النص المفهرس

صفحات 121-140

أبي سمينة حدثنا عبدالصمد حدثني أبي حدثنا حسن بن ذكوان عن
٥
حبيب بن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: قال
رسول الله عَّة: ((من سأل مسألةً عن ظهر غنّى استكثر بها من رضف
جهنم)، قالوا: ما ظهر غِنّى؟ قال: ((عَشاءُ ليلةٍ)).
١٢٥٣ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني محمد بن يحيى
حدثنا عبدالصمد حدثني أبي حدثنا حسن بن ذَكْوان عن حبيب بن أبي
ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي: أن النبي ◌ّ نهى عن كل ذي ناب
من السّبع، وكل ذي مِخْلَب من الطير، وعن ثمن الميتة، وعن لحم الحمر
الأهلية، وعن مهر البَغيّ، وعن عَسب الفَحْل، وعن المياثر الأرجوان.
١٢٥٤ - حدثنا أبو نعيم حدثنا إسرائيل عن إبراهيم بن عبدالأعلى
=
عبدالله بن أحمد والطبراني في الأوسط)) وأعله بما أعللناه به. محمد بن يحيى بن أبي
سمينة: ثقة، وقال أبو حاتم: صدوق، وذكره ابن حبان في الثقات. عبدالصمد: هو ابن
عبدالوارث بن سعيد. عن ظهر غنى: أي عن غنى، قال ابن الأثير: ((والظهر قد يزاد في
مثل هذا إشباعاً للكلام وتمكينًا))، أي كما يقال ((حفظته عن ظهر قلبي)) و((حمل
القرآن على ظهر لسانه)) وانظر الأساس. الرضف، بفتح الراء وسكون الضاد: الحجارة
المحماة على النار. في ح ((قالوا عشاء ليلة)) وصوابه ((قال)) كما في ك هـ.
(١٢٥٣) إسناده ضعيف جداً، كالذي قبله سواء، وأنا أرجح أن هذا الحديث هو الحديث الثاني
الذي أشار في التهذيب ٢: ٢٧٧ إلى أنه رواه الحسن بن ذكوان ولم يسمعه من حبيب.
والحديث في مجمع الزوائد ٤: ٨٧ وقال: ((رواه عبد الله بن أحمد، ورجاله ثقات))، كذا
قال! وفاتَه أن علته إسقاط عمرو بن خالد بين الحسن بن ذكوان وحبيب بن أبي
ثابت، كما بينا في الذي قبله. في ح ((حدثني محمد بن يحيى بن عبدالصمد) وهو
خطأ، صححنا من ك هـ. والأحاديث ١٢٥١ - ١٢٥٣ من زيادات عبد الله بن أحمد.
(١٢٥٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٨٤٨. وانظر ٧٠٦، ١٠٨٦، ١١٨٩.
( ١٢١ )

عن طارق بن زياد قال: سار عليّ إلى النَّهروان، فقتل الخوراج، فقال:
اطلبوا، فإن النبي ◌َّه قال: ((سيجيء قوم يتكلمون بكلمة الحق، لا يجاوز
حلوقهم، يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من الرِّميّة، سيماهم، أو
فيهم، رجل أسود مخدج اليد، في يده شعرات سود))، إن كان فيهم فقد
قتلتم شرّ الناس، وإن لم يكن فيهم فقد قتلتم خير الناس، قال: ثم إنا وجدنا
المخدج، قال فخررنا سجودًا، وخرّ علىِّ ساجدًا معنا.
١٢٥٥ - حدثنا أبو نعيم حدثنا شَريك عن الأسود بن قيس عن
عمرو بن سفيان قال: خطب رجل يوم البصرة حين ظهر عليٍّ، فقال علي:
هذا الخطيب الشحشح! سبق رسول الله عليه، وصلى أبو بكر، وثلِّث عمر،
ثم خبطتنا فتنة بعدهم، يصنع الله فيها ما شاء.
١٢٥٦ - حدثنا أبو نعيم حدثنا مِسْعَر عن أبي عَوْن عن أبي صالح
(١٢٥٥) فى إسناده نظر، والظاهر عندي أنه منقطع، فإن عمرو بن سفيان هذا الذي روى عنه
الأسود بن قيس لم يذكروا عنه إلا أنه يروي عن ابن عباس وابن عمر من الصحابة، بل
اقتصر ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٢٣٤/١/٣ على ابن عباس، فما أظن إلا أن
روايته عن علي مرسلة، ولو كانت له رواية عنه لذكروها إن شاء الله. وقد مضى معنى
الحديث مراراً. انظر ١١٠٧، ١٢٠٦، ١٢٥٨. الشحشح، بفتح الشينين بينهما حاء
ساكنة وآخره حاء أيضًا: هو الماهر الماضي في كلامه، من قولهم ((قطاة شحشح)) و((ناقة
شحشحة) أي سريعة، قاله في النهاية.
(١٢٥٦) إسناده صحيح، أبو عون: هو محمد بن عبيد الله بن سعيد الثقفي. أبو صالح الحنفي:
هو عبدالرحمن بن قيس. والحديث في مجمع الزوائد ٦: ٨٢ ذكره مرتين متعاقبتين
بلفظ واحد، إلا أن فيه ((عن علي قال: قال لي النبي ◌َّه ولأبي بكر)) إلخ، وقال في
الموضع الأول: ((رواه أحمد بنحوه والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، وفيه عبدالعزيز
ابن عمران، وهو ضعيف)» وليس هو الإسناد الذي هنا، وقال في الموضع الثاني: «رواه
أحمد بنحوه والبزار، واللفظ له، ورجالهما رجال الصحيح)) فهو الإسناد الذي هنا.
( ١٢٢ )

