النص المفهرس

صفحات 161-180

٤١٥٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مُرّة
قال سمعت أبا وائل يقول: سمعت عبدالله يقول، قلت: أنتَ سمعته من
عبدالله؟، قال: نعم، وقد رَفَعه، قال: ((لا أحدَ أَغْير من الله عز وجل، ولذلك
حَرَمَّ الفواحشَ ما ظهر منها وما بطن، ولا أحد أحبُّ إليه المدحَ من الله عز
و
وجل، ولذلك مَدَح نفسَه)).
٤١٥٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرّةٍ
9
أنه سمع أبا وائل يحدث: أن رجلاً جاء إلى ابن مسعود فقال: إني قرأت
و
المفصّلَ كلَّه في ركعةٍ، فقال عبد الله: هذا كهَذّ الشِّعْر؟!، لقد عرفتُ
النظائر التي كان رسولَ الله ◌َُّ يَقْنُ بينهنَّ، قال: فَذكر عشرين سورةً من
المفصّل، سورتين سورتين في ركعة.
٤١٥٥ - حدثنا محمد بن جعفر وحَجَّاج قال حدثنا شعبة عن
سعد بن إبراهيم عن أبي عبيدة، قال حَجَّاج في حديثه: سمعت أبا عبيدة،
عن أبيه عبدالله بن مسعود: أن رسول اللهعليه كان إذا قعد في الركعتين
الأُولَيْن كأنه على الرِّضف، قلت لِسعد: حتى يقوم؟، قال: حتى يقوم،
قال حَجَّاج: قال شعبة: كان سعد يحرّك شفتيه بشيء، فقلت: حتى
يقوم؟، قال: حتى يقوم.
٤١٥٦ - حدثنا محمد بن جعفر وحجاج قالا حدثنا شعبة، ویزید
أخبرنا المسعودي، عن سماك بن حرب عن عبدالرحمن بن عبدالله عن
(٤١٥٣) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٠٤٤.
(٤١٥٤) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٠٦٢.
(٤١٥٥) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر ٤٠٧٤.
(٤١٥٦) إسناداه صحیحان، وهو مختصر ٣٨٠١.
: ( ١٦١ )

عبدالله بن مسعود عن النبي ئه أنه قال، قال حجّاج: كنا عند النبي
فقال، قال يزيد: جمعنا رسول الله عليه ونحن أربعون، فكنت في آخر من أتاه،
قال: ((إنكم منصورون ومصيبون ومفتوح لكم، فمن أدرك ذلك فليتَّقِ اللهَ،
وليأُمُرْ بالمعروف، ولْيَنْهَ عن المنكر، ومن كذب عليّ متعمدًا فليتبوأ مقعده
من النار))، قال یزید: ((ولیصل رحمه)).
٤٣٧
١
٤١٥٧ -/ حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وعبدالرزّاق
أخبرنا إسرائيل عن سماك بن حرب عن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود
عن أبيه عن النبي # أنه قال، قال عبدالرزاق: سمعت رسول الله عليه يقول:
(نَضَّرَ الله امرءًا سَمِعَ منّا حديثاً فحفظه حتى يُبَلَغَه، فَرُبِّ مُبلّغ أحفظُ له من
سامع)).
٤١٥٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وحجّاج قال
حدثني شعبة، قال حَجَّاج قال: سمعت عُقْبة بن وَسَّج عن أبي الأحوص
عن عبدالله عن النبي # أنه قال: ((فَضْل صلاة الرجل في الجميع على
صلاته وحده خمس وعشرون درجةً))، قال حَجَّاج: ولم يرفعه شعبة لي،
وقد رفعه لغيري، قال: أنا أهاب أن أرفعه، لأن عبدالله قلَّما كان يرفع إلى
النبي ◌ّ .
(٤١٥٧) إسناداه صحيحان، ورواه الترمذي ٣: ٣٧٢ من طريق الطيالسي عن شعبة، وقال:
((حديث حسن صحيح)). ونسبه شارحه أيضًا لابن ماجة وابن حبان.
(٤١٥٨) إسناده صحيح، عقبة بن وساج، بفتح الواو وتشديد السين المهملة، ابن حصين
الأزدي: تابعي ثقة، وثقه ابن معين وغيره، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل
٣١٨/١/٣، وقال أبو داود: ((لم يحدث عنه إلا قتادة))، وهذا وهم، فقد سمع منه شعبة
وحدث عنه، كما هنا. وقد سبق الكلام على تحرز شعبة من رفع بعض الحديث، وأن
هذا لا يكون علة له، في ٤١٢٨. والحديث مكرر ٣٥٦٤، ٣٥٦٧.
( ١٦٢ )

