النص المفهرس
صفحات 41-60
و فقال لها رسول الله عَة: ((نعم))، فأَخذ الفضل بن عباس يلتفت إليها، وكانت امرأةٌ حسناء، فأخذ رسول الله ◌َّه الفضل فحوّل وجهَه من الشّقّ الآخَر. ٢٢٦٧ - حدثنا حسين بن حسن الأشقر حدثنا أبو كُدِينة عن عطاء عن أبي الضحى عن ابن عباس قال: مَرّ يهوديّ برسول الله عليه وهو جالس، قال: كيف تقول يا أبا القاسم يومَ يجعل الله السماء على ذه، وأشار بالسبابة، والأرضَ على ذه، والماءَ على ذه، والجبالَ على ذه، وسائر الخلق على ذه، كل ذلك يشير بأصابعه، قال، فأنزل الله عزّ وجل ﴿وما قَدَرُوا اللهَ حَقَّ قَدْرِهِ ﴾ . ٢٢٦٨ - حدثنا حسين الأشقر حدثنا أبو كدينة عن عطاء عن أبي (٢٢٦٧) إسناده ضعيف، لضعف حسين بن حسن الأشقر، كما قلنا في ٨٨٨. أبو كدينة، بضم الكاف: اسمه يحيى بن المهلب البجلي، وهو ثقة، وثقه ابن معين وأبو داود والنسائي وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير ٣٠٥/٢/٤. ولكن الحديث صحيح، لأنه ثابت من غير رواية حسين الأشقر. فرواه الترمذي ٤: ١٧٦ -١٧٧ عن الدارمي عن محمد بن الصلت عن أبي كدينة، وقال الترمذي: ((حديث حسن غريب صحيح، لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأبو كدينة اسمه يحيى بن المهلب. ورأيت محمد بن إسماعيل روي هذا الحديث عن الحسن بن شجاع عن محمد بن الصلت)). ونقله ابن كثير في التفسير ٧: ٢٦٣ عن المسند ثم نسبه للترمذي أيضا. (٢٢٦٨) إسناده ضعيف، كسابقه، من أجل حسين الأشقر. وذكره ابن كثير في التاريخ ٦: ٩٧ عن هذا الموضع، وقال: ((تفرد به أحمد، ورواه الطبراني من حديث عامر الشعبي عن ابن عباس بنحوه)). ورواية الطبراني مطولة في مجمع الزوائد ٨: ٢٩٩ - ٣٠٠ ونسبه للطبراني في الكبير وله في الأوسط والبزار وأحمد باختصار، وقال: ((وفيه عطاء بن السائب، وقد اختلط)). والأحاديث في نبع الماء من بين أصابعه، #، ثابتة ثبوت التواتر، من رواية كثير من الصحابة بأسانيد صحاح متعددة. انظر شيئاً منها في تاريخ ابن كثير٦ : ٩٣ - ٠١٠١ ( ٤١ ) الضحى عن ابن عباس قال: أَصبح رسول الله عَّهُ ذَاتَ يوم وليس في العسكر ماء، فأتاه رجل فقال: يا رسول الله، ليس في العسكر ماء، قال: ((هل عندك شيء؟))، قال: نعم، قال: ((فأتني به))، قال: فأتاه بإناء فيه شيء من ماء قليل، قال: فجعل رسول الله ◌َّ أَصابعه في فم الإناء، وفَتَح أصابعه، قال: فانفجرت من بين أَصابعه عيون، وأَمر بلالاً فقال: ((ناد في الناس: الوضوء المبارك)). ٢٢٦٩- حدثنا يونس حدثنا حماد، يعني ابن زيد عن الزُّبیر، يعني ابن خرِّيت ، عن عبدالله بن شقيق قال: خَطَبنا ابن عباس يومًا بعد العصر، حتى غربت الشمس وبدت النجوم، وعَلقَ الناس ينادونه: الصلاة، وفي القوم و رجل من بني تميم، فجعل يقول: الصلاةَ، الصلاةَ! قال: فغضب، قال: أُتعلمني بالسُّنة؟، شهدت رسول الله تَُّ جمع بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، قال عبدالله: فوجدت في نفسي من ذلك شيئاً، فلقيت أبا هريرة، و فسألته فوافقَه. ٢٢٧٠ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن (٢٢٦٩) إسناده صحيح، الزبير بن خريت، بكسر الخاء وتشديد الراء المكسورة وآخره تاء مثناة: سبق توثيقه في ٣٠٨. والحديث رواه مسلم ١ : ١٩٧ عن أبي الربيع الزهراني عن حماد. وانظر ١٩٥٣ . علق الناس: أي طفقوا. (٢٢٧٠) إسناده صحيح، ورواه الطيالسي ٢٦٩١ عن حماد بن سلمة، وهو في مجمع الزوائد ٨: ٢٠٦ ونسبة أيضًاً للطبراني، وقال: ((وفيه علي بن زيد، وضعفه الجمهور، وبقية رجاله ثقات)). وذكره ابن كثير في التفسير ٢: ٧١ وقال: ((وكذا رواه ابن أبي حاتم عن يوسف بن أبي حبيب [كذا فيه! وأرجح أن صوابه: يونس بن حبيب] عن أبي داود الطيالسي عن حماد بن سلمة. هذا حديث غريب جدًا، وعلي بن زيد بن جدعان في أحاديثه نكارة))، ثم نسب الحديث نحوه للحاكم بأسانيد من حديث أبي هريرة. وذكره السيوطي في الدر المنثور ١: ٣٧٠ ونسبه أيضًا لأبي يعلى وابن سعد وأبي الشيخ في = ( ٤٢ ) يوسف بن مهران عن ابن عباس أنه قال: لَا نزلتْ آيَةُ الدِّيْن قال و رسول الله عنه: ((إن أَوّل من جحد آدم عليه السلام، أَو أَوّل من جحد آدم، إن الله عزّ وجل لما خلق آدم مسح ظهره، فأخرج منه ما هو من ذراري إلى يوم ٢٠ / القيامة، فجعل يعرض ذريته عليه، فرأى فيهم رجلا يزْهَرٍ، فقال: أَيْ ربّ، من هذا؟، قال: هذا ابنك داود، قال: أي ربّ، كم عمره؟