النص المفهرس
صفحات 461-480
عبدالله عن ابن عباس: أن النبي ## شرب لبنًا فمضمض، وقال: ((إِن له دَسماً». ١٩٥٢- حدثنا يحيى عن شعبة حدثنا قتادة قال سمعت جابر بن و زيد عن ابن عباس قال: ذكر للنبي # ابنة حمزة، فقال: ((إنها ابنة أخي من الرضاعة)) . ١٩٥٣- حدثنا يحيى عن شعبة حدثنا قتادة قال سمعت جابر بن زيد عن ابن عباس قال: جمع رسول الله ◌َّ بين الظهر والعصر، والمغرب والعشاء، بالمدينة، في غير خوفٍ ولا مطر، قيل لابن عباس: وما أراد إلى ذلك؟ قال: أراد أن لا يحرج أمته. ١٩٥٤ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن (١٩٥٢) إسناده صحيح، جابر بن زيد: هو أبو الشعثاء. والحديث رواه الشيخان بمعناه. انظر المنتقى ٣٨٥٨. وانظر أيضاً ما مضى في مسند علي ١٣٥٧. وانظر ٩٣١ و٢٠٤٠ و ٢٤٩٠. (١٩٥٣) إسناده صحيح، قوله ((وما أراد إلى ذلك)) في ح ((وما أراد لغير ذلك)) وهو خطأ واضح، لا معنى له، وفي ك ((وما أراد إلى غير ذلك)) ولكن ضرب فيها على كلمة ((غير))، وحذفها هو الصواب الموافق لرواية مسلم ١ : ١٩٧ . والحديث رواه مالك في الموطأ ١ : ١٦١ عن أبي الزبير عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: ((صلى رسول الله # الظهر والعصر جميعاً، والمغرب والعشاء جميعاً، في غير خوف ولا سفر) وقال مالك بعده: ((أرى ذلك كان في مطر))! وهذا الذي ظنه مالك تبين أنه خطأ بهذه الرواية التي فيها ((في غير خوف ولا مطر». وهذه الرواية رواها الجماعة إلا البخاري، كما في المنتقى ١٥٣٧. وقد رواها مسلم ١ : ١٩٦ من طريق أبي الزبير الذي روى عنه مالك. وانظر ١٨٧٤ ، ١٩١٨. وسيأتي ٢٥٥٧ ,٢٢٦٩. (١٩٥٤) إسناده صحيح، ((من أطب الناس) أي من أعرفهم بالطب، وفي ح ((أطيب)) وهو خطأ، = ( ٤٦١ ) عباس قال: أتى النبيّ عَُّ رجل من بني عامر، فقال: يا رسول الله، أرني الخاتم الذي بين كتفيك، فإني من أَطبِّ الناس، فقال له رسول الله ثلاثة: ((ألا و أُرِيِك آيةً؟))، قال: بلى، قال: فنظر إلى نخلة فقال: ((ادع ذلك العذْقَ))، قال: فدعاه، فجاء ينقز حتى قام بين يديه، فقال له رسول اللّه ◌َة: ((ارجع))، فرجع إلى مكانه فقال العامري: يا آل بني عامر، ما رأيت كاليوم رجلاً أَسحر !. ١٩٥٥ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن مسعود بن مالك عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول اللّه عَّه: ((إني نصرت بالصّبا، وإن عادًا أهلكت بالدّبور)). ١٩٥٦ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن زياد بن الحصين صححناه من ك. والحديث رواه ابن سعد ١٢١/١/١ مختصراً من طريق شريك عن سماك عن أبي ظبيان، وفي آخره: ((فآمن به وأسلم)) يعني الرجل السائل. رواه أبو نعيم في دلائل النبوة ١٣٩ من طريق الأعمش عن سالم بن أبي الجعد عن ابن عباس مطولا، وفي آخره: ((فقال العامري. والله لا أكذبكَ بقول أبداً، ثم قال: يا بني صعصعة، والله لا أكذبه بشيء يقوله أبداً». وهو في مجمع الزوائد ٩: ١٠ بنحو رواية أبي نعيم، ونسبه لأبي يعلى وصححه. ورواه الترمذي مختصرا ٢٩٩/٤ من طريق سماك عن أبي ظبيان وقال: حسن صحيح غريب. وانظر تاريخ ابن كثير ١٢٤/٦ _١٢٥. (١٩٥٥) إسناده صحيح، مسعود بن مالك الكوفي: هو مولى سعيد بن جبير، وهو ثقة، وترجمه ١ البخاري في الكبير ٤٢٣/١/٤. والحديث رواه مسلم ١ : ٢٤٥ - ٢٤٦ من طريق مسعود بن مالك، ورواه هو والبخاري من طريق مجاهد عن ابن عباس، انظر الفتح ٢ : ٤٣٢ و ٢١٥:٦ - ٢١٦، ٢٦٨ و٣٠٩:٧. الصبا، بفتح الصاد: ريح معروفة يقال لها (((القبول)) بفتح القاف، لأنها تقابل باب الكعبة، إذ مهبها من مشرق الشمس. وضدها الدبور. وسيأتي ٢٠١٣ و٢٩٨٤. (١٩٥٦) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التفسير ٨: ١٠٠ - ١٠١ من صحيح مسلم من طريق وكيع عن الأعمش، ثم قال: ((وكذا رواه سماك عن عكرمة عن ابن عباس = ( ٤٦٢ ) عن أبي العالية عن ابن عباس: في قوله عز وجل: ﴿ مَا كَذَبَ الْفُؤَادُ ما رأى ﴾ قال: رأى محمد ربّه عز وجل بقلبه مرتين. ١٩٥٧ - حدثنا أبو معاوية عن أبي مالك الأشجعي عن ابن حدير عن ابن عباس قال: قال رسول الله عنه: ((من ولدت له ابنة فلم يئدها ولم يهنها ولم يؤثر ولده عليها، يعني الذَّكَر، أدخله الله بها الجنة)). ١٩٥٨ - حدثنا أبو معاوية حدثنا عاصم الأحول عن عكرمة عن ابن عباس قال: سافر رسول الله تع فأقام تسع عشرة يصلي ركعتين ركعتين، قال ابن عباس: فنحن إذا سافرنا فأقمنا تسع عشرة صلینا ركعتين ركعتين، فإذا أقمنا أكثرَ من ذلك صلينا أربعاً. ١٩٥٩ - حدثنا أبو معاوية حدثنا حَجّاج عن الحكم عن مقسم عن ٢٢٤ ابن/ عباس قال: أعتق رسول الله ◌َّه يومَ الطائف من خرج إليه من عبيد - ١ المشركين. مثله)). ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٦ : ١٢٤ أيضًا للطبراني وابن مردويه والبيهقي في الأسماء والصفات. (١٩٥٧) إسناده صحيح، أبو مالك الأشجعي: هو سعد بن طارق بن أشيم، وهو ثقة، قال ابن عبدالبر: ((لا أعلمهم يختلفون في أنه ثقة عالم)). ابن حدير: بضم الحاء المهملة، وفي ح بالجيم، وهو خطأ، وهو تابعي سماه في المستدرك ٤ / ١٧٧ زياد بن حدير، وهو ثقة معروف، وصححه ووافقه الذهبي. والحديث رواه أبو داود ٤: ٥٠٢ من طريق أبي معاوية. ((فلم يئدها)): من الوأد، وهو دفنها حية على ما كان بعض العرب يعملون في الجاهلية. (١٩٥٨) إسناده صحيح، ورواه أيضًا البخاري وابن ماجة، كما في المنتقى ١٥٢٦. وانظر ما مضى ١٨٦٢. وسيأتى ٢٧٥٨ ,٢٨٨٥. (١٩٥٩) إسناده صحيح، الحجاج: هو ابن أرطاة. الحكم: هو ابن عتيبة. والحديث قال الشوكاني ٨: ١٥٧. ((أخرجه أيضاً ابن أبي شيبة، وأخرجه أيضاً ابن سعد من وجه آخر مرسلاً)) ونسبه أيضًا في مجمع الزوائد ٤: ٢٤٥ للطبراني بنحوه. وانظر ١٣٣٥ . ( ٤٦٣ ) ١٩٦٠ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الشيباني عن عكرمة عن ابن عباس قال: نهى رسول الله ◌َّ عن المحَاقَلة والمزابنة، وكان عكرمة يكره بيع الفصيل. ١٩٦١ - حدثنا أبو معاوية حدثنا أبو إسحق، يعني الشيباني، عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن رسول الله عَّ كتب إلى أهل جرش (١٩٦٠) إسناده صحيح، الشيباني: هو أبو إسحق. والحديث رواه البخاري ٤: ٣٢٢ عن مسدد عن أبي معاوية، ولكن لم يذكر فيه ((وكان عكرمة)) إلخ، وأشار إليه الترمذي ٢: ٢٣٢. المحاقلة: قال في النهاية: ((المحاقلة مختلف فيها. قيل: هي اكتراء الأرض بالحنطة، هكذا جاء مفسراً في الحديث، وهو الذي يسميه الزراعون المحارثة، وقيل: هي المزارعة على نصيب معلوم كالثلث والربع ونحوهما، وقيل: هي بيع الطعام في سنبله بالبر، وقيل: بيع الزرع قبل إداركه. وإنما نهي عنها لأنها من المكيل، ولا يجوز فيه إذا كانا من جنس واحد إلا مثلا بمثل ويدًا بيد، وهذا مجهول لا يدرى أيهما أكثر، وفيه النسيئة، والمحاقلة: مفاعلة من الحقل، وهو الزرع إذا تشعب قبل أن يغلظ سوقه، وقيل: هو من الحقل، وهي الأرض التي تزرع، ويسميها أهل العراق القَرَاح)). المزابنة: ((هي بيع الرطب في رؤوس النخل بالتمر. وأصله من الزبن وهو الدفع، كأن كل واحد منهما يزبن صاحبه عن حقه بما يزداد منه، وإنما نهي عنها لما يقع فيها من الغبن والجهالة)) قاله ابن الأثير. وقد جاء تفسيرهما في حديث جابر مرفوعاً عن الشيخين وغيرهما: (والمحاقلة: أن يباع الحقل بكيل من الطعام معلوم. والمزابنة أن يباع النخل بأوساق من التمر))، والتفسير المرفوع هو الحجة. انظر المنتقى ٢٨٦٠ والفتح ٤: ٣٢٠ - ٣٢٢، ٣٣٧. الفصيل: ما فصل من اللبن من أولاد الإبل، وقد يقال في البقر. والحديث ذكره الهيثمي ٤/ ١٠٣ - ١٠٤ وعزاه للطبراني وقال رجاله رجال الصحيح ولم ينسبه لأحمد، واللفظ الذي فيه سيأتي ٢١١١ وانظر ٢٨٦٤ . (١) هكذا وقع في الأصلين وصوابه أبو إسحق عن حبيب بن أبي ثابت عن سعيد بن جبير كما سيأتي مطولاً في ٣١١٠ وكما عند مسلم. (١٩٦١) إسناده صحيح، ورواه مسلم ٢ : ١٢٦ مطولا ومختصرًا من طريق الشيباني. جرش، بضم = ( ٤٦٤ ) ينهاهم أن يخلطوا الزبيب والتمر . ١٩٦٢ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الشيباني عن الشعبي عن ابن عباس: أن رسول الله عليه صلى على صاحب قبر بعد ما دفن. ١٩٦٣ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن أبي عمر عنِ ابن عباس قال: كان ينقَع للنبي ◌َّهُ الزبيب، قال: فيشربه اليوم والغدَ وبعد الغد إلى مساء الثالثة، ثم يؤمر به فيسقى أو يهراقُ. ١٩٦٤ - حدثنا أبو معاوية حدثنا أَجْلَح عن يزيد بن الأصمّ عن ابن عباس قال: سمع رسول الله عَّه رجلاً يقول ما شاء الله وشئت! فقال: ((بل ما شاء الله وحده)) . : ١٩٦٥ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الحَجَّاج عن الحكم عن يحيى بن الجزار عن ابن عباس: أن رسول الله عليه صلّى في فضاء ليس بين يديه شيء. ١٩٦٦ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الحَجَّاج عن الحَكَم عن مِقْسَم = الجيم وفتح الراء: بلد باليمن. (١٩٦٢) إسناده صحيح، ومعناه في الصحيحين وغيرهما، انظر المنتقى ١٨٢٥ . والشيباني هو أبو إسحق سليمان، وسيأتي أيضاً ٢٥٥٤ . (١٩٦٣) إسناده صحيح، أبو عمر: هو البهلواني يحيى بن عبيد، وفي ك ((أبو عمرو)) وهو خطأ. والحديث رواه مسلم ٢ : ١٣١ من طريق أبي معاوية وجرير عن الأعمش، وفي رواية جرير عن الأعمش ((عن يحيى أبي عمر)) ورواه أيضاً أبو داود، كما في المنتقى ٤٧٧١. وانظر ٢٠٦٨ و٢١٤٣ و٢٦٠٦. (١٩٦٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٨٣٩. في ح ((زيد بن الأصم)) وهو خطأ، صححناه من ك ومما مضى. (١٩٦٥) إسناده صحيح، ورواه أبو داود، كما في المنتقى ١١٣٨ . (١٩٦٦) إسناده صحيح، وروى الترمذي ٣: ١٣ ((عن ابن عجلان عن أبي حازم عن أبي هريرة = ( ٤٦٥ ) عن ابن عباس قال: بعث رسول الله عَّ عبدالله بن رواحة في سرية، فوافق ـه ذلك يوم الجمعة، قال: فقدّم أصحابَه وقال: أَتَخَلْفَ فأصلي مع النبي ◌َّ الجمعة ثم ألحقهم، قال: فلما رآه عَّه قال: ((ما منعك أن تغدو مع ٩ أصحابك؟ قال: فقال: أردت أن أصلي معك الجمعة ثم ألحقَهم، قال: فقال رسول الله ◌َّة: ((لو أنفقتَ ما في الأرض ما أدركتَ عَدوتهم)). ١٩٦٧ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الحَجَّاج عن عطاء عن ابن عباس رو قال: كتب نجدة الحروريُّ إلى ابن عباس يسأله عن قتل الصبيان، وعن و و الخمس لمن هو، وعن الصبي متى ينقطع عنه اليتم، وعن النساء هل كان يَخْرُج بهنّ أو يحضرنَ القتال، وعن العبد هل له في المغنم نصيب؟ قال: فكتب إليه ابن عباس: أما الصبيان فإن كنتَ الخَضِرَ تعرف الكافر من المؤمن فاقتُلهم، وأما الخمس فكنا نقول: إنه لنا، فزعم قومنا أنه ليس لنا، وأما النساء فقد كان رسول الله عَّه يخرج معه بالنساء فيداوين المرضى ويقمن على الجرحى ولا يحضرن القتال، وأما الصبيّ فينقطع عنه اليتم إذا احتلم، وأما العبد فليس له من المغنم نصيب، ولكنه قد كان يرضخ لهم. عن النبي ◌ّ والحجاج عن الحكم عن مقسم عن ابن عباس عن النبي عليه قال: ((غدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها)) وقال: ((حسن غريب)). وأما السياق الذي هنا فهو في الترمذي ١ : ٣٧٢ وأعله بأن الحكم يسمعه من مقسم. وانظر ٢٣١٧ . (١٩٦٧) إسناده صحيح، ورواه مسلم ٢: ٧٧ - ٧٨ بأسانيد متعددة من طریق یزید بن هرمز عن ابن عباس؛ وروى بعضه النسائي ١٧٧:٢ - ١٧٨ والبيهقي ٣٣٢:٦، ٣٤٤ - ٣٤٥ من طريق يزيد أيضاً. نجدة الحروري: هو نجدة بن عامر، من غلاة الخوارج الحروريين وزعمائهم وفصحائهم. وفي ح ((نجوة)) بالواو، وهو خطأ ظاهر. ((الخضر)) هو صاحب موسى المذكور في سورة الكهف، وفي إحدى روايات مسلم: ((فلا تقتل الصبيان، إلا أن تكون تعلم ما علم الخضر من الصبي الذي قتل. ((ولكنه)) في ح ((ولكنهم)) وأثبتنا ما في ك. يرضخ لهم: من الرضخ، وهو العطية القليلة. = ( ٤٦٦) ١٩٦٨ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن مسلم البطين عنٍ سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّه: ((ما من أيام العمل الصالح فيها أحبّ إلى الله عز وجل من هذه الأيام))، يعني أيامَ العَشْر، قال: ے قالوا: يا رسول الله، ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: ((ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجلاً خرج بنفسه وماله ثم لم يرجع من ذلك بشيء)). ١٩٦٩ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن أبي صالح، قال: وحدثنا الأعمش عن مجاهد، ليس فيه (عن ابن عباس) عن النبي مثله، يعني ((ما من أيام العمل فيها)) . ١٩٧٠ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن مسلم البطين عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: أتت النبيَّ ◌َّ امرأةً فقالت: يا رسولَ الله، و إن أمي ماتت وعليها صوم شهر، أفأقضي عنها؟ قال: فقال: ((أرأيت لو كان على أمك دين، أما كنت تقضينه؟)) قالت: بلى، قال: ((فدين الله عز وجل و أُحَقُّ) . ١٩٧١- حدثني أبو معاوية حدثنا ابن أبي ذئب عن القاسم بن (١٩٦٨) إسناده صحيح، ورواه البخاري والترمذي وأبو داود وابن ماجة، كما في الترغيب والترهيب ٢ : ١٢٤ . أيام العشر: هي العشرة الأولى من ذي الحجة. (١٩٦٩) هذا بإسنادين مرسلين، عن أبي صالح وعن مجاهد مرفوعًا، لم يذكر فيه ابن عباس. وهو مکرر ما قبله، يؤيده، لا يعلله ولا يضعفه. (١٩٧٠) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٤: ١٦٩ - ١٧٠ ومسلم ١: ٣١٥ - ٣١٦. وانظر ١٨٦١، ١٨٩٣. وسيأتي ٢٠٠٥ و٢٣٣٦ و٣٠٤٩. (١٩٧١) إسناده صحيح، القاسم بن عباس بن محمد بن معتب بن أبي لهب الهاشمي: ثقة، وثقه ابن معين وابن حبان، وترجمه البخاري في الكبير ١/ ١ / ١٦٨ ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣/ ٢/ ١١٤. عبدالله بن عمير: هو مولى أم الفضل، وقد ينسب = ( ٤٦٧ ) عباس عن عبدالله بن عمير مولى ابن عباس عن ابن عباس قال: قال ٢٢٥ رسول الله / عَّة: ((لئن بقيت إلى قابلٍ لأصومنّ اليوم التاسع)). ١ ءُ ١٩٧٢ - حدثنا أبو معاوية حدثنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس قال: رَمَل رسول الله عَّة في حجته وفي عمره كلها، وأبو بكر وعمر وعثمان والخلفاء. وسه ١٩٧٣ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الحسن بن عمرو الفقيمي عن سے مهرانَ أبي صفوان عن ابن عباس قال: قال رسول الله عنه: ((من أراد الحجّ فليتعجل)). ولاؤه لابنها عبدالله بن عباس، وهو تابعي ثقة. والحديث رواه مسلم ١ : ٣١٣ وابن ماجة ١ : ٢٧٢ كلاهما من طريق وكيع عن ابن أبي ذئب. (١٩٧٢) إسناده صحيح، ونقله في المنتقى ٢٥٣٢ ولم