الحنفي عن علي قالٍ: قيل لعلي ولأبي بكر يوم بدر: مع أحد كما جبريل،
ومع الآخر ميكائيل وإسرافيل ملك عظيم يشهد القتال؟ أو قال: يشهد
الصف.
١٢٥٧ - حدثنا أبو نعيم حدثنا مسعر عن أبي إسحق عن عاصم
عن علي: أن النبي ◌َّه صلى أربعاً قبل الظهر.
١٢٥٨ - حدثنا أبو نعيم حدثنا سفيان عن القاسم بن كثير أبي
هاشم بيّاع السابريّ عن قيس الخارفي قال: سمعت عليّا يقول على هذا
المنبر: سبق رسول الله عَة، وصلى أبو بكر، وثلَّث عمر، ثم خبطتنا فتنة، أو
أصابتنا فتنة، فكان ما شاء الله.
١٢٥٩ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا يحيى بن عبدويه أبو
محمد مولى بني هاشم حدثنا شعبة عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة
عن علي قال: من كل الليل قد أوتر رسول الله عية، من أوله وأوسطه وآخره،
(١٢٥٧) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٢٠٢.
(١٢٥٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ١١٠٧ . وانظر ١٢٥٥ .
(١٢٥٩) إسناده صحيح، يحيى بن عبدويه: لم يترجم له الحافظ في التعجيل، وترجمه في لسان
الميزان ٦: ٢٦٨ - ٢٦٩ ولم يذكر كنيته، وله ترجمة في تاريخ بغداد ١٤ : ١٦٥ -
١٦٦ وكنيته هناك ((أبو زكريا مولى عبيد الله بن المهدي))، وعبيد الله من بني هاشم،
ويحيى هذا كان شيخاً كبيراً في الربض، وسئل عنه يحيى بن معين فقال: هو في
الحياة؟ فقالوا: نعم، فقال: كذاب، رجل سوء! ولكن أثنى عليه أحمد بن حنبل وحث
ابنه عبدالله على السماع منه، ولم يكن عند عبدالله إسناد بينه وبين شعبة فيه رجل
واحد غيره. وأنا أرجح قول الإمام أحمد في هذا الرجل، خصوصاً وأن البخاري والنسائي
لم يذكراه في الضعفاء. والحديث مكرر ١٢١٧. ((عبدويه)) في ح ((عبد ربه) وهو
تصحيف صححناه من ك هـ ومصادر الترجمة.
( ١٢٣ ).

وانتھی وتره إلی آخر الليل.
١٢٦٠ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني عثمان بن أبي شيبة
ے
وره
حدثنا سعيد بن خثيم أبو معمر الهلالي حدثنا فضيل بن مرزوق عن أبي
١٤٨
-
١
إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: كان النبي ◌ّ يصلي من
التطوع ثماني ركعات، وبالنهار ثنتي عشرة ركعة.
١٢٦١ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا عبدالله بن صندل
وسويد بن سعيد، جميعاً في سنة ست وعشرين ومائتين، قالا حدثنا أبو بكر
ابن عياش عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة السّلولي قال: قال علي:
ألا إن الوتر ليس بحتم كصلاتكم المكتوبة، ولكن رسول الله ية أوتر، ثم
قال: أوتروا يا أهل القرآن، أوتروا فإن الله وتر يحب الوتر. وهذا لفظ حديث
عبدالله ابن صندل، ومعناهما واحد.
١٢٦٢ - حدثنا أبو نعيم حدثنا فطْر عن كثير بن نافع النَّوّاء قال:
سمعت عبدالله بن مُلَيل قال سمعت عليًّا يقول: قال رسول الله عنه: ((إنه لم
(١٢٦٠) إسناده صحيح، سعيد بن خثيم، بضم الخاء وفتح الثاء المثلثة: ثقة، وثقه ابن معين
والعجلي وغيرهما، وصحح له الترمذي. وانظر ١٢٤١ .
(١٢٦١) إسناده صحيح، عبدالله بن صندل: شیخ من شیوخ عبدالله بن أحمد. روى عنه هو
وغيره، وقال الحسيني: مجهول، وتعقبه الحافظ في التعجيل ٢٢٥ فقال: (( كيف يكون
مجهولا من روى عنه جماعة، ويأذن أحمد لابنه في الكتابة عنه، فإن عبدالله كان لا
يأخذ إلا عمن يأذن له أبوه في الأخذ عنه)). والحديث مطول ١٢٢٧، ١٢٣١.
والأحاديث ١٢٥٩ - ١٢٦١ من زيادات عبد الله بن أحمد.
(١٢٦٢) إسناده صحيح، فطر: هو ابن خليفة، سبق الكلام عليه ٧٣٠، ٧٧٣. كثير بن نافع
النواء: يقال أيضاً أن اسم أبيه ((إسماعيل)). الحديث مطول ٦٦٥ وقد أشرنا هناك إلى
رواية الترمذي، ومضى أيضاً مختصراً موقوفاً على علي ١٢٠٥ .
( ١٢٤ )

يكن قبلي نبي إلا قد أُعطي سبعةَ رفقاء نُجَبَاء وُزَراء، وإني أُعطيت أربعة
عشر: حمزة، وجعفر، وعلي، وحسن، وحسين، وأبو بكر، وعمر،
والمقداد، وعبدالله بن مسعود، وأبو ذر، وحذيفة، وسَلْمان، وعَمَّار،
وبلال».
١٢٦٣ - حدثنا أبو نعيم حدثنا يونس عن أبي إسحق عن عبد خير
قال: رأيت عليّا توضأ ومسح على النعلين، ثم قال: لولا أني رأيت
رسول الله عَّه فعل كما رأيتموني فعلت لرأيت أن باطن القدمين هو أحقّ
بالمسح من ظاهرهما.
١٢٦٤ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني عثمان بن أبي شيبة
حدثنا شَريك عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: ليس في
٩
مالٍ زكاة حتى يحول عليه الحول.
١٢٦٥ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني عثمان بن أبي شيبة
حدثنا شَريك عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة قال: قلت للحسن بن
علي: إن الشيعة يزعمون أن عليّا يرجع، قال: كذَب أولئك الكذابون! لو
علمنا ذاك ما تزوَّج نساؤه ولا قسمنا ميراثه.
١٢٦٦ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا أحمد بن محمد بن
(١٢٦٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٠١٣. وانظر ١٠١٥ .
(١٢٦٤) إسناده صحيح، وهو موقوف على علي، ورواه أبو داود ٢: ١٠ - ١١ من طريق جرير
ابن حازم وآخر عن أبي إسحق عن عاصم بن ضمرة والحرث الأعور عن علي مرفوعاً.
وهذا إسناد صحيح أيضًا، من جهة عاصم لا الحرث، وكذلك رواه البيهقي في السنن
الكبرى ٩٥:٤ من طريق جرير. وانظر نصب الراية ٢: ٣٢٨ - ٣٢٩.
(١٢٦٥) إسناده صحيح، وهو أثر عن الحسن بن علي، ليس حديثا من مسند هذا ولا ذاك.
(١٢٦٦) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٢٤٢.
( ١٢٥ )

