النص المفهرس
صفحات 1-20
6 ، لُسْنَكْ المتَ للإِمَام أحمد بن محمَّد بن صْل ١٦٤ - ٢٤١ شَرحَهُ وَصَنعَ فَهَاِسَهُ أحمَد محمّد شَاكِرِ الجزء الرابع من الحدیث ٣٧١٣ إلى الحديث ٥٢٦٨ دَارُ الجَدْ القاهرة 1 . . المستند ٨ دافة حقوق الطبع محفوظة للناشر الطبعة الأولى ١٤١٦ هـ - ١٩٩٥م طبع- نشر- تورنع ١٤٠ شارع جوهر القائد أوم جانوالزهر تليفون ٥١١٦٥٠١ ٥٩١٩٦٩٧٠٥٩١٨١١٩ فاكس ٥٩١٩٦٩٧ ٣٧١٣ - حدثنا يزيد أنبأنا شَريك بن عبدالله عن علي بن بَذِيمة ء عن أبي عبيدة عن عبدالله قال: قال رسول اللهعَ: ((لما وقعت بنو إسرائيل في المعاصي نهتهم علماؤهم، فلم ينتهوا فجالسوهم في مجالسهم))، قال يزيد: أحسبه قال: ((وأسواقهم، وواكلوهم وشاربوهم، فضرب الله قلوب بعضهم ببعضٍ، ولعنهم على لسان داود وعيسى ابن مريم ذلك بما عصوا وكانوا يعتدون))، وكان رسول الله # متكئاً فجلس، فقال: ((لا والذي نفسي بيده، حتى تَأْطِروهم على الحق أَطْرً)). ٣٧١٤ - حدثنا يزيد أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت البناني عن - أنس بن مالك عن/ عبدالله بن مسعود عن النبي * قال: ((إن آخر من ٣٩٢ ٥ يدخل الجنة رجل يمشي على الصراط، فينكبُّ مرةً ويمشي مرةً، وتسفعه ٥ ,٥ النار مرةً، فإذا جاوزِ الصراط التفت إليها فقال: تبارك الذي نجاني منكِ، لقد أعطاني، الله ما لم يعط أحداً من الأولين والآخرين))، قال: ((فترفَع له شجرة، فينظر إليها، فيقول: يارب، أُدْنني من هذه الشجرة فَأَسْتَظلَّ بظلها وأشرب من مائها، فيقول: أيّ عبدي، فلعلي إن أدنيتك منها سألتني غيرها، فيقول: لا يارب، ويعاهد الله أن لا يسأله غيرها، والرب عز وجل يعلم أنه (٣٧١٣) إسناده ضعيف، لانقطاعه. ونقله ابن كثير في التفسير ٣: ٢٠٥ عن هذا الموضع، ثم نقله من سنن أبي داود من طريق علي بن بذيمة، ثم قال: ((وكذا رواه الترمذي وابن ماجة من طريق علي بن بذيمة، به. وقال الترمذي حسن غريب، ثم رواه هو وابن ماجة عن بندار عن ابن مهدي عن سفيان عن علي بن بذيمة عن أبي عبيدة مرسلا)». وانظر الدر المنثور ٢: ٣٠٠. الأطر: عطف الشيء تقبض على أحد طرفيه فتعوّجه. (٣٧١٤) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١: ٦٨ - ٦٩ من طريق عفان عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد، وزاد في آخره: ((فيقول: إني لا أستهزىء منك، ولكني على ما أشاء قادر))، وقد مضی بعض معناه مختصراً من وجه آخر ٣٥٩٥. (٥ ) 5 ,05 و سيسأله، لأنه يرى ما لا صبر له، يعني عليه، فيدنيه منها، ثم ترفع له شجرة، وهي أحسن منها، فيقول: يارب، أدنني من هذه الشجرة فأستظل بظلها وأشرب من مائها، فيقول: أي عبدي، ألم تعاهدني؟، يعني أنك لا تسألني غيرها!، فيقول: يارب، هذه، لا أسألك غيرها، ويعاهده، والرب يعلم و أنه سيسأله غيرها، فيدنیه منها، فترفع له شجرة عند باب الجنة، هي أحسن منها، فيقول: رب، أدنني من هذه الشجرة أستظلّ بظلها وأشرب من مائها، فيقول: أي عبدي، ألم تعاهدني أن لا تسألني غيرها؟!، فيقول: يارب، هذه الشجرة، لا أسألك غيرها، ويعاهده، والرب يعلم أنه سيسأله غيرها، لأنه یری ما لا صبر له عليها، فيدنيه منها، فيسمع أصوات أهل الجنة، فيقول، يارب، الجنةَ الجنةَ، فيقول: عبدي، ألم تعاهدني أنك لا تسألني غيرها؟!، فيقول: يارب، أدخلني الجنة، قال: فيقول عز وجل: ما يصريني منك أيّ عبدي؟، أَيرضيك أن أعطيك من الجنة الدنيا ومثلَها معها؟، قال: فيقول: أَتَهزأَ بي وأنتَ ربُّ العزة؟))، قال: فضحك عبد الله حتى بدت نواجذه، ثم قال: ألا تسألوني لم ضحكت؟، قالوا له: لم ضحكت؟، قال: لضحك رسول الله عليه، ثم قال لنا رسول الله عية: ((ألا تسألوني لم ضحكت؟))، قالوا لم ضحكت يا رسول الله؟