النص المفهرس
صفحات 121-140
و عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله عز وجل ﴿ كُنْتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ للنّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ ﴾ قال: هم الذين هاجروا مع محمد ◌ّ إلى المدينة، قال أبو نعيم: مع النبي مثّه. و ٢٤٦٤ - حدثنا حسين وأبو نعيم قالا: حدثنا إسرائيل عن وره عبدالعزيز بن رفيع قال: حدثني من سمع ابن عباس يقول: لم ينزل رسول الله ◌َّه بين عرفاتٍ وجمع إلا ليهريق الماء. ٢٤٦٥ - حدثنا حسين حدثنا شعبة قال أخبرني عمرو بن دينار قال: سمعت جابر بن زيد قال: سمعت ابن عباس يقول: صلى رسول الله عَّةِ ثمانيّاً جميعاً وسبعًا جميعاً. ٢٤٦٦ - حدثنا حسين حدثنا جرير بن حازم عن ابن أبي نجيح عن مجاهد عن ابن عباس: أن رسول الله يق أهدى في بدنه بعيرًا كان لأبي جهل، في أنفه برة من فضة. ٢٤٦٧ - حدثنا حسين حدثنا جرير عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ انتهس عِرْقاً ثم صلى ولم يتوضأ. ٢٤٦٨ - حدثنا حسين حدثنا جرير عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما قذَف هلال بن أمية امرأتَه قيل له: والله لَيَجلدنَّك رسول الله ◌َّة ثمانين جلدةً، قال: الله أعدلَ من ذلك أن يضربني ثمانين ضربة، و (٢٤٦٤) إسناده ضعيف، لجهالة راويه عن ابن عباس. وانظر ٢٢٦٥ . (٢٤٦٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٩١٨. وانظر ٢٢٦٩. (٢٤٦٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٣٦٢. وانظر ٤٣٢٨. (٢٤٦٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٨٩. وانظر ٢٤٦١. (٢٤٦٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢١٣١. ( ١٢١ ) وقد علم أني قد رأيت حتى استيقنت، وسمعت حتى استيقنت، لا والله لا و يضربني أبدًا، قال: فنزلتْ آيَةٌ الملاعنَة. ٢٤٦٩ - حدثنا حسين حدثنا جرير عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس: أن جارية بكرًا أتت النبي عَّه فذكرت أن أباها زوَّجها وهي كارهة، فخيَّرها النبي ﴾. ٢٤٧٠ - حدثنا حسين وأحمد بن عبدالملك قالا حدثنا عبيدالله، و (٢٤٦٩) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٢: ١٩٥ عن عثمان بن أبي شيبة عن حسين بن محمد، ثم رواه عن محمد بن عبيد عن حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة عن النبي ل﴾، وقال أبو داود: ((لم يذكر ابن عباس، وهكذا رواه الناس مرسلا، معروف)). يريد أبو داود تعليل الموصول بالمرسل، وتبعه على ذلك البيهقي، وهو تعليل غير مقبول. وقد رد ابن القيم هذا التعليل قال: ((وعلى طريقة البيهقي وأكثر الفقهاء وجميع أهل الأصول هذا حديث صحيح، لأن جرير بن حازم ثقة ثبت، وقد وصله، وهم يقولون: زيادة الثقة مقبولة، فما بالها تقبل في موضع، بل في أكثر المواضع التي توافق مذهب المقلد، وترد في موضع يخالف مذهبه؟! وقد قبلوا زيادة الثقة في أكثر من مائتي حديث رفعًا ووصلاً، وزيادة لفظ ونحوه. هذا لو انفرد به جریر، فکیف وقد تابعه علی رفعه عن أيوب زيد بن حبان، ذكره ابن ماجة في سننه)). انظر المنتقى ٣٤٦٨، وفي عون المعبود عن الفتح: ((والطعن في الحديث فلا معنى له، فإن طرقه تقوي بعضها ببعض)) وانظر ٢٣٦٥. (٢٤٧٠) إسناده صحيح، عبدالكريم: هو ابن مالك الجزري. والحديث رواه أبو داود ٤ : ١٣٩ وصرح فيه ((عن عبدالكريم الجزري)). وذكره الحافظ في القول المسدد ٤١ - ٤٢ وقال: ((أورده ابن الجوزي في الموضوعات من طريق أبي القاسم البغوي عن هاشم بن الحرث عن عبيد الله بن عمرو، به. وقال: هذا حديث لا يصح عن رسول اللهعثة، والمتهم به عبدالكريم بن أبي المخارق أبو أمية البصري، ثم نقل تجريحه عن جماعة. قلت: وأخطأ في ذلك، فإن الحديث المذكور من رواية عبدالكريم الجزري الثقة المخرج له = ( ١٢٢ ) يعني ابن عمرو، عن عبدالكريم عن ابن جبير، قال أحمد: عن سعيد بن ٥٠ جبير، عن ابن عباس عن النبي ◌ّه قال: ((يكون قوم في آخر الزمان يخضبون بهذا السواد))، قال حسين: (( كحواصل الحمام، لا يريحون رائحة الجنة)). ٥٠ ٥٠ ٢٤٧١ - حدثنا حسين حدثنا عبدالحميد بن بهرام عن شهر بن حوشب قال: قال عبدالله بن عباس: حضرت عصابة من اليهود رسولَ اللهعَّة، فقالوا: يا أبا القاسم، حدِّثْنا عن خلال نسألك عنها، لا و يعلمهنّ إلا نبي؟، فكان فيما سألوه: أيُّ الطعام حرم إسرائيل على نفسه قبل أن تنزل التوراة؟، قال: ((فأنشدكم بالله الذي أنزل التوراة على موسى، هل تعلمون أن إسرائيل يعقوب عليه السلام مرض مرضًاً شديداً فطال سقمه فنذر لله نذرًا لئن شفاه الله من سقمه ليحرّمَنَّ أحبَّ الشراب إليه وأحبّ الطعام إليه، فكان أحبّ الطعام إليه لحماَنُ الإبلِ وأحبّ الشراب إليه ألبانها؟»