أيوب حدثنا أبو بكر بن عيّاش عن الأعمش عن أبي إسحق عن عاصم ابن
ضمرة عن علي: أن رسول الله ◌َّة قال: ((إني قد عفوت لكم عن الخيل
0
والرقيق، ولا صدقة فيهما)).
١٢٦٧ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني عمرو بن محمد الناقد
حدثنا عمرو بن عثمان الرِّقّي حدثنا حفص أبو عمر عن كثير بن زاذان
عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: قال رسول الله عثة: ((من قرأ القرآن
(١٢٦٧) إسناده ضعيف جداً، عمرو بن عثمان بن سيار الكلابي الرقي: ضعيف، قال النسائي
في الضعفاء ٢٣: ((متروك))، وفي الجرح والتعديل ٢٤٩/١/٣ عن أبي حاتم:
((يتكلمون فيه، كان شيخاً أعمى بالرقة يحدث الناس من حفظه بأحاديث منكرة)).
حفص أبو عمر: هو حفص بن سليمان البزاز القارئ، صاحب ((قرءاة حفص)) المعروفة،
التي يقرأ بها الناس بمصر، وهو متروك الحديث مع إمامته في القراءة! كذا قال الحافظ
في التقريب، وقال البخاري في الضعفاء ٩: ((تركوه، وقال أحمد بن حنبل رحمه الله
تعالى: قال يحيى: أخبرني شعبة قال: أخذ مني حفص بن سليمان كتاباً فلم يرده، قال:
وكان يأخذ كتب الناس فينسخها)). يعني أنه كان ينسخ كتباً لم يسمعها فيحدث بها
كأنها من سماعه، ولذلك قال ابن معين: « كان حفص وأبو بكر (يعني ابن عياش) من
أعلم الناس بقراءة عاصم، وكان حفص أقرأ من أبي بكر، وكان كذابًا، وكان أبو بكر
صدوقًا)). وضعفه أيضًا أحمد وابن المديني وابن مهدي ومسلم وغيرهم. كثير بن زاذان:
مجهول، قال ابن معين: لا أعرفه، وقال أبو زرعة وأبو حاتم: شيخ مجهول، وانظر الجرح
والتعديل ١٥١/٢/٣. والعلة في الحديث ضعف حفص القارئ، فإن عمرو بن عثمان
الرقي لم ينفرد بروايته، فقد رواه عبدالله بن أحمد فيما يأتي ١٢٧٧ عن محمد بن
بكار عن حفص، ورواه الترمذي ٤ : ٥١ عن علي بن حجر عن حفص. ورواه ابن
ماجة ١ : ٤٨ من طريق محمد بن حرب عن أبي عمر، وهو حفص: قال الترمذي
((هذا حديث غريب، لانعرفه إلا من هذا الوجه، وليس له إسناد صحيح، وحفص بن
سليمان أبو عمر: بزاز كوفي يضَّعف في الحديث)).
( ١٢٦ )

فاستظهره شفّع في عشرة من أهل بيته قد وجبت لهم النار)) .
١٢٦٨ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني محمد بن إشكاب
ء
حدثنا محمد بن أبي عبيدة حدثني أبي عن الأعمش عن أبي إسحق عن
٥
عاصم بن ضمرة عن علي قال: قال رسول الله ثة: ((عفوت عن الخيل
والرقيق في الصدقة)).
١٢٦٩ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا أبو سلم خليل بن سلّم
حدثنا عبدالوارث عن الحسن بن ذكوان عن عمرو بن خالد عن حبيب
ابن أبي ثابت عن عاصم بن ضمرة عن علي: أن جبريل أتى النبيّ ◌َّة
فقال: إنا لا ندخل بيتاً فيه صورة أو كلب، وكان الكلب للحسن في البيت.
/٠٥
١٢٧٠ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني إسماعيل أبو معمر
(١٢٦٨) إسناده صحيح، محمد بن إشكاب: هو محمد بن الحسين بن إبراهيم البغدادي
الحافظ، و(إشكاب)) لقب أبيه الحسين، وهو ثقة من أهل العلم والأمانة، روى عنه
البخاري وأبو داود والنسائي وغيرهم. محمد بن أبي عبيدة المسعودي: ثقة، روى له
مسلم، وترجمه البخاري في الكبير ١٧٣/١/١ - ١٧٤ فلم يذكر فيه جرحاً. أبوه: أبو
عبيدة بن معن بن عبدالرحمن بن عبدالله بن مسعود، يقال اسمه ((عبدالملك)) ويقال
اسمه كنيته، وهو مشهور بها، وهو ثقة، وثقه ابن معين والعجلي. والحديث مختصر
١٢٦٦.
(١٢٦٩) إسناده ضعيف جداً، من أجل عمرو بن خالد الواسطي، وقد سبق الكلام مفصلا
على مثل هذا الإسناد ١٢٤٦، ١٢٤٧، ١٢٥٢، ١٢٥٣. أما شيخ عبدالله هنا، وهو
أبو سلم خليل بن سلم: فقد ترجم له في التعجيل ١١٧ - ١١٨ ونقل عن أبي حاتم
أنه قال: مجهول، وعن ابن حبان: ينفرد بأشياء لا يتابع عليها، أستحب مجانبة ما انفرد
به من الأخبار، ثم أراد أن يعقب فقال: ((قلت)) وترك الموضع بياضًا. وترجم له في اللسان
فلم يزد شيئاً. وانظر ١١٧٢ .
(١٢٧٠) إسناده صحيح، إسماعيل أبو معمر: هو إسماعيل بن إبراهيم بن معمر الهذلي، مضى =
( ١٢٧ )