٤١٥٩ - حدثنا بَهْز حدثنا هَمَّام أخبرنا قتادة عن مورّق عن أبي
و
الأحوص الجشَميّ عن ابن مسعود: أن النبي* كان يفضّل صلاة الجميع
على صلاة الرجل وحده بخمس وعشرين صلاةً، كلُّها مثل صلاته.
٤١٦٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت أبا
إسحق يحدث عن أبي الأحوص عن عبدالله بن مسعود أنه قال: إن محمداً
علّم فواتحَ الخير وجوامعه وخواتمه، فقال: ((إذا قعدتم في كل ركعتين
فقولوا: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي
ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الصالحين، أشهد أن لا إله
إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، ثم ليتخيّر أحدكم من الدعاء أعجبه
٥,٥
إليه، فليدع به ربّه عز وجلٍ، وإن محمدًاً ◌ّ قال: ((ألا أَنبِئُكم ما العَضه؟))،
قال: ((هي النميمة، القالة بين الناس))، وإن محمدً علي قال: ((إن الرجل
يصدق حتی یکتب صديقاً ویکذب حتی یکتب كذابًا)).
٤١٦١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن
أبي الأحوص عن عبدالله عن النبي #: أنه قال: ((لو كنت متخذاً من أمتي
(٤١٥٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله بمعناه. مورق: هو العجلي. وانظر ٤٣٢٣ .
(٤١٦٠) إسناده صحيح، وهو في الحقيقة ثلاثة أحاديث: حديث التشهد، وقد سبق مرارًاً، منها
٣٨٧٧، ٤١٠١، وحديث الحض على الصدق، وقد سبق مرارًاً أيضاً، منها ٤١٠٨،
وحديث العضه، وقد رواه مسلم ٢: ٢٨٩ من طريق محمد بن جعفر عن شعبة، بهذا
الإسناد. العضه، بفتح العين وسكون الضاد المعجمة: فسر في الحديث، وقال ابن الأثير:
((هكذا روي في كتب الحديث، والذي جاء في كتب الغريب: ألا أنبئكم ما العضة،
بكسر العين وفتح الضاد»!، ولا أدري لم هذا التكلف؟، والعضه، بالفتح ثم السكون:
مصدر ( عضه بعضه)) ، وهو مصدر قياسي ثابت في المعاجم.
(٤١٦١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤١٣٦.
( ١٦٣ )

أحدًا خليلا لاتّخذتُ أبا بكر)).
٤١٦٢ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن
أبي الأحوص عن عبدالله عن النبي ئه: أنه كان يقول: ((اللهم إني أسألك
الهُدى، والتّقى، والعفاف، والغنى)).
٤١٦٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن
الأسود عن عبدالله عن النبي #: أنه كان يقرأ هذا الحرف ﴿هَلْ منْ
مُدَّکرٍ﴾ .
٤١٦٤ - حدثنا محمد بن جعفر وعفان قالا حدثنا شعبة عن أبي
إسحق، قال عفان: أخبرنا أبو إسحق عن الأسود، وقال محمد: عن أبي
إسحق قال سمعت الأسود يحدّث عن عبدالله عن النبي #، أنه قرأ النجم،
فسجد بها، وسجد من كان معه، غير أن شيخًا أخذ كفّاً من حضّى أو
تراب فرفعه إلى جبهته، وقال يكفيني هذا!، قال عبدالله: لقد رأيته بعد قتل
کافراً.
٤١٦٥ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن
و
أبي عبيدة عن عبدالله قال: مَرّ بي رسول الله عَّه وأنا أصلي، فقال: ((سَلْ
٥٠٠
تعطه يا ابن أم عبدٍ))، فقال عمر: فابتدرتَ أنا وأبو بكر، فسبقني إليه أبو
بكر، وما استبقنا إلى خيرٍ إلاّ سبقني إليه أبو بكر، فقال: إن من دعائي الذي
(٤١٦٢) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤١٣٥.
(٤١٦٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤١٠٥.
(٤١٦٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٨٠٥.
(٤١٦٥) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر ٣٦٦٢ ومطول ٣٧٩٧. وانظر ٤٢٥٥،
٤٣٤٠.
( ١٦٤ )

لا أكاد أن أَدَعَ، اللهم إنّي أسألك نعيمًا لا يبيد، وقرة عينٍ لا تنفد، ومرافقة
ءُہ
النبي محمدٍ في أعلى الجنة، جنة الخلد.
٤١٦٦ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، ويحيى عن شُعبة،
عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمون عن عبدالله أنه قال: كنا مع
رسول الله في قبةٍ نحواً من أربعين، قال: ((أَتَرضَون أن تكونوا ربع أهل
الجنة؟))، قال: قلنا: نعم، قال: ((أترضون أن تكونوا ثلث أهل الجنة؟))، فقلنا:
نعم، فقال: ((والذي نفس محمد بيده، إني لأرجو أن تكونوا نصف أهل
٤٣٨
إلا كالشعرة البيضاء في جلد الثور الأسود، أو الشعرة السوداء في جلد الثور
الأحمر)).
٤٣٨_ الجنة، وذاك أن الجنة لا يدخلها/ إلا نفس مسلمة، وما أنتم في أهل الشرك
٤١٦٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مَرّة
قال سمعت عبدالله بن سلمة يقول: سمعت عبدالله بن مسعود يقول: أُوتي
نبيكم * مفاتيحَ كل شيء غير الخَمْس: ﴿إِنَّ اللهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السّاعَةِ
ويُنْزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ ما فِي الأَرْحام وما تَدْرِي نَفْسٌ ماذا تَكْسِبُ غَدًا وما
تَدْرِي نَفْسٌ بأَيِّ أَرْضٍ تَمُوتُ إِنَّ اللّهَ عَلَيمٌ خَبِيرٌ﴾، قال: قلت له: أنت
سمعته من عبدالله؟، قال: نعم، أكثر من خمسين مرةً.
٤١٦٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت يحيى
ابن المُجبِّر قال سمعت أبا ماجد، يعني الحنفي، قال: كنت قاعدًا مع
عبدالله، قال إني لأذكر أوّلَ رجل قَطَعه، أَتي بسارق فأمر بقطعه، وكأنما
(٤١٦٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٧١.
(٤١٦٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٥٩.
(٤١٦٨) إسناده ضعيف، لجهالة أبي ماجد الحنفى. والحديث مضى بنحو معناه ٣٧١١،
٣٩٧٧.
( ١٦٥ )

