النص المفهرس
صفحات 141-160
شفَّعهم الله فيه)). ٢٥١٠- حدثنا عبدالجبار بن محمد، يعني الخطّابي، حدثنا و عبيد الله بن عمرو عن عبدالكريم عن عكرمة عن ابن عباس: أن رجلاً خرج فتبعه رجلان، ورجل يتلوهما يقول: ارجعا، قال: فرجعا، قال: فقال له: إن هذين شيطانان، وإني لم أزل بهما حتى رددتهما، فإذا أتيت النبيّ معَّ فأَقرْه السلام، وأعلمه أنَّا في جمع صدقاتنا، ولو كانت تصلح له لأرسلنا بها إليه، قال: فَنَهَى رسول الله عَّه عند ذلك عن الخلوة. ٢٥١١ - حدثنا أبو قَطَن عن المسعودي قال: ما أدركنا أَحدًا أقومَ بقول الشيعة من عديّ بن ثابت. ٢٥١٢ - حدثنا عبدالجبار بن محمد، يعني الخطابيّ، حدثنا (٢٥١٠) إسناده صحيح، عبدالجبار بن محمد بن عبدالحميد الخطابي العدوي: ثقة من شيوخ أحمد، ذكره ابن حبان في الثقات، وعُرف بالخطابي لأن جده عبدالحميد هو أبو عبدالرحمن بن زيد بن الخطاب. قاله الحافظ في التعجيل ٢٤٣ - ٢٤٤. عبدالكريم: هو ابن مالك الجزري. والحديث في مجمع الزوائد ٨: ١٠٤ ونسبه لأحمد وأبي يعلى وقال: ((ورجالهما رجال الصحيح)) ثم نسبه أيضاً للبزار. ومن الواضح أن الذي أمر الشيطانين بالرجوع كان من مؤمني الجن، ولذلك كانت صدقاتهم لا تصلح للناس، إذ لم تكن من مادتهم التي يرون والتي يعرفون. (٢٥١١) هذا ليس بحديث، بل هو أثر عن المسعودي، وهو عبدالرحمن بن عبدالله بن عتبة. عدي بن ثابت الأنصاري الكوفي: سبق توثيقه ٦٤٢، ونزيد هنا ما روى ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢/٢/٣ عن عبد الله بن أحمد قال: ((قال أبي: عدي بن ثابت ثقة)، ثم قال ابن أبي حاتم: «سألت أبي عن عدي بن ثابت الأنصاري؟ فقال: هو صدوق، وكان أمام مسجد الشيعة وقاصهم))، وترجمه البخاري في الكبير ٤٤/١/٤ فلم یذ کر فیه جرحاً. (٢٥١٢) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٣: ٢٩٧ بمعناه من طريق عبيدالله بن عمرو الرقي، = ( ١٤١ ) و ٠٥ عبيدالله، يعني ابن عمرو، عن عبدالكريم عن قيس بن حبتر عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّة: ((ثمن الكلب خبيث))، قال: ((فإذا جاءك یطلب ثمن الکلب فاملا كفّيه ترابًا)). و ٢٥١٣ - حدثنا يزيد أخبرنا شعبة عن قتادة عن أبي حسّان قال: قال رجل من بلهجيم: يا أبا العباس، ما هذه الفتيا التي تفشّغت بالناس: أن من طاف بالبيت فقد حلّ؟، فقال: سنة نبيكم عَّ وإن رغمتم. ٢٥١٤ - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا عبدالحميد حدثنا شهر قال ابن عباس: حضرت عصابة من اليهود نبيَّ الله ◌َّ يوماً فقالوا: يا أبا القاسم حدِّثنا عن خلالِ نسأَلَك عنهن، لا يعلمهن إلاّ نبيّ، قال: ((سلوني عما شئتم ، ولكن اجعلوا لي ذمةَ الله وما أخذ يعقوب عليه السلام على بنيه: لئن حدَّثتكم شيئًا فعرفتموه لتتابعنّي على الإسلام))، قالوا: فذلك لك، قال: ((فسلوني عما شئتم))، قالوا: أُخبرنا عن أربع خلالِ نسألك عنهنّ : أخبرنا أيُّ الطعام حرَّمَ إسرائيل على نفسه من قبل أن تنزّل التوراة، وأخبرنا كيف ماء المرأة وماء الرجل؟، كيف يكون الذكر منه؟، وأخبرنا كيف هذا النبي الأمي في النوم؟، ومَن وليُّه من الملائكة؟، قال: ((فعليكم عهد الله وميثاقه لئن أنا أخبرتكم لتتابعَنّي؟))، قال: فأعطوه ما شاء من عهدٍ وميثاق: قال: ((فأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى عَّة، هل وسكت عنه هو والمنذري. وانظر ٢٠٩٤. وقد أشرنا إلى رواية أبي داود هناك. ((فاملاً كفيه ترابًا)) قال الخطابي في المعالم ٣: ١٣١: «ومعنى التراب ههنا: الحرمان والخيبة، كما يقال: ليس في كفه إلا التراب، وكقوله *: وللعاهر الحجر، يريد الخيبة، إذ لا حظ له في الولد، و کان بعض السلف یذهب إلى استعمال الحديث على ظاهره، ویری أن یوضع التراب في کفه». (٢٥١٣) إسناده صحيح، وانظر ٢٢٢٣، ٢٣٦٠، ٢٥٣٩ . تفشغت: أي فشت وانتشرت. (٢٥١٤) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٤٧١. ونقله ابن كثير في التفسير ٢: ١٨٦ - ١٨٧ عن هذا الموضع، وقد أشرنا إليه هناك. وانظر أيضاً ٢٤٨٣ . ( ١٤٢ ) تعلمون أن إسرائيل يعقوب عليه السلام مرض مرضًاً شديداً وطال سقمه، فنذر لله نذرًا، لئن شفاه الله تعالى من سقمه لَيحرِّمَنَّ أحبَّ الشراب إليه وأحبّ الطعام إليه، وكان أحبَّ الطعام إليه لحمانُ الإبل، وأحبَّ الشراب إليه ألبانها؟))، قالوا: اللهم نعم، قال: ((اللهم اشهد عليهم، فأنشد كم بالله الذي لا إله إلا هو الذي أنزل التوراة على موسى، هل تعلمون أن ماءَ الرجل أبيض غليظ، وأن ماء المرأة أصفر رقيق، فأيُّهما علا كان له الولد والشّبه بإذن الله، و ٩٩ إن علا ماء الرجل على ماء المرأة كان ذكرًا بإذن الله، وإن علا ماء المرأة على ماء الرجل كان أنثى بإذن الله؟))