ور
حدثنا ابن عليّة عن يونس عن الحسن عن قيس بن عباد قال: قلت لعلي:
أرأيتَ مسيرك هذا، عهد عَهده إليك رسول الله عَّة أم رأي رأيته؟ قال: ما تريد
إلى هذا؟ قلت: ديننا، ديننا، قال: ما عهد إليّ رسول الله عَّه فيه شيئًا، ولكن
رأي رأيتُه.
١٢٧١ - حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي
الخليل عن عليّ قال: كان للمغيرة بن شعبة رمح، فكنا إذا خرجنا مع
رسول اللّه ◌َي في غزاة خرج به معه، فيركزه، فيمرّ الناس عليه فيحملونه،
فقلت: لئن أتيت النبي ◌ّ لأخبرتّه، فقال: إنك إنْ فعلتَ لم ترفعْ ضالَّةً.
١٢٧٢ - حدثنا أبو أحمد حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي
حيّة بن قيس قال: توضأ عليّ ثلاثاً ثلاثاً، ثم شرب فَضل وضوئه، ثم قال:
هكذا رأيت رسول الله عليه يتوضأ.
١٤٩
-
١٢٧٣ - حدثنا معاوية بن هشام حدثنا سفيان عن سالم بن أبى
حفصة قال: بلغني عن عبدالله بن مَلَيَل، فغدوت إليه، فوجدتهم في جنازة،
ــ.
فحدثني رجل عن عبدالله بن ملَيل قال: سمعت عليّا يقول: أعطي كلُّ
الكلام عليه ٤٢٦. ابن علية: هو إسماعيل بن إبراهيم بن مقسم الأسدي، وهو ثقة،
وصفه شعبة بأنه ريحانة الفقهاء، وبأنه سيد المحدثين. والأحاديث ١٢٦٤ - ١٢٧٠ من
زيادات عبدالله بن أحمد. والحديث رواه أبو داود ٣٥٠/٤ عن إسماعيل بن إبراهيم
الهذلي عن ابن علية.
(١٢٧١) إسناده صحيح، أبو الخليل: سبق في ٧٧١، وترجمه ابن سعيد في الطبقات ٦:
١٦٩ فقال: ((عبد الله بن أبي الخليل الهمداني، روى عن علي ثلاثة أحاديث من
حديث أبي إسحق)). والحديث رواه ابن ماجة ٢: ٩٧.
(١٢٧٢) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٢٠٤.
(١٢٧٣) إسناده ضعيف لانقطاعه، فقد صرح سالم بن أبي حفصة بأنه لم يسمعه من ابن
مليل، وسبقت الإشارة إلى هذا ١٢٠٥ . وانظر ١٢٦٢ .
( ١٢٨ )

نبي سبعةً نجباء، وأُعطي نبيكم أربعةَ عشر نجيباً، منهم أبو بكر، وعمر،
وعبدالله بن مسعود، وعمار بن ياسر.
١٢٧٤ - حدثنا يحيى بن بكير حدثنا زهير أنبأنا أبو إسحق عن
ء
٩
شريح بن النعمان، قال: وكان رجل صدّق، عن علي قال: أمرنا
رسول الله ية أن نستشرف العين والأذن، وأن لا نضحي بعوراء ولا مقابلة
ء
ولا مدابرة ولا شرقاء ولا خرقاء، قال زهير: فقلت لأبي إسحق: أذكر
ء
عضباء؟ قال: لا، قلت ما المقابلة؟ قال: هي التي يقطع طرف أذنها، قلت:
و
فالمدابرة؟ قال: التي يقطع مؤخر الأذن، قلت: ما الشرقاء؟ قال: التي يشقّ
و
أذنها، قلت: فما الخرقاء؟ قال: التي تَخرق أذنَها السّمَةُ.
١٢٧٥ - حدثنا يزيد بن هرون أخبرنا سفيان بن حسين عن
و
الزهري عن أبي عبيد مولى عبدالرحمن بن عوف قال: سمعت عليّا يقول:
نهى رسول الله عَّ أن تحبسوا لحوم الأضاحي بعد ثلاثٍ.
١٢٧٦ - حدثنا يزيد أنبأنا الحجاج بن أرطاة عن الحكم عن القاسم
و
بن مخيمرة عن شريح بن هانئ قال: سألت عائشة عن المسح على
الخفين؟ فقالت: سل عليّا، فهو أعلم بهذا مني، هو كان يسافر مع
رسول اللهعليه، فسألت عليّا؟ فقال: قال رسول الله عَّة: («للمقيم يوم وليلة،
وللمسافر ثلاثة أيام ولياليهن)) .
١٢٧٧ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني محمد بن بكّار حدثنا
(١٢٧٤) إسناده صحيح، وهو مطول ١٠٦١ .
(١٢٧٥) إسناده صحيح، وانظر ١١٩٢، ١٢٣٥، ١٢٣٦.
(١٢٧٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٢٤٤ .
(١٢٧٧) إسناده ضعيف، لضعف حفص وجهالة كثير. وقد سبق الكلام عليه مفصلا ١٢٦٧.
( ١٢٩ )

حفص بن سليمان، يعني أبا عمر القارئ، عن كثير بن زاذان عن عاصم
ابن ضمرة عن علي بن أبي طالب قال: قال رسول الله عَة: ((من تعلم
القرآن فاستظهره وحفظه أدخله الله الجنة وشفّعه في عشرة من أهل بيته
كلُّهم قد وجبتْ لهم النار)) .
١٢٧٨ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
ومحمد بن عبيد المحاربي قالا حدثنا شريك عن أبي الحسناء عن الحكم
عن حنش عن علي قال: أمرني رسول الله عني أن أضحي عنه بكبشين، فأنا
أحب أن أفعله، وقال محمد بن عبيد المحاربي في حديثه: ضحى عنه
بكبشين: واحد عن النبي ◌َّه، والآخر عنه، فقيل له فقال: إنه أمرني فلا
أدعُه أبداً.
١٢٧٩ - [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني مُحْرِز بن عَوْن بن أبي
عون حدثنا شريك عن سماك عن حنش عن علي قال: بعثني رسول الله عنه
قاضيًا، فقال: ((إذا جاءكَ الخصمان فلا تَقْض على أحدهما حتى تسمع
من الآخر، فإنه يبين لك القضاء)).
١٢٨٠ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو الربيع الزهراني،
وحدثنا علي بن حكيم الأودي، وحدثنا محمد بن جعفر الوركاني،
(١٢٧٨) إسناده صحيح، وهو مطول ٨٤٣. وسبق الكلام على الإسناد مفصلا هناك.
(١٢٧٩) إسناده صحيح، محرز بن عون بن أبي عون الهلالي: ثقة ثبت، من شيوخ أحمد
وابنه عبد الله ومسلم. والحديث مطول ١٢١٠ . وانظر الحديث الآتي.
(١٢٨٠) إسناده صحيح، أبو الربيع الزهراني: اسمه ((سليمان بن داود العتكي)). عبد الله بن عامر
ابن زرارة الحضرمي: قال أبو حاتم: ((صدوق))، وذكره ابن حبان في الثقات وقال:
((مستقيم الحديث))، وهو من شيوخ مسلم، روى عنه في صحيحه حديثين أو ثلاثة،
كما في التهذيب. والحديث مطول ما قبله، ومكرر. ٨٨٢ وانظر أيضاً ١١٤٥ .
( ١٣٠ )

