النص المفهرس

صفحات 41-60

علي: كنت رجلاً مذّاء، وكنت أستحي أن أسأل النبي عليه لمكان ابنته،
فأمرت المقدادَ فسأله؟ فقال: ((يغسل ذكره وأنثييه ويتوضأ)).
١٠١٠ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن منذر أبي يعلى عن ابن
الحنفية: أن علياً أمر المقداد فسأل النبي ◌ّ عن المذي؟ فقال: ((يتوضأ).
١٠١١ - حدثنا وكيع عن شعبة عن عمرو بن مرة عن عبدالله بن
سَلَمة عن علي قال: كان رسول الله ◌َّة يقضي الحاجة فيأكل معنا اللحم
ويقرأ القرآن، ولم يكن يحجزه أو يحجبه إلا الجنابة.
١٠١٢ - حدثنا وكيع وعبدالرحمن عن سفيان عن أبي إسحق
عن عاصم بن ضمرة عن علي قال: كان رسول الله يه يصلي على كل
أثر صلاة مكتوبة ركعتين، إلا الفجر والعصر، وقال عبدالرحمن: في دبر
كل صلاة.
١٠١٣ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسماعيل وأبو
مه
خيثمة قالا حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن أبي إسحق عن عبد خير عن
عليّ قال: كنت أرى أن باطن القدمين أحقُّ بالمسح من ظاهرهما حتى
رأيت رسول الله عزَّه يمسح ظاهرهما.
١٠١٤ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسماعيل
=
بأسانيد أخر. وانظر ٩٧٧ .
(١٠١٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ما قبله. وانظر ٦٠٦، ٦١٨، ٨١١.
(١٠١١) إسناده صحيح، وهو مختصر ٨٤٠.
(١٠١٢) إسناده صحيح.
(١٠١٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٩١٨.
(١٠١٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، ومكرر ٩١٨ بإسناده ولفظه.
( ٤١ )

حدثنا سفيان عن أبي السوداء عن ابن عبد خير عن أبيه قال: رأيت عليّاً
توضأ فغسل ظهور قدميه وقال: لولا أني رأيت رسول الله عليه يغسل ظهور
قدميه لظننت أن بطونهما أحقُّ بالغَسْلِ.
١٠١٥ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا إسحق حدثنا سفيان مرةً
أخری، قال: رأيت عليًا توضأ فمسح ظهورهما.
١٠١٦ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسماعيل
حدثنا وكيع حدثنا الحسن بن عقبة أبو كبران عن عبد خيرٍ عن علي قال
يعني: هذا وضوء رسول الله عَّه، ثم توضأ ثلاثًا.
١٠١٧ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن سعد بن إبراهيم عن
عبدالله بن شدّاد عن علي قال: ما سمعت رسول الله عَّ يفدّي أحدًا بأبويه
إلا سعد بن مالك، فإني سمعته يقول له يومَ أحدٍ: ارْمٍ سعدٌ فِداك أبي وأمي.
و
١٠١٨ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن سعد بن عبيدة عن أبي
عبدالرحمن السِّلَمي عن علي قال: بعث النبي ◌َُّ سريةً، وأمَّر عليهم رجلاً
من الأنصار، وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوا، قال فأغضبوه في شيء، فقال:
اجمعوا لي حطبًا، فجمعوا حطباً، ثم قال: أوقدوا نارًا، فأوقدوا له نارًا، فقال:
ألم يأمركم رسول الله ية أن تسمعوا لي وتطيعوا؟ قالوا: بلى، قال: فادخلوها!
قال: فنظر بعضهم إلى بعض فقالوا: إنما فررنا إلى رسول الله عليه من أجل
(١٠١٥) إسناده صحيح، وهو مکرر ما قبله.
(١٠١٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٠٠٧، ومكرر ٩١٩ بإسناده. وانظر ١١٣٣ . والأحاديث
١٠١٣ - ١٠١٦ من زيادات عبدالله بن أحمد.
(١٠١٧) إسناده صحيح، سعد بن مالك: هو سعد بن أبي وقاص. والحديث مكرر ٧٠٩،
وسيأتي من رواية شعبة عن سعد بن إبراهيم ١١٤٧ .
(١٠١٨) إسناده صحيح، وهو مطول ٧٢٤ .
( ٤٢ )

النار، فكانوا كذلك إذْ سكن غضبه وطَفَت النار، قال: فلما قدموا على
النبي ◌َّه ذكروا ذلك له، فقال: ((لو دخلوها ما خرجوا منها، إنما الطاعة في
المعروف)).
١٠١٩ - حدثنا عبدالرحمن عن سفيان، وعبدالرزاق أنبأنا سفيان،
عن عاصم، يعني ابن كليب، عن أبي بردة عن علي قال: نهاني
رسول الله ية أن أجعل الخاتم في هذه أو في هذه، قال عبدالرزاق: لإصبعيه
السبابة والوسطى.
١٠٢٠ - حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن أبي هاشم القاسم بن
كَثير عن قيس الخارفي قال: سمعت عليًا يقول: سبقَ رسولَ الله عَة، وصلّى
أبو بكر، وثَلَّثَ عمر، ثم خبطتنا أو أصابتنا فتنة، فما شاء الله جل جلاله.
قال أبو عبدالرحمن: قال أبي: قوله ((ثم خبطتنا فتنة)) أراد أن يتواضع بذلك.
١٢٥
١
١٠٢١ - حدثنا عبدالرحمن عن سفيان وشعبة وحماد بن سّلَمة
عن سلمة بن كهيل عن حجيّة بن عديّ: أن رجلا سأل عليًا عن البقرة؟
فقال: عن سبعة، قال: القرن؟ قال: لا يضرّك، قال: فالعرجاء؟ قال: إذا
بلغت المنْسَك، قال: وأمرنا رسول الله عَّة أن نستشرف العين والأذن.
(١٠١٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ٨٦٣.
(١٠٢٠) إسناده صحيح، أبو هاشم القاسم بن كثير الخارفي: يقال له ((بياع السابري)) وهو ثقة،
وثقه النسائي وغيره، وترجمه البخاري في الكبير ١٧٢/١/٤ - ١٧٣. قيس الخارفي:
ثقة، ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه البخاري في الكبير ١٤٧/١/٤ فلم يذكر فيه
ولا في القاسم جرحاً. وروى الحديث في ترجمة القاسم عن أبي نعيم عن سفيان.
وانظر ٩٢٦، ٩٣٤، ١١٠٧، ((الخارفي)) نسبة إلى ((خارف بن عبدالله)) بطن من
همدان.
(١٠٢١) إسناده صحيح، وهو مكرر ٨٢٦. وانظر ٨٥١، ٨٦٤.
( ٤٣ )