ينسبه لغير أحمد. وكلمة ((وعثمان)) ليست فيه، ولكنها ثابتة في الأصلين. وانظر ١٩٢١ . (١٩٧٣) إسناده صحيح، الحسن بن عمرو الفقيمي: ثقة، تكلمنا عنه في ١٨٣٣ . مهران أبو صفوان: سبق هناك أيضاً، وترجمه البخاري في الكبير ٤ / ١ / ٤٢٨ قال: ((مهران عن ابن عباس، قاله الثوري عن عبدالله، وقال أبو معمر: كنيته أبو صفوان»، وفي ح «مهران ابن صفوان)» وهو خطأ. والحديث رواه أبو داود ٢: ٧٥ عن مسدد ((حدثنا أبو معاوية محمد بن خازم عن الأعمش عن الحسن بن عمرو)) وزيادة ((الأعمش)) فيه خطأ يقيناً، الظاهر أنه من الناسخين، فإن أبا معاوية سمعه من الحسن بن عمرو، ثم لم أجد أن الأعمش يروي عن حسن بن عمرو، وليست هذه الزيادة في شيء من أسانيد هذا الحديث، ورواه أيضاً الحاكم ١: ٤٤٨ والبيهقي ٤: ٣٣٩ - ٣٤٠ والدولابي في الكتى ٢: ١٢ كلهم من طريق أبي معاوية عن الحسن بن عمرو. قال الحاكم: ((هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأبو صفوان هذا سماه غيره مهران، مولى لقريش، ولا يعرف بالجرح)» ووافقه الذهبي. وانظر ١٨٣٣، ١٨٣٤ والحديث الآتي. ( ٤٦٨ ) ١٩٧٤ - حدثنا عبدالرحمن بن محمد، يعني المحاربي، حدثنا الحسن بن عمرو عن صفوان الجمّال قال: سمعت ابن عباس يقول: قال رسول الله ◌َّه: ((من أراد الحجّ فليتعجل)). ١٩٧٥ - حدثنا إسماعيل أنبأنا سفيان الثوري عن حبيب بن أبي ثابت عن طاوس عن ابن عباس: أن رسول الله ئة صلى عند كسوف الشمس ثماني ركعاتٍ وأربع سجداتٍ. ١٩٧٦ - حدثنا إسماعيل أنبأنا هشام قال: كتب إلي يحيى بن (١٩٧٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، ولكن قوله هنا ((عن صفوان الجمال)) خطأ في أصل الرواية، ففي التعجيل ١٩٤: ((إنما هو أبو صفوان الجمال الذي أخرج له أبو داود، وقد أخرج أحمد حديثه على الوجهين، أخرجه عن أبي معاوية عن الحسن بن عمرو عن أبي صفوان الجمال عن ابن عباس، حديث: من أراد الحج فليتعجل، وكذا أخرجه أبو داود والدارقطني والحاكم في المستدرك والحاكم أبو أحمد في الكنى، كلهم من طريق أبي معاوية، وقال أحمد أيضًا: حدثنا عبدالرحمن بن محمد هو المحاربي حدثنا الحسن بن عمرو عن صفوان الجمال، به، فكأن المحاربي وهم في تسميته، وإنما هو أبو صفوان، واسمه مهران، وهو مترجم في التهذيب» . (١٩٧٥) إسناده صحيح، ورواه مسلم والنسائي وأبو داود، كما في المنتقى ١٧٢٦ . وانظر ما مضى ١٨٦٤. (١٩٧٦) هو في الحقيقة حديثان بإسنادين: أحدهما حديث عكرمة عن عمر، وهو ضعيف لانقطاعه، فإن عكرمة لم يدرك عمر. والثاني حديث يعلى بن حكيم عن سعيد بن جبير عن ابن عباس، وإسناده صحيح. وهذا الثاني رواه مسلم ١ : ٤٢٤ من طريق ابن علية عن هشام الدستوائي، ومن طريق معاوية بن سلام. كلاهما عن يحيى بن أبي كثير. ورواه أيضاً البيهقي ٧: ٣٥٠ بأسانيد، ونسبه أيضًا للبخاري، وروى البيهقي = ( ٤٦٩ ) [أبي] كثير يحدث عن عكرمة: أن عمر كان يقول في الحرام: يمين يكفّرها، قال هشام: وكتب إلىّ يحيى يحدث عن يعلى بن حكيم عن سعيد بن جبير: أن ابن عباس كان يقول في الحرام: يمين يكفّرها، فقال ابن عباس: ﴿لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ إِسْوَةٌ حسنة ١٩٧٧ - حدثنا إسماعيل حدثنا موسى بن سالم أبو جهضم حدثنا ٥٠ عبدالله بن عبيدالله بن عباسٍ سمع ابنَ عباس قال: كان رسول الله عَّ عبداً مأمورًا بلّغ والله ما أَرْسلَ به، وما اختصّنا دونَ الناس بشيء ليس ثلاثًا، أمرنا أن ـو نسبغ الوضوء وأن لا تأكل الصدقة ، ولا ننزي حمارًا على فرسٍ، قال a موسى: فلقيت عبدالله بن حسن فقلت: إن عبدالله بن عبيدالله حدثني كذا وكذا؟ فقال: إن الخيل كانت في بني هاشم قليلة فأَحَبِّ أن تكثر فیھم. ١٩٧٨ - حدثنا إسماعيل أخبرنا علي بن زيد قال حدثني عمر بن = الحديث الأول أيضًاً، أعني حديث عمر. في ح ((يحيى بن كثير)) وهو خطأ. (١٩٧٧) إسناده صحيح، عبدالله بن عبيد الله بن عباس: ثقة، وثقه أبو زرعة والنسائي وابن حبان، وفي ترجمة موسى بن سالم في التهذيب ١٠: ٣٤٤: ((أرسل عن ابن عباس، وروى عن عبدالله بن عباس)) وهو خطأ واضح، صوابه ((وروى عن عبدالله بن عبيدالله ابن عباس)) كما في الكبير للبخاري ٤/ ٢٨٤/١، وكما في التهذيب في ترجمة عبدالله بن عبيد الله ٥: ٣٠٦. والحديث رواه أصحاب السنن الأربعة، كما أشير إليه في التهذيب وذخائر المواريث ٢٨٣٥. وانظر ٥٨٢، ٧٣٨، ٧٦٦، ٧٨٥، ١١٠٨، ١٣٥٨. وسيأتي مطولا ٢٢٣٨. وانظر ٢٠٦٠ و٢٠٩٢. (١٩٧٨) إسناده صحيح، وهو مطول ١٩٠٤. ورواه الترمذي ٤: ٢٤٧ من طريق إسماعيل بن علية. ورواه أبو داود ٣: ٣٩٣ من طريق حماد بن سلمة، وهي الطريق الآتية عقب = ( ٤٧٠ ) أبي حرملة عن ابن عباس قال: دخلت أنا وخالد بن الوليد مع رسول الله عنه على ميمونة بنت الحرث، فقالت: ألا نطعمكم من هدية أهدتها لنا أم حفيد؟ قال: فجيءَ بضبين مشويّين، فتبزَّق رسول الله عَّة، فقال له خالد: كأنك تقْذَره؟ قال: ((أَجَل))، قالت: ألا أُسْفيكم من لبن أَهدته لنا؟ فقال: ((بلى))، قال: فجيء بإناء من لبن، فشرب رسول الله عَّة، وأنا عن يمينه هذا، وكلاهما اختصره قليلاً. قال الترمذي: ((هذا حديث حسن، وقد روى بعضهم هنا الحديث عن علي بن زيد فقال: عن عمر بن حرملة، وقال بعضهم: عمرو بن حرملة، ولا يصح)). ومضى باسم ((عمرو بن حرملة)» ١٩٠٤. أم حفيد، بضم الحاء وفتح الفاء وآخره دال: هى أخت ميمونة بنت الحرث، واسمها («هزيلة)) بالتصغير، فهي خالة ابن عباس وخالد بن الوليد، وكانت نكحت في الأعراب. وأصل القصة في الموطأ والصحيحين، كما في الإصابة ٨: ٢٠٢، وفي ح ((أم غفيق)) وهو خطأ صححناه من ك. وقال فى الإصابة: ((وقع في مسند ابن أبي عمر المدني من هذا الوجه بلفظ (أم عتيق) بعين مهملة بدل الحاء المهملة وقاف فى آخره بدل الدال، والمعروف أم حفيد». ولعل ما في ح ثابت في بعض النسخ ((عفيق)) بالعين المهملة والفاء، لأني أرى أن كتابته في الإصابة ((عتيق)) بالتاء تصحيف، فإن الحافظ ضبط كل حرف بدل الآخر. فلوكان ((عتيق)) بالتاء بدل الفاء لنص عليه أيضًا. والصواب ما أثبتنا، وهو الموافق لما في الصحيحين. تبزق، بالزاي: من البزق، وهذا المشتق لم ينص عليه في المعاجم، وفي ح بالراء، وهو تصحيف، صححناه من ك وأبي داود. تقذره: أي تكرهه وتراه قذرًا فتجتنبه، وهو من باب ((سمع)). الشربة: بفتح الشين وسكون الراء: ما يشرب مرة، والمرة الواحدة من الشرب. والحديث رواه أبو داود ٣: ٤١٥ من طريق مالك فجعل القصة عن ابن عباس عن خالد وهو على غير ظاهره يريد عن قصة خالد، لأن ابن عباس شهد القصة بنفسه فهو لا یرویها عن خالد. وانظر ٢٢٩٩ و٢٣٥٤ و٢٥٦٩ و٢٦٨٤ و٢٩٦٢ و٣٠٠٩ وانظر أيضاً المنتقى ٤٥٨١. ( ٤٧١ ) وخالد عن شماله، فقال لي: «الشَّربة لك، وإن شئتَ آثرت بها خالدًا؟»، فقلت: ما كنتَ لأوثر بسؤْرك عليّ أحدًا، فقال: ((من أطعمه الله طعامً فليقل: اللهم بارك لنا فيه، وأطعمنا خيراً منه، ومن سقاه الله لبناً فليقل: اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه، فإنه ليس شيء يجزئ مكان الطعام والشراب غير اللبن)). ١٩٧٩ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا علي بن زيد عن عمر بن أبي حرملة عن ابن عباس عن أم حفيد: أهدتْ إلى أختها ميمونة بضبين، فذكره. ١٩٨٠ - حدثنا أبو معاوية ووكيع، المعنى، قالا حدثنا الأعمش (١٩٧٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وفي ح ((أم غفيق)) كما في الذي قبله، وأثبتنا ما في ك. وقوله هنا ((عن أم حفيد)) يريد عن قصة هديتها، لا أن ابن عباس يروي عنها، لأنه هو الذي شهد القصة ورواها، ولم تكن أم حفيد حاضرتها، ولم يذكر لأم حفيد رواية قط . (١٩٨٠) إسناده صحيح، ورواه أيضًا البخاري ١: ٢٧٨، ورواه الترمذي مختصراً ٢ : ٧٤ - ٧٥ (١ :١٠٢ - ١٠٣ من شرحنا) ورواه أيضًاً مسلم وأبو داود والنسائي وابن ماجة، كما في شرح الترمذي. قال الخطابي في معالم السنن ١: ١٩ - ٢٠: ((وقوله لعله يخفف عنهما ما لم يببسا: فإنه من ناحية التبرك بأثر النبي # ودعائه بالتخفيف عنهما، وكأنه ** جعل مدة بقاء النداوة فيهما حدًا لما وقعت به المسئلة من تخفيف العذاب عنهما، وليس ذلك من أجل أن في الجريد الرطب معنى ليس في اليابس. والعامة في كثير من البلدان تفرش الخوص في قبور موتاهم، وأراهم ذهبوا إلى هذا، وليس لما تعاطوه من ذلك وجه)). وقلت أنا في شرحي للترمذي: وصدق الخطابي وقد ازداد العامة إصراراً على هذا في العمل الذي لا أصل له، وغلوا فيه، خصوصاً في مصر، تقليداً للنصارى، حتى = ( ٤٧٢ ) ومجاهد، قال وكيع: سمعت مجاهدًا يحدث عن طاوس عن ابن عباس قال: مَرّ النبي ◌َّ بقبرين، فقال: ((إنهما لَيعذبان، وما يعذِّبان في كبير، أمَّا أحدهما فكان لا يستنزه من البول))، قال وكيع: ((من بوله، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة))، ثم أخذ جريدةٌ فشقّها بنصفين، فغرز في كل قبر واحدةً، فقالوا: يا رسول الله، لم صنعتَ هذا؟ قال: ((لعلهما أن يخَفَّف عنهما ما لم بيبسا)). ١٩٨١- حدثنا حسین حدثنا شيبان عن منصور عن مجاهد عن ابن عباس قال: مَرّ رسول الله عَّة بحائط من حيطان المدينة، فسمع صوت إنسانين يعذَّبان في قبرهما، فذكره، وقال: ((حتى بيبسا)) أو ((ما لم بيبسا)). صاروا يضعون الزهور على القبور، ويتهادونها بينهم. فيضعها الناس على قبور أقربائهم ومعارفهم تحية لهم، ومجاملة للأحياء! وحتى صارت شبيهة بالرسمية في المجاملات الدولية، فتجد الكبراء من المسلمين. إذ نزلوا بلدة من بلاد أوربة ذهبوا إلى قبور عظمائها، أو إلى قبر من يسمونه: الجندي المجهول، ووضعوا عليها الزهور. وبعضهم يضع الزهور الصناعية التي لا نداوة فيها تقليداً للإفرنج، وإتباعًا لسنن من قبلهم. ولا ينكر ذلك عليهم العلماء أشباه