وحدثنا زكريا بن يحيى زَحْمَوَيهِ، وحدثنا عبدالله بن عامر بن زُرَارة
الحضرمي، وحدثنا داود بن عمرو الضّبي، قالوا حدثنا شريك عن سماك
عن حنّشَ عن علي قال: بعثني النبي ◌ّه إلى اليمن قاضياً، فقلت: تبعثني
إلى قوم وأنا حدث السنّ ولا علم لي بالقضاء؟ فوضع يده على صدري،
فقال: ((ثبّتك الله وسدّدك، إذا جاءك الخصمان فلا تقض للأول حتى
تسمع من الآخر، فإِنه أجدر أن يبين لك القضاء»، قال: فما زلت قاضياً.
وهذا لفظ حديث داود بن عمرو الضبي، وبعضهم أتمُّ كلامًا من بعضٍ.
١٢٨١ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا محمد بن سليمان
٩
لوين، وحدثنا محمد بن جابر عن سماك عن حنش عن علي بن أبي
طالبٍ قال: بعثني النبي ◌ّ قاضياً إلى اليمن، فذكر الحديث، قال: ((إن الله
مثبّت قلبك وهاد فؤادَك))، فذكر الحديث.
١٢٨٢ - قال لُوَين: وحدثنا شَريك عن سماك عن حنش عن علي
١٥٠ عن النبي عَّه، بمثل معناه.
ء
١٢٨٣ - [قال عبدالله بن أحمد]ً: حدثني عبيدالله بن القواريري
حدثنا السِّكَن بن إبراهيم حدثنا الأشعث بن سوّر عن ابن أشوع عن حنشٍ
٥ /
ء
الكناني عن علي: أنه بعث عامل شرطته فقال له: أتدري على ما أبعثك؟
على ما بعثني عليه رسول الله عَه، أن أنحتَ كلِّ، يعني صورة، وأن أسوّي
کلّ قبرِ.
(١٢٨١) إسناده حسن، محمد بن جابر السحيمي سبق في ٧٩٠. والذي يقول هنا ((وحدثنا
محمد بن جابر)) هو لوين. والحديث مكرر ما قبله.
(١٢٨٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(١٢٨٣) إسناده صحيح، السكن بن إبراهيم: بصري، ذكره ابن حبان في الثقات. والحديث
مكرر ١٢٣٨ . والأحاديث ١٢٧٧ - ١٢٨٣ من زيادات عبدالله بن أحمد.
( ١٣١ )

١٢٨٤ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبي، وحدثني أبو بكر
ابن أبي شيبة قالا حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن سماك عن حنش
عن علي قال: قال لي رسول اللهعَهُ: ((إذا تقاضى إليك رجلان فلا تَقْضِ
للأول حتى تسمع ما يقول الآخر، فإنك سوف ترى كيف تقضي)).
١٢٨٥ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني عثمان بن أبي شيبة
حدثنا شَريك عن أبي الحسناء عن الحَكَم عن حَنَش قال: رأيت عليًا
يضحي بكبشين، فقلت له: ما هذا؟ فقال: أوصاني رسول الله -َّه أن أضحي
عنه .
١٢٨٦ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو بكر حدثنا عمرو
(١٢٨٤) إسناده صحيح، حسين بن علي: هو الجعفي الكوفي المقرئ، وهو ثقة حجة.
والحديث مختصر ١٢٨٢ ، وقد رواه عبدالله بن أحمد عن أبيه الإمام وعن أبي بكر بن
أبي شيبة معاً.
(١٢٨٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٢٧٨ .
(١٢٨٦) إسناده صحيح، عمرو بن حماد بن طلحة القناد: ثقة، روى عنه مسلم وغيره، وقد
ينسب إلى جده، فيقال له ((عمرو بن طلحة))، وله ترجمة في الجرح والتعديل
٢٢٨/١/٣ أسباط بن نصر الهمداني: سئل عنه أحمد: كيف حديثه؟ قال: ما أدري!
وكأنه ضعفه، وضعفه أبو نعيم، وقال البخاري في تاريخه الأوسط: صدوق، وذكره ابن
حبان في الثقات، واختلفت الرواية فيه عن ابن معين بين تضعيف وتوثيق، كما في
التهذيب، وقد ترجمه البخاري في الكبير ٥٣/٢/١ فلم يذكر فيه جرحاً، فهذا كله
يرجح عندي أنه ثقة. والحديث ذكره ابن كثير في التفسير ٤: ١١١ - ١١٢ عن
المسند، وذكره السيوطي في الدر المنثور ٣: ٢١٠ ونسبه لأبي الشيخ، ولكن في لفظه
نكارة، إذ خلط بين هذا وبين قصة إرساله إلى اليمن، وهو خلط من أحد الراوة لا شك.
وانظر ما يأتي ١٢٩٦ . اللسن، بكسر السين. ذو البيان والفصاحة. الخطيب، بإثبات الياء:
واضحة، ولكن في ح ((الخطب)) بحذف الياء، وأثبتنا ما في ك هـ وابن كثير. وهذا =
( ١٣٢ )
:٠

