، سبحانك اللهم وبحمدك» . ٤٣٥٧ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود عن عبدالله قال: كنا مع النبي * في غارٍ ، وقد أَنزلتْ عليه ﴿وَالْمُرْسَلات عُرْفًا﴾، قال: فنحن نأخذها من فيه رَطْبةً، إذْ خرجت علينا حَيّة، فقال: (اقتلوها))، قال: فابتدرناها لنقتلَها، فسبقتنا، فقال رسول اللهعليه: ((وقاها الله شرکم، كما وقاکم شرها)). ٤٣٥٨ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة (٤٣٥٥) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٩٧٩. (٤٣٥٦) إسناده ضعيف، لانقطاعه، وهو مطول ٤٣٥٢. (٤٣٥٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٦٩، وانظر ٤٣٣٥. (٤٣٥٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٢٨٢، وانظر ٤٣٤٨. ( ٢٢٧ ) عن عبدالله: أن رسول الله عليه سها في الصلاة، فسجد سجدتي السهو بعد الكلام. ٤٣٥٩ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن عبدالرحمن بن يزيد قال: رَمى عبدالله جمرة العقبة من بطن الوادي بسبعٍ حصياتٍ، يكبّر مع كل حصاة، فقيل له: إن ناسًا يرمونها من فوقها، فقال: هذا والذي لا إله غيره، مَقَامَ الذي أنزلت عليه سورة البقرة. ٤٣٦٠ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن أبي مَعْمَر عن عبدالله قال: انشقَّ القمر ونحن مع النبي ◌َّ بمنى، حتى ذهبت فرقة منه خلف الجبل، قال: فقال رسول اللهعليه: ((اشهدوا)). ٤٣٦١ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عبدالله بن مُرّة عن مسروق عن عبدالله قال: قال رسول الله:#: ((ليس منّا من لَطَم الخدود أو شقَّ الجيوب، أو دعا بدعوى الجاهلية)). ٤٣٦٢ - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا المسعودي عن أبي نَهْشَل عن أبي وائل قال: قال عبدالله: فَضَلَ الناسَ عمر بن الخطاب بأربع، بذكر الأسرى يوم بدر، أمر بقتلهم، فأنزل الله عز وجل ﴿ لَوْلا كتابٌ مِنَ الله (٤٣٥٩) إسناده صحيح، وهو مطول ٤١٥٠. (٤٣٦٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٢٧٠. (٤٣٦١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٢١٥. (٤٣٦٢) إسناده حسن، أبو النضر هاشم بن القاسم: سمع من المسعودي بعد ما تغير. أبو نهشل: قال الذهبي: ((لا يعرف))، وقال الحسيني: ((مجهول))، وقال الحافظ في التعجيل: ((ذكره ابن حبان في الثقات)»، أقول: وترجمه البخاري في الكنى رقم ٧٣٤ فلم يذكر فيه جرحاً، وهذا عندنا أمارة توثيقه. والحديث رواه الدولابي في الكنى ٢ : ١٤٢ عن الحسن بن علي بن عفان عن زيد بن الحباب عن المسعودي، بإسناده ومعناه، ثم قال: سمعت = ( ٢٢٨ ) : -٠ ٠ m ١ سَبَقَ لَمَسَّكُمْ فيما أَخَذْتُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ﴾ وبذكره الحجاب، أَمَر نساء النبي # أن يحتجبن، فقالت له زينب: وإنك علينا يا ابن الخطاب والوحي ينزل في بيوتنا؟!