النص المفهرس
صفحات 421-440
و م الو جبير عن ابن عباس قال: قبض النبي ◌ّه وأنا ابن عشر سنين مختون، وقد قرأت محكم القرآن. ٣٣٥٨ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن و عبدالرحمن بن عابس قال: سمعت ابن عباس يقول: خرجت مع النبي يوم فطر أو أضحى، فصلى، ثم خطب، ثم أتى النساء فوعظهنّ وذكّرهنّ وأمرهنّ بالصدقة. ٣٣٥٩ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان عن الأعمش قال: سألت إبراهيم عن الرجل يصلي مع الإمام؟، فقال: يقوم عن يساره! فقلت: حدثني سميع الزيات قال: سمعت ابن عباس يحدث أن النبي عليه أقامه عن یمینه، فأخذ به. ٣٣٦٠ - حدثنا روح بن عبادة حدثنا ابن جريج قال أخبرني يحبى و ابن سعيد عن القاسم بن محمد عن ابن عباس: أن رجلاً جاء إلى رسول الله على فقال: يا رسول الله، ما لي عهد بأهلي منذَ عَفَار النخل، قال: وعَفَار النخل: أنها إذا كانت تؤبر تعفَرِ أربعين يوماً لا تسقي بعد الإبار، وُ ء فوجدت مع امرأتي رجلاً؟، وكان زوجها مصفَراً حَمْشًا سبطَ الشعر، والذي ٥ رميت به خَدْلَ إلى السواد جَعْد قَطَطْ، فقال رسول الله عَّ: ((اللهم بين، ثم لاعن بينهما»، فجاءت برجل يشبه الذي رمیت به. ٣٣٦١ - حدثنا روح حدثنا زكريا بن إسحق حدثنا عمرو بن (٣٣٥٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٣١٥. (٣٣٥٩) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٣٢٦، ورواه الدارمي ١: ١٥٣ بنحو هذا، كما أشرنا هناك. وانظر ٣٣٢٤. إبراهيم: هو ابن يزيد النخعي. (٣٣٦٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣١٠٦، ٣١٠٧. (٣٣٦١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٤٧ بهذ الإسناد. وانظر ٣١٧٣ . ( ٤٢١ ) دينار: أن ابن عباس كان يقول: قال رسول الله عَّه: ((لا يباع الثّمر حتى يطعم)). ٣٣٦٢ - حدثنا روح وعبدالرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن أبي موسى عن وهب بن منبّه عن ابن عباس عن النبي # قال: ((مَن سَكَن البادية جفًا، ومن اتَّبَع الصيدَ غَفَل، ومن أتَى السلطانَ افتتَن)). ٣٣٦٣ - حدثنا عبدالرحمن عن زائدة، وعبدالصمد قال حدثنا (٣٣٦٢) إسناده صحيح، وهو عند الترمذي ٢: ٤٢ ط بولاق وقال: حسن صحيح غريب، ورواه البخاري في كتاب الكنى برقم ٦٤٩ عن عمرو بن علي عن سفيان: ((حدثني أبو موسى عن وهب بن منبه عن ابن عباس، رفعه إلى النبي عَّة)»، فذكره. ورواه النسائي ٢: ١٩٧ عن إسحق بن إبراهيم وعن محمد بن المثنى، كلاهما عن عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان. ورواه أبو داود ٣: ٧٠ عن مسدد عن يحيى عن سفيان. قال المنذري: ((وأخرجه الترمذي والنسائي مرفوعًا، وقال الترمذي: حسن غريب من حديث ابن عباس، لا نعرفه إلا من حديث الثوري. هذا آخر كلامه. وفي إسناده أبو موسى عن وهب بن منبه، ولا نعرفه. قال الحافظ أبو أحمد الكرابيسي: حديثه ليس بالقائم. هذا آخر كلامه)». وأبو موسى هذا، وإن جهله المنذري وصاحب التهذيب، فقد عرفه ابن حبان، فذكره فى الثقات، وعرفه البخاري، فترجمه في الكنى وذكر هذا الحديث من روايته، ولم يذكر فيه جرحاً، فهو منه توثيق، وعرفه الترمذي فحسن حديثه. ووقع في هذا الإسناد خطأ في ح، فكان فيها هكذا: ((حدثنا روح (حدثنا إسحق حدثنا عمرو بن دينار، وحدثنا) عبدالرحمن بن مهدي حدثنا سفيان» إلخ، فهذه الزيادة التي نراها بين قوسين، خطأ یقیناً، وإلا ما تكلموا في إسناده، إذ لو کان عندهم من حديث عمرو بن دينار ما كان غريباً، ولا قال الترمذي ((لا نعرفه إلا من حديث الثوري)) ثم من ((إسحق)) هذا الذي يرويه عن عمرو بن دينار؟!، وأما نسخة ك فقد ثبتت فيها الزيادة أيضًا، ولكن فيها ((إسرائيل)) بدل ((إسحق))، ثم ضرب عليها ناسخها فألغاها. وقد رأيت أنها زيادة مغلوطة من الناسخين، فحذفتها أنا أيضاً. (٣٣٦٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٢٧٠. في رواية عبدالصمد (([نحو البيت]))، الذي في الأصلين ((نحو بيت المقدس)) !! وهو خطأ واضح أُوقن أنه خطأ من الناسخين، ولذلك كتبتها [البيت] وبينت ما كان في الأصلين. ( ٤٢٢ ) زائدة، عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: صلى النبي علّه نحو بيت المقدس، قال عبدالصمد: ومن معه، ستة عشر شهراً، ثم حولت القبلة بعد، قال عبدالصمد: ثم جعلت القبلة نحو [البيت]، وقال معاوية، يعني ابن عمرو: ثم حوّلت القبلة بعد. ٣٣٦٤ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا سفيان عن أبي بكر، يعني ابن أبي الجهم، عن عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس قال: صلى رسول الله # صلاةَ الخوف بذي قَرَدِ، صفّاً خلفَه وصفاً موازي العدوّ، وصلى بهم ركعة ثم سلم، فكانت للنبي ◌ّة ركعتين، ولكل طائفة ركعة. ٣٣٦٥ - حدثنا عبدالرحمن عن ابن ذرِّ عن أبيه عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال النبي ◌ّ لجبريل: ((ما يمنعك أن تزورنا أكثر مما تزورنا؟))