النص المفهرس

صفحات 121-140

٤٠٢٦ - حدثنا أبو كامل حدثنا شَريك عن الرُّكَين عن أبيه عن
عبدالله، رفَعه لنا في أول مرة، ثم أمسك عنه، يعني شريك، قال: الربا وإن
کثر فإن عاقبته إلی قلِّ.
٤٠٢٧ - حدثنا أبو كامل ويزيد أخبرنا المسعودي عن الحسن بن
سعد عن عَبْدَة النَّهْدي عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله تمثّه :
«إن الله لم يحرّم حَرّمةً إلا وقد علم أنه سيطَّلعها منكم مُطَّلِع، ألا وإني
ممسك بحجزكم أن تهافتوا في النار كتهافت الفراش والذباب»، قال یزید:
٠٠
((الفَرَاش أو الذباب)).
٤٠٢٨ - حدثنا رَوح حدثنا المسعودي قال أخبرنا أبو المغيرة عن
الحسن بن سعد عن عبدة النَّهدي عن عبدالله بن مسعود، فذكر الحديث
وقال: ((الفراش والذباب)).
٤٠٢٩ - حدثنا أبو كامل حدثنا حماد عن عاصم بن بهدلة عن
٠٥٠
ور
زِرّ بن حبيش عن ابن مسعود: أن رسول الله ◌َه كان زميلَه يوم بدر عليّ
وأبو لبابة، فإذا حانت عقبة رسول الله ع ◌َّه قالا: اركب يا رسول الله حتى
نمشي عنك، فيقول: ((ما أنتما بأقوى منّ، ولا أنا بأَغنَى عن الأجر منكما)).
٤٠٣٠ - حدثنا ابن فضيل حدثنا هرون بن عنترة عن عبدالرحمن
و
وغيرها خير من بني أسد وغطفان)). قوله ((ما أقرأ شيئاً إلا هو قرأه))، في ك ((إلا وهو
=
يقرؤا، وفي البخاري ((إلا وهو يقرؤه)). زيادة كلمة [إنك] زدناها من ك والبخاري.
(٤٠٢٦) إسناده صحيح، وهو مکرر ٣٧٥٤.
(٤٠٢٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٧٠٤، ٣٧٠٥ وقد سبق الكلام عليه مفصلا هناك.
(٤٠٢٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٤٠٢٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠١٠.
(٤٠٣٠) إسناده صحيح، وإن كان ظاهره الانقطاع، فإن عبدالرحمن بن الأسود يرويه عن أبيه =
( ١٢١ )

ابن الأسود قال: استأذن عَلَقَمةَ والأسود على عبد الله، قال: إنه سيليكم أمراء
يشتغلون عن وقت الصلاة، فصلوها لوقتها، ثم قام فصلى بيني وبينه، ثم
قال: هكذا رأيت رسول اللهعم﴾.
و
٤٠٣١ - حدثنا ابن نمير حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة
عن عبد الله قال: لما نزلت هذه الآية ﴿الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إيمانَهُمْ
بِظُلْمٍ﴾ قالوا: يا رسول الله، فأَيْنَا لا يَظلم نفسه؟، قال: ((ليس ذاك، هو
الشّرك، ألم تسمعوا ما قال لقمان لابنه ﴿لا تُشْرِكْ بالله إنَّ الشَّرْكَ لَظُلْمٌ
عَظِيمٌ﴾؟)).
ء
٤٠٣٢ - حدثنا ابن نمير عن الأعمش عن إبراهيم عن علقمة
عن عبدالله قال: صلى بنا رسول الله عَّة، فإما زاد وإما نقص، قال إبراهيم:
و
وإما جاء نسيان ذلك من قبلي، فقلنا: يا رسول الله، أحدَثَ في الصلاة
شيء؟، قال: ((وما ذاك؟))، قلنا: صليتَ قبل كذا وكذا، قال: ((إنما أنا
بشر، أُنْسَى كما تنسَونَ، فإذا نَسِيَ أحدُكم فليسجدْ سجدتين))، ثم تحوّل
فسجد سجدتین.
=
الأسود بن يزيد، وعن عم أبيه علقمة بن قيس، كما مضى في ٣٩٢٧، وكما سيأتي
في ٤٣١١، ٤٣٤٧. هرون بن عنترة بن عبدالرحمن الشيباني: ثقة، وثقه أحمد وابن
معين وغيرهما، وذكره ابن حبان في الثقات، وتكلم فيه الدراقطني وغيره بدون حجة،
بل ناقض ابن حبان نفسه، فذكره أيضاً في الضعفاء؟، وترجمه البخاري في الكبير
٤//٢٢١/٢ فلم يذكر فيه جرحاً. والحديث مضى معناه في حديثين ٣٩٢٧،
٣٨٨٩، وذكرنا في أولهما أن بعضه رواه أبو داود والنسائي من طريق هرون بن عنترة،
وهي هذه الطريق.
(٤٠٣١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٨٩.
(٤٠٣٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٠٢ ومطول ٣٩٧٥. وانظر ٤١٧٤ .
( ١٢٢ )

