النص المفهرس
صفحات 281-300
ابن مالك: أن رسول الله عنه قال يوم أحد: ((ارمه فداك أبي وأمي)). ١٦١٧ - حدثنا يزيد بن هرون أنبأنا الحجّاج بن أرطاة عن يحيى بن عبيد البَهراني عن محمد بن سعد، قال: وكان يتوضأ بالزاوية، فخرج علينا ذات يوم عن البراز، فتوضأ ومسح خفيه، فتعجبنا وقلنا: ما هذا؟ قال: حدثني أبي أنه رأى رسول الله عَّ فعل مثل ما فعلت. ١٦١٨ - حدثنا يزيد بن هرون أنبأنا إسماعيل عن قيس قال: سمعت سعد بن مالك يقول: والله إني لأولَ العرب رمى بسهمٍ في سبيل الله، لقد كنا نغزو مع رسول الله عَّة وما لنا طعام نأكله إلا ورق الحبلة وهذا السَّمِر، حتى إن أحدنا ليضع كما تضع الشاة، ما له خلط، ثم أصبحت بنو أسد يعزّروني على الدِّين، لقد خبت إذن وضلَّ عملي !!. ١٦١٩ - حدثنا يزيد أنبأنا أبو معشر عن موسى بن عقبة عن عامر في المراسيل ٥٨: ((سمعت أبي يقول: عكرمة لم يسمع من سعد بن أبي وقاص))، وهو = - فيما أرى - غير صواب، فإن عكرمة عاصر سعدًا دهراً، فقد أثبتنا في ٧٢٣ أنه أدرك علياً وصححنا روايته عنه، فأولى أن تصح روايته عن سعد، والعبرة في صحة الرواية بالثقة والمعاصرة. وانظر ١٥٦٢ . (١٦١٧) إسناده صحيح، يحيى بن عبيد البهراني: ثقة. وانظر ١٤٥٢، ١٤٥٩، ((البهراني)) بفتح الباء وسكون الهاء، نسبة إلى ((بهران)) وهي قبيلة من قضاعة. البراز، بفتح الباء: الفضاء الواسع، فكنّوا به عن قضاء الغائط، وقال الخطابي: ((المحدثون يروونه بالكسر وهو خطأ، لأنه بالكسر مصدر من المبارزة في الحرب)» وخالفه الجوهري، فنقل أن البراز بالكسر أيضًا كناية عن ثقل الغذاء وهو الغائط. (١٦١٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٥٦٦. في ح هـ ((إسماعيل بن قيس)) وهو خطأ، صححناه من ك ومما مضى. إسماعيل: هو ابن أبي خالد. قيس: هو ابن أبي حازم. (١٦١٩) إسناده ضعيف، لضعف أبي معشر نجيح بن عبدالرحمن السندي. كما قلنا في ٥٤٥ . = ( ٢٨١ ) ابن سعد عن أبيه قال: رأيت رسول الله عليه يسلّم عن يمينه وعن شماله. ١٦٢٠ - حدثنا روح حدثنا ابن عون عن محمد بن محمد بن الأسود عن عامر بن سعد عن أبيه قال: لما كان يوم الخندق وِرجلٍ يتِرِسٍ جعل يقول بالترس هكذا، فوضعه فوقَ أنفه، ثم يقول هكذا، يسفّله بعد، ء قال: فأهويت إلى كنانتي فأخرجت منها سهماً مدمّاً، فوضعته في كبد القوس، فلما قال هكذا، يسَفّل الترس، رميت، فما نسيت وقع القدحِ على كذا وكذا من الترس، قال: وسقط فقال برجله! فضحك نبي الله عليه، أحسبه قال: حتى بَدَتْ نواجذه، قال: قلت: لم؟ قال: لفعل الرجل. ١٦٢١ - حدثنا روح حدثنا شعبة عن عبدالملك بن عمير قال ء = وقد مضى الحديث مطولا بإسناد ضعيف ١٥٦٤. ومضى بإسناد صحيح ١٤٨٤ . (١٦٢٠) إسناده صحيح، محمد بن محمد بن الأسود الزهري: من بني زهرة، ترجمه الحافظ في التهذيب ٩: ٤٣١ فلم يقل فيه شيئاً، وذكر في التقريب أنه مستور، وترجمه البخاري فى الكبير ٢٢٦/١/١ فلم يذكر فيه جرحاً، وقال: ((وأمه من ولد سعد، عن خاله عامر ابن سعد)» ثم أشار إلى هذا الحديث عن الأنصاري عن ابن عون، ثم قال: ((ويقال: ابن الأسود بن عبد عوف أخي عبد الرحمن بن عوف)» يريد أن جده هو ((الأسود بن عوف ابن عبد عوف)» والأسود هذا صحابي معروف، له ترجمة في الإصابة. والحديث في مجمع الزوائد ٦: ١٣٥ - ١٣٦ وقال: ((رواه أحمد والبزار ... ورجالهما رجال الصحيح، غير محمد بن محمد بن الأسود، وهو ثقة)). ((يترس)): أي يتترس، يعني يتوقی بالترس، وهذا الفعل ((اترس)) حكاه سيبويه، فأثبتناه على ما في ح، وفي ك هـ ((يتترس)). مدماً: هكذا رسمت بالألف في الأصول الثلاثة، وحقها الرسم بالياء، وفي النهاية: ((المدمى من السهام: الذي أصابه الدم فحصل في لونه سواد وحمرة مما رمى به العدو، ويطلق على ما تكرر الرمى به، والرماة يتبركون به)). القدح، بكسر القاف وسكون الدال: عود السهم. (١٦٢١) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٥٨٥. ( ٢٨٢ ) سمعت مصعب بن سعد يحدث عن أبيه سعد بن أبي وقاص: أنه كان يأمر بهذا الدعاء، ويحدّث به عن النبي ◌ِّه: ((اللهم إني أعوذ بك من البخل، وأعوذ بك من الجبن، وأعوذ بك أن أَرَدّ إلى أَرْذَل العمر، وأعوذ بك من فتنة الدنيا، وأعوذ بك من عذاب القبر)). ١٦٢٢ - حدثنا حجَين بن المثنّى وأبو سعيد قالا حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق، قال أبو سعيد: قال حدثنا أبو إسحق، عن مصعب بن سعد بن أبي وقاص عن أبيه: أنه حلف باللات والعزَّى، فقال له أصحابه: قد قلت و هُجْرًاً !! فأتَى النبيِّ ◌َّه فقال: إن العهد كان حديثاً، وإني حلفت باللات ١٨٧ DAY والعزى؟ فقال له النبي اله: ((قل: لا إله إلا الله وحده، ثلاثًا، واتفل عن ٥ شمالك ثلاثاً، وتعوَّذ بالله من الشيطان، ولا تعد)). ٥ و ١٦٢٣ - حدثنا عثمان بن عمر حدثنا أسامة عن محمد بن عبدالرحمن بن لبيبة، أن سعد بن مالك قال: سمعت النبي ◌َّه يقول: ((خير الذِّكْر الخَفيّ، وخير الرزق ما يكفي)). ١٦٢٤ - حدثنا أبو داود سليمان حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح ابن كيسان حدثنا ابن شهاب عن عبدالحميد بن عبدالرحمن عن محمد ٥ ابن سعد عن أبيه قال: استأذن عمر على النبي عليه، وعنده جوار قد علت أصواتهن على صوته، فأذن له، فبادرنَ فذهبن، فدخل عمر ورسول الله عَّ يضحك، فقال عمر: أضحك الله سنَّك يا رسول الله، بأبي وأنت وأمي! قال: (١٦٢٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٥٩٠. (١٦٢٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٥٦٠. (١٦٢٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٥٨١. أبو داود سليمان: هو الطيالسي، ولم أجد هذا الحدیث في مسنده. ( ٢٨٣ ) ((قد عجبتُ لجوارٍ كُنَّ عندي، فلما سمعنَ حسِّك بادرِنَ فذهبنَ!) فأقبل عليهنَّ فقال: أي عَدَوَّات أنفسهن! والله لَرسولُ الله ◌َّهِ كنْتَنَّ أُحقِّ أَن تَهين منّي! فقال رسول اللهعَّة: (دعهن عنكَ يا عمر، فوالله إنْ لَقَيَك الشيطان بفجّ قطّ إِلا أخذ فَجّا غير فَجّك)). آخر حديث سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه﴾ ( ٢٨٤ ) ۔ مسند سعيد بن زيد بن عمرو بن نُفَيَل رضي الله عنه(١)﴾ ١٦٢٥ - حدثنا معتمر بن سليمان قال: سمعت عبدالملك بن عُمَيَر عن عمرو بن حريث عن سعيد بنٍ زيد بن عمرو بن نفيل أن نبي الله عَّه قال: ((الكمَّة من المنّ، وماؤها شفاء للعين)). ١٦٢٦ - حدثنا سفيان عن عبدالملك بن عمير عن عطاء بن م (١) هو سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبدالله بن قرط بن رِزاح بن عدي بن كعب بن لؤي. وأبوه زيد بن عمرو بن نفيل رفض الأصنام في الجاهلية وعبد الله وحده، ومات وقريش تبني الكعبة قبل أن ينزل الوحي على رسول الله بخمس سنين. وأمه فاطمة بنت بعجة، وكانت من السابقين إلى الإسلام. وسعيد من السابقين الأولين، أسلم هو وامرأته فاطمة بنت الخطاب قبل عمر بن الخطاب، وكان إسلام عمر عنده في بيته بسبب أخته هذه. وسعيد أحد العشرة المبشرة بالجنة، وشهد أحداً والمشاهد كلها، ولم يشهد بدرًا لأنه كان غائباً في الشأم، وقدم بعدما انصرف منها رسول الله، فضرب له بسهمه. وشهد اليرموك وفتح دمشق. ومات بالعقيق سنة ٥٠ أو ٥١ ودفن بالمدينة. وفي التاريخ الكبير للبخاري ١/٢/ ٤١٣ - ٤١٤ أنه مات سنة ٥٨، وهو خطأ، من النسخ أو الطبع، لأنه ورخه في التاريخ الصغير ص ٥٣ فذكر أنه مات ((سنة إحدى وخمسين)). وعاش سعيد بضعاً وسبعين سنة. (١٦٢٥) إسناده صحيح، معتمر بن سليمان بن طرخان التيمي: ثقة صدوق. ((الكمأة). شيء أبيض من شحم ينبت من الأرض، يقال له ((شحم الأرض))، و((الكمأة) جمع، وواحدها ((كم)) على غير قياس، وهي من النوادر، فإن القياس العكس، قاله في النهاية. ((من المن)): في النهاية: ((أي هي مما مَنّ الله به على عباده، وقيل شبهها بالمن، وهو العسل الحلو الذى ينزل من السماء عفواً بلا علاج، وكذلك الكمأة، لا مؤونة فيها ببذر ولاسقي)). والحديث رواه مسلم ٢: ١٤٣ - ١٤٤ والترمذي ٣: ١٧٠ ، ورواه أيضاً البخاري والنسائي وابن ماجة، كما في شرح الترمذي. (١٦٢٦) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عيينة. والحديث مكرر ما قبله. قوله ((عن عبدالملك بن = ( ٢٨٥ ) و السائب عن عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد عن النبي لة: ((الكمأة من الْمَنّ، وماؤها شفاء للعين)). ١٦٢٧ - حدثنا عبدالصمد حدثني أبي حدثنا عطاء بن السائب عمير عن عطاء بن السائب عن عمرو بن حريث)) كذا في ك ح ولم يذكر ((عن عطاء = ابن السائب)» في هـ، وأنا أرجح أن يكون صوابه ((عن عبدالملك بن عمير وعطاء بن السائب عن عمرو بن حریث، فإن عبدالملك سمع هذا الحدیث من عمرو بن حریث، كما في روايتين عند مسلم، وكما سيأتي ١٦٣٥. ثم هو وعطاء من طبقة واحدة، كلاهما يروي عن عمرو بن حريث، وكلاهما يروي عنه سفيان بن عيينة. (١٦٢٧) إسناده صحيح، عبدالصمد: هو ابن عبدالوارث. وهذا الحديث في معنى ما قبله، ولكنه ليس من مسند سعید بن زيد، بل هو من مسند «حریث بن عمرو بن عثمان بن عبدالله بن عمرو بن مخزوم القرشي)) وهو صحابي، ترجمه البخاري في الكبير ٦٤/١/٢ - ٦٥ وقال: عداده في الكوفيين، يختلفون فيه))، وترجمه ابن عبدالبر في الاستيعاب ١١٩ وقال: ((حمل ابنه عمرو بن حريث إلى النبي * فدعا له)) ثم أشار إلى هذا الحديث، وترجمه أيضاً ابن الأثير في أسد الغابة ١ : ٣٩٩ والحافظ في الإصابة ٢ : ٤ وذكر له حديثين آخرين من صحيح أبي عوانة ومن كتاب ابن أبي خيثمة، ثم ذكر الحديث