النص المفهرس
صفحات 61-80
زيد فجعفر، فإن قتل جعفر فابن رواحة، فتخلَّفَ ابنِ رواحة، فجمع مع رسولِ الله ◌َّة، فرآه، فقال له: ((ما خلَّفَكَ؟))، قال: أَجَمَع معك، قال: ٧/٥/٥/٧٥٠٠ ((لَغَدوة أَو روحَة خير من الدنيا وما فيها)). ٢٣١٨ - وقال رسول الله عنه: ((ليس منا من وطئ حبلى)). ٢٣١٩ - حدثنا عبدالله بن محمد [قال عبدالله بن أحمد]: وسمعته أنا منه، حدثنا علي بن مسهر عن ابن أبي ليلى عن الحكم عن ۵ مقسم عن ابن عباس قال: أُصيب يوم الخندق رجل من المشركين، وطلبوا إلى النبيِ﴾ِ أن يُجُّوه، فقال: ((لا، ولا كرامةً لكم))، قالوا: فإنَّا نجعلُ لك على ذلك جعلاً! قال: ((وذلك أَخْبث وأخبث)). ٢٣٢٠ - حدثنا عبدالله بن محمد [قال عبدالله بن أحمد]ً: الحكم ١٩٦٦. وانظر شرحنا على الترمذي ٢: ٤٠٥ - ٤٠٦ والجامع الصغير ٥٧٥٨. ((فجمع مع رسول الله)) بتشديد الميم: أي صلى الجمعة معه. (٢٣١٨) إسناده صحيح، وهو تابع لما قبله. وهو في مجمع الزوائد ٤: ٢٩٩ - ٣٠٠ ونسبه أيضاً للطبراني. وذكر حديثًا بمعناه لابن عباس ٦: ٤ ((نهى رسول الله عليه أن توطأ الحامل حتى تضع. رواه الطبراني في الأوسط، ورجاله ثقات)). (٢٣١٩) إسناده حسن، ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبدالرحمن، سبق أن بينا حاله وحسنًا حديثه في ٧٧٨. والحديث رواه الترمذي ٣: ٣٧ من طريق الثوري عن ابن أبي ليلى، وقال: ((هذا حديث غريب، لا نعرفه إلا من حديث الحكم، ورواه الحجاج بن أرطاة أيضًا عن الحكم. وقال أحمد بن الحسن: سمعت أحمد بن حنبل يقول: ابن أبي ليلى لا یحتج بحديثه. قال محمد بن إسماعيل آیعني البخاري]: ابن أبي لیلی صدوق، ولكن لا يعرف صحيح حديثه من سقيمه، ولا أروي عنه شيئًا. وابن أبي ليلى هو صدوق فقيه، وربما يهم في الإسناد)). ورواية الحجاج بن أرطاة التي أشار إليها الترمذي مضت ٢٢٣٠. ((أن يجنوه)) أي يدفنوه ويستروه، ويقال للقبر ((جنن)) بفتحتين. (٢٣٢٠) إسناده ضعيف، حسين: هو ابن عبدالله بن عبيد الله بن عباس، وهو ضعيف، كما = (٦١ ) ء وسمعته أنا منه، عن حسين عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبي ◌ُّ صلى و ٣٠٠٠ في ثوبٍ واحد متوشحاً به، يتّقي بفضوله حرَّ الأرض وبردها. ٢٣٢١ - حدثنا عبدالله بن محمد [قال عبدالله بن أحمد]: وسمعته أنا منه، حدثنا أبو خالد الأحمر عن داود عن عكرمة عن ابن عباس قال: مرّ أبو جهل فقال: ألم أنهك؟، فانتهره النبي ◌َّه، فقال له أبو جهل: لم تنتهرني يا محمد؟، فوالله لقد علمت ما بها رجل أكثر نادياً مني !! ، قال: فقال جبريل عليه السلام: ﴿فَلْيَدْعُ نادِيَهُ﴾، قال: فقال ابن عباس: والله لو دعا ناديه لأخذته زبانية العذاب. ٢٣٢٢ - حدثنا عبدالله بن محمد [قال عبدالله بن أحمد]ً: وسمعته أنا منه، قال: حدثنا عبدالرحمن بن محمد المحاربي عن الحجّاج - عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس عن النبي ◌ّة: أنه / كان يخطب يوم ٢٥٧ مضى ٣٩. والحديث في مجمع الزوائد ٢: ٤٨ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني = في الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح))! وهو وهم منه وخطأ، فما كان حسين هذا من رجال الصحيح، ولا روى له واحد من صاحبي الصحيحين. وانظر المنتقى ٩٧٠ وما سيأتى ٢٣٨٥. (٢٣٢١) إسناده صحيح، داود: هو ابن أبي هند. ورواه الترمذي بنحوه ٤: ٢١٦ عن عبدالله بن سعيد الأشج عن أبي خالد الأحمر، وقال: ((حديث غريب حسن صحيح)). وذكره ابن كثير في التفسير ٩: ٢٤٨ ونسبه أيضًا للنسائي وابن جرير. وانظر ٣٠٤٥. وقال الهيثمي ٢٢٨/٨: ((في الصحيح بعضه ورواه أحمد من طريق ذكوان عن عكرمة، ولم أعرف ذكوان، وبقية رجاله رجال الصحيح)). فيظهر أن في النسخة عند الهيثمي: ذكوان وهو تحريف وصوابه داود كما هنا وفيما يأتي ٣٠٤٥ وهو داود بن أبي هند. وقال الهيئي ٢٢٨/٨ في الصحيح بعضه. ورواه أحمد من طريق ذكوان عن عكرمة، ولم أعرف ذكوان وبقية رجاله رجال الصحيح. فيظهر أن في النسخة عند الهيثمي: ذكوان وهو محریف وصوابه داود کما هنا وفيما يأتي ٣٠٤٥ وهو داود بن أبي هند (٢٣٢٢) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٢: ١٨٧ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى ( ٦٢ ) الجمعة قائمًا، ثم يقعد، ثم يقوم فيخطب. ٢٣٢٣ - حدثنا عثمان بن محمد [قال عبدالله بن أحمد]: و وسمعته أنا من عثمان بن محمد، حدثنا جریر عن قابوس عن أبيه عن ابنٍ عباس قال: قال رسول الله عنه: ((ليس منكم من أحد إلا وقد وكل به قرينه من الشياطين))، قالوا: وأنت يا رسول الله؟، قال: ((نعم، ولكن الله أَعانني عليه فَأَسْلَمَ) . ٢٣٢٤ - حدثنا عثمان بن محمد [قال عبدالله بن أحمد]ً: و وسمعته أُنا منه، حدثنا جرير عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس قال: ليلة أَسْريَ بنبي الله عَّه ودخل الجنة، فسمع من جانبها وجساً، قال: ((يا جبريل، ما هذا؟))