النص المفهرس

صفحات 221-240

٢٧٣٨ - حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا حسن بن صالح عن
ء
سمَاك عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَّهُ يَقْصُّ شاربه،
وكان أبوكم إبراهيم من قبله يقصُّ شاربه.
٢٧٣٩ - حدثنا سليمان بن داود حدثنا هشام، يعني الدّستوائي،
٥//
عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ◌َّه قال: ((لا تفتخروا بآبائكم
الذين ماتوا في الجاهلية، فوالذي نفسي بيده، لما يدهده الجعل بمنخريه
ور ء
خير من آبائكم الذين ماتوا في الجاهلية)).
٢٧٤٠ - حدثنا سليمان بن داود قال حدثنا أبو بكر النَّهشلي عن
حبيب بن أبي ثابت عن يحيى بن الجزّر عن ابن عباس: أن النبي عليه كان
یوتر بثلاث.
٢٧٤١ - حدثنا سليمان بن داود أبو داود قال أخبرنا شريك عن
سمَاك عن عكرمة عن ابن عباس: أن رجلاً قال: يا رسول الله، الحج كلَّ
عامٍ؟، فقال: ((بل حجّة على كل إنسان، ولو قلت نعم كلّ عام لكان كل
عام)) .
(٢٧٣٨) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٤: ١٠ من طريق يحيى بن آدم عن إسرائيل عن
سماك، وقال: ((حديث حسن غريب)). وانظر ٢١٨١ .
(٢٧٣٩) إسناده صحيح، سليمان بن داود: هو الطيالسي. والحديث في مسنده ٢٦٨٢ . وهو في
مجمع الزوائد ٨: ٨٥ ونسبه أيضًا للطبراني في الأوسط والكبير، وقال: ((رجال أحمد
رجال الصحيح)). الجعل، بضم الجيم وفتح العين: حيوان صغير قذر كالخنفساء، وفي
اللسان: ((قيل: هو أبو جعران، بفتح الجيم)). يدهده: أي يدحرج، وهو يدحرج العذر
والقاذرورات.
(٢٧٤٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٧١٤. وانظر ٢٧٢٦ .
(٢٧٤١) إسناده صحيح، وهو في مسند الطيالسي ٢٦٦٩. وانظر ما مضى ٢٦٦٣.
( ٢٢١ )

٢٧٤٢ - حدثنا عبدالصمد حدثنا عبدالعزيز بن مسلم حدثنا يزيد
عن مقسم عن ابن عباس أن رسول الله عَّه قال: (أُعطيت خمساً لم يعطهنَّ
نبِي قبلي، ولا أقولهنَّ فخراً، بُعِثْتُ إلى الناس كافة، الأحمر والأسود،
ونصرت بالرعب مسيرة شهرٍ، وأَحلَّتْ لي الغنائم، ولم تحل لأحد قبلي،
و
وجعلت لي الأرض مسجدًا وطَهورًا، وأعطيت الشفاعة، فأخَّرتها لأمتي،
فهي لمن لا يشرك بالله شيئاً)).
٢٧٤٣- حدثنا عبدالصمد حدثنا ثابت حدثنا هلال عن عكرمة
عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ نظر إلى أحد، فقال: ((والذي نفس محمد
و
بيده، ما يسرني أن أحدًا لآل محمد ذهبًا أُنفقه في سبيل الله أموت يوم
٩
أموت وعندي منه ديناران، إلا أن أُعدَّهما لدّيْن))، قال: فمات وما ترك دينارًاً
ولا درهماً ولا عبدًا ولا وليدة، وترك درعه رهناً عند يهودي على ثلاثين
صاعًا من شعير.
٢٧٤٤ - حدثنا عبدالصمد وأبو سعيد وعفان قالوا حدثنا ثابت
حدثنا هلال عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله ◌َة دخل عليه عمر
و
وهو على حصير قد أثّر في جنبه، فقال: يا نبي الله، لو اتخذت فراشاً أَوْثَرَ من
هذا؟، فقال: ((ما لي وللدنيا؟، ما مثلي ومثل الدنيا إلا كراكبٍ سار في يومٍ
صائف، فاستظل تحت شجرة ساعةً من نهار، ثم راح وتركها)).
(٢٧٤٢) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٢٥٦. وذكر في مجمع الزوائد ٨: ٢٥٨ وأشرنا إليه
هناك. یزید: هو ابن أبي زياد.
(٢٧٤٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧٢٤.
(٢٧٤٤) إسناده صحيح، وهو في تاريخ ابن كثير ٦: ٤٩ - ٥٠ عن هذا الموضع، وقال: ((تفرد
به أحمد)». وهو في مجمع الزوائد أيضاً ١٠: ٣٢٦ وقال: ((ورجال أحمد رجال
الصحيح غير هلال بن خبّاب، وهو ثقة)). وانظر الحديث ٢٢٢ في مسند عمر.
( ٢٢٢ )

٢٧٤٥- حدثنا عبدالصمد حدثنا ثابت حدثنا هلال عن عكرمة
عن ابن عباس قال: قاتل النبي ◌َّ عدوّاً، فلم يفرغ منهم حتى أخّر العصر
عن وقتها، فلما رأى ذلك قال: ((اللهم من حبسنا عن الصلاة الوسطى فاملاً
بيوتهم ناراً، واملأ قبورهم نارً»، ونحو ذلك.
٣٠٢
١
٢٧٤٦ - حدثنا عبدالصمد وعفان قالا حدثنا ثابت عن هلال عن
عكرمة عن ابن عباس قال: قَنَت رسول الله عَّه شهراً متتابعًا في الظهر والعصر
والمغرب والعشاء والصبح، في دبر كل صلاة إذا قال سمع الله لمن حمده
من/ الركعة الأخيرة، يدعو عليهم، على حَيٍّ من بني سلَيم، على رِعْلٍ
وذَكْوَان وعصيّة، ويؤمّن من خلفه، أرسل إليهم يدعوهم إلى الإسلام،
فقتلوهم. قال عفان في حديثه: قال: وقال عكرمة: هذا كان مفتاح القنوت.
٢٧٤٧ - حدثنا سليمان بن داود حدثنا أبو عوانة حدثنا الحَكَم وأبو
بشر عن ميمون بن مهران عن ابن عباس: أن رسول الله ◌َّ نَهى عن كل
ذي ناب من السباع، وكل ذي مخلب من الطير.
(٢٧٤٥) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ١: ٣٠٩، وقال: ((رواه أحمد والطبراني في
الكبير والأوسط، ورجاله موثقون)). وانظر ١٣٢٦ .
(٢٧٤٦) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ١ : ٥٤١ عن عبد الله بن معاوية الجمحي عن ثابت بن
يزيد، قال المنذري: ((في إسناده هلال بن خباب أبو العلاء العبدي مولاهم الكوفي، نزل
المدائن، وقد وثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين وأبو حاتم الرازي، وقال أبو حاتم:
كان يقال تغير قبل موته من كبر السن، وقال العقيلي: في حديثه وهم، تغير بأخرة،
وقال ابن حبان: لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد))، وقد بينا في ٢٣٠٣ أن هلالا ثقة
مأمون، ما اختلط ولا تغير. والقنوت بالدعاء على هذه القبائل ثابت من حديث أنس في
صحيح مسلم ١ : ١٨٧ .
(٢٧٤٧) إسناده صحيح، وهو في مسند الطيالسي ٢٧٤٥. وهو مكرر ٢١٩٢، ٢٦١٩.
( ٢٢٣ )