الذي هنا عن مسند مسدد، ثم قال: ((قال ابن السكن: لعل عبدالوارث أخطأ فيه. وقال الدارقطني في الأفراد: تفرد به عبدالوارث، ولا يُعلَم لحريث صحبة ولا رواية، وإنما رواه عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد. وقال ابن منده: حديث سعيد هو الصواب)) ثم قال الحافظ: ((قلت: الاعتماد في صحبته على الخبر الأول والثاني))، كأنه أقر تعليل هذا الحديث، وما أرى ذلك بعلة، فعبدالوارث بن سعيد ثقة حجة حافظ، قال أبو حاتم: ((هو أثبت من حماد بن سلمة))، فالحكم عليه بالوهم دون دليل لا يقبل، ولذلك ذكر البخاري الحديث في ترجمة حريث عن مسدد عن عبدالوراث بهذا الإسناد، ثم قال: «وقال الحسن العربي وعبدالملك بن عمیر عن عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد عن النبي(٤)). فلم يعقب عليه بترجيح إحدى الروايتين، وكأنه رآهما = ( ٢٨٦ ) و عن عمرو بن حريث قال: حدثني أبي عن رسول اللهعلي قال: ((الكَمْأَة من السلوى، وماؤها شفاء للعين)). ١٦٢٨ - حدثنا سفيان قال: هذا حفظناه عن الزهريّ عن طلحة = جميعاً صحيحتين، وأنا أرى أن صنيع الإمام أحمد هنا يشير إلى ذلك، إذ روى حديث حريث بعد حديث سعيد، فيكون عمرو بن حريث سمع الحديث من أبيه ومن سعيد ابن زید. (١٦٢٨) إسناده صحيح، سفيان: هو ابن عيينة. طلحة بن عبدالله بن عوف الزهري المدني: هو ابن أخي عبدالرحمن بن عوف، ولي قضاء المدينة، وهو تابعي ثقة، مات سنة ٩٧ وهو ابن ٧٢ سنة، وهو أحد الأجواد الأسخياء المعروفين، وله ترجمة في ابن سعد ٥: ١١٩ - ١٢٠. وقد روي هذا الحديث هنا عن سعيد بن زيد مباشرة، وسيأتي في ١٦٣٩، ١٦٤١، ١٦٤٣، ١٦٤٦ أنه يرويه أو يروي بعضه عن عبدالرحمن بن عمرو بن سهل عن سعيد، وسيأتي أيضًا حديث فيه بعض معنى هذا ١٦٥٢ يرويه عن سعيد مباشرة، وسيأتي في ١٦٤٢ أنه ذهب مع عبدالرحمن بن عمرو بن سهل في نفر من قريش لشكوى أروى بنت أويس، فسمع الحديث من سعيد بن زيد، والظاهر أنها جاءت تشكو سعيد بن زيد لطلحة بن عبدالله حين كان قاضياً بالمدينة، فسمع الحديث من سعيد هو وعبدالرحمن، ولعله نسى بعض لفظه فثبته فيه عبدالرحمن، فكان يرويه مرة عنه ومرة عن سعيد، ثقة بما سمع منه، والحديث رواه الترمذي (١ : ٢٦٦ طبعة بولاق) من طريق عبدالرزاق عن معمر عن الزهري عن طلحة بن عبدالله بن عوف عن عبدالرحمن بن عمرو بن سهل عن سعيد بن زيد، ثم قال: ((وهكذا روى شعيب بن أبي حمزة هذا الحديث عن الزهري عن طلحة بن عبدالله عن عبدالرحمن بن عمرو ابن سهل عن سعيد بن زيد عن النبي#، وروى سفيان بن عيينة عن الزهري عن طلحة بن عبدالله عن سعيد بن زيد عن النبي #، ولم يذكر فيه سفيان عن عبدالرحمن ابن عمرو بن سهل. وهذا حديث حسن صحيح)). وهذه الرواية وما تبعها من التعديل ثابتة في طبعة بولاق من الترمذي، ولكنها غير ثابتة في المخطوطة التي عندى ولا في = ( ٢٨٧ ) ء ابن عبدالله بن عوف عن سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل أن رسول الله عدائية ٩ قال: ((من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن ظلم من الأرض شبراً طوَّقه من سبع أَرَضین)). ١٦٢٩ - حدثنا يحيى بن سعيد عن صدقة بن المثنى حدثني رياح ابن الحرث: أن المغيرة بن شعبة كان في المسجد الأكبر، وعنده أهل الكوفة عن يمينه وعن يساره، فجاءه رجل يدعى سعيد بن زيد، فحياه المغيرة وأجلسه عند رجليه على السرير، فجاء رجل من أهل الكوفة فاستقبل المغيرةَ فسبَّ وسبِّ، فقالٍ: مَن يسبُّ هذا يا مغيرةُ؟ قال يسبُّ علي بن أبي طالب! قال يا مغير بن شعب، يا مغير بن شعب، ثلاثاً، ألا أسمع أصحاب و و ء رسول الله # يسبُّون عندك لا تنكر ولا تغيّر !! فأنا أشهد على رسول اللهعَئية. و و نسخة شرح الترمذي. وروى النسائي ٢: ١٧٢ وابن ماجة ٢: ٦٤ منه قوله: ((من قتل دون ماله فهو شهيد)) فقط، كلاهما من طريق سفيان عن الزهري. ثم وجدت الحديث رواه البخاري ٥ : ٧٤ - ٧٥ من طريق الزهري عن طلحة بن عبدالله عن عبدالرحمن ابن عمرو عن سعيد، وذكر الحافظ في الفتح الروايتين، وجمع بينهما بمثل ما جمعنا بينهما، والحمد لله، وانظر الفتح أيضاً ٦: ٢١١، وانظر أيضاً ١٦٣٣، ١٦٤٠، ١٦٤٩، ١٦٥٣ (١٦٢٩) إسناده صحيح، صدقة بن المثنى بن رياح بن الحرث النخعي: ثقة، وثقه أبو داود والعجلي وغيرهما. رياح، بكسر الراء وتخفيف الياء التحتية، ابن الحرث النخعي: هو جد صدقة بن المثنى، وهو كوفي تابعي ثقة، ذكر البخاري في الكبير ١/٢/ ٣٠٠ بإسناده عن صدقة: ((سمع جده رياحًاً أنه حج مع عمر حجتين)). والحديث رواه أبو داود ٤ : ٣٤٤ عن أبي كامل الجحدري عن عبدالواحد بن زياد عن صدقة، ورواه أيضاً ابن ماجة ١: ٣٢ - ٣٣ من طريق صدقة. وانظر ١٦٣٠، ١٦٣١، ١٦٣٧، ١٦٣٨، ١٦٤٤، ١٦٤٥. في ح ((حدثني رباح بن الحرث بن المغيرة أن شعبة)) إلخ، وهو خطأ واضح. ( ٢٨٨ ) ٠. بما سمعت أذناي ووعاه قلبي من رسول الله عية، فإني لم أكن أروي عنه وُ كذبًا يسألني عنه إذا لقيته، إنه قال: ((أبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعلي في الجنة، وعثمان في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبدالرحمن في الجنة، وسعد بن مالك في الجنة))، وتاسع المؤمنين في الجنة، لو شئت أن أُسميه لسميته، قال: فضجّ أهل المسجد یناشدونه: یا صاحب رسول الله، مَن التاسع؟ قال: ناشدتموني بالله، والله العظيم أنا تاسع المؤمنين، ورسول الله ئة العاشر، ثم أَتْبَع ذلك يميناً قال: والله لَمَشهد شهده مے رجلٍ يغيّر فيه وجهه مع رسول الله ثمّة أفضل من عمل أحدكم ولو عمّر ء عمر نوح عليه السلام. ١٦٣٠ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن حصين ومنصور عن هلال و (١٦٣٠) إسناده صحيح، هلال بن يساف، بكسر الياء: تابعي ثقة، سبق الكلام عليه في ٦١٠، وقد جزم البخاري في الكبير ٢٠٢/٢/٣ بأنه أدرك عليّاً وسمع أبا مسعود البدري الأنصاري، وأبو مسعود مات سنة ٤٠، فأن يكون سمع سعيد بن زيد أولى، ولكنه اختلف عليه في هذا الحديث كما ترى، والظاهر أنه سمعه من ابن ظالم عن سعيد. ابن ظالم: هو عبدالله بن ظالم التميمي المازني، وهو ثقة، وثقه العجلي وذكره ابن حبان في الثقات. وليس له فى الكتب الستة إلا هذا الحديث عند أصحاب السنن الأربعة. وخلاصة هذا الإسناد: أن وكعيّاً رواه عن الثوري عن حصين بن عبدالرحمن وابن عمه منصور بن المعتمر، كلاهما عن هلال بن يساف، وهنا اختلفا، فقال منصور: ((عن هلال بن يساف عن سعيد بن زيد)) مباشرة، وقال حصين: ((عن هلال ابن يساف عن ابن ظالم عن سعيد بن زيد». وسيأتي ١٦٣٨، ١٦٤٤، ١٦٤٥ من طريق حصين. بزيادة ابن ظالم أيضاً، وكذلك رواه الترمذي ٣: ٣٣٦ وابن ماجة ١: ٣٣ من طريق حصين. ورواه أبو داود ٤: ٣٤٣ عن محمد بن العلاء أبي كريب عن ابن إدريس عن حصين، فذكر فيه أيضاً عبد الله بن ظالم، وذكر في إسناده أيضاً أن أبا كريب رواه ((عن سفيان عن منصور عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم المازني، قال: ذكر سفيان رجلا فيما بينه وبين عبدالله بن ظالم المازني)). ثم قال أبو داود بعد= ( ٢٨٩ ) ابن يساف عن سعيد بن زيد، قال وكيع مرةً: قال منصور: عن سعيد بن زيد، وقال مرةً: حصين: عن ابن ظالمٍ عن سعيد بن زيد: أن النبي ◌ُّ قال: اسكن حراء، فليس عليك إلا نبيّ أو صدّيق/ أو شهيد، قال: وعليه النبيُّ عَّه، وأبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلى، وطلحة، والزبير، وسعد، وعبدالرحمن ابن وعوف، وسعيد بن زيد، رضي الله عنهم. ١٨٨ ١٦٣١ - حدثنا وكيع حدثنا شعبة عن الحرّ بن الصيَّاح عن عبدالرحمن بن الأخنس قال: خطبنا المغيرة بن شعبة، فنال من عليّ، فقام سعيد بن زيد فقال: سمعت رسول الله ي يقول: ((النبي في الجنة، وأبو بكر = تمام الحديث: ((ورواه الأشجعي عن سفيان عن منصور عن هلال بن يساف عن ابن حبان عن عبدالله بن ظالم، بإسناده نحوه)). وهذا كلام غير محرر من أبي داود، أتى من انقطاع الرواية، فإن أبا كريب لم يدرك الثوري، الثوري مات سنة ١٦١ وأبو كريب مات سنة ٢٤٨ عن ٨٧ سنة، وأبو داود لم يدرك الأشجعي. فروى كل منهما شيئاً لم يسمعه، فأخطاً فيه، جعلا رواية الثوري عن منصور فيها ((عبدالله بن ظالم))، وجعلا أن هلالاً لم يسمعه من ابن ظالم، بل من رجل مجهول سماه أبو داود فيما حكى عن الأشجعي ((ابن حيان))، ولن تعرف ابن حيان هذا !! ففي التهذيب ١٢: ٢٩١: ((عنه هلال بن يساف، واختلف عليه فيه، ويقال اسمه حيان بن غالب))! فهذا كما ترى. والثقة إنما هي برواية أحمد في هذا المسند بالإسناد المتصل. وقد مضى شيء من معنى هذا الحديث في الحديث الذي قبله. (١٦٣١) إسناده صحيح، الحر بن الصياح النخعي: تابعي ثقة، وثقه ابن معين والنسائي وغيرهما، وذكر البخاري في الكبير ٧٦/١/٢ أنه سمع ابن عمر، و((الصياح)) بتشديد الياء المثناة التحتية، كما ضبطه الذهبي في المشتبه والحافظ في التقريب وغيرها. عبدالرحمن بن الأخنس: ذكره ابن حبان في الثقات. والحديث رواه أبو داود ٤ : ٣٤٣ - ٣٤٤ والترمذي ٣: ٣٣٦ كلاهما من طريق شعبة، قال الترمذي: ((حديث حسن)) . ( ٢٩٠ ) في الجنة، وعمر في الجنة، وعثمان في الجنة، وعلي في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وعبدالرحمن بن عوف فى الجنة، وسعد في الجنة))، ولو شئت أن أسمي العاشر. و و ١٦٣٢ - حدثنا عمر بن عبيد عن عبدالملك بن عمير عن عمرو ابن حريث عن سعيد بن زيد قال: سمعت النبي له يقول: ((الكمأة من الْمَنّ، وماؤها شفاء للعين)). و ١٦٣٣ - حدثنا یحیی عن هشام، وابن نمیر حدثنا هشام، حدثني أبي عن سعيد بن زيد بن عمرو عن النبي :* ، قال ابن نمير: سمعت رسول الله عظة قال: ((من أخذ شبراً من الأرض ظلمًا طوّقه يوم القيامة إلى سبع أَرَضین))، قال ابن نمير: ((من سبع أرضين)). ١٦٣٤ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا سفيان عن عبدالملك بن عمير عن عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد قال: خرج إلينا رسول الله - ## وفي يده كَمْأَة، فقال: ((تدرون ما هذا؟ هذا من المنّ، وماؤها شفاء للعين)). ١٦٣٥ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عبدالملك بن و عمير قال: سمعت عمرو بن حريث قال: سمعت سعيد بن زيد يقول: سمعت رسول الله ◌َي يقول: ((الكمأة من المنّ، وماؤها شفاء للعين)). ١٦٣٦ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة أخبرني الحكم بن ١ (١٦٣٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٦٢٦. وانظر ١٦٢٧ . (١٦٣٣) إسناده صحيح، هشام: هو ابن عروة بن الزبير. وانظر ١٦٢٨، ١٦٤٠، ١٦٤٢ وصحيح مسلم ١ : ٤٧٣ - ٤٧٤. (١٦٣٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٦٣٢ . (١٦٣٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (١٦٣٦) إسناده صحيح، الحسن العربي: هو الحسن بن عبدالله العربي البجلي الكوفي، وهو ثقة، = ( ٢٩١ ) عتيبة عن الحسن العرني عن عمرو بن حريث عن سعيد بن زيد عن النبي ◌َّ، قال شعبة: لما حدثني به الحكم لم أنكره من حديث عبدالملك. ١٦٣٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة، وحجّاج حدثني شعبة، عن الحرّ بن صيّاح عن عبدالرحمن بن الأخنس: أن المغيرة بن شعبة خطب فنال من عليّ، قال: فقام سعيد بن زيد فقال: أشهد أني سمعت رسول الله عليه يقول: ((رسول الله في الجنة، وأبو بكر في الجنة، وعمر في الجنة، وعليّ في الجنة، وعثمان في الجنة، وعبدالرحمن في الجنة، وطلحة في الجنة، والزبير في الجنة، وسعد في الجنة))، ثم قال: إن شئتم أخبرتكم بالعاشر، ثم ذکر نفسه. ء ١٦٣٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن حصين عن هلال بن يساف عن عبدالله بن ظالم قال: خطب المغيرة بن شعبة فنال من عليّ، فخرج سعيد بن زيد فقال: ألا تَعجب من هذا، يسبُّ عليّاً !! أشهد على رسول الله ◌َّ أَنَّا كنًّا على حِرَاءٍ أو أُحْدٍ، فقال النبيُّعَّهِ: («اثْبَتْ حراء أو و ء أحد، فإنما عليك صدِّيق أو شهيد))، فسمَّى النبي ◌َّه العشرةَ، فسمَّى أبا بكر، وعمر، وعثمان، وعليّاً، وطلحة، والزبير، وسعدًا، وعبدالرحمن بن عوف، وسمِّى نفسه سعيداً. ٥٠ / ١٦٣٩ - حدثنا عبدالرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن طلحة بن عبدالله بن عوف عن عبدالرحمن بن سهلٍ عن سعيد بن زيد بنٍ عمرو و ابن نفيل: أنه سمع النبي ه يقول: ((من سرق من الأرض شبراً طوّقه من وثقه أبو زرعة وابن سعد والعجلي وغيرهم. والحديث تابع للذي قبله، لم يسق لفظه. = (١٦٣٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٦٣١. (١٦٣٨) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٦٣٠ وفي معنى ١٦٣٧. (١٦٣٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٦٢٨ وسبق الكلام فيه مفصلا هناك. وانظر ١٦٣٣ . ( ٢٩٢ ) سبع أُرَضين))، قال معمر: وبلغني عن الزهري ولم أُسمعه منه زاد في هذا الحديث: ((ومن قتل دون ماله فهو شهيد). ١٦٤٠ - حدثنا يزيد بن هرون أنبأنا ابن أبي ذئب عن الحرث بن عبدالرحمن عن أبي سلمة: أن مروان قال: اذهبوا فأصلحوا بين هذين، لسعيد بن زيد وأُروى، فقال سعيد: أُتْرَوْني أخذت من حقها شيئاً؟ أشهد ء أني سمعت رسول الله ئة يقول: ((من أخذ من الأرض شبراً بغير حقه طَوّقه ١٨٩ من سبع أرضين، ومن تولى مولى قوم بغير إذنهم فعليه لعنة/ الله، ومن اقتطع مال امرئ مسلم بيمينٍ فلا بارك له فيها)). - ١٦٤١ - حدثنا أبو اليمان حدثنا شعيب عن الزهري حدثني طلحة ابن عبدالله بن عوف أن عبدالرحمن بن عمرو بن سهل أخبره أن سعيد ابن زيد قال: سمعت النبي * قال: ((من ظلم من الأرض شبراً فإنه يطوّقه من سبع أُرضین)). ١٦٤٢ - حدثنا يزيد أنبأنا محمد بن إسحق عن الزهري عن طلحة (١٦٤٠) إسناده صحيح، الحرث بن عبدالرحمن: هو القرشي العامري الحجازي، وهو خال ابن أبي ذئب. ترجم له البخاري في الكبير ٢٧٠/٢/١ - ٢٧١ فلم يذكر فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات، وقال أحمد: ((لا أرى به بأساً»، وكذلك قال النسائي. أبو سلمة: هو ابن عبدالرحمن. أروى: هي بنت أويس، كما سيأتي ١٦٤٢ ، وهي التي دعا عليها سعيد بن زيد، إذ كذبت في دعواها عليه، أن يعمى بصرها ويجعل قبرها في أرضها. وترك لها الأرض، فاستجيب له، فعميت، ثم كانت تمشي في أرضها فوقعت في حفرة، فكانت قبرها، كما في