أُسفَّ وجه رسول الله عَ﴾، قال: قالوا: يا رسول الله، كأنك كرهتَ قَطْعَه؟،
قال: ((وما يمنعني؟، لا تكونوا عونًا للشيطان على أخيكم، إنه ينبغي للإمام
إذا انتَهَى إليه حدٍّ أن يقيمه، إن الله عز وجل عَفَوِّ يحبُّ العفو ﴿ وَلَّيَعْفُوا
ولْيَصْفَحُوا أَلا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللهُ لَكُمْ وَاللّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ﴾ )).
٤١٦٩ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا سفيان عن يحيى بن عبدالله
التّيمي عن أبي ماجد الحنفي، فذكر معناه، وقال: كأنما أَسفّ وجه
رسول الله ټ، يقول: ذَرّ علیه رماد.
٤١٧٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سَلَمَة بن
كُهَيل عن إبراهيم بن سويد، وكان إمام مسجد علقمةَ بعدَ علقمة، قال:
صلى بنا علقمة الظهر، فلا أدري أصلى ثلاثًا أم خمسًا، فقيل له، فقال:
وأنت يا أعور؟، فقلت: نعم، قال: فسجد سجدتين، ثم حدّث علقمة عن
عبدالله عن النبي ٤ مثل ذلك.
٤١٧١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وحجاج عن
و ٥
(٤١٦٩) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله. يحيى بن عبدالله التيمي: هو يحيى بن عبدالله بن
الحرث الجابر، أو المجبر، التيمي، سبق توثيقه ٢١٤٢ .
(٤١٧٠) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١: ١٥٩ من طريق الحسن بن عبيدالله عن إبراهيم بن
سويد، مطولا. وقوله ((لا أدري أصلى ثلاثاً أم خمساً) الظاهر أن الشك من سلمة بن
کھیل، فإن الحسن بن عبيدالله جزم في روايته بأنه صلى خمسًاً، ولم يشك. وقوله
((وأنت يا أعور)) مختصر، يوضحه سياق الحسن بن عبيد الله: ((فلما سلم قال القوم: يا أبا
شبل، قد صليت خمسًاً؟، قال: كلا، ما فعلتُ، قالوا: بلى، وكنت في ناحية القوم،
وأنا غلام، فقلت: بلى، قد صليتَ خمسًاً، قال لي: وأنت أيضاً يا أعور تقول ذلك؟،
قال: قلت: نعم)). وانظر ٤٠٣٢ .
(٤١٧١) إسناده صحيح، عيسى الأسدي: هو عيسى بن عاصم. والحديث مكرر ٣٦٨٧.
( ١٦٦ )

شعبة، عن سَلَمة بن كهَيل عن عيسى الأسدي عن زرّ عن عبدالله عن
النبي # قال: ((الطّيّرة من الشرك، وما منّا إلاّ، ولكن الله يذهبه بالتوكل)).
٤١٧٢ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جابر عن أبي
الضُّحَى عن مسروق عن عبد الله عن رسول الله عليه: أنه كان يسلمٍ عن يمينه
وعن شماله، حتى أرى بياض وجهه، فما نسيت بعد فيما نسيت: ((السلام
عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله)).
ءُ ہ
٤١٧٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن منصور
وسليمان عن إبراهيم عن عبيدة السِّلْماني عن عبد الله عن النبي # أنه
قال: ((خيركم قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم، ثم يخلف قوم
تسبق شهاداتهم أيمانهم، وأيمانهم شهاداتهم».
ء ٥
٤١٧٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال: كتب إليّ
منصور وقرأته عليه، قال: حدثني إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال: صلى
رسول الله فيه صلاةً، لا أدري زاد أم نقص، إبراهيم القائل، لا يدري علقمة
قال زاد أو نقص أو عبدالله، ثم استقبلنا، فحدثناه بصنيعه، فثنى رجله
واستقبل القبلة، وسجد سجدتين، ثم أقبل علينا بوجهه، فقال: ((لو حدث
في الصلاة شيء لأنبأُتكموه، ولكن إنما أنا بَشَر، أنْسَى كما تنسون، فإن
نَسيت فذكِّروني وأَيُّكم ما شَكّ في صلاته فليتَحَرّ أقربَ ذلك للصواب فليتمّ
علیه ویسلم، ثم يسجد سجدتین)).
٨٨٠
٤١٧٥ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن منصور عن أبي
و ہ
(٤١٧٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٠٥٥.
(٤١٧٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤١٣٠. سليمان: هو الأعمش.
(٤١٧٤) إسناده صحيح، إبراهيم: هو ابن يزيد النخعي. والحديث مطول ٤٠٣٢. وانظر ٤١٧٠ .
(٤١٧٥) إسناده صحيح، وهو حديثان: حديث المناجاة، مضى مرارًا، آخرها ٤١٠٦، وحديث
المباشرة، مضى ٣٦٠٩، ٣٦٦٨. ((أجل يحزنه)) و((أجل تنعتها)) أي من أجل ذلك =
( ١٦٧ )
٢

وائل عن عبدالله عن النبي # أنه قال: (( إذا کنتم ثلاثة فلا يتناج اثنان دون
صاحبهما، أجْلَ يحزنه، ولا تباشر المرأة المرأةَ أجل تنعتها لزوجها)).
٤١٧٦ - حدثنا محمد بن جعفر وحَجَّاج قالا حدثنا شعبة عن
منصور عن أبي وائل عن عبدالله عن النبي د أنه قال: ((بئسما لأحدكم))،
9
أو ((بئسما لأحدهم، أن يقول: نسيت آيةَ كَيْتَ وكيت، بل هو نسي،
٤٣٩
واستذكروا/ القرآن، فإنه أسْرع تَفَصّياً من صدور الرجال من النَّعَمِ بعقَلِه)»،
أو ((من عقله)).
٤١٧٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن منصور قال
سمعت أبا وائل يحدث عن عبدالله قال: كنا نقول: السلام على فلان
وفلان، فقال رسول الله #: ((قولوا: التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام
عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله
الصالحين، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، فإنكم
إذا قلتم السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين سلَّمتم على كل عبدٍ صالح
في الأرض وفي السماء)).
ور
٤١٧٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن منصور وزبيد
عن أبي وائل عن عبدالله عن النبي # أنه قال: ((سباب المؤمن فسق، وقتاله
کفر». قال في حدیث زبید: سمعت أبا وائل.
٤١٧٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة حدثني ركين قال
ولأجله قال ابن الأثير: ((والكل لغات، وتفتح همزتها وتكسر)).
(٤١٧٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٢٠ ومطول ٤٠٨٥.
(٤١٧٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤١٠١. وانظر ٤١٦٠.
(٤١٧٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤١٢٦.
(٤١٧٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٠٥، ٣٧٧٤.
( ١٦٨ )

