النص المفهرس

صفحات 141-160

٤٠٩٦ - حدثنا يحيى عن التّيمي عن أبي عثمان عن ابن
و
مسعود: من اشترى محَفِّلَةً، وربما قال: شَاةً محفَّلة فليردَّها وليردَّ معها
صاعاً. ونهى النبي لة عن تلقّي البيوع.
٤٠٩٧ - حدثنا يحيى عن مجالد حدثنا عامر عن مسروق عن
و
(٤٠٩٦) إسناده صحيح، والقسم الأول منه في بيع المحفلات موقوف، والثاني في النهي عن
تلقي البيوع مرفوع. وهكذا رواه البخاري ٤: ٣٠٩ عن مسدد عن معتمر بن سليمان
التيمي عن أبيه عن أبي عثمان النهدي. قال الحافظ: ((هكذا رواه الأكثر عن معتمر بن
سليمان موقوفاً، وأخرجه الإسماعيلي من طريق عبدالله بن معاذ عن معتمر مرفوعاً،
وذكر أن رفعه غلط. ورواه أكثر أصحاب سليمان عنه كما هنا: حديث المحفلة موقوف
من كلام ابن مسعود، وحديث النهي عن التلقي مرفوع، وخالفهم أبو خالد الأحمر
عن سليمان التيمي، فرواه بهذا الإسناد مرفوعا، أخرجه الإسماعيلي، وأشار إلى وهمه
أيضًا)). وفي ابن ماجة ٢: ١٧ حديث آخر من طريق جابر الجعفي عن أبي الضحى عن
مسروق عن ابن مسعود مرفوعًا: ((بيع المحفلات خلابة، ولا تحل الخلابة لمسلم)) وسيأتي
٤١٢٥. وهو حديث ضعيف لضعف جابر الجعفي. وأما القسم الثاني من هذا الحديث،
في النهي عن تلقي البيوع، فقد رواه أيضاً مسلم والترمذي وابن ماجة، كما في الذخائر
٤٧٧٥، وهو في ابن ماجة ٢: ٨. وانظر المنتقى ٢٩٤٥. المحفلة، بتشديد الفاء
المفتوحة: قال ابن الأثير: ((الشاة أو البقرة أو الناقة لا يحلبها صاحبها أيامًاً حتى يجتمع
لبنها في ضرعها، فإذا احتلبها المشتري حسبها غزيرة، فزاد في ثمنها، ثم يظهر له بعد
ذلك نقص لبنها عن أيام تحفيلها، سميت محفلة لأن اللبن حقّل في ضرعها، أي
جمع)). وهي المصراة أيضًا، انظر رسالة الشافعي بتحقيقنا ١٦٥٨ - ١٦٦٤.
(٤٠٩٧) إسناده حسن، مجالد: هو ابن سعيد. عامر: هو الشعبي. والحديث رواه ابن ماجة ٢ :
٢٦ من طريق يحيى القطان عن مجالد. وذكر الشوكاني في نيل الأوطار ٩: ١٦٣ أنه
رواه أيضاً البيهقي في شعب الإيمان والبزار. قوله ((فإن قال الخطأ) هكذا هو في
الأصلين؛ وفي ابن ماجة ((فإن قال ألقه))، وكذلك في المنتقى ٤٩٤٥ مع أنه نسبه
للمسند وابن ماجة. وأنا أرجح ما في الأصلين، لأن المراد أن الملك يلقيه إذا ظهر الجور =
( ١٤١ )

عبدالله، قال مرةً أو مرتين عن النبي عَّه: ((ما من حكم يحكم بين الناس إلا
ء
حبس يوم القيامة ومَلَك آخذ بقفاه، حتى يَقفه على جهنم، ثم يرفع رأسه
إلى الله عز وجل، فإن قال الخطأً ألقاه في جهنم يَهْوي أربعين خريفاً)).
٤٠٩٨ - حدثنا يحيى عن سفيان حدثني عاصم عن زرّ عن
عبدالله عن النبي عَّه قال: ((لا تذهب الدنيا))، أو ((لا تنقضي الدنيا، حتى
م
يملك العربَ رجلٌ من أهل بيتي، يواطئ اسمه اسمي)).
٤٠٩٩ - قرأت على يحيى بن سعيد عن هشام حدثنا قتادة عن
خلاس عن عبدالله بن عتبة قال: أَتي عبدالله بن مسعود فسئل عن رجل
- تزوج امرأة، ولم يكن سمَّى لها صداقًا، فمات قبل أن يدخل بها؟، فلم
٤٣١
١
يقل فيها شيئاً، فرجعوا، ثم أتوه فسألوه، فقال: سأقول فيها بجهد رأيي، فإن
في أحكامه.
=
(٤٠٩٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٧٣ بهذا الإسناد.
(٤٠٩٩) إسناده صحيح، خلاس، بكسر الخاء وتخفيف اللام: هو ابن عمرو الهجري البصري،
وهو تابعي ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، وترجمه البخاري في الكبير
٢٠٨/١/٢. عبدالله بن عتبة: هو عبدالله بن عتبة بن مسعود، ابن أخي عبدالله بن
مسعود، وهو تابعي كبير ثقة رفيع، كثير الحديث والفتيا فقيه، ولد على عهد رسول الله
#، بل ذكره بعضهم في الصحابة. والحديث رواه أبو داود ٢: ٢٠٢ - ٢٠٣ من
طريق خلاس وأبي حسان عن عبدالله بن عتبة، كالطريق الآتية ٤٢٧٦، ورواه أيضًاً من
رواية مسروق عن ابن مسعود، ومن رواية علقمة عن ابن مسعود، وسيأتي كذلك من
روايتهما ورواية الأسود، في مسند ((الجراح وأبي سنان الأشجعيين)) من هذا المسند (ج٤
ص٢٧٩ - ٢٨٠ ح). وسيأتي كذلك في مسند معقل بن سنان الأشجعي من رواية
علقمة ١٦٠٠٩. قال المنذري: ((وأخرجه الترمذي والنسائي وابن ماجة. وقال الترمذي:
حديث حسن صحيح)). وانظر المنتقى ٣٥٦٦.
( ١٤٢ )