، قال: هذا بلال المؤذن، فقال نبي الله عَل حين جاء إلى الناس: «قد أفلح بلال، رأيت له كذا وكذا))، قال: فلقيه موسی ◌ّة، فرحب به، وقال: مرحباً بالنبي الأميّ، قال: فقال: وهو رجل آدم طويل سبط شعره، مع أذنيه أو فوقهما، فقال: ((من هذا يا جبريل؟))، قال: هذا موسى عليه السلام، قال: فمضى، فلقيه عيسى، فرحَّب به، وقال: ((من هذا يا جبريل؟))، قال: هذا عيسى، قال: فمضى، فلقيه شيخ جليل مهيب، فرَحَّب به وسلّم عليه، وكلهم يسلم عليه، قال: ((من هذا يا جبريل؟))، قال: هذا أبوك إبراهيم، قال: = والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال الطبراني ثقات)). ومعناه ثابت عند الجماعة من حديث ابن عمر، كما في المنتقى ١٦١٤ . (٢٣٢٣) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٨: ٢٢٥ وقال: ((رواه أحمد والطبراني والبزار، ورجاله رجال الصحيح غير قابوس بن أبي ظبيان، وقد وثق على ضعفه)). وقابوس ثقة، كما بينا في ١٩٤٦ . ومعنى الحديث ثابت في صحيح مسلم ٢ : ٣٤٦ من حديث ابن مسعود وحديث عائشة. قوله ((فأسلم)) قال النووي في شرح مسلم ١٧: ١٥٧: ((برفع الميم وفتحها، وهما روايتان مشهورتان. فمن رفع قال: معناه أسلم أنا من شره وفتنته. ومن فتح قال: إن القرين أسلم، من الإسلام وصار مؤمنًا». (٢٣٢٤) إسناده صحيح، هو في تفسير ابن كثير ١٢٦:٥ - ١٢٧ وقال: ((إسناده صحيح ولم ( ٦٣ ) فنظر في النار فإذا قوم يأكلون الجيف، فقال: ((من هؤلاء يا جبريل؟))، قال: هؤلاء الذين يأكلون لحومَ الناس، ورأى رجلاً أحمر أزرقَ جَعْدًا شَعثً، إذا رأيته، قال: ((من هذا يا جبريل؟))، قال: هذا عاقر الناقة، قال: فلما دخل النبي ◌َّ المسجد الأقصى قام يصلّي، فالتفت ثم التفت، فإذا النبيون أجمعون يصلون معه، فلما انصرف جيء بقدحين، أحدهما عن اليمين، والآخر عن الشمال، في أحدهما لبن، وفي الآخر عسل، فأخذ اللبن فشرب منه، ٠٥ فقال الذي كان معه القدح: أصبت الفطرة. ٢٣٢٥ - حدثنا عثمان بن محمد [قال عبدالله بن أحمد]: وسمعته منه، قال: حدثنا جرير عن الأعمش عن سالم بن أبي الجَعْد عن كريب عن ابن عباس قال: قمت مع النبي ◌ّ في الصلاة عن شماله، فأقامني عن یمینه. ٢٣٢٦ - حدثنا عثمان بن محمد حدثنا جرير عن الأعمش عن سميع الزيات مولى ابن عباس عن ابن عباس، مثل ذلك. ٢٣٢٧ - حدثنا عثمان بن محمد [قال عبدالله بن أحمد]: وسمعته أَنا منه، حدثنا جرير عن ليث بن أبي سليم عن عبدالملك بن سعيد عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: سمعت رسول اللهعَّ يقول: ((أَنا ء يخرجوه)». وانظر ٢١٩٨،٢١٩٧. الوجس، بفتح الواو وسكون الجيم: الصوت الخفي. = (٢٣٢٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٢٧٦ . (٢٣٢٦) إسناده صحيح، سميع الزيات الكوفي أبو صالح الحنفي مولى ابن عباس: تابعي ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة وغيرهما، كما في التعجيل ١٦٩. والحديث مكرر ما قبله، ورواه الدارمي ١: ١٥٣ عن قبيصة عن الثوري عن الأعمش. (٢٣٢٧) إسناده صحيح، عبدالملك بن سعيد بن جبير: ثقة أخرج له البخاري، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال الدارقطني: ((عزيز الحديث ثقة)) وهو يروي عن أبيه وعن عكرمة. والحديث مختصر ٢٢٨٢،٢٢٨١. ( ٦٤ ) فَرَطُكم على الحوض، فمن وَرَدَ أَفلح، ويؤْتَى بأقوام فيؤخذُ بهم ذاتَ الشِّمال، فأقول: أي ربّ، فيقال: مازالوا بعدَك يرتدون على أعقابهم)). ٢٣٢٨ - حدثنا عثمان بن محمد [قال عبدالله بن أحمد]ً: و وسمعته أنا منه، قال: حدثنا جرير عن ليث بن أبي سليم عن عبدالملك بن سعيد بن جبير عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان رسول الله عليه يتفاءل ولا يتطيِّر، ويعجبه الاسم الحسن. ٢٣٢٩ - حدثنا عثمان بن محمد [قال عبدالله بن أحمد]: وسمعته أنا من عثمان بن محمد، حدثنا جرير عن ليث عن عبدالملك بن سعيد بن جبير عن عِكْرمة عن ابن عباس يرفعه إلى النبي ◌ّه قال: ((ليس منَّا من لم يوقّر الكبير ويرحم الصغير ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر)). ٢٣٣٠ - حدثنا عثمان بن محمد حدثنا جرير عن ليث عن طاوس (٢٣٢٨) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٨: ٤٧ ونسبه أيضًا للطبراني. (٢٣٢٩) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٣: ١٢٢ من طريق شريك عن ليث عن عكرمة، وقال: ((حديث غريب))، وفي بعض نسخه: ((حسن غريب)). وذلك عندي لأنه شك في أن ليثًا سمعه من عكرمة، وقد تبين من رواية المسند هنا أنه لم يسمعه منه، بل رواه عنه بواسطة عبدالملك بن سعيد، فزالت علة الإرسال أو شبهته. قال الترمذي: ((قال بعض أهل العلم: ليس منا: ليس من سنتنا، يقول: ليس من أدبنا. وقال علي بن المديني: قال يحيى ابن سعيد: كان سفيان