النص المفهرس

صفحات 461-480

ء
المخزومي عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: أتيت خالتي ميمونة بنت
الحرث، فبتُّ عندها، فوجدتُ ليلتَها تلك من رسول اللهعَّة، فصلى
رسول اللّه ◌َية، العشاء ثم دخل بيته، فوضع رأسه على وسادة من أُدم حشوها
ليف، فجئت فوضعت رأسي على ناحية منها، فاستيقظ رسول الله عَئه، فنظر
ء
فإذا عليه ليل، فسبّح وكبّر حتى نام، ثم استيقظ وقد ذهب شطر الليل، أو
قال: ثلثاه، فقام رسول الله ◌َة فقضى حاجته، ثم جاء إلى قربة على شجب
فيها ماء، فمضض ثلاثًا، واستنشق ثلاثاً، وغسل وجهه ثلاثاً، وذراعيه ثلاثاً،
ومسح برأسه وأذنيه، ثم غسل قدميه: قال يزيد: حسبته قال: ثلاثا ثلاثًا، ثم
أتى مصلاه، فقمت وصنعت كما صنع، ثم جئت فقمت عن يساره، وأنا
أريد أن أُصلي بصلاته، فأمهل رسول اللهعَّه، حتى إذا عرف أني أريد أن
أصلي بصلاته لَفتَ يمينَه فأخذ بأذني فأدارني حتى أقامني عن يمينه،
فصلى رسول الله عَّ ما رأى أنّ عليه ليلاً ركعتين، فلما ظن أن الفجر قد دنا
قام فصلى ستَّ ركعات، أوتر بالسابعة، حتى إذا أضاء الفجر قام فصلى
ركعتين، ثم وضع جنبه فنام حتى سمعت فَخيخه، ثم جاء بلال فآذنه
بالصلاة، فخرج فصلى وما مسَّ ماءً، فقلت لسعيد بن جبير: ما أحسن
هذا!، فقال سعيد بن جبير: أما والله لقد قلت ذاك لابن عباس، فقال: مه،
وُ
إنها ليست لك ولا لأصحابك، إنها لرسول الله عزَّة، إنه كان يحفظ.
٣٤٩١ - حدثنا يزيد أخبرنا سفيان عن سلمة بن كهيل عن
ء
الحسن العربي قال: سئل ابن عباس عن الرجل إذا رمى الجمرة، أيتطيب؟،
فقال: أما أنا فقد رأيت المسك في رأس رسول الله عية، أفمن الطيب هو، أم
لا؟ !.
بالسكون، السقاء الذي قد أخلق وبلي وصار شنًا)). الفخيخ: الغطيط.
(٣٤٩١) إسناده ضعيف، لانقطاعه. وهو مختصر ٣٢٠٤.
( ٤٦١ )

٣٤٩٢ - حدثنا يزيد أخبرنا الجريري عن أبي الطُّفيل قال: قلت
لابن عباس: حدثني عن الركوب بين الصفا والمروة، فإن قومك يزعمون أنها
سنة، فقال: صدقوا وكذبوا!، قلت: ما صدقوا وكذبوا؟، ماذا؟، قال: قدم
رسول الله 28 مكة، فخرجوا حتى خرجت العوائق، وكان رسول الله عليه لا
م
يضرب عنده أحد، فركب رسول الله عنه، فطاف وهو راكب، ولو نزل لكان
ء
المشي أحبّ إليه.
٣٤٩٣ - حدثنا معاذ حدثنا ابن عون عن محمد عن ابن عباس
قال: قد سرنا مع رسول الله عليه بين مكة والمدينة، لا نخاف إلا الله عز وجل،
نصلي ركعتين.
٣٤٩٤ - حدثنا ابن أبي عَديّ عن سعيد عن قتادة عن موسى
ابن سَلَمَة قال: سألت ابن عباس عن الصلاة بالبطحاء إذا فاتني (١) الصلاة
في الجماعة؟، فقال: ركعتين، تلك سنة أبي القاسم عَّه.
٣٤٩٥ - حدثنا ابن أبي عَديّ عن حميد عن بكر عن ابن
عباس قال: ولكن رسول الله عَّه دخل المسجد وهو على بعيره، وخلفه أسامة
(٣٤٩٢) إسناده صحيح، الجريرى: هو سعيد بن إياس. والحديث مكرر ٢٨٤٣.
(٣٤٩٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٤١١.
(٣٤٩٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣١١٩. (١) في ك (فاتتني).
(٣٤٩٥) إسناده صحيح، حميد: هو ابن أبي حميد الطويل. بكر: هو ابن عبدالله المزني، وهو
تابعي ثقة مأمون، وترجمه البخاري في الكبير ٩٠/٢/١، والحديث رواه أبو داود ٢ :
١٦٢ من طريق حميد، وأوله عنده: ((قال رجل لابن عباس: ما بال أهل هذا البيت
يسقون النبيذ، وبنو عمهم يسقون اللبن والعسل والسويق؟، أبخل بهم أم حاجة؟، قال
ابن عباس: ما بنا بخل ولا بنا حاجة، ولكن دخل رسول الله #)) إلخ. قال المنذري:
((وأخرجه مسلم). ونسبه المحب الطبري في كتاب القِرى للشيخين، ولم أجده في =
( ٤٦٢ )

