النص المفهرس

صفحات 381-400

٣٢٢٤ - حدثنا وكيع حدثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن
ء
جبير عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي ◌َّ فقال: إن أختي نذرتْ أن
تحجَّ وقد ماتتْ؟، قال: ((أرأيتَ لو كان عليها دين، أكنتَ تَقضيه؟))، قال:
نعم، قال: ((فالله تبارك وتعالى أحقُّ بالوفاءِ)) .
ء
٣٢٢٥- حدثنا وكيع عن سفيان عن ابن جريج عن الحسن بن
مسلم عن طاوس عن ابن عباس قال: شهدت العيد مع النبي عَّه وأبي بكر
وعمر، فبدؤا بالصلاة قبل الخطبة.
٣٢٢٦- حدثنا وكيع عن سفيان قال سمعت عبدالرحمن بن
٣٤٦
١
عابس قال سمعت ابن عباس قال: خرج النبي ◌َّ يوم عيدٍ،/ ولولا مكاني
منه ما شهدته من الصغر، فأتَى دارَ كثير بن الصِّلْت، فصلى ركعتين، قال:
ثم خطب وأمر بالصدقة، قال: ولم يذكر أذانً ولا إقامة.
٣٢٢٧- حدثنا عبدالله بن الوليد حدثنا سفيان عن ابن جريج عن
الحسن بن مسلم عن طاوس عن ابن عباس قال: صلى رسول الله - ثم
خطب، وأبو بكر وعمر وعثمان، في العيد، بغير أذان ولا إقامة.
٣٢٢٨ - حدثنا يحيى بن سعيد حدثني سليمان عن مسلم البطين
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي لة قال: ((ما من الأيام أيام
السلمي)» على الصواب، وهي تدل على أن الخطأ الذي أشرنا إليه هناك ليس من
الثوري، بل ممن بعده من الرواة، بل لعلها من أحد رواة المسند. وانظر ٢٣٣٣ .
(٣٢٢٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٤٠. وانظر ٢٥١٨ .
(٣٢٢٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٠٦٤.
(٣٢٢٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٦٢. وانظر ٣٠٦٤، ٣٢٢٥.
(٣٢٢٧) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٢٢٥.
(٣٢٢٨) إسناده صحيح، سليمان: هو الأعمش. والحديث مكرر ٣١٣٩.
( ٣٨١ )

العملُ فيه أفضلَ من هذه الأيام))، قيل: ولا الجهاد في سبيل الله؟، قال:
((ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجل خرج بنفسه وماله فلم يرجع بشيء
منه)) .
٣٢٢٩- حدثنا يحيى عن ابن جريج حدثني عطاء عن ابن عباس
قال: ولم يسمعه، قال: بعثني نبي الله عَُّ بسحرٍ من جَمْعِ فِي تَقَلِ
نبي الله﴾ .
٣٢٣٠- حدثنا يحيى عن ابن جريج قال حدثني عمرو بن دينار أن
و
سعيد بن جبير أخبره أن ابن عباس أخبره قال: أقبل رجل حرام مع
رسول الله عَّة، فخرج من فوق رأسه، فوقصَ وَقّصاً فمات، فقال
رسول اللّه تَة: ((اغسلوه بماء وسدر، وأَلبسوه ثوبيه، ولا تَخَمّروا رأسه، فإنه
و
و
يبعث يوم القيامة يلبّي)).
و
٣٢٣١- حدثنا یحیی عن ابن جريج قال حدثني عمرو بن دينار
عن أبي معبد عن ابن عباس عن النبي ◌ّة قال: ((لا تسافر امرأة إلا ومعها ذو
٠٥٠
محرم))، وجاء النبي # رجل فقال: إني اكتتبت في غزوة كذا وكذا،
٩
وامرأتي حاجّة؟، قال: ((فارجع فحجّ معها)).
٩
٣٢٣٢- حدثنا روح حدثنا ابن جريج قال أخبرني عمرو بن دينار
/٠٥
أنه سمع أبا معبد مولى ابن عباس يخبر عن ابن عباس، قال روح: ((فاحجج
معها)).
(٣٢٢٩) إسناده منقطع، لتصريحه بأن عطاء لم يسمعه من ابن عباس. وقد مضى معناه بأسانيد
أخر. آخرها ٣١٩٢، ٣٢٠٣.
(٣٢٣٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٠٧٧.
(٣٢٣١) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٩٣٤.
(٣٢٣٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
( ٣٨٢ )

ءُ
٣٢٣٣ - حدثنا يحيى عن ابن جريج حدثنا هشام حدثنا عكرمة
عن ابن عباس: أن رسول الله على تزوّج ميمونة وهو محرم، واحتجم وهو
محرم.
ء
٣٢٣٤ - حدثنا يحيى عن ابن جريج قال أخبرني عطاء عن ابن
عباس قال: قال رسول الله عليه: إذا أكل أحدكم فلا يمسح يده بالمنديل حتى
٠٠٠٠
يَلْعَقَها أو يَلْعقَها.
٣٢٣٥ - حدثنا يحيى عن داود بن قيس قال حدثنا صالح مولى
التَّوْامة عن ابن عباس: قال: جمع رسول الله عَّ بين الظهر والعصر، والمغرب
والعشاء، في غير مطر ولا سفر، قالوا: يا أبا عباس، وما أراد بذلك؟ قال:
التوسُّع على أمته.
٣٢٣٦ - حدثنا يحيى عن سفيان حدثنا حبيب بن أبي ثابت عن
طاوس عن ابن عباس عن النبي ◌ّة: أنه صلى بهم في كسوف ثمان
رکعات، قرأ ثم رکع ثم رفع، ثم قرأ ثم رکع ثم رفع، ثم قرأ ثم ركع ثم
رفع، ثم قرأ ثم ركع ثم رفع، ثم سجد، قال: والأخرى مثلها.
٣٢٣٧ - حدثنا يحيى عن شعبة حدثنا قتادة عن جابر بن زيد عن
و
(٣٢٣٣) إسناده صحيح، وانظر ٣١١٦، ٣٢١١.
(٣٢٣٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٢٤. وانظر ٢٦٧٢.
(٣٢٣٥) إسناده صحيح، فإن صالح بن نبهان مولى التوأمة اختلط في آخر عمره، وأنا أرجح أن
داود بن قيس سمع منه قديماً، لأنه بلديه، كانا جميعاً بالمدينة. والحديث مكرر
٢٥٥٧.
(٣٢٣٦) إسناده صحيح، وفي ح ((حبيب بن ثابت))، وهو خطأ واضح، صحح من ك. والحديث
مطول ١٩٧٥. وانظر ٢٧١١ .
(٣٢٣٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣١٤٤.
( ٣٨٣ )

