النص المفهرس
صفحات 521-540
عن عبدالله بن الحرث بن نوفل: أن عثمان بن عفان نزل قديداً، فأتي بالحجل في الجفان شائلة بأرجلها، فأرسل إلى علي وهو يضفز بعيرًا له، فجاء والخبط يتحات من يديه، فأمسك عليّ وأمسك الناس، فقال عليّ: من هنا من أشجع؟ هل تعلمون أن النبي ## جاءه أعرابي ببيضات نعام وتتمير وحش فقال: أطعمهن أهلك فإنا حرم ؟ قالوا: بلى، فتورك عثمان عن سریره ونزل، فقال: خبثت علينا. ٨١٥ - حدثنا عفان حدثنا شعبة أخبرني علي بن مدرك قال سمعت أبا زرعة بن عمرو بن جرير يحدث عن عبدالله بن نجيّ عن أبيه عن علي عن النبي # أنه قال: ((لاتدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا صورة)) . ٨١٦ - حدثنا عفان حدثنا شعبة أخبرنا أبو إسحق سمعت هبيرة قال: سمعت عليًّا يقول: نهى رسول الله عليه، أو نهاني رسول الله عليه عن خاتم الذهب والقسّي والميثرة. ٨١٧ - حدثنا عفان حدثنا خالد، يعني الطحان، حدثنا مطرف عن أبي إسحق عن الحرث عن علي قال: نهى رسول الله # أن يرفع الرجل صوته بالقرآن قبل العتمة وبعدها، يغلط أصحابه في الصلاة. ٨١٨ - حدثنا عفان حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن عكرمة عن علي ابن أبي طالب عن النبي ◌ّه قال: ((يودى المكاتب بقدر ما أدى)). (٨١٥) إسناده صحى. وهو مختصر ٦٣٢، ٦٤٧. وسيأتي عن محمد بن جعفر عن شعبة ١١٧٢ وسيأتي بإسناد منقطع ٨٤٥. (٨١٦) إسناده صحيح ، وهو مكرر ٧٢٢ بإسناده ولفظه. وانظر ٧٥٥. (٨١٧) إسناده ضعيف، لضعف الحرث الأعور. وهو مكرر ٦٦٣، ٧٥٢. (٨١٨) إسناده صحيح. وهو مكرر ٧٢٣ بإسناده ولفظه. ((يودى)) بدون الهمز، وفي ح ((يؤدى)) بالهمزة، هو خطأ، كما أوضحنا هناك. ( ٥٢١ ) ٨١٩ - حدثنا عفان حدثنا حماد حدثنا عطاء بن السائب عن أبيه عن علي: أن رسول الله عَّه لما زوجه فاطمة بعث معها بخميلة ووسادة من أدم حشوها لیف ورحیین وسقاء وجرّتین. ٨٢٠ - حدثنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أنبأنا حجاج عن الحسن بن سعد عن أبيه: أن يحنس وصفية كانا من سبي الخمس، فزنت صفية برجل من الخمس فولدت غلامًا، فادعاه الزاني ويحنس، فاختصما إلى عثمان، فرفعهما إلى علي بن أبي طالب، فقال علي: أقضي فيهما بقضاء رسول الله عنه: الولد الفراش وللعاهر الحجر، وجلدها خمسين خمسین. ٨٢١ - حدثنا يحيى بن غيلان حدثنا المفضل بن فضالة حدثني يزيد بن عبدالله عن عبدالله بن أبي سلمة عن عمرو بن سليم الزرقي عن أمه قالت: كنا بمنى، فإذا صائح يصيح: ألا إن رسول الله عنه يقول: (لاتصومنَّ فإنها أيام أكلٍ وشرب))، قالت: فرفعت أطناب الفسطاط فإذا الصائح علي بن أبي طالب. (٨١٩) إسناده صحيح. سماع حماد بن سلمه من عطاء قبل اختلاطه. والحديث مکرر ٧١٥ وسيأتي مطولا ٨٣٨، وانظر ٧٤٠ . (٨٢٠) إسناده صحيح. سعد بن معبد والد الحسن بن سعد: هو مولى الحسن بن علي، وهو تابعي ذكره ابن حبان في الثقات. الحديث مضى بمعناه ٤١٦، ٤١٧، ٤٦٧، ٥٠٢ ولكن هناك أن زوج المرأة اسمه ((رباح)) وأن الآخر ((یوحنس)»، وهو عندي أصح، لأن الحسن بن سعد سمعه من رباح نفسه، ولعل الخطأ هنا من الحجاج بن أرطاة. (٨٢١) إسناده صحيح. يحيى بن غيلان الخزاعي: ثقة. المفضل بن فضالة بن عبيد المصري قاضيها: قال ابن يونس: ((ولي القضاء بمصر مرتين، وكان من أهل الفضل والدين، ثقة في الحديث من أهل الورع)). يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد الليثي: مدني ثقة. والحدیث مکرر ٥٦٧ وانظر ٧٠٨ . ( ٥٢٢ ) ٨٢٢ - حدثنا سعيد بن منصور حدثنا إسمعيل بن زكريا عن حجاج بن دينار عن الحكم عن حجية بن عدي عن علي: أن العباس بن عبدالمطلب سأل النبي * في تعجيل صدقته قبل أن تحلّ، فرخص له في ذلك. ٨٢٣ _ [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أُحمد بن عیسی حدثنا عبدالله بن وهب أخبرني مخرمة بن بكير عن أبيه عن سليمان بن يسار عن ابن عباس قال: قال علي بن أبي طالب: أرسلت المقداد بن الأسود إلى رسول الله عَّ فسأله عن المذي يخرج من الإنسان كيف يفعل به؟ قال رسول الله عَّة: ((توضأ وانضح فرجك)). (٨٨٢) إسناده صحيح. سعيد بن منصور: هوصاحب السنن، وهو ثقة من المتقنين الآثبات ممن جمع وصنف، كما قال أبوحاتم. حجاج بن دينار الواسطي: ثقه، وثقة ابن المبارك وابن المديني وأبو داود وغيرهم. الحكم: هو ابن عتيبة والحديث رواه أيضاً أبو داود ٣٢:٢ - ٣٣ وأعله بما لا يصلح علة. ورواه الترمذي وابن ماجة والحاكم والدارقطني والبيهقي. وانظر المنتقى ٢٠١٨. (٨٢٣) إسناده صحيح. أحمد بن عيسى بن حسان التستري المصري: ثقة، كذبه ابن معين في سماعه من بن وهب، وغيره وثقه، روى عنه البخاري ومسلم، وترجمه البخاري في الكبير ٧/٢/١ وقال: ((سمع بن وهب)) ولم يذكر فيه جرحًا وقال الخطيب: ((ما رأيت لمن تكلم فيه حجة توجب الاحتجاج بحديثه))، وقد صرح هنا بسماعه من ابن وهب، فهو على الصدق إن شاء الله. مخرمة بن بكير: ثقة، تكلموا في سماعه من ابيه، قال البخاري في الكبير١٦/٢/٤: ((قال ابن هلال: سمعت حماد بن خالد الخياط قال: أخرج مخرمة بن بكير كتباً فقال: هذه كتب أبي لم أسمع منها شيئً). و((ابن هلال)). الذي يكني عنه البخاري هو الإمام أحمد، فهو ((أحمد بن محمد بن حنبل بن هلال)). وخالفه غيره في نفي هذا السماع، فقال ابن أبي أويس: ((وجدت في ظهر كتاب مالك: سألت مخرمة عما يحدث به عن أبيه، سمعها من أبيه؟ فحلف لي: ورب هذه البنية سمعت من أبي)). ولئن كان لم يسمع من أبيه ووجد كتبه ونقل منها إنها لو جادة جيدة، لاتقل درجة عن = ( ٥٢٣ ) ٨٢٤ - حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث بن سعد عن ابن الهاد عن عبدالله بن أبي سلمة عن عمرو بن سليم الزرقي عن أمه أنها قالت: بينما نحن بمنى إذا علي بن أبي طالب على جمل وهو يقول: إن رسول الله ◌َة يقول: ((إن هذه أيام طعمٍ وشرب، فلا يصومن أحد، فاتبع الناس)). ٨٢٥ - حدثنا عفان حدثنا شعبة قال أبو إسحق أنبأني غير مرة، ٠٥! قال: سمعت عاصم بن ضمرة عن علي أنه قال: من كل الليل قد أوتر رسول الله ئه، من أوله وأواسطه وآخره، وانتهى وتره إلى آخر الليل .. ١ ٨٢٦ - حدثنا عفان حدثنا شعبة قال: سلمة بن كهيل أنبأني، قال: سمعت حجية بن عدي، رجلاً من كندة، قال: سمعت رجلاً سأل عليًّا قال: إني اشتريت هذه البقرة للأضحى؟ قال: عن سبعة، قال: القرن؟ قال لا يضرك، قال: العرج؟ قال: إذا بلغت المنسك فانحر، ثم قال: أمرنا رسول الله عَّ أن نستشرف العين والأذن. ٨٢٧ - حدثنا عفان حدثنا أبو عوانة حدثنا حصين حدثني سعد بن السماع عندي. أبوه بكير بن عبدالله بن الأشج: ثقة ثبت مأمون. وانظر ٨١١. وهذا = الحديث من زيادات عبدالله بن أحمد. (٨٢٤) إسناده صحيح. سبق الكلام عليه في ٥٦٧، وانظر ٨٢١ . . (٨٢٥) إسناده صحيح. وهو مكرر ٦٥٣. (٨٢٦) إسناده صحيح. وهو مكرر ٧٣٤. ((سلمة بن كهيل)) في ح ((أبو سلمة بن كهيل)) وهو خطأ . (٨٢٧) إسناده صحيح. وانظر ١٠٨٣ و١٠٩٠ حصين: هو ابن عبدالرحمن السلمي، وهو تابعي ثقة مأمون. حبان بن عطية: الظاهر أنه تابعي، وهو ليس راوياً في هذا الحديث، إنما ذكر في قصته، وذلك أنكر الحافظ في التهذيب على المزي ذكره في رواه البخاري ، ثم قال: ((لم يعرف من حاله شيء، ولا عرفت فيه إلى الآن جرحاً ولا تعديلا)). والحديث رواه البخاري ١٢: ٢٧١ - ٢٧٦ عن موسى بن إسماعيل عن أبي عوانة، ورواه في مواضع أخر أيضًا وانظر ٦٠٠. ((روضة خاخ)) بخاء ين: هذا هو الثابت هنا في الأصول الثلاثة، وهو الصواب، ولكن رواية البخاري فيها أن أبا عوانة قالها(حاج)) بحاء مهملة وجيم خطأ، = ( ٥٢٤ ) عبيدة قال: تنازع أبو عبدالرحمن السلمى وحبان بن عطية، فقال أبو عبدالرحمن لحبان: قد علمت ماالذي جرأ صاحبك، يعني عليًّا، قال: فما هو لا أبالك؟ قال: قول سمعته من علي يقوله، قال: بعثني رسول الله # والزبير وأبا مرثد وكلنا فارس، قال: ((انطلقوا حتى تبلغوا روضة خاخ، فإن فيها امرأة معها صحيفة من حاطب بن أبي بلتعة إلى المشركين فأتوني بها))، فأنطلقنا على أفراسنا حتى أدركناها حيث قال لنا رسول الله عظيم، تسير على بعير لها قال: وكان كتب إلى أهل مكة بمسير رسول الله مع﴾، فقلنا لها: أين الكتاب الذي معك؟ قالت: ما معي كتاب، فأنحنا بها بعيرها فابتغينا في رحلها فلم نجد فيه شيئاً، فقال صاحباي: مانرى معها كتابًا، فقلت: لقد علمتما ما كذب رسول الله *، ثم حلفت: والذي أحلف به، لئن لم تخرجي الكتاب لأجردنّك، فأهوت إلى حجزتها، وهي محتجزة بكساء، فأخرجت الصحيفة، فأتوا بها رسول الله عة، فقالوا: يا رسول الله، قد خان الله ورسوله والمؤمنين، دعني أضرب عنقه، قال: ((یا حاطب، ما حملك على ما صنعت؟)) قال: يارسول الله والله مابي أن لا أكون مؤمناً بالله ورسوله، ولكني أردت أن تكون لي عند القوم يد يدفع الله بها عن أهلي ومالي، ولم يكن أحد من أصحابك إلا له هناك من قومه من يدفع الله تعالى به عن أهله وماله، قال: ((صدقت، فلا تقولوا له إلا خيرًا))، فقال عمر: يارسول الله، إنه قد خان الله ورسوله والمؤمنين، دعني أضرب عنقه، قال: ((أوليس من أهل بدر؟ وما يدرك لعل الله عزوجل اطلع عليهم)) فقال: ((اعملوا ما شئتم فقد وجبت لكم الجنة))، فاغرورقت عينا عمر وقال: الله تعالى ورسوله أعلم. فلعل الوهم من موسى بن أسماعيل شيخ البخاري. ( ٥٢٥ ) ٨٢٨ - حدثنا هرون بن معروف، قال عبدالله [يعني ابن أحمد بن حنبل]: وسمعته أنا من هرون، أبنأنا ابن وهب حدثني سعيد بن عبدالله الجهني أن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب حدثه عن أبيه عن جده علي بن أبي طالب أن رسول الله عنه قال: ((ثلاثة يا علي لا تؤخرهنّ، الصلاة إذا آنت، والجنازة إذا حضرت، والأيم إذا وجدت كفؤا)) . ٨٢٩ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا أبو داود المباركي سليمان ابن محمد، جار خلف البزار، حدثنا أبو شهاب عن ابن أبي ليلى عن عبدالكريم عن عبدالله بن الحرث بن نوفل عن ابن عباس عن علي قال: نهاني رسول الله عة عن خاتم الذهب، وعن لبس الحمرة، وعن القراءة في الركوع والسجود. (٨٢٨) إسناده صحيح. سعيد بن عبدالله الجهني: مصري ثقة، وذكره ابن حبان في الثقات. عمر بن علي بن أبي طالب: تابعي ثقة، وعمر بن الخطاب هو الذي سماه على اسمه ((عمر)). الحديث رواه الترمذي ١: ٣٢٠ - ٣٢١ بشرحنا وقال: حديث غريب حسن)) ورواه البخاري في الكبير ١٧٧/١/١ كلاهما عن قتيبة عن ابن وهب، وروى ابن ماجة منه النهي عن تأخير الجنازة فقط ١: ٢٣٣. الأيم: هي التي لا زوج لها، بكرا كانت أوثيبًاً، مطلقة أو متوفى عنها. (٨٢٩) إسناده ضعيف، عبدالكريم: هو ابن أبي المخارق أمية المعلم البصري، ضعيف، قال النسائي في الضعفاء ٢١ : ((متروك الحديث)) وضعفه أحمد وابن معين وغيرهما، قال أحمد: (ليس هو بشئ، شبه المتروك)) وانظر ترجمته في الجرح والتعديل ٥٩/١/٣ - ٦٠. أبوداود المباركي سليمان بن محمد: ثقة، روى عنه أحمد وابيه عبد الله. و((المباركي)) نسبة إلي ((المبارك)): قرية بين واسط وفم مصلح. أبو شهاب: هو الحناط عبد ربه بن نافع. ابن أبي ليلى: هو محمد بن عبد الرحمن. خلف البزار جار المباركي: هو خلف بن هشام البغدادي المقرئ، أحد القراء العشرة المعروفين. وانظر ٧١٠، ٧٢٢، ٨١٦، ٩٣٩. ( ٥٢٦ ) ٨٣٠ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني عثمان بن أبي شيبة حدثنا عمران بن محمد بن أبي ليلى عن أبيه عن عبدالكريم عن عبدالله ابن الحرث عن ابن عباس عن علي بن أبي طالب قال: أتي النبي ◌ّ بلحم صید وهو محرم فلم یأ کله. ٨٣١ - [قال عبدالله بن أحمد] : حدثني محمد بن عبيد بن محمد المحاربي حدثنا عبدالله بن الأجلح عن ابن أبي ليلى عن عبدالكريم عن عبدالله بن الحرث عن ابن عباس عن علي قال: نهاني رسول الله ﴾ عن لباس القسي والمياثر والمعصفر، وعن قراءة القرآن والرجل راكع أو ساجد. ٨٣٢ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا أبو محمد سعيد بن محمد ١٠٦ - الجرمي قدم علينا من الكوفة، حدثنا يحيى بن سعيد الأموي عن الأعمش عن عاصم عن زر بن حبيش (ح) قال عبدالله: وحدثني سعيد بن يحيى ابن سعيد حدثنا أبي حدثنا الأعمش عن عاصم عن زر بن حبيش قال: قال عبدالله بن مسعود: تمارينا في سورة من القرآن، فقلنا: خمس وثلاثون آية، ست وثلاثون آية، قال: فانطلقنا إلى رسول الله ◌َّه، فوجدنا عليّاً يناجيه، فقلنا: إنا اختلفنا في القراءة، فاحمّر وجه رسول اللّه عَّه، فقال علي: إن (٨٣٠) إسناده ضعيف، لضعف عبد الكريم أبي أمية. عمران بن أبي ليلى: ذكره ابن حبان في الثقات، وترجمه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل ٣٠٥/١/٣ فلم يجرحه. وهذا الحديث من أغلاط عبد الكريم، فإنه جعل الحديث عن عبدالله بن الحرث بن نوفل عن ابن عباس عن علي، مع أنه قد مضى بإسنادين صحيحين ٧٨٤، ٨١٤ عن عبدالله بن الحرث عن علي، وفي أولهما ما يدل صراحة على أنه شهد الكلام في ذلك بين عثمان وعلي. (٨٣١) إسناده ضعيف، من أجل عبد الكريم، كسابقه. محمد بن عبيد بن محمد المحاربي: ثقة، روى عنه أبو داود والترمذي والنسائي وغيرهم. عبدالله بن الأجلح الكندي: ثقة، وأبوه ((الأجلج)) اسمه ((يحيى بن عبدالله بن حجبة)). والحديث مكرر ٨٢٩. (٨٣٢) إسناده صحيحان . يحيى بن سعيد بن أبان الأموني: ثقة من أهل الصدق قليل الحديث. ابنه سعيد بن يحيى: ثقة، قال ابن المديني: ((هو أثبت من أبيه)) سعيد بن = ( ٥٢٧ ) رسول الله عَ يأمركم أن تقرؤا كما علّمتم. ٨٣٣ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا صالح بن عبدالله الترمذي حدثنا حماد عن عاصم (ح) وحدثنا عبيدالله القواريري حدثنا حماد، قال القواريري في حديثه: حدثنا عاصم بن أبي النّجود عن زر، يعني ابن حبيش، عن أبي جحيفة قال: سمعت عليّاً يقول: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد نبيها؟ أبوبكر، ثم قال: ألا أخبركم بخير هذه الأمة بعد أبي بكر؟ عمر. ٨٣٤ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثني أبو صالح هدية بن عبدالوهاب بمكة حدثنا محمد بن عبيد الطنافسي حدثنا يحيى بن أيوب البجلي عن الشعبي عن وهب السوائي قيل: خطبنا عليّ فقال: من خير = محمد الجرمي: ثقة، روى عنه البخاري ومسلم وغيرهما. (٨٣٣) إسناده صحيحان . صالح بن عبدالله الترمذى: ثقة صاحب حديث وسنة وفضل. عبيدالله بن عمر القواريري: ثقة ثبت كثير الحديث. وقد روى البخاري معنى هذا الحديث ٧: ٢٦ عن محمد بن الحنفية قال: ((قلت لأبي: أي الناس خير بعد رسول الله ** ؟ قال: أبو بكر، قلت: ثم من ؟ قال: عمر، وخشيت أن يقول عثمان! قلت: ثم أنت؟ قال: ما أنا إلا رجل من المسلمين)). وفي ذخا ئر المواريث ٥٤٠٩ أنه رواه أيضاً أبو داود وابن ماجة. وأما حديث أبي جحيفة هذا والروايات بعده إلى ٨٣٧ فليست في الكتب الستة. (٨٣٤) إسناده صحيح، هدية بن عبد الوهاب المروزي أبو صالح: ثقة. محمد بن عبيد بن أبي أمية الطنافسي: ثقة ثبت. يحيى بن أيوب بن أبي زرعة بن عمرو، بن جرير البجلي: ثقة، روي عن ابن معين بضعيفه وتوثيقه، وترجم له البخاري في الکبیر ٢٦٠/٢/٤ فلم يذكرفيه جرحاً . وهب السوائي: هو أبو جحيفة وهب بن عبد الله السوائي. ((هدية)) بفتح الهاء وكسر الدال وتشديد الياء التحتية. والحديث مطول ما قبله. والأحاديث ٨٢٩ - ٨٣٤ من زيادات عبدالله بن أحمد. ( ٥٢٨ ) هذه الأمة بعد نبيها؟ فقلت: أنت يا أمير المؤمنين، قال: لا، خير هذه الأمة بعد نبيها أبوبكر ثم عمر، وما نبعد أن السكينة تنطق على لسان عمر. ٨٣٥ - حدثنا إسمعيل بن إبراهيم أنبأنا منصور بن عبدالرحمن، يعني الغداني الأشل، عن الشعبي حدثني أبو جحيفة الذي كان علي يسميه ((وهب الخير)) قال: عليّ يا أبا جحيفة، ألا أخبرك بأفضل هذه الأمة بعد نبيها ◌ّ قال: قلت: بلى، قال: لم أكن أرى أفضل منه، قال: أفضل هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وبعد أبي بكر عمر، وبعدهما آخر ثالث، ولم يسمه. ٨٣٦ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا شريك عن أبي إسحق عن أبي جحيفة قال: علي: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، وبعد أبي بكر عمر، ولو شئ أخبرتكم بالثالث لفعلت. ٨٣٧ - [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا منصور بن أبي مزاحم الأشل: ثقة، وثقه أحمد وابن معین وأبو داود، وترجم له البخاري في الكبير ٣٤٥/١/٤ - ٣٤٦ فلم يذكر فيه جرحاً. و((الغداني)) بضم الغين المعجمة وتخفيف الدال المهملة، نسبة الى ((غدانة بن يربوع بن حنظلة)) بطن من تميم، انظر المشتبه للذهبي ٣٥٤، ٣٨٤ والأنساب في الورقة ٤٠٦ وهب الخير: ثبت بهذا الإسناد أن علياً هو الذي سماه بهذا. ومع ذلك فقد حكى الحافظ في التهذيب ذلك بصيغة التمريض ((يقال)) وهو غير جيد. وقد أشار إلى هذا الإسناد في الفتح ٦: ٢٧ . والحديث بمعنى ما قبله . (٨٣٦) إسناده صحيح. وهو مختصر ما قبله. (٨٣٧) إسناده صحيح، منصور بن أبي مزاحم: هو مولى الأزد، واسم أبيه ((بشير))، ومنصور هذا ثقة، روى عنه مسلم وأبو داود، وترجمه البخاري في الكبير ٣٤٩/٢/٤ ولم يذكر فيه جرحاً. خالد الزيات: قال الحسيني مجهول، وتعقبه الحافظ في التعجيل ١١٥ قال: ((بل هو معروف، وهو خالد بن يزيد الزيات، کوفي يكنى أبا عبدالله، ذكره البخاري في تاريخه في موضعين، وذكر له في أحدهما حديثه المذكور في المسند» ثم أشار إلي هذا الحديث، ثم = ( ٥٢٩ ) حدثنا خالد الزيات حدثني عون بن أبي جحيفة قال: كان أبي من شرط عليّ، وكان تحت المنبر، فحدثني أبي أنه صعد المنبر، يعني عليّاً، فحمدالله تعالى وثنى عليه وصلى على النبي * وقال: خير هذه الأمة بعد نبيها أبو بكر، والثاني عمر، وقال: يجعل الله تعالى الخير حيث أحب. ٨٣٨ - حدثنا عفان حدثنا حماد أنبأنا عطاء بن السائب عن أبيه عن علي: أن رسول الله عّ لما زوّجه فاطمة بعث معه بخميلة ووسادة من أدم حشوها ليف، ورحيين وسقاء وجرتين، فقال عليّ لفاطمة ذت يوم: والله لقد سنوت حتى لقد اشتكيت صدري، قال: وقد جاء الله أباك بسبي، فاذهبي فاستخدميه، فقالت: وأنا والله قد طحنت حتى مجلت يداي، فأتت النبي ◌َّ فقال: ((ما جاء بك أي بنية؟)) قالت: جئت لأسلم عليك، واستحيت أن تسأله، ورجعت، فقال: مافعلت؟ قالت: استحييت أن أساله، فأتيناه جميعا، فقال: علي: يا رسول الله، والله لقد سنوت حتى اشتكيت صدري، وقالت فاطمة: قد طحنت حتى مجلت يداي، وقد جاءك الله نقل عن أحمد وأبي حاتم أنهما لم يريا به بأسّاً، ولم يذكره البخاري ولا النسائي في الضعفاء. عون بن أبي جحيفة: ثقة، روى له الجماعة ، والحديث بمعنى ما قبله ، على أنه موقوف في معنى المرفوع. = (٨٣٨) إسناده صحيح. وقد مضت قطعة منه بهذا الإسناد ٨١٩ ومضت أجزاء منه أيضاً من طريق عطاء بن السائب ٥٩٦، ٦٤٣، ٧١٥ وسيأتي بعضه كذلك ٨٥٣ ومضى بعض معناه من طريق عبدالرحمن بن أبي ليلى عن علي ٦٠٤، ٧٤٠. وقال الهيثمي ١٠٪ ٩٩- ١٠٠ فيه عطاء بن السائب وقد سمع فيه حماد بن سلمة قبل اختلاطه وبقية رجاله ثقات وسنفسر من غريبه ما لم يسبق تفسيره. سنوت: استقيت، ومنه ((السانية)) وهي الناقة التي يستقي عليها. استخدميه: اسأليه خادمًاً، ولفظ ((الخادم)) يقع على الذكر والأنثى. مجلت الید، بفتح الميم مع فتح الجیم و کسرها: نفطت من العمل فمر نت وصلبت وثخن جلدها وتعجر وظهر فيها ما يشبه البثر من العمل بالأشياء الصلبة الخشنة. ابن الكواء: هو عبدالله بن الكواء كان من رؤوس الخوارج، له ترجمة في لسان الميزان ٣: ٣٢٩ - ٣٣٠ = ( ٥٣٠ ) ١ بسبي وسعة، فأخدمنا، فقال رسول الله عَّه: ((والله لا أعطيكما وأدع أهل الصفة تطوى بطونهم لا أجد ما أنفق عليهم، ولكني أبيعهم وأنفق عليهم أثانهم، فرجعا، فأتاهما النبي ◌َّ وقد دخلا في قطيفتهما. إذا غطت رؤوسهما تكشفت أقدامهما، وإذا غطيا أقدامهما تكشفت رؤوسهما، فثارا، فقال: مكانكما، ثم قال: ألا أخبركما بخير مما سألتماني؟)) قالا: بلى، فقال: (( كلمات علمنيهن جبريل عليه السلام))، فقال: «تسبحان في دبر كل صلاة عشراً وتحمدان عشرًا وتكبران عشرًا، وإذا أويتما إلى فراشكما فسبحا ثلاثاً وثلاثين، واحمدا ثلاثا وثلاثين، وكبرا أربعا وثلاثين))، قال: فوالله ما تركتهن منذ علمنيهن رسول الله عَليه، قال: فقال له ابن الكواء، ولا ليلة صفين؟! فقال: قاتلكم الله يا أهل العراق، نعم، ولا ليلة صفين. ٨٣٩ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سلمة عن سلمة بن كهيل عن الشعبي: أن عليا جلد شراحة يوم الخميس، ورجمها يوم الجمعة، وقال: أجلدها بكتاب الله، وأرجمها بسنة رسول الله ثه. ٨٤٠ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبدالله بن سلمة قال: دخلت على علي بن أبي طالب أنا ورجلان، رجل من قومي ورجل من بني أسد، أحسب، فبعثهما وجها وقال: أما إنكما قال البخاري: لم يصح حديثه، وقال الحافظ: «له أخبار كثيرة مع علي، و کان يلزمه ويعييه = في الأسئلة، وقد رجع عن مذهب الخوارج وعاود صحبة علي)). وقد مضى بعض خبره في ذلك ٦٥٧. وانظر ٦٨٧، ١١٣٥. وفي ح تكررت كلمة ((قد طحنت)) في الموضع الثاني مرتین، فحذفنا إحداهما، كما في ك هـ. (٨٣٩) إسناده صحيح. وهو مكرر ٧١٦ . (٨٤٠) إسناده صحيح، وهو مطول ٦٢٧، ٦٣٩ وانظر ٦٨٦. الوجه: الجهة. إنكما علجان إلخ: في النهاية: ((العلج: الرجل القوي الضخم. وعالجا: أي مارسا العمل الذي ندبتكما إليه واعملا به». ( ٥٣١ ) علجان فعالجا عن دينكما، ثم دخل المخرج فقضى حاجته، ثم خرج، فأخذ حفنة من ماء فتمسح بها، ثم جعل يقرأ القرآن، قال: فكأنه رآنا أنكرنا ذلك، ثم قال: كان رسول الله ئة يقضي حاجته ثم يخرج فيقرأ القرآن ويأكل معنا اللحم، ولم يحجبه عن القرآن شيء ليس الجنابة. ٨٤١ - حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن عبدالله بن سلمة عن علي بن أبي طالب قال: كنت شاکیا، فمر بي رسول الله عَّةٍ وأنا أقول: اللهم إن كان أجلي قد حضر فأرحني، وإن كان متأخراً فارفعني، وإن كان بلاء فصبرني، فقال رسول الله عنه: ((كيف قلت؟)) فأعاد عليه ما قال، قال: فضربه برجله وقال: ((اللهم عافه، أو اللهم اشفه، شك شعبة، قال: فما اشتكيت وجعي ذاك بعد. ٨٤٢ - حدثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن أبي إسحق سمعت عاصم بن ضمرة يحدث عن علي قال: ليس الوتر بحتم كالصلاة، ولكن سنة، فلا تدعوه، قال شعبة: ووجدته مكتوباً عندي: وقد أوتر رسول الله عليه . ٨٤٣ - حدثنا أسود بن عامر أنبأنا شريك عن أبي الحسناء عن وإعملا به)). = (٨٤١) إسناده صحيح. وهو مكرر ٦٣٧ . (٨٤٢) إسناده صحيح. وهو مكرر ٧٨٦. (٨٤٣) إسناده صحيح. وسيأتي مطولا ١٢٧٨ وشريك: هو ابن عبدالله النخعي. الحكم: هو ابن عتيبة. حنش: هو ابن المعتمر. والحديث رواه أبو داود ٣: ٥٠ والترمذي ٢: ٣٥٣ - ٣٥٤ وقال: ((هذا حديث غريب لانعرفه إلا من حديث شريك)). وفي طبعة بولاق ١ : ٢٨٢ - ٢٨٣ زيادة نصها:((قال محمد: قال علي بن المديني: وقد رواه غير شريك. قلت له: أبو الحسناء ما اسمه؟ فلم يعرفه. قال مسلم: اسمه الحسن)) وهذه الزيادة ثابتة في مخطوطتنا الصحيحة من الترمذي. وأبو الحسناء هذا ترجم له في التهذيب فلم يذكر فيه جرحًا ولا تعديلا وقال: ((اسمه الحسن ويقال الحسين)) وترجمه الذهبي في الميزان فقال : = ( ٥٣٢ ) الحكم عن حنش عن علي قال: أمرني رسول الله عة أن أضحّي عنه، فأنا أُضحی عنه أبداً. ٨٤٤ - حدثنا عبدالرزاق أنبأنا سفيان عن جابر عن الشعبي عن الحرث عن علي قال: لعن رسول الله #ّه آكل الربا وموكله، وشاهديه وكاتبه، والواشمة والمستوشمة للحسن، ومانع الصدقة، والمحل والمحلَّل له، و کان ینھي عن النوح. ٨٤٥ - حدثنا عبدالرزاق أخبرنا سفيان عن جابر عن عبدالله بن نجي عن علي قال: كنت آتي رسول الله عَ كلَّ غداة، فإذا تنحنح دخلت، وإذا سكت لم أدخل، قال: فخرج إلى فقال: حدث البارحة أمر سمعت خشخشة في الدار، فإذا أنا بجبريل عليه السلام، فقلت: ما منعك من دخول البيت؟ فقال: في البيت كلب، قال: فدخلت فإذا جرو للحسن تحت كرسي لنا، قال: فقال: إن الملائكة لايدخلون البيت إذا كان فيه ثلاث: كلب أو صورة أو جنب. ٨٤٦ - حدثنا موسى بن داود حدثنا زهير عن منصور بن المعتمر ((لا يعرف)). ولكن الحديث رواه أيضاً الحاكم في المستدرك ٤: ٢٢٩ - ٢٣٠ وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، وأبو الحسناء هذا هو الحسن بن الحكم النخعي)) ووافقه الذهبي. والراجح عندي ما قاله الحاكم. والحسن بن الحكم النخقي الكوفي يكنى أبا الحسن، ورجح الحافظ في التهذيب ٢٧١:٢ أنه يكني أبا الحكم، فقد اختلف في كنيته، فالظاهر أن بعضه كناه أيضاً أيا الحسناء، وهو من شيوخ شريك أيضاً، وقد وثقه أحمد وابن معین، وترجمه البخاري في الکبیر ٢٨٩/٢/١ فلم یذ کر فیه جرحاً. (٨٤٤) إسناده ضعيف. لضعف الحرث الأعور. والحديث مطول ٧٢١. (٨٤٥) إسناده ضعيف جداً، من وجهين: لضعف جابر الجعفي، ولانقطاعه، لأن عبدالله بن نجي لم يسمعه من علي. وقد مضى مختصراً منقطعاً أيضاً ٦٠٨ ومضى موصولا بأسانيد صحاح ٦٣٢، ٦٤٧، ٨١٥. وسيأتي موصولا ١١٧٢ ومنقطعاً في ١٢٨٩. (٨٤٦) إسناده ضعيف، لضعف الحرث. والحديث مكرر ٧٣٩. زهير: هو ابن معاوية. ( ٥٣٣ ) عن أبي إسحق عن الحرث الأعور عن علي قال: قال رسول الله عليه: ((لو كنت مؤمّراً أحداً من أمتي من غير مشورة لأُمّرت عليهم ابن أم عبد. ٨٤٧ - حدثنا أبو أحمد، حدثنا رزام بن سعيد التيمي عن جواب التيمي عن يزيد بن شريك، يعني التيمي، عن علي قال: كنت رجلاً مذاء، فسألت النبي لة، فقال: إذا خذفت فاغتسل من الجنابة، وإذا لم تكن خاذفًا فلا تغتسل. ٨٤٨ - حدثنا الوليد بن القاسم بن الوليد الهمداني حدثنا إسرائيل حدثنا إبراهيم، يعني ابن عبدالأعلى، عن طارق بن زياد قال: خرجنامع ١٠٨ علي إلى الخوارج، فقتلهم ثم قال: انظروا، فإن نبي الله عنه قال: ((إنه ١ سيخرج قوم يتكلمون بالحق لايجوز حلقهم، يخرجون من الحق كما يخرج السهم من الرمية، سيماهم أن منهم رجلاً أسود مخدج اليد، في يده شعرات سود»، إن كان هو فقد قتلتم شر الناس، وإن لم يكن هو فقد قتلتم خير الناس، فبكينا، ثم قال: اطلبوا، فطلبنا، فوجدنا المخدج، فخررنا سجودًاً وخر علي معنا ساجداً، غير أنه قال: يتكلمون بكلمة الحق. (٨٤٧) إسناده صحيح. أبو أحمد: هو الزبيري. رزام، بكسر الراء وتخفيف الزاي، بن سعيد التيمي: وثقه أحمد وابن حبان، ولكن نسبه في التهذيب والتقريب والخلاصة ((الضبي)). جَوّاب، بتشديد الواو: هو ابن عبيد الله التيمي الكوفي، ثقة يتشيع، وتكلم فيه بعضهم بغير حجة، ونرجمه البخاري في الكبير ٢٤٥/٢/١ فلم يذكر فيه جرحاً. يزيد بن شريك: هو والد إبرهيم التيمي، إذا خذفت: أي إذا أنزلت، وخذف النطفة، بالخاء والذال المعجمتين: إلقاؤها في الرحم. وانظر ٨٢٣. (٨٤٨) إسناده صحيح. الوليد بن القاسم بن الوليد الخذعي، بكسر الخاء المعجمة وسكون الباء الموحدة وفتح الذال المعجمة، نسب إلى ((خبذع بن مالك بن ذي بارق)) بطن من همدان: ثقة، وثقه أحمد وغيره وترجمه البخاري في الكبير ١٥٢/٢/٤ فلم يذكر فيه جرحاً. إسرائيل: هو ابن يونس بن أبي إسحق. طارق بن زياد: ذكره ابن حبان في الثقات، وانظر ٧٣٥. وسيأتي عن أبي نعيم عن إسرائيل ١٢٥٤ . ( ٥٣٤ ) ٨٤٩ - حدثنا حسين بن محمد حدثنا إسرائيل عن عبد الأعلى عن أبي عبدالرحمن عن علي قال: قال رسول الله ئه: ﴿وتجعلون رزقكم﴾ يقول: شكركم ﴿أنكم تكذبون﴾ تقولون: مطرنا بوء كذا وكذا، بنجم كذا كذا. ٨٥٠ - حدثنا مؤمل حدثنا إسرائيل حدثنا عبدالأعلى عن أبي عبدالرحمن عن علي: ﴿ وتجعلون رزقكم ﴾ قال مؤمل: قلت لسفيان: إن إسرائيل رفعه؟ قال: صبيان صبيان !! ٨٥١ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا زهير حدثنا أبو إسحق عن شريح بن النعمان، قال أبو إسحق: وكان رجل صدق، عن علي قال: أمرنا رسول الله عنه أن نستشرف العين والأذن، وأن لانضحي بعوراء ولا مقابلة ولا مدابرة ولا شرقاء ولاخرقاء. قال زهير: قلت لأبي إسحق: أذكر عضباء؟ قال: لا، قلت: ما المقابلة؟ قال: يقطع طرف الأذن، قلت: ما المدابرة؟ قال: يقطع مؤخر الأذن، قلت: ما الشرقاء؟ قال: تشق الأذن، قلت: ما الخرقاء؟ قال: تخرق أذنها السمة. ٨٥٢ - حدثنا حسن بن موسى حدثنا زهير حدثنا منصور بن المعتمر عن أبي إسحق عن الحرث عن علي قال: قال رسول الله عنه: ((لو كنت مؤمراً أحداً من أمتي عن غير مشورة منهم لأمرت عليهم ابن أم عبد». (٨٤٩) إسناده ضعيف. وهو مكرر ٦٧٧ وسبق الكلام عليه مفصلا هناك. (٨٥٠) إسناده صحيح. وهو مكرر ماقبله. (٨٥١) إسناده صحيح. وهو مطول ٦٠٩ وانظر ٨٢٦. (٨٥٢) إسناده ضعيف، من أجل الحرث. وهو مكرر ٨٤٦. ( ٥٣٥ ) ٨٥٣ - حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ومعاوية بن عمرو قالا حدثنا زائد حدثنا عطاء بن السائب عن أبيه عن علي قال: جهّز رسول الله عزَاخ. فاطمة في خميل وقربة ووسادة من أدم حشوها ليف. قال معاوية: إذخر. قال أبي: والخميلة القطيفة المخملة. ٨٥٤ - حدثنا أسود بن عامر أنبأنا إسرائيل عن أبي إسسسسسحق عن هانئ ابن هانئ قال قال علي: الحسن أشبه برسول الله عليه ما بين الصدر إلى الرأس، والحسين أشبه ما أسفل من ذلك. ٨٥٥ - حدثنا [قال عبد الله]: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو خالد الأحمر عن منصور بن حيان عن أبى الطفيل قال: قلنا لعلي: أخبرنا بشيء أسره إليك رسول الله عَّة؟ فقال: ما أسر إلي شيئاً كتمه الناس، ولكن سمعته يقول: لعن الله من ذبح لغير الله، ولعن الله من آوى محدثاً، ولعن الله من لعن والديه، ولعن الله من غير تخوم الأرض، يعني المنار. (٨٥٤) إسناده صحيح. وهو مكرر ٧٧٤ . (٨٥٥) إسناده صحيح. أبو خالد الأحمر: هو سليمان بن حيّان الأزدي، وهو ثقة ثبت أمين صاحب سنة. منصور بن حيان بن حصين الأسدي: ثقة، قال أبو حاتم: كان من أثبت الناس، ترجمه البخاري في الكبير ٣٤٧/١/٤ . والحديث رواه أيضًا مسلم والنسائي، كما في الجامع الصغير ٧٢٨٢. التخوم بفتح التاء: مفرد، جمعه ((تخم)) بضمتين، كرسول ورسل، وهي لغة الكوفيين، ونقل الجواليقي عن أبي عبيد أنه قول أصحاب العربية، والتخوم بضم التاء: جمع، واحدهما ((تخم)) بفتح التاء وسكون الخاء، وهي لغة البصريين، ولغة أهل الشأم فيما نقل الجواليقي عن أبي عبيد. وانظر المعرب بتحقيقنا ٨٧ - ٨٨. وهذا الحديث من زیادات عبدالله بن أحمد. ( ٥٣٦ ) ٨٥٦ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا أسرائيل عن أبي إسحق عن هانئ بن هانئ عن علي قال: كنت رجلاً مذاء، فإذا أمذیت اغتسلت، فأمرت المقداد فسأل النبي #، فضحك وقال: فيه الوضوء. ٨٥٧ - حدثنا أسود، يعني ابن عامر، أنبأنا إسرائيل عن أبي إسحق عن هانئ بن هانئ عن علي قال: أتيت النبي ◌ّ وجعفر وزيد، قال: فقال لزيد: أنت مولاي، فحجل! قال: وقال لجعفر: أنت أشبهت خلقى وخلقي، قال : فحجل وراء زيد! قال لي: أنت مني وأنا منك، قال: فحجلت وراء جعفر !. ٨٥٨ - حدثنا [قال عبد الله بن أحمد]: حدثني أبو الشعثاء علي بن الحسن بن سليمان حدثنا سليمان بن حيان عن منصور بن حيان قال: سمعت عامر بن واثلة قال: قيل لعلي بن أبي طالب: أخبرنا بشئ أسر إليك رسول الله ؟ فقال: ما أسر إلي رسول الله عَّ شيئاً وكتمه الناس، ولكنه سمعته يقول: لعن الله من سب والديه، ولعن الله من غير تخوم الأرض، ولعن الله من آوي محدثاً. ٨٥٩ - حدثنا أسود بن عامر حدثني عبد الحميد بن أبي جعفر، (٨٥٦) إسناده صحيح، وانظر ٨٤٧ . (٨٥٧) إسناده صحيح. وانظر ٩٣١،٧٧٠. (٨٥٨) إسناده صحيح. علي بن الحسن بن سليمان: كنيته أبو الحسين، وعرف بأبي الشعثاء، وهو ثقة. عامر بن واثلة: هو أبو الطفيل. والحديث مختصر ٨٥٥، وهو من زيادات عبدالله ابن أحمد. (٨٥٩) إسناده صحيح. عبدالحميد بن أبي جعفر الفراء: ترجمه الحافظ في التعجيل ٢٤٤ فقال: ((وثقه ابن حبان)) ولم يزد، فقصر فيه جدًا، وهو مترجم في الجرح والتعجيل ١٧/١/٣ وذكر أنه سمع منه المحاربي والأسود بن عامر، وأن شريكا أثنى عليه خيراً، ثم قال ابن أبي حاتم: ((سألت أبي عن عبد الحميد بن أبي جعفر؟ فقال: هو شيخ كوفي)) = ( ٥٣٧ ) ١٠٩ يعني الفراء، عن إسرائيل عن أبي إسحق عن زيد بن يثيع عن علي قال : - قيل: يا رسول الله، من يؤمر بعدك؟ قال: إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أمينًاً زاهدًاً في الدنيا راغبًا في الآخرة، وإن تؤمروا عمر تجدوه قويا أميناً لايخاف في الله لومة لائم، وإن تؤمروا عليا، ولا أراكم فاعلين، تجدوه هاديًا مهديا يأخذ بكم الطريق المستقيم)). ٨٦٠ - حدثنا هاشم بن القاسم حدثنا شعبة عن أبي التياح فال: سمعت رجلاً من عنزة يحدث عن رجل من بني أسد قال: خرج علينا علي فقال: إن النبي * أمر بالوتر، ثبت وتره هذه الساعة، يا ابن التياح أذن أو ثوب. ٨٦١ - حدثنا محمد بن جعفر ثنا شعبة عن أبي التياح حدثني رجل من عنزة عن رجل من بني أسد قال: خرج علي حين ثوب المثوب لصلاة الصبح فقال: إن رسول الله عليه أمرنا بوتر، فثبت له هذه الساعة، ثم قال: ((أقم يا ابن