النص المفهرس
صفحات 541-558
محمد بن عبدالرحمن بن يزيد عن أبيه عن عبدالله قال: قال رسول الله عليه. وو و و و ((من سأل وله ما يغنيه جاءت يومَ القيامة خدوشاً أو كدوشاً في وجهه))، قالوا: يا رسول الله، وما غناه؟، قال: ((خمسون درهمًا وحسابها من الذهب)). ٣٦٧٦ - حدثنا محمد بن السمّاك عن يزيد بن أبي زياد عن الحديث))، ثم روى من طريق يحيى بن آدم: ((حدثنا سفيان عن حكيم بن جبير بهذا الحديث، فقال له عبدالله بن عثمان صاحب شعبة: لو غير حكيم حدث بهذا!، فقال له سفيان: وما لحكيم؟، لا يحدث عنه شعبة؟، قال: نعم، قال سفيان: سمعت زبيداً يحدث بهذا عن محمد بن عبدالرحمن بن يزيد)). فقد ظهر مما روى أبو داود والترمذي عن سفيان أن الحدیث صحیح من جهة زبید اليامي، لم ينفرد به حكيم بن جبير، وقد تكلف الشراح في تضعيفه مع هذا بما لا يقره منصف. والحديث رواه الحاكم ١ : ٤٠٧ من طريق يحيى بن آدم. ورواه أيضًا النسائي وابن ماجة والدارمي، كما في شرح الترمذي. الكدوش: الخدوش. (٣٦٧٦) إسناده ضعيف، لانقطاعه. المسيب بن رافع الأسدي الكاهلي الأعمى: تابعي ثقة، وترجمه البخاري ٤٠٧/١/٤ - ٤٠٨، ولكنه لم يدرك ابن مسعود، قال ابن معين: ((لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من البراء وأبي إياس عامر بن عبدة))، وقال ابن أبي حاتم في المراسيل ٧٦: ((سمعت أبي يقول: المسيب بن رافع عن ابن مسعود: مرسل، وسمعت أبي يقول مرة أخرى: المسيب بن رافع لم يلق ابن مسعود، ولم يلق عليّا، إنما يروي عن مجاهد ونحوه)». محمد بن السماك: هو محمد بن صبيح، بفتح الصاد، أبو العباس السماك، وهو ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ١٠٦/١/١ - ١٠٧ وله ترجمة حافلة في تاريخ بغداد للخطيب ٣٦٨:٥ - ٣٧٣ وروى فيها عن ابن نمير قال: ((حدثنا محمد بن السماك، وكان صدوقًا ما علمته، ربما حدث عن الضّعْفى)). وزعم الحسيني أنه ((لا يعرف)) وتعقبه الحافظ في التعجيل، وأفاض في ترجمته ٣٦٤ - ٣٦٥. والحديث رواه البيهقي في السنن الكبرى ٣٤٠:٥ والخطيب في ترجمة ابن السماك، كلاهما من طريق المسند، وقال البيهقي: ((هكذا = ( ٥٤١ ) المسيّب بن رافع عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله عنه: ((لا تشتروا السمك في الماء، فإنه غرر)) . ٣٦٧٧ - حدثنا عَمّار بن محمد ابن أخت سفيان الثوري عن إبراهيم عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله عَة: ((إن الله عز وجل يبعث يوم القيامة منادياً ينادي: يا آدم، إن الله يأمرك أن تبعث بعثا من ذريتك إلى النار، فيقول آدم: يارب، ومن كم؟، قال: فقال له: من كل مائة تسعةً وتسعين))، فقال رجل من القوم: من هذا الناجي منّا بعد هذا يا رسول الله؟، قال: ((هل تدرون [ وما أنتم] في الناس؟، ما أنتم إلا كالشّامة في صدر البعير)). ٣٦٧٨ - حدثنا عبيدة عن إبراهيم بن مسلم أبي إسحق الهجري، = روي مرفوعاً، وفيه إرسال بين المسيب وابن مسعود، والصحيح ما رواه هشيم عن يزيد موقوفاً على عبدالله. ورواه أيضاً سفيان الثوري عن يزيد موقوفاً على عبد الله: أنه كره بيع السمك في الماء»، وقال الخطيب: قال القطيعي: قال أبو عبدالرحمن [يعني عبدالله بن أحمداً: قال أبي وحدثنا به هشيم عن یزید، فلم يرفعه. قلت: كذلك رواه زائدة بن قدامة عن يزيد بن أبي زياد، موقوفًا على ابن مسعود، وهو الصحيح)). وانظر المنتقى ٢٧٨٩. والحديث في مجمع الزوائد ٤: ٨٠ وقال: ((رواه أحمد موقوفًا ومرفوعاً، والطبراني في الكبير كذلك. ورجال الموقوف رجال الصحيح. وفي رجال المرفوع شيخ أحمد، محمد بن السماك، ولم أجد من ترجمه!، وبقيتهم ثقات)). وهذا كلام غير محرر، والتحقيق ما بينا قبل. (٣٦٧٧) إسناده ضعيف، إبراهيم: هو ابن مسلم أبو إسحق الهجري، وهو ضعيف، كما قلنا في ٣٦٢٣. زيادة [ما أنتم] زدناها من ك. وانظر ٣٦٦١ . (٣٦٧٨) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله. في الأصلين ((إبراهيم بن مسلم عن أبي إسحق الهجري)»، وهو خطأ في زيادة ((عن)). إبراهيم بن مسلم هو أبو إسحق الهجري. ( ٥٤٢ ) فذكر معناه، وقال: ((فيقول آدم: ياربّ كم أَبْعَث؟)). ٣٦٧٩ - حدثنا عَمّار بن محمد عن إبراهيم عن أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله عَّهُ: ((ليتَّق أحدكم وجهه النار ولو بشقّ ر تمرة)) . ٣٦٨٠ - حدثنا عَمّار بن محمد عن الهجري عن أبي الأحوص عن عبدالله قال: قال رسول الله عنه: ((إذا جاء خادم أحدكم بطعامه فليبدأ به فليطعمه، أو لِيُجْلِسْه معه، فإنه وَلِيَ حَرّه ودُخَنَه)). ٣٦٨١ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عاصم بن كُلَيب عن عبدالرحمن بن الأسود عن علقمة قال: قال ابن مسعود: ألا أصلي لكم صلاة رسول اللّهعَة؟