، فقالوا: اللهم نعم. = في الصحيح. وقد أخرج الحديث المذكور من هذا الوجه أبو داود والنسائي وابن حبان في صحيحه))، ثم ذكر الحافظ أنه أخرجه الحاكم وأبو يعلى ((والحافظ ضياء الدين المقدسي في الأحاديث المختارة مما ليس في الصحيحين، من هذا الوجه أيضًا)). لا يريحون: لا يشمون، ولا يجدون ريحها، يقال («راح يريح)» و«راح يراح)» و«أراح يريح)) إذا وجد رائحة الشيء. (٢٤٧١) إسناده صحيح، عبدالحميد بن بهرام، بفتح الباء، الفزاري: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وأبو داود، وتكلم فيه بعضهم من أجل روايته عن شهر، وهو راويته، ولكن شهر ابن حوشب ثقة، كما قلنا في ٢١٧٤، وقال أحمد بن صالح المصري: ((عبدالحميد ابن بهرام ثقة، يعجبني حديثه، أحاديثه عن شهر صحيحة)). والحديث مختصر ٢٥١٤ . وانظر ٢٤٨٣. وذكر ابن كثير في التفسير الحديث المطول الآتي ٢: ١٨٦ - ١٨٧ = ( ١٢٣ ) ٥٠ ٢٤٧٢ - حدثنا الفَضْل بن دكين حدثنا زَمْعَة عن سَلَمة بن وهرام عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله عنه صلى على بساط. ٢٤٧٣ - حدثنا الفَضْل قال حدثنا شَريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّه: ((إن من الشِّعر حكْمًا، وإن من و القول سحرًا)). ٢٤٧٤ - حدثنا الفَضْل حدثنا سفيان عن سماك عن عكْرمة قال: مَرّ ابن عباس على أناسٍ قد وضعوا حمامةً يرمونَها، فقال: نهى رسول الله عليّ أن يُتّخذ الرُّوحُ غَرَضًا. ٢٤٧٥ - حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن عطاء بن السائب عن عكرمة عن ابن عباس قال: أخذ النبيّ ◌َّ بنتاً له تقضي، فاحتضنها، فوضعها بين ثدييه، فماتت وهي بين ثدييه، فصاحت أمُّ أيمن، فقيل أتبكي عند رسول الله عليه؟، قالت: أَسْتَ أراكَ تبكي يا رسول الله؟، قال: ((لست أبكي، إنما هي رحمة، إن المؤمن بكل خيرٍ على كل حالٍ،! إنّ نفسه تخرج من بين جنبيه وهو يحمد الله عز وجل)). ٢٧٤ ١ = وأشار إلى هذا فقال: ((ورواه أحمد أيضًا عن حسين بن محمد عن عبدالحميد، به). (٢٤٧٢) إسناده ضعيف، لضعف زمعة. والحديث مكرر ٢٠٦١. وانظر ٢٤٢٦. (٢٤٧٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٤٢٤ . (٢٤٧٤) إسناده صحيح، وهو مطول ١٨٦٣. وانظر ٢٤٨٠، ٢٥٣٢. (٢٤٧٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٤١٢، وسفيان: هو الثوري، وسماعه من عطاء قبل اختلاطه. ( ١٢٤ ) ٢٤٧٦ - حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن علي بن بذيمة ء حدثني قيس بن حبتر قال: سألت ابن عباس عن الجرّ الأبيض والجرّ الأخضر والجرّ الأحمر؟، فقال: إن أول من سأل النبي ◌َّ وفد عبد القيس، ء فقالوا: إنا نصيب من الثِّقَل، فأيّ الأسقية؟، فقال: ((لا تشربوا في الدِّبَاء والمزفّت والنَّقير والحنتم، واشربوا في الأسقية))، ثم قال: ((إن الله حرَّم عليّ))، أو ((حَرَّم الخمر والميسرَ والكُوبة، وكلُّ مسكر حرام))، قال سفيان: قلت لعلي بن بذيمة: ما الكوبة؟، قال: الطَّيْل. ٢٤٧٧ - حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن رجل عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي ﴾ قال: ((العين حق، تستنزل الحالق)). ٢٤٧٨ - حدثنا عبدالله بن الوليد العدني قال حدثنا سفيان عن (٢٤٧٦) إسناده صحيح، علي بن بذيمة، فتح الباء وكسر الذال المعجمة الحزري: ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة والنسائي وغيرهم، وقال أحمد: ((ثقة وفيه شيء))! وقال أيضاً: ((صالح الحديث، ولكن كان رأساً في التشيع)». وانظر ترجمته في الجرح والتعديل ١٧٥/١/٣ - ١٧٦ . والحديث رواه أبو داود ٣: ٣٨٢ وسكت عنه هو والمنذري. وانظر ٢٠٢٠، ٢٠٢٨، ٢٤٩٩. الكوبة، بضم الكاف، قال الخطابي ٤: ٢٦٧: ((الكوبة يفسر بالطبل، ويقال: هو النرد. ويدخل في معناه كل وتر ومِزهر، في نحو ذلك من الملاهي والغناء)). (٢٤٧٧) إسناده ضعيف، لإبهام من روى عنه سفيان. وانظر الحديث التالي. الحالق: الجبل العالي المنيف المشرف. (٢٤٧٨) إسناده صحيح، إسماعيل بن ثوبان: ثقة من أتباع التابعين، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ٣٤٩/١/١، وفرق كلاهما بينه وبين إسماعيل بن ثوبان . التابعي، وذكر الحافظ في التعجيل ٣٤ - ٣٥ أن ابن أبي حاتم خلط الترجمتين، = ( ١٢٥ ) و رو دويد عن إسماعيل بن ثوبان عن جابر بن زيد عن ابن عباس، مثله. ٢٤٧٩ - حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن عبدالله بن عثمان عن وُ سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله عليه: ((خير أكحالكم الإتمد عند النوم، ينبت