أصبت فالله عز جل يوفِّقني لذلك، وإن أخطأتَ فهو مني: لها صداق
نسائها، ولها الميراث، وعليها العدّة، فقام رجل من أَشْجَعَ، فقال: أشهد على
النبي ◌ّ أنه قضى بذلك، قال: هَلَمَّ من يشهد لك بذلك، فشهد أبو
الجرّاح بذلك.
٤١٠٠ - حدثنا عبدالملك بن عمرو حدثنا هشام، المعنى، إلا أنه
قال: في بروع بنتِ واشِقٍ، فقال: هلم شاهداك على هذا، فشهد أبو سنان
والجرّاح، رجلان من أَشْجَع.
٤١٠١ - حدثنا يحيى عن الأعمش حدثني شقيق عن عبد الله
قال: كنّا إذا جلسنا مع رسول الله ◌َيّة في الصلاة قلنا: السلام على الله من
عباده، السلام على فلان وفلان، فقال رسول الله عليه: ((لا تقولوا السلام
على الله، فإن الله هو السلام، ولكن إذا جلس أحدكم فليقل: التحيات لله،
و
والصلوات والطيبات، السلام عليك أيُّها النبيّ ورحمة الله وبركاته، السلام
علينا وعلى عباد الله الصالحين، فإنكم إذا قلتم ذلك أصابت كلَّ عبدٍ صالح
بين السماء والأرض، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده
0 و
ورسوله، ثم لیتخیّر أحد کم من الدعاء أعجبه إلیه فليدع به)).
٤١٠٢ - حدثنا وكيع وأبو معاوية، المعنى، قالا حدثنا الأعمش
عن أبي وائل عن عبدالله قال: جاء رجل إلى النبي # فقال: أيُّ الذنب
(٤١٠٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. بروع، بفتح الباء والواو بينهما راء ساكنة، بنت
واشق الكلابية أو الأشجعية: صحابية، ترجمها الحافظ في الإصابة ٨: ٢٩.
(٤١٠١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٦٤.
(٤١٠٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦١٢.
( ١٤٣ )

أكبر؟، قال: ((أن تجعل الله نِدًاً وهو خَلَفَك))، قال: ثم أيِّ؟، قال: ((ثم أن
تقتل ولدك من أجل أن يطعم معك))، قال: ثم أي؟، قال: ((ثم أن تزاني
٩
بحليلة جارك))، قال: فأنزل الله عز وجل تصديقَ ذلك في كتابه ﴿والَّذِينَ لا
يَدْعُونَ مَعَ اللهِ إلَهَا آخَرَ﴾ إلى قوله ﴿ومَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَتَامً﴾ .
٤١٠٣ - حدثنا وكيع وابن نمير قالا حدثنا الأعمش عن أبي
وائل عن عبدالله قال: قلنا: يا رسول الله، وحدثنا ابن جعفر حدثنا شعبة عن
سليمان قال سمعت أبا وائل يحدث عن عبدالله قال: قلنا يا رسول الله،
أنؤاخذ بما عملنا في الجاهلية؟، قال: ((مَنْ أحسنَ في الإسلام لم يؤاخَذْ
بما عمل في الجاهلية، ومن أساء في الإسلام أُخذَ بالأول والآخر)).
٤١٠٤ - حدثنا وكيع وابن نمير قالا حدثنا الأعمش عن أبي
الضُّحى عن مسروق قال: بينا رجل يحدّث في المسجد الأعظم قال: إذا كان
٩
يوم القيامة نزل دخان من السماء فأخذ بأسماع المنافقين وأبصارهم، وأخذ
و
المؤمنين منه كهيئة الزكام، قال مسروق: فدخلت على عبدالله، فذكرت
ذلك له، وكان متكئاً فاستوى جالساً، فأنشأ يحدّث فقال: يا أيها الناس، من
سئل منكم عن علم هو عنده فليقل به، فإن لم يكن عنده فليقل: الله
أعلم، فإن من العلم أن تقول لما لا تَعلم: الله أعلم، إن الله عز وجل قال لنبيه
﴿ ﴿ قُلْ مَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ وما أَنا مِن الْمُتْكَلِّفينَ﴾، إن قريشًا لما
غَلبوا النبي ◌َّه واستعصوا عليه قال: ((اللهم أعني عليهم بسبعٍ كسبعٍ
يوسف))، قال: فأخذتهم سنة، أكلوا فيها العظام والميتة من الجهد، حتى
و
جعل أحدهم يرَى ما بينه وبين السماء كهيئة الدخان من الجوع، فقالوا
٥
رَبَّنا اكْشِفْ عَنّالْعَذابَ إِنّا مُؤْمنُوَن﴾ قال: فقيل له: إنَّا إن كشفنا عنهم
(٤١٠٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٨٦.
(٤١٠٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦١٣.
( ١٤٤ )

عادوا، فدعا ربّه فكشف عنهم، فعادوا، فانتقم الله منهم يوم بدرٍ، فذلك قوله
تعالى ﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ ﴾ إلى قوله ﴿ يَوْمَ نَبْطِشُ
الْبَطْشَةَ الْكُبْرِى إِنَّا مَنْتَقِمُونَ﴾، قال ابن نمير في حديثه: فقال عبدالله: فلو
كان يوم القيامة ما کشف عنهم.
٤١٠٥ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق عن الأسود
ابن يزيد عن عبدالله قال: قرأت على النبي #: (هَل من مذكر)، فقال
النبي ◌َّةُ: ﴿هَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾.
٤١٠٦ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله
قال: قال رسول الله عنه: ((إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى اثنان/ دون واحد، فإن --
٤٣٢
١
ذلك یحزنه)) .
٤١٠٧ - حدثنا وكيع وأبو معاوية قالا حدثنا الأعمش عن أبى
وائل قال: قال عبدالله: كأني أنظر إلى رسول الله عليه وهو يحكي نبيّاً من
,ء
الأنبياء ضربه قومه، ينضح الدم، قال أبو معاوية: يمسح الدم عن جبينه،
ويقول: ربّ اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون.
٤١٠٨ - حدثنا وكيع وأبو معاوية قالا حدثنا الأعمش عن أبي
وائل عن عبدالله قال: قال رسول الله عنه: ((إياكم والكذب، فإن الكذب
يهدي إلى الفجور، والفجور يهدي إلى النار، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب
عند الله كذابً))، وقال: قال النبي ◌َّهُ: ((عليكم بالصدق، فإن الصدق يهدي
(٤١٠٥) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٩١٨.
(٤١٠٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٩٣.
(٤١٠٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦١١ ومختصر ٤٠٥٧.
(٤١٠٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٣٨ ومطول ٤٠٩٥. وانظر ٣٨٤٥.
( ١٤٥ )

