النص المفهرس
صفحات 141-160
فأتاهم علي فقال: ويلكم! تقتلون مائتي إنسان في شأن أربعة أَنَاسيّ! تعالَوْا أقض بينكم بقضاء، فإن رضيتم به وإلا فارتفعوا إلى النبي ثمّة، قال: فقضى للأول ربع دية، وللثاني ثلث دية، والثالث نصف دية وللرابع دية كاملةً، قال فرضي بعضهم وكره بعضهم، وجعل الدية على قبائل الذين ازدحموا، قال: فارتفعوا إلى النبي ◌َّه، قال بهز: قال حماد: أحسبه قال: متكئاً فاحتبى، قال: ((سأقضي بينكم بقضاء))، قال: فأخبر أن علياً قَضَى بكذا وكذا، قال: فأمضى قضاءه، قال عفان: ((سأقضي بينكم)). ١٣١٠ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني حجّاج بن الشاعر و ء . حدثنا شبابة حدثني نعيم بن حكيم حدثني أبو مريم ورجل من جلساء علي عن عليّ: أن النبي ◌ٍَّ قال يومَ غدير خمُّ: ((من كنت مولاه فعليّ مولاه))، قال: فزاد الناس بعد: ((وال من والاه، وعاد من عاداه)). ٠ ١٣١١ - حدثنا بهز بن أسد حدثنا حماد بن سَلَمة أنبأنا سلمة و ابن كهيل عن حجيّة بن عديّ: أن عليّا سئل عن البقرة؟ فقال: عن سبعة، وسئل عن المكسورة القرن؟ فقال: لا بأس، وسئل عن العرج؟ فقال: ما بلغت المنسك، ثم قال: أمرنا رسول الله عنه أن نستشرف العينين والأذنين. ١٥ ١٥٣ ١ ١٣١٢ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني العباس بن الوليد (١٣١٠) إسناده صحيح، وقوله ((رجل من جلساء علي)): جهالة هذا الرجل لا تضر، فإن الحديث موصول عن أبي مريم، فهو عن معروف وعن مجهول معاً، وصحة الإسناد إنما هي للموصول. والحديث في مجمع الزوائد ٩: ١٠٧ وقال: ((رواه أحمد ورجاله ثقات)). وانظر ٩٦٤ . وهذا الحديث من زيادات عبدالله بن أحمد. (١٣١١) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٣٠٨. (١٣١٢) إسناده حسن، سعيد الجريري، بضم الجيم: هو سعيد بن إياس، وهو ثقة، كان محدث = ( ١٤١ ) النِّرسي حدثنا عبدالواحد بن زياد حدثنا سعيد الجريري عن أبي الورد عن ابن أعبد قال: قال لي علي بن أبي طالب: يا ابن أعبد، هل تدري ما حقٌّ الطعام؟ قال: قلت: وما حقُّه يا ابن أبي طالب؟ قال: تقول: بسم الله، اللهم أهل البصرة، كما قال أحمد. أبو الورد: هو ابن ثمامة بن حزن القشيري، قال ابن سعد: كان معروفاً قليل الحديث، وقال في التقريب: مقبول. ابن أعبد: نقل في عون المعبود عن المنذري قال: ((ابن أعبد: اسمه علي، وقال علي بن المديني: ليس بمعروف، ولا أعرف له غير هذا». وفي الميزان ٣: ٣٨٨ أن اسمه ((علي)). ونص ترجمته في التهذيب ٧: ٢٨٣: ((علي بن أغيد عن علي بن أبي طالب في قصة فاطمة في جرها بالرحى، وعنه أبو الورد بن ثمامة بن حزن القشيري، قال ابن المديني ليس بمعروف، ولا أعرف له غير هذا الحديث. روى له أبو داود والنسائي في مسند علي هذا الحديث ولم يسمياه. قلت: له حديث آخر في مسند أحمد في زيادة ابن عبدالله في شكر الطعام، ولم أعرف من سماه عليً))! كذا قال الحافظ، وكأنه لم يقرأ الحديث في المسند، فيعرف أنه حديث واحد، فيه شكر الطعام وقصة فاطمة، وإن أبا داود والنسائي اقتصرا على شطره الآخر. وقد ترجم البخاري في الكبير ٤٣٠/٢/٤ لابن أعبد فقال: ((ابن أعبد، روى عن علي)) ولم يزد. فهذا تابعي لم نجد فيه جرحاً ولا توثيقاً، فحاله على القبول والستر إن شاء الله. ((أعبد)) بالعين المهملة وضم الباء الموحدة، كما ضبط في ك بالشكل، وكما ضبط بالحروف في عون المعبود ٣: ١١٠ وكما ثبت في تاريخ البخاري دون ضبط، وكتب في التهذيب ((أغيد)) وضبط في الخلاصة بالحروف ((بإسكان المعجمة وفتح التحتانية))، وأنا أرجح أنه خطأ، لأنهم لم يذكروا في أعلام الرجال ((أغيد)) وما هو مما يناسب أن يسمى به رجل! وأما ((أعبد)) فقد سموا به، كما في القاموس، وهو إما جمع عبد، فيكون مصروفًا، كما صنع صاحب القاموس، وإما على وزن الفعل المضارع، فيكون غير مصروف، كما ذهب إليه صاحب عون المعبود. وصدر الحديث في مجمع الزوائد ٢١:٥ - ٢٢ وقال: ((رواه عبدالله بن أحمد وذكره بطوله، وابن أعبد قال ابن المديني: ليس بمعروف، وبقية رجاله ثقات)). والحديث من زيادات عبدالله بن أحمد. وانظر ١٢٤٩ . ( ١٤٢ ) بارك لنا فيما رزقتنا، قال: وتَدري ما شكره إذا فرغتَ؟ قال: قلت: وما شكره؟ قال: تقول: الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا، ثم قال: ألا أخبرك عني وعن فاطمة؟ كانت ابنةَ رسول اللَّه عَّة، وكانت من أكرم أهله عليه، وكانت زوجتي، فَجَرَتْ بالرِّحَى حتى أثّر الرحى بيدها، وأسْقَتْ بالقربة و حتى أثّرت القربة بنَحْرِها، وقَمَّت البيتَ حتى اغبرَّتْ ثيابها، وأوقدت تحت القدر حتى دنست ثيابها، فأصابها من ذلك ضرر، فقدم على رسول الله عَئية بسبي أو خدم، قال: فقلت لها: انطلقي إلى رسول الله عَّ فاسأليه خادمًاً يقيك حرّ ما أنت فيه، فانطلقتْ إلى رسول الله عَّة، فوجدت عنده خدماً أو خُدَّامًا، فرجعتْ ولم تسأله، فذكر الحديث، فقال: ((ألا أدلك على ما هو خير لك من خادم؟ إذا أَوَيْت إلى فراشك سبِّحي ثلاثاً وثلاثين، واحمدي ثلاثاً وثلاثين، وكبِري أربعًا وثلاثين))، قال: فأخرجت رأسها فقالت: رضيت ء . عن الله ورسوله، مرتين، فذكر مثل حديث ابن عَلَيّة عن الجريريّ أو نحوه. ١٣١٣ - حدثنا بَهز حدثنا همّام عن قتادة عن أبي حَسَّان عن عَبيدة قال: كنا نرى أن صلاةَ الوسطى صلاة الصبح، قال: فحدثنا عليّ أنهم يوم الأحزاب اقتتلوا وحبسونا عن صلاة العصر، فقال النبي مثلثة: ((اللهم املأ قبورهم نارًا، أو املأ بطونهم نارًا، كما حبسونا عن صلاة الوسطى))، قال: فعرفنا يومئذ أن صلاة الوسطى صلاة العصر. ١٣١٤ - حدثنا بَهْز حدثنا شعبة أخبرني عبدالملك بن ميسرة عن زيد بن وهب عن عليّ: أن النبي ◌َّه بعث إليه حلَّةً سيرَاءِ، فلبسها وخرج على القوم، فعرف الغضب في وجهه، فأمره أن يشققها بين نسائه. (١٣١٣) إسناده صحيح، وهو مطول ١٣٠٧ . (١٣١٤) إسناده صحيح، وانظر ١١٥٤ . ( ١٤٣ ) ١٣١٥ - حدثنا بهز حدثنا شعبة عن عبدالملك بن ميسرة قال: سمعت النّزَّال بن سبرة قال: رأيت عليّا صلى الظهر ثم قعد لحوائج الناس، فلما حضرت العصر أَنيَ بتورْ من ماء، فأخذ منه كفّا فمسح وجهه وذراعيه ورأسه ورجليه، ثم أخذ فضله فشرب قائماً، وقال: إن ناسًا يكرهون هذا، و وقد رأيت رسول الله ﴾﴾ يفعله، وهذا وضوء من لم يحدث. ١٣١٦ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة عن سلمة بن كُهَيل عن الشعبي: أن عليّا قال لشراحة: لعلك استكرهت؟ لعل زوجَك أتاك؟ لعلك؟! قالت: لا، فلما وضعتْ جَلَدَها ثم رجمها، فقيل له: لم جلدتها ثم رجمتها؟ قال: جلدتها بكتاب الله، ورجمتها بسنة رسول الله عليئة. ١٣١٧ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا أبو كامل فضيل بن الحسین، وحدثنا محمد بن عبيد بن حساب قالا حدثنا عبدالواحد بن زياد حدثنا عبدالرحمن بن إسحق عن النعمان بن سعد عن علي قال: قال (١٣١٥) إسناده صحيح، وهو مطول ١٢٢٢ . (١٣١٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٢٠٩ . (١٣١٧) إسناده ضعيف، لضعف عبدالرحمن بن إسحق كما مضى ٩٦٥. عبدالرحمن بن زياد العبدي: ثقة مأمون. النعمان بن سعد الأنصاري: تابعي لم يرو عنه غير ابن أخته عبدالرحمن بن إسحق، كما قال البخاري في الكبير ٧٨/٢/٤ وكما نقل في التهذيب عن أبي حاتم. والحديث رواه الترمذي ٤: ٥٣ عن قتيبة عن عبدالواحد بن زياد، ثم قال: ((هذا حديث لا نعرفه من حديث علي عن النبي # إلا من حديث عبدالرحمن بن إسحق)). وأخطأ السيوطي في الجامع الصغير ٤١١١ إذ نسبه للبخاري، وأصل الحديث صحيح من حديث عثمان، كما مضى ٤٠٥، ٤١٢، ٤١٣، ٥٠٠ وقد ذكرنا في ٤٠٥ أن السيوطي لم ينسبه للبخاري، فالظاهر عندي أنه أراد أن ينسب حديث عثمان للبخاري، فأخطأ فنسب إليه حديث علي !. ( ١٤٤ ) رسول الله عَه: ((خياركم من تَعلِّم القرآن وعلّمه)). ١٣١٨ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو عبدالرحمن عبدالله ابن عمر حدثنا أبو معاوية عن عبد الرحمن بن إسحق القرشي عن سيّر أبي الحكم عن أبي وائل قال: أَتَى عليّا رجل فقال: يا أمير المؤمنين، إني عجزت عن مكاتبتي، فأعنّي، فقال علي: ألا أعلمك كلمات علمنيهنّ رسول الله عَّة، لو كان عليك مثل جبل صير دنانير لأدّاه الله عنك؟ قلت: بلى، قال: قل: ((اللهم اكفني بحلالك عن حرامك، واغنني بفضلك عمن سواك)). ١٣١٩ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثنا أبو كامل الجحدري ٠٠٠ ٥٠ ومحمد بن أبي بكر المقدّمي وروح بن عبدالمؤمن المقرئ، وحدثنا محمد ابن عبيد بن حساب وعبيدالله بن عمر القواريري، قالوا: حدثنا عبدالواحد ابن زياد حدثنا عبدالرحمن بن إسحق بن النعمان بن سعد عن علي قال: قال رسول الله عليه: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)). ١٣٢٠ - حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة عن عاصم بن كُلَيب حدثني أبو بردة بن أبي موسى قال: كنت جالسًا مع أبي موسى، فأتانا علي، فقام على أبي موسى فأمره بأمرٍ من أمر الناس قال: قال علي: قال لي رسول اللّه ◌َ قل: ((اللهم اهدني وسدّدني، واذكر بالهدى هدايتك الطريق، (١٣١٨) إسناده ضعيف، لضعف عبدالرحمن بن إسحق. صير، بكسر الصاد: جبل بلاد طىء. (١٣١٩) إسناده ضعيف، كالذي قبله. وقد ذكر السيوطي في الجامع الصغير متن هذا الحديث ١٤٥٧ من رواية صحابة آخرين، وانظر شرحه الكبير للمناوي. والأحاديث ١٣١٧ - ١٣١٩ من زيادات عبدالله بن أحمد. (١٣٢٠) إسناده صحيح، وهو مكرر ١١٢٤ ومطول ١١٦٨. ( ١٤٥ ) واذكر بالسداد تسديد السهم)»، ونهاني أن أجعل خاتمي في هذه، وأهوى أبو بردة إلى السبابة أو الوسطى، قال عاصم: أنا الذي اشتبه عليّ أيتهما عنى، ونهاني عن الميثرة والقَسِّيّةً، قال أبو بردة: فقلت لأمير المؤمنين: ما الميثرة وما القسية؟ قال: أما الميثرة شيء تصنعه النساء لبعولتهن يجعلونه على رحالهم، وأما القسي فثيابٍ كانت تأتينا من الشأم أو اليمن، شك عاصم، فيها حرير، فيها أمثال الأترجّ، قال أبو بردة: فلما رأيتَ السَّبنيّ عرفت أنها هي. ١٣٢١ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا محمد بن المنهال أخو حجّاج حدثنا عبدالواحد بن زياد حدثنا عبدالرحمن بن إسحق عن النعمان ابن سعد قال قال رجل لعلي: يا أمير المؤمنين، أي شهر تأمرني أن أصوم بعد رمضان؟ فقال: ما سمعت أحدا سأل عن هذا بعد رجل سأل رسول الله عليه فقال: يا رسول الله، أي شهر تأمرني أن أصوم بعد رمضان؟ فقال: ((إن كنتَ صائماً شهراً بعد رمضان فصم المحرّم، فإنه شهر الله، وفيه يوم تاب على قوم، ويتوب فيه على قومٍ)). ١٣٢٢ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا روح بن عبدالمؤمن حدثنا عبدالواحد بن زياد، وحدثني عمرو الناقد حدثنا محمد بن فضيل، عن عبدالرحمن بن إسحق عن النعمان بن سعد عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله عية: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)). (١٣٢١) إسناده ضعيف، لضعف عبدالرحمن بن إسحق. والحديث رواه الترمذي ٢: ٥٣ - ٥٤ من طريق عبدالرحمن بن إسحق، وقال: ((حديث حسن غريب))، وقال شارحه: ((وأخرجه النسائي وصححه ابن حبان وابن عبدالبر وابن حزم، كذا في عمدة القاري)). وقد صح من حديث أبي هريرة فضل صوم شهر المحرم، انظر المنتقى ١٢٣٥ . (١٣٢٢) إسناده ضعيف، لضعف عبدالرحمن بن إسحق. والحديث مكرر ١٣١٩. وهو والذي قبله من زیادات عبدالله بن أحمد. ( ١٤٦ ) ١٣٢٣ - حدثنا عفان أراه عن أبي عَوانة عن خالد بن علقمة عن عبد خير قال: أتيت عليّا وقد صلى، فدعا بطهور، فقلنا: ما يصنعِ بالطهور وقد صلى؟ ما يريد إلا أن يعلمنا، فأَتي بطَستٍ وإناء، فرفع الإناء فصب على يده فغسلها ثلاثا، ثم غمس يده في الإناء فمضمض واستنثر ثلاثا، ثم تمضمض وتنثّر من الکف الذي أُخذ منه، ثم غسل وجهه ثلاثًا، وغسل يده اليمنى ثلاثًا، ويده الشمال ثلاثًا، ثم جعل يده في الماء فمسح برأسه مرة واحدة، ثم غسل رجله اليمنى ثلاثًا، ورجله الشمال ثلاثاً، ثم قال: من سره أن يعلم طهور رسول الله عليه فهو هذا. ١٣٢٤ - حدثنا معاذ أنبأنا زهير بن معاوية أبو خيثمة عن عبدالكريم الجزري عن مجاهد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن علي قال: أمرني رسولَ الله عَّة أن أقوم على بدنه، وأن أتصدق بلحومها وجلودها وأجلَّتها، وأن لا أعطي الجازر منها، قال: ((نحن نعطيه من عندنا)). ١٣٢٥ - حدثنا معاذ حدثنا سفيان الثوري عن عبدالكريم عن مجاهد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن علي قال: أمرني رسول الله عليه، مثل هذا، إلا أنه لم يقل: ((نحن نعطيه من عندنا)). ١٣٢٦ - حدثنا عفان حدثنا همَّام أنبأنا قتادة عن أبي حسان عن عَبيدة السَّلماني عن علي: أن رسول اللهعَّه قال يوم الأحزاب: ((ملأ الله بيوتهم وقبورهم نارًا، كما حبسونا عن الصلاة الوسطى حتى غابت (١٣٢٣) إسناده صحيح، وهو مطول ١١٩٨. وانظر ١٣١٥. ((رجله اليمنى)) كلمة ((رجله)) سقطت من ح خطأ، وأثبتناها من ك هـ. (١٣٢٤) إسناده صحيح، وهو مطول ١٢٠٨ . (١٣٢٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله. (١٣٢٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٣١٣ . ( ١٤٧ ) الشمس))، أو قال: ((حتى آبت الشمس))، إحدى الكلمتين. ١٣٢٧ - حدثنا عفان حدثنا حماد عن عطاء بن السائب عن أبي ظبيان الجنبي: أن عمر بن الخطاب أتي بامرأة قد زنت، فأمر برجمها، فذهبوا بها ليرجموها، فلقيهم علي، فقال: ما هذه؟ قالوا: زنت، فأمر عمر برجمها، فانتزعها عليّ من أيديهم وردهم، فرجعوا إلى عمر، فقال: ما ردِّكم؟ قالوا: ردنا عليّ، قالٍ: ما فعل هذا عليّ إلا لشيء قد علمه، فأرسل إلى علي، فجاء وهو شبه المغضب، فقال: ما لَك رددتَ هؤلاء؟ قال: أما - سمعت النبي ◌ّ يقول: (رفع القلم عن ثلاثة، عن النائم حتى يستيقظ، وعن ١ الصغير حتى يكبر، وعن المبتلى حتى يعقل؟)) قال: بلى، قال علي: فإن هذه مبتلاة بني فلان، فلعله أتاها وهو بها، فقال عمر: لا أدري، قال: وأنا لا أدري، فلم یرجمها. ١٥٥ ١٣٢٨ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا علي بن مسهر، وحدثني روح بن عبدالمؤمن حدثنا عبدالواحد بن زياد، عن عبدالرحمن بن إسحق عن النعمان بن سعد عن علي قال: قال (١٣٢٧) إسناده صحيح، حماد: هو ابن سلمة. أبو ظبيان، بفتح الظاء المعجمة: هو حصين بن جندب الكوفي الجنبي، بفتح الجيم وسكون النون، نسبة إلى ((جنب)) قبيلة من اليمن، وهو تابعي ثقة. وانظر ٩٤٠، ٩٥٦، ١١٨٣، ١٢٦٠. قوله ((فلعله أتاها وهو بها)) يعني لعل الفاعل أتاها في وقت كان بها البلاء، أي الصرع أو الجنون الذي كان ينوبها. (١٣٢٨) إسناده ضعيف، من أجل عبدالرحمن بن إسحق. وقد رواه عبدالله بن أحمد عن شيخين: عن أبي بكر بن أبي شيبة عن علي بن مسهر، وعن روح بن عبدالمؤمن عن عبدالواحد بن زياد، كلاهما عن عبدالرحمن بن إسحق. روح بن عبدالمؤمن المقرئ: ذكره ابن حبان في الثقات، وقال أبو حاتم: صدوق، وهو من شيوخ البخاري وعبدالله ابن أحمد، وترجمه البخاري فى الكبير ٢٨٣/١/٢. والحديث مكرر ١٣٢٢ . ( ١٤٨ ) رسول الله عليه ، ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)). ١٣٢٩ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني عبيدالله بن عمر القواريري حدثنا عبدالواحد بن زياد حدثنا عبدالرحمن بن إسحق عن النعمان بن سعد عن علي بن أبي طالب رَفَعه: أنه عَّهُ نهى أن يقرأ القرآن وهو راكع، وقال: ((إذا ركعتم فعظموا الله، وإذا سجدتم فادعوا، فقَمن أن یستجاب لكم)) . ١٣٣٠ - حدثنا ابن أبي عدي عن ابن عون عن محمد قال: قال عبيدة: لا أحدثك إلا ما سمعت منه، قال محمد: فحلف لنا عبيدة ثلاث و مرارٍ، وحلف له علي: لولا أن تبْطَروا لنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونهم عن لسان محمد، قال: قلت: آنت سمعته منه؟ قال إي وربّ الكعبة، إي وربّ و و الكعبة، إي وربّ الكعبة، فيهم رجل مخدج اليد، أو مثدون اليد، أحسبه قال: أو مودَن الید. /٥ / ١٣٣١ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو معمر حدثني علي ابن مسهر وأبو معاوية عن عبدالرحمن بن إسحق عن النعمان بن سعد عن علي قال قال رسول اللهعية: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)). ١٣٣٢ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني سويد بن سعيد أخبرنا (١٣٢٩) إسناده ضعيف، لضعف عبدالرحمن بن إسحق. والحديث في مجمع الزوائد ٢: ١٢٧ وقال: ((رواه عبد الله من زياداته، وأبو يعلى موقوفًا والبزار، قلت: في الصحيح منه: إني نهيت أن أقرأ في الركوع والسجود، فقط، وفيه عبدالرحمن بن إسحق بن الحرث، وهو ضعيف عند الجميع)). وانظر ١٢٤٣ . وهذا والذي قبله من زيادات عبدالله بن أحمد. (١٣٣٠) إسناده صحيح، وهو مطول ١٢٢٣ . وانظر ١٣٠٢ . (١٣٣١) إسناده ضعيف، لضعف عبدالرحمن بن إسحق. وهو مكرر ١٣٢٨ . (١٣٣٢) إسناده ضعيف، لضعف عبدالرحمن بن إسحق. والحديث في مجمع الزوائد ٧: ٥٥ = ( ١٤٩ ) علي بن مسهر عن عبدالرحمن بن إسحق حدثنا النعمان بن سعد قال: كنا جلوساً عند علي، فقرأ هذه الآية: ﴿يَوْمَ نَحْشُرُ الْتِّقِينَ إلى الرَّحْمَنِ وَفْدًا﴾ قال: لا والله، ما على أرجلهم يحشرون، ولا يحشر الوفد على أرجلهم، ولكن بنوقٍ لم يرَ الخلائق مثلَها، عليها رحائل من ذهب، فيركبون عليها حتى يضربوا أبواب الجنة. ١٣٣٣ - حدثنا محمد بن أبي عدي عن محمد بن إسحق ء حدثني أبان بن صالح عن عكرمة قال: وقفت مع الحسين، فلم أزل أسمعه يقول: لبيك، حتى رمى الجمرة، فقلت: يا أبا عبدالله، ما هذا الإهلال؟ قال: سمعت علي بن أبي طالب يهلُّ حتى انتهى إلى الجمرة، وحدثني أن ء رسول الله ټّ أهلَّ حتى انتهى إليها. ١٣٣٤ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني زهير أبو خيثمة حدثنا وأعله بعبد الرحمن بن إسحق، ولكن أخطأ إذ نسبه للإمام أحمد، وهو من زيادات ابنه. وذكره ابن كثير في التفسير ٥: ٤٠١ عن هذا الموضع، ونسبه أيضاً لابن جرير وابن أبي حاتم. ونسبه السيوطي في الدر المنثور ٤: ٢٨٥ أيضًاً لابن أبي شيبة وابن المنذر وابن مردويه والحاكم وصححه والبيهقي في البعث. وهو في المستدرك ٢: ٣٧٧ وقال: ((صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه))! وتعقبه الذهبي، قال: ((بل عبدالرحمن هذا لم يرو له مسلم، ولا لخاله النعمان، وضعفوه)). وهذا الحديث والذي قبله من زيادات عبدالله بن أحمد. (١٣٣٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٩١٥. وهذا الإسناد يؤيد ما صححنا إليه ذاك الإسناد فيما ثبت في النسخ هناك ((عن أبي إسحق)) فأثبتناه ((عن ابن إسحق)) فهو هنا صريح ((عن محمد بن إسحق» . (١٣٣٤) إسناده ضعيف، من أجل عبدالرحمن بن إسحق. وهو مختصر ١٣٢١ . وهذا الحديث من زيادات عبدالله بن أحمد. ( ١٥٠ ) أبو معاوية حدثنا عبدالرحمن بن إسحق عن النعمان بن سعد عن علي قال: أتَى النبي ◌َّه رجل فقال: يا رسول الله، أخبرني بشهر أصومه بعد رمضان؟ فقال رسول الله عربية: ((إن كنت صائماً شهراً بعد رمضان فصم المحرَّم، فإنه شهر الله، وفيه يوم تاب فيه على قوم، ويتاب فيه على آخرين)). و ١٣٣٥ - حدثنا أسود بن عامر أخبرنا شريك عن منصور عن ربعي عن علي قال: جاء النبي ◌َّه أناس من قريش، فقالوا: يا محمد، إنا جيرانك وحلفاؤك، وإن ناسًا من عبيدنا قد أتَوك، ليس بهم رغبة في الدِّين، ولا رغبة (١٣٣٥) إسناده صحيح، وقد رواه أبو داود كما في المنتقى ٤٣٩٩، وهو عند الترمذي ٣٢٧/٤ عن سفيان بن وكيع عن أبيه عن شريك، وفيه زيادة ونقص وقال: حسن صحيح غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه من حديث ربعي عن علي، وهذا الحديث يدل على قاعدة عظيمة من أسس القواعد الإسلامية: أن يقبل ممن أسلم ظاهر إسلامه، كما يدل عليه القرآن والسنة، وأنه لا يملك أحد، لا قاض ولا أمير، ولا ملك ولا خليفة، أن يبحث في الدوافع التي تدفع من أسلم إلى الإسلام، أسلم مخلصًاً، أسلم متعوّذًا، أسلم طامعاً، أسلم لأي شيء، كل ذلك سواء في ظاهر الحكم، لا نملك غير ذلك، حتى إن رسول الله، وهو الذي يوحى إليه، تغير وجهه لصاحبيه: أبي بكر وعمر، إذ ظنا أنه يجوز البحث في ذلك، لما بدا لهما من صحة القرائن التي شرحها هؤلاء الوفد من قريش، ولكن رسول الله اطرح كل هذا، وأثبت ظاهر الإسلام. وقد تأدب عمر بهذا الأدب الذي أدبه رسول الله، حتى لقد جاءه في خلافته رجل من الشعوب، أي الأعاجم، فشكا إليه أنه أسلم وأن الجزية تؤخذ منه، فقال عمر: ((لعلك أسلمت متعوّذًا؟)) فقال الرجل: ((أما في الإسلام ما يعيدني؟!)) قال عمر: ((بلى)). رواه أبو عبيد القاسم بن سلام في الأموال برقم ١٢٢ بإسناد صحيح. فهذا الرجل لم يرض أن يجادل عن نفسه، وأن يتحدث عن ضميره، فيقول مثلا: إنه أسلم خالصًاً راغبًاً في الإسلام! وقد لا يصدقه عمر، وإنما لجأ إلى سماحة الإسلام، وإلى حكم الإسلام، فهلا يعيذه هذا الإسلام ويحميه، إذا كان أسلم متعوذًا، سأل سؤالا واضحاً صريحاً، فلم يستطع عمر إلا أن يجيب الجواب الصحيح: بلى. وإن عمر لصادق وموفق، وإنه تعلم ما علمه معلم الخير، رسول الله عليه. ( ١٥١ ) في الفقه، إنما فُّوا من ضياعنا وأموالنا، فارددهم إلينا، فقال لأبي بكر: ((ما و تقول؟)) قال: صدقوا إنهم جيرانك، قال: فتغير وجه النبي عليه، ثم قال لعمر: ((ما تقول؟)) قال: صدقوا، إنهم لجيرانك وحلفاؤك، فتغير وجه النبي عثّه. ١٣٣٦ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني سويد بن سعيد سنة ست وعشرين ومائتين أخبرنا علي بن مسهر عن عبدالرحمن بن إسحق عن النعمان بن سعد عن علي: قال: سأله رجل: آقْرأ في الركوع والسجود؟ فقال: قال رسول الله عنه: ((إني نهيت أن أقرأ في الركوع والسجود، فإذا ركعتم فعظموا الله، وإذا سجدتم فاجتهدوا في المسئلة، فقمن أن يستجاب لكم)) . ١٣٣٧ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني عبّاد بن يعقوب و ١٥٦ الأسدي أبو محمد حدثنا محمد بن فضيل عن عبدالرحمن بن إسحق عن ١ النعمان بن سعد عن علي قال: قال رسول اللّه ◌َله: ((إن في الجنة لغرفًا يرى بطونها من ظهورها، وظهورها من بطونها))، فقال أعرابي: يا رسول الله؟ لمن (١٣٣٦) إسناده ضعيف، من أجل عبدالرحمن بن إسحق. وهو مطول ١٣٢٩. ((آقرأ))، بمد الهمزة وسكون القاف، وأصلها ((أأقرأ)) قلبت الهمزة الثانية ألفاً، استثقالا للجمع بين الهمزتين، وعلى ذلك قرأ ورش وغيره من القراء في ((آأنذرتهم)) وأمثالها، وأنكر الزمخشري ذلك، لما فيه من الجمع بين الساكنين، ورد عليه أبو حيان بأن القراءة الصحيحة النقل لا تدفع باختيار المذاهب، وانظر البحر ١: ٤٧ - ٤٨ وإعراب القرآن للعكبري ١: ٩ والنشر ١: ٣٥٨ وإتحاف فضلاء البشر ٤٤ . (١٣٣٧) إسناده ضعيف، لعبد الرحمن بن إسحق أيضاً. عباد بن يعقوب الأسدي: ثقة في روايته، شيعي في رأيه، روى عنه البخاري وأبو حاتم وغيرهما، انظر الجرح والتعديل ٨٨/١/٣. والحديث رواه الترمذي ٣: ٣٢٤ من طريق علي بن مسهر عن عبدالرحمن، وقال: ((هذا حديث غريب، وقد تكلم بعض أهل الحديث في عبدالرحمن بن إسحق هذا من قبل حفظه، وهو كوفي، وعبدالرحمن بن إسحق القرشي مديني، وهو أثبت من هذا)). ( ١٥٢ ) هي؟ قال: ((لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وصلى الله بالليل والناس نيام)). ١٣٣٨ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني روح بن عبدالمؤمن المقرئ حدثنا عبدالواحد بن زياد، وحدثني عباد بن يعقوب الأسدي حدثنا ابن فضيل، جميعاً عن عبدالرحمن بن إسحق عن النعمان بن سعد عن علي قال: قال رسول الله عليه: ((اللهم بارك لأمتي في بكورها)). ١٣٣٩ - حدثنا أسود بن عامر أنبأنا أبو بكر عن الأعمش عن سَلَمة بن كُهَيل عن عبد الله بن سبع قال: خطبنا علي فقال: والذي فَلَق الحَبّة وبَرَأَ النَّسَمة لَتُخْضَيَنَّ هذه من هذه، قال: قال الناس: فَأَعْلِمنا مَن هو؟ والله لنبيرَنَّ عترته! قال: أَنْشُدكم بالله أن يُقتل غير قاتلي، قالوا: إن كنت قد علمتَ ذلك استخلف إذن، قال: لا، ولكن أُكلَكم إلى ما وَكَلَكم إليه رسول الله عَئته . ١٣٤٠ - حدثنا سليمان بن داود أنبأنا زائدة عن السُّدّي عن سعد و ابن عبيدة عن أبي عبدالرحمن السُّلَمي قال: خطب علي: يا أيها الناس، أقيموا على أرقائكم الحدود، من أُحصن منهم، ومن لم يحصن، فإن أُمةً لرسول الله ◌َّة زنت فأمرني رسول الله عية أن أقيم عليها الحد، فأتيتها فإذا هي حديث عهد بنفاس، فخشيت إن أنا جلدتها أن تموت، فأتيت رسول اللّه عنهئة (١٣٣٨) إسناده ضعيف، كالذي قبله. وهو مكرر ١٣٣١ . وهو والذي قبله من زيادات عبدالله بن أحمد. (١٣٣٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٠٧٨. وانظر ٨٠٢ عبدالله بن سبع: ذكر في التهذيب أنه روى عنه سالم بن أبي الجعد ولم يذكر سلمة بن كهيل، وها هي ذي رواية سلمة عنه ثابتة. (١٣٤٠) إسناده صحيح، سليمان بن داود: هو أبو داود الطيالسي، والحديث في مسنده برقم ١١٢. وانظر ١٢٣٠. وقد أشرنا إلى هذا الحديث في ٦٧٩. ( ١٥٣ ) فذكرت ذلك له، فقال: ((أحسنت)). ١٣٤١ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن حارثة بن مضرّب عن علي قال: بعثني رسول الله عَّ إلى اليمن، فقلت: إنك تبعثني إلى قوم وهم أُسنَّ منّي لأقضي بينهم، فقال: ((اذهب، فإن الله سيهدي قلبك ويثبت لسانك)) . ١٣٤٢ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو معاوية عن عبدالرحمن بن إسحق عن النعمان بن سعد عن علي قال: قال رسول الله عَّه: ((إن في الجنة سوقاً ما فيها بيع ولا شراء، إلا الصور من النساء والرجال، فإذا اشتهى الرجل صورةً دخل فيها، وإن فيها لَجْمعاً للحور العين، يرفعن أصواتًا لم ير الخلائق مثلها، يقلن: نحن الخالدات فلا نبید، ونحن الراضيات فلا نسخط، ونحن الناعمات فلا نبؤس، فطوبى لمن كان لنا و کیًّا له)). (١٣٤١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦٦٦ بإسناده ولفظه. وانظر ١٢٨٢ . (١٣٤٢) إسناده ضعيف، لضعف عبدالرحمن بن إسحق. والحديث في القول المسدد ٣٥ - ٣٦ وقال: ((أورده ابن الجوزي في الموضوعات من طريق المسند أيضاً، وقال: هذا حديث لا يصح، والمتهم به عبد الرحمن بن إسحق، وهو أبو شيبة الواسطي، قال أحمد: ليس بشيء، منكر الحديث، وقال يحيى: متروك، انتهى. قلت: قد أُخرجه من طريقه الترمذي، وقال: غريب، وحسّن له غيره مع قوله أنه تكلم فيه من قبل حفظه، وصحح الحاكم من طريقه حديثاً غير هذا، وأخرج له ابن خزيمة في الصيام من صحيحه، ولكن قال: في القلب من عبدالرحمن شيء)). ثم قال الحافظ: ((والمستغرب منه قول: دخل فيها! والذي يظهر لي أن المراد به أن صورته تتغير فتصير شبيهة بتلك الصورة، لا أنه دخل فيها حقيقة، أو المراد بالصورة الشكل والهيئة والبزة)). أقول أنا: وهل يمكن أن يراد هنا بالعروة إلا هذا؟! ثم لست أدري ـ لعمري - لماذا اختار ابن الجوزي هذا الحديث = ( ١٥٤ ) ١٣٤٣ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني زهير أبو خيثمة حدثنا ور أبو معاوية حدثنا عبدالرحمن بن إسحق عن علي قال: قال رسول الله عليه: ((إن في الجنة سوقًا))، فذكر الحديث، إلا أنه قال: ((فإِذا اشتهى الرجل صورةً دخلها))، قال: ((وفيها مجتمع الحور العين، يرفعن أصواتًا))، فذكر مثله. ١٣٤٤ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني محمد بن أَبان البَلْخي حدثنا عبدالرزاق حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي حيّة بن قيس عن علي: أنه توضأ ثلاثا ثلاثًا، ثم مسح برأسه، ثم شرب فَضْل وضوئه، ثم قال: من سره أن ينظر إلى وضوء رسول الله ◌َّ فلينظر إلى هذا. ١٣٤٥ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن و سويد بن غَفَلة عن علي قال: قال رسول الله عَّه: ((يكون في آخر الزمن قوم يقرؤون القرآن لا يجاوز تراقيهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرِّمِيّة، قتالُهم حقٍّ على كل مسلم)). وحده من أحاديث عبدالرحمن بن إسحق في المسند، وقد مضى منها كثير؟! انظر مثلاً = ٨٧٥، ٩٦٥، ١٣٢١، ١٣٢٩، ١٣٣٧. والحديث في الترمذي مختصراً ٣: ٣٣٢ - ٣٣٣ عن أحمد بن منيع وهناد عن أبي معاوية، وقال: ((هذا حديث حسن غريب)). (١٣٤٣) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله. (١٣٤٤) إسناده صحيح، محمد بن أبان بن وزير البلخي: ثقة، يعرف بحمدويه كان مستملي وكيع، روى عنه أصحاب الكتب الستة، غير أن مسلماً روى عنه في غير الجامع. والحديث مختصر ١٠٥٠ وانظر ١٣١٥. والأحاديث ١٣٤٢ - ١٣٤٤ من زيادات عبدالله بن أحمد. (١٣٤٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٠٨٦ وانظر ٦١٦، ١٣٠٢ . والحديث في الزوائد ٦ : ٢٣١ وقال: ((هو في الصحيح غير قوله: قتالهم حق على كل مسلم. رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح». ( ١٥٥ ) ١٣٤٦ - حدثنا أبو كامل حدثنا زهير حدثنا أبو إسحق عن حارثة و ابن الْمَضَرّب عن علي، وحدثنا يحيى بن آدم وأبو النضر قالا حدثنا زهير عن أبي إسحق عن حارثة بن مضرّب عن علي قال: كنا إذا احمر البأس ولقي القوم القوم اتقينا برسول الله #، فما يكون منّا أحد أدنى من القوم منه. ١٥٧ ١ ١٣٤٧ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا سفيان عن عبدالرحمن بن عيَّاش عن زيد بن علي عن أبيه عن عبيدالله بن أبي رافع عن علي قال: وقَف رسول الله تَّ بعرفة، فقال: ((هذا الموقف، وعرفة كلها موقف))، ثم أردف أسامة، فجعل يعنق على ناقته والناس يضربون الإبل يميناً وشمالاً لا يلتفت إليهم، ويقول: ((السكينةَ أيها الناس))، ودفع حين غابت الشمس، فأتى جمعًا، فصلى بها الصلاتين، يعني المغرب والعشاء، ثم بات بها، فلما أصبح وقف على قزح، فقال: ((هذا قزح، وهو الموقف، وجمع كلها ۵ موقف))، قال: ثم سار، فلما أَتَى مَحَسَّرًا قَرَعها فَخَبِّت، حتى جاز الوادي، ثم حبسها، وأردف الفضل، ثم سار حتى أتى الجمرة فرماها، ثم أتى المنحر، فقال: ((هذا المنحر، ومنّى كلها منحر))، ثم أتته امرأة شابة من خثعم، فقالت: إن أبي شيخ قد أُفْتَد، وقد أدركتْه فريضةُ الله في الحج، فهل يجزئ أن أحج عنه؟ قال: ((نعم، فأُدّي عن أبيك))، قال: ولوَى عنقَ الفضل، فقال له (١٣٤٦) إسناده صحيح، وهو مطول ١٠٤٢ . احمر البأس: في النهاية: ((أي إذا اشتدت الحرب استقبلنا العدو به وجعلناه لنا وقاية. وقيل أراد: إذا اضطرمت نار الحرب وتسعرت، كما يقال في الشربين القوم: اضطرمت نارهم، تشبيهاً بحمرة النار، وكثيرًا ما يطلقون الحمرة على الشدة)). وفي الفائق: ((ومنه: موت أحمر، وهو مأخوذ من لون السبع، كأنه سبع إذا أهوی إلی الإنسان». (١٣٤٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٢٥، ٥٦٢، ٦٥٤، ٦١٣. عبدالرحمن بن عياش: هو عبدالرحمن بن الحرث بن عبدالله بن عياش بن أبي ربيعة. ( ١٥٦ ) العباس: يا رسول الله، ما لك لويتَ عنقَ ابن عمك؟ قال: ((رأيت شابًا وشابةً م فخفت الشيطانَ عليها)) ، قال: وأتاه رجل فقال: أفضت قبل أن أحلق؟ قالَ: ((فاحلق أو قصّر ولا حرج))، قال: وأتى زمزم فقال: ((يا بني عبد المطلب، سقايتكم، لولا أن يغلبكم الناس عليها لَنزعت)). و ١٣٤٨ - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا هاشم، يعني ابن البريد، عن إسماعيل الحنفي، عن مسلم البطين عن أبي عبدالرحمن السلمي قال: أخذ بيدي عليٍّ فانطلقنا نمشي حتى جلسنا على شط الفرات، فقال علي: قال رسول الله عنه: ((ما من نفس منفوسة إلا قد سبق لها من الله شقاء أو سعادة)، فقام رجل فقال: يا رسول الله، فيمَ إذن نعمل؟ قال: ((اعملوا، فكل ميسر لما خلق له، ثم قرأ هذه الآية: ﴿فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى وَصَدَّقَ بالْحُسْنَى﴾ إلى قوله ﴿فَسَنْيَسْرُهُ لِلْعَسْرَى﴾)). ١٣٤٩ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسماعيل حدثنا وكيع حدثنا إسرائيل عن أبي إسحق عن أبي حيّة الوَادِعِيّ قال: رأيت عليّا بال في الرَّحبة، ثم دعا بماء فتوضأ، فغسل كفيه ثلاثاً، وتمضمض واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثًا، وغسل ذراعيه ثلاثًا ثلاثًا، ومسح برأسه، وغسل قدميه ثلاثا ثلاثًا، ثم قال: رأيت رسول الله عَّ فعل كالذي رأيتموني فعلت. ١٣٥٠ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني زهير أبو خيثمة حدثنا (١٣٤٨) إسناده صحيح، محمد بن عبيد: هو ابن أبي أمية الطنافسي. وقد مضى الحديث مراراً بمعناه من رواية سعد بن عبيدة عن أبي عبدالرحمن السلمي ٦٢١، ١٠٦٧، ١٠٦٨، ١١١٠، ١١٨١. (١٣٤٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٣٤٤. (١٣٥٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله. ( ١٥٧ ) ١ عبدالرحمن عن سفيان أبي إسحق عن أبي حيّة عن علي: أن النبي ◌َّ توضأ ثلاثا ثلاثاً. ١٣٥١ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحق عن أبي حيّة قال: رأيت عليّا توضأ، فأنقی کفیه، ثم غسل وجه ثلاثاً، وذراعیه ثلاثاً، ومسح برأسه، ثم غسل قدميه إلى الكعبين، ثم قام فشرب فضل وضوئه، ثم قال: إنما أردت أن أُريكم طهورَ رسول الله عزَّ. ١٣٥٢ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني سويد بن سعيد حدثنا مروان الفزاري عن المختار بن نافع حدثني أبو مَطَر البصري، وكان قد أدرك عليّا: أن عليّا اشترى ثوبًا بثلاثة دراهم، فلما لبسه قال: ((الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أَتجمل