، قالوا: اللهم نعم، قال: ((اللهم اشهد عليهم، فأنشدكم بالذي أنزل التوراة على موسى، هل تعلمون أن هذا النبي الأميَّ تنام عيناه ولا ينام قلبه؟))، قالوا: اللهم نعم، قال: ((اللهم اشهد))، قالوا: وأنت الآن فحدَّثْنا مَن وَلَيُّك من الملائكة؟، فعندها نجامعك أو نفارقك، قال: ((فإن ولييّ جبريل عليه السلام، ولم يبعث الله نبيّا قط إلا وهو وليُّه))، قالوا: فعندها نفارقك، لو كان وليُّك سواه من الملائكة لتابعناك وصدقناك !! ، قال: ((فما يمنعكم من أن تصدقوه؟))، قالوا: إنه عدوّنا!، قال: فعند ذلك قال الله عز وجل: ﴿ قُلْ مَنْ كَانَ عَدُوّا لِجِبْرِيلَ فَإِنَّهُ نَزَّلَهُ عَلَى قَلْبكَ بإِذْن الله﴾ إلى قوله عز وجل: ﴿كتابَ الله وَرَاءَ ظُهُورِهِمْ كَأَنَّهُمْ لا يَعْلَمُونَ﴾ فعند ذلك ﴿باءُوا بغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ﴾ الآية. ٢٥١٥ - حدثنا محمد بن بكّار حدثنا عبدالحميد بن بهرام حدثنا ٠٥٠ ٥٠٠ شهر عن ابن عباس، بنحوه. و ٢٥١٦ - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن رجل عن (٢٥١٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٢٥١٦) إسناده ضعيف، لإبهام شيخ أيوب. ومضى الحديث مطولا ١٨٧٠ عن أيوب أيضاً قال : = ( ١٤٣ ) و سعيد بن جبير قال: أتيت على ابن عباس وهو يأكل رماناً بعرفة، وحدَّث أن ٥ رسول الله عَةُ أَفطر بعرفةَ، بعثت إليه أم الفضل بلبنٍ فشرب. ٢٧٩ ٢۵١٧ - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن عكرمة/ عن و ابن عباس: أن النبي ◌َّه أفطر بعرفة، قال: بعثت إليه أمِّ الفضل بلبنٍ فشربه. ١ ٢٥١٨ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا أبو التَّياح عن موسى بن سلمة قال: حججت أنا وسنان بن سلمة، ومع سنان بدنة، فَأَزْحَفَتْ عليه، فَعِيَّ بشأنها، فقلت: لئن قدمت مكة لأستبحثنَّ عن هذا، قال: فلما قدمنا مكة قلت: انطلق بنا إلى ابن عباس، فدخلنا عليه وعنده جارية، وكان لى حاجتان، ولصاحبي حاجة، فقال: أَلاَ أَخْليك؟، قلت: لا ، فقلت: كانت معي بدنة فأزحفت علينا فقلت: لئن قدمت لأستبحثن عن هذا؟، فقال ابن عباس: بعث رسول الله ◌َّه بالبدن مع فلان، وأمره فيها بأمره، فلما قَفًّا رجَع فقال: يا رسول الله، ما أصنع بما أُزْحف عليّ منها؟، قال: ((انحرها واصبغ نعلَها في دمها واضربه على صفحتها، ولا تأكل منها أنت ولا أحد من رفقتك))، قال: فقلت له: أكون في هذه المغازي فَأَغْنَم = ((لا أدري أُسمعته من سعيد بن جبير أم نبئته عنه)). وقد جزم هنا بأنه عن رجل عن سعيد. وانظر الحديث الآتي. (٢٥١٧) إسناده صحيح، وقد رواه الترمذى من طريق أيوب عن عكرمة ٢: ٥٦، وقد أشرنا إليه في ١٨٧٠ . وانظر الحديث السابق. (٢٥١٨) إسناده صحيح، وهو مطول ٢١٨٩. لأستبحثن: من البحث. قفا، بفتح القاف وتشديد الفاء: في النهاية: ((أي ذهب موليّاً، وكأنه من القفا أي أعطاه قفاه وظهره))، وحقه أن يرسم بالياء، ولكنه رسم هنا في الأصلين بالألف وهو جائز، ووضع فوق الألف همزة في ح، وهي خطأ لا وجه له. وآخر الحديث في ((ماء البحر)) لم يروه أحد من أصحاب الكتب الستة، وهو في مجمع الزوائد ١: ٢١٥ - ٢١٦ ونسبه لأحمد وصححه. ( ١٤٤ ) فَأَعْتق عن أمى، أفيجزئ عنها أن أُعتق؟، فقال ابن عباس: أَمَرَتِ امرأةٌ سلمان بن عبدالله الجهني أن يسأل رسول الله عليه عن أمها توفيت ولم تحجج، أيجزئ عنها أن تحجّ عنها؟، فقال النبي ◌َّه: (أرأيتَ لو كان على أمها دين فقضته عنها، أكان يجزئ عن أمها؟))، قال: نعم، قال: ((فلتحجج عن أمها))، وسأله عن ماء البحر؟، فقال: ((ماء البحر طهور)). ٢٥١٩ - حدثنا عفان حدثنا جعفر بن سليمان حدثنا الجعد أبو عثمان عن أبي رجاء العطاردي عن ابن عباس عن رسول الله عَّ فيما روى عن ربه قال: قال رسول الله عليه: ((إن ربكم تبارك وتعالى رحيم، من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنةً، فإن عملها كتبت له عشرةً، إلى سبعمائة، إلى أضعافٍ كثيرة، ومَنْ هَمّ بسيئةٍ فلم يعملها كتبت له حسنةً، فإن عملها كتبت له واحدةً، أو يمحوها الله، ولا يَهلك على الله تعالى إلا هالك)). ٢٥٢٠ - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ◌ّ قال: ((التمسوها في العشر الأواخر من رمضان، في تاسعة تبقى، أو سابعة تبقى، أو خامسة تبقى)). ٢٥٢١ - حدثنا عفان حدثنا سليم بن حيَّان حدثنا أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: رأيت رسول الله عَّه سجد في (ص). (٢٥١٩) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٠٠١، وقد ذكرنا هناك أن البخارى ومسلمًاً روياه مطولا، وهما قد روياه من طريق الجعد أبي عثمان. (٢٥٢٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٥٢. وانظر ٢٣٥٢. (٢٥٢١) إسناده صحيح، وهو مختصر ٣٣٨٧. ورواه البخاري مطولا ١ : ٤٥٦ من طريق حماد ابن زيد عن أيوب، والترمذي ١: ٤٠١ من طريق سفيان عن أيوب. وانظر ٣٣٨٨، ٣٤٣٦. ( ١٤٥ ) ٢٥٢٢ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا زيد بن أَسْلَم عن عبدالرحمن بن وَعَلَة قال: قلت لابن عباس: إنا نغزو أهلَ المغرب وأكثر أسقيتهم، وربما قال حماد: وعامَّةَ أسقيتهم الميتة؟