ابن زيد، فاستسقى، فسقيناه نبيذًا فشرب، ثم نال فضله أسامة بن زيد،
فقال: ((قد أحسنتم وأجملتم، فكذلك فافعلوا))، فنحن لا نريد أن نغير
ذلك.
٣٤٩٦ - حدثنا إسحق بن يوسف أخبرنا مسعر عن عبدالملك بن
٠٥٠
ميسرة عن طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول اللَّه عَئه: ((من ابتاع طعامًاً
فلا يبعه حتى يقبضه))، قال مسعَر: وأظنه قال: ((أو علفً)).
٣٤٩٧ - حدثنا عبدة بن سليمان حدثنا عاصم عن الشعبي عن
و
٣٧٠
- ابن عباس قال: سقيت النبي/ عة من زمزم، فشرب وهو قائم.
٣٤٩٨ - حدثنا روح بن عبادة حدثنا هشام قال أخبرنا قيس بن
سعد عن عطاء عن ابن عباس: أن نبي الله عَّ كان إذا رفع رأسه من الركوع
قال: ((اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات والأرض، وملء ما شئت من
شيء بعد)) .
٣٤٩٩ - حدثنا روح حدثنا ابن جريج قال سمعت عطاء يقول:
سمعت ابن عباس يقول: قال رسول الله عَة: ((إذا أكل أحدكم من الطعام
فلا يمسح يده حتى يلعقَها أو يلْعقها)).
٣۵٠٠ - حدثنا روح حدثنا ز کریا بن إسحق حدثنا عمرو بن دينار
=
البخاري. وقد مضى معناه بإسناد ضعيف ٢٩٤٦، ٣١١٤.
(٣٤٩٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٤٨١.
(٣٤٩٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣١٨٦.
(٣٤٩٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٠٨٣.
(٣٤٩٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٢٣٤، ٤٥١٤.
(٣٥٠٠) إسناده صحيح، وهو مطول ١٩١٦. في ح ((حتى)) بدل ((حين)) والتصحيح من ك.
( ٤٦٣ )

أنه سمع عكرمة يقول: كان ابن عباس يقول ﴿وما جَعَلْنا الرُّؤْيَا الَّتِي أَرَيْنَاكَ
إِلاّ فِيْنَةٌ لِلنَّاسِ﴾ قال: شيء أُرِيَه النبي ◌ّ في اليقظة، رآه بعينه حين ذهب
٩
به إلی بیت المقدس.
و
٣٥٠١ - حدثنا روح حدثنا ابن جريج، وعبدالله بن الحرث عن
ابن جريج، قال سمعت عطاء يقول: سمعت ابن عباس يقول: قال
نبي الله عَّة: ((لو أن لابن آدم واديًا مالاً لأحبَّ أن له إليه مثلَه، ولا يملأُ نفْس
ابن آدم إلا التراب، والله يتوب على من تاب))، فقال ابن عباس: فلا أدري
أمن القرآن هو أم لا؟.
٣٥٠٢ - حدثنا رَوْح حدثنا عبَّاد بن منصور حدثني عكرمة بن
خالد بن المغيرة أن سعيد بن جبير حدثه، قال ابن عباس: أتيت خالتي
ميمونة، فوجدت ليلتها تلك من رسول الله عليه ، فذكر نحو حديث يزيد، إلا
(٣٥٠١) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٢١٦:١١ - ٢١٨ بإسنادين من طريق ابن جريج،
وكذلك رواه مسلم ١: ٢٨٦ من طريق ابن جريج. قول ابن عباس: ((فلا أدري أمن
القرآن هو أم لا)): روى البخاري في الصحيح ١: ٢١٨ عن أبي بن كعب قال: (( كنا
نرى هذا من القرآن، حتى نزلت ﴿ألهاكم التكاثر﴾)). قال الحافظ ٢١٩: ((ووجه ظنهم
أن الحديث المذكور من القرآن: ما تضمنه من ذم الحرص على الاستكثار من جمع
المال، والتقريع بالموت الذي يقطع ذلك، ولا بد لكل أحد منه. فلما نزلت هذه السورة،
وتضمنت معنى ذلك مع الزيادة عليه، علموا أن الأول من كلام النبي #)). وهذا هو
التوجيه الصحيح.
(٣٥٠٢) إسناده صحيح، عكرمة بن خالد بن العاص بن هشام بن المغيرة بن عبدالله المخزومي،
حذف هنا بعض آبائه من عمود النسب. والحديث مكرر ٣٤٩٠. وهو الذي يشير إليه
هنا بقوله ((فذكر نحو حديث يزيد)». الجخيف، بالجيم ثم الخاء: الصوت من الجوف،
وهو أشد من الغطيط.
( ٤٦٤ )

أنه قال: حتى إذا طلع الفجر الأوّل أمسك رسول الله عَه هنيَّةً، حتى إذا أضاء
٩
له الصبح قام فصلی الوتر تسع ركعات، یسلم في کل رکعتین، حتى إذا
فرغ من وتره أمسك يسيرا، حتى إذا أصبح في نفسه قام رسول الله ع فركع
ركعتي الفجر لصلاة الصبح، ثم وضع جنبه، فنام حتى سمعت جخيفه،
قال: ثم جاء بلال بنّهه للصلاة، فقام رسول الله في فصلى الصبح.
٣۵٠٣ - حدثنا روح حدثنا زكريا حدثنا عمرو بن دينار عن
عكرمة أن ابن عباس كان يقول: مكث رسول الله عَّه بمكة ثلاث عشرة
سنة، وتوفي وهو ابن ثلاث وستين سنة.
٣٥٠٤ - حدثنا روح حدثنا زكريا أخبرنا عمرو بن دينار عن
عكرمة عن ابن عباس: أن رجلاً قال: يا رسول الله، إن أمه توفيت، أفينفعها
إن تصدقت عنها؟، فقال: (نعم))، قال: فإن لي مخرفاً، وأشهدك أَني قد
و
تصدقت به عنها.
٣٥٠٥ - حدثنا روح حدثنا زكريا حدثنا عمرو بن دينار: أن ابن
0 وُ
عباس كان يذكر: أن النبي عَّهُ رخَّص للحائض أن تصدر قبل أن تطوف، إذا
كانت قد طافت في الإفاضة.
٣۵٠٦ - حدثنا روح حدثنا ابن أبي حفصة حدثنا ابن شهاب عن
(٣٥٠٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٤٢٩.
(٣٥٠٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٠٨٠. وانظر ٣٤٢٠، ٣٥٠٦. المخرف، بفتح الميم
والراء وبينهما خاء معجمة ساكنة: هو الحائط من النخل، وأما بكسر الميم: فهو النخلة
نفسها.
(٣٥٠٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٢٥٦. وانظر ٣٤٣٥.
(٣٥٠٦) إسناده صحيح، ابن أبي حفصة: هو محمد. والحديث مكرر ٣٠٤٩. انظر ٣٥٠٤.
( ٤٦٥ )

