النص المفهرس

صفحات 321-340

و
٣٠٣٠ - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا عبدالله بن عثمان بن
و
خثيم عن سعيد بن جبير قال: سمعت ابن عباس يقول: نكح رسول الله عليه
و
خالتي ميمونة الهلالية وهو محرم.
٣٠٣١ - حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة حدثنا أبو بشر عن سعيد بن
و
جبير عن ابن عباس: أنهم خرجوا مع النبي ◌َّه محرمين، وأن رجلاً منهم
٠٠
وقصه بعيره فمات، فقال رسول الله عية: ((اغسلوه بماء وسدرٍ، وكفنوه في
و
ثوبين، ولا تمسُّوه طيبًا، ولا تخَمِّروا رأسه، فإنه يبعث يوم القيامة ملَّبِّدًا)).
٣٠٣٢ - حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة عن سماك عن عكرمة عن
ابن عباس: أن النبي ◌َّه قال: ((لاطيرة، ولا عدوى، ولا هامة، ولا صفر))،
قال: فقال رجل: يا رسول الله، إنا لنأخذ الشاةَ الجرباء فنطرحها في الغنم
فتجرب؟، قال: ((فمن أَعْدَى الأوّل)).
٣٠٣٣ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة حدثنا عبدالله بن
ور
ء
عثمان بن خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن رسول الله عَئيةٍ كان
في بيت ميمونة، فوضعت له وضوءًا من الليل، قال: فقالت ميمونة: يا
و
رسول الله، وضع لك هذا عبدالله بن عباس، فقال: ((اللهم فَقَّهه في الدين،
وعلِّمه التأويل)».
٣٠٣٤ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن داود بن أبي
(٣٠٣٠) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٩٨٣.
(٣٠٣١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٠٠.
(٣٠٣٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٤٢٥ .
(٣٠٣٣) إسناده صحيح، وهو مطول ٣٠٢٣، ٣٣٩٧.
(٣٠٣٤) إسناده صحيح، على إبهام اسم التابعي فيه، فإنه عكرمة: والحديث في مجمع الزوائد
٨: ٢٨١ وقال: ((رواه أحمد والبزار، وزاد: لم يلتفت، يعرف في مشيه أنه غير كسل ولا =
( ٣٢١ )

هند قال حدثني فلان عن ابن عباس: أن النبي # كان إذا مشى مشى
مجتمعاً، ليس فيه کسل.
٣٠٣٥ - حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة حدثنا أبو بشر عن سعيد بن
ء
ء
جبير عن ابن عباس: أن النبي ◌ّة سئل عن أولاد المشركين؟، قال: ((الله
أعلم بما كانوا عاملين إذْ خلَقهم)).
ء
٣٠٣٦ - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا عبدالله بن عثمان بن
خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله عئة: ((البسوا من
ور
ثيابكم البيض، فإنها من خير ثيابكم، وكفّنوا فيها موتاكم، وإن من خير
٥
مے
أكحالكم الإتمد، إنه يجلو البصر، وينبت الشعر)).
٣٠٣٧ - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا عبدالله بن عثمان بن
ء
خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن النبي ◌ّة جاءه رجل فقال: يا
رسول الله، حلقت، ولم أنحر؟، قال: ((لا حرج))، وجاءه آخر فقال: یا
رسول الله نَحَرَّتُ قبل أن أَرمي؟، قال: ((فارْمِ ولا حَرَجٍ)).
٣٠٣٨ - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا عبدالله بن عثمان بن
وهن. ورجال أحمد رجال الصحيح، إلا أن التابعي غير مسمى، وقد سماه البزار، وهو
عكرمة، وهو من رجال الصحيح أيضًا)). مجتمعاً: أي شديد الحركة قوي الأعضاء غير
مسترخ في المشي : قاله ابن الأثير.
(٣٠٣٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٨٤٥ .
(٣٠٣٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢١٩، ٢٤٧٩.
(٣٠٣٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٤٨ . وانظر ٢٧٣١ .
(٣٠٣٨) إسناده صحيح، ورواه ابن ماجة ٢: ٦٨ من طريق محمد بن أبي الضيف عن عبد الله
ابن عثمان بن خثيم. ونقل شارحه عن صاحب الزوائد أن في إسناده ابن أبي الضيف،
قال: ((ولم أر لأحد فيه كلاماً، لا بجرح ولا بتوثيق، وباقي رجال الإسناد على شرط =
( ٣٢٢ )

و
ور
خثيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أنه سمعه يقول: إن رسول الله عنمائة
قال: ((من ادَّعى إلى غير أبيه، أو تولّى غير مواليه، فعليه لعنة الله والملائكة
والناس أجمعين)).
ے
٣٠٣٩ - حدثنا عفان حدثنا عبدالوهاب بن زياد حدثنا الحجّاج
عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: رمى رسول الله عَّه الجمَار بعد ما
زالت الشمس.
٣٠٤٠ - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة عن مُخَوَّل بن راشد عن
٩
مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن رسول الله عَةٍ كان يقرأ
في صلاة الفجر يوم الجمعة ﴿تَنْزِيلٌ﴾ السجدة، و﴿هَلْ أَتَى عَلَى
الإنسان ﴾ .
٣٢٩
-
١
٣٠٤١ - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة/ حدثنا أبو بشْر عن سعيد
و
ابن جبير عن ابن عباس: أن أم حفيد بنت الحرث بن حزن، خالةَ ابن
عباس، أهدت للنبي عَّهِ سَمنّاً وأَقطّاً وأَضباً، قال: فدعا بهنَّ رسول الله عَّة،
فَأُكَلْنَ على مائدته، وتركهنَّ رسولَ الله عَئِ كالمتقذّر، فلوكنَّ حرامًا ما أُكلن
على مائدة رسول الله عَّة، ولا أَمر بأكلهنّ.
٣٠٤٢ - حدثنا عفّان حدثني سكين بن عبدالعزيز قال حدثني
ء
مسلم)). وابن أبي الضيف هذا لم ينفرد بهذا الحديث، فقد رواه أحمد هنا، كما ترى،
عن عفان عن وهيب عن ابن خثيم، وهو إسناد صحيح كالشمس. وانظر ١٩١٥،
١٩٢٤. وانظر أيضاً ١٢٩٧، ١٥٥٣.
(٣٠٣٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٣٥ بهذا الإسناد.
(٣٠٤٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٩٩٣ ومكرر ٢٩٠٨.
(٣٠٤١) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٩٦٢. وانظر ٣٠٠٩ .
(٣٠٤٢) إسناده صحيح، سكين بالتصغير، ابن عبدالعزيز: ثقة، وثقه وكيع وابن معين والعجلي
وغيرهم. أبو العزيز بن قيس العبدي: ثقة، وثقه العجلي، وذكره ابن حبان في الثقات . =
( ٣٢٣ )