الثوري ينكر هذا التفسير، ليس منا، يقول: ليس مثلنا)). قوله ((وينهى)) هكذا ثبت في ح ونسخة بهامش ك، وهو من إثبات المجزوم على صورة المرفوع، وله شواهد كثيرة وفي ك والترمذي ((وينه)) على الجادة. (٢٣٣٠) إسناده صحيح، وهو في المنتقى ٢٤٩٨ والجامع الصغير ٣٩٥١ ونسباه لأحمد فقط، ونسبه في مجمع الزوائد ٣: ٢٢٨ - ٢٢٩ أيضاً لأبي يعلى والبزار والطبراني في الكبير والأوسط. ( ٦٥ ) عن ابن عباس عن النبي ◌ّه قال: ((خمس كلهنّ فاسقة، يقتلُهن المُحْرِم، ويقتلن في الحرم: الفأرة، والعقرب، والحية، والكلب العقور، والغراب)). ٢٣٣١ - حدثنا عثمان حدثنا جرير عن حصين بن عبدالرحمن عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ◌َّه قال: ((خمس كلهنَّ فاسقة، يقتلهن المحرم، ويقتلن في الحرم))، مثله. ءُ ٢٣٣٢ - حدثنا عثمان حدثنا جرير عن حصين بن عبدالرحمن عن عكرمة عن ابن عباس قال: ما سَنَّ رسول الله عَّهُ شيئاً إلا وقد علمته غيرَ ثَلاث، لا أَدْري كان يقرأ في الظهر والعصر/ أم لا، ولا أدري كيف كان يقرأ: ﴿ وَقَدْ بَلَغْتُ مِنَ الْكِبَرَ عُنْيًا﴾ أو (عُسيّا)؟، قال حصين: ونسيت الثالثة، قال عبدالله [بن أحمد بن حنبل]: سمعتها كلها أنا من ﴾ عثمان بن محمد ﴿ عتیًا ٢٥٨ T ٢٣٣٣ - حدثنا عثمان بن محمد [قال عبدالله بن أحمد]: وسمعته أنا منه، حدثنا جرير عن الأعمش عن جعفر بن إياس عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس قال: سأَل أَهل مكة النبيِّ ◌َّة أن يجعل لهم الصَّفَا ذهبًا، وأَن ينَجِّيَ الجبال عنهم فيَزْدَرعوا، فقيل له: إن شئتَ أن تستأني بِهِمِ، وإن شئتَ أن تؤتيهم الذي سأَلواَ، فإِن كفروا أُهْلكوا كما أَهْلَكتَ مَنْ قَبْلَهم، قال: ((لا، بل أستأني بهم))، فأنزل الله عزّ وجل هذه الآية: ﴿وما مَنَعَنَا أَنْ نُرْسِلَ بالآيات إلاَّ أَنْ كَذَّبَ بِهَا الأَوَّلُونَ، وَآتْنَا ثَمُودَ النّاقَةَ مُبْصرَةً (٢٣٣١) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وقد فات هذا الإسناد صاحب مجمع الزوائد، لأنه قال في الحديث الذي قبله: ((فيه ليث بن أبي سليم، وهو ثقة، ولكنه مدلس))، فنسي هذا الإسناد الذي ليس فيه ليث. (٢٣٣٢) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٢٤٦. وانظر ٢٢٣٨، ٣٠٩٢. (٢٣٣٣) إسناده صحيح، وذكره ابن كثير في التفسير ١٩٧:٥ والتاريخ ٣: ٥٢ وقال: ((وهكذا رواه النسائي عن جرير)). وقد سبق معناه بإسناد آخر ٢١٦٦ . ( ٦٦ ) ٢٣٣٤ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا سفيان عن محمد بن ٩ عبدالرحمن عن كريب عن ابن عباس قال: كان اسم جويريةَ بَرَّةَ، فكأنّ النبي ◌َّ كره ذلك، فسماها جويريةَ، كراهة أن يقال خرج من عند برّة، قال: وخرج بعد ما صلى فجاءها، فقالت: ما زِلْت بعدك يا رسول الله دائبةً، قال: فقال لها: ((لقد قلت بعدَك كلماتٍ لو وزنٌّ لرجحْنَ بما قلت: سبحان اللهِ عَدَدَ ما خلق الله، سبحان الله رضاءَ نفسه، سبحان الله زنة عرشه، سبحان اللهِ مدادَ كلماته)». ٢٣٣٥ - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله عثّه: ((صوموا لرؤيته، وأفطروا لرؤيته، فإن حال دونه غَيَاية، فأكملوا العدة، والشهر تسع وعشرون))، يعني و أنه ناقص. (٢٣٣٤) إسناده صحيح، أسود بن عامر: لقبه ((شاذان))، وهو ثقة، روى له أصحاب الكتب الستة. محمد بن عبدالرحمن بن عبيد مولى آل طلحةة: ثقة، وثقه ابن معين وغيره، وقال سفيان بن عيينة: (( كان أعلم من عندنا بالعربية))، روى عنه السفيانان وغيرهما. وسفيان في هذا الإسناد: هو الثوري. والحديث رواه ابن سعد في الطبقات ٨: ٨٤ - ٨٥ عن قبيصة بن عقبة عن الثوري، وأشار الحافظ في الإصابة ٨: ٤٤ إلى أنه رواه الترمذي من طريق شعبة عن محمد بن عبدالرحمن. جويرية: هي بنت الحرث، أم المؤمنين، رضي الله عنها. دائبة: أي دائمة مجدة في العبادة والعمل. وفي رواية ابن سعد: ((ثم جاء وهي في مصلاها». (٢٣٣٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٨٥. الغيايةة، بياءين مثناتين تحتين: كل شيء أظل الإنسان فوق رأسه، كالسحابة وغيرها. وفي ح ((غيابة)) بالباء الموحدة، وأثبتنا ما في ك، وهو الصواب، ونقل شارح الترمذي ٢: ٣٤ عن العيني قال: ((هذا هو المشهور في ضبط هذا الحديث. وقال ابن العربي: يجوز أن يجعل بدل الياء الأخيرة باء موحدة، من الغيب، تقديره: ما خفي عليك واستتر)). ( ٦٧ ) ٢٣٣٦ - حدثنا معاوية حدثنا زائدة عن الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: جاء رجل إلى النبي ## فقال: يا رسول الله، إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضيه عنها؟، فقال: ((لو كان على أُمك دين أكنت قاضيه عنها؟))