النص المفهرس

صفحات 441-460

٣٤٢٦ - حدثنا أبو كامل حدثنا زهير حدثنا عبدالله بن عثمان بن
ور
خثيم، وعبدالرزاق قال أخبرنا سفيان عن عبدالله، المعنى، عن سعيد بن
جبير عن ابن عباس قال: قال رسول اللهعليه: ((الْبَسوا من ثيابكم البياض، فإنها
من خير ثيابكم، وكفنوا فيها موتاكم، وإن خير أكحالكم الإثمد، إنه ينبت
الشعر، ويجلو البصر)) .
٣٤٢٧ - حدثنا أبو كامل حدثنا نافع عن ابن أبي مليكة قال:
ءُر
كتبت إلى ابن عباس، فكتب إليَّ: إن رسول الله ◌َّ قال: إن اليمين على
المدعى عليه، ولو أعطي الناس بدعواهم لادّعى أناس أموال الناس ودماءهم.
٣٤٢٨ - حدثنا أبو كامل حدثنا حماد حدثنا عطاء العطار عن
عكرمة عن ابن عباس عن النبي ◌َّة في الرجل يأتي امرأته وهي حائض،
قال: ((يتصدق بدينار، فإن لم يجد فنصف دينار)).
٣٤٢٩ - حدثنا أبو كامل وعفان قالا حدثنا حماد عن أبي
جمرة، قال عفان قال أخبرنا أبو جمرة، عن ابن عباس قال: أقام
رسول الله عنه بمكة ثلاث عشرة سنة، وبالمدينة عشراً يوحى إليه، ومات وهو
ابن ثلاث وستين سنة.
٣٤٣٠ - حدثنا أبو كامل ويونس قالا حدثنا حماد عن عمّاربن
أبي عمار عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ كان يخطب إلى جذع، فلما صنع
(٣٤٢٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٠٣٦ ومطول ٣٣٤٢.
(٣٤٢٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٣٩٢ ومطول ٣٣٤٨.
(٣٤٢٨) إسناده ضعيف جدا، لضعف عطاء العطار. وهو مكرر ٢٢٠١، ٢٧٨٩. وانظر ٣١٤٥.
(٣٤٢٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٢٤٢. وانظر ٢٦٨٠، ٣٣٨٠.
(٣٤٣٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٣٦، ٢٢٣٧، ٢٤٠٠، ٢٤٠١.
( ٤٤١ )

المنبر فتحوَّل إليه حنّ الجذع، فأتاه رسول الله عَب فاحتضنه، فسكن، وقال:
((لو لم أحتضنه لَحَنّ إلى يوم القيامة)).
٣٤٣١ - حدثنا يونس حدثنا حماد عن ثابت عن أنس، مثله.
٣٤٣٢ - حدثنا الخزاعي قال أخبرنا حماد بن سَلَمة عن عَمّار
ابن أبي عمار، عن ابن عباس، وعن ثابت عن أنس أن النبي # كان
يخطب إلى جذع النخلة، فذكر معناه.
٣٤٣٣ - حدثنا محمد بن سَلَمَة عن هاشم عن ابن سيرين عن
ابن عباس قال: تعرَّق رسول اللّه ◌َّ عظماً، ثم صلى ولم يمسْ ماءً.
٣٤٣٤ - حدثنا محمد بن سلمة عن ابن إسحق عن داود بن
حُصَيْن عن عِكْرمة عن ابن عباس: في قوله عز وجل ﴿فإِنْ جَاؤُكَ فاحْكُمْ
بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وإنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرَّوكَ شَيْئًا وإنْ حَكَمْتَ
فاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنّ اللهَ يُحِبُّ الْمُفْسِطِينَ﴾ قال: كان بنو النِّضير إذا
قتلوا قتيلاً من بني قريظة أدَّوْا إليهم نصف الدية، وإذا قتل بنو قريظة من بني
النّضير قتيلاً أُدَّوْا إليهم الديةَ كاملةٌ، فسوَّى رسول الله تَّه بينهم الدية
[ كاملةً] .
(٣٤٣١) إسناده صحيح، وهو من مسند أنس، ومكرر ٢٢٣٧ وفي معنى ما قبله.
(٣٤٣٢) إسناده صحيح، وهو من مسند أنس وابن عباس معه، وفي معنى ما قبله.
(٣٤٣٣) إسناده صحيح، هشام: هو ابن حسان. والحديث مكرر ٣٤٠٣.
(٣٤٣٤) إسناده صحيح، وذكره ابن كثير في التفسير ٣: ١٦٠ عن تفسير الطبري، من طريق
يونس بن بكير عن محمد بن إسحق، ثم قال: «ورواه أحمد وأبو داود والنسائي من
حديث ابن إسحق، بنحوه))، ثم ذكره عن الطبري أيضاً، من طريق عبيدالله بن موسى
عن علي بن صالح عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس وقال: ((رواه أبو داود والنسائي
وابن حبان والحاكم في المستدرك، من حديث عبيدالله بن موسى، بنحوه)). وهذا إسناد =
( ٤٤٢ )

٣٦٤
١
٣٤٣٥ - حدثنا مروان بن شجاع/ حدثني خُصَيف عن عكرمة
ومجاهد وعطاء عن ابن عباس، رفعه إلى النبي ◌ّة: أن النفساء والحائض
تغتسل وتحرم وتقضي المناسكَ كلِّها، غير أنْ لا تطوف بالبيت حتى تطهر.
a
٣٤٣٦ - حدثنا ابن فضيل حدثنا لیث عن مجاهد عن ابن عباس
قال: کان النبي ﴾ يسجد في (ص﴾.
٣٤٣٧ - حدثنا ابن فُضَيَل أخبرنا رِشْدِينُ بن كُرَيب عن أبيه عن
و
ابن عباس قال: صليت مع النبي ◌َ﴾، فقمتُ إلى جنبه عن يساره، فأخذني
فأقامني عن يمينه، قال: وقال ابن عباس: وأنا يومئذ ابن عشر سنين.
٣٤٣٨ - حدثنا عمر بن عبيد عن عطاء بن السائب قال: دعينا إلى
و
و
طعام، وفيها سعيد بن جبيرُ(١) ومقسم مولى ابن عباس، فلما وضع الطعام
قال سعيد: كلكم بلغه ما قيل في الطعام؟، قال مقسم: حدثنا (٢) أبا عبدالله
صحيح أيضاً. وقد مضى معناه مطولا ٢٢١٢ من طريق أبي الزناد عن عبيد الله بن عبد الله
عن ابن عباس. [ كاملة] زيادة من ك.
(٣٤٣٥) إسناده صحيح، وانظر ١٩٩٠، ٣٢٦٥. وانظر نصب الراية ٣: ٨٩ - ٩٠.
(٣٤٣٦) إسناده صحيح، ابن فضيل: هو محمد بن فضيل بن غزوان. ليث: هو ابن أبي سليم.
والحديث مختصر ٣٣٨٧.
(٣٤٣٧) إسناده ضعيف، لضعف رشدين بن كريب. وقد مضى معناه مطولا ومختصراً مراراً
كثيرة، بأسانيد صحاح، آخرها ٣٣٧٢ ، ومضى نحوه بإسناد آخر صحيح ٣٣٨٩.
(٣٤٣٨) إسناده حسن على الأقل، فإني لم أجد ما يدل على أن عمرو بن عبيد الطنافسي سمع
من عطاء بن السائب قبل اختلاطه، والظاهر عندي أنه ممن سمع منه متأخراً. ورواه
الحاكم ٤: ١١٦ بنحوه من طريق الحميدي عن سفيان عن عطاء. وقد أشرنا إلى
روايته في ٢٤٣٩. وانظر أيضاً ٢٧٣٠، ٣١٩٠، ٣٢١٣.
(١) وفي هامش ك وفي القوم سعيد بن جبير.
(٢) وفي ك (حدث يا أبا عبد الله) ولعلها أجود.
( ٤٤٣ )

