النص المفهرس
صفحات 541-560
المجبّر التيمي يحدث عن سالم بن أبي الجعد عن ابن عباس: أن رجلاً أتاه فقال: أَرأيتَ رجلاً قتَل رجلاً متعمداً؟ قال: جزاؤه جهنم خالدًا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذاباً عظيماً، قال: لقد أَنزلت في آخر ما نزل، ما نسخها شيء حتى قبض رسول الله عَّة، وما نزل وحى بعد رسول الله ◌َ، قال: أرأيتَ إن تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدي؟، قال: وأنّى له بالتوبة؟! وقد سمعت رسول الله عنه يقول: ((ثكلته أمُّه رجل قَتل رجلاً متعمداً يجيء يوم القيامة آخذًا قاتله بيمينه أو بيساره، وآخذًا رأسه و بيمينه أو شماله، تشخَب أوداجه دماً في قبل العرش، يقول: يارب، سَلْ وو عبدَك فيم قتلني؟)). ٢١٤٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن يحيى أبي عمر قال: ذكروا النبيذ عند ابن عباس، فقال: كان رسول الله #* ينبذ له في السّقَاء، قال شعبة: مثل ليلة الاثنين، فيشربه يوم الاثنين والثلاثاء إلى العصر، فإِنَ فَضل منه شيءٍ سقاه الخدَّام أو صبَّه، قال شعبة: ولا أحسبه إلا قال: ويوم الأربعاء إلى العصر، فإن فضل منه شيء سقاه الخدَّام أو صبّه. ٢١٤٤ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عديّ بن ثابت الطبري بإسناده من طريق جرير عن يحيى الجابر. وقد سبق ١٩٤١ عن ابن عباس بمعناه، وأشرنا هناك إلى أنه بمعناه عند الشيخين وغيرهما. ((تشخب)): أي تسيل، وأصل الشخب ما يخرج من تحت يد الحالب عند كل غمزة وعصرة لضرع الشاة. (٢١٤٣) إسناده صحيح، يحيى أبو عمر: هو يحيى بن عبيد البهراني. والحديث رواه مسلم ١ : ١٣١ عن محمد بن بشار عن محمد بن جعفر، ورواه أيضًا بأسانيد أخر من طريق شعبة ومن طريق الأعمش. وهو مكرر ١٩٦٣، ٢٠٦٨. وفي الأصلين هنا ((يحيى بن أبي عمر»، وهو خطأ صححناه مما مضى ومن صحيح مسلم. (٢١٤٤) إسناده صحيح، ورواه الطيالسي ٢٦١٨ بمعناه عن شعبة مرفوعاً، وسيأتي مرة أخرى = ( ٥٤١ ) ء ور وعطاء بن السائب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، قال: رفعه أحدهما إلى النبي ◌َّة، قال: ((إن جبريل كان يدسُّ في فم فرعون الطينَ مخافةَ أن يقول لا إله إلا الله). ٢١٤٥ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أيوب عن سعيد ابن جبير عن ابن عباس عن النبي ◌ّ: أنه قال في السّلَف في حَبَلَ الحَبَلة: ((ربًا)) . سے بهذا الإسناد ٣١٥٤. ونقله ابن كثير في التفسير ٤: ٣٣٠ من الطيالسي وقال: ((وقد رواه أبو عيسى الترمذي أيضاً، وابن جرير أيضاً من غير وجه عن شعبة، فذكر مثله، وقال الترمذي: حسن غريب صحيح. ووقع في رواية عند ابن جرير عن محمد بن المثنى عن غندر عن شعبة عن عطاء وعدي عن سعيد عن ابن عباس: رفعه أحدهما، فكأن الآخر لم يرفع)). وهذه إشارة إلى هذا الإسناد، فإن محمد بن جعفر هو غندر. (٢١٤٥) إسناده صحيح، ولم أجد أحدًا ذكر هذا الحديث، إلا إشارة الترمذي إليه. فقد روى الترمذي ٢: ٢٣٤ عن قتيبة عن حماد بن زيد عن أيوب عن نافع عن ابن عمر: ((أن النبي # نهى عن بيع حبل الحبلة»، ثم قال: ((وفي الباب عن عبدالله بن عباس))، ثم قال: (وقد روی شعبة هذا الحديث عن أيوب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس. وروى عبدالوهاب الثقفي وغيره عن أيوب عن سعيد بن جبير ونافع عن ابن عمر عن النبي ﴾، وهذا أصح)). فقال شارحه عند إشارته إلى حديث ابن عباس: ((أخرجه الطبراني في معجمه، ذكره الزيلعي))، يريد ما في نصب الراية ٤: ١٠ نقلاً عن الطبراني من طريق إبراهيم بن إسماعيل بن أبي حبيبة عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس: ((أن النبي * نهى عن بيع المضامين، والملاقيح، وحبل الحبلة))، وذكر أن البزار رواه أيضاً في مسنده. وهو في مجمع الزوائد ٤: ١٠٤ ونسبه إليهما أيضاً. ومن البين أن هذا غير الذي أشار إليه الترمذي، فإنه إنما يشير إلى هذا الحديث الذي رواه شعبة. وحديث ابن عمر الذي رواه الترمذي رواه الشيخان وغيرهما بزيادة تفسير حبل الحبلة: ((وكان أهل الجاهلية يتبايعون لحوم الجزور إلى حبل الحبلة، وحبل الحبلة أن تنتج الناقة ما في بطنها، ثم تحمل التي نتجت، فنهاهم # عن ذلك)). انظر المنتقى ٢٧٩٢ . ( ٥٤٢ ) ٢١٤٦ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن حبيب، يعني ء . ابن الشّهيد، عن عبدالله بن أبي مليكة قال: شهدت ابن الزّبير وابن عباس، فقال ابن الزبير لابن عباس: أتذكر حين استقبلْنا رسول الله عئة وقد جاء من سفر؟ فقال: نعم، فحملني وفلانًا غلامًا من بني هاشم وتركك. ٢١٤٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سماك بن (٢١٤٦) إسناده صحيح، وقد تقدم في مسند عبدالله بن جعفر ١٧٤٢ عن ابن علية عن حبيب ابن الشهيد عن ابن أبي مليكة أن السائل ابن جعفر والمجيب ابن الزبير، ورجحنا هناك ما تدل عليه رواية البخاري وإحدى روايتي أحمد من أن المتروك هو ابن الزبير، وهذه الرواية تؤيده، فيكون الغلام من ((بني هاشم)) هو عبدالله بن جعفر. وشعبة أحفظ من كل هؤلاء الرواة، وقد بين أن ابن أبي مليكة شهد السؤال والجواب، والظاهر أن ابن أبي مليكة شهد مجلسي سؤال: بين ابن عباس وابن الزبير، وبين ابن جعفر وابن الزبير. وانظر الفتح ٦ : ١٣٣. (٢١٤٧) إسناده صحيح، وكذا هو في الأصلين ((فقال: يا محمد، علام سببتني)) إلخ، وزيادة ((يا محمد)) خطأ ينافي السياق، فإن الذي نسب إليه السب والشتم هو هذا المنافق الأزرق، ورسول الله يسأله ويتهمه، وهو يحلف كاذباً يتبرأ من التهمة. وقد رواه الطبري في التفسير ٢٨: ١٧ عن ابن المثنى عن محمد بن جعفر عن شعبة، فالظاهر أن الخطأ بهذه الزيادة من بعض رواة المسند أو ناسخيه، لأنها ثابتة أيضاً في نقل مجمع الزوائد ٧ : ١٢٢ عن المسند. وقد رواه ابن أبي حاتم من طريق زهير عن سماك بن حرب، بأطول من هذا، وفيه: ((فدعاه رسول اللهَّ فكلمه فقال: علام تشتمني أنت وفلان وفلان؟ نفر دعاهم بأسمائهم))، وبين الآية الأخرى أنها ﴿ يوم يبعثهم الله جميعاً فيحلفون له كما يحلفون لكم، ويحسبون أنهم على شيء، ألا إنهم هم الكاذبون ﴾، نقله ابن كثير في التفسير ٨: ٢٧١ - ٢٧٢ ثم قال: ((هكذا رواه الإمام أحمد، من طريقين عن سماك، به، ورواه ابن جرير عن محمد بن المثنى عن غندر عن شعبة عن سماك، به نحوه، وأخرجه أيضاً من حديث سفيان الثوري عن سماك بنحوه، إسناد جيد، ولم = ( ٥٤٣ ) ور حرب عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله عنه: ((يدخل و عليكم رجل ينظر بعين شيطانٍ، أو بعيني شيطانٍ))، قال: فدخل رجل أزرق، فقال: يا محمد، عَلامَ سببتني؟ أو شتمتني؟ أو نحو هذا، قال: وجعل يحلف، قال: فنزلت هذه الآية في المجادلة ﴿وَيَحْلِفُونَ عَلَى الْكَذِبِ وهُمْ يَعْلَمُونَ﴾ والآية الأخرى. ٢١٤٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سماك بن حرب عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي ◌ّ أنه قال في الدجال: ((أعور هجَان أَزْهَرَ، كأنّ رأسه أصَلَةَ، أشبه الناس بعبد العزى بنٍ قَطَن، فإما هَلَك الَهَلَّك فإن ربكم تعالى ليس بأعور))، قال شعبة: فحدثت به قتادة فحدثني بنحو من هذا. يخرجوه))، يعني أصحاب الكتب الستة. ورواية الطبري من طريق الثوري فيه أيضاً ٢٨ : ١٧ ولكنها مرسلة عن سعيد بن جبير، لم يذكر فيها ابن عباس. والرواية المطولة في مجمع الزوائد أيضاً، ونسبها للطبراني، ونسب المختصرة للبزار. والحديث في الدر المنثور ٦ : ١٨٦ ونسبه أيضًاً لابن المنذر وابن مردويه والبيهقي في الدلائل والحاكم وصححه. (٢١٤٨) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٧: ٣٣٧ ونسبه للطبراني أيضاً. وأشار إليه الحافظ في الفتح ١٣: ٨٩ ونسبه كذلك لأحمد والطبراني. الهجان بكسر الهاء وتخفيف الجيم: ((الأبيض، ويقع على الواحد والاثنين والجميع والمؤنث بلفظ واحد)»، عن النهاية. الأزهر: الأبيض أيضاً. الأصلة، بفتحات: ((الأفعى، وقيل: هي الحية العظيمة الضخمة. والعرب تشبه الرأس الصغير الكثير الحركة برأس الحية)). قاله ابن الأثير. عبد العزى بن قطن، بفتح القاف والطاء: رجل من بني المصطلق من خزاعة، قال الزهري: ((هلك في الجاهلية)). انظر الفتح ١٣: ٨٩،٨٧. الهلك، بضم الهاء وتشديد اللام المفتوحة: جمع هالك. قال في النهاية: ((أي فإِن هلك به ناس جاهلون وضلوا فاعلموا أن الله ليس بأعور)) وقول شعبة: ((فحدثت به قتادة فحدثني بنحو من هذا)) يعني عن عكرمة عن ابن عباس. وانظر ١٥٢٦، ١٥٧٨ ، ١٦٩٣. ( ٥٤٤ ) ٢١٤٩ - حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن قتادة عن عكرمة عن عبدالله بن عباس: أن رجلاً أَتَى النبيّ ◌َ﴾ فقال: يا نبيَّ الله، إني شيخ كبير عَلَيل، يَشْقُّ عليّ القيامُ، فأمُرْني بليلةٍ لعلَّ الله يوفّقني فيها ليلةَ القدر؟ قال: ((عليك بالسابعة)) . ٢١٥٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي حَمْزة سمعت ابن عباس يقول: مَرّ بي رسول اللّهَّ وأنا ألعبُ مع / الغِلْمان، ٢٤١ فاختبأت منه خلفَ بابٍ، فدعاني فَحَطّني حطأَّةً، ثم بعث بي إلى معاوية. (٢١٤٩) إسناده صحيح، والظاهر أن المراد بالسابعة لسبع بقين من رمضان قال الشوكاني ٤: ٣٩٣: ((أو لسبع مضين بعد العشرين)). والحديث في مجمع الزوائد ٣: ١٧٦ وقال: ((رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح))، وهو في المنتقى ٢٢٩٤ ونسبه الشوكاني أيضاً للطبراني في الكبير. وانظر ٢٠٥٢. وقوله ((يوفقني فيها ليلة القدر)) هكذا في الأصلين وله وجه من العربية. وفي مجمع الزوائد: لليلة القدر. بزيادة لام الجر. وانظر ٢٣٠٢ و٢٣٥٢. (٢١٥٠) إسناده صحيح، أبو حمزة، بالحاء المهملة والزاي: هو عمران بن أبي عطاء الأسدي الواسطي القصاب، بياع القصب، وهو ثقة، وثقه ابن معين وغيره، وقال أحمد: ((ليس به بأس، صالح الحديث))، وقال البخاري في الصغير ١٥٠: ((سمع أباه وابن عباس وابن الحنفية)). والحديث مختصر، فإن رسول الله أرسل ابن عباس يدعو معاوية لحاجة له، وكان معاوية كاتبه. وسيأتي مطولاً ٤٦٥١، ٣١٠٤، ٣١٣١. ورواه أيضًا الطيالسي مطولا ٢٧٤٦ . وفي التهذيب ٨: ١٣٥ - ١٣٦ أنه رواه أيضاً مسلم. فحطأني: ذكره ابن الأثير في (ح ط أ) بلفظ «فحطاني حطوة)) وقال: ((قال الهروي هكذا جاء به الراوي غير مهموز، قال ابن الأعرابي: الخطو تحريك الشيء مزعزعاً، وقال: رواه شمر بالهمز، يقال حطأه يحطؤه حطأ: إذا دفعه بكفه، وقيل: لا يكون الحطء إلا ضربة بالكف بين الكتفين)». والرواية هنا بالهمزة، كرواية شمر. ( ٥٤٥ ) ٢١٥١ - حدثني محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَّه يصوم حتى نقول لا يريد أن يفطر، ويفطر حتى نقول لا يريد أن يصوم، وما صام شهرًا متتابعًاً غير رمضان منذ قدم المدينة. ھ ٢١٥٢ - حدثنا هشيم أخبرنا يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن ابن عباس أنه قال: أهلَّ النبي ◌َّ بالحج، فلمّا قدم طاف بالبيت وبين الصفا والمروة، ولم يقصّر ولم يحلّ من أجل الهدي، وأمر من لم يكن ساق الهدي أن يطوف وأن يسعَى ويقصّر أو يحلق ثم يحلّ. ءَ . ٢١٥٣ - حدثنا هشيم أخبرنا جابر الجعفي حدثنا أبو جعفر محمد ابن علي عن ابن عباس: أن رسول الله ◌َّهُ مَرَّ بقدرٍ فأخذ منها عَرْقًا وكتفاً فأكله، ثم صلى ولم يتوضأ. ٢١٥٤ - قال هشيم: أخبرنا ابن أبي ليلى عن داود بن عليّ عن (٢١٥١) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٩٨ ومطول ٢٠٤٦. (٢١٥٢) إسناده صحيح، وهو في معنى ٢١٤١ . (٢١٥٣) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. وقد مضى معناه مراراً بأسانيد صحاح، آخرها ٢٠٠٢. (٢١٥٤) إسناده حسن، ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبدالرحمن. داود بن علي بن عبدالله بن عباس: ذكره ابن حبان في الثقات وقال: ((يخطئ))، وسئل ابن معين: كيف حديثه؟ قال: أرجو أنه ليس يكذب، وقال ابن عدي: وعندي أنه لا بأس بروايته عن أبيه عن جده. والحديث في المنتقى ٢٢٢٢، وهو في مجمع الزوائد ٣: ١٨٨ - ١٨٩ وقال: ((رواه أحمد والبزار، وفيه محمد بن أبي ليلى، وفيه كلام)). وأشار إليه الترمذي ٢: ٥٧ - ٥٨ قال: ((وروي عن ابن عباس أنه قال: صوموا التاسع والعاشر وخالفوا اليهود)). وانظر ٢٠٥٨، ٢١٠٦، ٢١٣٥. قوله ((صوموا قبله)) في ح ((وصوموا» والواو ليست في ك ولا = ( ٥٤٦ ) أبيه عن جده ابن عباس قال: قال رسول الله -#: ((صوموا يوم عاشوراء، وخالفوا فيه اليهود، صوموا قبله يوماً أو بعده يوماً» . ٢١٥٥ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جابر عن الشّعبي عن ابن