، قال: نعم، قال: ((فدين الله أحقُّ أن يقَضَى))، قال سليمان: فقال الحَكَم وسَلَمة بن كُهَيَل ونحن جميعاً ء جلوس حين حدَّث مسلم بهذا الحديث، قالا: سمعنا مجاهدًا يذكر هذا عن ابن عباس. ٢٣٣٧ - حدثنا يحيى بن إسحق أخبرني وهيب حدثنا ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس: أن رسول الله عَّه احتجم وأعطى الحجام أجره، واستعط. ٢٣٣٨ - حدثنا يحيى بن إسحق أخبرنا وهيب أخبرنا ابن طاوس ء عن أبيه عن ابن عباس عن النبي ◌ّ: سئل عن الذبح والرمي والحلق والتقديم والتأخير؟، فقال: ((لا حرج)). (٢٣٣٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٠٥. وانظر ٣٠٤٩. سليمان: هو الأعمش، سليمان بن مهران. وهذا الذي ذكره الأعمش إسنادان آخران للحديث صحيحان، سمعه من مسلم البطين عن سعيد بن جبير، ومن الحكم بن عتيبة وسلمة بن كهيل عن مجاهد، كلاهما عن ابن عباس. قوله ((حدث مسلم)) في ح ((حديث مسلم))، وهو خطأ واضح، وصححناه من ك. (٢٣٣٧) إسناده صحيح، وقد مضى نحوه بإسنادين ضعيفين ٢١٥٥، ٢٢٤٩، وسيأتي مرة أخرى بإسناد صحيح من هذا الوجه ٢٦٥٩. استعط: من السعوط بفتح السين، وهو ما يجعل من الدواء في الأنف. وفي ح ((وأسقط))، وهو تصحيف صححناه من ك ومن الرواية الآتية ٢٦٥٩. (٢٣٣٨) إسناده صحيح، ورواه الشيخان، كما في المنتقى ٢٦٢٨. وانظر ما مضى ١٨٥٧ ، ١٨٥٨. (٦٨ ) ٢٣٣٩ - حدثنا عبدالوهاب الخفَّاف قال أخبرني محمد بن الزبير عن علي بن عبدالله بن عباس عن ابن عباس: عن النبي ◌َّ أَتِي بكتفٍ ء مشوية، فأكل منها نتفاً، ثم صلى ولم يتوضأ من ذلك. ٢٣٤٠ - حدثنا مكيّ بن إبراهيم حدثنا عبدالله بن سعيد بن أبي هند أنه سمع أباه يحدث عن ابن عباس أنه قال: قال رسول الله عليه: ((إن الصحة والفراغَ نعمتان من نعم الله، مغبون فيهما كثير من الناس)). ٢٣٤١ - حدثنا عتَّاب بن زياد حدثنا عبدالله، يعني ابن المبارك، قال: أخبرنا موسى بن عقبة عن محمد بن عمرو بن عطاء أنه حدثه أنه سمع ابن عباس يقول: رأيت رسول الله عنه أكل من كتف أو ذراع ثم قام فصلى ولم يتوضأ. ٢٣٤٢ - حدثنا إسماعيل بن عمر قال حدثنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة: أن رسول الله عَية كان يعلمهم هذا الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن: ((اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من شر المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات)). (٢٣٣٩) إسناده ضعيف، محمد بن الزبير التميمي الحنظلي: ضعيف، قال البخاري في الضعفاء ٣١: ((منكر الحديث)) وقال في التاريخ الكبير ٨٦/١/١: ((فيه نظر))، وضعفه أيضًا ابن معين والنسائي وأبو حاتم. ومعنى الحديث صحيح، مضى مراراً ، آخرها ٢٢٨٩. (٢٣٤٠) إسناده صحيح، ورواه البخاري ١١: ١٩٦ عن مكي بن إبراهيم بلفظ «نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس، الصحة والفراغ))، وأشار الحافظ إلى أن الدارمي رواه عن مكي كرواية المسند، ورواه أيضاً الإسماعيلي في مستخرجه، كما في الفتح، والترمذي وابن ماجة، كما في الجامع الصغير ٩٢٨٠. (٢٣٤١) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٢٨٦. وانظر ٢٣٣٩، ٢٣٧٧. (٢٣٤٢) إسناده صحيح، وهو من مسند أبي هريرة، ذكر هنا للحديث الذي بعده. ( ٦٩ ) ٢٣٤٣ - حدثنا إسماعيل حدثنا مالك عن ابن أبي الزبير عن طاوس عن ابن عباس، مثلَه، غير أنه قال: ((من فتنة المسيح الدجال)). ٢٥٩ ٢٣٤٤ - قال عبد الوهاب أخبرنا هشام عن قتادة عن أبي/ العالية ١ عن ابن عباس: أن نبي الله عَّ كان يدعو عند الكرب: ((لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله [أنت] ربع العرش العظيم، لا إله إلا أنت رب السموات ورب الأرض ورب العرش الكريم)). ٢٣٤٥ - حدثنا عبد الوهاب أخبرنا سعيد عن قتادة عن أبي العالية الرياحي عن ابن عباس عن النبي عَّ، مثله، يعني مثل دعاء الكرب. ٢٣٤٦ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا عبيدالله بن عمر عن ء (٢٣٤٣) إسناده صحيح، وقد مضى من طريق مالك أيضاً ٢١٦٨، وانظر الحديث السابق. (٢٣٤٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٩٧. في ح ((عن ابن عباس مثله أن نبي الله)) إلخ، وزيادة كلمة ((مثله)) هنا لا معنى لها، وهي ثابتة أيضاً في ك، ولكن ضرب عليها، فحذفناها. کلمة [أنت] زیادة ثابتة في ح، وليست في ك. (٢٣٤٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٢٣٤٦) إسناده ضعيف، زائدة بن أبي الرقاد الباهلي: ضعيف، قال البخاري في الكبير ٣٩٦/١/٢: ((منكر الحديث)) وكذلك قال النسائي في الضعفاء ١٣ ، وقال أبو حام: ((يحدث عن زياد النميري عن أنس أحاديث مرفوعة منكرة، ولا ندري منه أو من زياد)). زياد النميري: هو زياد بن عبدالله، ضعفه ابن معين وغيره، وقال ابن عدي: ((عندي إذا روى عنه ثقة فلا بأس بحديثه)) وذكر له أحاديث، وقال ((البلاء من الرواة عنه، لا منه)). وهذا هو الصحيح، ولذلك ترجمه البخاري في الكبير ٣٢٨/١/٢ فلم يذكر فيه جرحاً. والحديث