سمعت القاسم بن حسّان يحدث عن عبدالرحمن بن حرملة عن عبدالله
ابن مسعود: أن رسول الله كان يكره عَشرًا: الصُّفْرة، وتغيير الشِّيب، وجَرّ
الإزار، وخاتم الذهب، أو قال: حلقة الذهب، والضرب بالكعاب، والتبرج
بالزينة في غير محلها، والرُّقَى إلا بالمعوّذات، والتمائم، وعزل الماء، وإفساد
الصبيّ من غير أن يحرِّمَه.
٤١٨٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن مغيرة قال
سمعت أبا وائل يحدث عن عبدالله عن النبي - أنه قال: ((أنا فَرَطكم على
الحوض، ولیرفَعنّ لي رجال منكم، ثم ليختَلَجنَّ دوني، فأقول: يا رب،
أصحابي؟، فيقال لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك)).
٤١٨١ - حدثنا حجّاج حدثنا شعبة عن أبي التياح عن رجل من
(٤١٨٠) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤٠٤٢ .
(٤١٨١) في إسناديه نظر، وأحدهما ضعيف. لجهالة الرجل من طيئ، والآخر صحيح على
بحث فيه. وقد أفاض الحافظ في التعجيل ٤٧٨ - ٤٧٩ في تحقيق هذين الإسنادين مع
الإسنادين ٤١٨٤، ٤١٨٥، فأفاد وأجاد في بعض، وأخطأ في بعض. وسننقل كلامه
بحروفه، ثم نعقب عليه بما نراه الصواب، إن شاء الله. قال الحافظ: ((أبو حمزة عن أخرم
الطائي عن أبيه عن ابن مسعود رضي الله عنه، وأبو حمزة عن أبيه عن ابن مسعود
رضي الله عنه [يشير بهذا إلى ٤١٨٥]، وعن شعبة: لا يدرى من هما، وقال ابن
شيخنا في كل منهما: لا يعرف. قلت [القائل ابن حجراً: قال أحمد: حدثنا حجاج
حدثنا شعبة عن أبي التياح عن رجل من طيئ عن عبدالله قال: نهى رسول الله عن
التبقر في الأهل والمال، قال: فقال أبو حمزة، وكان جالسًاً عنده: نعم، حدثني أخرم
الطائي عن أبيه عن عبد الله عن النبي #، قال عبدالله: وكيف وأهل براذان، وأهل
بالمدينة، وأهل بكذا؟!، قال شعبة: فقلت لأبي التياح: ما التبقر؟، قال: الكثرة. وأخرجه
أحمد أيضاً عن محمد بن جعفر عن شعبة سمعت أبا حمزة يحدث ((عن ابن الأخرم))
عن أبيه، [يريد الإسناد ٤١٨٥ ولكن ليس فيه في الأصلين هنا قوله ((عن ابن =
( ١٦٩ )

طَيِّئ عن عبدالله قال: نهانا رسول الله ◌َ عن التبقُّر في الأهل والمال، فقال
أبو جمرة، وكان جالسًاً عنده: نعم، حدثني أُخْرَم الطائي عن أبيه عن
عبدالله عن النبي ◌ّه، قال: فقال عبدالله: فكيف بأهلِ براذانَ وأهل بالمدينة
=
الأخرم)) والظاهر أنه زيادة من الحافظ لتوضيح الإسنادًا، فالحاصل: أن أبا حمزة زاد لشعبة
في الإسناد قوله: عن أبيه، بخلاف أبي التياح، فإنه قال: عن رجل من طيئ عن
عبد الله، ولم يقل ((عن أبيه))، والضمير في الرواية لابن الأخرم، لا لأبي حمزة. فأما أبو
حمزة فإنه يعرف بجار شعبة، واسمه عبدالرحمن، واختلف في اسم أبيه، وله ترجمة
في التهذيب [٦: ٢١٩]، وليست له رواية في التهذيب عن أبيه. وجزم ابن شيخنا في
ترجمة أخرم الطائي في الهجرة أن أبا حمزة هذا هو ميمون الأعور، وليس كما قال، مع
أنه ناقض ذلك هنا، فقال: لا يعرف!، وميمون الأعور معروف !! ، وهو من رجال
التهذيب، فلا يستدرك. وقد روى المتن غير شعبة فجوّد الإسناد، أخرجه أحمد أيضاً
[المسند ٣٥٧٩، ٤٠٤٨، ٤٢٣٤] والترمذي من رواية الأعمش عن شمر بن عطية
عن المغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه عن عبدالله، فذكر الحديث، ولفظه: لا تتخذوا
الضيعة فترغبوا في الدنيا، وعلى هذا فابن الأخرم في رواية شعبة، وهو : المغيرة بن سعد
ابن الأخرم، نُسب إلى جده، وأبوه على هذا، هو: سعد بن الأخرم)). ونستدرك على
هذا بأن الحافظ ابن حجر تبع الحافظ الحسيني، فساق الكلام كله على أن الذي حدث
شعبة في مجلس أبي التياح هو ((أبو حمزة)) بالحاء المهملة والزاي، وجعله هو المعروف
بجار شعبة. وهو عندي وهم، فإن نسختي المسند: ح وهي قليلة الغلط، وك وهي
صحيحة متقنة الضبط، ثبت فيهما ((أبو جمرة)) بالجيم والراء، هنا وفى ٤١٨٥، بل
وضع في ك على الراء علامة الإهمال، التي كان يضعها الناسخون القدامى المتقنون.
فهو إذن ((أبو جمرة نصر ابن عمران الضبعي»، وهو وأبو التياح يزيد بن حميد الضبعي
كانا شيخي شعبة، متعاصران، ماتا في سنة ٢١٨ أو مات أحدهما قبل الآخر بقليل،
وقد روى أبو جمرة نصر عن أبي التياح. وأما أبو حمزة جار شعبة فلم أجد ما يدل على
أنه لقي أبا التياح أو روى عنه. ولعل الاسم ثبت مصحفاً من الجيم والراء إلى الحاء
والزاي، في بعض نسخ المسند التي وقعت للحافظين أو لأحدهما، أو لابن شيخهما، =
( ١٧٠ )