٩٥٠٠
إلى البرّ، وإن البر يهدي إلى الجنة، وإنه))، يعني الرجل، ((ليصدق ويتحرِّى
الصدق حتى يكتب عند الله صدِّيقًاً))، قال أبو معاوية: ((وما يزال الرجل
يصدق وپتحرّی الصدق».
٤١٠٩ - حدثنا وكيع ويزيد أخبرنا إسماعيل عن قيس عن
عبدالله قال: قال رسول الله عنه: ((لا حسد إلا في اثنتين، رجلٍ، آتاه الله مالا،
فسلّطه على هَلَكَتّه في الحق، وآخر آتاه الله حكمةً، فهو يقضي بها
ویعلِّمها)).
٤١١٠ - حدثنا وكيع حدثنا حسن عن يحيى بن الحرث عن
أبي ماجد الحنفي عن ابن مسعود قال: سألنا رسول الله عنه عن السير
بالجنازة، فقال: ((ما دونَ الخبب؛ الجنازة متبوعة وليست بتابع)).
٤١١١ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مُرّة عن
مسروق عن عبدالله قال: قال رسول الله عَّة: ((ليس منّا من شقَّ الجيوب،
و
ولَطَم الخدود، ودعا بدعوى الجاهلية)).
و
٤١١٢ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن عمارة بن عمير عن
عبدالرحمن بن يزيد عن عبدالله قال: قال رسول الله عَّة: ((يا معشر الشباب،
من استطاع منكم الباءة فليتزوّج فإنه أغضُّ للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم
ء
يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء)).
(٤١٠٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٥١.
(٤١١٠) إسناده ضعيف، لجهالة أبي ماجد الحنفي، وقد فصلنا القول فيه ٣٥٨٥. حسن: هو
ابن صالح بن حيّ. يحيى بن الحرث: هو يحيى بن عبدالله بن الحرث. والحديث مضى
مراراً، آخرها ٣٩٧٨ مطولا .
(٤١١١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٥٨.
(٤١١٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٠٣٥.
( ١٤٦ )

٤١١٣ - حدثنا وكيع عن ابن أبي خالد عن قيْس عن عبد الله قال:
كنا مع النبي ◌َّ ونحن شباب، فقلنا: يا رسول الله، ألا نستخصي؟، فنهانا،
ثم رخّص لنا في أن ننكح المرأةَ بالثوب إلى الأجل، ثم قرأ عبد الله ﴿ لا
تُحَرِّمُوا طَيِّاتِ مَا أَحَلَّ اللهَ لَكُمْ﴾.
٤١١٤ - حدثنا وكيع حدثنا سليمان بن المغيرة عن أبي موسى
الهلالي عن أبيه: أن رجلاً كان في سفر، فولدت امرأته، فاحتبس لبنها،
و
فجعل يَمْصُّه ويَمُجُّه، فدخل حَلْقَه، فأتى أبا موسى؟، فقال: حرمت
٥
عليك، قال: فأتى ابن مسعود فسأله؟، فقال: قال رسول الله عليه: ((لا يحرم
من الرضاع إلا ما أنبتَ اللحمَ وأَنْشَر العَظْم)) .
(٤١١٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٩٨٦.
(٤١١٤) إسناده ضعيف، أبو موسى الهلالي، قال أبو حاتم: ((مجهول))، ولكن ذكره ابن حبان
في الثقات، وترجمه البخاري في الكنى برقم ٦٤٧، وهذا كاف في تعريفه وتوثيقه.
أبوه: مجهول، لم يترجم له أحد، حتى إن التهذيب لم يذكره في موضعه في باب
((المبهمات)). والحديث رواه أبو داود ٢: ١٨٠ عن محمد بن سليمان الأنباري عن
وكيع، بهذا الإسناد، ومن طريق أبي داود رواه البيهقي في السنن الكبرى ٧: ٤٦١.
ورواه أبو داود أيضاً عن عبدالسلام بن مطهر عن سليمان بن المغيرة عن أبي موسى عن
أبيه عن ابن لعبدالله بن مسعود عن عبدالله بن مسعود. فزاد الإِسناد ضعفاً، بانقطاعه
بين والد أبي موسى الهلالي وعبد الله بن مسعود، إذ دل على أنه لم يسمعه من عبدالله،
بل سمعه من ابن له مبهم، وكذلك رواه البيهقي من طريق أبي داود. ورواه البيهقي
أيضاً ٣٦٠ - ٣٦١ من طريق النضر بن شميل عن سليمان بن المغيرة، كمثل رواية
عبدالسلام بن مطهر، بزيادة [عن ابن لعبد الله بن مسعود]. والظاهر أن هذه الرواية هي
الراجحة، لأن البخاري ذكر في ترجمة أبي موسى الهلالي ((عن أبيه عن ابن لعبد الله بن
مسعود))، وكذلك ابن أبي حاتم فيما نقل مصحح الكنى بهامشه. أبو موسى في متن =
( ١٤٧ )

