النص المفهرس

صفحات 21-40

٣٩٦
( ابن [أبي]/ هشام مولى الهمداني عن زيد بن أبي زائد عن عبدالله بن
١
مسعود قال: قال رسول الله﴾ لأصحابه: «لا يبلغني أُحد عن أحدٍ من
أصحابي شيئاً، فإني أحبّ أن أُخرج إليكم وأنا سليم الصدر))، قال: وأنَّى
رسول الله ي مال فقسمه، قال: فمررت برجلين وأحدهما يقول لصاحبه:
والله ما أراد محمد بقسمته وجهَ الله ولا الدار الآخرة، فتثبّتُّ حتى سمعتُ
ما قالا، ثم أتيت رسول الله عليه، فقلت: يا رسول الله، إنك قلت لنا لا يبلغني
أحد عن أحد من أصحابي شيئاً، وإني مررت بفلان وفلان وهما يقولان
كذا وكذا، قال: فاحمّر وجه رسول الله ◌َّه وشقَّ عليه، ثم قال: ((دعنا منك،
فقد أُودي موسی بأکثر من ذلك ثم صبر)) .
=
يذكر فيه جرحاً، وهو أمارة التوثيق في تاريخ البخاري. زيد بن أبي زائد: ترجم في
التهذيب باسم ((زيد بن زائدة، ويقال ابن زائد))، وقال: ((ذكره ابن حبان في الثقات،
قلت: وذكر أباه بحذف الهاء، وكذا ذكره البخاري وابن أبي حاتم وابن أبي خيثمة
وغيرهم. وقال الأزدي: لا يصح حديثه))، وقال البخاري في الكبير ٣٦١/١/٢: ((زيد بن
زائد، قال أبو جعفر عبيدالله والحسين بن محمد قالا: حدثنا إسرائيل عن السدي عن
الوليد بن أبي هاشم عن زيد بن زائد عن عبدالله بن مسعود: قال النبي ##: لا يبلغني
أحد عن أحد شيئاً. ولم يذكر محمد بن يوسف: السدّي)). فاختلفت الرواية في هذا
الحديث عن إسرائيل، فجعله بعض الرواة ((عن إسرائيل عن الوليد)) مباشرة دون واسطة،
كما حكى البخاري عن محمد بن يوسف، وكما جاء في رواية المسند هنا عن حجاج
عن إسرائيل، وكما جاء في رواية أبي داود ٤: ٤١٥ من طريق الفريابي، وهو محمد
ابن يوسف، وزهير بن حرب، كلاهما عن إسرائیل. وقد روى أبو داود أول الحديث
إلى قوله ((وأنا سليم الصدر)). وسواء أكان عن إسرائيل عن السدّي عن الوليد، أم عن
إسرائيل عن الوليد مباشرة، فهو إسناد حسن، لأن السدي هو إسماعيل بن عبدالرحمن
السدّي الكبير، وهو ثقة، كما قلنا في ٨٠٧. وقال المنذري في حديث أبي داود:
((وأخرجه الترمذي، وقال: غريب من هذا الوجه. هذا آخر كلامه. وفي إسناده الوليد بن
أبي هشام. قال أبو حاتم الرازي: ليس بالمشهور)). وأما آخر الحديث فقد مضى نحو معناه
بإسناد صحيح ٣٦٠٨.
( ٢١ )

٣٧٦٠ - حدثنا أبو النّضر وحسن بن موسى قالا حدثنا شيبان عن
عاصم عن زرّ عن ابن مسعود قال: أخّر رسول الله عليه صلاة العشاء، ثم
خرج إلى المسجد، فإذا الناس ينتظرون الصلاة، قال: ((أما إنه ليس من أهل
هذه الأديان أحد يذكر الله هذه الساعة غيركم))، قال: وأنزل هؤلاء
الآيات ﴿ لَيْسُوا سَوَاءَ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ﴾ حتى بلغ ﴿وما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ
فَلَنْ تُكْفَرُوهُ وَالله عَلِيمٌ بَالْمُتَّقِينَ﴾
٣٧٦١ - حدثنا أبو النَّضر حدثنا المسعودي حدثنا عاصم بن أبي
النَّجود عن أبي وائل عن عبدالله بن مسعود قال: جاء ابن النّوَّاحة وابن أَثال
رسولا مسيلمة إلى النبي*، فقال لهما: ((أتشهدان أني رسول الله؟))، قالا:
نشهد أن مسيلمة رسول الله !! ، فقال النبي *: ((آمنت بالله ورسله، لو كنت
قاتلاً رسولاً لقتلتكما))، قال عبدالله: قال: فمضت السنة أن الرسل لا تقتل.
٣٧٦٢ - حدثنا معاوية بن هشام حدثنا سفيان عن الأعمش عن
إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال: كنا نَرَى الآيات في زمان النبي ◌َّ
(٣٧٦٠) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير ٢: ٢٢٤: عن هذا الموضع. وهو في
مجمع الزوائد ١: ٣١٢ ونسبه أيضًا لأبي يعلى والبزار والطبراني في الكبير ونسبه
السيوطي في الدر المنثور ٢: ٦٥ أيضاً لابن جرير وابن المنذر وابن أبى حاتم، ﴿تفعلوا﴾
واتكفروه﴾ بتاء الخطاب، وقراءة حفص وحمزة والكسائي وخلف والأعمش ﴿يفعلوا﴾
و«يكفروه﴾ بياء الغائب، وقرأ باقي الأربعة عشر بتاء الخطاب، كما في إتحاف فضلاء
البشر ١٧٨ . وانظر ٣٤٦٦، ٤٠١٣.
(٣٧٦١) إسناده حسن، لأن سماع أبي النضر من المسعودي بعد ما اختلط. الحديث مختصر
٣٧٠٨.
(٣٧٦٢) إسناده صحيح، وسيأتي مطولا ٤٣٩٣. والمطول رواه البخاري ٦: ٤٣٢ - ٤٣٣ من
طريق منصور عن إبراهيم.
( ٢٢ )