، فقال: سمعت و و النبي ◌ّ يقول: ((دباغها ظهورها)). ٢٥٢٣ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا عمَّار بن أبي عمّار عن ابن عباس قال: أقام النبي ◌ّه بمكة خمس عشرة سنة، سبع سنين ٠٠ و ٠ يرى الضوء ويسمع الصوت، وثماني سنين يوحى إليه، وأقام بالمدينة عشر سنین. ٢٥٢٤ - حدثنا عفان حدثنا همَّام بن يحيى عن قتادة عن يحيى ابن يعمر عن ابن عباس: أن النبي ◌ّ انتهس من كتف ثم صلى ولم يتوضأ. و ٢٥٢٥ - حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة عن جابر عن سعيد بن جبير قال حدثني عبدالله، لم يَنْسِبْه عفان أكثرَ من ((عبد الله)) قال: قال رسول الله عَيّ: ((من رآني في المنام فإياي رأى، فإن الشيطان لا يتخيّل بي))، (٢٥٢٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٤٣٥. (٢٥٢٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٣٩٩. (٢٥٢٤) إسناده صحيح، يحيى بن يعمر البصري: تابعي ثقة معروف، قال ابن حبان: (( كان من فصحاء أهل زمانه وأكثرهم علماً باللغة، مع الورع الشديد، وكان على قضاء مرو))، وأخذ النحو عن أبي الأسود الديلي، وترجمه البخاري في الكبير ٣١١/٢/٤ - ٣١٢. ((يعمر)) بفتح الياء وسكون العين وفتح الميم، ويجوز ضمها. والحديث مكرر ٢٤٦٧ . (٢٥٢٥) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي، عمار: هو ابن معاوية الدهني. والحديث رواه ابن ماجة ٢: ٢٣٤ من طريق أبي عوانة. وسيأتي معناه مطولا بإسناد آخر ٣٤١٠. ومعنى الحديث صحيح ثابت من حديث ابن مسعود وأبي هريرة وأبي قتادة وأنس وغيرهم. انظر شرح الترمذي ٣: ٢٤٨ - ٢٤٩. ( ١٤٦ ) وقال عفان مرةً: ((لا يتخيّلني)). و ٢٥٢٦ - حدثنا بهز حدثنا شعبة قال: أخبرني عمرو بن دينار قال: سمعت جابر بن زيد يخبر أنه سمع عبدالله بن عباس: أنه سمع رسول الله ◌َيّ يخطب بعرفاتٍ: ((من لم يجد نعلين فليلبس خفين، ومن لم يجد إزاراً فليلبس سراويل)). ٢٥٢٧ - حدثنا بهز حدثنا شعبة حدثنا عمرو بن دينار قال: سمعت طاوسًا يحدث عن ابن عباس أن رسول الله ◌َة قال: ((أمرت أن أسجد على سبعة أعظم ولا أكفَّ شعراً ولا ثوباً))، وقال مرةً أخرى: أُمر نبيكم عَّه أن يسجد على سبعة أعظم، ولا يكفِّ شعراً ولا ثوباً. ٢٨٠ ١ ٢٥٢٨ - حدثنا بَهْز قال حدثنا شعبة قال: قتادة أخبرني قال: سمعت أبا حسَّان يحدث عن عبدالله بن عباس قال: صلى رسول الله عرفة. الظهر بذي الحَلَيفة، ثم أُتي بيَدَنَته فأَشعر صَفْحةَ سَنَامها الأيمن، ثم سَلَتَ الدم عنها، ثم قلّدها نعلين، ثم أتي براحلته، فلما قعد عليها واستوت به على البيداء أهلَّ بالحج. ٢٥٢٩ - حدثنا بَهْز حدثنا شعبة أخبرني قتادة قال سمعت سعيد ابن المسيب يحدّث أنه سمع ابن عباس يقول: قال رسول الله عثة: ((العائد في هبته کالعائد في قیئه)). .(٢٥٢٦) إسناده صحيح، جابر بن زيد: هو أبو الشعثاء. والحديث مكرر ١٨٤٨ ومختصر ٢٠١٥. (٢٥٢٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٤٣٦. (٢٥٢٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٩٦. (٢٥٢٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٨٧٢. وانظر ٢١١٩، ٢١٢٠، ٢٢٥١. ( ١٤٧ ) و ٢٥٣٠ - حدثنا بَهز حدثنا شعبة حدثنا حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: أُهْدي إلى رسول اللهعَّ عجز حمار، أو قال: رجل حمار، وهو محرم، فردّه. ٢٥٣١ - حدثنا بهز حدثنا حماد قال أخبرنا يوسف بن عبدالله بن الحرث عن أبي العالية عن ابن عباس: أن رسول اللهعَّه كان إذا حزبه أمر قال: ((لا إله إلا الله رب العرش العظيم الكريم، لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب العرش الكريم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش الكريم)) . و ٢٥٣٢ - حدثنا بهز حدثنا شعبة قال أخبرني عَدِيّ بن ثابت قال و سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس قال: قال رسول الله عليهم: ((لا تتخذوا شيئاً فيه الرُّوحِ غَرَضًا))، قال شعبة: قلت له عن النبي ◌ُ﴾؟