، قال: فصلى فلم يرفع يديه إلا مرةً. (٣٦٧٩) إسناده ضعيف، إبراهيم: هو الهجري. والحديث في مجمع الزوائد ٣: ١٠٥ وقال: (رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح)). وهو وهم، لعله ظن أن إبراهيم هو النخعي!، وما أبعد ذلك ، فإن عمار بن محمد لا يدرك إبراهيم النخعي وطبقته، عمار مات سنة ١٨٢ والنخعي مات سنة ٩٦، وشتان ما بينهما. وقد تبع السيوطي صاحب الزوائد في ذلك في الجامع الصغير ٧٥٤٦، فرمز لهذا الحديث بالصحة !!. (٣٦٨٠) إسناده ضعيف، كالذي قبله. ورواه ابن ماجة ٢: ١٦٠ من طريق محمد بن فضيل عن إبراهيم الهجري. وسيأتي ٤٢٥٧، ٤٢٦٦. (٣٦٨١) إسناده صحيح، ورواه أبو داود والترمذي والنسائي. وفيه كلام طويل، وما نراه منافياً للأحاديث التي ثبت فيها الرفع عند الركوع وعند الرفع منه، والمثبت مقدم على النافي، وترك الرفع دليل أنه ليس بواجب. وانظر شرحنا على الترمذي ١: ٤٠ - ٤٢ وتعليقنا على المحلى لابن حزم ٤: ٨٧ - ٨٨ ونصب الراية ١ : ٣٩٤ - ٣٩٦. وانظر ما يأتي ٤٢١١،٣٩٧٤. ( ٥٤٣ ) ٣٦٨٢ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن الأسود ابن يزيد عن ابن مسعود: أن النبي ◌َّ سجد بالنجم، وسجد المسلمون إلاّ رجلاً من قريش، أخذ كفّاً من تراب فرفعه إلى جبهته فسجد عليه، قال عبدالله فرأيته بعد قتل كافراً. ٣٦٨٣ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي عبيدة عن عبدالله قال: أَنزل على رسول الله عَ ﴿إذا جاءَ نَصْرُ الله والْفَتْحُ﴾ كان يكثر إذا قرأها وركع أن يقول: ((سبحانك اللهم ربنا وبحمدك، اللهم اغفر لي، إنك أنت التواب الرحيم))، ثلاثا. ٣٦٨٤ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن الحسن بن عبيدالله عن مو إبراهيم بن سويد عن عبدالله قال: قال رسول الله عَّة: ((إذنك عليَّ أن تَرفع الحجابَ وأن تستمع سوادي، حتى أنهاك)). قال أبو عبدالرحمن [عبدالله ابن أحمد]: قال أبي: سوادي: سرّى، قال: أذن له أن يسمع سرّه. (٣٦٨٢) إسناده صحيح، ورواه البخاري ومسلم وأبو داود والنسائي، كما في الذخائر ٤٨٧١، وانظر المنتقى ١٣٠١ . (٣٦٨٣) إسناده ضعيف، لعدم سماع أبي عبيدة من أبيه. ونقله ابن كثير في التفسير ٣٢٧:٩ - ٣٢٨ عن هذا الموضع، وقال: ((تفرد به أحمد)». وهو في مجمع الزوائد ٣: ١٢٧ ونسبه أيضاً لأبي يعلى والبزار. (٣٦٨٤) إسناده صحيح، إبراهيم بن سويد النخعي: ثقة، وثقه النسائي، وقال ابن معين: ((مشهور)). وترجمه البخاري في الكبير ٢٩٠/١/١ - ٢٩١. والحديث رواه مسلم ٢: ١٧٦. ورواه البخاري في الكبير في ترجمة إبراهيم بن سويد، ورواه ابن ماجة ١: ٣٢. السواد: بكسر السين، وهو السر، كما فسره الإمام أحمد هنا. وانظر شرح النووي على مسلم ١٤ : ١٤٩ - ١٥٠. ( ٥٤٤ ) ٣٦٨٥ - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي و عبيدة عن عبدالله قال: خرج النبي ◌ّ لحاجته، فقال: ((التمس لي ثلاثة و أحجار))، قال: فأتيته بحجرين، وروثة، قال: فأخذ الحجرين وألقى الروثة، وقال: ((إنها ركْسٌ)) . ٣٨٩ ٣٦٨٦ - حدثنا وكيع عن أبيه عن عطاء عن أبي/ وائل عن -- عبدالله قال: كان رسول الله عَّهُ: ((يجدب لنا السّمر بعد العشاء)). (٣٦٨٥) إسناده ضعيف، لانقطاعه. ورواه الترمذي عن هناد وقتيبة عن وكيع، ثم ذكر أسانيد أخر لهذا الحديث، ثم قال: ((وهذا حديث فيه اضطراب))، ثم قال: ((سألت عبد الله بن عبدالرحمن [يعني الدارمي]: أي الروايات في هذا الحديث عن أبي إسحق أصح؟، فلم يقض فيه بشيء. وسألت محمداً [يعني البخاري] عن هذا؟