بركات، وأنتم ترونها تخويفاً.
٣٧٦٣ - حدثنا أبو النَّضر حدثنا المسعودي عن الحسن بن سعد
عن عبدالرحمن بن عبدالله عن عبدالله أنه قال: نزل النبي لة منزلا، فانطلق
لحاجته، فجاء وقد أوقد رجل على قرية نملٍ، إما في الأرض وإما في
شجرة، فقال رسول الله عنه: ((أيكم فعل هذا؟))، فقال رجل من القوم: أنا يا
رسول الله، قال: ((أَطْفها، أطْفها)).
٣٧٦٤ - حدثنا أبو النَّضر حدثنا المسعودي عن سعيد بن عمرو بن
جعدة عن أبي عبيدة عن عبدالله، أن رجلا أتى رسول الله عَّه يسأله عن ليلة
القدر؟، فقال رسول الله عنه: ((أيكم يذكر ليلة الصَّهْبَاوات؟))، فقال عبد الله:
أنا والله أذكرها يا رسول الله، بأبي أنت وأمي، وإن في يدي لتَمرَاتِ أَتسحِّر
بهن مستتراً بمؤخرة رحلي من الفجر، وذلك حين طلع القمر.
٣٧٦٥ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن عاصم عن زِرّ عن
عبدالله قال: لما قبض رسول الله عنها قالت الأنصار: منَّا أمير ومنكم أمير، قال:
فأتاهم عمر فقال: يا معشر الأنصار، ألستم تعلمون أن رسول الله عليه أمر أبا
(٣٧٦٣) إسناده حسن، لتأخر سماع أبي النضر من المسعودي. والحديث في مجمع الزوائد ٤:
٤١ وقال: ((رواه أحمد، وفيه عبدالرحمن بن عبدالله المسعودي، وقد اختلط)). يريد
المسعودي المتأخر: عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة بن مسعود، شيخ أبي النضر. وأما
عبدالرحمن الذي رواه عن عبدالله بن مسعود، فهو ابن عبدالله بن مسعود، وهو تابعي
ثقة كما مضى في ٣٦٩٠.
(٣٧٦٤) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مکرر ٣٥٦٥.
(٣٧٦٥) إسناده صحيح، وقد مضى في مسند عمر أيضاً ١٣٣. وهو في مجمع الزوائد ٥:
١٧٣ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى، وفيه عاصم بن أبي النجود، وهو ثقة، وفيه ضعف،
وبقية رجاله رجال الصحيح)).
( ٢٣ )

بكر أن يَؤمّ بالناس؟، فأيكم تطيب نفسه أن يتقدم أبا بكر؟، فقالوا: نعوذ بالله
أن نتقدم أبا بكر.
٣٧٦٦ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن سليمان عن شَقِيق
و
عن عبدالله قال: صليت مع رسول الله يه، فأطال القيام، حتى هممت بأمر
٩
سُوءٍ، قال: قلنا: وما هو؟، قال: هممت أن أقعد !!.
٣٧٦٧ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم حدثنا عبدالله بن لهيعة
٩
حدثنا عبيدالله بن أبي جعفر عن أبي عبدالرحمن الحبلي عن ابن مسعود
قال: قلت: يا رسول الله، أي الظلم أعظم؟، قال: ((ذراع من الأرض ينتقصه
من حقّ أخيه، فليستْ حصاةً من الأرض أخذَها إلا طوَّقَها يوم القيامة إلى
قَعْر الأرض، ولا يعلم قَعرها إلا الذي خَلَقها)).
ور
٣٧٦٨ - حدثنا أبو سعيد حدثنا داود بن أبي الفرات حدثنا محمد
ابن زيد عن أبي الأُعين العبدي عن أبي الأحوص / الجشَمِيّ عن ابن ٢٧
(٣٧٦٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٤٦.
(٣٧٦٧) إسناده صحيح، ولكني أخشى أن يكون منقطعًا. أبو عبدالرحمن الحبلي هو عبدالله بن
يزيد المعافري المصري، وهو تابعي ثقة معروف، ولكني أظن أنه لم يدرك ابن مسعود،
فإنهم ذكروا روايته عن صحابة تأخروا عن ابن مسعود، كعبدالله بن عمر، وعبدالله بن
عمرو، وعقبة بن عامر، ولم يذكروا أنه روى عن ابن مسعود، ثم هو قد مات سنة
١٠٠ فيما قيل، وابن مسعود مات سنة ٣٢، فبين وفاتيهما دهر طويل. ((الحبلى)) بالحاء
المهملة والباء الموحدة المضمومتين. والحديث فى مجمع الزوائد ٤: ١٧٤ - ١٧٥ وقال:
((رواه أحمد والطبراني في الكبير، وإسناد أحمد حسن)). وهو في الترغيب والترهيب ٣:
٥٤ وقال: ((رواه أحمد والطبراني في الكبير، وإسناد أحمد حسن)). وسيأتي أيضاً
٣٧٧٣.
(٣٧٦٨) إسناده ضعيف، وهو مكرر ٣٧٤٧ .
( ٢٤ )

مسعود قال: سأُلْنا رسول الله ﴾ عن القردة والخنازير، أمن نسل اليهود؟،
فقال رسول اللهعليه: ((إن الله لم يَلْعَنْ قوماً قطُّ فمسخُهم وكان لهم نسل
حتى يهلكهم، ولكن الله عزّ وجلّ غضب على اليهود فمسخهم وجعلهم مثلهم)).
٣٧٦٩ - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا أبو إسحق عن عمرو
ابن ميمون عن عبدالله قال: كان رسول الله عَ يعجبه أن يدعو ثلاثاً،
ویستغفر ثلاثاً.
٣٧٧٠ - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا أبو إسحق عن
عبدالرحمن بن يزيد عن عبدالله بن مسعود قال: كان رسول الله عَّه يعجبه
أُن یدعو ثلاثاً، ويستغفر ثلاثاً.
٣٧٧١ - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل حدثنا أبو إسحق عن
عبدالرحمن بن يزيد عن عبدالله بن مسعود قال: أقرأني رسول الله عليه: (إني
أنا الرزاق ذو القوة المتين) .
٣٧٧٢ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا ابن لهيعة عن خالد بن
(٣٧٦٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٧٤٤.
(٣٧٧٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٣٧٧١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٧٤١.
(٣٧٧٢) إسناده ضعيف، لإرساله، خالد بن أبي يزيد: هكذا هو في الأصلين هنا، وهو ((خالد
ابن يزيد الجمحي المصري»، فإن كان ما هنا محفوظً احتمل أن يكون أبوه يسمى
((يزيد)) ويكنى ((أبا يزيد))، وخالد هذا ثقة، وثقه أبو زرعة والنسائي وغيرهما، وقال ابن
يونس: ((كان فقيهاً مفتياً)، وترجمه البخاري في الكبير ١٦٥/١/٢. سعيد بن أبي
هلال الليثي المصري: ثقة، وثقه ابن خزيمة والدارقطني والعجلي وغيرهم. إبراهيم بن
عبيد بن رفاعة الزرقي الأنصاري: ثقة، وثقه أبو زرعة، وذكره ابن حبان في الثقات. أبو
محمد صاحب ابن مسعود: ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكنى =
( ٢٥ )