، قال: عن النبي ټ﴾. و ٢٥٣٣ - حدثنا بهز حدثنا شعبة قال أخبرني عديّ بن ثابت قال و سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس قال: خرج رسول اللّه ◌َ في فطْرٍ لم يصلّ قبلَها ولا بعدَها، ثم أَتَى النساءَ ومعه بلال، فجعل يقول: 0 (تصدّقن))، فجعلت المرأة تلقي خرصها وسخابها. (٢٥٣٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٨٥٦. وقد أشرنا هناك إلى أن مسلماً رواه من هذه الطريق، طريق حبيب بن أبي ثابت. وسيأتي بإسناد آخر ٢٥٣٥. (٢٥٣١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٤١١. (٢٥٣٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٤٨٠. (٢٥٣٣) إسناده صحيح، وانظر ١٩٠٢، ١٩٨٣، ٢١٦٩. السخاب، بكسر السين وتخفيف الخاء المعجمة: خيط ينظم فيه خرز ويلبسه الصبيان والجواري، وقيل: هو قلادة تتخذ من قرنفل ومحلب وسكّ ونحوه، وليس فيها من الجوهر واللؤلؤ شيء. قاله ابن الأثير. ( ١٤٨ ) ٢٥٣٤ - حدثنا بَهْز حدثنا شعبة قال أخبرني الحكم قال: صلى بنا و و سعيد بن جبير، فجمع، المغرب ثلاثًا بإقامة، قال: ثم سلم، ثم صلى العشاء ركعتين، ثم ذكر أن عبدالله بن عمر فعل ذلك، وذكر أن رسول الله عنطائفة فعل ذلك. ٢٥٣٥ - حدثنا بَهز حدثنا شعبة عن الحكم قال سمعت سعيد بن و جبير يحدث عن ابن عباس قال: أهدى صعب بن جثَّامة إلى رسول الله عليه 0 رجل حمارٍ وهو محرم، فردَّه وهو يقطر دماً. ٢٥٣٦ - حدثنا بَهْز حدثنا شعبة عن الحَكَم عن مِقْسَم عن ابن عباس قال: احتجم رسول الله ئة وهو صائم. ٢٥٣٧ - حدثنا بَهْز حدثنا أَبان بن يزيد العطار حدثنا قتادة عن أبي العالية الرياحي عن ابن عم نبيكم، يعني ابن عباس: أن نبي الله عَّ كان يدعو بهذه الدعوات عند الكرب: ((لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات والأرض رب العرش الكريم)). ٢٥٣٨ - حدثنا بَهْز حدثنا حماد بن سَلَمةِ حدثنا زيد بن أَسْلَم و عن عبدالرحمن بن وعلة قال: سألت ابن عباس قلت: إنَّا نغزو هذا المغرب، (٢٥٣٤) إسناده صحيح، الحكم: هو ابن عتيبة. وهذا الحديث من مسند عبدالله بن عمر، لا علاقة له بمسند ابن عباس، وسيأتي معناه مرارًا فى مسند ابن عمر، منها ٤٤٥٢، ٤٤٦٠، ٤٤٧٢، ٤٥٤٢، ٤٥٩٨. وانظر ٢٤٦٥ . (٢٥٣٥) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٥٣٠. (٢٥٣٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٢٢٨. (٢٥٣٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٥٣١. (٢٥٣٨) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٥٢٢. ( ١٤٩ ) ءُ ءُ وأكثر أسقيتهم جلود الميتة؟، قال: فقال: سمعت رسول الله عليه يقول: ء ٩ ((دباغهاطهورها)). ٢٥٣٩ - حدثنا بَهز حدثنا هَمَّم حدثنا قتادة عن أبي حسّان: أن رجلاً قال لعبدالله بن عباس: إن هذا الذي تقول قد تفشّغ في الناس؟، قال ٠٠ همَّام: يعني كل من طاف بالبيت فقد حَلّ، فقال: سنة نبيكم عَّ وإن رغمتم، قال همّام: يعني من لم يكن معه هدي. ٢٥٤٠ - حدثنا عفان حدثنا حاجب ابن عمر أبو خشينة أخو عيسى النحوي قال حدثنا الحكم بن الأعرج قال: جلست إلى ابنِ عباسٍ، وهو متوسّد رداءه عند بئر زمزم، فجلست إليه، وكان نعم الجليس، فسألته عن عاشوراء؟، فقال: عن أيّ باله تسأل؟، قلت: عن صيامه؟، قال: إذا/ رأيت هلال المحرَّم فاعْدُدْ، فإذا أصبحتَ مِن تاسِعِه فصم ذلك اليوم، قلت: أهكذا كان يصومه محمد عَّ ؟، قال: نعم. ٢٨١ ١ ٢٥٤١ - حدثنا عفان قال حدثنا حماد بن زيد أخبرنا عمرو بن دينار أن طاوسًا قال: حدثني من هو أعلمٍ به منهم، يعني عبدالله بن عباس، أن رسول الله عنه قال: ((لأنّ يمنح الرجل أخاه أرضه خير له من أن يأخذ عليها خَرْجاً معلومًا)). ٢٥٤٢ - حدثنا عفان حدثنا همّام قال أخبرنا قتادة عن عكرمة عن (٢٥٣٩) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٥١٣ . (٢٥٤٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٣٥، ٢٢١٤. (٢٥٤١) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٠٨٧. (٢٥٤٢) إسناده صحيح، وروى البخاري والترمذي بعضه بمعناه، كما في المنتقى ٣٥٢٤، ٣٥٢٥. وانظر ما مضى ١٨٤٤ . ( ١٥٠ ) ابن عباس: أنَّ زَوجَ بَريرَةَ كان عبدًا أسودَ يسمَّى مغيثاً، قال: فكنتُ أراه يتبعها في سكك المدينة، يعصر عينيه عليها، قال: وقَضَى فيها النبي ◌َّ أربعَ قَضِيَّات: إن مواليها اشترطوا الولاء، فقضى النبي ◌َّ الولاء لمن أعتق، وخيّرها، فاختارت نفسها، فأمرها أن تعتَدَّ، قال: وتصدّق عليها بصدقة فأهدت منها إلى عائشة، فذكرت ذلك للنبي #؟ فقال: ((هو عليها صدقة، وعلينا هدية)) . ٢٥٤٣ - حدثنا عفان حدثنا عبدالواحد بن زياد حدثنا عاصم الأحول عن لاحق بن حميد وعكرمة قالا: قال عمر: من يعلم متى ليلة القدر؟، قالا: فقال ابن عباس: قال رسول اللّهعَّة: ((هي في العشر، في سبعٍ يَمْضِين أو سبعٍ بِبقينَ) . ٢٥٤٤ - حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرَّة عن و سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: صَعِدَ رسول الله ◌َّهُ يومًا الصَّفَا، فقال: ((يا صَبَاحاه، يا صباحاه))، قال: فاجتمعت إليه قريش، فقالوا له: ما لكَ؟، فقال: ((أرأيتم لو أخبرتكم أن العدوَّ مصبّحكم أو ممَسِّيكم، أما كنتم تصدقوني؟))، فقالوا: بلى، قال: فقال: ((إني نذير لكم بين يدي عذاب (٢٥٤٣) إسناده صحيح، لاحق بن حميد السدوسي: تابعي ثقة، سمع ابن عمر وابن عباس وأنس بن مالك، وترجمه البخاري في الكبير ٢٥٨/٢/٤ - ٢٥٩. وهو وعكرمة لم يدركا عمر، ولكن الحديث حديث ابن عباس، فالظاهر أنه هو الذي حدثهما عن سؤال عمر وعن جوابه إياه. وانظر ٢٥٢٠. (٢٥٤٤) إسناده صحيح، ورواه البخارى ٨: ٤١٥، ٥٦٧. ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٦ : ٤٠٨ - ٤٠٩ أيضًا لمسلم وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه وأبي نعيم والبيهقي في الدلائل. ((يا صباحاه)) قال ابن الأثير: ((هذه كلمة يقولها المستغيث، وأصلها إذا صاحوا للغارة، لأنهم أكثر ما كانوا يغيرون عند الصباح، ويسمون يوم الغارة يوم الصباح، فكأن القائل يا صباحاه يقول: قد غشينا العدو)). ( ١٥١ ) شديد))، قال: فقال أبو لهب: ألهذا جَمَعْتَنَا؟، تَبّا لك!، قال: فأنزل الله عز وجل ﴿ تَبِّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ وَتَبَّ﴾ إلى آخر السورة. ٢٥٤٥ - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا هشام بن عروة عن وَهُب بن كيسان عن محمد بن عمرو بن عطاء عن عبدالله بن عباس قال: رأيت رسول الله ئة يأكل عرقًا من شاةٍ ثم صلى ولم يمضمض ولم يَمَسَّ ماءً. ٢٥٤٦ - حدثنا عفان حدثنا حمَّد بن سلمة عن علي بن زيد عن ء أبي نَضْرة قال: خطبنا ابن عباس على منبر البصرة فقال: قال رسول الهعميئية. ((إنه لم يكن نبي إلاّ له دعوة قد تنجّزها في الدنيا، وإني قد اختبأت دعوتي شفاعةً لأمتي، وأنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخرٍ، وأنا أول من تنشقُّ عنه الأرض ولا فخر، وبيدي لواء الحمد ولا فخر، آدم فمَن دونَه تحت لوائي ولا فخر، ويطول يوم القيامة على الناس، فيقول بعضهم لبعضٍ: انطلقوا بنا إلى آدم أبي البشر، فليشفع لنا إلى ربنا عز وجل فلْيَقْضِ بيننا، فيأتون آدم عية، فيقولون: يا آدم، أنت الذي خلقك الله بيده وأسكنك جنته وأسجد لك ء ء. ٥ ملائكته، اشفع لنا إلى ربنا فليقضِ بيننا، فيقول: إني لست هناكم، إني قد أُخرجت من الجنة بخطيئتي، وإنه لا يهمّني اليوم إلا نفسي، ولكن ائتوا نوحاً رأسَ النبيين، فيأتون نوحاً، فيقولون: يا نوح، اشفع لنا إلى ربنا فليقض (٢٥٤٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٠٢. وانظر ٢٥٢٤ . (٢٥٤٦) إسناده صحيح، أبو نضرة: هو المنذر بن مالك بن قطعة، بضم القاف وفتح الطاء والعين، العبدي، وهو تابعي ثقة، وثقه أحمد بن حنبل ويحيى بن معين، وترجمه البخاري في الكبير ٣٥٥/١/٤ - ٣٥٦. والحديث في مجمع الزوائد ١٠ : ٣٧٢ - ٣٧٣ ونسبه لأحمد وبعضه لأبي يعلى، وقال: ((وفيه علي بن زيد، وقد وثق على ضعفه، وبقية رجالهما رجال الصحيح)). وانظر الحديث ١٥ في مسند أبي بكر. وسيأتي أيضاً ٢٦٩٢. ( ١٥٢ ) ٢٨٢ 7- ١ بيننا، فيقول: إنى لست هناكم، إني دعوت بدعوةٍ أغرقت أهل الأرض، وإنه لا يهمّني اليوم إلا نفسي، ولكن ائتوا إبراهيم خليل الله، فيأتون إبراهيم عليه السلام، فيقولون: يا إبراهيم، اشفع لنا إلى ربنا فليقض بيننا، فيقول: إني لست هناكم، إني كذبت في الإسلام ثلاثَ كذْباتٍ - والله إنْ حاوَلَ بهنّ إلا عن دين الله، قوله ﴿إِنِّي سَقِيمٌ﴾ وقوله ﴿بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذا فاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ﴾ وقوله لامرأته حين أتى على الملَك: (أُخْتِي) - وإنه لا يهمّني اليوم إلا نفسي ولكن ائتوا موسى عليه السلام، الذي اصطفاه الله برسالته وكلامه، فيأتونه، فيقولون: يا موسى، أنت الذي اصطفاك الله برسالته وكلَّمك، فاشفع لنا إلى ربك فليقض بيننا، فيقول: لست هنا کم، إني قتلت نفساً بغير نفسٍ، وإنه لا يهمني اليوم إلاّ نفسي، ولكن / ائتوا عيسى روح الله وكلمته، فيأتون عيسى، فيقولون: يا عيسى، اشفع لنا إلى ربك فليقض بيننا، فيقول: إني لست هناكم، إني اتخذت إلهًا من دون الله، وإنه لا يهمني اليومَ إلّ نفسي، ولكنْ أَرَيتِمٍ لو كانِ متاعٌ في وعاء مختوم عليه، أكان يقدر على ما في جوفه حتى يفضّ الخاتم؟