، قال: فنزلتْ ﴿وما تَتَتَزَّلُ إلَّ بأَمْرِ رَبِّكَ لَهُ ما بَيْنَ أَيْدينا وما خَلْفَنَا وما بَيْنَ ذَلكَ وما كانَ رَبُّكَ نَسياً﴾، قالَ: وكان ذلك الجواب لمحمد و ٣٣٦٦ - حدثنا عبدالرحمن عن إسرائيل عن عبدالكريم الجزري عن عكرمة عن ابن عباس قال: نهى رسول الله عمّ عن النفخ في الطعام والشراب. قال عبد الله [بن أحمد]: قال أبي: وحدثناه أبو نُعيم، عن عِكْرمة مرسلاً. وحدثنا محمد بن سابق،/ أسنده عن ابن عباس. ٣٥٨ ١ (٣٣٦٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٠٦٣. (٣٣٦٥) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٠٧٨ . (٣٣٦٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٨١٨ بإسناده، ولكنه زاد هنا أنه أبا نعيم رواه عن إسرائيل بهذا الإسناد فجعله عن عكرمة مرسلا، وأن محمد بن سابق رواه عن إسرائيل كرواية عبدالرحمن بن مهدي، فجعله عن عكرمة عن ابن عباس. والوصل زيادة ثقة مقبولة. ( ٤٢٣ ) ءُ ٣٣٦٧ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد و ابن جبير عن ابن عباس قال: سئل رسول الله عمّ عن أولاد المشركين؟، فقال: ((خلقهم الله حين خلقهم وهو أعلم بما كانوا عاملين)). ٣٣٦٨ - حدثنا سفيان بن عيينة عن سليمان بن أبي مسلم سمعه من طاوس عن ابن عباس قال: كان النبي * إذا قام يتهجد من الليل قال: ((لك الحمد، أنت نور السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت قيّم السموات والأرض ومن فيهن، ولك والحمد، أنت ملك السموات والأرض ومن فيهن، ولك الحمد، أنت الحق، ووعدك حق، ولقاؤك حق، و والجنة حق، والنار حق، والساعة حق، ومحمد ◌ّ حق، والنبيون حق، اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت، وإليك أنبت، وبك خاصمت، وإليك حاكمت، فاغفر لي ما قَدّمتُ وما أخّرت، وما أسررتَ، وما أَعلنت أنت المقدِّم وأنت المؤخِر، لا إله إلا أنت))، أو ((لا إله غيرك)). و ٣٣٦٩ - حدثنا روح حدثنا ابن جريج قال أخبرني عمرو بن دينار أن عوسجة مولى ابن عباس أخبره عن ابن عباس: أن رجلاً مات ولم يدع أحدًا يرته، فرَفَع النبي ◌َّهُ ميراثه إلى مولى له أعتقه الميت، هو الذي له ولاءه، والذي أَعتَقَ . ٣٣٧٠ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي حدثنا سفيان عن ابن أبي نَجيح عن عبدالله بن كثير عن أبي المنهال عن ابن عباس قال: قدم (٣٣٦٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣١٦٥. (٣٣٦٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٨١٣. (٣٣٦٩) إسناده صحيح، وهو مطول ١٩٣٠ . (٣٣٧٠) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٥٤٨ . ( ٤٢٤ ) رسول الله عَّ وهم يسلِفون في الثمار السنةَ والسنتين، أو السنتين والثلاث، فقال رسول الله عَّة: ((سَلَّفوا في الثمار في كيل معلوم، ووزنٍ معلوم، ووقتٍ معلوم)) . و ٣٣٧١ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا زائدة، يعني ابن قدامة، عن سمَاك عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله ع# كان يصلي على الخمرة. ٣٣٧٢ - حدثنا عبدالرحمن عن مالك عن مخرمة بن سليمان عن كريب عن ابن عباس قال: بتُّ عند خالتي ميمونة، فقلت، لأنظرنّ و إلى صلاة رسول الله عَّة، فطَرحَتْ لرسول الله عَّه وسادة، فنام في طولها ونام أهله، ثم قام نصف الليل أو قبله أو بعده، فجعل يمسح النوم عن نفسه، ثم قرأ الآيات العشر الأواخر من آل عمران، حتى ختم، ثم قام فأتى شنا معلّقاً، فأخذ فتوضأ، ثم قام يصلي، فقمت فصنعت مثل ما صنع، ثم و جئت فقمت إلى جنبه، فوضع يده على رأسي، ثم أخذ بأذني فجعل یفتلها، ثم صلى ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم رکیتین، ثم ر کیتین، ثم أوتر. ٣٣٧٣ - حدثنا عبدالرحمن عن مالك عن زيد بن أسلم عن ابن (٣٣٧١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٩٤٢ . (٣٣٧٢) إسناده صحيح، مخرمة بن سليمان الأسدي الوالبي: تابعي ثقة، روى عن ابن عباس، وعن كريب مولى ابن عباس، وترجمه البخاري في الكبير ١٥/٢/٤. والحديث مضى بأطول من هذا ٢١٦٤ بهذا الإسناد، ومضى معناه مراراً كثيرة، مطولاً ومختصرًا، منها ٣١٧٥، ٣١٩٤، ٣٣٢٤. (٣٣٧٣) إسناده صحيح، وهو مطول في الموطأ ٣: ٥٧. وهو مختصر ٢٩٨٠. ( ٤٢٥ ) وَعْلة عن ابنٍ عباس: أن رجلاً أهدى إلى النبي ◌َّهُ رَاوِيَة خمرٍ، وقال: ((إِن الخمر قد حرّمت))، فدعا رجلاً فسارَّه، فقال: ((ما أمرتَه؟))