، قال ستون عاما، قال: رب زدْ في عمره، قال: لا، إلا أن أَزيده من عمرك، وكان عمر آدمَ أَلفَ عامٍ فزاده أربعين عامًا، فكتب الله عزّ وجل عليه بذلك كتاباً وأشهد عليه الملائكة، فلما احتضر آدم وأَنته الملائكة لتَقبضه، قال إنه قد يقي من عمري أربعون عاماً، فقيل: إنك قد وهبتها لابنك داود، قال: ما فعلت! وأَبرز الله عزّ وجل عليه الكتاب وشهدت عليه الملائكة)). ٢٢٧١ - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة حدثنا أَبو بشر عن سعيد بن و جبير عن ابن عباس قال: ما قرأَ رسول الله عَّ على الجنّ ولا رآهم، انطلق رسول الله عية في طائفة من أصحابه عامدين إلى سوق عكاظ، وقد حيل و ء العظمة والبيهقي في السنن. وعلي بن زيد بن جدعان: ثقة، كما قلنا في ٧٨٣٫٢٦ = وما نرى في هذا الحديث شيئا من النكارة، أما أنه غريب، بمعنى أنه لم يروه غيره، فعسى، ولكن مجيء معناه من حديث أبي هريرة قد يذهب بغرابته. معنى يزهر: أي يضيء وجهه حسنا، من الزهرة، وهي الحسن والبياض وإشراق الوجه. (٢٢٧١) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير ٧: ٤٧٤ - ٤٧٥ عن هذا الموضع وعن دلائل النبوة للبيهقي، وقال: ((رواه البخاري عن مسدّد بنحوه، وأخرجه مسلم عن شيبان ابن فروخ عن أبي عوانة، به، ورواه الترمذي والنسائي في التفسير من حديث أبي عوانة))، ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٦: ٢٧٠ أيضًا لعبد بن حميد وابن المنذر والحاكم والطبراني وابن مردويه وأبي نعيم في الدلائل. وانظر ١٤٣٥ . نخلة: موضع قریب من مكة. ( ٤٣ ) و و بين الشياطين وبين خبر السماء، وأرسلت عليهم الشُّهب، قال: فرجعت الشياطين إلى قومهم، فقالوا: ما لكم؟ قالوا: حيل بيننا وبين خبر السماء وأرسلت علينا الشهب، قال: فقالوا: ما حال بينكم وبين خبر السماء إلا شيء حدث، فاضربوا مشارق الأرض ومغاربها فانظروا ما هذا الذي حال بينكم وبين خبر السماء؟، قال: فانطلقوا يضربون مشارق الأرض ومغاربها يبتغون ما هذا الذي حال بينهم وبين خبر السماء، قال: فانصرف النفر الذين توجهوا نحو تهامة إلى رسول الله عنه وهو بنخلة عامداً إلى سوق عكاظ وهو يصلي بأصحابه صلاة الفجر، قال: فلما سمعوا القرآن استمعوا له، وقالوا: هذا والله الذي حال بينكم وبين خبر السماء، قال: فهنالك حين رجعوا إلى قومهم فقالوا: يا قومنا ﴿إِنَّا سَمِعْنَا قُرْآنًا عَجَبَا يَهْدِي إلى الرُّشْدِ فَامَنّا بِهِ﴾. الآية، فأنزل الله على نبيه ◌َّ﴾ ﴿قُلْ أُوحِيَ إِلَيَّ أَنَّهُ﴾ وإنما أُوحِي إِليه قولَ الجنّ. ٢٢٧٢ - حدثنا عفّان حدثنا وهيب حدثنا عبدالله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس: أن رسول الله ◌َّة وقّت لأهل المدينة ذا الحليفة، ولأهل الشأم الجحفة، ولأهل نجد قَرْنَ المنازل، ولأهل اليمن يَلَمْلَم، هنّ لهم ولكل آتٍ أَتَى عليهنَّ من غيرهنَّ، ممن أراد الحج والعمرة، فمن كان من دون ذلك فمن حيث أنشأ، حتى أهل مكة من مكة. ٢٢٧٣ - حدثنا عفّان حدثنا وهيب حدثنا عبدالله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس: أن رسول الله عَ نكح ميمونة وهو محرم. ٢٢٧٤ - حدثنا عفَّان حدثنا وهيب حدثنا عبدالله بن طاوس عن (٢٢٧٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٤٠. (٢٢٧٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٠٠. (٢٢٧٤) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٣: ٣٣٧ - ٣٣٨ عن موسى بن إسماعيل عن وهيب، و٧: ١١٢ عن مسلم بن إبراهيم الفراهيدي عن وهيب. ورواه مسلم ١ : ٣٥٥ عن = ( ٤٤ ) أبيه عن ابن عباس قال: كانوا يرون العمرة في أشهر الحج من أفجر الفجور في الأرض، ويجعلون المحرّم صفرا، ويقولون: إذا بَرَأَ الدَّبْرَ، وعَفَا الأثَرَ، وانسلخ صَفَر، حلَّت العمرة لمن اعتمر، فلما قدم النبي ◌ّ وأصحابه لصبيحة رابعة مهلّين بالحجّ فأمرهم أن يجعلوها عمرةً، فتعاظم ذلك عندهم، فقالوا: يا رسول الله، أَىُّ الحلّ؟، قال: ((الحلُّ كلُّه)). وفي كتابه: (لصبح). ٢٢٧٥ - حدثنا عفّان حدثنا وهيب حدثنا عبدالله بن طاوس عن أبيه عن ابن عباس: أن رسول الله ◌َّهُ نَهى أن يبيع الرجل طعاماً حتى يستوفيه، قال: فقلت له: كيف ذلك؟، قال: ذلك دراهم بدراهم والطعام مُرْجاً. ٢٢٧٦ - حدثنا عفّان حدثنا وهيب حدثنا عبدالله بن طاوس عنٍ عكرمة بن خالد عن ابن عباس: أن النبي ◌ّ* قام من الليل يصلي، فقمت فتوضأت، فقمت عن يساره، فجذبني فجرّني فأقامني عن يمينه، فصلى ثلاث عشرة ركعةً، قيامه فیهنّ سواء. ٢٢٧٧ - حدثنا عفَّان حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن ابن أبي مليكة و محمد بن حاتم عن بهز عن وهيب. ((إذا برأ الدبر)) الدبر، بفتح الدال والباء: الجرح الذي يكون في ظهر البعير من الحمل عليه ومشقة السفر، فإنه كان يبرأ بعد انصرافهم من الحج. ((وعفا الأثر) قال الحافظ في الفتح: ((أي اندرس أثر الإبل وغيرها في سيرها، ويحتمل أثر الدبر المذكور». وقال أيضاً: ((وهذه الألفاظ تقرأ ساكنة الراء، لإرادة السجع)). وقوله: ((وفي كتابه: لصبح)): الظاهر أنه من كلام عبد الله بن أحمد، أنه سمعه من أبيه (الصبيحة رابعة)) ولكن رآه في كتابه بخطه ((لصبح رابعة)). ورواية الشيخين ((صبيحة)) دون لام. وانظر ٢١٤١. (٢٢٧٥) إسناده صحيح، وهو في معنى ١٩٢٨. وانظر ٣٣٤٦. (٢٢٧٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢١٦٤. وانظر ٢٣٢٥,٢٢٤٥. (٢٢٧٧) إسناده صحيح، وانظر ٢٢٧٤. قوله ((يا عرية)): هو تصغير ((عروة))، وهو عروة بن الزبير. ( ٤٥ ) قال: قال عروة لابن عباس: حتى متى تضلُّ الناس يا ابن عباس؟!