، فأنزل الله عز وجل ﴿وإذا سأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعً فاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَراءِ حِجابٍ﴾، وبدعوة النبي ◌َُّ له: ((اللهم أَيُّد الإسلام بعمر))، وبرأيه في أبي بكر، كان أول الناس بايعه. ٤٣٦٣ - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا عاصم، يعني ابن محمد ابن زيد بن عبدالله بن عمر، عن عامر بن السّمط عن معاوية بن إسحق عن عطاء بن يسار عن ابن مسعود قال: قال رسول الله عية: («سيكون أمراء ءُ بعدي يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لايؤمرون)». ٤٣٦٤ - حدثنا هاشم حدثنا شعبة عن عبدالملك بن ميسرة قال: العباس بن محمد قال: سمعت يحيى بن معين يقول: ((أبو نهشل الذي روى عنه المسعودي: لم يرو عنه غيره). وهو في مجمع الزوائد ٩: ٦٧ وقال: ((رواه أحمد والبزار والطبراني، وفيه أبو نهشل، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات)). وهو كذلك في الدر المنثور ٣ : ٢٠١ - ٢٠٢ ونسبه للطبراني وابن مردويه فقط، ثم ذكر في ٥: ٢١٤، ونسبه لابن مردويه فقط. وانظر ٢٠٨، ٣٦٣٢ - ٣٦٣٤، ٣٨٤٢. ((بايعه)) في ح ((تابعه)) وهو تصحيف صححناه من ك ومن المصادر التي أشرنا إليها. (٤٣٦٣) إسناده صحيح، عاصم بن محمد بن زيد بن عبدالله بن عمر بن الخطاب: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وأبو داود وغيرهم، وأخرج له أصحاب الكتب الستة، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣٥٠/١/٣. معاوية بن إسحق بن طلحة بن عبيد الله أبو الأزهر الكوفي: تابعي ثقة، وثقه أحمد والنسائي وابن سعد وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير ٣٣/١/٤. وهذا الحديث لم أجده في غير هذا الموضع، وسيأتي معناه في حديث آخر لابن مسعود من وجه آخر ٤٣٧٩، ولعله من أجل ذلك لم يذكره صاحب مجمع الزوائد. وانظر ٣٧٩٠. (٤٣٦٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٣٢٢. ورواية مسعر، التي أشار إليها شعبة هنا، قد مضت = ( ٢٢٩ ) ٠٠. سمعت النّزّال بن سبرة الهلالي يحدث عن ابن مسعود قال: سمعت رجلا قرأ آية قد سمعت من النبي * خلافَها، فأخذته، فجئت به إلى النبي ◌َّدٍ، قال: فعرفت في وجه النبي # الكراهية، قال: ((كلاكما محسن، لا تختلفوا))، أكبر عِلْمي، قال مسعر قد ذَكَر فيه («لا تختلفوا)»، «إنّ مَن كان قبلكم اختلفوا فأهلكهم». ٤٣٦٥ - حدثنا هاشم حدثنا محمد، يعني ابن طلحة، عن زبید عن مرّة عن عبدالله قال: حبس المشركون رسول الله عليه عن صلاة العصر، حتى اصفرّت الشمس أو احمرّت، فقال: ((شغلونا عن الصلاة الوسطى، ملأ الله أجوافَهم وقبورَهم نارًا))، أو ((حَشا الله أجوافَهم وقبورهم ناراً). ٤٣٦٦ - حدثنا يونس حدثنا حمّاد، يعني ابن زيد، عن عاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود قال: لما قَسَم رسول الله * غنائم حنين بالجعرانة ازدحموا عليه، فقال رسول الله عنه: ((إن عبداً من عباد الله بعثه الله إلی قومه فضربوه وشجوه))، قال: «فجعل يمسح الدم عن جبهته ويقول: رب اغفر لقومي، إنهم لا يعلمون)»، قال عبدالله: كأني أنظر إلى رسول اللهعليه يمسح/ الدم عن جبهته، يحكي الرجل، ويقول: ((ربّ اغفر لقومي، إنهم لا يعلمون». ١ ٤٥٧ ٤٣٦٧ - حدثنا يونس حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن عاصم ٣٧٢٤، ومضت الإشارة إليها أيضاً ٣٩٠٧. فشعبة رواه عن عبدالملك بن ميسرة، وشك = عی في أنه سمع منه لفظ ((لا تختلفوا)، ولكنه سمع هذه الكلمة من