و
و
عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس قال: استفتى سعد بن عبادة
رسول الله عَّه في نذر على أمه توفيت قبل أن تقضيه؟، فقال رسول الله عليه.
«اقضهعنها)) ..
٣٥٠٧ - حدثنا رَوَحِ أبو عَوَنة عن رَقَبَة بِن مَصْقَلة بن رقبة عن
طلحة الإيامي عن سعيد بن جبير قال: قال لي ابن عباس: تزوج، فإن خيرنا
کان أکثرنا نساءً، ټټ.
و
٣٥٠٨ - حدثنا روح حدثنا ابن جريج قال أخبرني يعلى أنه سمع
عكرمة مولى ابن عباس يقول: أنبأنا ابن عباس: أن سعد بن عبادة توفيت أمه
وهو غائب عنها، فأتى رسول الله عَّ فقال: يا رسول الله، إن أمي توفيت وأنا
و
و
غائب عنها، فهل ينفعها إِنْ تصدقت عنها؟، قال: ((نعم))، قال: فإني
أُشهدك أن حائطي المَخْرَف صدقة عنها.
٣٥٠٩ - حدثنا روح حدثنا شعبة عن أيوب عن أبي العالية البَرّاء
و
(٣٥٠٧) إسناده صحيح، رقبة بن مصقلة بن عبدالله بن رقبة بن خوتعة بن صبرة: ثقة، قال
أحمد: ((شيخ من الثقات مأمون)»، وقال العجلي: ((ثقة، وكان مفوها، يعد من رجالات
العرب»، ونسبه هذا نقلناه من شرح القاموس ١: ٢٧٥، ((مصقلة)) بالصاد، ويقال أيضا
بالسين، كما وقع في صحيح مسلم في حديث آخر وكما في الكبير للبخاري
٣٢٣/١/٢. طلحة الإيامي: هو طلحة بن مصرف اليامي، نسبة إلى ((يام)) قبيلة من
همدان، وفي شرح القاموس ٩: ١١٥: ((والنسبة إليهم يامي، وربما زيد في أوله همزة
مكسورة، فيقولون: الإيامي)). وقد مضى معنى الحديث مرتين بإسناد حسن ٢٠٤٨،
٢١٧٩.
(٣٥٠٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٥٠٤. وانظر ٣٥٠٦.
(٣٥٠٩) إسناده صحيح، أبو العالية البراء: اسمه زياد بن فيروز، وبذلك جزم البخاري في الكبير
٣٣٤/١/٢ والسمعاني في الأنساب، وقيل غير ذلك. والصحيح ما قلنا، وهو تابعي ثقة.
((البراء)) بتشديد الراء، نسبة إلى بري الأشياء. وانظر ٢٣٦٠، ٢٦٤١، ٣١٢٨، =
( ٤٦٦ )

٠٠٠
عن ابن عباس أنه قال: أهلَّ رسول الله عَّه بالحج، فقدم لأربع مضين من
ذي الحجة، فصلى بنا الصبح بالبطحاء، ثم قال: ((من شاء أن يجعلها عمرةٌ
فلیجعلها)».
٣٥١٠ - حدثنا محمد بن أبي حفصة حدثنا ابن شهاب عن أبي
٣٧١
سنان عن / ابن عباس: أن الأقرع بن حابس سأل رسول الله عَ: الحجِّ كلّ
١
عامٍ؟، فقال: ((لا، بل حجة، فمن حج بعد ذلك فهو تطوّع، ولو قلت نعم
لوجبت، ولو وجبت لم تسمعوا ولم تطيعوا)).
٣٥١١ - حدثنا روح حدثنا حماد عن عبدالله بن عثمان بن
خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي ◌َّهُ قال: ((لَيَبعثنَّ الله تبارك
وتعالى الحجر يوم القيامة، وله عينان يبصر بهما، ولسان ينطق [به]، يشهد
على من استلمه بحقٍ)).
٣٥١٢ - حدثنا روح حدثنا حماد عن عبدالله بن عثمان بن
٩
خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن رسول الله عزّه وأصحابه اعتمروا
من جعرّانة، فاضطبعوا، وجعلوا أرديتهم تحت آباطهم، ووضعوها على
٠٠
عواتقھم ، ثم رملوا.
٣٥١٣ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا أبو بكر عن الأعمش عن
الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: قال رسول الله # ليلة المزدلفة: ((يا
=
٣١٧٢، ٣٣٩٥.
(٣٥١٠) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٣٠٣.
(٣٥١١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧٩٨. والزيادة من ك.
(٣٥١٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧٩٣ ومختصر ٢٨٧٠.
(٣٥١٣) إسناده صحيح، أبو بكر: هو ابن عياش. والحديث مطول ٣٢٠٣.
( ٤٦٧ )