٤١١٥ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي
و
عبيدة عن عبدالله: أنه قال في خطبة الحاجة: إن الحمد لله نستعينه
ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن
يضلل فلا هادي له، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده
ورسوله، ثم قرأ ثلاث آيات من كتاب الله ﴿ اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاته ولا تَمُوتُنَّ
إِلاّ وأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾، ﴿اتَّقُوا اللهَ الَّذِي تَساءَلُونَ بِهِ والأَرْحَامَ إِنَّ اللهَ كانَ
عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾، ﴿ اَتَّقُوا اللهَ وَقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا﴾ إلى آخر الآية.
٤١١٦ - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي
الأحوص وأبي عبيدة عن عبد الله قال: علَّمَنَا رسول الله ◌َُّ خطبةَ الحاجة،
فذكر نحو هذا الحديث، إلا أنه لم يقل ((إنّ)).
٤١١٧ - حدثنا وكيع حدثنا المسعودي عن جامع بن شدّاد أبي
صخرة عن عبدالرحمن بن يزيد قال: لمَّا أتى عبد الله الجمرة، جمرة العقبة،
استبطن الوادي واستقبل الكعبة، وجعل الجمرة على حاجبه الأيمن، ثم
رمي بسبع حصيات، يكبّر مع كل حصاةٍ، ثم قال: من ههنا والذي لا إله
غيره رمى الذي أُنزلتْ عليه سورة البقرة.
الحديث، الذي سأله الرجل: هو أبو موسى الأشعري. أنشر العظم، بالراء، قال الخطابي
١٨٦:٣: ((معناه ما شدّ العظم وقواه. والإنشار بمعنى الإحياء في قوله تعالى ﴿ ثم إذا شاء
أنشره ﴾. ويروى: أنشز العظم، بالزاي معجمة، ومعناه زاد في حجمه فنشز))، وفي النهاية
في رواية الزاء: ((أي رفعه وأعلاه وأكبر حجمه. وهو من النشز، المرتفع من الأرض)).
(٤١١٥) إسناده ضعيف، لانقطاعه، ولكنه متصل في الإسناد التالي. وقد أوفينا الكلام عليه في
٣٧٢٠، ٣٧٢١ وأشرنا إلى هذين هناك.
(٤١١٦) إسناده من طريق أبي عبيدة ضعيف، لانقطاعه، ومن طريق أبي الأحوص صحيح
متصل. وهو مكرر ما قبله.
(٤١١٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٨٩.
( ١٤٨ )

٤٣٣
١
٤١١٨ _ / حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن الأعمش عن إبراهيم
عن عبيدة عن عبدالله قال: قال لي رسول الله عَّهُ: ((اقرأ عليّ القرآن))، قلت:
يا رسول الله، كيف أقرأ عليك وإنما أنزل عليك؟، قال: ((إني أشتهي أن
أسمعه من غيري))، قال: فافتتحت سورة النساء، فقرأت عليه، فلما بلغت
فَكَيِّفَ إِذا جِبْنَا مِنْ كُلِّ أُمّةٍ بِشَهِيدٍ وجِنْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلاءِ شَهِدً﴾ قال:
نظرت إليه وعيناه تَذْرِفانٍ.
٤١١٩ - حدثنا وكيع عن مِسْعَر عن علقمة بن مرتد عن المغيرة
و
ابن عبدالله اليَشْكريّ عن المعرور بن سويد عن عبدالله قال: قالت أم حبيبة:
اللهم أُمتعني بزوجي رسول الله عَّة، وبأبي أبي سفيان، وبأخي معاوية، فقال
النبي ى: ((سألت الله عز وجل لآجال مضروبة، وأيام معدودة، وأرزاقٍ
مقسومة، لن يعجل شيئاً قبل حلّه، أو يؤخّر شيئًا عن حلّه، ولو كنت
سألت الله عز وجل أن يعيذَك من عذابٍ في النار أو عذاب في القبر كانَ
خيراً وأفضل))، قال: وذكر عندَه أن القردة، قال مسعر: أراه قال: والخنازير،
و
مما مسخ، فقال النبي : ((إن الله عز وجل لم يجعل لمسيخ نسلاً ولا
عقبًا، وقد كانت القردة))، أراه قال: ((والخنازير، قبل ذلك)).
٤١٢٠ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا الثوري عن علقمة بن مرتد،
نحوه بإسناده، ولم يَشْكَّ في الخنازير.
٠٥٠
٤١٢١ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن عبدالله بن مَرّة عن
٩
و
أبي الأحوص عن عبدالله قال: قال رسول اللهعَّة: ((ألاَ إني أبرأ إلى كل
(٤١١٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٠٦.
(٤١١٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٧٠٠ بهذا الإسناد، ومكرر ٣٩٢٥. وانظر ٣٩٩٧.
(٤١٢٠) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله.
(٤١٢١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٨٨٠، ومطول ٣٩٠٩.
( ١٤٩ )

ء
خليلٍ من خلّه، ولو كنت متخذًا خليلاً لأنَّخذت أبا بكر، إن صاحبكم
خليل الله عز وجل)).
٤١٢٢ - حدثنا وكيع عن المسعودي عن الحَكَم عن ذَرّ عن وائل
ابن مَهَانة التَّيْمِيّ عن عبدالله عن النبي ◌َّ قال: ((يا معشر النساء تصدَّقْن،
فإِنكن أكثر أهل النار))، فقالت امرأة: وما لَنَا أكثر أهل النار؟، قال: ((لأنكن
تُكْثُرِن اللَّعْنَ، وَتَكَفُرْنِ العَشِير)).
٤١٢٣ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن الأعمش عن عبدالله بن
و
مرّة عن مسروق عن عبدالله قال: قال رسول الله عَّة: ((ما من نفس تقتل
و
ظلماً إلا كان على ابن آدمَ الأَوَّل كفْلٌ من دمها، ذلك بأنه أوَّل من سَنّ
القتل)) .
٤١٢٤ - حدثنا وكيع وعبدالرحمن، المعنى، وهذا لفظ وكيع:
حدثنا سفيان عن عبدالكريم الجزريّ عن زياد بن أبي مريم عن عبدالله بن
مَعْقل: أن أباه معقل بن مقرّنِ المزني قال لابن مسعود: أسمعتَ
رسول الله عَّه: يقول: ((الندم توبة))؟، قال: نعم.
٤١٢٥ - حدثنا وكيع حدثنا المسعودي عن جابر عن أبي الضُّحى
عن مسروق عن عبدالله قال: حدثنا رسول الله عَه، وهو الصادق المصدوق،
ـو
قال: ((بيع المحَفَّلات خلابة، ولا تحلُّ الخلابة لمسلم)).
(٤١٢٢) إسناده صحيح، الحكم: هو ابن عتيبة. والحديث مكرر ٤٠٣٧ .
(٤١٢٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٩٢.
(٤١٢٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠١٦. وقد فصلنا القول فيه ٣٥٦٨ وأشرنا إلى هذا
الإسناد هناك.
(٤١٢٥) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. وأخرجه ابن ماجة ٢: ١٧ من طريق وكيع،
وقد أشرنا إليه في ٤٠٩٦.
( ١٥٠ )