ابن حماد عن أسباط بن نصر عن سماك عن حنش عن علي: أن النبي ◌َّه
حينٍ بعثه ببراءة، فقال: يا نبي الله، إني لست باللَّسن ولا بالخطيب، قال:
((ما بدَّ أن أذهبَ بها أنا أو تَذهب بها أنت))، قال: فإن كان ولا بدّ فسأذهب
أنا، قال: ((فانطلق، فإن الله يثبت لسانَك ويهدي قلبك))، قال: ثم وضع يده
علی فمه.
١٢٨٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جابر أن عاصم
ابن بهدلة قال: سمعت زرًا يحدث عن علي عن النبي ◌ّة أنه قال يوم أحد:
٠٠٠
(شغلونا عن صلاة الوسطى حتى آبت الشمس، ملأ الله قبورهم وبيوتهم
وبطونهمناراً» .
١٢٨٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جابر قال
سمعت الشعبي يحدث عن الحرث عن علي أنه قال: لعن رسول الله عليه
آكل الربا وموكله، وشاهديه وكاتبه، والواشمة والمتوشمة، والمحلَّ والمحلِّل له،
ومانع الصدقة، ونهى عن النّوح.
١٢٨٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جابر قال:
و
سمعت عبدالله بن نجيّ يحدث عن علي قال: كانت لي ساعة من
رسول الله عية من الليل، ينفعني الله عز وجل بما شاء أن ينفعني بها، قال:
فقال رسول الله عليه: ((لا تدخل الملائكة بيتاً فيه صورة ولا كلب ولا
٥٠٪
و
وو
جنب))، قال: فنظرت فإذا جرو للحسن بن علي تحت السرير، فأخرجته.
الحديث والذي قبله من زيادات عبدالله بن أحمد.
(١٢٨٧) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي، وقد مضى الحديث مرارًاً بأسانيد صحاح،
آخرها ١٢٤٥ .
(١٢٨٨) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي والحرث الأعور. والحديث مكرر ١١٢٠.
(١٢٨٩) إسناده ضعيف جداً، من أجل جابر الجعفي، ولانقطاعه بأن عبدالله بن نجي لم يسمع
من علي. وهو مختصر ٨٤٥. وسبق الحديث موصولا صحيحاً ١١٧٢ . وانظر ١٢٦٩ .
( ١٣٣ )

١٢٩٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن جابر قال
سمعت أبا بردة يحدث عن علي قال: نهاني رسول الله عليّ أن أضع الخاتم
في الوسطى.
١٢٩١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن منصور عن
ربعيّ بن حراش أنه سمع عليّاً يخطب يقول: قال رسول الله عثه: ((لا تكذبوا
عليّ، فإنه من يكذب عليّ يلج النار)) .
١٢٩٢ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني عبيدالله بن عمر
القواريري حدثنا خالد بن الحرث حدثنا سعيد عن قتادة أنه سمع جريّ بن
كُلَيب يحدث أنه سمع علياً يقول: نهى رسول الله عَّه عن عضباء القرن
والأذن.
١٢٩٣ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو خيثمة حدثنا عبدة
و
ابن سليمان عن سعيد عن قتادة عن جريّ بن كلَيب النّهدي عن علي
قال: نهى رسول الله عَّ أن يضحَّى بأعضب القرْن والأذن.
١٢٩٤ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني إبراهيم بن الحجاج
الناجي حدثنا حماد بن سلمة عن هشام بن عمرو الفزاري عن
عبدالرحمن ابن الحرث بن هشام عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله
(١٢٩٠) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. وانظر ١١٦٨ .
(١٢٩١) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٠٠١ بهذا الإسناد. وانظر ١٠٧٥ .
(١٢٩٢) إسناده صحيح، خالد بن الحرث بن عبيد الهجيمي: إمام ثقة، من شيوخ الإمام أحمد.
والحديث مکرر ١١٥٨ .
(١٢٩٣) إسناده صحيح، عبدة بن سليمان الكلابي: ثقة صالح صدوق، من شيوخ أحمد أيضاً.
والحديث مکرر ما قبله.
(١٢٩٤) إسناده صحيح، وهو مکرر ٧٥١ .
( ١٣٤ )

علية كان يقول في آخر وتره: ((اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك،
ومعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما
أثنيت على نفسك)).
١٢٩٥ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني نصر بن علي الأزدي
و
أخبرني أبي عن أبي سلام عبدالملك بن مسلم بن سلام عن عمران بن .
ظبيان عن حكيم بن سعد عن علي: أن رسول الله # كان إذا أراد سفراً
قال: ((اللهم بك أَصول وبك وأَحُول، وبك أَسير)).
وره
١٢٩٦ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا محمد بن سليمان لوين
حدثنا محمد بن جابر عن سماك عن حنش عن علي قال: لِمَّا نزلت عشر
آيات من براءة على النبي ◌ّ دعا النبي ◌ّ أبا بكر، فبعثه بها ليقرأها على
أهل مكة، ثم دعاني النبي ◌ّ فقال لي: ((أدرك أبا بكر، فحيثما لَحقتَه فخذ
و
الكتاب منه فاذهب به إلى أهل مكة فاقرأه عليهم))، فلحقته بالجحفة،
فأخذت الكتاب منه، ورجع أبو بكر إلى النبي لة، فقال: يا رسول الله، نزل
فيّ شيء؟ قال: ((لا، ولكن جبريل جاءني فقال: لن يؤدي عنك إلا أنت أو
رجل منك)).
(١٢٩٥) إسناده صحيح، علي بن نصر بن علي الجهضمي الأزدي، والد نصر بن علي: ثقة
صدوق، أخرج له أصحاب الكتب الستة: ((حكيم)) بالتصغير، كما مضى. والحديث مكرر
٦٩١. أحول، بالحاء المهملة: أي أتحرك، أو أحتال، أو أدفع وأمنع. وثبت فيما مضى
الجيم، وهو خطأ.
(١٢٩٦) إسناده حسن، محمد بن جابر السحيمي: سبق الكلام عليه ٧٩٠. والحديث في
مجمع الزوائد ٧: ٢٩ وقال: ((رواه عبدالله بن أحمد، وفيه محمد بن جابر السحيمي،
وهو ضعيف، وقد وثق)). ونقله ابن كثير في التفسير ٤: ١١١ وقال: «هذا إسناد فيه
ضعف، وليس المراد أن أبا بكر رجع من فوره، بل بعد قضائه المناسك التي أُمّره عليها =
( ١٣٥ )