، قال: ما ذاك يا عريّة؟، قال: تأمرنا بالعمرة في أشهر الحج، وقد نهى أبو بكر وعمر؟، فقال ابن عباس: قد فعلها رسول الله عَّة، فقال عروة: كانا هما أَتْبَعَ لرسول الله ◌َّة وأعلم به منكَ. ٢٥٣ ١ ٢٢٧٨ _ / حدثنا عفَّن حدثنا همَّم أخبرنا قتادة عن عكرمة عن ٩ ابن عباس: أن عقبة بن عامر أَنَى النبي ◌َّ فقال: إن أَخته نذرت أن تمشي إلى البيت؟، فقال: ((إنَّ الله عزّ وجل لَغَنِيُّ عن نذر أختك، لِتَحُجِّ راكبةً ولتهد بدنَةً)). ء ٢٢٧٩ - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا خالد عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول اللّه ◌َ قال: ((إن الله عز وجل حرم مكة، فلم تُحلّ لأحد كان قبلي، ولا تَحِلُّ لأحدٍ بعدي، وإِنما أُحِلَّت لي ساعةً من نهارٍ، ء ولا يختلى خَلاَها، ولا يعضد شجرها، ولا ينفر صيدها ولا تلتقط لقطتها إلا لمَعَرِّف))، فقال العباس: إلاَّ الإِذخرَ لصاغتنا وقبورنا؟، قال: ((إلاّ الإذخر)). ٢٢٨٠ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن عطاء بن السائب (٢٢٧٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٣٤، ٢١٣٩. (٢٢٧٩) إسناده صحيح، خالد: هو الحذاء. والحديث رواه أيضاً الشيخان، كما في المنتقى ٢٤٩١. وسيأتي مطولا ٢٣٥٣. الخلا، مقصور: النبات. الرطب الرقيق ما دام رطبا، واختلاؤه: قطعه، قاله ابن الأثير. لا يعضد شجرها. أي لا يقطع. إلا لمعرف، بصيغة اسم الفاعل: أي لا يلتقط اللقطة إلا من أخذها ليعرفها ويبين معالمها وأوصافها حتى يستدل عليها صاحبها. الإذخر، بكسر الهمزة والخاء بينهما ذال ساكنة: حشيشة طيبة الرائحة تسقف بها البيوت فوق الخشب. (٢٢٨٠) إسناده صحيح، أبو يحيى: هو زياد المكي الأنصاري، مولى قيس بن مخرمة، ويقال مولى الأنصار، وهو ثقة، وثقه ابن معين وأبو داود وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ٣٤٥/١/٢ - ٣٤٦ وفى الصغير ٩٧، وروى فيهما صدر هذا الحديث عن عبدان عن = ( ٤٦) عن أبي يحيى عن ابن عباس: أن رجلين اختصما إلى النبي ثة، فسأل النبي ◌ّة المدعي البينة، فلم يكن له بينة، فاستحلف المطلوب، فحلف بالله الذي لا إله إلا هو، فقال رسول الله عَّة: ((إنك قد فعلتَ، ولكن غفر لك بإخلاصك قول لا إله إلا الله)). ٢٢٨١ - حدثنا عفان حدثنا شعبة حدثنا المغيرة بن النعمان، شيخ ور من النّخع، قال: سمعت سعيد بن جبير يحدث قال: سمعت ابن عباس قال: قام فينا رسول الله عَّه بموعظة، فقال: ((يا أيها الناس، إنكم محشورون إلى الله حفاةً عراةً غُرَّلاً، ﴿ كَمَا بَدَأنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعيدُهُ، وَعْدًا عَلَيْنا، إنّا كُنّا فاعلينَ﴾ ألا وإن أوَّل الخلق يكسى يومَ القيامة إبراهيم، وإنه سيجاء بأناس و و من أمتي، فيؤخذ بهم ذات الشّمال ، فلأقولنّ: أصحابي! فلَيقالنَّ لي: إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك، فلأقولنّ كما قال العبد الصالح: ﴿وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ و شَهِيدًا ما دُمْتُ فِيهِمْ، فَلَمّا تَقَيْتَي كُنْتَ أَنْتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ، وأَنْتَ على كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ﴾ إلى ﴿فَإِنَّهُمْ عِبادُكَ، وإنْ تَغْفِرْ لَهُمْ فإِنَّكَ أَنْتَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ﴾ فيقال: إن هؤلاء لم يزالوا مرتدِّين على أعقابهم منذ فارقتهم)»، قال شعبة أملَّه عليّ سفيان، فأملَّه عليّ سفيان مكانه. == أبي حمزة عن عطاء عن أبي يحيى. والحديث رواه أبو داود ٣: ٢٢٥، وقال المنذري: ((أخرجه النسائي، وفي إسناده عطاء بن السائب، وقد تكلم فيه غير واحد، وأخرج له البخاري مقروناً بأبي بشر)). وقد بينا في ٧٢٧، ٧٩٥ أن حماد بن سلمة سمع من عطاء قبل اختلاطه، فحديثه عنه حديث صحيح. وسيأتي الحديث أيضاً ٢٦١٣ ، ٢٦٩٥، ٢٩٥٩. وانظر ذيل القول المسدد ٧٣ - ٧٥. (٢٢٨١) إسناده صحيح، وهو مطول ٢٠٩٦. وقوله في آخر الحديث ((قال شعبة أمله علي سفيان)) إلخ: يعني أملاه، قال الفراء: ((أمللت لغة أهل الحجاز وبني أسد، وأمليت لغة بني تميم وقيس)). والمراد أن شعبة سمع هذا الحديث من المغيرة بن النعمان مع سفيان الثوري، وأن المغيرة أملاه على سفيان فأملاه سفيان على شعبة فوراً. ( ٤٧ ) ٢٢٨٢ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قام فينا رسول اللّه عَئية بموعظة؛ فذ کره. ٢٢٨٣ - حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة حدثنا أبو بشر عن سعيد بن جبير قال: سمعت ابن عباس قال: إن الذي تدعونه المفصّلَ هو المَحْكَم، ٥٠ ءُ وُر توفي رسول الله ◌َّه وأنا ابن عشر سنين وقد قرأت المحكم. ٢٢٨٤ - حدثنا عفان حدثنا عبدالواحد