النص المفهرس
صفحات 441-460
و ١٨٨٧ - حدثنا ابن أبي عَدِي عن سعيد، وابن جعفر حدثنا سعيد، المعنى، وقال ابن أبي عدي عن سعيد عن [أبي] يزيد عن عكرمة عن ابن عباس قال: قرأ النبي ◌َّ في صلوات وسكت، فنقرأ فيما قرأ فيهنّ نبي الله، ونسكت فيما سكت، فقيل له: فلعله كان يقرأ في نفسه؟ فغضب منها، وقال: أَيْتَّهَم رسول الله العَثّة ؟! وقال ابن جعفر وعبدالرزاق وعبد الوهاب: أتْتَّهم رسول الله عَليه؟! ٢١٩ ١ ١٨٨٨ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن مالك عن عبدالله بن الفضل عن نافع بن جبير عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّة: ((الأيّم (١٨٨٧) إسناده صحيح، سعيد: هو ابن أبي عروبة. أبو يزيد: هو المدني، تابعي ثقة، وثقه ابن معين، وسأل أبو داود عنه الإمام أحمد؟ فقال: ((تسأل عن رجل روى عنه أيوب))؟، وفي ح ((عن يزيد)) بحذف [أبي]، وهو خطأ. وروى الطحاوي في معاني الآثار ١: ١٢١ من طريق جرير بن حازم عن أبي يزيد المدني عن عكرمة عن ابن عباس: ((أنه قيل له: إن ناسًا يقرؤون في الظهر والعصر؟ فقال: لو كان لي عليهم سبيل لقلعت ألسنتهم !! إن رسول الله # قرأ فكانت قراءته لنا قراءة، وسكوته لنا سكوتا)). وقد کان ابن عباس يشك في القراءة في الظهر والعصر، وستأتي أحاديث له في ذلك، منها ٢٠٨٥، ٢٢٣٨، ٢٢٤٦، ٢٣٣٢، ٣٠٩٢. وانظر شرح أبي داود ١ : ٢٩٧. (١٨٨٨) إسناده صحيح، عبدالله بن الفضل بن العباس بن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب: ثقة من شيوخ مالك. والحديث في الموطأ ٢: ٦٢ - ٦٣، ورواه الجماعة إلا البخاري، كما في المنتقى ٣٤٥٨ - ٣٤٦١. في النهاية الأيم: ((في الأصل التي لا زوج لها، بكرًا كانت أو ثيبًا، مطلقة كانت أو متوفى عنها، ويريد بالأيم في هذا الحديث الثيب خاصة)). يدل على ذلك أن في بعض رواياته ((الثيب)) بدل ((الأيم))، كما سيأتي ١٨٩٧، ويدل عليه أيضاً مقابلتها بالبكر. وانظر ١٨٩٧ و٢١٦٣ و٢٣٦٥. ( ٤٤١ ) أحق بنفسها من وليها، والبكر تُسْتأمر في نفسها، وإذنها صُماتُها». ١٨٨٩ - حدثنا الوليد بن مسلم حدثنا الأوزاعي حدثني المطلب بن عبدالله بن حنطَب: أن ابن عباس كان يتوضأ مرةً مرةً، ويسند ذاك إلى رسول الله عَئية . ١٨٩٠ - حدثنا سفيان عن الزهري سمع سليمان بن يسار عن ابن عباس: أن امرأة من خثْعَم سألتْ رسول الله عَّ غَدَاةَ جَمْعٍ، والفضلُ بن عباس ردفه، فقالت: إن فريضة الله في الحج على عباده أدركت أبي شيخاً كبيرًا لا يستطيع أن يستمسك على الرِّحل، فهل ترى أن أحج عنه؟ قال: ((نعم) . ١٨٩١ - حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيدالله عن ابن عباس: جئت أنا والفضل ونحن على أَتانِ، ورسول الله عليه يصلي بالناس بعرفة، فمررنا على بعض الصَّف، فنزلنا عنها وتركناها ترتع ودخلنا في الصف، فلم ٥٠/ يقل لي رسول الله عليه شيئاً. (١٨٨٩) إسناده صحيح، الوليد بن مسلم: عالم الشأم، ثقة متقن صحيح العلم. الأوزاعي: هو عبدالرحمن بن عمرو، إمام أهل الشأم في وقته، ثقة مأمون فاضل كثير الحديث والعلم والفقه. والحديث بمعناه رواه الجماعة إلا مسلماً، كما في المنتقى ٢٨٣. وسيأتي ٢٠٧٢. (١٨٩٠) إِسناده صحيح، سفيان: هو ابن عيينة. والحديث رواه الجماعة كما في المنتقى ٢٣١٧ . وانظر ١٨١٨، ١٨٢٢، ١٨٢٣. و١٨٢٨ و٠.٢٢٦٦ (١٨٩١) إِسناده صحيح، عبيد الله: هو ابن عبدالله بن عتبة، وفي ح ((عبدالله)) بالتكبير، وهو خطأ. والحديث رواه الجماعة كما في المنتقى ١١٥٤. وانظر شرحنا على الترمذي ٢: ١٦٠ - ١٦١. وانظر ما مضى ١٧٩٧، ١٨١٧. وسيأتي ٢٣٧٦. ( ٤٤٢ ) ء ١٨٩٢ - حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيدالله بن عبدالله عن ابن عباس: أن النبي ◌ُّ خرج يوم الفتح فصام، حتى إذا كان بالكَديد أفطر، وإنما يؤخذ بالآخر من فعل رسول الله تعثقة، قيل لسفيان: قوله (إنما يؤخذ بالآخر) من قول الزهري أو قول ابن عباس؟ قال: كذا في الحديث. ١٨٩٣ - حدثنا سفيان حدثنا الزهري عن عبيد الله عن ابن عباس: أن سعد بن عبادة سأل النبي ◌ّ عن نذر كان على أمه توفّيت قبل أن تقضيه؟ فقال: ((اقضه عنها)). ١٨٩٤ - حدثنا سفيان عن الزهري عن عبيدالله عن ابن عباس: ٩ وُ ہ أن أبا بكر أَقْسَمَ على النبي ◌َّ، فقال له النبي عَّه: ((لا تقسم)). ٥ ١٨٩٥ - حدثنا سفيان عن زيد بن أسلم عن ابن وعلة عن ابن عباس قال: سمعت النبي # يقول: ((أَيُّما إهاب دَبغَ فقد طَهِّرْ)). (١٨٩٢) إسناده صحيح، في ح ((عبدالله بن عبيدالله)) وهو خطأ. الكديد، بفتح الكاف: موضع على اثنين وأربعين ميلا من مكة. ((قال: كذا في الحديث)) أي أنه لم يعرف أهو من قول الزهري أم من قول ابن عباس. وفي ح ((كذا قال في الحديث))! وهو خطأ، صححناه من ك. والحديث بمعناه رواه الشيخان وغيرهما، انظر المنتقى ٢١٧٥. وسيأتي الحديث مطولا ٣٠٨٩. وانظر ٢٠٥٧ و ٢٣٥٠ و٢٣٥١ و٢٣٦٣. (١٨٩٣) إسناده صحيح، ورواه أبو داود والنسائي، قال في المنتقى ٤٩٣٥: ((وهو على شرط الصحيح)). وانظر ١٨٦١ . (١٨٩٤) إسناده صحيح، وهو مختصر ٢١١٣. ورواه الشيخان أيضاً، كما في المنتقى ٤٨٧٣ . (١٨٩٥) إسناده صحيح، ابن وعلة: هو عبدالرحمن بن وعلة السبائي المصري، وهو تابعي ثقة. والحديث رواه أيضاً مسلم والترمذي وابن ماجة، كما في المنتقى ٨٦. وفي التهذيب في ترجمة ابن وعلة: ((وذكره أحمد فضعفه في حديث الدباغ». الإهاب: الجلد قبل أن يدبغ. وسيأتي مطولا ٢٤٣٥، ٢٥٢٢. ( ٤٤٣ ) ١٨٩٦ - حدثنا سفيان عن زياد، يعني ابن سعد، عن أبي الزبير عن أبي معبد عن ابن عباس أن النبي ﴾ قال: ((ارفعوا عن بطن محسّر، وعليكم بمثل حصى الخذف)). ١٨٩٧ - حدثنا سفيان عن زياد بن سعد عن عبدالله بن الفضل ءُ عن نافع بن جبير عن ابن عباس يبلغ به النبيّ ◌َّ: ((الثيب أحقُّ بنفسها من وليها، والبكر يستأمرها أبوها في نفسها، وإذنها صماتها)). ١٨٩٨ - حدثنا سفيان عن إبراهيم بن عقبة عن كريب عن ابن عباس قال: كان النبي ◌ُّ بالرَّوْحاء، فلقي رَكْبًا فسلم عليهم، فقال: ((من القوم؟» قالوا: المسلمون، قال: فمن أنتم، قال: رسول الله، ففزعت امرأة فأخذت بعضد صبيّ فأخرجته من محفّتها ، فقالت: يا رسول الله، هل لهذا حجُّ؟ قال: ((نعم، ولك أَجٌْ». ١٨٩٩ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا معمر عن إبراهيم بن عقبة عن ٠٥٠ (١٨٩٦) إسناده صحيح، زياد بن سعد بن عبدالرحمن الخراساني: ثقة ثبت من الحفاظ المتقنين. أبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي، وهو تابعي ثقة، وقال يعلى بن عطاء: ((كان أكمل الناس عقلا وأحفظهم)»، ومن تكلم فيه لا حجة له، وقد ترجمه البخاري في الكبير ٢٢١/١/١ - ٢٢٢ فلم يذكر فيه جرحاً. أبو معبد: هو مولى ابن عباس: وانظر ١٨٢١ . (١٨٩٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٨٨٨ . (١٨٩٨) إسناده صحيح، إبراهيم بن عقبة بن أبي عياش المدني: ثقة، وهو أخو موسى بن عقبة. وفي ح ((عن إبراهيم عن عقبة)) وهو خطأ. والحديث رواه مسلم ١ : ٣٧٩ من طريق ابن عيينة، ورواه أيضاً أبو داود والنسائي، كما في المنتقى ٢٣٣٩. ((قال: فمن أنتم؟)) يعني أن الذي أجاب رسول الله سأل بعد ذلك ليعرف من يخاطب. المحفة بكسر الميم: رحل يحف بثوب ثم تركب فيه المرأة. وسيأتي نحوه: ١٨٩٩ و٢١٨٧، ٢٦١٠. (١٨٩٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. فى ح ((إبراهيم عن عقبة)) وهو خطأ. ( ٤٤٤ ) کریب مولی ابن عباس، معناه. و ١٩٠٠ - حدثنا سفيان حدثنا سليمان بن سحيم، قال سفيان: لم أحفظ عنه غيره، قال: سمعته عن إبراهيم بن عبدالله بن معبد بن عباسٍ عن أبيه عن ابن عباس قال: كَشف رسول الله ◌ّه عن الستارة والناس صفوف خلفَ أبي بكر، فقال: ((أيها الناس، إنه لم يبق من مبشرات النبوة إلا و الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له))، ثم قال: ((ألا إني نهيت أن أقرأ راكعاً أو ساجدًا، فأما الركوع فَعَظِّموا فيه الربّ، وأما السجود فاجتهدوا في الدعاء فَقَمَنْ أن يُسْتجاب لكم)). ١٩٠١ - حدثنا سفيان عن / أيوب عن عكرمة عن ابن عباس ٢٢٠ - ١ قال: قال رسول الله عَّه: ((لا تَعَذِّبوا بعذاب الله عز وجل)). ١٩٠٢ - حدثنا سفيان عن أيوب عن عطاء عن ابن عباس: أَشْهَدُ (١٩٠٠) إسناده صحيح، سليمان بن سحيم المدني: ثقة، وثقه ابن معين وابن سعد والنسائي وغيرهم. إبراهيم بن عبدالله بن معبد بن عباس: ثقة، وترجم له البخاري في الكبير ٣٠٢/٢/١ - ٣٠٣ وصحح روايته عن ميمونة. أبوه عبدالله بن معبد بن عباس: ثقة، وثقه أبو زرعة وابن حبان. والحديث رواه مسلم ١: ١٣٨ من طريق ابن عيينة ومن طريق إسماعيل بن جعفر، كلاهما عن سليمان بن سحيم. وذكر الحافظ في التهذيب في ترجمة عبدالله بن معبد أنه ليس له فى الكتب إلا هذا الحديث الواحد، ورمز له برمز مسلم وأبي داود والنسائي وابن ماجة. وهو في المنتقى ٩٥١. قمن، بفتح الميم وكسرها: أي خليق وجدير، قال في النهاية: ((فمن فتح الميم لم يثنّ ولم يجمع ولم يؤنث، لأنه مصدر، ومن كسر ثنّى وجمع وأنث، لأنه وصف». (١٩٠١) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٨٧١ . (١٩٠٢) إسناده صحيح، ورواه الجماعة مطولا ومختصرًا، انظر المنتقى ١٦٧٥، ١٦٧٦. الخرص، بضم الخاء وكسرها مع سكون الراء: الحلقة الصغيرة من الحلي، وهو من حلي الأذن. وانظر ١٩٨٣، ٢١٦٩، ٢١٧١، ٢١٧٣، ٢٥٣٣. ( ٤٤٥ ) على رسول الله ( صلَّى قبل الخطبة في العيد، ثم خطب، فرأى أنه لم يُسْمع النساءَ، فأتاهنَّ فذكَّرهنَّ ووعظهنَّ وأمرهنَّ بالصدقة، فجعلت المرأة تلقي الخرص والخاتم والشيء. ١٩٠٣ - حدثنا سفيان عن عاصم عن الشعبي عن ابن عباس: أن النبي # شرب من دلو من زمزم قائماً، قال سفيان: كذا أحسب. ١٩٠٤ - حدثنا سفيان عن ابن جدعان عن [عمرو بن] حرملة ء عن ابن عباس: شرب النبي عَّ وابن عباس عن يمينه وخالد بن الوليد عن شماله، فقال له النبي ◌ّ: ((الشَّربة لك، وإن شئت آثرتَ بها خالدًا)) قال: ما أوثر على رسول الله عليه أحداً. ١٩٠٥ - حدثنا سفيان عن معمر عن عبدالله بن عثمان بن خثيم عن ابن أبي مليكة، إن شاء الله، يعني: استأذن ابن عباس على عائشة، فلم (١٩٠٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٨٣٨ . (١٩٠٤) إسناده صحيح، ابن جدعان: هو علي بن زيد بن جدعان. عمرو بن حرملة: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو زرعة: ((لا أعرفه))، ورجح في التهذيب تبعاً للبخاري أنه عمر ابن حرملة)). ووقع في ح ((عن حرملة)) وصححناه من ك. والحديث رواه الترمذي مطولا ٤: ٢٤٧ وحسنه، ونسبه شارحه أيضًاً لأبي داود وابن ماجة والبيهقي في شعب الإيمان. وأصل القصة في استئذان الصغير الجالس عن اليمين ثابت في الصحيحين وغيرهما من حديث سهل بن سعد، انظر المنتقى ٤٧٩٣ والفتح ١٠ : ٧٥ - ٧٦. وعمرو بن حرملة سيأتي باسم عمر بن أبي حرملة ١٩٧٨، ١٩٧٩ وباسم عمر بن حرملة ٢٥٦٩. (١٩٠٥) إسناده صحيح، ورواه ابن سعد في الطبقات ٨: ٥١ مختصراً، وزاد في آخره: ((فدخل عليها ابن الزبير خلافه، فقالت: أثنى علي ابن عباس، ولم أكن أحب أن أسمع أحداً اليوم يثني عليّ، لوددت أني كنت نسياً منسيا)) وقد رواه البخاري مختصرا ٣٧١/٨ - ٣٧٢ . وانظر ٢٤٩٦. ( ٤٤٦ ) يزل بها بنو أخيها، قالت: أخاف أن يزكيني، فلما أذنت له قال: ما بينك وبين أن تلقي الأحبة إلا أن يفارق الروح الجسد، كنتِ أحبِّ أَزواجٍ رسول الله عَّ إليه، ولم يكن يحب رسول الله عنه إلا طيِّاً، وسقطت قلادتك ليلة الأبواء فنزلت فيك آيات من القرآن، فليس مسجد من مساجد المسلمين إلا يتلى فيه عذرك آناء الليل وآناء النهار، فقالت: دعني من و تزکیتك يا ابن عباس فوالله لوددت. ١٩٠٦ - حدثنا سفيان عن ليث عن رجل عن ابن عباس أنه قال و لها: إنما سميت أمّ المومنين لتَسعدي، وإنه لاسمك قبل أن تولدي. ١٩٠٧ - حدثنا سفيان عن عبدالكريم عن عكرمة عن ابن عباس إن شاء الله: أن النبي # نهى عن أن يتنفّس في الإناء أو ينفخ فيه. ١٩٠٨ - حدثنا سفيان عن منصور عن سالم عن كريب عن ابن عباس يبلغ بن النبي لة: ((لو أن أحدهم إذا أتى أهله قال: بسم الله، اللهم جنبني الشيطان وجنّب الشيطان ما رزقتنا، فقضي بينهما ولد، ما ضره الشيطان» . ١٩٠٩ - حدثنا سفيان حدثنا عبدالعزيز بن رفيع قال: دخلت أنا ء (١٩٠٦) إسناده ضعيف، لجهالة الرواي عن ابن عباس. وهو تابع في المعنى للذي قبله. وذكر في مجمع الزوائد ٩: ٢٤٤ وأعله بجهالة راويه. وانظر ٢٤٩٧ . (١٩٠٧) إسناده صحيح، عبدالكريم: هو ابن مالك الجزري. ورواه أيضاً أبو داود والترمذي وصححه وابن ماجة، كما في المنتقى ٤٧٧٧ . (١٩٠٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٨٦٧ . (١٩٠٩) إسناده صحيح، عبدالعزيز بن رفيع، بضم الراء: تابعي ثقة. شداد بن معقل: تابعي. محمد بن علي: هو ابن الحنفية، كما صرح به في رواية البخاري. والحديث رواه البخاري ٩: ٥٨ عن قتيبة عن سفيان. ( ٤٤٧ ) : وشدَّاد بن مَعقل على ابن عباس، فقال ابن عباس: ما تَرَك رسول الله عَّه إلاّ ما بين هذين اللّوحين، ودخلنا على محمد بن علي فقال مثل ذلك، قال: وكان المختار يقول: الوحي. ١٩١٠ - حدثنا سفيان قال: وقال موسى بن أبي عائشة سمعت سعيد بن جبير يقول: قال ابن عباس كان إذا نزل على النبي ◌َّ قرآن يريد أن يحفظه، قال الله عز وجل: ﴿لا تُحَرِّكْ به لسانَكَ لَتَعْجَلَ به، إِنَّ عَلَيْنا جَمْعَهُ وَقُرْآنَهُ، فإذا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآنَهُ ﴾ . ١٩١١ - حدثنا سفيان عن عمرو قال أخبرني كريب عن ابن عباس أنه قال: لما صلى ركعتي الفجر اضطجع حتى نفخ، فكنا نقول لعمرو: إن رسول الله ﴾ قال: ((تنام عيناي ولا ينام قلبي)). و ١٩١٢ - حدثنا سفيان عن عمرو عن كريب عن ابن عباس: بتُّ عند خالتي ميمونةٍ، فقام النبي ◌ّ من الليل، قال: فتوضأ وضوءاً خفيفًا، فقام فصنع ابن عباس كما صنع، ثم جاء فقام فصلى، فحوّله (١٩١٠) إسناده صحيح، موسى بن أبي عائشة: ثقة. والحديث مختصر ٣١٩١ ورواه الشيخان وغيرهما مطولا، انظر تفسير ابن كثير ٩ : ٦١ - ٦٢. (١٩١١) إسناده صحيح، عمرو: هو ابن دينار. والحديث مختصر من حديث صلاة ابن عباس مع رسول الله قيام الليل في بيت ميمونة، وسيأتي مطولا مرارًاً، منها ٣٤٩٠، ٣٥٠٢. وقول ابن عيينة لعمرو بن دينار: ((إن رسول الله * قال: تنام عيناى ولا ينام قلبي)» معلق لم يذكر إسناده، وسيأتي مسنداً في مسند أبي هريرة ٧٤١١، ٩٦٥٥، وسيأتي معناه أيضاً في أثناء حديث آخر مطولا لابن عباس ٢٥١٤ . (١٩١٢) إسناده صحيح، وهو جزء من حديث صلاة الليل المشار إليه فى الحديث السابق، وهو معروف في الصحيحين وغيرهما. وانظر أيضاً ٢١٦٤، ٢٥٦٧، ٢٥٧٢، ٣٠٦١، ٣١٩٤، ٣٤٩٠، ٣٥٠٢. ( ٤٤٨ ) فجعله عن يمينه، ثم صلى مع النبي #، ثم اضطجع حتى نفخ، فأتاه المؤذن، ثم قام إلى الصلاة ولم يتوضأ. ١٩١٣ - حدثنا سفيان عن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: سمعت النبي ◌ّ يخطب وهو يقول: ((إنكم ملاقو الله حفاةً عراة مشاةً غُرْلاً)) . ١٩١٤ - حدثنا سفيان عن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس يقول: كنا مع رسول الله عَّة، فَخَرّ رجل عن بعيره، فوقص فمات - وهو محرم، فقال رسول/ الله عَّهُ: ((غَسّلوه بماء وسدْرِ، وادفنوه في ثوبيه، ٢٢١ ١ ولا تخمّروا رأسه، فإن الله عز وجل يبعثه يوم القيامة مهلاً»، وقال مرةً: ((يهلّ)). ١٩١٥ - حدثنا سفيان عن إبراهيم بن [أبي] حرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس: ((ولا تَقَرّبوه طِيبًا)) . ١٩١٦ - حدثنا سفيان عن عمرو عن عكرمة عن ابن عباس في قوله عز وجل ﴿ وما جَعَلْنَا الرُّؤْيا الَّتي أَرَيْنَاكَ إلاَّ فِتْنَةٌ للنّاسِ﴾ قال: هي رؤیا (١٩١٣) إسناده صحيح، ورواه البخاري ١١: ٣٣٠. ومسلم ٢: ٣٥٥ من طريق ابن عيينة، وروياه أيضًا من طريق شعبة عن المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير مطولا . غرلا، بضم الغين وسكون الراء: جمع ((أغرل)) وهو الأقلف، وهي من بقيت غرلته، وهي الجلدة التي يقطعها الخاتن من الذكر. (١٩١٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٨٥٠ . (١٩١٥) إسناده صحيح، إبراهيم بن أبي حرة: من أهل نصيبين، سكن مكة، وهو ثقة، وثقه ابن معين وأحمد، وترجمه البخاري في الكبير ٢٨١/١/١ والحافظ في التعجيل. وفي ح ((إبراهيم بن حرة)) وهو خطأ. وهذا الإسناد لم يذكر في ك. وهو مكرر ما قبله. (١٩١٦) إسناده صحيح، ورواه البخاري وعبدالرزاق، كما في تفسير ابن كثير ٥: ١٩٩. ( ٤٤٩ ) عين رآها النبي # لية أُسْريَ به. ١٩١٧ - حدثنا سفيان عن عمرو عن جابر بن زيد عن ابن عباس قال: قال رسول الله عَّة، وقال مرةً: سمعت النبي ◌َّه يخطب يقول: ((من لم يجد نعلين فليلبس خفّين، ولم لم يجد إزارًا فليلبس سراويل)). ١٩١٨ - حدثنا سفيان قال عمرو: أخبرني جابر بن زيد أنه سمع ء ابن عباس يقول: صليت مع رسول الله عَّ ثمانيًا جميعاً، وسبعاً جميعاً، قال: قلت: له يا أبا الشَّعثاء: أظنه أخّر الظهرَ وعَجَّلَ العصرَ، وأخِّر المغرب وعَجَّلَ العشاء؟ قال: وأنا أظن ذلك. ١٩١٩ - حدثنا سفيان قال عمرو: قال أبو الشَّعثاء: من هي؟ قال قلت: يقولون ميمونة، قال: أخبرنى ابن عباس أن النبي ◌ّ نكح ميمونة وهو محرم. ١٩٢٠ - حدثنا سفيان عن عمرو عن عطاء عن ابن عباس: أنا مثمن قَدَّم النبيُّ عَّهِ ليلة المزدلفة في ضعفة، وقال مرةً: إن النبي ◌َّهُ قَدَّم ضعَفَة أهله. (١٩١٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٨٤٨. (١٩١٨) إسناده صحيح، أبو الشعثاء: هو جابر بن زيد. والحديث رواه الشيخان، كما في نيل الأوطار ٣: ٢٦٦. وهذا الجمع الصوري من تأول أبي الشعثاء ولا حجة له فيه. وانظر ١٨٧٤ و ٢٢٦٩، ٢٤٦٥. (١٩١٩) إسناده صحيح، وهو مختصر من قصة لم أجد سياقها، ولعلها مناقشة بين عمرو بن دينار وأبي الشعثاء. والحديث رواه الجماعة، كما في المنتقى ٢٤٦٧، ٢٤٦٨. وسيأتي معناه مراراً ٢٠١٤، ٢٥٨١، ٢٩٨٢، ٢٩٨٣، ٣٠٣٠، ٣٠٥٣، ٣٠٧٥، ٣١٠٩، ٣١١٦، ٣٢٣٣، ٣٢٨٣، ٣٣١٩، ٣٣٨٤، ٣٤٠٠، ٣٤١٢، ٣٤١٣. وسيأتي من حديث ابن عباس وحديث جابر ٢٦٧٢ . (١٩٢٠) إسناده صحيح، ورواه الجماعة، كما في المنتقى ٢٦٠١ . ( ٤٥٠ ) ١٩٢١ - حدثنا سفيان عن عمرو عن عطاء عن ابن عباس: إنما رَمَل رسول الله عَّة حول الكعبة ليري المشركين قوّته. ١٩٢٢ - حدثنا سفيان قال عمرو أولا: فحفظنا عن طاوس، وقال مرة أخبرني طاوس، عن ابن عباس: أن رسول الله عَّة احتجم وهو محرم. ١٩٢٣ - [قال عبدالله بن أحمد]: قال أبي: وقد حدثناه سفيان وقال عمرو عن عطاء وطاوس عن ابن عباس: أن النبي ◌َّ احتجم وهو محرم. ١٩٢٤ - [قال عبد الله بن أحمد]: قال أبي: وقال سفيان عن عمرو عن عطاء عن ابن عباس أن النبي ◌ّة قال: ((إذا أكل أحدكم فلا ٥٫٥٠ يمسح يده حتى يَلْعَقَها أو يُلْعقَها)). ١٩٢٥ - حدثنا سفيان عن عمرو عن عطاء عن ابن عباس قال: (١٩٢١) إسناده صحيح، ورواه الشيخان وغيرهما مطولا، انظر المنتقى ٢٥٣١ . (١٩٢٢) إسناده صحيح، ورواه الشيخان أيضاً، كما في المنتقى ٢٤٦١. وانظر ١٨٤٩ . (١٩٢٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (١٩٢٤) إسناده صحيح، ورواه أيضًا الشيخان وغيرهما، كما في المنتقى ٤٦٨٨، ٤٦٨٩. وهذا الحديث مما يتحدث فيه المترفون المتمدنون عبيد أوربة في بلادنا، يستنكرونه! والمؤدب منهم من يزعم أنه حديث مكذوب! لأنه لا يعجبه ولا يوافق مزاجه! فهم يستقذرون الأكل بالأيدي، وهى آلة الطعام التي خلقها الله، وهي التي يثق الآكل بنظافتها وطهارتها، إذا كان نظيفا طاهرًا كنظافة المؤمنين، أما الآلات المصطنعة للطعام فهيهات أن يطمئن الآكل إلى نقائها، إلا أن يتولى غسلها بيده، فأيهما أنقى؟! ثم ماذا في أن يلعق أصابعه غيره إذا كان من أهله أو ممن يتصل به ويخالطه، إذا وثق كل منهما من نظافة صاحبه وطهره، ومن أنه ليس به مرض يخشى أو يستقذر؟! وانظر ٢٦٧٢ . (١٩٢٥) إسناده صحيح، المحصب، بتشديد الصاد المفتوحة: موضع بين مكة ومنى، وهو إلى منى أقرب. وكان رسول الله نزل به لأنه كان أسمح لخروجه، وليس بسنة من سنن الحج. والحديث رواه الشيخان أيضاً، كما في المنتقى ٢٦٥٩. وانظر ما يأتي ٣٢٨٩. ( ٤٥١ ) ليس المحَصَّب بشيء، إنما هو منزل نزلَه رسول الله عليه . ٠ ٠٠٠ ور ١٩٢٦ - حدثنا سفيان عن عمرو عن عطاء، وابن جريج عن عطاء، عن ابن عباس: أن رسول الله عنه أُخّرها حتى ذهب من الليل ما شاء الله، فقال عمر: يا رسول الله، نام النساء والولدان، فخرج فقال: ((لولا أن م أشق على أمتي لأمرتهم أن يصلوها هذه الساعة)). ١٩٢٧ - حدثنا سفيان عن عمرو عن طاوس عن ابن عباس قال: أُمر رسول الله ټ أن يسجد على سبع، ونھي أن يكفّ شعره وثيابه. ١٩٢٨ - حدثنا سفيان عن عمرو عنٍ طاوس قال سمعت ابن عباس قال: أمّا الذي نَهى عنه رسول الله تَّه أن يباع حتى يقبض فالطعام، وقال ابن عباس برأيه: ولا أَحْسب كل شيء إلاّ مثله. ١٩٢٩ - حدثنا محمد بن عثمان بن صفوان بن أميّة الجمحي ے ء (١٩٢٦) إسناده صحيح، وقوله ((أخرها)) يريد صلاة العشاء. والحديث رواه البخاري ٢: ٤١ - ٤٢ بمعناه مطولا في قصة، من طريق ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس. وفي مجمع الزوائد ١: ٣١٣ في حديث آخر لابن عباس هذا المعنى، رواه الطبراني ((ورجاله موثقون» . (١٩٢٧) إسناده صحيح، ورواه الشيخان وغيرهما. انظر المنتقى ٩٦٦ - ٩٦٨. وسيأتي ١٩٤٠ و٢٣٠٠ و٢٤٣٦. وانظر ١٧٦٩ . (١٩٢٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٨٤٧. وسيأتي نحوه في ٢٤٣٨. (١٩٢٩) إسناده صحيح، محمد بن عثمان بن صفوان بن أمية الجمحي القرشي. عداده في أهل الحجاز، وهو ثقة من شيوخ أحمد والشافعي، ذكره ابن حبان في الثقات، وضعفه أبو حاتم ، ولکن ترجمه البخاري في الکبیر ١٨٠/١/١ فلم یذ کر فیه جرحاً. وفي ح ((محمد بن عثمان بن صفوان عن صفوان بن أمية الجمحي))، فزيادة ((عن صفوان)) خطأ، صححناه من ك ومن الكبير للبخاري، فقد روى الحديث بهذا الإسناد عن الإمام أحمد، في ترجمة محمد بن عثمان، ثم إن محمد بن عثمان يروي عن الحكم بن أبان، ولم يذكروا أنه يروي عن جده صفوان بن أمية الصحابي. وانظر ١٩١٨ . ( ٤٥٢ ) قال حدثنا الحكم بن أبان عن عكرمة عن ابن عباس قال: صلى رسول الله ◌ّ في المدينة مقيماً غير مسافر سبعاً وثمانيًا. ٠٥٠ ١٩٣٠ - حدثنا سفيان عن عمرو عن عوسجة عن ابن عباس: رجل مات على عهد رسول الله عَّه ولم يترك وارثًا إلا عبدًا هو أعتقه، فأعطاهمیراثه. ١٩٣١ - حدثنا سفيان عن عمرو عن محمد بن حنين عن ابن ور. (١٩٣٠) إسناده صحيح، عوسجة هو مولى ابن عباس، وهو ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو زرعة: ((مكي ثقة))، وقال أبو حاتم والنسائي: ((ليس بمشهور))، أما البخاري فترجمه في الكبير ٧٦/١/٤ قال: ((عوسجة مولى ابن عباس