ابن عباس قال: قيل للنبي ثة: لو تزوّجتَ بنتَ حمزة؟، قال: «إنها ابنةُ أخي
من الرضاعة)).
٣٢٣٨ - حدثنا يحيى أخبرنا مالك قال حدثني ابن شهاب عن
سليمان بن يسار عن ابن عباس: أن امرأةً من خثعم قالت: يا رسول الله، إن
فريضة الله في الحج أدركت أباها شيخاً كبيراً لا يستطيع أن يثبت على
الرَّحل، أفأحجُّ عنه؟، قال: ((نعم)) .
و
٣٢٣٩ - حدثنا يحيى عن ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس:
دعا أخاه عبيد الله يوم عرفة إلى طعام، قال: إني صائم، قال: إنكم أيمة
يقتدى بكم، قد رأيت رسول الله عزَّ دعا بحلابٍ في هذا اليوم فشرب،
وقال يحيى مرةً: أهل بيت يقتدى بكم.
٣٢٤٠ - حدثنا يحيى عن عمران أبي بكر قال حدثنا عطاء بن أبى
(٣٢٣٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٠٥٠.
(٣٢٣٩) إسناده صحيح، لكنه منقطع. وقد مضى معناه ٢٩٤٨ من طريق ابن جريج عن زكريا
ابن عمر عن عطاء: ((أخبره أن عبدالله بن عباس دعا الفضل يوم عرفة)) إلخ، وبينا هناك
أن ذاك مرسل، لأن عطاء بن أبي رباح لم يدرك الفضل بن عباس، إلا أن يكون سمع
ذلك من عبدالله بن عباس. وقد تبين من هذه الرواية أن تلك خطأ، وأن المدعو هو
عبيدالله بن عباس. وعطاء أدرك عبيدالله. لأنه مات بعد ٦٠ سنة يقيناً، فقد ذكره
البخاري في الصغير ٧١ فيمن مات بين سنتي ٦٠ - ٧٠، بل أرخه غير واحد أنه مات
سنة ٨٧. وابن جريج سمع من عطاء وروى عنه الكثير، فالظاهر أنه سمع منه هذه الرواية
الصواب، وسمع من زكريا بن عمر تلك الرواية الخطأ. في ك ((عن ابن عباس: دعاه
أخوه عبيدالله)) وهو خطأ ظاهر، وأثبتنا ما في ح. وانظر ٣٢١٠، ٣٤٧٧ ، وفيه دليل على
أن ابن جريج لم يسمع لمن عطاء.
(٣٢٤٠) إسناده صحيح، ورواه أيضًا الشيخان، كما في المنتقى ٤٨٠٢ .
( ٣٨٤ )

٣٤٧
١
رباح قال: قال لي ابن عباس: أَلا أُريك امرأةً من أهل الجنة؟، قال: قلت:
بلى، قال: هذه السوداء، أتت النبى/ عَّ فقالت: إني أُصرَع وأَتكشّف،
ء
فادع الله لي، قال: ((إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله لك
أن يعافيك))، قالت: لا، بل أَصبر، فادع الله أن لا أتكَشَّف، أو لا ينكشف
عني، قال: فدعا لها.
ء
٣٢٤١ - حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثني قتادة عن جابر بن زيد
عن ابن عباس، قال يحيى: كان شعبة يرفعه: ((يقطع الصلاةَ الكلب والمرأةُ
الحائض)).
ء
٣٢٤٢ - حدثنا يحيى عن ابن جريج قال حدثت عن الزهري عن
عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس قال: نهى رسول الله عَّه عن قتل النحلة،
والنملة، والصِّرَّد، والهدهد، قال يحيى: ورأيت في كتاب سفيان عن ابن
جريج عن ابن لَبيد عن الزهري.
٣٢٤٣ - حدثنا يحيى عن عبد المطلب عن ابن عباس: بتُّ في
(٣٢٤١) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ١ : ٢٥٩ عن مسدد عن يحيى عن شعبة، ثم قال:
((وقفه سعيد وهشام وهمام عن قتادة عن جابر بن زيد على ابن عباس)). قال المنذري
في مختصره ٦٧١: ((وأخرجه النسائي وابن ماجة)). ورفع شعبة زيادة ثقة، فهي مقبولة،
ولا تعل الرواية المرفوعة بالموقوفة، كما قلنا مرارًاً. وانظر ٢٢٢٢ . وانظر أيضاً نصب الراية
٢ : ٧٨ - ٧٩.
(٣٢٤٢) إسناده صحيح، على الرغم من ظاهره، في قول ابن جريج ((حدثت عن الزهري))، لأن
يحيى القطان رأى في كتاب سفيان ((عن ابن جريج عن ابن أبي لبيد عن الزهري)).
وابن أبي لبيد: هو عبدالله بن أبي لبيد المدني، وهو ثقة، وثقه ابن معين وغيره. فاتصل
الإسناد بوجادة جيدة. وقد مضى الحديث بإسناد آخر صحيح ٣٠٦٧ .
(٣٢٤٣) إسناده مشكل، هو محرف أو مغلوط. فليس في الرواة المترجمين من يسمى ((عبد =
( ٣٨٥ )