في مجمع الزوائد في موضعين ٢: ١٦٥ مطولا وقال: ((رواه البزار، وفيه زائدة ابن أبي الرقاد، قال البخاري: منكر الحديث، وجهله جماعة))، و٣: ١٤٠ مختصراً ونسبه للبزار والطبراني في الأوسط، فنسي في الموضعين أن ينسبه إلى المسند! ومردّ ذلك عندي أنه من مسند أنس وأُثبت هنا في غير موضعه، أثناء مسند ابن عباس، ولم يذكر في مسند أنس فيما تتبعتُ. وهذا الحديث من زيادات عبدالله بن أحمد. (٧٠ ) زائدة بن أبي الرُّقَاد عن زياد النُّميري عن أنس بن مالك قال: كان النبي إذا دخل رجب قال: ((اللهم بارك لنا في رجب وشعبان، وبارك لنا في رمضان))، وكان يقول: ((ليلة الجمعة غَرَّاءَ ويومها أَزْهَرَ)) . ٢٣٤٧ - حدثنا عبدالوهاب عن سعيد عن قتادة عن أبي العالية و الرِّياحي حدثنا ابن عم نبيكم، ابن عباس، عن النبي ◌ّ قال: ((رأيتُ ليلةَ ـو أسري بي موسى بن عمران عليه السلام رجلاً آدم طوالاً جعد الرأس، كأنه من رجال شنوءة، ورأيت عيسى ابن مريم عليه السلام مربوع الخلق، في الحمرة والبياض، سبطاً)). ٢٣٤٨ - حدثنا عبيدة بن حميد عن يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن ابن عباس: أن رسول الله ◌َة قال لأصحابه: ((اجعلوها عمرةً، فإِنِي لو استقبلت من أمري ما استدبرت لأمرتكم بها، ولْيحلّ مَن ليس معه هدي))، وكان مع رسول اللّه ◌َفي هدي، قال: وقال رسول الله عَّة: ((دخلت العمرة في الحج إِلى يوم القيامة))؛ وخلَّل بين أصابعه. ٢٣٤٩ - حدثنا عبيدة بن حميد حدثنا يزيد بن أبي زياد عن رجل عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَّه في سفر، فعرَّس من الليل، فرقد ولم (٢٣٤٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٩٧، ٢١٩٨. وانظر ٢٣٢٤. (٢٣٤٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٢٨٧. قوله ((وليحل)) في ح ((ويحل)) دون لام الأمر، وأثبتنا ما في ك. (٢٣٤٩) إسناده ضعيف، لجهالة شيخ يزيد. والحديث في مجمع الزوائد ٣٢١:١ وقال: ((فرواه أحمد عن يزيد بن أبي زياد عن رجل عن ابن عباس، ورواه أبو يعلى والبزار والطبراني عن یزید بن أبي زیاد عن تمیم بن سلمةعن مسروق عن ابن عباس، ورجال أبي يعلى ثقات)). وتميم بن سلمة الكوفي: ثقة، وثقه ابن معين وابن سعد والنسائي، وترجمه البخاري في الكبير ١٥٣/٢/١ - ١٥٤ وذكر أنه رأى عبدالله بن الزبير. وأصل القصة = ( ٧١ ) يستيقظ إلا بالشمس، قال: فأمر رسول الله عليه بلالاً فأذّن، فصلى ركعتين، قال: فقال ابن عباس: ((ما تسرني الدنيا وما فيها بها))، يعني الرخصة. ٢٣٥٠ - حدثنا عبيدة حدثني منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال: خرج رسول الله تَّة من المدينة يريد مكة، فصام حتى أتى عسفان، قال: فدعا بإناء فوضعه على يده حتى نظر الناس إليه، ثم أفطر، قال: فكان ابن عباس يقول: من شاء صام ومن شاء أفطر. ٢٣٥١ _ حدثنا حسین حدثنا شيبان عن منصور، فذكره پإسناده ومعناه. ٢٣٥٢ - حدثنا عبيدة حدثني قابوس عن أبي ظبيان عن ابن ـه عباس: أن نبي الله عَّ أقبل إليهم مسرعاً، قال: حتى أفزعنا من سرعته، فلما انتهى إلينا قال: ((جئت مسرعاً أخبركم بليلة القدر فأنسيتها بيني وبينكم، ء ولكن التمسوها في العشر الأواخر من رمضان)) . ٢٣٥٣ - حدثنا عبيدة حدثني منصور عن مجاهد عن طاوس عن ابن عباس قال: قال رسول الله ئته يوم فتح مكة: ((إن هذا البلد حرام، حرمه و الله يوم خلق السموات والأرض، فهو حرام حرّمه الله إلى يوم القيامة، ما أحلَّ ثابت من حديث أبي قتادة عند مسلم، كما في المنتقى ٦١٣ . (٢٣٥٠) إسناده صحيح، وهو مطول ٢١٨٥ . (٢٣٥١) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٢٣٥٢) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ١٧٨:٣ ولم يسقه كاملا، وقال: ((رواه الطبراني في الكبير، وهبه كلام، وقد وثق))! وهذا كلام ناقص، الظاهر أنه سقط من الطبع شيء هو يريد أن يقول: وفيه قابوس بن أبي ظبيان، وفيه كلام، وقد وثق. وقد قال صاحب الزوائد في قابوس نحو هذا، فيما مضى ٢٣٢٣. وقابوس ثقة، كما قلا في ١٩٤٦. وانظر ٢٠٥٢، ٢١٤٩، ٢٣٠٢. (٢٣٥٣) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٢٧٩. ( ٧٢ ) ء لأحد فيه القتل غيري، ولا يحلُّ لأحد بعدي فيه، حتى تقوم الساعة، وما أُحِلَّ لي فيه إلا ساعة من النهار، فهو حرام حرّمه الله عز وجلٍ إلى أن تقوم الساعة، ولا يعضد شوكه، ولا يختلى خَلاَه، ولا ينفّر صيده ولا تلتقط لَقَطَته إلاَّ لمعرّفٍ))، قال: فقال العباس، وكان من أهل البلد، قد عَلَمَ الدي لا بد لهم منه: إِلاَّ الإِذخرَ يا رسول الله، فإنه لابدّ لهم منه، فإنه للقبور والبيوت، قال: فقال رسولَ الله عَّ: ((إلاَّ الإذْخر)). ٢٣٥٤ - حدثنا عبيدة قال حدثني واقد أبو عبدالله الخياط عن و سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: أُهدي لرسول الله عَّ سمن