، فقال: أمرته ببيعها، قال: ((فإن الذي حرّم شربها حرّم بيعها))، قال: فصبت. ٣٣٧٤ - قرأت على عبدالرحمن عن مالك، وحدثني إسحق قال حدثنا مالك، عن زيد بن أُسْلَم عن عطاء بن يسار عن عبدالله بن عباس أنه قال: خسفت الشمس، فصلى النبي عَّة والناس معه، فقام قياماً طويلاً، قال: نحواً من سورة البقرة، قال: ثم ركع ركوعاً طويلاً، ثم رفع، فقام قياماً طويلاً وهو دون الأول، ثم ركع ركوعاً طويلاً، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد ثم قام قيامًا طويلاً، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعاً طويلاً، وهو دون الركوع الأول، ثم قام قيامًا طويلاً، وهو دون القيام الأول، ثم ركع ركوعًا طويلا، وهو دون الركوع الأول، ثم سجد، ثم انصرف وقد تجلّت الشمس، فقال: ((إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله، لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته، فإذا رأيتم ذلك فاذكروا الله))، قالوا: يا رسول الله، رأيناك تناولت شيئاً في مَقَامك هذا، ثم رأيناك تَكعكعْتَ؟، قال: ((إني رأيتُ الجنة))، أو ((أُرِيتُ الجنة))، ولم يشكّ إسحق، قال: ((رأيتُ الجنة فتناولتُ منها عنقودًا، ولو ٣٥٩ و أخذته لأكلتم منه ما بقيت الدنيا، ورأيتُ النار، فلم أُرَ كاليوم مَنْظَرًا أفظع، ورأيتُ أكثر أهلها النساء))، قالوا: لم يا رسول الله؟، قال: ((بكفرهنّ)، قال: أيكفرن بالله عز وجل؟، قال: ((لا، ولكن يَكفرْن العشير، ويكفرْن الإِحسان، لو أحسنتَ إلى إحداهنَّ الدهر ثم رأت منك شيئاً قالت: ما رأيت و منك خيراً قط !! )). ٣٣٧٥ - قرأت على عبدالرحمن: مالك عن ابن شهاب عن (٣٣٧٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧١١ . وانظر ٣٢٣٦. (٣٣٧٥) إسناده صحيح، وهو مطول في الموطأ ١: ٣٢٩، وقد مضى معناه مراراً، آخرها ٣٢٣٨. ( ٤٢٦ ) ٩ سليمان بن يسار عن عبدالله بن عباس قال: كان الفضل رديف رسول الله ٠٥٠ عَّ، فجاءت امرأة من ختعم تستفتيه، فجعل الفضل ينظر إليها وتنظر إليه، فجعل رسول الله عَّ يصرف وجه الفضل إلى الشَّق الآخر، فقالت: يا رسول الله، إن فريضة الله على عباده في الحج أدركت أبي شيخًا كبيرًا لا يستطيع أن يُثَّبُّتَ على الراحلة، أفأحج عنه؟ قال: ((نعم))، وذلك في حجة الوداع. ٣٣٧٦ - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب قال: لا أدري أسمعته من سعيد بن جبير؟، لم ينسبه عنه، قال: أتيت على ابن عباس بعرفة وهو يأكل رمّانًا، وقال: أفطر رسول الله عَّه بعرفة، وبعثت إليه أم الفضل بلبن فشربه. ٣٣٧٧ - حدثنا إسماعيل أخبرنا يحيى بن [أبي] إسحق قال حدثني، وقال مرةً حدثنا سليمان بن يسار قال حدثني أحد ابني العباس، إما و الفضل وإما عبدالله قال: كنتَ رديف النبي ◌َّه، فجاء رجل فقال: إن أبي أو أمي، قال يحيى: وأكبر ظني أنه قال: أبي، كبير ولم يحج، فإِنْ أنا حملته و على بعير لم يثبت عليه، وإن شددته عليه لم آمن عليه، أفأحج عنه؟، قال: ((أكنتَ قاضيًا دَيناً لو كان عليه؟))، قال: نعم، قال: ((فاحجج عنه)). (٣٣٧٦) إسناده صحيح، وقد مضى نحوه من طريق أيوب عن سعيد بن جبير، لم يشك فيه ٣٢٦٦. ومضى أيضاً من طريق أيوب عن عِكْرمة عن ابن عباس ٢٥١٧ . (٣٣٧٧) إسناده صحيح، على خطأ فيه من يحيى بن أبي إسحق. وقد فصلنا القول فيه ١٨١٢ ، ١٨١٣، في مسند الفضل. وانظر ٣٣٧٥. في الأصلين ((يحيى بن إسحق)) وهو خطأ. كما بينا هناك. ( ٤٢٧ ) ٣٣٧٨ - حدثنا هشيم أخبرنا يحيى بن أبي إسحق عن سليمان و ابن يسار عن عبدالله بن عباس، أو عن الفضل بن عباس: أن رجلا سأل النبي لة، فذ کر معناه. ٣٣٧٩ - حدثنا إسماعيل أخبرنا خالد الحَذّاء عن عكرمة قال: قال ابن عباس: ضمني إليه رسول الله عَّه وقال: ((اللهم علِّمْه الكتاب)). ٣٣٨٠ - حدثنا إسماعيل عن خالد الحذّاء قال حدثني عَمّار مولى بني هاشم قال: سمعت ابن عباس يقول: توفي رسول اللّه عَة وهو ابن خمس وستین. ٣٣٨١ - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن ابن أبي مليكة عن ابن و . عباس: أن رسول الله عليه خرج من الخلاء، فقرّب إليه طعام، فعرضوا عليه الوضوء، فقال: ((إنما أُمرت بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة)). ٣٣٨٢ - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن عمرو بن دينار عن و . سعيد بن الحويرث عن ابن عباس: أن رسول الله # خرج من الخلاء، فقرب إليه طعام، فقالوا: أَلاَ نأتيك بوضوء؟