أبي قال سمعت ابن عباس قال: كان فلان رديفَ رسول الله عَّهُ يومَ عرفة،
قال: فجعل الفتى يلاحظ النساء وينظر إليهن، قال: وجعل رسول الله عمائة
٥
يصرف وجهه بيده من خلفه مرارًا، قال: وجعل الفتى يلاحظ إليهنّ، قال:
فقال له رسول الله عية: («ابن أخي، إن هذا يوم مَن ملك فيه سمعه وبصره
و
ولسانه غفر له)).
٣٠٤٣ - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا خالد عن عكرمة عن
و
ابن عباس: أن رسول الله ◌َّ قال وهو في قبّةٍ يومَ بدر: ((اللهم إني أَنشدك
و و
عهدَك ووعدك، اللهم إن شئت لم تعبد بعد اليوم))، فأخذ أبو بكر بيده
و
فقال: حسبك يا رسول الله، فقد ألحَحْتَ على ربك، وهو يثب في الدرع،
م
فخرج وهو يقول: ((﴿سَيُهْزَمُ الجَمْعُ ويُوَلُّونَ الدُّبْرَ﴾)) .
٤ ٤ ٣٠ - حدثنا عفان حدثنا ممّام حدثنا قتادة عن جابر بن زيد
عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ أُريدَ على بنت حمزة، فقال: ((إنها ابنة أخي
من الرضاعة، وإنها لا تحلّ لي، ويحرم من الرضاعة ما يحرم من الرّحِم)).
٣٠٤٥ - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا داود عن عكرمة عن
ابن عباس قال: جاء أبو جهل إلى النبي ◌ّ وهو يصلي، فنهاه، فتهدّده النبي
والحديث في مجمع الزوائد ٣: ٢٥١ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير،
=
وقال: كان الفضل بن عباس رديف. ورجال أحمد ثقات)). وانظر ٢٥٠٧، ٣٠٥٠.
(٣٠٤٣) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير ٨: ١٣٩ عن صحيح البخاري من طريق
عفان عن وهيب، ثم قال: «وكذا رواه البخاري والنسائي في غير موضع، من حديث
خالد، وهو ابن مهران الحذاء، به)). ولم يذكر هذا الحديث في المسند غير هذه المرة،
وجاء مثل معناه عن عمر بن الخطاب، عند الطبراني في الأوسط، كما في مجمع
الزوائد ٦ : ٧٨.
(٣٠٤٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٣٣.
(٣٠٤٥) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٣٢١ .
( ٣٢٤ )

ـَّة، فقال: أتهددني؟!، أما والله إني لأكثَر أهل الوادي ناديًا!، فأنزل الله
﴿ أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى عَبْدًا إذا صَلَى أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدِى أَوْ أَمَرَ
بِالتَّقْوِى أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وتَوَلَى ﴾، قال ابن عباس: والذي نفسي بيده، لو
و
دعا ناديه لأخذته الزبانية.
٣٠٤٦ - حدثنا عفان حدثنا شَريك عن سماك عن عكرمة عن
ابن عباس ورَفَعَه، قال: ((ما كان من حلّف في الجاهلية لم يزده الإسلام إلا
حدَّةً وشدَّةً) .
٣٠٤٧ - حدثنا عفان حدثنا حماد أخبرنا عطاء بن السائب عن
ءُ
سعيد بن جبير عن ابن عباس أن رسول الله عليه قال: ((الحجر الأسود من
الجنة، وكان أشدَّ بياضًا من الثلج، حتى سوَّدته خطايا أهل الشرك)).
٣٠٤٨ - حدثنا محمد بن مصْعَب حدثنا الأوزاعي عن الزهري
و
عن عبيدالله عن ابن عباس قال: مَرّ رسول اللّهعليه بشاة ميتة قد ألقاها أهلها،
فقال: ((والذي نفسي بيده، لَلدُّنيا أهون على الله من هذه على أهلها)).
(٣٠٤٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٩١١.
(٣٠٤٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧٩٦ .
(٣٠٤٨) إسناده صحيح، محمد بن مصعب القرقساني، بقافين مضمومتين بينهما راء ساكنة:
تكلموا فيه من قبل حفظه، وأكثر من تكلم فيه يحيى بن معين، قال البخاري في الكبير
٢٣٩/١/١: (( كان يحيى بن معين سيئ الرأي فيه))، ثم لم يذكره هو ولا النسائي في
الضعفاء، ولعل كلام ابن معين فيه كان عن إباء محمد بن مصعب أن يخرج له كتابه
حين سمع منه، فقال ابن أبي الخناجر الأطرابلسي: ((كنا على باب محمد بن مصعب،
فأتاه يحيى بن معين ونحن حضور، فقال له: يا أبا الحسن، أخرج إلينا كتابًا من كتبك،
فقال له: عليك بأفلح الصيدلاني!، فقام غضبان، فقال له: لا ارتفعت لك راية معي
أبدا!، قال له محمد بن مصعب: إن لم ترتفع إلا بك فلا رفعها الله!))، وأعدل ما قيل =
( ٣٢٥ )

٣٠٤٩ - حدثنا محمد بن مصعب حدثنا الأوزاعي عن الزهري
عن عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس: أن سعد بن عبادة استفتى
رسول الله ي في نذر كان على أمّه، توفيت قبل أن تقضيه؟، فقال
رسول الله عَليه: ((اقض عنها)).
٣٠٥٠ - حدثنا محمد بن مصعب حدثنا الأوزاعي عن الزهري
و
عن سليمان بن يسار عن ابن عباس: أن امرأةً من خثعم سألت النبي عَّ في
حجة الوداع، والفضل بن عباس رديف رسول الله عزئه، فقالت: يا رسول الله،
إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخًا كبيرًا لا يستطيع أن
م
يستمسك على الراحلة، أفأحج عنه؟، فقال: ((نعم، حجّي عن أبيك)).
٣٠٥١ - حدثنا محمد بن مصْعَب حدثنا الأوزاعي عن الزهري
و
عن عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس: أن رسول الله عَّه شرب لبنّاً، ثم دعا
بماء فمضمض، وقال: ((إن له دَسَماً)) .
٣٠٥٢ - حدثنا محمد بن مصعب حدثنا الأوزاعي عن الزهري
فيه كلام الإمام أحمد، فقال أبو داود: ((سمعت أحمد بن حنبل يقول: حديث
=
القرقساني - يعني محمد بن مصعب - عن الأوزاعي مقارب، وأما عن حماد بن سلمة
ففيه تخليط: فقلت لأحمد: تحدث عنه، أعني القرقساني؟، قال: نعم)). وانظر ترجمته
في تاريخ بغداد ٢٧٦:٣ - ٢٧٩. والحديث في مجمع الزوائد ٢٨٦:١٠ - ٢٨٧
وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه محمد بن مصعب، وقد وثق على ضعفه،
وبقية رجالهم رجال الصحيح)).
(٣٠٤٩) إسناده صحيح، وانظر ١٩٧٠، ٣٠٨٠.
(٣٠٥٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٢٦٦. وانظر ٢٥١٨.
(٣٠٥١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٠٧ .
(٣٠٥٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٠٢٨. وانظر ٢١١٧، ٣٠١٨.
:
( ٣٢٦ )