بيت خالتي ميمونة، فقام رسول الله عَّة، من الليل، فأطلق القربة، فتوضأ
فقام إلى الصلاة، فقمت عن يساره، فأخذ بيميني، فأدارني، فأقامني عن
یمینه، فصلیت معه.
و
٣٢٤٤ - حدثنا يحيى عن شعبة قال حدثني قتادة، وحدثنا روح
حدثنا شعبة قال سمعت أبا حسان عن ابن عباس قال: صلى رسول الله عناية
ور
الظهر بذي الحليفة، ثم دعا ببدنته، فأشعر صفحةَ سَنَامها الأيمن، وسَلَتَ
الدم عنها، وقلَّدها نعلين، ثم دعا براحلته، فلما استوت به على البيداء أهلّ
بالحج.
و
٣٢٤٥ - حدثنا يحيى عن ابن جريج قال حدثني سعيد بن
الحويرث عن ابن عباس قال: تبرز رسول الله ي* لحاجته، ثم أتي بطعام
فأ کله ولم يمسّ ماء.
و
٣٢٤٦ - حدثنا يحيى عن شعبة حدثنا أبو بشر عن سعيد بن جبير
و
عن ابن عباس قال أهدت أُمُّ حفيد، خالة ابن عباس، إلى رسول الله عثة
سَمْناً وأَقطا وأَضْبًا، فأكل السمن والأقط، وترك الأضُبَّ تَقَدُّرًا، وأُكِل على
=
المطلب)) إلا عبد المطلب بن ربيعة بن الحرث، وهو صحابي أكبر من ابن عباس، سبق
الكلام عليه ١٧٧٢، ١٧٧٣، فلم يدركه يحيى القطان ولا قارب. هذا ما في ح. وفى
ك «يحيى عن المطلب عن طاوس عن ابن عباس»، وكتب «عن طاوس» بهامشها وعليه
علامة التصحيح. وهو مشكل أيضاً، فإن جميع من يسمى ((المطلب)) في الرواة
المترجمين، لا يصلح واحد منهم أن يروي عن طاوس ويروي عنه يحيى القطان. وأما
الحديث في ذاته فقد مضى معناه مرارًا بأسانيد صحاح، آخرها ٣١٩٤ .
(٣٢٤٤) إسناده صحيحان، وهو مكرر ٣١٤٩ ومطول ٣٢٠٦.
(٣٢٤٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٥٧٠ .
(٣٢٤٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣١٦٣. وانظر ٣٢١٩.
( ٣٨٦ )

مائدة رسول الله عية، ولو كان حراماً لم يؤكل على مائدة رسول الله تعطيه.
٣٢٤٧ - حدثنا يحيى عن أَجْلَحٍ قال حدثنا يزيد بن الأُصَمّ عن
ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي عَُّ يراجعه الكلام، فقال: ما شاء الله
وشئت! فقال: ((جعلتني لله عدلاً؟، ما شاء الله وحده)).
٣٢٤٨ - حدثنا يحيى وإسماعيل، المعنى، قالا حدثنا عوف حدثني
زياد بن حصين عن أبي العالية الرِّیاحي عن ابن عباس، قال یحیی: لا يدري
عوف: عبدالله أو الفضل؟، قالٍ: قال لي رسول الله عليه غداة العقبة، وهو
واقف على راحلته: ((هات القط لي))، فلقَطْت له حصيات هنَّ حصى
الخَذَف، فوضعهن في يده، فقال: ((بأمثال هؤلاء))، مرتين، وقال بيده،
فأشار يحيي أنه رفعها، وقال: ((إياكم والغلوّ، فإنما هَلَكَ من كان قبلكم
بالغُلوّ في الدِّين)) .
٣٢٤٩ - حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن سماك بن حرب عن
عكرمة عن ابن عباس قال: لما وجه النبى ◌ّة إلى الكعبة قالوا: يا رسول الله
فكيف بمن مات من إخواننا قبل ذلك، الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت
المقدس؟، فأنزل الله عز وجل ﴿وما كانَ اللهَ لِيُضِيعَ إيمانَكُمْ:
٣٢٥٠ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن أيوب وكثير بن كَثِير
(٣٢٤٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٥٦١. ونزيد على ما قلنا هناك: أن الحافظ ذكره في الفتح
١١ : ٤٧٠ ونسبه أيضًا للنسائي وابن ماجة.
(٣٢٤٨) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن علية. عوف: هو ابن أبي جميلة الأعرابي. وشك
عوف هنا في أن ابن عباس هو عبدالله أو أخوه الفضل، لا يؤثر، لأن أبا العالية تابعي
قديم أدرك الجاهلية، وروى عمن هو أقدم من الفضل من الصحابة. والحديث مكرر
١٨٥١.
(٣٢٤٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٩٦٦.
(٣٢٥٠) إسناده صحيح، كثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة: ثقة قليل الحديث، وكان =
( ٣٨٧ )