-
١٠٢٢ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سلمة بن كُهيل
قال: سمعت حجيّة بن عديّ قال: سمعت علي بن أبي طالب وسأله
رجل، فذكر الحديث.
١٠٢٣ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي عن شعبة عن أبي إسحق
و
عن حارثة بن مضرّب عن علي قال: ما كان فينا فارس يوم بدر غير المقداد،
ولقد رأيتنا وما فينا إلا نائم، إلا رسول الله عليه تحت شجرة يصلي ويبكي حتى
صبح.
١٠٢٤ - حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن أبي حصين عن
و
٩
عمير بن سعيد عن علي قال: ما من رجل أقمت عليه حدًا فمات فأجد
رورو
في نفسي إلا الخمر، فإنه لو مات لَوديته، لأن رسول الله عَّةٍ لم يسنّه.
١٠٢٥ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن أبي
(١٠٢٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(١٠٢٣) إسناده صحيح، وهو عند الطبري في التاريخ ٢٧٠/٢ عن عمرو بن علي عن
عبدالرحمن بن مهدي وقد ذكره الحافظ ابن كثير في التفسير ٤: ٢٢ ولكن نسبه
لأبي يعلى عن زهير عن عبد الرحمن بن مهدي، فلعل الحافظ نسي أنه في المسند، فلم
ينسبه إليه. وسيأتي أيضاً عن محمد بن جعفر عن شعبة ١١٦١ .
(١٠٢٤) إسناده صحيح، أبو حصين، بفتح الحاء: هو عثمان بن عاصم الأسدي، وهو ثقة
حافظ صاحب سنة. عمير بن سعيد: هو النخعي الصبهاني، بضم الصاد وسكون الباء،
وهو ثقة، وفي التهذيب أن ابن حزم أفرط في الملل والنحل فزعم أن هذا الحديث
مكذوب، وأن هذا من أشنع ما وقع لابن حزم، وقد صدق، فإنها سقطة عالم، رحمه
الله، والحديث رواه أيضاً الشيخان كما في المنتقى ٤١٠٤ وأبو داود وابن ماجة والنسائي
في مسند علي، كما في التهذيب ٨: ١٤٦. قال في المنتقى: ((ومعنى قوله لم يسنه،
يعني لم يقدره ويوقته بلفظه ونطقه)).
(١٠٢٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٩٧١ وانظر ١٠١٦ .
( ٤٤ )

حيّة عن علي: أن رسول الله عَّةٍ كان يتوضأ ثلاثاً.
١٠٢٦ - حدثنا عبدالرحمن عن زائدة بن قدامة عن أبي حصين
ء
الأسدي، وابن أبي بكير حدثنا زائدة أنبأنا أبو حصين الأسدي عن أبي
عبدالرحمن عن علي: قال: كنت رجلاً مذّاءً، وكانت تحتي ابنة
رسول الله عَّة، فأمرت رجلاً فسأله؟ فقال: ((توضأ واغسله)).
١٠٢٧ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا محمد بن جعفر
الوركاني أنبأنا شَريك عن خالد بنٍ عَلْقَمةٍ عن عبد خِيْرِ قال: صلينا الغداةَ
فأتيناه فجلسنا إليه، فدعا بوَضوء، فأتي بركوة فيها ماء وطَستِ، قال: فأفرغ
الرِّكوةَ على يده اليمنى فغسل يديه ثلاثًا، وتمضمض ثلاثًا، واستنثر ثلاثاً،
بكفِّ كَفِّ، ثم غسل وجهه ثلاثاً، وذراعيه ثلاثا ثلاثًا، ثم وضع يده في
الركوة فمسح بها رأسه بكفّيه جميعاً مرةً واحدةً، ثم غسل رجليه ثلاثاً، ثم
قال: هذا وضوء نبيكم ◌ّ فاعلموه.
١٠٢٨ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا زائدة عن الرُّكين بن الرَّبيع عن
و
حصين بن قبيصة عن علي قال: كنت رجلاً مذّاءً، فسألت النبي ﴾؟
فقال: ((إذا رأيت المذي فتوضأ واغسل ذكرك، وإذا رأيت فضخ الماء
٥
فاغتسل))، فذ کرته لسفيان فقال: قد سمعته من رکین.
(١٠٢٦) إسناده صحيح، ابن أبي بكير: هو يحيى بن أبي بكير الأسدي الكرماني، وهو ثقة من
شيوخ أحمد. والحديث مطول ١٠١٠ .
(١٠٢٧) إسناده صحيح، وهو مطول ١٠٢٥، ١٠١٦، ٩٢٨، ٨٧٦. وانظر ١١٣٣. وهذا
الحدیث من زيادات عبدالله بن أحمد.
(١٠٢٨) إسناده صحيح، والذي يقول في آخره ((فذكرته لسفيان)) هو عبدالرحمن بن مهدي،
سمعه من زائدة، ثم ذكره لسفيان الثوري فحدثه أنه سمعه أيضًا من الركين. فضخ الماء،
بفتح الفاء وسكون الضاد وآخره خاء معجمة: أي دفقه، يريد المني. والحديث مختصر
٨٦٨ ومطول ١٠٢٦ .
( ٤٥ )