زميله مسعر عن عبدالملك، يجزم بذلك. (٤٣٦٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٨٢٩. (٤٣٦٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٥٧. وانظر ٤٢٠٣، ٤٣٣١. (٤٣٦٧) إسناده صحيح، وقد مضى من رواية عاصم عن زر بن حبيش عن ابن مسعود ٣٨٤٣، = ( ٢٣٠ ) عن أبي وائل عن عبدالله بن مسعود قال: توفي رجل من أهل الصَّفَّة، ٥ فوجدوا في شملته دينارين، فذكروا ذلك للنبي #، فقال: ((كَيَّتَان)). ٤٣٦٨ - حدثنا يونس حدثنا شيبان عن منصور بن المعتمر عن إبراهيم عن عبيدة السَّلِّماني عن عبدالله بن مسعود قال: جاء حبر إلى رسول الله * فقال: يا محمد، أو: يا رسول الله، إن الله عز وجل يوم القيامة يحمل السموات على إصبع، والأرضين على إصبعٍ، والجبال على إصبعِ، ٥ والشجر على إصبع، والماء والثّرى على إصبعٍ، وسائر الخلق على إصبعٍ، يَهُزُّهَنَّ، فيقول: أنا الملك، قال: فضحك رسول الله عَّه حتى بَدَتْ نواجذه، تصديقاً لقول الحبر، ثم قرأ ﴿ وما قَدِّرُوا اللّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتْهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ ﴾ إلى آخر الآية. ٤٣٦٩ - حدثناه أسود حدثنا إسرائيل عن منصور، فذكره بإسناده ومعناه، وقال: فضحك رسول الله ئه حتى بدا ناجذه، تصديقًا لقوله. ٤٣٧٠ - حدثنا سليمان بن حيّان أخبرنا الأعمش عن إبراهيم عن عبدالرحمن بن يزيد قال: رمى عبدالله الجمرة في بطن الوادي، قلت: إن الناس لا يرمون من ههنا؟، قال: هذا، والذي لا إله غيره، مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة. 11 ٣٩١٤، ٣٩٤٣، ٣٩٩٤ بمعناه، وأشرنا في الحديث الأول إلى رواية أخرى في مجمع الزوائد، وهي هذا الإسناد الذي هنا. (٤٣٦٨) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٠٨٧. الحبر، بفتح الحاء وكسرها: العالم واسع العلم. قال ابن الأثير: ((النواجذ من الأسنان: الضواحك، وهي التي تبدو عند الضحك، والأكثر الأشهر أنها أقصى الأسنان، والمراد الأول)). (٤٣٦٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٤٣٧٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٣٥٩. ( ٢٣١ ) ٤٣٧١ - حدثنا يونس حدثنا المعتمر عن أبيه عن سليمان و الأعمش عن شقيق بن سَلَمَة عن عبدالله بن مسعود قال: بينما نحن مع رسول الله ◌َّ نمشي، إذ مَرَّ بصبيان يلعبون، فيهم ابن صياد، فقال رسول الله ◌َّة: ((تَرَبَتْ يداك، أتشهدُ أنّي رسول الله))، فقال هو: أتشهد أني رسول الله؟!، قال: فقال عمر: دعني فلأضرب عنقه، قال: فقال رسول الله عَّه: ((إن يَك الذي تخاف فلن تستطيعه)). ٤٣٧٢ - حدثنا يونس حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عن عاصم عن زرّ عن ابن مسعود قال: أخذْتَ من في رسول الله عَّه سبعين سورةً لا ينازعنى فيها أحد. ٤٣٧٣ - حدثنا يونس حدثنا يزيد بن زريع حدثنا خالد عن أبي معشر عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله عن النبي عَّه قال:((ليَليني منكم ٠٥٠ أولو الأحلام والنِّهى، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم، وإياكم وهوشات الأسواق» . (٤٣٧١) إسناده صحيح، ورواه مسلم ٢: ٣٧٢ من طريق جرير عن