٢٧٤٨ - حدثنا عبد الصمد حدثنا أبي حدثنا حسين حدثنا ابن
بريدة قال حدثني يحيى بن يعمر عن ابن عباس: أن رسول الله علي كان
يقول: ((اللهم لك أسلمت، وبك آمنت، وعليك توكلت وإليك أنبت، وبك
خاصمت، أعوذ بعزتك، لا إله إلا أنت، أن تضلَّني، أنت الحيّ الذي لا
٩
تموت، والجن والإنس يموتون)).
٢٧٤٩- حدثنا يحيى بن آدم حدثنا حفص بن غياث حدثنا داود
ابن أبي هند عن عمرو بن سعيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال:
قدم ضماد الأزدي مكةَ، فرأى رسول الله عَّة وغلمان يتبعونه، فقال: يا
محمد، إني أعالج من الجنون!، فقال رسول الله عَّئة: ((إن الحمد لله، نستعينه
ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، من يهده الله فلا مضلّ له، ومن
يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن
محمدًا عبده ورسوله))، قال: فقال: ((ردَّ عليّ هذه الكلمات؟))، قال: ثم
قال: لقد سمعت الشِّعر والعيافَة والكهانة، فما سمعت مثل هذه الكلمات،
لقد بلغن قاموس البحر، وإني أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا
عبده ورسوله، فأسلم، فقال له رسول الله عَّة حين أسلم: ((عليك وعلى
(٢٧٤٨) إسناده صحيح، حسين: هو ابن ذكوان. ابن بريدة: هو عبدالله. وانظر ٢٧١٠.
(٢٧٤٩) إسناده صحيح، يحيى بن آدم بن سليمان: ثقة ثبت حجة من شيوخ أحمد، وهو
مؤلف (كتاب الخراج) الذي حققناه ونشرته المكتبة السلفية سنة ١٣٤٧، مات يحيى
سنة ٢٠٣. حفص بن غياث بن طلق بن معاوية: ثقة من شيوخ أحمد أيضاً، وهو
قاضي الكوفة وقاضي بغداد، مات سنة ١٩٤ . والحديث رواه مسلم ١ : ٢٣٧ من طريق
عبد الأعلى عن داود بن أبي هند مطولا، وذكر الحافظ في الإصابة ٣: ٢٧١ أنه رواه
النسائي أيضاً. ضماد، بكسر الضاد وتخفيف الميم وآخره دال: هو ابن ثعلبة الأزدي من
أزد شنوءة، وهو غير ((ضمام بن ثعلبة السعدي من بني سعد بن بكر)) الذي مضى
ذكره مرارًاً في قصة وفوده على رسول الله، منها ٢٢٥٤، ٢٣٨٠.
( ٢٢٤ )

قومك؟))، قال: فقال: نعم، عليّ وعلى قومي، قال: فمرّتْ سَريَّةٌ من
و
أصحاب النبي ◌َّ بعد ذلك بقومه، فأصاب بعضهم منهم شيئاً، إدَارَةً أو
غيرها، فقالوا: هذه من قوم ضمَادٍ، ردُّوها: قال: فرَدُّوها.
٢٧٥٠ - حدثنا أبو جعفر الْمَدائني قال أخبرنا عبَّاد بن العوّام عن
محمد بن إسحق حدثنا حسين بن عبدالله عن عكرمة عن ابن عباس قال:
ء
جاءت أم الفضل ابنة الحرث بأم حبيبة بنت عباس، فوضعتها في حجر
رسول الله عَّة، فبالت، فاختلَجتها أمُّ الفضل، ثم لَكمت بين كتفيها، ثم
اختلجتها، فقال رسول الله عنه: ((أعطيني قدحاً من ماء))، فصبّه على مبالها،
ثم قال: ((اسلكوا الماء في سبيل البول)).
٢٧٥١ - حدثنا حَجّاج قال قال ابن جريج أخبرني زياد أن قزعة
مولّى لعبد القيس أخبره أنه سمع عكرمة مولى ابن عباس يقول: قال ابن
(٢٧٥٠) إسناده ضعيف، لضعف الحسين بن عبدالله. وهو في مجمع الزوائد ١ : ٢٨٤، وقال:
((رواه أحمد، وفيه حسين بن عبدالله، ضعفه أحمد وأبو زرعة وأبو حاتم والنسائي، وابن
معين في رواية، ووثقه في أخرى)). أم الفضل هي لبابة بنت الحرث الهلالية، وهي زوج
العباس، وهي شقيقة ميمونة أم المؤمنين. أم حبيبة بنت العباس: كانت طفلة عند وفاة
رسول الله، وذكر الحافظ في الإصابة ٨: ٢٢١ أن الأشهر في اسمها ((أم حبيب)) دون
هاء. اختلجتها: جذبتها وانتزعتها.
(٢٧٥١) إسناده صحيح، زياد: هو ابن سعد الخراساني. قزعة، بفتحات مولى عبد القيس: قال
ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ١٣٩/٢/٣: ((سئل أبو زرعة عن قزعة مولى عبد
القيس؟ فقال: مكي ثقة))، وذكره ابن حبان في الثقات وترجمه البخاري في الكبير
١٩٢/١/٤، فقول الذهبي في الميزان ٢: ٣٤٧ ((لا يدرى من هو)) ليس بشيء.
والحديث رواه النسائي، كما أشار إلى ذلك الحافظ في التهذيب ٨: ٣٧٧ .
( ٢٢٥ )