، قال: فيقولون: لا ، قال: فيقول: إن محمداً ه خاتم النبيين، وقد حضر اليوم، وقد غفِر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر، قال رسول الله عَّة: فيأتوني، فيقولون: يا % محمد، اشفع لنا إلى ربك فليقض بيننا، فأقول: أنا لَهَا، حتى يأذن الله عز وجل لمن يشاء ويرضى، فإِذا أراد الله تبارك وتعالى أن يَصْدع بين خلقه نادى منادٍ: أين أحمد وأَمَّته؟، نحن الآخرون الأوَّلون، نحن آخر الأُمم وأولُ مَنْ يحاسَب، فتُفْرَج لنا الأُمم عن طريقَنا فنمضي غُرّاً مُحَجَّلين من أثرٍ الطُّهور، فتقول الأمم: كادتْ هذه الأمة أن تكون أنبياءَ كلّها، فنأتي باب الجنة، فآخذ بحلقة الباب، فَأَقْرَع الباب، فيقال: مَنْ أنت؟، فأقول: أنا محمد، فيفتح لي، فآتي ربي عز وجل على كرسيه)، أو ((سريره)، شكّ حمّاد، ((فأخرُّ له ساجداً، فأحمده بمحامد لم يحمده بها أحد كان قبلي، وليس يحمده بها أحد ( ١٥٣ ) ٥ / ٥ 0020\0/00/ بعدي، فيقال: يا محمد، ارفع رأسك، وسل تعطه، وقل تسمح، واشفع تَشَفِّعْ، فأرفع رأسي، فأقول: أيْ ربّ، أُمتي، أُمتي، فيقول: أَخْرجْ من كان في قلبه مثقال كذا وكذا))، لم يحفظ حماد، ((ثم أعيد فأَسجد، فأقول ما قلت، فيقال: ارفع رأسك، وقل تسمع، وسل تعطه، واشفع تشَفَّع، فأقول: أي ربّ، أمتي، أَمتي، فيقول: أَخرج من كان في قلبه مثقال كذا وكذا، دون الأول، ثم أُعيد فأَسجد، فأقول مثل ذلك، فيقال لي: ارفع رأسك، وقل تسمعٍ، وسل تعطه، واشفع تشفّع، فأقول: أي ربّ، أمتي، أمتي، فيقال: أُخرج من كان في قلبه مثقال كذا وكذا دون ذلك)). ٢٥٤٧ - حدثنا عفان حدثنا أبو الأحوص قال أخبرنا سمَاك عن عكْرمة قال: قال ابن عباسٍ: أتيتُ وأنا نائم في رمضان، فقيل لي: إِنَّ الليلةَ لَيلةٌ القدر، قال: فقمت وأنا ناعس، فتعلقت ببعض أطناب فسطاط رسول الله عَّة، قال: فإذا هو يصلي، فنظرت في تلك الليلة، فإذا هي ليلة ثلاث وعشرين. ٢٥٤٨ - حدثنا عفان حدثنا عبدالوارث حدثنا عبدالله بن أبي نجيح عن عبدالله بن كثير عن أبي المِنهال عن ابن عباس قال: قدم رسول الله عَّه ء ھ وهم يسلفون، فقال: ((من أسلف فلا يسلف إلا في كيلٍ معلوم ووزنٍ معلوم)) . ٢٥٤٩ - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن ابن أبي مُلَيكة عن ابن عباس: أن النبي ◌ّ خرج من الخلاء فأتي بطعام فقيل له: ألا تتوضأ؟ فقال: ((إنما أمرتَ بالوضوء إذا قمت إلى الصلاة)). (٢٥٤٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٣٠٢ بهذا الإسناد. (٢٥٤٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٨٦٨، ١٩٣٧. (٢٥٤٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٣٢ . وانظر ٢٥٤٥. ( ١٥٤ ) و ٢٥٥٠ - حدثنا عفان حدثنا عبدالوارث حدثنا حنظلة السَّدوسى قال: قلت لعكرمة: إني أقرأ في صلاة المغرب ﴿قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ﴾ قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النّاسِ﴾ وإن ناسًا يعيبون ذلك عليّ؟، فقال: وما بأسٌ بذلك، اقرأهما فإنهما من القرآن، ثم قال: حدثني ابن عباس: أن رسول الله عليه جاء فصلى ركعتين لم يقرأ فيهما إلا بأم الكتاب. ٢٥٥١ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن زيد حدثنا أيوب عن يعِكْرمة: أن عليّا أَتي بقوم من هؤلاء الزنادقة، ومعهم كتب، فأمر بنار فَأَجْجَت، ثم أحرقَهم وكتبهم، قال عكرمة: فبلغ ذلك ابن عباس، فقال: لو كنت أنا لم أحرقهم، لنهي رسول الله ◌َّة، ولَقَتلتهم، لقول رسول الله على: ((من بدَّل دينه فاقتلوه))، وقال رسول الله عَّه: ((لا تعذبوا بعذاب الله عز وجل)). ء ٢٥٥٢ - حدثنا عفان حدثنا وهيب عن أيوب عن عكرمة: أن عليّا أخذ ناسًا ارتدُّوا عن الإسلام، فحرّقهم بالنار، فبلغ ذلك ابن عباس، فقال لو كنت أنا لم أُحرِّقهم، إن رسول الله ◌َّه قال: ((لا تعَذِّبوا بعذاب الله عز وجل أحدًا))، وقال رسول الله عليه: ((من بدّل دينه فاقتلوه))، فَبَلَغَ عليّا ما قال ابن عباس، فقال: ويحَ ابنِ أمِّ [ابن] عباس. ٢٥٥٣ - حدثنا عفان حدثنا حماد، هو ابن سَلَمة، أخبرنا عمَّار (٢٥٥٠) إسناده حسن، وذكِر المرفوع منه في مجمع الزوائد ٢: ١١٥ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني في الكبير والبزار، وفيه حنظلة السدوسي، ضعفه ابن معين وغيره، ووثقه ابن حبان)). وقد سبق القول في حنظلة ٢١٧٤ . (٢٥٥١) إسناده صحيح، وهو مطول ١٨٧١، ١٩٠١. وانظر الحديث التالي. (٢٥٥٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. كلمة [ابن] سقطت من ح خطأ، وزدناها تصحيحاً للكلام، کما مضى في ١٨٧١ . وفي ك ((ویح ابن عباس)). (٢٥٥٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٦٥. والذي يقول ((فأحصينا)) إلخ. هو عمار بن أبي = ( ١٥٥ ) عن ابن عباس قال: رأيت النبي ◌َّه فيما يَرَى النائمُ، بنصف النهار، وهو قائم أَشْعَثَ أَغْبَرَ، بيده قارورة فيها دم، فقلت: بأبي أنت وأمي يا رسول الله، ما هذا؟