من لم يكن يسمع، فقال: حدَّثني ابن عباس قال: قال رسول اللهعَّه: ((إذا
وضع الطعام فلا تأكلوا من وسطه، فإن البركة تنزل وسطه، وكلوا من
حافتيه أو حافتيها)).
٣٤٣٩ - حدثنا عبدالرزاق وابن بكر قالا أنبأنا ابن جريج قال أخبرني
و
(٣٤٣٩) إسناده صحيح، وهو من مسند حمل بن مالك بن النابغة، وسيأتي في مسنده عن
عبدالرزاق عن ابن جريج ١٦٧٩٨. ورواه أبو داود ٤: ٣١٧ وابن ماجة ٢: ٧٣ - ٧٤
كلاهما من طريق أبي عصام عن ابن جريج. قال المنذري: ((وأخرجه النسائي وابن
ماجة. وقوله (وأن تقتل) لم تذكر في غير هذه الرواية وقد روى عن ابن دينار أنه شك
في قتل المرأة بالمرأة)). والنسائي لم يروه هكذا، وسنذكر روايته بعد، والمنذري يشير بشك
ابن دينار إلى رواية المسند هذه، إذ قال ابن جريج لعمرو بن دينار: «أخبرني ابن طاوس
عن أبيه كذا وكذا) إلخ، كأنه يريد أن يذكر له أن ابن طاوس لم يذكر عن أبيه ((وأن
تقتل))، ونص العبارة في الرواية الآتية في ١٦٧٩٨: ((وأن تقتل بها. قلت لعمرو: لا ،
أخبرني عن أبيه بكذا وكذا، قال: لقد شككتني)). ويظهر أن هذا التشكيك كان له عند
عمرو أثره، فروى الحديث مرة أخرى دون هذا الحرف الذي شك فيه. فكذلك رواه
الحاكم ٣: ٥٧٥ من طريق عبدالرزاق عن سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار عن
طاوس عن ابن عباس. وكذلك رواه الشافعي في الرسالة (رقم ١١٧٤ بشرحنا) عن
سفيان عن ابن دينار وابن طاوس عن طاوس: أن عمر)) إلخ، ولم يذكر ((ابن عباس))
وكذلك رواه أبو داود ٤: ٣١٧ من طريق سفيان، والنسائي مختصراً من طريق حماد،
كلاهما عن عمرو بن دينار عن طاوس، مرسلا. وأما أصل القصة فثابت عن أبي هريرة
عند الشيخين وغيرهما، وعن غير أبي هريرة أيضاً. انظر عون المعبود ٤: ٣١٦ - ٣١٨.
المسطح، بكسر الميم وفتح الطاء: عود من أعواد الخباء. قال ابن الأثير: ((الغرة: العبد نفسه
أو الأمة. وأصل الغرة البياض يكون في وجه الفرس. وكان أبو عمرو بن العلاء يقول:
الغرة عبد أبيض أو أمة بيضاء، وسمي غرة لبياضه، فلا يُقبل في الدية عبد أسود ولا
جارية سوداء !. وليس ذلك شرطًا عند الفقهاء، وإنما الغرة عندهم ما يبلغ ثمنه نصف
عشر الدية من العبيد والإماء. وإنما يجب الغرة في الجنين إذا سقط ميتاً، فإن سقط حيّا
ثم مات، ففيه الدية كاملة)).
( ٤٤٤ )

عمرو بن دينار أنه سمع طاوسًا يخبر عن ابن عباس عن عمر: أنه شهد
وُ
قضاء النبي ◌ّ في ذلك، فجاء حمل بن مالك بن النابغة، فقال: كنت بين
امرأتين، فضربت إحداهما الأخرى بمسطح فقتلتها وجنينها، فقضى
النبي ◌َّ في جنينها بغرَّة عبد، وأن تقتل، فقلت لعمرو: أخبرني ابن طاوس
عن أبيه كذا وكذا؟، فقال: لقد شككتني، قال ابن بكر: كان بيني وبين
امرأتيّ، فضربتْ إحداهما الأخرى.
ء
٣٤٤٠ - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا ابن جريج قال أخبرنا عطاء
٩
الخراساني عن ابن عباس: أن خذَامًا أبا وديعة أنكح ابنته رجلاً، فأتت
النبي ◌َّ فاشتكتْ إليه أنها أَنكحتْ وهي كارهة، فانتزعها النبي ئه من
زوجها، وقال: ((لا تكرهوهن)»، قال: فَنكحت بعد ذلك أبا لبابة الأنصاري،
و کانت ئيّباً.
(٣٤٤٠) إسناده ضعيف، لانقطاعه، فإن عطاء الخراساني لم يسمع من ابن عباس. كما قلنا في
٢٨٤٠ وأصل القصة صحيح. فقد رواها مالك في الموطأ ٢: ٦٩ من حديث خنساء
بنت خذام نفسها، وكذلك رواها البخاري ٩: ١٦٦ - ١٦٩ من طريق مالك، وستأتي
كذلك في مسند خنساء من طريق مالك وغيره (ج٦ ص٣٢٨ - ٣٢٩ ح). وهذه
الرواية التي هنا ذكرها الحافظ في الفتح ١٦٨:٦ عن عبدالرزاق، فأظنه نقلها من
مصنفه، ولم يرها في المسند. خذام: بالخاء والذال المعجمتين، بوزن (( كتاب))، وضبطه
الحافظ في الفتح وتبعه السيوطي في شرح الموطأ بالدال المهملة، والصواب بالمعجمة، وهو
ثابت في الأصول الصحيحة من صحيح البخاري في النسخة اليونينية المطبوعة ببولاق ٧ :
١٨ وفي نسخة منها مخطوطة صحيحة عندي. وبذلك ضبطها القسطلاني ٨: ٤٤ وهو
قد ضبط نسخته على أصل اليونينية. وهو ((خذام بن خالد))، ويكنى ((أبا وديعة))، وقيل:
هو ((خذام بن وديعة)) قال الحافظ في الفتح: ((والصحيح أن اسم أبيه خالد، ووديعة اسم
جده فيما أحسب)) .
( ٤٤٥ )