حدثنا الحجّاج بن أَرْطاة حدثنا أبو جعفر محمد بن علي، قال: يعني حجَّاجاً: وحدثني الحكم عن مقسم عن ابن عباس: أن رسول الله * كفّن في ثوبين أبيضين وفي برِدٍ ء أحمر. ٢٢٨٥ - حدثنا عفان حدثنا حماد أخبرنا عطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن إبراهيم جاء بإسماعيل عليهما السلام وهاجر، فوضعهما بمكة في موضعٍ زمزم، فذكر الحديث، ثم جاءت من المروة إلى إسماعيل وقد نبعت العين فجعلت تفحص العين بيدها هكذا، حتى اجتمع الماء من شقّه، ثم تأخذه بقدحها فتجعله في سقائها، فقال رسول الله عَة: ((يرحمها الله، لو تركتها لكانت عيناً سائحة تجري إلى يوم (٢٢٨٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وانظر ٢٣٢٧ . (٢٢٨٣) إسناده صحيح، وسيأتي أيضاً ٢٦٠١، ٣١٢٥. (٢٢٨٤) إسناداه صحيحان، فقد رواه الحجاج بن أرطاة عن أبي جعفر الباقر عن ابن عباس، وعن الحكم عن مقسم عن ابن عباس. وانظر ١٩٤٢، ٢٠٢١. (٢٢٨٥) إسناده صحيح، وروي البخاري القصة مطولة بمعناها ومختصرة ٥: ٣٣و٦: ٢٨٣ - ٢٩٢ من طريق أيوب السختياني وكثير بن كثير عن سعيد بن جبير. وانظر ٣٢٥٠، ٣٣٩٠. ( ٤٨ ) القيامة)) . ٢٢٨٦ - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا موسى بن عقبة حدثنا و محمد بن عمرو بن عطاء أنه سمع ابن عباس يقول: إن النبي ◌ّ أكل إمّا ذراعا مشويّاً وإما كتفا، ثم صلى ولم يتوضأ ولم يَمَسَّ ماءً. ٢٢٨٧- حدثنا عفان حدثنا خالد حدثنا يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن ابن عباس قال: قدمنا مع رسول الله عَّه حُجَّاجًا، فأمرهم فجعلوها و و عمرةً، ثم قال: ((لو استقبلت من أمري ما استدبرت لفعلت كما فعلوا، و ولكنْ دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة))، ثم أَنْشَبَ أَصابعه بعضها في بعضٍ، فحلّ الناس إلا من كان معه هدي، وقدم عليٍّ من اليمن، فقال له رسول / الله ◌َة: ((بمَ أَهللتَ؟))، قال: أهللت بما أهللتَ به، قال: ((فهل معك هدى؟))، قال: لا، قال: ((فأقسم كما أنتَ ولك ثلث هديي))، قال: ٥٠ ٩ ٢٥٤ آ وكان مع رسول الله عَّه مائة بدنة. و ٢٢٨٨ - حدثنا عفان حدثنا حماد عن فرقد السبخي عن سعيد بن (٢٢٨٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠٠٢ ومطول ٢١٨٨. (٢٢٨٧) إسناده صحيح، خالد: هو ابن عبدالله الطحان. والحديث مطول ٢١١٥ . (٢٢٨٨) إسناده ضعيف، لضعف فرقد السبخي. والحديث مكرر ٢١٣٣. قوله ((فتع ثعة))، بالثاء المثلثة، أي قاء قاءة، والثعة المرة الواحدة، والثعثعة: حكاية صوت القالس. وهي هكذا في هذا الموضع بالثاء المثلثة في ح، وفي ك ((فتع تعة)) بالتاء المثناة، وهي توافق الرواية الماضية، وقد بيناها هناك. وقوله ((قال عفان: فسألت أعرابيّا؟ فقال: بعضه على أثر بعض»: هذا تفسير للثعثعة، أي قاء شيئاً متابعاً على أثر بعض. وفي ح ((عثمان بن فسألت أعرابياً وهو خطأ لا معنى له، صححناه من ك. قوله ((وشفي)) هكذا هو في ك وهو الموافق لما مضى. وفي ح ((فسعى)) وفي اللسان ٩: ٣٨٩ ((فسعى في الأرض))! وأنا أرجح أنه خطأ، وأن الصواب ما أثبتنا عن ك. ( ٤٩ ) جبير عن ابن عباس: أن امرأة جاءت بابنٍ لها إلى رسول الله عَّه فقالت: يا رسول الله، إن ابني هذا به جنون، وإنه يأخذه عند غَدائنا وعشائنا فيفسد علينا، فمسح رسول الله عزَّ صدرَه ودعا، فَتَعَّ ثَعَّةً، قال عفّان: فسألت و أعرابيّاً؟، فقال: بعضه على أثر بعضٍ، وخرج من جوفه مثل الجرو الأسود، ٩ ٠ے۵ وشفي. مے ٢٢٨٩ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله عَّة انتشل من قدرٍ عظمًا فصلى ولم يتوضأ. ٢٢٩٠ - حدثنا عفان حدثنا أَبان العطَّار حدثني يحيى بن أبي كثير عن زيد عن أبي سلّم عن الحَكَم بن ميناءَ عن ابن عباس وعن ابن عمر: أنهما سمعا رسول الله عنه يقول: ((لَيَنْتَهِيَنَّ أقوامٌ عن وَدْعِهِمُ الجمعاتِ، أو لَيَخْتَمَنَّ الله على قلوبهم، ثم ليكتبنَّ من الغافلين)). ٢٢٩١ - حدثنا خلف بن الوليد حدثنا خالد عن يزيد بن أبي زياد (٢٢٨٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢٢٨٦ . (٢٢٩٠) إسناده صحيح، زيد: هو ابن سلام بن أبي سلام الحبشي، وهو ثقة، وثقه النسائي وأبو زرعة الدمشقي والدارقطني وغيرهم، وترجمه البخاري في الكبير ٣٦١/١/٢. والحديث مكرر ٢١٣٢ وقد فصلنا القول في تعليله هناك. وهذه الرواية هي التي أشرنا إليها من رواية النسائي. (٢٢٩١) إسناده صحيح، خلف بن الوليد العتكي الأزدي الجوهري: ثقة من شيوخ أحمد، وثقه ابن معين وأبو زرعة وأبو حاتم، وترجمه البخاري في الكبير ١٧٨/١/٢. خالد: هو ابن عبدالله الطحان. والحديث مختصر ٢١٢٣ وانظر ٢٢٦٣. ( ٥٠ ) و عن عكرمة عن ابن عباس قال: لعن رسول الله عَّة المخيَِّين من الرجال والمترجّلات من النساء. قال: فقلت: ما المترجّلات من النساء؟