، قال هذا دم الحسين وأصحابه، لم أُزَل ألتقطه منذ اليوم، فأحصينا ذلك اليوم، فوجدوه قتل في ذلك اليوم. ٢٥٥٤ - حدثنا عبدالرزاق قال أخبرنا سفيان عن سليمان الشيباني عن الشَّعبي عن ابن عباس: أن رسول الله عَّه صلى على جنازة بعد ما ٥ دفنت، وو کیع، قال حدثنا سفيان، مثله. ٢٥٥٥ - حدثنا عبدالرزاق قال أخبرنا سفيان عن منصور عن سالم ٩ ابن أبي الجعد عن كريب مولى ابن عباس عن ابن عباس قال: قال رسول الله عية: («لو أن أحدَهم إذا أتَى أهله قال: بسم الله: اللهم جنّبني الشيطانَ وجنّب الشيطان ما رزقتني، فيولد بينهما ولد، فيضرّه الشيطان أبدًا)). ٢٥٥٦ - حدثنا عبدالرزاق قال أخبرنا سفيان عن ليث عن طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول اللهعَّة: ((علموا، ويسروا ولا تعسّروا، وإذا غضبت فاسكت، وإذا غضبتَ فاسكتْ، وإذا غضبتَ فاسكت)). ٢٥٥٧ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا سفيان عن أبي الزبير عن سعيد = عمار، كما بَيْن هناك. (٢٥٥٤) إسناداه صحيحان، سليمان الشيباني: هو أبو إسحق. وقد رواه أحمد هنا عن عبدالرزاق ووكيع، كلاهما عن سفيان الثورى، والحديث مکرر ١٩٦٢ . (٢٥٥٥) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢١٧٨ . (٢٥٥٦) إسناده صحيح، وهو مطول ٢١٣٦ . (٢٥٥٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٥٣. وانظر ٢٢٦٩. وفى ح ((قال: ذلك أراد أن لا يحرج)) إلخ، وكلمة ((ذلك)) لا معنى لها هنا، ولم تذكر فى ك، فحذفناها. ( ١٥٦ ) و ابن جبير عن ابن عباس قال: جمع النبي ◌َّ بين الظهر والعصر بالمدينة، في غير سفرٍ ولا خوفٍ، قال: قلت: يا أبا العباس، ولمَ فعل ذلك؟، قال: أراد أَن لا يحرج أحداً من أمته. ٢٥٥٨ - حدثنا عبدالرزاق قال أخبرنا سفيان عن عمرو بن دينار ور عن سعيد بن الحويرث عن ابن عباس قال: ذهب النبي # للبراز فقضى حاجته، ثم قَرَّب له طعام، فقالوا أنأتيك بوضوء؟، فقال: ((من أي شيء أتوضأ؟! أَوَ صلَّيتُ فَأَتوضأ؟)) . ٢٥٥٩ - حدثنا عبدالرزاق قال أخبرنا سفيان عن سلمة بن كهَيَل ء و عن كريب عن ابن عباس قال: نمت عند خالتي ميمونة بنت الحرث، فقام النبي ◌َّه من الليل، فأَتَى الحاجةَ، ثم جاء فغسل وجهه ويديه، ثم نام، ثم قام من الليل، فأتَى القربة فأطلق شنَاقَها، فتوضأ وضوءاً بين الوضوءينِ، لم يكثر وقد أبلغ، ثم قام يصلي، وتمطّيْتَ كراهةً أن يراني كنتُ أَبْقِيه، يعني أَرْقبه، و ثم قمت ففعلت كما فعل، فقمت عن يساره، فأخذ بما يلي أذني حتى أدارني فكنت عن يمينه وهو يصلي، فتتامَّت صلاته إلى ثلاث عشرةَ ركعةً، ء فيها ركعتا الفجر، ثم اضطجع، فنام حتى نفخ، ثم جاء بلال فَآذَنَه بالصلاة فقام فصلى ولم يتوضأ. (٢٥٥٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٣٢، ٢٥٤٩. (٢٥٥٩) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٣٢٥. وانظر ٢١٦٤، ٢٥٦٧. الشناق، بكسر الشين، وتخفيف النون: الخيط أو السير الذي تعلق به القربة، والخيط الذي يشد به فمها. ((أبقيه))، بفتح الهمزة، فعل ثلاثي، يقال ((بقاه بيقيه)) من باب ((رمى))، أي انتظره ورصده. ( ١٥٧ ) ٢٥٦٠ - حدثنا عبدالرزاق قال أخبرنا سفيان عن عبدالله بن عثمان ء ء عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: تزوّج النبي عَّ وهو محرم، واحتجم و ـ ه وهو محرم. ٢٥٦١ - حدثنا عبد الرزاق أخبرنا سفيان عن الأجلح عن يزيد بن الأُصَمّ عن ابن عباس: أن رجلاً قال: يا رسول الله، ما شاءَ الله وشئت، فقال: ((جعلتني لله عَدلاً؟! بل ما شاءَ الله وحده)) . ٢٥٦٢ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر أخبرني عثمان الجزري أنه (٢٥٦٠) إسناده صحيح، وانظر ٢٣٥٥، ٢٤٩٢. (٢٥٦١) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٨٣٩ ومطول ١٩٦٤. وما وجدت هذا الحديث في غير المسند، بعد طول البحث والتتبع، حتى لم أجده في مجمع الزوائد. نعم، روى ابن ماجة ١: ٣٣٢ من طريق عيسى بن يونس عن الأجلح عن يزيد بن الأصم عن ابن عباس مرفوعاً: ((إذا حلف أحدكم فلا يقل ما شاء الله وشئت، ولكن ليقل: ما شاء الله ثم شئت)). فلعل صاحب الزوائد ظنه هذا الحديث