، قال: ((لضحك الرب حين قال: أتهزأَ بي وأنتَ ربُّ العزة)). ٣٧١٥ - حدثنا يزيد أخبرنا شعبة بن الحجاج عن يزيد بن أبي زياد عن أبي سعد عن أبي كنود عن عبدالله قال: نهانا رسول اللهعليه عن خاتم الذهب، أو حلقة الذهب. ٣٧١٦ - حدثنا يزيد أنبأنا محمد بن طلحة عن زبيد عن مرّة عن و و (٣٧١٥) إسناده صحيح، وقد مضى معناه بإسناد منقطع ٣٥٨٢، وأشرنا هناك إلى وصله في هذا الإسناد و ٣٨٠٤. وانظر ٣٦٠٥. (٣٧١٦) إسناده صحيح، محمد بن طلحة بن مصرف اليامي: ثقة، وثقه أحمد والعجلي = (٦ ) عبدالله قال: قال رسول الله عليه: ((حبسونا عن صلاة الوسطى حتى غابت الشمس، ملأ الله بطونهم وقبورهم نارً». ٣٧١٧ - حدثنا ابن أبي عَديّ عن سليمان عن أبي عثمان عن ابن مسعود أن رسول الله﴾ قال: ((لا یمنعنّ أحد کم أذان بلال من سحوره، , و فإنه إنما ينادي))، أو قال: ((يؤذن، ليَرْجع قائمكم وينَبِّه نائَمَكم، ليس أن يقول هكذا، ولكن حتى يقول هكذا))، وضم ابن أبي عدي أبو عمرو أصابعه وصوّبها وفتح ما بين أصبعيه السبابتين، يعني الفجر. ء ٣٧١٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان عن أبي وائل عن عبدالله عن النبي #ه أنه قال: ((المرء مع من أُحَبّ)). ٣٧١٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن و و أبي عبيدة عن عبدالله: أن النبي # كان مما يكثر أن يقول: ((سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي))، قال: فلما نزلت ﴿إذا جاءَ نَصْرُ الله وَالْفَتْحُ قال: ((سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التوّاب الرحيم)). = وغيرهما، ومن تكلم فيه فبغير حجة، وترجمه البخاري في الكبير ١٢٢/١/١ . زبيد: وهو ابن الحرث اليامي. مرة: هو ابن شَراحيل. والحديث رواه مسلم ١ : ١٧٤ من طريق محمد بن طلحة. ورواه أيضًاً الترمذي والنسائي وابن ماجة، كما في الذخائر ٤٨٢٢. وانظر ما مضى ٢٧٤٥ . (٣٧١٧) إسناده صحيح، ابن أبي عدي: هو محمد بن إبراهيم. سليمان: هو التيمي. أبو عثمان: هو النهدي. والحديث مکرر ٣٦٥٤. (٣٧١٨) إسناده صحيح، ورواه البخاري ١٠: ٤٦٠ - ٤٦٢ ومسلم ٢: ٢٩٦ - ٢٩٧ من طريق محمد بن جعفر ومن طرق أخرى. (٣٧١٩) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مطول ٣٦٨٣. ( ٧ ) ٣٧٢٠ - حدثنا محمد حدثنا شعبة قال سمعت أبا إِسحق يحدث و عن أبي عبيدة عن عبدالله عن النبي قال: علِّمَنَا خطبة الحاجة: ((الحمد لله، نستعينه ونستغفره، ونعوذ الله من شرور أنفسنا، مَن يهده الله فلا مضلّ له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمَدًا عبده ورسوله))، ثم يقرأ ثلاث آيات ﴿يا أيُّها الّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللهَ حَقَّ تُقاتِهِ ولا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأنْتُمْ مُسْلِمُونَ﴾، ﴿ يا أَيُها النّاسَُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ ( مِنْ نَفْسٍ واحِدَةٍ وخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَها وَبَثَ مِنْهُما رجالاً كَثِيرًا ونِساء واتّقُوا الله الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ والأَرْحَامَ إِنَّ اللَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيبًا﴾، ﴿ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمِنُوا اتَّقُوا اللهَ وقُولُوا قَوْلاً سَدِيدًا يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبِكُمْ ومَنْ يُطِعِ اللّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزاً عَظِيمًا ﴾، ثم تذكر حاجتك. ٣٩٣ - ١ - ٣٧٢١ - حدثنا عفان حدثنا شعبة أنبأنا أبو إسحق عن أبي عبيدة (٣٧٢٠) إسناده ضعيف، لانقطاعه. ولكن الحديث في ذاته صحيح، كما سنذكر في الإسناد التالي لهذا. (٣٧٢١) إسناده من طريق أبي عبيدة ضعيف، لانقطاعه، ومن طريق أبي الأحوص عوف بن مالك بن نضلة صحيح لاتصاله. والحديث أخرجه الترمذي ٢: ١٧٨ - ١٧٩ من طريق الأعمش عن أبي إسحق، وهو السبيعي، عن أبي الأحوص عن عبدالله. قال الترمذي: ((حديث حسن، رواه الأعمش عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبدالله عن النبي #، ورواه شعبة عن أبي إسحق عن أبي عبيدة عن عبدالله عن النبي #، وكلا الحديثين صحيح، لأن إسرائيل جمعهما فقال: عن أبي إسحق عن أبي الأحوص وأبي عبيدة عن عبدالله بن مسعود عن النبي ﴾)). ولم ينفرد إسرائيل بجمع الإسنادين عن أبي إسحق كما ترى، فقد جمعهما شعبة عن أبي إسحق أيضًا هنا. ورواية إسرائيل ستأتي ٤١١٦، وسيأتي أيضًاً منقطعاً من طريق الثوري عن أبي إسحق عن أبي عبيدة ٤١١٥. ورواه أيضاً أبو داود ٢: ٢٠٣ - ٢٠٤ من الطريقين. ورواه النسائي ٢: ٧٩ = (٨) و وأبي الأحوص، قال: وهذا حديث أبي عبيدة عن أبيه، قال: علّمنا رسول الله على خطبتين، خطبة الحاجة، وخطبة الصلاة، ((الحمد لله)، أو: ((إن الحمد لله، نستعينه))، فذ کر معناه. ٣٧٢٢ - حدثنا محمد حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن عمرو بن و ميمون عن عبدالله قال: بينما رسول الله # ساجد وحولَه ناس من قريش، إذ و جاء عقبة بن أبي معيط بسلاً جزورٍ، فقذفه على ظهر رسول اللهعية، فلم يزفع رأسه، فجاءتْ فاطمة فأخذته من ظهره، ودعت على من صنعٍ ذلك، قال: فقال: ((اللهم عليكَ الملّ من قريش، أبا جهل بن هشام، وعتبة بن ربيعة، وشيبة بن ربيعة، وعقبة بن أبي معيط، وأَميّةَ بن خَلَف))، أو ((أَبَيِّ بن خَلف))، شعبةُ الشاكُّ، قال: فلقد رأيتُهم قُتلوا يوم بدر، فَأَلْقُوا في بئر، غير أن أميةَ أو أُبيًا تقطعتْ أوصالُه فلم يُلْق في البئر. وابن ماجة ١: ٢٩٩ - ٣٠٠ من الطريق الموصولة. ورواه الحاكم ١٨٢:٢ - ١٨٣ من = الطريق المنقطعة فقط. وقد مضى نحو هذا بإسناد صحيح من حديث ابن عباس مختصراً ٣٢٧٥. (٣٧٢٢) إسناده صحيح، ورواه مسلم ٢: ٦٧ - ٦٨ من طريق محمد بن جعفر عن شعبة، ومن طرق أخرى. ورواه أيضًا البخاري والنسائي، كما في الذخائر ٤٨٠٣. ((شعبة الشاكّ)) يعني أنه شك في أن أحدهم ((أمية بن خلف)) أو ((أبي بن خلف))، وفي ح ((ثنا شعبة الشاك))!، وزيادة كلمة ((ثنا) لا معنى لها، وهي خطأ، وليست في ك. السلا، بفتح السين: قال ابن الأثير: ((الجلد الرقيق الذي يخرج فيه الولد من بطن أمه ملفوفاً فيه. وقيل: هو في الماشية السلى، وفي الناس المشيمة. والأول أشبه، لأن المشيمة تخرج بعد الولد، ولا يكون الولد فيها حين يخرج». و «السلا» يكتب بالياء. كما نص عليه في اللسان، ولكنه رسم في الأصلين هنا بالألف، وكذلك في صحيح مسلم، فأثبتناه على حاله، إذ كلاهما جائز. (٩ ) ٣٧٢٣ - حدثنا خَلَف حدثنا إسرائيل، فذكر الحديث، إلا أنه قال: ((عمرو بن هشام، وأُميّةَ بن خلف))، وزاد، ((وعمارةَ بن الوليد)). ٣٧٢٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبدالملك بن ميسرة عن النّزَال بن سبرة عن عبدالله أنه قال: سمعت رجلاً يقرأ آيةً، وسمعت من رسول الله # غيرها، فأتيت به رسول الله عَ﴾، فتغيَّر وجه رسول الله ، أو عرفت في وجه رسول الله ﴾ الكراهية، فقال رسول اللهع﴾: ((كلاكما محسن، إن مَنْ قبلَكم اختلفوا فيه فأهلكهم»، قال شعبة: وحدثني مسعر عنه، ورفعه إلى عبدالله عن النبي #: ((فلا تختلفوا)). ٣٧٢٥ - حدثنا محمد حدثنا شعبة عن سماك بن حرب قال و سمعت عبدالرحمن بن عبدالله يحدّث عن عبدالله بن مسعود أنه قال: لا تصلح سفقتان في سفْقَةٍ، وإن رسول الله عليه قال: ((لعن الله آكل الربا، ومو كله، وشاهده، و کاتبه)). (٣٧٢٣) إسناده صحيح، خلف: هو ابن الوليد. والحديث مكرر ما قبله. (٣٧٢٤) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٥١:٥ - ٥٢ و٣٧٨:٦و٨٧:٩ - ٨٨ من طريق شعبة. وسيأتي معناه من طرق أخرى مطولا ومختصراً ٣٨٠٣، ٣٨٤٥، ٣٩٨١. (٣٧٢٥) إسناده صحيح، والقسم