و
٣٤٤١ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا ابن جريج قال حدثني عطاء
ء
الخراساني عن ابن عباس، نحوه، وزاد: ثم جاءته بعد فأخبرته أنْ قد مَسَّها،
فمنعها أن ترجع إلى زوجها الأول، وقال: ((اللهم إن كان إيمانه أن يحلّها
الرفاعة فلا يتمَّ له نكاحها مرةً أخرى))، ثم أتت أبا بكر وعمر في خلافتهما،
فمنعاها كلاهما.
٣٤٤٢ - حدثنا عبدالرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني
و
سليمان الأحول أن طاوسًاً أخبره عن ابن عباس: أن النبي ◌َّه مَرَّ وهو يطوف
بالكعبة بإنسان يقود إنسانًا بخزامة في أنفه!، فقطعها النبي ◌ّ بيده، وأمره أن
يقوده بيده.
ء
٣٤٤٣ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا ابن جريج قال أخبرني سليمان
الأحول أن طاوسًاً أخبره عن ابن عباس: أن النبي ليه مر وهو يطوف بالكعبة
(٣٤٤١) إسناده ضعيف، لانقطاعه، كالذي قبله، وهو تابع له. وفي هذا فوق ذلك خطأ وتخليط.
فإن التي تريد أن تعود إلى زوجها رفاعة، هي تميمة بنت وهب، وفي رواية مالك في
الموطأ ٢: ٦٦، وقيل غيرها، وانظر ترجمة رفاعة بن سموأل القرظي في الإصابة ٢ :
٢١٠ - ٢١١. وقد مضت قصة أخرى للغميصاء أو الرميصاء. أنها كانت تريد أن ترجع
إلى زوجها الأول ١٨٣٧. وقال في مجمع الزوائد ٤: ٢٧٦: ((رواه أحمد هكذا -
وقوله بنحوه لم يذكر قبله ما يناسبه، ولا أدري على أي شيء عطفه، والله أعلم، ورجاله
رجال الصحيح)).
(٣٤٤٢) إسناده صحيح، الخزامة، بكسر الخاء وتخفيف الزاي: حلقة من حديد أو شعر تجعل
في أحد منخري البعير.
(٣٤٤٣) إسناده صحيح، وهو نحو الذي قبله في المعنى وبإسناده، فهو يدل على أنهما حادثتان
متشابهتان، رواهما عبدالرزاق عن أبي جريج. وهما في معنى تكريم الإنسان، أن لا
يعامل كما تعامل البهائم.
( ٤٤٦ )

بإنسان قد ربطَ يده إلى إنسان آخر بسير أو بخيط أو بشيء غير ذلك، فقطعه
النبي ◌َّ بيده، ثم قال: ((قده بيده)).
٣٤٤٤ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن الأعمش عن زياد بن
و
حصين عن أبي العالية عن ابن عباس قال: مر النبي ◌َّه بنفر يرمون، فقال:
((رمياً بني إسماعيل، فإن أباكم كان راميّا)).
٣٤٤٥ - حدثنا عبد الرزاق أنبأنا سفيان عن يحيى بن عبدالله عن
سالم بن أبي الجَعَّد قال: جاء رجل إلى ابن عباس، فذكر الحديث، فقال:
ولقد سمعت نبيكم ◌ّ يقول: ((يجيء المقتول يوم القيامة آخذًا رأسه، إما
قال: بشماله، وإما بيمينه، تَشْخَب أوداجه، في قبل عرش الرحمن تبارك
وتعالى، يقول: يارب، سَل هذا، فيم قتلني؟)).
٣٤٤٦ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن منصور عن إبراهيم
٣٦٥
١
قال: بلغني أن النبي##7 کان إذا سجد یری بياض إبطيه.
٣٤٤٧ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن أبي إسحق عن
التميمي عن ابن عباس، مثل ذلك، عن النبي ◌ّ﴾ .
(٣٤٤٤) إسناده صحيح، ورواه الحاكم ٢: ٩٤ من طريق إسحق بن إبراهيم الصنعاني، ومن
طريق أحمد بن حنبل، كلاهما عن عبدالرزاق: وقال: ((حديث صحيح على شرط
مسلم، ولم يخرجاه))، ووافقه الذهبي. ورواه ابن ماجة ٢: ٩٨ عن محمد بن يحيى عن
عبدالرزاق.
(٣٤٤٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢١٤٢، ٢٦٨٣. وانظر ١٩٤١ .
(٣٤٤٦) إسناده ضعيف، لإرساله. فإن إبراهيم النخعي من أتباع التابعين وإنما رواه الإمام أحمد
هنا ليروي حديث ابن عباس ((مثله)) عقبه.
(٣٤٤٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٤١٤.
( ٤٤٧ )