عباس: صليت إلى جنب النبي لة، وعائشة خلفنا تصلي معنا، وأنا إلى
جنب النبي عګ أصلي معه.
٢٧٥٢- حدثنا أسود حدثنا أيوب بن عتبة عن يحيى بن أبي كثير
عن عطاء عن ابن عباس قال: نهى رسول الله ئه عن بيع الغرر، قال أيوب:
وفسَّر يحيى بيعَ الغَرَر، قال: إن من الغَرَر ضربةَ الغائص، وبيع الغَرر العبد
ء
الآبق، وبيع البعير الشارد، وبيع الغرر ما في بطون الأنعام، وبيع الغرر تراب
المعادن، وبيع الغرر ما في ضروع الأنعام، إلا بكَيْلٍ.
٢٧٥٣ - حدثنا أسود حدثنا شَريك عن أبي إسحق عن التميمي
عن ابن عباس قال: رأيت رسول الله عَئه ساجداً مخوّياً، حتى رأيت بياض
و
٥ ,٥
إبطيه.
(٢٧٥٢) إسناده ضعيف، أيوب بن عتبة أبو يحيى قاضي اليمامة: قال البخاري في الكبير
٣٢٠/١/١: ((وهو عندهم لين))، وكذلك قال في الصغير ٢١٦ والضعفاء ٥، وفي
التهذيب: ((قال الترمذي عن البخاري: ضعيف جداً، لا أحدث عنه، كان لا يعرف
صحيح حديثه من سقيمه))، وضعفه أحمد في رواية، وقال في موضع آخر: ((ثقة، إلا أنه
لا يقيم حديث يحيى بن أبي كثير))، وليس له في الكتب الستة إلا هذا الحديث عند
ابن ماجة ٢: ١٠. والنهي عن بيع الغرر ثابت في الصحيحين وغيرهما من حديث أبي
هريرة، كما في المنتقى ٢٧٨٨. وانظر ما مضى ٢١٤٥، ٢٦٤٥. الغرر بفتحتين: ((هو
ما كان له ظاهر يغر المشتري وباطن مجهول. وقال الأزهري: الغرر ما كان على غير
عهدة ولا ثقة، وتدخل فيه البيوع التي لا يحيط بكنهها المتبايعان، من كل مجهول)).
عن النهاية .
(٢٧٥٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٤٠٥، ٢٦٦٢. مخويًا: أي مجافياً بطنه عن الأرض
رافعها، مجافيا عضده عن جنبیه.
( ٢٢٦ )

٢٧٥٤ - حدثنا أَسود حدثنا شَريك عن أبي إسحق عن الضحاك
عن ابن عباس قال: كانت تلبية النبي لة: ((لبيك لبيك اللهم لبيك، لا
شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك، والملك لا شريك لك)).
٢٧٥٥ - حدثنا أسود حدثنا شَريك عن جابر عن حِكْرمة عن ابن
عباس قال: أتي النبي ◌ُّ بجبنةٍ في غزاة، فقال: ((أين صنعت هذه؟))،
ء
فقالوا: بفارس، ونحن نرى أنه يجعل فيها ميتة، فقال: ((اطعنوا فيها / بالسكين ٢٠١
٣٠٣
١
واذكروا اسم الله وكلوا))، ذكره شريك مرةً أخرى فزاد فيه: فجعلوا يضربونها
بالعصيّ.
٢٧٥٦ - حدثنا أسود حدثنا الحسن، يعني ابن صالح، عن أبيه عن
ءُ
سَلَمة بن كهيل عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: جاء عمر إلى
النبي ◌ّ وهو في مشربة له، فقال: السلام عليك يا رسول الله، السلام
ء
عليك، أيدخل عمر؟.
٢٧٥٧ - حدثنا أسود حدثنا شَريك عن سماك عن عكرمة عن ابن
,و
عباس عن النبي ◌ّ قال: ((إذا اختلفتم في الطريق فدعوا سبع أذرع ثم ابنوا،
٥/
ومن سأله جاره أن يدعم على حائطه فليدعه)).
(٢٧٥٤) إسناده صحيح، الضحاك: هو ابن مزاحم. والحديث مختصر ٢٤٠٤. قوله ((لبيك لبيك))
في أول الحديث: هكذا ثبت مكررًا في ح، وهو الثابت في مجمع الزوائد، وفي ك مرة
واحدة فقط.
(٢٧٥٥) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. والحديث مطول ٢٠٨٠.
(٢٧٥٦) إسناده صحيح، صالح بن صالح بن حي (والد الحسن بن صالح): ثقة ثقة، كما قال
أحمد، وروى له أصحاب الكتب الستة. والحديث في مجمع الزوائد ٨: ٤٤، وقال:
((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح)). وانظر ما مضى في مسند عمر ٢٢٢. المشربة،
بضم الراء الغرفة.
(٢٧٥٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٩٨. وانظر ٢٣٠٧.
( ٢٢٧ )

٢٧٥٨ - حدثنا أسود حدثنا شَريك عن ابن الأصبهاني عن عكرمة
عن ابن عباس قال: فتح النبي # مكة، أقام فيها سبع عشرة يصلّي ركعتين.
٢٧٥٩ - حدثنا أسود حدثنا شَريك عن حسين بن عبدالله عن
عكرمة عن ابن عباس قال: من ولدت منه أُمته فهي معتقة عن دبر منه، أو
قال : بعدَه.
٢٧٦٠ - حدثنا أسود حدثنا شريك عن حسين عن عكرمة عن ابن
عباس قال: رأيت النبي ◌َُّ يصلي في ثوب واحدٍ متوشحًا به، يتقي بفضوله
برد الأرض وحرَّها.
٢٧٦١ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا أبو عوانة عن سماك بن
حرب عن عكرمة عن ابن عباس: أن أعرابيّا جاء إلى النبي عليه فتكلم
بكلامٍ بَيِّنٍ، فقال النبي ◌َّه: ((إن من البيان سحرًا، وإن من الشِّعر حكْمً».
٢٧٦٢ - حدثنا إسحق بن عيسى حدثنا يحيى بن سليم عن عبدالله
ابن عثمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: إن الملأ من قريش
(٢٧٥٨) إسناده صحيح، ابن الأصبهاني: هو عبدالرحمن بن عبدالله. وانظر ١٩٥٨.
(٢٧٥٩) إسناده ضعيف، لضعف حسين بن عبدالله. والحديث رواه ابن ماجة ٢: ٥٥ من طريق
وكيع عن شريك. وسيأتي أيضاً ٢٩١٢، ٢٩٣٩، وانظر طبقات ابن سعد ٨: ١٥٥
والمنتقى ٣٤٠٢ - ٣٤٠٤.
(٢٧٦٠) إسناده ضعيف، كالذي قبله. وهو مكرر ٢٣٢٠. وانظر ٢٣٨٤، ٢٣٨٥.
(٢٧٦١) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٤٢٤، ٢٤٧٣.
(٢٧٦٢) إسناده صحيح، وسيأتي بمعناه ٣٤٨٥. وهو في مجمع الزوائد ٨: ٢٢٨ وقال: «رواه
أحمد بإسنادين، ورجال أحدهما رجال الصحيح)). وأقول: بل كلاهما. عقروا، بفتح
العين وكسر القاف: من العقر، بفتحتين، وهو ((أن تسلم الرجلَ قوائمُه من الخوف.
وقيل: هو أن يفجأه الرِّوْع فيدهش ولا يستطيع أن يتقدم أو يتأخر)). عن النهاية.
( ٢٢٨ )