١٠٢٩ - حدثنا معاوية وابن أبي بكير قالا حدثنا زائدة حدثنا
الرُّكين بن الرَّبيع بن عَميلة الفَزاري، فذكر مثله، وقالا: فَضْخَ الماءِ، وحدثنا
ابن أبي بكير حدثنا زائدة، وقال: فَضْخَ، أيضاً.
١٠٣٠ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني وهب بن بقية أنبأنا
خالد عن عطاء، يعني ابن السائب، عن عبد خير عن علي قال: ألا
أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها عه؟ أبو بكر، ثم خيرها بعد أبي بكر
عمر، ثم يجعل الله الخير حيث أحبَّ.
١٠٣١ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو بحر عبد الواحد
٥٠
البصري حدثنا أبو عَوَانة عن خالد بن عَلْقَمة عن عبد خير قال: قال علي
لما فرغ من أهل البصرة: إن خير هذه الأمة بعد نبيها ◌َّ أبو بكر، وبعد أبي
بكر عمر، وأحدثنا أحداثًا يصنع الله فيها ما شاء.
١٠٣٢ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني وهب بن بقيّة الواسطي
أنبأنا خالد بن عبدالله عن حصين عن المسيّب بن عبد خير عن أبيه قال:
قامٍ علي فقال: خير هذه الأمة بعد نبيها # أبو بكر وعمر، وإنا قد أحدثنا
بعد أحداثا يقضي الله فيها ما شاء.
١٠٣٣- حدثنا عبدالرحمن حدثنا سفيان عن أبي إسحق عن
(١٠٢٩) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله.
(١٠٣٠) إسناده حسن، وهو مكرر ٩٢٢ بإسناده ولفظه، وانظر ٩٢٦، ٩٣٤، ١٠٢٠.
(١٠٣١) إسناده صحيح، أبو بحر: هو عبدالواحد بن غياث المربدي البصري، وهو ثقة.
والحديث مکرر ما قبله بمعناه.
(١٠٣٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٩٢٦ بإسناده ولفظه، ومكرر ما قبله في المعنى. والأحاديث
١٠٣٠ - ١٠٣٢ من زيادات عبدالله بن أحمد.
(١٠٣٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٧٧٩ ومطول ٩٩٩.
( ٤٦ )

١٢٦
١
هانئ بن هانئ عن علي قال: جاء عمار يستأذن على النبي # فقال:
((ائذنوا له، مرحبا بالطيب المطيب)) .
١٠٣٤ - حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن أبي إسحق عن سعيد
ابن ذي حدَّان حدثني من سمع علياً يقول: سمَّى رسول الله عَّ الحرب
خدعة.
١٠٣٥- حدثنا يحيى بن سعيد عن هشام أخبرني أبي: أن علياً قال
للمقداد: سَلْ رسول الله عَّه عن الرجل يدنو من المرأة فيمذي؟ فإني أستحي
منه لأن ابنته عندي، فقال رسول الله عنه: ((يغسل ذكره وأنثييه ويتوضأ)).
١٠٣٦- حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن الأعمش عن أبي
الضُّحَى عن شتير بن شكلٍ عن علي قال: شغلونا يوم الأحزاب عن صلاة
العصر حتى سمعت رسول الله عَ يقول: ((شغلونا عن صلاة الوسطى صلاة
العصر، ملأ الله قبورَهم وبيوتهم أو أجوافهم نارًا)).
١٠٣٧ - حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن الأعمش عن
إبراهيم التيمي عن أبيه عن علي قال: ما عندنا شيء إلا كتاب الله تعالى
مےہ
وهذه الصحيفة عن النبي ◌ّة: ((المدينة حرام ما بين عائر إلى ثور، من أحدث
(١٠٣٤) إسناده ضعيف، سبق الكلام عليه مفصلا ٦٩٦، ٦٩٧. وانظر ٩١٢. ((سعيد بن ذي
حدان)) في ح ((سعيد بن أبى حدان)) وهو خطأ، صححناه من ك هـ ومما مضى.
(١٠٣٥) إسناده صحيح، وهو مطول ١٠٠٩. وانظر ١٠٢٩. هشام: هو ابن عروة.
(١٠٣٦) إسناده صحيح، أبو الضحى: هو مسلم بن صبيح، بالتصغير. والحديث مختصر ٩١١.
وانظر ٩٩٤ .
(١٠٣٧) إسناده صحيح، وهو مطول ٦١٥. وانظر ٩٩٣، ٩٥٩ والأحاديث التي أشرنا إليها فيه،
وانظر أيضاً ١٢٩٧. عائر: في معجم البلدان ٦: ١٠٣: ((قال الزبير: وهو جبل بالمدينة.
وقال عمه مصعب: لا يعرف بالمدينة جبل يقال له غير ولا عائر ولا ثور)». أخفره: نقض
عهده.
( ٤٧ )

فيها حدثا أو آوى محدثًا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل
منه عَدْل ولا صَرْف))، وقال: ((ذمة المسلمين واحدة، فمن أخْفر مسلماً
و
فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عدل،
ومن تولَّى قومًاً بغير إذن مواليه فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا
يقبل الله منه صرفًا ولا عدلاً).
١٠٣٨ - حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن الأعمش عن سعد
و
ابن عبيدة عن أبي عبدالرحمن عن علي قال: قلت: يا رسول الله ما لي
أراكَ تَنْوَّقِ في قريش وتَدَعنا أن تَزَوِّج إلينا؟ قال: ((وعندك شيء؟)) قال:
قلت: ابنة حمزة، قال: ((إنها ابنة أخي من الرضاعة)).
ءُ
١٠٣٩ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا شعبة عن عمرو بن مرّة عن
أبي البختريّ عن أبي عبدالرحمن السُّلَمي قال: قال علي: إذا حدثتكم عن
رسول الله عَّ حديثا فظنُّوا برسول اللهعَّ أهياه وأهداه وأتقاه.
١٠٤٠ - حدثنا وكيع عن سفيان وشعبة عن حبيب بن أبي ثابت
عن عبد خير عن علي أنه قال: ألا أنبئكم بخير هذه الأمة بعد نبيها عَّه؟
أبو بكر، ثم عمر.
١٠٤١ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني عثمان بن أبي شيبة
(١٠٣٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦٢٠. وانظر ٧٧٠، ٩٣١.
(١٠٣٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٩٨٧ .
(١٠٤٠) إسناده صحيح، وهو مختصر ١٠٣٢ .
(١٠٤١) إسناده صحيح، المطلب بن زياد بن أبي زهير الثقفي الكوفي: ثقة، وثقه أحمد وابن
معين وغيرهما، وترجمه البخاري في الكبير ٨/٢/٤ فلم يذكر فيه جرحاً. والحديث في
مجمع الزوائد ٧: ٤١ وقال: ((رواه عبدالله بن أحمد والطبراني في الصغير والأوسط،
ورجال المسند ثقات)). وذكره ابن كثير في التفسير ٤ : ٤٩٩ عن ابن أبى حاتم عن =
( ٤٨ )