٣٤٤٨ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن ليث عن طاوس عن
ابن عباس قال: قال رسول الله عنه: ((علموا، ويسروا ولا تعسروا، وإذا غضبت
فاسكت، وإذا غضبت فاسكت)).
٣٤٤٩ - حدثنا عبدالرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال حدثنا يحيى
ابن سعيد عن القاسم بن محمد عن ابن عباس، أن رجلاً أتى النبي ◌َّه
فقال: ما لي عهد بأهلي منذ عَفَار النخل، أو عَقَاره، قال: وعَفار النخل أو
عَقارها: أنها كانت تؤْبَرَ ثم تَعْفَر أو تَعْقَرَ أربعين يومًا لا تَسْقَى بعد الإِبار،
قال: فوجدت رجلاً مع امرأتي، وكان زوجها مصفراً حمشًا سبطَ الشعر،
والذي رمِيت به رجل خَدْل إلى السواد جَعْد قَطَطَ، فقال رسول الله عَّهُ:
و
و
٥
((اللهم بين، اللهم بين))، ثم لاعن بينهما، فجاءت بولد يشبه الذي رميت
به.
٣٤٥٠ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن زيد بن أَسْلَم عن
عطاء بن يسار عن ابن عباس قال: ألا أخبركم بوضوء رسول اللّه عليه؟، فدعـ
بماء فجعل یغرف بیده الیمنی ثم يصبُّ علی الیسری.
و٥٠
٣٤٥١ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن الأعمش عن سميع
الزيات عن ابن عباس أنه قال: كنت قمت إلى جنب رسول اللهعية إلى
شماله، فأدارني فجعلني عن يمينه.
(٣٤٤٨) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٥٥٦ بإسناده.
(٣٤٤٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٣٦٠. ((عفار النخل أو عقارها)) و((تعفر أو تعقر)): الأولى
في كل منهما بالفاء والثانية بالقاف، وفي ح ((أو إغفارها)) و((أو تغفر) بالغين المعجمة
والفاء، وهو تصحيف لا معنى له. وليس للغين والفاء هنا محل، والتصحيح من ك،
ويؤيده قول ابن الأثير ٣: ١٠٩: ((ويروى بالقاف، وهو خطأ)).
(٣٤٥٠) إسناده صحيح، وانظر ٢٤١٦ .
(٣٤٥١) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٣٥٩ ومختصر ٣٤٣٧ ومكرر ٢٣٢٦.
( ٤٤٨ )

و
٥٠/
٣٤٥٢ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن عبيدالله بن
وہ
عبدالله بن عتبة عن ابن عباس قال: مَرّ رسول الله عَّ بشاة لميمونة ميتة،
فقال: ((ألاّ استمتعتم بإهابها؟))، قالوا: وكيف وهي ميتة؟، فقال: ((إنما حرم
لحمها))، قال معمر: وكان الزهري ينكر الدباغ، ويقول: يستمتع بها على
کل حال.
٣٤٥٣ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا مَعْمَر عن زيد بن أَسْلَم عن عطاء
ابن يسار أنه سمع ابن عباس يقول: توضأ النبي ◌ّ ثم احترّ من كتفٍ
فأكل، ثم مضى إلى الصلاة ولم يتوضأ.
٣٤٥٤ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر، وعبدالأعلى عن معمر،
و
عن الزهري عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس قال: جئت إلى
النبي ◌ّة في حجة الوداع، أو قال: يوم الفتح، وهو يصلي، أنا والفضل
مرتدفان على أتان، فقطعنا الصفّ ونزلنا عنها، ثم دخلنا الصف، والأتان تمر
بين أيديهم، لم تقطع صلاتَهم، وقال عبدالأعلى: كنت رديف الفضل
على أتانٍ، فجئنا ونبي الله عَّ يصلي بالناس بمنّى.
٣٤٥٥ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن أيوب عن عكرمة عن
ابن عباس: أن النبي ◌ّ لما رأى الصور في البيت، يعني الكعبة، لم يدخل،
وأمر بها فمحيّت، ورأى إبراهيم وإسماعيل عليهما السلام بأيديهما الأزلام،
فقال: ((قاتلهم الله!، والله ما استقسما بالأزلام قطّ)).
(٣٤٥٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٣٦٩. وانظر ٣٠٢٨، ٣٠٥٢.
(٣٤٥٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٤٣٣.
(٣٤٥٤) إسناداه صحيحان، وهو مطول ٣١٨٥.
(٣٤٥٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٠٩٣.
( ٤٤٩ )

٣٤٥٦ - حدثنا عبدالوهاب الثقفي عن أيوب عن عكرمة عن ابن
عباس أن النبي ◌ّه قال: ((التمسوها في العشر الأواخر، في تاسعةٍ تبقَى، أو
خامسة تبقى، أو سابعة تبقى)).
٣٤٥٧ - حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن عاصم الأحول عن
الشّعِبِي عن ابن عباس قال: حجم النبيّ﴾ عبد لبني بياضة، وأعطاه النبي ◌َّ
أجره، ولو كان حرامًا لم يعطه، قال: وأمر مَوَاليه أن يخففوا عنه بعض
خراجه.
٠٥٠
٣٤٥٨ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن يحيى بن أبي كثير
وأيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: لعن رسول الله عَّ المخنَّثَ من
الرجال، والمترجلات من النساء.
٠٥٠
٣٤٥٩ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن ابن طاوس عن عكرمة
ابن خالد عن ابن عباس قال: كنت في بيت ميمونة، فقام النبي # يصلي
من الليل، فقمت معه على يساره، فأخذ بيدي فجعلني عن يمينه، / ثم -
٥٠٠
صلى ثلاث عشرة ركعة، حزرت قدر قيامه في كل ركعة قدر ﴿ يا أيُّها
الْمُزَّمِّلُ ﴾.
٣٦٦
٣٤٦٠ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن عبيدالله بن
٠٥٠
عبدالله عن ابن عباس قال: خرج رسول الله في عام الفتح إلى مكة، في شهر
رمضان، فصام، حتى مر بغدير في الطريق، وذلك في نحر الظهيرة، قال:
(٣٤٥٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٤٠١.
(٣٤٥٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٠٨٧ ومطول ٣٢٨٦.
(٣٤٥٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣١٥١.
(٣٤٥٩) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٤٥١. وانظر ٣٣٧٢ .
(٣٤٦٠) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٠٨٩، ٣٢٧٩.
( ٤٥٠ )