٥
اجتمعوا في الحجر، فتعاقدوا باللات والعزّى ومناتَ الثالثة الأخرى ونائلةَ
وإِسَاف: لو قَدْ رأينا محمدًا لقد قمنا إِليه قيامَ رجلٍ واحدٍ فَلم نفارقْه حتى
نقتله، فأقبلت ابنته فاطمة تبكي، حتى دخلت على رسول الله عَّة، فقالت:
هؤلاء الملأّ من قريش قد تعاقدوا عليك، لو قد رأَوكَ لقد قاموا إليك فقتلوكَ،
فليس منهم رجل إلاّ قد عَرَف نصيبه من دمك، فقال: ((يا بنيَّة، أُريني
وضوءًا))، فتوضأ، ثم دخل عليهم المسجد، فلما رأوه قالوا: ها هو ذا،
وخَفَضوا أبصارهم، وسقطت أذقانهم في صدورهم، وعقّروا في مجالسهم،
فلم يرفعوا إليه بصرًا، ولم يقم إليه منهم رجل، فأقبل رسول اللّه ◌َ حتى قام
على رؤوسهم، فأخذ قبضةً من التراب، فقال: ((شاهَتِ الوجوه))، ثم حصبهم
بها، فما أصاب رجلاً منهم من ذلك الحصى حصاة إلا قتل يوم بدرٍ كافراً.
٢٧٦٣ - حدثنا يحيى بن إسحق حدثنا ابن لهيعة عن نافع بن يزيد
أن قيس بن الحجّاج حدثه أن حنشًا حدثه أن ابن عباس حدثه قال: كنت
ردف النبي ◌َّة، فقال لي: ((يا غلام، إني محدثك حديثاً: احفظ الله
يحفظْك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنتَ
فاستعن بالله، فقد رفعت الأقلام، وجَفَّت الكتب، فلو جاءت الأُمة ينفعونك
بشيء لم يكتبه الله عز وجل لك لما استطاعت، ولو أرادت أن تضرك بشيء
لم يكتبه الله لك ما استطاعت)) .
٢٧٦٤ - حدثنا يحيى بن إسحق وموسى بن داود قالا حدثنا ابن
(٢٧٦٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٦٩. وقوله في هذا الإسناد ((حدثنا ابن لهيعة عن نافع
ابن زيد» إلخ، كذا هو في الأصلين، وسيأتي في ٢٨٠٤ أن عبدالله بن يزيد المقرئ
يرويه عن ابن لهيعة ونافع بن يزيد عن قيس بن الحَجّاج. وكذلك رواه الترمذي ٣ :
٣٢١ - ٣٢٢ من طريق ابن المبارك عن الليث ابن سعد وابن لهيعة عن قيس، فابن
لهيعة رواه عن قيس مباشرة. وسيأتي مزيد بحث لهذا هناك، إن شاء الله.
(٢٧٦٤) إسناده صحيح، إلا أن زيادة يحيى بن إسحق في الإسناد ((عن الأعرج)) بين عبد الله بن =
( ٢٢٩ )

لَهيعة عن عبدالله بن هبيرة، قال يحيى: عن الأعرج، ولم يقل موسىٍ (عنٍ
الأعرج)، عن حنشٍ عن ابن عباس: أن رسول الله ## كان يخرج فيهريق
الماء، فيتمسّح بالتراب، فأقول: يا رسول الله، إن الماء منك قريب، قال: ((ما
أدري، لعلي لا أَبْلغه)).
٢٧٦٥ _ [قال أحمد بن حنبل]: قال يحيى مرة أخرى: كنت مع
رسول اللّه ◌َ فخرج فأهراق الماء، فتيمم، فقيل له: إن الماء منَّا قريب.
٢٧٦٦ - حدثنا أسود بن عامر قال أخبرنا أبو كدينة عن الأعمش
عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ صلّى خمس صلواتٍ
بمنی.
٣٠٤
٢٧٦٧- حدثنا أسود حدثنا مريم عن لیث عن عكرمة عن ابن
عباس قال: كان رسول الله ◌َ يتفاعل ولا يتطيِّر، ويعجبه الاسم الحسن.
١
٢٧٦٨ - حدثنا يحيى بن غيلان حدثنا رِشْدِینُ حدثني عمرو بن
ھ
الحرث عن بكير بن الأشجّ عن كريب عن ابن عباس: أنه رأى عبدالله بن
=
هبيرة وحنش الصنعاني أكبر الظن أنها خطأ، فإن الحديث رواه ابن المبارك عن ابن لهيعة
كرواية موسى بن داود، ليس فيه ((عن الأعرج))، وقد مضت رواية ابن المبارك ٢٦١٤ .
(٢٧٦٥) إسناده صحيح، على ما فيه مما بينا في الذي قبله، وهو تابع له.
(٢٧٦٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧٠٠.
(٢٧٦٧) في إسناده نظر، ولعله مرسل. هريم، بالتصغير، ابن سفيان البجلي: ثقة، وثقه ابن معين
وأبو حاتم وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ٢٤٤/٢/٤ . ليث بن أبي سليم يروي
عن عكرمة مباشرة، ولكنه روى هذا الحديث عن عبدالملك بن سعيد بن جبير عن
عكرمة، كما مضى ٢٣٢٨، وقد حذف هنا ((عبدالملك))، فإما أنه أرسل الحديث مرة
ووصله أخرى، وإما أنه سمعه من عكرمة ومن عبدالملك عن عكرمة.
(٢٧٦٨) إسناده ضعيف، لضعف رشدين بن سعد. ولكن الحديث صحيح، رواه مسلم ١ : ١٤١
من طريق عبدالله بن وهب عن عمرو بن الحرث، ورواه أيضًاً أبو داود والنسائي، كما
في المنتقى ١١٠٤.
( ٢٣٠ )