، فلم يقض فيه بشيء. وكأنه رأى حديث زهير عن أبي إسحق عن عبدالرحمن بن الأسود عن أبيه عن عبدالله: أشبه، ووضعه في كتاب (الجامع) [يعني صحيح البخاري]. قال أبو عيسى: وأصح شيء في هذا عندي حديث إسرائيل وقيس عن أبي إسحق عن عبيدة عن عبدالله، لأن إسرائيل أثبت وأحفظ لحديث أبي إسحق من هؤلاء، وتابعه على ذلك قيس بن الربيع)). ورواية البخاري التي أشار إليها الترمذي هي في الفتح ١: ٢٢٦. وعندي أن ترجيح البخاري للإسناد المتصل أقوى من ترجيح الترمذي، وأن أبا إسحق كان عنده الحديث بأسانيد، منها الذى اختاره الترمذي، وقد فصّل الحافظ طرقه ورواياته في مقدمة الفتح ٣٤٦ - ٣٤٨ . وانظر شرحي على الترمذي ١: ٢٥ - ٢٨. (٣٦٨٦) إسناده حسن، عطاء هو ابن السائب، ولم نتحقق من أن الجراح بن مليح والد وكيع روى عنه قبل اختلاطه. والحديث رواه ابن ماجة ١: ١٢٣ من طريق محمد بن الفضل عن عطاء، وقال السندي: ((وفي الزوائد: هذا إسناد رجاله ثقات، ولا أعلم له علة إلا اختلاط عطاء بن السائب، محمد بن فضيل إنما روى عنه بعد اختلاط)). وانظر ٣٦٠٣، ٣٨٩٤. يجدب. يعيب ويذم. ( ٥٤٥ ) ٣٦٨٧ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن سَلَمَة بن كهيل عن q عيسى بن عاصم عن زِرّ بن حبيش عن عبد الله قال: قال رسول الله عَئته. ((الطّيرة شرك، وما منّا إلا، ولكن الله يذهبه بالتوكل)). ٣٦٨٨ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن إبراهيم عن علقمة عن عبدالله قال: كنت أمشي مع النبي ◌َّ في حرثٍ بالمدينة وهو متكئ على عسيب، قال: فمر بقوم من اليهود، فقال بعضهم لبعض: سلوه عن الرُّوح، قال بعضهم: لا تسألوه، فسألوه عن الروح، فقال: يا محمد، ما الروح؟، فقام فتوكأ على العسيب، قال: فظننت أنه يوحَى إليه، فقال: ويَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبّي وما أُوتِيتُمْ مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَليلاً﴾ قال: فقال بعضهم: قد قلنا لكم: لا تسألوه. ٣٦٨٩ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن عبد الله بن مُرّة عن (٣٦٨٧) إسناده صحيح، عيسى بن عاصم الأسدي: ثقة، وثقه أحمد والنسائي وغيرهما. والحديث رواه أبو داود ٤ : ٢٤، قال المنذري: ((وأخرجه الترمذي: وابن ماجة. وقال الترمذي: حسن صحيح، لا نعرفه إلا من حديث سلمة بن كهيل. وقال الخطابي: وقال محمد بن إسماعيل: كان سليمان بن حرب ينكر هذا ويقول: هذا الحرف ليس قول رسول الله﴾﴾، وكأنه قول ابن مسعود. هذا آخر كلامه: وحكى الترمذي عن البخاري عن سليمان بن حرب نحو هذا، وأن الذي أنكره «وما منا إلا ، انتهى)). يريد أن قوله ((وما منا إلا)) موقوف من كلام ابن مسعود. والمستثنى محذوف، يريد: وما منا إلا من يكون منه هذا، ولكن الله يذهبه بالتوكل، وحذفه للعلم به. وليس لعيسى بن عاصم في الكتب الستة إلا هذا الحديث. (٣٦٨٨) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير ٢٢٦:٥ - ٢٢٧ عن هذا الموضع، قال: ((وهكذا رواه البخاري ومسلم من حديث الأعمش، به)). وانظر ٢٣٠٩. (٣٦٨٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٨٠. ( ٥٤٦) أبي الأحوص عن عبد الله قال: قال رسول الله عنه: ((ألا إني أبرأ إلى كل خليلٍ من خلَّته، ولو اتخذت خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً، إن صاحبكم خليل الله عز وجل)) . ٣٦٩٠ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن جابر عن القاسم بن عبدالرحمن عن أبيه عن عبدالله قال: وكان رسول الله عليه يؤتى بالسبي فيعطي أهل البيت جميعاً، كراهية أن يفرّق بينهم. ٣٦٩١ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي قيس عن الهزيل بن (٣٦٩٠) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. القاسم: هو ابن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود المسعودي القاضي، وهو ثقة من صغار التابعين، وكان قاضيًا في زمن عمر بن العزيز، وترجمه البخاري في الكبير ١٥٨/١/٤ - ١٥٩ وروى عن محارب بن دثار قال: (صحبنا القاسم بن عبدالرحمن، فغلبنا بثلاثة: بطول الصمت، وحسن الخلق، وسخاء النفس)). أبوه عبدالرحمن بن عبد الله بن مسعود: تابعي ثقة قليل الحديث، في سماعه من أبيه كلام، والراجح عندي أنه سمع منه، وهو الذي رجحه البخاري في التاريخ الصغير ٤٠، فإنه روى عن ابن خثيم المكي قصة بإسناده، قال فيها عبدالرحمن: ((وأنا مع أبي ))، ثم قال البخاري ((قال