وأهل كذا [وأهل كذا]؟، قال شعبة: فقلت لأبي التّيَّح: ما التبقر؟، فقال: الكثرة.
و ٥
٤١٨٢ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن إسماعيل بن
رجاء قال سمعت عبدالله بن أبي الهُذَيل يحدث عن أبي الأحوص قال:
سمعت عبدالله بن مسعود يحدث عن النبي # قال: ((لو كنت متخذاً
خليلاً لأنَّخذت أبا بكر خليلاً، ولكنه أخي وصاحبي، وقد اتخذ الله عز
وجل صاحبكم خلیلا».
٤١٨٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن واصل عن أبي
=
فأوجبت هذا الوهم الذي تبع فيه بعضهم بعضاً. وأما ((أخرم الطائي)) فقد اضطربت
الرواية عن شعبة فيه، فتراه يقول هنا في هذا الإسناد ((أخرم الطائي عن أبيه عن عبدالله))
ويقول في ٤١٨٤ «ابن الأخرم رجل من طئ عن عبدالله بن مسعود»، وترى في
التعجيل ٢٥: ((أخرم بن أبي أخرم الطائي عن أبيه عن ابن مسعود، وعنه أبو حمزة،
مجهول. قلت [القائل ابن حجراً: الصواب في الرواية عن أبي حمزة واسمه
عبدالرحمن، عن أبي أخرم، كما سأذكر تحقيق ذلك في ترجمة أبي حمزة في
الكنى)). يشير إلى ما نقلنا عنه آنفاً. وأكبر ظني أن الاضطراب فيه إنما جاء من شعبة، إذ
سمعه من أبي جمرة عرضًاً في المذاكرة في مجلس أبي التياح، والظاهر أنه لم يتثبت
فيه. وقد أثبته وجوده - كما قال الحافظ فيما مضى - الأعمش في روايته عن شمر بن
عطية ((عن المغيرة بن سعد بن الأخرم عن أبيه عن ابن مسعود)). فهذه هي الرواية
الصحيحة التي لا اضطراب فيها ولا وهم، وقد تابعه عليها قيس بن الربيع عن شمر،
عند يحيى بن آدم في الخراج، كما أشرنا إليه في ٣٥٧٩، ٤٠٤٨. والحمد لله. وانظر
مجمع الزوائد ٢٥١:١٠.
(٤١٨٢) إسناده صحيح، إسماعيل بن رجاء بن ربيعة الزبيدي: ثقة، وثقه ابن معين وأبو حاتم
والنسائي وغيرهم، وترجمه البخاري فى الكبير ٣٥٣/١/١. والحديث مطول ٤١٦١.
(٤١٨٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٩٥، ٣٨١٧، ٣٨٤١، ولكنه فيها كلها من حديث
ابن مسعود وأبي موسى الأشعري، والرواة هناك جزموا برفعه، لم يشكوا كما شك شعبة . =
(١٧١ ).

وائل عن عبدالله قال: وأَحْسبه رفَعَه إلى النبي ﴾ أنه قال: ((بينَ يَدَي الساعة
أيامُ الهَرْج، أيام يزول فيها العلم، ويظهر فيها الجهل))، فقال أبو موسى:
الهرج بلسان الحبش: القتل.
٤١٨٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي التّيّاح عن
و ہ
ابن الأُخْرَم؟، رجل من طِّ، عن عبدالله بن مسعود عن النبي ◌ّة: أنه
نهى عن التبقُّر في الأهل والمال.
٤١٨٥ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال: سمعت أبا
جمرة يحدث عن أبيه عن عبدالله عن النبي ، قال: وقال عبدالله: كيف
مَنْ له ثلاثة أهلين: أهل بالمدينة، وأهل بكذا، وأهل بكذا.
٤١٨٦ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وحَجَّاج حدثنا
و
شعبة، عن الوليد بن العيزار، قال حَجَّاج: سمعت أبا عمرو الشَّيباني: وقال
محمد: عن أبي عمرو الشيباني، قال: حدثنا صاحب هذه الدار، وأشار بيده
إلى دار عبد الله، وما سَمّاه لنا، قال: سألت رسول الله عَهُ: أيُّ العمل أحبُّ
وظاهر تلك الروايات أن تفسير الهرج مرفوع أيضاً، ولكن هذه الرواية فيها أنه من كلام
=
أبي موسى، ولعله مما شك شعبة في رفعه.
(٤١٨٤) إسناده ظاهره الانقطاع. وقد فصلنا القول فيه في ٤١٨١.
(٤١٨٥) إسناده صحيح، على اضطراب شعبة فيه، وهو تتمة للحديث الذي قبله. هما في
٤١٨١ حديث واحد بإسنادين، وجعلا هنا حديثين. وقول شعبة هنا ((سمعت أبا جمرة
يحدث عن أبيه عن عبدالله)): ليس على ظاهره، كما بينه الحافظ فيما نقلنا عنه في
٤١٨١، بل هو يريد أن أبا جمرة خالف أبا التياح، فحدث ((عن ابن الأخرم والطائي
عن أبيه)) فقوله هنا ((يحدث)) يريد: يحدث بهذا الحديث عن ابن الأخرم ويقول فيه
((عن أبيه))، فالضمير في ((أبيه)) لابن الأخرم، لا لأبي جمرة.
(٤١٨٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٨٩٠، ٣٩٧٣، ٣٩٩٨.
( ١٧٢ )