الشعر، ويجلو البصر، وخير ثيابكم البياض، فالبسوها وكفُنوا فيها موتاكم)). ٢٤٨٠ - حدثنا أبو أحمد حدثنا العلاء بن صالح حدثنا عديّ بن و = وتعقبه بذلك. دويد: هو دويد البصري، وهو ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ٢٣٠/١/٢ فقال: ((دويد: سمع إسماعيل بن ثوبان عن جابر بن زيد عن ابن عباس عن النبي ◌ّة: العين حق، العين حق. قاله إسحق بن إبراهيم. حدثنا عبدالله بن الوليد قال حدثنا سفيان. وقال وكيع وقبيصة عن سفيان عن رجل عن جابر ابن زيد، وقال وكيع: وقد يستنزل بها الجمل، ولم يذكر قبيصة: يستنزل)). وترجمه الذهبي في الميزان وتبعه الحافظ في اللسان، ولكنه وهم فذكر في التعجيل في ترجمة إسماعيل بن ثوبان أن الذي روى عنه هو ((دويد بن نافع))، وجزم بذلك! فلذلك لم يترجم فيه لدويد البصرى اكتفاء بترجمة ((دويد بن نافع)) في التهذيب، فوقع فيما نعاه على ابن أبي حاتم، مع أن البخاري فرق في الكبير بين الترجمتين. وهما اثنان يقيناً. والحديث في مجمع الزوائد ١٠٧:٥ وقال: ((في الصحيح منه: العين حق، فقط. رواه أحمد والطبراني، وفيه دويد البصرى، قال أبو حاتم: لين، وبقية رجاله ثقات)). وذكره السيوطي في الجامع الصغير ٥٧٤٥ ونسبه أيضًا للحاكم. (٢٤٧٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢١٩. (٢٤٨٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٤٧٤. ((شيء) فى ح ((شيئاً»، وهو خطأ، = . ( ١٢٦ ) م ثابت عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: نهى رسول الله عليه أن يَتَّخَذ شيء فيه الروحَ غَرَضًا. ٢٤٨١ - حدثنا أبو أحمد حدثنا عبيدالله بن عبد الله بن مَوْهَب قال: أخبرني نافع بن جبير عن ابن عباس عن رسول الله عبئة أنه قال: ((الأيّم و و و و أَمْلَكُ بأمرها من وليّها، والبكر تستأمر في نفسها، وصماتها إقرارها». ٢٤٨٢ - حدثنا أبو أحمد حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن سعيد و ابن جبير عن ابن عباس قال: كان الجنّ يسمعون الوحي، فيسمعون الكلمةَ فيزيدون فيها عشرًا، فيكون ما سمعوا حقّا وما زادوه باطلاً، وكانت النجوم لا يرمى بها قبل ذلك، فلما بعث النبي عليه كان أحدهم لا يأتي م و مقعدَه إلاّ رُمي بشهابٍ يُحرق ما أصاب، فشكَوْا ذلك إلى إبليس، فقال: ما هذا إلاّ من أمر قد حدث، فبثَّ جنوده فإذا هم بالنبي ◌ّ يصلي بين جبلي 0 نَخْلَة، فأتوه فأخبروه، فقال: هذا الحدث الذي حدث في الأرض. = صححناه من ك. (٢٤٨١) إسناده صحيح، عبيدالله بن عبدالله بن موهب: هو عبدالله بن عبدالرحمن بن عبد الله ابن موهب، وانظر ما قلنا فيه في ٥١٧، وفي ح ((عبدالله بن عبيدالله بن موهب))، وهو خطأ، صححناه من ك. والحديث مكرر ٢٣٦٥ . (٢٤٨٢) إسناده صحيح، وذكره ابن كثير في التفسير ٧: ٤٧٥ وقال: ((ورواه الترمذي والنسائي في كتابي التفسير من سننيهما من حديث إسرائيل، به، وقال الترمذي: حسن صحيح)). وهو في الترمذي ٤: ٢٠٨. والحديث مختصر ٢٢٧١. وانظر ٢٤٣١. ( ١٢٧ ) ٢٤٨٣ - حدثنا أبو أحمد حدثنا عبدالله بن الوليد العجلي، وكانت ٩ هو له هيئة، رأيناه عند حسن، عن بكير بن شهاب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: أقبلت يهود إلى رسول الله عليه فقالوا: يا أبا القاسم، إنَّا نسألك عن خمسة أشياء، فإن أنبأتنا بهن عرفْنا أنك نبي واتبعناك، فأخذ عليهم ما أُخذ إسرائيل على بنيه إذ قالوا ﴿الله عَلَى ما نَقُولُ وَكِيلٌ﴾ قال: ((هاتوا))، قالوا: و أَخبرنا عن علامة النبي؟، قال: ((تنام عيناه ولا ينام قلبه))، قالوا: أخبرنا كيف تُؤَنّثُ المرأةَ وكيف تَذْكر؟، قال: ((يلتقي المآن، فإذا علا ماء الرجل ماءَ المرأة أَذْكرتْ، وإذا علا ماء المرأة ماءَ الرجل آنثَت))، قالوا: أخبرنا ما حرّم إسرائيل (٢٤٨٣) إسناده صحيح، عبدالله بن الوليد بن عبدالله بن معقل بن مقرن المزني: كان يكون في بني عجل، فربما قيل ((العجلي))، وهو ثقة، وثقه ابن معين والعجلي والنسائي. وقول أبي أحمد الزبيري: ((رأيناه عند حسن)) يريد أنه لقي عبدالله بن الوليد عند الحسن بن ثابت الأحول. بكير بن شهاب الكوفي: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ١١٤/١/٢، وقال أبو حاتم: ((شيخ))، وليس له في الكتب الستة غير هذ الحديث عند الترمذي والنسائي. والحديث ذكر البخاري أوله في ترجمة بكير، رواه عن أبي نعيم عن عبدالله بن الوليد. وذكره ابن كثير في التفسير ١: ٢٤٠ و١٨٧:٢ - ١٨٨ عن هذا الموضع، وقال: ((وقد رواه الترمذي والنسائي من حديث عبدالله بن الوليد العجلي، به نحوه. وقال الترمذي حسن غريب)). وانظر ٢٤٧١، ٢٥١٤. النسا، بفتح النون وبالقصر، بوزن ((عصا)): عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذين ثم يمر بالعرقوب حتى يبلغ الكعب أو الحافر، قال الأصمعي وابن سيده: ((لا يقال عرق النسا)) وأشار ابن بري إلى هذا الحديث وقال: ((فإذا ثبت أنه مسموع فلا وجه لإنكار قولهم: عرق النسا، ويكون من باب إضافة المسمى إلى اسمه، كحبل الوريد، ونحوه ... وقد يضاف الشيء إلى نفسه إذا اختلف اللفظان، كحبل الوريد، وحب الحصید، وثابت قطنة، وسعيد کرز)». انظر اللسان ٢٠ : ١٩٤. (١٢٨ ) ٠٠٠٠ على نفسه؟