شعبة: لم يسمع عبدالرحمن بن عبدالله ابن مسعود من أبيه. وحديث ابن خثيم أولى عندي)). والحديث رواه ابن ماجة ٢: ١٧ من طريق وكيع. ((بالسبي)) يعني الرقيق، يريد أنه في قسمة الغنائم لا يفرق بين ذوي الأرحام من الرقيق، كما نهى عن التفريق بينهم في البيع، كما مضى من حديث علي بن أبي طالب ٧٦٠، ٨٠٠، ١٠٤٥. وفي الأصلين هنا ((بالشيء)) بالشين المعجمة وآخره همزة. ولكنا رجحنا إثبات ما في ابن ماجة، لأنه عنون عليه ((باب النهي عن التفريق بين السبي)) وذكر بعده حديث علي وحديث أبي موسى الأشعري في النهي عن ذلك ، وهذا يقين أن كلمة ((الشيء» في الأصلين هنا تصحيف. (٣٦٩١) إسناده صحيح، أبو قيس: هو الأودي، واسمه عبدالرحمن بن ثروان، وهو ثقة، وثقه ابن معين، وقال العجلي: ((ثقة ثبت))، ووثقه غيرهما، وتكلم بعضهم في حفظه، هزيل: بالزاي وبالتصغير، بن شرحبيل الأودي: تابعي ثقة من أصحاب عبدالله. والحديث رواه = ( ٥٤٧ ) شرحبيل قال: جاء رجل إلى أبي موسى وسَلْمَانَ بن ربيعة، فسألهما عن ابنةٍ وابنة ابنٍ وأخت لأب؟، فقالا: للبنت النصف، وللأخت النصف، و وائت ابن مسعود، فإنه سيتابعنا، قال: فأَتَى ابن مسعود فسأله، وأخبره بما و قالا، فقال ابن مسعود: لقد ضللت إذن وما أنا من المهتدين!، سأقضي بما قَضى رسول الله تَّه: للابنة النصف، ولابنة الابن السُّدس تكملةَ الثلثين، وما و م بقي فللأخت. ٣٦٩٢ - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبد الله: أن النبي # كان يقول: ((اللهم أني أسألك الهدى، والتّقى، والعقَّة، والغنى)). ٣٦٩٣ - حدثنا وكيع عن سفيان عن عَمَّار بن معاوية الدُّهْني البخاري ١٢ : ١٣ - ١٤ من طريق شعبة عن أبي قيس. ورواه أيضًاً أبو داود والترمذي = والنسائي وابن ماجة والدارمي والطحاوي، كما فى الفتح. سلمان بن ربيعة: هو الباهلي، وهو «سلمان الخیل))، وهو ثقة من كبار التابعين، بل یقال إن له صحبة، وقد سبق له حديث من روايته عن عمر ١٢٧ . وفي ح ((سليمان))، وهو خطأ، صححناه من ك والمراجع. (٣٦٩٢) إسناده صحيح، ورواه مسلم ٢: ٣١٦ من طريق شعبة ومن طريق سفيان، كلاهما عن أبي إسحق، ورواه أيضًا الترمذي وابن ماجة، كما في الذخائر ٤٩٤٨. (٣٦٩٣) إسناده ضعيف، لانقطاعه، سالم بن أبي الجعد الأشجعي: تابعي ثقة، ولكنه متأخر لم يدرك ابن مسعود، قال ابن أبي حاتم في المراسيل ٢٩ - ٣٠: ((حدثنا محمد بن أحمد ابن البراء قال: قال علي بن المديني: سالم بن أبي الجعد لم يلق ابن مسعود، ولم يلق عائشة)). والحديث رواه الحاكم في المستدرك ٣: ٣٨٨ من طريق وكيع، وقال: ((صحيح على شرط الشيخين، إن كان سالم بن أبي الجعد سمع من عبدالله بن مسعود!، ولم يخرجاه))!، وأعجب أن وافقه الذهبي !! ، وفي مجمع الزوائد ٧: ٢٤٣ حديث بمعناه = ( ٥٤٨ ) عن سالم بن أبي الجَعْد الأشْجَعِي عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله : ((ابن سميّة ما عرض عليه أمران قَطُّ إلا اختار الأرشد منهما)). ٣٦٩٤ - حدثنا وكيع حدثنا المسعودي عن سماك عن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود عن أبيه قال: جَمعَنا رسول الله عزَّه ونحن أربعون، قال عبدالله: فكنت من آخر مَنْ أتاه، فقال: ((إنكم مصيبون ومنصورون ومفتوح لكم، فمن أدرك ذلك منكم فليتق الله، وليأمر بالمعروف، ٠٥٥ ولينه عن المنكر، ومن كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار)). ٣٦٩٥ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن أبي وائل قال: كنت جالسًا مع عبدالله وأبي موسى، فقالا: قال رسول اللّه ع ◌َل: ((إن بين يدي الساعة أيامًا ينزل فيها الجهل، ويرفع فيها العلم، ويكثر فيها الهرج))، قال: = عن ابن مسعود مرفوعًا: ((إذا اختلف الناس فابن سمية مع الحق))، وقال: ((رواه الطبراني، وفيه ضرار بن صرد، وهو ضعيف)). فلم يذكر هذا الحديث، فلا أدري أرآه في المسند أم نسي!