إلى الله عز وجل؟، فقال: ((الصلاة على وقتها))، قال الحجاج: ((لوقتها))،
قال: ثم أيُّ؟، قال: ((ثم برُّ الوالدين))، قال: ثم أيُّ؟، قال: ((ثم الجهاد في
و
سبيل الله))، ولو استزدته لزادني.
و ٥
٤١٨٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن منصور عن أبي
وائل عن عبدالله عن النبي #4 أنه قال: ((لا يزال الرجل/ يصدق ويتحرّى
١
٤٤٠
و
الصدق حتی یکتب صديقاً، ولا يزال الرجل يكذب، ويتحرِّی الكذب حتى
يُكتبَ كَذَّابًا)) .
٤١٨٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان عن
أبي وائل عن عبدالله أنه قال: إني لأخبر بجماعتكم، فيمنعني الخروجِ
إليكم خشية أن أملكم، كان رسول الله ◌َّه يتخوَّلنا في الأيام بالموعظة، خشية
السآمة علينا.
٤١٨٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان
ومنصور وحماد والمغيرة وأبي هاشم عن أبي وائل عن عبدالله عن النبي ثه :
أنه قال في التشهد: ((التحيات لله، والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها
النبي ورحمة الله وبركاته، السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين، أشهد أن
لا إله إلا الله، وأن محمدًا عبده ورسوله)).
٤١٩٠ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن منصور
والأعمش عن أبي وائل عن عبدالله عن النبي ثم قال: ((إذا كنتم ثلاثة فلا
(٤١٨٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٩٥. وانظر ٤١٦٠.
(٤١٨٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٠٤١ ومكرر ٤٠٦٠.
(٤١٨٩) إسناده صحيح، أبو هاشم: هو الرماني الواسطي. والحديث مختصر ٤١٧٧.
(٤١٩٠) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤١٧٥.
( ١٧٣ )

٠٠
ينتحي اثنان دون واحد، ولا تباشر المرأةُ المرأةَ فتنعتَها لزوجها حتى كأنه ينظر
إليها))، قال: أَرَى منصورًا قال: ((إلا أن يكون بينهما ثوب)).
٤١٩١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان قال
سمعت أبا وائل يحدث عن عبدالله عن النبي # قال: ((إذا كنتم ثلاثة))،
فذ کر معناه.
٤١٩٢ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا عبدالواحد بن زياد عن الحسن
%
ابن عبيدالله عن إبراهيم بن سويد عن عبدالرحمن بن يزيد عن ابنٍ مسعود
قال: كان رسول الله عَّه إذا أمسى قال: ((أَمْسينا وأمسى الملك لله،
والحمد لله، لا إله إلا الله وحده لا شريك له)).
٤١٩٣ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن
أبي الأحوص عن عبدالله قال: قال رسول الله عة ((من رآني في المنام فقد
رآني، فإن الشيطان لا يتمثّل بمثلي)).
٤١٩٤ - حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن سلمة عن عيسى
ابن عاصم عن زر بن حبيش عن عبد الله قال: قال رسول اللهعنه: ((الطّيرة
و
شرك، الطيرة شرك، ولكنّ الله عز وجل يذهبه بالتوكل)).
٤١٩٥ - حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن أبي قيس عن هزيل
(٤١٩١) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٤١٩٢) إسناده صحيح، ورواه مسلم ٢: ٣١٧ مطولا عن قتيبة بن سعيد عن عبدالواحد بن
زياد. ورواه هو وأبو داود ٤: ٤٧٧ مطولا أيضًا بأسانيد من طريق الحسن بن عبيد الله. قال
المنذري: ((وأخرجه مسلم والترمذي والنسائي)).
(٤١٩٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٥٩، ٣٧٩٩.
(٤١٩٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤١٧١.
(٤١٩٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٩١، ٤٠٧٣.
( ١٧٤ )

قال: جاء رجل إلى أبي موسى وسلمان بن ربيعة، فسألهما عن ابنة وابنة
ابنٍ وأخت؟، فقالا: للابنة النصف، وللأخت النصف، وائت عبدالله، فإنه
ھ
سيتابعنا، فأتَى عبدالله فأخبره، فقال: قد ضللت إذن وما أنا من المهتدين،
لأقضِينَّ فيها بقضاء رسول الله عليه، أو قال: قضاء رسول الله عليه، كذا قال
و
سفيان، للابنة النصف، ولابنة الابن السّدس، وما بقي فللأخت.
٤١٩٦ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي
وائل عن عبدالله عن النبي # قال: ((لا ينبغي لأحد أن يكونَ خيراً من
یونس بن متّی)).
٤١٩٧ - حدثنا أبو أحمد الزُّبيري بإسناده، قال: ((لا يقولنْ
أحد کم إني خیر من يونس بن متّی)).
٤١٩٨ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا سفيان عن عمارة بن القعقاع
و
(٤١٩٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٧٠٣.
(٤١٩٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٤١٩٨) إسناده ضعيف، لجهالة راويه عن ابن مسعود. عمارة بن القعقاع بن شبرمة الضبي:
ثقة، وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل
٣٦٨/١/٣ - ٣٦٩. وأبو زرعة بن عمرو بن جرير: اشتهر بكنيته، واختلف في اسمه،
والراجح أنه ((هرم))، وهو الذي جزم به البخاري وترجمه به في الكبير ٢٤٣/٢/٤ -
٢٤٤، وكذلك جزم به أحمد في المسند، فيما يأتي ٨٩٦٨، وكان أبو زرعة من
علماء التابعين، وثقه ابن معین وغيره، وصاحبه هذا الذي حدثه عن ابن مسعود لم
يعرف، ولا ذكره الحافظ في المبهمات، لا في التهذيب، ولا في التعجيل، فيستدرك
عليه. والحديث رواه الترمذي ٣: ٢٠٠ عن بندار عن عبدالرحمن بن مهدي بهذا
الإسناد، وقد مضى معناه من حديث ابن عباس بإسنادين صحيحين ٢٤٢٥، ٣٠٣٢.
وانظر ١٥٠٢، ١٥٥٤. النقبة، بضم النون وسكون القاف: قال ابن الأثير: ((أول شيء =
( ١٧٥ )
٢٠٠