وره
٤١٢٦ - حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن زبيد عن أبي وائل
عن عبدالله بن مسعود يحدثه عن النبي ◌َّه قال: ((سباب المسلم فسوق،
ء
وقتاله كفر)).
٤١٢٧ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن زيد بن وَهْب عن
عبدالله قال: قال رسول الله عليه، وحدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن
سليمان قال سمعت زيد بن وَهْب قال سمعت عبدالله بن مسعود عن
النبي ◌َّة: ((إنكم سترون بعدي أَثَرَةً وفتناً وأموراً تنكرونها))، قلنا: يا رسول الله،
فماذا تأمر لمن أدرك ذلك منَّا؟، قال: ((تؤدُّون الحقِّ الذي عليكم،
وتسألون الله الذي لكم)) .
٤١٢٨ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن شعبة عن السُّدِّيّ
(٤١٢٦) إسناده صحيح، وهو مکرر ٣٩٥٧.
(٤١٢٧) إسناداه صحيحان، وهو مكرر ٤٠١٦، ٤٠٦٧.
(٤١٢٨) إسناده صحيح، وقد وقفه شعبة، فلما أخبره عبدالرحمن بن مهدي بأن إسرائيل رواه
عن السدي مرفوعاً، أقر برفعه. ورواية إسرائيل ستأتي ٤١٤١ وقد رواه الترمذي: ١٤٥ -
١٤٦ من طريق إسرائيل، ثم قال: ((حديث حسن، رواه شعبة عند السدي ولم يرفعه))، ثم
رواه من طريق يحيى بن سعيد عن شعبة، ومن طريق عبدالرحمن بن مهدي عن شعبة،
وقال فيه: ((قال عبدالرحمن: قلت لشعبة: إن إسرائيل حدثني عن السدي عن مرة عن
عبد الله عن النبي #؟، قال شعبة: وقد سمعته من السدي مرفوعًا، ولكني أدعه
عمدً)) !! ، ولم يذكر شعبة سبب عمده هذا، فهو رواه مرفوعاً كما رواه إسرائيل، فماذا
يدعوه إلى تعليل رفعه دون دليل؟!، والظاهر أن شعبة كان يتوقى رفع بعض الأحاديث،
كقول حجاج في الحديث ٤١٥٨: ((ولم يرفعه شعبة لي، وقد رفعه لغيري، قال: أنا
أهاب أن أرفعه، لأن عبدالله قلما كان يرفعه إلى النبي ﴾)). وهذا تعليل للأحاديث غير
مقبول. وانظر تفسير ابن كثير ٥: ٣٩٠.
( ١٥١ )

عنٍ مُرَّة عن عبد الله قال: ﴿وَإِنْ سِكُمْ إِلَّ وَارِدُها﴾ قال: ((يدخلونها، أو
٩
یلجونها، ثم يصدرون منها بأعمالهم»، قلت له: إسرائیل حدثه عن النبي
بغ؟، قال: نعم، هو عن النبي ◌ّ، أو كلاماً هذا معناه.
٤٣٤
٤١٢٩ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم
عن علقمة عن/ عبدالله قال: لعن الله الواشمات، والمتوشمات،
والمتنمَّصات، والمتفلِّجات للحسن المغيرات خلق الله، قال: فبلغ امرأةً في
البيت، يقال لها: أم يعقوب، فجاءت إليه، فقالت: بلغني أنك قلت كيتَ
وكيتَ؟، فقال: ما لي لا ألعن من لَعَنَ رسولُ اللهَّهُ في كتاب الله عز
وجل؟!، فقالت: إني لأقرأ ما بين لَوْحَيْه فما وجدته، فقال: إن كنتِ قرأتيه
فقد وجدتيه، أما قرأت ﴿ ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وما نَهَاكُمْ عَنّه
فانْتَهُوا﴾؟، قالت: بلى، قال: فإن النبي ◌َّ نهى عنه، قالت: إني لأُظنُّ
أهلَك يفعلون!، قال: اذهبي فانظري، فنظرت، فلم تر من حاجتها شيئاً،
(٤١٢٩) إسناده صحيحان، وروى البخاري من طريق منصور ٨: ٤٨٣ - ٤٨٤ عن محمد بن
يوسف عن سفيان عن منصور، ثم روى طريق عبدالرحمن بن عابس عقيبه عن ابن
المديني عن عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان قال: ((ذكرت لعبدالرحمن بن عابس
حديث منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله فقال: سمعته من امرأة يقال لها أم
يعقوب عن عبدالله، مثل حديث منصور)). وأم يعقوب هذه لم يعرف اسمها، وقال
الحافظ في التقريب: «كأنها صحابية))، وقال في الفتح ١٠: ٣١٤ «تنبيه: أم يعقوب
المذكورة في هذا الحديث لا يعرف اسمها، وهي من بني أسد بن خزيمة، ولم أقف لها
على ترجمة. ومراجعتها لابن مسعود تدل على أن لها إدراكًا))، وعلى كل فإنها ثقة، إذ
هي إما صحابية وإما تابعية قديمة، لم تُذكر بجرح، وأخرح لها البخاري في الصحيح،
وكفى بهذا توثيقاً. والحديث من طريق منصور رواه البخاري مرارًا في كتاب اللباس، منها
الموضع الذي أشرنا إليه. ورواه مسلم ٢: ١٦٦، وروى النسائي بعضه ٢: ٢٨١. وانظر
٣٨٨١، ٣٩٤٥، ٣٩٥٦، ٤٢٣٠.
( ١٥٢ )