و
ابن المُطَّلب بن أبي وَدَاعة، يزيد أحدهما على الآخر، عن سعيد بن جبير
قال ابن عباس: أول ما اتخذت النساء المنْطَقَ من قبَل أَمِّ إسماعيل، اتخذت
منطقاً لتعفّى أثرها على سارة، فذكر الحديث، قال ابن عباس: رحم الله أم
إسماعيل، لو تركت زمزم، أو قال: لو لم تَغرف من الماء، لكانت زمزم عيناً
معيناً، قال ابن عباس: قال النبى ◌َّهُ: ((فألفَى ذلك أمّ إسماعيل وهي تحب
الإِنس، فنزلوا، وأرسلوا إلى أهليهم، فنزلوا معهم))، وقال في حديثه: فهبطت
من الصَّفَا، حتى إذا بلغت الوادي رفعت طرف درعِها ثم سعت سعي
الإنسان المجهود، حتى جاوزت الوادي ثم أتت المروة فقامت عليها، ونظرت،
١٢٢ هل تَرَى أحدًا، فلم تَرَ أحدًا، ففعلتْ ذلك سبعَ مراتٍ، قال ابن عباس:
قال النبي ◌َّ: ((فلذلك سعَى الناس بينهما)).
٣٢٥١ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر قال: وأخبرني عثمان
=
شاعراً، وترجمه البخاري في الكبير ٢١١/١/٤. وقد اختصر الإمام أحمد الحديث جدًاً
فذكر منه مواضع متفرقة. وقد رواه البخاري مطولاً ٦: ٢٨٣ - ٢٨٩ عن عبدالله بن
محمد عن عبدالرزاق، وروى بعضه ٥: ٣٣ بالإسناد نفسه. ونقله ابن كثير في التاريخ
١: ١٥٤ - ١٥٦ عن البخاري، ثم قال: ((وهذا الحديث من كلام ابن عباس، وموشح
برفع بعضه. وفي بعضه غرابة وكأنه مما تلقاه ابن عباس عن الإسرائيليات)) !! وهذا عجب
منه، فما كان ابن عباس ممن يتلقى الإسرائيليات. ثم سياق الحديث يفهم منه ضمناً أنه
مرفوع كله. ثم لو سلمنا أن أكثره موقوف، ما كان هناك دليل أو شبه دليل على أنه من
الإسرائيليات. بل يكون الأقرب أنه مما عرفته قريش وتداولته على مر السنين، من تأريخ
جَدّيهم إبراهيم وإسماعيل، فقد يكون بعضه خطأ وبعضه صواباً. ولكن الظاهر عندي
أنه مرفوع كله في المعنى. والله أعلم.
(٣٢٥١) في إسناده نظر، من أجل عثمان الجزري، كالإسناد ٢٥٦٢ . والحديث نقله ابن كثير
في التفسير ٤: ٤٩ عن هذا الموضع. وهو في مجمع الزوائد ٧: ٢٧ ونسبه أيضًاً
للطبراني، وقال: ((فيه عثمان بن عمرو الجزري، وثقه ابن حبان، وضعفه غيره، وبقية =
(٣٨٨ )

الجَزَري أن مقسماً مولى ابن عباس أخبره عن ابن عباسٍ: في قوله ﴿وَإِذْ
يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا ليثبتُوكَ﴾ قال: تشاورت قريش ليلةً بمكة، فقال
بعضهم: إذا أصبح فأَتْبتوَه بالوثاق، يريدون النبي ◌َّ، وقال بعضهم: بل
اقتلوه، وقال بعضهم: بل أخرجوه، فأطلع الله عز وجل نبيَّه على ذلك،
فبات عليٍّ على فراش النبي ◌َّ تلك الليلة، وخرج النبي ◌َّه حتى لحق
بالغار، وبات المشركون يحرسون عليّا، يحسبونه النبيّ ◌َّه، فلما أصبحوا ثاروا
إليه، فلما رأوا عليّا رد الله مكرهم، فقالوا: أَين صاحبك هذا؟ قال: لا أدري،
فاقتَصُّوا أثره، فلما بلغوا الجبل خلط عليهم، فصعدوا في الجبل، فمروا
بالغار، فرأوا على بابه نسج العنكبوت، فقالوا: لو دخل ههنا لم يكن نسج
العنكبوت علی بابه، فمكث فیه ثلاث ليالٍ.
٣٢٥٢ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن قتادة عن أبي العالية عن
ابن عباس قال: قال رسول الله عَئه: ((لا ينبغي لأحد أن يقول إني خير من
يونس بن متّى))، نسبه إلى أبيه، ((أصاب ذنبًا ثم اجتباه ربُّه)).
٣٢٥٣ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن عمرو بن دينار عن ابن
عباس أن النبي ◌َّ قال يوم الفتح: ((لا يختلَى خلاها، ولا ينفّر صيدها، ولا
يعضد عضاهها، ولا تَحلّ لَقَطَتها إلا لمنشد))، فقال العباس: إلا الإذخر يا
رسول الله؟، فقال النبي : ((إلا الإذخر، فإنه حلال)).
٣٢٥٤ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن أيوب عن عكرمة عن
=
رجاله رجال الصحيح))، ونسب في الدر المنثور ٣: ١٧٩ أيضًا لعبدالرزاق وعبد بن حميد
وابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه وأبي نعيم في الدلائل والخطيب. وانظر ٣٠٦٢،
٣٠٦٣.
(٣٢٥٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣١٨٠. وسيأتي ٣٧٠٣.
(٣٢٥٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٨٩٨.
(٣٢٥٤) إسناده صحيح، الجنان بكسر الجيم وتشديد النون وأخره نون أيضًا هى الحيات التى
تكون في البيوت، واحدها جان، وهو الدقيق الخفيف. قاله ابن الأثير. وفي ح ((الجان)) =
( ٣٨٩ )

ابن عباس قال: لا أعلمه إلا رَفَعَ الحديث، قال: كان يأمر بقتل الحيَّات،
ويقول: ((من تركهنَّ خشيةً))، أو ((مخافةَ تأثيرِ فليس منَّ))، قال، وقال ابن
عباس: إنَّ الجِنَّانَ مَسِيخُ الجنّ، كما مُسِخَت القِرَدَةُ من بني إسرائيل.
٣٢٥٥ - حدثنا إبراهيم بن الحجّاج حدثنا عبدالعزيز بن المختار عن
خالد الحَذّاء عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّةُ: ((الحَيّات
و
مسیخ الجنّ)).
٣٢٥٦ - حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريج قال أخبرني
و
الحسن بن مسلم عن طاوس قال: كنت مع ابن عباس إذ قال له زيد بن
ثابت: أنت تفتي أن تصدر الحائض قبل أن يكون آخر عهدها بالبيت؟، قال:
نعم، قال: فلا تفت بذلك!، فقال له ابن عباس: إمَّا لاَ، فَسَلْ فلانة
الأنصارية: هل أمرها بذلك النبي لة؟، فرجع إليه زيد بن ثابت يضحك
ويقول: ما أُراك إلا قد صَدَقْتَ.
٣٢٥٧ - حدثنا محمد بن بكر حدثنا ابن جريج قال أخبرني أبو
و
حاضر قال: سئل ابن عمر عن الجرّ ينبذ فيه؟، فقال: نهى الله عز وجل
عنه ورسوله، فانطلق الرجل إلى ابن عباس فذكر له ما قال ابن عمر، فقال
ابن عباس: صدَّق، فقال الرجل لابن عباس: أيُّ جرِّ نهى عنه
و
وهو تحريف، صححناه من ك. وقول ابن عباس هذا، نقل السيوطي نحوه مرفوعاً من
=
حديث ابن عباس، في الجامع الصغير ٣٨٧١ ونسبه للطبراني وأبي الشيخ في العظمة،
ورمز إليه بعلامة الصحة. وكذلك هو في مجمع الزوائد ٤: ٤٦ ونسبه للطبراني في
الكبير والأوسط والبزار. وقال: ((رجاله رجال الصحيح)). وانظر ٢٠٣٧، ٣٩٨٤.
(٣٢٥٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله.
(٣٢٥٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٩٠.
(٣٢٥٧) إسناده صحيح، أبو حاضر: هو عثمان بن حاضر الحميري، ويقال الأزدي، وهو ثقة،
وثقه أبو زرعة وابن حبان. وانظر ٢٠٠٩، ٢٧٧٢، ٣١٥٧.
(٣٩٠ )