١٢٩٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان عن
إبراهيم التيمي عن الحرث بن سويد قال: قيل لعلي: إن رسولكم كان
يخصكم بشيء دون الناس عامة؟ قال: ما خصنا رسول الله ﴾ بشيء، لم
يخصّ به الناس، إلا بشيء في قراب سيفي هذا، فأخرج صحيفةً فيها شيء
من أسنان الإبل، وفيها: ((إن المدينة حرم من بين ثور إلى عائر، مَن أَحْدَث
فيها حَدَثًا أو آوى محدثاً فإن عليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا
يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدّل، وذمة المسلمين واحدة، فمن أَخْفَر
مسلماً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة
صرف ولا وعدل، ومن تولَّى مولى بغير إذنهم فعليه لعنة الله والملائكة
والناس أجمعين، لا يقبل منه يوم القيامة صرف ولا عدل)).
١٢٩٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سليمان عن
أبي الضحى عن شتّير بن شكل عن علي عن النبي لة: أنه قال يوم
الأحزاب: ((حبسونا عن صلاة الوسطى صلاة العصر حتى غربت الشمس،
=
رسول الله )). وهو في الدر المنثور ٣: ٢٠٩ ونسبه أيضاً لأبي الشيخ وابن مردويه. وانظر
١٢٨٦. والأحاديث ١٢٩٢ - ١٢٩٦ من زيادات عبدالله بن أحمد.
(١٢٩٧) إسناده صحيح، بل هو من أصح الأسانيد، فإن شعبة أثبت من سفيان الثوري وأوثق،
وقد مضى في أصح الأسانيد برقم ٤٣ أن منها «الثوري عن سليمان - وهو الأعمش،
عن إبراهيم التيمي عن الحرث بن سويد عن علي)). فهذا يلحق به أيضاً. إبراهيم
التيمي: هو إبراهيم بن يزيد بن شريك التيمي العابد الثقة، روى عنه الأعمش، كما
ثبت في المسند مرارًا، وكما نص عليه البخاري في الكبير ٣٣٥/١/١. والحديث في
معنى روايات أخر رواها إبراهيم التيمي عن أبيه عن علي، مضى كثير منها، آخرها
١٠٣٧.
(١٢٩٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٢٤٥. وانظر ١٢٨٧.
( ١٣٦ )

ملأ الله قبورهم وبيوتهم، أو قبورهم وبطونهم نارًا))، قال شعبة: ((ملأ الله
قبورهم وبيوتهم أو قبورهم وبطونهم نارًا))، لا أدري أفي الحديث هو أم ليس
في الحديث؟ أَشْكُّ فیه.
١٢٩٩ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا نصر بن علي حدثنا
نوح بن قيس حدثنا خالد بن خالد عن يوسف بن مازن: أن رجلاً سأل
عليّاً فقال: يا أمير المؤمنين، انعتْ لنا رسول الله عَّة، صفه لنا، فقال: كان
ليس بالذاهب طولاً وفوقَ الرّبعَة، إذا جاء مع القوم غَمَرَهم، أبيض شديد
الوضح، ضخم الهامة، أغرّ، أبلج، هَدب الأشفار، شئن الكفين والقدمين،
إذا مشى يتقلّع كأنما ينحدر في صيب، كأن العرق في وجهه اللؤلؤ، لم أر
قبله ولا بعده مثله، بأبي وأمي، مَّد .
(١٢٩٩) إسناده ضعيف، لما سيأتي. نوح بن قيس بن رباح الأزدي الحداني الطاحي: ثقة، وثقه
أحمد وابن معين وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ١١١/٢/٤ - ١١٢ فلم
يذكر فيه جرحاً. ((الطاحي)): نسبة إلى ((سويقة طاحية)) كان ينزل بها فنسب إليها. خالد
ابن خالد: مجهول، وفى التعجيل ١١١ - ١١٢: ((لا يعرف. قلت: هو خالد بن قيس
أخو نوح الأزدي البصري، وليس في شيوخ نوح بن قيس أحد اسمه خالد إلا أخوه، ولا
في الرواة عن يوسف بن مازن من اسمه خالد إلا خالدًا الحذاء، لكنه لم يذكر في شيوخ
نوح بن قيس)). وهذا الجزم من الحافظ بأنه خالد بن قيس ليس حجة، فما الدليل عليه؟
ونسخ المسند كلها في هذا الحديث الذي بعده واضحة ((خالد بن خالد))! فهو شيخ
مجهول لا يعرف. يوسف بن مازن: هو الراسبي، قال البخاري في الكبير ٣٧٤/٢/٤ :
((روى عنه القاسم بن الفضل ونوح بن قيس، يعد في البصريين، قال: قال الحسن بن
علي)) يريد أنه روى عن الحسن بن علي بقوله ((قال))، فلم يذكر سماعاً، كعادة
البخاري في مثل هذه الإشارات، فهو متأخر لم يدرك أن يروي عن علي، ويؤيده الرواية
الآتية ١٣٠٠ ((عن يوسف بن مازن عن رجل عن علي)). وأما المزي فقد ذهب في
التهذيب إلى أن ((يوسف بن مازن)) هو ((يوسف بن سعد)) خلط الترجمتين! وتعقبه
الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب بأن البخاري فرق بينهما، وأن ابن أبي حاتم فرق =
( ١٣٧ )