٤٢٥
١
٤٠٣٣ - حدثنا ابن نمير ويَعْلى عن الأعمش عن إبراهيم عن
عَلْقَمة قال: أتَى عبدالله الشأمَ، فقال له ناس من أهل/ حمصٍ: اقرأْ علينا،
فقرأ عليهم سورة يوسف، فقال رجل من القوم: والله ما هكذا أَنزلت: فقال
عبدالله: ويحكَ، والله لقد قرأتها على رسول الله عليه هكذا، فقال:
((أحسنت))، فبينا هو يراجعه إذ وجد منه ريح الخمر، فقال: أتشرب الرّحْس
وتكذّب بالقرآن؟!، والله لا تزاولني حتى أجلدك، فجلده الحدَّ.
٤٠٣٤ - حدثنا ابن نمير أخبرنا الأعمش عن إبراهيم عن
عبدالرحمن بن يزيد قال: قال عبدالله لما رأى عثمانَ صلى بمنَّ أربعَ
ركعات: صليت خلف رسول الله ◌َّ ركعتين، وخلف أبي بكر ركعتين،
و[خلف] عمر ركعتين، ليتَ حَظّي من أربع ركعتان متقبلتان.
و
٤٠٣٥ - حدثنا ابن نمير أخبرنا الأعمش عن عمارة بن عمير عن
عبدالرحمن بن يزيد قال: دخلنا على عبدالله وعنده عَلَقَمة والأسود،
فحدّث حديثاً لا أراه حدثه إلاّ من أجلي، كنت أحدثَ القوم سنّا، قال:
كنَّا مع رسول الله ◌َه شباب لا نجد شيئاً، فقال: ((يا معشر الشباب، من
استطاع منكم الباءة فليتزوَّج، فإنه أغضُّ للبصر، وأحصن للفرج، ومن لم
ء
يستطع فعليه بالصوم، فإنه له وجاء)).
٤٠٣٦ - حدثنا يعلى حدثنا عمر بن ذَرّ عن العيزار، من تنعة، أن
و
٥ ٠/٥
(٤٠٣٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٩١. لا تزاولني: من الزوال، وهو الذهاب والحركة.
(٤٠٣٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٩٥٣ ومطول ٤٠٠٣. كلمة [خلف] زيادة من ك.
(٤٠٣٥) إسناده صحيح، وهو في معنى ٣٥٩٢ ومطول ٤٠٢٣.
(٤٠٣٦) إسناده منقطع، ولكنه مضى متصلا مطولا ٣٨٧٦ ((عن العيزار بن جرول الحضرمي
عن رجل منهم يكنى أبا عمير)). ((تنعة)): اسم قبيلة، ويقال لها أيضًا ((تنع)) دون هاء،
كما مضى، وانظر اللباب لابن الأثير ١ : ١٨٣.
-
( ١٢٣ )

٩
ابن مسعود قال: سمعت رسول الله ◌َه يقول: ((إذا وجّهت اللعنةَ توجَّهتْ
إلى من توجّهت إليه، فإن وجدتْ فيه مَسْلكاً ووجدتْ علیه سبيلاً حلَّتْ
به، وإلاّ جاءت إلى ربّها، فقالت: يارب، إن فلاناً وجّهني إلى فلان، وإني لم
أجدْ عليه سبيلاً، ولم أجد فيه مسلكًا، فما تأمرني؟، فقال: ارجعي من
٩
حیث جئت)).
٤٠٣٧ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن ذَرِّ عن وائل بن
مهانة عن عبدالله قال: قال رسول الله عنه: ((يا معشر النساء تصدقن، ولو من
خُلِيكن، فإنكن أكثر أهل جهنم يوم القيامة))، قال: فقامت امرأة ليستْ من
عِلْيَة النساء، فقالت: بمَ نحن أكثر أهل جهنم يوم القيامة؟، قال: فقال:
((إنكنَّ تكثرن اللّعْنَ، وتكفرن العشير)).
٤٠٣٨ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبدالله
قال: قال رسول الله عنه: ((من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة))، قال:
وقلت: من مات يشرك بالله شيئاً دخل النار.
٤٠٣٩ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبدالله
قال: قال رسول الله ◌َة: ((إذا كنتم ثلاثةً فلا يتناج اثنان دون صاحبهما، فإن
ذلك یحزنه» .
٤٠٤٠ - حدثنا أبو معاوية وابن نمير قالا حدثنا الأعمش عن
و
(٤٠٣٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠١٩. ذرّ: هو ابن عبدالله. ووقع في الأصلين هنا أيضاً
((زر))، وهو خطأ، كما بينا هناك.
(٤٠٣٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٢٥ بإسناده. وانظر ٣٨٦٥، ٤٠٤٣.
(٤٠٣٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٦٠.
(٤٠٤٠) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله.
( ١٢٤ )

شَقيق عن عبدالله: قال رسول الله عنه: ((إذا كنتم ثلاثة فلا يتناج اثنان دون
صاحبهما فإن ذلك یحزنه)).
و
٤٠٤١ - حدثنا أبو معاوية وابن نمير قالا حدثنا الأعمش عن
و
شَقيق قال: كنا جلوساً عند باب عبدالله، ننتظره يأذن لنا، قال: فجاء يزيد بن
معاوية النَّخَعي فدخل عليه، فقلنا له: أَعْلَمْه بمكاننا، فدخل فأعلَمَه، فلمٍ
يلبث أن خرج إلينا، فقال: إني لأعلم مكانكم فأَدَعُكم على عَمْدٍ، مخافةً
أن أُملَّكُمْ، إن رسول الله # كان يتخوّلنا بالموعظة في الأيام، مخافةَ السآمة
عليناً.
٤٠٤٢ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شَقِيق عن عبدالله
قال: قال رسول اله ◌َه: ((أنا فَرَطُكم على الحوض، ولأُنَازَعَنّ أَقوامً ثم لأُغْلَبَنّ
عليهم، فأقول: يا ربّ، أصحابي، فيقال: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك)).
٤٠٤٣ - حدثنا ابن نَمَير حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبدالله
و
(٤٠٤١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٨١ ومطول ٣٥٨٧.
(٤٠٤٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٣٩ بإسناده، ومضى بأسانيد أخرى، آخرها ٣٨٦٦.
(٤٠٤٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٣٨. وقوله في آخر الحديث ((ووافقه أبو بكر عن
عاصم، خلاف أبي معاوية، حدثناه أسود)) هذا تعليل لرواية أبي معاوية عن الأعمش
الماضية ٤٠٣٨. يريد أن أبا معاوية رواه عن الأعمش عن أبي وائل عن ابن مسعود،
فجعل قوله ((من مات يشرك بالله شيئاً دخل النار)) من كلام ابن مسعود، وجعل قوله
((من مات لا يشرك بالله شيئاً دخل الجنة)) مرفوعاً إلى رسول الله عليه، وأن ابن نمير رواه
عن الأعمش عن أبي وائل، وهي الرواية التي هنا، بعكس ذلك، فجعل الأولى من
كلام رسول الله، والثانية من كلام ابن مسعود، وأن أسود بن عامر رواه عن أبي بكر
عن عاصم عن أبي وائل، كرواية ابن نمير عن الأعمش، وأنهما كلاهما خالفا أبا
معاوية في روايته عن الأعمش. وهذا هو الصواب، رواية ابن نمير ومن وافقه. فإن أبا
معاوية انفرد بروايته عن الأعمش في جعل الأولى موقوفة والثانية مرفوعة، وقد مضت
رواية أبي معاوية ٣٦٢٥، ٤٠٣٨ وأما الرواية الصحيحة بأن الأولى مرفوعة والثانية =
( ١٢٥ )