فعطش الناس وجعلوا يمدون أعناقهم وتتوق أنفسهم إليه، قال: فدعا
و
ء
رسول اللهع بقدح فيه ماء، فأمسكه علی یده حتى رآه الناس، ثم شرب،
فشرب الناس.
٣٤٦١ - حدثنا عبدالرزاق وابن بكر قالا أخبرنا ابن جريج قال
م
سمعت عطاء قال سمعت ابن عباس، قال ابن بكر: ثم سمعته بعد، يعني
عطاء، قال: سمعت ابن عباس يقول: كانت شاة أو داجنة لإحدى نساء
النبي عليه، فماتت، فقال النبي ◌ّ: ((هلاّ استمتعتم بإهابها))، أو ((مَسْكِها؟)).
٣٤٦٢ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا ابن جريج، وروح قال حدثنا ابن
٥٠
و
جريج، قال أخبرني خصيف أن مقْسَمًا مولى عبدالله بن الحرث بن نوفل
أخبره أن ابن عباس أخبره: قال: أنا عند عمر حين سأله سعد وابن عمر عن
المسح على الخفين؟، فقضى عمر لسعد، فقال ابن عباس: فقلت: يا
سعد، قد علمنا أن النبي ◌َي مسح على خفيه، ولكن أَقْبَلَ المائدة أم
بعدها؟، قال: فقال روح: أو بعدها؟، قال: لا يخبرك أحد أن النبي # مسح
عليهما بعد ما أُنزلت المائدة، فسكت عمر.
(٣٤٦١) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٤٥٢. قوله ((قال ابن بكر: ثم سمعته بعد، يعني عطاء)»
ليس على ما يوهم ظاهره أن محمد بن بكر سمعه من عطاء، فهو محال، وإنما قوله
((يعني عطاء» بيان للقائل ((ثم سمعته بعد))، يعني أن عبدالرزاق روى عن ابن جريج
((قال سمعت عطاء))، وابن بكر روى عن ابن جريج أنه قال ((ثم سمعته بعد)) يريد:
سمعت عطاء، ولعل ذلك كان من ابن جريج في سياق كلام دعا إلى أن يعبر بهذا.
(٣٤٦٢) إسناده صحيح، وقد مضى نحو معناه من حديث ابن عباس ٢٩٨٨. وانظر أيضاً ٨٧،
٨٨، ٢٣٧، ١٤٥٢، ١٤٥٩. ونقل الهيثمي في مجمع الزوائد ١ : ٢٥٦ نحو هذا
عن ابن عباس، ونسبه للطبراني في الأوسط، وقال: ((وفيه عبيد بن عبيدة التمار، وقد
ذكره ابن حبان في الثقات. وقال: يغرب)): وعبيد هذا مترجم في لسان الميزان ٤: ١٢٠
- ١٢١.
( ٤٥١ )

ء
٣٤٦٣ - حدثنا عبدالرزاق وابن بكر قال أخبرنا ابن جريج قال
أخبرني عمر بن عطاء بن أبي الخوار أنه سمع ابن عباس يقول: بينا
رسول الله ◌َة يأكل عرفًا أتاه المؤذن، فوضعه وقام إلى الصلاة، ولم يمسّ ماءً.
و
٣٤٦٤ - حدثنا عبدالرزاق وابن بكر قالا أخبرنا ابن جريج قال
أخبرني محمد بن يوسف أن سليمان بن يسار أخبره أنه سمع ابن عباس:
ورأى أبا هريرة يتوضأ، فقال: أتدري مما أتوضأ؟، قال: لا، قال: أتوضأ من
أَثْوَار أَقطِ أكلتها، قال ابن عباس: ما أَبالي مما توضأت، أشهد لَرَأَيتُ
رسول الله - أكل كتف لحم ثم قام إلى الصلاة وما توضأ، قال: وسليمان
حاضر ذلك منهما جمیعاً.
٣٤٦٥ - حدثنا عبدالرزاق وابن بكر قالا أخبرنا ابن جريج قال:
أخبرني عمرو بن دينار قال: علمي والذي يخطر على بالي أن أبا الشَّعْثاء
أخبرني أن ابن عباس أخبره: أن النبي ## كان يغتسل بفضل ميمونة، قال
عبدالرزاق: وذلك أني سألته عن إخلاء الجنبين جميعاً.
و
٣٤٦٦ - حدثنا عبدالرزاق وابن بكر قال أخبرنا ابن جريج قال:
قلت لعطاء: أيُّ حينٍ أحبُّ إليك أن أصلي العشاء، إمامًاً أو خلواً؟، قال:
(٣٤٦٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٩٤، ٣٥٥٣.
(٣٤٦٤) إسناده صحيح، محمد بن يوسف بن عبدالله بن يزيد الكندي الأعرج: ثقة، وثقه
أحمد وابن معين وابن المديني وغيرهم، وهو من شيوخ مالك. والحديث رواه البيهقي
١٥٧:١ - ١٥٨ بنحوه من طريق ابن جريج. وانظر الحديث السابق و٢٣٧٧. أثوار
أقط: قال ابن الأثير: ((الأنوار: جمع ثور، وهي قطعة من الأقط وهو لبن جامد مستحجر)).
(٣٤٦٥) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١ : ١٠١ من طريق محمد بن بكر عن ابن جريج. وانظر
٣١٢٠.
(٣٤٦٦) إسناده صحيح، وقد مضى معناه مختصراً ١٩٢٦ ، وأشرنا هناك إلى رواية البخاري إياه
مطولا فهذه هي الرواية المطولة. ((أو خلوّا)) بكسر الخاء وسكون اللام أي منفردًا.
( ٤٥٢ )

سمعت ابن عباس يقول: أَعْتَم رسول الله عَّه ليلةً بالعشاء، حتى رقد الناس
واستيقظوا، ورقدوا واستيقظوا، فقام عمر بن الخطاب فقال: الصلاةَ، قال
عطاء: قال ابن عباس: فخرج نبي الله ئه كأني أنظر إليه الآن يَقْطر رأسه ماءً،
واضع يَدَه على شقّ رأسِه، فقال: ((لولا أن أَشْقَّ على أمتي لأمرتهم أن
يصلوها كذلك).
٣٤٦٧ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا ابن جريج، وابن بكر قال أخبرنا
ابن جريج: قال أخبرني عمرو بن دينار أن أبا الشَّعثاء أخبره أن ابن عباس
و
أخبره قال: صليت وراء رسول اللهعَّه ثمانيًا جميعاً، وسبعًا جميعاً.
٣٤٦٨ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا ابن جريج قال أخبرني سليمان
و
الأحول أن طاوسً أخبره أنه سمع ابن عباس يقول: كان النبي * إذا تهجد
م
من الليل، فذكر نحو دعاء سفيان، إلا أنه قال: ((وعدك الحقُّ، وقولك
الحق، ولقاؤك الحق))، وقال: ((وما أسررت وما أعلنت، أنت إلهي، لا إله إلا أنت)).
و
و
٣٤٦٩ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيدالله
T عن ابن عباس قال: كان رسول الله عليه أجود/ البشر، فما هو إلا أن يدخل
٣٦٧
ور
شهر رمضان فيدارسه جبريل #، فلَهو أجود من الريح.
٣٤٧٠ - حدثنا عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن أبي سلمة
قال: كان ابن عباس يحدث: أن أبا بكر كشف عن وجه النبي عليه وهو ميت
بُرْدَ حِبَرَةٍ كان مَسَجّى عليه، فنظر إلى وجه النبي ◌َّ، ثم أكبَّ عليه فقبّله.
(٣٤٦٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٢٦٥.
(٣٤٦٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٣٦٨، وذاك هو رواية سفيان التي أشار إليها الإمام.
(٣٤٦٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٤٢٥. ((أجود البشر)) في ح ((أجود ابش))، والتصحيح
من ك.
(٣٤٧٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٠٩٠ بهذا الإسناد.
( ٤٥٣ )