بني أخي، يا بني هاشم، تعجّلوا قبل زحام الناس، ولا يرمين أحد منكم
العقبة حتى تطلع الشمس)).
٣٥١٤ - حدثنا أسود بن عامر قال أخبرنا كامل عن حبيب عن
ابن عباس قال: بتُّ عند خالتي ميمونة، قال: فانتبه رسول الله ◌َه من الليل،
فذكر الحديث، قال: ثم ركع، قال: فرأيته قال في ركوعه: ((سبحان ربي
العظيم))، ثم رفع رأسه، فحمد الله ما شاء أن يحمده، قال: ثم سجد، قال:
فكان يقول في سجوده: ((سبحان ربي الأعلى))، قال: ثم رفع رأسه، قال:
فكان يقول فيما بين السجدتين: ((رب اغفر لي، وارحمنى، واجبرني،
و ہ
وارفعني، وارزقني، واهدني)).
(٣٥١٤) إسناده صحيح، كامل: هو ابن العلاء التميمي السعدي، وكنيته ((أبو العلاء)). حبيب:
هو ابن أبي ثابت. وقد مضى آخر الحديث، ما يقول في السجود، مختصراً ٢٨٩٧ عن
يحيى بن آدم ((حدثنا كامل بن العلاء عن حبيب بن أبي ثابت عن ابن عباس، أو عن
سعيد بن جبير عن ابن عباس)). واستظهرنا أن الشك فيه من يحيى بن آدم، وأشرنا إلى
هذه الإسناد. ونزيد هنا أن القسم الأخير من الحديث، فيما يقول من السجود، رواه أبو
داود ١ : ٣١٦ من طريق زيد بن الحباب، والترمذي بإسنادين ١ : ٢٣٦ من طريق زيد
ابن الحباب أيضاً، وابن ماجة ١: ١٥٠ من طريق إسماعيل ابن صبيح، والحاكم
بإسنادين ١ : ٢٦٢، ٢٧١ من طريق زيد بن الحباب، كلهم عن كامل عن حبيب بن
أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، وصححه الحاكم في الموضعين ووافقه
الذهبي، وقال الترمذي: «حديث غريب ... وروى بعضهم هذا الحديث عن كامل أبي
العلاء مرسلا)». وحبيب بن أبي ثابت سمع من ابن عباس، فالحديث صحيح، سواء
أکان عن حبيب عن ابن عباس، أم عنه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. وقد مضى
حديث صلاة رسول الله بالليل عن ابن عباس مرارًا، ومطولاً ومختصرًا، آخرها ٣٤٩٠،
٣٥٠٢.
( ٤٦٨ )

٣٥١٥ - حدثنا روح حدثنا شعبة عن عمرو بن مُرّة عن أبي
البختري قال: تراءينا هلال شهر رمضان بذات عرّق، فأرسلْنا إلى ابن عباس
نسألُهَ؟، فقال: إن نبي الله ◌َّ قال: ((إن الله عز وجل قد مدَّه لرؤيته، فإن
أُغمي عليكم فأكملوا العدَّةَ».
٣٥١٦ - حدثنا روح حدثنا ز کریا بن إسحق حدثنا عمرو بن دينار
عن ابن عباس قال: مكث رسول الله عليه بمكة ثلاث عشرة سنة، وتوفي وهو
ابن ثلاث وستین.
٣٥١٧ - حدثنا روح حدثنا هشام حدثنا عكرمة عن ابن عباس
و
قال: بعث رسول الله عَ لأربعين سنة، فمكث بمكة ثلاث عشرة سنة
يوحى إليه، ثم أمر بالهجرة، فهاجر عشر سنين، فمات وهو ابن ثلاث
وستین، ځ﴾.
ء
٣٥١٨ - حدثنا روح حدثنا ابن جريج قال أخبرني أبو حاضرٍ قال:
و
سئل ابن عمر عن الجرّ ينبذ فيه؟، فقال: نهى الله ورسوله عنه، فانطلق
الرجل إلى ابن عباس فذكر له ما قال ابن عمر؟، فقال ابن عباس: صدق،
قال الرجل لابن عباس: أيّ جَرِّ نَهى عنه؟، قال: كل شيء يصنع من مدرٍ.
٣٥١٩ - حدثنا روح حدثنا حماد عن عليّ بن زيد عن يوسف
(٣٥١٥) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٢٠٨. وانظر ٣٤٧٤.
(٣٥١٦) إسناده صحيح، وهو مکرر ٣٥٠٣ بإسناده.
(٣٥١٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠١٧، ٢٢٤٢. وانظر ٣٤٢٩، ٣٥٠٣، ٣٥١٦.
(٣٥١٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٢٥٧. وسيأتي نحوه في مسند ابن عمر مطولا ٥٠٩٠،
٤٤٦٥.
(٣٥١٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٧٠، ٢٧١٣. ذارئ: من الذرء أي الذرية، يقال ((ذرأ الله =
( ٤٦٩ )

ابن مهران عن ابن عباس قال: لما نزلت آية الدِّين قال: قال رسول الله عمي.
((إن أوّل من جَحد آدم عليه السلام))، قالها ثلاث مرات، ((إن الله لما خلق آدم
عليه الصلاة والسلام مسح ظهره، فأخرج منه ما هو ذَارِئ إلى يوم القيامة،
فجعل يَعْرِضهم عليه، فرأى فيهم رجلاً يَزْهَرِ، فقال أيْ ربّ، أيُّ بَنِيّ
و
هذا؟، قال: هذا ابنك داود، قال: أي ربّ، كم عمره؟، قال: ستون سنة،
قال: أيْ ربّ، زد في عمره، قال: لا، إلا أن تزيده أنت من عمرك، فكان
و
عمر آدم ألف عام، فوهب له من عمره أربعين عامًا، فكتب الله عز وجل
عليه كتابًا، وأشهد عليه الملائكة، فلما حضر آدم عليه السلام، أتتْه الملائكة
و
لتقبض روحه، فقال: إنه لم يحضر أجلي!، قد بقي من عمري أربعون
سنة!، فقالوا: إنك قد وهبتها لابنك داود، قال: ما فعلت ولا وهبت له شيئاً،
ھ
وأبرز الله عز وجل عليه الكتاب، فأقام عليه الملائكة)).
٣٥٢٠ - حدثنا روح حدثنا زمعة عن ابن شهاب عن أبي سنان
الدؤلي عن ابن عباس: أن رسول الله عنه قال: ((إن الله عز وجل كتب عليكم
(١٧ الحج))، فقال الأقرع بن حابس:/ أبدا يا رسول الله؟، قال: ((بل حجة
٣٧٢
١
واحدة، ولو قلت نعم لوجبتْ)).
٣٥٢١ - حدثنا روح حدثنا شعبة عن يعقوب بن عطاء عن أبيه
ء
الخلق)) أي خلقهم، ومن صفات الله سبحانه ((الذارئ))، وقد يكون الضمير عائداً على
=
آدم، فيكون معناه: ما هو والد إلى يوم القيامة. ((بني)) بتقديم الباء، يسأل من هو ذا من
أولاده، وفي ح ((نبي)) بتقديم النون، وهو خطأ، صحح من ك.
(٣٥٢٠) إسناده ضعيف، لضعف زمعة بن صالح. وقد مضى معناه مرارا بأسانيد صحاح، آخرها
٣٥١٠.
(٣٥٢١) إسناده صحيح، وهو في معنى ٢٠٠٣، ٣٤٦١.
( ٤٧٠ )