وُ ہ
قال حدثنا أبو زرعة حدثنا صاحب لنا، عن عبدالله بن مسعود قال: قام فينا
رسول الله # فقال: ((لا يعدِي شيء شيئا))، فقام أعرابي فقال: يا رسول الله،
٠٥
النُّقْبَة من الجَرَب تكون بمشْفَر البعير أو بذنبه في الإبل العظيمة فتجرب
كلها؟، فقال رسول الله عَ﴾: ((فما أَجْرَبَ الأَوّلَ؟!، لا عَدَوَى، ولا هامة،
ولا صَفَر، خلق الله كلَّ نفسٍ فكتب حياتها ومصيباتها ورزقها».
٤١٩٩ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي
وائل عن عبدالله قال: صليت وقمت مع النبي #* ذات ليلة، فلم يزل قائماً
و
٥
حتى هممت بأمر سوء!، قال: قلنا: ما هممتَ؟، قال: هممت أن أجلسَ
وأُدعَه !!.
٤٢٠٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان/ قال: 121
٤٤١
١
سمعت أبا وائل يحدث عن عبدالله عن النبى عنه أنه قال: ((إن أول ما
و
یحکم بین العباد في الدماء).
٤٢٠١ - حدثنا محمد بن جعفر وعفان قالا حدثنا شعبة عن
سليمان، قال عفان حدثنا سليمان، عن أبي وائل عن عبدالله عن النبي ◌َّ
أنه قال: ((لكل غادر لواء يوم القيامة))، قال ابن جعفر: «يقال: هذه غدرة
فلان)) .
٤٢٠٢٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان قال:
يظهر من الجرب، وجمعها نقب، بسكون القاف، لأنها تنقب الجلد، أي تخرقه)).
(٤١٩٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٩٣٧.
٢
(٤٢٠٠) إسناده صحيح، وهو مکرر ٣٦٧٤.
(٤٢٠١) إسناده صحيح، وهو مکرر ٣٩٥٩.
(٤٢٠٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله بإسناده، إلا أنه لم يذكر هنا ((وعفان)). وهذا الإسناد
لم يذكر في ك، ولعل إثباته في ح خطأ من الناسخين إذ لا داعي له مع الإسناد قبله.
( ١٧٦ )

سمعت أبا وائل يحدث عن عبدالله عن النبي ** أنه قال: ((لكل غادر لواء
يوم القيامة))، قال ابن جعفر: ((يقال: هذه غدرة فلان)).
٤٢٠٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان قال:
سمعت أبا وائل يحدث عن عبدالله قال: كأني أنظر إلى النبي ت* وهو
يحكي نبيّاً، قال: كان قومه يضربونه حتى يصرع، قال: فيمسح جبهته
ويقول: اللهم اغفر لقومي، إنهم لا يعلمون.
٤٢٠٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان قال
سمعت أبا وائل قال: قال عبدالله: قَسَم رسول الله﴾ قَسما، فقالٍ رجل: إن
هذه لَقَسْمةٍ ما أُريدَ بها وجه الله!، قال: فأتيت النبي ﴾ فذكرت ذلك له،
فاحمِرّ وجهه، قال شعبة: وأظنه قال: وغضب، حتى وددتُّ أني لم أخبره،
قال شعبة: وأحسبه قال: ((يرحمنا الله وموسى))، شك شعبة في: ((يرحمنا الله
وموسى))، ((قد أوذي بأكثر من هذا فصبر))، هذه ليس فيها شك: ((قد أوذي
بأکثر من ذلك فصبر)) .
٤٢٠٥ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان
سمعت إبراهيم التيمي عن الحرث بن سويد عن عبدالله قال: دخلت على
رسول الله ﴾ وهو يوعك، فقلت: يا رسول الله، إنك توعَك وَعْكاً شديداً؟،
فقال رسول اللّه ◌َ *: ((إني أُوعَك وَعْكَ رجلين منكم))، قلت: بأنَّ لكِ
أجرين؟، قال: ((نعم))، أو ((أجل))، ثم قال: ((ما من مسلم يصيبه أذّى، شوكة
فما فوقَها، إلا حَطَّ الله عز وجل عنه خطاياه كما تحتُّ الشجرة ورقها)).
(٤٢٠٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤١٠٧. وانظر ٤٣٣١ .
(٤٢٠٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤١٤٨. وانظر ٤٣٣١ .
(٤٢٠٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦١٨، ٣٦١٩. الوعك: الحمى، وقيل: ألمها، وقد وعكه
المرض وعكا، ووعك فهو موعوك. قاله ابن الأثير.
( ١٧٧ )