، قال: المتشبهات من النساء بالرجال. ٢٢٩٢ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا علي بن زيد عن رجل عن ابن عباس: أن رسول الله عَّه صلى على النَّجاشي. ٢٢٩٣ - حدثنا عفان حدثنا أبو عَوَانة حدثنا بكير بن الأخنس عن مجاهد عن ابن عباس قال: فرض الله الصلاة على لسان نبيكم في الحضر أربعًا، وفي السفر ركعتين، وفي الخوف ركعةً. ٢٢٩٤- حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة قال: أخبرنا علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس أن رسول الله عنه قال: ما من أحد (٢٢٩٢) إسناده ضعيف، لإبهام الرجل الراوية عن ابن عباس. وهو في مجمع الزوائد ٣: ٣٧ وقال: ((رواه أحمد، وفيه رجل لم يسم)). وصلاة رسول الله على النجاشي ثابتة في الصحيحين وغيرهما من حديث جابر وحديث أبي هريرة، وفي الترمذي والنسائي من حديث عمران بن حصين. انظر المنتقى ١٨٢١ - ١٨٢٥. (٢٢٩٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٧٧ . وانظر ٢٢٦٢. (٢٢٩٤) إسناده صحيح، وذكره ابن كثير في التفسير ٥: ٣٥٢ وقال: ((وهذا أيضاً ضعيف، لأن علي بن زيد بن جدعان له منكرات كثيرة))! وذكر الهيثمي أوله في مجمع الزوائد ٨: ٢٠٩ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وزاد: فإنه لم يهمّ بها ولم يعملها، والطبراني، وفيه علي بن زيد، وضعفه الجمهور، وقد وثق، وبقية رجاله رجال الصحيح)). وعلي بن زيد قد بينا مرارا أنه ثقة، آخرها ٢٢٧٠. ((من ولد آدم)) في ح ((من ولد آم))! وهو خطأ صححناه من ك وابن كثير والزوائد. وانظر ١٧٥٧، ٢١٦٧. ( ٥١ ) من ولد آدم إلاَّ قد أخطأ أو همَّ بخطيئةٍ، ليس يحيى بن زكريا، وما ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متّى، عليه السلام)) . ٢٢٩٥ - حدثنا عفان حدثنا شعبة عن عمرو بن مرَّة عن يحيى بن الجزار أن ابن عباس قال: مررت أنا وغلام من بني هاشم على حمار، وتركناه يأكل من بقّل بين يديّ رسول الله عليه، فلم ينصرف، وجاءت جاريتان تشتدَّان حتى أخذتا بركبتي رسول الله نية، فلم ينصرف. ٥ و ٢٢٩٦ - حدثنا عفان حدثنا شعبة قال قتادة أخبرني قال: سمعت أبا حسَّان يحدث عن ابن عباس: أن النبي ◌َّه صلى الظهر بذي الحليفة، ثم دعا يبدنته، أو أُتي يبدنته، فأشْعَر صفحةَ سنامها الأيمن، ثم سَلَت الدم عنها، وقلَّدها بنعلين، ثم أتَى راحلته، فلما قعد عليها واستوت به على البيداء أَهَلَّ بالحج. ٢٢٩٧ - حدثنا أبان بن يزيد حدثنا قتادة عن أَبي العالية الرِّياحي عن ابن عم نبيكم ◌ّي، يعني ابن عباس: أَن نبي الله عليه كان يدعو بهذه الدعوات عند الكرب: ((لا إله إلا الله العليم العظيم، لا إله إلا الله ربُّ العرش العظيم، لا إله إلا الله ربُّ السموات السبع وربُّ العرش الكريم)). و ٢٢٩٨ - حدثنا عفان حدثنا شعبة عن قتادة قال: سمعتُ أبا العالية قال سمعت ابن عم نبيكم *، ابن عباس عن النبي ◌َّه، وبَهْز قال حدثنا (٢٢٩٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٢٥٨. تشتدان: تجريان وتعدوان، والشد: العدو. (٢٢٩٦) إسناده صحيح، وهو مطول ١٨٥٥، ورواه أبو داود مطولا ٢: ٧٩ - ٨٠. (٢٢٩٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢٠١٢ . (٢٢٩٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٢١٦٧ وانظر ٢٢٩٤. وقوله ((قال عفان: عبد في أن يقول)) كذا في ح وهو غير واضح، وكان فيها ((ابن عفان)) وزيادة كلمة ((ابن)) خطأ بين. وفي ك ((عبد له أن يقول)) وهو غير واضح أيضاً. ( ٥٢ ) شُعبة أخبرني قتادة عن أَبي العالية قال: حدثني ابن عم نبيكم #، ابن عباس قال: قال رسول الله عليه: ((ما ينبغي لعبد))، قال عفان: ((عبد في أن یقول: أَنا خیر من يونس بن متّی))، ونسبه إلى أبيه. ٢٢٩٩ - حدثنا عفان حدثنا شعبة أخبرني أبوٍبِشر قال سمعت - سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس: أن خالته/ أم حفيد أهدت إلى ٢٥٥ رسول الله عَ سَمْنًا وأَضْبًا وأَقطّاً، قال: فأكَلَ من السمن وَمن الأقط، وتَرك الأَضْبَّ تَقَذُّرًا، فأكل على مائدة رسول الله عَّه، ولو كان حراماً لم يؤكلٍ على مائدة رسول الله عَّة، قلت: من قال: (لو كان حراماً) ؟، قال: ابن عباس. ٢٣٠٠ - حدثنا عفان حدثنا شعبة قال عمرو بن دينار: أنبأني طاوس عن ابن عباس قال: أُمرت أن أسجد على سبعة، ولا أَكَفَّ شعراً ولا ثوباً، و ثم قال مرة أخرى: أُمر نبيكم ◌ّة أن يسجد على سبع، ولا يكفِّ شعرًا ولا ثوباً. ٢٣٠١ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة قال أخبرنا علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس: أن جبريل قال للنبي : إنه قد حَبِّبَ إليك الصلاة، فخذ منها ما شئت. ٢٣٠٢ - حدثنا عفان حدثنا أبو الأحوص قال أخبرنا سماك عن (٢٢٩٩) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٣: ٤١٤ - ٤١٥ من طريق شعبة. قال المنذري: ((وأخرجه البخاري ومسلم والنسائي)). وانظر ١٩٧٩. ((أضب)) بفتح الهمزة وضم الضاء: جمع «ضب)) مثل (( کف