، فقال: ((أصلي فأتوضأ؟!)). ٣٣٨٣ - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي # قال: ((من صوَّر صورةً كلّف يوم القيامة أن ينفخ فيها، (٣٣٧٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٣٣٧٩) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن علية. والحديث مختصر ٣١٠٢. (٣٣٨٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٤٥ بهذا الإسناد. وانظر ٢٢٤٢، ٢٦٤٠، ٢٨٤٧. (٣٣٨١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٥٤٩. وانظر ٢٥٧٠، ٣٣٥٢. (٣٣٨٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٣٣٨٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٨٦٦، ٢٢١٣. وانظر ٣٢٧٢. ( ٤٢٨ ) وعُذّب، ولن ينفخ فيها، ومِن تَحَلّم كُلِّف يوم القيامة أن يعقد شعيرتين))، أو قال: ((بين شعيرتين، وعَذِّب، ولن يعقد بينهما، ومن استمع إلى حديث قوم يكرهونه صبَّ في أذنيه الآنَك يوم القيامة))، قال: إسماعيل: يعني الرَّصاص. ٣٣٨٤ - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله عَ نكح ميمونة وهو محرم، وبنى بها حلالاً بسرف، وماتت بسرف. ٣٣٨٥ - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن عكرمة قال: قال ابن عباس في الجدّ: أمّا الذي قال له رسول الله عنه: ((لو كنت متخذًا من هذه ٩ الأمة خليلاً لاتخذته))، فإنه قضاه أباً، يعني أبا بكر. ٣٣٨٦ - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن أبي رجاء العطاردي و قال: سمعت ابن عباس يقول: قال محمد عَّة: ((اطَّلِعتَ في الجنة فرأيتُ و ء أكثر أهلها الفقراء، واطلعت في النار فرأيت أكثر أهلها النساء)). (٣٣٨٤) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٣١٩ . (٣٣٨٥) إسناده صحيح، ورواه البخاري ١٢: ١٧ من طريق عبدالوارث عن أيوب. ورواه البيهقي ٦: ٢٤٦ من طريق وهيب عن أيوب. وانظر ٢٤٣٢، ٣٥٨٠. والمراد بهذا الحديث أن أبا بكر قضى بأن الجد يُنَزِّل في الميراث منزلة الأب عند فقد الأب، فيرث ما يرثه، ويَحجب الإخوة الأشقاء والإخوة لأب. وانظر تفصيل هذا في الفتح ١٢: ١٥ - ١٩. (٣٣٨٦) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٩: ٢٦٢ من طريق عوف عن أبي رجاء عن عمران بن الحصين، وكذلك فيه ١١: ٢٣٨ من طريق سَلْم بن زَرِير عن أبي رجاء، وقال: ((تابعه أيوب وعوف، وقال صخر وحماد بن نجيح عن أبي رجاء عن ابن عباس)). وقال الحافظ في الفتح في الموضع الأول: ((واختلف فيه على أيوب، فقال عبدالوراث عنه هكذا [يعني عن أبي رجاء عن عمران]، وقال الثقفي وابن علية وغيرهما: عن أيوب عن أبي رجاء عن ابن عباس)). وهذه رواية ابن علية عن أيوب. وانظر ٣٣٧٤ . ( ٤٢٩ ) ٣٣٨٧ _ / حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن ٣٦٠ ١ عباس أنه قال في السجود في ﴿ص﴾: ليست من عزائم السجود، وقد رأيت رسول الله عنه يسجد فيها. ٣٣٨٨ - حدثنا يحيى بن عبدالملك بن أبي غنيّة قال أخبرنا العَوَّام ابن حوشَب قال: سألت مجاهدًا عن السجدة التي في ﴿ ص﴾؟، فقال: وو نعم، سألت عنها ابن عباس فقال: أتقرأ هذه الآية ﴿ ومن ذريتِهِ داود وسُلَّيْمانُ﴾ وفي آخرها ﴿ فَبِهِدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾؟، قال: أَمر نبَيُّكم ◌َثُ أن يقتدى بداود. ٣٣٨٩ - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن عبدالله بن سعيد بن ءُ جبير عن أبيه عن ابن عباس قال: قال: بتُّ عند خالتي ميمونة، فقام رسول الله ◌ّه يصلي من الليل، فقمتَ أصلي معه، فقمت عن شماله، فقال لي هكذا، فأخذ برأسي فأقامني عن يمينه. ٣٣٩٠ - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب قال: أنبئت عن سعيد بن (٣٣٨٧) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٥٢١. ونقله ابن كثير في التفسير ٧: ١٩٣ عن هذا الموضع، ونسبه للبخاري وأبي داود والترمذي والنسائي في تفسيره. . (٣٣٨٨) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير ٧: ١٩٤ عن البخاري من طريق محمد بن عبيد الطنافسي عن العوام. ونقله أيضًاً ٣: ٣٥٧ عن البخاري من طريق سليمان الأحول عن مجاهد، بمعناه. وانظر ما