عن عبيدالله عن ابن عباس قال: مرَّ رسول الله عَّ بشاة ميتة، فقال: ((ألاّ
٣٣٠
آ / استمتعتم بجلدها؟))، قالوا: يا رسول الله، إنها ميتة، قال: ((إنما حرم
١
أكلها)) .
٣٠٥٣ - حدثنا أبو الْمُغيرة حدثنا الأوزاعي حدثنا عطاء بن أبي
رياح عن ابن عباس: أن رسول الله عَئه تزوّج ميمونة وهو محرم.
٣٠٥٤ - حدثنا أبو الْمغيرة حدثنا الأوزاعي حدثنا عبدالكريم قال
حدثني من سمع ابن عباس يقول: إن رسول الله عَّ أمر ضباعَةً أن تشترط
في إحرامها.
٣٠٥٥ - حدثنا أبو الْمغيرة حدثنا الأوزاعي عن بعض إخوانه عن
محمد بن عبيد المكي عن عبدالله بن عباس قال: قيل لابن عباس: إن
رجلاً قدم علينا يكذّب بالقدر، فقال: دلوني عليه، وهو يومئذٍ قد عمِي،
قالوا: وما تصنع به يا أبا عباس؟، قال: والذي نفسي بيده، لئن استمكنت
منه لأعَضَّنَّ أنفَه حتى أقطعه! ولئن وقعت رقبته في يدي لأدقّتْها!، فإني
سمعت رسول الله ◌َّة يقول: ((كأني بنساء بني فهر يطفن بالخزرج، تصطفق
أَلْيَاتهنَّ مِشركاتٍ))، هذا أوّلُ شِركِ هذه الأمة، والذي نفسي بيده لَينْتَهِينٌ
و
بهم سوء رأيهم حتى يخرجوا اللهَ من أن يكون قَدَّر خيراً، كما أخرجوه من
(٣٠٥٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٠٣٠.
(٣٠٥٤) إسناده ضعيف، لجهالة راويه عن ابن عباس. ولكن سيأتي الحديث من وجه آخر مطولا
صحيحاً ٣١١٧. ضباعة: هي بنت الزبير بن عبد المطلب، بنت عم رسول الله، وكانت
زوج المقداد بن الأسود. وسيأتي هذا الحديث في مسندها ٦: ٤٢٠ ح من طريق
الأوزاعي عن عبدالكريم الجزري عمن سمع ابن عباس يقول: ((حدثتني ضباعة)).
وسيأتي أيضًا ٦: ٣٦٠ ح من طريق هلال بن خباب عن عكرمة عن ابن عباس: ((أن
ضباعة)) إلخ.
(٣٠٥٥) إسناده ضعيف، لإبهام من روى عنه الأوزاعي. وانظر الإسناد التالي لهذا.
( ٣٢٧ )

أن يكون قدَّر شرًا.
٣٠٥٦ - حدثنا أبو المغيرة حدثنا الأوزاعي حدثني العلاء بن
٩
الحجّاج عن محمد بن عبيد المكي عن ابن عباس، بهذا الحديث.
قلت: أدرك محمد ابنَ عباس؟ قال: نعم.
٣٠٥٧ - حدثنا أبو المغيرة حدثنا الأوزاعي قال: بلغني أن عطاء بن
(٣٠٥٦) إسناده حسن، على الأقل. العلاء بن الحجاج: ترجمه الحافظ في التعجيل ٣٢٣ وقال:
((ضعفه الأزدي ... وأخرج له أحمد من رواية الأوزاعي عنه وذكره البخاري مختصراً
جدًا)). والأزدي يغلو في التضعيف دون بينة، فلا يؤخذ بقوله إلا أن يبين. والظاهر من
صنيع الحافظ أن البخاري ذكره في التاريخ الكبير ولم يجرحه، والقسم الذي فيه هذا
الاسم لما يطبع، فلا نستطيع الجزم بذلك، وإنما هو الاستنباط وغالب الظن. محمد بن
عبيد بن أبي صالح المكي: تابعي ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وثبت هنا من سؤال
الأوزاعي وجواب العلاء أنه أدرك ابن عباس، وضعفه أبو حاتم فيما حكى عنه في
التهذيب، ولكن البخاري ترجمه في الكبير ١٧١/١/١ - ١٧٢ فلم يذكر فيه جرحاً.
والحديث في مجمع الزوائد ٧: ٢٠٤ وقال: ((رواه أحمد من طريقين وفيهما أحمد بن
عبيد المكي، [ كذا فيه، وصوابه محمد بن عبيداً، وثقه ابن حبان وضعفه أبو حاتم.
وفي إحداهما رجل لم يسم وسماه في الأخرى العلاء بن الحجاج، ضعفه الأزدي.
وقال في المسند أن محمد بن عبيد سمع ابن عباس)).
(٣٠٥٧) إسناده صحيح، وإن كان ظاهره الانقطاع. وكذلك رواه أبو داود ١ : ١٣٣ من طريق
محمد بن شعيب ((أخبرني الأوزاعي أنه بلغه عن عطاء بن أبي رباح)). قال المنذري ١ :
٢٠٩: ((أخرجه منقطعاً. وأخرجه ابن ماجة موصولا وفي طريق ابن ماجة عبدالحميد بن
حبيب بن أبي العشرين الدمشقي ثم البيروني، كاتب الأوزاعي، وقد استشهد به
البخاري، وتكلم فيه غير واحد، وقال ابن عدي يغرب عن الأوزاعي بغير حديث لا
يرويه غيره، وهو ممن يكتب حديثه)). وهو في ابن ماجة ١ : ١٠٤ من طريق ابن أبي
العشرين: ((ثنا الأوزاعي عن عطاء بن أبي رباح)). وابن أبي العشرين: ثقة، وثقه أحمد
وغيره، وقال ابن معين: ((ليس به بأس))، وسئل هشام بن عمار عن أوثق أصحاب
الأوزاعي؟، فقال: (( كاتبه عبدالحميد))، ونرى أن من تكلم فيه بأن له أحاديث عن
الأوزاعي لم يروها غيره - ليس بمطعن، بل هو المعقول، أن يكون عند كاتب الأوزاعي =
( ٣٢٨ )