و
فجاءت فقالت: ما رأيت شيئاً، قال: لو كانتْ كذلك لم تجامعنا، قال:
٩
وسمعته من عبدالرحمن بن عابس يحدثه عن أمّ يعقوب سمعه منها،
و
فاخترت حدیث منصور.
٤١٣٠ - حدثنا عبدالرحمن قال حدثنا سفيان عن منصور عن
إبراهيم عن عبيدة عن عبدالله عن النبي ئه أنه قال: ((خير الناس قرني، ثم
الذين يلونهم، ثم الذين يلونهم))، ثلاثاً أو أربعًا، ((ثم يجيء قوم تسبق شهادة
أحدهم يمينه، ويمينه شهادته))، قال: وكان أصحابنا يضربونا ونحن صبيان
على الشهادة والعهد.
٤١٣١ - حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن منصور والأعمش
وواصل عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل عن عبدالله قال: قلت: يا
رسول الله: أيُّ الذنب أعظم عند الله عز وجل؟، قال: ((أن تجعل الله عز
وجل نِدًا وهو خلقك))، قال: قلت: ثم ماذا؟، قال: ((ثم أن تقتل ولدَك
خشية أن يأكل من طعامك))، وقال عبدالرحمن مرةً، ((أن يطعم معك))،
و
قال: ثم قلت: ثم ماذا؟، قال: ((أن تزاني بحليلة جارك)).
٤١٣٢ - حدثنا بَهْز بن أسد حدثنا شعبة حدثنا واصل الأَحْدَب
(٤١٣٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٩٦٣. ووقع في متنه هنا خطأ مطبعي، صحح من ك.
(٤١٣١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦١٢، ٤١٠٢. ولكن زاد هنا فى الإسناد ((عن عمرو بن
شرحبيل)) بين أبي وائل وابن مسعود، وكذلك فيما يأتي ٤١٣٤. والظاهر عندي أن
أبا وائل سمعه من عبدالله بن مسعود، ومن عمرو بن شرحبيل عن ابن مسعود، ولعل
عمراً ثبّتَه فيه، فحدث به مرة هكذا، ومرة هكذا. وقد رواه البخاري مرارًا، وأطال الحافظ
في الفتح في الكلام على هذه الزيادة في الإسناد، فيرجع إليه ٨: ٣٧٨ و٢٢: ١٠١ -
١٠٢.
(٤١٣٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
( ١٥٣ )

قال سمعت أبا وائل يقول: قال عبدالله: سألت رسول الله عنه: أيُّ الذنب
أعظم؟، فذكره.
٤١٣٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن واصل عن أبي
وائل عن عبدالله قال: سألت رسول الله عليه، فذكره.
٤١٣٤ - حدثنا علي بن حفص حدثنا ورقاء عن منصور عن أبي
وائل عن عمرو بن شرحبيل عن عبدالله قال: قلت: يا رسول الله، أيّ
الذنب أعظم؟، فذكره، ثم قرأ ﴿وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ الله إلَهَا آخَرَ﴾ إلى
مُهَاناً
٤١٣٥ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن
أبي الأحوص عن عبدالله عن النبي ◌ّ: أنه كان يقول: ((اللهم إني أسألك
الهُدَى، والتقى، والعفّة، والغنى)) .
٤١٣٦ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن
أبي الأحوص عن عبدالله قال: قال رسول الله عليه: ((لو كنت متخذاً خليلاً
و
لاتّخذت ابن أبي قحافة خليلاً)) .
٤١٣٧ - حدثنا عبد الرحمن عن سفيان عن الأعمش عن عمارة
ھ
عن عبدالرحمن بن يزيد عن عبد الله قال: ما رأيت رسول الله عَلّ صلى
٥
صلاةً إلا لميقاتها، إلا أنه جمع بين المغرب والعشاء بجمع، وصلى الصبح
(٤١٣٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٤١٣٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٤١٣٥) إسناده صحيح، وهو مکرر ٣٥٩٠.
(٤١٣٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤١٢١.
(٤١٣٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٤٦.
( ١٥٤ )

يومئذ لغیر میقاتها.
٤١٣٨ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عمارة، معناه.
ء
٤١٣٩ - حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن الأعمش عن عبدالله
ابن مرّة عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: لأَنْ أَحلفَ تسعاً أن
رسول الله ◌َّي قَتل قتلاً أحبُّ إليّ من أن أحلفَ واحدةً أنه لم يقتل، وذلك
أن الله عز وجل جعله نبياً واتخذه شهيداً، قال: فذكرت ذلك لإبراهيم؟،
فقال: كانوا يرون ويقولون: إن اليهودُ سَمُّوه وأبا بكرٍ.
٤١٤٠ - حدثنا عبدالملك بن عمرو حدثنا سفيان، وعبدالرزّاق
أخبرنا سفيان، عن أبي إسحق عن أبي عبيدة عن عبدالله قال: لما نزلت
﴿فَسَبِّحْ بِحَمْد رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرُه إِنَّهُ كانَ تَوّابًا﴾ قال عبدالرزاق: لما نزلتْ
﴿ إِذا جاءَ نَصْرُ اللهِ وَالْفَتْحُ﴾، كان النبي ◌َّهَ يُكْثر أن يقول: ((سبحانك
اللهم وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التوّاب)) .
٤٣٥
١
٤١٤١ _ / حدثنا عبدالرحمن عن إسرائيل عن السُّدّيّ عن مرّة
و
عن عبدالله ﴿وإنْ مِنْكُمْ إِلاّ وَارِدُها﴾ قال: قال رسول اللّه عَّه: ((يرد الناس
و
النارَ كلهم، ثم يصدرون عنها بأعمالهم».
٤١٤٢ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي، حدثنا يزيد أخبرنا حماد
(٤١٣٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٤١٣٩) إسناده صحيح، وهو مکرر ٣٨٧٣.
(٤١٤٠) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مکرر ٣٨٩١.
(٤١٤١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤١٢٨. وقد سبقت الإشارة إليه هناك.
(٤١٤٢) إسناده صحيح، ورواه الحاكم في المستدرك ٢: ٣١٨ من طريق أبي بكر بن عياش،
ومن طريق حماد بن زيد، كلاهما عن عاصم، به، وقال: ((هذا حديث صحيح الإسناد =
( ١٥٥ )