، وفي معناه حديث آخر لعائشة، رواه الترمذي ٤: ٣٤٥ والحاكم، قال الترمذي: ((حسن غريب)». ابن سمية: هو عمار بن ياسر رضي الله عنه. (٣٦٩٤) إسناده صحيح، ووكيع سمع من المسعودي قديماً. والحديث رواه الترمذي ٣: ٢٤٤ من طريق شعبة عن سماك بن حرب، وقال الترمذي: ((حديث حسن صحيح)). ورواه ابن ماجة أيضًا، كما في الذخائر ٤٧٦٧ . (٣٦٩٥) إسناده صحيح، أبو موسى: هو الأشعري. والحديث رواه البخاري ١٣: ١٥ من طريق عبيد الله بن موسى عن الأعمش، وفي الفتح أنه رواه مسلم من حديث أبي موسى الأشعري وحده، وكل صحيح. وأصل الهرج في اللغة العربية: الاختلاط، يقال هرج الناس. اختلطوا واختلفوا، وهرج القوم في الحديث: إذا كثروا وخلطوا. وفسر رسول الله ◌ّ الهرج بأنه القتل من باب تفسير الشيء بلازمه، فإنه يريد أن هذه الفتن يكثر فيها العدوان والقتل وهدر الدماء. ( ٥٤٩ ) قلنا: وما الهرج؟، قال: ((القتل)). ٣٦٩٦ - حدثنا وكيع حدثني بشير بن سلمان عن سيّار أبي الحكم عن طارق بن شهاب عن عبدالله قال: قال رسول الله عنه: ((من نزل م به حاجة فأنزلها بالناس كان قَمناً من أن لا تَسْهَل حاجته، ومن أنزلها بالله آتاه الله برزقٍ عاجل أو بموت آجلَ)). (٣٦٩٦) إسناده صحيح، بشير بن سلمان الكندي أبو إسماعيل. ثقة، وثقه أحمد وابن معين والعجلي، وترجمه البخاري في الكبير ٩٩/٢/١. والحديث رواه أبو داود ٢: ٤٣ وفيه ((عن سيار أبي حمزة))، وقال المنذري: ((وأخرجه الترمذي وقال: حسن صحيح غريب)). وفي التهذیب کلام طويل في ترجمتي ((سيار أبو الحكم)) و((سيار أبو حمزة) ٤: ٢٩١ - ٢٩٣ خلاصته أن من قال ((عن سيار أبي الحكم)) أخطأ، وأن صوابه ((عن سيار أبي حمزة))، ونقل عن الدارقطني أنه قال: ((قول البخاري: سيار أبو الحكم سمع طارق بن شهاب: وهم منه وممن تابعه، والذي يروي عن طارق هو سيار أبو حمزة، قال ذلك أحمد ويحبى وغيرهما))، وأشار الحافظ إلى هذا الحديث عند أبي داود والترمذي، ثم نقل في الترجمة الثانية أن الخطيب قال في التلخيص: «إن الثوري روى عن بشير عن سيار أبي حمزة عن طارق عن ابن مسعود حديثاً، واختلف فيه على سفيان، فقال عبدالرزاق وغيره عنه هكذا، وقال المعافى بن عمران عن سفيان عن بشير عن سيار أبي الحكم)»، ثم قال الحافظ: ((ولم أجد لأبي حمزة ذكرًا في ثقات ابن حبان. فينظر))!، فهذا تعليل كله تحكم دون دليل: أبو حمزة لم توجد له ترجمة، والثقات رووا عن بشير ((عن سيار أبي الحكم))، ومن أوثقهم وكيع في رواية المسند هنا، وسيد النقاد البخاري جزم بأن أبا الحكم سمع من طارق بن شهاب، فماذا بعد هذا؟، بل نقل الحافظ أن ممن تبع البخاري في هذا: مسلماً والنسائي والدولابي وابن حبان وغيرهم، ثم أتبعه بقول عجيب: ((وهو وهم كما قال الدراقطني)) !! فأين الدليل على الوهم؟، لا نجد. في ح ((بشر بن سليمان)» وهو خطأ، صححناه من ك ومن مراجع الحديث والترجمة. في ك «من نزلت به حاجة». و كلاهما صحيح جائز. ( ٥٥٠ ) ٣٦٩٧ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن خمير بن مالك قال: قال عبدالله: قرأت من في رسول الله عليه سبعين سورةً، وزيد بن ثابت له ذؤابة في الكتّاب. ٣٩٠ ١ ٣٦٩٨ - حدثنا عمرو بن محمد أبو سعيد، يعني العنقزي، أخبرنا إسرائیل، وأسود بن عامر حدثنا إسرائیل، وحدثنا أبو نعيم حدثنا إسرائيل، عن مخارق/ عن طارق بن شهاب قال: قال عبدالله: لقد شهدت من المقداد، قال أبو نعيم: ابن الأسود، مشهداً لأنْ أكون أنا صاحبَه أحبُّ إليّ مما عدل به، أتى رسولَ الله ◌َّه وهو يدعو على المشركين، فقال والله يا رسول الله، لا نقول كما قالت بنو إسرائيل لموسى: ﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبِّكَ فَقاتلا إِنّا هَهُنا قاعدُونَ ﴾، ولکن نقاتل عن یمینك، وعن يسارك، ومن بين يديك، ومن خلفك، فرأيت وجه رسول الله عَّ يَشْرق، وسرّ بذلك، قال أسود: فرأيتُ وجه رسول اللّه ◌َ يَشْرق لذلك، وسرّه ذلك، قال أبو نعيم: فرأيت رسول الله عَّ أَشرق وجهه وسرّه ذاك. ٣٦٩٩ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي (٣٦٩٧) إسناده صحيح، خمير بن مالك الهمداني: ثقة، وثقه ابن حبان، وترجمه البخاري في الكبير ٢٠٣/١/٢، ٢٠٧ وروى في الموضع الثاني هذا الحديث بمعناه بإسناده عن أبي إسحق السبيعي. وانظر ٣٥٩٩. وانظر فتح الباري ٩: ٤٣ - ٤٤. (٣٦٩٨) أسانيده صحاح، مخارق: هو الأحمسي، واختلف في اسم أبيه فقيل ((عبدالله)، وهو الراجح الذي مضى في ٥١٩، وهو الذي ذكره البخاري في الكبير ٤٣١/٢/٤ ثم ذكر الخلاف فيه. والحديث رواه البخاري في الصحيح ٧: ٢٢٣ - ٢٢٤. ((عدل