الأول منه في مجمع الزوائد ٤: ٨٤ - ٨٥ ونسبه أيضًاً للبزار والطبراني، وقال: ((رجال أحمد ثقات)). والقسم الثاني منه، في لعن آكل الربا إلخ رواه مسلم ١: ٤٦٩ من طريق علقمة عن ابن مسعود، وكذا رواه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة، كما في الذخائر ٤٧٦٤. السفقة، بالسين: هي الصفقة بالصاد، . وأصلها من صَفْق الأُكُفّ عند البيع والشراء. قال ابن الأثير: ((والسين والصاد يتعاقبان مع القاف والخاء، إلا أن بعض الكلمات تكثر في الصاد، وبعضها يكثر في السين)). وقال أيضاً ١: ١٠٥: ((نهى عن بيعتين في بيعة: هو أن يقول بعتك هذا الثوب نقدًاً بعشرة ونسيئة بخمسة عشر، فلا يجوز، لأنه لا يدري أيهما الثمن الذي يختاره ليقع عليه = (١٠ ) ٣٧٢٦ - حدثنا محمد حدثنا شعبة عن سماك قال سمعت و عبدالرحمن بن عبدالله يحدث عن أبيه، قال شعبة: وأحسبه قد رفعه إلى و رسول الله ، قال: ((مَثَلَ الذي يعين عشيرته على غير الحق مثل البعير ردي في بئر فهو يَمْدُّ بذنبه». ٣٧٢٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن منصور عن أبي وائل عن عبدالله بن مسعود عن النبي # أنه قال: ((لا يزال الرجل يصدق ویتحرّی الصدق حتی یکتب صديقاً، ولا يزال يكذب ويتحرى الكذب و حتی یکتب كذابً)). ٣٧٢٨ - حدثنا محمد عن شعبة عن المغيرة عن إبراهيم عن هنيّ وره ابن نويرة عن علقمة عن عبدالله عن النبي # أنه قال: ((أعَفُّ الناس قتْلةً أهل الإيمان)). ٣٧٢٩ - حدثنا سريج بن النعمان حدثنا هشيم أنبأنا مغيرة عن ٩ ھ = العقد. ومن صوره أن يقول بعتك هذا بعشرين على أن تبيعني ثوبك بعشرة، فلا يصح، للشرط الذي فيه، ولأنه يسقط بسقوطه بعض الثمن، فيصير الباقي مجهولا. وقد نهي عن بيع وشرط، وعن بيع وسلف، وهما هذان الوجهان)). (٣٧٢٦) إسناده صحيح، إلا أن شعبة شك في رفعه. وقد رجحنا في ٣٦٩٠ أن عبدالرحمن سمع من أبيه عبدالله بن مسعود. (٣٧٢٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٦٣٨. (٣٧٢٨) إسناده صحيح، هنيّ بن نويرة الضبيّ: ثقة، قال أبو داود، (( كان من العبّاد»، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ٢٤٥/٢/٤، ((هني)) بضم الهاء وفتح النون وتشديد الياء. والحديث رواه أبو داود وابن ماجة، كما في الذخائر ٤٩٢٥. (٣٧٢٩) إسناده ظاهره الاتصال، ولكن تبين من الإسناد السابق أنه منقطع، لأن إبراهيم لم يروه عن علقمة مباشرة، إنما رواه عن هني بن نويرة عن علقمة. فهو صحيح في ذاته من = ( ١١ ) إبراهيم عن علقمة عن ابن مسعود قال: سمعت رسول الله # يقول: ((إن أُعفَّ الناس قتْلةُ أهل الإيمان)). ٣٧٣٠ - حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن منصور عن رِبْعِيّ عن البراء بن ناجِية عن عبدالله عن النبي ﴾ قال: ((تدور رحى الإسلام بخمسٍ وثلاثين، أو ست وثلاثين، أو سبع وثلاثين، فإن يهلكوا فسبيل من قد هَلَك، وإن يقم لهم دينهم يقم لهم سبعين عامًا))، قال: قلت: أممًا مضى أم مما بقي؟، قال: ((مما بقي)). ٣٧٣١ - حدثنا إسحق حدثنا سفيان عن منصور عن ربعي بن 0 حرّاش عن البراء بن ناجية الكاهلي عن ابن مسعود عن النبي ◌ّ، مثله، إلا أنه قال: فقال له عمر: يا رسول الله،/ ما مضى أم ما بقي؟، قال: ((ما بقي)). ١ ٣٧٣٢ - حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن الحسن، يعني ابن عبيدالله، عن إبراهيم بن سويد عن عبدالله: قال قال رسول اللهعلمية: ((قد ءُ ر ٣٩٤ جهة الإسناد المتصل، كما مضى. (٣٧٣٠) إسناده صحيح، البراء بن ناجية الكاهلي، ويقال المحاربي. ثقة من أصحاب ابن مسعود، وترجمه البخاري ١١٨/٢/١ وقال: ((ولم يذكر سماعً من ابن مسعود))، ولا يعلّل هذا حديثه، فإن ربعي بن حراش الراوي عنه قديم، أدرك عمر وعليّا وابن مسعود، فيبعد أن يروي عن ابن مسعود بواسطة شخص متأخر عنه لم يعاصر