النص المفهرس

صفحات 401-420

١٧٩٨ - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا عبدالله بن عثمان بن
خثيم عن أبي الطفيل عن الفضل بن عباس: أنه كان رديف النبي ◌ّه من
٥٠
جمعٍ إلى منّى، فلم يزَلِ يلبّي حتى رمى الجمرة.
١٧٩٩ - حدثنا على بن إسحق أنبأنا عبدالله بن مبارك أنبأنا ليث بن
سعد حدثنا عبدربه بن سعيد عن عمران بن أبي أنس عن عبدالله بن نافع
ابن العمياء عن ربيعة بن الحرث عن الفضل بن عباس قال: قال
و
ے
رسول الله عنه: ((الصلاة مثنى مثنى، تشهّد في كل ركعتين وتضرّع وتخشع
(١٧٩٨) إسناده صحيح، وانظر ١٧٩٣ ، ١٧٩٦.
(١٧٩٩) في إسناده نظر، ولعله يكون صحيحاً إن شاء الله، عبدربه بن سعيد الأنصاري: ثقة
مأمون، وهو أخو يحيى بن سعيد بن عمران بن أبي أنس القرشي المصري: هو أحد بني
عامر بن لؤي، وهو ثقة، وأصله مدني نزل الإسكندرية، وله ترجمة في الجرح والتعديل
٢٩٤/١/٣، وفي ح ((عمران بن أنس)) وهو خطأ، صححناه من ك ومراجع الترجمة
والحديث. عبدالله بن نافع بن العمياء: في التهذيب أنه ذكره ابن حبان في الثقات، وأن
ابن المديني قال: مجهول، وأن البخاري قال: لم يصح حديثه. وفيما نقل عن البخاري
نظر، فإنه لم ينف صحة حديثه، وإنما رجح رواية على أخرى، كما سيجيء. ربيعة بن
الحرث: زعم في التهذيب أنه ((ربيعة بن الحرث ابن عبدالمطلب)) وحكى قولا بأنه غيره
وأنه رجل من التابعين، لأن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب سنه قريبة من سن العباس،
أو هو أسن منه بسنتين. ثم قال: ((ليس في هذا دلالة ظاهرة على أنه غيره، بل روايته عن
الفضل من رواية الأكابر عن الأصاغر))، وصنيع البخاري غير هذا، فإنه ترجمه في الكبير
٢٥٨/١/٢-٢٥٩ في التابعين، وسماه ((ربيعة بن الحرث)) فقط فلم يجعله ابن عبد
المطلب الصحابي، ونقل مصححه بهامشه أن ابن حبان فرق بينهما، فذكر الراوي هنا
عن الفضل في التابعين، وذكر ذاك في الصحابة، وأن البخاري وابن أبي حاتم ((لم
يذكرا إلا هذا الرواي عن الفضل، ذكراه في التابعين))، وهذا هو الراجح عندي.
والحديث رواه البخاري في الكبير ٢٥٨/١/٢ - ٢٥٩ معلقاً عن عبدالله بن المبارك عن =
(٤٠١ )

وَتَمَسْكُن ثم تُقَنِّعُ يديك))، يقول: «ترفعُها إلى ربّك، مستقبلاً ببطونهما
=
الليث، ورواه الترمذي ٢: ٢٢٥ - ٢٢٧ من شرحنا من طريق ابن المبارك، والبيهقي ٢ :
٤٨٧ - ٤٨٨ من طريق يحيى بن بكير، كلاهما عن الليث. وقال البخاري بعد روايته:
((وهو حديث لا يتابع عليه، ولا يعرف سماع هؤلاء بعضهم من بعض. وقال آدم: حدثنا
شعبة قال حدثنا عبدربه بن سعيد أخو يحيى عن رجل من أهل مصر يقال له أنس بن
أنس عن عبد الله بن نافع عن عبدالله بن الحرث عن المطلب عن النبي ثة، نحوه، وقد
توبع الليث، وهو أصح)). وقال الترمذي: ((سمعت محمد بن إسماعيل [يعني البخاري]
يقول: روى شعبة هذا الحديث عن عبدربه بن سعيد فأخطأ في مواضع، فقال: عن أنس
ابن أبي أنس، وهو عمران بن أبي أنس، وقال: عن عبد الله بن الحرث، وإنما هو عبد الله
ابن نافع بن العمياء عن ربيعة بن الحرث، وقال شعبة: عن عبدالله بن الحرث عن
المطلب عن النبي #، وإنما هو عن ربيعة بن الحرث بن عبد المطلب عن الفضل بن
عباس عن النبي #، قال محمد: وحديث الليث بن سعد هو حديث صحيح، يعني
أصح من حديث شعبة)). وحديث شعبة هذا سيأتي في المسند ٤: ١٦٧ ح بإسنادين، ثم
يروي بعده رواية الليث التي هنا من طريق ابن وهب عنه، ثم يقول عبدالله بن أحمد:
((قال أبو عبدالرحمن: هذا هو عندي الصواب)). ورواه أيضاً الطيالسي ١٣٦٦ عن شعبة،
وكذلك رواه أبو داود ١ : ٤٩٩ وابن ماجة ١: ٢٠٥ والبيهقي ٢: ٤٨٨ كلهم من
طريق شعبة. وقال الخطابي في المعالم ١: ٢٧٩: ((أصحاب الحديث يغلّطون شعبة في
رواية هذا الحديث، [ثم حكى كلام البخاري بنحو حكاية الترمذي ثم قال]: ورواه
الليث بن سعد عن عبدربه بن سعيد عن عمران بن أبي أنس عن عبدالله بن نافع عن
ربيعة بن الحرث عن الفضل بن عباس عن النبي #، وهو الصحيح، وقال يعقوب بن
سفيان في هذا الحديث مثل قول البخاري، وخطأ شعبة وصوّب الليث بن سعد،
وكذلك قال محمد بن إسحق بن خزيمة)). أقول: وما أستطيع أن أجزم بخطأ شعبة، فما
يدفع شعبة عن حفظ وإتقان، ولعله أحفظ من الليث. بل لعل الإسنادين صحيحان
محفوظان ويكون الحديث حديثين: حديث للفضل بن العباس، وحديث للمطلب بن
ربيعة، كلاهما عن النبي *، فروى شعبة أحد الحديثين، وروى الليث الحديث الآخر . =
( ٤٠٢ )