وأکف)). (٢٣٠٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٤٠. (٢٣٠١) إسناده صحيح، وهو مکرر ٢٢٠٥. (٢٣٠٢) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٣: ١٧٦ وقال: ((رواه أحمد والطبراني في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح)). وانظر ٢٠٥٢، ٢١٤٩. ( ٥٣ ) عكْرمة قال: قال ابن عباس: أتيت وأنا نائم في رمضان، فقيل لي: إن الليلةَ ليلة القدر، قال: فقمت وأنا ناعس، فتعلّقت ببعض أطناب فسطاط ء رسول الله ◌َّة، فأتيت رسول الله عليه فإذا هو يصلي، قال فنظرت في تلك الليلة ءِ فإذا هي ليلة ثلاث وعشرين. ٢٣٠٣ - حدثنا عفان حدثنا حماد حدثنا ثابت، يعني ابن یزید، حدثنا هلال عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ كان يبيت الليالي ٥ المتتابعةَ طاويًاً وأهله لا يجدون عشاءً، قال: وكان عامة خبزهم خبز الشعير. ٢٣٠٤ - حدثنا عفان حدثنا سليمان بن كثير أبو داود الواسطي قال سمعت ابن شهاب يحدث عن أبي سنان عن ابن عباس قال: خطبنا، يعني رسولَ الله ◌َئه، فقال: ((يا أيها الناس، كتب عليكم الحج))، قال: فقام الأقرع بن حابس فقال: في كل عام يا رسول الله؟، قال: (لو قلتها لوجبت، ولو وجبت لم تعملوا بها، أو لم تستطيعوا أن تعملوا بها، فمن زاد فهو تطوّع)). (٢٣٠٣) إسناده صحيح، ثابت بن يزيد: هو أبو زيد البصري الأحول، وهو ثقة، وثقه ابن معين وأبو حاتم وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ١٧٢/٢/١. هلال: هو ابن خباب العبدي، وهو ثقة مأمون، كما قال ابن معين، وزعم يحيى بن سعيد القطان وغيره أنه تغير قبل موته واختلط، فأنكر ذلك ابن معين وقال: ((لا، ما اختلط ولا تغير)). وترجمه البخاري في الكبير ٢١٠/٢/٤ - ٢١١. والحديث رواه الترمذي ٣: ٢٧٢ عن عبدالله ابن معاوية الجمحي عن ثابت بن يزيد، وقال: ((حديث حسن صحيح)). ونسبه شارحه أيضًا لابن ماجة. وانظر المواهب اللدنية ١: ٣٠٨. (٢٣٠٤) إسناده صحيح، سليمان بن كثير أبو داود العبدي الواسطي: قال النسائي: ((ليس به بأس إلا في الزهري، فإنه يخطئ عليه))، وأخرج له الشيخان وغيرهما، وهو لم ينفرد بهذا الحديث عن الزهري، كما سيأتي. أبو سنان: هو الدؤلي، واسمه «يزيد بن أمية)) وهو تابعي ثقة، سبق في ٩٣ أنه دخل على عمر بن الخطاب، وليس له في الكتب الستة إلا. هذا الحديث. رواه أبو داود ٢: ٧٠ - ٧١ وابن ماجة ٢: ١٠٨ من طريق سفيان بن = ( ٥٤ ) ٢٣٠٥ - حدثنا عفان حدثنا هَمّام حدثنا قتادة عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ طاف سبعاً وطاف سعياً، وإنما سعَى أَحَبَّ أن يريَ النَّاسَ قوته. ٢٣٠٦ - حدثنا سليمان بن داود الهاشمي أخبرنا أبو زبيد عن و الأعمش عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس قال: صلى رسول الله عزئة ٥ / بمنِّ يوم التروية الظهر. ٢٣٠٧ - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عكرمة عن ابن عباس أن رسول الله عَّه قال: ((لا يمنع أحدكم أخاه مرفقَه أن يضعه على جداره)) . ٢٣٠٨ - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ابن لهيعة عن ابن هَبِّيرة عن = حسين، والنسائي ٢: ٢ من طريق عبد الجليل بن حميد، كلاهما عن الزهري. (٢٣٠٥) إسناده صحيح، وانظر ٢٠٧٧، ٢٢٢٠، ٢٧٠٧. (٢٣٠٦) إسناده صحيح، أبو زبيد: هو عبثر، بفتح العين المهملة والثاء المثلثلة بينهما باء موحدة ساكنة، ابن القاسم الزبيدي الكوفي، وهو صدوق ثقة، وثقه أحمد وابن معين وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ٩٤/١/٤. وانظر المنتقى ٢٥٨٢، ٢٥٨٣. (٢٣٠٧) إسناده صحيح، أبو الأسود: هو يتيم عروة، واسمه محمد بن عبدالرحمن بن نوفل. المرفق، بفتح الميم وسكون الراء وكسر الفاء، وبكسر الميم وسكون الراء وفتح الفاء: هو ما ارتفق به وانتفع، والمراد هنا ما يحتاج إليه الجار من منفعة بحائط جاره أو نحوه، مما يسمى اليوم ((حق الارتفاق)) كما مضى نحو معناه في ٢٠٩٨. وقد أشرنا هناك إلى رواية ابن ماجة نحو هذا المعنى من هذا الطريق ((ابن لهيعة عن أبي الأسود عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي ◌َّة قال: لا يمنع أحدكم جاره أن يغرز خشبته على جداره)» هذا لفظ ابن ماجة. (٢٣٠٨) إسناده حسن، ابن هبيرة: هو عبدالله بن هبيرة السبائي، مضى ٥٧٧. ميمون المكي: ترجم في التهذيب ولم يذكر فيه جرح ولا توثيق، وفي الخلاصة والتقريب: ((مجهول))، = ( ٥٥ ) ميمون المكي: أنه رأَى ابن الزبير عبدَالله، وصلى بهم، يشير بكفَّه حين يقوم وحين يركع وحين يسجد وحين ينهض للقيام فيقوم فيشير بيديه، قال: فانطلقت إلى ابن عباس، فقلت له: إني قد رأيت ابن الزبير صلى صلاةً لم أر أحدًا يصليها؟، فوصف له هذه الإشارة، فقال: إن أحببت أن تنظر إلى صلاة رسول الله عَّ فاقتد بصلاة ابن الزبير. ٢٣٠٩ - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا يحيى بن زكريا عن داود عن عكرمة عن ابن عباس قال: قالت قريش لليهود: أعطونا شيئاً نسأل عنه هذا الرجل، فقالوا: سلوه عن الروح، فسألوه؟