ابن مسعود، وقال الحافظ في ترجمة البراء في التهذيب: ((قرأت بخط الذهبي في الميزان: «فيه جهالة، لا يعرف»، قلت: قد عرفه العجلي وابن حبان، فيكفيه)). والحديث رواه أبو داود ٤: ١٥٨ - ١٦٠ من طريق عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان الثوري، وقد مضى بإسناد آخر صحيح ٣٧٠٧ وأشرنا هناك إلى رواية أبي داود والحاكم. (٣٧٣١) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٣٧٣٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٨٤. ( ١٢ ) أذنتُ لك أن ترفع الحجابَ وتسمع سِوَادي حتى أنهاك)). ٣٧٣٣ - حدثنا أبو داود الطيالسي حدثنا زهير حدثنا أبو إسحق عن سعد بن عياض عن عبدالله قال: كان أحبّ العَرَاق إلى رسول الله عَّ و الذراع، ذراع الشاة، وكان قد سَمَّ في الذراع، وكان يَرَى أن اليهود هم سموه. ٣٧٣٤ - حدثنا أبو كامل حدثنا زهير حدثنا يحيى الجابر أبو الحرث التيمي أن أبا ماجد، رجل من بني حنيفة، حدثه قال: قال عبدالله ابن مسعود: سألنا نبيّنا عه عن السيرة بالجنازة؟، فقال: ((السير ما دون و الخَبَب، فإِن يَكَ خيرًا تَعْجَلْ إليه))، أو قال: ((لتَعْجَلْ إليه، وإن يك سوءاً فبعدًاً لأهل النار، الجنازة متبوعة ولا تتبع، ليس منا من تقدّمها)) . ٣٧٣٥ - حدثنا بَهْز حدثنا شعبة حدثنا علي بن الأقمر قال: سمعت أبا الأحوص يحدث عن عبدالله قال: قال رسول اللهعَله: ((لا تقوم (٣٧٣٣) إسناده صحيح، سعد بن عياض الثمالي: تابعي ثقة، واشتبه بعضهم في أنه صحابي، فقال ابن عبدالبر: ((لا تصح له صحبة))، ((الثمالي)) بضم الثاء وتخفيف اليم، نسبة إلى ((ثمالة)) بطن من الأزد. والحديث رواه أبو داود ٣: ٤١١ حديثين من طريق الطيالسي. العراق، بضم العين وفتح الراء المخففة: جمع ((عرق)) بفتح العين وسكون الراء، قال ابن الأثير: ((وهو جمع نادر))، و((العرق)): العظم إذا أخذ عنه معظم اللحم. وانظر ٣٦١٧ . (٣٧٣٤) إسناده ضعيف، لضعف أبي ماجد الحنفي. والحديث مطول ٣٥٨٥، وقد فصلنا علته هناك. الخبب: ضرب من العدو في السير، في ح ((أو قال: تعجل إليه)) بحذف اللام، وصحح من ك. وفي ح ((سوى ذاك)) بدل ((سوءً))، وأثبتنا ما في ك. (٣٧٣٥) إسناده صحيح، علي بن الأقمر بن عمرو بن الحرث الوادعي: ثقة حجة، كما قال ابن معين. والحديث رواه مسلم ٢ : ٣٨٢ من طريق عبدالرحمن بن مهدي عن شعبة. وانظر ٣٨٤٤. ( ١٣ ) الساعة إلا على شرار الناس)). ٣٧٣٦ - حدثنا أبو كامل حدثنا زَهَير حدثنا أبو إسحق عن عبدالرحمن بن الأسود عن الأسود وعَلَّقَمة عن عبدالله قال: رأيت النبي * يكبّر في كل رفعٍ ووضعٍ وقيامٍ وقعود، ويسلم عن يمينه وعن شماله: ((السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله))، حتى أرى بياض خَدّه، ورأيت أبا بكر وعمر يفعلان ذاك. ٣٧٣٧ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا إسرائيل عن سماك عن عبدالرحمن بن عبدالله عن ابن مسعود قال: لعن رسول الله# آكل الربا، ومو کله، وشاهدیه، و كاتبه. ٣٧٣٨ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا شريك عن جامع بن أبي راشد عن أبي وائل عن عبدالله قال: كان رسول الله * يعلّمنا التشهد كما يعلّمنا السورة من القرآن. ٣٧٣٩ - حدثنا يحيى بن آدم عن شريك عن ثوير بن أبي فاختة عن أبيه عن عبدالله قال: لبى رسول الله ﴾ حتى رمى جمرة العقبة. ٣٧٤٠ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن (٣٧٣٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٦٠. (٣٧٣٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٧٢٥. (٣٧٣٨) إسناده صحيح، ورواه الجماعة مطولا، كما في المنتقى ٩٩٥. وانظر ٣٦٢٢. (٣٧٣٩) إسناده ضعيف، لضعف ثوير بن أبي فاختة، كما مضى في ٧٠٢. ((ثوير)) بالتصغير، ووقع في الأصلين هنا ((ثور))، وهو