العامة! بل تراهم يصنعون ذلك في قبور موتاهم! ولقد علمت أن أكثر الأوقاف التي تسمى أوقافاً خيرية، موقوف ريعها على الخوص والريحان الذي يوضع على القبور. وكل هذه بدع ومنكرات لا أصل لها في الدين، ولا مستند لها فى الكتاب والسنة. ويجب على أهل العلم أن ينكروها، وأن يبطلوا هذه العادات ما استطاعوا)). (١٩٨١) هو مكرر ما قبله، ولكن منصوراً جعله ((عن مجاهد عن ابن عباس)» مباشرة. قال الترمذي بعد رواية الحديث السابق: ((وروى منصور هذا الحديث عن مجاهد عن ابن عباس، ولم يذكر فيه (عن طاوس)، ورواية الأعمش أصح، قال: وسمعت أبا بكر محمد بن أبان البلخي مستملي وكيع يقول: سمعت وكيعاً يقول الأعمش أحفظ لإسناد إبراهيم من منصور)). ( ٤٧٣ ) ١٩٨٢ - حدثنا إسماعيل أخبرنا هشام الدستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس قال: لعن رسول الله عَّة المخلّثين من الرجال، والمترجّلات من النساء، وقال: ((أخرجوهم من / بيوتكم))، فأخرج ٢٢٦ رسول الله عَّ فَلاناً، وأَخرج عمر فلاناً. ١٩٨٣ - حدثنا إسماعيل أخبرنا أيوب عن عطاء عن ابن عباس قال: أَشهد على رسول الله عَّة أنه صلى قبل الخطبة، ثم خطب، فَيَرَى أنه ٥ لم يسمع النساء، فأتاهنَّ ومعه بلال ناشراً ثوبه، فوعظهنَّ وأمرهن أن يتصدقن، فجعلت المرأة تلقي، وأشار أيوب إلى أذنه وإلى حلقه، كأنه يريد التُّومَةَ والقلادة. ١٩٨٤ - حدثنا هشام الدّستوائي عن يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله # في المكاتب: ((يعتق منه بقدر ما أدَّى ديةَ الحرّ، وبقدر ما رَقَّ منه ديةَ العبد)». ١٩٨٥ - حدثنا إسماعيل أخبرنا حاتم بن أبي صغيرة عن سمَاك ابن حرب عن عكرمة قال: سمعت ابن عباس يقول: قال رسول الله عَئه: ((صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته، فإن حال بينكم وبينه سحاب فكَمَّلوا العدّة (١٩٨٢) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٣: ١٧ من طريق معمر عن يحيى مختصراً، وقال: ((حسن صحيح))، ونسبه الشارح أيضًا للبخاري وأبي داود. (١٩٨٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٠٢ . التومة، بضم التاء وتخفيف الواو وفتح الميم: هي القرط فيه حبة. (١٩٨٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٤٤. (١٩٨٥) إسناده صحيح، ورواه الترمذي بمعناه ٢: ٣٣ من طريق أبي الأحوص عن سماك، قال الترمذي: «حديث ابن عباس حديث حسن صحيح. وقد روي عنه من غیر وجه)). ونسبه في المنتقى ٢١١٠ أيضًا للنسائي، وانظر ١٩٣١، ٢٣٣٥ و٣٠٢٢ .. ( ٤٧٤ ) ثلاثين، ولا تستقبلوا الشهر استقبالا))، قال حاتم: يعني عدَّةَ شعبان. ١٩٨٦ - حدثنا يحيى بن سعيد عن عبدالملك حدثنا عطاء عن ابن عباس قال: أفاض رسول الله تَّم من عرفة وردفه أسامة بن زيد، فجالت به الناقة وهو رافع يديه لا يجاوزان رأسه، فسار على هينته حتى أتی جمعاً، ثم أفاض الغَدَ ورِدفه الفضل بن عباس، فما زال يلبِّي حتى رمَى جمرةً العقبة. .. ١٩٨٧ - حدثنا يحيى عن حبيب بن شهاب حدثني أبي قال: سمعت ابن عباس يقول: قال رسول الله ◌ّ يوم خطب الناس بتبوك: (ما في الناس مثل رجلٍ آخذ برأس فرسه يجاهد في سبيل الله عز وجل ويجتنب شرورَ النَاس، ومثلُ آخرَ بادٍ في نَعَمِه يَقْرِي ضيفه ويعطي حقَّه)) . ١٩٨٨ - حدثنا يحيى عن مالك حدثني زيد بن أسلم عن عطاء ابن يسار عن ابن عباس: أن النبي ◌ّة أكل كتفاً ثم صلى ولم يتوضأ. ١٩٨٩ - حدثنا يحيى عن هشام حدثني قتادة عن عكرمة عن (١٩٨٦) إسناده صحيح، وقد مضى بنحوه في مسند الفضل بن عباس عن عبدالله بن عباس عنه ١٨١٦. وانظر ١٨٦٠. ((على هينته)): في ح ((على هيئته))، والصواب ما أثبتناه. (١٩٨٧) إسناده صحيح، حبيب بن شهاب العنبري: بصري ثقة، روى عنه شعبة ويحيى القطان، وثقه ابن معين والنسائي، وترجمه البخاري في الكبير ٣١٧/٢/١. أبو شهاب بن مدلج العنبري. تابعي ثقة. وثقه أبو زرعة وابن حبان. وانظر ٢١١٦. وقوله: بادٍ في نعمه أي يرعى غنمه في البادية كما في ٢٨٣٨ . (١٩٨٨) إسناده صحيح، وهو في الموطأ ١: ٤٨. ورواه أبو دواد ١: ٧٥، وقال المنذري: ((أخرجه البخاري ومسلم)). وسيأتي في المسند مرارًا، منها ١٩٩٤، ٢٠٠٢، ٢١٨٨، ٢٢٨٦، ٢٢٨٩، ٢٣٣٩، ٢٣٤١، ٢٤٠٦، ٢٤٦٧، ٢٥٢٤، ٢٥٤٥، ٢٩٤١، ٣٠١٤، ٣١٠٨، ٣٢٨٧، ٣٢٩٥، ٣٣١٢، ٣٣٥٢، ٣٤٠٣، ٣٤٣٣، ٣٤٥٣، ٣٤٦٣. وانظر مجمع الزوائد ١ : ٢٥١، ١٩٣٢، ٢٣٧٧. (١٩٨٩) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٣: ٩٠ وقال ((حسن صحيح)). ونسبه شارحه عن = ( ٤٧٥ ) ابن عباس قال: نَهى رسول الله عنه عن لبن شاة الجلاَّلة، وعن المُجثّمة، وعن الشُّرب من فِي السَّقاء. و و ٥ ١٩٩٠ - حدثنا يحيى عن ابن جريج حدثني الحسن بن مسلم عن طاوس قال: كنت مع ابن عباس، فقال له زيد بن ثابت: أنت تفتي الحائضَ أن تَصْدَرَ قبل أن يكونَ آخر عهدها بالبيت؟