وأَقط وضَبّ، فأكل السمن والأقط، ثم قال للضب: ((إن هذا الشيء ما أكلته , ء قط، فمن شاء أن يأكلَه فليأكله))، قال: فأُكل على خِوَانِه. ٢٣٥٥ - حدثنا محمد بن عبدالله الأنصاري حدثنا هشام، يعني ابن حسان، حدثنا عكرمة عن ابن عباس قال: / احتجم رسول الله له وهو - ٢٦٠ محرم، في رأسه، من صداعٍ كان به، أو شيء كان به، بماءٍ يقال لَحْي جَمَلٍ. ٢٣٥٦ - حدثنا محمد بن عبدالله حدثنا هشام بن أبي عبدالله (٢٣٥٤) إسناده صحيح، واقد أبو عبدالله الخياط مولى زيد بن خليدة: ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ١٧٣/٢/٤ - ١٧٤ وقال: ((قال يحيى القطان: أثنى عليه الثوري)). وانظر ١٩٧٨، ١٩٧٩، ٢٢٩٩. ((إن هذا الشيء)) في ك ((إن هذا شيء)) . (٢٣٥٥) إسناده صحيح، محمد بن عبدالله بن المثنى بن عبدالله بن أنس بن مالك الأنصاري: ثقة، أخرج له أصحاب الكتب الستة، من تلاميذه أيضاً ابن المديني والبخاري، وترجمه في الكبير ١٣٢/١/١. وانظر ١٩٤٣، ٢١٨٦، ٢٢٤٣. ((لحي جمل)) بفتح اللام وسكون الحاء: موضع بين مكة والمدينة. (٢٣٥٦) إسناده صحيح، وانظر ٧٢٣، ١٩٨٤. كلمة ((يودى)) رسمت في ح بهمزة فوق الواو، = ( ٧٣ ) حدثنا يحيى بن أبي كثيرٍ عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال و ھ رسول الله عَة: ((يودَى المكاتب بقدر ما أدَّى ديةَ الحر، وبقدر ما رَقَّ دية العبد)). ٢٣٥٧ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني حسين ابن عبدالله عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما اجتمع القوم لغسل رسول الله ◌َّة، وليس في البيت إلا أهله، عمه العباس بن عبد المطلب، وعلي بن أبي طالب، والفضل بن العباس، وقثم بن العباس، وأسامة بن زيد بن حارثة، وصالح مولاه، فلما اجتمعوا لغَسله نادى من وراء الباب أوس بن خولي الأنصاري، ثم أحد بني عوف بن الخرزج، و کان بدريّاً، علي بن أبي طالب، فقال له: يا علي، نَشَدْتَك اللهَ وحظّنا من رسول اللهعَّة، قال: فقال له علي: ادخل، فدخل، فحضر غُسل رسول الله ◌َّة، ولم يَل من غسله شيئاً، ٥ 9 قال: فأسنده إلى صدره وعليه قميصه، وكان العباس والفضل وقثم يقلّبونه مع علي بن أبي طالب، وكان أسامة بن زيد وصالح مولاهما يصبان الماء، وجعل عليّ يغسله، ولم يرَ من رسول الله ◌َّ شيء مما يرى من الميت، وهو يقول: بأبي وأمي، ما أطيبكَ حياً وميتاً، حتى إذا فرغوا من غسل رسول الله عَّة، وكان يغسل بالماء والسّدْر، جَفَّفوه، ثم صنع به ما يصنع بالميت، ثم أُدْرِجَ في ثلاثة أثوابٍ، ثوبينَ أبيضين وبرْد حِبْرَةٍ، ثم دعا العباس رجلين، فقال: ليذهب أحد كما إلى أبي عبيدة بن الجرّاح، وكان أبو عبيدة = وهو خطأ، كما بينا في ٧٢٣. (٢٣٥٧) إسناده ضعيف، لضعف الحسين بن عبدالله، كما ذكرنا في ٣٩ وقد روي بعضه هناك أثناء مسند أبي بكر، وبعضه أيضا في سيرة ابن هشام ١٠١٩ عن ابن إسحق. وساقه ابن كثير بتمامه في التاريخ ٢٦٠:٥ - ٢٦١ عن هذا الموضع، وقال: ((انفرد به أحمد)). في ح ((مما يراه من الميت)) وصححناه من ك. ( ٧٤ ) يَضْرَحْ لأهل مكة، وليذهب الآخر إلى أبي طلحة بن سهل الأنصاري، وكان أبو طلحة يلحد لأهل المدينة، قال: ثم قال العباس لهما حين سرّحهما: اللهم خر لرسولك، قال: فذهبا، فلم يجد صاحب أبي عبيدة أبا ـو عبيدة، ووجد صاحب أبي طلحة أبا طلحة، فجاء به فلَحَدَ لرسول الله عٍَّ. و ٢٣٥٨ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثنا خصيف ابن عبدالرحمن الجزري عن سعيد بن جبير قال: قلت لعبدالله بن عباس: يا أبا العباس، عجبًا لاختلاف أصحاب رسول الله عليه في إهلال رسول الله عليه حين أَوْجَب؟!، فقال: إني لأعلم الناس بذلك، إنها إنما كانت من رسول الله عَّ حجة واحدةً، فمن هنالك اختلفوا، خرج رسول اللّه ◌َ حاجاً، فلما صلى في مسجده بذي الحليفة ركعتيه أوجب في مجلسه، فأهلٌ بالحج حين فرغ من ركعتيه، فسمع ذلك منه أقوام، فحفظوا عنه، ثم ركب، فلما استقلَّت به ناقته أَهَلَّ وأدرك ذلك منه أقوام، وذلك أن الناس إنما كانوا يأتون أُرْسالاً، فسمعوه حين استقلَّتْ به ناقته، يهل، فقالوا: إنما أهل رسول الله ◌َّه حين استقلَّتْ به ناقته، ثم مضى رسول الله عَّة، فلما علا على شَرَف البيداء، أهلّ، وأدرك ذلك منه أقوام، فقالوا: إنما أهل رسول الله ◌َّ حين علا على شَرَف البيداء، وايم الله لقد أوجب في مصلاه، وأهلّ حين استقلَّتْ به ناقته، وأَهلَّ حين علا على شرف البيداء، فمن أخذ بقول عبدالله بن عباس أهلّ في مصلّه إذا فرغ من ركعتيه. (٢٣٥٨) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٢: ٨٤ عن محمد بن منصور عن يعقوب بن إبراهيم ابن سعد. قال المنذري: ((في إسناده خصيف بن عبدالرحمن الحراني، وهو ضعيف)). وخصيف: ثقة، كما رجحنا في ١٨٣١. ((استقلت به ناقته)): أي ارتفعت وتعالت. ((شرف البيداء)): ما ارتفع