أبي رباح قال أنه سمع ابن عباس يخبر: أن رجلاً أصابه جرح في عهد
رسول الله عَّة، قد أصابه احتلام، فأمر بالاغتسال فمات، فبلغ ذلك النبي
◌َة، فقال: ((قتلوه!، قلتهم الله!، ألم يكن شفاء العيّ السؤال؟!)).
٣٠٥٨ - حدثنا أبو المغيرة حدثنا أبو بكر بن عبد الله عن علي بن
أبي طلحة عن عبدالله بن عباس: أن رسول الله عَلَّ أردفه على دابته، فلما
=
الملازم له ما ليس عند غيره. ومع ذلك فإنه لم ينفرد عن الأوزاعي بوصل هذا الحديث،
فقد رواه الحاكم ١: ١٨٧ من طريق الهقل بن زياد قال: ((سمعت الأوزاعي قال: قال
عطاء عن ابن عباس))، والهقل بن زياد: ثقة، وكان كاتب الأوزاعي أيضاً، قال أحمد:
((لا يُكتب حديث الأوزاعي عن أوثق من هقل)) ووثقه ابن معين: ((ما كان بالشأم أوثق
منه))، وقال أبو صالح: ((هو ثقة من الثقات من أعلى أصحاب الأوزاعي)). وأصرح من
هذا وأقوى أنه رواه الحاكم أيضاً ١: ١٧٨ من طريق بشر بن بكر: ((حدثني الأوزاعي
حدثنا عطاء بن أبي رباح أنه سمع عبدالله بن عباس)). وبشر بن بكر التنيسي: ثقة مأمون
من أصحاب الأوزاعي، وخرج له البخاري. وقد صرح في هذه الرواية بأن عطاء حدث
الأوزاعى به. فلعله بلغه عن عطاء ثم سمعه منه، فحدث به على الوجهين. ولم يبق
وجه لتعليل رواية الثقة عبدالحميد بن أبي العشرين. وزاده تأييداً وثبوتًا أن الحاكم رواه ١ :
١٦٥ من طريق الوليد بن عبيدالله بن أبي رباح ((أن عطاء حدثه عن ابن عباس))،
وصححه الحاكم ووافقه الذهبي. والوليد بن عبيدالله بن أبي رباح: هو ابن أخي عطاء،
يروي عن عمه، وترجم في لسان الميزان ٦: ٢٣ وذكر أن الدارقطني ضعفه، وأن ابن
حبان ذكره في الثقات وأخرج له ابن خزيمة في صحيحه، وتصحيح الحاكم والذهبي
حديثه توثيق له أيضًا. فتبين من كل هذا أن الحديث صحيح ثابت، وإن كان ظاهره
الانقطاع.
(٣٠٥٨) إسناده ضعيف، أبو بكر بن عبد الله: هو أبو بكر بن عبد الله بن أبي مريم، سبق أن بينا
ضعفه في ١١٣، ١٤٦٤. على بن أبي طلحة: ثقة، تكلم فيه بعضهم، والظاهر أنهم
تكلموا فيه من أجل رأيه في التشيع، وأخرج له مسلم، ولكن لم يسمع من ابن عباس.
والحديث في مجمع الزوائد ١٠: ١٣١ ونسبه للمسند فقط، وأعله بأبي بكر بن أبي
مریم.
( ٣٢٩ )

استوى عليها كبَّر رسول الله ◌َة ثلاثاً، وحمد الله ثلاثاً، وسبَّح الله ثلاثاً،
وهلل الله واحدةً، ثم استلقى عليه فضحك، ثم أقبل عليّ فقال: ((ما من
امرئٍ يركب دابته فيصنع كما صنعت إلا أقبل الله تبارك وتعالى فضحك
إليه كما ضحكت إليك)).
٣٠٥٩ - حدثنا أبو اليمان حدثنا شعيب قال: سئل الزهري: هل
و
فى الجمعة غسل واجب؟، فقال: حدثني سالم بن عبدالله بن عمر أنه
سمع عبدالله بن عمر يقول: سمعت النبي # يقول: ((من جاء منكم
الجمعة فليغتسل))، وقال طاوس: قلت لابن عباس: ذكروا أن النبي عَّ قال:
اغتسلوا يوم الجمعة واغسلوا رؤوسكم وإن لم تكونوا جنباً، وأصيبوا من
وو
الطيب؟، فقال ابن عباس: أما الغسل فنعم، وأما الطيب فلا أدري.
٣٠٦٠ _ قال عبدالله [بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي بخط
يده هذا الحديث: حدثنا يحيى بن إسحق أخبرنا ابن لهيعة عن أبي الأسود
عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله عَّة: لعن الواصلة، والموصولة،
والمتشبهين من الرجال بالنساء، والمتشبهات من النساء بالرجال.
٣٠٦١ - حدثنا عبدالله بن بكر حدثنا حاتم بن أبي صغيرة أبو
(٣٠٥٩) إسناده صحيح، وهو في الحقيقة حديثان: لابن عمر وابن عباس أما حديث ابن عباس
فهو مكرر ٢٣٨٣ وانظر ٢٤١٩. وأما حديث ابن عمر فقد رواه أصحاب الكتب الستة،
كما في المنتقى ٤٠٠، ٤٠١.
(٣٠٦٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٦٣ بإسناده، والظاهر أن عبدالله سمعه من أبيه في ذاك
الموضع، ثم وجده بخطه في هذا الموضع، فأثبت ما وجد. وانظر ٢٢٩١ .
(٣٠٦١) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٩: ٢٨٤ وقال: ((رواه أحمد، ورجاله رجال
الصحيح)). وانظر ٢٥٧٢، ٢٦٠٢، ٣٠٣٣، ٣٤٩٠ . خنست: أي انقبضت وتأخرت،
هو من بابي ((ضرب)) و((نصر).
( ٣٣٠ )