٠٠
و ٠٥
رسول الله عَّه؟، قال: كل شيء يصنع من مدر.
ء
٣٢٥٨ - حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريج قال أخبرني ابن
شهاب عن عبيد الله بن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس عن رسول الله عثة:
أنه خرج عام الفتح في شهر رمضان، فصام، حتى بلغ الكديد فأفطر.
٣٢٥٩ - حدثنا محمد بن بكر حدثنا ابن جريج قال أخبرني عطاء
قال: حضرنا مع ابن عباس جنازة ميمونة زوج النبي ◌ّة بسرف، فقال ابن
عباس: هذه زوجة رسول اللّهعَّة، فإذا رفعتم نعشها فلا تزعزعوا بها ولا
تزلزلوا، وارفقوا، فإنه كان يقسم لثمان، ولا يقسم لواحدة، قال عطاء: التي
لا يقسم لها صفية بنت حييّ بن أَخْطَب.
٣٢٦٠ - حدثنا محمد بن بكر أخبرنا ابن جريج قال أخبرني سعيد
ء
٣٤٩
و
ابن الحويرث أنه سمع ابن عباس يقول: تبرز رسول اللّه ◌َ، فقضى حاجته 15
للخلاء، ثم جاء فقرَب له طعام، فأكل ولم يمَسَّ ماءً.
و
٣٢٦١ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا ابن جريج قال أخبرني عطاء: أن
٩
و
ميمونة زوج النبي ◌َّهُ خالةَ ابن عباس توفيت، قال: فذهبت معه إلى سرف،
قال: فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: أُمُّ المؤمنين، لا تزعزعوا بها ولا تزلزلوا،
٩
ارفقوا، فإنه كان عند نبي الله تسع نسوة، فكان يقسم لثمانٍ ولا يقسم
(٣٢٥٨) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٢٠٩.
(٣٢٥٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٤٤. ((فلا تزعزعوا بها)) في ح ((فلا تزعزعوها)»، وأثبتنا ما
في ك.
(٣٢٦٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٢٤٥.
(٣٢٦١) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٢٥٩.
( ٣٩١ )

للتاسعة، يريد صفية بنت حييّ، قال عطاء: كانت آخرهن موتاً، ماتت
بالمدينة.
٣٢٦٢ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَر عن ابن خثيم عن ابن أبي
مُلَيكة عن ذَكْوَان مولى عائشة: أنه استأذنَ لابن عباس على عائشة وهي
تموت، وعندها ابن أخيها عبدالله بن عبدالرحمن، فقال: هذا ابن عباس
يستأذنُ عليك، وهو من خَير بنيك، فقالت: دعني من ابن عباس ومن
مو
تزكيته، فقال لها عبد الله بن عبدالرحمن: إنه قارئ لكتاب الله فقيه في دين
الله، فائذني له فليسلم عليك وليودِّعْك، قالت: فائْذَنْ له إن شئت: قال:
فأذن له، فدخل ابن عباس، ثم سلم وجلس، وقال: أبشري يا أم المؤمنين،
فوالله ما بينك وبين أن يذهب عنك كلُّ أُذّى ونَصَب، أو قال: وَصَب،
وتَلْقَي الأحبة، محمدًاً وحِزْبَه، أو قال: أصحابه، إلا أن تفارق روحك
جسدَك، فقالت: وأيضًاً؟، فقال ابن عباس: كنت أحبَّ أزواج رسول الله عائلة
إليه، ولم يكن يحبُّ إلا طيًِّا، وأنزل الله عز وجل براءتك من فوق سبع
سموات، فليس في الأرض مسجد إلا وهو يتلى فيه آناء الليل وآناء النهار،
وسقطت قلادتك بالأبواء، فاحتبس النبي * في المنزل والناس معه في
ابتغائها، أو قال: في طلبها، حتى أصبح القوم على غير ماء، فأنزل الله عز
وجل ﴿ فَتَمِّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ الآية: فكان في ذلك رخصة للناس عامة في
سببك، فوالله إنك لمباركة: فقالت: دعني يا ابن عباس من هذا، فوالله لَوَددتُّ
و
أني كنت نسيًا منسيًا.
(٣٢٦٢) إسناده صحيح، ابن خثيم: هو عبدالله بن عثمان بن خثيم، وفي ح ((أبي خثيم)) وهو
خطأ. ذكوان مولى عائشة: تابعي ثقة. والحديث مكرر ٢٤٩٦ .
( ٣٩٢ )