الأعمش، وقد مضى نحو معناه ٣٦١٠. (٤٣٧٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٣٣٠. (٤٣٧٣) إسناده صحيح، خالد: هو الحذاء. أبو معشر: هو زياد بن كلب التميمي الحنظلي. ((ليليني)): هكذا هو في ح بإثبات الياء بعد اللام وقبل نون الوقاية، وهي لغة جائزة، وجّهها ابن مالك في شواهد التوضيح في بحث طويل ١١ - ١٥ بأوجه، أجودها عندى الوجه الثالث: (( أن يكون أجرى المعتل مجرى الصحيح)) إلى آخر ما قال هناك، وقد فصلت القول فيه في شرحي على الترمذي ٤٤٠:١. وفي ك ((ليلني)) بحذف الياء، على الجادّة. والحديث رواه الترمذي، كما ذكرنا، ورواه مسلم ١: ١٢٨ وأبو داود ١: ٢٥٣، ثلاثتهم من طريق يزيد بن زريع. أولو الأحلام والنهى: قال ابن الأثير: ((أي ذوو الألباب والعقول، واحدها حلم، بالكسر، وكأنه من الحلم: الأناة والتثبت في الأمور، = ( ٢٣٢ ) ٤٣٧٤ - حدثنا شجاع بن الوليد حدثنا أبو خالد، الذي كان يكون ءُ في بني دالان، يزيد الواسطيّ عن طَلْق بن حبيب عن أبي عَقْرَب الأسدي قال: أتيتُ عبدالله بن مسعود، فوجدته على إنجازٍ له، يعنى سطحاً، فسمعته يقول: صدق الله ورسوله، فصَعدتُّ إليه، فقلت: يا أبا عبدالرحمن، ما لك قلتَ صدق الله ورسوله؟، قال: إن رسول الله عَ﴾ نبأنا أنَّ ليلةَ القَدْر في النصف من السَّبع الأواخر، وأن الشمس تطلع صبيحتها ليس لها شعاع، و قال: فصعدتُّ فنظرت إليها، فقلت: صدق الله ورسوله، صدق الله ورسوله. ٤٣٧٥ - حدثنا عتّاب حدثنا عبدالله، وعلي بن إسحق قال أخبرنا عبد الله، أخبرنا موسى بن عَلَيّ بن رَبَاحٍ قال سمعت أبي يقول عن ابن = وذلك شعار العقلاء)). وقال أيضاً: ((النهى: هي العقول والألباب، واحدتها نهية، بالضم، سميت بذلك لأنها تنهى صاحبها عن القبيح)). وقال الخطابي ١: ١٨٤ - ١٨٥: ((إنما أمر أن يليه ذوو الأحلام والنهى ليعقلوا عنه صلاته، ولكي يخلفوه في الإمامة إن حدث به حدث في صلاته، ولیرجع إلی قولهم إن أصابه سھو، أو عرض في صلاته عارض، في نحو ذلك من الأمور)). هوشات الأسواق: قال الخطابي: ((ما يكون فيها من الجلبة وارتفاع الأصوات وما يحدث فيها من الفتن. وأصله من الهوش، وهو الاختلاط)). (٤٣٧٤) إسناده صحيح، أبو خالد: هو يزيد بن عبدالرحمن الدالاني الواسطي، سبق توثيقه ٢١٣٧، ٢٣١٥. وقوله ((الذي كان يكون في بني دالان)) يريد أنه واسطي، وأنه كان ينزل في ((بني دالان بن سابقة بن ناشح)) فنُسِب إليهم وليس منهم، انظر الأنساب (ورقة ٢٢٠) ولباب الأنساب ١: ٤٠٨. وفي ح هنا تصحيف عجب، كُتب هكذا: «الذي کان یکون في بني والآن)) !! والحديث مطول ٣٨٥٧، ٣٨٥٨. (٤٣٧٥) إسناده صحيح، عبدالله: هو ابن المبارك: موسى بن علي بن رباح: أمير مصر، ولي إمرتها سنة ٦٠، وهو ثقة، وثقه أحمد وابن معين والعجلي وغيرهم، وقال أبو حاتم: (( كان رجلاً صالحاً يتقِن حديثه، لا يزيد ولا ينقص، صالح الحديث، وكان من ثقات = ( ٢٣٣ ) ٠٠٠ مسعود: أن رسول الله ﴾﴾ أناه ليلةَ الجن ومعه عَظْم حائل وبعرة وفحمة، فقال: ((لا تستنجينَ بشيء من هذا إذا خرجتَ إلى الخلاء)). ٤٣٧٦ - حدثنا عَبيدة بن حُمَيد عن المخارِق بن عبدالله الأَحْمَسيّ عن طارق بن شهاب قال: قال عبدالله بن مسعود: لقد شهدت من المقداد مشهدًا