وجهك، تقول: يارب، يارب، فمن لم يفعل ذلك))، فقال فيه قولاً شديداً.
١٨٠٠ - حدثنا یزید بن أبي حکیم العدني حدثني الحكم، يعني
ابنَ أبان، قال سمعت عكرمة يقول: قال الفضل بن عباس: لما أفاض
رسول الله عَة وأنا معه فبلغنا الشّعب، نزل فتوضأ، ثم ركبنا حتى جئنا
المزدلفة.
١٨٠١ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني عبدالله
ابن أبي نجيح عن عطاء بن أبي رباح أو عن مجاهد بن جبر عن عبدالله
ابن عباس حدثني أخي الفضل بن عباس، وكان معه حين دخلها: أن
رسول الله عَ﴾ لم يصلّ في الكعبة، ولكنه لما دخلها وقع ساجدًا بين
العمودین، ثم جلس يدعو.
١٨٠٢ - حدثنا هشيم أنبأنا ابن أبي ليلى عن عطاء عن ابن عباس
قال: أخبرني الفضل بن عباس: أنه كان ردف النبي عليه حين أفاض من
جمع، قال: فأفاض وعليه السكينة، قال: ولَبِى حتى رمى جمرة العقبة،
وقال مرةً: أنبأنا ابن أبي ليلى عن عطاء عن ابن عباس أنبأنا الفضل بن
=
وقوله: ((فقال فيه قولا شديدً)) في رواية البخاري في الكبير ((فهو خداج)) والبيهقي ((فهي
خداج)).
(١٨٠٠) إسناده صحيح، يزيد بن أبي حكيم العدني: ثقة أخرج له البخاري. الحكم بن أبان
العدني: ثقة صاحب سنة، ترجمه البخاري في الكبير ٣٣٤/٢/١. وانظر ٢٢٦٥.
(١٨٠١) إسناده صحيح، عطاء بن أبي رباح: تابعي ثقة، من سادات التابعين فقهاً وعلما وورعاً
وفضلا. والتردد بين عطاء ومجاهد لا يؤثر، فكلاهما صحيح. والحديث في مجمع
الزوائد ٣: ٢٩٣ وقال: ((رواه أحمد ورجاله ثقات)). وانظر ١٧٩٥، ١٨١٩.
(١٨٠٢) إسناده حسن، ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى. والحديث
مختصر ١٧٩٦ .
( ٤٠٣ )

عباس قال: شهدت: الإفاضتين مع رسول الله -#*، فأفاض وعليه السكينة وهو
كافٍّ بعيرَه، قال: ولّبِّى حتى رمَى جمرة العقبة مراراً.
١٨٠٣ - حدثنا عبدَة بن سليمان حدثنا ابن أبي ليلى عن عطاء
عن ابن عباس عن الفضل بن عباس، وكان رَدِيف النبي ◌َّه حين أفاض من
عرفة، قال: فرأى الناس يوضعون، فأمر مناديه فنادى: ((ليس البرُّ بإِيضاع
الخيل والإبل، فعليكم بالسكينة)).
١٨٠٤ - حدثنا يعقوب حدثنا ابن أخي ابن شهاب عن عمه قال:
أخبرني أبو بكر بن عبدالرحمن بن الحرث بن هشام قال: قالت عائشةَ وأح
و
سَلَمة زوجا النبي ◌َّهُ: قد كان رسولُ الله له يصبح من أهله جنباً فيغتسلُ
قبل أن يصلي الفجر، ثم يصوم يومئذ، قال: فذكرت ذلك لأبي هريرة؟
فقال: لا أدري، أخبرني ذلك الفضل بن عباس.
١٨٠٥ - حدثنا حسين بن محمد حدثنا جرير عن أيوب عن
و
الحكم بن عتيبة عن ابن عباس عن أخيه الفضل قال: كنت رديف
رسول الله ﴾ من جمع إلى منّى، فبينا هو يسير إذ عرض له أعرابي مردفًا ابنةً
(١٨٠٣) إسناده حسن، الإيضاع: أن يعدي بعيره ويحمله على السير الحثيث.
(١٨٠٤) إسناده صحيح، ورواه البخاري ٤: ١٢٣ - ١٢٥ من طريق مالك عن سُمي عن أبي
بكر بن عبدالرحمن، ومن طريق شعيب عن الزهري عن أبي بكر بن عبدالرحمن،
مطولا، ورواه مسلم مطولا أيضاً ١: ٣٠٥ - ٣٠٦ من طريق ابن جريح عن أبي بكر بن
عبدالرحمن ١٨٢٦.
(١٨٠٥) إسناده ضعيف، لانقطاعه. الحكم بن عتيبة: لم يذكروا له رواية عن صحابي إلا عن
أبي جحيفة وعبدالله بن أبي أوفى، واختلف في سماعه من زيد بن أرقم، فلو كانت له
رواية عن ابن عباس لذكروها، بل قد اختلفوا في سماعه كل ما رواه عن مقسم عن =
( ٤٠٤ )

له جميلةً، وكان يسايره، قال: فكنت أنظر إليها، فنظر إليّ النبيُّ ◌َه فقَلَب
وجهي عن وجهها، ثم أعدت النظر، فقلب وجهي عن وجهها، حتى فعل
ذلك ثلاثًا، وأنا لا أنتهي، فلم يزل يلبي حتى رمى جمرة العقبة.
١٨٠٦ - حدثنا عفان حدثنا حماد أنبأنا قيس عن عطاء بن أبي
رباح عن ابن عباس عن الفضل بن عباس: أن رسول الله ئة لبّ يوم النحر
حتى رمى جمرة العقبة.
١٨٠٧ - حدثنا روح حدثنا شعبة عن عامر الأحول/ عن عطاء عن ٢١٢
٢١٢
١
ابن عباس عن الفضل: أنه كان رديف النبي ◌ّ، كان يلبي حتى رمی
الجمرة.
١٨٠٨ - حدثنا روح حدثنا شعبة حدثنا علي بن زيد قال: سمعت
يوسف بن ماهَك عن ابن عباس عن الفضل بن عباس قال: كنت رديفَ
النبي ◌َّ فلبّى في الحج حتى رمى الجمرة يوم النحر.
ابن عباس. والحديث في معناه صحيح، انظر ٥٦٢، ٥٦٤، ١٣٤٧، ١٨٠٢ ،
١٨٠٣، ١٨٢٣.
(١٨٠٦) إسناده صحيح، حماد: هو ابن سلمة. قيس: هو ابن سعد المكي، وهو ثقة، قال ابن
فتعد: ((كان قد خلف عطاء في مجلسه، ولكنه لم يعمر)). وقد جزمنا في حماد وقيس
بما قلنا، لمشاكلة هذا الإسناد الإسناد آخر في حديث جابر بن عبدالله سيأتي ١٥١٩٤ .
والحديث مختصر ١٧٩٨ . وانظر ١٨٠٥ .
(١٨٠٧) إسناده صحيح، عامر الأحول: هو عامر بن عبدالواحد البصري، ضعفه أحمد، ووثقه
أبو حاتم وابن حبان، وقال ابن معين: ليس به بأس. وفي ك ((عاصم الأحول))، ولكنها
غير واضحة، كانت تقرأ ((عامر)) ثم جعلها كاتبها أقرب إلى أن تقرأ ((عاصم)). والحديث
مختصر ما قبله.
(١٨٠٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
( ٤٠٥)