عن ابن عباس: ماتت شاة لميمونة، فقال: النبي ◌ّ: ((هلأَّ استمتعتم
و
بإهابها؟))، فقالوا: إنها ميتة، فقال: ((إن دباغ الأديم طهوره)).
٣٥٢٢ - حدثنا روح حدثنا شعبة عن قتادة عن أبي مجلّز: أن
رجلا أتَى ابن عباس فقال: إني رميت بستٍّ أو سبعٍ؟، قال: ما أدري: أَرَمى
رسول الله ◌َّ الجمرةَ بستٍّ أو سبعٍ.
٣٥٢٣ - حدثنا روح حدثنا هشام عن عِكْرمة عن ابن عباس: أن
رسول اللّه عَّ احتجم وهو محرم في رأسه، من صداعٍ وجده.
٠٠
ے
٣٥٢٤ - حدثنا روح حدثنا ز کریا بن إسحق حدثنا عمرو بن دينار
عن طاوسٍ قال ابن عباس: احتجم رسول الله -َئه وهو محرم على رأسه.
و
٣٥٢٥ - حدثنا روح وأبو داود، المعنى، قالا حدثنا هشام بن أبي
عبدالله عن قتادة عن أبي حسان الأعرج عن ابن عباس: أن نبي اللهعَّ
صلى بذي الحليفة، ثم أُشعر الهَدي جانبَ السّنّام الأيمن، ثم أَماط عنه
الدم وقلَّدَه نعلين، ثم ركب ناقته، فلما استوت به على البيداء أَحْرَم، قال:
فأحرم عند الظهر، قال أبو داود: بالحج.
(٣٥٢٢) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٢: ١٤٨ من طريق خالد بن الحرث عن شعبة، ونسبه
المنذري للنسائي أيضاً. وشك ابن عباس في عدد الحصيات لا ينفي ما ثبت من أنها سبع
حصيات، من حديث ابن مسعود عند الشيخين، وابن عمر عند البخاري، وجابر عند
مسلم.
(٣٥٢٣) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٢٨٢.
(٣٥٢٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله.
(٣٥٢٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٩٦، ٢٥٢٨، ٣١٤٩، ٤٥٧٠.
( ٤٧١ )

٣٥٢٦ - حدثنا روح حدثنا الأوزاعي عن المطّلب بن عبدالله قال:
كان ابن عمر يتوضأ ثلاثًا، يرفعه إلى النبي عَّة، وكان ابن عباس يتوضأ مرةً
مرةً، يرفعه إلى النبي ◌َّ .
٣٥٢٧ - حدثنا روح وعفان قالا حدثنا حماد عن قيس، قال
عفان: أخبرنا حماد في حديثه قال أخبرنا قيس عن مجاهد عن ابن عباس
أنه قال: جاء النبي ◌َّه إلى زمزم، فنزعنا له دلوا، فشرب، ثم مجّ فيها، ثم
أفرغناها في زمزم، ثم قال: ((لولا أن تغلبوا عليها لنزعت بيدي)).
ء
٣٥٢٨ - حدثنا رَوح حدثنا حماد عن حميد عن بكر بن
عبد الله: أن أعرابيّاً قال لابن عباس: ما شأنُ آل معاوية يَسْقُون الماء والعسل،
وآل فلان يسقون اللبن، وأنتم تَسقون النبيذ أمن بخل بكم أو حاجة؟، فقال
ابن عباس: ما بنا بخل ولا حاجة، ولكن رسول الله عليه جاءنا ورديفه أسامة
ابن زيد، فاستسقى فسقيناه من هذا، يعني نبيذ السقاية، فشرب منه، وقال:
((أحسنتم، هكذا فاصنعوا)).
٣٥٢٩ - حدثنا روح حدثنا حماد عن عاصم الأحول عن
الشّعبي عن ابن عباس قال: جاء رسول اللّه عَُّ لماء زمزم، فسقيناه، فشرب
(٣٥٢٦) إسناده صحيح، وهو حديثان: عن ابن عمر، وعن ابن عباس. وحديث ابن عباس
مضى معناه مرارًا، منها ٣٠٧٣، ٣١١٣. وسيأتي عنهما بهذا الإسناد في مسند ابن
عمر ٤٨١٨، ٤٥٣٤.
(٣٥٢٧) إسناده صحيح، قيس: هو ابن سعد المكي. والحديث في تاريخ ابن كثير ٥: ١٩٣
وقال: ((انفرد به أحمد، وإسناده على شرط مسلم)) وانظر ٢٢٢٧، ٣٤٩٧.
(٣٥٢٨) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٤٩٥. وهذا المطول في تاريخ ابن كثير ٥: ١٩٣ عن هذا
الموضع.
(٣٥٢٩) إسناده صحيح، وهو مکرر ٣٤٩٧ .
( ٤٧٢ )