أبي يزيد عن سعيد بن أبي هلال عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة أن أبا
محمد أخبره، وكان من أصحاب ابن مسعود، حدثه عن رسول الله عليه: أنه
ذكر عنده الشهداء، فقال: ((إن أكثر شهداء أمتي أصحاب الفَرَش، ورُبَّ
قتيلٍ بين الصفَّين الله أعلم بنيّته)).
٣٧٧٣ - حدثنا حسن حدثنا ابن لَهيعة حدثنا عبيدالله بن أبي
وو
جعفر عن أبي عبدالرحمن الحبلي عن ابن مسعود قال: قلت: يا
رسول الله، أيُّ الظلم أظلم؟، قال: ((ذراع من الأرض ينتقصها المرء المسلم
من حق أخيه، فليس حصاةً من الأرض يأخذها أحد إلا طوّقها يوم القيامة
إلى قعر الأرض، ولا يعلم قعرها إلا الله عزّ وجلّ الذي خَلَقَهَا)).
٣٧٧٤ - حدثنا عبدالله بن الوليد حدثنا سفيان حدثنا الرُّكَين عن
القاسم بن حسان عن عمه عبدالرحمن بن حرملة عن ابن مسعود قال:
كان النبي ◌ّ يكره عشر خلالٍ: الصفرة، وتغيير الشيب، وتختم الذهب،
وجرّ الإزار، والتبرج بالزينة بغير محلها، وضرب الكعاب، وعزل الماء عن
و
مَحَلِّه، وفساد الصبي غيرَ مَحَرّمه، وعقد التمائم، والرُّقى إلا بالمعوِّذَاتِ.
٣٧٧٥ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا زهير حدثنا أبو إسحق عن
عمرو بن ميمون عن عبدالله بن مسعود قال: استقبل رسول الله عليه البيت،
=
٦٠٧. وهو على هذا تابعي، وحديثه مرسل، إذ لم يذكر هنا أنه رواه عن ابن مسعود،
وبذا لا يكون من مسنده. وهو في مجمع الزوائد ٥: ٣٠٢ وقال: ((رواه أحمد هكذا،
ولم أره ذكر ابن مسعود، وفيه ابن لهيعة، وحديثه حسن وفيه ضعف. والظاهر أنه
مرسل، ورجاله ثقات)).
(٣٧٧٣) إسناده صحيح، على خوف أن يكون منقطعاً. وهو مكرر ٣٧٦٧.
(٣٧٧٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٠٥. وسيأتي ٤١٧٩.
(٣٧٧٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٧٢٢، ٣٧٢٣.
م .5
( ٢٦ )

ءُہ
فدعا على نفر من قريش سبعة، فيهم أبو جهلٍ، وأَمَيّة بن خَلَف، وعتبة بن
ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وعقبة بن أبي معيط، فأقسم بالله لقد رأيتهم صرعى
عَلَى بَدْرٍ، وقد غيِّرتهم الشمس، وكان يوماً حارًا.
٣٧٧٦ - حدثنا أبو المنذر حدثنا عيسى بن دينار الخزاعي قال
ھر
حدثني أبي أنه سمع عمرو بن الحرث الخزاعي يقول: سمعت عبدالله بن
و
مسعود يقول ما صمت مع رسول الله # تسعاً وعشرين أكثر مما صمت معه
ثلاثین.
٣٧٧٧ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا زهير عن أبي إسحق عن سعد
أو سعيد بن عياض عن عبدالله بن مسعود قال: كان أحبَّ العرق إلى
رسول الله ذراع الشاة، وكان يَرَى أنه سُمَّ في ذراع الشاة، وكنا نَرَى أن
اليهود الذين سَمُّوه.
٣٧٧٨ - حدثنا أسود حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن سعيد بن
(٣٧٧٦) إسناده صحيح، عیسی بن دینار الخزاعي: ثقة، وثقه ابن معین وابن حبان، وقال
أحمد: ((ليس به بأس))، وقال أبو حاتم: ((صدوق عزيز الحديث)). أبوه دينار الكوفي
الخزاعي: هو مولى عمرو بن الحرث، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في
الكبير ٢٢٦/١/٢. عمرو بن الحرث بن أبي ضرار الخزاعي، من بني المصطلق: هو
صحابي معروف، وسيأتي له مسند (ج٤ ص ٢٧٨ - ٢٧٩ ح) وهو أخو جويرية بنت
الحرث أم المؤمنين. والحديث رواه أبو داود ٢: ٢٦٨ والترمذي ٢: ٣٤، كلاهما من
طریق ابن أبي زائدة عن عیسی بن دینار.
(٣٧٧٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٧٣٣. ولكن هنا ((سعد أو سعيد بن عياض)). وهو سعد
ابن عياض، ففي التهذيب ٣: ٤٧٩: ((قال سعيد بن منصور: حدثنا أبو الأحوص عن
أبي إسحق عن سعيد بن عياض، فذكر أثراً، قال: سعيد بن منصور كذا قال، وإنما هو
سعد، يعني بسكون العين)) .
(٣٧٧٨) إسناده صحيح، وسماه هنا (سعيد بن عياض))، وهو ((سعد بن عياض)) كما بينا في =
( ٢٧ )

عياض عن ابن مسعود قال: إن من البيان سحرًا، قال: وكنا نَرَى أن
رسول الله # سم في ذراع شاةٍ، سمته اليهود.
٣٧٧٩ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا سفيان بن سعيد الثوري عن
منصور عن سالم بن أبي الجعد عن أبيه عن ابن مسعود عن النبي ◌َّ قال:
و
((ما منكم من أحدٍ إلا ومعه قرينه من الملائكة ومن الجن))، قالوا: وأنت يا
رسول الله؟، قال: ((وأنا، إلا أن الله أعانني عليه فأسلم، ولا يأمرني/ إلا بخير)).
و
٣٩٨
-
١
٣٧٨٠ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا زهير حدثنا أبو إِسحق
و
الشيباني قال: أتيتَ زِرَّ بن حبيش وعليّ دربان، فَأَلْقِيَتْ عليّ محبة منه،
وعنده شباب، فقالوا لي: سَلَّه ﴿ فكانَ قابَ قَوْسَيْنَ أَوْ أَدْنِى﴾، فسألته؟،
فقال: حدثنا عبد الله بن مسعود: أن رسول الله عية رأى جبريل عليه السلام
وله ستمائة جناح.
٣٧٨١ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا حماد بن زيد عن المجالد
الحديث قبله. والقسم الثاني منه مختصر من الذي قبله. وأما القسم الأول ((إن من البيان
=
سحرً) فإني لم أجده عن ابن مسعود في غير هذا الموضع ولم يذكره الهيثمي في بابه
في مجمع الزوائد ٨: ١٢٣ فلا أدري لم تر که؟، نعم، روى الترمذي ٤: ٣١ - ٣٢
من طريق عاصم عن زر عن ابن مسعود مرفوعًا: ((إن من الشعر حكمة))، وقد مضى
الحديث مرارًاً عن ابن عباس ((إن من البيان سحرًا، وإن من الشعر حكماً»، آخرها
٣٠٦٩، فلعل الهيثمي ظن أن هذا الحديث عن ابن مسعود بجزئيه في الترمذي، في
البيان والشعر، فلم يره من الزوائد.
(٣٧٧٩) إسناده صحيح، وهو مکرر ٣٦٤٨.
(٣٧٨٠) إسناده صحيح، ونقل ابن كثير في التفسير ٨: ٩٨ نحوه عن تفسير الطبري، من طريق
عبدالواحد بن زياد عن سليمان الشيباني، وهو أبو إسحق، عن زر بن حبيش. وانظر
٣٧٤٠، ٣٧٤٨. ((دربان)): هكذا في الأصلين، والظاهر أنه نوع من الثياب.
(٣٧٨١) إسناده صحيح، مجالد بن سعيد: ذكرنا تحسين حديثه في ٢١١، ٢٠٣٣ لكلامهم=
(٢٨ )