١٨٠٩ - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا شعبة عن عامر الأَحْول
و ٥
وجابر الجعفي وابن عطاء عن عطاء عن ابن عباس عن الفضل بن عباس:
أنه كان رديف رسول الله عَلى، فلبّى حتى رمى الجمرة يوم النحر.
١٨١٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جابر وعامر
الأحول وابن عطاء عن عطاء عن ابن عباس: أن الفضل بن عباس كان
رديف النبي ◌َّ فكان يلبّي يوم النحر حتى رمى الجمرة.
ءُ
١٨١١ - حدثنا عفان حدثنا شعبة أخبرني مشاش عن عطاء بن أبي
رباح عن ابن عباس عن الفضل بن عباس قال: أمر رسول الله # ضعفة
بني هاشم، أمرهم أن يتعجلوا من جمعٍ بليلٍ.
(١٨٠٩) إسناده صحيح، إلا رواية جابر الجعفي. ابن عطاء: هو يعقوب بن عطاء بن أبي رباح،
ذكره ابن حبان في الثقات، وضعفه أحمد وابن معين وغيرهما، وقال ابن حبان: ((ربما
أخطأ، يعتبر حديثه من غير رواية زمعة عنه، فإن المعتبر إذا اعتبر حديثه الذي بين السماع
فيه ولم يرو عنه إلا ثقة - لم يجد إلا الاستقامة)). وهذا هو العدل، وقد ترجمه البخاري
في الكبير ٣٩٨/٢/٤ فلم يذكر فيه جرحاً، ولم يذكره في الضعفاء. والحديث مكرر ما
قبله.
(١٨١٠) إسناده كالذي قبله، إلا أن محمد بن جعفر جعل الرواية هنا رواية ابن عباس يحكي
القصة. وفي ك في هذا والذي قبله ((عاصم الأحول)) بدل ((عامر الأحول)).
(١٨١١) إسناده صحيح، مشاش، بضم الميم وتخفيف الشين الأولى: هو أبو ساسان الواسطي،
وهو ثقة، قال ابن أبي حاتم: ((مشاش الخراساني أبو ساسان، سألت أبي عنه؟ فقال: إذا
رأيت شعبة يحدث عن رجل فاعلم أنه ثقة، إلا نفرًا بأعيانهم، قلت: فما تقول أنت فيه؟
قال صدوق صالح الحديث، سئل عنه أبو زرعة؟ فقال: أبو ساسان بصري ليس به بأس،
وقال أبي: ثقة)، وترجمه البخاري في الكبير ٦٦/٢/٤. والحديث رواه النسائي ٢: ٤٧
من طريق شعبة.
( ٤٠٦ )

١٨١٢ - حدثنا هاشم حدثنا يحيى بن [أبي] إسحق عن سليمان
و
ابن يسار عن عبيدالله بن عباس أو عن الفضل بن عباس: أن رجلاً سأل
النبي ◌ّ فقال: يا رسول الله، إن أبي أدركه الإسلام وهو شيخ لا يثبت على
راحلته، أفأحج عنه؟ قال: ((أرأيتَ لو كان عليه دين فقضيته عنه أكان
يجزيه؟))، قال: نعم، قال: ((فاحجج عن أبيك)).
١٨١٣ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن يحيى بن أبي
إسحق قال سمعت سليمان بن يسار حدثنا الفضل قال: كنت رديف
النبي ◌َّة فسأله رجل فقال: إن أبي أو أمي شيخ كبير لا يستطيع الحج؟
فذكر الحديث.
١٨١٤ - حدثنا حجّاج حدثني شعبة عن الأحول وجابر الجعفي
(١٨١٢) إسناده صحيح، يحيى بن أبي إسحق الحضرمي النحوي: ثقة، كان صاحب قرآن وعلم
بالعربية والنحو. وفي ح ك ((يحيى بن إسحق)) وهو خطأ، ويدل على الصواب الإسناد
الآتي عقب هذا. عبيدالله بن عباس: صحابي صغير، سيأتي مسنده حديث واحد
١٨٣٧، وفي التهذيب ٣: ٢٠: ((وروىّ علي بن عبدالعزيز في مسنده بسند رجاله
ثقات عن عبيدالله بن عباس: أنه كان رديف النبي ◌َّة، فذكر قصة)). والظاهر أن
الحديث حديث الفضل، رواه عنه أخواه عبدالله وعبيد الله، فتارة يرويانه عنه وتارة يرسلانه.
وسليمان تابعي كبير، ولكنه لم يدرك الفضل لتقدم موته. وسيأتي ١٨١٨ أنه يروي
الحديث عن ابن عباس - يعني عبد الله بن عباس - عن الفضل، وهو الصواب، والراجح
عندي أن الخطأ في هذه الرواية من يحيى بن أبي إسحق.
(١٨١٣) إسناده منقطع، وإن كان الحديث في نفسه صحيحاً. فإن سليمان بن يسار لم يدرك
الفضل بن العباس يقيناً، فقوله هنا ((حدثنا الفضل)) خطأ لا شك فيه، وليس الخطأ منه
فيما أرى، بل من يحيى بن أبي إسحق . وانظر ١٨١٢، ١٨١٨ . وفي ك ((يحيى بن
إسحق)) وهو خطأ.
(١٨١٤) إسناده صحيح، إلا رواية الجعفي. الأحول: هو عامر بن عبدالواحد، كما ذكرنا في
( ٤٠٧ )
=

وابن عطاء عن عطاء عن ابن عباس عن الفضل: أنه كان رديف النبي عليه
فلَبِّى حتى رمَى الجمرة يوم النحر.
١٨١٥ - حدثنا حدثنا عبدالله بن محمد، قال عبدالله [بن
أحمد]: وسمعته أنا من عبدالله بن محمد، حدثنا حفص عن جعفر عن
أبيه عن علي بن حسين عن ابن عباس عن الفضل بن عباس: أن النبي ◌َّ
لم يزل يلِبِّي حتى رمَى جمرة العقبة، فرماها بسبع حَصَيَاتٍ، يكبّر مع كل
حصاة.
١٨١٦ - حدثنا يَعْلَى ومحمد أبْنا عُبيد قالا: حدثنا عبدالملك عن
عطاء عن عبدالله بن عباس عن الفضل قال: أفاض رسول الله عليئه من
عرفات، وأسامة بن زيد ردفه، فجالت به الناقة وهو واقف بعرفات قبل أن
و
يفيض، وهو رافع يديه لا تجاوزان رأسه، فلما أفاض سار على هينته حتى أتى
١٨٠٧ . ابن عطاء: هو يعقوب، كما ذكرنا في ١٨٠٩. والحديث مكرر ١٨١٠ .
(١٨١٥) إسناده صحيح، عبدالله بن محمد: هو ابن أبي شيبة. حفص: هو ابن غياث. جعفر:
هو الصادق، بن محمد بن علي بن الحسين، وهو ثقة مأمون من سادات أهل البيت
فقهاً وعلماً وفضلا، وترجمه البخاري في الكبير ١٩٨/٢/١ . أبوه: محمد بن علي
الباقر. علي بن حسين: هو زين العابدين. والحديث مطول ما قبله. وانظر الفتح ٣: ٤٢٥
- ٤٢٦. ونقل ابن كثير في التاريخ ٥: ١٨٥ عن البيهقي من طريق إمام الأئمة ابن
خزيمة نحوه، رواه عن عمر بن حفص الشيباني عن حفص بن غياث.
(١٨١٦) إسناده صحيح، محمد بن عبيد الطنافسي: سبق الكلام عليه في ٨٣٤. أخوه يعلى
ابن عبيد الطنافسي: سبق في ١٥١٦. كلمة ((ابنا)) حرفت في ح ((أنا)) اختصار ((أنبأنا)»،
فكانت لا معنى لها! عبدالملك: هو ابن أبي سليمان العرزمي. والحديث رواه البخاري
بنحوه ٣: ٤٢٥ من طريق الزهري عن عبيد الله بن عبدالله عن ابن عباس. وانظر
١٨٢٠، ١٨٢٩ على هينته بكسر الهاء: أي بسكون ورفق. في ك ((رديفه)) بدل ((ردفه))
في الموضعين. وانظر ١٩٨٦ .
(٤٠٨ )