يونس عن عمرو بن دينار أن كريبًا أخبره أن ابن عباس قال: أتيت
ء
رسول الله ئه من آخر الليل، فصليت خلفه، فأخذ بيدي فجرّني فجعلني
حذَاءه، فلما أقبل رسول الله رَّة على صلاته خَنَسْتَ. فصلى رسول اللهعَّة،
فلما انصرف قال لي: ((ما شأني أجعلك حذائي فتخنس؟))، فقلت: يا
رسول الله، أو ينبغي لأحد أن يصلي حذاءك وأنت رسول الله الذي أعطاك
الله؟، قال: فأعجبته، فدعا الله لي أن يزيدني علماً وفهما، قال: ثم رأيت
رسول الله ## نام حتى سمعته ينفخ، ثم أتاه بلال فقال: يا رسول الله
الصلاة، فقام فصلى، ما أعاد وضوءاً.
٣٠٦٢ - حدثنا يحيى بن حماد حدثنا أبو عوانة حدثنا أبو بَلْج
(٣٠٦٢) إسناده صحيح، أبو بلج، بفتح الباء وسكون اللام وآخره جيم: اسمه («يحيى بن سليم))
ويقال ((يحيى بن أبي الأسود)) الفزاري، وهو ثقة، وثقه ابن معين وابن سعد والنسائي
والدارقطني وغيرهم، وفي التهذيب أن البخاري قال: ((فيه نظر))! وما أدري أين قال هذا؟،
فإنه ترجمه في الكبير ٢٧٩/٢/٤ - ٢٨٠ ولم يذكر فيه جرحاً، ولم يترجمه في
الصغير، ولا ذكره هو والنسائي في الضعفاء، وقد روى عنه شعبة، وهو لا يروى إلا عن
ثقة. عمرو بن ميمون: هو الأودي، وهو تابعي ثقة، وأخرج له أصحاب الكتب الستة.
والحديث في مجمع الزوائد ٩: ١١٩ - ١٢٠ وقال: ((رواه أحمد والطبراني في الكبير
والأوسط باختصار، ورجال أحمد رجال الصحيح، غير أبي بلج الفزاري، وهو ثقة وفيه
لين)). روى الترمذي منه قطعتين عن محمد بن حميد الرازي عن إبراهيم بن المختار عن
شعبة عن أبي بلج، الأولى ((أمر بسد الأبواب إلا باب علي)) ٤: ٣٣١، والثانية ((أول من
صلى علي)) ٣٣٢، رقم ٥٣٤٢ وهذا الحديث أشار إليه الحافظ في القول المسدد ١٧
نسبه للنسائي أيضاً، ولعل النسائي روى بعضه. يخلونا: يخلو لنا المجلس. قوله ((ثم بعث
فلانًا بسورة التوبة)): يريد أبا بكر رضي الله عنه، كما مضى ١٢٩٦. ((شرى نفسه)) أي
باعها. يتضور: يتلوى. ((نرميه فلا يتضور)) في ح ((نراميه)) والتصحيح من ك ومجمع
الزوائد. قول عمر («ائذن لي فلأضرب عنقه)) يريد به حاطب بن أبي بلتعة حين بعث =
( ٣٣١ )

حدثنا عمرو بن ميمونة قال: إني لجالس إلى ابن عباس: إذْ أتاه تسعة رهط ،
٣٣١
و
فقالوا: يا أبا عباس، إما أن تقوم معنا وإما أن/ يخلونَا هؤلاء، قال: فقال ابن
عباس: بل أقوم معكم، قال: وهو يومئذ صحيح قبل أن يعمىٍ، قال: فابتدؤا
فتحدّثوا، فلا ندري ما قالوا، قال: فجاء ينفض ثوبه ويقول: أف وتف!، وقعوا
في رجل له عشر، وقعوا في رجل قال له النبي ثه: ((لأُبعثنَّ رجلا لا يخزيه
الله أبدًا، يحبُّ الله ورسوله))، قال: فاستشرف لها من استشرف، قال: ((أين
علي؟))، قالوا: هو فِي الرَّحْلِ يَطْحَن، قال: ((وما كان أحدكم ليطحنَ؟!)،
قال: فجاء وهو أرمد لا يكاد يبصر، قال: فنَفَثَ في عينيه ثم هزّ الرايةَ ثلاثًاً
فأعطاها إياه، فجاء بصفية بنت حييّ، قال: ثم بعث فلانًا بسورة التوبة،
فبعث علياً خلفه فأخذها منه، قال: ((لا يذهب بها إلا رجل مني وأنا منه))،
و
قال: وقال لبني عمه: ((أَيُّكم يواليني في الدنيا والآخرة؟))، قال: وعليٌّ معه
جالس، فأبوا، فقال علي: أنا أُوَاليك في الدنيا والآخرة، قال: ((أنت ولبي في
الدنيا والآخرة))، قال: فتركه، ثم أقبل على رجل منهم فقال: ((أيكم يواليني
في الدنيا والآخرة؟))، فأبوا، قال: فقال علي: أنا أَوَاليك في الدنيا والآخرة،
فقال: ((أنت وليي في الدنيا والآخرة))، قال: وكان أول من أسلم من الناس
بعد خديجة، قال: وأخذ رسول الله عَّه ثوبه فوضعه على عليّ وفاطمة
وحسن وحسين فقال: ﴿إنّما يُرِيدُ اللهُ لَيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْت
ويُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا﴾، قال: وشرى عليٌّ نفسه، لبس ثوب النبي عَّ ثم نام
مكانه، قال: وكان المشركون يرمون رسول الله عليه، فجاء أبو بكر وعلي نائم،
قال: وأبو بكر يحسب أنه نبي الله، قال: فقال: يا نبي الله، قال: فقال له
علي إن نبي الله عَّ قد انطلق نحو بئر ميمون فأدركه، قال: فانطلق أبو بكر
و٥ /
فدخل معه الغار، قال: وجعل علي يرمى بالحجارة كما كان يرمى نبي الله
صحيفة إلى المشركين، كما مضى مفصلاً من حديث علي ٨٢٧. وقد مضت أحاديث
فيها بعض معاني هذا الحديث، منها ١٣٧١، ١٥١١، ١٦٠٨، ٠١٧٨٧
( ٣٣٢ )

وهو يتضوّر، قد لَفِّ رأسَه في الثوب لا يخرجه، حتى أصبح، ثم كشف عن
و
رأسه، فقالوا: إنك لَلَئيم!، كان صاحبك نرميه فلا يتضوّر وأنت تتضوّر، وقد
استنكرنا ذلك!، قال: وخرج بالناس في غزوة تبوك، قال: فقال له علي:
و
أخرج معك؟، قال: فقال له نبي الله: ((لا))، فبكى عليٌّ، فقال له: ((أمَا
ترضى أن تكون منّي بمنزلة هرون من موسى؟، إلا أنك لست بنبي، إنه لا
ينبغي أن أذهب إلا وأنت خليفتي))، قال: وقال له رسول الله: ((أنت وليي في
كل مؤمن بعدي))، وقال: ((سدُّوا أبواب المسجد غيرِ باب عليّ)). فقال:
وو
فيدخل المسجد جنباً وهو طريقه، ليس له طريق غيره، قال: وقال: ((من
كنت مولاه فإن مولاه عليّ)، قال: وأخبرنا الله عز وجل في القرآن أنه قد
رضي عنهم، عن أصحاب الشجرة، فعلم ما في قلوبهم، هل حدّثنا أنه
سخط عليهم بعد؟!، قال: وقال نبي الله عَّ لعمر حين قال ائذن لي
فلأَضْرب عنقه، قال: ((أَوَ كنتَ فاعلاً؟!، وما يدريك لعل الله قد اطَّع إلى
أهل بدر فقال: اعملوا ما شئتم)).
٣٠٦٣ - حدثنا أبو مالك كثير بن يحيى قال حدثنا أبو عوانة عن
(٣٠٦٣) إسناده صحيح، كثير بن يحيى بن كثير أبو مالك: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات،
وقال أبو زرعة: ((صدوق))، قال أبو حاتم: ((محله الصدق، وكان يتشيع))، وأنكر عليه
الأزدي حديثاً عن علي، قال الذهبي: ((ولم أعرف من حدث به عن كثير)) فقال
الحافظ في لسان الميزان ٤: ٤٨٤ - ٤٨٥: ((فلعل الآفة ممن بعده)). فالأزدي رأى
الحديث الذي أنكره فجعل نكارته من كثير هذا، دون أن يبحث فيمن رواه عنه، فهذا
تحامل. والحديث هنا من رواية الإمام أحمد عن كثير بن يحيى في الأصلين، ولكن
الحافظ حين ترجمه في اللسان والتعجيل ذكر أن الذي يروى عنه هو عبدالله بن أحمد،
ورمز له في التعجيل برمز عبدالله، ولم يذكر ابن الجوزي كثيراً هذا في شيوخ أحمد.
فلعل الحديث من زيادات عبدالله وأخطأ الناسخون، ويحتمل أيضاً أن يكون من رواية =
( ٣٣٣ )

أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس، نحوه.
٣٠٦٤ - حدثنا عبد الرزاق وابن بكر قالا أخبرنا ابن جريج أخبرني
حسن بن مسلم عن طاوس عن ابن عباس قال: شهدت الصلاة يوم الفطر
مع النبي ◌َّة وأبي بكر وعمر وعثمان، فكلهم كان يصليها قبل الخطبة، ثمٍ
يخطب بعد، قال: فنزل نبي الله ئة، كأني أنظر إليه حين يجلس الرجال
بيده، ثم أقبل يشقُّهم، حتى جاءَ النساءَ ومعه بلال، فقال: ((﴿يا أيُّها النّبيّ
إذا جاءَكَ الْمُؤْمناتُ يُبايعْنَكَ عَلَى أَنْ لا يُشْرِكْنَ بالله شَيْئًا﴾))، فتلا هذه
الآية حتى فرغ منها، ثمٍ قَال حين فَرغ منها: ((أنتُنَّ عَلى ذلك؟)، فقالت
امرأة واحدة، لم يجبه غيرها منهن: نعم يا نبي الله، لا يدري حسن من هي،
قال: ((فَتَصَدَّقْنِ))، قال: فبسط بلال ثوبه، ثم قال: هَلَمْ لَكن، فدَاكنَّ أبي
وأمي، فجعلن يلقين الفتخ والخواتم في ثوب بلال، قال ابن بكر: الخواتيم.
٣٠٦٥ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا مَعْمَر عن أيوب عن عكرمة عن
ء
ابن عباس قال: شهدت النبي ◌ّ صلى يوم العيد ثم خطب، فظنَّ أنه لم
يسمع النساء، فأتاهنّ فوعظهنّ، وقال: ((تصدَّقْنَ))، فجَعَلَت المرأة تلقي
الخاتم/ والخرص والشيء، ثم أمر بلالاً فجمعه في ثوب حتى أمضاه.
٣٣٢
١
٣٠٦٦ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن ابن طاوس عن أبيه،
أحمد، فلا نستطيع أن نجزم. والحديث مكرر ما قبله.
=
(٣٠٦٤) إسناده صحيح، هو مطول ٢١٧٣، ٢٥٧٤، انظر ٢٥٩٣. ابن بكر: هو محمد بن
بكر البرساني، وفي ح في أول الإسناد ((وأبو بكر)) والتصحيح من ك. الفتخ، بفتح الفاء
والتاء وآخره خاء معجمة: جمع «فتخه)) بسكون التاء، وهي خواتيم کبار تلبس في
الأيدي، وربما وضعت في أصابع الأرجل، وقيل هي خواتيم لا فصوص لها. قاله ابن
الأثير.
(٣٠٦٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله مكرر ١٩٠٢، ٢٥٣٣.
(٣٠٦٦) إسناده صحيح، والتردد بين وصله وإرساله في هذه الرواية لا يؤثر، فقد رواه عمرو بن =
( ٣٣٤ )

قال مرةً: عن ابن عباس، فقلت: لم يكن يجاوز به طاوسًا؟، فقال: بلى، هو
عن ابن عباس، قال: ثم سمعه يذكره بعد ولا يذكر ابن عباس، قال: قال
رسول الله ◌َة: ((يهلُّ أهل المدينة من ذي الحُلَيفة، ويهل أهل الشأم من
و
الجحفة، ويهل أهل اليمن من يَلَمْلَم، ويهل أهل نجد من قرنٍ، وهنّ لهنّ
ولمن أتى عليهنّ ممن سواهم، ممن أراد الحج والعمرة، ومن كان بيته من
دون الميقات فإنه يهل من بيته، حتى يأتي على أهل مكة)).
و
قال أبو عبدالرحمن [عبدالله بن أحمد]: قال أبي: قد أحرمت من
و
٣٠٦٧ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن عبيدالله
و
يلملم حین جئت من عند عبدالرزاق.
ابن عبدالله بن عتبة عن ابن عباس قال: نهى رسول الله ئة عن قتل أربع
وُه ـ
من الدوابّ: النملة، والنحلة، والهدهد، والصُّرَد.
٣٠٦٨ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن الزهري عن أبي أمامة
ابن سهل بن حنيف عن ابن عباس قال: أَتي رسول الله عَئه بضبيَّن مشويين،
وعنده خالد بن الوليد، فأهوى النبي # يده ليأكل، فقيل له: إنه ضبّ،
فأمسك يده، فقال له خالد: أحرام هو يا رسول الله؟، قال: ((لا، ولكنه لا
ء
يكون بأرض قومي فأجدني أعافه))، فأكل خالد ورسول الله عَّة ينظر إليه.
٣٠٦٩ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا إسرائيل عن سِمَاك عن عِكْرمة
عن ابن عباس قال: أتى النبي ◌ّة رجل، فجعل يثني عليه، فقال النبي ◌َّ:
دينار عن طاوس عن ابن عباس ٢١٢٨ ورواه معمر ووهيب عن عبدالله بن طاوس عن
=
أبيه عن ابن عباس ٢٢٤٠، ٢٢٧٢ دون تردد. والظاهر أن التردد هنا من عبدالرزاق، فإن
رواية معمر الماضية رواها عنه غندر محمد بن جعفر فلم يذكر ما ذكر عبدالرزاق هنا.
(٣٠٦٧) إسناده صحيح، ورواه أبو داود وابن ماجة، كما في المنتقى ٤٦٠٧.
(٣٠٦٨) إسناده صحيح، وانظر ٣٠٤١ .
(٣٠٦٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٠٢٦.
( ٣٣٥ )