٣٢٦٣ - حدثنا سفيان عن عمرو عن طاوس قال: أخبرني أعلمهم
قال: ولكن يمنح أخاه خير له من أن يعطيه عليها خرجاً معلوماً.
٣٢٦٤ - حدثنا سفيان حدثنا إسماعيل بن أميّة عن سعيد بن أبي
و
سعيد المقبري عن يزيد بن هرمز قال: كتب نجدة إلى ابن عباس يسأله عن
قتل الولدان؟، فكتب إليه: كتبت تسألني عن قتل الولدان، وإن رسول الله عليه.
لم يكن يقتلهم، وأنت فلا تقتلّهم، إلا أن تعلم منهم مثل ما علم صاحب
موسى من الغلام !.
٩
٣٢٦٥ - حدثنا سفيان عن أبي الزُّبير عن سعيد بن جبير عن ابن
ء
عباس قال: صليت مع النبي عَّه ثمانيًا جميعاً، وسبعاً جميعاً، قلت لابن
عباس: لمَ فعل ذاك؟، أراد أن لا يُحرج أُمَّته.
ء
٣٢٦٦ - حدثنا سفيان عن أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن
عباس قال: أتيته بعرفةَ فوجدته يأكل رُمَّانًا، فقال: ادْنُ فكلْ، لعلك صائم؟،
إن رسول الله عَّة كان لا يصومه، وقال مرةً: إن رسول الله عَّ لم يصم هذا
ء
٣٢٦٧ - حدثنا يحيى بن زكريا حدثنا الحجّاج عن الحكم عن
مے
اليوم.
(٣٢٦٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣١٣٥.
(٣٢٦٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٢٠٠.
(٣٢٦٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٢٣٥.
(٣٢٦٦) إسناده منقطع، وإن كان ظاهره الاتصال، فإن أيوب شك في سماعه من سعيد بن جبير
في ١٨٧٠، وجزم بأنه ((عن رجل عن سعيد)) في ٢٥١٦. وانظر ٢٥١٧، ٣٢٣٩.
(٣٢٦٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٢٩. والزيادة من ك.
( ٣٩٣ )

مقْسَم عن ابن عباس قال: لما حاصر رسول الله عَّ أهل الطائف أعتق [ مَن
خرج إليه] من رقيقهم.
٣٢٦٨ - حدثنا مروان بن معاوية أخبرنا حميد بن علي العقيلي
وُ.
حدثنا الضَّحَّاك بن مزاحم عن ابن عباس قال: صلى رسول الله عَّ حين
سافر ركعتين، وحين أقام أربعًا، قال: قال ابن عباس: فمن صلى في السفر
أربعاً كمن صلى في الحضر ركعتين، قال: وقال ابن عباس: لم يقصر
الصلاةَ إلا مرةً واحدة، حيث صلى رسول الله ◌َّ ركعتين وصلى الناس
ركعةً واحدةً.
٣٢٦٩ - حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي حدثني أبو جعفر
محمد بن علي أنه سمع سعيد بن المسيّب يخبر أنه سمع ابن عباسٍ يقول:
قال رسول الله عية: ((مثل الذي يتصدق ثم يرجع في صدقته مثل الكلب
یقيء ثم/ یأ کل قيئه.
٣٥٠
٣٢٧٠ - حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن سماك عن عكرمة
عن ابن عباس قال: صلى رسول الله على وأصحابه إلى بيت المقدس ستة
عشر شهراً، ثم صرفت القبلة بعد.
٣٢٧١ - حدثنا معاوية بن هشام حدثنا سفيان عن حبيب بن أبي
ثابت عن محمد بن علي عن أبيه عن جده عن النبي : أنه قام من
الليل، فاستنّ، ثم صلى ركعتين، ثم نام، ثم قام فاستن، وتوضأ وصلى
(٣٢٦٨) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٢٦٢ بإسناده.
(٣٢٦٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٢٢، ٣٢٢١.
(٣٢٧٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٥٢ بهذا الإسناد، ومختصر ٢٩٩٣.
(٣٢٧١) إسناده صحيح، محمد: هو ابن علي بن عبدالله بن عباس. والحديث مختصر ٣١٩٤.
( ٣٩٤ )

رکعتین، حتى صلى ستّاً، ثم أوتر بثلاث، وصلى ركعتين.
٣٢٧٢ - حدثنا محمد بن بشر حدثنا سعيد بن أبي عروبةَ أنه شهد
النَّضْر بن أنس يحدث قتادة أنه شهد عبدالله بن عباس يفتي الناس ولا يَذْكر
في فتّياه رسول اللهعَة، حتى جاء رجل فقال: إني رجل عراقي، وإني أصوّر
هذه التصاوير؟، فقال: ادنه، مرتين أو ثلاثًا، سمعت محمدًاً عليه أو قال:
سمعت رسول الله ◌َّه يقول: ((من صوَّر صورة في الدنيا كلّف يومَ القيامة أن
ینفخ فيها الرُّوحَ، وليس بنافخ)).
٣٢٧٣ - حدثنا زكريا بن عَديّ أخبرنا عبيدالله عن عبدالكريم عن
ء
قيس بن حبتر التميمي عن ابن عباس عن رسول الله عئة: أنه نهى عن
الخمر ومهر البغيّ، وثمن الكلب، وقال: ((إذا جاءك يطلب ثمن الكلب
فاملاً کفیہ تراباً)).
و
٣٢٧٤ - حدثنا زكريا أخبرنا عبيدالله عن عبدالكريم عن قيس بن
حبتر عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّة: ((إن الله حرم عليكم الخمر
ء
والميسر والكوبة))، وقال: (( كل مسكر حرام)).
٣٢٧٥ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا ابن أبي زائدة عن داود بن أبي
هند عن عمرو بن سعيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن النبي
(٣٢٧٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٦٢. وانظر ٢٢١٣، ٢٨١١.
(٣٢٧٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٢٦.
(٣٢٧٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٢٥.
(٣٢٧٥) إسناده صحيح، وهذا بعض خطبة التزويج. كما في حديث ابن مسعود فى المنتقى
٣٤٨١. وقد رواه النسائي ٢: ٧٩، وابن ماجة ١: ٣٠٠، وسيأتي في ٣٧٢٠.
( ٣٩٥ )