، قال: ((كان يشتكي عرْقَ النَّسَا فلم يجد شيئاً يُلائمه إلا ألبانَ كذا وكذا)) [قال عبدالله بن أحمدًا: قال أبي: قال بعضهم: يعني الإبل، قال: ((فحرَّم لحومها))، قالوا: صدقت، قالوا: أخبرنا ما هذا الرَّعد؟) قال: ((مَلَك من ملائكة الله عز وجلٍ مُوَكَّلٍ بِالسحاب، بيده أو في يده مِخْرَاق من نار، يزجر به السحاب يسوقه حيث أمر الله))، قالوا: فما هذا الصوت الذي يسمع؟، قال: ((صوته))، قالوا: صدقت، إنما بقيت واحدة، وهي التي نبايعك إن أخبرتنا بها، فإنه ليس من نبي إلا له مَلَك يأتيه بالخبر، فأخبرنا من صاحبك؟، قال: ((جبريل عليه السلام))، قالوا: جبريل، ذاك الذي ينزل بالحرب والقتال والعذاب، عدوُّنا !! ، لو قلتَ ميكائيل، الذي ينزل بالرحمة والنبات والقطر، لكان، فأنزل الله عز وجل: ﴿ مَنْ كانَ عَدُوًّا لِجِبْرِيلَ ﴾ إلى آخر الآية. ٢٧٥ ١ ٢٤٨٤ _ / حدثنا الحسن بن يحيى حدثنا الفضل بن موسى عن ٥ حسين بن واقد عن علباء بن أحمر عن عكرمة عن ابن عباس قال: كنّا مع النبي ◌ّ في سفر، فحضر النحر، فذبحنا البقرة عن سبعة، والبعير عن عشرة. ٢٤٨٥ - حدثنا الحسن بن يحيى والطالقاني قالا حدثنا الفضل بن (٢٤٨٤) إسناده صحيح، الفضل بن موسى السيناني، بكسر السين، نسبة: إلى ((سينان)) قرية من خراسان: ثقة صاحب سنة، إمام من أئمة عصره في الحديث، وترجمه البخاري في الكبير ١١٧/١/٤. الحسين بن واقد المروزي، قاضى مرو: ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ٣٨٦/٢/١. علباء، بكسر العين، بن أحمر اليشكري: ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة، وترجمه البخاري في الكبير ٧٨/١/٤. والحديث رواه الترمذي ٢ : ٣٥٦ عن الحسين بن حريث عن الفضل بن موسى، وقال: ((حسن غريب، لا نعرفه إلا من حديث الفضل بن موسى)). وفي المنتقى ٢٦٩١ أنه رواه أيضًا النسائي وابن ماجة. (٢٤٨٥) إسناده صحيح، الطالقاني: هو إبراهيم بن إسحق. ثور بن زيد الديلي: ثقة، وثقه ابن = ( ١٢٩ ) موسى حدثنا عبدالله بن سعيد بن أبي هند عن ثَوْر بن زيد عن عِكْرمة عن ابن عباس قال: كان النبي ◌ُّ يصلي يلتفت يميناً وشمالاً، ولا يَلْوي عنقه خلف ظهره. قال الطالقاني: حدثني ثور عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان رسول اللّه عَّهِ، مثلَه. ٢٤٨٦ - حدثنا وكيع حدثنا عبدالله بن سعيد بن أبي هند عن رجل من أصحاب ◌ِكرمة قال: كان رسول الله عليه يلحظ في صلاته من غير = معين وأبو زرعة والنسائي، روى عنه مالك، وقال فيه وفي ناس سئل عنهم: (( كانوا لأن يخروا من السماء أسهل عليهم من أن يكذبوا كذبة)) وترجمه البخاري في الكبير ١٨٠/٢/١. وقول أحمد في آخر الحديث ((قال الطالقاني)) إلخ؛ يريد به أن الطالقاني قال في روايته عن الفضل عن عبد الله بن سعيد: ((حدثني ثور)) أي أن ثورًا حدث عبدالله ابن سعيد، لا أنه حدث الطالقاني. والحديث رواه الترمذي ١ : ٤٠٦ عن محمود بن غيلان وغير واحد عن الفضل بن موسى، وقال: ((حديث غريب))، ثم رواه عن محمود ابن غيلان عن وكيع، وهي الرواية الآتية عقب هذه، ((عن عبدالله بن سعيد بن أبي هند عن بعض أصحاب عكرمة))، يريد تعليل هذا الإسناد المتصل بالإسناد الآخر الذي فيه مبهم. وقلت في شرحي للترمذي ٢: ٤٨٣: ((وليست هذه علة، بل إسناد الحديث صحيح. والرواية المتصلة زيادة من ثقة، فهي مقبولة. والفضل بن موسى ثقة ثبت، والحديث رواه أحمد مرة أخرى من طريق الفضل ٢٧٩٢ والنسائي ١٧٨:١ والحاكم ١ :٢٣٦ - ٢٣٧ وقال: هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه. ووافقه الذهبي. ثم ذكر الحاكم شاهدًا له بإسناد صحيح من حديث سهل بن الحنظلية، وفيه: فجعل النبي ◌َّ يصلي ويلتفت إلى الشعب. وفيه قصة، ووافقه الذهبي على تصحيحه أيضًا)) .. (٢٤٨٦) إسناده ضعيف، لإرساله ولإبهام راويه عن عكرمة. ولكن تبين من الحديث السابق أن الحديث في ذاته صحيح متصل الإسناد. في ح ((عبد الله عن سعيد بن أبي هند)) وهو خطأ ظاهر، صححناه من ك. ( ١٣٠ ) . أن يلوي عنقه. ٢٤٨٧ - حدثنا حسن بن الربيع حدثنا حماد بن زيد عن الجعد أبي عثمان عن أبي رجاء عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّة: ((من رأى من أميره شيئاً يكرهه فليصبر، فإنه من خالف الجماعة شبراً فمات فميتته 0 جاهلية)) . ٢٤٨٨ - حدثنا أبو نعيم الفَضْل بن دكين حدثنا إسماعيل بن و مسلم العبدي قال حدثنا أبو المتوكّل: أن ابن عباس حدّث: أنه بات عند نبي الله عَّ ذات ليلة، فقام نبي الله ◌َّ من الليل، فخرج فنظر في السماء، ثم تلا هذه الآية التي في آل عمران ﴿إِنَّ في خَلْقِ السَّمَوَاتِ والأَرْضِ واخْتِلافِ اللَّيْلِ والنَّهارِ﴾ حتى بلغ ﴿ سُبْحَانَكَ فَقْنَاَ عَذَابَ النَّارِ﴾، ثمَ رجع إلى البيت فتسوّك وتوضأ، ثم قام فصلى، ثم اضطجع، ثم رجع أيضًا فنظر في السماء، ثم تلا هذه الآية، ثم رجع فتسوّك وتوضأ، ثم قام فصلى، ثم اضطجع، ثم رجع أيضًا فنظر في السماء، ثم تلا هذه الآية، ثم رجع فتسوّك وتوضأ، ثم قام فصلى. ٢٤٨٩ - حدثنا معاوية بن عمرو قال حدثنا زائدة عن منصور عن (٢٤٨٧) إسناده صحيح، حسن بن الربيع بن سليمان البجلي: ثقة رجل صالح متعبد، روى له أصحاب الكتب الستة، وترجمة البخاري في الكبير ٢٩٢/٢/١. الجعد أبو عثمان: هو الجعد بن دينار اليشكري، وهو ثقة، وثقه ابن معين وأبو داود وغيرهما، وترجمه البخاري ٢٣٨/٢/١ . والحديث رواه مسلم ٢: ٨٩ عن الحسن بن الربيع بإسناده. (٢٤٨٨) إسناده صحيح، أبو المتوكل: هو الناجي، واسمه ((علي بن دواد)) ويقال ((داود))، وهو ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة. وانظر ٢١٦٤، ٢٢٤٥. (٢٤٨٩) هو بإسنادين عن منصور، ثانيهما صحيح، جزم به منصور بن المعتمر ولم يشك فيه، وهو سماعه إياه من عون عن أخيه عبيدالله، يريد ((عن ابن عباس)). عون: هو ابن عبد الله بن عتبة بن مسعود الهذلي، وهو ثقة، وثقه أحمد وابن معين والعجلي والنسائي. أخوه = ( ١٣١ ) أبي هاشم عن يحيى بن عبَّاد، أو عن أبي هاشم عن حجّاج، شك منصور، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان رسول اللّه عَّه إذا قال سمع الله عبيد الله: تابعي ثقة، سمع من ابن عباس وغيره من الصحابة. والإسناد الأول مشكل! والظاهر عندي ضعفه، رواه منصور عن أبي هاشم عن أحد رجلين شك فيهما: أهو يحيى بن عباد أم حجاج، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس؟. منصور: هو ابن المعتمر، وهو ثقة ثبت، وكان لا يروي إلا عن ثقة، كما قلنا، في ١٨٣٥، وهو يروي عن سعيد بن جبير مباشرة، ولكنه روى عنه هنا بواسطتين، ومات سنة ١٣٢، وترجمه البخاري في الكبير ٣٤٦/١/٤ . أبو هاشم: هو الرماني، واسمه «يحيى بن دينار)) وقيل ((يحيى بن أبي الأسود»، وهو ثقة، وثقه أحمد وابن معين وأبو زرعة والنسائي وقال ابن عبدالبر: ((لم يختلفوا في أن اسمه يحيى، وأجمعوا على أنه ثقة))، وترجمه البخاري في الكبير ٢٧١/٢/٤، مات سنة ١٢٢، وهو يروي عن سعيد بن جبير مباشرة، ولكنه روى عنه هنا بأحد واسطتين: يحيى بن عباد أو حجاج. يحيى بن عباد بن شيبان بن مالك الأنصاري: ثقة، وثقه النسائي وغيره، وأثنى عليه مجاهد، وهو من طبقة أبي هاشم الرماني، مات بعد سنة ١٢٠، وترجمه البخاري في الكبير ٢/٤//٢٩١ - ٢٩٢. فلو كان منصور جزم في هذا الإسناد بأنه عن أبي هاشم عن يحيى بن عباد لكان الإسناد صحيحاً، ولكنه شك في شيخ شيخه أبي هاشم، هل هو يحيى أو حجاج، وحجاج لم أعرف من هو في هذا الإسناد، ومن المحتمل أن يكون حجاج بن أرطاة أو حجاج بن دينار، وكلاهما - فيما أرى - متأخر عن أن يدرك سعيد بن جبير، بل هما متأخران عن منصور، يرويان عنه، وقد ورد كثيرًاً رواية الأكابر عن الأصاغر، ولكن روايتهما عن سعيد بن جبير تكون منقطعة. وعن ذلك أرى ضعف هذا الإسناد. والحديث صحيح بكل حال، بالإسناد الثاني، رواية منصور عن عون، كما قلنا آنفاً. وقد مضى بإسناد آخر صحيح ٢٤٤٠ من رواية قيس بن سعد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، ورواه مسلم ١: ١٣٧ - ١٣٨ والنسائي ١: ١٦٢ من طريق قيس بن سعد عن عطاء عن ابن عباس، وسيأتي من هذه الطريق ٢٤٩٨، ورواه النسائي أيضًا من طريق وهب بن ميناس العدني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. وستأتي رواية وهب بن ميناس ٢٥٠٥. ( ١٣٢ ) ٥, لمن حمده قال: ((اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات وملء الأرض وملء ٩ ما شئت من شيء بعد))، قال: وقال منصور: وحدثني عون عن أخيه عبيدالله بهذا. ٢٤٩٠ - حدثنا عبدالله بن بكر ومحمد بن جعفر قالا: حدثنا سعيد عن قتادة عن جابر بن زيد عن ابن عباس: أن رسول الله عَّ أُريدَ على ابنة حمزة أن يتزوجها، فقال: ((إنها ابنة أخي من الرضاعة، وإنه يحرم من ٥٠ الرِّضاعة ما يحرم من النِّسَب)). ٢٤٩١ - حدثنا عبدالله بن بكر قال حدثنا سعيد عن علي بن زيد عن سعيد