((إن من البيان سحرًا، وإن من الشِّعْرِ حُكْمًا)).
٣٠٧٠ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن قتادة عن رجل عن
ابن عباس قال: نهى رسول الله ◌َّ عن أكل كل ذي ناب من السباع، وعن
أكل كل ذي مخلب من الطير.
٣٠٧١ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا مَعْمَر عن حميد الأعرج عن
و
مجاهد قال: دخلت على ابن عباس فقلت: يا أبا عباس، كنت عند ابن
عمر فقرأ هذه الآيةَ فبكى، قال: أَيَّةَ آيةٍ؟، قلت ﴿إِنْ تُبْدُوا ما فِي أَنْفُسِكُمْ
أَوْ تُخْفُوهُ يُحاسبُكُمْ بِه الله﴾، قال ابن عباس: إِن هذه الآيةَ حين أَنزَلتْ
غَمَّتْ أصحاب رسولَ الله -َّه غمًا شديدًا، وغاظتهم غيظًا شديدًا، يعني،
٥
وقالوا: يا رسول الله هَلَكْنا إن كنّا نؤاخذ بما تَكلّمنا وبما نعمل، فأما قلوبنا
فليست بأيدينا، فقال لهم رسول الله عَّة: ((قولوا: سمعنا وأطعنا))، قال:
فنسختها هذه الآية ﴿ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ ﴾ إلى
لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَها، لَهَا مَا كُسَبَتْ، وَعَلَّيْهَا ما اكْتَسَبَتْ﴾،
و
فتجوّز لهم عن حديث النفس، وأخذوا بالأعمال.
و
١٩
٣٠٧٢ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا إسرائيل، والأسود قال حدثنا
إسرائيل، عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس: أن قريشًا أَتَوا كاهنةً فقالوا
(٣٠٧٠) إسناده ضعيف، لجهالة التابعي الذي روى عنه قتادة. والحديث في ذاته صحيح، مضى
مراراً بأسانيد صحاح آخرها ٣٠٢٤ . وانظر ٣١٤١ .
(٣٠٧١) إسناده صحيح، حميد الأعرج: هو حميد بن قيس المكي القارئ، قارئ أهل مكة،
وهو ثقة، وثقه أحمد وابن معين والبخاري وغيرهم، وأخرج له أصحاب الكتب الستة،
وترجمه البخاري في الكبير ٣٥٠/٢/١. والحديث نقله ابن كثير في التفسير ٢: ٨١
عن هذا الموضع، ونسبه السيوطي في الدر المنثور ١ : ٣٧٤ أيضًا لعبد الرزاق وابن جرير
وابن المنذر. وقد مضى معناه من وجه آخر ٢٠٧٠.
(٣٠٧٢) إسناده صحيح، ولم أجده في موضع آخر. وقد مضى مرارًاً في أحاديث الإسراء أن =
( ٣٣٦ )

لها: أخبرينا بأقربنا شَبَها بصاحب هذا المقام؟، فقالت: إنْ أنتم جَرَرْتِم كساءً
على هذه السَّهْلة ثم مشيتم عليها أنبأتكم، فجرُّوا، ثم مشى الناس عليها،
فأبصرت أثَر محمد عَّة، فقالت: هذا أقربكم شبهاً به، فمكثوا بعد ذلك
عشرين سنة أو قريباً من عشرين سنة، أو ما شاء الله، ثم بعث ثه.
٣٠٧٣ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا داود بن قيس عن زيد بن أَسْلَم
عن عطاء بن يسار عن ابن عباس: أن رسول اللّه ◌َّة توضأ مرةً مرةً.
٣٠٧٤ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر والثوري عن ابن خثيم عن
أبي الطُّفَيل قال: كنت مع ابن عباس ومعاوية، فكان معاوية لا يمر بركن
إلا استلمه، فقال ابن عباس: إن رسول الله ئة لم يكن ليستلم إلا الحجر
واليماني، فقال معاوية: ليس شيء من البيت مهجوراً.
:
٣٠٧٥ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا الثوري عن ابن خثيم، وأبو نعيم
ور
حدثنا سفيان، عن عبدالله بن عثمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس
قال: تزوّج النبي عَّه وهو محرم، واحتجم وهو محرم.
٣٠٧٦ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن أيوب عن سعيد بن
جبير عن ابن عباس: أن رجلاً خرَّ عن بعيره وهو محرم، فَوَقَصَه، أو أَقْصَعَه، شك
ء
رسول الله كان أشبه الناس بجده إبراهيم، صلى الله عليهما وسلم، آخرها ٢٦٩٧ .
(٣٠٧٣) إسناده صحيح، داود بن قيس الفراء الدباغ: ثقة حافظ، كما قال الشافعي، ووثقه
أحمد وغيره وترجمه البخاري في الكبير ٢٢٠/١/٢. والحديث مكرر ٢٠٧٢ وانظر ٢٤١٦ .
(٣٠٧٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٢١٠.
(٣٠٧٥) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٨٩٠، ٣٠٥٣.
(٣٠٧٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٣٠٣١. قوله ((أو أقصعه)) كذا هو في ح، وفي ك ((أو
أوقصه)). وكلاهما خطأ، فإنه يقال «وقصته ناقته ووقصه بعيره)) ثلاثي من باب ((وعد))
ولم يجئ رباعيّاً بهذا المعنى. و((أقصعه)) بتقديم الصاد على العين، بعيد المعنى، فإن
((القصع)) ضمك الشيء على الشيء حتى تقتله أو تهشمه، وليس مرادًا هنا. والراجح
عندي أن يكون الصواب ((أو أقعصه)) بتقديم العين على الصاد، يقال ((قعصته)) ثلاثياً،
و((أقعصته)) رباعيًا: إذا قتلته قتلاً سريعاً
( ٣٣٧ )