جَمْعَاً، ثم أفاض من جَمعٍ، والفضل رِدِفُه، قال الفضل، مازال النبي:
يلبِي حتى رمى الجمرة.
١٨١٧ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا ابن جريج حدثني محمد بن عمر
ابن علي عن الفضل بن عباس قال: زار النبي ◌ّ عبّاسًا ونحن في بادية لنا،
فقام يصلي، قال: أراه قال: العصر، وبين يديه كليبة لنا وحمار يرعى، ليس
ء
بينه وبينهما شيء يحول بينه وبينهما.
١٨١٨ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا معمر عن الزهري عن سليمان بن
يسار عن ابن عباس حدثني الفضل بن عباس قال: أتت امرأة من خثعم
٠٥
فقالت: يا رسول الله، إن أبي أدركته فريضة الله عز وجل في الحج وهو شيخ
(١٨١٧) إسناده ضعيف، لانقطاعه. سبق ١٧٩٧ من طريق محمد بن عمر بن علي عن
عباس ابن عبيدالله بن عباس، وذكرنا أنه منقطع، لأن عباس بن عبيدالله لم يدرك عمه
الفضل. فهذا أشد انقطاعاً.
(١٨١٨) إسناده صحيح، ورواه أصحاب الكتب الستة، كما في ذخائر المواريث ٦٠٦٦، وقد
أشرنا إلى هذا في ١٨١٢، ١٨١٣ وذكرنا أن الظاهر أن الحديث حديث الفضل، وقد
رواه الترمذي ٢: ١١٢ - ١١٣ من طريق ابن جريج عن الزهري عن سليمان بن يسار
عن عبدالله بن عباس عن الفضل، ثم قال الترمذي: ((حديث الفضل بن عباس حديث
حسن صحيح. وروي عن ابن عباس أيضاً عن سنان بن عبدالله الجهني عن عمته عن
النبي # وقد روي عن ابن عباس عن النبي ◌ّ، فسألت محمداً [يعني البخاري] عن
هذه الروايات؟ فقال: أصح شيء في هذا ما روى ابن عباس عن الفضل بن عباس عن
النبي #. قال محمد: ويحتمل أن يكون ابن عباس سمعه من الفضل وغيره عن
النبي #، ثم روى هذا فأرسله ولم يذكر الذي سمعه منه)). وسيأتي من طريق ابن جريج
١٨٢٢. وانظر ١٨٩٠.
( ٤٠٩ )
ت

كبير لا يستطيع أن يثبت على دابته؟ قال: ((فحُجّى عن أبيكِ)).
١٨١٩ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا ابن جريج أخبرني عمرو بن دينار:
أن ابن عباس كان يخبر أن الفضل بن عباس أخبره: أنه دخل مع النبي ◌َّه
البيت، وأن النبي ﴾ لم يصلُ في البيت حين دخله، ولكنه لما خرج فنزل
ر کی ر کعتین عند باب البيت.
٢١٣
١
١٨٢٠ _/ حدثنا يحيى بن زكريا، يعني ابن أبي زائدة، حدثني
عبدالملك عن عطاء عن ابن عباس: أن النبي ◌ّ أردف أسامة بن زيد من
عرفة حتى جاء جمعاً، وأردف الفضل بن عباس من جمع حتى جاء منّى،
قال ابن عباس: وأخبرنى الفضل بن عباس: أن النبي ◌َّ لم يزل يلبي حتى
رمى الجمرة.
ور
١٨٢١ - حدثنا روح حدثنا ابن جريج، وابن بكر قالا حدثنا ابن
جريج أخبرني أبو الزبير أنه أخبره أبو معبد مولى ابن عباس عن عبدالله بن
عباس عن الفضل بن عباس عن رسول الله عليه: أنه قال في عشية عرفة
وغداة جمع للناس حين دفعوا: ((علیکم السکینة))، وهو کافّ ناقته، حتى
إذا دخل منّى حين هبط محَسّراً قال: ((عليكم بحصى الخذف، الذي يرمى
و
م
ےے
به الجمرة))، والنبي ◌ّ يشير بيده كما يخذف الإنسان.
(١٨١٩) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٣: ٢٩٣ وقال: ((رواه أحمد، وروى الطبراني
معناه في الكبير، ورجال أحمد رجال الصحيح)). وانظر ١٧٩٥، ١٨٠١.
(١٨٢٠) إسناده صحيح، يحيى بن زكريا بن أبي زائدة: ثقة ثبت صاحب سنة، جُمع له الفقه
والحديث. والحديث مكرر ١٨١٦ ..
(١٨٢١) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٧٩٤، ١٧٩٦. وقد سبق أن أشار الإمام أحمد في =
(٤١٠ )

١٨٢٢ - حدثنا روح حدثنا ابن جريج قال ابن شهاب حدثني
سليمان بن يَسَار عن عبدالله بن عباس عن الفضل: أن امرأةً من خثعم
و
قالت: يا رسول الله، إن أبي أدركته فريضة الله في الحج وهو شيخ كبير لا
يستطيع أن يستوى على ظهر بعيره؟ قال: ((فحجّى عنه)).
١٨٢٣ - حدثنا حجين بن المثنّى وأبو أحمد، يعني الزبيري،
و
وُ
-
المعنى، قالا حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن سعيد بن جبير عن ابن
عباس عن الفضل بن عباس، قال أبو أحمد: حدثني الفضل بن عباس،
قال: كنت رديفَ النبي ◌ّ حين أفاض من المزدلفة، وأعرابيّ يسايره وردفه
م و
ابنة له حسناء، قال الفضل: فجعلت أنظر إليها، فتناول رسول اللّه ◌َ بوجهي
يصرفني عنها، فلم يزل يلبي حيى رمى جمرة العقبة.
١٨٢٤ - حدثنا حماد بن خالد قال حدثنا ابن علاثَة عن مَسْلَمة
و
الجهني قال سمعته يحدث عن الفضل بن عباس قال: خرجت مع
=
١٧٩٤ إلى هذا الإسناد.
(١٨٢٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٨١٨ .
(١٨٢٣) إسناده صحيح، وهو في معنى ١٨٠٥ ولكن ذاك إسناده ضعيف.
(١٨٢٤) إسناده ضعيف، لانقطاعه. حماد بن خالد الخياط: ثقة، وسيأتي قول أحمد في المسند
٤: ١٥١ ح ((كان حماد بن خالد حافظًا، وكان يحدثنا، وكان يحفظ، كتبت عنه أنا
ويحيى بن معين))، وترجمه البخاري في الكبير ٢٥/١/٢ . ابن علاثة، بضم العين
وتخفيف اللام: هو محمد بن عبدالله بن علائة القاضي، قال البخاري في الكبير
١٣٢/١/٢ - ١٣٣: ((ويقال: محمد بن علائة)»، وهو ثقة يخطئ، وثقه ابن معين
وابن سعد، وأفرط الأزدي وغيره في تضعيفه ورميه بالكذب، والحق ما قال البخاري ((في =
( ٤١١ )