حدثنا مُطَّلب بن زياد عن السُّدِّيّ عن عبد خيْرِ عنٍ علي في قوله ﴿ إِنَّمَا
أَنْتَ مَنْذَرٌ وَلَكُلِّ قَوْمٍ هادٍ﴾ قال: رسول الله ◌َّ المنذر، والهاد رجل من بني
هاشم.
١٠٤٢ - حدثنا عبدالرحمن عن إسرائيل عن أبي إسحق عن حارثة
ابن مضرّب عن علي قال: لما حضر البأس يوم بدر اتَّقينا برسول الله علاجه .
وكان من أشد الناس ما كان، أو لم يكن أحد أقرب إلى المشركين منه ..
١٠٤٣- قرأت علی عبدالرحمن عن مالك عن نافع، وحدثنا
إسحق، يعني ابن عيسى، أخبرني مالك عن نافع عن إبراهيم بن عبدالله بن
حنين، قال إِسحق، عن أبيه عن علي بن أبي طالب: أن رسول الله ئة نهى
عن لبس القسيّ والمعصفر، وعن تختم الذهب، وعن قراءة القرآن في
الركوع.
=
علي بن الحسين عن عثمان بن أبي شيبة، ولم يذكره من المسند، فلعله نسي أو لم
يطلع عليه. وذكره السيوطي في الدر المنثور ٤: ٤٥ ونسبه للحاكم وصححه وابن مردويه
وابن عساكر، وهو تساهل منه، فإن رواية الحاكم في المستدرك: ٣: ١٢٩ - ١٣٠
بلفظ منكر، قال علي: ((رسول الله ◌َة المنذر، وأنا الهادي)) وصححه وتعقبه الذهبي قال:
((بل كذب، قبح الله واضعه))! وهو بإسناد غير هذا الإسناد، رواه الحاكم من طريق
حسين بن حسن الأشقر عن منصور بن أبي الأسود عن الأعمش عن المنهال بن
عمرو عن عباد بن عبدالله الأسدي عن علي. وحسين الأشقر: ضعيف جداً، كما
مضى في ٨٨٨. وهذا الحديث من زيادات عبدالله بن أحمد.
(١٠٤٢) إسناده صحيح، ونقله ابن كثير في التاريخ ٣٧/٦ عن عمرو بن علي عن عبدالرحمن
ابن مهدي. وهو مطول ٦٥٤ .
(١٠٤٣) إسناده صحيح، إلا أنه اختلف على مالك ههنا، فقال عبدالرحمن بن مهدي عن
مالك ((عن نافع عن إبراهيم بن عبدالله بن حنين عن أبيه عن علي))، وقال إسحق بن
عيسى الطباع عن مالك ((عن نافع عن إبراهيم بن عبدالله بن حنين عن أبيه عن
علي))، وإبراهيم لم يدرك عليّاً، ورواية إسحق بن عيسى أصح، وهي الموافقة لرواية الموطأ =
( ٤٩ )

١٠٤٤ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبي وأبو خيثمة قالا
حدثنا إسماعيل أنبأنا أيوب عن نافع عن إبراهيم بن فلان بن حنين عن
جده حنين قال: قال علي: نهاني رسول الله ﴾ عن لبس المعصفر، وعن
القَسِّيّ، وعن خاتم الذهب، وعن القراءة في الركوع، قال أيوب: أو قال:
أن أقرأ وأنا راكع، قال أبو خيثمة في حديثه: حدثت أن إسماعيل رجع عن
ءُر
(جده حنین) .
=
١: ١٠١. وسيأتي مزيد بحث في هذا الحديث في الإسناد التالي لهذا.
(١٠٤٤) إسناده في ذاته صحيح، إلا قوله ((عن إبراهيم بن فلان بن حنين عن حنين)) فإنه خطأ،
وقد حكى أبو خيثمة أنه بلغه أن إسماعيل رجع عن قوله ((عن جده حنين)) فهو لم
يكن متوثقاً منها. وحنين هذا : كان غلاماً لرسول الله، فوهب لعمه العباس فأعتقه،
وأشار الحافظ في الإصابة ٢: ٤٦ والتهذيب ٣: ٦٤ إلى أن النسائي روى هذا الحديث
على الاختلاف. ثم قال في الإصابة: ((والأول أشبه بالصواب)) يعني كرواية مالك في
الإسناد السابق. وقد مضى الحديث أيضاً ٧١٠ من طريق ابن إسحق و٩٢٤ من طريق
الزهري، كلاهما عن إبراهيم بن عبدالله بن حنين عن أبيه عن على، كإسناد الموطأ،
ومضى ٦١١، ١٠٠٤ من طريق ابن عجلان عن إبراهيم بن عبدالله بن حنين عن أبيه
عن ابن عباس عن علي. ورواه مسلم فى صحيحه ١: ١٣٨ - ١٣٩ على الوجهين
بأسانيد متعددة، قال النووي في شرحه ٤: ١٩٩ - ٢٠٠: «ذكر مسلم الاختلاف على
إبراهيم بن حنين في ذكر ابن عباس بين علي وعبدالله بن حنين، قال الدارقطني: من
أسقط ابن عباس أكثر وأحفظ. قلت: وهذا اختلاف لا يؤثر في صحة الحديث، فقد
يكون عبدالله بن حنين سمعه من ابن عباس عن علي، ثم سمعه من علي نفسه)).
ويؤيده أن رواية ابن إسحق الماضية ٧١٠ صرح فيها عبدالله بن حنين بالسماع من
علي، وكذلك رواية أسامة بن زيد الآتية ١٠٩٨ عن عبدالله بن حنين: ((سمعت علیا))،
وكذلك رواية الزهري في صحيح مسلم فيها: ((حدثني إبراهيم بن عبدالله بن حنين أن
أباه حدثه أنه سمع علي بن أبي طالب)» وهذا إسناد متصل بالسماع صريحاً، وكفى
بالزهري حجة وحفظاً. وهذا الحديث رواه عبدالله بن أحمد عن أبيه وأبي خيثمة زهير =
( ٥٠ )