خطأ. (٣٧٤٠) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٤: ١٩٠ وقال: ((حديث حسن صحيح)) ورواه أيضاً عبد ابن حميد وابن جرير وابن المنذر والطبراني والحاكم وصححه، كما في الدر المنثور ٦ : ١٢٣، والرفرف: ما كان من الديباج وغيره رفيقً حسن الصنعة. ( ١٤ ) عبدالرحمن بن يزيد عن عبدالله: في قوله ﴿ ما كَذَبَ الْفُؤَادُ ما رَأَى﴾ قال: و رأى رسول الله ◌َه جبريل في حلّة من رَفْرَفٍ، قد ملأ ما بين السماء والأرض. ٣٧٤١ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن عبدالرحمن بن يزيد عن عبدالله بن مسعود قال: أقرأني رسول اللهع# ( إني . أنا الرزاق ذو القوّة المتين ). ٣٧٤٢ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن و أبي عبيدة عن عبدالله: أن النبيَّ ه كان إذا وضع جنبه على فراشه قال: ((قِنِي عذابك، يوم تجمع عبادَك)) . ٣٧٤٣ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: قال رسول الله عليه: ((لقد هَمَمت أن آمر و رجلا فيصلي بالناس، ثم آمر بأناس لا يصلون معنا فتحرّق عليهم بيوتهم)). ٤ ٣٧٤ - حدثنا یحیی بن آدم حدثنا إسرائیل: وأبو أحمد حدثنا (٣٧٤١) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٤: ٦١ - ٦٢ والترمذي ٤: ٦١ كلاهما من طريق إسرائيل، قال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). وقراءة ابن مسعود هذه قراءة شاذة، لمخالفتها رسم المصحف، وإن صح إسنادها. وتلاوة الآية ﴿ إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين﴾. (٣٧٤٢) إسناده ضعيف، لانقطاعه. ورواه ابن ماجة ٢: ٢٣١ من طريق وكيع عن إسرائيل، بأطول من هذا. (٣٧٤٣) إسناده صحيح، ورواه مسلم أيضاً، كما في المنتقى ١٥٤٣. وهذا الوعيد لمن كانوا يتخلفون عن صلاة الجمعة، كما تدل عليه الرواية الآتية ٣٨١٦ لهذا الحديث، وكذلك رواية المنتقى. (٣٧٤٤) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ١: ٥٦١، قال المنذري ١٤٦٨: ((وأخرجه النسائي)) . = ( ١٥ ) إسرائيل، عن أبي إسحق عن عمرو بن ميمون عن عبدالله، قال: قال أبو أحمد: عن ابن مسعود، قال: كان النبي ﴾ يعجبه أن يدعو ثلاثاً، ويستغفر ثلاثاً . ٣٧٤٥ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي عبيدة عن عبدالله قال: منذ أُنزل على رسول الله ﴾ ﴿إذا جاءَ نَصْرُ اللهِ والْفَتْحُ﴾ کان یکثر أن يقول إذا قرأها ثم ر کع بها أن يقول: ((سبحانك ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التواب الرحيم))، ثلاثًا. ٣٧٤٦ - حدثنا عبدالله بن يزيد ويونس قالا حدثنا داود، يعني ابن = ونقل الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠: ١٥١ حديثاً عن ابن مسعود: ((كان أحب الدعاء إلى رسول الله أن يدعو ثلاثًا))، قال: ((رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه)). وهذا مختصر من الحديث الذي هنا، فإخراجه في الزوائد وهم، بعد أن رواه أبو داود والنسائي. (٣٧٤٥) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مکرر ٣٧١٩. (٣٧٤٦) إسناده ضعيف، محمد بن زيد بن علي الكندي، ويقال العبدي ويقال الجرمي قاضي مرو: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ٨٤/١/١ - ٨٥، وقال أبو حاتم: ((صالح الحديث لا بأس به)). أبو الأعين العبدي: ضعيف، ضعفه ابن معين وأبو حاتم، وقال ابن حيان: ((هو الذي روى عن أبي الأحوص عن عبد الله مرفوعاً: من قتل حية فكأنما قتل مشركاً، رواه داود بن أبي الفرات عن محمد بن زيد عنه، وجاء عنه بهذا السند أحاديث أخر، ما للكثير منها أصل يرجع إليه))، وله ترجمة في لسان الميزان ٦: ٣٤٢ والتعجيل ٤٦٤ - ٤٦٥. والحديث في مجمع الزوائد ٤: ٤٥ - ٤٦ ونسبه أيضاً لأبي يعلى والبزار والطبراني في الكبير، وقال: ((ورجال البزار رجال الصحيح)). هكذا قال، وما أدري ما سند البزار؟