رسول اللّه ◌َّه يوماً فبرح ظبي، فمال في شقّه، فاحتضنته، فقلت: يا
رسول الله تَطيّرتَ؟، قال: ((إنما الطّيرة ما أَمْضَاك أو رَدَّك)).
١٨٢٥ - حدثنا وكيع حدثنا ابن جريج عن عطاء عن ابن عباس
عن الفضل بن عباس: أن النبي ◌ّ لبّى حتى رمى جمرة العقبة.
٠٠
١٨٢٦ - حدثنا إسماعيل أنبأنا ابن عون عن رجاء بن حيوة قال: بنى
حفظه نظر)). مسلمة الجهني: هو مسلمة بن عبدالله، ولم أجد فيه جرحاً، وقال في
التقريب ((مقبول)) وقد ترجمه البخاري في الكبير ٣٨٨/١/٤ ولم يجرحه، فهو ثقة،
ولكنه متأخر عن أن يدرك الفضل بن عباس، فقد ذكروا أنه يروي عن عمه أبي مشجعة
ابن ربعي وعمر بن عبدالعزيز، وهما من التابعين. ((فبرح ظبي)): قال في النهاية: ((هو
من البارح ضد السانح، فالسانح ما مر من الطير والوحش بين يديك من جهة يسارك إلى
يمينك، والعرب تتطير به، لأنه أمكن للرمي والصيد، والبارح ما مر من يمينك إلى
يسارك، والعرب تتطير به، لأنه لا يمكنك أن ترميه حتى تنحرف)). وانظر اللسان وتحقيقنا
للشعراء لابن قتيبة ٣٣٧. ((ما أمضاك أو ردك)»: ما أثر عليك فحملك على الإقدام أو
النكوص. وهذا الحديث على ضعفه لم أجده في موضع آخر.
(١٨٢٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٨٢٠.
(١٨٢٦) إسناده صحيح، إسماعيل: هو ابن علية. ابن عون: هو عبدالله بن عون بن أرطبان
الخزار، بالزاي ثم الراء، وهو ثقة ثبت، كان من سادات أهل زمانه عبادة وفضلا وورعاً
ونسكاً وصلابة في السُّنة وشدة على أهل البدع، و ((ابن عون)) بالنون، وفي ح ((ابن
عوف)) بالفاء، وهو خطأ، صححناه من ك. رجاء بن حيوة: تابعي ثقة فاضل كثير العلم.
يعلى بن عقبة: تابعي، لم يذكر بجرح ولا تعديل. فهو على الستر والثقة، وفي التقريب:
((مقبول)). ثم هو في هذا الحديث صاحب القصة، والقصة معروفة من رواية أبي بكر بن =
( ٤١٢ )

وو
يعلى بن عقبة في رمضان، فأصبح وهو جنب، فلقي أبا هريرة فسأله؟ فقال:
أَفْطر، قال: أفلا أصوم هذا اليوم وأجزيه من يوم آخر؟ قال: أَفْطرْ، فَأَتَى مروانَ
فحَدَّثه، فأرسل أبا بكر بن عبدالرحمن بن الحرث إلى أم المؤمنين فسألها؟
فقالت: قد كان يصبح فينا جنباً من غير احتلام ثم يصبح صائماً، فرجع إلى
مروان فحدثه، فقال: الْقَ بها أبا هريرة، فقال: جار جار! فقال: أَعزم عليك
لتَلْقَ به، قال: فلقيه فحدَّثه، فقال: إني لم أسمعه من النبي لة، إنما أنبأنيه
الفضل بن عباس. قال: فلما كان بعد ذلك لقيت رجاءً فقلت: حديث
و
یعلی من حدّثکه؟ قال: إیاي حدَّثه.
١٨٢٧ - حدثنا محمد، هو ابن جعفر، وروح قالا حدثنا شعبة عن
عبدالرحمن بن الحرث، كما مضى ١٨٠٤ . وهذا الحديث بهذا السياق لم أجده في
مصدر آخر، ولكن أشار الحافظ في التهذيب ١١ : ٤٠٤ إلى أنه عند النسائي، ولم أجده
فيه، فلعله في السنن الكبرى. وقوله ((بنى)) أي دخل بزوجه، كما هو ظاهر، وكتب
بدله في ح ((حدثني))! وهو تصحيف عجيب! والظاهر أنها رسمت في بعض النسخ من
غير نقط، فظنها بعض الناسخين ((ثني)) اختصار ((حدثني)) ورسمت في ك ((بنا)) بالألف،
ورسمها بالياء أجود، الفعل يائي، يقال ((بنى البناء بينيه بنياً وبناء وبنى، مقصور، وبنيانًا
وبنية وبناية». وقوله («وأجزيه)) أي أقضيه، من الجزاء وهو القضاء، ومنه الحديث في
اللسان: ((قد كن نساء رسول الله يحضن، أفأمرهن أن يجزين؟ أي يقضين)). ورسم
في ح «وأجزئه)) بالهمزة، ويمكن توجيهه أن يكون رباعيّاً، من قولهم ((يجزئ هذا من
هذا) أي كل واحد منهما يقوم مقام صاحبه. وقوله ((أم المؤمنين)): الظاهر أنه يريد عائشة،
وإن كان في الروايات الأخرى أنه سأل عائشة وأم سلمة. وقوله ((جار جار)) يريد أنه جار،
فيريد أن لا يجبهه بالرد عليه، له حرمة الجوار. وفي ك ((جاري جاري)). والذي يقول في
آخر الحديث: ((فلما كان بعد ذلك لقيت رجاء» إلخ، هو ابن عون، كما هو ظاهر. في
ك: ((أعزم عليك لتلقي به، قال: فلقيته فحدثته)).
(١٨٢٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٨٠٨، ١٨٢٥.
( ٤١٣ )