عن الشّعْبي عن مسروق قال: كنا جلوساً عند عبدالله بن مسعود وهو يقرئنا
القرآنَ، فقال له رجل: يا أبا عبدالرحمن، هل سألتم رسول اللهعلي: كم
يَمْلكُ هذه الأمةَ من خليفة؟، فقال عبدالله بن مسعود: ما سألني عنها أحد
منذ قدمت العراقَ قبلك، ثم قال: نعم، ولقد سألنا رسول الله عليه؟، فقال:
((اثنا عشر، كعدة نقباء بني إسرائيل)).
٣٧٨٢ - حدثنا يحيى بن إسحق حدثنا ابن لهيعة عن قيس بن
الحَجّاج عن حنشِ الصنعاني عن ابن عباس عن عبدالله بن مسعود: أنه كان
مع رسول الله ي ليلة الجنّ، فقال له النبي لة: ((يا عبدالله أمعك ماء!))، قال:
م%
معي نبيذ في إداوة، فقال: ((اصبب عليّ))، فتوضأ، قال: فقال النبي : ((يا
,ء
عبدالله بن مسعود، شراب وطهور)).
=
في حفظه، ولكن الظاهر أن ذلك لتغيره في آخر عمره، ففي التهذيب: ((قال أحمد بن
سنان القطان: سمعت ابن مهدي يقول: حديث مجالد عند الأحداث أبي أسامة وغيره
ليس بشيء، ولكن حديث شعبة وحماد بن زيد وهشيم وهؤلاء، يعني أنه تغير حفظه
في آخر عمره))، فهذا يدل على أن من سمع منه قديماً فحديثه صحيح، ومنهم حماد
ابن زید،وهذا الإسناد هو من رواية حماد بن زيد عنه. والحدیث في مجمع الزوائد ٥:
١٩٠ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه مجالد بن سعيد، وثقه النسائي وضعفه
الجمهور، وبقية رجاله ثقات)). وقد عرفت الحق في هذا الإسناد. وقول الهيثمي ((وثقه
النسائي)): هذه رواية عن النسائي وقد ضعفه في رواية أخرى، كما في التهذيب،
وضعفه أيضًا في كتاب الضعفاء ٢٨ .
(٣٧٨٢) إسناده صحيح، ورواه ابن ماجة ١ : ٧٩ عن العباس بن الوليد عن مروان بن محمد
عن ابن لهيعة عن قيس بن الحجاج عن حنش عن ابن عباس: ((أن رسول اللهشية قال
لابن مسعود))، فجعله من مسند ابن عباس، وهو على الحقيقة من مسند ابن مسعود،
((عن ابن عباس عن عبدالله بن مسعود)) كما هنا. وقال السندي في شرح ابن ماجة:
((وحديث ابن عباس قد تفرد به المصنف، في سنده ابن لهيعة، وهو ضعيف، كما =
( ٢٩ )

٣٧٨٣ - حدثنا حسن وأبو النَّضْر وأسود بن عامر قالوا حدثنا شريك
عن سماك عن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود عن أبيه قال: نَهى
رسول الله ي عن صفقتين في صفقة واحدة، قال أسود: قال شريك: قال
سماك: الرجل يبيع البيعَ فيقول: هو بنَسَاءِ بكذا وكذا، وهو بنَقْدِ بكذا
و كذا.
٣٧٨٤ - حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي شيبة، [قال عبدالله بن
أحمد]: وسمعته أنا من ابن أبي شيبة، حدثنا حَفْص بن غِيَات عن
الأعمش عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبدالله بن مسعود قال: قال
رسول الله: ((إن الإسلام بدأ غريباً، وسيعود غريباً كما بدأ، فطوبى
للغرباء)»، قيل: ومن الغرباء؟، قال: ((النُّزَّاع من القبائل)).
تقدم)). وذكر الزيلعي في نصب الراية ١ : ١٤٧ حديث ابن عباس، وقال: ((وظاهر هذا
=
اللفظ يقتضي أنه مسند ابن عباس، لكن الطبراني في معجمه جعله من مسند ابن
مسعود، وكذلك البزار في مسنده))، وقد ورد هذا المعنى عن ابن مسعود من أوجه أخر.
أطال في تفصيلها في نصب الراية ١ : ١٣٧ - ١٤٨ .
وأعلم أن النبيذ المذكور في هذا الحديث وفي غيره من الأحاديث، ليس على ما يفهم
الناس من لفظ النبيذ، إنما هو تمرات تلقى في الماء. قال أبو العالية: ((ترى نبيذكم هذا
الخبيث !! ، إنما كان ماء يلقى فيه تمرات، فيصير حلوا)).
(٣٧٨٣) إسناده صحيح، وهو مكرر للقسم الأول من ٣٧٢٥، ولكن لم يذكر هناك تفسير
سماك للصفقتين في صفقة.
(٣٧٨٤) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٣: ٣٦٣ وابن ماجة ٢: ٢٤٩ كلاهما من طريق
حفص بن غياث، قال الترمذي: ((حديث حسن غريب صحيح من حديث ابن مسعود،
وإنما نعرفه من حديث حفص بن غياث عن الأعمش، وأبو الأحوص اسمه عوف بن
مالك بن نضلة الجشمي، تفرد به حفص)). وانظر ١٦٠٤. قال ابن الأثير: ((النزاع من
القبائل: هم جمع نازع ونزيع، وهو الغريب الذي نزع عن أهله وعشيرته، أي بعد =
(٣٠ )