قبله. (٣٣٨٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٣٢٤. وانظر ٣٣٧٢ . (٣٣٩٠) إسناده ظاهره الانقطاع، ولكنه صحيح في الحقيقة. فإن أيوب رواه عن عبدالله بن سعيد ابن جبير عن أبيه، كما جاء في رواية البخاري ٦: ٢٨٢ من طريق وهب بن جرير عن أبيه عن أيوب. وقد رواه أيوب أيضاً عن سعيد بن جبير، كما مضى مطولا ٣٢٥٠ عن عبدالرزاق عن معمر عن كثير بن كثير وأيوب، وكلاهما عن سعيد بن جبير، وكذلك رواه البخاري من طريق عبدالرزاق كما قلنا هناك. قال الحافظ في الفتح : = ( ٤٣٠ ) و جبير قال: قال ابن عباس فجاء الملَكَ بها حتى انتهى إلى موضع زمزم، فضرب بعقبه، ففارت عينًا، فعجلت الإنسانة، فجعلت تقدح في شنتها، فقال رسولَ الله: ((رحم الله أَمِّ إسماعيل، لولا أنها عَجلَتْ لكانت زمزم عيناً معينًا)) . ٣٣٩١ - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن شيخ من بني سدوس و قال: سئل ابن عباس عن القبلة للصائم؟، فقال: كان رسول الله عليه يصيب من الرؤوس وهو صائم. ٣٣٩٢ - حدثنا ابن جعفر حدثنا سعيد عن أيوب عن عبدالله بن شقیق عن ابن عباس، فذكره. ٣٣٩٣ - حدثنا إسماعيل أخبرنا يونس عن الحَكَم بن الأعرج قال: سألت ابن عباس عن يوم عاشوراء؟، فقال: إذا رأيت هلال المحرّم فاعدد، فإذا أصبحت من تاسعة فأصبح صائماً، قال يونس: فَأَنبئت عن الحَكَم أنه قال: فقلت: أكذاك صام محمد عَّ؟، قال: نعم. ٣٣٩٤ - حدثنا إسماعيل ومحمد بن جعفر قالا حدثنا عوف عن ((والذي يظهر أن اعتماد البخاري في سياق الحديث إنما هو على رواية معمر عن كثير ابن كثير عن سعيد بن جبير، وإن كان أخرجه مقرونًا بأيوب، فروایة أيوب إما عن سعيد ابن جبير بلا واسطة أو بواسطة ولده عبدالله، ولا يستلزم ذلك قدحاً، لثقة الجميع. فظهر أنه اختلاف لا يضر. لأنه يدور على ثقات حفاظ)». (٣٣٩١) إسناده ظاهره الانقطاع، وهو صحيح أيضاً. فإن الرجل المبهم يغلب على الظن أنه ((عبدالله بن شقيق)). كما سيأتي في الإسناد عقب هذا، وكما مضى ٢٢٤١ . (٣٣٩٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٤١ بإسناده، ومكرر الحديث السابق. (٣٣٩٣) إسناده صحيح، ولكن آخره فيه راو مبهم، وقد مضى كله بأسانيد صحاح ٢١٣٥، ٢٢١٤، ٢٥٤٠، ٣٢١٢. (٣٣٩٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٨١١، وقد ذكرنا هناك أن البخاري رواه من طريق عوف، = (٤٣١ ) سعيد بن أبي الحسن، قال ابن جعفر: حدثني سعيد بن أبي الحسن، قال: و كنت عند ابن عباس وسأله رجل فقال: يا ابن عباس، إني رجل إنما معيشتي من صنعة يدي، وإني أُصنع هذه التصاوير؟، قال: فإني لا أحدثك إلا ما سمعت من رسول الله تَّ يقول، [سمعته يقول]: ((من صوَّر صورةً فإن الله عز وجل معذبه يومَ القيامة حتى ينفخ فيها الرُّوح، وليس بنافخ فيها أبدً))، قال: فربًا لها الرجل ربوةً شديدة، واصفرٌ وجهه، فقال له ابن عباس: ويحك!، إن أبيت إلا أن تصنع فعليك بهذا الشجر وكل شيء ليس فيه روح. ٣٣٩٥ - حدثنا إسماعيل حدثنا أيوب عن رجل قال: قال ابن عباس: أَمرَنَا رسول الله عَّهُ أَن نَحلّ، فحللنا، فلبست الثياب، وسَطَعت المجَامر، ونكحت النساء. ٣٣٩٦ - حدثنا إسماعيل أخبرنا ليث قال قال طاوس: قال ابن عباس: إن النبي ◌َّ لم يصلّ فيه، ولكنه استقبل زواياه. ٣٣٩٧ - حدثنا إسماعيل أخبرنا ليث عن طاوس عن ابن عباس: أن رسول الله عَه جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، في السفر، والحضر. ٣٣٩٨ - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: أفطر رسول الله عَّه بعرفة، وبعثت إليه أم الفضل بلبن فشربه. فهذه طريق عوف. وانظر ٣٣٨٣. ربا: أي انتفخ، والربوة: بضم الراء وفتحها. والمراد: ذعر وامتلأ خوفًا. (٣٣٩٥) إسناده ضعيف، لإبهام التابعي. والحديث مختصر ٢٦٤١. وانظر ٣١٢٨. (٣٣٩٦) إسناده صحيح، ليث: هو ابن أبي سليم. والحديث مختصر ٣٠٩٣. (٣٣٩٧) إسناده صحيح، وانظر ٣٣٢٣ . (٣٣٩٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٣٧٦ . ( ٤٣٢ ) ٣٣٩٩ - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن عكرمة قال: قال ابن عباس: قرأ رسول الله عَّ فيما أُمر أن يقرأ فيه، وسكتَ فيما أُمر أن يسكت فيه، وما كان ربك نسيّاً، ولقد كان لكم في رسول الله أُسْوة حسنة .. ٣٤٠٠ - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله ئي تزوج ميمونة وهو محرم. ٣٤٠١ - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّة: ((التمسوا [ليلة القدر] في العشر الأواخر، في تاسعة تَبْقَى، أو خامسةٍ تبقى، أو سابعة تبقى)) . ٣٦١ ١ ٣٤٠٢ _ / حدثنا بَهْز حدثنا عبدالوراث حدثنا الجَعْد صاحبٌ الحلي أبو عثمان حدثنا أبو رجاء عن ابن عباس قال: قال رسول اللّهعَ﴾، فيما يروي عن ربه عز وجل: قال: ((إن الله عز وجل كتب الحسنات والسيآت، ثم بيّن ذلك، فمن هَمَّ بحسنة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنةً كاملة، فإن عملها كتبت له عشر حسنات، إلى سبعمائة ضعف، إلى أضعاف كثيرة، وإن هو هَمَّ بسيئة فلم يعملها كتبها الله له عنده حسنةً کاملة، فإن عملها كتبت له سيئة واحدة)) . ٣٤٠٣ - حدثنا بَهْز حدثنا هَمّام حدثنا قتادة عن يحيى بن يَعْمَر عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ* انتهس من كتف ثم صلى ولم يتوضأ. (٣٣٩٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٠٩٢. (٣٤٠٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٣٨٤ بهذا الإسناد. (٣٤٠١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٥٢٠. زيادة [ليلة القدر] أثبتناها من ك. (٣٤٠٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٨٢٨. (٣٤٠٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٣٥٢. ( ٤٣٣ ) ٣٤٠٤ - حدثنا بَهْز حدثنا هَمّام عن قتادة عن عزرة عن سعيد و و ابن جبير، وعبدالصمد قال حدثنا هَمّام حدثنا قتادة عن صاحب له عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن النبي عَّ كان يقرأ في صلاة الجمعة بالجمعة والمنافقين. ٣٤٠٥ - حدثنا بَهز حدثنا هَمَّام أخبرنا قتادة عن عكرمة عن ابن عباس: أن زوج بَرِيرَة كان عبدًا أسْوَد، [يُسَمّى] مغيثً، وكنتُ أراه يتبعها في سكك المدينة، يعصر عينيه عليها، قال: فقضى فيها النبي ◌ّه أربعَ قَضيّاتٍ: قَضَى أن الولاء لمن أعتق، وخيّرها، وأمرها أن تَعتَدَّ، قال همام مرةً: عدة الحُرّة، قال: وتصدّق عليها بصدقة، فأهدت منها إلى عائشة، فذكرت ذلك للنبي #؟، فقال: ((هو عليها صدقة، ولنا هدية)). ٣٤٠٦ - حدثنا بَهْز حدثنا أَبان بن يزيد العَطَّار حدثنا قتادة عن سعيد بن المُسَيِّب وعن عِكْرمة عن ابن عباس: أن وفد عبد القَيس أنّوْا رسول الله عليه، فيهم الأشجُّ أخو بني عَصَر، فقالوا: يا نبي الله، إنا حيٌّ من ربيعة، وإن بيننا وبينك كفّار مضر، وإنا لا نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بأمرٍ إذا عملنا به دخلنا الجنة، وندعو به من وراءنا، فأمرهم بأربع، ونهاهم عن أربع: أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئاً، وأن يصوموا رمضان، (٣٤٠٤) إسناداه صحيحان، إلا أن عبدالصمد أبهم في الإسناد الثاني شيخ قتادة، وهو عزرة، كما في رواية بهز. والحديث مختصر ٣٣٢٥، وقد سبق باقيه، وهو في القراءة في الفجر يوم الجمعة. في ٣٠٩٦ عن عبدالصمد وعفان عن همام عن قتادة عن عزرة، فأيد هذا أن عزرة هو الرجل الذي أبهم اسمَه عبدالصمد هنا. عزرة: بالزاي والراء، وهو ابن عبدالرحمن، وفى ح ((عروة)، وهو خطأ صحح من ك ومما بينا. (٣٤٠٥) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٥٤٢. (٣٤٠٦) إسناده صحيح، وهو في معنى ٢٠٢٠. وانظر ٣٠٩٥. ( ٤٣٤ ) و و وأن يحجوا البيت، وأن يعطوا الخمس من المغانم، ونهاهم عن أربع: عن الشرب في الحنتَم، والدُّبَّاء، والنِّقير، والمزَفَّت ، فقالوا: ففيم نشرب يا رسول الله؟، قال: ((عليكم بأَسْقية الأدَمَ التي يُلاَث على أفواهها)). ٣٤٠٧ - حدثنا عفان حدثنا أَبان قال سمعت قتادة يذكر عن سعيد بن الْمُسَيِّب عن ابن عباس، وعكْرمة عن ابن عباس: أن وفد عبد القيس أتوا رسول الله عزَّه، فيهم الأَشَجُّ أخو بني عصر، فذكر معناه. ٣٤٠٨ - حدثنا بَهْز حدثنا هَمّامٍ عن قَتَادة، وحدثنا عفَّن قال حدثنا هَمَّام عن قَتَادة، قال عفان أخبرنا قَتَادة، عن أبي مجْلَزَ قال: سألتُ ابن عمر عن الوتر؟، فقال: سمعت رسول الله عَّ يقول: ((ركعة من آخر الليل))، قال: وسألت عبدالله بن عباس؟