علي بن زيد عن يوسف عن ابن عباس عن الفضل: أنه كان رديف النبي
عَّ يوم النحر، فكان يلبي حتى رمى الجمرة، قال روح: في الحج، قال
روحٍ، يعني في حديثه: قال حدثنا علي بن زيد قال: سمعت يوسف بن
ماهك، كلاهما قال: ابن ماهَك.
١٨٢٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد حدثنا كثير بن
شنظير عن عطاء بن أبي رباح عن عبدالله بن عباس عن الفضل بن عباس:
أَنَّه كَان رِدْفَ النبي ◌ُّ يوم النحر، وكانت جارية خلفَ أبيها، فجعلتُ أنظر
إليها، فجعل رسول الله عَّ يصرف وجهي عنها، فلم يزل من جمعٍ إلى منّى
رسولُ الله ◌َِّ يلِبِّي حتى رمَى الجمرةَ يوم النحر.
١٨٢٩ - حدثنا بَهْز حدثنا همّام حدثنا قتادة حدثني عَزْرَة عن
(١٨٢٨) إسناده صحيح، محمد بن جعفر: لقبه ((غندر)) بضم الغين وسكون النون وفتح الدال،
وهو ثقة ثبت، من أثبت الناس في حديث شعبة. سعيد: هو ابن أبي عروبة، وهو ثقة
مأمون. كثير بن شنظير، بكسر الشين وسكون النون وكسر الظاء المعجمة: قال أحمد
وابن معين: ((صالح)) ووثقه ابن سعد، وترجمه البخاري في الكبير ٢١٥/١/٤ فلم
يذكر فيه جرحاً، وقال النسائي في الضعفاء ٢٦: ((ليس بشيء))، وأخطأ ابن حزم
فضعفه جداً. والحديث مكرر ١٨٢٣. وانظر ١٨٩٠ و٢٢٦٦.
(١٨٢٩) إسناده مشكل جداً. ظاهره الاتصال، وحقيقته الانقطاع، وهو متصلاً أشد إشكالاً منه
منقطعًا، فلو قال قتادة ((عن عزرة) بدل ((حدثني عزرة)) لاحتمل أن يكون قتادة سمعه
من شيخ لم يسمه وأعرض عن ذكره، ولو كان فيه ((الشعبي عن الفضل، وعن أسامة))
لكان مرسلا ظاهر الإرسال، ولكن الذي ثبت فيه ((الشعبي أن الفضل حدثه)) ((الشعبي أن
أسامة حدثه)) !. عزرة، بفتح العين والراء وبينهما زاي ساكنة: هو ابن عبدالرحمن بن
زرارة الخزاعي، وهو ثقة، وثقه ابن معين وابن المديني، وترجمه البخاري في الكبير
٦٥/١/٤ والجرح والتعديل ٢١/٢/٣-٢٢. والحديث قال ابن أبي حاتم في المراسيل
٦٥٩: ((سألت أبي عن حديثين رواهما همام عن قتادة عن عزرة عن الشعبي أن أسامة =
( ٤١٤ )

الشعبي: أن الفضل حدثه: أنه كان رديف النبي ◌ّ من عرفة، فلم ترفع
راحلته رجلَها غاديةً حتى بلغ جمعاً، قال: وحدثني الشعبي: أن أسامة
٥
حدثه: أنه كان رديف النبي ◌ّ من جمعٍ، فلم ترفع راحلته رجلَها غاديةٌ(١)
٢١٤
شط حتى/ رمى الجمرة.
١٨٣٠ - حدثنا أبو كامل حدثنا حماد، يعني ابن سَلَمة، عن
عمرو بن دينار عن ابن عباس عن الفضل بن عباس: أن النبي عَّ قام في
الكعبة فسبّح وكبّر ودعا الله واستغفره، ولم یرکع ولم يسجد.
ابن زيد حدثه أنه كان ردف النبي ◌َّ عشية عرفة، هل أدرك الشعبيُّ أسامة؟ قال: لا
يمكن أن يكون الشعبي سمع من أسامة هذا، ولا أدرك الشعبي الفضل بن العباس»، ،
وجزم الحاكم في علوم الحديث ١١١ بأن الشعبي لم يسمع من أسامة، وحكى الحافظ
هذه الأقوال وغيرها في ترجمة الشعبي من التهذيب ٥: ٦٨ وكذلك أشار إلى إرسال
روايته عن الفضل في ترجمة الفضل ٢٨٠:٨. أما جزم أبي حاتم والحاكم ومن تبعهما
بأن الشعبي لم يسمع من أسامة فلا دليل عليه، وأنت ترى أن أبا حاتم حاد عن سؤال
ابنه، ابنه يسأله: ((هل أدرك الشعبي أسامة؟)) فيجيب: ((لا يمكن أن يكون الشعبي سمع
من أسامة))، ولماذا لا يمكن؟! لا ندري، إن الشعبي ولد سنة ١٩ وأسامة بن زيد مات
سنة ٥٤ أو ٥٨ أو ٥٩ وقد ذكره البخاري في الصغير فيمن مات بين سنتي ٥٠ - ٦٠
فقد عاصره الشعبي أكثر من ٣٠ سنة، فأين عدم الإمكان ! وأما أنه لم يدرك الفضل،
فإن الأدلة تؤيده، لأن الفضل مات سنة ١٨ في خلافة عمر، بل جزم البخاري في
الكبير ١١٤/١/٤ بأنه مات في خلافة أبي بكر، وحكى القولين في الصغير ٢٠، ٢٨،
وأيهما كان فإن الشعبي لم يدركه، فتصريحه هنا بأن الفضل حدثه مشكل أي إشكال،
مع صحة الإسناد وثقة رواته. وأما معنى الحديث فصحيح، انظر ١٨١٦، ١٨٢٠.
(١) الصواب عادية كما أثبتنا، وفي الأصول بالمعجمة، ولكن انظر ٢٠٩٩ وسنن أبي داود
١٩٤/٢.
(١٨٣٠) إسناده صحيح، أبو كامل: هو مظفر بن مدرك الحافظ الثقة الثبت. والحديث مختصر
١٨١٩.
( ٤١٥ )