قال: قال رسول الله # كلمةً وقلت أخرى، سمعت رسول الله عنه يقول:
و
((من مات وهو يشرك بالله شيئاً دخل النار))، وقلت أنا: من مات وهو لا
يشرك بالله شيئاً دخل الجنة، ووافقه أبو بكر عن عاصم، خلاف أبي
معاویة، حدثناه أسود.
٤٢٦
٤٠٤٤ - حدثنا ابن نمير حدثنا الأعمش عن شقيق قال: قال
عبد الله: قال رسول الله عَّة: ((ما أحَد/ أغْيَرَ من الله عز وجل، ولذلك حرّم
الفواحش، وما أحد أحبَّ إليه المدح من الله عز وجل)).
٤٠٤٥ - حدثنا ابن نمير حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود
قال: دخلت أنا وعَلْقَمةُ على عبدالله بن مسعود، فقال: إذا ركع أحدكم
فليفرش ذراعيه فخذيه، فكأني أنظر إلى اختلاف أصابع رسول الله -# في
الصلاة.
ء
٤٠٤٦ - حدثنا أبو معاوية وابن نمير قالا حدثنا الأعمش عن
عمارة عن عبدالرحمن بن يزيد عن عبدالله قال: ما رأيت رسول الله علاج
٩
=
موقوفة، فقد رواها ابن نمير عن الأعمش، وهي هذا الإسناد، ووافقه على ذلك وكيع
عن الأعمش في ٤٢٣١. وتابعه على ذلك أيضاً محمد بن جعفر عن شعبة عن
الأعمش عن أبي وائل، في ٤٢٣٢، ٤٤٠٦، ٤٤٢٥. وتابعهما عليه أيضاً أسود عن
أبي بكر عن عاصم عن أبي وائل، كما ذكره الإمام هنا، وكما مضى في ٣٨١١،
٣٨٦٥ . وتابعهم عليه أيضًا هشيم عن سيار أبي الحكم ومغيرة عن أبي وائل، كما
مضى في ٣٥٥٢. وهذه هي كل أسانيد هذا الحديث من حديث ابن مسعود في
المسند. والحمد لله على التوفيق.
(٤٠٤٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦١٦.
(٤٠٤٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٥٨٨. وانظر ٣٩٢٧، ٣٩٢٨، ٣٩٧٤، ٠٤٢٧٢
(٤٠٤٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٣٧. وانظر ٣٨٩٣، ٣٩٦٩.
( ١٢٦ )

٥٠
صلى صلاة قط إلا لميقاتها، إلا صلاتين، صلاة المغرب والعشاء بجمع،
وصلى الفجر يومئذ قبل ميقاتها، وقال ابن نمير: العشاءين، فإنه صلاهما
بجمع جمیعاً.
٤٠٤٧ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عمارة عن
٩
عبدالرحمن بن يزيد عن عبدالله قال: كنت مستترًا بأستار الكعبة، قال:
فجاء ثلاثة نفر، كثير شحم بطونهم، قليل فقه قلوبهم، قَرَشيّ وختناه
تَقَفِيَّان، أو ثقفيّ وختناه قرشيَّان، فتكلموا بكلامٍ لم أفهمه، فقال بعضهم:
أَترون أن الله عز وجل يسمع كلامنا هذا؟!، فقال الآخران: إنا إذا رفعنا
أصواتنا سمعه، وإذا لم نرفع أصواتنا لم يسمعه !! ، قال: وقال الآخر: إن سمع
منه شيئاً سمعه كلّه، قال: فذكرت ذلك للنبي ئه، قال: فأنزل الله عز وجل
﴿ وما كُنْتُمْ تَسْتَرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصَارُكُمْ﴾ إلى قوله
وذَلِكُمْ ظَنَّكُمُ الَّذِي ظَنْتُمْ بِرَبَكُمْ أَرْدَاكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ﴾.
٤٠٤٨ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شمر بن عطيّة عن
٥
(٤٠٤٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦١٤. ورواه عمارة بن عمير أيضًا عن وهب بن ربيعة
عن ابن مسعود، وقد مضى ٣٨٧٥.
(٤٠٤٨) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٥٧٩، وقد أشرنا إلى هذه الرواية هناك. وانظر ٤١٨١،
٤١٨٤، ٤١٨٥. وهذه الرواية توافق رواية يحيى بن آدم في الخراج ٢٥٤ عن قيس بن
الربيع عن شمر، كما قلنا فيما مضى. راذان قرية بنواحي المدينة. يريد ابن مسعود أنه
يخشى أن يكون خالف هذا باتخاذه أهلا براذان وأهلا بالمدينة، أو باتخاذه ضياعاً فيهما.
وقال الحافظ في التعجيل ٤٧٩: ((معنى الحديث أن ابن مسعود حدث عن النبي
بالنهي عن التوسع وعن اتخاذ الضيع، ثم لما فرغ الحديث استدل على نفسه، وأشار إلى
أنه اتخذ ضيعتين، إحداهما بالمدينة، والأخرى براذان، واتخذ أهلين، أهل الكوفة، وأهل
براذان. وراذان، براء مهملة وذال معجمة خفيفة: مكان خارج الكوفة)).
( ١٢٧ )