الهاشمي، روى عنه عمرو ابن دينار، ولم يصح)). وبهذا ضَعّف الحديث من ضعفه، والحق أنه صحيح، إذ تبين أن عوسجة ثقة. والحديث رواه أبو داود ٣: ٨٤ والترمذي ٣: ١٨٣ وحسنه، ونسبه المنذري أيضاً للنسائي وابن ماجة، وأشار في التهذيب ٨: ١٦٥ - ١٦٦ إلي أنه رواه أصحاب السنن الأربعة، ثم قال: ((قال عبدالله بن محمد بن قتيبة في كتاب مشكل الحديث: الفقهاء على خلاف حديث عوسجة هذا، لاتهامهم عوسجة، فإنه ممن لا يثبت به فرض ولا سنة، وإما لتحريف في التأويل، وإما لنسخ»: وهذا كلام ضعيف، فليس الفقهاء ممن يؤخذ بقولهم فى الجرح والتعديل، إلا أن يكونوا من علماء هذا الشأن، وأما الترمذي فإنه نظر في الحديث إلى مرمى آخر، قال: ((هذا حديث حسن، والعمل عند أهل العلم في هذا الباب إذا مات رجل ولم يترك عَصَبة أن ميراثه يجعل في بيت مال المسلمين)). فتأول الترمذي إعطاء رسول الله هذا العبد ميراث مولاه - عطاء من تصرف الإمام في بيت المال، لا استحقاقاً للميراث بصفة توجب له الميراث. (١٩٣١) إسناده حسن، محمد بن حنين. تابعي لم يرو عنه إلا عمرو بن دينار، ولم يُذكر بجرح، فهو على الستر والثقة إن شاء الله، وقد اضطربوا في صحة اسمه، ففي التهذيب ٩ : ١٣٦ ((كذا وقع في بعض النسخ من النسائي، وفى الأصول القديمة ((محمد بن = ( ٤٥٣ ) عباس: عجبت ممن يتقدّم الشهر! وقد قال رسول الله عليه: ((لا تصوموا حتى تروه))، أو قال: ((صوموا لرؤيته). ٢٢٢ ١٩٣٢ - حدثنا سفيان/ عن عمرو عن سعيد بن الحويرث سمع وره ١ ابن عباس يقول: كنا عند النبي ◌َّ فأتى الغائط، ثم خرج فدعا بالطعام، وقال مرةً: فَأَتِيَ بالطعام، فقيل: يا رسول الله، ألا تَوَضَّأُ؟ قال: ((لم أُصَلّ فَأَتَوضَّا) . ١٩٣٣ - حدثنا سفيان عن عمرو عن أبي معبد عن ابن عباس ٥٠ = جبير)) وهو ابن مطعم، وهو الصواب، وكذلك هو في المسند وغيره. قالت: وقد ذكر الدارقطني أن محمد بن حنين أيضاً روى عن ابن عباس، قال: وهو أخو عبيد بن حنين، وكذا هو مجوّد في السنن الكبرى رواية ابن الأحمر عن النسائي، والله أعلم)). والذي نقله عن المسند يخالف ما ثبت في الأصلين هنا، ففيهما كما أثبتنا ((محمد بن حنين)). وأما معنى الحديث فإنه صحيح معروف من حديث ابن عباس وغيره، انظر المنتقى ٢١١٠ - ٢١١٢. وسيأتي ١٩٨٥. (١٩٣٢) إسناده صحيح، سعيد بن الحويرث المكي مولى آل السائب: تابعي ثقة، وثقه ابن معين وأبو زرعة والنسائي، وترجمه البخاري في الكبير ٤٢٤/٢/٢. والحديث رواه مسلم ١ : ١١١ من طريق ابن عيينة وغيره، وأشار في التهذيب ٤: ١٩ إلى أنه رواه أيضًا الترمذي في الشمائل والنسائي، وأنه ليس لسعيد في الكتب الستة إلا هذا الحديث الواحد، قوله ((لم أصل فأتوضأ)) أي لا أريد الصلاة حتى أتوضأ لها، وضبطه النووي في شرح مسلم ٤: ٦٩ (لم) بكسر اللام، و((أصلي)) بإثبات الياء في آخره، وقال: ((وهو استفهام إنكار)). والمعنى واضح في الحالين. وسيأتي ٢٥٥٨ ويأتي بنحوه من رواية ابن أبي مليكة عن ابن عباس ٢٥٤٩. (١٩٣٣) إسناده صحيح، أبو معبد: هو مولى ابن عباس، وفي ح ((عن أبي سعيد)) وهو خطأ= ( ٤٥٤ ) قال: ما كنت أعرف انقضاءَ صلاة رسول الله عَيّه إلاّ بالتكبير. قال عمرو: و قلت له: حدثتني؟ قال: لا ، ما حدثتك به. ١٩٣٤ - حدثنا سفيان عن عمرو عن أبي معبد عن ابن عباس: /٥ أن رسول الله عَّه قال: ((لا يَخْلَوَنّ رجل بامرأة، ولا تسافر امرأة إلا ومعها ذو ٠ ٠٥ محرم))، وجاء رجل فقال: إن امرأتي خرجت إلى الحج وإني اكتتبت في و غزوة كذا وكذا؟ قال: ((انطلق فاحجج مع امرأتك)). ١٩٣٥ - حدثنا سفيان عن سليمان بن أبي مسلم خال ابن أبي = صححناه من ك ومن مصادر الحديث. والحديث رواه مسلم ١ : ١٦٢ - ١٦٣ وأبو داود ١: ٣٨٣، ورواه البخاري أيضاً كما قال المنذري. وقوله ((قال عمرو: قلت له: حدثتني)) إلخ، في إحدى روايتي مسلم عن عمرو بن دينار ((قال: أخبرني بذا أبو معبد ثم أنكره بعد))، وفي الأخرى ((قال عمرو: فذكرت ذلك لأبي معبد فأنكره، وقال: لم أحدثك بهذا، قال عمرو: وقد أخبرنيه قبل ذلك)). فقد نسي أبو معبد أنه حدث عمرو بن دينار، ومع ذلك أُصر عمرو بن دينار على ما حدثه، قال النووي ٥: ٨٤: ((في احتجاج مسلم بهذا الحديث دليل على ذهابه إلى صحة الحديث الذي يروى على هذا الوجه مع إنكار المحدث له، إذا حدث به عنه ثقة، وهذا مذهب جمهور العلماء من المحدثين والفقهاء. والأصوليين، قالوا: يحتج به إذا كان إنكار الشيخ له لتشكيكه فيه أو لنسيانه، أو قال لا أحفظه، أو لا أذكر أني حدثتك به، ونحو ذلك)). وانظر تدريب الرواي ١٢٣ . وسيأتي الحديث مطولا ٣٤٧٨ . (١٩٣٤) إسناده صحيح، ورواه الشيخان أيضاً، كما في المنتقى ٢٣٢٧. اكتتبت: أي كتب اسمي في جملة الغزاة. (١٩٣٥) إسناده صحيح، سليمان بن أبي مسلم: هو سليمان الأحول المكي وهو ثقة، كما قال أحمد، والحديث رواه البخاري ٦: ١١٨، ١٩٥ و ٨: ١٠٠ - ١٠٣ وشرح في الفتح= ( ٤٥٥ ) نجيح سمع سعيد بن جبير يقول: قال ابن عباس: يوم الخميس، وما يوم الخميس، ثم بكى حتى بلِّ دمعه، وقال مرة: دموعه الحصى، قلنا: يا أبا ٩ العباس، وما يوم الخميس؟ قال: اشتد برسول الله عَّه وجعه، فقال: ((ائتوني ٩ أكتب لكم كتاباً لا تضلوا بعده أبداً، فتنازَعوا، ولا ينبغي عند نبيٍ تَنَازَع)»، فقالوا: ما شأنه؟ أهَجرَ؟! قال سفيان: يعني هذى، استفهموه، فذهبوا يعيدون عليه، فقال: ((دعوني، فالذي أنا فيه خير مما تدعوني إليه))، وأمر بثلاث، وقال سفيان مرةً: أوصى بثلاث، قال: ((أخرجوا المشركين من جزيرة العرب، وأَجيزوا الوَفْدَ بنحو ما كنتُ أُجيزهم))، وسكت سعيد عن الثالثة، فلا أدري أسكت عنها عمدًا، وقال مرة، أو نَسيها؟ وقال سفيان مرةً: وإما أن يكون تركها أو نسيها. ١٩٣٦ - حدثنا سفيان عن سليمان عن طاوس عن ابن عباس: كان الناس ينصرفون في كل وجه، فقال رسول الله عزَّه: ((لا ينفر أحد حتى في الموضع الأخير. قوله ((أهجر)) فسره ابن عيينة بأنه هذى، وفي النهاية: ((أي اختلف كلامه بسبب المرض، على سبيل الاستفهام أي هل تغير كلامه واختلط لأجل ما به من المرض)). والوصية الثالثة التي سكت عنها سعيد بن جبير، إما الوصية بالقرآن، وإما تجهيز جيش أسامة، وإما قوله ((لا تتخذوا قبري وثنً))، وإما قوله ((الصلاة وما ملكت أيمانكم)»، فقد أوصى بذلك كله في أحاديث صحيحة، انظر الفتح ورواه ابن سعد ٣٦/٢/٢ عن سفيان بن عيينة بهذا الإسناد. وذكره ابن كثير في التاريخ ٢٢٧/٥ عن البخاري ونسبه أيضاً لمسلم. وانظر: ٢٣٧٤ و٣١١١. وانظر ما يأتي ٢٦٧٦، ٢٩٩٢. (١٩٣٦) إسناده صحيح، ورواه أيضًا مسلم وأبو داود وابن ماجة، وروى البخاري نحوه بمعناه كما في المنتقى ٢٦٦٩، ٢٦٧٠. ( ٤٥٦ ) يكون آخر عهده بالبيت)). م ١٩٣٧ - حدثنا سفيان عن ابن أبي نجيح عن عبدالله بن كثير عن أبي المنهال عن ابن عباس: قدم النبي ◌ّ المدينة وهم يسلّفون في التمر السنتين والثلاث، فقال: ((من سلَّف فليسلّف في كيل معلوم ووزن معلوم إلى أجل معلوم)). ١٩٣٨ - حدثنا سفيان قال أخبرني عبيدالله بن أبي يزيد منذ. و سبعين سنة، قال سمعت ابن عباس يقول: ما علمت رسول الله عّ صام يوماً يتحرِّى فضلَه على الأيام غير يوم عاشوراء، وقال سفيان مرة أخرى: إلا هذا اليوم، يعني عاشوراء، وهذا الشهر شهر رمضان. ١٩٣٩ - حدثنا سفيان أخبرني عبيدالله أنه سمع ابن عباس يقول: أنا ممن قَدّم النبيُّ الله مث ليلة المزدلفة في ضعفة أهله. ١٩٤٠ - حدثنا سفيان عن ابن طاوس عن أبيه عن ابن عباس: وُ أمر النبي # أن يسجد على سبع، ونهي أن يكف شعرًا أو ثوباً. (١٩٣٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٨٦٨. (١٩٣٨) إسناده صحيح، سفيان بن عيينة الإمام الحافظ: عاش ٩١ سنة، ولد سنة ١٠٧ ومات سنة ١٩٨. عبيدالله بن أبي يزيد المكي: سبق توثيقه ٦٠٤، ومات سنة ١٢٦ عن ٨٦ سنة. والحديث رواه الشيخان، كما في المنتقى ٢٢١٢. وسيأتي ٢٨٥٦ . (١٩٣٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٩٢٠. (١٩٤٠) إسناده صحيح، ابن طاوس: هو عبدالله بن طاوس، وهو ثقة من خيار عباد الله فضلا ونسكاً وديناً، والحديث مكرر ١٩٢٧. وسيأتي في ٢٣٠٠، ٢٤٣٦. ( ٤٥٧ ) و ١٩٤١ - حدثنا سفيان عن عمار عن سالم: سئل ابن عباس عن رجلٍ قتل مؤمناً ثم تاب وآمن وعمل صالحاً ثم اهتدى؟ قال: ويحك! وأنى له الهدى؟! سمعت نبيكم لة يقول: ((يجيء المقتول متعلقاً بالقاتل يقول: يارب، سل هذا فيم قتلني؟)) والله لقد أنزلها الله عز وجل على نبيكم و وما نسخها بعد إِذْ أنزلها، قال: وأنَّى له الهدى؟! ١٩٤٢ - حدثنا ابن إدريس قال: أخبرنا يزيد عن مقسم عن ابن عباس: أن رسول الله ◌ّه كفّن في ثلاثة أثواب: في قميصه الذي مات فيه، وحلّة نجرانية، الحلة ثوبان. ١٩٤٣ - حدثنا ابن إدريس أنبأنا يزيد بن أبي زياد عن مقسم عن ابن عباس قال: احتجم رسول الله عليه بين مكة والمدينة وهو صائم محرم. ١٩٤٤ - حدثنا إسماعيل، يعني ابن إبراهيم، أخبرنا هشام عن (١٩٤١) إسناده صحيح، عمار: هو ابن معاوية الدهني، بضم الدال المهملة وسكون الهاء، وهو ثقة. سالم: هو ابن أبي الجعد. والحديث مختصر ٢١٤٢، ٢٦٨٣. وقد رواه بمعناه نحوه البخاري ومسلم