١٢٧
١
١٠٤٥- حدثنا عبدالوهاب عن سعيد عن رجل عن الحكم بن
عتيبة عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن علي أنه قال: أمرني رسول الله عَئخ.
أن أبيع غلامين أخوين، فبعتهما ففرَّقت بينهما، فذكرت ذلك للنبي عليه،
فقال: ((أدركهما فارتجعهما، ولا تبعهما إلا جميعاً، ولا تفرّقْ بينهما)).
١٠٤٦ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا خلف بن هشام البزار
حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحق عن أبي حيّةً قال: رأيت عليّاً يتوضأ،
فغسل كفيه حتى أنقاهما، ثم مضمض ثلاثًا، ثم استنشق ثلاثًا، وغسل
وجهه ثلاثاً، وذراعيه ثلاثًا، ومسح برأسه، وغسل قدميه إلى الكعبين، وأخذ
فضل طهوره فشرب وهو قائم، ثم قال: أحببت أن أريكم كيف كان طهور
٩
رسول الله عَليه .
١٠٤٧ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا خلف بن هشام البزّار
حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحق قال: وذكر عبد خير عن عليّ مثلٌ
حديث أبي حيّة، إلا أن عبد خير قال: كان إذا فرغ من طهوره أخذ بكفيه
=
ابن حرب، وهو ثقة ثبت متقن.
(١٠٤٥) إسناده ضعيف، لجهالة الرجل الرواي عنه سعيد بن أبي عروبة. وقد مضى هذا الحديث
٧١٠ من طريق سعيد بن أبى عروبة عن الحكم، دون واسطة، وصححناه هناك، ولكن
هذه الرواية بينت علته أنه منقطع، وفي كتاب المراسيل لابن أبي حاتم ٢٩: ((أخبرنا
عبدالله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي: حدثني أبي قال: لم يسمع سعيد بن أبي
عروبة من الحكم بن عتيبة شيئًا)). فيستدرك على ما قلنا هناك، بعد أن تبين ضعف
الإسناد. وقد مضى الحديث بإسناد آخر ٨٠٠ من طريق الحكم عن ميمون بن شبيب
عن علي. في ح ((الحكم بن عقبة)) وهو خطأ صححناه من ك هـ.
(١٠٤٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٠٢٧،١٠٠٥.
(١٠٤٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، وهما من زيادات عبدالله بن أحمد.
( ٥١ )

من فضل طهوره فشرب.
١٠٤٨ - حدثنا عبدالوهاب قال: سئل سعيد عن الأعضب هل
و
يضَحَّى به؟ فأخبرنا عن قتادة عن جرَيّ بن كلَيبٍ رجل من قومه أنه سمع
عليّاً يقول: نهى رسول الله ◌َّه أن يضَحِّى بأعْضَب القرن والأذن، قال قتادة:
فذكرت ذلك لسعيد بن المسيِّب فقال: العَضَب النصف فأكثر من ذلك.
١٠٤٩ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق عن هبيرة عن
علي قال: نهاني رسول الله ية عن التختم بالذهب وعن لبس القسيّ والمياثر.
١٠٥٠ - حدثنا وكيع عن إسرائيل، وعبدالرزاق أنبأنا إسرائيل عن
أبي إسحق عن أبي حيّة الوادعي، قال عبدالرزاق، عن أبي حيّة، قال: رأيت
عليّاً بال في الرّحبة ودعا بماء فتوضأ، فغسل كفيه ثلاثًا، ومضمض
واستنشق ثلاثًا، وغسل وجهه ثلاثاً، وغسل ذراعيه ثلاثا ثلاثًا، ومسح برأسه،
وغسل قدميه ثلاثا ثلاثاً، ثم قام فشرب من فضل وضوئه، ثم قال: إني رأيت
رسول الله عيّة فعل كالذي رأيتموني فعلت، فأردت أن أريكموه.
١٠٥١ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو صالح الحكم بن
موسى حدثنا شهاب بن خراش حدثني الحجاج بن دينار عن أبي مّعشر عن
(١٠٤٨) إسناده صحيح، وهو مطول ٧٩١ وانظر ٨٦٤. ((رجل من قومه)): لأن قتادة بن دعامة
سدوسي، وجری بن کلیب سدوسی مثله.
(١٠٤٩) إسناده صحيح، سبق الكلام عليه مفصلا ٧٢٢. وانظر ٨١٦، ١٠٤٤.
(١٠٥٠) إسناده صحيح، وهو مطول ١٠٤٧ .
(١٠٥١) إسناده صحيح، الحكم بن موسى القنطري أبو صالح: ثقة ثبت في الحديث، روى عنه
أحمد وابنه عبدالله. شهاب بن خراش الشيباني الواسطي: ثقة صاحب سنة. أبو معشر:
هو الكوفي، واسمه زياد بن كليب التميمى الحمظلى، سبق الكلام عليه ٤١١.
والحديث مکرر ١٠٣٢ .
( ٥٢ )

إبراهيم النخعي قال: ضَرب علقمة بن قيس هذا المنبر وقال: خطبنا عليّ
على هذا المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، وذكر ما شاء الله أن يذكر، وقال: إنّ
خير الناس كان بعد رسول الله ي أبو بكر، ثم عمر، ثم أحدثنا بعدهما
أحداثًا يقضي الله فيها.
١٠٥٢- [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا أبو صالح الحكم بن
موسى حدثنا شهاب بن خراش أخبرني يونس بن خبّاب عن المسيّب بن
عبد خير عن عبد خير قال: سمعت عليّاً يقول: إن خير هذه الأمة بعد نبيها
أبو بكر، ثم عمر.
١٠٥٣- حدثنا وكيع حدثنا مجمع بن يحيى عن عبدالله بن
(١٠٥٢) إسناده ضعيف، لضعف يونس بن خباب، كما مضى فى ٦٨٣. والحديث مختصر ما
قبله. وهما من زيادات عبدالله بن أحمد.
(١٠٥٣) هذا إسناد مشكل، وهو إسنادان في الحقيقة، على ما أرجح بعد البحث: فرواه وكيع عن
مجمع بن يحيى عن عبدالله بن عمران الأنصاري عن علي، ورواه أيضاً عن المسعودي
عن عثمان بن عبدالله بن هرمز عن نافع بن جبير عن علي. والإسناد الثاني الصحيح،
سبق في المسند مختصراً ومطولا ٧٤٤، ٧٤٦، ٩٤٤، ٩٤٦، ٩٤٧. فالإشكال في
الإسناد الأول، مجمع بن يحيى بن يزيد بن جارية: ثقة، وثقه أبو داود وغيره، وترجمه
البخاري في الكبير ٤١/١/٤ وذكر أن وكيعاً روى عنه، ولم يذكر فيه جرحاً، وهو
يروي عن كبار التابعين، مثل أبي أمامة بن سهل بن حنيف، وأما شيخه عبد الله بن
عمران الأنصاري، فإني لم أجد له ترجمة ولا ذكرًا، فإن لم يكن الاسم محرفًا فلعله من
التابعين الذين لم أجد لهم ترجمة. ((تكفيّاً)): بدون همزة، كما ثبت في ك وكما مضى
في ٧٤٦، وثبت في ح ((تكفأ تكفأ) بالهمز. وقوله ((وقال أبو النضر: المسربة)) إلخ: هكذا
هو في الأصول، ولا أدري ما وجهه؟ إلا إن كان يريد ضبط الراء، فإن ((المسربة)) بضم
الراء وفتحها. وأبو النضر: هو هاشم بن القاسم شيخ أحمد. وقوله ((وقال: كأنما ينحط))
إلى آخر الحديث لم يذكر في ك. أبو قطن، بفتح القاف والطاء: هو عمرو بن الهيثم بن =
( ٥٣ )