منها وعلا، والشرف: كل نشز من الأرض قد أشرف على ما حوله، سواء كان رملاً أو جبلاً. قوله ((فمن أخذ بقول عبدالله بن عباس)) إلخ، هو من كلام سعيد بن جبير، كما بين ذلك في أبي داود. وانظر ٢٢٩٦ . ( ٧٥ ) ٢٣٥٩ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق قال حدثني رجل عن عبدالله بن أبي نجيح عن مجاهد بن جبر عن ابن عباس قال: أهدى رسول الله ◌َّة في حجة الوداع مائة بدنة، نحر منها ثلاثين بدنةً بيده، ثم أمر عليًا فنحر ما بقي منها، وقال: ((اقسم لحومها وجلالها وجلودها بين الناس، ولا تعطينَّ جزّارًا منها شيئاً، وخذ لنا من كل بعير حذيةً من لحمٍ، ثم اجعلها في قدرٍ واحدةٍ، حتى نأكل من لحمها ونحسو من مرقها)»، ففعل. ٢٣٦٠ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني محمد ٢٦١ و - ابن / مسلم الزهري عن كريب مولى عبدالله بن عباس عن عبد الله بن عباس قال: قلت له: يا أبا العباس، أرأيتَ قولك: ما حَجّ رجل لم يسقِ الهدي و معه ثم طاف بالبيت إلاَّ حَلّ بعمرة، وما طاف بها حاجٌّ قد ساق معه الهدي إلا اجتمعت له عمرة وحجة، والناس لا يقولون هذا؟، فقال: ويحك! إن رسول الله ◌َّ خرج ومن معه من أصحابه لا يذكرون إلا الحج، فأمر رسول اللّه ◌َّه من لم يكن معه الْهَدْيُ أن يطوف بالبيت ويحلّ بعمرة، فجعل الرجل منهم يقول: يا رسول الله، إنما هو الحج؟، فيقول رسول الله عليه: ((إنه لیس بالحج، ولكنها عمرة». ٢٣٦١ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق قال حدثني (٢٣٥٩) إسناده ضعيف، الإبهام شيخ ابن إسحق. وهو في مجمع الزوائد ٣: ٢٢٥ - ٢٢٦ ونسبه للمسند وأعله بهذا. وانظر ١٣٧٤، ١٨٦٩، ٢٢٨٧. الحذية، بضم الحاء وسكون الذال: القطعة من اللحم تقطع طولا . (٢٣٦٠) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٣: ٢٣، ونسبه للمسند وقال: ((رجاله ثقات)) وقال أيضًا: ((هو فى الصحيح باختصار)). وانظر ٢١٤١، ٢١٥٢، ٢٢٢٣، ٢٢٧٧، ٢٢٨٧، ٢٣٤٨. (٢٣٦١) إسناده صحيح، وانظر ٢٢٧٤. ( ٧٦ ) عبدالله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس قال: ما أعمر رسول الله عليه عائشة ليلة الحصبة إلا قطعاً لأمر أهل الشرك، فإنهم كانوا يقولون: إذا برأ الدَّبر، وعَفَا الأثر، ودخل صفر، فقد حلَّت العمرة لمن اعتمر. ٢٣٦٢ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني عبدالله ابن أبي نجيح عن مجاهد بن جبر عن ابن عباس: أن رسول الله عَ قد كان ورق أهدى جمل أبي جهل، الذي كان استَلَبَ يومَ بدر، في رأسه برة من فضَّة، عام الحديبية، في هديه، وقال في موضع آخر: لَيَغيظ بذلك المشركين. ٢٣٦٣ - حدثنا يعقوب قال حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني بشير بن يَسَار مولى بني حارثة عن عبدالله بن عباس قال: خرج رسول اللهي عام الفتح في رمضان، فصام رمضان وصام المسلمون معه، و حتى إذا كان بالكديد دعا بماء في قَعبٍ وهو على راحلته، فشرب والناس ينظرون، يعلمهم أنه قد أفطر، فأفطر المسلمون. ٢٣٦٤ - حدثنا يعقوب حدثني أبي عن الزهري عن عبيد الله بن ء عبدالله عن ابن عباس: أنه قال: كان أهل الكتاب يسدلون أشعارهم، وكان و المسلمون يفرقون رؤوسهم، قال: وكان رسول الله عَّهُ يعجبه موافقة أهل الكتاب في بعض ما لم يؤمر به فيه، فَسَدل رسول الله ◌َّه، ثم فَرَقَ بعدُ. (٢٣٦٢) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٢ : ٧٩ من طريق ابن إسحق، وسكت عنه هو والمنذري. وقد مضی نحوه مختصرًا بإسناد آخر حسن ٢٠٧٩. (٢٣٦٣) إسناده صحيح، بشير بالتصغير، بن يسار الأنصاري مولى بني حارثة: تابعي ثقة، قال ابن سعد ٢٢٣:٥: ((كان شيخاً كبيراً فقيها، وكان قد أدرك عامة أصحاب رسول الله عَثّ)»، وروى له أصحاب الكتب الستة، وترجمه البخاري في الكبير ١٣٢/٢/١. وانظر ١٨٩٢، ٢٠٥٧، ٢٣٥٠، ٢٣٥١، ٢٣٩٢، ٣٠٨٩. (٢٣٦٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٠٩ . ( ٧٧ ) ٢٣٦٥ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني صالح ابن كيسان عن عبدالله بن الفضل بن عباس بن ربيعة عن نافع بن جبير ابن مطعم عن عبدالله بن عباس أَن رسول الله عنه قال: ((الأيّم أولَى بأمرها، و و و و ٥ ٤ واليتيمة تستأمر في نفسها، وإذنها صماتها)). ٢٣٦٦ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق قال حدثني داود ابن الحُصَيْن عن عِكْرمة عن ابن عباس: أن رسول الله عَهُ ردَّ ابنتَّ زينبَ و على أبي العاص بن الرَّبيع، وكان إسلامها قبل إسلامه بستّ سنين، على ٥ و النكاح الأوّل، ولم يحدث شهادةً ولا صَدَاقًا. ٢٣٦٧ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق قال: وذكر و طلحة بن نافع عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: تزوج رجل امرأةٌ من و و الأنصار من بلعَجلان، فدخل بها فبات عندها. فلما أصبح قال: ما