عباس: أن رسول الله ◌َة كان إذا احتجم احتجم في الأَخْدَعين، قال: فدعا غلامًا لبني بياضة، فحجمه، وأعطى الحَجَّام أجره مُدّا ونصفًاً، قال: وكلَّم مواليَه فَحَطُوا عنه نصف مدّ، وكان عليه مُدَّان. ٢١٥٦ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جابر قال: سمعت الشّعبي يحدث عن ابن عمر وابن عباس قالا: سنَّ رسول اللهعزَئي الصلاة في السفر ركعتين، وهي تمام، والوتر في السفر سنة. ٢١٥٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جابر عن عمار = المنتقى ولا الزوائد، فحذفناها. (٢١٥٥) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. وأصل الحديث ثابت عن ابن عباس: ((احتجم النبي ﴾ وأعطى الحجام أجره، ولو كان سحتاً لم يعطه)) رواه أحمد والبخاري، كما في المنتقى ٣٠٧٤، وسيأتي ٣٠٨٥، وسيأتي معنى الحديث الذي هنا بإسناد صحيح ٣٠٧٨. وانظر صحيح مسلم ١ : ٤٦٣، وانظر ما مضى ١١٣٦، ٢٠٩١، وما سيأتى ٢٢٤٩، ٢٣٣٧، ٢٦٥٩، ٢٦٧٠. (٢١٥٦) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. وهو في مجمع الزوائد ٢: ١٥٥ وقال: ((رواه البزار، وفيه جابر الجعفي وثقه شعبة والثوري، وضعفه آخرون))، فنسي أن ينسبه إلى المسند، وانظر ٢١٢٤ . (٢١٥٧) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. عمار: هو ابن معاوية الدهني. وهو في مجمع الزوائد ٢: ٧ وقال: ((رواه أحمد والبزار، وفيه جابر الجعفي، وهو ضعيف)). ومعنى الحديث صحيح، رواه ابن ماجة وابن خزيمة في صحيحه من حديث جابر بن عبدالله، انظر الترغيب والترهيب ١: ١١٧. مفحص القطاة: ((موضعها الذي تجثم فيه وتبيض، كأنها تفحص عنه التراب، أي تكشفه، والفحص: البحث والكشف»، قاله في النهاية. ( ٥٤٧ ) ور عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي ي أنه قال: ((من بنى الله مسجداً ولو كمَفْحَص قَطَاةٍ لبَيْضها بَنَى الله له بيتاً في الجنة)). ٢١٥٨ - حدثنا محمد بن جعفر وحَجَّاج قالا حدثنا شعبة قال سمعت أبا جمرة الضُّبَعيّ قال: تمتّعت، فنهاني ناس عن ذلك، فأتيت ابن ٩ عباس فسألته عن ذلك؟ فأمرني بها، قال: ثم انطلقت إلى البيت فنمت، فأتاني آتٍ في منامي فقال: عمرة متقبلة وحج مبرور، قال: فأتيت ابن عباس فأخبرته بالذي رأيت، فقال: الله أكبر، الله أكبر، سنة أبي القاسم عَثة، وقال في الهدي: جزور أو بقرة أو شاة أو شرّك في دم. ٩ قال عبدالله [بن أحمد]: ما أسند شعبة عن أبي جمرة إلا واحداً، وأبو ھ جمرة أوثق من أبي حمزة. ٢١٥٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن (٢١٥٨) إسناده صحيح، أبو جمرة الضبعي: هو نصر بن عمران، مضى في ٢٠١٩. والحديث رواه الطيالسي ٢٧٤٩ عن شعبة. وانظر ٢١٤١، ٢١٥٢. وكلمة عبدالله بن أحمد في آخر الحديث أن شعبة لم يسمع من أبي جمرة الضبعي إلا حديثاً واحداً -: وهَمْ، فإن شعبة سمع من أبي جمرة حديثًا كثيرًا، وإنما هذه الكلمة لأبي داود في أبي عوانة. ففي التهذيب ١٠: ٤٣٢: ((قال الآجرى عن أبي داود: روى أبو عوانة عن أبي حمزة القصاب ستين حديثاً، وروى عن أبي جمرة الضبعي أراه حديثاً واحدً». وأبو حمزة القصاب: هو عمران بن أبي عطاء، سبق في ٢١٥٠، وأبو عوانة: هو الوضاح بن عبدالله اليشكري الحافظ. (٢١٥٩) إسناده صحيح، أبو السفر، بفتح الفاء: هو سعيد بن يحمد، بضم الياء وسكون الحاء و کسر الميم، ويقال: ابن أحمد، الهمداني الثوري، وهو تابعي ثقة، روى عن ابن عباس وابن عمر وغيرهما، قال ابن عبدالبر: ((أجمعوا على أنه ثقة فيما روى وحمل». سعيد ابن شفي، بضم الشين وفتح الفاء وتشديد الياء: قال أبو زرعة: ((كوفي همداني ثقة))، = ( ٥٤٨ ) أبي السَّفَر عن سعيد بن شفيّ عن ابن عباس قال: جعل الناس يسألونه عن الصلاة في السفر؟ فقال: كان رسول الله ◌َّة إذا خرج من أهله لم يصلّ إلاّ ر کعتین حتی یرجع إلى أهله. ٢١٦٠ - حدثنا أسود حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن سعيد بن ٩ شفيّ قال: كنت عند ابن عباس، فذكر الحديث. ٢١٦١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن قتادة عن عكرمة عن ابن عباس: أن رسول الله ﴾ نهى عن المجثّمة، والجلاّلة، وأن يشرب من في السّقَاءِ. ٢١٦٢ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن النّضْر بن أنس قال: كنت عند ابن عباس وهو يفتي الناس، لا يسند إلى نبيّ الله عليه شيئاً = وترجمه البخاري في الكبير ٤٤١/١/٢. والحديث رواه الطيالسي ٢٧٣٧ عن شعبة، وأشار إليه البخاري في ترجمة ابن شفي عن محمد بن عرعرة عن شعبة. وسيأتي بعد هذا من طريق إسرائيل عن جده أبي إسحق السبيعي عن سعيد بن شفي، فالظاهر أن أبا إسحق وصله مرة وقطعه أخرى، ولذلك قال البخاري في الكبير بعد الرواية الأولى: ((وقال أبو نعيم: حدثنا زهير عن أبي إسحق عن رجل من حيه سعيد بن شفي عن ابن عباس، وقال عبيدالله عن إسرائيل عن أبي إسحق عن سعيد بن شفي سمع ابن عباس)). وقوله ((عن رجل من حيه)) يريد من قبيلته، إذ كلاهما من همدان. ويحتمل أن يكون أبو إسحق سمعه من سعيد بن شفي ومن أبي السفر عنه. في ح ((حتى رجع إليه أهله))، وصححناه من ك والطيالسي والتاريخ الكبير. وانظر ٢١٥٦ . (٢١٦٠) إسناده صحيح، على ما فيه من احتمال الانقطاع، وقد فصلنا ذلك في الذي قبله. (٢١٦١) إسناده صحيح، سعيد: هو ابن أبي عروبة، وفي ك («شعبة))، وهو محتمل أن يكون صحيحاً، ولكن يرجّح عندي أنه ((سعيد)) أن الترمذي رواه ٣: ٩٠ من طريق ابن أبي عدي ((عن سعيد بن أبي عروبة عن قتادة)). والحديث مكرر ١٩٨٩. (٢١٦٢) إسناده صحيح، ورواه البخاري ١٠: ٣٣٠ ومسلم ٢: ١٦٣ مختصراً من طريق النضر. وهو النضر بن أنس بن مالك، وهو تابعي ثقة. سعيد: هو ابن أبي عروبة. وانظر ١٨٦٦، = ( ٥٤٩) من فتياه، حتى جاءه رجل من أهل العراق، فقال: إني رجل من أهل العراق، وإني أصوّر هذه التصاوير؟ فقال له ابن عباس: ادنه، إمّا مرتين أو ثلاثًا، فدنا، فقال ابن عباس: سمعت رسول اللهعَّ يقول: ((من صوّر صورة في الدنيا يكلّف يومَ القيامة أن ينفخ فيه الروح، وليس بنافخٍ)) . ٢١٦٣ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن مالك عن عبدالله بن الفَضْل عن نافع بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله / عية: («الأيّم أحقُّ بنفسها من وليّها، والبكر تستأذن في نفسها، وإذنها صماتها)). ٢١٦٤ - قرأت على عبدالرحمن عن مالك عن مخرمة بن و سليمان عن كريب مولى ابن عباس: أن عبدالله بن عباس أخبره: أنه بات ء عند ميمونة زوج النبي ◌ّه، وهي خالته، قال: فاضطجعت في عرض و الوسادة، واضطجع رسول الله ◌َّه وأهله في طولها، فنام رسول الله ثة، حتى إذا انتصف الليل، أو قبلَه بقليل، أو بعده بقليل، استيقظ رسول الله عنه، فجلس يمسح النوم عن وجهه بيده، ثم قرأ العشر الآيات خواتيم سورة آل عمران، ثم قام إلى شَنّ معلّقة، فتوضأ منها فأحسنَ وضوءه، ثم قام يصلي، قال ابن عباس: فقمت فصنعت مثل الذي صنع، ثم ذهبت فقمت إلى جنبه، فوضع يده على رأسي وأخذ أذني اليمنى فَفتلها، فصلى ركعتين، ثم رکیتین، ثم ر کیتین، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم ركعتين، ثم أوتر، ثم اضطجع حتى أتاه المؤذن، فقام فصلى ركعتين خفيفتين، ثم خرج فصلّى الصبح. ٢٨١١. ((إما مرتين أو ثلاثًا)) في ح ((إما مرتان أو ثلاثة)) وهو خطأ، صححناه من ك. = (٢١٦٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٨٨٨ بهذا الإسناد، و١٨٩٧ بإسناد آخر. (٢١٦٤) إسناده صحيح، وهو في الموطأ ١: ١٤٢ - ١٤٣، ورواه أبو داود ١ : ٥١٨ - ٥١٩ عن القعنبي عن مالك، قال المنذري: ((أخرجه البخاري ومسلم)). وانظر ١٨٤٣ ، ١٩١١، ٣٤٩٠. (٥٥٠ ) ٢١٦٥ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا حماد بن سلمة عن عمَّار بن أبي عمار عن ابن عباسٍ قال: رأيت النبي ◌َّ في المنام بنصف النهار أشعثَ أغبر، معه قارورة فيها دم يلتقطه أو يتتبع فيها شيئاً، قال: قلت: يا رسول الله، ما هذا؟ قال: دم الحسين وأصحابه، لم أُزَلْ أُتبعه منذ اليوم، قال عمّار: فحفظنا ذلك اليوم فوجدناه قتل ذلك اليوم. ٢١٦٦ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا سفيان عن سَلَمة بنٍ كُهَيَل عن عمران بن الحكم عن ابن عباس قال: قالت قريش للنبي : ادع لنا رَبِّك أن يجعل لنا الصَّفَا ذهباً ونؤمن بك! قال: ((وتفعلون؟))