و . ء
عمران الأنصاري عن علي، والمسعوديُّ عن عثمان بن عبدالله بن هرمز
عن نافع بن جبير عن علي قال: كان رسول الله ◌ّ ليس بالقصير ولا
بالطويل، ضخم الرأس واللحية، شئن الكفين والقدمين، ضخم الكراديس،
مشرباً وجهه حمرة، طويل المسربة، إذا مشى تَكَفّا تكفياً كأنما يتقلع من
صَخر، لم أر قبله ولا بعده مثله، ◌ّ. وقال أبو النضر: المسربة، وقال: كأنما
ينحط من صبب، وقال أبو قَطَن: المسربة، وقال يزيد: المسربة.
١٠٥٤ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا أبو صالح الحَكم بن
موسى حدثنا شهاب بن خِراش حدثنا الحجاج بن دينار عن حصين بن
عبدالرحمن عن أبي جحيفة قال: كنت أرى أن علياً أفضل الناس بعد
رسول الله عَة، فذكر الحديث، قلت: لا والله يا أمير المؤمنين، إني لم أكن
أرى أن أحدًا من المسلمين بعد رسول الله عليه أفضل منك، قال: أفلا أحدثك
بأفضل الناس كان بعد رسول الله عَ؟ قال: قلت: بلى، فقال: أبو بكر،
فقال: أفلا أخبرك بخير الناس كان بعد رسول اللّهعليه وأبي بكر؟ قلت:
بلی، قال: عمر.
١٢٨
و
١٠۵۵_ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني سریج بن یونس حدثنا
مروان الفزاريّ أخبرنا عبدالملك بن سلع عن عبد خير، قال: سمعته يقول:
قام عليّ على المنبر فذكر رسول الله عليه، فقال: قبض رسول الله عليهم
=
قطن البصري، وهو ثقة من شيوخ أحمد. يزيد: هو يزيد بن هرون، من شيوخ أحمد
أيضاً، وفي هـ ((أبو يزيد)) هو خطأ.
(١٠٥٤) إسناده صحيح، وقوله فيه ((فذكر الحديث)) اختصار لحديث لم أجده، ولعله يقع إلي
فأنبه عليه. والحديث من زيادات عبدالله بن أحمد. وقد مضى شيء من معنى هذا
الحديث ٨٣٣ - ٨٣٧. وانظر ١٠٥٢ .
(١٠٥٥) إسناده صحيح، وانظر ما قبله. وهذا الحديث من زيادات عبدالله بن أحمد.
( ٥٤ )

ء
واستخلف أبو بكرٍ، فعمل بعمله وسار بسيرته، حتى قبضه الله عز وجل
على ذلك، ثم استخلف عمر على ذلك، فعمل بعملهما وسار بسيرتهما،
حتى قبضه الله عز وجل على ذلك.
١٠٥٦ - حدثنا وكيع عن إسرائيل عن أبي إسحق عن علي بن
ربيعة قال: كنت ردف عليّ، فلما وضع رجله في الركاب قال: بسم الله،
فلما استوى قال: الحمد الله، سبحان الذي سَخِّر لنا هذا وما كنا له مقرنين،
وإنا إلى ربنا لمنقلبون، وقال أبو سعيد مولى بنى هاشم: ثم حمد الله ثلاثاً،
والله أكبر ثلاثًا، ثم قال: سبحان الله ثلاثًا، ثم قال: لا إله إلا أنت، ثم رجع
إلى حديث وكيع: سبحانك إني ظلمت نفسي فاغفر لي، إنه لا يغفر
الذنوب إلا أنت، ثم ضحك، قلت: ما يضحكك؟ قال: كنتَ رِدْفَا
لرسول الله عَة ففعل كالذي رأيتني فعلت، ثم ضحك، قلت: يا رسول الله،
ما يضحكك؟ قال: ((قال الله تبارك وتعالى: عجب لعبدى، يعلم أنه لا يغفر
الذنوب غيري».
١٠٥٧ - حدثنا وكيع عن شعبة عن عمرو بن مُرّة عن عبد الله بن
سلمة عن علي قال: اشتكيت فأتاني النبى ◌ّ وأنا أقول: اللهم إن كان
أُجَلي قد حضر فأرِحني، وإن كان متأخرًا فاشفني أو عافني، وإن كان بلاءً
فصبرني، فقال النبيّ ◌َّةُ: ((كيف قلتَ؟)) قال: فأعدت عليه، قال: فمسح
ء
بيده ثم قال: ((اللهم اشفه أو عافه))، قال: فما اشتكيت وجعي ذاك بعد.
ء
١٠٥٨ - حدثنا وكيع عن سفيان عن أبي إسحق عن هبيرة عن
علي: أن النبي ◌َّ كان يوقظ أهله في العشر.
(١٠٥٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٩٣٠. وفي أثناء هذا الإسناد تفصيل لرواية أبي سعيد مولى
بني هاشم لهذا الحديث، وهو يدل على أن أحمد رواه عنه أيضًا كما رواه عن وكيع.
(١٠٥٧) إسناده صحيح، وهو مکرر ٨٤١.
(١٠٥٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٧٦٢.
(٥٥ )