وُ =
١٨٣١ - حدثنا مروان بن شجاع عن خصيف عن مجاهد عن ابن
عباس: أن رسول الله ◌َي أردف أسامةَ من عرفات إلى جمع، وأردف الفضل
من جمعٍ إلى منّى، فأخبره بأن رسول الله ع ◌َليه لم يزل يلبي حتى رمى جمرة
العقبة.
١٨٣٢ - أنبأنا كَثير بن هشام حدثنا فرات حدثنا عبدالكريم عن
سعيد بن جبير عن ابن عباس عن الفضل بن عباس: أنه كان رديف
رسول الله # لم يزل يلبِي حتى رمَى جمرة العقبة.
١٨٣٣- حدثنا أبو أحمد الزبيري محمد بن عبدالله حدثنا أبو
(١٨٣١) إسناده صحيح، مروان بن شجاع الجزري: ثقة، وثقه ابن معين وابن سعد وغيرهما،
وقال أحمد: ((شيخ صدوق))، وذكره ابن حبان في الثقات وفي الضعفاء، وترجمه
البخاري فى الكبير ٣٧٢/١/٤ فلم يذكر فيه جرحاً. خصيف بالتصغير، بن
عبدالرحمن الجزري الخضرمي: اختلف فيه كثيرًا، والحق أنه ثقة، وثقه ابن معين وابن
سعد، وترجمه البخاري في الكبير ٢٠٨/١/٢ فلم يذكر فيه جرحاً، ولم يذكره في
الضعفاء، وقال النسائي في الضعفاء ١١: ((ليس بالقوي))، والظاهر أن ما أنكر عليه من
الخطأ إنما هو من الرواة عنه من الضعفاء. ((الخضرمى)) بكسر الخاء والراء بينهما ضاد
معجمة ساكنة، نسبة إلى ((خضرمة)) قرية من قرى اليمامة. والحديث مكرر ١٨٢٠.
وانظر ١٨٢٩ .
(١٨٣٢) إسناده صحيح، فرات: هو ابن أبي عبدالرحمن القزاز، وهو ثقة، وترجمه البخاري في
الكبير ١٢٩/١/٤. عبدالكريم: هو ابن مالك الجزري. وفرات يروي عن سعيد بن جبير
مباشرة، ولكنه روى عنه هنا بالواسطة. سعيد بن جبير: هو التابعي المشهور الثقة الأمين،
قتله الحجاج ظلماً سنة ٩٥ وهو ابن ٤٩ سنة. وفي ح ((سعد بن جبير)) وهو خطأ
واضح. والحدیث مختصر ما قبله.
(١٨٣٣) إسناده ضعيف، من وجهين. أبو إسرائيل: هوالملائي، وهو ضعيف، كما قلنا في
٩٧٤. فضيل بن عمر الفقيمي: ثقة حجة. والوجه الثاني من الضعف والتردد بين ابن
عباس وأخيه الفضل، فإن سعيد بن جبير سمع عبدالله بن عباس، ولكنه لم يدرك =
( ٤١٦ )

إسرائيل عن فَضَيل بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس أو عن
الفضل بن عباس أو [عن] أحدهما عن صاحبه، قال: قال النبي ◌َّه: ((من
وُ
أراد أن يحج فليتعجِّلْ، فإنه قد تَضلُّ الضَّالَّة ويمرض المريض وتكون الحاجة)).
١٨٣٤ - حدثنا وكيع حدثنا أبو إسرائيل العبسي عن فضيل بن
و
عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس عن الفضل أو أحدهما عن الآخر
قال: قال رسول الله عليه: ((من أراد الحج فليتعجّل، فإنه قد يمرض المريض
وتَضْلُّ الضالّة وَتَعْرِضُ الحاجة)).
﴿حديث تَمَّام بن العباس بن عبد المطلب عن النبي
١٨٣٥ - حدثنا إسماعيل بن عمر أبو المنذر قال حدثنا سفيان عن
الفضل. والحديث رواه ابن ماجة ٢: ١٠٧ من طريق وكيع، وهو الإسناد الآتي بعد
هذا، ورواه البيهقي في السنن الكبرى ٤: ٣٤٠ من طريقين عن إسماعيل ((الكوفي))
و((أبي إسرائيل الملائي)) ظنهما رجلين، وإسماعيل هو أبو إسرائيل. وفي الباب حديث
رواه أبو داود ٢: ٧٥ من طريق الحسن بن عمرو الفقيمي عن مهران أبي صفوان عن
ابن عباس قال: قال رسول الله : ((من أراد الحج فليتعجل)) ورواه الحاكم ١: ٤٤٨
والبيهقي ٤: ٣٣٩ - ٣٤٠، وسيأتي ١٩٧٣، ١٩٧٤. ومهران هذا: قال أبو زرعة: ((لا
أعرفه إلا في هذا الحديث)) وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير
٤٢٨/١/٤ فلم يذكر فيه جرحاً. الحسن بن عمرو الفقيمي: هو أخو فضيل بن
عمرو، وهو ثقة حجة، وترجمه البخاري أيضاً ٢٩٦/٢/١. كلمة [عن] زيادة من ك،
وفي ح ((أو إحداهما عن صاحبه))! وهو خطأ واضح. وانظر ٢٨٦٩، ٢٩٧٥.
(١٨٣٤) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله.
(١) هو تمام بن العباس بن عبد المطلب، ابن عم رسول الله. وكان أصغر ولد العباس، وبه
تم له من الولد عشرة. وقد ولد في عهد النبي # ورآه صغيرًا، ولكن ليست له صحبة
ولا رواية، ولذلك ذكره ابن حبان في ثقات التابعين، وقال: «حديثه عن النبي #
مرسل، وإنما رواه عن أبيه)). انظر الإصابة ١ : ١٩٤ .
(١٨٣٥) إسناده ضعيف، لإرساله، كما أشرنا في ترجمة تمام آنفاً. سفيان: هو الثوري. أبو علي =
( ٤١٧ )

أبي علي الزّراد قال حدثني جعفر بن تمامٍ بن عباس عن أبيه قال: أبُوا النبيّ
◌َّه أو أتي، فقال: ((ما لي أراكم تأتوني قلْحاً؟! استاكوا، لولا أن أشقَّ على
أمتي لفرضت عليهم السواك كما فرضت عليهم الوضوء)).
=
الزراد: هو الصيقل، ترجمه البخاري في الكنى ٥٢ ((أبو علي الصيقل عن جعفر بن
تمام، روى عنه منصور والثوري، نسبه الأشجعي عن سفيان)) وترجمه الحافظ في
التعجيل ٥٠٧ وقال: ((عنه الثوري وأبو حنيفة، وسماه الحسن. قال أبو علي بن السكن:
مجهول)). وترجمه في لسان الميزان ٦: ٤١٤ وحكى كلام الذهبي: ((وعنه منصور،
وقيل إن الثوري روى عنه))، وينبغي أن يحكم بتوثيقه، فقد نقل في التهذيب ٣١٣:١٠
في ترجمة منصور بن المعتمر عن الآجري عن أبي داود: (( كان منصور لا يروي إلا عن
ثقة))، ورواية منصور عنه ثابتة في أسانيد سنذكرها. ((الزراد)) بالزاي ثم الراء، ويصحف في
كثير من كتب التراجم وغيرها ((الرداد)» وهو خطأ. جعفر بن تمام بن العباس: مدني
تابعي ثقة، وثقه أبو زرعة، وترجمه البخاري في الكبير ١٨٦/٢/١ - ١٨٧ فلم يذكر
فيه جرحاً. والحديث في مجمع الزوائد ١ : ٢٢١ وقال: ((رواه أحمد والطبراني في
الكبير ... وفيه أبو علي الصيقل، وهو مجهول)). وإسناده هنا كما ترى: ((سفيان عن أبي
علي الزراد)» كما هو ثابت في ك ح، وكذلك رواه ابن الأثير في أسد الغابة ١ :٢١٢ -
٢١٣ بإسناده من طريق المسند، وقال: ((ورواه جرير عن منصور مثله، ورواه سريج بن
يونس عن أبي حفص الأبار عن منصور عن أبي علي عن جعفر بن تمام عن أبيه عن
العباس نحوه)). فبين أنه اختلف على منصور: أفيه العباس أم لا؟ وأنه لم يختلف على
الثوري في أنه لم يذكر فيه العباس. ولكن قال البخاري في الكبير ١٥٧/٢/١ في
ترجمة تمام: ((قال لي محمد بن محبوب: حدثنا عمر بن عبدالرحمن عن منصور عن
أبي علي عن جعفر بن تمام عن أبيه عن ابن عباس عن النبي نَّه قال: تدخلون عليّ
قلحاً! استاكوا. وقال الثوري عن منصور عن أبي علي الصيقل عن تمام بن عباس عن
ابن عباس عن النبي #، وقال جرير عن منصور عن أبي علي عن جعفر بن تمام بن
عباس عن النبي ﴾ نحوه))! فجعل الخلاف كله على منصور، وجعل الثوري راویًا إياه
عن منصور، وأظن أن البخاري لم يحفظ هذه الأسانيد فأخطأ فيها، فإنه جزم في ترجمة =
(٤١٨ )