٣٧٨٥ - حدثنا يحيى بن إسحق أنبأنا حماد بن سلمة عن عاصم
ابن بهدلة عن أبي وائل عن عبدالله: أن رجلاً لم يعمل من الخير شيئاً قطّ
إلا التوحيد، فلما حضرته الوفاة قال لأهله: إذا أَنا متُّ فخذوني، واحرقوني
رو
حتى تدعوني حممةً، ثم اطحنوني، ثم اذْروني في البحر في يومٍ راحٍ، قال:
ففعلوا به ذلك، قال فإذا هو في قبضة الله، قال: فقال الله عز وجل له: ما
حملك على ما صنعت؟، قال: مخافتك، قال: فغفر الله له.
٣٧٨٦ - قال يحيى: حدثنا حماد عن ثابت عن أبي رافع عن أبي
هريرة عن النبي #، بمثله.
٣٧٨٧ - حدثنا عارم بن الفضل حدثنا سعيد بن زيد حدثنا علي
٩
ابن الحكم البناني عن عثمان عن إبراهيم عن عَلَقَمة والأسود عن ابن
مسعود قال: جاء ابنا مَلَيكة إلى النبي ◌َّه، فقالا: إن أَمَّنا كانت تكرم الزوج
٥٠
وتعطف على الولد، قال: وذكر الضيف، غير أنها كانت وأدت في الجاهلية،
وغاب، وقيل: لأنه ينزع إلى وطنه، أي ينجذب ويميل. والمراد الأول، أي طوبى
=
للمهاجرين الذين هجروا أوطانهم في الله تعالى)).
(٣٧٨٥) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ١٠ : ١٩٤ ونسبه للمسند وحسّن إسناده. وفي
ح ((عن أبي وائل [عن عبدالله بن وائل] عن عبد الله بن مسعود)) فزيادة ((عبدالله بن
وائل)» في الإسناد خطأ، وليست في ك، ثم ليس في الرواة من يسمى ((عبدالله بن
وائل)). قال ابن الأثير ((يوم راح: أي ذو ربح، كقولهم: رجل مال. وقيل: يوم راح وليلة
راحة: إذا اشتدت الريح فيهما)).
(٣٧٨٦) إسناده صحيح، أبو رافع: هو نفيع بن رافع الصائغ، تابعي كبير ثقة من كبار التابعين،
تقدم في ١٢٩ . والحديث من مسند أبي هريرة، ذكر تبعاً للذي قبله بمعناه. وهو في
مجمع الزوائد أيضاً ١٠: ١٩٤ ونسبه للمسند، وصحح إسناده.
(٣٧٨٧) إسناده ضعيف، عارم بن الفضل: هو محمد بن الفضل، لقبه («عارم السدوسي))، مضى =
( ٣١ )

قال: ((أمكما في النار))، فأدبرا والشرّيرَى في وجوههما، فأمر بهما فردًا،
فرجعا والسرور يرى في وجوههما، رجياً ) أن يكون قد حدث شيء، فقال:
(«أمي مع أمكما))، فقال رجل من المنافقين: وما يغني هذا عن أمه شيئاً،
ونحن نطأ عقبيه!، فقال رجل من الأنصار، ولم أرَ رجلاً قطّ أكثر سؤالاً منه:
يا رسول الله، هل وعدَك ربك فيها أو فيهما؟، قال: فظن أنه من شيءٍ قد
سمعه، فقال: ((ما سألته ربي وما أطمعنِي فيه، وإني لأقوم المَقَام المحمودَ يوم
القيامة))، فقال الأنصاري: وما ذاك المقام المحمود؟، قال: ((ذاك إذا جيء بكم
عُرَاةً حفاةً غُرْلاً، فيكون أولَ من يَكْسى إبراهيم عليه السلام، يقول: اكسوا
ـه
خليلي، فيؤتى بريطتين بيضاوين، فيلبسهما، ثم يقعد فيستقبل العرش، ثم
أوتي بكسوتي، فألبسها، فأقوم عن يمينه مَقَامًا لا يقومه أحدا غيري، -
٣٩٩
١
و
يغبطني به الأوّلون والآخرون))، قال: ((ويفتح نهر من الكوثر إلى الحوض))،
٠٥
فقال المنافقون: فإنه ما جری ماء قط إلا على حالٍ أو رضراضٍ، قال: يا
رسول الله، على حالٍ أو رضراضٍ؟، قال: ((حاله المسك، ورَضراضه النُّوم))،
قال المنافق: لم أسمعُ كاليوم، قَلَّما جَرَى ماء قطّ على حالٍ أو رَضْرَاضٍ إلا
في ١٧٠٣ . سعيد بن زيد بن درهم: هو أخو حماد بن زيد، مضى في ٢٨٢٦. وفي
ح ((حدثنا أبو سعيد حدثنا ابن زيد)»!، وهو خطأً غريب صححناه من هـ. عثمان: هو
ابن عمير بن عمرو بن قيس البجلي، كنيته أبو اليقظان، وقد ينسب إلى جد أبيه، وهو
ضعيف: ضعفه أحمد وابن معين وغيرهما، وقال أبو حاتم: ((ضعيف الحديث منكر
الحديث، كان شعبة لا يرضاه))، وقال الدارقطني. ((زائغ لم يحتج به))، وقال ابن عبدالبر:
((كلهم ضعفه)) والحديث في مجمع الزوائد ١٠: ٣٦١ - ٣٦٢ وقال: ((رواه أحمد
والبزار والطبراني، وفي أسانيدهم كلهم عثمان بن عمير، وهو ضعيف)). غرلا: أي غير
مختونين. بريطتين: الريطة: كل مُلاءة ليست بلَفَقَين، وقيل: كل ثوب رقيق لين.
الحال: الطين الأسود كالحمأة. الرضراض: الحصى الصغار. التوم، بضم التاء المثناة: الدر.
(١) يجوز رجيا ورجوا.
( ٣٢ )

كان له نبته، فقال الأنصاري: يا رسول الله، هل له نبت؟، قال: ((نعم،
٩
قضبان الذهب))، قال المنافق: لم أسمع كاليوم، فإنه قلّما نَبَتَ قضيب إلا
أَوْرَق، وإلا كان له ثمر، قال الأنصاري: يا رسول الله، هل من ثمر؟، قال:
٩
((نعم، ألوان الجوهر، وماؤه أشدُّ بياضاً من اللبن، وأحلى من العسل، إنّ من
شرب منه مشرباً لم يَظْمأُ بعدَه، وإن حرمه لم يرو بعده)) .
٣٧٨٨ - حدثنا عارم وعفان قالا حدثنا معتمر قال: قال أبي:
(٣٧٨٨) إسناده صحيح، معتمر: هو ابن سليمان بن طرخان التيمي. أبو تميمة: هو الهجيمي،
بضم الهاء وفتح الجيم، واسمه طريف بن مجالد، بفتح الطاء، وهو تابعي ثقة، وثقه ابن
معين وابن سعد وغيرهما، وقال ابن عبدالبر: ((هو ثقة حجة عند جميعهم)). عمرو
البكالي. كنيته أبو عثمان. وهو صحابي نزل الشأم، وروى ابن سعد في الطبقات
١٣٨/٢/٧ عن يزيد بن هرون عن الجريري عن أبي تميمة الهجيمي قال: ((قدمت
الشأم، فإذا أنا برجل مجتمع عليه، يحدث، مجذوذ الأصابع، فقلت: من هذا؟)) قالوا: إن
هذا أفقه من بقي على وجه الأرض من أصحاب رسول اللهية، هذا عمرو البكالي،
فقلت ما شأن أصابعه؟، قالوا: أصيبت يوم اليرموك)). وهذا الأثر رواه البخاري في التاريخ
الصغير ٩٢ بمعناه من طريق حماد بن زيد عن سعيد الجريري، ولكن فيه ((عن أبي
سلمة)) بدل ((عن أبي تميمة))، وهو خطأ، إما من الناسخ. وإما من الطابع، لأن الحافظ
نقله من الإصابة ٥: ٢٤ عن التاريخ الصغير ومحمد بن نصر في قيام الليل وابن منده
((من طريق الجريري عن أبي تميمة الهجيمي)) ولعمرو ترجمة أيضًا في التعجيل ٣١٧
والجرح والتعديل ٢٧٠/١/٣. ((البكالي)): بكسر الباء الموحدة وفتح الكاف المخففة وآخره
لام، ونسبة إلى ((بكال)) وهو بطن من حِمْيَر. والحديث في مجمع الزوائد ٨: ٢٦٠ -
٢٦١ وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح، غير عمرو البكالي، وذكره العجلي في
ثقات التابعين، وابن حبان وغيره في الصحابة)»، وأشار إليه ابن التركماني في الجوهر
النقي المطبوع مع السنن الكبرى ٢: ١١ والزيلعي في نصب الراية ١ : ١٤١ كلاهما
نقل أوله من المسند، ثم قالا: ((وأخرج الطحاوي هذا الحديث في كتابه المسمى بالرد
على الكرابيسي، وقال: البكالي هذا من أهل الشام، ولم يرو هذا الحديث عنه إلا أبو =
( ٣٣ )