وجدتها ء عذراء! قال: فرفع شأنهما إلى رسول الله عليه، فدعا الجاريةَ رسولُ الله عَّ (٢٣٦٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٦٣. (٢٣٦٦) إسناده صحيح، وهو مطول ١٨٧٦ . (٢٣٦٧) إسناده صحيح، طلحة بن نافع أبو سفيان: تابعي ثقة لا بأس به، ومن تكلم فيه فإنما تكلم في سماعه من جابر بن عبدلله، وقد سمع منه أحاديث وروى عن ابن عمر وابن عباس وابن الزبير، فلا نشك في روايته عن سعيد بن جبير: وهذا الحديث لم أجده لم في شيء من المراجع إلا في مجمع الزوائد ٥: ١٣ وقال: ((رواه البزار، ورجاله ثقات))، فلم ينسبه للمسند، ولم أجده فيه في باب التفسير في تفسير سورة النور، ولا في تفسير ابن كثير، فلعله فاتهما من المسند. ( ٧٨ ) فسألها؟، فقالت: بلى، قد كنت عذراء، قال: فأمر بهما رسول الله عزئة. فتلاعنا وأعطاها المهرَ. ٢٣٦٨ - حدثنا يعقوب وسعد قالا حدثنا أَبي عن ابن إسحق قال: و وحدثني محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة عن إسماعيل بن إبراهيم الشيباني عن ابن عباس قال: أمر رسول الله عليه برجم اليهودي واليهودية عند باب مسجده، فلما وجد اليهوديّ مَسَّ الحجارة قام على صاحبته فحنى عليها يقيها مسَّ الحجارة، حتى قتلا جميعاً، فكان مما صنع الله عز وجل لرسوله في تحقيق الزنا منهما. ٢٦٢ ٢٣٦٩ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن صالح قال: وحدَّث ابن و و ٦ شهاب/ أن عبيدالله بن عبدالله أخبره أن ابن عباس أخبره: أن رسول الله عملائه مَرّ بشَاة ميتة، فقال: هلاَّ استمتعتم بإهابها؟، فقالوا: يا رسول الله، إنها ميتة، فقال: إنما حرم أكلها. ٢٣٧٠ - حدثنا يعقوب قال حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه و محمد بن مسلم قال أخبرني عبيدالله بن عتبة بن عبدالله بن مسعود أن عبدالله بن عباس أخبره: أن رسول الله عزية كتب إلى قيصر يدعوه إلى الإسلام، وبعث كتابه مع دحية الكلبيّ، وأمره رسولَ الله عَّ أن يدفعه إلى (٢٣٦٨) إسناده صحيح، إسماعيل بن إبراهيم الشيباني: حجازي، روى عن ابن عمر وابن عباس وغيرهما، وروى البخاري في الكبير ٣٤٠/١/١ عنه (أنه رأى ابن عباس توضأ مرة مرة))، ووثقه أبو زرعة، وذكره ابن حبان في الثقات. والحديث في مجمع الزوائد ٦ : ٣٧١ ونسبه أيضاً للطبراني بمعناه، وقال: ((ورجال أحمد ثقات، وقد صرح ابن إسحق بالسماع في رواية أحمد». (٢٣٦٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٠٠٣. وانظر ٢١١٧ ونصب الراية ١: ١١٦ - ١١٧. (٢٣٧٠) إسناده صحيح، ورواه البخاري ١: ٣٠ - ٤٣ من طريق شعيب عن الزهري، وقال البخاري: ((رواه صالح بن كيسان ويونس ومعمر عن الزهري)) ورواه البخاري في مواضع = ( ٧٩ ) عظيم بصرى ليدفعه إلى قيصر، فدفعه عظيم بصرى، وكان قيصر لَّا كشف وُ الله عز وجل عنه جنود فارس مشى من حمص إلى إيليا على الزّرابي تبسط له، فقال عبدالله بن عباس: فلما جاء قيصر كتاب رسول الله عَّه قال حين قرأه: التمسوا لي من قومه مَن أسأله عن رسول الله عَئة، قال ابن عباس: فأخبرني أبو سفيان بن حرب أنه كان بالشأم في رجال من قريش، قدموا تجارًا وذلك في المدة التي كانت بين رسول الله عَّة وبين كفار قريش، قال أبو سفيان: فأتاني رسول قيصر، فانطلق بي وبأصحابي، حتى قدمنا إيليا، فأدخلنا عليه، فإذا هو جالس في مجلس ملكه، عليه التاج، وإذا حولَهُ عظماء الروم، فقال لترجمانه: سلهم: أيهم أقرب نسبًا بهذا الرجل الذي يزعم أنه نبي؟، قال أبو سفيان: أنا أقربهم إليه نسباً، قال: ما قرابتك منه؟، قال: قلت: هو ابن عمي، قال أبو سفيان: وليسٍ في الركب يومئذ رجل من بني عبد مناف غيري، قال: فقال قيصر: لدنوه مني، ثم أمر بأصحابي، فجعلوا خلف ظهري عند كتفي، ثم قال لترجمانه: قل لأصحابه إني سائل هذا عن الرجل الذي يزعم أنه نبي، فإن كَذَب فكذبوه، قال أبو سفيان: فوالله لولا الاستحياء يومئذ أن يأثر أصحابي عني الكذب لكذبته حين سألني، ولكني استحيت أن يأثروا عنّي الكذب، فصدقته عنه، ثم قال لترجمانه: قل أخر من صحيحه، ورواه مسلم في المغازي وأبو داود في الأدب والترمذي في الاستئذان والنسائي في التفسير، ولم يخرجه ابن ماجة، كما قال القسطلاني في شرح البخاري ١ : ٧٠. وستأتى روايتا صالح بن كيسان ومعمر عقب هذه الرواية. التجار بكسر التاء وتخفيف الجيم: جمع تاجر، ويجوز أيضاً ضم التاء مع تحفیف الجیم وتشديدها . إيليا، بالمد وبالقصر: هي بيت المقدس. ((يأثر بضم الثاء وكسرها، يقال ((أثر الحديث عن القوم يأثره ويأثره) أي رواه وحكاه. الأريسيون: جمع أريس، وهم الأكارة، يعني الفلاحين وهم التبع والضعفاء. ((أمر أمر ابن أبي كبشة) أي كثر وارتفع شأنه، يعني النبي عيّة. قال ابن الأثير: ((كان المشركون ينسبون النبي ◌ّ إلى أبي كبشة، وهو رجل من خزاعة خالف قريشًا فى عبادة الأوثان، وعبد الشعرى والعبور، (٨٠) =