ابن زيد عن عاصم بن أبي النَّجود عن أبي وائل عن عبدالله بن مسعود
قال: خَطّ لنا رسول الله ◌َّهُ خَطًا، ثم قال: ((هذا سبيل الله))، ثم خط خطوطاً
وو
عن يمينه وعن شماله، ثم قال: ((هذه سبل))، قال يزيد: ((متفرقة، على كل
سبيل منها شيطان يدعو إليه))، ثم قرأ ﴿إِنَّ هَذا صراطِي مُسْتَقيما فاتَّبِعُوهُ ولا
تَبَعُوا السُّبُلَ فَتَفَرِّقَ بِكُمْ عَنْ سَبِيلِه ﴾ .
٤١٤٣ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا زائدة عن عاصم عن شقيق
ولم يخرجاه)). وطريق أبي بكر بن عياش ستأتي ٤٤٣٧. وقد نقله الحافظ ابن كثير في
التفسير ٣: ٤٢٧ - ٤٢٨ عن المسند من الطريق الآتية، ثم قال: ((وكذا رواه الحاكم
عن الأصم عن أحمد بن عبدالجبار عن أبي بكر بن عياش، به، وقال: صحيح، ولم
يخرجاه وهكذا رواه أبو جعفر الرازي وورقاء وعمرو بن أبي قيس عن عاصم عن أبي
وائل شقيق بن سلمة عن ابن مسعود مرفوعًا، به، نحوه. وكذا رواه يزيد بن هرون،
ومسدد، والنسائي عن يحيى بن حبيب بن عربي، وابن حبان من حديث ابن وهب،
أربعتهم عن حماد بن زيد عن عاصم عن أبي وائل عن ابن مسعود، به. وكذا رواه ابن
جرير عن المثنى عن الحماني عن حماد بن زيد، به. ورواه الحاكم عن أبي بكر بن
إسحق عن إسماعيل بن إسحق القاضي عن سليمان بن حرب عن حماد بن زيد،
كذلك، وقال: صحيح ولم يخرجاه. وقد روى هذا الحديث النسائي والحاكم من حديث
أحمد بن عبدالله بن يونس عن أبي بكر بن عياش عن عاصم عن زر عن عبد الله بن
مسعود به مرفوعاً. وكذا رواه الحافظ أبو بكر بن مردويه من حديث يحيى الحماني عن
أبي بكر بن عياش عن عاصم عن زر، به. فقد صححه الحاكم كما رأيت، من
الطريقين ولعل هذا الحديث عند عاصم بن أبي النجود عن زر وعن أبي وائل شقيق
ابن سلمة، كلاهما عن ابن مسعود، به)). وهذا تحقيق نفيس. وانظر ٣٦٥٢. ﴿وإن
هذا صراطي مستقيما): قرأ حمزة والكسائي بكسر همزة ((إن)) وباقي السبعة بفتحها.
وقد أثبتناها هنا بكسر الهمزة، لأن الرواية جاءت في هذا الموضع دون ذكر الواو، وهو
جائز في الاستشهاد، فيتعين كسر الهمزة، إذ يجب كسرها في بدء الكلام.
(٤١٤٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٨٤٤. وانظر الحديث التالي، وانظر أيضاً ٤٣٤٢.
( ١٥٦ )

٩
عن عبدالله قال: سمعت رسول الله # يقول: ((إن من شرار الناس من تدركه
و
و
٩
الساعة وهم أحياء، ومن يتخذ القبور مساجد)).
٤١٤٤ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا شعبة عن علي بن الأقمر عن
أبي الأحوص عن عبدالله عن النبي ◌ّة قال: ((تقوم الساعة))، أو ((لا تقوم
الساعة إلا على شرار الناس)).
٤١٤٥ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا زائدة عن عاصم عن شقيق
عن عبدالله قال: كنا نتكلم في الصلاة ويسلم بعضنا على بعضٍ، ويوصي
أحدنا بالحاجة، فأتيت النبي ◌َّ، فسلمت عليه وهو يصلي، فلم يُرُدّ عليّ،
و
فأخذني ما قَدَم وما حدث، فلما صلى قال: ((إن الله عز وجل يحدث من
أمره ما شاء، وإنه قد أحدث أن لا تَكلَّموا في الصلاة)).
٤١٤٦ - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن حميد بن هلال عن
(٤١٤٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٧٣٥. وانظر الحديث السابق.
(٤١٤٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٧٥. وانظر ٣٩٤٤. ((يوصي)) في ح ((يؤمن)) وهو خطأ
واضح، صحح من ك. حدث، بفتح الحاء وضم الدال، قال ابن الأثير: ((يعني همومه
وأفكاره القديمة والحديثة. يقال: حدث الشيء، بالفتح، يحدث حدوثًا، فإذا قرن بقدم
ضمّ للازدواج بقدم)).
(٤١٤٦) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٦٤٣ بهذا الإسناد، وأشرنا هناك إلى أن مسلماً رواه
مطولا . ونزيد هنا أن الحاكم رواه في المستدرك ٤: ٤٧٦ - ٤٧٧ مطولا من طريق ابن
علية عن أيوب، وقال: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي!،
ونستدرك عليهما بأن مسلماً رواه، فليس من المستدرك على الصحيحين. هنا في ح
زیادة (عن أُسیر» بین حمید بن هلال وأبي قتادة، وهي خطأ صِرْف، صححناه من ك.
الشرطة، بضم الشين وسكون الراء: أول طائفة من الجيش تشهد الواقعة. يفيء: يرجع.
نهد إليهم: قال ابن الأثير: ((نهد القوم لعدوهم، إذا صمدوا له وشرعوا في قتاله)). الدبرة، =
( ١٥٧ )

أبي قتادة عن أُسَيْر بن جابر قال: هاجتْ ريح حمراء بالكوفة، فجاء رجل
ليس له هجّيرا إلاّ: يا عبدالله بن مسعود، جاءت الساعة !! ، قال: وكان متكئاً
ھ
فجلس، فقال: إن الساعة لا تقوم حتى لا يقسم ميراث ولا يفرح بغنيمةٍ،
قال: عَدُوًا يَجْمَعون لأهل الإسلام ويجمع لهم أهل الإسلام، ونحّى بيده
نحو الشأم، قلت: الروم تعني؟، قال: نعم، قال: ويكون عند ذاكم القتال ردَّة
شديدة، قال: فيَشْتَرِطَ المسلمون شرطَةً للموت، لا ترجع إلا غالبة،
و
مے
فيقتتلون، حتى يحجز بينهم الليل، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، كلٌّ غير غالبٍ،
وتَفْنَى الشَّرطَة، ثم يشترط المسلمون شرطةً للموت، لا ترجع إلا غالبةً،
فيقتتلون حتى يحجز بينهم الليل، فيفيءَ هؤلاء وهؤلاء، كلٌّ غير غالبٍ،
وتفنى الشرطةُ، ثم يشترط المسلمون شرطةً للموت، لا نرجع إلا غالبةً،
فيقتتلون حتى يمسوا، فيفيء هؤلاء وهؤلاء، كلٌّ غير غالبٍ، وتفنَی
الشرطة، فإذا كان اليوم الرابع نهد إليهم بقية أهل الإسلام، فيجعل الله عز
وجل الدّبرة عليهم، فيقتلون مقتلةً، إمّا قال: لا يرى مثلها، وإمّا قال: لم نر
مثلَها، حتى إن الطائر ليمرُّ بجنباتهم فما يخلّفهم حتى يَخْرَّ مَيّاً، قال: فيتعادُّ
بنو الأب كانوا مائة، فلا يجدونه بقي منهم إلا الرجل الواحد، فبأيّ غنيمةٍ
يفرح؟، أو أيَّ ميراثٍ يقسم؟، قال: فَبينا هم كذلك إذْ سمعوا بناسٍ أكثرَ
من ذلك، قال: جاءهم الصريخ أن الدجال قد خَلَف في ذراريّهم، فيرفضون
ما في أيديهم، ويُقْبِلون، فيَبْعثون عشرة فوارسَ طليعةً، قال رسول الَّهيئة:
(إني لأعلم أسماءهم وأسماءَ آبائهم وألوانَ خيولهم، هم خير فوارسَ على
ظهر الأرض يومئذٍ» .
بفتح الدال والباء، وبإسكان الباء أيضًا: الهزيمة في القتال، وهو اسم من ((الإدبار)). فيتعادّ
بنو الأب: يعدّ بعضهم بعضاً. ((فلا يجدونه)) في ح ((ولا يجدونه)) وأثبتنا ما في ك.
((يقسم)) في ح ((يقاسم)). ((بناس أكثر)) في ح ((بناس هو أكثر))، وكلمة ((هو)) خطأ،
وليست في ك، فحذفناها.
(٤١٤٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦١٧.
( ١٥٨ )