بن المسيّب عن ابن عباس: أن علياً قال للنبي ** في ابنة حمزة، وذَكَر من جمالها، فقال رسول الله عَة: ((إنها ابنة أخي من الرَّضاعة)»، ثم ھ قال نبي الله ◌َّة: ((أما علمتَ أن الله عز وجل حرَّم من الرضاعة ما حرّم من النَّسَب)). ٢٤٩٢- حدثنا عبدالله بن بکر ومحمد بن جعفر قالا: حدثنا سعيد ابن أبي عَرُوبة عنِ يَعْلَى بن حكيمٍ عن عِكْرمة عن ابن عباس: أنه كان لا يرى بأساً أن يتزوَّج الرجل وهو محرم، ويقول: إن نبي الله يه تزوَّج ميمونة بنتَ الحرث، بماءٍ يقال له سرف، وهو محرم، فلما قضى نبي الله عليه حجته أقبل، حتى إذا كان بذلك الماء أَعْرَس بها. ٢٤٩٣ - حدثنا محمد بن سابق حدثنا إسرائيل عن أبي يحيى (٢٤٩٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٥٢. وانظر ٩٣١، ١٣٥٧، ٢٠٤٠. (٢٤٩١) إسناده صحيح، سعيد: هو ابن أبي عروبة. وانظر الحديث السابق. (٢٤٩٢) إسناده صحيح، وانظر ١٩١٩، ٢٤٣٧. (٢٤٩٣) إسناده صحيح، أبو يحيى القتات، بفتح القاف وتشديد التاء: اختلف في اسمه، = ( ١٣٣ ) و القتّات عن مجاهد عن ابن عباس قال: مر رسول الله ع ◌َّ على رجل وفخذه خارجة، فقال: ((غطّ فخذَك، فإن فخذ الرجل من عورته)). ٢٤٩٤ - حدثنا محمد بن سابق حدثنا إسرائيل عن إبراهيم بن مهاجر عن مجاهد عن ابن عباس قال: قال: أيُّ القراءتين كانت أخيراً، قراءة عبدالله أو قراءة زيد؟، قال: قلنا: قراءة زيد، قال:/ لا، إلا أن رسول الله عَه كان يعرض القرآن على جبرائيل كلّ عام مرةً، فلما كان في العام الذي قبض فيه عرضه عليه مرتين، وكانت آخر القراءة قراءة عبدالله. ٢٧٦ ٢٤٩٥ - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا أبو إسحق عن سفيان عن = وترجمه البخاري في الكبير ٤٠٠/١/٢ باسم «زاذان)»، وهو ثقة لم يذكر فيه البخاري جرحاً ولم يذكره في الضعفاء، ووثقه ابن معين، وقال النسائى ((ليس بالقوي))، وقال أحمد: ((روى عنه إسرائيل أحاديث كثيرة مناكير جدًا»، ونحن نرجح توثيقه، بما وثقه ابن معين والبخاري. والحديث رواه الترمذي ٤: ١٩ مختصرًا، وقال: «حديث حسن غريب))، وأشار إليه البخاري في الصحيح ١: ٤٠٣ تعليقاً فقال: ((ويروى عن ابن عباس وجرهد ومحمد بن جحش عن النبي #: الفخذ عورة، وقال أنس: حسر النبي لة عن فخذه. وحديث أنس أسند، وحديث جرهد أحوط، حتى يخرج من اختلافهم)). وانظر ١٢٤٨. (٢٤٩٤) إسناده صحيح، عبدالله: هو ابن مسعود. وزيد: هو ابن ثابت. والحديث في مجمع الزوائد ٩: ٢٨٨ وقال: ((رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح)) وذكر أن في الصحیح بعضه، یشیر إلى ما مضى ٢٠٤٢ . (٢٤٩٥) إسناده صحيح، حبيب بن أبي عمرة القصاب: ثقة، وثقه جرير بن عبدالحيمد وأحمد وابن معين والنسائي، وترجمه البخاري في الكبير ٣٢٠/٢/١. والحديث ذكره ابن كثير في التفسير ٦: ٤١٣ وقال: ((هكذا رواه الترمذي والنسائي جميعاً عن الحسين بن حريث عن معاوية بن عمرو عن أبي إسحق الفزاري عن سفيان الثوري، به. وقال = ( ١٣٤ ) حبيب بن أبي عَمْرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله ﴿الم. غُلِبَتِ الرُّومُ﴾ قال: غُلبتْ وغلبت، قال: كان المشركون يحبون أن تظهر فارسُ على الروم، لأنهم أهل أوثان، وكان المسلمون يحبون أن تظهر الروم على فارس، لأنهم أهل كتاب، فذكروه لأبي بكر، فذكره أبو بكر لرسول الله عَّة، فقال رسول الله عَّه: ((أما إنهم سيغلبون))، قال: فذكره أبو بكر لهم، فقالوا: اجعل بيننا وبينك أجلاً، فإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا، وإن ظهرتم كان لكم كذا وكذا، فجعل أجلاً خمس سنين، فلم يظهروا، فذكر ذلك أبو بكر للنبي ◌َّة، فقال: ((ألاَ جعلتَها إلى دون))، قال: أَراه قال: ((العشر))، قال: قال سعيد بن جبير: البضع ما دون العشر، ثم ظهرت الروم بعد، قال: فذلك قوله ﴿الم. غُلِبَتِ التِّومُ﴾ إلى قوله ﴿وَيَوْمَئِذٍ يَفْرَحَ و الْمُؤْمِنُونَ﴾ قال: يفرحون ﴿ بِنَصْرِ اللهِ ﴾ ٢٤٩٦ - حدثنا معاوية بن عمرو قال حدثنا زائدة حدثنا عبدالله بن خثيم قال حدثني عبد الله بن أبي مليكة أنه حدثه ذَكْوانُ حاجبُ عائشة: أنه جاء عبدالله بن عباس يستأذن، على عائشة فجئت، وعندَ رأسها ابن أخيها و عبدالله بن عبدالرحمن، فقلت: هذا ابن عباس يستأذن، فأكبّ عليها ابن أخيها عبدالله، فقال: هذا عبدالله بن عباس يستأذن، وهي تموت، فقالت: الترمذي: حديث حسن غريب، إنما نعرفه من حديث سفيان عن حبيب)). ثم نسبه بعدُ لابن أبي حاتم وابن جرير. ورواه البخاري في الكبير في ترجمة حبيب من طريق الفزاري مختصرًا: ((أن النبي # قال لأبي بكر لما نزلت ﴿الم. غلبت الروم﴾: ألا قلت؟ البضع دون العشر)» . (٢٤٩٦) إسناده صحيح، وهو مطول ١٩٠٥. ورواه البخاري ٨: ٣٧١ - ٣٧٢ مختصراً. وفي ذخائر المواريث ٢٩٠٩ في هذا الحديث رمز مسلم (م) وهو خطأ مطبعي، وصوابه (خ) رمز البخاري، فلم يروه من أصحاب الكتب الستة غيره. كلمة [فيه] زيادة من ك. ( ١٣٥ ) دعني من ابن عباس، فقال: يا أَمَّتَاهُ، إِن ابن عباس من صالحي بنِيكِ، ء و ليَسلّمْ عليك ويُوَدِّعْك؛ فقالت: ائذنْ له إن شئتَ، قال: فأدخلته، فلما جلس قال: أَبشري، فقالت: أيضًاً! فقال: ما بينك وبين أن تَلْقَي محمداً عَّة والأحبَّة إلا أن تخرج الروح من الجسد، كنت أحبَّ نساء رسول الله عَّه إلى رسول الله، ولم يكن رسول اللّه ◌َئه يحبُّ إلا طيّبًا؛ وسقطتْ قلادَتُك ليلةً الأبواء؛ فأصبح رسول الله ية حتى يصبح في المنزل، وأصبح الناس ليس و معهم ماء، فأنزلَ الله عز وجل ﴿فَتَيَمِّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا﴾ فكان ذلك في سببك، وما أنزل الله عزَّ وجل لهذه الأمة من الرخصة، وأنزلَ الله براءَتَك من فوق سبع سماوات، جاءَ به الرُّوحُ الأمين، فأصبح ليس لله مسجد من مساجد الله يُذكر الله [فيه] إلا يُتْلَى فيه آناء الليل وآناء النهار، فقالت: دعني منك يا ابن عباس، والذي نفسي بيده لَوَدِدتُّ أني كنت نَسياً منسياً. ٢٤٩٧ - حدثنا سفيان عن ليث عن رجل قال: قال لها ابن عباس: إنما سمّيت أمَّ المؤمنين لتَسعَدي، وإنه لاسمك قبل أن تولدي. ٩ وُ ہ ٢٤٩٨ - حدثنا سفيان عن ليث حدثنا معاوية قال حدثنا زائدة عن هشام عن قيس بن سعد حدثني عطاء أن ابن عباس حدثه: أن رسول الله عَئه كان إذا رفع رأسه من الركوع قال: ((اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات ٠٥ وملءَ الأرض وملء ما شئت من شيء بعد. (٢٤٩٧) إسناده ضعيف، لجهالة راويه عن ابن عباس. وهو تابع للذي قبله، ومكرر ١٩٠٦ بهذا الإِسناد. (٢٤٩٨) إسناده صحيح، هشام: هو ابن حسان. والحديث رواه مسلم ١ : ١٣٧ - ١٣٨ مطولا من طريق هشيم عن هشام. وهو مكرر ٢٤٨٩ . ( ١٣٦ ) ٢٤٩٩ - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة حدثنا حبيب بن أبي عَمْرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: نَهى رسول اللهعَّة عن الدُّبّاء والحنتم والمزقّت والنَّقِير، وأن يُخْلَطِ البَلَحُ والَّهُ. ٢٥٠٠ - حدثنا معاوية حدينا أبو إسحق عن محمد بن أبي حفصة عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس قال: كان الفتح في و ثلاث عشرة خَلَتْ من رمضان. ٢٧٧ ١ ٢٥٠١ - حدثنا محمد بن أبي عديّ عن ابن عون عن مجاهد قال: كنا عند ابن عباس، فذكروا الدجال، فقالوا: إنه مكتوب/ بين عينيه ك ف ر، قال: ما تقولون! قال: يقولون: مكتوب بين عينيه ك ف ر، قال: فقال ابن عباس: لم أسمعه قال ذلك، ولكن قال: ((أمَّا إبراهيم عليه السلام فانظروا (٢٤٩٩) إسناده صحيح، وسيأتي مطولا ٢٧٧٢. وانظر ٢٠٢٠، ٢٤٧٦. ((حبيب بن أبي عمرة)) في ح ((بن أبي عمر)) وهو خطأ ظاهر. (٢٥٠٠) إسناده صحيح، ورواه البيهقي من طريق أبي إسحق الفزاري، كما في تاريخ ابن كثير ٤: ٢٨٥ - ٢٨٦، ثم قال: وروى البيهقي من طريق عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن عبيدالله بن عبد الله عن ابن عباس: أن رسول اللهعَّ خرج في رمضان ومعه عشرة آلاف من المسلمين، فصام حتى بلغ الكديد ثم أفطر، فقال الزهري، وإنما يؤخذ بالأحدث فالأحدث، قال الزهري: فصبّح رسول الله مكة لثلاث عشرة ليلة خلت من رمضان. ثم عزاه في الصحيحين من طريق عبدالرزاق)). وانظر ٢٣٩٢، ٢٩٩٦، ٣٠٨٩. (٢٥٠١) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١ : ٦١ عن محمد بن المثنى عن ابن أبي عدي. وانظر الحديث التالي لهذا. وانظر أيضاً ١٦٩٣، ١٨٥٤، ٢٠٦٧، ٢١٤٨، ٢١٩٧، ٢١٩٨. ( ١٣٧ ) إلى صاحبكم، وأمَّا موسى عليه السلام فرجل آدم جعد، على جمل أحمر مخطوع بخلبةٍ، كأني أنظر إليه إذا انحدر في الوادي يلِّي)). ٢۵٠٢- حدثنا يزيد أخبرنا ابن عون عن مجاهد قال: ذكروه، يعني الدجال، وقال: مكتوب بين عينيه ك ف ر، فقال ابن عباس: لم أسمعه يقول ذاك، ولكن قال: ((أمَّا إبراهيم عليه الصلاة والسلامٍ فانظروا إلى صاحبكم))، قال يزيد: يعني نفسه لله، ((وأما موسى فرجل آدم جعد طوال، على جمل أحمر مخطوم بخلبة، كأني أنظر إليه وقد انحدر في الوادي يلبّي))، [قال عبدالله بن أحمد]: قال أبي: قال هشيم: الخلبة اللّيف. ٢٥٠٣- حدثنا ابن أبي عَديّ عن ابن عَوْن عن محمد أن ابنَ عباس، قال ابن عون: أظنه قد رفعه، قال: أمر مناديًا فنادى في يوم مطير، أن: صلّوا في رحالكم. ٤ ٢٥٠- حدثنا يحيى بن أبي بكير حدثنا إبراهيم، يعني ابن نافع، عن عمرو بن دينار عن عطاء عن ابن عباس: أنه ماتت شاة في بعض