، فنزلت ﴿وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوح قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي، وما أُوتِيتُم مِنَ الْعِلْمِ إِلاَّ قَلِيلاً﴾، قالوا أُوتِيَنا علماً كثيرًا، أوتينا التوراة، ومن أُوتي التوراةَ فقد أوتي خيراً كثيراً، قال: فأنزل الله عز وجل ﴿ قُلْ لَوْ كَانَ الْبَحْرُّ مِدادًا لِكَلِماتِ رَبِّي لَنَفِدَ الْبَحْرُ ﴾. ٢٣١٠ - حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي شيبة [قال عبدالله بن وهو تابعي كما ترى، فأمره على الستر والعدل حتى يتبين فيه جرح، فلذلك حسنًا = حديثه. والحديث رواه أبو داود ١ : ٢٦٩ عن قتيبة بهذا الإسناد، وسكت عنه، وقال المنذري: ((في إسناده عبدالله بن لهعية، وفيه مقال)). فلم يعله بجهالة ميمون. وابن لهيعة ثقة عندنا، كما قلنا في ٨٧ وانظر المحلى لابن حزم بتحقيقنا في المسئلة رقم ٤٤٢ ج ٤ ص ٨٧ - ٩٥. (٢٣٠٩) إسناده صحيح، داود: هو ابن أبي هند. والحديث رواه الترمذي ٤: ١٣٧ - ١٣٨ عن قتيبة، وقال: ((حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه))، ونقل شارحه عن الحافظ أنه قال في الفتح: ((رجاله رجال مسلم)). ونقله ابن كثير في التفسير ٢٢٧:٥ عن هذا الموضع. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٤: ١٩٩ - ٢٠٠ ونسبه أيضاً للنسائي وابن المنذر وابن حبان وأبي الشيخ في العظمة والحاكم وصححه وابن مردويه وأبي نعيم والبيهقي كلاهما فى الدلائل. وانظر ٣٦٨٨. (٢٣١٠) إسناده صحيح، ابن مبارك: هو عبدالله بن المبارك. الأسلمي: هو ماعز بن مالك. وانظر = ( ٥٦ ) أحمد بن حنبل]: وسمعته أنا من ابن أبي شيبة، حدثنا ابن مبارك عن معمر عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّه للأسلميّ: ((لعلكَ قبَّلْتَ أَو لَمَسْتَ أَو نَظرت؟)). ٢٥٦ ١ ٢٣١١ -/ حدثنا عبدالله بن محمد بن أبي شيبة [قال عبدالله بن أحمد]: وسمعته أنا من عبدالله بن محمد، حدثنا أبو الأحوص عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس قال: كان رسول الله ئة إذا أراد أن يخرج إلى سفر قال: ((اللهم أنت الصاحب في السفر، والخليفة في الأهل، اللهم إني أعوذ بك من الضُّبنة في السفر، والكآبة في المنقلب، اللهم اطولنا الأرض، وهَوّنْ علينا السفر))، وإذا أراد الرجوع قال: ((آيبون تائبون عابدون، لربنا حامدون))، وإذا دخل أهلَه قال: ((تَوْبًا تَوْبًا، لربنا أَوْبًا، لا يغادر علينا حوبًا)). ٢٣١٢ - وقال رسول الله عَنّة: ((لَيَقرَأَنَّ القرآنَ أقوام من أمتي يمرقون ٢٢٠٢،٢١٢٩. (٢٣١١) إسناده صحيح، أبو الأحوص: هو سلام بن سليم. والحديث في مجمع الزوائد ١٠ : ١٢٩ - ١٣٠ وقال: ((رواه أحمد والطبراني في الكبير والأوسط وأبو يعلى والبزار، وزادوا كلهم على أحمد («آيبون)» ورجالهم رجال الصحيح إلا بعض أسانيد الطبراني)». وكلمة ((آيبون)) ثابتة عندنا فى المسند، فلعلها كانت ساقطة من نسخة الحافظ الهيثمي. الضبنة، بضم الضاد وكسرها مع سكون الباء وفتح النون: قال ابن الأثير: ((ما تحت يدك من مال وعيال ومن تلزمك نفقته، سموا ضبنة لأنهم في ضبن من يعولهم، والضبن (بكسر الضاد): ما بين الكشح والإبط. تعوذ بالله من كثرة العيال في مظنة الحاجة، وهو السفر. وقيل: تعوذ من صحبة من لا غناء فيه ولا كفاية من الرفاق، إنما هو كَلّ وعيال على من يرافقه)). توباً: أي توباً راجعاً مكرراً. أوبا: يقال آب أوبًا فهو آيب، أي رجع، عن النهاية. الحوب: الإثم. (٢٣١٢) إسناده صحيح، وهو تابع للإسناد قبله. وهو في مجمع الزوائد ٦: ٢٣٢ وقال: ((رواه أبو يعلى ورجاله رجال الصحيح))، وفاته أن ينسبه إلى المسند. وانظر ١٣٤٥ ، ١٣٧٩ . ( ٥٧ ) من الإسلام كما يمرق السَّهمُ من الرِّمِيَّة». ٢٣١٣ - وقال رسول الله عنه: ((لا تستقبلوا، ولا تحفّلوا، ولا ينعق م بعضكم لبعض)). ٢٣١٤ - حدثنا عبدالله بن محمد، [قال عبدالله بن أحمد]: (٢٣١٣) إسناده صحيح، تابع لإسناد ٢٣١١. ولكن لفظه مشكل، ولم أجده في موضع آخر: ففي ح ((لا تستقبلوا)) بالباء الموحدة، وهو يحتمل معنيين: النهي عن استقبال الركبان، كالحديث الآخر لابن عباس في المنتقى ٢٨٣٨: ((لا تَلَقَّوا الركبان، ولا يبيع حاضر لباد، فقيل لابن عباس: ما قوله حاضر لباد؟ قال: لا يكون سمسارًا)) رواه الجماعة إلا الترمذي. والمعنى الآخر النهي عن القبالات، بفتح القاف، ففي النهاية ٣: ٢٢٦: ((في حديث ابن عباس: إياكم والقبالات فإنها صغار، وفضلها ربّاً. هو أن يتقبل بخراج أو جباية أكثر مما أعطى، فذلك الفضل ربًا، فإن تقبل وزرع فلا بأس. والقبالة، بالفتح: الكفالة)). وفي ك ((لا تستقيلوا)) بالياء التحتية، من الاستقالة! وقوله ((ولا تحفلوا)) هكذا هو في ح، فيكون بتشديد الفاء المكسورة، ويكون معناه النهي عن حبس اللبن في ضرع الشاة ونحوها أيامًا حتى يظنها المشتري غزيرة اللبن، وتسمى ((المحفّلة)) و («المصرّاة))، وقد جاء النهي عن ذلك في أحاديث في المنتقى ٢٩٤١ - ٢٩٤٤، منها حديث ابن مسعود مرفوعًا: ((من اشترى محفلة فردها، فليرد معها صاعًا)) رواه البخاري. وفي ك ((لا تخلفوا))، وهي واضحة. ((ولا ينعق بعضكم لبعض)): النعيق: دعاء الراعي الغنم، يصيح بها ويزجرها، فنهي عن أن ينادي بعضهم بعضاً بمثل هذا الصوت المنكر. (٢٣١٤) إسناده صحيح، يعقوب بن عبتة بن المغيرة بن الأخنس: ثقة، له أحاديث كثيرة وعلم بالسيرة، ترجمه البخاري في الكبير ٣٨٩/٢/٤. وفي ح ((عتيبة)) بدل ((عتبة)) وهو تصحيف، وفيها ((عن عكرمة بن عباس))، وهو خطأ واضح، صححناهما من ك ومن المراجع الأخر. والحديث في مجمع الزوائد ٨: ١٢٧ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى والطبراني، ورجاله ثقات إلا أن ابن إسحق مدلس)). ورواه صاحب الأغاني مختصرًا عن جرير الطبري عن ابن حميد عن سلمة عن ابن إسحق (٤: ١٢٨ من طبعة دار الكتب = (٥٨ ) ٥,و وسمعته من عبدالله بن محمد، قال: حدثنا عبدة بن سليمان عن محمد ابن إسحق عن يعقوب بن عتبة عن عكرمة عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ صدَّقَ أَميةَ في شيء من شعره فقال: والنَّسْرِ للأُخرى ولْيْثٌ مُرْصَدُ ٥ و " رجل وثور تحت رجل يمينه فقال النبي ◌َّهُ: ((صَدَق))، وقال: حمراءَ يصبح لونُها يتورِّدُ والشمسُ تطلعُ كل آخِر ليلة = المصرية). أمية: هو أمية بن أبي الصلت الثقفي الشاعر المشهور، ترجمه الحافظ في القسم الرابع من حرف الألف من الإصابة: ١٣٣/١ - ١٣٤ وذكر أن ابن السكن ذكره في الصحابة لأنه لم يدركه الإسلام وقد صدقه النبي في بعض شعره، وأشار إلى هذا الحديث. ثم ذكر الحافظ من حديث أبي هريرة مرفوعاً من صحيح البخاري: ((وكاد أمية ابن أبي الصلت أن يسلم)). ثم عقب على ابن السكن بما ثبت أنه مات في السنة التاسعة ((ولم يختلف أصحاب الأخبار أنه مات كافراً، وصح أنه عاش حتى رئى أهل بدر)). وله ترجمة في الشعراء لابن قتيبة بتحقيقنا ٤٢٩ - ٤٣٣. وقول أمية في البيت الأول ((رجل)) إلخ، فهو بالراء والجيم، وفي الحيوان للجاحظ (٦: ٢٢١ - ٢٢٢ بتحقيق الأستاذ عبدالسلام محمد هرون): ((قالوا: وقد جاء في الخبر أن من الملائكة من هو في صورة الرجال، ومنهم من هو في صورة الثيران، ومنهم من هو في صورة النسور، ويدل على ذلك تصديق النبي * لأمية بن أبي الصلت حين أنشد)) وذكر البيت. وانظر الخزانة للبغدادي ١: ١٢٠. ووقع في الإصابة ومجمع الزوائد ((زحل)) بالزاي والحاء، وهو تصحيف من الناسخين أو الطابعين. وقوله في البيت الثالث («في رسلها)) الرسل، بكسر الراء وسكون السين: الرفق والتؤدة. ورواية ابن قتيبة والخزانة * ليست بطالعة لهم في رسلها *. وقال ابن قتيبة: ((يقولون: إن الشمس إذا غربت امتنعت من الطلوع، وقالت: لا أطلع على قوم يعبدونني من دون الله، حتى تدفع وتجلد فتطلع)» ! هكذا قال، وما ندري ما وجهه. وفي ح ((تأتي)) بدل ((تأبى)) وهو تصحيف، صححناه من ك ومجمع الزوائد والأغاني ٣: ١٣٠. ( ٥٩ ) إلاَّ معذبةً، وإلاَّ تُجْدُ تَأَبِی فما تَطْلُعْ لنا في رِسْلِها فقال النبي ﴾: ((صدق)). ٢٣١٥ - حدثنا عبدالله بن محمد [قال عبدالله بن أحمد]: وسمعته أنا من عبدالله بن محمد، حدثنا عبدالسلام بن حرب عن يزيد بن عبدالرحمن عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس أن النبي * قال: ((ليس ٥ على من نام ساجدًا وضوء، حتى يضطجع، فإنه إذا اضطجع استرخت مفاصله)). ٢٣١٦ - حدثنا عبدالله بن محمد [قال عبدالله بن أحمد]: وسمعته أنا منه، حدثنا أبو خالد الأحمر عن حَجّاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس: أَن رجلاً أخذ امرأةً أَو سباها، فنازعته قائم سيفه، فقتلها، فمرَّ عليها النبي ◌َّةِ فَأُخبرَ بأمرها، فنهى عن قتل النساء. ٢٣١٧ - وإن رسول الله عَّ بَعَث إلى مؤتة، فاستعمل زيدًا، فإِن قتل و (٢٣١٥) إسناده ضعيف، وله علة. يزيد بن عبدالرحمن: هو أبو خالد الدالاني، وهو ثقة كما قلنا في ٢١٣٧، ولكنه لم يسمع من قتادة، كما نص عليه أحمد بن حنبل والبخاري. وقتادة لم يسمع من أبي العالية إلا أربعة أحاديث، ذكرها أبو داود في سننه ١ : ٨٠ - ٨١، وليس هذا منها، وقال: ((هو حديث منكر، لم يروه إلا يزيد أبو خالد الدالاني عن قتادة)). وقال أيضاً: ((ذكرت حديث الدالاني لأحمد بن حنبل، فانتهرني استعظامً له، فقال: ما ليزيد الدالاني يدخل على أصحاب قتادة؟! ولم يعبأ بالحديث)). وانظر المنتقى ٣٢٢ وشرحنا على الترمذي ١: ١١١ - ١١٣ ونصب الراية ١: ٤٤ - ٤٥. وانظر ٢١٩٦. (٢٣١٦) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٥: ٣١٦ وأعله بالحجاج بن أرطاة. والنهي عن قتل النساء ثابت من حديث ابن عمر عند الشيخين وغيرهما، انظر المنتقى ٣٢٧١ . وذلك إذا لم يباشرن القتال ولم يُعِنّ عليه. (٢٣١٧) إسناده صحيح، وهو تابع للإسناد قبله. وقد سبق نحوه بمعناه من حديث الحجاج عن = (٦٠ )