لَأنْ أكونَ أنا صاحبَه أحبُّ إليّ مما على الأرض من شيء، قال: أتى النبيَّ ◌َ﴾، وكان رجلاً فارسًا، قال: فقال: أَبشر يا نبي الله، والله لا نقول لك كما قالت بنو إسرائيل لموسى ﴾ ﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ فقائلا إنّا هَهُنا قاعدُونَ﴾،ولكنّ والذي بعثك بالحق لنكونن بين يديك وعن يمينك وعن شمالك ومن خلفك، حتى يفتحَ الله عليك. ٤٥٨ ١ ٤٣٧٧ - حدثنا يعقوب بن إبراهيم حدثنا أبي عن ابن إسحق قال: وحدثني عبدالرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي عن أبيه عن عبدالله بن مسعود قال: نزلت على رسول الله # ﴿وَالْمُرْسَلات عُرْفً﴾ ليلةَ الحَيّة، قال: فقلنا له: وما ليلة الحية يا أبا عبدالرحمن؟، قال: بينما نحن مع رسول الله # بحِرَاء ليلاً خرجتْ علينا حية من الجبل، فأمرنا رسول الله ي بقتلها، فطلبناها، فأعجزتنا، فقال: ((دعوها عنكم، فقد وقاها الله شرکم، كما وقاكم شرها)). = المصريين))، وترجمه البخاري في الكبير ٢٨٩/١/٤. أبوه علي بن رباح بن قصير اللخمي: تابعي ثقة، ولد سنة ١٠، فعاصر ابن مسعود، وإن لم أجد ما يدل على روايته عنه إلا هذا الحديث. وهذا الحديث ذكره الزيلعي في نصب الراية ١ : ١٤٠ مطولا عن دلائل النبوة للبيهقي بإسناده إلى موسى بن علي بن رباح عن أبيه. ((علي)) بضم العين بالتصغير، ويقال فيه بفتحها أيضاً. وانظر ٤٠٥٣، ٤١٤٩، ٤٢٩٩، ٤٣٨١. (٤٣٧٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٩٨، ٤٠٧٠. (٤٣٧٧) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٣٥٧. في ح ((فبينما)) وصحح من ك. ( ٢٣٤ ) ٤٣٧٨ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني عبدالرحمن بن الأسود بن یزید النخعي عن عمه عبدالرحمن بن یزید قال: وقفت مع عبدالله بن مسعود بين يدي الجمرة، فلما وقف بين يديها قال: هذا والذي لا إله غيره، موقف الذي أنزلت عليه سورة البقرة يوم رماها، قال: ثم رماها عبدالله بن مسعود بسبع حصياتٍ، يكبّر مع كل حصاةٍ رمى بها، ثم انصرف. ٤٣٧٩ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح بن كيسان عن (٤٣٧٨) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٣٧٠ . (٤٣٧٩) إسناده صحيح، والذي يقول ((أظنه ابن فضيل)) هو - فيما أرى - إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبدالرحمن بن عوف، والد يعقوب. وظنه صحيح. فالحديث سيأتي ٤٤٠٢ من طريق عبدالله بن جعفر المخرمي ((حدثنا الحرث بن فضيل)). والحرث بن فضيل: سبق توثيقه ٢٣٩٠. جعفر بن عبدالله بن الحكم الأنصاري: سبق توثيقه ٤٣٤، ونزيد هنا أنه ترجمه البخاري في الكبير ١٩٥/٢/١. عبدالرحمن بن المسور بن مخرمة بن نوفل: تابعي ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وليس له في الكتب الستة إلا هذا الحديث في صحيح مسلم، كما سنذكره. أبو رافع: ذكر الحافظ في التهذيب في ترجمة عبدالرحمن بن المسور أنه روى عن شيوخ منهم ((أبو رافع مولى النبي #)) كأنه يشير إلى هذه الرواية ولكني أكاد أجزم بأن أبا رافع هنا هو ((أبو رافع الصائغ نفيع بن رافع)) وهو الذي مضى ذكره في ٤٣٥٣. وأيا ما كان فالحديث صحيح. وقد رواه مسلم في صحيحه ١: ٢٩ - ٣٠ من طريق يعقوب بن إبراهيم عن أبيه بهذا الإسناد، وزاد في آخره بعد قوله «ويفعلون ما لا يؤمرون)»: «فمن جاهدهم بيده فهو مؤمن، ومن جاهدهم بلسانه فهو مؤمن، ومن جاهدهم بقلبه فهو مؤمن، وليس وراء ذلك من الإيمان حبة خردل. قال أبو رافع: فحدثته عبدالله بن عمر فأنكره عليّ، فقدم ابن مسعود فنزل بقناة، فاستتبعني إليه عبدالله بن عمر يعوده، فانطلقت معه، فلما جلسنا سألت ابن مسعود عن هذا الحدیث، فحدثنیہ کما حدثته ابن عمر». وهذا السیاق في مسلم يدل - عندي - = ( ٢٣٥ ) الحرث، أظنه يعني ابن فُضَيل، عن جعفر بن عبد الحَكَم عن عبدالرحمن ابن المسور عن أبي رافع عن عبدالله بن مسعود أن رسول الله عنه قال: ((ما من نبي بعثه الله عز وجل في أمةٍ قَبْلي إلا كان له من أمته حَوَارُون وأصحاب، يأخذون بسنته، ويقتدون بأمره، ثم إنها تخلف من بعدهم وو و خلوف، يقولون ما لا يفعلون، ويفعلون ما لا يؤمرون». ٤٣٨٠ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح قال ابن شهاب: ور حدثني عبيدالله بن عبدالله بن عتبة أن عبدالله بن مسعود قال: بينا نحن عند رسول الله ئي في قريب من ثمانين رجلاً من قريش، ليس فيهم إلا قرشي، لا والله ما رأيت صفيحة وجوه رجالٍ قطُّ أحسن من وجوههم يومئذٍ، فذكروا النساء، فتحدثوا فيهنّ، فتحدث معهم، حتى أحببت أن يَسْكت، قال: ثم أتيته، فتشهد، ثم قال: ((أما بعد، يا معشر قريش، فإنكم أهل هذا الأمر، ما لم تعصوا الله، فإذا عَصيتموه بعث إليكم من يلحاكم كما و ٩ يلحي هذا القضيب))، لقضيب في يده، ثم لحًا قضيبه، فإذا هو أبيض ٥ يصلد. مع الإسناد الآتي ٤٤٠٢ على أن أبا رافع الصائغ سمع من ابن مسعود، لا كما أراد = الدراقطني أن يشكك فيه دون دليل، فيما ذكرنا عنه ورددنا عليه في ٤٣٥٣. خلوف: جمع ((خلف)) بسكون اللام، قال ابن الأثير: ((الخلف، بالتحريك والسكون: كل من يجيء بعد من مضى، إلا أنه بالتحريك في الخير، وبالتسكين في الشر)). (٤٣٨٠) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٥ : ١٩٢ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح، ورجال أبي يعلى ثقات)). صفيحة الوجه: بشرة جلده. يلحاكم: قال ابن الأثير: ((يقال: لحوت الشجرة ولحيتها والتحيتها، إذا أخذت لحاءها، وهو قشرها)). يصلد: أبى يبرق وَيَصّ. ( ٢٣٦ ) ٤٣٨١ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق قال حدثني أبو عُمَيَس عتبة بن عبدالله بن عتبة بن عبدالله بن مسعود عن أبي فَزَارة عن [أبي] زيد مولى عمرو بن حريث المخزومي عن عبدالله بن مسعود قال: بينما نحن مع رسول الله # بمكة وهو في نفر من أصحابه، إذ قال: ((لِيقَم معي رجل منكم، ولا يقومنّ معي رجل في قلبه من الغشّ مثقال ذرّة))، و قال: فقمت معه، وأخذت إدارة، ولا أحسبها إلا ماءً، فخرجت مع رسول الله عَيه، حتى إذا كنا بأعلى مكة رأيت أَسودةٌ مجتمعةً، قال: فخط و لي رسول الله ## خطا، ثم قال: ((قم ههنا حتى آتيك))، قال: فقمت، ومضى رسول الله ئة إليهم، فرأيتهم يتثوّرون إليه، قال: فسمَرَ معهم رسول اللهعَّ ليلاً طويلاً، حتى جاءني مع الفجر، فقال لي: ((ما زلت قائماً يا ابن مسعود؟))، قال: فقلت له: يا رسول الله، أو لم تقل لي قم حتى آتيك؟