، قالوا: نعم، قال: فدعا، فأتاه جبريل فقال: إن ربك عز وجل يقرأ عليك السلام ويقول: (٢١٦٥) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٩: ١٩٣ - ١٩٤ وقال: ((رواه أحمد والطبراني، ورجال أحمد رجال الصحيح)). وانظر ٦٤٨ . (٢١٦٦) إسناده صحيح، عمران بن الحكم: هكذا هو في الأصلين، بل هو قديم في أصول المسند، بل أظن أن الخطأ فيه من عبدالرحمن بن مهدي أو سفيان الثوري، ففي التعجيل ٣١٩: ((كذا وقع، والصواب عمران بن الحرث أبو الحكم، كما في صحيح مسلم وغيره))، يعني في حديث آخر، فإن هذا الحديث ليس في صحيح مسلم. والظاهر أن أصل الرواية ((عن عمران أبي الحكم)) فأخطأ أحد الرواة فقال ((عن عمران بن الحكم))، وليس في الرواة الذين رأينا تراجمهم من يسمى ((عمران بن الحكم)). وعمران ابن الحرث: سبق توثيقه ١٨٥، وهو كوفي تابعي ثقة، وفي الجرح والتعديل ٢٩٦/١/٣ عن أبي حاتم: ((صالح الحديث)). والحديث ذكره ابن كثير في التاريخ ٣: ٥٢ وقال: إسناد جيد، وفيه ((عمران بن حكيم)) وهو خطأ مطبعي. وذكره في التفسير ٣: ٢٨٠ وفيه ((عمران بن الحكم))، وقال: ((رواه أحمد وابن مردويه والحاكم في مستدركه من حديث سفيان الثورى، به)) فهذا يدل على أن الخطأ قديم في نسخ المسند، وهو في المستدرك ٢: ٣١٤ من طريق سفيان الثوري، وفيه ((عمران بن الحكم)) أيضاً، فهذا يدل على أن الخطأ من أحد الرواة لا من النسخ، وقال الحاكم: ((حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه»، ووافقه الذهبي. وسيأتي بمعناه بإسناد آخر عن ابن = ( ٥٥١ ) إن شئتَ أَصبح لهم الصَّفَا ذهباً، فمن كفر بعد ذلك منهم عذّبته عذابًا لا أُعذبه أحداً من العالمين، وإن شئت فتحت لهم باب التوبة والرحمة، قال: ((بل باب التوبة والرحمة)). ٢١٦٧ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا شعبة عن قتادة قال سمعت أبا ٩ العالية يقول: حدثني ابن عمّ نبيكم ﴾، يعني ابن عباس، قال: قال رسول اللّه عَّة: ((لا ينبغي لأحد أن يقول أنا خير من يونس بن متى))، ونسبه إلی أبيه. ٢١٦٨ - قرأت على عبدالرحمن عن مالك عن أبي الزُّبير المكي عن طاوس اليماني عن عبدالله بن عباس: أن رسول الله عليه كان يعلمهم الدعاء كما يعلمهم السورة من القرآن، يقول: ((قولوا: اللهم إني أعوذ بك من عذاب جهنم، وأعوذ بك من عذاب القبر، وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال، وأعوذ بك من فتنة المحْيَا والمَمات)). ٢١٦٩ - حدثنا عبد الله بن يزيد عن داود، يعني ابن أبي الفُرَات، عباس ٢٣٣٣ . = (٢١٦٧) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٤: ٣٥١ بنحوه من طريق شعبة، وقال المنذري: ((وأخرجه البخاري ومسلم)) . وانظر ١٧٥٧ . (٢١٦٨) إسناده صحيح، وهو في الموطأ ١: ٢١٦ - ٢١٧. ورواه أبو داود ١ : ٥٦٦ عن القعنبي عن مالك، وقال المنذري: ((وأخرجه مسلم والنسائي والترمذي)) . (٢١٦٩) إسناده صحيح، داود بن أبي الفرات الكندي: ثقة، وثقه ابن معين وابن المبارك وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ٢١٥/١/٢. إبراهيم: هو ابن ميمون الصائغ، وهو ثقة، وثقه ابن معين والنسائي، قال ابن حبان: (( كان فقيهاً فاضلاً من الأمارين بالمعروف)»، قتله أبو مسلم الخراساني ظلماً، وكان له صديقاً، أتاه فوعظه، فقال له: انصرف إلى منزلك فقد عرفنا رأيك، فرجع ثم تحنط بعد ذلك وتكفن، وأتاه وهو في مجمع من الناس، فوعظه وكلمه بكلام شديد، فأمر به فقتل وطرح في بئر، انظر ابن = ( ٥٥٢ ) عن إبراهيم عن عطاء عن ابن عباس قال: صلى نبي الله عَّ بالناس يوم فطر ركعتين بغير أذان ولا إقامة، ثم خطب بعد الصلاة، ثم أخذ بيد بلال فانطلق إلى النساء فخطبهنَّ، ثم أمر بلالاً بعد ما قَفّى من عندهن أن يأتيهنَّ فيأمرَهُنَّ أن يتصدقْنَ. [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبي أحمد بن محمد بن حنبل من كتابه(١) : ٢١٧٠ - حدثنا يحيى بن سعيد الأموي قال: الأعمش حدثنا عن و. طارق عن سعيد بن جبير قال: قال ابن عباس: قال رسول الله علية: ((اللهم إِنك أَذَقْتَ أوائل قريش نكالاً، فأذقْ آخرهم نَوَالاً)). و ٢١٧١ - حدثنا محمد بن ربيعة حدثنا ابن جريج عن الحسن بن مسلم عن طاوس عن ابن عباس