٣٤٧١ - حدثنا عبدالرزاق وابن بكر قالا أخبرنا ابن جريج قال
أخبرني إبراهيم بن ميسرة عن طاوس عن ابن عباس: أنه ذكر قول النبي ◌ّ
في الغسل يوم الجمعة، قال طاوس: فقلت لابن عباس: ويمسّ طيبًاً أو دهنّاً
إن كان عند أهله؟، قال: لا أعلمه.
ءُ .
٣٤٧٢ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا ابن جريج قال حدثني إبراهيم بن
أبي خدَاش أن ابن عباس قال: لما أشرف النبي ◌َّهُ على المقبرة، وهي على
طريقه الأولى، أشار بيده وراء الضَّفير، أو قال: وراء الضَّفيرة، شك
عبدالرزاق، فقال: ((نعم المقبرة هذه))، فقلت للذي أخبرني: أخصّ
(٣٤٧١) إسناده صحيح، إبراهيم بن ميسرة الطائفي: تابعي ثقة، قال ابن عيينة: (( كان ثقة مأمونّاً،
من أوثق من رأيت))، وترجمه البخاري في الكبير ٣٢٨/١/١. والحديث مختصر
٣٠٥٩، وقد أشرنا في ٢٣٨٣ إلى أن البخاري رواه من طريق ابن ميسرة.
(٣٤٧٢) إسناده صحيح، إبراهيم بن أبي خداش بن عتبة بن أبي لهب: ذكره ابن حبان في
ثقات التابعين، وترجمه البخاري في الكبير ٢٨٤/١/١ وقال: ((سمع ابن عباس))
وترجمه ابن سعد في الطبقات ٥: ٣٥٢ وقال: ((وأمه صفية بنت أراكة من بني الدیل))،
وفي التعجيل ١٥ - ١٦ عن أنساب الأشراف للبلاذري: (( كان أبو خداش بن عتبة بن
أبي لهب من جلساء معاوية، وكان ذا نسب وقال بعد ذلك: ومن ولد أبي لهب حمزة
بن عتبة بن إبراهيم بن أبي خداش، وكان جميلا نبيلا، صيره الرشيد في صحابته)»
وأنكر الحافظ على الحسيني قوله في ترجمة إبراهيم ((مجهول)) إنكارًا شديدًا، وقد
أصاب. والحديث في مجمع الزوائد ٣: ٢٩٧ - ٢٩٨ ونسبه للمسند وللبزار والطبراني
في الکبیر، بنحوه، وقال: ((وفیه إبراهيم بن أبي خداش، حدث عنه ابن جريح وابن
عبينة، كما قال أبو حاتم، ولم يضعفه أحد، وبقية رجاله رجال الصحيح)). ورواه البخاري
في الكبير مختصراً من طريق أبي عاصم عن ابن جريج عن ابن أبي خداش عن ابن
عباس ((عن النبي ﴾ قال: نعم المقبرة هذه، وزعم ابن جريج أنها مقبرة مكة))، ثم رواه
مختصرًا أيضًاً من طريق هشام عن ابن جريج بلفظ: ((لما أشرف النبي ﴾ على المقبرة)).
ورواه الأزرق في تاريخ مكة ٢: ١٦٩ عن جده عن الزنجي عن ابن جريج بلفظ: ((نعم
المقبرة هذه، مقبرة أهل مكة)). الضفير: قال ياقوت: ((بفتح أوله وكسر ثانيه، والضفيرة :=
( ٤٥٤ )

الشعب؟، قال: هكذا قال، فلم يخبرني أنه خصَّ شيئاً إلا كذلك: أشار بيده
وراء الضفيرة أو الضفير، وكنا نسمع: أن النبي ◌ُّ خصِّ الشّعبَ المقابلَ
للبيت.
ءُ
٣٤٧٣ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا ابن جريج قال أخبرني عبدالكريم
وغيره عن مقسم مولى عبدالله بن الحرث أن ابن عباس أخبره: أن النبي:
جعل في الحائض نصابَ دينارٍ، فإن أصابها وقد أدبر الدم عنها ولم تغتسل
فنصف دينار، كل ذلك عن النبي لل﴾ .
٣٤٧٤ - حدثنا عبدالرزاق وابن بكر قالا أخبرنا ابن جريج أخبرني
عمرو بن دينار أنه سمع محمد بن جبير يقول: كان ابن عباس ينكر أن
يتقدّم في صيام رمضان إذا لم ير هلال شهر رمضان، ويقول: قال النبي #:
((إذا لم تروا الهلال فاستكملوا ثلاثين ليلة)).
٣٤٧٥ - حدثنا عبدالرزاق وابن بكر قالا أخبرنا ابن جريج قال
=
مثل المسنّة المستطيلة في الأرض: فيها خشب وحجارة، ومنه الحديث: فقام على ضغير
السدة، كأنه أُخذ من الضفر، وهو نسج قوي الشعر)). والظاهر أنه موضع بعينه بمكة، فيه
المقابر. الشعب: قال أبو الوليد الأزرقي ٢: ١٦٩: ((قال جدّى: لا نعلم بمكة شعباً
يستقبل ناحية من الكعبة ليس فيه إنحراف، إلا شعب المقبرة، فإنه يستقبل وجه الكعبة
كلها مستقيما))، ثم وصف الشعاب التى في مقبرة مكة وصفاً مفصلا ١٦٩ - ١٧٠.
(٣٤٧٣) إسناده صحيح، عبدالكريم: هو ابن مالك الجزري. وانظر ٣٤٢٨ وشرحنا على
الترمذي ١ : ٢٤٧ .
(٣٤٧٤) إسناده صحيح، محمد: هو ابن جبير بن مطعم. والحديث مطول ١٩٣١ وهو هناك
باسم ((محمد بن حنين))، ونقلنا قول التهذيب أنه في الأصول القديمة من النسائي
((محمد بن جبير) قال: ((وكذلك هو في المسند وغيره))، وعقبنا عليه بأن ما في
الأصلين من المسند في ذلك الموضع ((محمد بن حنين))، ولكنا الآن استدركنا، ورأينا أن
نقله عن المسند صحيح، إذ هو يريد هذا الموضع. وانظر ١٩٨٥، ٢٣٣٥، ٣٢٨٠.
(٣٤٧٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٣٨، ٢٨٥٦.
( ٤٥٥ )