و
الحرث يصلي ورأسه معقوص من ورائه، فقام وراءَه وجعل يَحْلُّه، وأقّرِّ له
الآخر، ثم أقبل إلى ابن عباس فقال: ما لَكَ ورأسي؟، قال: إني سمعت
رسول الله ية يقول: ((إنما مثل هذا كمثل الذي يصلي وهو مكتوف)).
٢٧٦٩ - حدثني معاوية بن عمرو قال حدثنا زائدة حدثنا سماك
ابن حرب عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ◌َّه قال: ((اجتنبوا أن تشربوا
في الحنتم والدُّاء والْمَزَفَّت، واشربوا في السّقاء)».
٢٧٧٠ - حدثنا معاوية حدثنا أبو إسحق عن سفيان عن حبيب بن
أبي عمرةٍ عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان المسلمون يحبون أن
تظهرٍ الروم على فارس، لأنهم أهل كتاب، وكان المشركون يحبون أن تظهر
فارس على الروم، لأنهم أهل أوثان، فذكر ذلك المسلمون لأبي بكر، فذكر
أبو بكر ذلك لرسول اللهعليه، فقال له النبي : ((أما إنهم سيهزمون))، فذكر
ذلك أبو بكر لهم، فقالوا: اجعل بيننا وبينك أَجَلاً، فإن ظهروا كان لك كذا
وكذا، وإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا، فجعل بينهم أجلاً خمس سنين، فلم
يظهروا، فذكر ذلك أبو بكر للنبي عَّه، فقال: ((ألاَ جعلته))، أراه قال: ((دون
العشر؟))، قال: وقال سعيد: البضع ما دون العشر، قال: فظهرت الروم بعد
ذلك، فذلك قوله تعالى ﴿المَ غُلِبَتِ الرُّومُ في أَدْنَي الأَرْضِ وَهُمْ مِن بَعْدِ
غَلَهِمْ سَيَغْلِبُونَ في بِضْعِ بِنِينَ﴾ قال: فغلبت الروم ثم غلَبِّتْ بعدُ، قال:
وَلَّهِ الأَمْرُ مِنْ قَبْلُ ومِنْ بَعْدُ وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحُ الْمُؤْمِنُونَ بِنَصْرِ اللهِ ﴾ قال:
يفرح المؤمنون بنصر الله.
٢٧٧١ - حدثنا حسن حدثنا دُوَيْد عن سَلْم بن بَشِير عن عِكْرمة
(٢٧٦٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٤٧٦. وانظر ٢٤٩٩، ٢٧٧٢.
(٢٧٧٠) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٤٩٥ .
(٢٧٧١) إسناده مشكل عندي، سلم بن بشير: ترجمه الحسيني باسم ((سالم بن بشير)) وتعقبه
الحافظ في التعجيل ١٤٤ قال: ((سالم بن بشير عن عكرمة وعنه دويد الخراساني :=
( ٢٣١ )
نے

عن ابن عباس قال: النبي ◌َّهُ: ((الْتَقَى مؤمنان على باب الجنة، مؤمن غني،
ومؤمن فقير، كانا في الدنيا، فأُدخل الفقيرُ الجنةَ، وحبس الغني ما شاء الله
أن يحبس، ثم أُدخل الجنةَ، فلقيه الفقير، فيقول: أَيْ أُخي، ماذا حَسَك؟،
ء
والله لقد احتبستَ حتى خفت عليك، فيقول: أي أخي، إني حبست
بعدَك مَحْبسًا فظيعًاً كريها، وما وصلت إليك حتى سال مني من العَرَق ما لَو
وَرَدَه ألف بعير كلها آكلة حمضٍ لَصدرت عنه رواءً» .
٢٧٧٢ - حدثنا حسين بن محمد حدثنا يزيد بن عطاء عن
مجهول. قلت: هذا غلط نشأ عن تحريف، وإنما هو سلم بسكون اللام بعدها ميم،
وسأذكره على الصواب إن شاء الله تعالى))، ثم جاء في ص ١٥٨ وقال: ((سلم بن بشير:
تقدم في سالم)) !! ثم لم يقل شيئاً، ولم يف بما وعد. ولم أجد لسلم هذا ترجمة أصلاً،
خصوصاً وأن القسم الذي يحتمل أن يكون فيه من (التاريخ الكبير) لم يطبع، وجزم
الهيثمي بأنه ثقة، كما سنذكر. والحديث في مجمع الزوائد ١٠ : ٢٦٣ - ٢٦٤ وقال:
((رواه أحمد، وفيه دويد غير منسوب فإن كان هو الذي روى عنه سفيان [ في النسخة:
عن سفيان، وهو خطأ مطبعي] فقد ذكره العجلي في كتاب الثقات، وإن كان غيره لم
أُعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح، غير مسلم بن بشير، وهو ثقة)). وهكذا نرى أن
الهيثمى وثق ((سلم بن بشير)) ولكن ذكره باسم ((مسلم)) بالميم فى أوله، وهو الموافق لما
في ك في هذا الحديث. ولم أجد ترجمة أيضاً للذي سماه الهيثمي ((مسلم بن بشير)).
وأما دويد الذي أشار إليه الهيثمي فقد سبق في الحديث ٢٤٧٨ ولكن وصفه في
التعجيل بأنه ((الخراساني)) لم أدر ما وجهه؟ أخطأُ هو، أم صواب فيكون شيخًا آخر؟ !.
المحبس بكسر الباء: مصدر كالحبس، فيما حكاه صاحب اللسان عن بعضهم، هذا
الحديث شاهده. الحمض، بفتح الحاء وسكون الميم: نبات لا يهيج في الربيع ويبقى على
القيظ، وفيه ملوحة، إذا أكلته الإبل شربت عليه. وإذا لم تجده رقت وضعفت، وهو
كالفاكهة للإبل. رواء، بكسر الراء وتخفيف الواو آخره همزة: جمع ريان وريا، للمذكر
والمؤنث، يقال ((رجل ريان وامرأة ريا من قوم رواء)).
(٢٧٧٢) إسناده صحيح، يزيد بن عطاء بن يزيد اليشكري الواسطي: قال أبو داود: (( كان أحمد =
( ٢٣٢ )

و
حبيب، يعني ابن أبي عمرة، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: نَهى
رسول الله ◌َّ عن الدُّبَاء والحنتَم والنَّقير والمزَفَّت، وأن يخلط البلح بالزُّهُو،
قال: قلت: يا ابن عباس، أرأيتَ الرجلَ يجعل نبيذه في جَرّة خضراء كأنها
قارورة، ويشربه من الليل؟، فقال: ألا تنتهوا عما نهاكم عنه
رسول اللّه عَ﴾ ؟ !.
٢٧٧٣ - حدثنا حسين بن محمد حدثنا يزيد، يعني ابن عطاء،
عن يزيد، يعني ابن أبي زياد، عن عكرمة عن ابن عباس قال: جاء النبي ◌َّ
وكان قد اشتكى، فطاف بالبيت على بعير ومعه محجن، كلما مر عليه
استلمه به، فلما فرغ من طوافه أناخ فصلى ركعتين.
٢٧٧٤ - حدثنا خلف بن الوليد حدثنا إسرائيل عن سماك عنٍ
عكْرمة عن ابن عباس قال: قال النبي ◌َّه: ((لا يباشر الرجل الرجل، ولا المرأةُ
المَرأةً)).
٢٧٧٥ - حدثنا خلف بن الوليد حدثنا إسرائيل عن سماك عن
و
عكرمة عن ابن عباس قال: لما نزل تحريم الخمر قالوا: يا رسول الله عليه، الذين
ماتوا وهم يشربون الخمر؟، فنزلت ﴿ لَيْسَ عَلَى الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمَلُوا
=
يوثقه))، وفي رواية عن أحمد أيضًا: ((ليس به بأس))، وتكلم فيه بعضهم من قبل حفظه،
وترجمه البخاري في الكبير ٣٥١/١/٤ فلم يذكر فيه جرحاً. والحديث مطول ٢٤٩٩.
وانظر ٢٧٦٩ .
(٢٧٧٣) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٣٧٨ .
(٢٧٧٤) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٨: ١٠٢ وقال: ((رواه أحمد والبزار والطبراني
فى الصغير، وأحد إسنادي أحمد رجاله رجال الصحيح، وكذلك رجال البزار)). وسيأتي
مرة أخرى ٢٨٧٣ بإسناد صحيح، و٢٨٧٤ بإسناد مرسل، وهو الآخر الذي يشير إليه
صاحب الزوائد.
(٢٧٧٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٦٩١.
( ٢٣٣ )