به في الناس وأواري به عورتي))، ثم قال: هكذا سمعت رسول الله عنه يقول. ١٣٥٣ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني سعيد بن يحيى بن سعيد القرشي حدثنا أبي حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي حَيَّة الهمداني قال: قال علي بن أبي طالب: من سرَّه أن ينظر إلى وضوء رسول الله﴾﴾ فلينظر إليّ، قال: فتوضأ ثلاثا ثلاثا ثم مسح برأسه، ثم شرب و فضل وضوئه. (١٣٥١) إسناده صحيح، وهو مطول ما قبله. (١٣٥٢) إسناده ضعيف، وهو مختصر، سيأتي مطولا ١٣٥٤ ونفصل الكلام فيه. (١٣٥٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٣٥١ . سعيد بن يحيى بن سعيد القرشي: سبق الكلام عليه ٨٤٢، وفي ح ((حدثني سعيد بن يحيى عن سعيد القرشي)) وهو خطأ ظاهر، صححناه من ك هـ وكتب الرجال. والأحاديث ١٣٤٩ - ١٣٥٣ من زيادات عبدالله ابن أحمد. (١٥٨ ) ١٣٥٤ - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا مختار بن نافع التمّار عن أبي مَطَر: أنه رأى عليّا أتى غلاما حدثًا فاشترى منه قميصاً بثلاثة دراهم، ولبسه إلى ما بين الرسغين إلى الكعبين، يقول وَلَبسَه: الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس وأواري به عورتي، فقيل: هذا شيء ترويه ١٥٨ عن نفسك أو عن نبي الله؟ قال: هذا شيء سمعته من رسول اللهعملائه يقوله عند الكسوة: ((الحمد لله الذي رزقني من الرياش ما أتجمل به في الناس وأُواري به عورتي)). ١٣٥٥ - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا مختار عن أبي مَطَر قال: بينا نحن جلوس مع أمير المؤمنين علي في المسجد على باب الرّحبة، جاء رجل فقال: أرني وضوء رسول الله عَّة. وهو عند الزوال، فدعا قنبراً فقال: ائتني بکوز من ماء، فغسل كفيه ووجهه ثلاثًا، وتمضمض ثلاثًا، فأدخل بعض أصابعه في فيه، واشتنشق ثلاثًا، وغسل ذراعيه ثلاثاً، ومسح رأسه (١٣٥٤) إسناده ضعيف، مختار بن نافع التمار: ضعيف، ترجمه البخاري في الكبير ٣٨٦/١/٤ فلم يجرحه، ولكن ترجمه في الصغير ١٧٣ وقال: ((منكر الحديث)) وكذلك قال في الضعفاء ٣٤، وقال أبو زرعة: ((وأهى الحديث)). أبو مطر الجهني البصري: قال في التعجيل ٥٢٠: ((قال أبو حاتم: مجهول، تركه حفص بن غياث، وقال أبو زرعة: لا يعرف اسمه))، وترجمه البخاري في الكنى رقم ٧١٤ قال: ((سمع عليّا، روى عنه المختار ابن نافع)). والحديث في الزوائد ١١٨:٥ - ١١٩ ونسبه أيضاً لأبي يعلى، وضعفه بالمختار بن نافع. والحديث مطول ١٣٥٢ . (١٣٥٥) إسناده ضعيف، لضعف مختار بن نافع وقد سبق الكلام على مثل هذا الإسناد في الحديث قبله. وانظر ١٣٥٣. قوله ((فقال: داخلهما من الوجه وخارجهما من الرأس)) يريد الأذنين، وإن لم يجر لهما ذكر أو لعله حذف من بعض الرواة. ولم أجد نحو هذا المعنى إلا ما نقل في نصب الراية ١: ٢٢ - ٢٣ عن ابن سريج أنه ((كان يغسلهما مع = ( ١٥٩ ) واحدة، فقال: داخلهما من الوجه وخارجهما من الرأس، ورجليه إلى ءُ الكعبين ثلاثاً، ولحيته تهطل على صدره، ثم حسا حسوةً بعد الوضوء، ثم قال: أين السائل عن وضوء رسول الله عليه؟ كذا كان وضوء نبي الله منئته . ١٣٥٦ - حدثنا محمد بن عبيد وأبو نعيم قالا حدثنا مسعر عن و سعد بن إبراهيم عن ابن شدَّاد قال: سمعت عليّا يقول: ما سمعت رسول الله ◌ّ يجمع أباه وأمه لأحد إلا لسعد. قال أبو نعيم: أبويه لأحد. ١٣٥٧ - حدثنا محمد بن عبيد حدثنا الأعمش عن سعد بن ٩ عبيدة عن أبي عبدالرحمن عن علي قال: قلت: يا رسول الله، ما لك تنوَّق في قريش ولا تزوج إلينا؟ قال: ((وعندك شيء؟)) قال: قلت: نعم، ابنة و حمزة، قال: ((تلك ابنة أخي من الرضاعة)). ١٣٥٨ - حدثنا أبو سعيد حدثنا عبدالله بن لهيعة حدثنا يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبدالله بن زرير عن علي بن أبى طالب قال: أهديت للنبي ◌ّ بغلة، فركبها، فقال بعض أصحابه: لو اتخذنا مثل هذا؟ وهو قال: ((أتريدون أن تنزوا الحمير على الخيل! إنما يفعل ذلك الذين لا يعلمون)) . ١٣٥٩ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني عمرو بن محمد بن الوجه، ويمسحهما مع الرأس، فيجعل ما أقبل منهما من الوجه، وما أُدبر من الرأس)). = كلمة ((داخلهما)) في ح ((داخلها)) وهو خطأ، صححناه من ك هـ. الحسوة، بفتح الحاء وضمها: القليل من الماء، ويقال أن الفتح للمرة، والضم لقدر ما يحسى مرة واحدة. (١٣٥٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ١١٤٧ . (١٣٥٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٠٩٩. وانظر ١١٦٩. (١٣٥٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٧٨٥. وانظر ١١٠٨ . (١٣٥٩) إسناده ضعيف جداً، العلاء بن هلال بن عمر بن هلال الباهلي الرقي: ضعيف جداً، = ( ١٦٠ )