، فإن كان كهذا السند فهو ضعيف، وإن کان غيره فلعله. ( ١٦ ) ھُ ر أبي الفرات، عن محمد بن زيد عن أبي/ الأعين العبدي عن أبي الأحوص الجشمي قال: بينا ابن مسعود يخطب ذات يوم، فإذا هو بحيّة تمشي على الجدار، فقطع خطبته، ثم ضربها بقضيبه، أو بقصبةٍ، قال يونس: بقضيبه، حتى قتلها، ثم قال، سمعت رسول الله ## يقول: ((من قتل حيةً فكأنما قتل رجلاً مشركاً قد حلّ دمه)). ٣٧٤٧ - حدثنا عبدالله بن يزيد ويونس قالا حدثنا داود عن محمد بن زيد عن أبي الأعين العبدي عن أبي الأحوص الجشمي عن ابن و مسعود قال: سألنا رسولَ الله ◌َّه عن القردة والخنازير، أهي من نسل اليهود؟، فقال رسول الله *: ((إن الله لم يلعن قوماً قط فمسخهم فكان لهم نسل حين يهلكهم، ولكن هذا خلق كان، فلما غضب الله على اليهود مسخهم فجعلهم مثلهم» . ٣٧٤٨ - حدثنا حَجَّاج حدثنا شَريك عن عاصم عن أبي وائل عن عبدالله قال: رأى رسول الله عَليه جبريل في صورته، وله ستمائة جناح، (٣٧٤٧) إسناده ضعيف، كالذي قبله. ونقله ابن كثير في التفسير ٣: ١٨٧ - ١٨٨ من مسند الطيالسي عن داود بن أبي الفرات، وقال: ((ورواه أحمد من حديث داود بن أبي الفرات، به)). ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٢ : ٢٩٥ أيضاً لابن أبي حاتم وأبي الشيخ وابن مردويه، وسيأتي أيضاً ٣٧٦٨ . وانظر ٣٧٠٠ . (٣٧٤٨) إسناده صحيح، ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٦: ١٢٣ أيضًاً لعبد بن حميد وابن المنذر والطبراني وأبي الشيخ وابن مردويه وأبي نعيم والبيهقي في الدلائل. وروى البخاري ومسلم والترمذي بعضه من طريق زر بن حبيش عن ابن مسعود، انظر شرح الترمذي ٤ : ١٨٨ - ١٨٩. وانظر أيضاً تفسير ابن كثير ٨: ١٠٣ - ١٠٤. وانظر ما مضى ٣٧٤٠ التهاويل: قال ابن الأثير: ((أي الأشياء المختلفة الألوان، ومنه يقال لما يخرج في الرياض من ألوان الزهر: التهاويل، وكذلك لما يعلق على الهوادج من ألوان العهن والزينة، وكأن واحدها تهوال، وأصلها مما يَهُول الإنسان ویحیره) . ( ١٧ ) ٣٩٥ - ١ كل جناح منها سدّ الأفق، يسقط من جناحه من التهاويل والدُّ والياقوت ما الله به علیم. ٣٧٤٩ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر في قوله: ﴿وَاتَّخَذَ اللهُ ء إبراهيمَ خَلِيلاً﴾ قال: أخبرني عبدالملك بن عمير عن خالد بن ربعي عن ابن مسعود أنه قال: إن الله اتخذ صاحبکم خلیلاً، يعني محمداً﴾﴾ . ٣٧٥٠ - حدثنا أبو الوليد حدثنا أبو عوانة حدثنا عبدالله عن خالد ابن ربعيّ الأسدي قال: سمعت ابن مسعود يقول سمعت رسول الله يقول: ((إن صاحبكم خليل الله عز وجل)). و ر ٣٧٥١ - حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة حدثنا عبدالملك بن عمير عن خالد بن ربعيّ الأسدي أنه سمع ابن مسعود يقول: سمعت رسول الله عنه يقول: ((إن صاحبكم خليل الله عز وجل)). ٣٧٥٢ - حدثنا معاوية بن هشام حدثنا سفيان عن عبدالملك بن ٩ عميرٍ عن خالد بن ربعي عن عبدالله قال: قال رسول الله عنه: ((إن صاحبكم خليل الله)). (٣٧٤٩) إسناده صحيح، خالد بن ربعي: أسدي كوفي، وهو ثقة، وثقه ابن حبان، وترجمه البخاري في الكبير ١٣٦/١/٢ وقال: ((سمع ابن مسعود)) وقال علي بن المديني: ((لا يروي عنه غير حديث واحد: إن صاحبكم خليل الله)). وهو هنا موقوف على ابن مسعود، ولكنه في معنى المرفوع، وسيأتي مرفوعاً عقب هذا ٣٧٥٠ - ٣٧٥٢. وانظر ٣٥٨٠، ٣٦٨٩. (٣٧٥٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله، ولكنه مرفوع. (٣٧٥١) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله. (٣٧٥٢) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله. ( ١٨ ) ٣٧٥٣ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن عبدالملك ٩ عن خالد بن ربعي قال: قال عبدالله: إن صاحبكم خليل الله عز وجل. ٣٧٥٤ - حدثنا