٤٣٦
٤١٤٧ - حدثنا إسماعيل عن سليمان عن أبي عثمان عن ابن
مسعود قال: قال رسول الله عَّة: ((لا يمنعَنَّ أحدكم أذانَ بلال))، أو قال:
,و
و
و
((نداء بلال، من سحوره، فإنه يؤذِّن))، أو قال: ((ينادي، ليرجعَ قائمكم،
ولينبه نائمكم، ثم ليس أن يقول هكذا))، أو قال: ((هكذا، حتى يقول
هكذا)) .
٤١٤٨ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن أبي وائل عن
عبد الله قال: قسم رسول الله ◌َّ قَسْماً، قال: فقال رجل من الأنصار: إن هذه
القسمة ما أُريدَ بها وجه الله عز وجل !! ، قال عبد الله: يا عدوّ الله، أماَ
و
الأُخْبِرَنَّ رسول الله عََّ بما قلتَ،! قال: فذكرت ذلك للنبي عَّهُ، فاحمرٌ
وجهه، وقال: ((رحمة الله على موسى، قد أُوذي بأكثر من هذا فصبر)) .
٤١٤٩ - حدثنا إسماعيل أخبرنا داود، وابن أبي زائدة، المعنى،
قالا حدثنا داود، عن الشَّعْبي عن عَلَقَمة قال: قلت لابن مسعود: هل
صحبَ رسولَ الله ◌َّ ليلةَ الجنّ منكم أحد، فقال: ما صحبه منَّا أحد، ولكنَّا
قد فقدناه ذات ليلة، فقلنا: اغْتيلَ؟، استطير؟، ما فعل؟، قال: فبتنا بشَرّ ليلة
باتَ بها قوم، فلما كان في وجه الصبح، أو قال: في السَّحَرَ، إذا نحن به
يجيء من قبل حراء، فقلنا: يا رسول الله، فذكروا الذي كانوا فيه، فقال:
(٤١٤٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦١٧.
(٤١٤٨) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٩٠٢، وقد سبق بهذا الإسناد ٣٦٠٨.
(٤١٤٩) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١ : ١٣١ من طريق داود عن عامر، وهو الشعبي، به.
وكذلك رواه الترمذي ٤: ١٨٣ وقال: ((حديث حسن صحيح)) وروى أبو داود ١: ٣٢
قطعة مختصرة منه. وانظر ٣٧٨٨، ٣٨١٠. وانظر أيضاً نصب الراية ١: ١٣٩ - ١٤١ .
اغتيل: من الغيلة، وهي ((فعلة)) بكسر أولها، من الاغتيال، وهو أن يخدع يتعل فى
موضع لا يراه فيه أحد. استطير: أي ذهب به بسرعة، كأن الطير حملته، وكثر الشريف .
مبنى لما لم يسم فاعله.
( ١٥٩ )

((إنه أتاني داعي الجن، فأتيتهم فقرأتُ عليهم))، قال: فانطلقَ بنا فأراني آثارهم
وأثارَ نيرانهم، قال: وقال الشعبي: سألوه الزاد، قال ابن أبي زائدة: قال عامر:
ء
فسألوه لَيَلَكَذِ الزادَ، وكانوا من جنّ الجزيرة، فقال: ((كل عظم ذكر اسم الله
عليه يقع في أيديكم أُوْفَرَ ما كان عليه لحماً، وكل بعرة أو روثةٍ عَلَف
٥٠
و
لدوابّكم، فلا تستنجوا بهما، فإنهما زاد إخوانكم من الجنّ)).
٤١٥٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحكم عن
إبراهيم عن عبدالرحمن بن يزيد: أنه حج مع عبدالله، وأنه رمَى الجمرة
بسبع حصيات، قال: وجعل البيتَ عن يساره، ومنّى عن يمينه، وقال: هذا
و
مقام الذي أنزلت عليه سورة البقرة.
٤١٥١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحكم قال
سمعت ذَرًا يحدّث عن وائل بن مَهانة عن عبدالله بن مسعود عن النبي ثلاثة
قال للنساء: ((تَصَدَّقْنَ، فإنكن أكثر أهل النار))، فقالت امرأةً ليست من عِلْيَة
النساء أو من أعقلهنّ: يا رسول الله، فيم؟، أو: لم؟، أو: بم؟، قال: ((إنكن
تَكْثِرْنَ اللَّعْنَ، وتَكفرن العشير)».
٤١٥٢ - حدثنا بهز حدثنا شعبة حدثني الحكم عن ذَرّ عن وائل
ابن مهانة من تيم الرّباب من أصحاب عبدالله، عن عبدالله قال: قال
رسول الله على للنساء: ((تصدَّقْنَ، فإنكن أكثر أهل النار))، فقالت امرأة ليست
من عِلْيَة النساء: فِيمَ؟، وبِمَ وِلِمَ؟، فذكر الحديث.
(٤١٥٠) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤١١٧.
(٤١٥١) إسناده صحيح، وهو مکرر ٤١٢٢.
(٤١٥٢) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله.
( ١٦٠ )
٢