به)) قال الحافظ: ((بضم المهملة وكسر الدال المهملة أي وزن، أي من كل شيء يقابل ذلك منالدنیویات» . (٣٦٩٩) إسناده صحيح، ورواه أصحاب السنن الأربعة، وصححه الترمذي، كما في المنتقى = ( ٥٥١ ) الأحوص عن عبدالله: أن النبي # كان يسلم عن يمينه وعن يساره: «السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله))، حتی یری بیاض خَدّه. ٣٧٠٠ - حدثنا وكيع عن مِسعر عن علقمة بن مرَتَد عن المُغِيرة ابن عبدالله اليشكري عن المعرور بن سويد عن عبدالله قال: قالت أم حبيبة ابنة أبي سفيان، اللهم أمتعني بزوجي رسول اللهعَّ، وبأبي أبي سفيانَ، وبأخي معاويةَ قال: فقال لها رسول الله عَّه: ((إنك سألت الله لآ جالٍ مضروبة، وأيامٍ معدودة، وأرزاق مقسومة، لن يعَجِّلَ شيء قبل حلّه، أو يؤخّر شيء عن حلّه، ولو كنت سألت الله أن يعيذك من عذابٍ في النار وعذابٍ في القبر كَان أخير أو أفضل»، قال: وذكر عنده القردة، قال مسعر: أراه قال: ٩ والخنازير، أنه مما مسخ، فقال النبي لة: ((إن الله لم يمسخ شيئاً فَيَدَعَ له نسلاً أو عاقبةً، وقد كانت القردة أو الخنازير قبل ذلك)). ٣٧٠١ - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي ١٠٢٦. وانظر ٣٦٦٠. = (٣٧٠٠) إسناده صحيح، مسعر: هو ابن كدام. علقمة بن مرثد الحضرمي: ثقة ثبت. المغيرة بن عبدالله اليشكري: ثقة، وثقه العجلي، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ٣١٩/١/٤ المعرور بن سويد الأسدي: ثقة، وثقه ابن معين وأبو حاتم وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ٣٩/٢/٤ وروى عن الأعمش قال: «رأيت المعرور بن سويد ابن عشرين ومائة سنة. أسود الرأس واللحية)). والحديث رواه مسلم ٢: ٣٠٣ من طريق وكيع بهذا الإسناد، ورواه من طريق الثوري عن علقمة بن مرثد، به. (٣٧٠١) إسناده صحيح، ورواه الحاكم ٤: ٢١٤ من طريق الثوري عن أبي إسحق، وقال: («صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي. وفي مجمع الزوائد ٥: ٩٩ نحوه عن ابن مسعود، وقال: ((رواه الطبراني ورجاله ثقات، إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه))، فهذا طريق آخر منقطع، ولم يذكره من المسند من الطريق الصحيح، مع أنه = ( ٥٥٢ ) الأحوص عن عبد الله: أن قوماً أتوا النبي عليه فقالوا: صاحب لنا يشتكي، أَنَكْويه؟، قال: فسكت، ثم قالوا: أنكويه؟، فسكت، ثم قال: ((اكووه و وارضفوه رضفاً)). ٣٧٠٢ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن جابر عن أبي الضُّحى عن مسروق عن عبدالله قال: ما نَسيت فيما نَسيت أن رسول الله -8# كان يسلم عن يمينه وعن شماله: ((السلام عليكم ورحمة الله، السلام عليكم ورحمة الله))، حتی یری، أو نری بیاض خدیه. ٣٧٠٣ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن الأعمش عن أبي وائل عن عبدالله قال: قال رسول الله عنه: ((لا ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متّی)». ٣٧٠٤ - حدثنا وكيع عن المسعودي عن عثمان الثقفي أو سيأتي مرارًاً من طريق أبي إسحق عن أبي الأحوص عن عبدالله ٣٨٥٢، ٤٠٢١، ٤٠٥٤، فلا أدري لم ترك كل هذا، وأتى بإسناد منقطع من الطبراني، مع أن الحديث ليس في الكتب الستة؟ !. ارضفوه: أي كمدوه بالرضف، وهي الحجارة المحماة. (٣٧٠٢) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. وقد مضى بإسناد صحيح بنحوه ٣٦٩٩. (٣٧٠٣) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٦: ٣٢٤ من طريق الثوري عن الأعمش. وانظر ما مضى في مسند ابن عباس ٣٢٥٢. (٣٧٠٤) إسناده صحيح، وكيع سمع من المسعودي عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة قديماً قبل اختلاطه. عثمان الثقفي: ترجمه الحافظ في التعجيل ٢٨٤ بما نصه: ((عثمان الثقفي، عن عبيدة النهدي، وعنه المسعودي: لعله عثمان بن المغيرة أو ابن رشيد. قلت [القائل الحافظ ابن حجرًا : كذا قرأته بخط الحسيني، ولم يفرد لعبيدة النهدي ترجمة. وعثمان الذي روى عنه المسعودي ليس هو ابن رشيد، بل هو المذكور بعد هذا))، يريد («عثمان أبو عبدالله المكي)» الذي أشرنا إليه في ٩٤٧. وهذا خطأ، بل تخليط !! ، فإن عثمان = ( ٥٥٣ ) الحسن بن سعد، شكَّ المسعودي، عن عبْدَة النَّهْديّ عن