ھ
أخبرني عبيدالله بن أبي يزيد أنه سمع ابن عباس يقول: ما علمت
رسول الله ◌َّ يتحرَّى صيام يوم يبتغي فضله على غيره، إلا هذا اليوم، ليوم
عاشوراء، أو رمضان، قال روح: أو شهر رمضان.
٣٤٧٦ - حدثنا عبدالرزاق وابن بكر قالا أخبرنا ابن جريج قال: قال
ھ
عطاء: دعا عبدالله بن عباس الفضل بن عباس يوم عرفة إلى طعام، فقال:
إني صائم، فقال عبدالله: لا تصم، فإن النبي ◌َّ قرب إليه حلاب فيه لبن يوم
عرفة فشرب منه، فلا تصم، فإن الناس مستنُّون بكم، قال ابن بكر وروح: إن
الناس يستنُّونَ بكم.
٣٤٧٧ - حدثنا روح حدثنا ابن جريج أخبرني زكرياء بن عمر: أن
عطاء أخبره: أن ابن عباس دعا الفضل.
٣٤٧٨ - حدثنا عبدالرزاق وابن بكر قالا أخبرنا ابن جريج قال
/٢٥
و
أخبرني عمرو بن دينار أن أبا معبد مولى ابن عباسٍ أخبره أن ابن عباس
أخبره: أن رفع الصوت بالذكر حين ينصرف الناس من المكتوبة كان على
عهد النبي ◌َ﴾، وأنه قال: قال ابن عباس: كنت أعلم إذا انصرفوا بذلك، إذا
سمعته .
٣٤٧٩ - حدثنا عبدالرزاق وابن بكر قالا أخبرنا ابن جريج قال
أخبرني عطاء عن ابن عباس قال: بتُّ ليلةً عند خالتي ميمونة، فقام النبي ◌َّه
متطوّعاً من الليل، فقام النبي ◌ّ إلى القربة فتوضأ، فقام يصلي، فقمت لما
رأيته صنع ذلك فتوضأت من القربة، ثم قمت إلى شقّه الأيسر، فأخذ بيدي
من وراء ظهري يعدلني كذلك من وراء ظهري إلى الشق الأيمن.
(٣٤٧٦) إسناده ضعيف، لانقطاعه. فإن عطاء لم يدرك الفضل بن عباس، كما بينا في ٢٩٤٨.
وانظر ٣٢٣٩ وما كتبناه من الاستدراك عليه وعلى ذلك. وانظر أيضاً ٣٣٩٨.
(٣٤٧٧) فى إسناده نظر، وهو مكرر ٢٩٤٨ بهذا الإسناد.
(٣٤٧٨) إسناده صحيح، وهو مطول ١٩٣٣ .
(٣٤٧٩) إسناده صحيح، وقد تكرر هذا المعنى مرارًا من حديث ابن عباس، آخرها ٣٤٥٩.
( ٤٥٦ )

و
٣٤٨٠ - حدثنا عبدالرزاق قال أخبرنا ابن جريج قال أخبرني
حسين بن عبدالله بن عبيدالله بن عباس عن عكرمة وعن كريب: أن ابن
ءُ
عباس قال: ألا أحدثكم عن صلاة رسول الله عَّ في السفر؟، قال: قلنا:
بلى، قال: كان إذا زاغت الشمس في منزله جمع/ بين الظهر والعصر قبل .
٣٦٨
١
أن يركب، وإذا لم تَزَعْ له في منزله سار، حتى إذا حانت العصر نزل فجمع
بين الظهر والعصر، وإذا حانت المغرب في منزله جمع بينها وبين العشاء،
وإذا لم تحن في منزله ركب، حتى إذا حانت العشاء نزل فجمع بينهما.
٣٤٨١ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا مَعْمَر عن ابن طاوس عن أبيه
عن ابن عباس قال: قال رسول الله عنه: ((من ابتاع طعامًاً فلا يبعه حتى
٥
يقبضه))، قال: قال ابن عباس: وأحسب كل شيء بمنزلة الطعام.
٣٤٨٢ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه
عن ابن عباس قال: نَهى رسول الله ◌َّهُ أَن يَتَلَقَّى الرُّكْبَانَ، وأن يبيع حاضر
لباد، قال: قلت لابن عباس: ما قوله: (حاضر لبادٍ)؟، قال: لا يكون لَه
سَمْسَارًاً.
٣٤٨٣ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن عبدالكريم عن عكرمة
٠٥٠
قال: قال ابن عباس: قال أبو جهل: لئن رأيت محمدًا يصلي عند الكعبة
(٣٤٨٠) إسناده ضعيف، لضعف حسين بن عبدالله. وقد مضى بمعناه بإسناد آخر صحيح
٢١٩١. وانظر ٣٢٨٨.
(٣٤٨١) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٨٤٧، ١٩٢٨، ٢٤٣٨. وانظر ٢٢٧٥، ٣٣٤٦.
(٣٤٨٢) إسناده صحيح، ورواه الجماعة إلا الترمذي، بزيادة في أوله ((تلقوا الركبان)) كما في
المنتقى ٢٨٣٨، وقد أشرنا إليه في ٣٢١٣. وانظر ٤٥٣١.
(٣٤٨٣) إسناده صحيح، عبدالكريم: هو الجزري. والحديث نقله ابن كثير في التفسير ٩: ٢٤٨
عن البخاري من طريق عبدالرزاق عن معمر. ثم قال: ((وكذا رواه الترمذي والنسائي في
تفسيرهما من طريق عبدالرزاق، به، وهكذا رواه ابن جرير عن أبي كريب عن زكريا بن =
( ٤٥٧ )