الذي هنا أو في معناه. ولكني أرى غير ذلك، وأن حديث ابن ماجة، غير حديث المسند، وإن تقاربا في المعنى. (٢٥٦٢) في إسناده نظر، عثمان الجزري: ترجم في التهذيب باسم ((عثمان بن ساج)) وأحال على ترجمة ((عثمان بن عمرو بن ساج)) وفيها قال: إن ابن حبان ذكره في الثقات، ثم تعقب الحافظ ابن حجر أصل المزي في قوله ((وقد ينسب إلى جده)) بأن هذا ((يوهم الجزم بأنه عثمان بن ساج الراوي عن خصيف ومقسم وغيرهما))، وأن الفاكهي أكثر التخريج في تاريخ مكة عن ((عثمان بن ساج)) من غير ذكر ((عمرو)) بينهما، وأن النسائي والعقيلي وغيرهما ((ما زادوا في نسب عثمان بن عمرو شيئاً، إلا أنهم قالوا: أنه حراني، ولا يسمى أحد منهم جده))، قال الحافظ: «فيدل مجموع ذلك على المغايرة بينهما»، وابن أبي حاتم غاير بينهما فترجم في الجرح والتعديل ٣/ ١/ ١٥٣: ((عثمان بن الساج، روى عن خصيف، روى عنه معتمر بن سليمان ومحمد بن يزيد بن سنان الرهاوي، سمعت أبي يقول ذلك)) ثم روى عن أبيه .... ووقع بياض في النسخ سقط به = ( ١٥٨ ) رے سمع مقسماً مولى ابن عباس يحدث عن ابن عباس قال: دخل النبي ◌َّ البیت فدعا في نواحیه، ثم خرج فصلى ركعتين. ٢٥٦٣ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا إسرائيل قال عبدالعزيز، يعني ابن رفَّيْعٍ: أخبرني مَنْ سمع ابن عباس يقول: لم ينزل النبي عَّه بين عرفاتٍ وجمعِ إلاّ ليهريق الماء. ٢٥٦٤ - حدثنا عبدالرزاق قال أخبرنا معمر عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله عَ لَبِّى حتى رمى جمرة العقبة. ٢٥٦٥ - حدثنا عبد الرزاق قال أخبرنا معمر عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: تزوّج رسول الله عظة ميمونة/ بسرفٍ وهو محرم. ٢٨٤ ١ ٢٥٦٦ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا الثوري عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس: أن امرأةً من نساء النبي ◌َّ استحمّت من جنابة، فجاء النبي ◌َّه يتوضأ من فضلها، فقالت: إني اغتسلت منه، فقال: ((إن الماء ٩ لا ینجسه شيء)). ما بعد ذلك. وترجم ٣/ ١ / ١٦٢: ((عثمان بن عمرو بن ساج، جزري، روى عن ابن جريج ومحمد بن إسحق بن يسار وخصيف وموسى بن عبيدة وزهير بن محمد، روى عنه سعيد بن سالم القداح)) ثم روى عن أبيه قال: ((عثمان والوليد ابني عمرو بن ساج: يكتب حديثهما ولا يحتج بهما)). فهذا عثمان الجزري، إن كان ابن ساج، فهو مجهول الحال عندنا، لم نتبين أمره، وإن كان ابن عمرو بن ساج فهو إلى الضعف أقرب. ومعنى الحديث مضى بنحوه ٢١٢٦ . (٢٥٦٣) إسناده ضعيف، لجهالة راوية عن ابن عباس، وهو مكرر ٢٤٦٤ . (٢٥٦٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٨٦٠. (٢٥٦٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٥٦٠ . (٢٥٦٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٠٢. ( ١٥٩ ) ٢٥٦٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سَلَمة بن کُهَلٍ ء عن كريب عن ابن عباس قال: بتُّ في بيت خالتي ميمونة، فرقبت رسول اللّه ◌َّ كيف يصلي، فقام فبال، ثم غسل وجهه وكفيه ثم نام، ثم قام فعَمَدَ إلى القربة فأطلق شنَاقَها، ثم صَبَّ في الجفنة أو القَصعة، وأكبَّ يده عليها، ثم توضأ وضوءًا حسنًا بين الوضوءين، ثم قام يصلي، فجئت فقمت عن يساره، فأخذني فأقامني عن يمينه، فتكاملت صلاة رسول الله ◌ّة ثلاث عشرة ركعة، قال: ثم نام حتى نفخ، وكنّا نعرفه إذا نام بنفخه، ثم خرج إلى الصلاة، فصلى، وجعل يقول في صلاته، أو في سجوده: ((اللهم اجعل في قلبي نوراً، وفي سمعي نوراً، وفي بصري نوراً، وعن يميني نوراً، وعن يساري نورًا، وأمامي نوراً، وخلفي نوراً، وفوقي نوراً، وتحتي نوراً، واجعلني نورًا))، قال شعبة: أو قال: ((اجعلْ لي نورًا))، قال: وحدثني عمرو ابن دينار عن کریب عن ابن عباس: أنه نام مضطجعاً. ٢٥٦٨ - حدثنا روح حدثنا سعيد وهشام بن [أبي] عبدالله عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس: أن نبي الله # كان يقول عند الكرب: ((لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السموات ورب الأرض رب العرش الكريم)). (٢٥٦٧) إسناده صحيحان، فقد رواه شعبة عن سلمة بن كهيل، ثم أشار إلى روايته إياه عن عمرو بن دينار، والحديث مطول ٢٥٥٩. وانظر ١٩١٢، ٢٠٨٣، ٢٠٨٤، ٢١٦٤، ٢٥٧٢. (٢٥٦٨) إسناده صحيح، روح: هو ابن عبادة. سعيد: هو ابن أبي عروبة. هشام: هو ابن أبي عبدالله الدستوائي، ووقع هنا في الأصلين ((هشام بن عبد الله))، وهو خطأ، فلذلك زدنا كلمة [أبي]، وقد مضى الحديث من طريق الدستوائي ٢٠١٢، ٢٣٤٤، ومضى من طرق أخرى، آخرها ٢٥٣٧ . ( ١٦٠ )