، فقال: سمعت رسول اللّهعَة يقول: ((ركعة من آخر الليل)). ٣٤٠٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا هشام عن عكرمة عن ابن عباس قال: توفي رسول الله ، ودرعه مرهونة عند يهودي، بثلاثين صاعاً ٥ من شعير، أخذه طعامًا لأهله. ٣٤١٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا عوف بن أبي جَميلة عن يزيد الفارسي قال: رأيت رسول الله ◌َيّة في النوم زمن ابن عباس، قال: (٣٤٠٧) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله. (٣٤٠٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٨٣٧. (٣٤٠٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٠٩. وانظر ٢٧٢٤، ٢٧٤٣. (٣٤١٠) إسناده ضعيف، لضعف يزيد الفارسي، كما بينا في ٣٩٩، ٤٩٩. وانظر ٢٥٢٥. والحديث في مجمع الزوائد ٨: ٢٧٢ وقال: ((رواه احمد، ورجاله ثقات)) وقد عرفت ما فيه. ( ٤٣٥ ) وكان يزيد يكتب المصاحف، قال: فقلت لابن عباس: إني رأيت رسول الله #& في النوم، قال ابن عباس: فإن رسول الله كان يقول: ((إن الشيطان لا يستطيع أن يتشبّه بي، فمن رآني في النوم فقد رآني))، فهل تستطيع أن تنعَت لنا هذا الرجل الذي رأيتَ؟، قال: قلت: نعم، رأيت رجلاً و بين الرجلين جسمه ولحمه، أسمر إلى البياض، حسن المضحك، أكحل العينين، جميل دوائر الوجه، قد ملأت لحيته من هذه إلى هذه، حتى كادت تملأ نحره، قال عوف: لا أدري ما كان مع هذا من النعت، قال: فقال ابن عباس: لو رأيته/ في اليقظة ما استطعتَ أن تنعته فوق هذا. ٣٦٢ ١ ٣٤١١ - حدثنا محمد بن أبي عَدي عن ابن عَون عن محمد عن ابن عباس: سرنا مع رسول الله عليه بين مكة والمدينة لا نخاف إلا الله عز وجل، نصلي ركعتين. ٣٤١٢ - حدثنا إسحق بن يوسف حدثنا سفيان عن عبدالله بن و عثمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: تزوّج رسول الله عَّة ميمونة ۵ بنت الحرث وهو محرم. ٣٤١٣ - حدثنا إسحق بن يوسف عن سفيان عن عمرو بن دينار عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: تزوّج رسول اللّه عَّه وهو محرم. ٣٤١٤ - حدثنا إسحق عن سفيان عن أبي إسحق عن التميمي عن ابن عباس: أن النبى علّ كان إذا سجد يرى بياض إبطيه وهو ساجد. (٣٤١١) إسناده صحيح، محمد: هو ابن سيرين: والحديث مكرر ٣٣٣٤. (٣٤١٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٤٠٠. (٣٤١٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٣٤١٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٣٢٨. ( ٤٣٦ ) ٣٤١٥ - حدثنا أبو معاوية حدثنا حجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: أعتق رسول الله # يوم الطائف من خرج من رقيق المشركين. ٣٤١٦ - حدثنا معتمر عن سلّم عن بعض أصحابه عن سعيد بن و جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله عنه: ((لا مساعاة في الإسلام، من ساعى في الجاهلية فقد أَلْحَقْتُه بعَصَبَته، من ادَّعَى وَلَدَه من غيرِ رِشْدَةٍ فلا یرٹ ولا یورث)). ٣٤١٧ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن حبيب عن سعيد (٣٤١٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٢٦٧ . (٣٤١٦) إسناده ضعيف، الإبهام راويه عن سعيد بن جبير. معتمر: هو ابن سليمان. سلم، بفتح السين وسكون اللام: هو ابن أبي الذيَّال، بفتح الذال المعجمة وتشديد الياء، وهو بصري ثقة ثقة، والحديث رواه أبو داود ٢: ٢٤٦ - ٢٤٧ رقم ٢٢٦٤ عن يعقوب بن إبراهيم عن معتمر، بهذا الإسناد، ونسي صاحب مجمع الزوائد، فذكره ٤: ٢٢٧ من وجه آخر ضعيف جدًا عند الطبراني في الأوسط. قال ابن الأثير: ((المساعاة: الزنا. وكان الأصمعي يجعلها في الإماء دون الحرائر، لأنهن كن يسعين لمواليهن، فيكسبن لهم بالضرائب كانت عليهن. يقال: ساعت الأمة: إذا فجرت، وساعاها فلان: إذا فجر بها. وهو مفاعلة من السعي، كأن كل واحد منهما يسعى لصاحبه في حصول غرضه. فأبطل الإسلام ذلك، ولم يلحق النسب بها. وعفا عما كان منها في الجاهلية ممن ألحق بها)). من غير رشدة: قال: ابن الأثير: ((يقال: هذا ولد رشدة: إذا كان لنكاح صحیح، كما يقال في ضده: ولد زنية، بالكسر فيهما. وقال الأزهري في فصل: بغى: المعروف: فلان ابن زَئية وابن رشدة، (يعني بالفتح فيهما)، وقد قيل: زنية ورشدة (يعني بالكسر فيهما) والفتح أفصح اللغتين)) . (٣٤١٧) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٢١٨. ( ٤٣٧ ) ابن جبير عن ابن عباس قال: أهدى الصَّعب بن جثّامة إلى رسول الله عليّ حمار وحش وهو محرم، فرده، وقال: ((لولا أنّا محرمون لقبلناه منك)). ٣٤١٨ - حدثنا ابن نمير عن حَجَّاج بن أرطاة عن حسين بن عبد الله عن عكرمة عن ابن عباسٍ: أن رسول الله ◌َّهُ رخَّص في الثَّوب المصبوغ، ما لم يكن به نفض ولا ردع. ٣٤١٩ - حدثنا حماد بن أسامة قال سمعت الأعمش قال حدثنا عبّاد بن جعفر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما مرض أبو طالب دخل عليه رهط من قريش، منهم أبو جهل، فقالوا: يا أبا طالب، ابن أخيك يشتم آلهتنا، يقول ويقول، ويفعل ويفعل، فأرسل إليه فانهه، قال: فأرسل إليه أبو طالب، وكان قربَ أبي طالب موضع رجلٍ، فخشي إن دخل النبي ◌َّ على عمه أن يكون أرقّ له عليه، فوثب فجلس في ذلك المجلس، فلما دخل النبي ◌ّه لم يجد مجلسًا إلا عند الباب، فجلس، فقال أبو طالب: يا ابن أخي، إن قومك يَشْكونك، يزعمون أنك تشتم آلهتهم وتقول وتقول وتفعل وتفعل؟