كلم رجلاً في شيء، فقال: ((الحمد لله نحمده ونستعينه، من يهده الله فلا
مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك
له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله».
٣٢٧٦ - حدثنا الفضل بن دكين حدثنا إسماعيل بن مسلم
مـ
العبدي حدثنا أبو المتوكل عن ابن عباس: أنه بات عند نبي الله ث ذات ليلة،
فقام نبي اللهعَّ من الليل، فخرج فنظر إلى السماء، ثم تلا هذه الآية التي
في آل عمران ﴿إنّ في خَلَّقِ السَّمَوَاتِ والأَرْضِ﴾ حتى بلغ ﴿سُبْحانَكَ
فَقْنا عَذابَ النّارِ﴾ ثم رجع إلى البيت فتسوّك وتوضأ، ثم قام فصلى، ثم
اضطجع، ثم قام فخرج فنظر في السماء، ثم تلا هذه الآية، ثم رجع فتسوّك
وتوضأ، ثم قام فصلى.
٣٢٧٧ - حدثنا أبو أحمد ويحيى بن أبي بكير قالا حدثنا إسرائيل
مـ
و
عن سماك عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَئية.
جالسًا في ظل حجرته، قال يحيى: قد كاد يقلص عنه، فقال لأصحابه:
((يجيئكم رجل ينظر إليكم بعين شيطان، فإذا رأيتموه فلا تكلموه))، فجاء
رجل أزرق، فلما رآه النبي لة دعاه، فقال: ((علام تشتمني أنت
وأصحابك؟))، قال: كما أنت حتى آتيَكَ بهم، قال: فذهب فجاء بهم،
فجعلوا يحلفون بالله ما قالوا وما فعلوا، وأنزل الله عز وجل ﴿يَوْمَ بَبَعْتُهُم الله
جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَما يَحْلِفُونَ لَكُمْ ﴾ إلى آخر الآية.
٣٢٧٨ - حدثنا زيد بن الحباب أخبرني ابن لَهِيعة قال أخبرني يزيد
(٣٢٧٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٤٨٨ بإسناده. وانظر ٣٢٧١.
(٣٢٧٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٤٠٨ .
(٣٢٧٨) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٦٧٤ .
( ٣٩٦ )

ابن أبي حبيب عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله عَّه قرأ في كسوف
الشمس فلم نسمع منه حرفًا.
٣٢٧٩ - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا شعبة حدثنا الحكم عن
و
مقْسَم عن ابن عباس قال: صام رسول اللهعيّة يوم فتح مكة، حتى أتى
قَدَيدًا، فَأَتي بقدح من لبن، فأفطر، وأَمر الناس أن يفطروا.
٣٢٨٠ - حدثنا زيد بن الحباب أخبرني عبدالله بن المؤمَّل حدثنا
ء
عبدالله بن أبي مليكة عن ابن عباس: أن رسول الله عَئه خطب وظهره إلى
/ المُلْتَزَمِ.
٣٥١
=
١
٣٢٨١ - حدثنا زيد بن الحباب قال أخبرني عبدالرحمن بن ثَوْبان
قال سمعت عمرو بن دينار يقول: أخبرني من سمع ابن عباس يقول: قال
رسول اللهعليه: ((الدين النصيحة))، قالوا: لمن؟، قال: ((لله ولرسوله ولأيمة المؤمنين)).
(٣٢٧٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٢٠٩. وانظر ٣٢٥٨، ٣٤٦٠.
(٣٢٨٠) إسناده صحيح.
(٣٢٨١) إسناده ظاهره الانقطاع، كما سنذكر. عبدالرحمن بن ثوبان هو عبدالرحمن بن ثابت
ابن ثوبان، قال أحمد: ((أحاديثه مناکیر)»، وقال أيضاً ((لم يكن بالقوي في الحدیث»،
وقال أيضاً: ((كان عابد أهل الشأم))، وقال يعقوب بن شيبة: ((اختلف أصحابنا فيه، فأما
ابن معين فكان يضعفه، وأما علي [يعني ابن المديني] فكان حسن الرأي فيه، وقال: ابن
ثوبان رجل صدق لا بأس به، وقد حمل عنه الناس))، ووثقه الفلاس ودحيم وأبو حاتم،
وذكره ابن حبان في الثقات، واختلفت الرواية فيه عن ابن معين، فروى عنه أيضاً أنه
قال: ((صالح))، الظاهر أنهم تكلموا فيه من أجل القدر، ومن أنه تغير عقله في آخر
عمره، ولم يذكره البخاري ولا النسائي في الضعفاء، وصحح له الترمذي حديثًا، انظر
شرحنا على الترمذي ١: ٦٢ - ٦٣. والحديث في مجمع الزوائد ١: ٨٧، وقال: ((رواه =
( ٣٩٧ )

٣٢٨٢ - حدثنا عبدالأعلى عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس
قال: احتجم رسول الله - وهو محرم.
٣٢٨٣ - حدثنا عبدالأعلى عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس
و ٥
قال: تزوّج رسول الله=## وهو محرم.
٣٢٨٤ - حدثنا عبدالأعلى عن خالد عن عكرمة عن ابن عباس
قال: احتجم رسول الله تعبئة وأعطاه أجره، ولو كان حراماً ما أعطاه.
٣٢٨٥ - حدثنا عبدالأعلى حدثنا سعيد عن مَطَر عن عطاء: أن
أحمد والبزار والطبراني في الكبير، وقال: ولأيمة المسلمين وعامتهم. قال أحمد: عن
عمرو بن دينار أخبرني من سمع ابن عباس، وقال الطبراني: عن عمرو بن دينار عن ابن
عباس. فمقتضى رواية أحمد الانقطاع بين عمرو بن دينار وابن عباس، ومع ذلك فيه
عبدالرحمن بن ثابت بن ثوبان، وقد ضعفه أحمد وقال: أحاديثه مناكير. ورواه أبو يعلى
ورجاله رجال الصحيح، ولفظ أبي يعلى: ((قالوا: لمن يا رسول الله؟، قال لكتاب الله ولنبيه
ولأيمة المسلمين)). والحديث في ذاته صحيح، رواه مسلم من حديث تميم الداري، وهو
الحديث السابع من الأربعين النووية، ورواه الترمذي من حديث أبي هريرة. وانظر جامع
العلوم والحكم ٥٤ -٥٨.
(٣٢٨٢) إسناده صحيح، عبدالأعلى: هو ابن عبدالأعلى. خالد: هو الحذّاء. والحديث مختصر
٣٢٣٣.
(٣٢٨٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٢٣٣.
(٣٢٨٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٠٨٥.
(٣٢٨٥) إسناده حسن، سعيد: هو ابن أبي عروبة. مطر: هو ابن طهمان الوراق، وهو ثقة، كما
قلنا في ٤٥٢ إلا أن یحیی بن سعید کان یضعف حديثه عن عطاء، و کان یشبهه بابن
أبي ليلى في سوء الحفظ، ولما ذكره ابن حبان قال: ((ربما أخطأ))، وكان معجباً برأيه
وترجمه البخاري في الكبير ٤٠٠/١/٤ - ٤٠١ فلم يذكر فيه جرحاً. والحديث في =
( ٣٩٨ )