حدثني أبو تميمة عن عمرو، لعله أن يكون قد قال: البكاليّ، يحدثه عمرو
عن عبدالله بن مسعود، قال عمرو: إن عبدالله قال: استبعثني رسول الله عَّةٍ ،
قال: فانطلقنا، حتى أتيت مكان كذا وكذا، فخطَّ لي خطّة، فقال لي:
۵
((كن بين ظهري هذه، لا تخرج منها، فإنك إن خرجت هلكت))، قال:
فكنت فيها، قال: فمضى رسول الله ◌َّ خَذَفةً أو أبعد شيئاً، أو كما قال، ثم
إنه ذكر هنيناً كأنهم الزُّطّ، قال عفان، أو كما قال عفان إن شاء [الله]:
=
تميمة هذا وليس بالهجيمي، بل هو السلمي، بصري ليس بالمعروف))، وهذا خطأ من
الطحاوي، فأبو تميمة هو الهجيمي وهو الذي يروي عن عمرو البكالي، كما ثبت مما
ذكرنا. وأما السلمي فإنه معروف، ترجمه البخاري في الكنى رقم ١٢٩ ولم يذكر فيه
جرحاً. وقد روى الترمذي ٤: ٣٦ - ٣٧ نحو هذا الحديث، من طريق جعفر بن ميمون
عن أبي تميمة الهجيمي عن أبي عثمان النهدي عن ابن مسعود، مختصراً، وقال:
((حديث حسن غريب صحيح من هذا الوجه)). فدل هذا على أن أبا تميمة سمعه من
شيخين: عمرو البكالي وأبي عثمان النهدي، كلاهما عن ابن مسعود. استبعثني: من
البعث، وهو إثارة البارك أو القاعد، يقال: ((بعثت البعير فانبعث)) أي أثرته فثار. ((خطة)):
الخطة، بكسر الخاء. هي الأرض يختطها بأن يعلّم عليها علامة ويخط عليها خطًا. وفي
ك «خطّ»، وما هنا موافق لما في الزوائد. خذفة: ضبط في ك بفتح الخاء والذال
المعجمتين، والظاهر أنه من الحذف بمعنى الرمي، يريد مقدار رمية الحصى. ((هنينا)»
ضبط في النهاية بفتح الهاء وقال: ((هكذا جاء في مسند أحمد بن حنبل في غير موضع
من حديثه، مضبوطًا مقيدًا، ولم أجده مشروحاً في شيء من كتب الغريب، إلا أن أبا
موسى ذكره في غريبه عقيب أحاديث الهن والهناة: وفي حديث الجن: فإذا هو بهنين
كأنهم الزط، ثم قال: جمعه جمع السلامة، مثل كرة وكرين، فكأنه أراد الكناية عن
أشخاصهم)). الزط، بضم الزاي وتشديد الطاء: جيل أسود من السند، أو جنس من
السودان والهنود، وقد وقع في متن الحديث في ح بعض الخطأ صححناه من ك ومن
الزوائد.
( ٣٤ )

ليس عليهم ثياب، ولا أُرَى سوءاتهم، طوَالاً قليلٌ لحمهم، قال: فأَتَوا،
فجعلوا يركبون رسول الله عَّة، قالَ: وجَعَل نبي الله ◌َّه يقرأ عليهم، قال:
وجعلوا يأتوني فيخيِّلون [أو يميلون] حولي، ويعترضون لي، قال عبدالله:
فأُرعبِتُ منهم رعْباً شديداً، قال: فجلست، أو كما قال، قال: فلما انشقَّ
عمود الصبح جعلوا يذهبون، أو كما قال، قال: ثم إن رسول الله ع جاء
ثقيلاً وجعاً، أو يكاد أن يكون وجعاً مما ركبوه، قال: ((إني لأجدني ثقيلاً))،
أو كما قَال، فوضع رسول الله ◌َّ رأسه في حجري، أو كما قال، قال: ثم
إن هنيناً أتوا، عليهم ثياب بيض طوال، أو كما قال، وقد أَغْفَى
رسول الله ◌َة، قال عبدالله: فَأَرعبت [مَنهم] أشدَّ مما أرعبت المرةَ الأولى،
قال عارم في حديثه: فقال بعضهم لبعض: لقد أُعطي هذا العبد خيرًا، أو
کما قالوا، إن عینه نائمتان، أو قال: عینه، أو کما قالوا، وقلبه یقظان، ثم
قال: قال عارم وعفان: قال بعضهم لبعض: هَلَمَّ فلنضرب له مثلاً، أو كما
قالوا، قال بعضهم لبعض: اضربوا له مثلاً، ونؤول نحن، أو نضرب نحن
وتؤولون أنتم، فقال بعضهم لبعض: [مثَّلَه] كمثل سيِّدِ ابتنى بنياناً حصيناً ثم
أرسل إلى الناس بطعام، أو كما قال، فمن لم يأت طعامه أو قال: لم يتبعه،
عذّبه عذابًا شديدًا، أو كما قالوا، قال الآخرون: أما السيد فهو رب العالمين،
وأما البنيان فهو الإسلام، والطعام الجنة، وهو الداعي، فمن اتبعه كان في
الجنة، قال عارم في حديثه: أو كما قالوا، ومن لم يتّبعه عَذِّب، أو كما قال،
ثم إن رسول الله ◌َة استيقظ، فقال: ((ما رأيتَ يا ابنَ أُمّ عبد؟))، فقال
عبدالله: رأيت كذا وكذا، فقال نبي الله *: ((ما خفي عليّ مما قالوا شيء))،
قال نبي الله ◌َة: ((هم نفر من الملائكة))، أو قال: ((هم من الملائكة))، أو كما شاء الله.
٣٧٨٩ - حدثنا عارم حدثنا عبدالعزيز بن مسلم القسملي حدثنا
سليمان الأعمش عن حبيب بن أبي ثابت عن يحيى بن جعدة عن عبدالله
٥٠
(٣٧٨٩) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١: ٣٧ - ٣٨ وأبو داود ٤: ١٠٢ - ١٠٣ والترمذي ٣:
١٤٤ وابن ماجة ١: ١٦ كلهم من طريق الأعمش مختصرا. ورواه أيضاً مسلم =
( ٣٥ )