و
مغيرة بن سعد بن الأَخْرَم عن أبيه عن عبدالله قال: قال رسول اللهعليه: ((لا
تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا)): قال: ثم قال عبدالله: وبراذان ما براذان،
وبالمدينة ما بالمدينة.
٤٠٤٩ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شقيق عن عبد الله
قال: قال رسول الله *: ((من حلف على يمين ليقتطع بها مال امرئٍ مسلمٍ
لقى الله عز وجل وهو عليه غضبان))، فقال الأشعث: فيّ والله كان ذاك،
كان بيني وبين رجل من اليهود أرض، فجحدني، فقدّمته إلى النبي ◌َّ،
فقال لي رسول الله عليه: ((ألك بينة؟))، قلت: لا، فقال لليهودي: ((احلف))،
فقلت: يا رسول الله، إذن يَحْلفَ فيذهبَ مالي، فأنزل الله عز وجل ﴿إِنَّ
الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللهِ وَأَيْمَانِهِمْ ثَمَنَا قَلِيلاً ﴾ إلى آخر الآية.
٤٠٥٠ - حدثنا أبو معاوية ووكيع قالا حدثنا الأعمش عن مسلم
٩
ابن صبيح عن مسروق عن عبدالله قال: قال رسول الله عليه: ((إن من أشدّ
أهل النار عذاباً يومَ القيامة المصورين))، وقال وكيع: ((أشدِّ الناس)).
٤٠٥١ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الحَجَّاج عن حمّاد عن إبراهيم
عن علقمة عن عبدالله: أن رسول الله ئه كان ينام مستقيماً حتى ينفخ، ثم
يقوم فيصلي ولا يتوضأ.
٤٠۵٢ - حدثنا إسماعيل بن محمد قال حدثنا یحیی بن ز کریا
(٤٠٤٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٩٧ بهذا الإسناد، ومطول ٣٩٤٦.
(٤٠٥٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٥٥٨. وانظر ٣٨٦٨.
(٤٠٥١) إسناده صحيح، حجاج: هو ابن أرطأة. حماد: هو ابن أبي سليمان. وسيأتي تخريجه في
الحدیث بعده.
(٤٠٥٢) إسناده صحيح، فضيل: هو ابن عمرو الفقيمي. والحديث رواه ابن ماجة ١ : ٩٠ عن
عبدالله بن عامر عن يحيى بن زكريا بن أبي زائدة، بهذا الإسناد. قال شارحه: ((في =
( ١٢٨ )

حدثنا حجّاج عن فضيل عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله عن النبي عليه،
فذ کره.
٤٠٥٣ - حدثنا ابن فضيل حدثنا ليث عن عبدالرحمن بن الأسود
ء
عن أبيه عن عبدالله قال: خرج النبي ◌َّ لحاجةٍ له، فقال: ((ائتني بشيء
أستنجي به، ولا تَقْرِبْنِي حائلاً ولا رَجِيعاً»، ثم أتيته بماءٍ فتوضأ، ثم قام
فصلَّی فحنا، ثم طبّق يديه حين ركع، وجعلهما بين فخذيه.
ء .
٤٠٥٤ - حدثنا سليمان بن داود حدثنا زهير حدثنا أبو إسحق عن
أبي الأحوص عن عبدالله قال: أتينا رسول الله عَّ في رجل نستأذنه أن
نكويه؟، فسكت، ثم سألناه مرةً أخرى؟، فسكت، ثم سألناه الثالثة؟، فقال:
و
(ارضفوه إن شئتم))، كأنه غضبان.
٤٠٥٥ - حدثنا سليمان بن داود حدثنا زهير حدثنا أبو إسحق عن
٣- عبدالرحمن بن/ الأسود عن عَلَّقَمة والأسود عن عبدالله قال: أنا رأيت
٤٢٧
رسول الله #& يكبّر في كل رفعٍ ووضعٍ، وقيام وقعود، ويسلم عن يمينه وعن
يساره: ((السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله))، حتى يبدو
جانب خَدّه، ورأيت أبا بكر وعمر يفعلان ذلك.
الزوائد: هذا إسناد رجاله ثقات، إلا أنه فيه حجاجاً وهو ابن أرطأة، وكان يدلس)).
(٤٠٥٣) إسناده صحيح، ليث: هو ابن أبي سليم. وانظر ٣٥٨٨، ٣٩٦٦، ٤٠٤٥: ((ولا
تقربني حائلا)): أي عظمًاً متغيراً غيره البلى، وكل متغير حائل. قاله ابن الأثير. فحنا: أي
أكب، والفعل واوي وياتي، يقال ((حنا يحنا حنوّا))، كما في النهاية عن الخطابي، بل
نقل صاحب اللسان عن ابن سيده ١٨: ٢٢٢ قال: ((والأعرف في كل ذلك الواو،
ولذلك جعلنا حد تصاریفه في حد الواو)).
(٤٠٥٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٢١ .
(٤٠٥٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٩٧٢.
( ١٢٩ )

٤٠٥٦ - حدثنا سليمان بن داود حدثنا زهير حدثنا أبو إسحق قال:
ليس أبو عبيدةَ ذَكَرَه، ولكن عبدالرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبد الله:
أن رسول الله ## أتى الخلاء، وقال: ((ائتني بثلاثة أحجار))، فالتمستَ
فوجدت حجرين ولم أجد الثالث، فأتيته بحجرين وروثة، فأخذ الحجرين
وألقى الروثة، وقال: ((إنها ركْس)).
٤٠٥٧ - حدثنا بَهْز حدثنا حماد بن زيد حدثنا عاصم بن بهدلة
عن أبي وائل عن عبدالله بن مسعود قال: قَسم رسول الله ◌َّ غنائم حنين
بالجعرَّانة، قال: فازدحَموا عليه، قال: فقال رسول الله عَّه: ((إن عبداً من
عباد الله بعثه الله عز وجل إلى قومه فكذبوه وشجُّوه، فجعل يمسح الدم عن
جبينه ويقول: ربّ اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون)»، قال: قال عبدالله: فكأني
أنظر إلى رسول الله #* يمسح جبهته، يحكي الرجل.
٤٠٥٨ - حدثنا ابن أبي عَديّ ويزيد قالا أخبرنا ابن عَون عن
و
عمرو بن سعيد عن حميد بن عبدالرحمن قال: قال ابن مسعود: كنت لا
و
أُحبسٍ عن ثلاثٍ، وقال ابن عون: فنسي عمرو واحدةً، ونسيتُ أنا أخرى،
و
وبقيت هذه: عن النجوى، عن كذا، وعن كذا، قال: فأتيته وعنده مالك
ابن مرارة الرَّهاويّ، قال: فأدركت من آخر حديثه وهو يقول: يا رسول الله،
إِني رجل قد قسمَ لي من الجمال ما تَرَى، فما أُحبُّ أن أحداً من الناس
فَضَلَني بشراكين فما فوقهما، أفليس ذلك هو البغي؟، قال: ((ليس ذلك
بالبغي، ولكن البغي من سفه الحقَّ)، أو ((بطرَ الحقَّ، وغَمَطَ الناس)).
(٤٠٥٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٩٦٦. وانظر ٤٠٥٣.
(٤٠٥٧) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٦١١ .
(٤٠٥٨) في إسناده نظر، والراجح عندي أنه منقطع. وهو مكرر ٣٦٤٤، وقد فصلت القول فيه
هناك. وانظر ٣٧٨٩ .
( ١٣٠ )

