النص المفهرس
صفحات 21-40
عن علي: أن رسول الله عَّه كان يقول في آخر وتره: ((اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وأعوذ بمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، ولا أُحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك)). ٩٥٨ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا أبو بكر بن محمد بن عمرو بن العباس الباهلي حدثنا أبو داود حدثنا شعبة أخبرني أبو بشر سمعت مجاهدًا يحدّث عن ابن أبي ليلى سمعت عليّاً يقول: أَتي النبي عَّ بحلّة جرير، فبعث بها إليّ، فلبستها، فرأيت الكراهيةَ في وجهه، فأمرني فأطرتها خمراً بين النساء. ١١٩ ١ ٩٥٩ - حدثنا بَهْز حدثنا همَّم أنبأنا قتادة عن أبي حسَّان: أن علياً كان يأمر بالأمر فيؤتى، فيقال: قد فعلنا كذا وكذا، فيقول: صدق الله (٩٥٨) إسناده صحيح، على أني لم أجد ترجمة لأبى بكر بن محمد بن عمرو بن العباس الباهلي شيخ عبد الله بن أحمد. وفي ح ((أبو بكر محمد بن عمرو)) إلخ، وأثبتنا ما في ك هـ. أبو بشر: هو جعفر بن إياس، وهو ابن أبي وحشية، اليشكري البصري، وهو ثقة، ولكن تكلم شعبة في سماعه من مجاهد، فزعم أنه أخذه من صحيفة. فأطرتها، بتخفيف الطاء: أي شققتها وقسمتها. والحديث مكرر ٧٥٥. وهو من زيادات عبدالله ابن أحمد. (٩٥٩) إسناده صحيح، أبو حسان: هو الأعرج، يروي عن علي كما هنا، وعن عبيدة عن علي كما مضى ٥٩١. تفشغ: أي فشا وانتشر، وأصله من الظهور والعلو والانتشار. قراب السيف، بكسر القاف: شبه جراب من أدم يضع الراكب فيه سيفه. بجفنه وسوطه وعصاه وأداته. ((حرم ما بين حرتيها)) أثبتنا ما في ك، وفي ح هـ ((حرام)). ((لا يختلى خلاها)): الخلا، مقصور: النبات الرطب الرقيق ما دام رطبًا، واختلاؤه: قطعه. وانظر ٥٩٩، ٦١٥، ٦٥٦، ٧٨٢، ٨٥٥، ٨٥٨، ٨٧٤، ٩٣٦، ٩٥٤، ٩٦٢، ٩٩٣، ١٠٣٧، ٠١٤٥٧،١٢٩٧ ( ٢١ ) ورسوله، قال: فقال له الأشتر: إنّ هذا الذي تقول قد تفشّغ في الناس، أفشيء عهده إليك رسول الله عليه؟ قال علي: ما عهد إليّ رسول الله عَّه شيئاً خاصةً دونَ الناس، إلا شيء سمعته منه فهو في صحيفة في قِرَاب سيفي، قال: فلم يزالوا به حتى أخرج الصحيفة، قال: فإذا فيها: ((من أحدث حدثًا أو و آوَى محدثا فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين، لا يقبل منه صرف ولا عَدْل))، قَال: وإذا فيها: ((إن إبراهيم حرَّم مكة، وإني أحرم المدينة، حرم ما بين حرِّتَيْها وحمَاها كلُّه، لا يختلى خَلَاَها، ولا ينفّر صيدها، ولا تلتقط لَقَطَتها إلا لمن أَشار بها، ولا تقطع منها شجرة إلا أن يَعْلِفَ رجلٌ بعيره، ولا يحمل فيها السلاح لقتالٍ))، قال: وإذا فيها: ((المؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى و بذمّتهم أدناهم، وهو يَد عَلَى مَن سواهم، ألاَ لا يقتل مؤمن بكافرٍ، ولا ذو ٥٠ عهدٍ في عهده). وُ ہ ٩٦٠ - حدثنا رَوْح حدثنا ابن جريج أخبرني موسى بن عقبة عن عبدالله بن الفضل عن عبدالرحمن الأعرج عن عبيدالله بن أبي رافع عن علي بن أبي طالب: أن النبي &* كان إذا ركع قال: ((اللهم لك ركعت، وبك آمنت، ولك أسلمت، أنت ربي، خشع سمعي وبصري ومخّي وعظمي وعصبي وما استقلَّت به قدمي ◌َّ لله رب العالمين)). ٩٦١ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني عبيدالله بن عمر و (٩٦٠) إسناده صحيح، روح: هو ابن عبادة، بضم العين وتخفيف الباء، وهو ثقة مأمون. وانظر .٧٢٩، ٨٠٣. (٩٦١) إسناده صحيح، يونس بن أرقم الكندي البصري: قال البخاري في الكبير ٤١٠/٢/٤ : کان یتشیع، سمع یزید بن أبي زياد، معروف الحديث»، وهذا توثيق، وذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه الحافظ في التعجيل ٤٥٩ ولكن كتب اسمه ((يوسف)) وهو خطأ مطبعي، وترجمه في لسان الميزان ٦: ٣٣١. والحديث من زيادات عبد الله بن أحمد . = ( ٢٢ ) القواريري حدثنا يونس بن أرقم حدثنا يزيد بن أبي زياد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: شهدت عليّاً في الرَّحْبة ينشد الناس: أنشد الله من سمع رسول الله ◌َّ يقول يوم غدير خمّ: ((من كنت مولاه فعليّ مولاه)) لما قام فشهد؟ قال عبدالرحمن: فقام اثنا عشر بدريّاً، كأني أنظر إلى أحدهم، فقالوا: نشهد أنا سمعنا رسول الله ◌َّ يقول يوم غدير خمّ: ((ألستَ أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجي أمهاتهم؟)) فقلنا: بلى يا رسول الله، قال: ((فمن كنت مولاه فعليِّ مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه)). و ٩٦٢ - حدثنا يحيى بن آدم حدثنا شَريك عن مخارق عن طارق بن شهاب قال: رأيت عليّاً على المنبر یخطب، وعلیه سیف حلیته حدید، فسمعته يقول: والله ما عندنا كتاب نقرؤه عليكم إلا كتاب الله تعالى وهذه الصحيفة، أعطانيها رسول الله عَّه، فيها فرائض الصدقة، قال: لصحيفة معلقة و في سیفه. ٩٦٣ - حدثنا علي بن عاصم أنبأنا إسماعيل بن سميع عن مالك ابن عمير قال: كنت قاعدً عند علي، قال: فجاء صعصعة بن صوحَان و فسلم، ثم قام فقال: يا أمير المؤمنين، انهنا عما نهاك عنه رسول الله عليه، فقال: نهانا عن الدُّبّاء والحنتم والمزَفَّت والنقير، ونهانا عن القسيّ والميثرة الحمراء، وعن الحرير والحلق الذهب، ثم قال: كساني رسول الله ◌َيُ حَلَّةً = وهو مطول ٩٥٠. وانظر ٩٥١، ٩٥٢. (٩٦٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٨٧٤. وانظر ٩٥٩ . (٩٦٣) إسناده صحيح، مالك بن عمير الحنفي الكوفي : تابعي مخضرم، بل ذكره يعقوب بن سفيان في الصحابة. الحلق، بكسر ففتح: جمع حلقة، بفتح فسكون، وهي الخاتم لا فص له. قوله ((فأمرني بنزعهما)) التثنية لأن الحلة لا تكون إلا من ثوبين: إزار ورداء. وانظر ٦٣٤، ٩٣٩، ٩٥٨، ١٠٧٧، ١١٦٢، ٠١١٦٣ ( ٢٣ ) و من حرير، فخرجت فيها ليرى الناس علىَّ كسوةَ رسول الله عَّة، قال: فرآني رسول الله تَّة، فأمرني بنزعهما، فأرسل بإحداهما إلى فاطمة، وشقَّ الأخرى بین نسائه. ٩٦٤ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا أحمد بن عمر الوكيعي و حدثنا زيد بن الحباب حدثنا الوليد بن عقبة بن نزار العنسي حدثني سماك و ابن عبيد بن الوليد العبسي قال: دخلت على عبدالرحمن بن أبي ليلى فحدثني: أنه شهد عليًا في الرَّحْبة قال: أَنْشد الله رجلاً سمع رسول الله علية وشهده يومَ غَدِير خُمّ إلاَّ قام ولا يقوم إلاّ من قد رآه؟ فقام اثنا عشر رجلاً فقالوا: قد رأيناه وسمعناه حيث أخذ بيده يقول: ((اللهم وال من والاه، وعاد و من عاداه، وانصر من نصره، واخذَل من خذَله))، فقام إلا ثلاثة لم يقوموا، فدعا عليهم، فأصابتهم دعوته. ٩٦٥ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني محمد بن المنهال أخو (٩٦٤) إسناده ضعيف، الوليد بن عقبة بن نزار العنسي، بالنون: مجهول الحال، كما في الميزان والتهذيب والتقريب. أحمد بن عمر بن حفص الوكيعي: ثقة ثبت، ولقب ((الوكيعي)) لصحبته وكيع بن الجراح، وفي ح ((الركيعي)) وهو تصحيف. سماك بن عبيد بن الوليد العبسي: ذكره ابن حبان في الثقات، ونسبته ((العبسي)) بالباء الموحدة كما في ح هـ وفي ك ((العيسي) بالياء التحتية واضحة النقطتين، وفي التعجيل ١٦٨ ((العنسي)) بالنون، وما أظنها صحيحة. والحديث ذكره في الزوائد ٩: ١٠٥ بمعناه وقال: ((رواه أبو يعلى، ورجاله وثقوا، وعبدالله بن أحمد))، فأعرض الهيثمي عن الكلام على هذا الإسناد واكتفى بإسناد أبي يعلى، ولعله فعل لأنه لم يعرف الوليد بن عقبة أيضاً. قوله ((فقام إلا ثلاثة)) يريد ((فقاموا)) وأفرد الضمير كأنه يريد: فقام هؤلاء. وانظر ٩٦١. (٩٦٥) إسناده ضعيف، محمد بن المنهال العطار البصري الأنماطي: ثقة، وثقه أبو حاتم وابن قانع وغيرهما، وقال عبدالله بن أحمد فيما يأتي ٨٠٠٤: ((وكان ثقة)). عبدالرحمن بن = ( ٢٤ ) حجاج بن منهال حدثنا عبد الواحد بن زياد عن عبدالرحمن بن إسحق ١٢٠ ١ حدثني أبو سعيد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى قال: كان علي بن أبي طالب إذا سمع المؤذن يؤذن قال كما يقول، فإذا قال أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله قال علي: أشهد أن لا إله إلا الله وأشهد أن محمداً رسول الله وأن الذين جحدوا محمدًا هم الكاذبون. ٩٦٦ - حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة قال حدثني الحكم عن as القاسم بن مخيمرة عن شريح بن هانئ قال: سألت عائشة عن المسح على الخفين؟ قالت: سل علي بن أبي طالب، فإنه كان يسافر مع رسول اللهعليه، فسألته؟ فقال: للمسافر ثلاثة أيام ولياليهن، وللمقيم يوم وليلة، قال يحيى: و کان یرفعه، يعني شعبة، ثم تر که. ٩٦٧ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن محمد بن إسحق حدثني = إسحق: هو الواسطي، وهو ضعيف كما مضى ٨٧٥. أبو سعيد: غير معروف. قال الهيثمي في الزوائد ١: ٣٣٢ في هذا الحديث: ((رواه عبدالله في زياداته. وفيه أبو سعيد عن ابن أبي ليلى، ولم أجد من ذكره). (٩٦٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ٩٠٧ ومطول ٩٤٩. وقول يحيى أن شعبة كان يرفع الحديث ثم ترك رفعه، لیس تعلیلا له ولا تضعیفاً، فقد رفعه الثقات غيره، وقد حدث هو به مرفوعاً من قبل، فإن شك في رفعه حتى تركه، فشكه إنما هو عن تحوطه للرواية، ولا يرفع الثقة بما ثبت. (٩٦٧) إسناده صحيح، عطاء المدني مولى أم صبية: ذكره ابن حبان في الثقات. ((صبية)) بضم الصاد وفتح الباء الموحدة. وهذا الحديث من مسند