، قال: ثم قال لي: ((هل معك من وضوء؟))، قال: فقلت: نعم، ففتحت الإداوة، فإذا هو نبيذ، قال: فقلت له: يا رسول الله، والله لقد أخذت الإدارة ولا أحسبها إلا ماءً فإذا هو نبيذ، قال: فقال رسول الله عليه: ((تمرة طيبة، وماء طهور))، قال: ثم توضأ منها، فلما قام يصلي أدركه شخصان منهم، قالا له: يا رسول الله، إنا نحب أن تؤمّنا في صلاتنا، قال فصفهما رسول اللهټ خلفه، ثم صلى بنا، (٤٣٨١) إسناده ضعيف، لجهالة أبي زيد مولى عمرو بن حريث، كما قلنا في ٣٨١٠، وقد ذكرهنا في الأصلين باسم ((زيد)) فلعل حرف الكنية سقط خطأ من الناسخين، كما يدل عليه كلام مجمع الزوائد الآتي. والحديث فيه ٨: ٣١٣ - ٣١٤ وقال: ((رواه أحمد، وفيه أبو زيد مولى عمرو بن حريث، وهو مجهول، وقال أيضًا: ((رواه أبو داود وغيره باختصار)». وهو إشارة إلى الحديث ٣٨١٠. وانظر أيضاً ٣٧٨٨، ٤١٤٩، ٤٢٩٦، ٤٣٥٣، ٤٣٧٥. الرجعة: هي الرجيع، أي الروث وذو البطن ونحو ذلك، لأنه رجع عن حاله الأولى بعد أن كان طعامً أو علفاً أو غير ذلك. في ح ((عن أبي إسحق) بدل («ابن إسحق))، وصحح من ك. ( ٢٣٧ ) فلما انصرف قلت له: من هؤلاء يا رسول الله؟، قال: ((هؤلاء جنُّ نَصیبین، جاؤا يختصمون إلىّ في أمورٍ كانت بينهم، وقد سألوني الزاد، فزوّدتهم))، قال: فقلت له: وهل عندك يا رسول الله من شيء تزوّدهم إياه؟، قال: ٣° فقال: ((قد/ زوّدتهم الرجعةَ، وما وجدوا من رَوْث وجدوه شعيرًاً، وما وجدوه ٤٥٩ من عظم وجدوه كاسيًا))، قال: وعند ذلك نهى رسول الله عليه عن أن يستطاب بالرَّوث والعظم. ٤٣٨٢ - حدثنا يعقوب قال حدثني أبي عن ابن إسحق قال حدثني عن تشهّد رسول الله ية في وسط الصلاة وفي آخرها عبدالرحمن ابن الأسود بن يزيد النخعي عن أبيه عن عبدالله بن مسعود قال: علمني رسول اللهي التشهد في وسط الصلاة وفي آخرها، فكنّا نحفظ عن عبدالله حين أخبرنا أن رسول اللهعليه علّمه إياه، قال: فكان يقول إذا جلس في وسط الصلاة وفي آخرها على وركه اليسرى: ((التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله))، قال: ثم إن كان في وسط الصلاة نهض حين يفرغ من تشهده، وإن كان في آخرها دعا بعد تشهده بما شاء الله أن يدعو، ثم يسلم. ٤٣٨٣ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق قال حدثني و عن انصراف رسول الله علي عبدالرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي عن أبيه قال: سمعت رجلاً يسأل عبدالله بن مسعود عن انصراف رسول الله عليه من صلاته: عن يمينه كان ينصرف أو عن يساره؟، قال: فقال عبدالله بن مسعود: كان رسول الله - ينصرف حيث أراد: كان أكثر انصراف (٤٣٨٢) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٣٠٥. (٤٣٨٣) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٨٧٢. وانظر ٣٦٣١، ٤٠٨٤. ( ٢٣٨ ) رسول الله عميد على شقه الأيسر إلى حجرته. ٨٤ ٤٣ - حدثنا حجاج حدثنا لیث بن سعد حدثني یزید بن أبي حبيب عن محمد بن إسحق أن عبدالرحمن بن الأسود حدثه أن الأسود حدثه أن ابن مسعود حدثه: أن رسول الله عَئه كان عامة ما ينصرف من و ـ ـ الصلاة على يساره إلى الحجرات. ٤٣٨٥ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثنا محمد ابن