٤٠٥٩ - حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل عن عبد الله قال:
ء
ذُكر لرسول الله ◌َّه رجل نام ليلةً حتى أصبح، قال: ((ذاك رجل بال الشيطان
في أذنه))، أو ((أُذنيه)).
٤٠٦٠ - حدثنا جرير عن منصور عن أبي وائل قال: كان عبدالله
مما يُذَكَّرِّ كلَّ يوم الخميس، فقيل له: لوَدِدْنا أنك ذكّرتنا كلَّ يومٍ، قال: إني
أكره أن أُملّكمْ، إن رسول الله عليه كان يتخوَّلنا بالموعظة، كراهيةَ السآمة علينا.
٤٠٦١ - حدثنا جرير عن ليث عن محمد بن عبدالرحمن بن
يزيد عن أبيه قال: كنت مع عبدالله حتى انتهى إلى جمرة العقبة، فقال:
ناولني أحجاراً، قال: فناولته سبعةَ أحجارٍ، فقال لي: خذ بزمام الناقة، قال: ثم
عاد إليها فرمی بها من بطن الوادي بسبع حصياتٍ وهو راكب، يكبّر مع
كل حصاة، وقال: اللهم اجعله حجّا مبروراً، وذنبًا مغفوراً، ثم قال: ههنا
كان يقوم الذي أنزلت عليه سورة البقرة.
٤٠٦٢ - حدثنا هشيم أخبرنا سيّار عن أبي وائل قال: جاء رجل
و
إلى عبدالله بن مسعود فقال: إني قرأت البارحةَ المفصّلَ في ركعةٍ، فقال
عبدالله: أَنْرًا كَثْرِ الدَّقَل، وهَذَا كهذّ الشّعر؟!، إني لأعلم النظائر التي كان
رسول اللّه ◌َّ يَقْرَنَ بينهنَّ، سورتين في ركعة.
٤٠٦٣ - حدثنا حَجَّاج حدثنا سفيان حدثنا منصور عن إبراهيم عن
عَلَقَمة عن ابن مسعود قال: كنا مع رسول اللهعَّ فى غار، فأنزلت عليه
(٤٠٥٩) إسناده صحيح، وهو مکرر ٣٥٥٧.
(٤٠٦٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٠٤١.
(٤٠٦١) إسناده صحيح، وهو مطول ٤٠٠٢.
(٤٠٦٢) إسناده صحيح، سيار: هو أبو الحكم. والحديث مختصر ٣٩٦٨. وانظر ٣٩٩٩.
(٤٠٦٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٠٤، ٤٠٠٥.
( ١٣١ )

والْمُرْسَلَات عُرْفً﴾، فجعلنا نتلقَّاها منه، فخرجتْ حيةٌ من جانب الغار،
فقال: ((اقتلوها))، فتبادرناها، فسبقتنا، فقال: ((إنها وقيت شركم، كما وقيتم
٥
شرها)).
٤٠٦٤ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن شقيق بن سَلَمة
عن عبدالله بن مسعود قال: كنّا إذا جلسنا مع النبي ◌ّ في الصلاة قلنا:
السلام على الله قبل عباده، السلام على جبريل، السلام على ميكائيل،
السلام على فلان، السلام على فلان، قال: فسمعنا رسول الله عليه، فقال:
و
((إن الله هو السلام، فإذا جلس أحدكم/ في الصلاة فليقل: التحيات لله،
٤٢٨
١
والصلوات والطيبات، السلام عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته، السلام
علينا وعلى عباد الصالحين، فإذا قالها أصابت كلَّ عبدٍ صالح في السماء
والأرض، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، ثم يتخيّر
ـو
بعد من الدعاء ما شاء)) .
٤٠٦٥ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عبدالله بن مرَّة عن
مسروق عن عبدالله قال: قال رسول الله عَّه: ((لا يحل دم امرئ يشهد أن لا
إله إلا الله وأني رسول الله إلا بإحدى ثلاث، الثيب الزاني، والنفس بالنفس،
والتارك لدينه المفارق للجماعة)).
٤٠٦٦ - حدثنا مُؤَمَّل حدثنا سفيان حدثنا الأعمش عن زيد بن
وهب عن عبدالله قال: قال رسول الله ◌َّة إنها ستكون فتَن وأمور تنكرونها،
قالوا: يا رسول الله، فما تأمرنا؟، قال: ((تؤدُّون الحقَّ الذي عليكم،
(٤٠٦٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٩٢٠ ومطول ٤٠٠٦.
(٤٠٦٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٢١ بهذا الإسناد.
(٤٠٦٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٦٣ .
( ١٣٢ )

وتسألون الله عز وجل الذي لكم)).
٤٠٦٧ - قال مؤمّل: وجدت في موضع آخر: حدثنا سفيان حدثنا
الأعمش عن أبي وائل عن عمرو بن شرحبيل عن عبدالله عن النبي عليه،
مثله.
٤٠٦٨ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا إسرائيل عن الأعمش ومنصور
عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله قال: كنا مع رسول اللهري في الغار،
فخرجت علينا حيّة، فتبادرناها فسبقتنا، فدخلت الجحر، فقال النبي عليه :
ء
((وَقَيَتْ شرِّكم، كما وقيتم شرِّها))، قال: وزاد الأعمش في الحديث: قال:
و
كنّا نتلقَّاها من فيه وهي رطبة.
٤٠٦٩ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن الأسود
عن عبدالله قال: كنا مع النبي ◌َّه في غار، وقد أَنزلتْ عليه ﴿الْمُرْسَلَات
عُرْفاً﴾، قال: فنحن نأخذها من فيه رطبةً إذ خرجت علينا حيَّة، فقال:
((اقتلوها))، فابتدرناها لنقتلها، فسبقتنا، فقال رسول اللهتعالى: ((وقاها الله
شرِّکم، کما وقاکم شرها».
٤٠٧٠ - حدثنا أبو نعيم حدثنا إسرائيل عن مخارق الأحمسي عن
مـ
طارق بن شهاب قال: سمعت ابن مسعود يقول: لقد شهدت من المقداد
ابن الأسود، قال غيره: مشهداً لأنْ أكونَ أنا صاحبه أحبُّ إليّ مما عدل به،
(٤٠٦٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٤٠٦٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٦٣. وقوله ((كنا نتلقاها)) يريد سورة ﴿والمرسلات عرفً﴾،
كما فى الروايات السابقة والرواية الآتية عقب هذه.
(٤٠٦٩) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله.
(٤٠٧٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٩٨. حرف الواو زيادة من ك ومن الرواية الماضية.
( ١٣٣ )