قائماً.
٣٥٣٠ - حدثنا روح حدثنا سعيد عن أبي حريز عن عكرمة عن
و
ابن عباس: أن نبي الله عَّهُ نَهى أن تنكح المرأة على عمتها أو على خالتها.
٣٥٣١ - حدثنا حجَين بن المثنّى حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق
و
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان النبي # يوتر بثلاث، بـ
سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلَى﴾ و﴿ قُلْ يا أيُّها الْكَافُرُونَ﴾ و﴿ قُلْ هُوَ الله
أَحَدٌ﴾ .
٣۵٣٢ - حدثنا روح حدثنا سعيد، وعبدالوهاب عن سعيد، عن
قتادة عن أبي الطُّفَيل قال: كان معاوية لا يأتي على ركن من أركان البيت
إلا استلمه، فقال ابن عباس: إنما كان نبي الله ث يستلم هذين الركنين،
فقال معاوية: ليس من أركانه شيء مهجور، قال عبدالوهاب: الركنين
اليماني والحجر.
٣٥٣٣ - حدثنا روح حدثنا الثوري حدثنا عبدالله بن عثمان بن
خثيم عن أبي الطَّفَيل قال: كنت مع معاوية وابن عباس وهما يطوفان حول
البيت، فكان ابن عباس يستلم الركنين، وكان معاوية يستلم الأركان كلها،
فقال ابن عباس: كان رسول الله عَّ لا يستلم إلا هذين الركنين، اليماني
(٣٥٣٠) إسناده صحيح، أبو حريز، بفتح الحاء: هو عبدالله بن الحسين الأزدي قاضي سجستان،
قال أحمد: ((منكر الحديث))، وضعفه النسائي وغيره، ولكن وثقه ابن معين وأبو زرعة،
وقال أبو حاتم: ((حسن الحديث، ليس بمنكر الحديث، يكتب حديثه)). والحديث رواه
الترمذي ١٨٨:٢ من طريق أبي حريز، وصححه. وهو مختصر ١٨٧٨ .
(٣٥٣١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٩٠٧.
(٣٥٣٢) إسناده صحيح، وهو مکرر ٣٠٧٤.
(٣٥٣٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله ..
( ٤٧٣ )

والأسود، فقال معاوية: ليس منها شيء مهجور.
٣٧٣
٣٥٣٤ - حدثنا روح حدثنا حماد عن عبدالله بن عثمان بن
ء
خثيم عن أبي الطُّفَيل قال: قلت لابن عباس: يزعم قومك أن النبي # قد
رَمَل/ بالبيت، وأن ذلك سنة؟، قال: صدقوا وكذبوا !، قلت: ما صدقوا
وكذبوا؟، قال: صدقوا، قد رمل بالبيت، وكذبوا ليست بسنة، إن قريشاً
ء
قالت: دعوا محمدًا وأصحابه، زمن الحديبية، حتى يموتوا موت النَّغَف، فلما
صالحوا النبي # على أن يجيئوا من العام المقبل فيقيموا بمكة ثلاثًا، فقدم
رسول الله * من العام المقبل، والمشركون من قِبَل قُعيقعان، فقال
رسول الله عنه: ((ارملُوا بالبيت ثلاثًا))، وليست بسنة.
و
٣٥٣٥ - حدثنا يونس وسريج قالا حدثنا حماد عن أبي عاصم
الغَنَوي عن أبي الطُّفَيل، فذكر الحديث.
٣٥٣٦ - حدثنا روح حدثنا حماد، يعني ابن سَلَمة، عن أيوب
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن قريشًا قالت: إن محمدًا وأصحابه قد
وهنتهم حمى يثرب، فلما قدم رسول الله #& لعامه الذي اعتمر فيه، قال
لأصحابه: ((ارملوا بالبيت ليرى المشركون قوتكم))، فلما رملوا قالت قريش: ما
٥٠٠
وهنتهم.
٣٥٣٧ - حدثنا روح حدثنا حماد يعني ابن سلمة، حدثنا عطاء
ابن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي # قال: ((الحجر
الأسود من الجنة، وكان أشدّ بياضًا من الثلج، حتى سودته خطايا أهل
(٣٥٣٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٧٠٧. ومطول ٢٨٧٠. وانظر ٢٦٨٦، ٣٣٤٧.
(٣٥٣٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٧٠٧. بهذا الإسناد، وبمعنى الحديث السابق.
(٣٥٣٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٦٨٦. وانظر الحديثين السابقين.
(٣٥٣٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٠٤٧.
( ٤٧٤ )

الشرك)) .
٣٥٣٨ - حدثنا عثمان بن عمر حدثنا يونس عن الزهري عن
عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس: أن رسول الله ◌َّ تمضمض من لبن،
وقال: ((إن له دَسماً)).
٣٥٣٩ - حدثنا عثمان بن عمر حدثنا يونس عن الزهري عن
عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس: أن رسول الله عليه كان من أجود
الناس، وأجود ما يكون في رمضان، حين يلقاه جبريل، يلقاه كل ليلة
يدارسه القرآن، فكان رسول الله عنه حين يلقاه جبريل أجود من الريح المرسلة.
٣٥٤٠ - حدثنا عثمان بن عمر أخبرنا شعبة عن أبي بشر عن
سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله عليه قال: ((نصرت بالصّبًا،
ء
و
وأهلكتْ عاد بالدّبور)) .
٣٥٤١ - حدثنا هشام بن عبدالملك حدثنا أبو عوانة عن حصين
ء
عن حبيب بن أبي ثابت أنه حدثه محمد بن علي بن عبدالله بن عباس
عن أبيه قال: حدثني ابن عباس: أنه بات عند النبي لة، فاستيقظ من
الليل، فأخذ سواكه فاستاك به، ثم توضأ وهو يقول: ((﴿إِنَّ في خَلْقٍ
السَّمَوَات والأَرْض﴾)) حتى قرأ هذه الآيات، وانتهى عند آخر السورة، ثم
صلى ركعتين فأطال فيهما القيام والركوع والسجود، ثم انصرف حتى
(٣٥٣٨) إسناده صحيح، ورواه البخاري أيضاً، كما في المنتقى ٤٧٩١.
(٣٥٣٩) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٤٦٩.
(٣٥٤٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٣٣٨.
(٣٥٤١) إسناده صحيح، حصين: هو ابن عبدالرحمن السلمي. وانظر ٣١٩٤، ٣٤٩٠،
٣٥١٤. ورواه أبو داود ١ : ٥١٥ - ٥١٦.
( ٤٧٥ )