صحيح مسلم ١ : ٤٧٣ من طريقين. والحديث في مجمع الزوائد ٤ : ١٧٩، ونسبه أيضًاً لأبي يعلى بتمامه وللبزار باختصار، وسيأتي مكرراً بهذا الإسناد ١٦٤٩. وانظر ١٦٢٨، ١٦٣٣، ١٦٣٩. (١٦٤١) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٦٣٩. وانظر ١٦٤٠. (١٦٤٢) إسناده صحيح، وأشار الحافظ في الفتح ٥: ٧٤ إلى أنه رواه من هذه الطريق أيضاً أبو = ( ٢٩٣ ) ابن عبدالله بن عوف قال: أتتني أُرْوَى بنتُ أُوَيس في نفر من قريش، فيهم عبدالرحمن بن عمرو بن سهل، فقالت: إن سعيد بن زيد قد انتقص من أرضي إلى أرضه ما ليس له، وقد أحببت أن تأتوه فتكلموه، قال: فركبنا إليه و وهو بأرضه بالعقيق، فلما رآنا قال: قد عرفت الذي جاء بكم، وسأحدثكم و ما سمعت من رسول الله عليه، سمعته يقول: ((من أخذ من الأرض ما ليس له و و طَوّقَه إلى السابعة من الأرض يوم القيامة، ومن قتل دون ماله فهو شهيد)). ١٦٤٣ - حدثنا يزيد بن عبدربه حدثنا بقية بن الوليد حدثني الزُّبيدي عن الزهري عن طلحة بن عبدالله بن عوف أن عبدالرحمن بن عمرو بن سهل أخبره أن سعيد بن زيد قال: سمعت النبي ثم يقول: ((من ظَلم من الأرض شيئاً فإنه يطوَّقه من سبع أرضين)). و ١٦٤٤ - حدثنا على بن عاصم قال: حصين أخبرنا عن هلال بن يسَاف عن عبدالله بن ظالم المازني قال: لما خرج معاوية من الكوفة استعمل المغيرة بن شعبة، قال: فأقام خطباء يقعون في عليّ، قال: وأنا إلى جنب و سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل، قال: فغضب، فقام فأخذ بيدي، فتبعته، فقال: أَلا تَرى إلى هذا الرجل الظالم لنفسه، الذي يأمرٍ بلعن رجلٍ من أهل الجنة! فأَشهد على التسعة أنهم في الجنة، ولو شهدت على العاشر لم آثم، قال: قلت: وما ذاك؟ قال: قال رسول الله عثيّة: ((اثبت حراء، فإنه ليس عليك إلا نبيّ أو صدّيق أو شهيد))، قال: قلت: من هم؟ فقالَ: رسول الله عَّة، وأبو = يعلى في مسنده وابن خزيمة في صحيحه. وانظر ١٦٢٨، ١٦٤٠، ١٦٤١. (١٦٤٣) إسناده صحيح، الزبيدي، بضم الزاي: هو محمد بن الوليد بن عامر الحمصي القاضي، وهو ثقة ثبت، كان أعلم أهل الشأم بالفتوى والحديث، وجعله ابن معين أثبت من ابن عيينة في الرواة عن الزهري. والحديث مكرر ١٦٤١ . وانظر ١٦٤٢ . (١٦٤٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٦٣٨. ( ٢٩٤ ) بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، والزبير، وطلحة وعبدالرحمن بن عوف، وسعد بن مالك، قال: ثم سكت، قال: قلت: ومن العاشر؟ قال: قال: أنا. و ١٦٤٥ - حدثنا معاوية بن عمرو حدثنا زائدة حدثنا حصين بن عبدالرحمن عن هلال بن يساف عن عبدالله بن ظالم التيمي(١) عن سعيد ابن زيد بن عمرو بن نفيل قال: أشهد أن علياً من أهل الجنة، قلت: وما ذاك؟ قال: هو في التسعة، ولو شئت أن أسمي العاشرَ سميته، قال: اهتزّ حراء، فقال رسول الله عَيّة: ((اثبت حراء، فإنه ليس عليك إلا نبي أو صدّيق أو شهيد))، قال: رسول اللّه ◌َّة، وأبو بكر، وعمر، وعليّ، وعثمان، وطلحة، والزبير، وعبدالرحمن بن عوف، وسعد، وأنا، يعني سعيدًا نفسه. ١٦٤٦ - حدثنا إبراهيم بن أبي العباس حدثنا يونس أو أبو أويس قال: قال الزهري: أخبرني طلحة بن عبد الله بن عوف أن عبدالرحمن بن عمرو بن سهل أخبره أن سعيد بن زيد قال: سمعت رسول الله عَّه يقول: و ((من ظلم من الأرض شيئاً فإنه يطوّقه في سبع أرضين)). ١٦٤٧ - حدثنا حماد بن أسامة أخبرني مسعر عن عبدالملك بن ٥ ٠ (١٦٤٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله. (١) سبق أن صححنا أنه التميمي في شرح ١٦٣٠ وكذا في كتب الرجال. (١٦٤٦) إسناده صحيح، يونس: هو ابن يزيد الأيلي، وهو ثقة من أثبت الناس في الزهري. أبو أويس: هو عبد الله بن عبدالله بن أويس الأصبحي، وهو ابن عم مالك وزوج أخته، وهو صدوق تكلموا في حفظه، وأخرج له مسلم، وقال الحاكم: ((قد نسب إلى كثرة الوهم، ومحله عند الأئمة محل من يحتمل عنه الوهم ويذكر عنه الصحيح)). وتردد إبراهيم بن أبي العباس بين يونس وأبي أويس لا يضر، فهو قد سمعه من أحدهما، فأيهما كان فالإسناد صحيح. والحديث مكرر ١١٤٣ . (١٦٤٧) إسناده صحيح، ورواه أبو داود ٤ : ١٦٩ عن مسدد عن أبي الأحوص عن منصور = ( ٢٩٥ ) ٠/٥٠ ميسرة عن هلال بن يساف عن عبدالله بن ظالم عن سعيد بن زيد قال: ذَكَر رسول الله عَّهُ فتناً كقطع الليل المظلم، أراه قال: ((قد يذهب فيها الناس أسرعَ ذهابٍ))، قال: فقيل: أكلُّهم هاَلَكّ أم بعضهم؟ قال: ((حسبهم أو بحسبهم القتل)). و ١٦٤٨ - حدثنا يزيد حدثنا المسعودي عن نفيل بن هشام بن سعيد و ابن زيد بن عمرو بن نفيل عن أبيه عن جده قال: كان رسول الله عَ و بمكة هو وزيد بن حارثة، فمر بهما زيد بن عمرو بن نفيل، فدعوه إلى و سفرة لهما، فقال: يا ابن أخي، إني لا آكل مما ذبح على النُّصب، قال: فما و رؤي النبيَّهُ بعد ذلك أَكلَ شيئاً مما ذبح على النُّصب. قال: قلت: يا رسول عن هلال عن سعيد بن زيد، فلم يذكر ((عبدالله بن ظالم)) ولفظه: (( كنا عند النبي ﴾﴾ = فذكر فتنة فعظم أمرها، فقلنا أو قالوا: يا رسول الله، لئن أدركتنا هذه لتهلكنّا! فقال رسول الله #: كلا، إن بحسبكم القتل، قال سعيد: فرأيت إخواني قتلوا)). (١٦٤٨) إسناده صحيح، المسعودي: هو عبدالرحمن بن عبدالله، سبق في ٧٤٤، وكان قد تغير حفظه في آخر عمره، ويزيد بن هرون سمع منه بعد تغيره، قال ابن نمير: (( كان ثقة، واختلط بآخرة، سمع منه ابن مهدي ويزيد بن هرون أحاديث مختلطة، وما روى عنه الشيوخ فهو مستقيم))، وإنما صححنا الحديث مع هذا لأنه ثبت معناه من حديث ابن عمر بإسناد صحيح، فيما سيأتي ٥٣٦٩. نفيل بن هشام: ترجمه البخاري في الكبير ١٣٦/٢/٤ فلم يذكر فيه جرحاً، وذكره ابن حبان في الثقات. أبوه هشام بن سعيد بن زيد: ترجمه البخاري كذلك ١٩٦/٢/٤ فلم يجرحه، وذكره ابن حبان في الثقات. والحديث في مجمع الزوائد ٩: ٤١٧ وقال: ((رواه أحمد، وفيه المسعودي وقد اختلط، وبقية رجاله ثقات)). زيد بن عمرو بن نفيل والد سعيد: هو ابن عم عمر بن الخـ،، ومات قبل البعثة بخمس سنين، وله ترجمة في أسد الغابة ٢: ٢٣٦ - ٢٣٨ والإصابة ٣: ٣١ - ٣٤. ((أمة واحدة)) هكذا في ح هـ، والمعروف في روايات أخر «أمة وحده)) وهو الثابت في ك، والمعنى واحد أو مقارب. ( ٢٩٦ ) الله، إن أبي كان كما قد/ رأيتَ وبلغك، ولو أدرككَ لآمنَ بك واتَّبعك، ء ١٩٠ فاستغفر له، قال: ((نعم، فأستغفر له، فإنه يبعث يومَ القيامة أَمّةً واحدةً) . ١٦٤٩ - حدثنا يزيد أخبرنا ابن أبي ذئب عن الحرث بن عبدالرحمن عن أبي سلمة قال: قال لنا مروان: انطلقوا فأصلحوا بين هذين، سعيد بن زيد وأروى بنت أُويس، فأتينا سعيد بن زيد، فقال: أترون ء أني قد استنقصت من حقها شيئاً؟! أشهد لَسَمعت رسول الله ◌َّهُ يقول: ((من أخذ شبراً من الأرض بغير حقه طُوّقَه من سبعَ أَرَضين، ومن تولى قوماً بغير إذنهم فعليه لعنة الله، ومن اقتطع مال أخيه بيمينه فلا بارك الله له فيه)). ١٦٥٠ - حدثنا أبو سعيد حدثنا قيس بن الربيع حدثنا عبدالملك بن ءُ عمير عن عمرو بن حريث قال: قدمت المدينة فقاسمت أخي، فقال سعيد ابن زيد: إن رسول الله عَّه قال: ((لا يبارَكَ في ثمن أرضٍ ولا دارٍ لا يجعل في ٠ ٥ ٠ ء أرضٍ ولا دارٍ)) . ١٦٥١ - حدثنا أبو اليمان أنبأنا شعيب عن عبدالله بن عبدالرحمن (١٦٤٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٦٤٠ بإسناده. وانظر ١٦٤٦. (١٦٥٠) إسناده صحيح، عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان القرشي المخزومي: من صغار الصحابة، كان ابن ١٢ سنة حين قبض رسول الله، وله مسند سيأتي ٤ : ٣٠٦ - ٣٠٧ ح. أخوه سعيد بن حريث: صحابي أكبر منه، وسيأتي هذا المعنى من حديثه أيضاً في المسند ٣ : ٤٦٧ ,٤: ٣٠٧ ح. وانظر الخراج ليحيى بن آدم بشرحنا رقم ٢٦٤. والحديث في مجمع الزوائد ٤: ١١٠ وقال: ((رواه أحمد، وفيه قيس بن الربيع، وثقه شعبة والثوري وغيرهما، وقد ضعفه ابن معين وأحمد وغيرهما)). وقد رجحنا توثيقه فيما مضى ٦٦١ . (١٦٥١) إسناده صحيح، إلا أن الشطر الأول منه بلاغ عن لقمان، ليس حديثاً، والحديث هو الشطر الآخر المروي عن نوفل عن سعيد. عبدالله بن عبدالرحمن بن أبي حسين، من = ( ٢٩٧ ) ابن أبي حسين قال: بلغني أنَّ لقمان كان يقول: يا بنيّ، لا تَعَلَّمَ العلم مے لتباهي به العلماء أو تماري به السفهاء وترائي به في المجالس، فذكره، وقال: حدثنا نوفل بن مساحق عن سعيد بن زيد عن النبي﴾ أنه قال: ((من أُربى الربا الاستطالة في عرض مسلمٍ بغير حق، وإن هذه الرحم شجنة من الرحمن، فمن قَطعها حرم الله عليه الجنة)). ١٦٥٢ - حدثنا سليمان بن داود الهاشمي حدثنا إبراهيم بن سعد عن أبيه عن أبي عبيدة بن محمد بن عمّار بن ياسر عن طلحة بن عبدالله ابن عوف عن سعيد بن زيد قال: قال رسول الله عنه: ((من قتل دون ماله فهو شهيد، ومن قتل دون أهله فهو شهيد، ومن قتل دون دينه فهو شهيد، ومن ءُ ء قتل دون دمه فهو شهيد)). ١٦٥٣ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن أبيه عن أبي عبيدة بن ءُ = بني نوفل بن عبد مناف: من صغار التابعين، ثقة فقيه عالم بالمناسك، روى له أصحاب الكتب الستة. نوفل بن مساحق بن عبدالله الأكبر بن مخرمة القرشي العامري: تابعي ثقة، ترجم له البخاري ١٠٨/٢/٤ - ١٠٩ وذكر له هذا الحديث عن الحكم عن شعيب بإسناده. ((شجنة من الرحمن)): قال ابن الأثير: ((أي قرابة مشتبكة كاشتباك العروق، شهبه بذلك مجازاً واتساعًا، وأصل الشجنة بالكسر والضم شعبة في غصن من غصون الشجرة)). والشطر الأول من هذا الحديث