والنسائي وأبو داود، ورواه من هذه الطريق النسائي وابن ماجة، انظر تفسير ابن كثير ٢: ٥٣٧ - ٥٣٩. وسيأتي ٢١٤٢ و ٢٦٨٣. (١٩٤٢) إسناده صحيح، ابن إدريس: هو عبدالله بن إدريس الأودي. يزيد: هو ابن أبي زياد. مقسم: هو مولى ابن عباس، وفي ح ((عن ابن مقسم)) وهو خطأ، صححناه من ك. والحديث رواه أيضاً أبو داود، كما في المنتقى ١٧٩٩. والحديث رواه أبو داود ١٧٠/٣ عن أحمد وابن أبي شيبة عن ابن إدريس. وانظر ٢٠٢١ و٢٢٨٤ . (١٩٤٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٨٤٩. وانظر ١٩٢٣ و٢١٠٨ و٢١٨٦ و٢٢٢٨ و٢٢٤٣ ,٢٣٥٥. (١٩٤٤) إسناده صحيح، هشام: هو الدستوائي. والحديث رواه أيضًا أبو داود والترمذي والنسائي، كما في المنتقى ٣٤٠٠. وانظر ٧٢٣، ٨١٨. وسيأتي ١٩٨٤. وانظر ٢٦٦٠,٢٣٥٦. ( ٤٥٨ ) ١ يحيى بن أبي كثير عن عكرمة عن ابن عباس قال: قال رسول الله عليه في المكاتب: ((يعتق منه بقدر ما أدَّى ديةَ الحر، وبقدر ما رَقَّ منه/ ديةَ العبد)). ٢٢٣ ١٩٤٥ - حدثنا إسماعيل عن خالد الحذَّاء حدثني عمار مولى بني هشام قال: سمعت ابن عباس يقول: توفي رسول اللّهعظيم وهو ابن خمس وستین سنة. ١٩٤٦ - حدثنا جرير عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس: قال: آخر شدة يلقاها المؤمن الموت، وفي قوله ﴿ يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ﴾: كدرديّ الزيت، وفي قوله ﴿آنَاءَ اللَّيْلِ﴾ قال: جوف الليل، وقال: هل ـو تدرون ما ذهاب العلم؟ قال: هو ذهاب العلماء من الأرض. ١٩٤٧- حدثنا جرير عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله عليه: ((إن الرجل الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخَرب». (١٩٤٥) إسناده صحيح، عمار مولى بني هاشم: هو عمار بن أبي عمار، وهو ثقة. والحديث مكرر ١٨٤٦. وقال في التهذيب في ترجمة عمار بن أبي عمار ((قال البخاري في الأوسط بعد أن ساق حديثه عن ابن عباس فيما سن النبي : لا يتابع عليه)»، ويرد ٩ عليه بأن يوسف بن مهران قد تابعه عليه كما مضى في ١٨٤٦ . (١٩٤٦) إسناده صحيح، جرير: هو ابن عبدالحميد. قابوس بن أبي ظبيان: سبق أن ضعفناه في ٨٨٨ ولكن رأينا أن بعض الأئمة وثقه، كابن معين ويعقوب بن سفيان، وأن الترمذي والحاكم يصححان حديثه، فاستدركنا ورجعنا إلى توثيقه. وهذا أثر موقوف لا حديث مرفوع. دردي الزيت: عكارته التي ترسب في أسفله. (١٩٤٧) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٤: ٥٤ عن أحمد بن منيع عن جرير، وقال: ((حديث حسن صحيح)). ونسبه شارحه أيضًا للدارمي والحاكم. وانظر الترغيب والترهيب ٢: ٢١٢. ( ٤٥٩ ) ١٩٤٨ - حدثنا جرير عن قابوس عن ابن عباس: كان رسول الله عَّ بمكة، ثم أمر بالهجرة، وأنزل عليه ﴿وقُلْ رَبِّ أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ واجْعَلْ لِي مِنْ لَدْنْكَ سُلْطَانًا نَصِيرًاً﴾. ١٩٤٩ - حدثنا جرير عن قابوس عن أبيه عن ابن عباس قال: قال رسول الله عنه: ((لا تصلح قبلتان في أرض، وليس على مسلم جزية)). ١٩٥٠ - حدثنا يحيى بن سعيد عن سفيان قال حدثني المغيرة بن النعمان عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن النبي ◌َّه قال: ((يُحشر الناس و و حُفاةً عُراةً غُرْلاً، فأول من يَكْسَى إبراهيم عليه السلام، ثم قرأ: ﴿ كَمَا بَدَأُنا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ ﴾ ١٩٥١ - حدثنا يحيى عن الأوزاعي حدثنا الزهري عن عبيدالله بن (١٩٤٨) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٤: ١٣٧ وقال: ((حديث حسن صحيح)). ونقله ابن كثير في التفسير ٥: ٢٢٣ عن المسند، وأقر تصحيح الترمذي إياه. (١٩٤٩) إسناده صحيح، ورواه الترمذي ٢: ٩ وقال: «حديث ابن عباس قد روي عن قابوس بن أبي ظبيان عن أبيه عن النبي # مرسلا)). وروى أبو داود ٣: ١٣٦ منه ((ليس على مسلم جزية)). وكذلك روى منه هذه الكلمة أبو عبيد في الأموال رقم ١٢١ . وسيأتي الحديث أيضاً ٢٥٧٦، ٢٥٧٧. (١٩٥٠) إسناده صحيح، المغيرة بن النعمان النخعي الكوفي: ثقة. والحديث رواه الشيخان، كما في تفسير ابن كثير ٥: ٥٤١، الغرل بضم الغين وسكون الراء: جمع أغرل. وهو الأقلف الذي لم يختن. وسيأتي ٢٠٢٧ ومطولا ٢٠٩٦ و٢٢٨١. (١٩٥١) إسناده صحيح، عبيد الله: هو ابن عبدالله بن عتبة، وفي ح ((عبدالله بن عبيدالله)) وهو خطأ، صححناه من ك. والحديث رواه أبو داود ١ : ٧٦ من طريق عقيل عن الزهري، قال المنذري: ((وأخرجه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي وابن ماجة)). (٤٦٠ )