سمعت نفخ النوم، ثم استيقظ فاستاك وتوضأ وهو يقول، حتى فعل ذلك
ثلاث مرات، ثم أوتر بثلاث، فأتاه بلال المؤذن، فخرج إلى الصلاة وهو
يقول: ((اللهم اجعل في قلبي نورا، واجعل في سمعي نورا، واجعل في
بصري نورا، واجعل أمامي نوراً، وخلفي نورا، واجعل عن يميني نوراً، وعن
شمالي نوراً، وفوقي نوراً، وتحتي نوراً، اللهم أَعْظِمْ لي نورًا)).
٣٥٤٢ - حدثنا سليمان بن داود حدثنا أبو عوانة عن أبي بلج عن
عمرو بن ميمون عن ابن عباس قال: أول من صلى مع النبي عَّ بعد
خديجة عليّ، وقال مرةً: أُسْلَمَ.
٣٥٤٣ - حدثنا سليمان بن داود حدثنا شعبة عن أبي إسحق قال
ھ
سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس قال: توفي رسول الله عَلَّه وأنا
ابن خمس عشرة سنة.
٣٥٤٤ - حدثنا سليمان بن داود أخبرنا أبو عوانة حدثنا الحَكَم
وأبو بشر عن ميمون بن مهران عن ابن عباس: أن رسول الله # نهى عن
كل ذي ناب من السباع، وعن كل ذي مخلب من الطير.
٣٥٤٥ - حدثنا عبدالصمد أنبأنا ثابت، وحسین بن موسى، حدثنا
ثابت قال: حدثني هلال عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول/ الله - كان -
٣٧٤
١
(٣٥٤٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٠٦٢، ٣٠٦٣. وقد أشرنا هناك إلى أن هذا المختصر رواه
الترمذي ٤: ٣٣٢. وسليمان بن داود: هو أبو داود الطيالسي، والحديث في مسنده
٢٧٥٣.
(٣٥٤٣) إسناده صحيح، وهو في مسند الطيالسي ٢٦٤٠ بلفظ: ((وأنا ابن خمسة عشر
مختون» . وانظر ٣٣٥٧ .
(٣٥٤٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧٤٧ بهذا الإسناد، ٣١٤١ بإسناد آخر.
(٣٥٤٥) إسناده صحيح، ثابت: هو ابن يزيد الأحول. والحديث مكرر ٢٣٠٣.
( ٤٧٦ )
٠

يبيت الليالي، قال عبدالصمد: المتتابعة، طاويًا، وأهله لا يجدون عشاءً، وكان
عامّةَ خبزهم خبز الشعير.
٣٥٤٦ - حدثنا عبدالصمد وحسن قالا حدثنا ثابت، قال حسن:
أبو زيد، قال عبدالصمد: قال حدثنا هلال عن عكرمة عن ابن عباس قال:
أسري بالنبي * إلى بيت المقدس، ثم جاء من ليلته، فحدّثهم بمسيره،
وبعلامة بيت المقدس، وبعيرهم، فقال ناس، قال حسن: نحن نصدق
محمدًاً بما يقول؟، فارتدُّوا كفاراً، فضرب الله أعناقهم مع أبي جهل، وقال
أبو جهل: يخوّفنا محمد بشجرة الزَّقُّوم؟، هاتوا تمراً وزبداً فتزقَّموا؟!، ورأى
الدجال في صورته رؤيا عين ليس رؤيا منام، وعيسى وموسى وإبراهيم،
صلوات الله عليهم، فسئل النبي # عن الدجال؟، فقال: ((أقمر هجانا))،
قال حسن: قال: ((رأيته فيَلَمانيّا أقمر هجَانًا إحدى عينيه قائمة كأنها كوكب
دريّ، كأنّ شعر رأسه أغصان شجرة، ورأيت عيسى شابًا أبيض جَعدَ الرأس
(٣٥٤٦) إسناده صحيح، ثابت أبو زيد: هو ثابت بن يزيد الأحول، كنيته أبو زيد. والحديث في
تفسير ابن كثير ١٢٧:٥ عن هذا الموضع، وقال: ((ورواه النسائي من حديث أبي زيد
ثابت بن يزيد عن هلال، وهو ابن خباب، به، وهو إسناد صحيح)). وهو في مجمع
الزوائد ١: ٦٦ - ٦٧ إلى قوله ((فتزقموا»، ثم قال: ((فذكر الحديث. رواه أحمد، ورجاله
ثقات، إلا أن هلال بن خباب قال يحيى القطان: إنه تغير قبل موته، وقال يحيى بن
معین: لم یتغیر ولم يختلط، ثقة مأمون)، ثم ذکر باقي الحدیث کما هنا، ونسبه لأبي
يعلى فقط. فلا أدري لم صنع هذا؟، وانظر ٢٣٢٤، ٢٨٢٠، ٢٨٢٢، ٣١٧٩.
المبطن، بفتح الطاء المشددة: الضامر البطن. الإرب، بكسر الهمزة وسكون الراء: العضو،
واحد الآراب. ((سلم على مالك)): يريد الملك الكريم خازن النار، وهو كذا في الأصلين
وفي تفسير ابن كثير ومجمع الزوائد ((سلم على أبيك)). ونحن نثبت ما في النسخ
الصحاح من المسند.
( ٤٧٧)

حديدَ البصر مُبَطَّنِ الخَلْقِ، ورأيت موسى أسْحَم آدَم كثير الشعر))، قال
حسن: ((الشعرة، شديد الخلق، ونظرت إلى إبراهيم، فلا أنظر إلى إرب من
آرابه إلا نظرت إليه منّي، كأنه صاحبكم، فقال جبريل عليه السلام: سلّم
علی مالك، فسلمت عليه)).
٣٥٤٧ - حدثنا عبدالصمد وحسن قالا حدثنا ثابت حدثنا هلال
عن عكرمة: سئل، قال حسن: سألت عكرمة عن الصائم، أيحتجم؟، فقال:
إنما کره للضعف، وحدّث عن ابن عباس، قال حسن: ثم حدث عن ابن
عباس: أن النبي * احتجم وهو محرم من أكلة أكلها من شاة مسمومة،
سمَّتها امرأة من أهل خَيَبر.
آخر أحاديث عبدالله بن عباس رضي الله عنهما
(٣٥٤٧) إسناده صحيح، وانظر ٢٧٨٥، ٣٥٢٤
: ٤٧٨ )