النواحة)). ٨٦٢ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا شعبة عن أبي التياح سمعت عبد الله بن أبي الهذيل العنزي يحدث عن رجل من بني أسد قال: خرج وذكر أيضاً أن اسم أبيه أبي جعفر ((كيسار)). والحديث في مجمع الزوائد ٥: ١٧٦ وقال: = ((رواه أحمد والبزار والطبراني في الأوسط، ورجال البزار ثقات)) فيظهر لي أن الهيثمي لم يعرف عبدالحميد بن أبي جعفر ورأى إسناد البزار معروفًا له، فوثق رجاله. (٨٦٠) إسناده ضعيف. لجهالة الرجل من بني أسد، الراوي عن علي وأما الرجل من عنز الذي سمع منه أبو التياح فهو عبدالله بن أبي الهذيل، كما سمي فيما مضى ٦٨٩ وكما يأتي في ٨٦٢. (٨٦١) إسناده ضعيف. هو مكرر ما قبله. (٨٦٢) إسناده ضعيف. كاللذين قبله، ولكنه لم يسق هنا لفظه، وأحال إحالة غريبة في قوله «فذكر نحو حديث سويد بن سعيد كنت عند عمر وهو مسجی في ثوبه)). وحديث سويد = ( ٥٣٨ ) علينا علي، فذكر نحو حديث سويد بن سعيد: كنت عند عمر وهو مسجی في ثوبه. ٨٦٣ - حدثنا هاشم حدثنا شعبة عن عاصم بن كليب قال: سمعت أبا بردة يحدث عن علي: أن رسول الله عَّة نهى أن يتختم في ذه أو ذه: الوسطى والسبابة، وقال جابر، يعني الجعفي: الوسطى لاشك فيها. ٨٦٤ - حدثنا أسود بن عامر حدثنا إسرائيل عن جابر عن عبدالله بن نجي عن علي قال: نهى رسول الله عَّ أن يضحى بعضباء القرن والأذن. ٨٦٥ - حدثنا علي بن بحر حدثنا عیسی بن یونس حدثنا زكريا عن أبي إسحق عن هانئ بن هانئ عن علي قال: كان أبو بكر يخافت بصوته إذا قرأ، وكان عمر يجهر بقراءته، وكان عمار إذا قرأ يأخذ من هذه السورة وهذه، فذكر ذلك للنبي عَّ، فقال لابي بكر: ((لم تخافت؟)) قال: إنى لأسمع من أناجي، وقال لعمر: ((لم تجهر بقراءتك؟)) قال: أفزع الشيطان وأوقظ الوسنان، وقال لعمار: ((لم تأخذ من هذه السورة وهذه؟)) قال: أتسمعنى أخلط به ما ليس منه؟ قال: ((لا))، قال: ((فكله طيب)). لا علاقة له بمسألة الوتر ولا بهذا الإسناد، وسيأتي ٨٦٧ ثم هو من زيادات عبدالله، وهذا = من أصل المسند. وأنا أظن أن الصواب ((فذكر نحوه)) ثم جاء باقي الكلام زيادة من ناسخ أو خطأ من سامع. (٨٦٣) إسناده صحيح. أبو بردة بن أبي موسى الأشعري: تابعي ثقة، يروى عن أبيه وعن علي، وقد مضى الحديث ٥٨٦ بروايته عن أبيه عن علي، فلعله سمعه منهما، أو أرسله هنا ووصله هناك. وأما قول شعبة ((وقال جابر)) إلخ فهذه متابعة ضعيفة، لضعف جابر الجعفي. (٨٦٤) إسناده ضعيف، من أجل جابر الجعفي. وانظر ٧٩١، ٨٥١. (٨٦٥) إسناده صحيح، علي بن بحر القطان البغدادي: ثقة مأمون، قال ابن حبان: ((كان من أقران أحمد بن حنبل في الفضل والصلاح)». عيسى بن يونس بن أبي إسحق السبيعي : = ( ٥٣٩ ) ٨٦٦ - حدثنا [قال عبدالله بن أحمد] : حدثني محمد بن جعفر الوركاني حدثنا أبو معشر نجيح المديني مولى بني هاشم عن نافع عن ابن عمر قال: وضع عمر بن الخطاب بين المنبر والقبر، فجاء علي حتى قام بين يدي الصفوف فقال: هو هذا، ثلاث مرات، ثم قال: رحمة الله عليك، ما من خلق الله تعالى أحب إلي من أن ألقاه بصحيفته بعد صحيفة النبي ◌ّ من هذا المسجی علیه ثوبه. ٨٦٧ - حدثنا [قال عبدالله بن أحمد]: حدثنا سويد بن سعيد الهروى حدثنا يونس بن أبي يعفور عن عون بن أبي جحيفة عن أبيه قال: کنت عند عمر وهو مسجی ثوبه قد قضی نحبه، فجاء علی فکشف الثوب عن وجهه ثم قال: رحمة الله عليك أبا حفص، فو الله مابقي بعد رسول الله ◌ّ أحد أحب إلي أن القى الله تعالى بصحيفته منك. ٨٦٨ - حدثنا عبيدة بن حميد التيمي أبو عبد الرحمن حدثني ركين عن حصين بن قبيصة عن علي بن أبي طالب قال: كنت رجلاً مذّاء، فجعلت أغتسل في الشتاء حتى تشقّق ظهري، قال: فذكرت ذلك للنبي *، أو ذكر له، قال: فقال: ((لاتفعل، إذا رأيت المذي فاغسل ذكرك وتوضأ وضوك للصلاة، فإذا فضخت الماء فاغتسل)). ثقة، يروي عن جده أبي إسحق بواسطة، لم يسمع منه. زكريا: هو ابن أبي زائدة. (٨٦٦) إسناده ضعيف، لضعف أبي معشر. وانظر ٨٦٧، ٨٩٨. (٨٦٧) إسناده صحيح، يونس بن أبي يعفور: ثقة كما قلنا في ٥٢٦ وثبت اسمه في ح هـ (يونس بن أبي يعقوب)) وفي ك ((يونس بن يعقوب)) وكلها خطأ، ليس في الرواة من يسمى بهذا ولا بذاك، بل هو ((يونس بن أبي يعفور)) الذي يروي عن عون بن أبي جحيفة: مسجي ثوبه: أي مغطي بثوبه، وهکذا ثبت في ح هـ بحذف حرف الجر، وله وجه، وفي ك «مسجي بثوبه)). وهذا الحديث والذي قبله من زيادات عبدالله. وانظر ما قبله و٨٩٨. (٨٦٨) إسناده صحيح. عبيدة بن حميد: ثقة صالح الحديث، صاحب نحو وعربية وقراءة للقرآن. وفي ح ((عبيدة بن عبيد)) وهو خطأ. ركين، بالتصغير: هو ابن الربيع بن عميلة الفزاري، وهو ثقة. حصين بن قبيصة الفزاري: تابعي ثقة. وانظر ٨٥٦. ( ٥٤٠ ) =٠