أبي هريرة ليس من مسند علي، وإنما ذكر في هذا الموضع توطئة لحديث علي بعده مثله. ووقع في ح ((عن أبي هريرة عن علي)) وزيادة ((عن علي)) خطأ، صححناه من ك هـ ومراجع الحديث. وسيأتي الحديث نفسه في مسند أبي هريرة ١٠٦٢٦ عن ابن أبي عدي عن ابن إسحق، وانظر أيضاً = ( ٢٥ ) سعيد بن أبي سعيد المقبري عن عطاء مولى أم صبيّة عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله # يقول: ((لولا أن أشقّ على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة، ولأُخّرت عشاءَ الآخرة إلى ثلث الليل الأوّل، فإنه إذا مضى ثلث الليل الأول هبط الله تعالى إلى السماء الدنيا فلم يزل هناك حتى يطلع الفجر فيقولَ قائل: ألاَ سائل يعطَى، ألاَ داعٍ يجاب، ألا سَقيم يستشفي فيَشْفى، ألاَ مذنب يستغفر فيغفر له)). ٩٦٨ - حدثنا يعقوب حدثنا أبي عن ابن إسحق حدثني عمي عبدالرحمن بن يسار عن عبيدالله بن أبي رافع مولى رسول الله على عن أبيه عن علي بن أبي طالب عن النبي ◌َّة، مثل حديث أبي هريرة. ٩٦٩ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الحجاج عن أبي إسحق عن عاصم ابن ضمرة عن علي قال: سئل عن الوتر أواجب هو؟ قال: أمّا كالفريضة فلا، ولكنها سنة صنعها رسول الله عنئه وأصحابه حتى مضوا على ذلك. ٧٣٣٥، ٧٤٠٦، ٩٥٨٩، ٩٥٩٠ وشرحنا على الترمذي ١: ٣١٠ - ٣١٢ ومجمع الزوائد ١: ٢٢١ و١٠ : ١٥٤. وقد مضى برقم ٦٠٧ بعض هذا الحديث وحديث علي الذي بعده من طريق ابن إسحق عن المقبري عن أبى هريرة، لم يذكر فيه مولى أم صبية، وعن عبيد الله بن أبي رافع عن أبيه عن علي، فلعل سعيداً المقبري سمع بعضه من أبى هريرة أو سمعه كله، وسمعه من عطاء مولى أم صبية. (٩٦٨) إسناده صحيح، عبدالرحمن بن يسار عن محمد بن إسحق: ثقة، وثقه ابن معين، وذكره ابن حبان في الثقات. وقد تبين من هذا الإسناد أن الإسناد في ٦٠٧ فيه شيء من الإرسال، وأن ابن إسحق لم يسمعه من عبيد الله بن أبي رافع، وإنما سمعه من عمه عبدالرحمن عنه. وانظر ما قبله. (٩٦٩) إسناده صحيح، أبو معاوية: هو محمد بن حازم الضرير الثقة، وفي ح ((معاوية))، وهو خطأ. والحديث مطول ٩٢٧. ( ٢٦ ) ٩٧٠ - حدثنا ابن الأشجعي حدثنا أبي عن سفيان عن السُّدّيّ عن عبد خيرٍ عن علي: أنه دعا بكوز من ماء، ثم قال: أين هؤلاء الذين يزعمون أنهم يكرهون الشراب قائمًا؟ قال: فأخذه فشرب وهو قائم، ثم توضأ وضوءاً خفيفاً ومسح على نعليه، ثم قال: هكذا وضوء رسول الله عليه للطاهر ما لم یحدث. ٩٧١ - حدثنا عبدالله بن الوليد حدثنا سفيان حدثنا أبو إسحق عن أبي حيّة بن قیس عن علي: أنه توضأ ثلاثا ثلاثاً وشرب فضل وضوئه، ثم قال: هكذا رأيت رسول الله عليه فعل. ٩٧٢ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا علي بن مسهر عن ابن أبي ليلى عن عيسى عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن علي قال: قال رسول الله عَّه: ((إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله رب العالمين، وليقل من حوله: يرحمك الله، وليقل هو: يهديكم الله ويصلح بالكم)). (٩٧٠) إسناده صحيح، في ح ((السري)) بدل ((السدي)) وهو خطأ. والحديث مختصر ٩٤٣. (٩٧١) إسناده صحيح، أبو حية، بالياء التحتية المثناة، بن قيس الوادعي الخارفي الهمداني: ثقة، وصحح ابن السكن حديثه، وهو يروي عن علي وعن عبد خير عن علي والحديث مطول ٩٤٥ ومختصر ٨٧٦. وأول إسناد هذا الحديث في ح: ((حدثنا ابن الأشجعي حدثنا أبي حدثنا عبد الله بن الوليد)) وزيادة ابن الأشجعي وأبيه في الإسناد خطأ، جعل بين أحمد وبين شيخه عبدالله بن الوليد واسطتين، وصححناه من ك هـ. (٩٧٢) إسناده حسن، علي بن مسهر، بضم الميم وسكون السين وكسر الهاء، القرشي الكوفي: حافظ ثقة. ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبدالرحمن، سبق في ٧٧٨. عيسى: هو أخوه عیسی بن عبدالرحمن بن أبي ليلى، وهو ثقة، وثقه ابن معين وغيره، له ترجمة في الجرح والتعديل ٢٨١/١/٣ يصحح منها البياض الذي في التهذيب. وهذا الحديث ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ٨: ٥٧ ونسبه للطبراني في الأوسط وقال: «وفيه يحيى = ( ٢٧ ) ٩٧٣ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا داود بن عمرو الضبي حدثنا منصور بن أبي الأسود عن ابن أبي ليلى عن الحكم أو عيسى، شكّ منصور، عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن علي قال: قال رسول الله عليه: ((إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال، وليقل له من عنده: يرحمك الله، ويردّ عليهم: يهديكم الله ويصلح بالكم)). ٩٧٤ - حدثنا غسّان بن الربيع حدثنا أبو إسرائيل عن السُّدّي عن عبد خيرٍ قال: خرج علينا علي بن أبي طالب ونحن في المسجد، فقال: أين السائل عن الوتر؟ فمن كان منّا في ركعة شَفَع إليها أخرى، حتى اجتمعنا إليه، فقال إن رسول الله عية كان يوتر في أوَّل الليل، ثم أوتر في وسطه، ثم ابن عبدالحميد الحماني، وهو ضعيف)»، فلعله لم ير الحديث في المسند فلم ينسبه إليه قبل غيره كعادته، ويحيى الحماني: تكلم فيه، والظاهر أنه ثقة، وقد خرج له مسلم في صحيحه. والحديث ليس من الزوائد، فقد رواه الترمذي ٤: ٤ من حديث علي، كما سيأتي بيانه ٩٩٥. (٩٧٣) إسناده حسن، داود بن عمرو بن زهير الضبي: ثقة مأمون من شيوخ أحمد، روى عنه أيضاً عبدالله بن أحمد كما هنا. منصور بن أبي الأسود الليثي: ثقة. الحكم: هو ابن عتيبة. وشكُّ منصور في أن محمد بن عبدالرحمن يرويه عن أخيه عيسى أو عن الحكم لا يؤثر، فإنه تردد بين ثقتين، ويرجح أنه عن عيسى ما مضى في الحديث قبله. وهذا والذي قبله من زیادات عبدالله بن أحمد. (٩٧٤) إسناده ضعيف، غسان بن الربيع الأزدي: قال الحافظ في التعجيل: ((ذكره ابن حبان في الثقات، وقال: كان ثقة فاضلا ورعاً، وأخرج له في صحيحه)). أبو إسرائيل: هو الملائي؛ بضم الميم وتخفيف اللام، واسمه إسماعيل بن أبى إسحق خليفة العبسي، ضعفه كثيرون منهم النسائي، قال في الضعفاء: ((ليس بثقة))، وقال البخاري في الكبير ٣٤٦/١/١: ((ضعفه أبو الوليد)) يعني الطيالسي، وقال أيضاً: ((تركه ابن مهدي))، وقال نحو ذلك في الصغير ١٨٧ . والحديث مطول ٩٢٩. ( ٢٨ ) أثبت الوتر في هذه الساعة، قال: وذلك عند طلوع الفجر. ١٢١ ١ ٩٧٥ - حدثنا عبدالله بن يزيد حدثنا شعبة عن الحكم عن عبدالله ابن نافع قال: عاد أبو موسى الأشعريُّ الحسن بن علي، فقال له علي: أعائدًا جئتَ أم زائرًا؟ فقال أبو موسى: بل جئت عائدًا، فقال علي: سمعت رسول الله عَّ يقول: ((من عاد مريضاً بكراً شيعه سبعون ألف ملك، كلهم يستغفر له حتى يمسي، وكان له خريف في الجنة، وإن عاده مساءً شَيْعه سبعون ألف ملك، كلهم يستغفر له حتى يصبح، وكان له خريف في الجنة)). ٩٧٦ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن الحكم عن عبد الله ابن نافع قال: عاد أبو موسى الأشعريُّ الحسن بن علي بن أبي طالب فقال له علي: أعائدًا جئتَ أم زائرًا؟ قال: لا، بل جئت عائدًا، قال علي: أما إنه ما من مسلم يعود مريضًا إلا خرج معه سبعون ألف مَلَكِ كلهم يستغفر له، إن كان مصبحاً حتى يمسي، وكان له خريف في الجنة، وإن كان ممسياً خرج معه سبعون ألف ملك، کلھم یستغفر له حتى يصبح، و کان له خريف في الجنة. ٩٧٧ - حدثنا شيبان أبو محمد حدثنا عبدالعزيز بن مسلم، يعني أبا يزيد القَسمَلي، حدثنا يزيد بن أبي زياد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن (٩٧٥) إسناده صحيح، الحكم: هو ابن عتيبة. عبد الله بن نافع الكوفي أبو جعفر مولى بني هاشم: كان غلاماً للحسن بن علي، ذكره ابن حبان في الثقات. قوله ((بكرًا)» هو بفتح الباء والكاف كالسحر، ومعناه البكرة، أو هو بضم الباء وفتح الكاف جمع ((بكرة))، وكلها بمعنى البكور. والحديث مكرر ٦١٢. وانظر ٧٠٢، ٧٥٤، ٩٥٥. (٩٧٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٩٧٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٨٩٣ بإسناده ولفظه. ( ٢٩ ) . علي قال: كنت رجلا مذاءَ فسألت رسول الله عَّ عن ذلك؟ فقال: ((في و و المَذي الوضوء، وفي المنيّ الغسل)). و ٩٧٨ - حدثنا يحيى بن سعيد عن مجالد حدثنا عامر قال: كان الشَراحَة زوج غائب بالشأم، وإنها حملت، فجاء بها مولاها إلى علي بن أبي طالب فقال: إن هذه زنت، فاعترفت، فجلدها يوم الخميس مائةً، ورجمها يوم الجمعة، وحفر لها إلى السّرّة وأنا شاهد، ثم قال: إن الرجم سنة سنّها رسول الله ، ولو كان شهد على هذه أحد لكان أول من يرمي، الشاهد وه يشهد ثم يتبع شهادته حَجَرَه، ولكنها أقرَّت فأنا أول من رماها، فرماها بحجر، ثم رمى الناس وأنا فيهم، قال: فكنت والله فيمن قَتَلها. ٩٧٩ - حدثنا أسود بن عامر أنبأنا إسرائيل عن محمد بن عبيد الله عن أبيه عن عمه قال: قال علي، وسئل: يركب الرجل هديه؟ فقال: لا بأس به، قد كان النبي # يمر بالرجال يمشون فيأمرهم يركبون هديه، هدي النبي ، قال: ولا تتبعون شيئاً أفضل من سنة نبيكم ع#. ٩٨٠ - حدثنا يحيى بن سعيد عن إسماعيل حدثنا عامر عن الحرث عن علي قال: لعن رسول الله عليه آكل الربا ومطعمه، وشاهديه وكاتبه، ومانع الصدقة، والواشمة والمستوشمة، والحالّ والمحلِّل له، قال: وكان ينهى (٩٧٨) إسناده حسن، عامر: هو الشعبي. والحديث مطول ٨٣٩. وانظر ٩٤٢. (٩٧٩) إسناده ضعيف، لضعف محمد بن عبدالله بن أبي رافع، سبق الكلام عليه ٥٨٨. أبوه عبيد الله: معروف، ولكن عمه لم أدر من هو؟. والحديث في مجمع الزوائد ٣: ٢٢٧. ((هدي النبي #)) بدل من ((هديه)) لبيان الضمير، وفى ح ((وهدي)» وزيادة الواو خطأ، وفيها أيضًا ((ولا تتبعوا)) على النهي وهو خطأ صححناهما من ك هـ ومجمع الزوائد. (٩٨٠) إسناده ضعيف، لضعف الحرث الأعور. إسماعيل: هو ابن أبي خالد. والحديث مكرر ٨٤٤. ((الحال)) فسرت في ٦٣٥. ( ٣٠ ) عن النَّوح. ـے ٩٨١ - حدثنا يزيد أنبأنا هشام عن محمد عن عبيدة عن علي قال: نهى عن مياثر الأرجوان ولبس القَسّيّ وخاتم الذهب، قال محمد: فذكرت ذلك لأخي يحيى بن سيرين فقال: أو لم تسمع هذا؟ نعم، وكفاف الديباج. ٩٨٢ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني عبيدالله بن عمر القواريري حدثنا حماد بن زيد أنبأنا أيوب عن محمد عن عبيدة قال: ذكر عليٌّ أهل النّهروان فقال: فيهم رجل مودَن اليد، أو مثدون اليد، أو مخدج اليد، لولا أن أن تَبْطَروا لنبأتكم بما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد على، قال قلت: أأنت سمعت منه؟ قال: إي ورب الكعبة. ٩٨٣ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني محمد بن أبي بكر المقدَّمي حدثنا حماد بن يحيى الأُبحّ حدثنا ابن عون عن محمد عن عبيدة (٩٨١) إسناده صحيح، هشام: هو ابن حسان الأزدي. محمد: هو ابن سيرين، كما هو واضح، وكما يؤيده قوله في آخره «فذ کرت ذلك لأخي یحیی بن سیرین))، وفي ح ((محمد بن عبيدة)) فجعل ((بن)) بدل ((عن)) وهو خطأ. يحيى بن سيرين: تابعي ثقة، مات قبل أخيه محمد. والظاهر أنه يروي ما زاده هنا عن عبيدة السلماني، ولكن لم يذكر ذلك صراحة. الكفاف، بكسر الكاف: جمع كفة، بضم الكاف، وهي حاشية الثوب: أي ما استدار حول الذيل والأكمام والجيب. وانظر ٩٦٣ . (٩٨٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٩٠٤ وانظر ٩١٢ . (٩٨٣) إسناده صحيح، حماد بن يحيى الأبح: ثقة، تكلم بعضهم في حفظه، وقال أبو داود: («يخطئ كما يخطئ الناس)) وهذا إنصاف. ((الأبح)) بالهمزة والباء المفتوحتين وتشديد الحاء المهملة. والحديث في معنى الذي قبله. في ح ((محمد بن عبيدة)) وهو خطأ. وهذا والذي قبله من زيادات عبدالله بن أحمد. (٣١ ) قال: لما قَتل عليٌّ أهل النهروان قال: التمسوه، فوجدوه في حفرة تحت القتلى فاستخرجوه، وأقبل عليّ على أصحابه فقال: لولا أن تبْطَروا لأخبرتكم ما وعد الله من يقتل هؤلاء على لسان محمد عَّة، قلت: أنت سمعته من رسول الله عَةٍ؟ قال: إي ورب الكعبة. ٩٨٤ - حدثنا أبو معاوية حدثنا حجاج عن أبي إسحق عن الحرث ١٢٢ عن عليّ قال: قال رسول اللّه عليه: ((عفوت لكم عن صدقة الخيل والرقيق، وفي الرّقَة ربع عشْرها)). ٩٨٥ - حدثنا أبو معاوية حدثنا الأعمش عن عمرو بن مرّة عن أبي (٩٨٤) إسناده ضعيف، لضعف الحرث الأعور. وقد مضى بأسانيد صحاح، منها ٩١٣. (٩٨٥) إسناده منقطع، لأن أبا البختري لم يدرك عليّاً، كما بينا في ٦٣٦. ولكن جاء بعده إسنادان موصولان صححاه: ((عن أبي البختري عن أبي عبدالرحمن السلمي عن علي))، وسيأتي موصولا أيضاً ١٠٣٩، ١٠٨١، ١٠٨٢. ((حدثتم)) بالبناء لما لم يسم فاعله، وفي ك ((حدثتكم)) نسخة واحدة في هذا الحديث، وفي الحديثين الآخرين كتب بهامشها نسخة ((حدثتم)). ((أهيا)) ثبت بالياء المثناة التحتية واضحة في ك، وهي عمدة في الضبط والإتقان، وكذا في ح، وفي هـ وابن ماجة ((أهنا)) بالنون: قال السندي شارحه: ((أي الذي هو أوفق به من غيره وأهدى وأليق بكمال هداه، وأنقاه، أي وأنسب بكمال تقواه، وهو أن قوله صواب ونصح واجب العمل به، لكونه جاء به من عند الله تعالى وبلغه الناس بلا زيادة ولا نقصان. وأهنا: في الأصل بالهمزة، اسم تفضيل من هنا الطعام بالهمزة: إذا ساغ أو جاء بلا تعب ولم يعقبه بلاء، لكن قلبت همزته ألفًا للازدواج والمشاكلة. وأتقى: اسم تفضيل من الاتقاء، على الشذوذ، لأن القياس بناء اسم التفضيل من الثلاثي المجرد)). وهذا الذي قاله جيد، إلا أن الشأن في تسهيل الهمزات غير ما قال، فالتسهيل أكثر مما يظن وأشيع في لسانهم، وخاصة لسان قريش، ولعل أكثر القراءات وأفصحها بتسهيل الهمزات. وتوجيه ((أهيا)) بالياء، كما ثبت في ك ح أنه من الهيئة، وهي الشارة. يقال رجل هيّئ، أي حسن الهيئة، وفعله ثلاثي مجرد. والخلاف بين = ( ٣٢ ) البختري عن علي قال: إذا حدّثتم عن رسول اللهعَّ حديثاً فظنُّوا به الذي هو و أهْدى، والذي هو أهْيًا، والذي هو أنْقى. ٥ ٠ ٩٨٦ - حدثنا يحيى بن سعيد عن مسعر حدثنا عمرو بن مرة عن أبي البختري عن أبي عبدالرحمن عن علي قال: إذا حدّثتم عن رسول الله عَّه حديثاً فظنّوا به الذي أَهْيَاه وأهداه وأتْقاه. ٩٨٧ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بنٍ مرة عن أبي البختري عن أبي عبدالرحمن السُّلمي عن علي قال: إذا حدّثتم عن رسول اللهعليه حديثًا فظنوا برسول الله ◌َة أهياه وأتقاه وأهداه، وخرج عليّ علينا حين ثَوَّب المثوّب فقال: أين السائل عن الوتر؟ هذا حين وتر حسن. ٩٨٨ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا محمد بن أبي بكر بن علي المقدَّمي حدثنا حماد، يعني ابن زيد، عن أيوب وهشامٍ عنٍ محمد عن عبيدة: أن عليّا ذكر أهلَ النَّهروان فقال: فيهم رجل مودن اليد، أو مثدون اليد، أو مُخْدَج اليد، لولا أن تَبْطَروا لنبأتكم ما وعد الله الذين يقتلونهم على لسان محمد ﴾، فقلت لعلي: أأنت سمعته؟ قال: إي ورب الكعبة. ٩٨٩ - حدثنا يحيى بن سعيد عن شعبة حدثني مالك بن عرفطة النسخ في هذا الحرف ثابت في الحديثين الآتيين أيضاً. (٩٨٦) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. (٩٨٧) إسناده صحيح، وهو مطول ما قبله. وقد رواه ابن ماجة ١ : ٧ عن محمد بن بشار عن محمد بن جعفر عن شعبة بهذا الإسناد، ولم يذكر القسم الآخر منه في خروج علي عند النداء. وانظر ٩٧٤ . (٩٨٨) إسناده صحيح، وهو مكرر ٩٨٢. وهو من زيادات عبدالله بن أحمد. (٩٨٩) إسناده صحيح، وهو مطول ٩٢٨. مالك بن عرفطة: رجح الحفاظ أن صحته ((خالد بن = ( ٣٣ ) سمعت عبد خيّر قال: كنت عند علي فأُتي بكرسي وتَوْرِ، قال: فغسل كفيه ثلاثًا، ووجهه ثلاثًا، وذراعيه ثلاثاً ومسح برأسه، وَصَف يحيى: فبدأ بمقدَّم رأسه إلى مؤخره، وقال: ولا أدري أردّ يده أم لا، وغسل رجليه، ثم قال: من أحب أن ينظر إلى وضوء رسول اللهعليه فهذا وضوء رسول الله عليه. [قال أبو بكر القطيعي]: قال لنا أبو عبدالرحمن [يعني عبدالله بن أحمد]: هذا أخطأ فيه شعبة، إنما هو ((عن خالد بن علقمة عن عبد خير)). ٩٩٠ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو إسحق الترمذي حدثنا الأشجعي عن سفيان عن عاصم عن زِرّ بن حبيش عن عبيدة السلماني عن علي قال: كنا نراها الفجر، فقال رسول الله له: ((هي صلاة العصر)) يعني صلاة الوسطى. ٩٩١ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني عبيد الله بن عمر علقمة)) كالإسناد السابق، وأن شعبة أخطأ فيه، وقد أشرنا إلى ذلك هناك. وانظر ١١٣٣. (٩٩٠) إسناده ضعيف، أبو إسحق الترمذي: هو إبراهيم بن أبي الليث نصر، ترمذي الأصل، بغدادي الدار، ذهبنا في ٤١٩ إلى تحسين حديثه، ثم قرأنا ترجمته في تاريخ بغداد ٦ : ١٩١ - ١٩٦ فثبت لنا أنه ضعيف جداً، قال يحيى بن معين: ((ابن أبي الليث يكذب في الحديث، ولو حدث بما سمع كان خيراً له)). الأشجعي: هو عبيد الله بن عبيدالرحمن. سفيان: هو الثوري. ومعنى الحديث صحيح، فقد ذكر ابن كثير في التفسير ١: ٥٧٨ حديث ابن أبي حاتم عن أحمد بن سنان عن عبدالرحمن بن مهدي عن سفيان بهذا الإسناد نحوه بمعناه، وقال: «ورواه ابن جرير عن بندار عن ابن مهدي، به)). وانظر ٩١١ . (٩٩١) إسناده صحيح، محمد بن عبدالواحد بن أبي حزم القطعي، بضم القاف وفتح الطاء: ثقة، قال يحيى بن معين: ((صاحب سنة)). عمر بن عامر السلمي قاضي البصرة: ثقة، = ( ٣٤ ) القواريري حدثنا محمد بن عبدالواحد بن أبي حزم حدثنا عمر بن عامر عن قتادة عن أبي حسّان عن علي أن رسول الله ◌َّه قال: ((المؤمنون تكافأ و دماؤهم، وهم يد على من سواهم، يسعى بذمتهم أدناهم، ألا لا يقتل مؤمن بکافر، ولا ذو عهد في عهده). ٩٩٢ - حدثنا یحیی عن يحيي بن سعيد عن يوسف بن مسعود عن جدته: أن رجلاً مرّ بهم على بعير يوضعه بمنّى في أيام التشريق: إنها أيام أكلٍ وشرب، فسألت عنه؟ فقالوا: علي بن أبي طالب. ٩٩٣ - حدثنا يحيى حدثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة عن و. الحسن عن قيس بن عباد قال: انطلقت أنا والأُشتر إلى عليّ فقلنا: هل عهد إليك نبي الله ﴾ شيئًا لم يعهده إلى الناس عامةً ؟ قال: لا، إلا ما في كتابي هذا، قال: وكتاب في قراب سيفه، فإذا فيه: ((المؤمنون تكافأ دماؤهم، و وهم يد على من سواهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ألا لا يقتل مؤمن بكافر، ولا ذو عهد في عهده، من أحدث حدثاً أو آوى محدثًا فعليه لعنة الله = وثقه أحمد وأبو زرعة والعجلي وابن معين، وانظر ترجمته في التهذيب والجرح والتعديل ١٢٦/١/٣ - ١٢٧. والحديث أشار الحافظ في التهذيب ٩: ٣١٨ إلى أنه رواه النسائي. وهو مختصر ٩٥٩. وهو والذي قبله من زيادات عبدالله بن أحمد. (٩٩٢) إسناده صحيح، يحيى شيخ أحمد: هو يحيى بن سعيد القطان الإمام الحافظ. عن يحيى ابن سعيد: هو الأنصاري القاضي، وهو ثقة حجة ثبت. يوسف بن مسعود بن الحكم الزرقي: ذكره ابن حبان في الثقات. جدته: هي أم أبيه، سبق بيانها في ٧٠٨. وانظر ٨٢٤ و١٤٥٦. يوضعه: يحمله على سرعة السير. (٩٩٣) إسناده صحيح، قيس بن عباد القيسي الضبعي: تابعى ثقة من كبار الصالحين، قدم المدينة في خلافة عمر. أبوه ((عباد)) بضم العين وتخفيف الباء، كما نص عليه الذهبي في المشتبه ٣٣٣ والحافظ في التقريب. والحديث مختصر ٩٥٩. ( ٣٥ ) والملائكة والناس أجمعين. ٩٩٤ - حدثنا يحيى عن هشام عن محمد عن عبيدة عن علي: أن النبي عَّه قال يوم الخندق: ((شغلونا عن الصلاة الوسطى حتى غربت الشمس، أو كادت الشمس أن تغرب، ملأ الله أجوافهم أو قبورهم نارًا)). ٩٩٥ - حدثنا يحيى عن ابن أبي ليلى حدثني أخي عن أبي عن علي عن النبي* قال: ((إذا عطس أحدكم فليقل: الحمد لله على كل حال، وليقل له: يرحمكم الله، وليقل هو: يهديكم الله ويصلح بالكم))، فقلت له: عن أبي أيوب؟ قال: عليّ رضي الله عنه. ١٢٣ ١ (٩٩٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٩١١. وانظر ٩٩٠. (٩٩٥) إسناده حسن، يحيى: هو ابن سعيد القطان. ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبدالرحمن. أخوه: هو عيسى بن عبدالرحمن. وقوله ((فقلت له: عن أبي أيوب؟ قال: علي)) الظاهر أن السؤال من الإمام أحمد لشيخه، أهذا الحديث من حديث أبي أيوب أم من حديث علي؟ فجزم له بأنه من حديث علي. وسبب ذلك أن شعبة رواه عن محمد بن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن أخيه عيسى عن أبيه عن أبي أيوب، وقد رواه كذلك الترمذي ٤: ٣ - ٤ عن محمود بن غيلان عن أبي داود الطيالسي عن شعبة، وعن محمد بن المثنّى عن محمد بن جعفر عن شعبة، ثم قال الترمذي: ((وهكذا روى شعبة هذا الحديث عن ابن أبي ليلى وقال: عن أبي أيوب عن النبي عَ﴾، وكان ابن أبي ليلى يضطرب في هذا الحديث، يقول أحيانًا: عن أبي أيوب عن النبي -* ، ويقول أحيانًا: عن علي عن النبي ع##))، ثم رواه عن محمد بن بشار ومحمد بن يحيى الثقفي، كلاهما عن يحيى القطان مثل إسناد أحمد الذي هنا، وأنا أرجح أن رواية من رواه من حديث علي أصح من رواية شعبة، لأنه رواه علي بن مسهر ومنصور بن أبي الأسود عن محمد ابن عبدالرحمن مثل رواية يحيى القطان، كما مضى ٩٧٢، ٩٧٣، وإن كانت رواية شعبة محفوظة كان الحديثان ثابتين عن علي وأبي أيوب، ولا نسمي مثل هذا اضطرابًا. وحديث أبي أيوب من رواية شعبة سيأتي بإسنادين ٤٢٢:٥ ح. .. .9 ( ٣٦ ) ٹ ٤٠ ٩٩٦ - [قال عبدالله بن أحمد]ً: حدثني أحمد بن محمد بن يحيى بن سعيد القطان حدثنا أزهر بن سعد عن ابن عون عن عبيدة عن علي قال: اشتكت إليّ فاطمة مجل يديها من الطحن، فأتينا النبي عليه، فقلت: يا رسول الله، فاطمة تشتكي إليك مجل يديها من الطحن وتسألك خادماً، فقال: ((ألا أدلكما على ما هو خير لكما من خادم؟)) فأمرنا عند منامنا بثلاث وثلاثين وثلاثٍ وثلاثين وأربع وثلاثين، من تسبيح وتحميد وتكبير. ٩٩٧ _ [قال عبدالله بن أحمد]: وجدت في كتاب أبي قال: أُخبرت عن سنان بن هرون حدثنا بيان عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن علي بن أبي طالب قال: كان رسول الله ئة إذا ركع لو وضع قدح من ماء علی ظهره لم يهراق. ٩٩٨ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو بكر بن أبي شيبة (٩٩٦) إسناده صحيح، أحمد بن محمد بن يحيى القطان: ثقة متقن. أزهر بن سعد السمان الباهلي ثقة مأمون، أوصى إليه عبدالله بن عون. وفي التهذيب ١: ٢٠٣ نقلاً عن العقيلي عن علي بن المديني قال: ((رأيت في أصل أزهر في حديث علي في قصة فاطمة في التسبيح: عن ابن عون عن محمد بن سيرين، مرسلا، فكلمت أزهر فيه وشككته، فأبى))! وماذا في هذا؟ الرجل ثقة، وهو من خلصان ابن عون حتى أوصى إليه، فلعله سمعه مرة مرسلا ومرة موصولا، وليس ما كتب بدليل على نفي غيره. والحديث من زيادات عبدالله، وهو مختصر ٨٣٨. (٩٩٧) إسناده ضعيف، لجهالة الشيخ الذي روى عنه أحمد، ولعله لذلك لم يقرأه في المسند، وإنما نقله عبدالله من كتابه. سنان بن هرون البرجمي الكوفي: صدوق، وثقه الذهلي وضعفه غيره. بيان: هو ابن بشر الأحمسي. ((لم يهراق)) هكذا هو بإثبات الألف مع الجازم، والجادة أن يقول ((لم يهرق)) وإثباتها جائز على تأويلات، أطال القول في مثلها ابن مالك في شواهد التوضيح ١١ - ١٥ . (٩٩٨) إسناده صحيح، وهو مطول ٩٢٨ ومختصر ٩٨٩. وهو من زيادات عبدالله بن أحمد . =. ( ٣٧ ) حدثنا شريك عن خالد بن علقمة عن عبد خير عن علي قال: توضأ عليّ فتمضمض ثلاثًا، واشتنشق ثلاثًا من كفّ واحد، وغسل وجهه ثلاثًا، ثم أدخل يده في الرِّكْوة فمسح رأسه، وغسل رجليه، ثم قال: هذا وضوء نبیکم ٹّ . ٩٩٩ - حدثنا يحيى عن شعبة حدثني أبو إسحق عن هانئ بن هانئ عن علي: أن عماراً استأذن على النبي عَّه، فقال: ((الطّيب المطيِّب)). ١٠٠٠ - حدثنا يحيى، يعني ابن سعيد، عن شعبة (ح) وحدثنا حجاج أنبأنا شعبة عن منصور، قال يحيى: قال: حدثني منصور، عن ربعيّ قال: سمعت عليّاً يقول: قال رسول الله عَّة: ((لا تكذبوا علىّ، فإنه من يكذبْ عليّ يلج النار))، قال حجاج: قلت لشعبة: هل أدرك عليّاً؟ قال: نعم، حدثني عن علي، ولم يقل سمِع. ١٠٠١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن منصور عن ربعي وانظر ١١٣٣ . (٩٩٩) إسناده صحيح، وهو مختصر ٧٧٩. (١٠٠٠) إسناده صحيحان، رواه أحمد عن يحيى القطان عن شعبة، وعن حجاج بن محمد عن شعبة، وفصل رواية كل منهما. وذكر في آخره سؤال حجاج لشعبة عن ربعي بن حراش: آأدرك عليّاً أم لا؟ وجواب شعبة أنه أدركه، وأن منصورًا حدثه عن ربعي عن علي، وأنه لم يقل: سمع عليّاً. وهذا مشكل، إلا أن يكون شعبة نسي حين حدث حجّاجاً، فقد مضى الحديث بإسنادين صحيحين ٦٢٩، ٦٣٠ عن شعبة عن منصور عن ربعي قال: ((سمعت عليّا)). ونحن نرجح رواية المثبت السماع على رواية النافي، ويؤيده الرواية الآتية عقب هذه. (١٠٠١) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله، ومؤيد لروايتي يحيى وحسين الماضيتين ٦٢٩، ٦٣٠. (٣٨ ) ابن حرَاش: أنه سمع عليّاً يخطب يقول: قال رسول الله عليه، فذكر مثله. ١٠٠٢ - حدثنا يحيى حدثنا ابن جريج أخبرني حسن بن مسلم وعبدالكريم أن مجاهدًا أخبرهما أن عبدالرحمن بن أبي ليلى أخبره أن علياً أخبره: أن النبي ◌َّه أمره أن يقوم على بُدْنه، وأمره أن يقسم بدْنه كلَّها، لحومَها وجلودَها وجلالَها، ولا يعطي في جزارتها منها شيئاً. ١٠٠٣ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا معمر عن عبدالكريم، فذكر الحديث، وقال: ((نحن نعطيه من عندنا الأجر)). ١٠٠٤ - حدثنا يحيى عن ابن عجلان حدثني إبراهيم بن عبدالله ابن حنين عن أبيه عن ابن عباس عن علي قال: نهاني رسول الله ◌َه عن خاتم الذهب، وأن أقرأ وأنا راكع، وعن القَسّيّ والمعصفر. ١٠٠٥ - حدثنا وكيع حدثني شعبة عن عبدالملك بن ميسرة عن النّال بن سبرة: أن عليًا لما صلى الظهر دعا بكوز من ماء في الرَّحبة، فشرب وهو قائم، ثم قال: إن رجالاً يكرهون هذا، وإني رأيت رسول الله ردّ فعل کالذي رأيتموني فعلت، ثم تمسح بفضله، وقال: هذا وضوء من لم ءُ يحدث. ١٠٠٦ - حدثنا وكيع حدثنا سفيان عن عبدالله بن محمد بن (١٠٠٢) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٩٣ ومطول ٨٩٧. الجلال، بكسر الجيم: جمع ((جل)) بضم الجيم وفتحها، وهو الغطاء الذي يوضع على الدابة لتصان به. (١٠٠٣) إسناده صحيح، وهو مكرر ما قبله. وعبدالكريم فيهما: هو ابن مالك الجزري. (١٠٠٤) إسناده صحيح، وهو مكرر ٦١١ بإسناده ولفظه، ومكرر ٦٢٤. وانظر ٩٣٩، ٩٨١. (١٠٠٥) إسناده صحيح، وهو مكرر ٥٨٣ ومختصر ٩٧٠. وانظر ٩٧١، ٩٨٩. (١٠٠٦) إسناده صحيح، ورواه أيضًا أبو داود والترمذي وابن ماجة وغيرهم. وانظر شرحنا على الترمذي ٨:١ - ٩، والمنتقى ٨٣٨. ( ٣٩ ) عقيل عن محمد بن الحنفية عن أبيه قال: قال رسول الله علية: ((مفتاح الصلاة الطُّهور وتحريمها التكبير، وتحليلها التسليم)). ١٠٠٧ - حدثنا وكيع حدثنا الحسن بن عقبة أبو كبران المرادي سمعت عبد خير يقول: قال علي: ألا أُريكم وضوءَ رسول الله ◌َه ؟ ثم توضأ ثلاثًاً ثلاثًا . ١٢٤ ١ ١٠٠٨ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا إسحق بن إسماعيل ٥٣ حدثنا مسهر بن عبدالملك بن سلّع حدثنا أبي عبدالملك بن سلع قال: كان عبد خير يؤمُّنا في الفجر، فقال: صلينا يومًاً الفجر خلف علي، فلما سلم قام وقمنا معه، فجاء يمشي حتى انتهى إلى الرِّحبة، فجلس وأسند ظهره إلى الحائط، ثم رفع رأسه فقال: يا قنبر، ائتي بالرِّكوة والطَّست، ثم قال له: صبّ، فصَبَّ عليه، فغَسل كفه ثلاثًا، وأدخل كفه اليمنى فمضمض واستنشق ثلاثًا، ثم أدخل كفيه فغسل وجهه ثلاثاً، ثم أدخل كفه اليمنى فغسل ذراعه الأيمن ثلاثًا، ثم غسل ذراعه الأيسر ثلاثًا، فقال: هذا وضوء رسول الله عليه . ١٠٠٩ - حدثنا وكيع حدثنا هشام بن عروة عن أبيه قال: قال (١٠٠٧) إسناده صحيح، وهو مكرر ٩١٩. وانظر ٩٨٩، ١١٣٣. (١٠٠٨) إسناده صحيح، وهو مطول ٩١٠، ٩٩٨، ١٠٠٧. وانظر ١٠٠٥. وهو من زيادات عبدالله بن أحمد. (١٠٠٩) إسناده صحيح، وفي التهذيب ٧: ١٨٥: ((قال ابن أبي حاتم عن أبيه: عروة بن الزبير عن علي: مرسل)). وهذا نقل خطأ، فليس موجودًا في المراسيل لابن أبي حاتم ص ٥٥، ثم هو في نفسه خطأ، لأن عروة ولد في خلافة عمر، وكان يوم الجمل ابن ثلاث عشرة سنة، وفي التهذيب عن مسلم بن الحجاج في كتاب التمييز: ((حج عروة مع عثمان، وحفظ عن أبيه فمن دونهما من الصحابة))، وهذا الثبت. والحديث مضى = (٤٠ )