بيوت ٥ نساء النبي ◌ّة: فقال النبي لة: ((ألاّ انتفعتم بمسكها؟!). (٢٥٠٢) إسناده صحيح، يزيد: هو ابن هرون. والحديث مكرر ما قبله. وتفسير هشيم للخلبة مضى في ١٨٥٤ . (٢٥٠٣) إسناده صحيح، محمد: هو ابن سيرين. والحديث مختصر، ورواه أبو داود ١ : ٤١١ - ٤١٢ مطولا من رواية عبدالله بن الحرث ابن عم محمد بن سيرين عن ابن عباس مرفوعاً. قال المنذري: ((وأخرجه البخاري ومسلم وابن ماجة)). وانظر المنتقى ١٤٠٩. (٢٥٠٤) إسناده صحيح، إبراهيم بن نافع المخزومي المكي: ثقة، قال ابن مهدي: (( كان أوثق شيخ بمكة))، وترجمه البخاري في الكبير ٣٣٢/١/١ - ٣٣٣ وقد سمع من عطاء، ولكنه روى عنه هنا بواسطة. وانظر ٢٠٠٣، ٢١١٧، ٢٣٦٩، المسك، بفتح الميم وسكون السين : الجلد. ( ١٣٨ ) ٢٥٠٥ _ حدثنا ابن أبي بكير، هو يحيى، حدثنا إبراهيم، يعني ابن نافع، عن وهب بن ميناس العدني عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن النبي لة كان إذا أراد السجود بعد الركعة يقول: ((اللهم ربنا لك الحمد، ملء السموات وملء الأرض وملء ما شئتَ من شيء بعد)). ٢٥٠٦ - حدثنا موسى بن داود قال حدثنا ابن لهيعة عن خالد بن ٩ أبي عمران عن حنش الصنعاني عن ابن عباس قال: ولد النبي * يوم -۵ الاثنين، واستنبئ يوم الاثنين، وتوفي يوم الاثنين، وخرج مهاجرًا من مكة إلى المدينة يوم الاثنين، وقدم المدينة يوم الاثنين، ورفع الحجر الأسود يوم الاثنين. ٢٥٠٧ - حدثنا عثمان بن محمد حدثنا جرير عن الأعمش عن ٩ الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: رأيت النبي ◌َّ بعرفات واقفاً، وقد (٢٥٠٥) إسناده صحيح، وهب بن ميناس، ويقال ((مانوس))، العدني، ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الکبیر ١٦٨/٢/٤ - ١٦٩ فلم یذ کر فیه جرحاً، وجزم بأنه سمع سعيد بن جبير. وروی له هذا الحدیث عن يحيى بن أبي بکیر. والحديث مكرر ٢٤٩٨، وسيأتي ٣٠٨٣. (٢٥٠٦) إسناده صحيح، خالد بن أبي عمران التجيعي، بضم التاء وكسر الجيم، قاضي إفريقية: ثقة، وثقه ابن سعد والعجلي وغيرهما، وقال ابن يونس: (( كان فقيه أهل المغرب، ومفتي أهل مصر والمغرب))، وترجمه البخاري في الكبير ١٥٠/١/٢ . والحديث ذكره ابن كثير في التاريخ ٢: ٢٥٩ - ٢٦٠ عن هذا الموضع. وقال: ((تفرد به أحمد)). وهو في مجمع الزوائد ١: ١٩٦ ونسبه لأحمد والطبراني في الكبير، وقال: ((وفيه ابن لهيعة، وهو ضعيف، وبقية رجاله ثقات من أهل الصحيح)). (٢٥٠٧) إسناده صحيح، عثمان بن محمد: هو ابن أبي شيبة، وهو من أقران أحمد، وجرير بن عبدالحميد من شيوخ أحمد، ولكنه روى هنا عن شيخه بواسطة أحد إخوانه، كعادة العلماء الثقات. والحديث مطول ٢٤٢٧. وانظر ٢٢٦٦، ٣٠٤٢، ضعفى، بالألف المقصورة: جمع ضعيف. ( ١٣٩ ) أردف الفضل، فجاء أعرابي فوقف قريبًا وأَمة خلفه، فجعل الفضل ينظر إليها، ففطن له رسول الله ئة، فجعل يصرف وجهه، قال: ثم قال: ((يا أيها الناس، ليس البرّ بإيجاف الخيل ولا الإبل، فعليكم بالسكينة))، قال: ثم أفاض، فما رأيتها رافعةٌ يدَها عاديةً حتى أتى جَمعاً، قال: فلما وقف بجمعِ أردف أسامةَ، ثم قال: ((يا أيها الناس، إن البر ليس بإيجاف الخيل والإبل، فعليكم بالسكينة))، قال: ثم أفاض، فما رأيتها رافعةً يدَها عاديةً، حتى أتت و و و منّى، فأَتانا سَواد ضعفَى بني هاشم على حمراتٍ لهم، فجعل يضرب أفخاذَنَا ويقول: ((يا بنيّ، أفيضوا، ولا ترموا الجمرةَ حتى تطلع الشمس». ٢٥٠٨ - حدثنا هرون بن معروف حدثنا ابن وهب قال أخبرني عمرو بن الحرث أن بكيرًا حدثه عن كريب مولى ابن عباس عن ابن عباس: أن رسول الله عَّه حين دخل البيت وجد فيه صورة إبراهيم وصورة مريم، فقال: ((أمّا هم فقد سمعوا أن الملائكة لا تدخل بيتاً فيه صورة، هذا ٥,٥ إبراهيم مصوَّراً، فما باله يستقسم؟!)). ٢٥٠٩ - حدثنا هرون، قال أبو عبدالرحمن [عبدالله بن أحمد]: وسمعته أنا من هرون قال أخبرنا ابن وهب حدثني أبو صخر عن شريك بن عبد الله بن أبي نَمِرٍ عن كريب مولى ابن عباس عن عبد الله بن عباس: أنه مات ابن له بقديد أو بعُسفان، فقال: يا كريب، انظرٍ ما اجتمع له من الناس، قال: فخرجت فإذا ناس قد اجتمعوا له، فأخبرته، قال: يقول: هم أربعون؟، قال: نعم، قال: أخرجوه، فإني سمعت رسول الله عَّة يقول: ((ما من مسلمٍ يموت فيقوم على جنازته أربعون رجلاً لا يشركون بالله شيئاً/ إلاَّ ١ ٢٧٨ (٢٥٠٨) إسناده صحيح، وذكره ابن كثير في التاريخ ٣٠٢:٤ - ٣٠٣ وقال: ((وقد رواه البخاري والنسائي من حديث ابن وهب، به). (٢٥٠٩) إسناده صحيح، ورواه مسلم ١: ٢٦٠ عن هرون بن معروف وشيخين آخرين. ورواه أبو داود ٣: ١٧٥ - ١٧٦ مختصراً. قديد وعسفان: موضعان قرب مكة. ( ١٤٠ )