ابن الزُّبير صلى المغرب فسلم في ركعتين، ونهض ليستلم الحجر، فسبح
مے
ء
القوم، فقال: ما شأنكم؟، قال: فصلى ما بقي وسجد سجدتين، قال: فذكر
٩
ذلك لابن عباس، فقال: ما أماط عن سنة نبيه عليه .
٣٢٨٦ - حدثنا يزيد أخبرنا الحَجَّاج عن الحكم عن مقسم عن
ابن عباس، وعن هشام بن عروة عن أبيه: أن رسول الله عزَّة احتجم وأعطى
الحَجّام أجره.
٣٢٨٧ - حدثنا يزيد، يعني ابن هرون، أخبرنا الحَجَّاج عن الحسن
ابن سعد عن علي بن عبدالله بن عباس عن أبيه: أن رسول الله عَّة دخل
على ضباعة بنت الزُّبير، فأكل عندها كتفًاً من لحم، ثم خرج إلى الصلاة
٥
و
ولم يحدث وضوءاً.
٣٢٨٨ - حدثنا يزيد عن الحَجَّاج عن الحكم عن مقسم عن ابن
و
عباس وسعيد بن جبير: أن رسول الله عَّة جمع بين الصلاتين في السفر.
٣٢٨٩ - حدثنا يزيد أخبرنا الحَجَّاج بن أرطاة عن عطاء عن ابن
عباس أنه كان لا يَرَى أن ينزل الأَبْطَحَ، ويقول: إنما قام به رسول الله عَئه
=
المنتقى ١٣٣٠ عن المسند، ونسبه شارحه للبيهقي، وهو في مجمع الزوائد ٢: ١٥٠
وقال: ((رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح)).
(٣٢٨٦) هو بإسنادين، أحدهما صحيح، وهو ((مقسم عن ابن عباس)) والآخر مرسل، وهو
((هشام ابن عروة عن أبيه)). يزيد: هو ابن هرون، وفي ح ((زيد))، والتصحيح من ك.
والحديث مختصر ٣٢٨٤ .
(٣٢٨٧) إسناده صحيح، وهو مطول ٣١٠٨. وانظر ٣٠١٤، ٣٢٩٥.
(٣٢٨٨) إسناده صحيح، إلى ابن عباس وسعيد بن جبير، ولكنه من حديث ابن عباس متصل،
ومن حديث سعيد بن جبير مرسل. والحديث مختصر ١٨٧٤ . وانظر ٢٥٣٤ .
(٣٢٨٩) إسناده صحيح، وهو في معنى ١٩٢٥ .
( ٣٩٩ )

على عائشة.
٣٢٩٠ - حدثنا يزيد قال أخبرنا محمد بن إسحق عن داود بن
ء
حصين عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله ئه رد ابنته زينب على أبي
العاص زوجهاَ بنكاحها الأوّل بعد سنتين، ولم يحدث صداقاً.
٣٢٩١ - حدثنا يزيد قال أخبرنا حميد عن الحسن قال: خطب
ابن عباس الناس في آخر رمضان، فقال: يا أهل البصرة، أدُّوا زكاةَ صومكم،
قال: فجعل الناس ينظر بعضهم إلى بعض، قال: من ههنا من أهل المدينة؟،
قوموا فعلموا إخوانكم، فإنهم لا يعلمون أن رسول الله عليه فرض صدقة
رمضان نصف صاع من برّ، أو صاعاً من شعير، أو صاعاً من تمر، على
العبد والحر، والذكر والأنثى.
٣٢٩٢ - حدثنا يزيد أخبرنا نافع عن ابن أبي مليكة قال: كتب
إليّ ابن عباس: إن رسول الله ◌َّه قال: ((اليمين على المدعى عليه، ولو أن
٩
الناس أَعْطَوا بدعواهم لادِّعَى ناس أموالاً كثيرةً ودماءً)).
ور
٣٢٩٣ - حدثنا يزيد أخبرنا عمران بن حدیر، ومعاذ قال حدثنا
عمران، يعني ابن حدير، عن عبدالله بن شقيق قال: قام رجل إلى ابن
عباس فقال: الصلاةَ!، فسكت عنه، ثم قال: الصلاة؟، فسكت عنه، ثم
قال: الصلاةَ؟، فقال: أنت تعلمنا بالصلاة!، قد كنّا نَجمع بين الصلاتين
مع رسول الله عَّة، أو على عهد رسول الله، قال معاذ: على عهد
رسول الله علئ .
(٣٢٩٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٣٦٦. وانظر ٦٩٣٨، و٣٤٨٨ بهذا الإسناد.
(٣٢٩١) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٠١٨، وقد أشرنا إليه هناك، وذكرنا خلافهم في سماع
الحسن من ابن عباس، ويؤيد سماعه منه ما قلنا في ٣١٢٦.
(٣٢٩٢) إسناده صحيح، نافع: هو ابن عمر الجمحي. والحديث مكرر ٣١٨٨ ...
(٣٢٩٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٢٦٩ .
( ٤٠٠ )