قال: شهدت مع رسول الله ◌َّ العيدَ وأبي = سعد ١٠٣/٢/٧، وترجمه البخاري في الكبير ٣٢٥/١/١. عطاء: هو ابن أبي رباح. قفى: بتشديد الفاء بالتضعيف: أي ذهب موليًّا، وكأنه من القفا، أي أعطاهن قفاه وظهره، عن النهاية. والحديث في معنى ١٩٨٣. وانظر ٢٠٠٤، ٢٠٦٢. (١) هذه الجملة ثابتة هنا في الأصلين، فأثبتناها في موضعها. ولكن في ح ((بن كنانة)) بدل ((من كتابه))، وهو تصحيف عجيب !. (٢١٧٠) إسناده صحيح، طارق: هو ابن عبدالرحمن البجلي الأحمسي، وهو ثقة، وثقه ابن معين والعجلي والدارقطني وغيرهم، وضعفه القطان، وقال أحمد: ((في حديثه بعض الضعف»، وقال ابن البرقي: ((وأهل الحديث يخالفون يحيى بن سعيد [يعني القطان] فيه ويوثقونه)). والحديث رواه الترمذي ٤: ٣٧١ عن عبدالوهاب الوراق عن الأموي، وعن أبي كريب عن يحيى الحماني، عن الأعمش وقال: «حديث حسن صحيح غريب)). (٢١٧١) إسناده صحيح، محمد بن ربيعة الكلابي الرؤاسي: ثقة من شيوخ أحمد، وثقه ابن معين وغيره، وترجمه البخاري في الكبير ٧٩/١/١ - ٨٠. والحديث مطول ٢٠٠٤ . ( ٥٥٣ ) بكر وعمر وعثمان، فكلهم صلى قبل الخطبة، بغير أَذان ولا إقامة. ٢١٧٢ - حدثنا محمد بن ربيعة حدثنا ابن جريج عن عطاء عن جابر عن النبي لة، بمثل ذلك. ٢١٧٣ - حدثنا مؤمّل حدثنا سفيان عن ابن جريج عن الحسن / - و ٢٤٣ ابن مسلم عن طاوس عن ابن عباس قال: صلى رسول الله- 29 العيد ثم خطب، وصلى أبو بكر ثم خطب، وعمر ثم خطب. وعثمان ثم خطب، بغير أذان ولا إقامة. ٢١٧٤ - حدثنا القاسم بن مالك أبو جعفر عن حنظلة السّدُوسي (٢١٧٢) إسناده صحيح، ولكن هذا من مسند ((جابر بن عبدالله)) وذكر هنا تبعًا للذي قبله. ورواه مسلم بمعناه، انظر المنتقى ١٦٦٦ . (٢١٧٣) إسناده صحيح، مؤمل: هو ابن إسماعيل أبو عبدالرحمن، ذكرنا في ٩٧ أنه ثقة، وقد وثقه ابن معين وغيره، وقال الآجري: ((سألت أبا داود عنه؟ فعظمه ورفع من شأنه، إلا أنه يهم بعض الشيء»، وتكلم فيه بعضهم بغير حجة، ونقل الحافظ في التهذيب أن البخاري قال فيه: ((منكر الحديث))، وما أدري أين قال هذا؟! فإنه لم يذكره في الضعفاء، وترجم له في الكبير ٤٩/٢/٤ وفي الصغير ٢٢٧ فلم يذكر فيه جرحاً. والظاهر عندي أن مؤلف التهذيب حين رجع إلى التاريخ الكبير انتقل نظره إلى الترجمة التي بعده، وهي ترجمة ((مؤمل بن سعيد الرحبي))، فهو الذي قال فيه البخاري ذلك !! والحديث مكرر ٢١٧١. (٢١٧٤) إسناده حسن، القاسم بن مالك أبو جعفر: سبق توثيقه ١٣٧٨، وهو من شيوخ أحمد. حنظلة السدوسي: هو حنظلة بن عبدالله، ويقال ((بن عبيدالله))، وهو صدوق، روى عنه شعبة، وذكره ابن حبان في الثقات، ولكنه كبر واختلط، ففي الكبير للبخاري ٤١/١/٢: ((قال يحيى القطان: قد رأيته وتركته على عمد، وكان قد اختلط))، وكذلك في الصغير ١٦٦ والضعفاء ١٠، وقال أحمد: ((ضعيف الحديث، يروي عن أنس = ( ٥٥٤ ) عن شَهْر بن حَوْشَب عن ابن عباس قال: صلى رسول الله عَ العيدَ ركعتين، لا يقرأ فيهما إلا بأم الكتاب، لم يزد عليها شيئاً. ٢١٧٥ - حدثنا يزيد بن أبي حكيم حدثنا الحكم، يعني ابن أَبان، قال سمعت عكرمة يقول: قال ابن عباس: ركزت العنزة بين يدي النبي ﴾ ور ئيـ بعرفات، فصلى إليها، والحمار يمرُّ من وراء العنزة. آخر المجلد الثاني (٢ ) ويليه إن شاء الله تعالى المجلد الثالث أحاديث مناكير، وقد روى عنه بعض الناس، وترك بعض الناس الرواية عنه»، وقد حسن = له الترمذي حديثاً سيأتي في مسند أنس ١٣٠٧٦ . والحديث في مجمع الزوائد ٢ : ٢٠٣ وقال: ((رواه أحمد، وفيه شهر بن حوشب، وفيه كلام، وقد وثق)). وشهر: ثقة كما قلنا في ٩٧، وقال في مجمع الزوائد ٦: ٢٢٨: ((ثقة، وفيه كلام لا يضر)). (٢١٧٥) إسناده صحيح، وانظر ١٨٩١، ١٩٦٥. ( ٥٥٥ ) كلمة الأستاذ الشيخ محمد حامد الفقي رئيس جماعة أنصار السنة نشرت في مجلة ((الكتاب)) عدد أبريل سنة ١٩٤٧ أُحَبَّ صديقي الشيخ أحمد محمد شاكر السُّنة النبوية المطهرة منذ شبابه الأول، وشغف بفقهها، والتعمق في علومها، والتنقيب عن روائعها، ونفائس كتبها. وما زال يتعهد هذا الحب وينميه ويسقيه بما يتيح الله له من التوفيق، وجمع كتب الحديث وعلومه، المخطوط منها والمطبوع في كل بلدان العالم، مما