عبدالله بن مسعود قال: قال رسول الله #4: ((إن الله لم يحرّم حرمةً إلا وقد علم أنه سيطَّلعها الثقفي هو عثمان بن المغيرة الثقفي، يكنى «أبا المغيرة))، وهو ثقة، كما قلنا في ٥٦، ١٣٧١، ونزيد هنا قول أحمد: ((عثمان بن المغيرة: هو عثمان بن أبي زرعة، وهو عثمان الأعشى، وهو عثمان الثقفي، كوفي ثقة)) وقول ابن معين ((عثمان بن المغيرة: هو عثمان بن أبي زرعة الثقفي، وهو ثقة))، وشتان ما بين هذا وبين ((عثمان أبي عبدالله المكي))، والذي يقطع في الدلالة على أنه عثمان بن المغيرة ما يأتي في الإسناد التالي لهذا: ((قال روح: حدثنا المسعودي حدثنا أبو المغيرة)) فهو هو. الحسن بن سعد: هو مولى علي بن أبي طالب، ويقال مولى الحسن، وهو ثقة، كما سبق في ٤١٦، وهو من شيوخ المسعودي. عبدة النهدي: هو عبدة بن حزن، ويقال ((عبيدة)) أيضاً، وهو تابعي ثقة، بل يقال إنه صحابي، وله ترجمة في التهذيب ٤٥٧:٦ - ٤٥٨، وبذلك تعرف خطأ الحافظ في تعقبه على الحسيني بأنه ((لم يفرد لعبيدة النهدي ترجمة)) !، بل إنه زاد خطأ، فأفرد له ترجمة في التعجيل ٢٧٩ قال فيها: ((عبيدة النهدي، روى عن عثمان ابن عبدالله بن هرمزا، روى عنه عثمان الثقفي ، يأتي في عثمان الثقفي)) !! ، وما أدري كيف فات هذا على الحافظ، فإن عبدة (أو عبيدة) النهدي يروى هنا عن ابن مسعود بل هو مختلف في صحبته، كما ذكرنا آنفاً، فكيف يقول إنه يروى عن عثمان بن عبدالله بن هرمز أحد شيوخ المسعودي؟، فكأنه جعله من طبقة المسعودي !! ، وشك المسعودي في أن الحديث ((عن الثقفي أو الحسن بن سعد)) لا يؤثر في صحته، فإنه انتقال من ثقة إلى ثقة، على أنه سيأتي في الإسناد التالي رواية روح عن المسعودي ((حدثنا أبو المغيرة عن الحسن بن سعد)) فلعل المسعودي سمعه من الحسن وثبته فيه عثمان، فرواه علی الشك عن أحدهما ثم رواه على اليقين: أن عثمان ثبته فيه عن الحسن بن سعد. والحديث في مجمع الزوائد ٧: ٢١٠ ونسبه لأحمد وأبي يعلى، وقال: ((وفيه المسعودي، وقد اختلط)). وفاته أن وكيعًا سمع منه قبل اختلاطه. ((سيطلعها منكم مطلع)): الظاهر أنه من قولهم ((اطلعت الفجر اطلاع)) أي أشرفت ونظرت إليه، فكأنه يعلو حين ينظر، كنّى عن ركوب الأمر والتمكن منه. الحجز: جمع حجزة، وهي موضع شد الإزار، ثم قيل للإزار حجزة، للمجاورة. ( ٥٥٤ ) منكم مُطلِعٌ، ألا وإني آخِذٌ بحُجَزِكم أن تَهافتوا في النار كتهافت الفراش أو الذباب» . ٣٧٠٥ - حدثنا أبو قَطَن حدثنا المسعودي عن الحسن بن سعد عن عبدَة النَّهْدي، فذكره، وكذا قال يزيد وأبو كامل: عن الحسن بن سعد، قال روح: حدثنا المسعودي حدثنا أبو المغيرة عن الحسن بن سعد، وقال: ((الفراش أو الذباب)) . ٣٧٠٦ - حدثنا يزيد حدثنا إسماعيل عن قيس عن ابن مسعود قال: كنا نغزو مع النبي ◌ّ ونحن شباب، وليس لنا نساء، فقلنا: يا رسول ٥/٥ الله، ألا نستخصي؟!، فنهانا عن ذلك. ٣٧٠٧ - حدثنا يزيد أنبأنا العَوّم حدثني أبو إسحق الشِّيباني عن القاسم بن عبدالرحمن عن أبيه عن عبدالله عن النبي ## قال: ((تدور رحى الإسلام على رأس خمسٍ وثلاثين، أو ستٍّ وثلاثين، أو سبع وثلاثين، فإن هَلكوا فسبيل من هلك، وإن بقوا يقم لهم دينهم سبعين سنةً)). (٣٧٠٥) أسانيده صحاح، وهو مكرر ما قبله. (٣٧٠٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٦٥٠. (٣٧٠٧) إسناده صحيح، يزيد: هو ابن هرون. العوّام: هو ابن حوشب. القاسم: هو ابن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود، يروي هذا عن أبيه عن جده. والحديث رواه أبو داود ٤: ١٥٨ - ١٦٠ بإسناد آخر، عن محمد بن سليمان الأنباري عن عبدالرحمن ابن مهدي عن الثوري عن منصور عن ربعي بن حراش عن البراء بن ناجية عن ابن مسعود، قال في عون المعبود: ((هذا حديث إسناده صحيح)). ورواه الحاكم ٤: ٥٢١ من طريق الطيالسي عن شيبان بن عبدالرحمن عن منصور عن ربعي عن البراء بن ناجية، وقال: ((صحيح الإسناد ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي. وسيأتي أيضاً ٣٧٣٠، ٣٧٣١. وقد أفاض صاحب عون المعبود في شرحه وتأويله، فارجع إليه. ( ٥٥٥ ) ٣٧٠٨ - حدثنا يزيد أنبأنا المسعودي حدثني عاصم عن أبي وائل قال: قال عبد الله حيث قَتَل ابن النّوَّاحة: إن هذا وابن أَثَال كانا أَتْيَا النبيّ عَّـ ١ / رسولين لمسيلمة الكذاب، فقال لهما رسول الله عية: («أتشهدان أني رسول و الله؟))