و
أتَى النبيَّ # وهو يدعو على المشركين، فقال: لا نقول لك كما قالٍ قوم
موسى ﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبَّكَ فقاتلا إِنَّا هَهُنَا قَاعِدُونَ﴾، ولكن نقاتل عنٍ
يمينك، [و] عن شمالك، ومن بين يديك، ومن خلفك، فرأيت
رسول الله ﴾﴾ أشرق وجهه، وسرّه ذلك.
٤٠٧١ - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا شعبة عن السُّدّي أنه سمع
مرّة أنه سمع عبدالله، قال لي شعبة: ورفعه، ولا أُرْفَعُه لك، يقولَ في قوله عز
وجل ﴿ومَنْ يُرِدْ فِيهِ بإلحادٍ بِظُلْمٍ﴾ قال: ((لو أنَّ رجلاً هُمَّ فيه بإلحادِ وهو
بعَدَن أَبينَ لأذاقه الله عز وجل عذابا أليماً)).
٤٠٧٢ - حدثنا عبدالله بن الوليد حدثنا سفيان حدثنا جابر عن
(٤٠٧١) إسناده صحيح، السدّي: هو إسماعيل بن عبدالرحمن. مرة: هو ابن شراحيل
الهمداني. والحديث في مجمع الزوائد ٧: ٧٠ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى والبزار،
ورجال أحمد رجال الصحيح)). ونقله ابن كثير في التفسير ٥: ٥٧١ من تفسير ابن أبي
حاتم، رواه عن أحمد بن سنان عن يزيد بن هرون، وفي آخره بعد كلام شعبة: قال
يزيد: ((هو قد رفعه))، قال ابن كثير: ((ورواه أحمد عن يزيد بن هرون، به. قلت (القائل
ابن كثير): هذا الإسناد صحيح على شرط البخاري، ووقفه أشبه من رفعه، ولهذا صمم
شعبة على وقفه من كلام ابن مسعود، وكذلك رواه أسباط وسفيان الثوري عن السدي
عن مرة عن ابن مسعود، موقوفًا)). وهذا تحكم من شعبة ثم من ابن كثير، وكلمة يزيد
ابن هرون التي رواها ابن أبي حاتم كلمة حكيمة، وإشارة دقيقة، يريد أن شعبة قد
حكى رفعه عن شيخه، فهو قد رفعه رواية، وإن وقفه رأياً، والرفع زيادة من ثقة فتقبل،
ونحن نأخذ عن الرواي روايته، ولا نتقيد برأيه، وأما أن غير شعبة رواه موقوفًا، فلا يكون
علة للمرفوع، والرفع زيادة ثقة كما قلنا.
(٤٠٧٢) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. وهو مكرر ٣٨٨٣. وقد مضى نحوه بأسانيد
صحاح، منها ٣٩٧٥، ٣٩٨٣.
( ١٣٤ )

عبدالرحمن بن الأسود عن الأسود عن عبدالله: أن رسول الله عَّ صلى
الظهر أو العصر خمسًاً، ثم سجد سجدتين، فقال: ((هذه السجدتان لمن ظنّ
منكم أنه زاد أو نقص)).
٤٠٧٣ - حدثنا هشیم عن ابن أبي لیلی عن أبي قيس عن هزيل
ابن شرحبيل: أن الأَشْعَريَّ أَتي في ابنةٍ وابنة ابنٍ وأَختِ لأب وأمّ؟، قال:
فجعل للابنة النصف، وللأخت ما بقي، ولم يجعل لابنة الابن شيئاً، قال:
فأَتَوا ابن مسعود فَأَخِبَروه، قال: لقد ضَلَلتَ إذنْ وما أنا من المهتدين إن
ء
أخذت بقوله وتركت قولَ رسول الله ◌َّه، قال: ثم قال ابن مسعود: للابنة
النصف، ولابنة الابن السِّدس، وما بقي للأخت.
٤٠٧٤ - حدثنا عبدالقدوس بن بكر بن خنيس عن مسعر عن
ءُر
سعد بن إبراهيم عن أبي عبيدة عن عبدالله قال: كأنما كان جلوس
رسول الله ية في الركعتين الرَّضف.
٤٠٧٥ - حدثنا محمد بن سَلَمَة عن خصيف عن أبي عبيدة
٤٢٢ عن أبيه عبدالله بن مسعود/ عن النبي ◌ّ قال: ((إذا كنت في الصلاة
٤٢٩
فشككت في ثلاثٍ وأربع، وأكثر ظنّك على أربع تشهّدت ثم سجدت
(٤٠٧٣) إسناده حسن، ابن أبي ليلى. هو محمد بن عبدالرحمن. والحديث مضى بإسناد آخر
صحيح من طريق الثوري عن أبي قيس، وهو الأودي ٣٦٩١.
(٤٠٧٤) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مختصر ٣٨٩٥.
(٤٠٧٥) إسناده ضعيف، لانقطاعه. ورواه أبو داود ١ : ٣٩٤ - ٣٩٥ عن النفيلي عن محمد
ابن سلمة عن خصيف، ثم قال أبو داود: «ورواه عبدالواحد عن خصیف ولم یرفعه،
ووافق عبد الواحد أيضًا سفيان وشريك وإسرائيل، واختلفوا في الكلام في متن الحديث
ولم يسندوه)). وسيأتي عقب هذا عن محمد بن فضيل عن خصيف موقوفاً أيضاً. قال
المنذري (رقم ٩٨٧): ((وأخرجه النسائي. وقد تقدم أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه)).
١ ١٣٥ )