، فقال: ((يا عَمِّ، إني إنما أُريدُهم على كلمةٍ واحدة تدين لهم بها العرب، وتؤدّي إليهم بها العجم الجزية))، قالوا: وما هي؟، نَعَمْ، وأبيكَ، عَشْرًا، قال: ((لا إله إلا الله))، قال: فقاموا وهم ينفضون ثيابهم وهم يقولون ﴿ أَجَعَلَ الآلهَةَ إلها واحداً إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ﴾ !! ، قال: ثم قرأ حتى بلغ ﴿ لَمَا يَذُوقُوا عَذَاب: (٣٤١٨) إسناده ضعيف، لضعف الحسين بن عبدالله. والحديث مكرر ٣٣١٤. (٣٤١٩) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٠٠٨، وقد ذكرنا من خرجه هناك. وانظر أيضاً تاريخ ابن كثير ٣ : ١٢٣. ( ٤٣٨ ) ٣٤٢٠ - حدثنا ابن نمير حدثنا الأعمش عن مُسْلِم البطين عن ءُ سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي ◌َّه قال: أتته امرأة فقالت: إن أمي ماتت وعليها صوم شهر رمضان، أفأقضيه عنها؟، قال: ((أرأيتَك لو كان عليها دين كنت تقضينه))؟، قالت: نعم، قال: ((فدين الله عز وجل أحقُّ أن یقضی)). ٣٤٢١ - حدثنا ابن نمير حدثنا مالك، يعني ابن أنس، قال حدثني عبدالله بن الفضل عن نافع بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّة: ((الأيّم أولى بنفسها من وليها، والبكر تستأمر في نفسها، وصمتها إقرارها)). ٣٤٢٢ - حدثنا يعلى ومحمد، المعنى، قالا حدثنا الأعمش عن أبي ظبيانَ عن ابن عباس قال: أيُّ القراءتين تَعَدُّون ◌َوَّل؟، قالوا: قراءة عبدالله، قال: لا، بل هي الآخرة، كان يعرض القرآن على رسول الله عليه في كل عام مرة، فلما كان العام الذي قبض فيه عرض عليه مرتين، / فشهد ـ عبدالله، فعلم ما نُسِخَ وما بُدِّل. ١ ٣٤٢٣ - حدثنا يَعلى حدثنا حَجَّاج الصَّف عن يحيى عن (٣٤٢٠) إسناده صحيح، وهو في معنى ٣١٣٧. وانظر ٣٢٢٤، ٣٣٧٧، ٣٣٧٨. وهذه الرواية صريحة في أن السؤال كان عن قضاء صوم رمضان، ولم يشر إليها الحافظ في الفتح ٤ : ١٦٩ - ١٧٠ . والظاهر أن حوادث السؤال تعددت، فمرة عن نذر، ومرة عن رمضان، والسائل مرة رجل، ومرة امرأة. (٣٤٢١) إسناده صحيح، ابن نمير، هو عبدالله. والحديث مكرر ٣٣٤٣، وقد مضى من طريق مالك أيضاً ٣٢٢٢. (٣٤٢٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٤٩٤. وانظر ٣٠٠١، ٣٠١٢. (٣٤٢٣) إسناده صحيح، يعلى: هو ابن عبيد. حجاج الصواف: هو حجاج بن أبي عثمان، وهو = ( ٤٣٩ ) عكْرمة عن ابن عباس قال: قَضى رسول الله عَّة في المكاتَب يقتل، يودَى لمَا أدَّى من مكاتبته ديةَ الحَرّ، وما بقي ديةَ العبد. ٣٤٢٤ - حدثنا يَعلى حدثنا حَجَّاج الصَّوَّف عن يحيى عن يعِكْرمة قال: كنت جالسًا عند زيد بن علي بالمدينة، فمر شيخ يقال له 0 شرحبيل أبو سعد، فقال: يا أبا سعد، من أين جئتُ؟، فقال: من عند أمير ٩ المؤمنين، حدثته بحديث، فقال: لأن يكون هذا الحديثُ حقّاً أحبُّ إليَّ من أن يكون لي حمر النِّعَم، قال: حدِّث به القوم؟، قال سمعت ابن عباس يقول: قال رسول الله على: ((ما من مسلم تدرك له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه أو صَحبهما إلاَّ أدخلتاه الجنة)). ٣٤٢٥ - حدثنا أبو كامل حدثنا إبراهيم بن سعد حدثنا ابن ءُ شهاب عن عبيدالله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس قال: كان رسول الله ي أجود الناس بالخير، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان يلقاه جبريل كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ، يعرض عليه رسول الله عَي القرآن، فإذا لقيه جبريل كان رسول الله عليه أجود بالخير من الريح المرسلة. ثقة حافظ ثبت، قال القطان: ((هو فطن صحيح كيس)). وترجمه البخاري في الكبير ٣٧٢/٢/١. يحيى: هو ابن أبي كثير. والحديث مكرر ٢٦٦٠ . (٣٤٢٤) إسناده صحيح، وهو مطول ٣١٠٤، ذاك عن فطر بن خليفة عن شرحبيل، وأفادت رواية الحاكم ٤: ١٧٨ أن فطر بن خليفة شهد هذا المجلس عند زيد بن علي، وهذه الرواية تفيد أن عكرمة شهده أيضاً. وفي رواية الحاكم ((من عند أمير المدينة)) بدل ((أمير المؤمنين))، ولعلها أقرب إلى الصواب، إلا أن يكون أحد الخلفاء كان زائراً للمدينة إذ ذاك. (٣٤٢٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٠١٢. وانظر ٣٤٢٢. ( ٤٤٠ )