الصَّالِحَاتِ جُنَاحٌ فِيمَا طَعِمُوا﴾ إلى آخر الآية.
٢٧٧٦ - حدثنا خَلَف حدثنا إسرائيل عن سماك عن عكرمة عن
ابن عباس قال: لما حوّلَت القبلةُ قيل: يا رسول الله، أرأيتَ الذين ماتوا وهم
يصلون إلى بيت المقدس؟، فأنزل الله ﴿وما كانَ اللهُ لُيُضِيعَ/ إيمانَكُمْ﴾
٣٠٥
٢٧٧٧ - حدثنا إبراهيم بن أبي العباس حدثنا شَريك عن مُخَوّل
عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان
رسول الله عَّه يوتر بثلاث بـ ﴿سبّح اسْمَ رَبِّكَ الأَعْلى﴾ و﴿ قُلْ يَا أَيُّها
الْكَافرُونَ﴾ و﴿ قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾.
و
٢٧٧٨ - حدثنا يحيى بن إسحق قال أخبرنا وهيب بن خالد حدثنا
عبدالله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس: أن رسول الله عَّ قال: ((أُمرت أن
و
أسجد عن سبعة أعظم: الجبهة، وأشار بيده إلى أنفه، واليدين، والركبتين،
وأطراف الأصابع، ولا أكف الثياب ولا الشعر)).
٢٧٧٩ - حدثنا يحيى بن إسحق حدثنا البراء بن عبدالله الغَنَوي،
من أنفسهم، قال سمعت أبا نَضرة يحدث قال: كان ابن عباس على هذا
المنبر يقول: كان رسول الله ◌َّه يتعوِّذ دبر كل صلاة من أربع، يقول: ((اللهم
إني أعوذ بك من عذاب القبر، اللهم إني أعوذ بك من عذاب النار، اللهم
إني أعوذ بك من الفتن، ما ظهر منها وما بطن، اللهم إني أعوذ بك من فتنة
الأعور الكذَّاب)).
(٢٧٧٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٦٩١.
(٢٧٧٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧٢٦ .
(٢٧٧٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٥٨.
(٢٧٧٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٦٧ . وانظر ٢٧٠٩.
( ٢٣٤ )

٢٧٨٠ - حدثنا موسى بن داود قال حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه
٠٠٠
عن ابن عباس عن النبي ◌ّة: ((من قتل دون مظلمته فهو شهيد)) .
٢٧٨١ - حدثنا موسى حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح بن
و
كيسان عن ابن شهاب أن عبيدالله بن عبدالله أخبره أن ابن عباس أخبره: أن
النبي ◌َّيُ بعث بكتابه إلى كسرى مع رجل، وأمره أن يدفعه إلى عظيم
البحرين، فدفعه عظيم البحرين إلى كسرى، فلما قرأه خرّقه، قال: فحسبت
أن ابن المسيّب قال: فدعا عليهم رسول الله ◌َّهُ أن يمزّقوا كلّ ممزّق.
٢٧٨٢ - حدثنا محمد بن عبدالله بن الزبير حدثنا إسرائيل عن أبي
إسحق عن التميمي عن ابن عباس قال: تدبرت صلاة رسول الله عليه، فرأيته
مخَوّياً، فرأيت بياضَ إِبْطَيه.
٢٧٨٣ - حدثنا محمد بن الصباح حدثنا إسماعيل، يعني ابن
(٢٧٨٠) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٦: ٢٤٤، وقال: ((رواه أحمد ورجاله رجال
الصحيح)). في ح ((مظلمة)) بغير إضافة للضمير، وأثبتنا ما في ك ومجمع الزوائد. وانظر
٥٩٠، ١٥٩٨، ٠١٦٥٣
(٢٧٨١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٨٤. في ح ((فحسب ابن المسيب قال)) وأثبتنا ما في ك.
(٢٧٨٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٧٥٣ .
(٢٧٨٣) إسناده صحيح، وانظر ٢٦٨٦، ٢٦٨٨، ٢٧٠٧، ٢٧٠٨ وما أشير إليه من الأحاديث
فيها. مر الظهران: موضع على مرحلة من مكة. يتباعثون: من ((البعث)) وأصله الإثارة،
ومنه يقال ((انبعث الشيء وتبعّث)) أي اندفع. العجف، بفتح العين والجيم: ذهاب
السِّمَن، والهزال. ((انتحرنا)): من النحر، يريد نحرنا، و((انتحر)) تأتي بمعنى نحر نفسه،
وبمعنى تناحر، يقال ((تناحروا على الشيء وانتحروا)) أي تشاحوا عليه فكاد بعضهم ينحر
بعضاً، وأما المعنى الذي هنا فلم أجده في المعاجم. ((من ظهرنا»: الظهر الإبل التي يحمل
عليها وتركب. جمامة، بفتح الجيم: أى راحة وشبع وريّ. الأنطاع: جمع ((قطع)) بفتح =
( ٢٣٥ )