١٠٥٩- [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة
حدثنا ابن نمير عن عبدالملك بن سلع عن عبد خير قال: سمعت عليّاً
يقول: قَض الله نبيَّه عَّه على خير ما قبض عليه نبيٌّ من الأنبياء عليهم
السلام، ثم استخلف أبو بكر فعمل بعمل رسول الله ع ◌َئه وسنة نبيه، وعمر
كذلك.
١٥٠/٥٠
١٠٦٠- [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه
حدثنا عمر بن مجاشع عن أبي إسحق عن عبد خير قال: سمعت عليّاً
يقول على المنبر: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر وعمر، ولو شئت أن
أسمي الثالثَ لسميته، فقال رجل لأبي إسحق: إنهم يقولون إنك تقول
أفضل في الشر! فقال: أحروريٍّ؟.
١٠٦١ - حدثنا وكيع عن إسرائيل وعلي بن صالح عن أبي إسحق
عن شريح بن النعمان عن علي قال: أمرنا رسول الله عليه أن نستشرف العين
والأذن، ولا نضحّي بشرقاء ولا خرقاء ولا مقابلة ولا مدابرة.
١٠٦٢ - حدثنا وكيع حدثنا الأعمش عن عديّ بن ثابت عن زرّ
ابن حبيش عن علي قال: عهد إليّ النبي ◌َّ أنه لا يحبُّك إلا مؤمن، ولا
(١٠٥٩) إسناده صحيح، أبو بكر بن أبى شيبة: هو عبدالله بن محمد بن إبراهيم بن عثمان،
الحافظ الكوفي، وهو ثقة، ومن تلاميذه البخاري ومسلم، و «أبو شيبة)) كنية جده
إبراهيم. ابن نمير: هو عبدالله بن نمير الهمداني الخارفي، وهو ثقة صاحب سنة. وانظر
١٠٥٥.
(١٠٦٠) إسناده صحيح، عمر بن مجاشع المدائني: ذكره ابن حبان في الثقات، وترجم في
الجرح والتعديل ١٣٥/١/٣/ فلم يذكر فيه جرح. والحديث مكرر ٩٣٤ غير كلمة أبى
إسحق. وانظر ما قبله. وهما من زيادات عبدالله بن أحمد.
(١٠٦١) إسناده صحيح، وهو مختصر ٨٥١. وانظر ١٠٢٢، ١٠٤٨، ١٢٧٤.
(١٠٦٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٧٣١ بإسناده ولفظه.
( ٥٦ )

يبغضك إلا منافق.
١٠٦٣ - حدثنا وكيع حدثنا حماد بن سلمة عن سِمَاك بن
حرب عن حنشِ الكناني: أن قوماً باليمن حفروا زبيةً لأسدٍ، فوقع فيها،
فكابَّ الناس عليه، فوقع فيها رجل، فتعلق بآخر، ثم تعلق الآخر بآخر، حتى
كانوا فيها أربعة، فتنازع في ذلك حتى أخذ السلاح بعضهم لبعض، فقال
لهم علي: أتقتلون مائتين في أربعة؟! ولكن سأقضي بينكم بقضاءٍ إِن
رضيتموه، للأوّل ربع الدية، وللثاني ثلث الدية، وللثالث نصف الدية،
وللرابع الدية، فلم يرضوا بقضائه، فأتوا النبيَّ نَّه، فقال: سأقضي بينكم
بقضاء، فأخبر بقضاء علي، فأجازه.
١٢٩
-
١
١٠٦٤ - حدثنا وكيع وعبدالرحمن عن سفيان عن حبيب عن
أبي وائل عن أبي الهيّاج قال: قال لي علي، وقال عبدالرحمن: أن عليّاً قال
لأبي الهيّاج: أبعثك على ما بعثني عليه رسول الله عَة، لا تَدَعَ قبراً مشرفًا
٩
إلا سويته، ولا تمثالا إلا طمسته.
١٠٦٥ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا سفيان عن زبيد عن سعد بن
عبيدة عن أبي عبدالرحمن عن علي عن النبي ◌َّه قال: ((لا طاعة لبشرٍ في
معصية الله)) .
١٠٦٦ - حدثنا عبدالرحمن بن مهدي حدثنا شعبة عن قتادة قال
٠
سمعت جريّ بن كليب يحدّث عن علي قال: نهى رسول اللّهعظيم عن
ءُر
(١٠٦٣) إسناده صحيح، وهو مختصر ٥٧٣، ٥٧٤. وسيأتي مطولا ١٣٠٩.
(١٠٦٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٧٤١، ٨٨٩.
(١٠٦٥) إسناده صحيح، وهو مختصر ٧٢٤. وانظر ١٠١٨ .
(١٠٦٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٠٤٨ .
( ٥٧ )

عَضَب الأذن والقَرْن، قال: فسألت سعيد بن المسيب: ما العَضب؟ فقال:
النُّصف، فما فوق ذلك.
١٠٦٧ - حدثنا عبدالرحمن حدثنا زائدة عن منصور عن سعد بن
و
عبيدة عن أبي عبدالرحمن عن علي قال: كنّا مع جنازةٍ في بَقِيع الغَّرْقَدِ،
فأتانا رسول الله عَّ فجلس وجلسنا حوله، ومعه مخصرة ينكت بها، ثم رفع
بصره فقال: ((ما منكم من نفسٍ منفوسةٍ إلا وقد كتب مقعدها من الجنة
والنار، إلاّ قد كتبت شقية أو سعيدة))، فقال القوم: يا رسول الله، أفلا
نمكث على كتابنا ونَدَعَ العملَ، فمن كان من أهل السعادة فسيصير إلى
و
السعادة، ومن كان من أهل الشِّقْوة فسيصير إلى الشَّقْوة؟ فقال
رسول الله عَّه: ((بل اعملوا، فكلٌّ مَيَشَر، أمّا مَن كان من أهل الشّقوة فإِنه
بيَسَّر لعمل الشقوة، وأما مَن كان من أهل السعادة فإنه يُيَسَّر لعمل السعادة،
ء
ثم قرأ ﴿ فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى وَاتَّقَى﴾ إلى قوله ﴿ فَستيَسْرُه للعسرى))).
١٠٦٨ - حدثنا زياد بن عبدالله البَكَّائي حدثنا منصور عن سعد بن
(١٠٦٧) إسناده صحيح، عبدالرحمن: هو ابن مهدي. زائدة: هو ابن قدامة الثقفي: وهو ثقة،
وعده أحمد في المتثبتين الأربعة في الحديث. وفي ح ((عبدالرحمن بن زائدة))! وهو
خطأ، صححناه من ك هـ. بقيع الغرقد: هو مقبرة أهل المدينة، وأصل ((البقيع)) الموضع
الذي فيه أروم الشجر من ضروب شتى، و («الغرقد)) ضرب من شجر العضاه وشجر
الشوك، وسمي البقيع به لأنه كان فيه غرقد وقطع. الشقوة، بكسر الشين وفتحها:
الشقاء والشقاوة. والحديث مطول ٦٢١ وقد ذكره ابن كثير في التفسير ٩: ٢٢١ -
٢٢٢ من رواية البخاري، ثم قال: ((وقد أخرجه بقية الجماعة من طرق عن سعد بن
عبيدة، به). واسم ((سعد بن عبيدة)) حرف في ابن كثير إلى ((سعيد))، وهو خطأ مطبعي
فيما أرى. وانظر ١٩، ١٨٤، ١٩٦، ٣١١. وانظر أيضاً ١٠٦٨، ١١١٠، ١١٨١.
(١٠٦٨) إسناده صحيح، زياد بن عبدالله البكائي العامري: ثقة، لا حجة لمن تكلم فيه، وهو الذي =
(٥٨ )