جعل مكتبته لا نظير لها مطلقاً عند عالم ممن أعرف، على كثرة من أعرف في البلدان الإسلامية. وقد وهبه الله صبراً دائباً على الدرس، وحافظة قوية لا يند عنها شيء، وذوقًاً رفيعاً في استكناه الآثار واعتبارها بالعقل والنقل، وإجالة النظر وإعمال الفكر، دون تقليد لأحد، أو تقبل لرأي من سبق. وقد ساهم الأستاذ في إحياء كتب السنة مساهمة مشكورة، فنشر كثيرًا من كتبها نشرًا علميا ممتازًاً، وهو اليوم يتوج أعماله بنشر كتاب ((المسند)) للإِمام العظيم أحمد بن حنبل. والمسند مع نفاسته لا يكاد يستفيد منه إلا من حفظه على طريقة الأقدمين، وهيهات! ولعله أوضح مثال لقول الخطيب البغدادي: ((فإني رأيت الكتاب الكثير الفائدة المحكم الإجادة، ربما و أريدَ منه الشيء فيعمد من يريد إلى إخراجه، فيغمض عنه موضعه، ويذهب و بطلبه زمانه، فيتركه وبه حاجة إليه وافتقار إلى وجوده)). ولقد كانت صعوبة المسند هذه مصدر شكوى من كبار المحدثين وأعلامهم، وهذا ما جعل الحافظ الذهبي يقول: ((فلعل الله تبارك وتعالى أن يقيض لهذا الديوان السامي من يخدمه ويبوب عليه ويتكلم على رجاله، ويرتب هيئته ووضعه، فإنه محتو ( ٥٥٦ ) على أكثر الحديث النبوي)). ولعل دعوة الذهبي قد أجيبت بما صنع الشيخ أحمد شاكر في نشر هذه الطبعة الممتازة التي كانت أمنية حياته، وغاية همه سنين طويلة. فقد جعل لأحاديث الكتاب أرقامًا متتابعة كانت كالأعلام للأحاديث، بنى عليها فهارس ابتكرها، منها: فهرس للصحابة رواة الحديث مرتب على حروف المعجم، وفهرس الجرح والتعديل، وفهرس للأعلام والأماكن التي تذكر في متن الحديث، وفهرس لغريب الحديث. أما الفهارس العلمية فهي الأصل لهذا العمل العظيم، وما نظن أحداً سبق الأستاذ المحقق إلى مثلها، وقد بناها على أرقام الأحاديث، فذلل الصعوبة التي يعانيها المشتغلون بالسنة، فإن الحديث الواحد قد يدل على معان كثيرة متعددة في مسائل وأبواب منوعة، مما ألجأ البخاري - رضي الله عنه - إلى تقطيع الأحاديث وتكرارها في الأبواب، فصار من الميسور للباحث - بعد هذا الجهد البالغ الذي قام به الأستاذ المحقق - أن يجد الباب الذي يريده أو المعنى الذي يقصده بالاستقصاء التام والحصر الكامل. وبعد: فهذا العمل العظيم حقّاً، ليس وليد القراءة العاجلة، أو إزجاء وُ الفراغ فيما يلذ ويشوق ويسهل. وإنما هو نتاج الكدح المتواصل، والتنقيب الشامل، والتحقيق الدقيق، والغوص العميق في بطون الكتب وثنايا الأسفار. وقد أنفق فيه صديقي نحو ربع قرن من الزمان، لو أنفقه في التأليف أو في نشر الكتب الخفيفة لكان لديه منها الآن عشرات وعشرات، ولجمع منها مالا جزيلا، وذكرًا جميلا، ولكنه آثر السنة النبوية وتقريبها لطالبيها على كل ذلك، فحقق الله أمله، وبارك عمله، ووفقه لطبع الجزء الأول من ((المسند)) هذه الطبعة الممتازة التي لا مثيل لها بين طبعات الكتب الإسلامية دقة وأناقة، وجمالا يشرح الصدور، ويونق الأبصار، ويشوق النفوس إلى إدمان المطالعة، ( ٥٥٧ ) و وذلك أجل ما يسدى إلى شباب العربية في هذا الزمان. فجزى الله الناشر على صنيعه خير الجزاء، وأعانه على إتمام طبع بقية ((المسند)) وغيره من المصادر التي اعتزم نشرها خدمة لقراء العربية، وحفظاً لتراثها العظيم، إن شاء الله تعالى. ( ٥٥٨ ) فهرس الموضوعات رقم الحديث الموضوع مسند أبي محمد طلحة بن عبيدالله. ١٣٨١ حديث أبي عبيدة بن الجراح واسمه عامر بن عبدالله. ١٦٩٠ حدیث عبدالرحمن بن أبي بكر. ١٧٠٢ حدیث زید بن خارجة. ١٧١٤ حديث الحرث بن خزمة. ١٧١٥ حديث سعد مولى أبي بكر. ١٧١٦ مسند أهل البيت رضوان الله عليهم أجمعين حديث الحسن بن علي بن أبي طالب. ١٧١٨ حديث الحسين بن علي. ١٧٣٠ عقيل بن أبي طالب. ١٧٣٨ جعفر بن أبي طالب وهو حديث الهجرة ١٧٤٠ عبدالله بن جعفر بن أبي طالب. ١٧٤١ ومن مسند بني هاشم ١٧٦٣ حديث العباس بن عبد المطلب عن النبي ﴾. مسند الفضل بن العباس. ١٧٩١ حديث تمام بن العباس بن عبد المطلب عن النبي عليه. ١٨٣٥ ( ٥٥٩ ) حديث عبيد الله بن العباس عن النبي ◌َّ. ١٨٣٧ مسند عبدالله بن العباس بن عبد المطلب عن النبي لة . ١٨٣٨ رقم الإيداع : ١٠٨٥٩ / ١٩٩٤م I.S.B.N : 977 - 5227 - 56 - 9