، قال: نعم، قال: فلا تَفْت بذلك، قالَ: إمَّا لا ، فاسأل فلانة الأنصارية: هل أمرها النبي * بذلك؟ فرجع زيد إلى ابن عباس يضحك، فقال: ما أراك إلا قد صدقت. ١٩٩١ - حدثنا يحيى عن سفيان عن منصور عن مجاهد عن طاوسٍ عن ابن عباس قال: قال رسول الله عنه: ((لا هجرة بعد الفتح، ولكن جهاد ونيّة، إذا استنفرتم فانفروا)). ١٩٩٢ - حدثنا يحيى عن سفيان حدثنا صفوان بن سليم عن التلخيص لأصحاب السنن وابن حبان والحاكم والبيهقي. وانظر ١٨٦٣ . الجلالة، بتشديد اللام، قال ابن الأثير: ((الجلالة من الحيوان: التي تأكل العذرة، والجلة: البعر، فوضع موضع العذرة)). المجثمة، بتشديد الثاء المثلثة المفتوحة: قال ابن الأثير: ((هي كل حيوان ينصب ويرمى ليقتل، إلا أنها تكثر في الطير والأرانب وأشباه ذلك مما يجثم في الأرض، أي يلزمها ويلتصق بها)). ((من في السقاء)). أي من فم السفاء. وسيأتي ٢١٦١ و٢٦٧١ و٢٩٥١. (١٩٩٠) إسناده صحيح، الحسن بن مسلم بن يناق: سبق توثيقه في ٨٩٧، وفي ح ((الحسن بن مسلم) هو خطأ. والحديث رواه الشافعي في الرسالة ١٢١٦ بشرحنا، عن مسلم بن خالد عن ابن جريج، ورواه البيهقي ٥: ١٦٣ من طريق روح عن ابن جريج. وانظر ما يأتي ٣٢٥٦ والمراجع التي أشرنا إليها في شرح الرسالة. (١٩٩١) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٢: ٣١٢ وقال المنذري: ((وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي)). وانظر ١٦٧١، ٢٣٩٦، ٢٨٩٨. (١٩٩٢) إسناده صحيح، صفوان بن سليم المدني: ثقة عابد، من شيوخ مالك والليث. والحديث = ( ٤٧٦ ) أبي سَلَمة بن عبدالرحمن عن ابن عباس، قال: سفيان لا أعلمه إلا عن النبي ◌َّ: ﴿أَوْ أَثَرَةِ مِنْ عِلْمٍ﴾ قال: الخَطّ. ١٩٩٣ - حدثنا يحيى عن شعبة حدثني مخوّل عن مسلم البَطين و عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: أن رسول الله # كان يقرأ في صلاة الصبح يوم الجمعة ﴿الم تَنْزِيلُ﴾ و﴿هَلْ أَتَى﴾ وفي الجمعة بسورة الجمعة و﴿ إذا جاءَكَ الْمُنَافقُونَ﴾ . ١٩٩٤ - حدثنا يحيى عن ابن جريج قال: أخبرني عمر بن عطاء و = في تفسير ابن كثير ٧: ٤٥٤ عن المسند، وهو في مجمع الزوائد ٧: ١٠٥ ونسبه أيضاً للطبراني في الكبير والأوسط، وقال: «ورجال أحمد للحديث المرفوع رجال الصحيح)). قوله ((أو أثرة من علم)) كذا ثبت في المسند وابن كثير، والقراءة المعروفة، قراءة القراء الأربعة عشر وغيرهم ((أثارة)) بالألف، وفي إعراب القرآن للعكبري ٢: ١٢٥: ((أو أثارة، بالألف، وأثرة، بفتح التاء وسكونها، أي ما يؤثر: أي يروى)). وفي تفسير البحر لأبي حيان ٨: ٥٥ أنه قرأها «أثرة)) بدون ألف مع فتح الثاء: علي وابن عباس بخلافٍ عنهما وزيد ابن علي وعكرمة وقتادة والحسن والسلمي والأعمش وعمرو بن ميمون، وأنه قرأها بسكون الثاء علي والسلمي وقتادة أيضاً. وفي اللسان: ((وقرئ أو أثْرَة من علم وأثرة من علم، وأثارة، والأخيرة أعلى. وقال الزجاج: أثارة في معنى علامة، ويجوز أن يكون على معنى بقية من علم، ويجوز أن يكون على ما يؤثر من العلم، ويقال أو شيء مأثور من كتب الأولين. فمن قرأ أثارة فهو المصدر مثل السماحة، ومن قرأ أثَرَة فإنه بناه على الأثر، كما قيل قتَرة، ومن قرأ أثْره فكأنه أراد مثل الخطفة والرجفة» . (١٩٩٣) إسناده صحيح، مخول: هو ابن راشد الكوفي، وهو ثقة. ((مخول)) بوزن (محمد)). والحديث رواه أيضًا مسلم وأبو داود والنسائي، كما في المنتقى ١٦٣٤ . وهو عند أبي داود ٤١٧/١ - ٤١٨. وانظر ٢٤٥٦ و٢٤٥٧ و٢٨٠٠ و٢٩٠٨ و٣٠٤٠. (١٩٩٤) إسناده صحيح، عمر بن عطاء بن أبي الخوار، بضم الخاء وتخفيف الواو: ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة وغيرهما، والحديث في معنى ١٩٨٨ . ( ٤٧٧ ) ابن أبي الخوار قال: سمعت ابن عباس يقول: أكل رسول الله عَّةٍ مما غيّرت النار ثم صلى ولم يتوضأ. /٥ ١٩٩٥ - حدثنا يحيى حدثنا ابن عون عن محمد عن ابن عباس قال: سرنا مع رسول الله # بين مكة والمدينة، فصلى ركعتين، لا يخاف إلا الله عز وجل. ١٩٩٦ - حدثنا يحيى عن هشام حدثنا قتادة عن موسى بن سَلَمة قال: قلت لابن عباس: إذا لم تدرك الصلاة في المسجد، كم تصلي ــ بالبطحاء؟ قال: ركعتين، تلك سنة أبي القاسم / علية. ٢٢٧. ١٩٩٧ - حدثنا يحيى قال أملاه عليَّ سفيان إلى شعبة قال: (١٩٩٥) إسناده صحيح، وهو مکرر ١٨٥٢ . (١٩٩٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٨٦٢. (١٩٩٧) إسناده صحيح، عمرو بن مرة بن عبدالله بن طارق المرادي: ثقة ثبت مأمون، روى عنه الثوري وشعبة، ولكن هذا الحديث سمعه منه الثوري وأملاه على يحيى القطان ليرسله إلى شعبة. عبد الله بن الحرث الزبيدي - بضم الزاي - النجراني: ثقة ثبت، ويقال له أيضاً ((المكتب)) بضم الميم وفتح الكاف وتشديد التاء المكسورة، وهي بمعنى المعلم، يعلم الكتابة. طليق بن قيس الحنفي: ثقة، وثقه أبو زرعة والنسائي. ((طليق)) بفتح الطاء، كما يفهم من المشتبه ٣٢٦ إذ لم يذكر إلا هذا الضبط، ولو كان هناك من يسمى بضم الطاء لذكره إن شاء الله، وضبط في شرح الترمذي بالتصغير، وأخشى أن يكون وهماً. والحديث رواه الترمذي ٤: ٢٧٣ وقال: ((حديث حسن صحيح)). قال شارحه: ((وأخرجه أبو داود والنسائي وابن ماجة وابن حبان والحاكم وابن أبي شيبة)». وفي التهذيب ٣:٥ إشارة إلى أنه رواه أيضاً البخاري في الأدب المفرد وأنه صححه ابن حبان والحاكم. ((مخبتً): أي خاضعاً خاشعاً متواضعاً، من الإخبات، وهو الخشوع والتواضع. ((أواها)): الأواه: المتأوه المتضرع، وقيل هو الكثير البكاء، وقيل الكثير الدعاء، عن النهاية. ((تقبل توبتي)) في ح ((تقبل دعوتي)) وأثبتنا ما في ك والترمذي. الحوبة: الإثم. السخيمة: الحقد = ( ٤٧٨ ) سمعت عمرو بن مرّة حدثني عبدالله بن الحرث المعلّم حدثني طَليق بن قيس الحنفي أخو أبي صالح عن ابن عباس: أن رسول الله عَّه كان يدعو: ((ربُّ أُعنّي ولا تعِن عليّ، وانصرني ولا تنصر عليّ، وامكر لي ولا تمكرّ عليّ، وَهدني ويَسِّرِ الهَدَى إِلِيٍّ، وانصرنيٍ على من بَغَى عليّ، ربِّ اجعلني لك شَكّارًا، لك ذَكَّارًا، لك رَهَّابًا، لك مطواعاً، إليك مخبتًاً، لك أَوَّهًا منيبًاً، رب تقبِّلْ توبتي، واغسِلْ حَوْبتِي، وَجِبْ دعوتي، وثَبِّتْ حُجَّتِي، واهْدِ قلبي، وسدّد لساني، واسلل سخِيمة قلبي)). ١٩٩٨ - حدثنا يحيى عن شعبة حدثنا أبو بشر عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: كان رسول الله عَّه يصوم حتى نقول لا يفطر، ور ويفطر حتى نقول لا يصوم، وما صام شهرًا تامًا منذ قدم المدينة إلا رمضان. ١٩٩٩ - حدثنا يحيى عن شعبة حدثنا قتادة عن عكرمة عن ابن عباس عن النبي عَّ قال: ((هذه وهذه سواء، الخنصر والإبهام)). = في النفس. وصححه الحاكم ١ / ٥١٩ - ٥٢٠ ووافقه الذهبي. (١٩٩٨) إسناده صحيح، يحيى: هو ابن سعيد القطان. في ح ((يحيى عن سعيد حدثنا أبو بشر))، وفي ك ((يحيى بن سعيد حدثنا أبو بشر))، وكلاهما خطأ. فإن القطان لم يدرك أبا بشر جعفر بن أبي وحشية، يحيى ولد سنة ١٢٠، وأبو بشرمات سنة ١٢٣ أو ١٢٥. وليس في الرواة عن أبي بشر من يسمى ((سعيدًا)). ثم الحديث حديث شبعة عن أبي بشر، رواه الطيالسي ٢٦٢٦ عن شعبة، ورواه مسلم ١: ٣١٨ من طريق غندر عن شعبة. ورواه أيضًا من طريق عثمان بن حكيم الأنصاري عن سعيد بن جبير، ورواه هو والبخاري ٤٥: ١٨٨ من طريق أبي عوانة عن أبي بشر. وسيأتي أيضا ٢٠٤٦ و٢١٥١ ,٢٤٥٠ و ٢٧٣٧ و٢٩٤٩ و٣٠١١. (١٩٩٩) إسناده صحيح، يريد أن الخنصر والإبهام سواء في الدية. والحديث رواه الجماعة إلا مسلماً، كما في المنتقى ٣٩٧٤. وانظر ٢٦٢١ . ( ٤٧٩ ) ٢٠٠٠ - حدثنا يحيى عن عبيد بن الأخنس قال حدثنا الوليد بن و عبدالله عن يوسف بن ماهَك عن ابن عباس عن النبي تَّ قال: ((ما اقتبس ٠ رجل علماً من النجوم إلا اقتبس بها شعبةً من السحر، مازاد زاد)). (٢٠٠٠) إسناده صحيح، عبيدالله بن الأخنس الكوفي الخزاز. بمعجمات: ثقة، وثقه أحمد وابن معين وأبو داود والنسائي. والوليد بن عبدالله بن أبي مغيث: حجازي، وثقه ابن معين وابن حبان، وترجمه البخاري في الكبير ١٤٦/٢/٤. والحديث في الترغيب والترهيب ٤: ٥٣ وقال: ((رواه أبو داود وابن ماجة وغيرهما)) قال الخطابي في المعالم ٤: ٢٢٩ - ٢٣٠: ((علم النجوم المنهي عنه هو ما يدعيه أهل التنجيم من علم الكوائن والحوادث التي لم تقع وستقع في مستقبل الزمان، كإخبارهم بأوقات هبوب الرياح، ومجيء المطر، وظهور الحر والبرد، وتغير الأسعار، وما كان في معانيها من الأمور. يزعمون أنهم يدركون معرفتها بسير الكواكب في مجاريها. وباجتماعها واقترانها، ويدعون لها تأثيرًا في السفليات، أو أنها تتصرف على أحكامها، وتجرى على قضايا موجباتها! وهذا منهم تحكم على الغيب، وتعاط لعلم استأثر الله سبحانه وتعالى به، لا يعلم الغيب أحد سواه. فأما علم النجوم الذي يدرك من طريق المشاهدة والحس، الذي يعرف به الزوال، ويعرف به جهة القبلة، فإنه غير داخل فيما نهي عنه. وذاك أن معرفة رصد الظل ليس شيئاً بأكثر من أن الظل ما دام متناقصاً فالشمس بعد صاعدة نحو وسط السماء من الأفق الشرقي. وإذا أخذ في الزيادة فالشمس هابطة من وسط السماء نحو الأفق الغربي، وهذا علم يصح دركه من جهة المشاهدة، إلا أن هذه الصناعة قد دبروه بما اتخذوا له الآلة التي يستغني الناظر فيها عن مراعاة مدته ومراصدته. وأما ما يستدل به من جهة النجوم على جهة القبلة، فإنما هي كواكب أرصدها أهل الخبرة بها من الأيمة الذين لا نشك في عنايتهم بأمر الدين ومعرفتهم بها وصدقهم فيما أخبروا به عنها، مثل أن يشاهدوها بحضرة الكعبة ويشاهدوها في حال الغيبة عنها، فكان إدراكهم الدلالة عنها بالمعانية، وإدراكنا لذلك بقبولنا لخبرهم، إذ كانوا غير متهمين في دينهم، ولا مقصرين في معرفتهم». وسيأتي ٢٨٤١. ( ٤٨٠ )