و
عبيدة عن أبي عبدالرحمن عن علي قال: كنا مع جنازة في بقيع الغرقد،
فذ کر معناه.
١٠٦٩ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا أبو كريب الهمداني
و
حدثنا معاوية بن هشام عن سفيان الثوري عن جابر عن سعد بن عبيدة عن
٩
أبي عبدالرحمن عن علي: أن رسول الله # كان يصوم يومَ عاشوراءَ ويأمر
به .
١٠٧٠ - [قال عبدالله بن أحمد]: وحدثنا خلف بن هشام البزّار
حدثنا أبو عوانة عن عبدالأعلى عن أبي عبدالرحمن عن علي عن النبي
عَّ قال: ((من كذب على عينيه كلّف يوم القيامة عقدًا بين طَرَفي شعيرة)).
١٠٧١ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو بحر عبدالواحد بن
=
روى سيرة ابن إسحق، ورواها عنه عبدالملك بن هشام، الذي اشتهرت باسمه. «البکائي»
بفتح الباء وتشديد الكاف، نسبة إلى («بني البكاء)) وهم من بني عامر بن صعصعة.
والحديث مکرر ما قبله.
(١٠٦٩) إسناده ضعيف، لضعف جابر الجعفي. أبو كريب: هو محمد بن العلاء بن كريب
الهمداني الحافظ، وهو ثقة، مات سنة ٢٤٨ وهو ابن ٨٧ سنة. معاوية بن هشام القصار
الكوفي: ثقة، وثقه أبو دواد وغيره، وضعفه بعضهم بغير حجة، وترجمه البخاري في
الكبير ٣٣٧/١/٤ فلم يذكر فيه جرحاً. والحديث من زيادات عبدالله بن أحمد، كما
في هـ. وفي ك ح جعل من رواية الإمام أحمد، وهو خطأ، فإن أبا كريب متأخر الوفاة
عن أحمد، ولم يذكره أحد في شيوخه، ويؤيد ذلك أن الهيثمي ذكر الحديث في
مجمع الزوائد ٣: ١٨٤ ونسبه لعبدالله بن أحمد والبزار.
(١٠٧٠) إسناده ضعيف، لضعف عبدالأعلى الثعلبي. فى ح ((وحدثناه خلف)) إلخ، وزيادة هاء
الضمير لا ضرورة لها ليست في ك هـ. والحديث مكرر ٧٨٩. وهو من زيادات عبدالله
ابن أحمد.
(١٠٧١) إسناده صحيح، إلا رواية عبدالله بن أحمد عن سفيان بن وكيع، فإنه ضعيف كما =
( ٥٩ )

و
غيَاث البصري، وحدثنا أبو عبدالرحمن عبدالله بن عمر، وسفيان بن
وكيع، وحدثنا أحمد بن محمد بن أيوب، قالوا حدثنا أبو بكر بن عيّاش
عن أبي حصين عن أبي عبدالرحمن السُّلَمي عن علي أنه قال: كنت
رجلا مذَّاءً، فاستحييت أن أسأل رسول الله عيد لأن ابنته كانت عندي،
فأَمرت رجلاً فسأله، فقال: ((منه الوضوء)).
١٠٧٢ - حدثنا عبدالرحمن عن سفيان عن عبدالله بن محمد بن
عقيل عن محمد بن الحنفية عن علي قال: قال رسول اللّه ◌َيئة: ((مفتاح
الصلاة الوضوء، وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم)) .
١٠٧٣ - حدثنا عبدالرحمن عن سفيان وشعبة عن منصور عن
هلال عن وهب بن الأجدع عن علي عن النبي ◌ّة أنه قال: ((لا تصلوا
بعد العصر، إلاّ أن تصلوا والشمس مرتفعة)).
٥٠٠٠٠
١٠٧٤ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا زكريا بن يحيى زحمويه
وحدثنا محمد بن بكّار وحدثنا إسماعيل أبو معمر وسريج بن يونس قالوا:
=
مضى في ٥٥٧. أبو عبدالرحمن عبدالله بن عمر: هو الأموي الكوفي، لقبه ((مشكدانة))
بضم الميم والكاف وسكون الشين المعجمة، وهي بلغة أهل خراسان، ومعناها: وعاء
المسك، وهو ثقة أخرج له مسلم. أحمد بن محمد بن أيوب: هو أبو جعفر الوراق
صاحب المغازي، تكلم فيه بعضهم، وقال عبدالله بن أحمد عن أبيه: ((ما أعلم أحداً
يدفعه بحجة))، والحديث من زيادات عبدالله بن أحمد، رواه عن أربعة شيوخ عن أبي
بكر بن عياش. وهو مختصر ١٠٣٥ .
(١٠٧٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ١٠٠٦.
(١٠٧٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦١٠. وسيأتي ١٠٧٦ من طريق الثوري عن أبي إسحق عن
عاصم عن علي.
(١٠٧٤) إسناده صحيح، سبق الكلام عليه ٨٠٧، ولكن هذا من زيادات عبدالله بن أحمد.
(٦٠ )