زكريا، عن عبدالله، يعني ابن عثمان، عن أبي الطُّفَيل عن ابن عباس: أن
رسول الله ◌َيفقه لمًا نزل مرَّ الظَّهْرَانِ في عمرته، بلغ أصحاب رسول اللهعَّ أن
قريشاً تقول: ما يتباعثون من العجف، فقال أصحابه: لو انتحرنا من ظهرنا
ء
فأكلنا من لحمه وحَسونا من مَرَقه أصبحنا غدًا حين ندخل على القوم وبنا
جمامة؟، قال: ((لا تفعلوا، ولكن اجمعوا لي من أزوادكم))، فجمعوا له،
وَسَطُوا الأُنْطاعَ، فأكلوا حتى تَوَلّوْا، وحَثَا كُلُّ واحدٍ منهم في جِرَابِهِ، ثِم
أقبل رسول الله عَّة حتى دخل المسجد، وقعدت قريش نحو الحجر، فاضطبع
بردائه ثم قال: ((لا يرَى القومُ فيكم غَميزة))، فاستلم الركن، ثم دخل حتى
إذا تغيب بالركن اليماني مشى إلى الركن الأسود، فقالت قريش: ما يرضون
بالمشي، إنهم لينقزون نَقْزَ الظِّباء!، ففعل ذلك ثلاثة أطواف، فكانت سنَّةً.
قال أبو الطفيل: وأخبرني ابن عباس: أن النبي ◌ّة فعل ذلك في حجة الوداع.
٢٧٨٤ - حدثنا سريج حدثنا نوح بن قيس عن عمرو بن مالك
ور
=
النون وكسرها، مع سكون الطاء وفتحها، أربع لغات، وفي بعضها خلاف، وهو بساط
من جلد، يجعل كالمائدة. اضطبع بردائه: هو أن يأخذ الرداء فيجعل وسطه تحت إبطه
الأيمن ويلقي طرفيه على كتفه الأيسر من جهتي صدره وظهره، وسمي بذلك لإبداء
الضبعين. الغميزة: العيب، من الغمز، والمغامز: المعايب. النقز: الوثبان صُعداً في مكان.
(٢٧٨٤) إسناده صحيح، ورواه الطيالسي ٢٧١٢ عن نوح بن قيس، والترمذي ٤: ١٣١،
والحاكم ٢: ٣٥٣، كلاهما من طريق نوح. قال الترمذي: ((وروى جعفر بن سليمان
هذا الحديث عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء، نحوه، ولم يذكر فيه ابن عباس،
وهذا أشبه أن يكون أصح من حديث نوح)). وذكره ابن كثير في التفسير ١٢:٥ - ١٣
من تفسير الطبرى بإسناده، ثم نسبه لأحمد وابن أبي حاتم والترمذي والنسائي في
التفسير من سننيهما وابن ماجة، وقال: ((وهذا الحديث فيه نكارة شديدة)»، ثم رجح أن
يكون من كلام أبي الجوزاء. وقال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه.
وقال عمرو بن علي [يعني الفلاس]: لم يتكلم أحد في نوح بن قيس الطاحي بحجة))، =
( ٢٣٦ )

و
النُّكْرى عن أبي الجوزاء عن ابن عباس قال: كانت امراة حسناء تصلى
و
خلف رسول الله عية، قال: فكان بعض القوم يستقدم في الصفّ الأوّل لئلاّ
يراها، ويستأخر بعضهم حتى يكونَ في الصف المؤخّر، فإذا ركع نَظَر من
تحت إبطيه، فأنزل الله في شأنها ﴿وَلَقَدْ عَلَمْنا الْمُسْتَقْدِمِينَ مِنْكُمْ وَلَقَدْ
عَلَمْنَا الْمُسْتَأْخِرِينَ﴾.
٢٧٨٥ - حدثنا سريج حدثنا عبّاد عن هلال عن عكرمة عن ابن
عباس: أن امرأةٌ من اليهود أَهْدتْ لرسول الله عَ شاةً مسمومة، فأرسل إليها،
فقال: ((ما حملك على ما صنعت؟))، قالت: أحببت، أو أردت إن كنتَ
نبيّا فإن الله سيُطْلَعَك عليه، وإن لم تكن نبيًا أُرِيحُ الناس منكَ!، قال:
وكان رسول الله عَّه إذا وجد من ذلك شيئاً احتجم، قال: فسافر مرةً، فلما سـ
أحرم وجد من ذلك شيئًا فاحتجم.
٢٧٨٦ - حدثنا حسين حدثنا أبو أَويس حدثنا كثير بن عبدالله بن
ووافقه الذهبي وزاد: ((قلت: هو صدوق، خرج له مسلم)). ونوح بن قيس سبق توثيقه
=
١٢٩٩ . وتعليل الترمذي وابن كثير ليس بعلة. والحديث فى الدر المنثور ٤: ٩٦ - ٩٧
ونسبه أيضاً لسعيد بن منصور وابن المنذر وابن خزيمة وابن حبان والبيهقي.
(٢٧٨٥) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير فى التاريخ ٤: ٢٠٩ عن هذا الموضع، وقال: ((تفرد به
أحمد، وإسناده حسن)). وهو في مجمع الزوائد ٨: ٢٩٥، وقال: ((رواه أحمد، ورجاله
رجال الصحيح، غير هلال بن خباب، وهو ثقة)).
(٢٧٨٦) إسناده صحيح، أبو أويس: هو عبدالله بن أويس، سبق الكلام عليه ١٦٤٦. كثير بن
عبدالله بن عمرو بن عوف المزني: تكلموا فيه طويلا وضعفوه، بل رماه بعضهم
بالكذب، ففي الجرح والتعديل ١٥٤/٢/٣ عن أبي طالب: ((سألت أحمد، يعنى ابن
حنبل، عن كثير بن عبدالله بن عمرو بن عوف؟ فقال: منكر الحديث، ليس بشيء))،
وفي التهذيب ٨: ٤٢٢: ((قال عبدالله بن أحمد: ضرب أبي على حديث كثير بن
عبد الله في المسند، ولم يحدثنا عنه بشيء))، وهذا حق، فإن أحمد لم يخرج شيئاً من =
( ٢٣٧ )

=
مسند عمرو بن عوف جد كثير، وإنما أخرج هذا الإسناد هنا ليذكر الإسناد الذي بعده
من حديث ابن عباس ((مثله))، فإنه لم يسمع من شيخه حسين بن محمد المروزي لفظ
حديث ابن عباس، بل سمع منه حديث كثير، ثم حديث ابن عباس ((مثله)) فحرص
على أن يثبت لفظ شيخه، وفي التهذيب أيضاً عن أبي داود أنه سئل عن كثير؟ فقال:
((كان أحد الكذابين))، وعن الشافعي أنه قال فيه: ((ذاك أحد الكذابين))، أو ((أحد أركان
الكذب))! وأما البخاري، حجة أهل الجرح والتعديل، فقد أبى أن يضعف كثير بن
عبدالله، ففي التهذيب عن الترمذي قال: ((قلت لمحمد في حديث كثير بن عبدالله عن
أبيه عن جده في الساعة التي ترجى في يوم الجمعة، كيف هو؟ قال: هو حديث
حسن، إلا أن أحمد کان یحمل علی کثیر یضعفه، وقد روى يحيى بن سعيد
الأنصاري عنه))، والحديث الذي أشار إليه الترمذي، هو في سننه ١: ٣٥٥، وقال فيه:
((حديث عمرو بن عوف حديث حسن غريب)). وانظر شرحنا عليه ٢ : ٣٦١ - ٣٦٢.
وقد روى الترمذي أيضاً ٢: ٢٨٤ حديث ((الصلح جائز بين المسلمين إلا صلحاً حرم
حلالاً أو أحل حرامً) من طريق كثير عن أبيه عن جده، وقال: ((حديث حسن صحيح))
فأنكر عليه العلماء تصحيحه، حتى قال الذهبي في الميزان ٢: ٣٥٤ - ٣٥٥: ((فلهذا لا
يعتمد العلماء على تصحيح الترمذي)) !! وقد حاول بعضهم أن يعتذر عن الترمذي بأنه
إنما صححه لما أيده من الشواهد. والذي أراه أن الترمذي حسنه تبعاً لأستاذه البخاري فى
تحسين حديث كثير بن عبدالله، وصححه للشواهد التي عضدته. والبخاري لم يتردد في
شأن كثير هذا، فإنه ترجم له في الكبير ٢١٧/١/٤ والصغير ١٨٧ وأثبت فيهما أنه
روى عنه يحيى بن سعيد الأنصاري، ولم يذكر فيه جرحاً ولم يذكره في الضعفاء،
ونحن نذهب إلى ما ذهب إليه البخاري ثم الترمذي: أن حديثه حسن، فإذا اعتضد
بشواهد تقويه كان صحيحاً، وعن هذا صححنا هذا الإسناد، لما أيده الحديث بعده من
حديث ابن عباس. أبوه عبدالله ابن عمرو بن عوف: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات.
جده عمرو بن عوف المزني: صحابي قديم الإسلام، كان أحد البكائين، قيل إن أول
غزوة شهدها الأبواء وقيل الخندق، ومات في خلافة معاوية.
( ٢٣٨ )