لأُطأنَّ على عنقه!، فبلغ ذلك النبيّ ◌َّ فقال: ((لو فعل لأخذته الملائكة
عیانًا)) .
٣٤٨٤ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن أيوب عن أبي قلابة
عن ابن عباس: أن النبي ◌ّ﴾ قال: ((أتاني ربي عز وجل الليلة في أحسنٍ
صورة))، أحسبه يعني في النوم، ((فقال: يا محمد، هل تدري فيم يختصم
الملأ الأعلى؟))، قال: ((قلت: لا))، قال النبي ◌ّ: ((فوضع يده بين كتفي
حتى وجدت بردها بين ثَديِيٌ))، أو قال: ((نحري، فعلمت ما في السموات
وما في الأرض، ثم قال: يا محمد، هل تدري فيم يختصم الملأ الأعلى؟،
قال: قلت: نعم، يختصمون في الكفارات والدرجات، قال: وما الكفارات
والدرجات؟، قال: المكث في المساجد، والمشي على الأقدام إلى الجمعات،
وإبلاغ الوضوء في المكاره، ومن فعل ذلك عاش بخير ومات بخير، وكان
مِن خطيئته كيومٍ وَلَدته أَمَّه، وقل يا محمد إذا صليت: اللهم إني أسألك
الخيرات، وترك المنكرات، وحبّ المساكين، وإذا أردتَ بعبادك فتنةً أن
تقبضني إليك غير مفتون))، قال: ((والدرجات بذل الطعام، وإفشاء السلام،
والصلاة بالليل والناس نيام)) .
=
عدي عن عبيدالله بن عمرو [يعني عن عبدالكريم]، به)) وقد مضى معناه مطولا من
وجه آخر ٢٢٢٥ . وانظر ٢٣٢١، ٣٠٤٥.
(٣٤٨٤) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٤: ١٧٣ - ١٧٤ من طريق عبدالرزاق، بهذا الإسناد،
وقال: ((وقد ذكروا بين أبي قلابة وابن عباس في هذا الحديث رجلا، وقد رواه قتادة عن
أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس)) ثم رواه من طريق معاذ بن هشام
الدستوائي عن أبيه عن قتادة عن أبي قلابة عن خالد بن اللجلاج عن ابن عباس،
وقال: ((هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه)). وما أظن الترمذي يريد بذلك تعليل
رواية معمر عن أيوب، فإن معمرا أحفظ من معاذ بن هشام وأثبت وأتقن، وخالد بن =
( ٤٥٨ )

٣٤٨٥ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن ابن خثيم عن سعيد
٠٥٠
و
ابن جبير عن ابن عباس: أن الملأ من قريش اجتمعوا في الحجر، فتعاهدوا
٥
باللات والعزى ومناة الثالثة الأخرى: لو قدْ رأينا محمدًا قمنا إليه قيام رجل
واحد فلم نفارقّه حتى نقتله، قال: فأقْبلتْ فاطمة تبكي حتى دخلت على
أبيها، فقالت: هؤلاء الملأ من قومك في الحجر قد تعاهدوا أنْ لو قد رأوك
قاموا إليك فقتلوك، فليس منهم رجل إلا قد عرف نصيبه من دمك، قال:
((يا بنيّة، أُدني وضوء))، فتوضأ، ثم دخل عليهم المسجد، فلما رأوه قالوا: هو
هذا، فخفضوا أبصارهم، وعقروا في مجالسهم، فلم يرفعوا إليه أبصارهم،
ولم يقم منهم رجل، فأقبل رسول الله # حتى قام على رؤوسهم، فأخذ
قبضةً من تراب فحصبهم بها، وقال: ((شاهت الوجوه))، قال: فما أصابتْ
رجلاً منھم حصاة إلا قتل يوم بدر كافراً.
٣٤٨٦ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن عثمان الجزري عن
مقسم قال: لا أعلمه إلا عن ابن عباس: أن راية النبي ◌ّ مع علي بن أبي
طالب، وراية الأنصار مع سعد بن عبادة، وكان إذا استحرّ القتل كان
رسول الله عَئة مما يكون تحت راية الأنصار.
اللجلاج العامري: ثقة، فلو صحت رواية معاذ بن هشام كان الحديث أيضاً صحيحا
ولكن الظاهر أن رواية معاذ بن هشام غريبة، ولذلك قال في التهذيب في ترجمة خالد
ابن اللجلاج: ((روى عن ابن عباس فيما قيل)). والحديث نسبه السيوطي في الدر المنثور
٣١٩:٥ أيضًاً لعبدالرزاق وعبد بن حميد ومحمد بن نصر، ولكن سقط منه ((عن ابن
عباس))، وهو خطأ مطبعي واضح. وانظر تفسير ابن كثير ٧: ٢٢٠ - ٢٢١.
(٣٤٨٥) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٧٦٢ .
(٣٤٨٦) في إسانده نظر، وقد سبق حديث آخر ٢٥٦٢ بهذا الإسناد، وفصلنا القول فيه.
والحديث أشار إليه الحافظ في الإصابة ٣: ٨٠ ولم يذكر من خرجه.
:
( ٤٥٩ )

٣٤٨٧ - حدثنا يزيد أخبرنا سفيان بن سعيد عن عبدالرحمن بن
عابس قال: سمعت ابن عباس وسئل: هل شهدت العيد مع
و
رسول اللّه تَّه؟، فقال: نعم، ولولا قرابتي منه ما شهدته من الصغر، فصلى
ركعتين، ثم خطب، ثم أتى العَلَم الذي عند دار كثير بن الصِّلْت، فوعظ
النساء وذكّرهن وأمرهن بالصدقة، فأهوين إلى آذانهن وحلوقهن فتصدقن
٠٥٠
به، قال: فدفعنه إلی بلال.
٣٦٩
٣٤٨٨ _ / حدثنا يزيد أخبرنا الحَجَّاج بن أَرْطاة عن ابن عباس: أنه
١
كان لا يَرَى أن ينزل الأبطَح، ويقول: إنما أقام به رسول الله عليه على عائشة.
٣٤٨٩ - حدثنا يزيد أَخبرنا حماد بن سَلَمة عن أيوب عن عكرمة
عن ابن عباس عن النبي ه قال: ((يودَى المكاتب بحصّة ما أَدَّى ديةَ الحَرّ،
وما بقی دية عبد)) .
٣٤٩٠ - حدثنا يزيد أخبرنا عبّاد بن منصور عن عكرمة بن خالد
(٣٤٨٧) إسناده صحيح، يزيد: هو ابن هرون. سفيان بن سعيد: هو الثوري. والحديث مطول
٣٢٢٦. وانظر ٣٣٥٨.
(٣٤٨٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٢٨٩ بإسناده.
(٣٤٨٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٤٢٣.
(٣٤٩٠) إسناده صحيح، وقد مضى كثير من معناه مرارًاً، مطولا ومختصراً، منها ١٩١١،
٢١٦٤، ٢٥٦٧، ٢٥٧٢، ٣٠٦١، ٣١٩٤، ٣٣٧٢، ٣٤٥٩، ٣٤٧٩. وسيأتي
٣٥٠٢. الشجب، بفتح الشين وسكون الجيم: عمود من عمد البيت وجمعه شجوب،
ويحتمل أيضاً أن يكون ((على شجب)) بضمتين، وهو جمع ((شجاب)) بكسر الشين
وتخفيف الجيم، هي خشبات موثقة منصوبة توضع عليها الثياب وتنشر، و((المشجب))
بكسر الميم وسكون الشين وفتح الجيم، كالشجاب وأما ابن الأثير فذكر الحديث بلفظ
((فقام رسول الله (8 إلى شجب فاصطحب منه الماء وتوضأ))، فسره قال: ((الشجب:
=
(٤٦٠ )