١٣٠٠ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني محمد بن أبي بكر
المقدّمي حدثنا نوح بن قيس حدثنا خالد بن خالد عن يوسف بن مازن عن
رجل عن علي: أنه قيل له: انعت لنا النبي عَّة، فقال: كان ليس بالذاهب
طولاً، فذكر مثله سواءٌ.
١٣٠١ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني نصر بن علي حدثنا
عبدالله بن داود عن نعيم بن حكيم عن أبي مريم عن علي قال: كان على
الكعبة أصنام، فذهبت لأحمل النبي ◌َّ إليها، فلم أستطع، فحملني،
فجعلتُ أقطعها، ولو شئت لنلت السماء.
١٣٠٢ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو خيثمة حدثنا شبابة
و
بن سوّار حدثني نعيم بن حكيم حدثني أبو مريم حدثا علي بن أبي طالب
أن رسول الله عَّه قال: ((إن قوماً يمرقون من الإسلام كما يمرق السهم من
الرَّميَّة، يقرؤون القرآن لا يجاوزتراقيهم، طوبى لمن قتلهم وقتلوه، علامتهم
٩
رجل مخدج الید».
١٣٠٣ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني نصر بن علي وعبيدالله
و
بينهما كذلك، وقد ترجم البخاري ليوسف بن سعد ترجمة مطولة ٣٧٣/٢/٤.
=
والصحيح صنيع البخاري. فهذا الحديث ضعفه من جهالة خالد بن خالد، ومن انقطاعه.
وانظر ١١٢٢ .
(١٣٠٠) إسناده ضعيف، وهو مكرر ما قبله.
(١٣٠١) إسناده صحيح، وهو مختصر ٦٤٤ .
(١٣٠٢) إسناده صحيح، شبابة بن سوّار المدائني: ثقة، روى له أصحاب الكتب الستة، والكلام فيه
بشأن الإرجاء ليس مما يرفع الثقة بحديثه. والحديث في معنى ١٢٥٤ .
(١٣٠٣) إسناده صحيح، وهو في مجمع الزوائد ٤: ٣٣٢ وقال: ((رواه عبدالله بن أحمد والبزار
وأبو يعلى، ورجاله ثقات)).
( ١٣٨ )

ابن عمر قالا حدثنا عبدالله بن داود عن نعيم بن حكيم عن أبي مريم عن
علي: أن امرأة الوليد بن عقبة أتت النبيَّ عَّه فقالت: يا رسول الله، إن الوليد
يضربها، وقال نصر بن علي في حديثه: تشكوه، قال: ((قولي له: قد
أجارني))، قال علي: فلم تلبث إلا يسيراً حتى رجعت فقالت: ما زادني إلا
ضربًا. فأخذ هدبةً من ثوبه فدفعها إليها، وقال: ((قولي له: إن رسول الله عَئية
قد أجارني، فلم تلبث إلا يسيراً حتى رجعت، فقالت: مازادني إلا ضربًا،
فرفع يديه وقال: ((اللهم عليك الوليد، أثم بي) مرتين، وهذا لفظ حديث
القواريري، ومعناهما واحد.
١٥٢
١
١٣٠٤ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة
و
وأبو خيثمة قالا حدثنا عبيدالله بن موسى أنبأنا نعيم بن حكيم عن أبي مريم
عن علي: أن امرأة الوليد بن عقبة جاءت إلى رسول الله عية، تشتكي الوليد
أنه يضربها، فذكر الحديث.
١٣٠٥ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحكم عن
يحيى بن الجزّار عن علي عن النبي #: أنه كان يوم الأحزاب على فرضة
من فرض الخندق، فقال: ((شغلونا عن صلاة الوسطى حتى غربت
الشمس، ملأ الله قبورهم وبيوتهم، أو بطونهم وبيوتهم ناراً)).
١٣٠٦ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت القاسم
ابن أبي بزّة يحدث عن أبي الطُّفَيل قال: سئل عليٌّ: هل خصَّكم
(١٣٠٤) إسناده صحيح، عبيد الله بن موسى بن أبي المختار: ثقة، روى عنه البخاري، وأخرج له
سائر أصحاب الكتب الستة، وتكلم فيه من حيث التشيع، وهو صدوق. والحديث مكرر
ما قبله، والأحاديث ١٢٩٩ - ١٣٠٤ من زيادات عبدالله بن أحمد.
(١٣٠٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ١١٣٢، ١٢٩٨.
(١٣٠٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٩٥٤ بإسناده ومتنه. وانظر ١٢٩٧ .
( ١٣٩ )

رسول الله ◌ّ بشيء؟ فقال: ما خصنا رسول الله له بشيء لم يعمّ به الناس
كافةً، إلا ما كان في قرَاب سيفي هذا، قال: فأخرج صحيفةً فيها مكتوب:
((لعن الله من ذبح لغير الله، لعن الله من سرق منَار الأرض، ولعن الله من
لعن والده، ولعن الله من آوى محدثًا».
١٣٠٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا سعيد عن قتادة عن أبي
حسان الأعرج عن عبيدة عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله عَائ* قال
يوم الأحزاب: ((اللهم املأ بيوتهم وقبورهم نارًا، كما شغلونا عن صلاة
الوسطى حتى آبت الشمس)) .
١٣٠٨ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سلمة بن
ء
كُهَيل قال سمعت حجيّة بن عديّ قال: سمعت علي بن أبي طالب وسأله
رجل عن البقرة؟ فقال: عن سبعة، وسأله عن الأعرج؟ فقال: إذا بلغت
المنسَك، وسئل عن القَرَن؟ فقال: لا يضره، وقال علي: أمرنا رسول الله
عَّهُ أن نستشرف العين والأذن.
١٣٠٩ - حدثنا بَهْز وعفَّان، المعنى، قالا حدثنا حماد بن سلمة
أخبرنا سمَاك عن حنش بن المعتمر: أن عليّا كان باليمن، فاحتفروا زبيةً
للأسد فجاء حتى وقع فيها رجل، وتعلق بآخر، وتعلق الآخر بآخر، وتعلق
الآخر بآخر، حتى صاروا أربعة، فجرحهم الأسد فيها، فمنهم من مات فيها،
ومنهم من أخرج فمات، قال: فتنازعوا في ذلك حتى أخذوا السلاح، قال:
(١٣٠٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٢٢٠، ١٣٠٥.
(١٣٠٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٠٢٢ بهذا الإسناد، ولم يسق لفظه هناك. وانظر ١١٥٨ ،
١٢٧٤، ١٢٩٣.
(١٣٠٩) إسناده صحيح، وهو مطول ١٠٦٣ ومكرر ٥٧٣، ٥٧٤.
( ١٤٠ )