ء
ابن مسعود قال: قال رسول الله عنه: ((لا يدخل النار من كان في قلبه مثقال
حبّةٍ من إيمان، ولا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال حبة من كِبْر))،
فقال رجل: يا رسول الله، إني ليعجبني أن يكون ثوبي غسيلاً، ورأسي دَهيناً،
وشراك نعلي جديداً، وذكر أشياء، حتى ذكر علاقة سوطه، أفمن الكبر ذاكَ
يا رسول الله؟، قال: ((لا، ذاك الجَمال، إن الله جميل يحبُّ الجمال، ولكن
الكبر من سفه الحقَّ وازدَرَى الناس» .
٤٠٠
١
٣٧٩٠ - حدثنا محمد بن الصبّاح حدثنا إسماعيل بن زكريا عن
وُہے
عبدالله بن عثمان بن خثيم عن القاسم بن عبدالرحمن عن أبيه عن
عبدالله قال: قال رسول الله عليه: ((إنه سَيّلِي أمركم/ من بعدي رجال يطفؤون
ء
السنة، ويحدثون بدعة، ويؤخرون الصلاة عن مواقيتها»، قال ابن مسعود: پا
رسول الله، كيف بي إذا أدركتهم؟، قال: ((ليس - يا ابن أَمِّ عبد - طاعة
لمن عصى الله))، قالها ثلاث مرات. [قال عبدالله بن أحمد]: وسمعتُ أنا
من محمد بن الصبَّاح مثله.
٣٧٩١ - حدثنا سليمان بن داود الهاشمي أنبأنا إسماعيل أخبرني
عمرو بن أبي عمرو عن عبيدالله وحمزة ابني عبدالله بن عتبة عن عبدالله
=
والترمذي من طريق فضيل بن عمرو عن إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود. وانظر
٣٦٤٤.
(٣٧٩٠) إسناده صحيح، وانظر ٣٦٠١، ٣٦٤٠، ٣٦٤١.
(٣٧٩١) إسناده ضعيف، لانقطاعه. عبيدالله بن عبدالله بن عتبة: لم يدرك عم أبيه عبدالله بن
مسعود. أخوه حمزة بن عبدالله بن عتبة: ذكره ابن حبان في الثقات، كما في التعجيل
١٠٤، وترجمه البخاري في الكبير ٤٥/١/٢ وقال: ((سمع عمرو بن حريث وعبيدالله
ابن عبدالله وعن أبي عبيدة وعمر بن عبدالعزيز))، فالظاهر من هذا أنه أصغر من أخيه
عبيد الله، وأبعد أن يسمع من ابن مسعود. إسماعيل الراوي عن عمرو بن أبي عمرو:
هو إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير. والحديث في مجمع الزوائد ١ : ٢٥١ وقال :=
( ٣٦ )

ابن مسعود: أن النبي * كان يأكل اللحم ثم يقوم إلى الصلاة ولا يمسُّ ماءً.
٣٧٩٢ - حدثنا قُتَيبة بن سعيد حدثنا عبدالعزيز بن محمد عن
عمرو، يعني ابن أبي عمرو، عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة بن مسعود
عن ابن مسعود قال: رأيت رسول الله عليه يأكل اللحم ثم يقوم إلى الصلاة
فما يمسُّ قطرة ماءٍ.
٣٧٩٣ - حدثنا أبو سعيد حدثنا سليمان بن بلال عن عمرو بن
ءُہ
أبي عمرو عن حمزة بن عبدالله بن عتبة بن مسعود عن ابن مسعود قال:
رأيت رسول الله ◌َي أكل لحمًاً ثم قام إلى الصلاة ولم يمسّ ماءً.
٣٧٩٤ - حدثنا أبو سعيد حدثنا إسرائيل أبو إسحق عن عمرو بن
ميمون عن عبدالله قال: انطلق سعد بن معاذ معتمراً، فنزل على صفوان بن
أُميّة بن خَلَف، وكان أميةَ إذا انطلق إلى الشأم فمِر بالمدينة نزل على سعدِ،
فقال أمية لسعد: انتظر حتى إذا انتصف النهار وغفل الناس انطلقت فطفت،
فبينما سعد يطوف إذ أتاه أبو جهل، فقال: من هذا يطوف بالكعبة آمناً، قال
سعد: أنا سعد، فقال أبو جهل: تطوف بالكعبة آمناً وقد آويتم محمداً؟!،
فتلاحَيَا، فقال أمية لسعد: لا ترفَعَنَّ صوتك على أبي الحكم، فإنه سيد أهل
الوادي!، فقال له سعد: والله إن منعتَني أن أطوف بالبيت لأقطعنَّ إليك
متجرك إلى الشام، فجعل أمية يقول: لا ترفعَنَّ صوتك على أبي الحكم،
وجعل يمسكه، فغضب سعد، فقال: دعنا منك، فإني سمعت محمداً
يزعم أنه قاتلك، قال: إياي، قال: نعم، قال: والله ما يكذب محمد، فلما
1
((رواه أحمد وأبو يعلى، ورجاله موثقون)) ففاتته علته بالانقطاع. وانظر ٣٤٦٤ .
(٣٧٩٢) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر ما قبله، ولكن هذا عن عبيدالله بن عبدالله فقط.
(٣٧٩٣) إسناده ضعيف، لانقطاعه، وهو مكرر ما قبله، ولكنه عن حمزة بن عبدالله فقط.
(٣٧٩٤) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التاريخ ٣: ٢٥٨ - ٢٥٩ عن صحيح البخاري من
طريق أبي إسحق، وقال: ((تفرد به البخاري. وقد رواه الإمام أحمد عن خلف بن الوليد
وعن أبي سعيد كلاهما عن إسرائيل)) يريد هذا الإسناد والذي يتلوه.
( ٣٧ )