٤٢٠٦ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان
ومنصور عن أبي الضُّحَى عن مسروق عن عبدالله: أن رسول الله عَ لمَّا رأى
قريشاً قد استعصوا عليه قال: ((اللهم أُعنّي عليهم بسبعٍ كسبع يوسف))، قال:
فأخَذَتْهم السّنةُ حتى حَصَّتْ كل شيء، حتى أكلوا الجلودَ والعظام، وقال
أحدهما: حتى أكلوا الجلود والميتة، وجعل يخرج من الرجل كهيئة
الدخان، فأتاه أبو سفيان فقال: أيّ محمد، إن قومك قد هلكوا، فادع الله
٩
عز وجل أن يكشفَ عنهم، قال: فدعا، ثم قال: ((اللهم إن يعودوا فَعد))،
هذا في حديث منصور، ثم قرأ هذه الآية ﴿ فَارْتَقِبْ يَوْمَ تأْتِي السَّماءُ بِدُخَانٍ
مُبینِ﴾.
٤٢٠٧ - حدثنا و کیع حدثنا سفيان عن حكيم بن جبير عن
محمد بن عبدالرحمن بن يزيد عن أبيه عن عبدالله قال: قال رسول الله عنئة:
و
((مَن سأل وله ما يغنيه جاءتْ مسئلته يومَ القيامة خدوشً)) أو (( كدوحاً في
وجهه))، قالوا: يا رسول الله، وما غناه؟، قال: ((خمسون درهماً أو حسابها
من الذهب)).
٤٢٠٨ - حدثنا وكيع حدثنا المسعودي عن عمرو بن مُرّة عن
إبراهيم عن علقمة عن عبد الله عن النبي * قال: ((ما لي وللدنيا، مثَلَي
(٤٢٠٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤١٠٤.
(٤٢٠٧) إسناده ضعيف، لضعف حكيم بن جبير. والحديث مكرر ٣٦٧٥ بهذا الإسناد،
وفصلنا القول فيه هناك.
(٤٢٠٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٧٠٩. ((قال في ظل شجرة)): من القيلولة، وهي
الاستراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نوم، يقال ((قال يقيل قيلولة فهو قائل)).
( ١٧٨ )

ومثّل الدنيا كمثل راكبٍ قال في ظل شجرةٍ في يومٍ صائفٍ، ثم راح
وتر کها».
٤٢٠٩ - حدثنا و کیع حدثنا عيسى بن دينار مولی خزاعة عن أبيه
ھ
عن عمرو بن الحرث بن المصطلق عن ابن مسعود قال، ما صمنا رمضان
على عهد رسول الله تع# تسعاً وعشرين أكثر مما صمنا ثلاثين.
ـو
٤٢١٠ - حدثنا وكيع وعبدالرحمن قالا حدثنا سفيان عن عبدالله
ابن السائب عن زاذان عن عبدالله قال: قال رسول الله عَّه، قال وكيع: ((إن
لله في الأرض ملائكةً سيّاحين، يبلغوني من أمتي السلام)).
٤٢١١ - حدثنا وكيع عن سفيان/ عن عاصم بن كليب عن .
عبدالرحمن بن الأسود عن علقمة قال: قال عبدالله: أصلي بكم صلاة
رسول الله ﴾ ، فرفع يديه في أوّل.
٤٢١٢ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله
و
قال: قال رسول الله عليه: ((من حلف علي يمين صبرٍ يقتطع بها مال امرئ
مسلم وهو فيها فاجر لَقيَ الله عز وجل وهو عليه غضبان))، قال: ونزلت
هذه الآية ﴿إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بعَهْدِ الله وأَيْمانهِمْ ثَمَنَا قَلِيلاً ﴾ إلى آخر
الآية.
(٤٢٠٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٨٧١.
(٤٢١٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٦٦.
(٤٢١١) إسناده صحيح، وهو مکرر ٣٦٨١.
(٤٢١٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٠٤٩.
( ١٧٩ )

٤٢١٣ - حدثنا وكيع وحُمَيد الرُّؤَاسي قالا حدثنا الأعمش عن
أبي وائل، قال حميد: شقيق بن سلمة، عن عبدالله قال: قال
رسول الله عنه: ((أول ما يقضى بين الناس يوم القيامة في الدماء)).
٤٢١٤ - حدثنا ابن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان قال: سمعت
أبا وائل، فذكره.
٤٢١٥ - حدثنا و کیع حدثنا سفيان، وعبدالرحمن عن سفيان،
ور
عن زبيد عن إبراهيم عن مسروق عن عبدالله قال: قال رسول الله عية: ((ليس
منّا مَن ضَرَب الخدود وشقِّ الجيوب ودعا بدَعْوَى الجاهلية)).
٤٢١٦ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبدالله،
وعبدالرحمن عن سفيان عن منصور والأعمش عن أبي وائل عن عبدالله
قال: الجنة، وقال وكيع: عن شقيق عن عبد الله قال: قال رسول الله عَليه:
(لَلْجَنَةُ أقربُ إلى أحدكم من شِرَاكِ نعله، والنارُ مثلُ ذلك)).
٤٢١٧ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن عبيدة عن
عبدالله قال: قال رسول الله عنه: ((خير الناس قرني، ثم الذين يلونهم، ثم الذين
٩
يلونهم، ثم يجيء قوم تسبق شهادتهم أيمانهم، وأيمانهم شهادتهم)) .
(٤٢١٣) إسناده صحيح، حميد الرؤاسي: هو حميد بن عبدالرحمن. والحديث مكرر ٤٢٠٠.
(٤٢١٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، ومكرر ٤٢٠٠ بهذا الإسناد.
(٤٢١٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤١١١.
(٤٢١٦) إسناده صحيحان، وهو مكرر ٣٩٢٣.
(٤٢١٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤١٧٣.
( ١٨٠ )