أبي علي في الكنى بأن الثوري يروي عنه، وهو يوافق رواية المسند. وقال الحافظ في لسان
الميزان ٦: ٤١٤ في ترجمة أبي علي: ((ورواية الثوري عنه في مسند الإمام أحمد، وكأن
منصوراً سقط من المسند، فإن الحديث مشهور عن منصور، رواه عنه فضيل بن عياض
وبحر وعبدالحميد وزائدة وسنان بن عبدالرحمن وقيس بن الربيع، وهؤلاء الثلاثة من
أقران سفيان. ثم إن من سمينا رووه عن منصور فلم يذكروا العباس في المسند، بل تفرد
بذكر العباس فيه عمر بن عبدالرحمن الأبار». وحكى الحافظ الخلاف على منصور في
هذا الحديث حكايتين متضاربتين، في الإصابة ١ : ١٩٤ وفي التعجيل ٥٩ - ٦٠
وجعل فيهما أن رواية سفيان إنما هي عن منصور، وأنا أرجح أن هذا خطأ، وأن سفيان
ومنصورًا رويا الحديث عن أبي الزراد، فجاءت رواية سفيان كما في المسند، واضطربت
الرواية عن منصور، ولم تختلف الرواية عن سفيان إلا فيما روى عنه معاوية بن هشام:
((حدثنا سفيان عن أبي علي الصيقل عن قثم بن تمام أو تمام بن قثم عن أبيه قال:
أتينا النبي #)) إلخ، وستأتي هذه الرواية في المسند ١٥٧٢٠، ومعاوية بن هشام ثقة كما
قلنا في ١٠٦٩، ولكنه يخطئ، فهذه الرواية من أغلاطه. وقول ابن حبان في ترجمة
تمام: ((حديثه مرسل وإنما رواه عن أبيه)) هو الصواب، فقد روى الحديث الحاكم في
المستدرك ١ : ١٤٦ مختصراً من طريق إسحق بن إدريس البصري: ((حدثنا عمر بن
عبدالرحمن الأبار حدثني منصور عن جعفر بن تمام عن أبيه عن العباس بن عبد
المطلب)) مرفوعًاً، وإسحق بن إدريس الأسواري البصري: ضعيف جداً، ولكن لم ينفرد
بروايته هكذا عن عمر بن عبدالرحمن، فقد رواه البزار من طريق سليمان بن كران،
بفتح الكاف وتخفيف الراء، وقال: ((بصري لا بأس به)) عن عمر الأبار عن منصور عن
أبي علي الصيقل عن جعفر بن تمام عن أبيه عن جده العباس بن عبد المطلب، نقله
الذهبي في الميزان وعنه الحافظ في لسان الميزان ٣: ١٠١ ثم قال الذهبي: «وقد رواه
فضيل بن عياض عن منصور، فخلص منه سليمان))، قال الحافظ: ((قد رواه البغدادي في
معجمه عن سريج بن يونس عن الأبار. فخلص سليمان من عهدته)). وعمر بن
عبد الرحمن الأبار: ثقة حافظ، كما قلنا في ١٣٧٦ ، وفضيل بن عياض: ثقة مأمون =
( ٤١٩ )

١٨٣٦ - حدثنا جرير عن يزيد بن أبي زياد عن عبدالله بن الحرث
قال: كان رسول الله ◌َةُ يَصْفُّ عبدَالله وعبيدالله وكثيرًا، بني العباس، ثم
يقول: ((من سبق إليّ فله كذا وكذا))، قال: فيستبقون إليه، فيقعون على
ظهره وصدره، فيقبّلهم، ويلزمهم.
حديث عبيدالله بن العباس عن النبي .
=
رجل صالح، وسريج بن يونس: ثقة أيضاً. وقد سبق أن نقلنا إشارة ابن الأثير إلى رواية
سريج بن يونس، كحكاية الحافظ إياها، ورواية البخاري من طريق محمد بن محبوب عن
عمر الأبار، التى نقلنا عنه آنفاً، وهي كرواية ابن الأثير والحافظ، ولكن فيها ((عن ابن
عباس)) بدل ((عن جده) أو ((عن العباس))، فإما أن يكون هذا خطأ من البخاري أو من
محمد بن محبوب، وإما أن يكون خطأ من ناسخي التاريخ الكبير، ومجموع هذه
الروايات - عندي - تدل على صحة هذا الحديث، وأنه عن تمام بن العباس عن أبيه.
((قلحاً)) بضم القاف وسكون اللام: جمع ((أقلح))، والقلح، بفتحتين: صفرة تعلو الأسنان
ووسخ یر کبها.
(١٨٣٦) إسناده ضعيف، لإرساله. عبدالله بن الحرث بن نوفل: تابعي ولد في حياة رسول الله،
کما قلنا في ٧٨٣، ولکنه حديثه عنه مرسل. والحدیث في مجمع الزوائد ٩: ٢٨٥
وقال: ((رواه أحمد وإسناده حسن))! فنسي أن يذكر علته. وذكره الحافظ في التهذيب
٨ : ٤٢١ ونسبه للبغوي عن داود بن عمرو عن جرير، ثم قال: ((وهو مرسل جيد
الإسناد، وقد رواه أحمد بن حنبل في مسنده عن جرير مثله)). وأشار إليه الحافظ في
الإصابة ٤: ١٩٨ و٣١٧:٥ - ٣١٨. ورواه ابن الأثير في أسد الغابة ٣: ٣٤٠ عن
المسند. كثير: هو ابن العباس أيضاً، كما هو ظاهر. وفي ح ((وكثيراً من بني العباس))!
كأن ناسخها ظن « كثيرًا)) غير علم فزاد حرف ((من)). وأثبتنا ما فيه ك والتهذيب وأسد
الغابة، وفى الإصابة ((وكثيرًا، أولاد العباس)) وهي ترفع الإبهام.
(١) هو عبيد الله بن العباس بن عبد المطلب، ابن عم رسول الله، وهو من صغار الصحابة،
كان أصغر من أخيه عبدالله بسنة، وحقق الحافظ في التهذيب ٧: ١٩-٢٠ أن عمره
كان حين مات رسول الله اثنتى عشرة سنة والراجح أن سنه كانت ١٤ سنة، لأن
الصحيح أن سن أخيه عبد الله كانت ١٥ سنة عند وفاة النبي، وعبيدالله أصغر من عبد الله =
( ٤٢٠ )