خرجوا رجع إلى امرأته، فقال: أما علمت ما قالٍ لي اليثربي؟، فأخبرها به،
فلما جاء الصريخ وخرجوا إلى بدر، قالَت امرأته: أمَا تذكر ما قال أخوك
٥
اليتربي؟، فأراد أن لا يخرج، فقال أبو جهل: إنك من أشراف الوادي، فسر
معناً يوما أو يومين، فسار معهم فقتله الله عز وجل.
٣٧٩٥ - حدثنا خلف بن الوليد حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن
عمرو بن ميمون عن عبدالله قال: انطلق سعد بن معاذ معتمراً، فنزل على
أُميّة بن خَلَف بن صَفْوان، وكان أمية إذا انطلق إلى الشأم ومر بالمدينة نزل
على سعد، فذكر الحديث، إلا أنه قال: فرجع إلى أم صفوان، فقال: أمَا
تَعْلمي(١) ما قال أخي اليثربي؟، قالت: وما قال؟، قال: زعم أنه سمع
محمدًا يزعم أنه قاتلي، قالت: فوالله ما يكذب محمد، فلما خرجوا إلى بدر، وساقه.
٣٧٩٦ - حدثنا حُجَين بن المثنِّى حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق
و
عن أبي عبيدة عن عبدالله عن النبي لة: أنه كان إذا نام وضع يمينه تحتى
خده وقال: ((اللهم قِي عذابَك، يوم تجمعُ عبادَك)).
٣٧٩٧ - حدثنا حَجَين بن المثنّى حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق
و
عن أبي عبيدة عن عبدالله: أنه كان في المسجد يدعو، فدخل النبي عليه وهو
يدعو، فقالٍ: ((سل تعطه))، وهو يقول: اللهم إني أسألك إيمانًا لا يُرتَدّ،
ونعيمًاً لا ينفد، ومرافقةَ النبي ◌ّ في أعلى غرف الجنة، جنة الخلد.
٣٧٩٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي حصين عن أبي صالح
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله عَّة: ((من رآني في المنام فقد رآني في
اليقظة، فإن الشيطان لا يتمثل على صورتي».
(٣٧٩٥) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله.
(١) هكذا في الأصل والحلبية، والظاهر أنها (تعلمين) . مصحح
(٣٧٩٦) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مكرر ٣٧٤٢ .
(٣٧٩٧) إسناده ضعيف، لانقطاعه: وهو مختصر ٣٦٦٢.
(٣٧٩٨) إسناده صحيح، أبو حصين، بفتح الحاء: هو عثمان بن عاصم الأسدي. وهذا الحديث =
( ٣٨ )

٣٧٩٩ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحق عن أبي
الأحوص عن عبدالله عن النبي ێ ، مثله.
٤٠١
١
٣٨٠٠ _ / حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبيه عن أبي الضحى
عن عبدالله قال: قال رسول اللهعَّه: ((إن لكل نبيّ ولاةً، وإن وليي منهم أبي
ء
وخليل ربي، إبراهيم))، قال: ثم قرأ: ﴿إِنَّ أَوْلِى النّاسِ بِإِبْراهِيمَ ﴾ إلى آخر
الآية.
٣٨٠١ - حدثنا عبدالملك بن عمرو ومؤمّل قالا: حدثنا سفيان
عن سماك عن عبدالرحمن عن عبدالله قال: انتهيت إلى النبي عليه وهو في
ء
من مسند أبي هريرة، ليس من مسند ابن مسعود، وإنما ذكر للحديث التالي بعده.
وحديث أبي هريرة هذا رواه الشيخان وابن ماجة، كما في شرح الترمذي ٣: ٢٤٩.
وانظر ٢٥٢٥، ٣٤١٠، ٣٥٥٩.
(٣٧٩٩) إسناده صحيح، وهو في معنى ما قبله، ومكرر ٣٥٥٩. هنا في ح في آخر الحديث:
((قال ثم قرأ إن أولى الناس بإبراهيم إلى آخر الآية)). وهذه الجملة تتمة للحديث التالي
٣٨٠٠ كما هو واضح، وكما هو ثابت في ك، فنقلناها إلى موضعها الصحيح.
(٣٨٠٠) إسناده ضعيف، لانقطاعه. فإن أبا الضحى مسلم بن صبيح لم يدرك ابن مسعود. ولكن
رواه الترمذي ٤: ٨٠ - ٨١ من طريق أبي أحمد عن الثوري عن أبيه عن أبي الضحى
عن مسروق عن ابن مسعود، فيكون بذلك متصلا. ثم رواه من طريق أبي نعيم ومن
طريق وكيع، كلاهما عن الثوري كما هنا بحذف ((مسروق) من الإسناد، ورجح
الترمذي رواية من رواه منقطعاً. وقد نقله ابن كثير في التفسير ٢: ١٦٢ - ١٦٣ من
سنن سعيد ابن منصور: ((حدثنا أبو الأحوص عن سعيد بن مسروق [وهو والد سفيان
الثوري] عن أبي الضحى عن مسروق عن ابن مسعود». فهذه رواية أخرى متصلة تؤيد
رواية أبي أحمد التي رواها الترمذي والاتصال بذكر ((مسروق)) زيادة ثقة، بل ثقتين،
فهي مقبولة. وبذلك يكون الحديث في ذاته صحيحاً. وسيأتي ٤٠٨٨.
(٣٨٠١) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٦٩٤ ومعه ٣٧٢٦. وانظر ٣٨١٤. وصححه الحاكم ٤ :
١٥٩ ووافقه الذهبي.
( ٣٩ )

قبّة حمراء، قال عبدالملك: من أُدَم، في نحو من أربعين رجلاً، فقال: ((إنكم
٩
مفتوح عليكم، منصورون ومصيبون، فمن أدرك ذلك منكم فليتّق الله،
وليأمر بالمعروف، ولينه عن المنكر، ولْيصل رحمه، من كذب عليّ متعمداً
فليتبوأ مقعده من النار، ومثل الذي يُعِين قومه على غير الحق كمثل بعير
٠
ردي في بئر، فهو ينزع منها بذَنبه)).
٣٨٠٢ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن منصور
عن سالم بن أبي الجعد عن أبيه عن ابن مسعود قال: قال رسول الله عليه:
((ما منكم من أحد إلا وقد وكّل به قرينه من الجن وقرينه من الملائكة))،
قالوا: وإياك يا رسول الله؟، قال: ((وإياي، لكن الله أعانني عليه، فأسلم، فلا
يأمرني إلا بخير)).
٠٠٠
٣٨٠٣ - حدثنا عبدالرحمن عن هَمّام عن عاصم عن أبي وائل
عن عبدالله قال: سمعت رجلاً يقرأ حم الثلاثين، يعني الأحقاف، فقرأ
حرفاً، وقرأ رجل آخر حرفًا لم يقرأه صاحبه، وقرأت أحرفًا لم يقرأها
صاحبيّ، فانطلقنا إلى النبي ** فأخبرناه، فقال: ((لا تختلفوا، فإنما هلك
من كان قبلكم باختلافهم))، ثم قال: ((انظروا أقرأكم رجلاً فخذوا بقراءته)).
٣٨٠٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن يزيد بن أبي
ء
زياد عن أبي سعد عن أبي الكنود قال: أصبت خاتمًا من ذهب في بعض
(٣٨٠٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٤٨، ٣٧٧٩.
(٣٨٠٣) إسناده صحيح، وهو في معنى ٣٧٢٤ وقد أشرنا إليه هناك. وانظر ٣٨٤٥، ٣٩٠٨،
٣٩٨١.
(٣٨٠٤) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٥٨٢، ٣٧١٥. أبو الكنود: لم نجد نصاً على ضبطه.
فضبطناه فيما مضى بفتح الكاف، ولكن وجدته مضبوطًا في ك بالقلم هنا وفي ٣٧١٥
بضمة فوق الكاف.
(٤٠ )