حَجّاج حدثنا شَريك عن الرُّكَين بنِ الرِّيعِ عن أبيه عن ابن مسعود أن النبي # قال: ((الربا وإن كثر فإن عاقبته تصير إلى ء قلّ). ٣٧٥٥ - حدثنا حَجَّاج حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن الأسود عن ابن مسعود قال: أقرأني رسول الله عَه ﴿وَلَقَدْ يَسّرْنا الْقُرآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدِّكِرٍ﴾ فقال رجل: يا أبا عبدالرحمن، مذكر أو مذكر؟. قال: أقرأني رسول الله﴾ ﴿مدكر﴾. ٣٧٥٦ - حدثنا الحَجَّاج أنبأنا شَريك عن الرُّكَين بن الرَّبيع عن القاسم بن حسان عن عبدالله بن مسعود عن النبي # قال: ((الخيل ثلاثة، (٣٧٥٣) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله، ولکنه موقوف، کالذي مضی ٣٧٤٩. (٣٧٥٤) إسناده صحيح، الربيع بن عميلة الفزاري، والد الركين: تابعي ثقة، وثقه ابن معين وابن سعد وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ٢٤٧/١/٢. والحديث رواه ابن ماجة ٢٢:٢ بمعناه من طريق إسرائيل عن الركين. القل، بضم القاف: القلة، كالذل والذلة. (٣٧٥٥) إسناده صحيح، رواه البخاري ٨: ٤٧٥ من طرق عن أبي إسحق مختصرًا، وكذلك رواه أبو داود مختصراً ٤: ٦٢. وفي الذخائر ٤٨٧٠ أنه رواه أيضًاً مسلم والترمذي. (٣٧٥٦) إسناده ضعيف، لإرساله، فإن القاسم بن حسان لم يدرك ابن مسعود، بل يروي عنه بواسطة، وقد سبق الكلام عليه ٣٦٠٥، وقال الحافظ في التهذيب: ((ذكره ابن حبان في الثقات. قلت: في أتباع التابعين، ومقتضاه أنه لم يسمع زيد بن ثابت، ثم وجدته قد ذكره في التابعين أيضاً»، فهذا الذي يشك في أنه سمع من زيد بن ثابت إنما يكون من صغار التابعين. والحديث في مجمع الزوائد ٥: ٢٦٠ - ٢٦١ وقال: ((رواه أحمد ورجاله ثقات، فإن كان القاسم بن حسان سمع من ابن مسعود فالحديث صحيح)). وقد عرفت انقطاعه. وانظر الحديث التالي لهذا. ( ١٩ ) ففرس للرحمن، وفرسٍ للإِنسان، وفرس للشيطان، فأما فرس الرحمن فالذي ـو يربط في سبيل الله، فعلَفه وروته وبولَه، وذكَر ما شاء الله، وأما فرس الشيطان فالذي يقامَر أو يراهن عليه، وأما فرس الإنسان فالفرس يرتبطها الإنسان و يلتمس بطنها، فهي تستر من فقرٍ)) . ٣٧٥٧ - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة حدثنا الرُّكَين عن أبي عمرو الشيباني عن رجل من الأنصار عن النبي #، قال: ((الخيل ثلاثة))، فذكر الحديث. ٣٧٥٨ - حدثنا حجاج حدثنا سفيان حدثنا منصور عن ربعيّ عن ۵ البراء بن ناجية الكاهِلي عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله عليه: ((إن رحی الإسلام ستدور بخمسٍ وثلاثین، أو ست وثلاثین، أو سبع وثلاثین، فإن يهلك فكسبيل من أهلك، وإن يَقُم لهم دينهم يقَم لهم سبعين عامًا))، قال: قال عمر: يا رسول الله، أبما مضى أم بما بقي؟، قال: ((بل بما بقي)). ٣٧٥٩ - حدثنا حَجَّاج قال سمعت إسرائيل بن يونس عن الوليد (٣٧٥٧) إسناده صحيح، وجهالة الصحابي لا تضر، أبو عمرو الشيباني: اسمه سعد بن إياس، وهو تابعي مخضرم مجمع على ثقته، عاش ١٢٠ سنة. والحديث ليس من مسند ابن مسعود، بل هو من مسند ((رجل من الأنصار))، وإنما ذكر تبعاً للذي قبله. وهو في مجمع الزوائد: ٢٦٠ وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح)). (٣٧٥٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٧٣١. في ح ((ستزول بخمس وثلاثين أو ستة وثلاثين)) وصححناه من ك. (٣٧٥٩) إسناده حسن على الأقل، على بحث فيه. الوليد بن أبي هشام مولى الهمداني. في التهذيب: ((الوليد بن هشام،. ويقال ابن أبي هشام، ويقال ابن أبي هاشم الكوفي، مولی همدان»، ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلا، وفي التاريخ الكبير ١٥٧/٢/٤: ((الوليد بن أبن هشام عن زيد بن زائد، قاله محمد بن يوسف عن إسرائيل عن السدي)»، فلم = ( ٢٠ )