سجدتين وأنت جالس قبل أن تسلم، ثم تشهدتَ أيضاً، ثم سلمتَ)).
و
٤٠٧٦ - حدثنا محمد بن فَضَيل حدثنا خصيف حدثنا أبو عبيدة
ابن عبدالله عن عبدالله بن مسعود قال: إذا شككتَ في صلاتك وأنت
جالس، فلم تَدْرِ ثلاثاً صليتَ أم أربعاً، فإن كان أكبر ظنّك أنك صليتَ ثلاثًاً
فقم فارکی ر کعةً، ثم سلّم، ثم اسجد سجدتین، ثم تشهد، ثم سلم.
۵
٤٠٧٧ - حدثنا محمد بن يزيد قال أخبرنا العَوّام حدثنا أبو محمد
مولّى لعمر بن الخطاب عن أبي عبيدة بن عبدالله عن أبيه قال: قال
رسول الله عَ: ((من قدَّم ثلاثةً لم يبلغوا الحنْثَ كانوا له حِصْنَا حَصيناً من
النار))، فقال أبو الدرداء: قدّمت اثنين؟، قال: ((واثنين))، فقال أَبِيُّ بن كعبِ
أبو المنذر سيّدَ القرَّاء: قدَّمت واحدًا؟، قال: ((وواحد، ولكن ذاك في أوّل
صدمة)) .
٤٠٧٨ - حدثنا هشيم قال أخبرنا العَوّام عن محمد بن أبي محمد
و
مولَى لعمر بن الخطاب عن أبيه عن أبي عبيدة، فذكر معناه، إلا أنه قال:
فقال أبو ذر: لم أُقدّم إلا اثنين. وكذا حدثناه يزيد أيضاً، قال: فقال أبو ذر:
مضی لي اثنان.
٤٠٧٩ - حدثنا محمد ويزيد قالا حدثنا العوّام قال حدثني أبو
(٤٠٧٦) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر ما قبله، ولكن هذا موقوف، وذاك مرفوع.
(٤٠٧٧) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وقد سبق الكلام عليه مفصلا في ٣٥٥٤ وأشرنا هناك إلى
هذا الإسناد والإسنادین بعده. وقد مضى نحو معناه بإسناد صحيح ٣٩٩٥. وسيأتي نحوه
أيضاً من حديث أبي هريرة ٧٣٥١ .
(٤٠٧٨) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر ما قبله، ومكرر ٣٥٥٤ بإسناده. قول الإمام
(و کذا حدثناه یزید» یرید یزید بن هرون شيخه.
(٤٠٧٩) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر ما قبله.
( ١٣٦ )

محمد مولى عمر بن الخطاب عن أبي عبيدة، خالفا هشيماً، فقالا : أبو
محمد مولى عمر بن الخطاب.
٩
٤٠٨٠ - حدثنا هشيم أخبرنا خالد عن ابن سيرين أن أنس بن
مالك شهد جنازة رجل من الأنصار، قال: فأظهروا الاستغفار، فلم ينكر ذلك
و
أنس، قال هشيم: قال خالد في حديثه: وأدخلوه من قبَل رجل القبر، وقال
و
هشيم مرةً: إن رجلاً من الأنصار مات بالبصرة، فشهده أنس بن مالك،
فأظهروا له الاستغفار.
و
٤٠٨١ - حدثنا عبدالأعلى حدثنا خالد عن محمد قال: كنت
مع أنسٍ في جنازة، فأمر بالميت فسُلِّ من قِبَلِ رِجْل القبر.
٤٠٨٢ - حدثنا أبو داود حدثنا شعبة عن أنس بن سيرين قال:
كان أنس أحسنَ الناس صلاةً في السفر والحضر.
و
٤٠٨٣ - حدثنا هشيم أخبرنا خالد عن أنس بن سيرين قال: رأيت
أنس بن مالك يستشرف لشيءٍ وهو في الصلاة ينظر إليه.
٤٠٨٤ - حدثنا يحيى عن الأعمش حدثني عمارة حدثني الأسود
(٤٠٨٠) إسناده صحيح، خالد: هو الحذاء. والحديث في مجمع الزوائد ٣: ٤٣ - ٤٤ وقال:
((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح)). وهذا الحديث والثلاثة التي بعده، ليست من
مسند ابن مسعود، وإنما هي من مسند أنس، وما أدري لم ذكرت في هذا الموضع؟.
(٤٠٨١) إسناده صحيح، عبدالأعلى: هو ابن عبدالأعلى. محمد: هو ابن سيرين. والحديث في
مجمع الزوائد ٣: ٤٣ وقال: ((رواه أحمد، ورجاله ثقات)).
(٤٠٨٢) إسناده صحيح، أنس بن سيرين: هو أخو محمد بن سيرين، مولى أنس بن مالك، وهو
تابعى ثقة، روى له أصحاب الكتب الستة، وترجمه البخاري فى الكبير ٣٣/٢/١ .
(٤٠٨٣) إسناده صحيح.
(٤٠٨٤) أسانيده صحاح، وهو مكرر ٣٦٣١ ومطول ٣٨٧٢.
( ١٣٧ )