في مجمع الزوائد ١: ١٨٤ وقال: ((رواه أحمد، وهو منقطع الإسناد كما ترى)) يعني لأنه عن لقمان، والشطر الثاني الذي هو الحديث فيه أيضاً ٨: ١٥٠ وقال: ((رواه أحمد والبزار، ورجال أحمد رجال الصحيح غير نوفل بن مساحق، وهو ثقة)). ورواه الحاكم في المستدرك ٤: ١٥٧ من طريق أبي اليمان عن شعيب. وانظر ١٦٨٠ - ١٦٨١ - ١٦٨٦ - ١٦٨٧ و٢٩٥٦. (١٦٥٢) إسناده صحيح، أبو عبيدة بن محمد بن عمار بن ياسر: ثقة، وثقه ابن معين، وسيأتي ٧٠٣٨ أن عبدالله بن أحمد يوثقه أيضاً. وانظر ١٦٤٢، ١٦٤٩ والحديث الآتي. (١٦٥٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وقد رواه الترمذي ٢: ٣١٦ عن عبد بن حميد عن = ( ٢٩٨ ) محمد بن عَمَّار عن طلحة بن عبدالله بن عوف عن سعيد بن زيد قال: سمعت رسول الله عنه، فذكر مثله. ١٦٥٤ - حدثنا الفَضْل بن دكين حدثنا إسرائيل عن إبراهيم بن ء ٩٩ مهاجر حدثني من سمع عمرو بن حريث يحدّث عن سعيد بن زيد قال: سمعت رسول الله عنه يقول: ((يا معشر العرب، احمدوا الله الذي رفع عنكم ء ء العشور)) . = يعقوب بن إبراهيم بن سعد بهذا الإسناد، وقال: (حديث حسن صحيح)) ونسبه شارحه لأبي داود والنسائي. (١٦٥٤) إسناده ضعيف، لجهالة الراوية عن عمرو بن حريث. وأما إبراهيم بن مهاجر بن جابر البجلي: فإنهم اختلفوا فيه، والراجح توثيقه، وثقه ابن سعد، وقال الثوري وأحمد: ((لا بأس به))، وروى عنه شعبة وهو لا يروي إلا عن ثقة، وترجم له البخاري في الكبير ٣٢٨/١/١ فلم يذكر فيه جرحاً، ولم يذكره في الضعفاء، وأخرج له مسلم. والحديث في مجمع الزوائد ٣: ٨٧ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، وفيه رجل لم يسم، وبقية رجاله موثقون». تنبيه: إلى هنا انتهى الجزء الأول من النسخة المطبوعة في بمبئ بالهند في سنة ١٣٠٨، وهي التي كنا نرمز لها بحرف هـ، ولم يطيع من هذه الطبعة غير هذا الجزء فيما أعلم. وآخر رقم فيه لعدد أحاديثه ١٥٥١، فهو ينقص عن طبعتنا هذه وطبعة الحلبي المرموز لها بحرف ح ١٠٣ أحاديث، لم نجد فائدة في الإشارة إلى سقوط كل منها في موضعه. ثم سيصير عمدتنا في تصحيح (المسند) من بعد هذا الموضع نسختان: طبعة الحلبي المرموز لها بحرف ح، والمخطوطة الكتانية المغربية المرموز لها بحرف ك، كما بينا في المقدمة ص من الجزء الأول. وأسأل الله الهدى والسداد والتوفيق. ( ٢٩٩ ) حديث عبدالرحمن بن عوف الزهري رضي الله عنه(١) ١٦٥٥ - حدثنا بشر بن المَفَضِّل عن عبدالرحمن بن إسحق عن (١) هو عبدالرحمن بن عوف بن عبد عوف بن عبد بن الحرث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي، الزهري القرشي. كان اسمه في الجاهلية ((عبد عمرو)) فسماه رسول الله ﴾﴾ ((عبدالرحمن)). أسلم قديماً قبل دخول دار الأرقم، وهاجر الهجرتين، وشهد بدراً والمشاهد كلها. وهو أحد العشرة المبشرة، وأحد الستة أصحاب الشورى الذين توفي رسول الله وهو عنهم راض. وكان من أغنياء المسلمين، أوصى في سبيل الله بخمسين ألف دينار، ومات عن أربع نساء، تخارجت إحداهن عن نصيبها من التركة، وهو ربع الثمن، بمائة ألف. مات عبدالرحمن سنة ٣٢ عن ٧٥ سنة، رضي الله عنه ورحمه. (١٦٥٥) إسناده صحيح، والقسم الأخير منه الذي يقول فيه الزهري: ((قال رسول الله)) إسناده مرسل. عبدالرحمن بن إسحق بن عبدالله بن الحرث بن كنانة القرشي العامري: ثقة وثقه ابن معين وغيره، وحكى الترمذي عن البخاري أنه وثقه، كما في التهذيب، وفيه أيضًا عن أحمد: ((أما ما كتبنا من حديثه فصحيح)). وهو غير ((عبدالرحمن بن إسحق الواسطي)) ذاك ضعيف، كما بينا في ١٣٣٧. محمد بن جبير بن مطعم: مدني تابعي ثقة. أبوه جبير بن مطعم بن عدي، صحابي أسلم عام خيبر قبل الفتح، وله مسند سيأتي ٤: ٨٠ - ٨٥ ح. والحديث في مجمع الزوائد ٨: ١٧٢ وقال: ((رواه أحمد وأبو يعلى والبزار، ورجال حديث عبدالرحمن بن عوف رجال الصحيح، وكذلك مرسل الزهري)). والحديث نقله الحافظ ابن كثير في التاريخ ٢: ٢٩٠ - ٢٩١ عن البيهقي بإسناده إلى إسماعيل بن علية عن عبدالرحمن بن إسحق عن الزهري عن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن النبي ﴾، فلم یذ کر فیه عبدالرحمن بن عوف ولا مرسل الزهرى، ثم قال البيهقي: ((وكذلك رواه بشر بن المفضل عن عبدالرحمن)) ورواية بشر بن المفضل هي التي هنا، ورواية ابن علية ستأتي ١٦٧٦ وفي كلتيهما أنه عن عبدالرحمن ابن عوف، فهما أصح مما رواه البيهقي، ثم نقل ابن كثير عن البيهقي قال: ((وزعم بعض أهل السير أنه أراد حلف الفضول، فإن النبي ( لم يدرك حلف المطيبين))، ثم قال ابن كثير: ((قلت: هذا لا شك فيه، وذلك أن قريشًا تحالفوا بعد موت قصي، وتنازعوا في الذي كان جعله قصي لابنه عبد الدار من السقاية والرفادة واللواء والندوة والحجابة،= (٣٠٠ )