أيوب، فسألوا النبي ◌َّ؟ فقال: ((اغسلوه بماء وسِدْر، وكَفّنوه في ثوبه، ولا
تخَمّروا رأسَه، ولا تقرّبوه طيبًا، فإن الله يبعثه يوم القيامة محرمًا)).
٣٠٧٧- حدثنا عبدالرزاق قال معمر: وأخبرني عبدالكريم الجزري
سےہے
و ٥
و
عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن رجلاً خرَّ عن بعيرٍ نادٍ وهو محرم،
فوقص وقصًا، ثم ذكر مثل حديث أيوب.
٣٠٧٨ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا مَعْمَر عن الزهري عن عبيد الله بن
عبدالله عن ابن عباس قال: احتجم رسول الله ◌َ في الأخدعين وبين
الكتفين، حجمه عبد لبني بياضة، وكان أجره مدًا ونصفًاً، فكلم أهله حتى
وضعوا عنه نصف مدّ، قال ابن عباس: وأعطاه أجره، ولو كان حرامًا ما
أعطاه.
٣٠٧٩- حدثنا عبد الرزاق عن المنذر بن النعمان الأفْطس قال:
سمعت وَهْبًا يحدّث عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه عَله: ((يخرج من
عَدَن أَبينَ اثنا عشر ألفاً، ينصرون الله ورسولَه، هم خير من بيني وبينهم))،
٥٠
قال لي معمر: اذهب فاسأله عن هذا الحديث.
(٣٠٧٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٣٠٧٨) إسناده صحيح، وقد مضى معناه بإسناد ضعيف ٢١٥٥ وأشرنا إلى هذا هناك. وانظر
٣٠٢٠.
(٣٠٧٩) إسناده صحيح، المنذر بن النعمان الأفطس اليماني: وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان
في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ٣٥٨/١/٤ - ٣٥٩، ومما يؤيد توثيقه أن يأمر
معمر عبدالرازق أن يذهب فيسمع منه هذا الحديث. والحديث في مجمع الزوائد ١٠ :
٥٥ ونسبه لأبي يعلى والطبراني، قال: ((ورجالهما رجال الصحيح، غير منذر الأفطس،
وهو ثقة))، وفاته أن ينسبه إلى المسند. عدن أبين، بفتح الهمزة والياء التحتية بينهما باء
موحدة ساكنة: هي عدن التي على ساحل البحر، يفرق بذلك بينها وبين ((عدن لاعة)) . =
( ٣٣٨ )

٣٠٨٠- حدثنا عبدالرزاق وابن بكر قالا: أخبرنا ابن جريج قال:
أخبرني يعلى أنه سمع عكرمة مولى ابن عباس يقول: ((أنبأنا ابن عباس: أن
سعد بن عبادة، قال ابن بكر: أخا بني ساعدة، توفيت أمُّه وهو غائب عنها،
فقال يا رسول الله، إن أمي توفيت وأنا غائب عنها، فهل ينفعها إِن تصدقت
بشيء عنها؟، قال: ((نعم))، قال: فإني أَشْهدَك أن حائط المَخْرَف صدقة
عليها، وقال ابن بكر: المَخْرَاف.
٣٠٨١- حدثنا عبدالرزاق حدثنا سفيان عن عبدالرحمن بن
ء
الحرث حدثني حكيم بن حكيم عن نافع بن جبير عن ابن عباس قال: قال
رسول الله عية: («أمّني جبريل عند البيت، فصلى بي الظهر حين زالت
الشمس فكانت بقدر الشّراك، ثم صلى بي العصر حين كان ظل كل
شيء مثلَيه، ثم صلى بي المغرب حين أفطر الصائم، ثم صلى بي العشاء
حين غاب الشفق، ثم صلى بي الفجر حين حرم الطعام والشراب على
قال ياقوت ٦: ١٢٧: ((لاعة مدينة في جبل صبر من أعمال صنعاء، إلى جانبها قرية
لطيفة يقال لها: عدن لاعة، وليست عدن أبين الساحلية، وأنا دخلت عدن لاعة)).
(٣٠٨٠) إسناده صحيح، يعلى: هو ابن حكيم الثقفي. وانظر ٣٠٤٩. أم سعد بن عبادة: هي
بنت مسعود بن قيس بن عمرو بن زيد مناة بن عدي النجارية الأنصارية، ماتت سنة ٥
شهر ربيع الأول، والنبي * في غزوة دومة الجندل. فلما جاء رسول الله إلى المدينة أتى
قبرها فصلى عليها. وكان لأبيها خمس بنات، كلهن اسمها ((عمرة»، وكلهن بايعن
رسول الله، وهذه هي الرابعة منهن في ترتيب ابن سعد ٨: ٣٣٠ - ٣٣١، وجعلها
الحافظ في الإصابة ٨: ١٤٧ الأولى، وأظن أن ابن سعد في هذا أرجح.
(٣٠٨١) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ١: ١٥٠ - ١٥١ والترمذي ١: ١٤٠ - ١٤١ وقال:
(حدیث حسن))، وفي بعض نسخه الصحیحة ((حسن صحيح))، وقال شارحه: ((صححه
ابن عبدالبر وأبو بكر بن العربي، قال ابن عبدالبر: إن الكلام في إسناده لا وجه له،
والحديث أخرجه أيضًا أحمد وأبو داود وابن خزيمة والدارقطني والحاكم)).
( ٣٣٩ )

الصائم، ثم صلى الغدَ الظهر حين كان ظل كل شيء مثله، ثم صلى بي
العصر حين صار ظل كل شيء مثليه، ثم صلى بي المغرب حين أفطر
الصائم، ثم صلى بي العشاء إلى ثلث الليل الأوّل، ثم صلى بي الفجر
فأسفر، ثم التفت إليّ فقال: يا محمد، هذا وقت الأنبياء من قبلك، الوقت
فیما بين هذين الوقتين)).
٣٠٨٢- حدثني أبو نعيم حدثنا سفيان عن عبدالرحمن بن الحرث
ابن عَيّاش بن أبي ربيعة عن حكيم بن حكيم بن عبّاد بن حنيف، فذكره
ھُر
بإسناده ومعناه، إلا أنه قال في الفجر في اليوم الثاني: لا أدري أي شيء قال،
وقال في العشاء: صلى بي حين ذهب ثلث الليل الأوّل.
٣٠٨٣- حدثنا عبدالرزاق حدثني إبراهيم بن عمر الصنعاني
أخبرني وهب بن مانوس العدني قال: سمعت سعيد بن جبير يحدث عن
ابن عباس: أن رسول الله عَّه كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: ((سمع الله
لمن حمده))، ثم يقول: ((اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات وملء
الأرض وملءَ ما شئتَ من شيء بعد)).
٣٠٨٤- حدثنا عبدالله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان حدثني أبي
عن وهب بن مانوس غير هذا الحديث.
(٣٠٨٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(٣٠٨٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٥٠٥. ووهب بن مانوس، ويقال («ميناس)) سبق الكلام
عليه هناك.
(٣٠٨٤) هذا ليس بحديث، بل هو إخبار من الإمام أحمد أنه سمع من عبدالله بن إبراهيم بن
عمر بن كيسان حديثاً آخر غير هذا الحديث، ولعله يريد حديث أنس في أنه لم ير أحداً
أشبه بصلاة رسول الله # من عمر بن عبدالعزيز، وسيأتي في مسند أنس ١٢٦٨٨ ، وقد
أشرنا إليه في شرح الحديث ٩٠٢ .
( ٣٤٠ )