﴿ مسند عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه(١)﴾
٣٥٤٨ _ [قال أبو بكر القطيعي]: حدثنا أبو عبدالرحمن عبدالله
ابن أحمد بن محمد بن حنبل حدثني أبي حدثنا هشيم حدثنا مغيرة عن
و
و
إبراهيم حدثنا عبدالرحمن بن يزيد قال: رأيت ابن مسعود رَمَى الجمرة،
و
جمرة العقبة، من بطن الوادي، ثم قال: هذا والذي لا إله غيره مقام الذي
(١) هو عبدالله بن مسعود بن غافل بن حبيب بن شمخ بن فأربن مخزوم بن صاهلة بن
كاهل بن الحرث بن تميم بن سعد بن هذيل بن مدركة بن إلياس بن مضر، كنيته
((أبو عبدالرحمن)). وأمه أم عبد بنت عبد ودّ بن سواء بن قريم بن صاهلة، ولها صحبة،
ولذلك كان يعرف ابن مسعود باسم ((ابن أم عبد)).
أسلم عبدالله قديماً، وهاجر الهجرتين، وشهد بدرًا والمشاهد بعدها. وهو الذي ضرب
عنق أبي جهل في غزوة بدر بعد أن أثبته ابنا عفراء، وروى ابن سعد ١٠٨/١/٣ عن
عبيد الله ابن عبدالله بن عتبة قال: ((كان عبدالله بن مسعود صاحب سواد رسول الله#،
يعني سره، ووساده، يعني فراشه، وسواكه، ونعليه، وطهوره، وهذا يكون في السفر». وقد
مضى ٩٢٠ من حديث على قول رسول اللهة: ((لَرِجْل عبد الله أثقل في الميزان يوم
القيامة من أُحُد)). و٥٦٦ قوله ع#: ((لو كنت مؤمراً أحدًا دون مشورة المؤمنين لأمرت
ابن أم عبد» .
مات عبدالله بن مسعود بالمدينة سنة ٣٢ .
(٣٥٤٨) إسناده صحيح، هشيم: هو ابن بشير. مغيرة: هو ابن مقسم الضبي. إبراهيم: هو
النخعي: وهو إبراهيم بن يزيد بن قيس بن الأسود بن عمر بن ربيعة بن ذهل.
عبدالرحمن: هو النخعي، وهو خال إبراهيم النخعي، وهو عبدالرحمن بن قيس بن
عبدالله بن مالك بن علقة بن سلامان بن كهل بن بكر بن عوف بن النخع، بفتح
الخاء، وهو تابعي ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. والحديث رواه الشيخان بمعناه،
انظر المنتقى ٢٦٠٦ - ٢٦٠٨. وسيأتي ٣٨٧٤، ٣٩٤١.
( ٤٧٩ )

أُنزلت عليه سورة البقرة.
٣٥٤٩ - حدثنا هشيم أنبأنا حصين عن كثير بن مدرك الأشجعي
٩
عن عبدالرحمن بن يزيد: أن عبدالله لبِّ حين أفاض من جمعٍ، فقيل:
أعرابي هذا ؟!، فقال عبدالله: أنسي الناس أم ضلُّوا؟!، سمعت الذي أنزلت
و
عليه سورة البقرة يقول في هذا المكان: ((لبيك اللهم لبيك)).
٣٥٥٠ - حدثنا هُشيم أنبأنا حُصَين عن هلال بن يَسَاف عن أبي
(٣٥٤٩) إسناده صحيح، كثير بن مدرك الأشجعي أبو مدرك: ثقة، وثقه العجلي، وذكره ابن
حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ٢١٢/١/٤ والحديث رواه مسلم ١ :
٣٦٣ من طريق هشيم، به. وسيأتي ٣٩٧٦. وانظر ٣٩٦١.
(٣٥٥٠) إسناده صحيح، وسيأتي ٣٦٠٦، ٤١١٨. أبو حيان الأشجعي: اسمه منذر، وهو ثقة،
ترجمه البخاري في الكبير ٣٥٧/١/٤ قال: ((منذر أبو حيان، عن عبدالله بن مسعود،
سماه عباد عن حصين عن هلال، وقال شعبة: هو ختن هلال))، وذكره الدولابي في
الكنى ١: ١٦٠ قال: ((سمعت يحيى [يعني ابن معين] يقول: أبو حيان الأشجعي: من
أصحاب ابن مسعود، وسمعته يقول: أبو حيان الأشجعي: منذر)). وترجمه ابن سعد في
الطبقات ١٣٨:٦ فلم يذكر اسمه، وروى له حديثاً آخر من طريق شعبة ((عن حصين
ابن عبدالرحمن عن هلال بن يساف عن ختنه أبي حيان قال: سمعت عبدالله بن
مسعود))، وترجمه الحافظ في التعجيل ٤٧٤ - ٤٧٥ في رسم ((أبو حسان))، وذكر أنه
تصحيف من الحسيني وتبعه غيره في كتابته بالسين، ((وإنما هو أبو حيان، بتحتانية آخر
الحروف بدل السين، واسمه منذر، سماه يحيى بن معين، وحكاه أبو أحمد في الكنى،
وأخرج له الحديث الذي ساقه أحمد بعينه، من رواية هلال بن يساف عنه، وكذا ذكره
ابن حبان في ثقات التابعين)». ثم لم يذكره الحافظ في ((أبو حيان)) من الكنى، ولا فی
((منذر) من الأسماء)، وهو تقصير. وروى البخاري ٩: ٨١ من طريق الأعمش عن
إبراهيم عن عبيدة عن عبدالله: ((قال: قال لي النبي ◌ّ: اقرأ علي القرآن، قلت: آقرأ
عليك وعليك أنزل؟، قال: إني أحب أن أسمعه من غيري)). وهذا نقله ابن كثير في =
( ٤٨٠ )