عمرو بن عوف المزني عن أبيه عن جده: أن رسول الله عَّهُ أَقْطَع بلال بن
الحرث المزني معادنَ القَبَليّة: جَلْسيِّها وغَوْرِيِّها وحيث يصلح الزرع من قدسٍ،
ولم يعطه حقَّ مسلمٍ، وكتب له النبي ◌َّة: ((بسم الله الرحمن الرحيم، هذا ما
أعطى محمد رسول الله بلال بن الحرث المزني، أعطاه معادنَ القَبَليّة:
جَلْسِيّها وغَوْرِيِّها وحيثُ يَصْلَح الزرعَ من قَدْسٍ، ولم يعطه حقَّ مسلمٍ)) .
٢٧٨٧ - حدثنا حسين حدثنا أبو أُويس قال حدثني ثور بن زيد
مولى بني الدّيل بن بكر بن كنانة عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ثه،
مثله.
==
والحديث رواه أبو داود ٣: ١٣٨ - ١٣٩ عن العباس بن محمد وغير واحد عن حسين
ابن محمد، بإسناده هنا. وانظر شرحنا على خراج يحيى بن آدم رقم ٢٩٤ والأموال
لأبي عبيد القاسم بن سلام، بشرح العلامة الشيخ محمد حامد الفقي رقم ٦٧٧ .
المعادن: المواضع التي تستخرج منها جواهر الأرض، كالذهب والفضة والنحاس وغير
ذلك. القبلية: قال ابن الأثير: ((منسوبة إلى قبل، بفتح القاف والباء، وهي ناحية من
ساحل البحر، بينها وبين المدينة خمسة أيام. وقيل هي من ناحية الفرع [بضم الفاء
وسكون الراء]، وهو موضع بين نخلة والمدينة. هذا هو المحفوظ في الحديث. وفي كتاب
الأمكنة: معادن القلبة، بكسر القاف وبعدها لام مفتوحة ثم باء)). وانظر معجم البلدان
٧: ٢٩. جلسيها: نسبة إلى ((الجلس)) بفتح الجيم وسكون اللام، وهو كل مرتفع من
الأرض. غوريها: نسبة إلى ((الغور)) بفتح الغين وسكون الواو، وهو ما انخفض من الأرض.
قدس، بضم القاف وسكون الدال: جبل معروف، وقيل هو الموضع المرتفع الذي يصلح
للزراعة. في ح ((من معادن القبلية)) في المرة الأولى، و((يصلح للزرع)) في المرتين، وهو
خطأ، والتصويب من ك وأبي داود.
(٢٧٨٧) إسناده صحيح، وهو في معنى ما قبله، مؤيد له، ومقو رواية كثير بن عبدالله بن عمرو
بن عوف. والحديث رواه أبو داود بالإسناد السابق، الذي أشرنا إليه في الحديث الماضي.
((كنانة)) في ح (( كنان)»، وهو خطأ واضح، والصواب من ك وأبي داود.
( ٢٣٩ )

ءُر
٢٧٨٨ - حدثنا سريج ويونس قالا حدثنا حماد، يعني ابن سَلَمة،
عن عبدالله بن عثمان عن أبي الطُّفَيل عن ابن عباس: أن رسول الله عَيّ.
وأصحابه اعتمروا من جعرَّانة، فَرَملوا بالبيت ثلاثاً، ومشوا أربعاً.
ء.
٢٧٨٩ - حدثنا سريج حدثنا حماد، يعني ابن سلمة، عن عطاء
العطار عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله عنه قال: ((يتصدق بدينار، فإن
لم يجد دینارًا فنصف دینار)) .
٢٧٩٠ - حدثنا سليمان بن داود الهاشمي حدثنا إسماعيل، يعني
ابن جعفر، قال أخبرني محمد، يعني ابن أبي حرملة، عن كريب: أن أم
الفضل بنت الحرث بعثته إلى معاوية بالشأم، قال: فقدمت الشأُم فقضيتَ
حاجتها، واستهلَّ عليّ رمضان وأنا بالشأم، فرأينا الهلالَ ليلةَ الجمعة، ثم
ء
قدمت المدينة في آخر الشهر، فسألني عبدالله بن عباس، ثم ذكر الهلال،
فقال: متى رأيتموه؟، فقلت: رأيناه ليلة الجمعة، فقال: أنت رأيته؟، قلت:
نعم، ورآه الناس، وصاموا وصام معاوية، فقال: لكنَّا رأيناه ليلة السبت، فلا
نزال نصوم حتى نكَمِّل ثلاثين أو نراه، فقلت: أَوَلاَ تكتفي برؤية معاوية
(٢٧٨٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٦٨٨. وانظر ٢٧٨٣.
(٢٧٨٩) إسناده ضعيف جداً، لضعف عطاء بن عجلان العطار. والحديث مكرر ٢٢٠١ وقد
تكلمنا عليه هناك. وانظر ٢٠٣٢، ٢١٢٢، ٢٥٩٥. ((يعني ابن سلمة)) في ح ((يعني
أبا أسامة))، وهو خطأ صحح من ك.
(٢٧٩٠) إسناده صحيح، إسماعيل بن جعفر بن أبي كثير الأنصاري القارئ: ثقة مأمون قليل
الخطأ، شارك مالكاً في أكثر شيوخه، وترجمه البخاري في الكبير ٣٤٩/١/١ - ٣٥٠.
والحديث رواه مسلم ١: ٣٠٠ وأبو داود ٢: ٢٧١ والترمذي ٢: ٣٥، كلهم من طريق
إسماعيل بن جعفر، قال الترمذي: ((حديث حسن صحيح غريب)). ورواه أيضًا النسائي،
كما في عون المعبود نقلاً عن المنذري.
( ٢٤٠ )