كعب القرظي عمن حدثه عن عبدالله بن مسعود قال: بينا نحن معه يوم الجمعة في مسجد الكوفة، وعمَّار بن ياسر أمير على الكوفة لعمر بن الخطاب، وعبدالله بن مسعود على بيت المال، إذ نظر عبدالله بن مسعود إلى الظل، فرآه قدر الشّرَاك، فقال: إنْ يصبْ صاحبكم سنةَ نبيكم عَّ يخرج ءُ الآنَ، قال: فوالله ما فرغ عبدالله بن مسعود من كلامه حتى خرج عمّار ابن ياسرٍ يقول: الصلاة. ٤٣٨٦ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق قال وحدثني عبدالرحمن بن الأسود بن يزيد النخعي عن أبيه قال: دخلت أنا وعمّي عَلَقَمةَ على عبدالله بن مسعود بالهاجرة، قال: فأقام الظهر ليصلي، فقمنا خلفه، فأخذ بيدي ويد عمي، ثم جعل أحدنا عن يمينه والآخرَ عن يساره، ثم قام بيننا، فصفَفنا خلفه صفاً واحداً، قال: ثم قال: هكذا كان رسول الله يصنع إذا كانوا ثلاثة، قال: فصلى بنا، فلما ركع طبَّقَ وأَلْصَق ذراعيه بفخذيه وأدخل كفّيه بين ركبتيه، قال: فلما سلم أقبل علينا فقال: (٤٣٨٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله ومكرر ٣٨٧٢. (٤٣٨٥) إسناده ضعيف، لجهالة الشيخ الذي روى عنه محمد بن كعب. والحديث في مجمع الزوائد ٢: ١٨٣ وقال: ((رواه أحمد، وفيه رجل لم يسمّ)). (٤٣٨٦) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٢٧٢، ٤٣٤٧. ( ٢٣٩ ) إنها ستكون أيمة يؤخّرون الصلاة عن مواقيتها، فإذا فعلوا ذلك فلا تنتظروهم بها، واجعلوا الصلاة معهم سبحةً. ٤٣٨٧ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثنا الحرث ابن فُضَيل الأنصاري ثم الخَطْمِي عن سفيان بن أبي العَوْجَاءِ السُّلَمي عن أبي شريح الخزاعي قال: كسفت الشمس في عهد عثمان بن عفان، وبالمدينة عبدالله بن مسعود، قال: فخرج عثمان، فصلى بالناس تلك الصلاة، ر کعتین وسجدتین في كل ركعة، قال: ثم انصرف عثمان فدخل داره، وجلس عبدالله بن مسعود إلى حجرة عائشة، وجلسنا إليه، فقال: إن رسول الله ع # كان يأمرنا بالصلاة عند كسوف الشمس والقمر، فإذا رأيتموه قد أصابهما فافزعوا إلى الصلاة، فإنها إن كانت التي تحذرون، كانت وأنتم على غير غَفْلةٍ، وإن لم تكن كنتم قد أصبتم خيرا واكتسبتموه. ٤٦٠ ٦ ٤٣٨٨ _ / حدثنا سعد بن إبراهيم أخبرنا أبي عن أبيه عن أبي و عبيدة بن عبدالله عن أبيه: أن النبي #* كان في الركعتين كأنه على الرَّضْف، قال سعد: قلت لأبي: حتى يقوم؟، قال: حتى يقوم. (٤٣٨٧) إسناده صحيح، سفيان بن أبي العوجاء السلمي: ذكره ابن حبان في الثقات، وفي الميزان عن البخاري: ((في حديثه نظر، يعني: من أصيب بقتل أو خبل)) إلخ، وأما التهذيب فإنه نقل عن البخاري أنه قال: ((فيه نظر))، وهو يوهم أنه يريد الراوي لا المرويّ، وفرق كبير بين العبارتين. والظاهر أن ما في الميزان هو الصحيح، وأن يكون حديث فيه نظر ليس مطعناً في راويه، ويؤيد ذلك أنه لم يذكره البخاري ولا النسائي في الضعفاء. أبو شريح الخزاعي الكعبي: صحابي أسلم يوم الفتح، وله مسند سيأتي (٤: ٣١ - ٣٢، ٦: ٣٨٤ - ٣٨٦ ح). والحديث في مجمع الزوائد ٢: ٢٠٦ - ٢٠٧ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والبزار، ورجاله موثقون). (٤٣٨٨) إسناده ضعيف، لانقطاعه، وهو مکرر ٤١٥٥. ( ٢٤٠ )