، قالا: نشهد أن مسيلمة رسول الله !! ، فقال: ((لو كنت قائلاً رسولا الضربتُ أعناقَكما))، قال: فجرَتْ سنة أن لا يقتل الرسول، فأما ابن أثالٍ فكفاناه الله عز وجل، وأما هذا فلم يزل ذلك فيه حتى أمكن الله منه الآن)). ٣٧٠٩ - حدثنا يزيد أخبرنا المسعودي عن عمرو بن مرّة عن إبراهيم النَّخَعي عن عَلَقَمة عن عبد الله قال: اضطجع رسول الله عيه على حصير، فأثر في جنبه، فلما استيقظ جعلت أمسح جنبه، فقلت: يا و رسول الله، ألاَ آذنتنَا حتى نبسط لك على الحصير شيئاً، فقال رسول اللهعزئي: ((ما لي وللدنيا؟، ما أنا والدنيا؟، إنما مثلي ومثل الدنيا كراكبٍ ظل تحت شجرة ثم راح وتر کھا)). ٣٧١٠ - حدثنا يزيد أنبأنا المسعودي عن جامع بن شدّاد عن (٣٧٠٨) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٥: ٣١٤، وقال: ((رواه أحمد والبزار وأبو يعلى مطولا، وإسنادهم حسن)). وقد مضى بعض معناه مختصرًا ٣٦٤٢ من طريق أبي إسحق عن حارثة بن مضرب عن ابن مسعود، وأشرنا إلى هذا هناك. (٣٧٠٩) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التاريخ ٦: ٤٩ من مسند الطيالسي عن المسعودي، ثم قال: ((ورواه ابن ماجة عن يحيى بن حكيم عن أبي داود الطيالسي، به. وأخرجه الترمذي عن موسى بن عبدالرحمن الكندي عن زيد بن الحباب، كلاهما عن المسعودي، به. وقال الترمذي: حسن صحيح)). وقد مضى معناه أيضًاً من حديث ابن عباس ٢٧٤٤ . (٣٧١٠) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ١: ٣١٨ - ٣١٩ وقال: ((رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير وأبو يعلى باختصار عنهم. وفيه عبدالرحمن بن عبد الله المسعودي، = ( ٥٥٦ ) عبدالرحمن بن أبي عَلَقَمة الثقفي عن عبدالله بن مسعود قال: لما انصرفنا من غزوة الحديبية قال رسول الله عليه: ((من يحرسنا الليلة؟))، قال عبدالله: فقلت: أنا، حتى عاد مرارًا، قلت: أنا يا رسول الله، قال: ((فأنت إذن))، قال: فحرستهم، حتى إذا كان وجه الصبح أدركني قول رسول الله عَئة: ((إنك تنام))، فنمت، فما أيقظنا إلا حرِّ الشمس في ظهورنا، فقام رسول الله عئية وصنع كما كان يصنع من الوضوء وركعتي الفجر، ثم صلى بنا الصبح، فلما انصرف قال: ((إن الله عز وجل لو أراد أن لا تناموا لم تناموا، ولكن أراد أن تكونوا لمن بعدكم، فهكذا لمن نام أو نسي))، قال: ثم إن ناقة رسول الله عَئه وإبل القوم تفرقت، فخرج الناس في طلبها، فجاؤوا بإبلهم، إلا ناقة رسول الله عليه، فقال عبدالله: قال لي رسول الله عليه: ((خذ ههنا))، فأخذت حيث قال لي، فوجدت زمامها قد التوى على شجرة، ما كانت لتَحُلها إلا يد، قال: فجئت بها النبي ﴾، فقلت: يا رسول الله، والذي بعثك بالحق نبياً لقد وجدت زمامها ملتوياً على شجرة ما كانت لتحلها إلاّ يد، قال: ونزلت على رسول اللّه ◌َيه سورة الفتح ﴿إِنّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحَا مُبِينًا ٣٧١١ - حدثنا يزيد أخبرنا المسعودي عن يحيى بن الحرث = وقد اختلط في آخر عمره))، وذكر أن لابن مسعود حديثاً آخر غير هذا عند أبي داود، يريد به الحديث الماضي ٣٦٥٧، وهو مختصر من هذا، ولكن في ذاك أن الذي حرسهم بلال. في مجمع الزوائد: ((قال عبدالله: فقلت: أنا، [قال: إنك تنام، ثم أعاد: من يحرسنا الليلة؟، قلت: أنا، قال: إنك تنام] حتى عاد مراراً»، وهذه الزيادة ليست في الأصلين هنا، ولكنها مفهومة من السياق، فلعلها ثابتة عند البزار أو الطبراني. والحديث نقله ابن کثیر في التفسير ٧: ٥٢٠ من رواية ابن جرير مختصراً، ثم قال: ((وقد رواه أحمد وأبو داود والنسائي من غير وجه، عن جامع بن شداد، به)). (٣٧١١) إسناده ضعيف، لضعف أبي ماجد، وقد فصلنا القول فيه في ٣٥٨٥. يحيى بن الحرث الجابر: هو يحيى بن عبدالله بن الحرث، نسب إلى جده. والحديث رواه الحاكم بنحوه مختصراً ٤: ٣٨٢ - ٣٨٣ من طريق أحمد في المسند عن محمد بن جعفر عن شعبة = ( ٥٥٧ ) فهرس الموضوعات الموضوع رقم الحديث مسند عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه. ٣٥٤٨ رقم الإيداع : ١٠٨٥٩ / ١٩٩٤م I.S.B.N : 977 - 5227 - 56 - 9