و
ابن يزيد قال: قال عبدالله، وأبو معاوية حدثنا الأعمش عن عمارة، وابن
جعفر حدثنا شعبة عن سليمان قال: سمعت عمارة عن الأسود عن
و
عبدالله، المعنى، قال: لا يجعل أحدكم للشيطان من نفسه جزءًا، لا يرى إلا
أنَّ حتْمًا عليه أن ينصرف عن يمينه، فلقد رأيت رسول الله عَ أكثر انصرافه
عن يساره.
٤٠٨٥ - حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان وشعبة عن منصور
عن أبي وائل عن عبدالله عن النبي ◌ّه أنه قال: ((بئسما لأحدكم أن يقول
و
نَسيتَ آیةَ کیْتَ وکیتَ، بل هو نسي)».
٤٠٨٦ - حدثنا يحيى عن سفيان حدثنا منصور وسليمان عن أبي
وائل عن عبدالله: قال رجل: يا رسول الله، أنْوَاخذ بما عملنا في الجاهلية؟،
قال: ((إِنْ أسأتَ في الإسلام أُخِذْتَ بالأول والآخِر)).
٤٠٨٧ - حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان حدثني منصور
وسليمان عن إبراهيم عن عبيدة عن عبدالله: أن يهوديًا أتى النبيَّ عَّه فقال:
يا محمد، إن الله يمسك السموات على أصبع، والأرضين على أصبع،
والجبالَ على أصبع، والخلائق على أصبع، والشجر على أصبع، ثم
يقول: أنا الملك، فضحك رسول الله ## حتى بدت نواجذه، وقال: ﴿ وما
قَدِّرُوا اللّهَ حَقّ قَدْرِهِ﴾. قال يحيى: وقال فضيل، يعني ابن عياضٍ: تعجباً
و
وتصديقاً له.
٤٣٠
٤٠٨٨ - حدثنا یحیی وعبدالرحمن عن سفيان عن أبيهاعن أبي
١
الضُّحى عن عبدالله قال: قال رسول الله عنه: ((لكل نبي ولاة من النبيين،
٦
(٤٠٨٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٤٠٢٠.
(٤٠٨٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٨٨٦. سليمان: هو الأعمش.
(٤٠٨٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٩٠. إبراهيم: هو النخعي. عبيدة: هو السلماني.
(٤٠٨٨) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مطول ٣٨٠٠. وقد بينا هناك رواية من رواه موصولا.
( ١٣٨ )

وإن وليي منهم أبي وخليل ربي عز وجل))، ثم قرأ ﴿إِنَّ أَوْلَى النّاسِ بِإِبْراهِيمَ
لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وهَذا النَّبِيُّ والَّذِينَ آمَنُوا ﴾.
٤٠٨٩ - حدثنا يحيى عن المسعودي حدثني جامع بن شَدّاد قال
سمعت عبدالرحمن بن يزيد قال: رأيت عبدالله استبطن الوادي، فجعل
الجمرةَ عن حاجبه الأیمن، واستقبل البیت، ثم رماها بسبع حصياتٍ، یکبّر
وو
دبر كل حصاة، ثم قال: هذا والذي لا إله غيره مقام الذي أنزلت عليه سورة
البقرة.
٤٠٩٠ - حدثنا يحيى بن سعيد ووكيع قالا حدثنا الأعمش،
المعنى عن الأعمش، قال حدثني عبدالله بن مرّة عن الحرث بن عبدالله
قال: قال عبدالله: آكل الربا، وموكله، وشاهداه، وكاتبه إذا علموا به،
ھ
والواشمة، والمستوشمة للحسن، ولاوي الصدقة، والمرتدُّ أعرابيا بعد هجرته،
ملعونون على لسان محمد * يوم القيامة.
٤٠٩١ - حدثنا يحيى عن الأعمش، ووكيع حدثنا الأعمش قال
حدثنا زيد بن وهب عن عبدالله قال: حدثنا رسول الله عليه وهو الصادق
المصدوق، قال: ((إن أحدكم يجمع خلقه في بطن أمه في أربعين يومً))، أو
قال: ((أربعين ليلةً))، قال وكيعٍ: ((ليلةً، ثم يكون علقَةً مثل ذلك، ثم يكون
مضغَةً مثل ذلك، ثم يرسل الله عز وجل إليه المَلَك بأربع كلمات: عمله،
(٤٠٨٩) إسناده صحيح، يحيى بن سعيد: سمع من المسعودي قديماً، ثم لقيه بعد ما اختلط
فأبى أن يسمع منه شيئاً آخر، انظر التهذيب ٦: ٢١١ . والحديث مختصر ٤٠٦١.
(٤٠٩٠) إسناده ضعيف، لضعف الحرث الأعور. وقد مضى من طريقه وطريق آخر صحيح
٣٨٨١.
(٤٠٩١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٩٣٤.
: ١٣٩ )

وأجله، ورزقه، وشقي أو سعيد، ثم ينفخ فيه الرُّوح، فوالله الذي لا إله غيره،
إن أحدكم ليعمل بعمل أهل الجنة، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع،
فيسبق عليه الكتاب، فيختم له بعمل أهل النار، فيكون من أهلها، وإن
أحدكم ليعمل بعمل أهل النار، حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع، فيسبق
عليه الكتاب، فيختم له بعمل أهل الجنة، فيكون من أهلها)).
٤٠٩٢ - حدثنا يحيى عن سفيان حدثنا سليمان عن عبدالله بن
مرَّة عن مسروق عن عبدالله عن النبي ◌ّة قال: ((لا تقتل نفس ظلماً إلا
كان على ابن آدمَ كفل من دمها، ذاك أنه أول من سنّ القتل)).
٤٠٩٣ - حدثنا يحيى عن سفيان عن الأعمش عن شقيق عن
عبدالله عن النبي *: ((إذا كانوا ثلاثةً فلا يتناج اثنان دون صاحبهما، فإن
و 0 و
ذلك یحزنه» .
٤٠٩٤ - حدثنا يحيى عن التّيمي عن أبي عثمان عن ابن
مسعود: أن رجلاً أصاب من امرأة قبلة، فأتَى النبيَّ عَّ يسأله عن كفارتها؟،
فأنزل الله عز وجل ﴿أَقِمِ الصَّلاةَ طَرَفَيِ النّهارِ وَزُلَفَا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَاتِ
يُذْهِبْنَ السَّيْآت﴾، قال: يا رسول الله، ألي هذه؟، قال: ((لمن عمل من
◌ُمتي).
و
٤٠٩٥ - حدثنا يحيى حدثنا شعبة حدثني أبو إسحق عن أبي
الأحوص عن عبدالله قال: إن محمدً عَدُ حدثنا: ((إن الرجل يكذب حتى
يكتب عند الله كذاباً، وإن الرجل لَيَصْدُق حتى يكتب عند الله صدّيقً)).
(٤٠٩٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٣٠.
(٤٠٩٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٤٠.
(٤٠٩٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٥٣ بهذا الإسناد. وقد مضى معناه بإسناد آخر ٣٨٥٤.
(٤٠٩٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٤٠٢٢.
( ١٤٠ )